Indexed OCR Text

Pages 701-720

وروى ابن حبان ٣٧٢/٧ (٥٣٣٦) المرفوع فقط ، بسنده إلى يعقوب بن محمد بن عبد العزيز
ابن محمد الدَّرَاوَرْدِی به .
البيان
قال المزى فى تحفة الأشراف ٣٣٥/٢: (( يشبه أن يكون هذا الرجل ديلم الحميرى)).
وديلم هو ابن أبى ديلم، ويقال : ديلم بن فيروز ، ويقال : ديلم بن مَوْشَع الجيشانى،
الحِمْيرى، صحابى ، نزل مصر ، وأخطأ من خَلَط بينه وبين فيروز الديلمى ، فهما اثنان ، لا واحد،
على الحقيقة .
ويكنى أبا وهب الجيشانى (١) .
٦٣٦/٢٦٦ - روى ذلك أبو داود: ك: الأشربة، ب: النهى عن المسكر ٣٢٨/٣(٣٦٨٣) قال:
حدثنا هنَّاد بن السَّرِی، ثنا عبدة، عن محمد ۔ یعنی ابن إسحاق ۔ عن يزيد بن أبى حبيب،
عن مرثد بن عبد الله اليزنى، عن دَيْلَم الحميرى، قال: سألتُ رسول الله عَلَّه، فقلت: يا رسول الله،
إنا بأرض باردة نعالج فيها عملا شديدًا، وإنا نتخذ شرابا من هذا القمح ، نتقوى به على أعمالنا،
وعلى بَردِ بلادنا. قال: ((هل يسكر؟)). قلت: نعم. قال: ((فاجتنبوه)). قال: قلت: فإن الناس
غير تاركيه . قال: (( فإن لم يتركوه فقاتلوهم)).
فى الإسناد محمد بن إسحاق مدلس ، ولم يصرح بالسماع .
رواه ابن أبى شيبة ٤٥٩/٧، ٤٦٠ (٣٧٩٤)، والبيهقى ٢٩٢/٨ بسنده إلى محمد بن أحمد
ابن أبى المثنى، وأحمد ٢٣٢/٤، والطبرانى ٢٢٧/٤، ٢٢٨ (٤٢٠٥) بسنده إلى أبى بكر بن أبى
شيبة، وعثمان بن أبى شيبة ، جميعا عن محمد بن عبيد الطنافسى ، عن محمد بن إسحاق به.
وقد تابع محمد بن إسحاق على روايته : عبدُ الحميد بن جعفر ، وهو صدوق ربما وهم.
رواه أحمد ٢٣١/٤، ٢٣٢ عن الضحاك بن مخلد، و ٢٣٢ عن أبى بكر الحنفى، والطبرانى
٢٢٧/٤ (٤٢٠٤) بسنده إلى عبيد الله بن عبد المجيد الحنفى(كذا والصواب عبد الكبير بن عبد المجيد،
وهو أبو بكر الحنفى ) كلاهما ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن يزيد بن أبى حبيب به .
وتابعهما ابن لهيعة ، وهو وإن خلط بعد احتراق كتبه ، إلا أن رواية ابن المبارك وابن وهب
عنه صحيحة. فرواه البيهقى٢٩٢/٨ بسنده إلى عبد الله بن وهب، وابن بشكوال ٥٢٦/١(٢٧٤)
بسنده إلى ابن وهب ، والطبرانى ٢٢٨/٤ بسنده إلى قتيبة بن سعيد، كلاهما، عن ابن لهيعة، عن
يزيد بن أبى حبيب ، وعياش بن عباس ، عن أبى الخير (وهو مرثد بن عبد الله) عن ديلم
الجیشانی به .
(١) أسد الغابة ١٣٤/٢، ١٣٥، تجريد أسماء الصحابة ١٦٦/١، الإصابة ١٦٦/٢ (٢٤٠٦).
٧٠١

٢٦٧ - (١): حَدِيثُ أُيُوبَ السَّخْتِيَانِىِّ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ وَابْنٍ عُمَرَ ، فِى تَحَرِيمٍ فَبِيدِ الْجَرِّ. كذا فى سنن النسائي. وهو فى أبى داود: من
رواية يَعْلَى بن حَكِيمٍ ، عن سعيد بن جبير. فيحتمل أنه المبهم فى هذه الرواية ..
ورواه البيهقى ٢٩٢/٨ عن طاوس مرسلا، بسنده إلى سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال
: تلا النبى عَّه وهو على المنبر - يعنى آية - ذكر فيها الخمر، قال: فقام إليه أبو وهب الجيشانى،
فسأله عن المِزْرِ، قال: ((وما المِزْرُ؟)). قال: شىء يصنع من الحب. قال: فقال النبى عليه:(( كل
مسکر حرام )».
قال البيهقى : هكذا جاء مرسلا .
ومن مجموع المتابعات يرتقى الحديث إلى الصحة .
المزر : بكسر الميم : نبيذ يتخذ من الذرة ، وقيل : من الشعير أو الحنطة (١) .
الخَبَال : فسر فى الحديث بأنه عُصَارة أهل النار ، وأصله : الفساد ، ويكون فى الأفعال
والأبدان والعقول (٢) .
٦٣٧/٢٦٧ - روى هذا الحديث النسائى: ك: الأشربة ، ب : ذكر الأوعية التى نهى عن الانتباذ
فيها دون ما سواها . .. ٣٠٤/٨ قال :
أخبرنا عَمْرو بن زرارة، أنبأنا إسماعيل، عن أيوب، عن رجل ، عن سعيد بن جبير، قال:
كنت عند ابن عمر، فسُئِلٍ عن نبيذ الجَرِّ، فقال: حَرَّمه رسول اللّه عَنَّهُ. وشَقَّ عَلَىَّ لما سمعته، فأتيت
ابن عباس، فقلت : إن ابن عمر سئل عن شىء ، فجعلت أعظمه ، قال: ما هو؟ قلت: سئل عن نبيذ
الجر، فقال: صدق، حرمه رسول الله عَّ. قلت: وما الجَرُّ؟ قال: كل شىء صنع من مَدَر.
إسماعيل هو ابن عُليةَ ، والإسناد ضعيف ، لجهالة الرجل المحدث عن سعيد . . .
البيان
قال ابن حجر فى التهذیب ٣٨١/١٢ : « کأنہ یعلی بن حکیم »
قلت : يعلى هو ابن حكيم الثقفى المكى ، سكن البصرة، وكان صديقا لأيوب ، وهو ثقة،
من السادسة.(٣)
(١) النهاية ٣٢٤/٤.
(٢) النهاية ٨/٢ .
(٣) الجرح والتعديل ٣٠٣/٩، تهذيب التهذيب ٣٥٢/١١، تقريب التهذيب ٢٧٨/٢.
٧٠٢

