Indexed OCR Text

Pages 1061-1080

والبيهقى ١٣٦/٧ بسنده إلى وكيع، وأحمد ٤١٢/٦ عن وكيع، والخطيب ص٣٩٥ (١٩١) بسنده
إلی و کیع، كلاهما عن سفيان الثوری، عن أبی بکر بن أبی الجھم، عن فاطمة بنت قيس بمثله،
زاد وكيع - فى رواية مسلم والبيهقى وأحمد - أنه خطبها معاوية وأبو جهم، فأنكحها رسول الله
◌ّ أسامة بن زيد، أما رواية ابن مهدى - عند النسائى - فزاد أنه أمرها أن تعتد فى بيت ابن أم
مكتوم.
ورواه مسلم فى نفس الموضع ١١٢٠/٢ بسنده إلى شعبة، والنسائى: ك: الطلاق، ب: نفقة
البائنة ٢١٠/٦ بسنده إلى شعبة، والبيهقى ١٨١/٧ بسنده إلى شعبة، وأحمد ٤١٣/٦ بسنده إلى
شعبة، والطيالسى ص٢٢٨ (١٦٤٥) عن شعبة، والطبرانى ٣٧٦/٢٤، ٣٧٧ (٩٣٠، ٩٣١) بسنده
إلى شريك، وإلى عتبة بن عبد الله، والخطيب ص٤٩٤ (٢٢٧) بسنده إلى شعبة، جميعاً عن أبى
بكر بن أبى الجهم قال: دخلت أنا وأبو سلمة على فاطمة بنت قيس ... فذكر الحديث، وزاد عتبة
- عند الطبرانى - أن النبى عليه أمرها بالاعتداد فى بيت ابن أم مكتوم، كما زاد هو وشعبة - فى
رواية مسلم والبيهقى والطيالسى - أن معاوية وأبا جهم خطباها، وأن النبى عَّة أنكحها أسامة.
ورواه مسلم فى نفس الموضع ١١١٤/٢، ١١١٥ بسنده إلى عبد العزيز بن أبى حازم،
ويعقوب بن عبد الرحمن القارى، والبيهقى ٤٧٢/٧ بسنده إليهما، والطبرانى ٣٧١/٢٤ (٩٢١)
بسنده إلى فضيل بن سليمان النُّمَيْرى، جميعاً عن أبى حازم سلمة بن دينار، عن أبى سلمة بن
عبدالرحمن، عن فاطمة بنت قيس به.
ورواه مسلم فى نفس الموضع ١١١٦/٢ بسنده إلى محمد بن عمرو بن علقمة، وأبو داود:
ك: الطلاق، ب: فى نفقة المبتوتة ٢٨٦/٢ (٢٢٨٧) بسنده إلى محمد بن عمرو، والطحاوى ٦٥/٣
بسنده إلى عمران بن أبى أنس، و٦٦ بسنده إلى محمد بن عمرو بن علقمة، والبيهقى ٤٧٢/٧
بسنده إلى عمران بن أبى أنس، وإلى محمد بن عمرو بن علقمة، وأحمد ٤١٣/٦ بسنده إلى محمد
ابن عمرو بن علقمة، والطبرانى ٣٦٨/٢٤، ٣٦٩ (٩١٥، ٩١٦) بسنده إلى عمران بن أبى أنس،
و ٣٦٩، ٣٧٠ (٩١٧-٩١٩) بسنده إلى محمد بن عمرو بن علقمة، جميعا عن يحيى، عن أبى
سلمة عبدالرحمن به، وفى رواية محمد بن عمرو أن زوجها كان رجلاً من بنى مخزوم، وفى
رواية عمران أنه مخزومى، وزاد محمد بن عمرو أنه أمرها أن تعتد فى بيت أم شَرِيك، ثم أمرها
بالتحول إلى ابن أم مكتوم، وأن معاوية وأبا جهم خطباها، وأن النبى معَّ أنكحها أسامة.
ورواه النسائى: ك: الطلاق، ب: الرخصة فى خروج المبتوتة من بيتها فى عدتها لسكناها
٢٠٧/٦، ٢٠٨ بسنده إلى مخلد بن يزيد، وعبد الرزاق ١٩/٧ (١٢٠٢١)، وأحمد ٤١٤/٦، ومن
طريقة الطبرانى ٣٧٥/٢٤، ٣٧٦ (٩٢٨) - عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الرحمن بن
١٠٦١

عاصم، عن فاطمة، وفيه أن زوجها رجل من بنى مخزوم، وفيه بيان اسم من خطباها ومَنْ
تزوجها، وفى رواية النسائى وأحمد تسمية المرأة التى أمرها بالاعتداد عندها «أم كلثوم)»، وفى
رواية عبد الرزاق والطيرانى: (( أم مكتوم)).
البيان
زوج فاطمة الذى طلقها هو: أبو عمرو بن حفص بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن
مخزوم، القرشى المخزومى، وقيل: أبو حفص بن عمرو بن المغيرة، وقيل: أبو حفص بن المغيرة،
والجمهور على الأول، واختلف فى اسمه، فقيل: عبد الحميد، وهو قول الأكثرين،. وقيل: أحمد،
وقيل: اسمه كنيته. خرج مع على إلى اليمن، فمات هناك، وقيل: بل رجع إلى أن شهد فتوح الشام
فى عهد عمر، وإنه كلم عمر بالجابية، وواجهه بما يكره لما عزل خالد بن الوليد. وهو ابن عم خالد
ابن الوليد(١).
٩٥٦/٤٠٥ - فأما من قال: أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، فرواه مسلم: ك: الطلاق، ب:
المطلقة ثلاثا لا نفقة لها ١١١٤/٢ (١٤٨٠) قال:
حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن يزيد، مولى الأسود بن
سفيان، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة
وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير، فسخطته، فقال: والله مالكِ علينا من شَىْءٍ، فجاءت
رسولَ الله عَّهُ، فذكرت ذلك له، فقال: (( ليس لكِ عليه نفقة)) ... الحديث.
رواه مسلم فى نفس الموضع ١١١٦/٢ بسنده إلى ابن شهاب، وأبو داود: ك: الطلاق، ب:
فى نفقة المبتوتة ٢٨٥/٢، ٢٨٦ (٢٢٨٤) بسنده إلى عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان،
(٢٢٨٦) بسنده إلى يحيى بن أبي كثير، والنسائى: ك: الطلاق، ب: الرخصة فى ذلك ( يعنى فى
الثلاث المجموعة ) ١٤٥/٦ بسنده إلى يحيى بن أبى كثير، ب: الرخصة فى خروج المبتوتة من بيتها
فى عدتها لسكناها ٢٠٨/٦ بسنده إلى ابن شهاب، ك: النكاح، ب: إذا استشارت المرأة رجلاً
فيمن يخطبها هل يخبرها بما يعلم ٧٥/٦، ٧٦ بسنده إلى عبد الله بن يزيد، ومالك: ك: الطلاق،
ب: ما جاء فى نفقة المطلقة ٥٨٠/٢، ٥٨١ (٦٧) عن عبد الله بن يزيد، والشافعى ٣٢٢/٢، ٣٢٣
بسنده إلى عبد الله بن يزيد، وعبد الرزاق ٢٠/٧ (١٢٠٢٢) بسنده إلى ابن شهاب، والطحاوى
٦٤/٣، ٦٥ بسنده إلی یحیی بن أبی کثیر، و٦٥، ٦٦ بسنده إلى عبد الله بن يزيد، وإلى ابن
شهاب، وابن حبان ٢٢٤/٦ (٤٢٣٩) بسنده إلى يحيى بن أبى كثير، والدارقطنى ٢٩/٤ بسنده
إلى ابن شهاب، والبيهقى ١٣٥/٧، ١٧٧، ١٧٨، ٤٣٢ بسنده إلى عبد الله بن يزيد، ٤٣٢/٧
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٨٩/٢، الإصابة ١٣٦/٧ (٧٩٢)، شرح مسلم للنووى ٩٤/١٠، ٩٥.
١٠٦٢

