Indexed OCR Text
Pages 941-960
رواه البخارى: ك: المناقب، ب: مناقب قرابة رسول اللـه عَ ومنقبة فاطمة عليها السلام بنت النبى ... ٣٠٢/٢، ب: مناقب فاطمة عليها السلام ٣٠٨/٢ عن أبى الوليد، ومسلم فى الموضع السابق عن أبى معمر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلى، والنسائى فى (( فضائل الصحابة)) ص ٢٠٣ (٢٦٦) عن الحارث بن مسكين، وابن أبى شيبة ١٢٦/١٢ (١٢٣١٩)، جميعاً عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن ابن أبى مُلْكَة، عن المِسْوَر بن مخرمة. وقد رويت هذه القصة عن عبد الله بن الزبير: روى ذلك الترمذى: ك: المناقب، ب: ما جاء فى فضل فاطمة رضى الله عنها ٣٧١/١٠ (٣٩٦٠) عن أحمد بن منيع، والحاكم ١٥٩/٣ بسنده إلى موسى بن سهل بن كثير، وقال: صحيح على شرط الشيخين. ولم يذكره الذهبى، وأحمد ٥/٤، جميعا عن ابن عُليّة، عن أيوب السَّخْتِيَانِى، عن ابن أبى مُلَيْكَة عن عبد الله بن الزبير، أن عليا ذكر بنت أبى جهل، فبلغ ذلك النبى معَج، فقال: ((إنما فاطمة بضعةٌ منى، يؤذينى ما يؤذيها، ويُنْصِبْنِى مَا أَنْصَبَهَا )). قال الترمذى: (( هذا حديث حسن صحيح. هكذا قال أيوب: عن ابن أبى مُلَيْكَة، عن ابن الزَّبير، وقال غير واحد: عن ابن أبى مُلَيْكَة، عن المسور بن مخرمة. ويحتمل أن يكون ابن أبى مليكة روى عنهما جميعا )). كما روى ابن أبى شيبة ١٢٨/١٢(١٢٣٢٤) القصة عن عامر الشعبی مرسلا. ووصلها الحاكم ١٥٨/٣، ١٥٩ عنه، عن سويد بن غَفَلَةَ، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة))، ووافقه الذهبي، وقال: مرسل قوى، وصححه ابن حجر فى الفتح ٢٨٦/٩ . البيان قال ابن حجر فى الفتح ٦٨/٧: (( اختلف فى اسم ابنة أبي جهل، فروى الحاكم فى الإكليل: جويرية، وهو الأشهر. وفى بعض الطرق: اسمها العوراء، أخرجه ابن طاهر فى المبهمات. وقيل: اسمها الحيفاء، ذكره ابن جرير الطبرى، وقيل: جرهمه، حكاه السهيلى، وقيل: اسمها جميلة، ذكره شيخنا ابن الملقن فى شرحه )). وقال فى ترجمة ((جويرية)) فى الإصابة ٤٣/٨(٢٤٩): ((جويرية بنت أبى جهل، التى خطبها علىٌّ بن أبى طالب، فقال رسول الله عَّه: (ولا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد)). فترك على الخطبة، فتزوجها عُتّاب بن أسيد أميرُ مكة فى عهد النبى ثمَّهُ، فولدت له عبد الرحمن، فقتل يوم الجمل. ذكرها ابن منده )) . ٩٤١ ٣٦٣ - (خ): حَدِيثُ سَعِيد بْنِ المُسَيِّبِ: عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، قَالَ: تَزَوَّجْتُ بِكْرًا، فَدَخَلْتُ بِهَا، فَإِذَا هِىَ حُبْلَى، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ(١) عٍَّ: (( لَهَا الصَّدَاقُ بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِها » . هو : نَضْلَة أَو نَضْرَة . وقيل : بَصْرَة بن أبى بَصْرة . وقال فى ترجمة ((جميلة)) فى الإصابة ٤١/٨ (٢٣٢): (( وقيل: إنها التى خطبها على، والمحفوظ أنها جويرية ». وقال فى ترجمة («العوراء)) فى الإصابة ١٥١/٨ (٧٩٤): ((هى التى خطبها على. قال الحكيم الترمذى: ووقع لنا فى الجزء الثانى من حديث أبى روق الهَمْدانى، وقد تقدم أن اسمها جويرية، فلعل العوراء لقبها )). فاطمة بَضْعة منى: البَضْعة: بالفتح: القطعة من اللحم، وقد تكسر، أى: أنها جزء منى، كما أن القطعة من اللحم جزء من اللحم(٢). يُرِيبنى ما أرَابَها: أى يسوؤنى ما يسوؤها ويزعجنى ما يزعجها. يقال: رَابنى هذا الأمر، وأَرَابَتى: إذا رأيت منه ما تكره. يُنْصِبُنِى ما أَنْصَبَها: أى يُتْعَبُنى ما أتعبها. والنصب: التعب، وقد نَصب ينصب، ونصبه غيره وأنصبه(٣). ٨٤٧/٣٦٣ - روى هذا الحديث الدار قطنى ٢٥٠/٣، ٢٥١ قال: حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن يونس بن ياسين، نا إسحاق بن أبى إسرائيل، نا عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن صفوان بن سُلَيْم، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن رجل من الأنصار، قال: تزوجت امرأة بِكْرًا فى سترها، فدخلت عليها، فإذا هى حُبْلَى، فأتيتُ النبىَّ عَّه، فقال: ((لها الصداق بما استحل من فرجها، والولد عبد لك، فإذا ولدت فاجلدوها )). قال عبد الرزاق: حديث ابن جريج، عن صفوان هو: ابن جريج، عن إبراهيم بن أبى يحيى، عن صفوان بن سليم. قلت: يعنى دلَّسه ابن جريج، فأسقط إبراهيم بن أبى يحيى. وابن جُرَيج مدلس من المرتبة الثالثة، الذين لا يقبل من حديثهم إلا ما صرح فيه بالسماع، وقد قال الدار قطنى: شر التدليس ابن (١) فى (( خ، ز)): النبى. (٢) النهاية ١٣٣/٢. (٣) النهاية ٦٢/٥. ٩٤٢ جريج ؛ فإنه قبيح التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح(١). وإبراهيم هذا الذى روى عنه ابن جريج هو إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى الأسلمى متروك، تركه جماعة، وضعَّفه آخرون للرفض والقدر (٢). رواه البيهقى ١٥٧/٧ عن أبى بكر بن الحارث الفقيه، والخطيب ص ٣٨٦ (١٨٨) عن أحمد ابن عبد الملك القرشى، كلاهما عن على بن عمر الدارقطنى الحافظ به. البيان الأنصارى هو: بَصْرَةُ بن أَكْثُم، وقيل: يُسْرة، بضم أوله وبالسين المهملة، وقيل: نَضّلة، بنون ومعجمة، وقيل: نَصْرة، مثله لكن بدل اللام راء، والراجح الأول وسماه الطبرانى ((بَصْرة بن أبى بصرة الغفارى)) (٣) وكذا أورده الخطيب والله أعلم. ٨٤٨/٣٦٣ - فأما من سماه بصرة - بالموحدة التحتية والمهملة - من غير نسبة، فرواه أبوداود: ك: النكاح، ب: فى الرجل يتزوج المرأة فيجدها حبلى ٢٤١/٢، ٢٤٢(٢١٣١) قال: حدثنا مخلد بن خالد، والحسن بن على، ومحمد بن أبى السَّرِىِّ، المعنى، قالوا: ثنا عبدالرزاق، أخبرنا ابن جُرَيْج، عن صفوان بن سُلَيْم، عن سعيد