٦٣٨/٢٦٧ - ويحتج لذلك بما رواه مسلم: ك : الأشربة ، ب : النهى عن الانتباذ فى المزفت
والدباء والحنتم والنقير وبيان أنه منسوخ ... ١٥٨١/٣ (١٩٩٧) قال:
حدثنا شيبان بن فرُّوخ، حدثنا جرير( يعنى ابن حازم)، حدثنا يعلى بن حكيم، عن سعيد بن
جبير، قال: سألت ابن عمر عن نبيذ الجَرِّ؟ قال: حرَّم رسول الله عَُّ نبيذ الجر. فأتيتُ ابن عباس،
فقلت : ألا تسمع ما يقول ابن عمر؟ قال: وما يقول؟ قلت: قال: حرم رسول الله عَّ نبيذ الجر.
فقال: صدق ابنُ عمر، حرَّم رسول الله عَّ نبيذ الجر. فقلت: وأى شىء نبيذ الجَر؟ فقال: كل
شىء يصنع من المَدَرِ .
رواه أبو داود: ك: الأشربة، ب: فى الأوعية ٣٣٠/٣(٣٦٩١) بسنده إلى جرير بن حازم،
وعزاه المزى فى التحفة ٤٥٧/٤ إلى النسائى (ولم أجده كما لم يجده المحقق)(١) بسنده إلى يحيى
ابن أبى كثير، وأحمد ١٠٤/٢، ١٥٣ بسنده إلى همام، ١١٢/٢ بسنده إلى جرير بن حازم،
والبیهقی٣٠٨/٨ بسنده إلی جرير بن حازم ، جميعا عن یعلی بن حکیم ، عن سعيد بن جبير به.
(ز) قلت : قد روى مثله منصور بن حيَّان ، عن سعيد بن جبير قال: أشهد على ابنٍ عُمَر
وأبنٍ عباس أنهما شهدا أن رسول الله عَّهُ نهى عن الدِّبَّاء والخَنْثُم والمزَفَّت والنَّقير.
رواه مسلم فى الموضع السابق ١٥٨٠/٣، ١٥٨١ بسنده إلى مروان بن معاوية .
وأبو داود : ك : الأشربة، ب: فى الأوعية ٣٣٠/٣ (٣٦٩٠) بسنده إلى عبد الواحد بن زياد
والنسائى: ك : الأشربة ، ب : ذكر الدلالة على أن النهى للموصوف من الأوعية التى تقدم ذكرها
كان حتما لازما لا على التأديب ٣٠٨/٨ بسنده إلى يزيد بن هارون، وابن أبى شيبة ٤٧٣/٧
(٣٨٣٣) بسنده إلى مروان بن معاوية ، جميعا عن منصور بن حيان به .
(ز) ورؤى مثلَه عَزْرَةُ - وهو ابن عبد الرحمن الخزاعى الكوفى - عن سعيد بن جبير
بالقصة.
رواه الدارمى: ك : الأشربة ، ب : النهى عن نبيذ الجر وما ينبذ فيه ١١٦/٢ عن سعيد بن
عامر، والطبرانى ٤٣/١٢ (١٢٤٢٠) بسنده إلى عبد الله بن المبارك، كلاهما عن سعيد بن أبى
عروبة ، عن قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن جبير به .
(١) السند الذى ساقه المزى (أحمد بن عبد الله المنجوفى، عن ابن مهدى، عن هشام الدستوائى عن يحيى بن أبى كثير،
عن يعلى بن حكيم ، عن سعيد بن جبير ) لم أجده هكذا ، وإنما روى النسائى قبل الحديث المسبوق فى الإبهام
مباشرة الإسناد إلى الدستوائى ، عن أيوب السختياني، عن سعيد بن جبير، فلعل هذا هو المراد ، خاصةً وأن المزى
لم يورده فى ترجمة أيوب ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس . والله أعلم .
٧٠٣

ورواه أحمد١١٥/٢ عن أسود، عن أبان، عن قتادة، عن سعيد بن جبير به، ولم يذكر عزرة.
قال المزى في التحفة ٤٥٩/٤:« رواه شعبة، عن قتادة ، عن أيوب، عن أبى بشر، عن سعيد
ابن جبير، عن ابن عباس وابن عمر» .
وقال ابن حجر فى النكت الظراف بالهامش: (( أخرجه ابن الأعرابى فى معجمه من طريق
سعيد، عن قتادة كذلك ، لكن اقتصر على ابن عمر، فزاد : فقلت لقتادة : ممن سمعته؟ قال: من
أيوب. قال : فأتيت أيوب ، فقلت : ممن سمعت ؟ فقال: من أبى بشر، فأتيت أبا بشر، فقلتَ: ممن
سمعت؟ قال من سعيد بن جبير ، یحدث به عن ابن عمر )) .
فإن صح ما قاله المزی فالمبهم هو أبو بشر جعفر بن إياس البشكرى ، ويعضده ما عزاه ابن
حجر لابن الأعرابى . والله أعلم .
على أن أيوب قد روى الحديث ، عن سعيد بن جبير ، من غير واسطة ، وسنده صحيح .
رواه النسائى قبل حديث الإبهام مباشرة، بسنده إلى هشام بن أبى عبد الله الدستوائی، وابن
حبان ٣٨٦/٧ (٥٣٧٩) بسنده إلى وهيب بن خالد، وأحمد ٤٨/٢ عن إسماعيل بن علية، جميعا
عن أيوب، عن سعيد بن جبير به .
ولم يورده المزى فى التحفة فى ترجمة أيوب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، أو عن
سعيد ، عن ابن عمر ، لكنه فى ترجمة يعلى بن حكيم عن سعيد ، عزا الحديث إلى النسائى فى
الأشربة ، من طريق أحمد بن عبد الله المنجوفى ، عن ابن مهدى ، عن هشام الدستوائى ، عن يحيى
ابن أبى كثير، عن يعلى بن حكيم ، عن سعيد به، ولم أجده كذلك، ولا وجده محقق التحفة،
فلعله أراد هذا - وهو كذلك كان فى نسخته - خاصة أنه لم يورد هذا فى ترجمة أيوب ، عن
سعيد بن جبير ، عن ابن عباس كما قلت . والله أعلم .
نبيذ الجرّ: الجَرُّ والجِرَار جمع جَرَّة، وهو الإناء المعروف من الفخار، وأراد بالنهى عن الجرار
المدهونة : لأنها أسرع فى الشدة والتخمير (١) .
المَدَر: هو الطين المتماسك لئلا يخرج منه الماء (٢) .
(١) النهاية ٢٦٠/١.
(٢) النهاية ٣٠٩/٤.
٧٠٤
...... 4

٢٦٨ - (١): حَدِيثُ ثُمَامَةَ بْنِ حَزَنِ الْقُشَيْرِىِّ: لَقِتُ عَائِشَةَ، فَسَأَلْتُهَا عَنِ النَّبِيدِ؟
فَدَعَتْ جَارِيَةً حَبَشِيَّةً، فَقَالَتْ: سَلْ هَذِهِ؛ فَإِنَّهَا كَانَتْ تَنْبِذُ لِرَسُولِ اللّهِ يَه.
قال أبو الحجاج المزى : يحتمل أن تكون بَرِيرَة .
٦٣٩/٢٦٨ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الأشربة ، ب : إباحة النبيذ الذى لم يشتد ولم
يَصِرْ مُسْكراً ١٥٩٠/٣ (٢٠٠٥) قال:
حدثنا شيبان بن فروخ ، حدثنا القاسم ( يعنى ابن الفضل الحُدَّانى) حدثنا تُمامة ( يعنى ابن
حزن القشيرى ) قال : لقيتُ عائشة ، فسألتُها عن النبيذ، فدعت جارية حبشية ، فقالت: سل هذه،
فإنها كانت تنبذ لرسول اللّه عليه، فقال الحبشية: كنت أنبذ له فى سقاء من الليل وأوكيه وأعلِّقه،
فإذا أصبح شرب منه .
عزاه المزى فى التحفة ٣٨٨/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الوليمة، بسنده إلى عبد الله
ابن المبارك.
ورواه البيهقى ٢٩٩/٨ بسنده إلى شيبان بن فروخ، وأحمد ١٣١/٦ عن عفان بأطول من
هذا، ١٣٧/٦ عن وكيع ، جميعا عن القاسم ببن الفضل به.
وروى مسلم : ك : الأشربة ، ب : النهى عن الانتباذ فى المزفت والدباء والحنتم والنقير وبيان
أنه منسوخ وأنه اليوم حلال مالم يصر مسكرا ١٥٧٩/٣ (١٩٩٥)، والنسائى: ك: الأشربة، ب:
ذكر النهى عن نبيذ الدباء والنقير والمقيّر والحنتم ٣٠٧/٨ بسنديهما السابق إلى ثمامة بن حَزَن
القشيرى ، قال : لقيت عائشة ، فسألتها عن النبيذ ، فحدثتنى أن وفد عبد القيس قدموا على النبى
عَلَّةِ، فسألُوا النبى علَّة عن النبيذ فنهاهم أن ينتبذوا فى الدباء والنقير والمزفت والحنتم .
ولم يذكر قصة الجارية الحبشية، وهو جزء الحديث السابق . وقد رواه كله أحمد ١٣١/٦
كما سبق .
البيان
قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٣٨٢/١٢: ((يحتمل أن تكون بريرة)) وكذلك قال
المزى فى تهذيب الكمال ١٦٧٢/٣ (١).
(١) وسبقت ترجمة بريرة فى الخبر (٧٢).
٧٠٥