بسنده إلى ابن شهاب، وأحمد ٤١٢/٦ بسنده إلى عبد الله بن يزيد، ٤١٣، ٤١٤ بسنده إلى عمران
ابن أبى أنس، ٤١٦ بسنده إلى ابن شهاب، والطبرانى ٣٦٦/٢٤، ٣٦٧ (٩٠٩-٩١٢) بأسانيد إلى
ابن شهاب، ٣٦٧، ٣٦٨(٩١٣) بسنده إلى عبد الله بن يزيد، والخطيب ص٣٩٧ (١٩١) بسنده إلى
عبد الله بن يزيد، وابن بشكوال ١٧٦/١(٤٣) بسنده إلى عبد الله بن يزيد، جميعاً عن أبى سلمة
أبن عبد الرحمن، عن فاطمة به، وبعضهم يزيد على بعض.
٩٥٧/٤٠٥ - وأما تسميته ((عبد الحميد))، فقد عزاه الهيثمى فى المجمع ٣٢٥/٤، ٣٢٦ إلى
الطبرانى فى الأوسط، فقال:
عن عبد الحميد أبى عمرو، وكانت تحته فاطمة بنت قيس، فطلقها، فأتت النبى عَّة فقال: ((لا
نفقة لها)».
قال الهيثمى: ( و فیه محمد بن خالد بن عبد الله، وهو ضعيف )).
٩٥٨/٤٠٥ - وأما من قال: أبو حفص بن المغيرة، فرواه مسلم: ك: الطلاق، ب: المطلقة ثلاثا لا
نفقة لها ١١١٦،١١١٥/٢ (١٤٨٠) قال:
حدثنى محمد بن رافع، حدثنا حسين بن محمد، حدثنا شيبان، عن يحيى (وهو ابن أبى
كَثِير )، أخبرنى أبو سلمة، أن فاطمة بنت قيس، أُختَ الضَحّاك بن قيس، أخبرته أن أبا حفص بن
المغيرة المخزومى طلّقها ثلاثا، ثم انطلق إلى اليمن، فقال لها أهله: ليس لَكِ علينا نفقة ... الحديث.
رواه أبو داود: ك: الطلاق، ب: فی نفقة المبتوتة ٢٨٦/٢(٢٢٨٥) بسندہ إلی یحیی بن أبى
کثیر، ٢٨٧(٢٢٨٩) بسنده إلى ابن شهاب، والطبرانى ٣٧٠/٢٤، ٣٧١ (٩٢٠) بسنده إلى يحيى
ابن أبى كَثِير، والخطيب ص٣٩٧ (١٩١) بسنده إلى ابن شهاب، كلاهما عن أبى سلمة بن
عبدالرحمن به، وفيه: أنه أمرها أن تَعْتَدّ عند أمُّ شَرِيكٍ، ثم أمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم، وأنه
أنکحها أسامة بن زيد بن حارثة.
وقيل: إن زوجها هو عياش بن أبى ربيعة المخزومى(١).
٩٥٩/٤٠٥ - واحتج بما رواه فى الأسماء المبهمة ص٣٩٦(١٩١) قال:
أخبرنا البَرْقَانى، قال: قرأتُ على أبى العباس بن حمدان، حدثكم محمد بن إسحاق بن
خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن أبى بكر
ابن أبى الْجَهْم (٢)، قال: سمعت فاطمة بنت قيس تقول: أرسل إلىّ زوجى عياش بن أبى ربيعة
(١) سبقت ترجمته فى الخبر (١٠٦).
(٢) هذا هو الصواب، وفى الأصل : أبو بكر بن الجهم .
١٠٦٣

بطلاقى ثلاثا، قالت: فأتيتُ النبى معَّه، قال: ((كم طلقك؟)). قلت: ثلاثا ... الحديث فى
اعتدادها فى بيت ابن أم مكتوم، وخطبة معاوية وابن الجهم لها، ونكاحها أسامة بن زيد.
عبد الرحمن هو ابن مهدی، وسفيان هو الثورى .
قال النووى فى الإشارات ص٥٨٢ بذيل الأسماء المبهمة:
(( هذا الذى قاله الخطيب رحمه الله خطأ فاحش، فإن عياش بن أبى ربيعة ليس زوجها قطعاً،
إنما هو رسول لزوجها، أرسله إليها يخبرها بالطلاق، ويعطيها نفقة من شعير، هكذا جاء مصرحاً به
فى صحيح مسلم وغيره».
قال محقق الأسماء المبهمة:
((ولعل الوهم دخل على من قال: إن زوجها عياش من قولها: ((أرسل إلىّ زوجى عياش بن
أبى ربيعة)) فى رواية أبى بكر بن أبى الجهم (١)، فظنه فاعل الإرسال والمتصف بالزوجية، بينما هو
مفعول به، والفاعل ((زوجى))، كما تؤيد ذلك الكثرة الكاثرة من الطريق المذكورة .
غير أن الخطيب رحمه الله قال: ((روي هذا الحديث شعبة أيضا، عن أبى بكر بن أبى الجهم(٢)
فقال فيه: عن فاطمة: أن زوجها طلّقها طلاقاً بائناً، وأنه أمر أبا حفص أن يعطيها رزقها،
وهذا يدل على أن زوجها عياش، كما ذكر عبد الرحمن بن مهدى، عن سفيان عه.
قلت: بل الحديث من طريق عبد الرحمن عن سفيان صريح فى أن عياشاً كان رسولا ؛ لا
زوجاً لفاطمة، وأن زوجها إنما هو أبو عمرو بن حفص بن المغيرة.
٩٦٠/٤٠٥ - روى ذلك مسلم: ك: الطلاق، ب: المطلقة ثلاثا لا نفقة لها ١١١٩/٢، ١١٢٠
(١٤٨٠) قال:
حدثنی إسحاق بن منصور، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبى بكر بن أبى الجهم،
قال: سمعْتُ فاطمة بنت قيس تقول: أرسل إلىّ زوجى أبو عمرو بنُ حفص بنِ المغيرة عَيَاشَ بن
أبى ربيعة لطلاقى، وأرسل معه بخمسة آصُع تمر، وخمسة آصُع شعير، فقلت: أَمَّا لِى نفقة إلا هذا؟
ولا أعتدّ فى منزلكم؟ قال: لا. قالت: فشددتُ علىّ ثيابى، وأَتَيتُ رسول الله عَّة، فقال: ((كَمْ
طلقك ؟)). قلت: ثلاثا ... الحديث فى اعتدادها فى بيت ابن أم مكتوم، وخطبة معاوية وأبى الجهم
لها، ونکاحها أسامة بن زيد.
رواه ابن حبان ٢٢٤/٦ (٤٢٤٠) بسنده إلى أبى خيثمة زهير بن حرب، وأحمد ٤١١/٦،
وابن بشكوال ١٧٧/١، ١٧٨ (٤٣) بسنده إلى إسحاق بن منصور، جميعاً عن عبد الرحمن بن
(أ)، (٢) هذا هو الصواب، وفى الأصل: أبو بكر بن الجهم .
١٠٦٤

