Indexed OCR Text
Pages 821-840
فيقتضيه، أو يتصدق بما له عليه من الحق)، فمالى عليك صدقة أبتغي به وجه الله. ثم محا صحیفته. رواه ابن بشکوال ٣٩٦/١(١٢٣) بسنده إلى يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وهب به(١). وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٣٠٩/١ إلى محمد بن يسار، وعبد الغنى بن سعيد فى (المبهمات)) من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن جابر، وقال: ((رجاله ثقات مع انقطاعه». قلت: سبق فى حديث عبادة بن الوليد فى الصحيح أنه (( حرامی». قال ابن حجر فى الإصابة: ((والحَرَامى مضبوط بالمهملتين، وفى الأنصار، فيحتمل أن يكون جهنيًا حليفًا للأنصار )). وقيل: هو أبو لْبَابَة بَشِيرُ بن عبد المُنْذِرِ، وقيل: اسمه: رفاعة، وقيل: اسمه: مروان، كان أحد النقباء ليلة العقبة. مات فى خلافة على، وقيل: مات بعد مقتل عثمان، ويقال: عاش إلى بعد الخمسین (٢). ٧٤٣/٣١٨ - روى ذلك ابن بشکوال ٣٩٧،٣٩٦/١ (١٢٣) قال: أخبرنا أبو عمران موسى بن عبد الرحمن إجازةٌ، عن أبى عُمر النَّمِرى، قال: قرأت على محمد ابن إبراهیم بن سعید: حدثك القاضی محمد بن یحیی بن مُفْرِحِ، فأقرُ بِه، قال: ثنا جعفر بن محمد المومانى، قال: ثنا أبو حاتم الرازى، قال: ثنا أحمد بن برد، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبى لُبّابة بن عبد المنذر الأنصارى، أنه جاء يتقاضى أبا اليَسَر دينًا له، فقال أبو اليَسَر: قولوا له: ليس هو ها هنا. فخرجٍ بُنَىَّ له صغير، فقال: إنَّ أبى أمر أن يقولوا: ليس هو ثَمَّ، فصاح أبو لبابة: يا أَبَا الْيَسَر، اخرُج إلىّ. فخرج إليه، فقال: ما حملك على هذا ؟ قال: العُسْرِ. قال: اللهِ! قال: اللهِ! قال: اللهِ! قال: اللهِ! قال أبو لُبَابة: سمعتُ رسول الله عَلَّه يقول: (مَنْ يحبُّ أن يستظل عن فَوْرِ جهنّم؟)) قال: قلنا: كُلُّنا. قال: سمعت رسول الله عَّ يقول: ((مَنْ يحبُّ أن يستظل عن فَوْرٍ جهنّم؟)) قال: قلنا: كُلَّا. قال: ((لِيُنْظِرْ غَرِيَجً، أو لِيَدَعْ لِمُعْسرٍ)). وواضح أن هذه الرواية مخالفة لروايات الباب، إذ فى روايات الباب أن أبا اليسر كان دائنا وهاهنا يذكر أنه المدين. (١) فى المطبوعة: عن أبى وهب ، وهو تصحيف. (٢) أسد الغابة ٢٨٤/٥، تجريد أسماء الصحابة ١٨٩/٢، الإصابة ١٦٥/٧ (٩٧٢)، ١٦٤/١ (٦٩٥) ، الجرح والتعديل ٣٧٥/٢، تهذيب التهذيب ٢٣٥/١٢. ٨٢١ ٣١٩- (خ): حَدِيثُ أَنَسٍ: بَعَشَى النَِّىُّ عَّهِ إِلَى رَجُلِ أَسْتَلِفُ (١) قَوْبَيْنِ. هو: حُلَيْق (٢) . كذا ذكر الربيع بن أنس عن أنسٍ ، وفى حديثه عنه: أنه كان نَصْرانِیًا ، والرواية أنه كان يهوديًا ، وهو الأشبه . قلت : قال والدى : المعروف أن حليقًا (٢) نصرانى. الإنظار: التأخير والإمهال (٣). فَوْر جهنم : - بفتح الفاء وسكون الواو - أى وهجها وغليانها (٤). ٧٤٤/٣١٩ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٥٨ (٣٤) قال: حدثنا أبو الحسن على بن القاسم بن الحسن المُعَدِّل، إملاءُ بالبصرة، حدثنا أبو روق الهزانى، حدثنا الكُدَّيْمى محمد بن يونس، حدثنا محمدُ بن سعيد الأصبهانى بالكوفة (ح) وأخبرنا أبو الحسن محمد بن عُبيد الله الحنائى، أخبرنا أحمد بن سلمان النَّجَّاد، حدثنا أحمد بن نصر بن حرب النشائى ، حدثنا محمد بن سعيد - وهو الأصْبهَانى - حدثنا عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أنس بن مالك قال: بعثنى رسول الله عَّ إلى رجل من اليهود أستسلفه ثوبًا إلى الَيَسْرَة، فأتيتُه فقلتُ: أَسْلِفُ رسولَ الله عَّهُ ثوبين إلى المَيْسَرة ... الحديث فى رفضه، ورجوع أُنس إلى النبى ګ، وذكره الحدیث فی کراهة استدانة من ليس عنده ما یوفى عنه .. وروى نحوه البزار ( كشف الأستار ١٠٣/٢)(١٣٠٥) بسنده إلى أبى بكر بن عيَّاش، عن عاصم الأحْوَل، عن أنس قال: أرسل رسول الله عَّه إلى يهودى يستقرضه إلى المْسَرة ... فذكر نحوه. قال البزار: لا نعلم رواه عن عاصم، عن أنس، إلا أبو بكر. وعزاه بنحوه الهيثمى فى المجمع١٢٦/٤ للطبرانى فى الأوسط عن أنس، قال: بعث بى رسول الله ﴾ إلى يهودى أستسلف إلى الميسرة ... الحديث. البيان قال الخطيب: ((اسم الرجل الذى التمس رسول الله عليه منه إسلافه الثوبين: حُلَيْق، كذلك سماه الربيع بن أنس البكرى الْخُرَاسَانى، عن أنس بن مالك، غير أن فى حديثه أنه كان نَصْرانيا والرواية بأنه كان يهوديًا أشبه )». (١) فى ((ز)) : أستسلف . (٢) فى ((ز)): خليق وخليقا. بالمعجمة، وفى الهامش: الحديث فى مسند أحمد وغيره . (٤) النهاية ٤٧٨/٣ . (٣) النهاية ٧٨/٥ . ٨٢٢ ٣٢٠ - (ك): حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: عَنْ أَبِيهِ: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ أَبْنَا عُمَرَ ابْنِ / الْخَطَّابِ فِى جَيْشٍ إِلَى الْعِرَاقِ ... حَدِيثَ الموطَّ بطوله فى القرض (١). وفيه: مرَّاً [٢٨٥/أ] بِعَامِلٍ لِعُمَرَ . وفيه: فقال رَجُلٌ من جُلَسَاءِ عُمَرَ: لَوْ جَعَلْتَهُ قِرَاضًا ... الحديث. هو : عبد الرحمن بن عوف . (ب) (٢): قاله لى (٣) شيخنا أبو الحسن بن مغيث. (و) (٤): والعامل : أبو موسى الأشعرى. ٧٤٥/٣١٩ - روى ذلك أحمد ٢٤٣/٣، ٢٤٤ قال: ثنا محمد بن يزيد، ثنا أبو سلمة صاحب الطعام، قال: أخبرنى جابر بن يزيد، وليس بجابر الجُعْفِى، عن الربيع بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: بعثنى رسول الله عَّه إلى حُلَيْق النصرانى؛ ليبعث إليه بأثواب إلى الميسرة، فقال: ومتى الميْسَرة؟ والله ما لمحمدٍ سائقة ولا راعية(٥). فرجعتُ فَأتيتُ النبىَّ عََّ، فلما رآنى قال: ((كذب عدوًّ الله، أنا خير من يبايع، لأن يلبس أحدكم ثوبًا من رقاع شتی خیرٌ له من أن يأخذ بأمانته ۔ أوفی أمانته - ما ليس عنده )). قال أبو عبد الرحمن: وجدت هذا الحدیث فی کتاب ابی بخط يده. أبو سلمة صاحب الطعام اسمه عثمان، وهو وشيخه من رجال المسند، ولم أجد فيهما جرحًا ولا تعديلا، والربيع بن أنس البكرى صدوق يتشيع وله أوهام. رواه الخطيب ص ٥٩ (٣٤) بسنده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه به. قال الهيثمى فى المجمع ١٢٥/٤، ١٢٦: (( رواه أحمد ... وفيه راوٍ يقال له جابر بن يزيد، قال: وليس بالجعفى، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات )). ثاغية: غنمة، والنَّغَاء: صياح الغنم (٦). راغية: الرغاء: صوت الإبل (٧). ٣٢٠ / ٧٤٦ - روى هذا الحديث الشافعى ١٠٣/٢، ١٠٤ قال: أخبرنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عبد الله وعبيد الله ابنی عمر بن الخطاب خرجا (١) فى (( ز)): العريس. (٣) هذا اللفظ ساقط من (( خ)). (٢) ساقط من: (( ز)). (٤) ساقط من: (( ز)). (٥) كذا فى المسند، وفى رواية الخطيب من طريق أحمد: ((ثاغية ولا راغية)). وكذا ذكره الهيثمى، وهو الأصوب. (٦) النهاية ٢١٤/١. (٧) النهاية ٢٤٠/٢. ٨٢٣ فى جيش العراق، فلما قَفَلا مَرَّا بعاملٍ لِعُمَر، فرحْب بهما وسَهَّل ... الحديث بطوله فى القرض، وأَمْرٍ عُمَرَ لهما أن يؤديا المال والربح. فقال رجل من جلساء عمر رضى الله عنه: يا أمير المؤمنين، لو جعلْتَه قِرَاضًا ! فأخذ عمر رأس المال ونصفَ ربحه، وأخذ عبد الله وعبيد الله نصف ربح ذلك المال. هذا إسناد صحيح. رواه البيهقى ١١٠/٦، ١١١، والبغوى فى شرح السنة ٢٥٩/٨ - ٢٦٠، بسندهما إلى الربيع ابن سلیمان عن الشافعی به. البيان عامل عمر الذی مرًّا به هو: أبو موسى الأشعرى، واسمه: عبد الله بن قيس بن سُلْم بن حُضَّار. أسلم وهاجر إلى الحبشة، وقيل: لم يهاجر إليها وإنما صادف قدومه على النبى عمُّ قدومَ السفينتين من أرض الحبشة، استعمله عمر - ومن بعده عثمان - على البصرة، ثم ولاء عثمان الكوفة، وكان أحد الحكمين فى قضية التحكيم، مات بالكوفة - وقيل: بمكة - سنة اثنتين وأربعين، وقيل: سنة أربع وأربعين، وقيل: سنة تسع وأربعين، وقيل: سنة اثنتين وخمسين، وقيل: ثلاث و خمسین (٥). ٧٤٧/٣٢٠ - روى ذلك مالك: ك: القراض، ب: ما جاء فى القراض ٦٨٧/٢، ٦٨٨ (١) قال: عن زيد بن أسلم ؛ أنه قال: خرج عبد الله وعُبيد الله ابنا عمر بن الخطاب فى جيش إلى العراق، فلما قفلا مَرًّاً على أبى موسى الأشعرى، وهو أمير البصرة، فرحُّب بهما وسَّهَّل ... الحديث بالنص السابق فى الإبهام. رواه البيهقى ١١٠/٦، ١١١ بسنده إلى يحيى بن عبد الله بن بكير، وابن بشکوال ٥٩٧/٢ (٢٠٤) بسنده إلی یحیی بن يحيى الليثى، كلاهما عن مالك به. وأما جليس عمر القائل: «لو جعلته قِرَاضًا» فقال النووى فى الإشارات ص ٤٩٤، ٤٩٥ بذيل الأسماء المبهمة وصـ ٢٨ لاهور: إنه ((عبد الرحمن بن عوف)). ولم أعثر على رواية تفيد ذلك. وقال ابن بشكوال ٥٩٧/٢: ((الرجل هو عبد الرحمن بن عوف. قال لى ذلك شيخنا أبوالحسن عند قراءة هذا الحديث عليه)» وقد سبقت ترجمة عبد الرحمن فى الخبر (١٦٤). (١) أسد الغابة ٢٤٥/٣، ٢٤٦، تجريد أسماء الصحابة ٣٣٠/١، الإصابة ١١٩/٤، ١٢٠ (٤٨٨٩). ٨٢٤ ٠٠٠ ٣٢١ - (ب) : حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّهُ تَقَاضَى ابْنَ أَبِى حَدْرَدٍ دَيْناً كَانَ لَهُ عَلَيْهِ فِى الَسْجِدِ، فَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا ... الحديث. هو : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى حَدْرَدٍ ، كما فى صحيح مسلم (١) . ٧٤٨/٣٢١ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الصلاة، ب: التقاضى والملازمة فى المسجد ٩١/١ قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا عثمان بن عُمر، قال: أخبرنا يونس، عن الزهرى،عن عبد الله بن كعب بن مالك؛ أنه تقاضى ابنَ أبى حدردٍ دَيْنًا كان له عليه، فى المسجد، فارتفعت أصواتهما، حتى سمعها رسول الله ێ وهو فی بیته، فخرج إليهما، حتی کشف سجف حجرته، فنادى: ((يا كَعْبُ)). قال: لبيكَ يا رسول الله. قال: ((ضَعْ من دَيْنِك هذا)) وأومأ إليه، أى الشِّطر(٢). قال: لقد فعلتُ يا رسول الله. قال: ((قُمْ فاقْضِهِ)). یونس هو ابن یزید. رواه أيضا: ك: الصلح، ب: الصلح بالدين والعين ١١٥/٢، ك: الخصومات، ب: كلام الخصوم بعضهم فى بعض ٦١/٢ بسنده إلى عثمان بن عمر، ك: الصلاة، ب: رفع الصوت فى المساجد ٩٣/١ بسنده إلى عبد الله بن وهب، ك: الصلح، ب: الصلح بالدين والعين. ١١٥/٢ تعليقا: وقال الليث، ومسلم: ك: المساقاة، ب: استحباب الوضع من الدين ١١٩٢/٣(١٥٥٨) بسنده إلى عبد الله بن وهب، وإلى عثمان بن عمر، وأبو داود: ك: الأقضية، ب: فى الصلح ٣٠٤/٣ (٣٥٩٥) بسنده إلى ابن وهب، والنسائى: ك: آداب القضاة، ب: حكم الحاكم فى ذاره ٢٣٩/٨، ٢٤٠ بسنده إلى عثمان بن عمر، وابن ماجة: ك: الصدقات، ب: الحبس فى الدين والملازمة ٨١١/٢ (٢٤٢٩) بسنده إلى عثمان بن عمر، والدارمى: ك: البيوع، ب: فى إنظار المعسر ٢٦١/٢ عن عثمان بن عمر، وابن حبان ٢٥٢/٧ (٥٠٢٦) بسنده إلى ابن وهب، والبيهقى ٦٣/٦، ٦٤ بسنده إلى عثمان بن عمر، والطبرانى ٦٧/١٩، ٦٨ (١٢٧ - ١٢٩) بسنده إلى عثمان بن عمر، وإلى الليث ابن سعد، وإلى عبد الله بن وهب، وابن بشكوال ٨٢٣/٢ (٢٩٧) بسنده إلى عثمان بن عمر، جميعا عن يونس بن یزید به. البيان ابن أبى حدرد اسمه: عبد الله بن أبى حدرد الأسلمى، واسم أبى حدرد: سلامةُ بنُ عُمَير، وقيل: عبد بن عمير. شهد عبد الله الحديبية وخيبر وما بعدهما، وتوفى سنة إحدى وسبعين، وكان عمره إحدى وثمانين سنة (٣). (١) زاد فى ((ز)): والله أعلم . (٢) يعنى: أشار إليه أن ضع عنه شطر الدين . (٣) أسد الغابة ١٤٣/٣، تجريد أسماء الصحابة ٣٠٤/١، الإصابة ٥٤/٣، ٥٥ (٤٦١٢). ٨٢٥ ٧٤٩/٣٢١ - روى ذلك البخارى: ك: الخصومات، ب: الملازمة ٦٢/٢، ك: الصلح، ب: هل يشير الإمام بالصلح ١١٤/٢ قال: · حدثنا یحیی بن ◌ُگیر، حدثنا الليث، حدثنی جعفر بن ربيعة - وقال غيره: حدثنی الليث، قال: حدثنى جعفر بن ربيعة (١) - عن عبد الرحمن بن هُرمزٍ، عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصارى، عن كعب بن مالك رضى الله عنه، أنه كان له على عبد الله بن أبى حَدْرَدِ الأسلمِيِّ دين، فلقيه، فلزمه، فتكلما حتى ارتفعت أصواتهما، فمَّر بِهِمَا النبىُّ عَّه، فقال: (( يا كعب)) وأشار بيده، كأنه يقول: النصف، فأخذ نصف ما عليه، وترك نصفا. علقه مسلم: ك: المساقاة، ب: استحباب الوضع من الدين ١١٩٣/٣ (١٥٥٨) - ومن طريقه ابن بشكوال ٨٢٤/٢ (٢٩٧) - قال: روى الليث بن سعد، ورواه النسائي: ك: آداب القضاة، ب: إشارة الحاكم على الخصم بالصلح ٢٤٤/٨ بسنده إلى شعيب بن الليث، والبيهقى ٥٢/٦ بسنده إلى يحيى بن بُكَيْر، والطبرانى ٩٢/١٩ (١٧٨) بسنده إلى عبد الله بن صالح، جميعا عن الليث بن سعد به. ورواه الطبرانى ٩٢/١٩ (١٧٧) بسنده إلى ابن لهيعة، عن الأعرج عبد الرحمن بن هرمز به. السِّجْف: بكسر السين المهملة: الستر(٢)، وقيل: لا يسمى سجفاً إلا أن يكون مشقوق الوسط كالمصراعين. (١) ما بين الشرطتين فى حديث الخصومات فقط. قال المزى فى التحفة ٣١٠/٨: (قيل: إن قوله: ((وقال غيره)) ((كنى به عن» عبد الله بن صالح)). (٢) النهاية ٣٤٣/٢ . ٨٢٦ بَابُ الشُّفْعَة ٣٢٢- (١) حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ الشَّرِيدِ، قَالَ: قَالَ [(٤٤/أ] رَسُولُ اللَّهِ عَّهِ: ((الْجَارُ أَحَقُّ بَسَقْبِهِ)) . هو : عمرو / بن الشَّرِيد. كما رواه النسائى مبهماً ومبينًا . [خ٦/ب] ٣٢٢/ ٧٥٠- هذا الحديث عزاه المزى فى التحفة ١٥٢/٤، ١٥٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الشروط، من طريق: زكريا بن يحيى، عن أبى مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلى، عن هُشَيْمٍ، عن منصور، عن الحَكَم، عن عمرو بن شعيب، عن رجل من آل الشريد، قال: قال النبى عَّهُ: ((الجار أحقُّ بسَقْبِه)). البيان الرجل هو: عمرو بن الشريد بن سُوَيْد، الثقفى، أبو الوليد الطائفى، حجازى تابعى، ثقة، من الثالثة (١). ٧٥١/٣٢٢ - عزا ذلك المزى فى التحفة ١٥٢/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الشروط، من طريق: زكريا بن يحيى، عن محمد بن عُبَيْد بن حِسَاب، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن عمرو بن شعيب، عن عمرو بن الشَّرِيد، قال: قال النبى معَّهُ: ((الجار أحقُّ بسَقْبِهِ)). هذا حديث مرسل. والصواب: روايته عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، عن النبى عَّ﴾. رواه النسائي: ك : البيوع، ب: ذكر الشفعة وأحكامها ٣٢٠/٧ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا حُسَيْن الْمُعَلِّم، عن عمرو بن شعيب، عن عمرو ابن الشّريد، عن أبيه، أن رجلا قال: يا رسول الله، أرضى ليس لأحد فيها شركة ولا قسمة إلا الجوار - فقال رسول الله عَلَّه: ((الجار أحقُّ بِسَقْبِهِ)). هذا إسناد حسن، فيه عمرو بن شعيب، صدوق. رواه ابن ماجة: ك: الشفعة، ب: الشفعة بالجوار ٨٣٤/٢ (٢٤٩٦) بسنده إلى أبى أسامة حماد ابن أسامة، والطحاوى ١٢٤/٤ بسنده إلى أبى أسامة، وأحمد ٣٨٩/٤ عن عبد الوهاب بن عطاء، (١) الجرح والتعديل ٢٣٨/٦، تهذيب التهذيب ٤٣/٨، تقريب التهذيب ٧٢/٢. ٨٢٧ وعن روح بن القاسم، وعن الخفاف، ٣٩٠/٤ عن يحيى بن سعيد، والطبرانى٣١٩/٧ (٧٢٥٣) بسنده إلى أبى أسامة، جمعياً عن حسين المعلِّم، عن عمرو بن شعيب، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه به . . وتابع عمرو بنَ شعيب عليه عبدُ الله بن عبدالرحمن بن يعلى الطائفى، وهو صدوق يخطئ. علَّقه الترمذى عنه - وقال: حديث حسن - ك: الأحكام، ب: ما جاء فى الشفعة ٦١٠/٤، وعزاه المزى فى التحفة ١٥٢/٤ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الشروط، بسنده إلى المعافى بن عمران، وإلى عبد الرحمن بن مهدى، وعبد الرزاق ٧٧/٨ (١٤٣٨٠)، والبيهقى ١٠٥/٦ بسنده إلى أبى عاصم، وأحمد ٣٨٩/٤ عن إسحاق بن سليمان، والطيالسى ص١٣١ (٩٧٣)، والطبرانى ٣١٩/٧ (٧٢٥٤) بسنده إلى عبد الله بن المبارك، جميعا عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى بن كعب الطائفى، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه به. ورواه عمرو بن الشريد عن أبى رافع مولى رسول الله عة، ومن الرواة من ذكر قصة لسعد بن أبى وقاص و المسور بن مخرمة: رواه البخارى: ك: الشفعة، ب: عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع ٣٢/٢ بسنده إلى ابن جريج، ك: الحِيَلَ، ب: فى الهبة والشفعة ٢٠٦/٤ بسنده إلى ابن عيينة، ٢٠٦، ٢٠٧ بسنده إلى الثورى، ب: احتيال العامل ليهدى إليه ٢٠٧/٤ بسنده إلى الثورى، وأبو داود: ك: الإجارة، ب: فى الشفعة ٢٨٦/٣ (٣٥١٦) بسنده إلى ابن عيينة، والنسائى: ك: البيوع، ب: ذكر الشفعة وأحكامها ٣٢٠/٧ بسنده إلى ابن عيينة، وابن ماجة: ك: الشفعة، ب: الشفعة بالجوار ٨٣٣/٢ (٢٤٩٥) بسنده إلى ابن عيينة، والشافعى ١١٩/٢ عن ابن عيينة، وعبد الرزاق ٧٧/٨، ٧٨ (١٤٣٨٢)، عن ابن عيينة، والطحاوى ١٢٣/٤ بسنده إلى ابن عيينة، وابن حبان ٣٠٩/٧ (٥١٥٧، ٥١٦٠،٥١٥٨) بسنده إلى ابن عيينة، وإلى روح بن القاسم، وإلى ابن جريج، والبيهقى ١٠٥/٦ بسنده إلى ابن عيينة، وأحمد ١٠/٦، ٣٩٠ عن سفيان بن عيينة، والطبرانى ٣٢٧/١، ٣٢٨ (٩٧٦، ٩٧٧) بسنده إلى ابن عيينة، (٩٧٨) بسنده إلى روح بن القاسم، جميعا عن إبراهيم ابن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبى رافع مولى رسول الله عَلَّه. (١) النهاية ٣٧٧/٢. ٨٢٨ بَابُ الغَصْبِ ٣٢٣- (خ) (١): حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: أَنَّ امْرَأَةٌ (٢) خَاصَمَتْ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ فِى حُدُودِ أَرْضِهِ ... الحديثَ فِى دُعَائِهِ عَلَيْهَا بِالْعَمَى وذكره قوله عليه الصلاة والسلام(٣): «مَنْ ظَلَمَ قِدَ شْرٍ . .. )» هى : أَرْوَى بِنْتُ أُوَيْسٍ (٤) . السَّقْب: بالسين والصاد فى الأصل: القُرْب، والمعنى: أن الجار أحق بالشفعة من الذى ليس بجار (١). ٧٥٢/٣٢٣ - روى هذا الحديث عبد الرزاق ١٠/١١ (١٩٧٥٥) قال: عن معمر، عن هشام بن عروة، أن امرأةٌ خاصمت سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل إلى مروان فى حدود أرضه، فقال سعيد: أنا أُغَيِرُ حدودها، وقد سمعت رسول الله عَّةُ يقول (( من سَرَق من الأرض شبراً طُوِّقَه من سبعٍ أَرَضِين)) ؟ قال: فقال مروان: فذلك إليك إذًا. فقال سعيد: اللهم إِنْ كانت كاذبةٌ فَأَعْمٍ بصرَها، واقْتُلْها فى أرضها. قال: فعَمِيتْ، ثم ذهبت تمشى فى أرضها، فوقعت فى بثٍ لها، فماتت. ثم جاء السیل بعد ذلك فكسح الأرض، فخرجت الأعلام کما قال سعید. هذا سندٌ منقطع، لم يسمع هشام من سعيد، إنما رواه عن أبيه عنه، كما سيأتى فى البيان. رواه الخطيب ص ٣٠ (١٦) بسنده إلى أحمد بن منصور الرَّمَادى، عن عبد الرزاق به. البيان اسم المرأة: أَرْوَى بنت أُوَيْسٍ، وأَرْوَى بفتح الهمزة وسكون الراء، والقصر، باسم الحيوان الوحشى المشهور(٥). ٧٥٣/٣٢٣ - روى ذلك البخارى: ك: بدء الخلق، ب: ما جاء فى سبع أرضين ٢٠٨/٢ قال: حدثنی عُبْدُ بن إسماعيل، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن سعيد بن زيد بن عمرو ابن نُفَيْل، أنه خاصمته أروى فى حقِّ زعمتْ أنه انتقصه لها إلى مروان، فقال سعيد: أنا أنتقِصُ من حقها شيئًا؟ أشهدُ لسمعتُ رسول الله عَُّ يقول ((من أخذ شِبْرًا من الأرض ظلمًاً، فإنه يُطَوَّقُه (١) فى ((ز)) (١) . (٣) فى ((ز)): صلى الله عليه وسلم. (٥) انظر فتح البارى ٧٦/٥ . (٢) فى ((ز)): عن . (٤) فى ( ز ): أوس . ٨٢٩ يوم القيامة من سبع أرضين )». هشام هو ابن عروة. رواه مسلم: ك: المساقاة، ب: تحريم الظلم وغصب الأرض وغيرها ١٢٣١/٣ (١٦١٠) عن أبى الربيع الزهرانى، والبيهقى ٩٨/٦ بسنده إلى أبى الربيع الزهرانى، وأبو يعلى ٢٥٥/٢ (٩٦٢) عن أبى الربيع، والطبرانى ١٤٩/١، ١٥٠ (٣٤٢) بسنده إلى عارم أبى النعمان، وأبو نعيم ٩٦/١ بسنده إلى عارم أبى النعمان، جميعا عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه بالقصة، وفيه تسميتها أَرْوَى بنت أُوَيْسٍ، وأنه دعا عليها فعميت، ووقعت فى حفرة فى أرضها فماتت. ورواه مسلم فى الموضع نفسه عن حرملة بن يحيى. وأبو يعلى ٢٤٩/٢، ٢٥٠ (٩٥١) عن أحمد بن عیسی المصری، كلاهما عن عبد الله بن وهب، عن عمر بن محمد بن زید بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، عن سعيد بن زيد بنحوه. ورواه أحمد ١٨٨/١، ١٩٠ عن يزيد بن هارون، والطيالسى ص ٣٢ (٢٣٧) واللفظ له، وأبو يعلى ٢٥١/٢ (٩٥٥) بسنده إلى يزيد بن هارون، كلاهما عن ابن أبى ذئب، عن الحارث · ابن عبد الرحمن، عن أبى سلمة، قال: أرسلنا مروان لنُصْلِح بين سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وبين امرأةٍ يقال لها أُرْوىَ ... فذكر القصة والحديث، من غير ذكر دعائه عليها. ورواه أحمد ١٨٩/١ عن يزيد بن هارون، وأبو يعلى ٢٤٩/٢ (٩٥٠) بسنده إلى يزيد بن زريع، كلاهما عن محمد بن إسحاق، عن الزهرى، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، قال: أَتَِّی أروى بنت أويس فى نَفَرٍ من قريشٍ، فيهم عبد الرحمن بن عمرو بن سهل، فقالت: إن سعيد بن زيد قد انتقص من أرضى إلى أرضه ما ليس له ... فذكر القصة والحديث من غير ذكر دعائه عليها. ورواه أبو نعيم ٩٦/١ بسنده إلى عبد الله بن وهب، وإلى عبيد الله بن عبد المجيد، كلاهما، عن عبد الله بن عمر العمرى، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن مروان أرسل إلى سعيد بن زيد ناسًا يكلمونه فى شأن أروى بنت أويس ... فذكر القصة والحديث والدعاء. ورواه أبو نعيم ٩٧/١ بسنده إلى محمد بن زيد بن مهاجر، أنه سمع أبا غطفان المُرِّىِّ يخبر أَنَّ أَرْوَى بنت أويس أتت مروان بن الحكم مستغيثة من سعيد بن زيد ... فذكر الحديث والقصة والدعاء. ورواه أبو نعيم ٩٧/١ بسنده إلى يونس، عن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، أن أَرْوَی استعدت على سعيد بن زيد إلى مروان بن الحكم ... فذكر القصة والدعاء، دون الحديث المرفوع. ورواه الخطیب ص ٣٠، ٣١(١٦) بسنده إلی یزید بن الهاد، عن أبى بكر بن محمد بن عمرو ٨٣٠ ابن حزم قال: جاءت أروى بنة أويس إلى أبى: محمد بن عمرو بن حزم، فقالت: يا أبا عبد الملك، إن سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل قد بنى صَغِيرةً فى حقى، فائْتِهِ فأعلِمْه ... الحديث فى ردّه لها. وخروجها إلى عمارة بن حزم وعبد الله بن أبى سلمة، وخروجها للقاء سعيد، وذكر الحديث والقصة والدعاء. (تنبيه): ويتضح مما سبق من الروايات أن هذه المرأة ذهبت إلى أكثر من واحد تدَّعى ظلم سعيد لها - وهى كاذبة - وذلك ما دفع به رضى الله عنه إلى الدعاء عليها بهذا الدعاء. وقد روى الحديث المرفوع فقط من غير قصة المخاصمة أو الدعاء: رواه البخارى: ك: المظالم، ب: إثم من ظلم شيئًا من الأرض ٦٨/٢ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، والدارمى: ك: البيوع، ب: من أخذ شبرا من الأرض ٢٦٧/٢ بسنده إلى شعيب، وابن حبان ٣٠٣/٧ (٥١٤١) بسنده إلى معمر، والبيهقى ٩٨/٦ بسنده إلى شعيب، وأحمد ١٨٨/١ بسنده إلى معمر، و١٨٩ بسنده إلى شعيب، وإلى الزبيدى، وإلى يونس - أو أبو أويس -، وأبو يعلى ٢٥٢/٢ (٩٥٦) بسنده إلى أبى أويس، جميعا عن الزهرى، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن عبد الرحمن بن عمرو بن سهل، عن سعيد بن زيد. ورواه أحمد ١٨٧/١، والحميدى ٤٤/١، ٤٥ (٨٣)، وأبو يعلى ٢٤٨/٢، ٢٥٠، ٢٥١ (٩٤٩، ٩٥٣) عن أبى خيثمة، وعن عمرو الناقد. جميعا عن سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن طلحة بن عبد الله بن عوف، عن سعيد بن زيد، لم يذكر عبد الرحمن بن عمرو بن سهل. ورواه مسلم فى الموضع السابق عن يحيى بن أيوب، وقتيبة، وعلى بن حُجْر، والبيهقى ٩٨/٦ بسنده إلى على بن حُجْر، وأبو يعلى ٢٥٣/٢ (٩٥٩) عن يحيى بن أيوب، والطبرانى ١٥٣/١ (٣٥٥) بسنده إلى سعيد بن أبى مريم، جميعا عن إسماعيل بن جعفر - وعند الطبرانى: محمد بن جعفر - عن العلاء بن عبد الرحمن، عن عباس بن سهل بن سعد الساعدى، عن سعيد ابن زید. ورواه مسلم فى نفس الموضع بسنده إلى يحيى بن زكريا بن أبى زائدة، وأحمد ١٨٨/١ عن يحيى بن سعيد، وابن نمير، وأبو يعلى ٢٥٠/٢ (٩٥٢) بسنده إلى محمد بن خازم: ٢٥٢ (٩٥٧) بسنده إلى أيوب، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن سعيد بن زيد. ٨٣١ بَابُ الْجَعَالَة ٣٢٤ - (خ) : حَدِيثُ أَبِى سَعِيدٍ: فِى الرُّقْيَةِ عَلَى اللَِّيغِ، فَرَفَاهُ رَجُلٌ عَلَى شَاةٍ. هو : أبو سعيد راوى الحديث . قلتُ: كذا قال الخطيب، وتَبِعَهُ ابْنُ الصَّلاح (١). قال والدى : وفيه نَظَرٌ ، مِن حيثُ أنَّ فى بعض طرقه عند مسلم ، من حديث أبى سعيد : فقام رجلٌ مِنَّا ، ما كُنَّا نَظُنُّهُ يُحْسِنُ رُقْيَة ... الحديث. وفيه: فقلنا (٢): أكنتَ تُحْسِنُ رُقْيَّةً؟ فقال: ما رَقَيْتُه إلا بفاتحة الكتاب . وفى رواية له: ما كنا نَابِئُه / بِرُقیةٍ . [ك ٢٨/ب] قال : وهذا ظاهر فى أنه غيره ، إلا أن يقال : لعلَّ ذلك وقع مرتين : مرةً لغيره ، ومرةً له . انتھی کلام والدی . ويمكن تأويل الرواية التى أوردها على معنى: ما كان أصحابنا يظنونه يحسن / رقية. [;٤٤/ب] وهذا له نظائر معروفة ، لكنه على خلاف الظاهر ، كما ذكر أبقاه الله تعالى . ٧٥٤/٣٢٤- روى هذا الحديث البخارى: ك: الإجارة، ب: ما يعطى فى الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب ٣٢/٦ قال: حدثنا أبو النُّعمان، حدثنا أبو عَوَانة، عن أبى بِشْرٍ، عن أبى المُتَوَكِّل، عن أبى سعيد رضى الله عنه، قال: انطلق نفر من أصحاب النبى عَّه فى سَفْرةٍ سافروها، حتى نزلوا على حىُّ من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبوا أن يُضَيِّفُوهم، فُدِغ سيدُ ذلك الحىِّ، فسَعَوْا له بكلِّ شَىْءٍ، لا ينفعه شىء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهطَ الذين نزلوا، لعله أن يكون عند بعضهم شىءٍ فأتوهم، فقالوا: يأيها الرهطُ، إن سيدنا لُدِغ، وسَعَيْنا له بكل شىء، لا ينفعه، فهل عند أحد منكم من شىء؟ فقال بعضهم: والله إنى لأرقى ... الحديث فى الرقية بفاتحة الكتاب، وأخذ الأجرة عليها، وإقرار الرسول عليه لذلك. أبو النعمان هو محمد بن الفضل، وأبر عَوَانة هو الوضاح بن عبد الله، وأبو بشرٍ هو جعفر بن إياس، وأبو المتوكل هو على بن داود - أو دَوْد -. رواه البخارى: ك: الطب، ب: الرقى بفاتحة الكتاب ١٦/٤ بسنده إلى شعبة، ب: النفث فى (١) زاد فى ((ز)): ثم النووى. (٢) في ((ز)»: فقلنا له. ٨٣٣ الرقية ١٧/٤، ١٨ بسنده إلى أبى عَوَانة، وسلم: ك: السلام، ب: جواز أخذ الأجرة على الرقية بالقرآن والأذكار ١٧٢٧/٤ (٢٢٠١) بسنده إلى هشيم، وإلى شعبة، وأبو داود: ك: البيوع، ب: فى كسب الأطباء ٢٦٥/٣ (٣٤١٨) بسنده إلى أبى عوانة، ك: الطب، ب: كيف الرقى ١٤/٤ (٣٩٠٠) بسنده إلى أبى عوانة، والترمذى - وقالَ: حديث صحيح - ك: الطب، ب: ما جاء فى أخذ الأجرة على التعويذ ٢٣٠/٦ - ٢٣٢ (٣١٤٢) بسنده إلى شعبة، وابن ماجة: ك: التجارات، ب: أجر الراقى ٧٢٩/٢ (٢١٥٦) بسنده إلى هشيم، وشعبة، والطحاوى ١٢٦/٤، ١٢٧ بسنده إلى هشيم، والدار قطنى ٦٤/٣ بسنده إلى شعبة، وبسنده إلى هشيم، جميعاً عن أبى بِشْرٍ جعفر بن إیاس، عن أبی المتو کل علی بن دَوْدٍ عَن أبی سعید رضى الله عنه به. ورواه البخارى: ك: فضائل القرآن، ب: فاتحة الكتاب ٢٢٨/٤، ٢٢٩ بسنده إلی عبد الله بن وهب، ومسلم فى الموضع السابق ١٧٢٨/٤ بسنده إلى يزيد بن هارون، وأبو داود فى الموضع السابق (٣٤١٩) بسنده إلی یزید بن هارون، وابن حبان ٦٣٧/٧، ٦٣٨ (٦٠٨٠) بسندہ إلی یزید ابن هارون، كلاهما عن هشام بن حسان، عن محمد بن سیرین، عن أخیه معبدَ، عن أبی سعید، وفيه: ((فقام رجل منا ما كنا نظنه يحسن رقية)) وفى رواية: (( ما كُنَّا نَأْبِنُه برقية)». البيان الراقى هو: الراوى أبو سعيد الخدرى نفسه (١). ٧٥٥/٣٢٤ - روى ذلك الترمذى: ك: الطب، ب: ماجاء فى أخذ الأجرة على التعويذ ٢٢٦/٦ - ٢٢٨ (٢١٤٢) قال: حدثنا هنَّدٌ، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن جعفر بن إِيَاسٍ، حدثنا عن أبى نَضْرَة، عن أبى سعيد، قال: بعثنا رسول الله عَّ فِى سَرِيَّة، فنزلنا بقومٍ، فسألناهم القِرىَ، فلم يَقْروُنَا، فُلُدِغَ سيدُهم، فَأَتَوْنا، فقالوا: هل فيكم مَنْ يَرْقِى من العَقْرَب ؟ قلت: نعم، أنا، ولكن لا أرقيه حتى تعطونا غنما ... الحديث فى رقيته إياه. قال الترمذى: « هذا حديث حسن صحيح )). رواه ابن ماجة: ك: التجارات، ب: أجرِ الراقى ٧٢٩/٢ (٢١٥٦) عن محمد بن عبد الله بن نمير، وابن أبى شيبة ٤١١/٧، ٤١٢ (٣٦٣٩)، والدار قطنى ٦٣/٣، ٦٤ بسنده إلى الحسن بن عرفة، وإلى هارون بن إسحاق، وأحمد ١٠/٣، جميعا عن أبى معاوية، عن الأعمش به. ورواه ابن حبان ٦٣٧/٧ (٦٠٧٩) بسنده إلى جرير، عن الأعمش به. (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٠٥). ٨٣٤ ورواه الدارقطنى ٦٤/٣ بسنده إلى أبى نعيم، وأحمد ٥٠/٣ عن أبى الزبير محمد بن عبدالله ابن الزبير، كلاهما عن عبد الرحمن بن النعمان الأنصارى، عن سليمان بن قَلَّة - وفى المسند: قتيبة، وهو خطأ طباعى - عن أبى سعيد الخدرى بالقصة، وفيه: أن أبا سعيد رقاه بفاتحة الكتاب. قال ابن حجر فى الفتح ٣٧٤/٤: (( استشكل كون الراقى هو أبو سعيد راوى الخبر مع ما وقع فى رواية معبد بن سيرين: (( فقام معها رجل ما كنا نظنه يحسن رقية)) ... ففى ذلك استشعار بأنه