٢٦٩ - (١): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بِن عَبْدِ الَّرَحْمَنِ بْنِ أبِى بَكْرٍ: عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِى
◌ُ فِى الرَّجْرِ عَنِ الشُّرْبِ فِى آنِيَةِ الفِضَّةِ.
هى: أم سلمة . رواه النسائى مبهماً ومبيِّناً .
٦٤٠/٢٦٩ - عزا المزى فى التحفة ٢٠/١٣ الحديث إلى النسائى فى الكبرى: ك: الوليمة، وأشار
المحقق إلى أنه لم يجده فيه :
عن إسماعيل بن مسعود ، عن خالد بن الحارث ، عن عبيد اللّه بن عمر ، عن نافع ، عن زيد
ابن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن بعض أزواج النبى عليه عن النبى عليه: «الذى
يشرب فى إناء الفضة إنما يُجَرْجِرُ فى بطنه نار جهنم)).
هذا إسناد صحيح .
البيان
الزجر المرادة هى: أم سلمة هند بنت أبى أمية بن المغيرة ، المخزومية . تزوجها رسول الله
عَّ بعد أن تأيمت من أبى سلمة بن عبد الأسد المخزومى ، وتوفيت سنة إحدى وستين.(١)
٢٦٩ /٦٤١ - روى ذلك البخارى: ك: الأشربة، ب: آنية الفضة ٣٢٧/٣ قال:
حدثنا إسماعيل ، قال : حدثنى مالك بن أنس ، عن نافع ، عن زيد بن عبد الله بن عمر ، عن
عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، عن أم سلمة زوج النبى معَّه؛ أن رسول الله عز له.
قال: ((الذى يشرب فى إناء الفضة إنما يُجَرْجِرُ فى بطنه نار جهنم)).
رواه مسلم : ك: اللباس ، ب : تحريم استعمال أوانى الذهب والفضة فى الشرب وغيره على
الرجال والنساء ١٦٣٤/٣ (٢٠٦٥) بأسانيد إلى زيد بن عبد الله ، ويسنده إلى عثمان بن مرة، وعزاه
المزى فى التحفة ٢٠/١٣ إلى النسائى فى الكبرى بسنده إلى زيد بن عبد الله، ويسنده إلى نافع،
وأسقط زيد بن عبد الله، وابن ماجة: ك: الأشربة، ب: الشرب فى آنية الفضة ١١٣٠/٢ (٣٤١٣)
بسنده إلى زيد بن عيد الله، ومالك: ك: صفة النبى، ب : النهى عن الشراب فى آنية الفضة
والنفخ فى الشراب ٩٢٤/٢، ٩٢٥ (١١) بسنده إلى زيد بن عبد الله، والشافعى ٣٣٨/٢ بسنده إلى
زيد بن عبد الله، وابن أبى شيبة ٢١/٨، ٢٢ (٤١٨٧، ٤١٨٨) بسنده إلى زيد بن عبد الله ،
والدارمى: ك: الأشربة، ب: الشرب فى المفضض ١٢١/٢ بسنده إلى زيد بن عبدالله، وابن حبان
/٣٦٤/٧، ٣٦٥ (٥٣١٧، ٥٣١٨) بسنده إلى زيد بن عبد الله، والبيهقى ٢٧/١ بسنده إلى زيد بن
عبد الله، وأحمد ٣٠٠/٦، ٣٠١، ٣٠٢، ٣٠٤، ٣٠٦ بأسانيد إلى زيد بن عبدالله، والطيالسى
ص٢٢٣ (١٦٠١) بسنده إلى زيد بن عبدالله، والطبرانى ٢٨٨/٢٣ (٦٣٣، ٦٣٤، ٦٣٥)،
(١) أسد الغابة ٥٨٨/٥، ٥٨٩، تجريد أسماء الصحابة ٣٢٢/٢، الإصابة ٢٤٠/٨ - ٢٤٢ (١٣٠٢)، تهذيب
التهذيب ٤٨٣/١٢.
٧٠٦

٢٧٠ - (١) : حَدِيثُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى ذُبَابٍ: عَنْ عَمِّهِ، عَنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِىِّ عَّهُ: ((إِذا شَرِبَ أَحَدُ كُمْ فَلا يَتَنَفَّسْ فِى الإِنَاءِ)). كذا فى ابن ماجة .
وعمه هو : عبد اللّه بن المغيرة بن أبى ذُبَابٍ. ذكره ابن حِبَّان فى ((الثقات)).
٣٨٧/٢٣، ٣٨٩ (٩٢٦، ٩٢٧، ٩٢٨) بأسانيد إلى زيد بن عبد الله، ٤١٣/٢٣ (٩٩٥) بسنده إلى
عثمان بن مرة ، جميعا عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق ، عن أم سلمة به ،
وفى إحدى الروايات: ((إن الذى يأكل ويشرب فى إناء الذهب والفضة)).
يُجَرْجِرِ - بوزن يزلزل - : أى يَحْدِر فى بطنه نار جهنم، فجعل الشرب والجرع جرجرة ،
وهى صوت وقوع الماء فى الجوف (١) .
٦٤٢/٢٧٠- روى هذا الحديث ابن ماجة: ك: الأشربة، ب: التنفس فى الإناء ١١٣٣/٢
(٣٤٢٧) قال :
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا داود بن عبد اللّه ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن الحارث
ابن أبى ذُبَاب، عن عمه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول اللّه عليه: ((إذا شرب أحدكم فلا
يتنفس فى الإناء، فإذا أراد أن يعود فلْيُتَحُّ الإناء، ثم لُيُعِدْ إن كان يريد)».
قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ١١٢/٣: ((هذا إسناد صحيح رجاله ثقات ... )).
قلت : داود بن عبد اللّه بن أبى الكرم صدوق ربما أخطأ، وعبد العزيز بن محمد الدَّرَاوُرْدىُّ
صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ ، والحارث بن عبد الرحمن بن أبى ذُباب صدوق
یهم ، فالإسناد حسن .
رواه ابن أبى شيبة ٢٩/٨ (٤٢٢١) به .
البيان
قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٣٨٣/١٢: ((قال ابن حبان فى الثقات: اسمه عبد اللّه
ابن المغيرة بن أبي ذباب )) .
وقال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ١١٢/٣: ((وعم الحارث اسمه: عبد اللّه بن
عبدالرحمن بن الحارث )).
قلت : عبد الله بن عبد الرحمن بن الحارث بن سعد بن أبى ذباب الدوسى المدنى . وثّقه ابن
معين وابنُ حبان ، من الطبقة الثالثة (٢) .
(١) النهاية ٢٥٥/١.
(٢) ترجم له ابن أبى حاتم فى الجرح والتعديل ٩٤/٥، وابن حجر فى تهذيب التهذيب ٢٥٥/٥، وتقريب التهذيب
٠٤٢٩/١
٧٠٧
... "