مهدی، عن سفيان الثوری به.
كما رواه عبد الرحمن عن سفيان بذلك: فرواه مسلم عقب الحديث السابق بسنده إلى أبى
عاصم النبيل، والبيهقى ٤٧٣/٧ بسنده إلى محمد بن كثير، والطبرانى ٣٧٦/٢٤ (٩٢٩) بسنده
إلى محمد بن كثير، والخطيب ص٣٩٧ (١٩١) بسنده إلى محمد بن كثير، كلاهما عن سفيان
الثورى به، وفى رواية كثير - عند الطبرانى والخطيب - أن اسم زوجها أبو حفص بن المغيرة.
وروى الطحاوى ٦٥/٣ بسنده إلى الليث، عن أبى الزبير المكِّىِّ، أنه سأل عبد الحميد بنَ
عبدالله بن أبى عمرو بن الحفص، عن طلاق جده أبى عمرو، فاطمةً بنت قيس، فقال له عبد الحميد:
طلقها البتة، ثم خرج إلى اليمن، ووكل عياش بن أبى ربيعة، فأرسل إليها عياش ببعض النفقة
فسخطتها ... الحديث.
ثم رواه بسنده إلى الليث، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن أبى سلمة بن
عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس نفسها، بمثل حديث الليث عن أبى الزبير، حرف بحرف.
وقد شارك احارثُ بن هشام عیاشاً فى ذلك.
٩٦١/٤٠٥ - روى ذلك مسلم: ك: الطلاق، ب: المطلقة ثلاثاً لا نفقة لها ١١١٧/٢ (١٤٨٠)
قال:
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد ( واللفظ لعبد )، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا
معمر، عن الزهرى، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، أن أبا عمرو بن حفص بن المغيرة خرج مع
على بن أبى طالب إلى اليمن، فأرسل إلى امرأته فاطمة بنت قيس بتطليقة، كانت بقيت من
طلاقها، وأمر لها الحارث بن هشام وعياش بن أبى ربيعة بنفقة لها، فقالا لها: والله مالك نفقة إلا
أن تكونى حاملا. فأَنت النبى معَّة، فذكرت له قولهما، فقال: ((لا نفقة لك)) ... الحديث فى
انتقالها إلى بيت ابن أم مكتوم، ومراجعة فاطمة مروان بن الحكم فى حكم النفقة للمطلقة ثلاثا.
رواه ابن بشکوال ١٧٨/١ (٤٣) بسنده إلى مسلم به.
ورواه أبو داود: ك: الطلاق، ب: فى نفقة المبتوتة ٢٨٧/٢، ٢٨٨(٢٢٩٠) بسندە إلی معمر،
والنسائى: ك: النكاح، ب: تزويج المولى العربية ٦٢/٦، ٦٣ بسنده إلى الزبيرى، ك: الطلاق، :
نفقة الحامل المبتوتة ٢١٠/٦، ٢١١ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، وعبدالرزاق ٢٠/٧-
٢٣ (١٢٠٢٤، ١٢٠٢٥) عن معمر، والبيهقى ٤٧٢/٧، ٤٧٣ بسنده إلى معمر، وأحمد ٤١٤/٦،
٤١٥ بسنده إلى معمر، والطبرانى ٣٧٢/٢٤-٣٧٤ (٩٣٤، ٩٢٥) بسنده إلى مغمر، جميعاً عن
الزهری به.
قال الترمذى عقب حديث فاطمة ٣٥٢/٤-٣٥٤: (( هذا حديث حسن صحيح، وهو قول
بعض أهل العلم، منهم الحسن البصرى، وعطاء بن أبى رباح، والشعبى، وبه يقول أحمد وإسحاق،
١٠٦٥

٤٠٦ - (١): حَدِيثُ هُشَيْمٍ: عَنْ سَّارٍ، وَحُصَيْنٍ، وَمُغِيرَةَ، وَدَاوُدَ، وَإِسْمَاعِيلَ،
وذكر آخرين عن الشعبى، عن فاطمة بنت قيس، قصة طَلاَقِها. رواه النسائى .
من الآخرين : مُجَالِدُ بنُ سَعِيد، كما رواه الترمذى.
وقالوا: ليس للمطلّقة سكنى، ولا نفقة، إذا لم يملك زوجها الرجعة.
وقال بعض أهل العلم من أصحاب النبى عَج، منهم عمر، وعبد الله: إن المطلقة ثلاثا لها
السكنى والنفقة، وهو قول سفيان الثورى وأهل الكوفة.
وقال بعض أهل العلم: لها السكنى، ولا نفقة لها، وهو قول مالك بن أنس، والليث بن سعد،
والشافعى، وقال الشافعى: إنما جعلنا لها السكنى بكتاب الله، قال الله تعالى ﴿لا تخرجوهن من
بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ (١) قالوا: هو البَذَاء، أن تبذو على أهلها، واعتلٌ
بأن فاطمة بنت قيس لم يجعل لها النبى عَّه السكنى، لما كانت تبدو على أهلها.
قال الشافعى: ولا نفقة لها لحديث رسول الله عليّه فى قصة فاطمة بنت قيس)).
وقد ذكر النووى فى شرح مسلم ٦٤/١٠ هذه الآراء.
وذكر ابن حجر فى الفتح ٤٢٣/٩ أن رأى الشافعى هذا هو رأى الجمهور، وذكر بقية الآراء،
وحجج كل فريق.
٩٦٢/٤٠٦ - روى هذا الحديث النسائى: ك: الطلاق، ب: الرخصة فى خروج المبتوتة من بيتها
فى عدتها لسكناها ٢٠٨/٦، ٢٠٩ قال:
أخبرنا يعقوب بن ماهان بصری، عن مُشسیم، قال: حدثنا سیّار، وحُصیْن، ومُغِيرة، وداود بن
أبى هند، وإسماعيل بن أبى خالد، وذكر آخرين، عن الشعبى، قال دخلتُ على فاطمة بنت قيس،
فسألتها عن قضاء رسول الله عَّ عليها، فقالت: طلقها زوجها البتة، فخاصمته إلى رسول الله
عَّة فى السكنى والنفقة، قالت: فلم يجعل لى سكنى ولا نفقة، وأمرنى أن أعتد فى بيت ابن أم
مکتوم.
سيار هو ابن أبى سيّار، أبو الحكم العَنْزِى، وحصين هو ابن عبد الرحمن السُّلَمى، والمغيرة
هو ابن مِقْسَمِ الضَّبِى ، وهذا إسناد حسن ، فيه يعقوب بن ماهان، صدوق، لكن تابعه عليه أحمد
ابن منیع ـ كما سيأتى فى البيان - وهو ثقة حافظ، كما تابعه غيره.
(١) الطلاق: ١.
١٠٦٦

البيان
من الآخرين: مجالُ بنُ سعيد بن عمير بن بسطام الهَمْدَانى، أبو عمرو، ويقال: أبو سعيد
الكوفى، ضعَّفه يحيى القطان وأحمد وابن معين وأبو حاتم والدارقطنى وابن سعد وابن حبان، وقال
يعقوب بن سفیان والبخاری: صدوق، وقال ابن حجر: ليس بالقوى، وقد تغیر فی آخر عمره، وقد
أخرج له مسلم مقروناً مع غيره، وهشيم ممن روى عنه من القدماء قبل التغير،: مات سنة أربع
وأربعين ومائة فى ذى الحجة(١).
٩٦٣/٤٠٦ - روى ذلك الترمذى: ك: الطلاق، ب: ماجاء فى المطلقة ثلاثاً لا سكنى لها ولا
نفقة ٣٥٢،٣٥١/٤ (٢/١١٩١) قال:
حدثنا أحمد بن منيع، أخبرنا هشيم، أنبأنا حصين، وإسماعيل، ومجالد، قال هشيم: وأخبرنا
داود أيضا، عن الشعبى، قال: دخلت على فاطمة ابنة قيس، فسألتها عن قضاء رسول الله عزَّه.
فيها، فقالت: طلقها زوجها البتة، فخاصمته فى السكنى والنفقة، فلم يجعل لها النبى سكنى ولا
نفقة.
وفى حديث داود قالت: وأمرنى أن أعتد فى بيت ابن أم مكتوم.
قال الترمذى: ( هذا حديث حسن صحيح )).
وقد رواه أحمد ٤١٥/٦ عن هشيم، عن مجالد، عن الشعبى.
(ز) ومن الآخرين أيضا: أشعث بن سَوّار، الكندى، الكوفى، مولى ثقيف، كان قاضياً على
الأهواز، ضعفه ابن معين، وأحمد، وأبو زرعة، والنسائى، وابن حبان، وابن سعد، والعجلى،
والدار قطنى، ووثّقه ابن معين - فى قول آخر - وابن شاهين، وقال ابن حجر: ضعيف، وقد أخرج
له مسلم فى المتابعات(٢).
٩٦٤/٤٠٦ - روى ذلك مسلم: ك: الطلاق، ب: المطلقة ثلاثا لا نفقة لها١١١٧/٢ /١٤٨٠) قال:
حدثنا زهير بن حرب، حدثنا هشيم، أخبرنا سيّار، وحصين، ومغيرة، وأشعث، ومجالد،
وإسماعيل بن أبى خالد، وداود، كلهم عن الشعبى، قال: دخلت على فاطمة بنت قيس، فسألتها
عن قضاء رسول الله عَّه عليها . فقالت : طلقها زوجها البتة، فقالت: فخاصمته إلى رسول الله
عَّ فى السكنى والنفقة ، قالت : فلم یجعل لی سکنی ، ولا نفقة ، وأمرنی أن اعتد فی بیت ابن
أم مكتوم.
وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، عن حصين، وداود، ومغيرة، وإسماعيل، وأشعث،
عن الشعبى، أنه قال: دخلت على فاطمة بنت قيس، بمثل حديث زهير عن هشيم.
(١) الجرح والتعديل ٣٦١/٨، ٣٦٢، تهذيب التهذيب ٣٦/١٠-٣٨، تقريب التهذيب ٢٢٩/٢.
(٢) الجرح والتعديل ٢٧١/٢، ٢٧٢، تهذيب التهذيب ٣٠٨/١، ٣٠٩، تقريب التهذيب ٧٩/١.
٠١٠٦٧

رواه البيهقى ٤٧٣/٧ بسنده إلى زهير بن حرب به.
ورواه الطحاوى ٢٦٤/٣ بسنده إلى سعيد بن منصور، عن هشيم، عن مغيرة، وحصین،
وأشعث، وإسماعيل بن أبى خالد، وسیار، ومجالد، عن الشعبی به.
وأحمد ٤١٦/٦ عن هشيم، عن سيار، وحصين، ومغيرة، وأشعث، وابن أبى خالد، وداود،
ومجالد، أو إسماعيل بن أبی سالم، عن الشعبی به.
والدارقطنى ٢٣/٤، ٢٤ بسنده إلى يعقوب بن إبراهيم، عن هشيم، عن سيار، وحصين،
ومغيرة، وأشعث، وداود، ومجالد، وإسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى به، ٢٤ بسنده إلى الحسن
ابن عرفة، عن هشیم، عنھم ۔۔ مع اختلاف فی الترتیب - عن الشعبی به.
ورواه ابن حبان ٢٢٣/٦(٤٢٣٨) عن أبى يعلى، عن أبى خيثمة، عن هشيم، عن سنان ( کذا،
ولم أجد فى هذه الطبقة من شيوخ هشيم وتلامذة الشعبى من اسمه سنان، فلعله تصحيف، صوابه
سيار) وحصين، ومغيرة، ومجالد، وإسماعيل بن أبى خالد، وداود، كلهم عن الشعبى به.
والطبرانى ٣٧٩/٢٤(٩٣٨) بسنده إلى أبى عُبَيْد القاسم بن سلام، عن هشيم، عن مغيرة،
وحصين، وسيار، وداود بن أبى هند، ومجالد، وإسماعيل بن أبى خالد، وأشعث، عن الشعبى به.
وقد رواه غير هشيم عن بعض هؤلاء، وعن غيرهم، عن الشعبى:
فرواه مسلم فى نفس الموضع ١١١٨/٢، ١١١٩ بسنده إلى سيار أبى الحكم، وسلمة بن
كهيل، وأبى إسحاق السبيعى عمرو بن عبد الله، وأبو داود: ك: الطلاق، ب؛ فى نفقة المبتوتة
٢٨٧/٢ (٢٢٨٨) بسنده إلى سلمة بن كهيل، والترمذى: ك: الطلاق، ب: ما جاء فى المطلقة ثلاثا
لا سكنى لها ولا نفقة ٣٥١/٤ (١/١١٩١) بسنده إلى مغيرة، والنسائى: ك: الطلاق، ب: الرخصة
فى ذلك ( يعنى فى الثلاث المجموعة ) ١٤٤/٢ بسنده إلى سعيد بن يزيد الأحمسى، وإلى سلمة بن
كهيل، ب: الرخصة فى خروج المبتوتة من بيتها فى عدتها لسكناها ٢٠٩/٦ بسنده إلى أبى
إسحاق السبيعى، وابن ماجة: ك: الطلاق، ب: المطلقة ثلاثا هل لها سكنى ونفقة ٦٥٦/١ (٢٠٣٦)
بسنده إلى مغيرة، ب: من طلق ثلاثا فى مجلس واحد ٦٥٢/١ (٢٠٣٤) بسنده إلى أبى الزناد
عبدالله بن ذكوان، وعبد الرزاق ٢٣/٧ (١٢٠٢٦) بسنده إلى مجالد، وابن أبى شيبة ١٤٩/٥
بسنده إلى مغيرة، والدارمى: ك: الطلاق، ب: فى المطلقة ثلاثا لها السكنى والنفقة أم لا ١٦٤/٢،
١٦٥ بسنده إلى سلمة بن كهيل، وإلى زكريا بن أبى زائدة، والطحاوى ٦٧/٣ بسنده إلى سلمة
ابن كهيل، ٦٨ بسنده إلى حماد بن سلمة، وابن حبان ٢٢٣/٦ (٤٢٣٦) بسنده إلى سلمة بن
كهيل، (٤٢٣٧) بسنده إلى المغيرة، والبيهقى ٣٢٩/٧ بسنده إلى حصين، ٤٣١ بسنده إلى أبى
إسحاق السبيعى، ٤٧٥ بسنده إلى سلمة بن كهيل، وإلى أبى إسحاق السبيعى، وأحمد ٣٧٣/٦،
٤١٦، ٤١٧ بسنده إلى مجالد، ٤١١، ٤١٢، ٤١٦ بسند إلى زكريا بن أبى زائدة، ٤١٢ بسنده إلى
١٠٦٨

٤٠٧ - (خ) : حَدِيثُ أَبِى سَلَمَة: أنّهُ سَأَلَ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ عَنْ أَمْرِهَا ... الحديث،
وَفِيهِ : فَخَطَنِى /مُعَاوِيةُ وَرَجُلٌ آخَر .
[ز ٥٦/ب]
هو : أبو الجهم عامر بن حذيفة(١) العدوى(٢) .
سلمة بن كهيل، ٤١٥ بسند إلى حصين بن عبد الرحمن، ٤١٦ بسنده إلى أبى إسحاق السبيعى،
والحميدى ١٧٦/١ (٣٦٣) بسنده إلى مجالد بن سعيد، والطبرانى ٣٧٨/٢٤، ٣٧٩ (٩٣٤، ٩٣٧)
بسنده إلى سلمة بن كهيل، وإلى زكريا بن أبى زائدة، وإلى مجالد، ٣٨٠، ٣٨٥(٩٣٩-٩٥٥)
بسنده إلى سيار أبى الحكم، وإلى الأعمش، وإلى حماد بن أبى سليمان، وإلى أبى حصين، وإلى
أبی الزناد، وإلی محمد بن سالم، وإلی داود بن أبی هند، وإلی الشیبانی، وإلی مطرف بن طريف،
وإلى سعيد بن يزيد البجلى، وإلى عبد الله بن بريدة، وإلى حبيب بن أبى ثابت، وإلى يونس بن
أبى إسحاق، وإلى مغيرة، وإلى أبى إسحاق السبيعى، وإلى زكريا بن حكيم جميعاً عن الشعبى،
عن فاطمة بنت قيس، وبعضهم يزيد على بعض، وبعضهم يذكر أن زوجها أبو حفص بن المغيرة،
وبعضهم يقول ((حفص)) من غير صدر الكنية، وبعضهم يذكر أنه أبو عمرو بن حفص بن المغيرة،
وبعضهم يذكر القصة بطولها، وبعضهم يختصر.
وفى بعض الروايات ذکر رَدّ عمر بن الخطاب حديث فاطمة هذا.
٩٦٥/٤٠٧ - روى هذا الحديث النسائى: ك: النكاح، ب: خطبة الرجل إذا ترك الخاطب أو أذن
له ٧٤/٦ قال:
أخبرنى حاجب بن سليمان، قال: حدثنا حجّاج، قال: حدثنا ابن أبى ذئب، عن الزهرى،
ويزيد بن عبد الله بن قُسَيْط، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، وعن الحارث بن عبد الرحمن، عن
محمد بن عبد الرحمن بن ثَوْبان، أنهما سألا فاطمة بنت قيس عن أمرها، فقالت: طلقنى زوجى
ثلاثا، فكان يرزقنى طعاما فيه شىء ... الحديث إلى قوله عَّ لها: (( ليس لكِ سُكْنى ولا نفقة،
فاعتدى عند فلانة)). قالت: وكان يأتيها أصحابه، ثم قال: ((اعتدى عند ابن أم مكتوم، فإنه
أعمى، فإذا حَلَلْتِ فَآذنينى)). قالت: فلما حلَلْتُ آذنته، فقال رسول الله عَّهُ: ((ومَنْ خطبكٍ؟ »
فقلت: معاوية ورجل آخر من قريش، فقال النبى معَّ ( أما معاوية، فإنه غلام من غلمان قريش، لا
شىء له، وأما الآخر فإنه صاحب شر، لا خير فيه، ولكن انكحى أسامة بن زيد)». قالت:
فكرهته، فقال لها ذلك ثلاث مرات، فنكحته.
حجاج هو ابن محمد، والقائل: (( وعن الحارث بن عبد الرحمن)) هو ابن أبى ذئب، والحارث
(١) فى ((ز)) : حذافة .
(٢) فى ((خ)) علم مقابله ((ف))، وفى هامش ((ك)): ترك المصنف ها هنا بياض سطرين.
١٠٦٩