غيره. والجواب: أنه لا مانع من أن يكنى الرجل عن نفسه، فلعل أبا سعيد صَرَّحَ تارة، وكُنَّى أخرى. ولم ينفرد الأعمش بتعيينه، وقد وقع أيضا فى رواية سليمان بن قَنَّة بلفظ: فأتيتُه، فرقيتُه بفاتحة الكتاب. وأما حمل بعض الشارحين ذلك على تعدد القصة، وأن أبا سعيد روى قصتين، كان فى إحداهما راقيًا، وفى الأخرى كان الراقى غيره، فبعيد جدًا، ولا سيَّما مع اتحاد المخرج والسياق والسبب، ويكفى فى رد ذلك أن الأصل عدم التعدد، ولا حامل عليه، فإن الجمع بين الروايتين ممكن بدونه )». أما ما ذكره المصنف عن والده، فذكره والده فى ((التقييد والإيضاح)) ص ٤٢٧، ٤٢٨ .. وفى هامش نسخة (( ز)) ما يلى: ((فى مسند أحمد أن الراقى كان أبا سعيد نفسه، وقد جاء مصرحًا بذلك فى رواية الترمذى والنسائى وابن ماجة وغيرهم. وفى المسند أن اللدغة كانت فى عقرب، ولفظه: بعثنا رسول الله ◌َ ثلاثين راكبًا فى سرية، إلى أن قال: فأتونا، فقال: أفيكم أحد يرقى من العقرب ؟ فقلتُ: نعم، أنا، ولكن لا أرقى حتى تعطونا غنما، قال: فإنا نعطيكم ثلاثين شاة. فَقَبِلْنا، فقرأت عليهم الحمد . سبع مرات، فَرٍأً، وفيه: فلما قدمنا، يعنى على النبى معَّ، ذُكِرَ له الذى صنعتُ ... الحديث وإسناده صحيح، وهى رواية الترمذى أيضا)). ٨٣٥ بَابُ الْمُنَاضَلَة ٣٢٥ - (ط): حَديثٌ: ((ارْمُوا وَأَنَا مَعَ ابْنِ الأُدْرَع)). اسمه : بحكمة (١) بن ذَكْوَان . ٧٥٦/٣٢٥ - روى هذا الحديث ابن حبان ٩٩/٧ (٤٦٧٥) قال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو موسى الزَّمِنُ، حدثتَنَا ابن أبى عَدِىِّ، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة، قال: خرج رسول الله عَّ، وأسلم يرمون، فقال: ((ارْمُوا بَنِى إسماعيلَ، فإن أباكم كان راميًا، وارموا وأنا مع ابن الأدْرَعِ)). فأمسك القوم قِسِيْهَم، وقالوا: مَنْ كُنْتَ معه غَلَب. قال: «ارموا وأنا معکم کلگم». أبو موسى الزمن هو: محمد بن المثنى، وابن أبى عدى هو محمد بن إبراهيم، والإسناد حسن، فیه محمد بن عمرو بن وقاص الليثى، صدوق، له أوهام. وعَزاه ابن حجر فى الفتح ٦٧/٦ إلى البزار. والذى عند البزار ((ارموا بَنِى إسماعيل، فإن أباكم كان راميا » فقط (كشف الأستار ٢٧٩/٢ (١٧٠٢) عن محمد بن المثنى، عن ابن أبى عدی به). قال الهيثمى فى المجمع ٢٦٨/٥: (( وفيه محمد بن عمرو بن علقمة، وحديث حسن )). ورواه الحاكم ٩٤/٢ بسنده إلى يزيد بن هارون، والفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو بن علقمة به، وقال (( صحيح على شرط مسلم))، ووافقه الذهبي. وقد وَهِمَ ابنُ حجر - رحمه الله - فى الإصابة ١١٥/٣ فى ترجمة سلمة بن ذكوان، فقال: (وفى البخارى من حديث سلمة بن الأكوع أن النبى عليه قال: ((ارموا وأنا مع ابن الأدرع)). فإن الذى فى البخارى وغيره من حديث سلمة (( ارموا وأنا مع بنى فلان)). وقد روى حديث سلمة بن الأكوع هذا: البخارى: ك: الجهاد، ب: التحريض على الرمى ١٥٣/٢ بسنده إلى حاتم بن إسماعيل، ك: الأنبياء، ب: قوله تعالى ﴿واذكر فى الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد﴾ ٢٤٠/٢،ك: المناقب، ب: نسبة اليمن إلى إسماعيل منهم أسلم بن أقصى ... ٢٦٦/٢ بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، وابن حبان ٩٨/٧ (٤٦٧٤) بسنده إلى يحيى القطان، وأحمد ٥٠/٤عن يحيى بن سعيد والطبرانى ٣٢/٧ (٦٢٩٢، ٦٢٩٣) بسنده إلى حاتم، وإلى يحيى بن سعيد، جميعا عن يزيد بن أبى عُيَيد - مولى سلمة بن الأكوع - عن سلمة بن الأكوع - أن رسول الله عَّ مَرَّ على نَفَرٍ من أَسْلَمَ (١) فى ((خ): بجلمة - بالجيم واللام - وفى ((ز) بحلمة - بالمهملة واللام - وكل ذلك خطأ، والصواب: سلمة. ٨٣٧ يَتْنَاضلون، فقال: ((ارمُوا بَنِى إسماعيل، فإن أباكم كان راميًا، ارموا وأنا مع بنى فلان)) ... الحديث. قلت: أما حديث سلمة الذى ذكر فيه ابن الأدرع، فرواه الحاكم فى المستدرك ٩٤/٢ بسنده إلى يحيى بن حسان، عن سليمان بن بلال، عن عبد الرحمن بن حَرْمَلَة، عن محمد بن إياس بن سلمة، عن أبيه، عن جده رضى الله عنه، أن رسول الله عَّهُ مَرَّ على ناسٍ يَنْتَضِلون، فقال: ((حسن هذا)) مرتين أو ثلاثًا ((ارموا، وأنا مع ابن الأدرع)) ... الحديث. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. ينتضلون - أو يتاضلون -: أى يرتمون بالسهام. يقال: انتضل القوم، وتناضلوا: أى رموا للسبق، وناضله إذا رماه (١). البيان قيل: ابن الأدرع اسمه: سلمة بن ذكوان، والأدرع لقب ذكوان. قال ابن حجر فى الفتح ٦٧/٦: ((حكاه ابن منده) وترجم له فى الإصابة ١١٥/٣ (٣٣٦٧)، وقال: ((قيل: هو سلمة، وقيل: مِحْجَن، وهو الأكثر)). وقال الذهبى فى التجريد ٣١٢/٢: ((اسمه سلمة أو محجن)). ولم أجد - فيما وقفت عليه - ما يؤيد أن اسمه سلمة. (ز) وقيل: اسمه محجن بن الأدرع، الأسلمى المدنى، كان قديم الإسلام، وسكن البصرة، ومات فى آخر خلافة معاوية (٢). ٧٥٧/٣٢٥ - روى ذلك الطبرانى ١٥٨/٣ (٢٩٨٩) قال: حدثنا الحسين بن على المَعْمَرى، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الله بن يزيد البَكْرِى، ثنا سليمان ابن راشد النصرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن حمزة بن عمرو الأسلمى، أن رسول الله وَّ قال للأسلميين: ((ارْمُوا يا بنى إسماعيل، فإن أباكم كان راميًا)). قال رسول الله عليه:((وأنا مع محجن بن الأدرع)) ... الحديث. قال الهيثمى فى المجمع ٢٦٨/٥: ((رواه الطبرانى، وفيه عبد الله بن يزيد البَكْرِى وهو ضعيف). قلت : سأل ابن أبى حاتم أباه عنه فقال: ((ضعيف الحديث، ذاهب الحديث(((٣). وقال ابن حجر فى الإصابة ٤٧/٦: ((ذكر ابن إسحاق فى المغازى عن سفيان بن فروة (١) النهاية ٧٢/٥. (٢) الجرح والتعديل ٣٧٥/٨، ٣٧٦، تجريد أسماء الصحابة ٥٢/٢، والإصابة ٤٥/٦، ٤٦ (٧٧٣٢). (٣) الجرح والتعديل ٢٠١/٥، وانظر المغنى فى الضعفاء ٣٦٣/١. ٨٣٨ ٣٢٦ - (١): حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ: عَنْ رَجُلٍ، عَنْ أَبِىِ سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ ، حَدِيثَ الْمُسَابَقَةِ . رواه النسائى. هو : أبوه عروة ، کما رواه أبو داود . الأسلمى، عن أشياخ من قومه من الصحابة قالوا: مَرَّ رسول الله عَّهَ، ونحن نتناضل، فبَيْنَا محجنُ ابنُ الأَدْرَع يناضل رجلا منَّا مِنْ أسلم قال: ((ارموا بنى إسماعيل فإن أباكم كان راميا، ارْموا وأنا مع ابن الأذرع)) ... الحديث. ٧٥٨/٣٢٦ - عزا هذا الحديثَ المزىُّ فى التحفة ٣٧٤/١٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: عشرة النساء، من طريق: محمد بن مثنى، عن أبى أسامة، عن هشام بن عروة، عن رجل، عن أبى سلمة، عن عائشة، حديث مسابقتها للنبى معَّة. ذكره البيهقى ١٨/١٠ فقال: رواه أبو أسامة، عن هشام عن رجل، عن أبى سلمة، عن عائشة. البيان قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٤١٥/١٢، وفى تقريب التهذيب ٥٨٤/٢: ((هشام بن عروة، عن رجل، عن أبى سلمة، عن عائشة، حديث المسابقة. روى عن هشام، عن أبيه، عن أبى سلمة)). وأورده المزى فى التحفة ٣٥٥/١٢ فى ترجمة عروة بن الزبير، عن أبى سلمة، عن عائشة، وعزاه لأبى داود، ولم يتعقبه ابن حجر فى النكت، بل إن المزى قال فى التحفة ٣٧٠/١٢ عقب إيراده للحديث من طريق هشام، عن أبى سلمة، عن عائشة، قال: ((تقدم ذكره فى ترجمة عروة بن الزبير، عن أبى سلمة، عن عائشة)). قلت: ليس الحديث فى أبى داود من طريق هشام، عن عروة، عن أبى سلمة، إنما هو عن عروة، وعن أبى سلمة بالعطف، فلهشام فيه شيخان هما: أبوه عروة، وأبو سلمة. ٧٥٩/٣٢٦ - فقد روى أبو داود: ك: الجهاد، ب: فى السبق على الرّجل ٢٩/٣، ٣٠ (٢٥٧٨) [ معالم السنن ٦٥/٣، ٦٦ (٢٥٧٨) - بذل المجهود ٧٧/١٢] قال: حدثنا أبو صالح الأنْطَاكى محبوب بن موسى، أخبرنا أبو إسحاق - يعنى الفَزَارى - عن هشام بن عروة، عن أبيه، وعن أبى سلمة، عن عائشة رضى الله عنها، أنها كانت فى سَفَرٍ مع النبى عَّةُ، قالت: فسابقتُه، فسبقتُه على رجلى، فلما حَمَلْتُ اللحمَ سابقتُه، فسبقنى، فقال: ((هذه بتلك السبقة)). ٨٣٩ أبو إسحاق الفزارى هو إبراهيم بن محمد، والإسناد حسن، فيه أبو صالح الأنطاكى صدوق. قال صاحب بذل المجهود ٧٧/١٢: ((عن أبى سلمة، عطف على قوله: ((عن أبيه)). رواه البیھقی ١٨/١٠ بسنده إلی ابی داود السجستانى به. وحديث هشام، عن أبيه، عن عائشة: عزاه المزى فى التحفة ١٥١/١٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: عشرة النساء بسنده إلى سفيان ابن عيينة، ١٢١/١٢ إليه فيه بسنده إلى أبى إسحاق الفزارى، ورواه ابن ماجة: ك: النكاح، ب: حسن معاشرة النساء ٦٣٦/١(١٩٧٩) بسنده إلى ابن عيينة، وابن حبان ٩٦/٧ (٤٦٧٢) بسنده إلى سفيان بن عيينة، وأحمد ٣٩/٦ عن سفيان بن عيينة، والطيالسى ص٢٠٦ (١٤٦٢) عن ابن أبى الزناد، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وأما حديثه عن أبى سلمة عن عائشة، فعزاه المزى فى التحفة ٣٦٩/١٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: عشرة النساء، بسنده إلى أبى عثمان سعيد بن المغيرة الصياد، ورواه البيهقى ١٧/١٠، ١٨ بسنده إلى أبى اسحاق الفزارى، وأحمد ٣٩/٦ عن أبى معاوية، و٢٦١ بسنده إلى حماد بن سلمة، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبى سلمة، عن عائشة. ورواه عن أبى سلمة: عَلِیُ بنُ زید: روى حديثه أحمد ١٢٩/٦ عن عفان بن مسلم، و ٢٨٠ عن حسن بن موسى، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن أبى سلمة، عن عائشة، بقصة سبقها فقط. ورواه عن عائشة: القاسم بن محمد: روى حديثه أحمد ١٨٢/٦ عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن على بن زيد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، بقصة سبقها فقط. ٨٤٠