٢٧١ - (١): حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شُبْرُمَةَ: عَنِ الثّقَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، /عَنِ
[٣٨/ب]
ابْنِ عَبَّاسٍ: ((حُرِّمَتِ الْخَمْرُ بِعَيْنِهَا))(١). كذا فى النسائى.
والمبهم هو : عَمَّارٌ الدُّهْنِى.
٦٤٣/٢٧١ - روى هذا الحديث النسائى: ك: الأشربة، ب: الأخبار التى اعتلَّ بها من أباح
شراب المسكر ٣٢١/٨ قال :
أخبرنا أبو بكر بن على ، قال : حدثنا سريج بن يونس، قال: حدثنا هشيم ، عن ابن شبرمة،
قال: حدثنى الثقة، عن عبد اللّه ابن شداد، عن ابن عباس، قال: حُرِّمت الخمرُ بعينها، قليلُها
و کثیرُها، والسَّكْرُ من كل شراب.
قال النسائى: (( وهشيم بن بشير كان يدلس، وليس فى حديثه ذكر السماع من ابن شبرمة)).
فيه هشيم بن بشير مدلس من المرتبة الثالثة ، الذين لا يحتج من حديثهم إلا بماصر حوا فيه بالسماع،
وهو هنا لم يصرح بالسماع ، وفيه الثقة مبهم .
ورواه النسائى فى نفس الموضع ٣٢٠/٨ بسنده إلى عبد الوارث بن سعيد، قال : سمعت ابن
شبرمة یذکره عن عبد الله بن شداد بن الهاد ، عن ابن عباس به .
قال النسائى: ((ابن شبرمة لم يسمعه من عبد اللّه بن شداد)).
البيان
الثقة المراد هو : عمار بن معاوية ، ويقال : ابن أبى معاوية ، ويقال : ابن صالح، ويقال :
ابن حبان، أبو معاوية ، البجلى الكوفى ، الدُّهْنى - بضم الدال المهملة وسكون الهاء بعدها نون -
وثَّقة أحمد وابن معين وأبو حاتم والنسائىُّ وابن حبان ، وقال ابن حجر: صدوق يتشيع، مات سنة
ثلاث وثلاثين ومائة ، من الخامسة(٢) .
٦٤٤/٢٧١ _ قال الزيلعى فى نصب الراية ٣٠٧/٤: رواه البراز فى مسنده :
حدثنا محمد بن حرب ، ثنا أبو سفيان الحِمْيَرِىُّ ، ثنا هشيم ، عن ابن شبرمة ، عن عمار
الدهنی ، عن عبد الله بن شداد ، عن ابن عباس ، موقوفا .
قال البزار:(( ولا نعلم رواه عن ابن شبرمة، عن عمار الدهنی ، عن ابن شداد، عن ابن عباس،
إلا هشيم، ولا عَنْ هشيم إلا أبو سفيان، ولم يكن هذا الحديث إلا عند محمد بن حرب، وكان
واسطيا ثقة)).
قلت : فيه هشيم يدلس ، وقد سبق بيان حاله . وأبو سفيان الحميرى هو سعيد بن يحيى بن
(١) فى (( خ، ز)): لعينها.
(٢) الجرح والتعديل ٣٩٠/٦، تهذيب التهذيب ٣٥٥/٧، ٣٥٦، تقريب التهذيب ٤٨/٢ .
٧٠٨

٢٧٢ - (١): حَدِيثُ سُفْيَانَ بْنِ عُنَيْنَةَ: عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيَدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنِ (١)
الأَنْصَارِىِّ، عَنْ جَدَّةٍ لَهُ؛ أَنَّ الََِّّ ◌َّهِ دَخَلَ عَلَيْهَا، وَعِنْدَهَا قِرِبَةٌ، فَشَرِبَ مِنْ فَمِهَا(٢)،
وَهُوَ قَائِمٌ . رواه أحمد فى مسنده هكذا .
ثم رواه عنه، عن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبى عَمْرَة، عن جدته كُبَيْشَة ./ .
[ك ٢٤/ب]
مهدى الواسطى ، وثقة أبو داود وابن حبان والبخارى ، وقال الخطيب وابن حجر وابن أبى شيبة :
صدوق، وقال الدارقطنى : متوسط الحال ليس بالقوى .
(ز) وقد رواه عن عبد اللّه بن شداد أيضا: أبو عون محمد بن عبيد اللّه الثقفى:
رواه النسائي: ك: الأشربة، ب: الأخبار التى اعتلَّ بها من أباح شرب المسكر٣٢١/٨
بأسانيد إلى مِسْعَر بن كُدام ، ويسنده إلى العباس بن ذريح، والدار قطنى ٢٥٦/٤ بسنده إلى مسعر،
والبيهقى ٢٩٧/٨ بسنده إلى سفيان، وإلى مسعر، والطبرانى ٤١١/١٠، ٤١٢ (١٠٨٣٧، ١٠٧٣٩،
١٠٨٤٠) بأسانيد إلى مسعر، (١٠٨٤١) بسنده إلى العباس بن ذريح، وأبونعيم ٢٢٤/٧ بسنده إلى
مِسعر، جميعا عن أبى عون محمد بن عبيد الله الثقفى،عن عبد الله بن شداد، عن ابن عباس به.
قال النسائى: ((وهذا أولى بالصواب من حديث ابن شبرمة)) .
كما رواه عن عبد الله بن شداد: عباس العامرى. ذكره المزى فى التحفة٥ /٤٠، ٤١.
وتابع عبدَ اللّه بن شداد : سعيدُ بنُ جبير :
رواه الطبرانى ٣٤/١٢ (١٢٣٨٩) بسنده إليه، عن ابن عباس، قال: ((حرمت الخمر بعينها
والمسكر من كل شراب».
كما تابعهما يحيى بن عبيد :
رواه الطبرانى ١١٣/١٢ (١٢٦٣٣) بسنده إليه، عن ابن عباس، قال: ((حرمت الخمر بعينها
قليلها وكثيرها والسَّكَر من كل شراب)) .
قال الهيثمى عن روايات الطبرانى ٥٣/٥: ((رواه الطبرانى بأسانيد، ورجال بعضها رجال
الصحيح )) .
السَّكْرُ : بفتح السين المهملة والكاف : الخمر المعتصر من العنب (٣).
٦٤٥/٢٧٢- روى هذا الحديث أحمد ٤٣٤/٦ قال :
ثنا سفيان بن عيينة، عن يزيد بن يزيد بن جابر الأنصارى، عن جدة له، قالت: إن النبىّ :
(١) هذا اللفظ ساقط من (( ز).
(٣) النهاية ٣٨٣/٢.
(٢) فى ((ز)) فيها .
٧٠٩

دخل عليها ، وعندها قِرْبَةٌ ، فشرب مِنْ فيها وهو قائم .
كذا هو : يزيد بن يزيد بن جابر الأنصارى ، وأظن الصواب : يزيد بن يزيد بن جابر ، عن
الأنصارى ، والأنصارى هو عبد الرحمن بن أبى عمرة الأنصارى النَّجَّارى ، كما سيأتى فى
البيان، وبذلك يكون الإسناد صحيحا .
البيان
جدته هى: كبشة، ويقال: كبيشة - بالتصغير - بنت ثابت بن المنذر، أخت حسان بن
ثابت لأبيه، من بنى مالك بن النجار، ويقال لها: البرصاء، ولعله لقبها. والذى نَسبها هو أبو
عروبة(١).
٦٤٦/٢٧٢ - روى ذلك الترمذى: ك: الأشربة، ب: الرخصة فى ذلك(أى فى اختناث الأسقية)
١٥/٦ (١٩٥٤) قال:
حدثنا ابن أبى عمر حدثنا سفيان، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن عبد الرحمن بن أبى عمرة،
عن جدته كبشة، قالت: ((دخل علىَّ رسولُ الله عَّه، فشرب من فِى قرْبةٍ معلَّقَةٍ قائماً، فقمت إلى
فيها فقطعته )) .
قال الترمذى : (( هذا حديث حسن صحيح غريب)).
رواه ابن ماجة: ك: الأشربة، ب: الشراب قائما ١١٣٢/٢ (٣٤٢٣) عن محمد بن الصباح،
وابن حبان ٣٥٨/٧(٥٢٩٤) بسنده إلى أبى خيثمة، والحميدى١٧٢/١(٣٥٤)، والطبرانى ١٥/٢٥
(٨) بسنده إلى على بن المدينى ، ومحمد بن عيسى الطباع ، جميعا عن سفيان بن عيينة به ، وعند
الطبرانى (( كبشة)) .
قال الحميدى: ((وربما قال سفيان: كبشة، أو كبيشة وأكثر ذلك يقول: كبيشة)).
وقال أحمد عقب حديث الإبهام السابق: ((وقرئ عليه هذا الحديث - يعنى سفيان -
سمعت يزيد ، عن عبد الرحمن بن أبى عمرة ، عن جدتى وهى كبيشة)).
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٩٩/٢، تحفة الأشراف ٤٧٧/١٢، أسد الغابة ٥٣٦/٥، تهذيب التهذيب
٤٧٤/١٢، الإصابة ١٧٥/٨ (٩٠٥).
.. .
٧١٠