هذا هو القرشى العامرى خال ابن أبى ذئب، وهذا إسناد حسن، فيه حاجب بن سليمان صدوق
ربما وهم، وفيه الحارث بن عبد الرحمن صدوق.
رواه الطبرانى ٣٦٨/٢٤(٩١٤) عن حفص بن عمر السدوسی، عن عاصم بن على، عن ابن
أبى ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، ويزيد بن عبد الله بن قُسَيْطٍ، عن أبى سلمة بن
عبدالرحمن، وعن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن فاطمة بنت قيس به.
وهذا إسناد حسن، فیه عاصم بن على صدوق ربما وهم، والحارث صدوق.
وظاهر هذا الإسناد أن الحارث بن عبد الرحمن ويزيد بن عبد الله بن قسيط قد اشتركا فى
الرواية عن أبى سلمة ومحمد بن عبد الرحمن، بخلاف رواية النسائى، ففيها أن رواية الحارث عن
محمد، ورواية يزيد عن أبى سلمة.
وواه الخطيب ص٤٩٣ (٢٢٧) بسنده إلى شبابة بن سَوّار، عن ابن أبى ذئب، عن ابن قُسَيْطٍ،
عن أبى سلمة، أنه سأل فاطمة بنت قيس ... فذكره، ولم يذكر الطريق الآخر.
البيان
الرجل الآخر الذى خطبها هو: أبو الجهم بن حذيفة بن غانم، القرشى العدوى، قيل: اسمه
عامر، وقيل عُبيد - بضم المهملة - وهو من مسلمة الفتح، وكان شديد العارضة، وعاش إلى خلافة
ابن الزبير(١).
وقد فات المصنف أن ينقل عن الخطيب اسم المرأة التى أمر النبى عَّه فاطمة أن تعتد عندها،
ثم أمرها بالتحول إلى بيت ابن أم مكتوم، وهذه المرأة هى: أم شريك القرشية العامرية، من بنى
عامر بن لؤى، واسمها: غُزَيّة - بضم المعجمة وفتح الزاى وتشديد المثناة التحتانية، آخرها تاء
مربوطة - ويقال: غزيلة - بالتصغير - بنت دُودَانِ بْنِ عوف، ويقال: بنت جابر بن حكيم(٢).
٩٦٦/٤٠٧ - روى ذلك مسلم: ك: الطلاق، ب: المطلقة ثلاثا لا نفقة لها ١١١٤/٢ (١٤٨٠)
قال:
حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن
سفيان، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة ...
الحديث فى طلاقها إلى قوله: فأمرها أن تعتد فى بيت أم شريك، ثم قال: ((تلك امرأة يغشاها
أصحابى، اعتدى عند ابن أم مكتوم، فإنه رجل أعمى، تضعين ثيابك، فإذا حَلَلْتِ فآذنينى »
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٥٦/٢، الإصابة ٣٤/٧(٢٠٦)، أسد الغابة ١٦٢/٥، ١٦٣.
(٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٢٥/٢، الإصابة ٢٤٨/٨، ٢٤٩ (١٣٤٠).
١٠٧٠

قالت: فلما حَلَلْتُ ذكرتُ له أن معاوية بن أبى سفيان وأبا جهم خَطَبَانى، فقال رسول الله عَّه:
((أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لامال له، انكحى أسامة بن زيد)»
فكرهتُه ثم قال: (( انكحى أسامة بن زيد)) فنكحتُه، فجعل الله فيه خيراً واغتبطت.
رواه أبو داود: ك: الطلاق، ب: فى نفقة المبتوتة ٢٨٥/٢، ٢٨٦(٢٢٨٤) عن القعنبى،
والنسائى: ك: النكاح، ب: إذا استشارت المرأة رجلا فيمن يخطبها هل يخبرها بما يعلم ٧٥/٦،
٧٦ بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، ومالك: ك: الطلاق، ب: ما جاء فى نفقة المطلقة ٥٨٠/٢،
٥٨١ (٦٧)، والبيهقى ١٣٥/٧، ٤٧١ بسنده إلى القعنبى، ١٧٧، ١٧٨ بسند إلى يحيى بن يحيى،
١٨٠، ١٨١ بسنده إلى الشافعى، وأحمد ٤١٢/٦ عن عبد الرحمن بن مهدى، وعن إسحاق بن
عيسى، والطبرانى ٣٦٦/٢٤، ٣٦٧ (٩١٣) بسنده إلى القعنبى، وإلى عبد الله بن يوسف، جميعاً
عن مالك به.
وقد سبق البيان مع إيهام الزوج فى الخبر (٤٠٥) من طريق شعبة، وعتبة بن عبد الله، عن أبى
بكر بن أبى الجهم، عن فاطمة.
(ز) وقد سميت المرأة فى رواية عبد الرحمن بن عاصم عن فاطمة: أم كلثوم، أو أم مكتوم.
فأما من قال ((أم كلثوم)) فرواه النسائى: ك: الطلاق، ب: الرخصة فى خروج المبتوتة من
بيتها فى عدتها لسكناها ٢٠٧/٦، ٢٠٨ بسنده إلى مخلد بن يزيد، وأحمد ٤١٤/٦ عن عبد
الرزاق، كلاهما عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الرحمن بن عاصم، عن فاطمة بنت قيس به،
وقد صرح ابن جريج بالتحدیث فی رواية عبد الرزاق عنه.
وأما من قال ((أم مكتوم))، فرواه عبد الرزاق ١٩/٧ (١٢٠٢١)، والطبرانى ٣٧٥/٢٤،
٣٧٦ (٩٢٨) من طريقه، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عبد الرحمن بن عاصم، عن فاطمة به.
١٠٧١

باب لِحَاق النّسَب
٤٠٨ - (خ) : حَدِيثُ عَبدِ اللّهِ بْنِ الزُّبَيرِ: كَانَتْ لِزَمْعَةَ جَارِيَةٌ يَطَؤُهَا، وَكَانَتْ
تُظَنُّ بِرَجُلٍ آخَرَ يَقَعُ عَلَيْهَا ، فَمَاتَ زَمْعَةُ وَهِىَ حُبْلَى، فَوَلَدَتْ وَلَداً يُشْبِهُ الَّذِى تُظَنُّبِهِ .
الرجل : عتبة بن أبى وقاص ، أخو سعد .
(و)(١): والغلام: عبد الرحمن بن زمْعَة .
٩٦٧/٤٠٨- روى هذا الحديث النسائى: ك: الطلاق، ب: إلحاق الولد بالفراش إذا لم ينفه
صاحب الفراش ١٨٠/٦-١٨١ قال:
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير
- مولى لهم - عن عبد الله بن الزبير، قال: كانت لزَمْعَةَ جارية يطؤها هو، وكان يُظَنُّ بآخر يقع
عليها، فجاءت بولدٍ شبه الذى كان يُظَنُّ به، فمات زَمْعَة، وهى حبلى، فذكرت ذلك سودة
لرسول الله عَّه، فقال رسول الله عَّه: ((الولد للفِرَاشِ، واحتجبى منه ياسودة، فليس لك بأخٍ)).
هذا إسناد حسن، فیه یوسف بن الزبير، وثّقه ابن حبان، وقال ابن جرير: مجهول، وقال ابن
حجر: مقبول . وقد تابعه مجاهد عند عبد الرزاق كما سيأتى.
رواه الطحاوى ١١٥/٣ بسنده إلى محمد بن قدامة، عن جرير بن عبد الحميد به.
ورواه الدارقطنی ٢٤٠/٤ بسنده إلی یوسف بن موسی، عن جریر.
وقد سقط هذا الخبر من الأسماء المبهمة وأشار إليه النووى فى الإشارات.
وقد روى عبدالرزاق٤٤٣/٧ (١٣٨٢٠)، وأحمد ٥/٤ عنه، عن سفيان الثورى، عن منصور،
عن مجاهد، عن ابن الزبير، أن زمعة كانت له جارية وكان يتطئها، وكانوا يتهمونها، فولدت،
فقال النبى عَّ لسودة:((أما الميراث فله، وأما أنت فاحتجبى منه يا سودة، ليس لك بأخ).
البيان
الرجل الذى كانت تُظَنّ به هو: عتبة بن أبى وقاص، أخو سعد بن أبى وقاص، ذكره
ابن حجر فى القسم الرابع، وغلّط من عده فى الصحابة، وقال: (( وفى الجملة ليس فى شىء من
الآثار ما يدل على إسلامه، بل فيها ما يصرح بموته على الكفر)» (٢).
(١) ساقط من (( ز)) ..
(١) تجريد أسماء الصحابة ٣٧٢/١، الإصابة ١٦٣/٥ (٦٧٤٤)، فتح البارى ٢٧/١٢.
١٠٧٣