بن المسيّب، عن رجل من الأنصار - قال ابن أبى السَّرِىّ: من أصحاب النبى عَّهُ، ولم يقل من الأنصار، ثم اتفقوا - يقال له بَصْرَة، قال: تزوجتُ امرأةً بُكرًا فى سِتْرِها، فإذا هى حُبْلى ... الحديث. وقد مرت علة هذا الإسناد. رواه عبدالرزاق ٢٤٩/٦، ٢٥٠ (١٠٧٠٤، ١٠٧٠٥) عن إبراهيم بن محمد، وعن ابن جريج به، ورواه البيهقى ١٥٧/٧، والطبرانى ٤٨/٢ (١٢٤٣) بسندهما إلى عبد الرزاق، عن ابن جريج به. قال أبو داود وعنه البيهقى: ((روى هذا الحديث قتادة، عن سعيد بن يزيد، عن ابن المسيب، ورواه يحيى بن أبى كَثِير، عن يزيد بن نعيم، عن سعيد بن المسيب، وعطاء الخراسانى، عن سعيد ابن المسيب، أرسلوہ کلهم ». (١) طبقات المدلسين ض ٦٥ . (٢) تقريب التهذيب ٤٢/١، المغنى فى الضعفاء ٢٣/١، الضعفاء الصغير للبخارى ص ١٣ (٨)، الضعفاء والمتروكين للنسائی ص ١٢ (٥). (٣) تجريد أسماء الصحابة ٥٥/١، الإصابة ١٦٧/١ (٧١٣)، تهذيب التهذيب ٤١٤/١، تحفة الأشراف ١٠١/٢. وسبقت ترجمة بصرة بن أبى بصرة الغفارى فى الخبر (٢٦٢). ٩٤٣ ٨٤٩/٣٦٣ - وأما من قال: بَصْرَة بن أَكْثَم: فرواه أبو داود، فى الموضع السابق (٢١٣٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عثمان بن عمر، ثنا على - يعنى ابن المبارك - عن يحيى، عن يزيد بن نُعَيْم، عن سعيد بن المسيب، أن رجلا يقال له بَصْرة بن أكثم نكح امرأة فذكر معناه. وهذا إسناد مرسل، ويحيى هو ابن أبى كثير، ويزيد بن نعيم وثّقه ابن حبان، وقال ابن حجر: مقبول، وباقى رجال الإسناد ثقات. رواه البيهقى ١٥٧/٧ بسنده إلى أبى بكر بن داسة، عن أبى داود السجستانى به. ٨٥٠/٣٦٣ - وأما من قال هو: بَصْرة بن أبى بَصْرة الغِفَارى، فرواه البيهقى ١٥٧/٧ قال: أخبرنا أبو الحسن على بن أحمد بن محمد بن داود الرزاز ببغداد، ثنا جعفر بن محمد بن نصير، ثنا إبراهيم بن على العمرى الموصلى، ثنا بسطام بن جعفر بن المختار، ثنا إبراهيم بن محمد المدينى، عن صفوان بن سُلَيْم، عن سعيد بن المسيّب، عن بَصْرَة بن أبى بَصْرة الغِفَارى، أنه تزوج امرأةٌ بِكْرًا فدخل بها فوجدها حبلى ... الحديث. الإسناد ضعيف فيه إبراهيم بن محمد بن أبی یحیی المدينى ، سبق بيان حاله .. رواه الخطيب ص ٣٨٧ (١٨٨) بنفس الإسناد. قال البيهقى: ((كذلك رواه إسحاق بن إدريس، عن أبى إسحاق الأسلمى، وهو إبراهيم بن محمد). قلت: رواه من هذه الطريق الدارقطنى ٢٥١/٣، والخطيب ص ٣٨٧ من طريقه، عن إسحاق بن محمد بن الفضل الزیات، عن محمد بن سنان، عن إسحاق بن إدريس به. لكن فى مطبوعة الدارقطنى: نَضْرة بن أبى نَضْرة، بالنون والمعجمة. وهذا الإسناد - فضلا عن أن فيه أبا إسحاق الأسلمى إبراهيم بن محمد بن أبى يحيى - فيه محمد بن سنان، كذَّبه أبوداود بن خراش. وفيه إسحاق بن إدريس البصرى، تركه ابن المدينى، وقال أبو زرعة: وَآهٍ، وقال البخارى: تركهُ الناس، وقال ابن معين: كذاب يضع الحديث، وقال الدار قطنى: منكر الحديث (انظر ميزان الاعتدال ١٨٤/١ وغيره). ٨٥١/٣٦٣- وأما من قال هو: نضلة أو نضرة، فرواه الخطيب ص ٣٨٦ (١٨٨) قال: كتب إلىَّ أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدمشقى، وحدثنى على بن الحسين بن أحمد التغلبی، وجماعة غیره بدمشق، عنه، قال: أخبرنی إبراهيم بن محمد بن أحمد بن ثابت، حدثنا محمد بن حماد الطهرانى، أخبرنا عبد الرزاق. ٩٤٤ ٣٦٤ - (خ): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ كَرْدَمَ بْنَ سُفْيَانَ قَالَ : يَارَسُولَ اللَّهِ، خَرَجْتُ أَنَا وَابْنُ عَمِّ لِى فِى غَزْوَةٍ ، فِى الْجَاهِلَّةِ ، فَحَفِىَ، فَقَالَ: مَنْ يُعْطَيِى تَعْلا أَنِكحُهُ ابْنَتِى ... الحديث. ابن عمه هذا : ثَابِتٌ الْمُرَقِّع(١) . وأُخبرنا القاضى أبو عمر الهاشمى، حدثنا محمد بن أحمد اللؤلؤی، حدثنا أبو داود، حدثنا مخلد بن خالد، والحسن بن على، وابن أبى السَّرِىِّ، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، عن صفوان بن سليم، عن سعيد بن المسيب، عن رجل من الأنصار، يقال له: نضل ـ وفى حديث أبى داود: نضرة - قال: تزوجت امرأة بكرا فى سترها، فدخلتُ عليها، فإذا هى حُبْلى ... الحديث. قد مر بیان علة هذا الإسناد. كما سبقت رواية أبى داود لهذا الحديث، لكن فيه بَصْرة بالباء والمهملة. ويتضح مما سبق أن أقوى الروايات هى رواية سعيد بن المسيب المرسلة أن الرجل هو بصرة بن أكثم، والله أعلم. ٣٦٤ /٨٥٢ - روى هذا الحديث الخطيب ص١٥٦ (٨٢) قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن بن محمد بن الفضل القطان، قال: أخبرنا أبو الحسن أحمد ابن عثمان بن يحيى الأدمى، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثنا الهِقْل بن زياد، عن الأوزاعى، عن المُثَنَّى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، أن كرْدَمَ بن سفيان أتى رسول الله عَّةُ، فقال: يا رسول الله، إنِّى خرجتُ أنا وابنُ عمِّ لى فى غزوة فى الجاهلية؛ ثُمَّ إنه حَقِىَ، فقال: مَنْ يعطينى نعلا أُنْكحُه ابنتى؟ فأعطيتُه نعلى، فأنكحنى ابنته، وهى هذه، وقد بلغت. فقال رسول الله عملية: ((دعها فلا تنكحها)). المثنى هو ابن الصباح اليمانى، وهو ضعيف اختلط بآخرة، والإسناد ضعيف لأجله، والهقل هو بكسر الهاء وسكون القاف، وكَرْدَم هو بفتح الكاف والدال بينهما راء وآخره ميم. وروى عبد الرزاق ١٧٩/٦، ١٨٠ (١٠٤١٨)، وأبو داود: ك: النكاح، ب: فى تزويج من لم يولد ٢٣٤/٢ (٢١٠٤)، عن أحمد بن صالح، عن عبد الرزاق عن ابن جريج، قال: أخبرنى إبراهيم ابن مَيْسَرة، أن خالته أخبرته عن امرأة مصدَّقة، قالت: بَيْنَا أبى فى غزاة فى الجاهلية إذ رَمِضُوا، فقال رجل: من يعطينى نعليهِ وأنكحُهُ أولَ بنت تُولَد لى. فخلع أبى تعليه، فألقاهما إليه، فوُلِّدَت له (١) فى (( خ)، و؛ ز)): ابن المرقع، والذى فى الأسماء المبهمة للخطيب والإشارات للنووى: طارق بن المرقع. ٩٤٥ جارية، فبلغت ... الحديث فى اختصامهما إلى النبى معَّة، وأمر النبىِّ عَّ أباها أن يترك الجارية. وعزاه ابن حجر فى المطالب العالية ٦/٢ (١٥٠٨) لإسحاق. البيان الرجل الذى أنكح کردم ابنته، ولم تكن ولدت بعد هو: طارق بن المرقع الكنانى، صحابى أدرك حجة الوداع شيخاً كبيراً، وهو غير طارق بن المرقع الحِجَازى التابعى(١). ٨٥٣/٣٦٤ - روى ذلك أبوداود: ك: النكاح، ب: فى تزويج من لم يولد ٢٣٣/٢، ٢٣٤ (٢١٠٣) قال: حدثنا الحسن بن على، ومحمد بن المثنى، المعنى، قالا: ثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الله ابن يزيد بن مِقْسَمَ النَّقَفِى، من أهل الطائف، حدثنى سارة بنت مِقْسَم، أنها سمعت ميمونة بنتَ كَرْدَم قالت: خرجتُ مع أبى فى حجة رسول الله عَّه، فرأيت رسول الله عَّهِ، فَدَنَا إليه أبى، وهو على ناقةٍ له، فوقف له، واستمع منه، ومعه دِرَّةً كَدِرَّة الكُتَّاب، فسمعتُ الأعرابَ والناسَ وهم يقولون: الطَّطَِيّةَ الطَّطَِيّةِ الطَّيْطَبِيّة، فدنا إليه أبى، فأخذ بقدمه، فأقرَّ له، ووقف عليه، واستمع منه، فقال: إنى حضرت جيش غِثْرَان - قال ابن المثنى: جيش غِثْرَان - فقال طارق بن المُرَقَّعَ: مَنْ يعطينى رمحاً بثوابه؟ قلت: وماثوابه؟ قال: أزوجه أولَ بنت تكون لى. فأعطيته رمحى ثم غبتُ عنه، حتى علمت أنه قد ولد له جارية وبلغت ... الحديث فى اختلافهما وأمر رسول الله عليّ كَرْدَم اُن یتر کھا. هذا إسناد ضعيف، فيه سارة بنت مِقْسَمٍ، لا تعرف، وهى عمة عبد الله بن يزيد بن مقسم، وهو صدوق. رواه أحمد٣٦٦/٦، والخطیب ص١٥٧(٨٢) بسندہ إلی مالك بن یحیی، كلاهما عن يزيد ابن هارون به. ورواه الطبرانى ١٩٠/١٩(٤٢٨) بسنده إلى سَلْمٍ بن قتيبة، عن عبد الله بن يزيد الثقفى، عن سارة بنت مقسم، عن ميمونة بنت كَرْدَم، عن أبيها كَرْدَم بن سفيان، أن رجلا قال: يا رسول الله. فأصغى إليه: فقال: أين عام جيش عِثْران. قال: فعرف النبى معَّ ذلك الجيش ... فذكر الحديث السابق. قال الهيثمى فى المجمع ٢٦٠/٤: (( رواه الطبرانى وفى إسناده مساتير، وليس فيهم ضعف)). (ز ) قلت: ٨٥٤/٣٦٤ - وقد روى الطبرانى ١٩١/١٩ (٤٢٩) عن کردم بن قيس، قال: (١) الإصابة ٢٨٣/٣ (٤٢٢٤)، أسد الغابة ٥٠/٣ . ٩٤٦ ٣٦٥- (خ): حَدِيثُ جابرٍ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَه /، فَقَال: [;١/٥٠] يَارَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ عِنْدِى ابْنَةً مِنْ أَحْسَنِ الْبَشَرِ، قَدْ (١) أَحَبَيْتُ أَنْ أُزَوِّجَكَهَا . هو : الضَّحَّكُ بن سُفْيَان الكِلابى (٢). خرجتُ أنا وابنُ عمِّ لى يقال له أبو ثعلبة فى يوم حارٌ، وعلىَّ حِذَاء، ولا حذاء له فقال: أعطنىٍ نَعْلَك. فقلت: لا، إلا أن تزوجنى ابنتك. فقال: أعطنى، فقد زوجتكها، فلما انصرفنا بعث إلى بنعلى، وقال: لا زوجة لك عندى. فذكرت ذلك للنبي عليه، فقال: ((دَعها، ولا خير لك فيها)) ... الحديث. قال الهيثمى فى المجمع ١٨٨/٤: ((رواه الطبرانى ... وفيه مَنْ لم أعرفه)). قال ابن حجر فى الإصابة ٢٩٧/٥: (( وسند هذا الحديث ضعيف، لأنه من رواية إسماعيل بن عياش، وعبد العزيز بن عبيد الله)). وادعى ابن منده أن كردم بن سفيان وکردم بن قيس واحد، وقصتهما واحدة، لأن حديثهما. بلفظ واحد. قال ابن حجر فى الإصابة: ٢٩٧/٥: (( والمغايرة أوضح، لأن القصة هنا مع طارق، وفى ذلك مع أبى ثعلبة، وهذا فى طلب رمح، وذلك فى طلب نعل، وهذا علَّق على ابنة لم توجد إذا وجدت، وذاك وعده بابنة موجودة)). ثم قال: «وقد قوَّى ابن السكن المغايرة، لاختلاف النسبين والسببین، لكن استبعاد اجتماع الثقفى والخثنى غير مستبعد، باحتمال أن يكون أحدهما بالإضافة، والآخر بالحلف )). ومعه دِرَّة كَدِرَّة الكُتّاب فسمعت الأعراب يقولون: الطبطبية الطبطبية: قال الأزهرى: هى حكاية وقع السياط، وقيل: حكاية وقع الأقدام عند السعى، يريد أقبل الناس إليه يسعون ولأقدامهم طبطبية، أى صوت، ويحتمل أن يكون أراد بها الدِّرة نفسها، فسماها طبطبية، لأنها إذا ضرب بها حكت صوت طب طب. وهى منصوبة على التحذير، أى احذروا الطبطبية(٣). ٠٠٠/٣٦٥- لم أجد هذا الحديث عند الخطيب، كما أشار المصنف، ولا أشار إليه النووى فى الإشارات. غير أن ابن عبد البر قال فى الاستيعاب بهامش الإصابة ٣٨١/٤، ونقل عنه ابن حجر فى الإصابة ١٦٢/٨: ((وقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض عليه ابنته فاطمة وقال: إنها لم تصدع قط، فقال: لا حاجة لى بها)). (٢) فى هامش ((خ): ف، إشارة إلى أنه فات النووى . (١) فى ((ز)) : فقد . (٣) النهاية ٠١١٢،١١١/٣ ٩٤٧ ٣٦٦ - (ب): حَدِيثُ مُحَمِّدِ بْنِ أَبِى أُمَامَةَ: عَنْ أَبِيهِ (١): لَمَّا تُونِّىَ أَبُو قَيْسِ بْنُ الأَسْلَتِ أَرَادَ ابْنُهُ أَنْ يَتَزَوَّجِ امْرَآتَه، وفِيهِ: فَتَزَلَتْ ﴿لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ [النساء: ١٩] . هی : گبشةُ بنتُ معْنِ بن عاصم . و ابنه اسمه : قیس . ذكره سنْد فى تفسيره عن عكرمة . قلت: وذكر ابن حجر فى الإصابة ٢٦٧/٣ فى ترجمة الضحاك بن سفيان الكلابى؛ أنه عرض على النبى ◌ُّ أخت امرأته أمِّ شبيب، ولم يُسَمِّها فقال: ((أخرج ابن السكن بإسناد صحيح عن عائشة، قالت: نزل الضَّحَّاك بن سفيان على رسول الله عَّه، فقال له وبينى وبينه الحجاب: هل لك فى أُخت أُمِّ شبيب، امرأةٍ الضحاك؟ فتزوجها النبى عَّه، ثم طلَّقها، ولم يدخل بها)). وقال فى ترجمة امرأة الضحاك ٢٤٦/٨ (( أم شبيث)) كذا بالتاء المثلثة فى آخره، بدل الباء الموحدة. وذكره البيهقى فى الدلائل ٢٨٦/٧ من طريق حجاج بن أبى منيع، عن جده أبى مَنِيع عبيد الله بن زياد، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة. وقد سبق فى الخبر (٣٥٣) أن فاطمة بنت الضَّحَّاك بن سفيان إحدى من قيل إنها تعوذت من رسول الله عليّ، حين دخل عليها فطلقها. ٨٥٥/٣٦٥ - وأما التى ردها النبى علّ لأنها لم تصدع قط، ولم تشتك، فلها قصة أخرى ؛ رواها أحمد ١٥٥/٣: عن عبد الله بن بكر أبى وهب، عن سنان بن ربيعة، عن الحضرمى ابن لاحق، عن أنس بن مالك، أن امرأةً أتت النبى عَّه، فقالت: يا رسول الله، ابنة لى كذا وكذا، ذكرت من حُسْنِها وجمالها - فآثرتك بها، فقال: ((قد قَبِلْتها)). فلم تزل تَمْدَحُها، حتى ذكرت أنها لم تَصْدَع، ولم تَشْتَكِ شيئًا قط. قال: ((لا حاجة لى فى ابنتك)). فى الإسناد سنانُ بن ربيعة صدوق فيهِ لين، أخرج له البخارى مقرونًا، وفيه الحَضْرُمِّى بنُ لاحق لا بأس به، فالإسناد حسن. ٨٥٦/٣٦٦ - هذا الحديث أخرجه النسائى فى (( التفسير)) ٣٦٩/١(١١٥) قال: نا على بن المنذر، عن ابن فُضَيْل، نا يحيى بن سعيد، عن محمد بن أبى أمامة، عن أبيه، قال: لما توفى أبو قيس بن الأسلت أراد ابنه أن يتزوج امرأته من بعده ... الحديث . (١) فى (ك)) : ابنه . ٩٤٨ أبو أمامة هو أسعد بن حنيف. وهذا إسناد حسن، فيه على بن المنذر الطَّرِيقى، صدوق يتشيّع، ومحمد بن فُضَيْل الضَّبِى، صدوق عارف رمى بالتشيع. رواه ابن بشکوال ٤٢٦/١ (١٣٨) بسنده إلی النسائی به. ورواه ابن جرير الطبرى ٢٠٧/٤ بسنده إلى عبد الرحمن بن صالح، عن محمدبن فضيل به. البيان المرأة هى: كبشة، ويقال: كبيشة بنت معن بن عاصم الأنصارية(١). ٨٥٧/٣٦٦ - روى ذلك ابن جرير الطبرى فى التفسير ٢٠٨/٤ قال: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: قال عكرمة: نزلت فى كُبَيْشة بنتِ مَعْن بن عاصم، من الأُوْس، توُفِّى عنها أبو قيس بن الأُسْلَت، فجنح عليها ابنُه، فجاءت إلى النبى معَّهُ، فقالت: يا نبى الله، لا أنا وَرِثْتُ زوجى، ولا أنا تُرِكْتُ فأنكح. فنزلت هذه الآية. هذا إسناد مرسل، وابن جريج لم يصرح بالسماع. رواه ابن بشکوال ٤٢٦/١، ٤٢٧ (١٣٨) بسندہ إلی سنید، عن حجاج به. وقيل: إن هذه القصة إنما كانت سببًا فى نزول قوله تعالى: ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف﴾ وإن الابن المقصود اسمه قيس بن أبى قيس صَيْفى بن الأَسْلَت الأنصارى(٢). ٨٥٨/٣٦٦ - روى ذلك الطبرانى ٢٢ /٣٩٣، ٣٩٤ (٩٧٨) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن أبى مريم، ثنا محمد بن يوسف الفِرْبَابى، ثنا قيس بن الربيع، عن أشعث بن سَوَّار، عن عَدِى بن ثابت، عن رجل من الأنصار، قال: توفى أبو قيس من صالحى الأنصار، فخطب ابنُه قيس امرأته، فقالت: أنا أُعدُّك ولدًا وأنتَ من صالحى قومك، ولكنى آتى رسول الله عَّة. فأستأمِّرُه، فأنتْ رسولَ الله عَّه، فقالت: إن أبا قيس توفى، فقال لها خيرا، قالت: وإن ابنه قيسًا خطبنى، وهو من صالحى قومه، وإنما كنت أعده ولدًا، فقال لها: ((ارجعى إلى بيتك)) فنزلت هذه الآية: ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء﴾(٣) .: قال الهيثمى فى المجمع ٣/٧: (( رواه الطبرانى عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبى مريم، وهو ضعيف )). (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٠٠/٢، الإصابة ١٧٦/٨ (٩١٥)، أسد الغابة ٥٣٨/٥ . (٢) ترجمته فى تجريد أسماء الصحابة ٢١/٢، الإصابة ٢٥٧/٥ (٧١٨٣). (٣) النساء: ٢٢. ٩٤٩ ٣٦٧ - (ب): حَدِيثُ مَحَّمَدِ بْنِ عَلِىِّ: خَطَبَ عُمَرُ إِلَى عَلِىِّ ابْنَهُ، فَذَكَرَ مِنْهَا صِغَرًا ... الحديث. هى : أم كُلْثُومٍ . كذا فى الصحابة من رواية ابن أبى عمر ، عن سفيان : وقال ابن حجر فى الإصابة ٢٥٧/٥: ((فى سنده قيس بن الربيع، عن أشعث بن سوّار، وهما ضعیفان )). رواه البیھقی ١٦١/٧ بسندہ إلی هُشیم، عن أشعث بن سوَّار، عن عدی بن ثابت، مرسلا. وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٢٥٧/٥ والسيوطى فى الدر المنثور ١٣٤/٢ إلى الفِرْبابى وابن أبى حاتم عن عدى بن ثابت مرسلا. وأعلَّه ابن حجر بالانقطاع. وعزاه ابن حجر فى الإصابة ١٥٩/٥ إلى سُنَيْد بن داود فى تفسيره، عن أشعث بن سَوَّار، عن عدی بهذا. وله شاهد مرسل أيضا عن مقاتل بن حيان، رواه البيهقى ١٦٣/٧ قال: كان إذا توفى الرجل فى الجاهلية، عَمِدَ حميمُ الميت إلى امرأته، فألقى عليها ثوبًا، فيرث نكاحها، فيكون هو أحق بها، فلما توفى أبو قيس بن الأسلت عَمَدَ ابنُه قيس إلى امرأةٌ أبيه، فتزوجها، ولم يدخل بها، فأتت النبى ◌َّ، فذكرت ذلك له، فأنزل الله فى قيس: ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف﴾ ... إلخ. وعزاه ابن حجر فى الإصابة ١٧/٢ (١٧٢٢) إلى الثعلبى فى تفسيره أن اسمه حصن - بغير ميم - وقال: (( ذكر الثعلبى القصة مطولة، وعزاها للمفسرين بغير سند، وذكرهما الواقدى أيضا بغير سند، وعندهما أن المرأة كَبْشَة بنت مَعْن». ٨٥٩/٣٦٧ - روى هذا الحديث عبد الرزاق ١٦٣/٦ (١٠٣٥٢) قال: عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبى جعفر، قال: خطب عمرُ إلى عَلِىٌّ ابنته، فقال: إنها صغيرة، فقيل لعمر: إنما يريد بذلك منعها. قال: فكلَّمه، فقال على: أبعث بها إليك، فإن رضيتَ فهى امرأتك. قال: فبعث بها إليه. قال: فذهب عمر، فكشف عن ساقها، فقالت: أرسل، فلولا أنك أمير المؤمنين لَصَكَكْتُ عُنُفَك. أبو جعفر محمد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب، وهذا إسناد منقطع ؛ لأنه لم يدرك أحدًا من أطراف هذه القصة، فقد ولد سنة ست وخمسين على الراجح. رواه سعيد بن منصور ١٤٧/١ (٥٢١)، وابن بشکوال ٧٨٧/٢(٢٨٢) بسنده