بَابُ الطِّبِّ وَالرُّقَى
٢٧٣ - (خ) : حَدِيثُ ابْنٍ عَّاسٍ: حَجَمَ النَّبِىِّ ◌َِّ غُلامٌ مِنْ بَنِى بَيَاضَة.
هو : أبو طَيِّبَة واسمُهُ : نَافِعٌ .
٦٤٧/٢٧٣ - روى هذا الحديث مسلم: ك: المساقاة، ب: حل أجرة الحجام ١٢٠٥/٣ (١٢٠٢)
قال :
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد (واللفظ لعبد)، قالا : أخبرنا عبد الرزاق ، أخبرنا
معمر، عن عاصم، عن الشعبى، عن ابن عباس ، قال: حجم النبىّ عَّ عبدٌ لبنى بَيَاضة، فأعطاه
النبىُّ عَّ أُجرَه، وكلَّم سيِّدَه، فخفف عنه من ضريبته، ولو كان سُحْتاً لم يعطه النبىّ عَُّ .
عاصم هو ابن سليمان الأحول .
رواه الطبرانى ٩٦/١٢ (١٢٥٨٩) بسنده إلى معمر به (١) .
ورواه الترمذى فى الشمائل: ب: ما جاء فى حجامة رسول اللّه عليه ص١٩٤ (٣٥٥) بسنده
إلى سفيان الثورى، والطحاوى ١٣٠/٢ بسنده إلى شعبة، وإلى سفيان الثورى، وأحمد ٢٤١/١
بسنده إلى شعبة، ٣١٦ بسنده إلى شريك ٣٢٤ بسنده إلى إسرائيل، والطبرانى ٩٥/١٢ (١٢٥٨٤)
بسنده إلى سفيان الثورى والخطيب ص ٣١١ (١٥٥) بسنده إلى شعبة ، جميعا عن جابر بن يزيد
ابن الحارث الجعفى ، أبى عبد الله الكوفى ، عن الشعبى ، عن ابن عباس .
وفى رواية شعبة وإسرائيل أن الحجام كان عبداً لبنى بياضة، وليس ذلك فى رواية غيرهما .
وفى الإسناد جابر الجعفى ضعيف رافضى ، لكنه يتقوى بما قبله .
ورواه طاوس ، عن ابن عباس، بلفظ أن النبى معَّ احتجم وأعطى الحجام أجره واسْتَغَطَ .
رواه البخارى: ك : الإجارة، ب : خَرَاج الحجَّام ٣٦/٢ بسنده إلى وهيب بن خالد، ك:
الطب، ب: السَّعُوط ١٠/٤ بسنده إلى وهيب، ومسلم: ك : المساقاة، ب: حل أجرة الحجام
١٢٠٥/٣، ك: السلام، ب: لكل داءٍ دواء واستحباب التداوى ١٧٣١/٤ (١٢٠٢) بسنده إلى وهيب،
وعزاه المزى فى التحفة ١١/٥، ١٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الطب، بسنده إلى وهيب، وابن
ماجة: ك: التجارات، ب: كسب الحجام ٧٣١/٢ (٢١٦٢) بسنده إلى سفيان بن عيينة، والطحاوى
(١) إلا أنه كتب هكذا فى المطبوع ((معمر، عن عاصم، عن سليمان، عن الشعبى ... والصواب: عاصم بن سليمان ،
عن الشعبى .
٧١١

١٢٩/٤، ١٣٠ بأسانيد إلى وهيب، وابن حبان ٢٩٩/٧ (٥١٢٨) بسنده إلى وهيب ، والحاكم
٤٠٥/٤ بسنده إلى وهيب (١)، وأحمد ٢٥٠/١، ٣٢٧ بسنده إلى زمعة، ٢٥٨/١، ٢٩٢، ٢٩٣
بأسانيد إلى وهيب، والطبرانى ٢١/١١ (١٠٩٠٨) بسنده إلى وهيب، جميعا عن عبداللّه عن أبيه
عن ابن عباس ، وليس فى رواية سفيان بن عيينة وزمعة: ((واستعط)).
ورواه عكرمة عن ابن عباس: ((احتجم رسول اللّه ◌َيُّه، وأعطى الحجام أجره، ولو علم
کراهيته لم يعطه )» .
رواه البخارى: ك: البيوع، ب : ذكر الحجام ١١/٢ بسنده إلى خالد بن عبد اللّه الواسطى،
ك: الإجارة، ب: خراج الحجام ٣٦/٢ ، ٣٧ بسنده إلى يزيد بن زريع، وأبو داود: ك: الإجارة، ب:
كسب الحجام ٢٦٦/٣ (٣٤٢٣) بسنده إلى يزيد بن زريع، وأحمد ٣٥١/١ عن عبد الأعلى،
والطبرانى ٣٤٣/١١ (١١٩٥٤) بسنده إلى يزيد بن زريع، جميعا عن خالد بن مِهْران الحذَّاء، عن
عكرمة، عن ابن عباس .
ورواه الطبرانى ٣١٩/١١ (١١٨٦٩) بسنده إلى أيوب، ٣٥٦/١١ (١٢٠٠٢) بسنده إلى أبى
یزید المدینی، كلاهما عن عكرمة ، عن ابن عباس .
وروى أحمد ٣٣٣/١ عن عبد الرزاق، عن هشام، عن محمد ، عن ابن عباس، قال: احتجم
رسول اللّه عَّه، وأعطى الحجام أجره، ولو كان سُحْتًا لم يعطه رسول اللّه عٍَّ.
وروى أحمد أيضا٣٣٣/١ عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى ، عن عبيد الله بن عبد الله،
عن ابن عباس، قال: احتجم رسولُ اللّه ◌َ﴾ فى الأخذَ عَيْن وبين الكتفين، حجمه عبد لبنى
بياضة، وكان أجره مُدّا ونصفا ... الحديث .
وهذ إسناد صحيح .
وله شاهد بالإبهام من حديث أنس :
رواه البخارى: ك: الإجارة، ب : من كلم موالى العبد أن يخففوا عنه من خراجه ٣٧/٢
عن آدم ، ومسلم: ك: المساقاة، ب: حل أجرة الحجام ١٢٠٥/٣ (١٥٧٧) بسنده إلى شبابة بن سوَّار،
والطيالسى ص٢٨٤ (٢٨٢٩)، وأحمد ٢٨٢/٣ عن محمد بن جعفر، جميعا عن شعبة، عن حميد
الطويل عن أنس. قال: دعا النبى عَّهُ غلامًا لنا حجامًا، فحجمه ، وأمر له بصاع ، وكلُّمَ فيه،
فخفف من ضريبته .
(١) وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا الزيادة - يعنى قوله (( واستعط)) - ووافقه الذهبي ، وذلك
سهو منهما رحمهما الله ، فإن الشيخين قد روياه بالزيادة .
٧١٢

ووهم المِزِّىُّ - رحمه الله - فى التحفة ١٩٣/١ إذ عزا الحديث بهذا الإسناد إلى البخارى،
ومسلم فى الموضعين بلفظ ((أن النبى علّ حجمه أبو طيبة ... الحديث)).
وفات ابن حجر - رحمه اللّه - أن ينبه إلى ذلك، وإنما الحديث بالبيان من غير رواية شعبة
عن حميد، وسيأتى فى البيان . ولا أظن أنه ورد فى شىء من الروايات عن البخارى من طريق
شعبة عن حميد بالبيان ، وإلا لنبه عليه ابن حجر فى الفتح ، بل إنه فى الفتح بعد ذكره مبهما قال :
(( هو أبو طيبة كما تقدم قبل باب ... إلخ)) ( فتح البارى ٣٧٧/٤) .
وشاهد مبهم من حديث على: ((احتجم النبى عَّ، وأمرنى فأعطيت الحجام أجره )).
رواه الترمذى فى الشمائل، ب: ما جاء فى حجامة رسول الله عليه ص١٩٤ (٣٥٤)، وابن
ماجة: ك: التجارات، ب: فى كسب الحجام ٧٣١/٢ (٢١٦٣)، والطحاوى ١٣٠/٤، والطيالسى
ص٢٣ (١٥٣)، بأسانيدهم إلى عبد الأعلى بن عامر الثعلبى ، عن أبى جميلة ميسرة بن يعقوب،
عن على .
قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ١٦٦/٢: (( هذا إسناد ضعيف من الطريقين ، لأن مدار
الإسناد على عبد الأُعلى بن عامر الثعلبى ، وقد تركه ابن مهدى ويحيى القطان ، وضعفه أحمد
ویحیی بن معین وغیرهم » .
قلت : وأبو جميلة ، ذكره ابن حبان فى الثقات ، وقال ابن حجر : مقبول .
وسأل ابن أبى حاتم أباه عن هذا الحديث (علل الحديث ٣٢١/٢، ٣٢٢) فقال: ((هذا خطأ،
والصحيح هو أبو جميلة ، عن النبى عَّ ، مرسل)).
البيان
قال الخطيب فى الأسماء المبهمة ص ٣١١ : (( هذا الغلام كان عبداً لبنى بياضة ، وهو أبو
طيبة، واسمه نافع )) .
قلت : وقيل فى اسمه : دينار ، ولا يصح ، وقيل: ميسرة ، ولا يصح أيضا ، والأقرب أن
اسمه (نافع))، ورجح العسكرى أن اسمه لا يعرف (١).
وقد احتج الخطيب للبيان بحديث محيصَة بن مسعود الأنصارى رقم (٦٠٥) السابق فى
الخبر رقم (٢٥٦).
قلت: وهذا حديث وإن كان فيه التصريح باسم أبى طيبة ((نافع))؛ إلا أنه ليس فيه أنه حجم
النبى عَّه، فلا يصح حجة فى هذا الباب.
(١) سبقت ترجمته فى الخبر (٢٥٦).
٧١٣