٩٦٨/٤٠٨ - روى ذلك البخارى: ك: البيوع، ب: شراء المملوك من الحربى وهبته. وعتقه ٢٧/٢
قال:
حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضى الله عنها، أنها
قالت: اختصم سعد بن أبى وقاص وعبد بن زَمْعَة فى غلام، فقال سعد: هذا يا رسول الله ابن أخى
عتبة بن أبى وقاص، عهد إلَىَّ أنه ابنه، انظر إلى شبهه. وقال عبد بن زمعة: هذا أخى يا رسول الله،
وُلِدَ على فراش أبى من وليدته. فنظر رسول الله عَّه إلى شبهه، فرأى شبها بَيّناً بعتبة، فقال:(هو
لك يا عبد، الولد للفراش، وللعاهر الحَجَرُ، واحتجبی منه یا سودة». فلم تره سودة قط.
ورواه فى ك: الفرائض، ب: من ادعى أخا أو ابن أخ ١٧٠/٤ عن قتيبة، ومسلم: ك: الرضاغ،
ب: الولد للفراش وتوقى الشبهات ١٠٨٠/٢ (١٤٥٧) عن قتيبة، وعن محمد بن رمح، والنسائى:
ك: الطلاق، ب: إلحاق الولد بالفراش إذ لم ينفه صاحب الفراش ١٨٠/٦ عن قتيبة، كلاهما عن
اللیث بن سعد به ..
ورواه البخارى: ك: البيوع، ب: تفسير المشبهات ٣/٢، ٤ عن يحيى بن قزعة، ك: الوصايا،
ب: قول الوصى لوصيه: تعاهد ولدى، وما يجوز للوصى من الدعوى ١٢٥/٢، ١٢٦، ك:
المغازى. ب :... ٦٤/٣ عن عبد الله بن مسلمة القعنبى، ك: الأحكام، ب: من قضى له بحق أخيه،
فلا يأخذه، فإن قضاء الحاكم لا يحل حراما ولا يحرم حلالا ٢٤١/٤ عن إسماعيل بن أبى أويس،
ومالك: ك: الأقضية، ب: القضاء بالحاق الولد بأبيه ٧٣١/٢ (٢٠)، والشافعى ٣٠٧/٢-٣٠٩،
والدار قطنى ٢٤١/٤ بسنده إلى ابن وهب، والطحاوى ١١٣/٣، ١١٤ بسنده إلى ابن وهب،
وابن حبان ١٦٢/٦ (٤٠٩٣) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، والبيهقى ٤١٢/٧ بسنده إلى إسماعيل
ابن أبی اویس، وعبد الله بن مسلمة، جمیعاً عن مالك، عن ابن شهاب الزهری به.
ورواه البخارى: ك: الخصومات، ب: دعوى الوصى للميت ٦١/٢ عن عبد الله بن محمد،
ومسلم: ك: الرضاع، ب: الولد للفراش وتوقى الشبهات ١٠٨١/٢ (١٤٥٧) عن سعيد بن منصور،
وأبى بكر بن أبى شيبة، وعمرو الناقد، وأبو داود: ك: الطلاق، ب: الولد للفراش ٢٨٢/٢ (٢٢٧٣)
عن سعيد بن منصور، ومسدد، والنسائى: ك: الطلاق، ب: فراش الأمة ١٨١/٦ عن إسحاق بن
إبراهيم، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: الولد للفراش وللعاهر الحجر ٦٤٦/١ (٢٠٠٤) عن أبى بكر
ابن أبى شيبة، والشافعى ٣٠٩/٢، والدارقطنى ٣١٣/٣، ٣١٤، ٢٤١/٤ بسنده إلى عبد الجبار بن
العلاء، وأبى عُبيد الله المخزومى، ومحمد بن أبى عبد الرحمن المقرى، والبيهقى ٤١٢/٧ بسنده إلى
الشافعى، وأحمد ٣٧/٦، والحميدى ١١٧/١ (٢٣٨)، وأبو يعلى ٣٩٢/٧ (٤٤١٩) عن إسحاق بن
١٠٧٤

إبراهيم، جميعاً عن سفيان بن عيينة، عن ابن شهاب الزهرى به.
ورواه البخارى: ك: العتق، ب: أم الولد ٨١/٢، والدارمى: ك: النكاح، ب: الولد للفراش
١٥٢/٢ عن أبی الیمان الحكم بن نافع، عن شعیب بن أبى حمزة، عن الزهرى.
ورواه عبد الرزاق ٤٤٢/٧ (١٣٨١٨) - ومن طريقه مسلم (١٤٥٧)، وأحمد ٢٢٦/٦ -
عن معمر، عن الزهرى.
ورواه عبد الرزاق ٤٤٣/٧ (١٣٨١٩)، ٤٤٤ (١٣٨٢٤) - ومن طريقه أحمد ٢٠٠/٦ - عن
ابن جریج، عن الزهری.
والدار قطنی ٢٤١/٤ بسنده إلی مخلد بن یزید، وإلی روح، عن ابن جريج، عن الزهرى.
ورواه أحمد ٢٣٧/٦ عن يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق، عن الزهرى.
ورواه أبو داود الطيالسى ص٢٠٤ (١٤٤٤) عن زمعة بن صالح الجندى، عن الزهرى.
قال النووى فى الإشارات ص٥٦٩: (( قلت: واسم الغلام: عبد الرحمن بن زمعة)).
وقال ابن حجر فى الفتح ٢٧/١٢: (( والابن المذكور اسمه عبد الرحمن، وذكره ابن عبد البر
فى الصحابة وغيره)) (١).
وأما الجارية، فقال ابن حجر فى الفتح ٢٦/١٢: ((لم أقف على اسمها، لكن ذكر مصعب
الزبيرى وابن أخيه الزبير فى نسب قريش أنها كانت أمة يمانية».
الولد للفراش: أى لمالك الفراش، وهو الزوج والمولى. والمرأة تسمى فِراشا، لأن الرجال
يفترشونها (٢).
وللعاهر الحجر: العاهر: الزانى، وقد عَهَرَ يَعْهَرَ عَهْرا وعُهُورا: إذا أتى المرأة ليلا للفجور بها،
ثم غلب على الزنا مطلقا، والمعنى: لاحَظّ للزانى فى الولد، وإنما هو لصاحب الفراش، أى لصاحب
أم الولد، وهو زوجها أو مولاها، وهو كقوله الآخر: ((له التراب)) أى: لاشىء له (٣).
(١) له ترجمة فى تجريد أسماء الصحابة ٣٤٧/١، الإصابة فى القسم الثانى ٦٩/٥، ٧٠ (٦٢٠٦).
(٣) النهاية ٠٣٢٦/٣
(٢) النهاية ٤٣٠/٣ .
١٠٧٥