إلى محمد بن ٩٥٠ ٠٥ يزيد المقرى، كلاهما عن ابن عيينة به، ولفظه ((لَطَمْتُ عَيْنَك)). ورواه عبد الرزاق ١٦٢/٦ (١٠٣٥٣) عن ابن جريج، قال: سمعت الأعمش يقول: خطب عمر بن الخطاب إلى علىِّ ابنته ... فذكره. وروى عبد الرزاق ١٦٢/٦، ١٦٣ (١٠٣٥١) عن معمر، عن أيوب وغيره، عن عكرمة، أن علىَّ بن أبى طالب أنكح أبنته وهى جارية، تلعب مع الجوارى، عمرَ بنَ الخطاب. البيان بنت على المقصودة هى: أم كلثوم، ابنته من فاطمة، ولدت فى عهد النبى عَّه، وقد ولدت لعمر زيدًا ورُقيَّة، وتزوجت بعده عوفَ بنَ جعفر، فلما مات عنها تزوجها أخوه عبد الله بن جعفر، وماتت هى وابنها زيد فى يوم واحد، وصلى عليهما عبد الله بن عمر (١). ٨٦٠/٣٦٧ - روى ذلك سعيد بن منصور ١٤٦/١، ١٤٧ (٥٢٠) قال: نا عبد العزيز بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن عمر خطب إلى عَلِىِّ رضى الله عنه ابنتَه أمَّ كُلْثُومٍ، فقال علىٍّ: إنما حَبَسْت بناتى على بنى جعفر، فقال: أَنْكِحْنِيها، فوالله ما على الأرض رجل أَرْصَد من حُسْنِ عِشْرَتَها ما أَرْصَدْتُ، فقال علىِّ رضى الله عنه: قد أَنْكَحْتُكَهَا ... الحديث. رواه ابن سعد فى الطبقات الكبرى ٤٦٣/٨ عن أنس بن عياض، عن جعفر بن محمد به. وروى عبد الرزاق ١٦٣/٦، ١٦٤ (١٠٣٥٤) عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة، قال: تزوج عمر بن الخطاب أمُّ كلثوم بنت على، وهى جارية تلعب مع الجوارى ... فذكره. وقال ابن حجر فى الإصابة ٢٧٥/٨: (( وقال ابن أبى عمر المقدسى: حدثنى سفيان، عن عمرو، عن محمد بن على، أن عمر خطب إلى علىٌّ ابنته أم كلثوم، فذكر له صغرها ... الحديث بنحو ما فى المبهم. وقد رواه ابن بشکوال ٧٨٧/٢، ٧٨٨ (٢٨٢) بسنده إلى ابن أبى عمر به. ورواه ابن أبى شيبة ٣٤٥/٤ عن ابن عُلَيَّة، عن يونس، عن الحسن، عن أبيه، أن عمر خطب إلى علىٍّ ابنته أمَّ كلثوم، فقال علىٌّ: إنها صغيرة ... الحديث. ورواه البيهقى ١١٤/٧ بسنده إلى ابن أبى مُلَيْكَة، عن حسن بن حسن، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب خطب إلى علىٌّ رضى الله عنهما أُمَّ كلثوم رضى الله عنها، فقال له على: إنها تصغر عن ذلك ... فذكر القصة. (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٣٣/٢، ٣٣٤، الإصابة ٢٧٥/٨، ٢٧٦ (١٤٧٣)، أسد الغابة ٠ /٦١٤- ٦١٦. ٩٥١ ٣٦٨- (و)(١): حَدِيثٌ: قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَة: يارَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ لَك فِى أُخْتِى بِنْتِ أَبِىِ سُفْيَانَ، تَتَزَوجُهَا؟. هذه الأخت اسمها : عزة . كذا جاءت مسماة فى رواية فى صحيح مسلم . ٨٦١/٣٦٨ - روى هذا الحديث البخارى: ك: النكاح، ب: ﴿ وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف﴾ ٢٤٥/٣ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، عن عُقَّيْل، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير أخبره، أن زينب بنت أبى سلمة أخبرته، أن أم حبيبة قالت: قلت: يا رسول الله، أنكح أختى بنت أبى سفيان. قال:((وتحبين؟)) قلت: نعم، لست بُمُخْلِيَةٍ، وأحبُّ من شاركنى فى خير أُختى. فقال النبى معَ﴾ ((إن ذلك لا يحل لى)) ... الحديث. رواه أيضا: ك: النكاح، ب: وأمهاتكم اللاتى أرضعنكم ويحرم من الرضاعة مايحرم من النسب ٢٤٣/٣ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، ك: النفقات، ب: المراضع من المواليات وغيرهن ٢٩٠/٣ بسنده إلى عُقيل بن خالد، ومسلم: ك: الرضاع، ب: تحريم الربيبة وأخت المرأة ١٠٧٣/٢ (١٤٤٩) بسنده إلى عُقيل بن خالد، ومحمد بن عبد الله بن مسلم، والنسائى: ك: النكاح، ب: تحريم الربيبة التى فى حجره ٩٤/٦ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، ب: تحريم الجمع بين الأم والبنت ٩٤/٦، ٩٥ بسنده إلى يونس، وعبد الرزاق ٤٧٧/٧ (١٣٩٥٥) عن معمر، وابن حبان ١٦٥/٧ (١٠٩٩) بسنده إلى يونس، والبيهقى ١٦٢/٧، ١٦٣ بسنده إلى عقيل بن خالد، وأحمد ٢٩١/٦ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، ٤٢٨ بسنده إلى ابن أخى ابن شهاب، وهو محمد بن عبد الله بن مسلم، والطبرانى ٢٢٢/٢٣ - ٢٢٤ (٤١٢ - ٤١٤) بسنده إلى يونس، وإلى محمد بن عبد الله بن مسلم، وإلى معمر، جميعا عن ابن شهاب الزهرى به، وظاهر حديث يونس الإرسال. ورواه البخارى: ك: النكاح، ب: ﴿ وربائیگم اللاتی فی حجورکم من نسائگم اللاتى دخلتم بهن﴾ ٢٤٥/٣ بسنده إلى سفيان بن عيينة، ومسلم فى الموضع السابق ١٠٧٢/٢، ١٠٧٣ (١٤٤٩) بسنده إلى أبى أسامة حماد بن أسامة، ويحيى بن زكريا بن زائدة، وزُهَيْر بن معاوية، والنسائى: ك: النكاح، ب: تحريم الجمع بين الأختين ٩٦/٦ بسنده إلى عبدة بن سليمان، وابن ماجة: ك: النكاح، ب: يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب ٦٢٤/١ (١٩٣٩) بسنده إلى ابن نمير، والشافعى ٢٣٦/٢ عن أنس بن عياض، وعبد الرزاق ٤٧٥/٧ (١٣٩٤٧) عن ابن جريج، ومعمر، وابن أبى شيبة ٢٨٨/٤، ٢٨٩ عن ابن نمير، وأحمد ٢٩١/٦ بسنده إلى الليث بن سعد، وإلى محمد بن إسحاق، والطبرانى ٢٢٥/٢٣ (٤١٧، ٤١٨) بسنده إلى أبى أُوَيْس عبد الله بن (١) فى ((ز)): (خ). ٩٥٢ أويس، وإلى ابن جريج، ومعمر، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة به. ورواه أبو داود: ك: النكاح، ب: يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب ٢٢١/٢، ٢٢٢ (٢٠٥٦) بسنده إلى زهير بن معاوية، وأحمد ٢٩١/٦ عن أبى معاوية، ٣٠٩ عن ابن نمير، والطبرانى ٣٨١/٢٣ (٩٠٤) بسنده إلى عبد الله بن نمير، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة، عن أم حبيبة به. ورواه الطبرانى (٩٠٥) بسنده إلى ابن أبى حازم، عن هشام، عن أبيه، عن زينب، عن أم سلمة، عن النبى عبّ مثله. البيان أُخت أم حبيبة المقصودة هى: عزة بنت أبى سفيان بن حرب، الأموية (١). ٨٦٢/٣٩٨ - روى ذلك مسلم ك: الرضاع، ب: تحريم الربيبة وأخت المرأة ٢٠٧٣/٢ (١٤٤٩) قال: حدثنا محمد بن رُمْح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبى حَبِيب، أن محمد بن شهاب كتب يذكر ؛ أن عروة حدثه ؛ أن زينب بنت أبى سلمة حدثته، أن أم حبيبة زوج النبى ﴾ حدثتهم أنها قالت لرسول الله على: يا رسول الله، انكح أختى عزة. فقال رسول الله ﴾﴾. .