٦٤٨/٢٧٣ - وإنما الحجة ما رواه أبو داود الطيالسى ص ٣٤٧ (٢٦٦٥) قال :
حدثنا عباد بن منصور، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن رسول الله عُ ◌ّه بعث إلى أبى طيبة
عِشَاءٌ ، فحجمه وأعطاه أجره )) .
هذا إسناد ضعيف ، عباد بن منصور الناجى صدوق رمى بالقدر ، وكان يدلس عن الضعفاء،
وهو من المرتبة الرابعة ، ولم يصرح بالسماع .
رواه الطبرانى ٣٢٧/١١ (١١٨٩٦) بسنده إلى أبى داود الطيالسى به.
وروى الطبرانى ٩٥/١٢ (١٢٥٨٥) بسنده إلى شعبة، عن جابر الجعفى ،عن الشعبى، عن
ابن عباس ، أن رسول اللّه ◌َّ بعث إلى أبى طيبة، فحجمه، وووضع عنه من خراجه نصف
صاع أو أكثر .
وفى الإسناد جابر الجعفى ، وقد تقدم بيان ضعفه .
.وروى الطحاوى ١٣٠/٤ من طريق محمد بن خزيمة ، عن محمد بن عبد الله الأنصارى ،
عن سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة ، عن أبى طالب ، عن عبد اللّه بن عباس ، أن حَجَّامًا كان
يقال له: ((أبو طيبة الحجام)) حجم النبى لمّ ... الحديث
وهذا إسناد حسن ، وأبو طالب هو الضُّبَعِى وثّقه ابن حبان(١) .
وقد صح أن الحجام هو أبو طيبة من حديث أنس .
٦٤٩/٢٧٣ - فروى البخارى: ك: البيوع، ب: ذكر الحجام ١١/٢ قال :
حدثنا عبدالله بن يوسف ، أخبرنا مالك ، عن حميد ، عن أنس بن مالك رضى الله عنه،
قال: حجم أبو طيبة رسول الله عَّة، فأمر له بصاع من تمر ، وأمر أهله أن يخففوا من خراجه .
ورواه أيضا: ب: من أجرى أمر الأمصار على ما يتعارفون بينهم فى البيوع ... ٢٥/٢ بسنده
إلى مالك، ك : الإجارة، ب : ضريبة العبد وتعاهد ضرائب الإماء ٣٦/٢ بسنده إلى سفيان الثورى،
ك: الطب ، ب : الحجامة من الداء ١٠/٤ بسنده إلى عبد الله بن المبارك، ومسلم: ك: المساقاة،
ب: حل أجرة الحجام ١٢٠٤/٣ (١٥٧٧) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر ، وإلى مروان بن معاوية
الفزارى، وأبو داود: ك: الإجارة، ب: فى كسب الحجّام ٢٦٦/٣ (٣٤٢٤) بسنده إلى مالك،
والترمذى: ك: البيوع ، ب: ماجاء فى الرخصة فى الحجام ٤٩٩/٤ (١٢٩٦)، وفى الشمائل: ب:
ما جاء فى حجامة رسول الله عبة ص ١٩٣ (٣٥٣) بسنده إلى إسماعيل بن جعفر ، ومالك: ك:
الاستئذان، ب: ما جاء فى الحجامة وأجرة الحجام٩٧٤/٢ (٢٦)، والشافعى ٣٥١/٢ عن عبدالوهاب
(١) تعجيل المنفعة ص ٤٩٦ .
٧١٤

ابن عبد المجيد الثقفى والدارمى: ك : البيوع ، ب : الرخصة فى كسب الحجام ٢٧٢/٢ عن يزيد
ابن هارون، والطحاوى ١٣١/٤ بأسانيد إلى عبد الله بن بكر السهمى، وسفيان الثورى ،
ومالك، وإسماعيل بن جعفر، وأحمد١٠٠/٣ عن معتمر، ١٨٢ عن يحيى بن سعيد، وذكره ابن
بشكوال ٤٤٦/١، ٤٤٧ (١٤٦) من حديث مالك، جميعا عن حميد، عن أنس . وحديثُ
إسماعيل بن جعفر ويحيى بن سعيد وعبد الوهاب ومروان الفزارى أطول من حديث مالك
والثورى. وحديث يزيد بن هارون أخصر منهما .
ورواه أحمد ١٧٤/٣ عن مؤمل، عن حماد ، عن ثابت، عن أنس به.
وروى الحديث بالبيان عن جابر أيضا: رواه الطيالسى ص٢٣٨ (١٧٢٣)، وأحمد ٣٥٣/٣،
والطحاوى ١٣٠/٤.
وليس فى كل ذلك بيان اسمه، بل (( أبو طيبة)) فقط ، وليس فى كل هذا أنه من بنى بياضة،
أو مولى بنى بياضة .
(ز) قلت : والحجام الذى جزموابأنه مولى بنى بياضة هو : أبو هند الحجام ، قيل: اسمه
عبد الله، ويقال: يسار، ويقال: سالم. قال ابن إسحاق: هو مولى فروة بن عمرو البياضى من
الأنصار ، تخلف عن بدر، وشهد المشاهد بعدها(١) .
٦٥٠/٢٧٣ - روى أبو داودك: النكاح، ب: فى الأكفاء ٢٣٣/٢(٢١٠٢) قال :
حدثنا عبد الواحد بن غِيَّاتٍ، ثنا حماد، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة،
أن أبا هندٍ حجم النبى ◌َّ فى اليافوخ، فقال النبى معَّه: ((يا بنى بياضة، أنكحوا أبا هند
والكحوا إليه)). قال: ((وإن كان فى شىء ما تداوون به خير فالحجامة)).
حماد هو ابن سلمة ، وهذا إسناد حسن ، فيه عبد الواحد بن غياث صدوق ، ومحمد بن
عمرو بن علقمة صدوق له أوهام ، وقد روى له الجماعة .
وقد تابع عبد الواحد عليه : أسد بنُ موسى ، وهو صدوق يُغْرِب .
رواه الحاكم ١٦٤/٢ وقال: ((صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبي،
وابن حبان ١٤٧/٦ (٤٠٥٥).
ولفظهما: (( يا بنى بياضة، أنحكوا أبا هند، وانكحوا إليه))، وكان حجاماً.
رواه ابن حبان ٦٢٦/٧ (٦٠٤٦) بسنده إلى عبد الأعلى بن حماد، عن حماد بن سلمة، بلفظ
أبى داود ، لكن لم يقل (( يا بنى بياضة )) .
ورواه الطبرانى ٣٢١/٢٢ (٨٠٨) بسنده إلى ابن عائشة، عن حماد بن سلمة ، وليس فيه
(١) ترجمته فى تجريد أسماء الصحابة ٢١٠/٢، الإصابة ٢٠٧/٧، ٢٠٨ (١١٨٢)، أسد الغابة ٠٣١٨/٥
٧١٥