٤٠٩ - (طب): حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَة: أنّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أتَى النِّىِ عَّهِ، فَقَالَ:
إِنّ امْرَأْتِى وَلَدَتْ غُلاَماً أَسْوَدَ ، فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ مِنْ إِلٍ)) ... الحديث.
هو : ضمضم بن قتادة .
(ب) : ذكره عبد الغنى.
(ط) : وامرأته من بنى عجل .
٩٦٩/٤٠٩- روى هذا الحديث البخارى: ك: المحاربين، ب: ما جاء فى التعريض ١٨٣/٤ قال:
حدثنا إسماعيل، حدثنى مالك، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة رضى
الله عنه، أن رسول الله عَّة جاءه أعرابى فقال: يا رسول الله، إن امرأتى ولدت غلاما أسود. فقال:
((هل لك من إبل؟)). قال: نعم. قال: ((ما ألوانها؟)) قال: حمر. قل: ((هل فيها من أُورَق؟)).
قال: نعم. قال (( فأنّى كان ذلك؟. ((قال: أُراه عرق نزعه. قال: ((فلعل ابنك هذا نزعه عرق)).
إسماعيل هو ابن عبد الله اُبی اویس بن أويس.
رواه أيضا: ك: الطلاق، ب: إذا عرّض بنفى الولد ٢٨٧/٣ بسنده إلى مالك، ومسلم: ك:
اللعان ١١٣٧/٢ (١٥٠٠) بسنده إلى سفيان بن عيينة، وإلی معمر، وإلى ابن أبى ذئب، وأبو داود:
ك: الطلاق، ب: إذا شك فى الولد ٢٧٨/٢، ٢٧٩ (٢٢٦٠، ٢٢٦١) بسنده إلى سفيان بن عيينة،
ومعمر، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الولاء والهبة، ب: ما جاء فى الرجل ينتفى من
ولده ٣٢٥/٦، ٣٢٦ (٢٢١١) بسنده إلى ابن عيينة، والنسائى: ك: الطلاق، ب: إذا عرّض بامرأته
وشكّت فى ولده وأراد الانتفاء منه ١٧٨/٦، ١٧٩ بسنده إلى ابن عيينة، وإلى معمر، وإلى شعيب
ابن أبى حمزة، وابن ماجة: ك: الرجل يشك فى ولده ٦٤٥/١ (٢٠٠٢) بسنده إلى ابن عيينة،
والشافعى ٣٠٦/٢ عن مالك، وعبد الرزاق ٩٩/٧، ١٠٠ (١٢٣٧١) عن معمر، وفيه قصة للزهرى،
والطحاوى ١٠٣/٣ بسنده إلى مالك، وابن أبى ذئب، وسفيان بن عيينة، وابن حبان
١٦٢/٦-١٦٣ (٤٠٩٤، ٤٠٩٥) بسنده إلى ابن عيينة، والبيهقى ٤١٠/٧، ٤١١ بسنده إلى مالك،
وإلى ابن عيينة، وإلى معمر، وإلى ابن أبى ذئب، وأحمد ٢٣٣/٢، ٢٣٤ بسنده إلى معمر، وإلى ابن
أبي ذئب، و٢٣٩ عن سفيان بن عيينة، و٢٧٩ بسنده إلى معمر، و٤٠٩ بسنده إلى مالك،
والحميدى ٤٦٤/٢، ٤٦٥ (١٠٨٤) عن سفيان بن عيينة، وابن بشكوال ٢٨١/١(٧٩) بسنده إلى
مالك، جميعاً عن الزهرى، عن سعيد بن المسيب، عن أبى هريرة به. وفى حديث سفيان ومعمر
أن الرجل كان من بنى فزازة، وزاد معمر أن النبى معَّه لم يرخّص له فى الانتفاء منه.
ورواه البخارى: ك: الاعتصام، ب: من شبه أصلا معلوماً بأصل مبيّنٍ قد بين حكمهما
١٠٧٦

ليفهم السائل ٢٦٤/٤ عن أصبغ بن الفرج، ومسلم: ك: اللعان ١١٣٧/٢، ١١٣٨ (١٥٠٠) عن أبى
الطاهر، وحرملة بن يحيى، وأبو داود: ك: الطلاق، ب: إذا شك فى الولد ٢٧٩/٢ (٢٢٦٢) عن
أحمد بن صالح، والطحاوى ١٠٣/٣ عن يونس بن عبد الأعلى، والبيهقى ٤١١/٧ بسنده إلى
حرملة، جميعاً عن عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن الزهرى، عن أبى سلمة بن
عبدالرحمن، عن أبى هريرة به.
ورواه مسلم فى الموضع السابق، عن محمد بن رافع، عن حجین، عن اللیث، عن عقیل، عن
ابن شهاب، بلاغاً عن أبى هريرة . .
وله شاهد من حديث ابن عمر: أن رجلاً من أهل البادية أتى النبى معَّه، فقال: إن امرأتى
وَلَدَت على فراشى غلاماً أسود ... الحديث:
رواه ابن ماجة: ك: النكاح، ب: الرجل يشك فى ولده ٦٤٥/١، ٦٤٦ (٢٠٠٣).
البيان
الرجل هو: ضمضم بن قتادة (١). وامرأته من بنى عجل.
٩٧٠/٤٠٩ - قال ابن حجر في الإصابة ٢٨٧/٣ فى ترجمة ضمضم:
((ذكر فى حديث أورده عبد الغنى بن سعيد المصرى فى ((المبهمات)) من طريق مَطَر بن العلاء،
عن عمته قُطْبَة بنت هرم بن قطبة، أن مدلوكاً حدّثهم، أن ضمضم بن قتادة وُلِدَ له مولود أسود، من
امرأة من بنى عجل، فأوجس لذلك، فشكا إلى النبى معَّ فقال: (هل لك من إبل ؟)) قال: نعم.
قال: ((فما ألوانها؟)). قال: فيها الأحمر والأسود وغير ذلك. قال: ((فأنّى ذلك؟)) قال: عرق نزع.
قال: ((وهذا عرق نزع)). قال: فقدم عجائز من بنى عجل، فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء.
قال ابن الأثير فى أسد الغابة: ((أخرجه أبوموسى بإسناد غريب، وقال: هذا إسناد عجيب)).
رواه ابن بشکوال ٢٨١/١، ٢٨٢(٧٩) بسنده إلى أبى محمد عبد الغنى بن سعيد، عن أبى
إسحاق إبراهيم بن عمر الدمشقى، عن القاسم بن عيسى الغفارى، عن محمد بن أحمد بن مَطَر بن
العلاء بن أبى الشعثاء آخر بنى فزارة الفزارى، عن يحيى بن أبى العمر، وكان زوج بنت مطر بن
العلاء، قال: سمعتُ جدّك مَطَرأ يحدث عن عمته: وقطبة (٢) بنت هارون بن قطبة، أن مَدْلوكاً
حدثهم ... الحديث
عرق نزعه: يقال نزع إليه فى الشبه (٣): إذا أشبهه.
ترجمته فى تجريد أسماء الصحابة ٢٧٣/١، أسد الغابة ٤٦/٣، ٤٧، الإصابة ٢٧٤/٣ (٤١٩٢).
(٢) كذا ( وقطبة بنت هارون بن قطبة)). ولم أجد لها ترجمة.
(٣) النهاية ٤١/٥.
١٠٧٧