(أتحبين ذلك؟). فقالت: نعم يا رسول الله، لَسْتُ لك بُمُخْلِيَةٍ، وأَحَبُّ من شَرَكَنى فى خيرٍ أختى. فقال رسول الله عَّة: ((فإن ذلك لا يَحِلُّ لى ... )) الحديث. رواه ابن ماجة بنفس السند ك: النكاح، ب: يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ٦٢٤/١ (١٩٣٩). (ز) وقيل: اسم أخت أم حبيبة: درة بنت أبى سفيان (٢). ٨٦٣/٣٦٨- روى ذلك ابن حبان ١٤٦/٦ (٤٠٩٨) قال: أُخبرنا أبو خليفة، حدثنا داود بن شبيب، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم حبيبة، أنها قالت: يا رسول الله هل لك فى درة بنت أبى سفيان ؟ قال: ((أصنع بها ماذا؟)). قالت: تنكحها. قال: ((وهل تحل لى؟)) ... الحديث. رواه الحميدى ١٤٧/١ (٣٠٧) - ومن طريقه البيهقى ٤٥٣/٧ - عن سفيان بن عيينة، عن (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٧/٢، الإصابة ١٤٣/٨ (٧١٧)، أسد الغابة ٦٠٥/٥. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٢٦/٢، أسد الغابة ٤٤٩/٥، الإصابة ٧٥/٨، ٧٦ (٣٩٣). ٩٥٣ هشام به. (ز) وقيل اسم هذه الأخت: حَمْنَة بنت أبى سفيان (١). ٨٦٤/٣٦٨ - روى ذلك الطبرانى ٢٢٤/٢٣ (٤١٥) قال: حدثنا أبو مسلم الكَشِى، ثنا ابن عائشة، ثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبى سلمة، عن أم حبيبة، أنها قالت: يا رسول الله، هل لك فى حمنة بنت أبى سفيان؟ قال: ((أُصنع ماذا؟)). قالت: تنكحُها. قال: ((فهل تحلُّ لى ؟ ... )) الحديث. رواه فى نفس الموضع (٤١٦) عن على بن عبد العزيز، عن حجاج به المِنْهَال، عن حماد بن سلمة به، لكن ظاهره الإرسال. وقوى الذهبى فى التجريد ٢٨٧/٢ أنها عزة. وقال ابن حجر فى الفتح ١٢٢/٩: (( وقال أبو موسى: الأشهر فيها عزة)). (ز) وفى اسمها رأى آخر لم أجد من أشار إليه، وهو: زينب بنت أبى سفيان، وهى امرأة عروة بن مسعود الثقفى وإحدى الأربع اللاتى اختارهن من العشرة اللواتي كن تحته عند إسلامه(٢). ٨٦٥/٣٦٨ - روى ذلك البيهقى ١٦٢/٧ قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق الصغَانى، ثنا أبو الَّمَان الحكم بن نافع، أنبأ شعيب بن حمزة، عن الزهرى، قال: أخبرنى عروة بن الزبير، أن زينب بنت أبى سلمة - وأُمُّها أُمُّ سلمة زوج النبى معَّ - أخبرته أن أم حبيبة بنت أبى سفيان أخبرتها أنها قالت: يا رسول الله: أنكح أختى زينب بنت أبى سفيان. قال: فقال رسول الله علّه: ((أو تحبين ذلك؟)). قالت: قلت: نعم، لست لك بمخلية، وأحب من شاركنى فى خيرٍ أختى. فقال النبى عَّ ((إن ذلك لا يحل لى)) ... الحديث. وقد سبق الحديث بالإبهام من رواية شعيب عن الزهرى. لَسْتُ لك بُخْلِيَة: بضم الميم، اسم فاعل: أى لم أجدك خالياً من الزوجات غیری، وليس من قولهم امرأة مُخْلَةٍ، إذا خَلَتْ من الزوج (٣). (١) أسد الغابة ٤٢٩/٥ . (٢) ترجمتها فى تجريد أسماء الصحابة ٢٧٢/٢، الإصابة ٩٦/٨ (٤٨١)، أسد الغابة ٤٦٨/٥. (٣) النهاية ٧٤/٢. ٩٥٤ ٣٦٩ - (ب): حديث مُحَمَّدٍ بِنْ يَحْبَى بْنِ حِبَّانَ: أَنَّهُ كَانَ عِنْدَ جَدِّهِ حِبّانَ امْرَأْتَان: هَاَ شِمَّةٌ وَأَنْصَارِيَّةٌ . الهاشمية : هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب . ذكره ابن مزين . ٨٦٦/٣٦٩ - روى هذا الحديث مالك: ك الطلاق، ب: طلاق المريض ٥٧٢/٢ (٤٣) قال: عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، قال: كانت عند جدی حبان امرأتان: هاشمية، وأنصارية، فطلّق الأنصارية، وهى ترضع، فمرَّت بها سنةٌ، ثم هلك عنها ولم تَحِضْ، فقالت: أنا أرثه، لم أحِضْ. فاختصما إلى عثمان بن عفان، فقضى لها بالميراث، فلامت الهاشمية عثمان، فقال: هذا عمل ابن عمك، وهو أشار علينا بهذا. يعنى علىَّ بن أبى طالب. رواه الشافعی ٣١٢/٢ عن مالك به. ورواه ابن أبى شيبة ٢١٠/٥ عن أبى خالد الأحمر، عن يحيى بن سعيد الأنصارى به. وروى الشافعی ٣١١/٢، ٣١٢ عن سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن عبد الرحمن بن أبی بكر أخبره ؛ أن رجلا من الأنصار يقال له حِيَّنُ بن مُنْقِذ طلق امرأته، وهو صحيح، وهى ترضع إبنته ... فذكر القصة مطولة، وفيها فتوى علىّ المشار إليها. البيان قال ابن حجر فى الإصابة ٢٠٤/٨، ٢٠٥ (١٠٩) ((هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبدالمطلب، زوج حبان بن واسع. قاله أبو عمر. قال: ولما مات فى خلافة عثمان كانت له امرأة أخرى أنصارية طلقها، وهى ترضع، فمات، فمرت بها سنة ولم تحِضْ، فاختصما إلى عثمان، فقضى بأنها ترثهُ مع هند، فلامته هندٌ، فقال: عملُ ابنٍ عمَّك، يعنى عليًا، هو أثار بهذا. وهذه القصة ذكرها الزبير بن بكَّار فى الموفقيات )). وقال الذهبى فى التجريد ٣١٠/٢: ((ولدت على عهد رسول الله عَبه، وتزوجها حبان بن واسع)). وذكرها ابن الأثير وذكر قصتها فى أسد الغابة ٥٦١/٥، ولم أجد هذا الخبر عند ابن بشكوال. ٩٥٥ ... " ٣٧٠ - (ط): حَدِيثُ ابْنَةِ أَبِى جَهْلٍ، الَّتِى أَرَادَ ابْنُ عُمَرَ (١) أَنْ يَخْطِبَهَا ... الحديث. اسمها: جُوَيْرِيةٍ (٢)، أَدْرَكَتِ / النَّبِّ ◌َّهُ، وَرَوَتْ عَنْهُ /: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِى)) . [ك٣٢/ب] [[ ٥٠/ب] ٣٧١ - (ب): حَدِيثُ ابْنٍ عُمَرَ: زَوَّجَنِى خَالِى قُدَامَةُ بْنُ مَظْعُونِ ابْنَةً أَخِيهِ عُثْمَانَ ابْنِ مَظْعُونِ . اسمها : زَيْتَبُ . كذا فى سنن الدار قطنى. لم أجد هذا الخبر، وقد سبق فى الخبر رقم (٣٦٢) أن هذه القصة لعلى بن أبى طالب، وهناك · بيان الاختلاف فى اسم ابنة أبى جهل. ٨٦٧/٣٧٠- وأما روايتها لحديث ((خير الناس قرنى))؛ فأخرجها الطبرانى ٢١٠/٢٤، ٢١١ (٥٤٠) فی ترجمة جمیلة بنت ابی جهل بن هشام، قال: حدثنا زكريا بن يحيى السَّجى، ثنا محمد بن بَشَّر، ثنا عبد الرحمن بن عثمان، أبو بحر الْبَكْرَاوى، ثنا شعبة، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن عبد الله بن عُمَيْرة، عن زوج بنت أبى جهل، عن ابنة أبي جهل؛ أن النبى معَّه قال: ((خير القرن قرنى)). قال الهيثمى فى المجمع ٢٠/١٠: ((رواه الطبرانى، وسماها جميلة، ورجاله ثقات، إلا أن زوج ابنت أبى جهل لم أعرفه )). ثم رواه الطبرانى بأطول من ذلك ٢٥٨/٢٤ (٦٥٨) فى ترجمة دِرة بنت أبى لهب، من طريق أحمد بن محمد بن صدقة، عن يحيى بن حكيم المقوم، عن البكْرَاوى، عن شعبة، عن سِمَاك ابن حرب، عن عبد الله بن عُمَيرة، عن رجلٍ، عن زوج بنت أبى جهل، عن بنت أبى جهل. قال الطبرانى: (( وهم شعبة فى إسناد هذا الحديث )). وقد ذكر الهيثمى فى المجمع ٢٠/١٠ هذا الحديث عن بنت أبى لهب ( لا عن بنت أبى جهل ) وقال: (( رواه الطبرانى وفيه من لم يُسَمّ )). ٨٦٨/٣٧١- روى هذا الحديث الدارقطنى ٢٣٠/٣ قال: نا أحمد بن محمد بن زیاد، نا عبد الكريم بن الهيثم، نا عُبید بن یعیش، نا يونس بن بُکیر، نا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، قال: زوجنى خالى قدامة بن مظعون بنتَ أخيه عثمانَ ابنِ مظعون، فدخل المغيرة بن شعبة على أمها، فأرغبها فى المال، وخطبها إليها، فرفع شأنها إلى النبى عَّه ... الحديث فى نزعها من ابن عمر، وتزويجها للمغيرة بن شعبة. (١) فى ((ز)»: ابن عمها . (٢) فى (( ز» : جويرة . ٩٥٦ ٣٧٢ - (خ): حَدِيثُ نَافِعٍ: تَزَوَّجَ ابْنُ عُمَرَ بِنْتَ خَالِهِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ ، فَقَالَتْ أُمُّهَا: بِنْتِى تَكْرَهُ ذَلِكَ . فَأَمَرَهُ الَّبِىُّ ◌َّهُ بِفِرَاقِهَا . البنت اسمها : زينب . وأمها : خَوْلَة بنت حكيم بن أمية . قال الدارقطنى: لم يسمعه محمد بن إسحاق من نافع، وإنما سمعه من عمر بن حسين عنه، وكذلك رواه إبراهيم بن سعد عنه، وتابعه محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمر بن حسین )). رواه ابن بشكوال ٨٠٧/٢ (٢٩٢) بسنده إلى على بن عبد العزيز ، عن عبيد بن يعيش الکوفی به. وروى ابن ماجة: ك: النكاح، ب: نكاح الصُّغَار يروجهن غير الآباء ٦٠٤/١ (١٨٧٨) عن الرحمن بن إبراهيم الدمشقى، والدارقطنى ٢٣٠/٣ بسنده إلى على بن محمد بن معاوية، كلاهما عن عبد الله بن نافع الصائغ، عن عبد الله بن نافع مولى ابن عمر، عن أبيه، عن ابن عمر، أنه حين هلك عثمان بن مظعون ترك ابنة له، قال ابن عمر: فزّوَجَنيها خالى قدامة، وهو عمها، ولم يشاورها، وذلك بعد ما هلك أبوها، فكرهَتْ نكاحَه وأحبَّت الجارية أن يزوجها المغيرة بن شعبة، فزوجها إياه. قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٨١/٢: ((هذا إسناد ضعيف موقوف، عبد الله بن نافع مولى ابن عمر، متفق على تضعيفه )). انظر البيان وبقية تخريج الحديث فى الخبر التالى (٣٧٢). ٨٦٩/٣٧٢ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٥٢٠ (٢٣٦) قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفى، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصرى، قال: حدثنا ابن أبى فُدَيْكٍ، عن ابن أبى ذئب، عن عمر بن حنين (كذا، والصواب حُسين، تصغير حسن ) عن نافع، أن ابن عمر تزوج بنت خاله عثمان بن مظعون، قال: وذهبت أمها إلى النبى عَّه، فقالت: إن إبنتى تكره ذلك. فأمره النبى ◌ّ أن يفارقها وقال: ((لا تنكحوا الأَيَامَى حتى تستأمروهن، فإذا سكتن فهو إِذْنُهُن، فتزوجها بعدَ عبدِ الله المغيرةَ بنُ شعبة)). هذا سند ظاهره الإرسال، لكنه متصل، رواه نافع عن ابن عمر. رواه الحاكم ١٦٧/٢ - وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)) ووافقه الذهبى - عن أبى العباس محمد بن يعقوب الأصم، والدارقطنى ٢٢٩/٣ عن أبى محمد بن صاعد، والبيهقى ١٢١/٧ بسنده إلى أبى العباس الأصم، كلاهما عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ٩٥٧ المصرى، عن ابن أبى فُدَيْك - واسمه محمد بن إسماعيل بن مسلم - عن ابن أبى ذئب - واسمه محمد بن عبدالرحمن بن المغيرة - عن عمر بن حسين، عن نافع، عن ابن عمر، وفى رواية البيهقى: عن نافع أن ابن عمر. قال الدارقطنى: (( ورواه الوليد بن مسلم ، وصدقة بن عبد الله، عن ابن أبى ذئب، عن نافع، مختصرا مرسلا، وابن أبى ذئب لم يسمع من نافع، وإنما رواه عن عمر بن حسين عنه . البيان بنت عثمان بن مظعون اسمها: زينب بنت عثمان بن مظعون الجمحية(١). ٨٧٠/٣٧٢ - روى ذلك الدار قطنى ٢٣٠/٣، ٢٣١ قال: نا أبو عبد، نا عُبيد الله بن سعيد، نا عمى، ناعبد العزيز بن المطلب، عن عمر بن حسين، عن نافع، أنه قال: تزوج عبد الله بن عمر زينبَ بنتَ عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها، زوجه إياها قدامة بن مظعون، فأرغبهم المغيرةُ بن شعبة فى الصِّدَاق، فقالت أم الجارية للجارية: لا تجيزی. فكرِهَت النكاح، وأعلنتْ رسول الله عَّ ذلك هى وأمها، فردَّ نكاحها رسولُ الله عَلَّهُ، فنكحها المغيرة بن شعبة. أبو عبد سماه الخطيب أبا عبيد على بن حسين بن حرب، وعبيد الله بن سعيد صوابه عبيدالله ابن سعد، وعمه هو: يعقوب بن إبراهيم بن سعد. رواه الخطيب ص ٥٢٠، ٥٢١ (٢٣٦) عن أبى بكر محمد بن عبد الملك القرشى، عن على ابن عمر الحافظ الدارقطنى، عن أبى عبيد وهو على بن حسين بن حرب القاضى، عن عبد الله بن سعيد (كذا والصواب سعد ) وهو ابن أخى يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن عمه يعقوب، عن عبدالعزيز بن المطلب، عن عمر بن حسین، عن نافع به. ورواه ابن بشکوال ٨٠٧/٢، ٨٠٨ (٢٩٢) بسنده إلى طاهر بن عبد الله الطبرى، عن الدار قطنى به. وأمها هى: خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة، السلمية، يقال: كنيتها أم شريك، ويقال لها: خويلة بالتصغير، صحابية صالحة فاضلة، وهى من اللاتى وهبن أنفسهن للنبى عَ ، وهى امرأة عثمان بن مظعون (٢). (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٧٣/٢، الإصابة ٩٧/٨ (٤٨٩)، أسد الغابة ٤٧٠/٥ . (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٦٤/٢، تهذيب التهذيب ٤٤٣/١٢، ٤٤٤، الإصابة ٧٠،٦٩/٨ (٣٦٠)، أسد الغابة ٤٤٣/٥ - ٤٤٥. ٩٥٨ ٣٧٣ - (خ) : حَدِيثُ أُمّ الرَّبِيعِ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ: رَأيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مسَلْمَةَ يَنْظُرُ إِلَى جَارِيَةٍ مِنْ جَوَارِى الأَنْصَارِ نَظَرًّا شَدِيدًا ... الحديث فى النظر إلى المخطوبة. هى: ثُبَيْئَةُ بِنْتُ الضَّحَّاك، يعنى (١) بضم الثاء المثلثة، وفتح(٢) الموحدة، ثم مثناة من تحت ، ثم مثناة من فوق . (و) : هذا قول أکثر العلماء فيها. كذا قاله أبو موسى الأصفهانى، وقال: وذكرها أبو نعيم وابن منده : بالباء الموحدة فى أولها ، وفى آخرها نون . وقال على بن المدينى: نُبَيْتَة ، أولها نون . وقيل: نُبَيْهَة ، بالهاء فى آخرها . ٨٧١/٣٧٢- روى ذلك الدار قطنى ٢٣٠/٣ قال: قرئ علی أبی محمد بن سعد وأنا أُسمع، حدثکم عُبيد الله بن سعد الزهرى، نا عمى، نا أبى، عن ابن إسحاق، حدثنى عمر بن حسين، مولى آل حاطب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: توفى عثمان بن مظعون وترك بنتًا له من خولة بنت حكيم، فأوصى إلى أخيه قدامة بن مظعون، وهما خالاى، فخطبتُ إلى قدامة بنتَ عثمان فَزَوَّجَنِيها، فدخل المغيرة إلى أمها، فأرغبها فى المال، فحطّت إليه، وحطَّت الجارية إلى هوى أمها ... الحديث فى نزعها من ابن عمر، وتزويجها المغيرة ابن شعبة. رواه البيهقى ١٢٠/٧ عن أبى بكر بن الحارث الفقيه، والخطيب ص٥٢١ (٢٣٦) عن القاضى أبى الطيب طاهر بن عبد الله الطبرى، كلاهما عن على بن عمر بن أحمد الدار قطنى به. ورواه البيهقى ١١٣/٧ بسنده إلى أبى خثيمة، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه به. ٨٧٢/٣٧٣ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٤٣ (٢٤) قال: أخبرنا الحسن بن أبى بكر وأبو الحسن بشرى بن عبد الله الرومى، قالا: أخبرنا أبو جعفر محمد ابن جعفر بن الهثيم الأنْبَارى، حدثنا محمد بن أحمد بن أبى العَوَّام، حدثنا عبد الله بن عمرو الجَمَّال، حدثنا إبراهيم بن جعفر، حدثتنى أم الربيع ابنة عبد الرحمن بن محمد، قالت: رأيت محمد ابن مسلمة ينظر إلى جارية من جوارى الأنصار نظرًا شديدًا، فقلت له: ما أشد نظرك ! قال: سمعت رسول الله عَّه: ((إذا قذف الله فى قلب أحدكم خطبة امرأةٍ فلا بأس أن ينظر إليها)). أم الرَّبيع بنتُ عبد الرحمن بن محمد لم أجد من ترجم لهما، وإبراهيم بن جعفر إن كان هو (١) هذا اللفظ ساقط من ( ز)). (٢) زاد في ((ز)) : الباء . ٩٥٩ ٣٧٤ - (ب): حَدِيثُ سَهْل بن أبى حَثْمة (١): مَرَّ نَاسٌ مِنَ الأَنْصَارِ بِمُحَمَّدٍ بْنِ مَسْلَمَةَ، وَهُوَ يُطَالِعُ (٢) امْرَأَةٌ مِنْ بَنِى النَّجَّار ... الحديث. هى : ثُبَيْتَةُ بِنْتُ الضَّحَّاكِ، كما فى مُصَنَّف سَعيدِ بْنِ مَنْصُورٍ وغيره. وقال ابن المَدِینی : أول اسمها / نون . حكاه ابن ما کولا عنه . [ز ٥١/أ] الحارثىَّ الأنصارىَّ فقد قال أبو حاتم: ((هو صالح))(٣). وإن كان غيره فلم أجد من ترجم له. انظر البيان عقب الخبر التالى. ٨٧٣/٣٧٤ - روى هذا الحديث عبد الرزاق ١٥٨/٦ (١٠٣٣٨) قال: عن يحيى بن العَلاءِ، عن الحجاج بن أَرْطَأَةَ، عن محمد بن سليمان، عن سهل بن أبى حَتْمة قال: مَرَّ ناسٌ من الأنصار بمحمد بن مسلمة، وهو يطالع جارية من بنى النَّجَّار، فقالوا: سبحان الله! لو فعل هذا بعضُ شبابنا رأيناه قَبِيحًا، قال: إنى سمعت رسول الله علّه يقول: ((إذا ألقى الله فى قلب امرئ خطبة امرأة، فلا بأس بأن ينظر إليها )). هذا إسناد ضعيف جدًا، يحيى بن العلاء البجلى الرازى، رُمِىَ بالوضع، وحجاج بن أَرْطَأَة صدوق كثير الخطأ والتدليس، وقد عنعن. رواه الطبرانى ٢٢٣/١٩ (٤٩٩)، وابن بشكوال ٧٢٣/٢ (٢٥٧) بسنده إلى ابن الأعرابى، كلاهما عن إسحاق بن إبراهيم الدبرى، عن عبد الرزاق، لكن فيه: ((عن محمد بن عثمان)) بدل ((عن محمد بن سليمان)). قال الطبرانى: ((هكذا قال يحيى بن العلاء: عن الحجاج، عن محمد بن عثمان)». وقد توبع يحيى بن العلاء على روايته عن الحجاج: فرواه ابن أبى شيبة ٣٥٦/٤، وابن ماجة من طريقه: ك: النكاح، ب: النظر إلى المرأة إذا أراد أن يتزوجها ٥٩٩/١ (١٨٦٤)، والطبرانى (عن عبيد بن غنام عنه) ٢٢٤/١٩ (٥٠٠) عن حفص ابن غياث، عن الحجاج بن أرطأة، عن محمد بن سليمان بن أبى حثمة، عن عمه سهل بن أبى حثمة، عن محمد بن مسلمة، قال: خطبتُ امرأةٌ، فجعلت أتخبأ لها، حتى نظرت إليها، فقيل لى: أتفعل هذا وأنت صاحب رسول الله عليه ... الحديث قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٧٤/٢: (( هذا إسناد فيه حجاج وهو ابن أرطأة الكوفى، ضعيف ومدلس، وقد رواه بالعنعنة )). (١) فى ((ز)) : خيثمة . (٢) فى ((ز)»: مطالع. - (٣) الجرح والتعديل ٩١/٢. ٩٦٠