amtt' s
٢٧٤ - (ب): حَدِيثُ عَلِىٌّ (١): عن جَدَّتِهِ - وَكَانَتْ تَخْدُمُ النَّبِىَّ ◌َلِ - قَالْتْ: مَا
يَكُونُ (٢) بِرَسُولِ اللَّهِ نَّهِ قَرْحَةٌ وَلَا نَكْبَةٌ إِلا أَمَرَنِى أَنْ أَضَعَ عَلَيْهَا حِنَّاء .
هى : أم رافع ، سلمى. كذا فى مسند ابن أبى شيبة .
قوله: ((وكان حجاما)).
وقال ابن حجر فى تلخيص الحبير ١٦٤/٣: ((إسناده حسن)).
وقد جزم ابن حجر فى الفتح ٣٧٨/٤ بأن مولى بنى بياضة هو أبو هند . وأن مولى أبى طيبة
هو محيصة بن مسعود . وقد سبق فى الخبر (٢٥٦) .
وقال: (( وأما ما وقع فى حديث جابر أنه مولى بنى بياضة فهو وَهْمٌ )) .
اسْتَعَطَ : من السَّعُوط - بفتح السين وضم العين المهملتين - وهو ما يُجْعَلُ من الدواء فى
الأنف(٣) .
الأخدعان : عرقان فى جانبى العنق (٤) .
٦٥١/٢٧٤- روى هذا الحديث الترمذى: ك: الطب، ب : ما جاء فى التداوى بالحناء
٢١٣،٢١٢/٦ (٢١٢٩) قال :
حدثنا أحمد بن منيع ، أخبرنا حماد بن خالد الخياط ، أخبرنا فائد - مولى لآل أبي رافع -
عن على بن عبيد اللّه، عن جدته، وكانت تخدم النبى ◌ّة، قالت: (( ما كان يكون برسول الله
◌َ﴾ قَرْحَةٌ وَلا نكبةٌ إِلا أَمَرَنِى رسول الله عَّ أن أُضع عليها الحِنَّاءِ)).
قال الترمذى : ((هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث فائد . وروى بعضهم عن فائد ،
فقال: عن عُبيد اللّه بن على، عن جدته سلمى، وعُبَيْد اللّه بن على أصح)).
ثم رواه (٣١٣٠) عن محمد بن العلاء ، عن زيد بن الحُبَاب ، عن فائد ، مولى عبيد اللّه بن
على، عن مولاه عبيد الله بن على، عن جدته، عن النبى معَّه نحوه بمعناه .
قلت : الصواب : عبيد الله بن على بن أبى رافع، كما ذكر الترمذى والإسناد ضعيف ،
عبيدالله بن على بن أبى رافع ليِّن الحديث ، وفائد صدوق .
وقد رواه ابن بشكوال ٥٥٧/٢ (١٨٦) من طريق الترمذى الأولى.
البيان
جدة عُبيد الله بن على بن أبى رافع: هى سلمى، أم رافع، امرأة أبى رافع، مولى النبى معَّه،
(١) ف(((( خ، ز)): على بن رافع.
سـ
(٣) النهاية ٣٦٨/٢.
(٢) فى ((ز)): ما كان يكون .
(٤) النهاية ١٤/٢.
٧١٦

يقال: إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب، ويقال لها: مولاة النبى عَ﴾ (١).
٦٥٢/٢٧٤ - روى ذلك ابن ماجة: ك: الطب، ب: الحناء ١١٥٨/٢ (٣٥٠٢) قال:
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا زيد بن الحُبَاب ، ثنا فائد، مولى عبيد الله بن على بن أبى
رافع ، حدثنى مولاى عُبيد الله، حدثتنى جدتى سلمى أمُّ رافع، مولاة رسول الله عَّه، قالت:
كان لا يصيبُ النبىَّ ◌َّهُ قَرْحَةٌ ولا شَوْكَةٌ إلا وضع عليها الحناء .
إسناده ضعيف ، كما سبق .
رواه الطبرانى ٢٩٨/٢٤ (٧٥٦) عن عبيد بن غَنَّام، وابن بشكوال ٥٥٧/٢ (١٨٦) بسنده
إلى محمد بن وضاح ، كلاهما عن ابن أبى شيبة به .
ورواه أبو داود: ك: الطب، ب: فى الحجامة ٤/٤ (٣٨٥٨) بسنده إلى يحيى بن حسان،
والحاكم ٤٠/٤ بسنده إلى ابن وهب وسكت عنه هو والذهبى، والطبرانى ٢٩٨/٢٤ (٧٥٥)
بسنده إلى يحيى بن حميد الحِمَّانى، جميعاً عن عبد الرحمن بن أبى الموالى، عن فائد، عن على
ابن أبى رافع ـ وفى رواية الحمانى: على بن عبيد الله بن أبى رافع - عن جدته سلمى أمِّ رافع
قالت: (ما كان أحد يشتكى إلى رسول الله عَّه وجعا فى رأسه إلا قال: ((احتجم)) ولا وجعًاً
فى رجليه إلا قال ((اخضبهما)). زاد الحاكم والطبرانى: ((بالحناء)).
ورواه أحمد ٤٦٢/٦ عن أبى سعيد مولى بنى هاشم، عن عبد الرحمن بن أبى الموالى ، عن
فائد ، عن عمته سلمى به ، بإسقاط الواسطة بين فائد وسلمى .
وروى الحاكم ٢٠٦/٤ بسنده إلى أبى عامر عبد الملك بن عمرو ، ٤٠٧ بسنده إلى غسان بن
مالك ، وأحمد ٤٦٢/٦ عن أبى عامر، جميعا عن عبد الرحمن بن أبى الموالى ، عن أيوب بن
حسن بن على بن أبى رافع، عن جدته سلمى خادم رسول الله عَبيته، قالت: ما سمعت أحداً قط
يشكو إلى رسول الله عليه وجعا ... الحديث.
قال الحاكم : ((هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، وقد احتج البخارى رحمه الله
بعبد الرحمن بن أبى الموالى)) . ووافقه الذهبي .
القَرْح - أو القَرْحَة - بفتح القاف وسكون الراء: الجرح (٢).
النكبة : هى ما يصيب الإنسان من الحوادث (٣).
(١) تجريد أسماء الصحابة ٢٧٨/٢، تحفة الأشراف ٣٣٢/١١، تهذيب التهذيب ٤٥٤/١٢، ٤٥٥ الإصابة
١١٢/٨ (٧٥١)، أسد الغابة ٤٨٠/٥، ٤٨١.
(٢) النهاية ٣٥/٤.
(٣) النهاية ١١٣/٥.
٧١٧