٤١٠ - (١) : حَدِيثُ الشّعْبِىِّ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ حَضْرَ مَوْت، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، أنّ
ثَلاَثَةٌ أَتَوْا عَلِيَا رَضِىَ اللّه عَنْهُ (١)، يَخْتَصِمُونَ إِلَيْهِ فِى وَلَدٍ. وفى رواية، ثَلاَثَةٍ (٢)
اشتُر گُوا فِ طُهْر .
هذا الحضرمىُّ هو : عبدُ الله بنُ الخلیل، كما فى أبی داود والنسائی./
[ ك ٣٧/أ]
٩٧١/٤١٠- رؤى هذا الحديث النسائى: ك: الطلاق، ب: القرعة فى الولد إذا تنازعوا فيه
١٨٣/٦ قال:
أخبرنا إسحاق بن شاهين، قال: حدثنا خالد، عن الشّيبانى، عن الشعبى، عن رجل من
حَضْرَموت، عن زيد بن أرْقم، قال: بعث رسول الله عَّ عليّاً على اليمن، فأتى بغلام تنازع فيه
ثلاثة. وساق الحديث.
خالد هو ابن عبد الله الواسطى، والشيبانى هو أبو إسحاق بن أبى سليمان، والإسناد ضعيف؛
لجهالة الرجل الحضرمى.
ورواه الطبرانى ١٧٢/٥، ١٧٣ (٤٩٨٩) من طريق معاذ بن المثنى، عن مسدد، عن خالد بن
سليمان الشيبانى (كذا، والصواب: عن خالد عن سليمان الشيبانى )، عن عامر (وهو ابن شَرَاحيل
الشعبى)، عن رجل من حضرَمَوْت، عن زيد بن أرقم، أن علياً رضى الله عنه كان باليمن، فأتاه
ثلاثة يتنازعون فى ولد، كلهم يزعم أنه ابنه ... فذكره.
البيان
شيخ الشعبى فى هذه الرواية هو: عبد الله بن الخليل، ويقال: ابن أبى الخليل، ويقال:
عبدالله بن الخليل الحَضْرمى، الكوفى. وفرّق ابنُ أبى حاتم بين عبد الله بن خليل الكوفى الحَضْرمى
الراوى عن زيد بن أرقم، والراوى عنه الشعبى، وعبد الله بن أبى الخليل، ويقال: ابن الخليل،
أبو الخليل الراوى عن على، والراوى عنه أبو إسحاق الهَمْدانى، وكذلك فرّق بينهما ابنُ حِبان
والبخارى، وصنيع ابن حجر فى التهذيب يقتضى أنه شخص واحد، وقد وثّقه ابن حبان، وقال
ابن حجر: مقبول (٣).
٩٧٢/٤١٠- روى ذلك أبو داود: ك: الطلاق، ب: من قال بالقرعة إذا تنازعوا فى الولد
٢٨١/٢ (٢٢٦٩) قال:
حدثنا مُسَدّد، ثنا يحيى، عن الأجْلَح، عن الشعبى، عن عبد الله بن الخليل، عن زيد بن أرقم،
(١) ساقط من ( ز)).
(٢) فى (( خ، ز)) : فى ثلاثة .
(١) الجرح والتعديل ٤٥/٥، تهذيب التهذيب ١٧٤/٥، تقريب التهذيب ٤١٢/١.
١٠٧٨

قال: كنت جالسا عند النبى معَّه، فجاء، رجل من اليمن، فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أَتَوا
عليًا يختصمون إليه فى ولد، وقد وقعوا على امرأةٍ فى طُهرٍ واحدٍ، فقال لاثنين منهما: طيبا بالولد
لهذا. فغليا، ثم قال لاثنين: طيبا بالولد لهذا، فغليا، ثم قال لاثنين: طيبا بالولد لهذا، فغليا، فقال:
أنتم شركاء متشاكسون، إنى مُفْرعٌ بينكم، فمن فرع فله الولد، وعليه لصاحبيه ثلثا الدية، فأفرع
بینھم، فجعله من قرع، فضحك رسول الله تے، حتى بدت أضراسه أو نواجذه.
يحيى هو ابن سعيد القطّان، والأجلح هو ابن عبد الله بن حُجَيّة، والإسناد حسن، فيه الأجلح
صدوق، وفيه عبد الله بن الخليل، وثّقه ابن حبان، وقال ابن حجر: مقبول. وقد توبع عليه.
رواه النسائي: ك: الطلاق، ب: القرعة فى الولد إذا تنازعوا فيه ١٨٢/٦، ١٨٣ بسنده إلى
على بن مُسهر، ويحيى بن سعيد القطان، وأبو بكر بن أبى شيبة ٣٥٢/٧، ٣٥٣ (٣٤٤٠) عن على
ابن مسهر، والبيهقى ٢٦٧/١٠ بسنده إلى يحيى بن سعيد، وأحمد ٣٧٤/٤ عن سفيان بن عيينة،
وبسنده إلى هشيم، والحميدى ٣٤٥/٢ (٧٨٥) عن سفيان بن عيينة، والطبرانى ١٧٣/٥ (٤٩٩٠)
بسنده إلى سفيان بن عيينة، وعلى بن مُسْهِر، وخالد بن عبد الله، وقيس بن الربيع، وأبى بكر بن
عياش. جميعًا عن الأجلح بن عبد الله بن حُجَيّة به، وحديث ابن أبى شيبة مختصر جدا، وفى
حديث النسائى وأحمد والحميدى: عبد الله بن أبى خليل، وفى حديث هشيم عند أحمد: عن أبى
الخليل.
ورواه أبو داود فى الموضع نفسه (٢٢٧١) بسنده إلى معاذ بن معاذ، والنسائى فى الموضع
نفسه ١٨٤/٩ بسنده إلى محمد بن جعفر، والبيهقى ٢٦٧/١٠ بسنده إلى شبابة، جميعاً عن شعبة،
عن سلمة بن كهيل، سمع الشعبى، عن الخليل أو ابن الخليل - عند النسائى: عن أبى خليل أو عن
ابن أبى الخليل - قال: أُتِى علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه فى امرأة ولدت من ثلاث نحوه.
قال النسائی: «لم یذ کر زيد بن أرقم، ولم يرفعه)).
وقال أبو دود: ((لم يذكر اليمن، ولا النبى عمّ ولا قوله: ((طيبا بالولد)).
قال النسائى: «هذا صواب والله تعالى أعلى وأعلم)).
وسأل ابن أبى حاتم أباه عن حديث الأجلح المرفوع، فقال: ((قد اختلفوا فى هذا الحديث،
فاضطربوا، والصحيح حديث سلمة بن كهيل (( (علل الحديث ٤٠٢/١).
(ز) وقد روى الشعبى هذا الحديث عن عبد خير بن يزيد الهمدانى، أبى عمارة الكوفى،
الخيوانى - وقال عبد الرزاق، وعنه الطبرانى: الحضرمى - وهو تابعى، مخضرم، ثقة (١).
(١) الجرح والتعديل ٣٧/٦، تهذيب التهذيب ١١٣/٦، تقريب التهذيب ٤٧٠/١.
١٠٧٩

٩٧٣/٤١٠ - روى ذلك أبو داود فى الموضع السابق (٢٢٧٠) قال:
حدثنا خشيش بن أصرم، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثورى، عن صالح الهمدانى، عن الشعبى،
عن عبد خير، عن زيد بن أرقم، قال: أُتِىَ عَلِىٌّ رضى الله عنه بثلاثة وهو باليمن، وقعوا على امرأة
فى طُهْرٍ واحدٍ، فسأل اثنين: أتُقِرّان لهذا بالولد؟ قالا: لا. حتى سألهم جميعا، فجعل كلما سأل
اثنين قالا: لا. فَأَقْرَع بينهم، فألحق بالذى صارت عليه القرعة، وجعل عليه ثلثى الدية. قال: فذكر
ذلك للنبى ءێ﴾، فضحك حتى بَدَتْ نواجذه.
صالح الهمدانی هو ابن صالح بن حَىٌّ، وهذا إسناد صحيح.
ورواه النسائى فى نفس الموضع ١٨٢/٦ عن أبى عاصم خُشْيَشِ بْنِ أصرم، وابن ماجة: ك:
الأحكام، ب: القضاء بالقرعة ٧٨٦/٢ (٢٣٤٨) عن إسحاق بن منصور، وعبدالرزاق ٣٥٩/٧
(١٣٤٧٢)، والبيهقى ٢٦٦/١٠، ٢٦٧ بسنده إلى أبى الأزهر، والطبرانى ٧٢/٥ (٤٩٨٧) عن
إسحاق بن إبراهيم الدبرى، جميعاً عن عبد الرزاق به، وفى مصنف عبد الرزاق ومعجم الطبرانى:
«عبد خیر الحضرمى )).
ورواه الطبرانى ٧٢/٥ (٤٩٨٨) بسنده إلى أبى مسعود أحمد بن الفرات، عن عبد الرزاق،
عن سفيان - وهو الثورى - عن الأجلح، عن الشعبى، عن عبد خير، عن زيد بن أرقم مثله.
النواجذ: الضواحك من الأسنان، وهى التى تبدو عند الضحك، والأكثر الأشهر أنها أقصى
الأسنان. والمراد: الأول، لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدو أواخره أضراسه، كيف، وقد جاء
فى صفة ضحكه: جُلٌّ ضحكه التبسم (١).
(١) النهاية ٠٢٠/٥ .
١٠٨٠