....--....
٢٧٥ - (طب ) : حَدِيثُ الشَّعْبِىِّ: عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ؛ أنَّ عَمَّا لَهُ أَتَى النَّبِيَّ
بَّهِ، فَلَمَّا رَجَعَ مَرَّ عَلَى أَعْرَابِىٌّ مِجْنُونٍ، فَرَقَاهُ بِالْفَاتِحَة ... الحديث .
عم خارجة هو : عَلَاقَةُ بْنُ صُحَارِ السُّلْطِى .
(ب) (١) : ذكره أبو عمر فى الصحابة .
قلت (٢) : وقيل: عَبْدُ اللَّه بْنُ عِثْيَر، بكسر العين المهملة، وسكون الثاء المثلثة، /
بعدها ياء آخر الحروف مفتوحة ثم راء مهملة .
[;٣٩/أ)
٢٧٥ /٦٥٣ - الحديث بهذا اللفظ رواه الطبرانى ١٩٠/١٧ (٥٠٩) قال:
حدثنا علىُّ بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا زكريا بن أبى زائدة، عن الشعبى، عن خارجة بن
الصلت أن عماً له أتى النبيَّ ◌َّهِ فأسلم، فلما رجع مَرَّ على أعرابىٌّ مجنونٍ مُوثَّقٍ بَالحديد. فقال له
بعضهم: أعندك شىء نداويه، فإن صاحبك قد جاء بخير ؟ قال: نعم . قال: فرقيتُه بأمِّ الكتاب
ثلاثةَ أيام، كل يوم مرتين، فبرأ، فأعطونى مائة شاة، فلم آخذها حتى أتيت النبيّ عَّهُ فأخبرته،
فقال: ((قلت غير هذا؟)). قلت: لا. قال: ((كلها باسْمِ الله، فَلَعْمرِى لَمَنْ أَكَل بِرُقْيَةٍ باطلٍ، لقد
أکلت برقية حق».
أبو نعيم هو الفضل بن دُكين، وهذا إسناد صحيح .
رواه أبو داود: ك: الإجارة، ب: فى كسب الأطباء ٢٦٦/٣ (٣٤٢٠) بسنده إلى عبد الله بن
أبى السفر، ك: الطب، ب: كيف الرقى ١٣/٤، ١٤ (٣٨٩٦، ٣٨٩٧، ٣٩٠١) بأسانيد إلى زكريا،
وإلى عبد الله بن أبى السفر، والنسائى فى عمل اليوم والليلة، ب: ما يقرأ على المعتوه ص ٥٦٣
(١٠٣٢) بسنده إلى عبد الله بن أبى السفر، وعزاه المزى فى التحفة ٢٤٩/٨ إلى النسائى فى
الكبرى: ك: الطب، بنفس السند، وابن السنِّى فى عمل اليوم والليلة، ب: ما يقرأ على من يعرض
له فى عقله ص ١٨٣ (٦٣٠) بسنده إلى عبد الله بن أبى السفر، وابن حبان ٦٣٦/٧، ٦٣٧ (٦٠٧٧،
٦٠٧٨) بأسانيد إلى زكريا بن أبى زائدة، والحاكم ٥٥٩/١، ٥٦٠ بأسانيد إلى زكريا بن أبى
زائدة، وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبى، وأحمد ٢١٠/٥،
٢١١ بأسانيد إلى زكريا، وإلى عبد الله بن أبى السفر، وابن بشكوال ٨١٢/٢(٢٩٤) بسنده إلى
زكريا، جميعا عن عامر بن شراحيل الشعبى، عن خارجة بن الصلت التميمى عن عمه به،
وبعضهم يزيد على بعض.
ورواه ابن أبى شيبة ٤١١/٧ (٣٦٣٨) بسنده إلى زكريا، عن عامر، عن خارجة بن الصلت ؛
انه أُتی النبی ◌ّه ... فذ کره، ولم یذ کر عمه.
(١) ساقط من ( خ).
(٢) هذا اللفظ من (( ز)) . .
٧١٨

٢٧٦ - (ط): حَدِيثُ الرَّجُلَ الَّذِى قَالَ لِرَسُولِ اللّهِ عَله (١): أَرَأَيْتَ أَدْوِيَةً
نَتَدَاوَى(٢) بِهَا ؟ .
هو سعد بن هُذَيم ، وروى أنه يعمل ، أحد (٣) بنى الحارث بن سعد . .وفى رواية
الأوزاعى : يعمر . وهو وَهْم .
البيان
قال الطبرانى فى الكبير ١٩٠/١٧ ((عم خارجة بن الصلت يقال: اسمه علاقة بن صحار)).
وقال ابن حبان ٦٣٧/٧: ((عم خارجة بن الصلت: علاقة بن صبحار(كذا وهو خطأ مطبعی
وصوابه صحار) السليطي، وسليط من بنى تميم)) .
وعزاه الذهبى فى تجريد أسماء الصحابة ٣٨٩/١ إلى ابن عبد البر.
وقال المزى فى التحفة ٢٤٩/٨: ((قال أبو القاسم البغوى: بلغنى أن عمه علاقة بن صحار)).
وقال ابن حجر فى الإصابة ٢٦٠/٤ (٥٦٤٦): ((العلاء، وقيل: علاقة، وقيل: علائم. قيل: هو
عم خارجة بن الصلت ... )) .
وقال ابن بشكوال ٨١٢/٢، ٨١٣( عم خارجة بن الصلت هو: علاقة بن صحار السليطي،
ذكره أبو عمر النمرى، وقال: هو عم خارجة بن الصلت، روى عنه خارجة بن الصلت . «ثم ساق
سنده إلى ابن عبد البر.
وقال المزى فى التحفة: ٢٤٩/٨: ((وقال شبابة عن خليفة بن خياط: اسمه عبد اللّه بن
عبثر(كذا) بن قيس بن عبد قيس بن خفاف، من بنى عمرو بن حنظلة من البراجم)».
وقال ابن حجر فى الإصابة ٢٦٠/٤ (٥٦٤٦): ((وقيل: اسم عمه: عبد اللّه بن حِثير(كذا)
بمهملة، ثم مثلثة ساكنة، ثم ياء تحتانية مفتوحة )) .
وقال فى تهذيب التهذيب ٣٨٥/١٢ وفى تقريب التهذيب ٥٧٣/٢: ((خارجة بن الصلت، عن.
عمه فى الرقية، قيل: اسمه علاقة بن صحار، وقيل: عبد اللّه بن عِثْيَر)).
٦٥٤/٢٧٦ - روى هذا الحديث الترمذى: ك: الطب، ب: ما جاء فى الرقى والأدویة ٢٣٢/٦،
٢٣٣ (٢١٤٤) قال:
. حدثنا ابن أبى عمر، أخبرنا سفيان، عن الزهرى، عن أبى خزامة، عن أبيه، قال: سألت .
رسول اللّه عَّة، قلت: يا رسول اللّه، أرأيتَ رقُىَّ نسترقيها، ودواءٌ نتداوى به، وتُقَاةً نتقيها، هل
(١) فى (( خ، ز )) يا رسول اللّه.
(٣) فى (( ز)) : إحدى .
(٢) فى ( ز)) : يتداوى .
٧١٩

ترد من قدر اللّه شيئًا؟ قال: ((هى من قدر الله)).
قال الترمذى: (( هذا حديث حسن)) .
سفيان هو ابن عيينة، ورجال الإسناد جميعا ثقات .
رواه أحمد ٤٢١/٣ بأسانيد إلى محمد بن الوليد، وعمرو - وهو ابن الحارث - وسفيان بن
عيينة، والبيهقى ٣٤٩/٩ بسنده إلى عمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، جميعا عن الزهرى عن
أبى خزامة ــ أحد بنى الحارث بن سعد بن هريم - عن أبيه به.
ورواه الترمذى فى الموضع السابق (٢١٤٥)، ك: القدر، ب: ما جاء لا ترد الرقى والدواء من
قدر الله شيئا ٣٦٠/٦ (٢٢٣٨) عن سعيد بن عبد الرحمن المخزومى، وابن ماجة: ك: الطب، ب: ما
أنزل اللّه داء إلا أنزل له شفاء ١١٣٧/٢ (٣٤٣٧) عن محمد بن الصباح، وأحمد ٤٢١/٣، جميعا
عن سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن ابن أبى خزامة، عن أبيه به .
وصحح الترمذى وأحمد والبيهقى: الزهرى عن أبى خزامة عن أبيه ..
ورواه عبد الرزاق ٤١٨/١١ (١٩٧٧٧) عن معمر، عن الزهرى، مرسلا قال: قال أصحاب
رسول اللّه عَّه: أرأيت اتقاءً نتقيه، ودواءٌ نتداوى به، ورقىٌ نسترقى بها، أتغنى عن القدر ؟ فقال
النبى ◌ّ: ((هى من القدر)».
وابن أبى خزامة مجهول .
البيان
٥٠ ٫
والد أبى خِزَامة الذى سأل هو: يَعْمُر السعدى، أحد بنى الحارث بن سعد بن هديم . ويعمر:
بفتح الياء التحتانية المثناة، وسكون العين، وضم الميم، وآخره راء (١) .
٦٥٥/٢٧٦- عزا ذلك ابن حجر في الإصابة ٣٥٤/٦ إلى البغوى قال:
حدثنا إبراهيم بن هانئ، حدثنا عثمان بن صالح، وأصبغ، قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرنى
عمرو بن الحارث، أن ابن شهاب أخبرهم، أن أبا خزامة بن يعمر، حدثه عن أبيه، أنه قال: يا رسول
اللّه ◌َه، أرأيت رقى نسترقى بها ... الحديث.
قال البيهقى ٣٤٩/٩: ((قال يعقوب - هو ابن سفيان -: أبو خزامة بن معمر (كذا) السعدى،
سعد هذيم، قُضَاعی )) .
وأما يعمر، فلم أر مَنْ ذكره .
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٤٤/٢، الإصابة ٣٥٤/٦ (٩٣٦٥)، وانظر تهذيب التهذيب ٩٢/١٢ فى ترجمة أبى
خزامة ، أسد الغابة ١٣٠/٥.
٧٢٠