Indexed OCR Text
Pages 661-680
(٥١) بسنده إلى عبد الرحمن بن الأصبهاني، وابن ماجة: ك: المناسك، ب: فدية المحصر
١٠٢٨/٢، ١٠٢٩ (٣٠٧٩) بسنده إلى عبد الرحمن بن الأصبهانى، والبيهقى ٥٥/٥ بسنده إلى
عبدالرحمن بن الأصبهاني، وأحمد ٢٤٢/٤، ٢٤٣ بأسانيد إلى عبد الرحمن بن الأصبهانى،
والطيالسى ص١٤٣ (١٠٦٢) بسنده إلى عبد الرحمن بن الأصبهانى، والطبرانى ١٣٦/١٩،
١٣٧ (٢٩٩-٣٠٢) بأسانيد إلى عبد الرحمن بن الأصبهانى، ١٣٨ (٣٠٣) بسنده إلى الشعبى،
كلاهما عن عبد الله بن معقل بن مُقَرّن، عن كعب بن عجرة.
(ز) ورواه عن كعب أيضا: محمد بن كعب القرظی:
رواه ابن ماجة: ك: المناسك، ب: فدية المحصر ١٠٩٢/٢ (٣٠٨٠) عن عبد الرحمن بن إبراهيم،
والشافعى ٣٤٨/١، والطبرانى ١٥٨/١٩ (٣٥٢) بسنده إلى عبد الله بن حمزة الزبيرى، جميعا عن
عبد الله بن نافع، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن كعب، عن كعب بن عجرة.
ورواه الطبرانى أيضا (٣٥١) بسنده إلى روح بن عبادة، عن أسامة بن زيد به.
٦٦١
بَابُ الأُضْحِيَةِ
٢٥٣ - (ق): حَدِيثُ الْبَرَاءِ، فِى قِصَّةِ أُضْحِيَةٍ خَالِهِ قَبْلَ الصَّلاةِ.
هُو: أَبُو بُرْدَة هَانِئ بنِ نِيَار. (ب): كذا فى ((المنتقى)) لابن الجارود.
[ قلت: كذا فى الصحيحين وغيرهما](١).
٥٩٦/٢٥٣- روى هذا الحديث البخارى: ك: العيدين، ب: استقبال الإمام الناس فى خطبة العيد
١٧٤/١ قال:
حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا محمد بن طلحة، عن زبيد، عن الشعبى، عن البَرَاء، قال : خرج
النبى معَّه يوم أضحى إلى البقيع، فصلى ركعتين، ثم أقبل علينا بوجهه، وقال: ((إن أول نسكنا
فى يومنا هذا أن نبدأ بالصلاة، ثم نرجع فنحر، فمن فعل ذلك فقد وافق سنتنا، ومن ذبح قبل
ذلك فإنما هو شىء عجّله لأهله، ليس من النسك فى شىء)». فقام رجل، فقال: يارسول الله،
إنى ذبحتُ وعندى جذعة خير من مُسِنَّة. قال: ((اذبحها، ولاتفى عن أحد بعدك)).
أبو نعيم هو الفضل بن دُكَيْن، وزبيد هو ابن الحارث اليامى أو الإيامى.
رواه مسلم: ك: الأضاحى، ب: وقتها ١٥٥٣/٣ (١٩٦١) بسنده إلى داود بن أبى هند،
وبسنده إلى فراس ٣ /١٥٥٤ (١٩٦١) بسنده إلى عاصم الأحول، والترمذى - وقال: حسن صحيح .
ك: الأضاحى، ب: فى الذبح بعد الصلاة ٩٦/٥، ٩٧ (١٥٤٤) - ومن طريقه ابن بشكوال
١٥٦/١ (٣٤) - بسنده إلى داود بن أبى هند، والنسائى: ك: الضحايا، ب: ذبح الضحية قبل الإمام
٢٢٢/٧ بسنده إلى فراس ، وداود بن هند، والشافعى ٣٩٧/١ بسنده إلى داود بن أبى هند،
والطحاوی١٧٢/٤ بسنده إلی زیید الیامی، وأحمد ٢٨٧/٤ بسنده إلی داود بن أبی هند، و ٢٩٧،
٢٩٨ بسنده إلى داود، وابن أبى عدى، وأبو يعلى ٢٢٣/٣، ٢٢٤ (١٦٦١) بسنده إلى داود بن أبى
هند، والخطيب ص٣٢٥ (١٦٣) بسنده إلى داود بن أبى هند، جميعا عن عامر بن شراحيل الشعبى
به، وبعضهم يقول: ((فقام رجل)) وبعضهم يقول ((فقام خالى)).
وللحديث شاهد مبهم عن أنس بن مالك:
رواه البخارى: ك: العيدين، ب: كلام الإمام والناس فى خطبة العيد إذا سئل الإمام عن شئ
وهو يخطب ١٧٥/١، ب: الأكل يوم النحر ١٧٠/١، ك: الأضاحى، ب: مايشتهى من اللحم يوم
(١) ما بين المعقوقتين ساقط من ( خ، ز)).
٦٦٣
النحر ٣١٦/٣، ٣١٧، ب: من ذبح قبل الصلاة أعاد ٣١٨/٣، ومسلم: ك: الأضاحى، ب: وقتها
١٥٥٤/٣، ١٥٥٥ (١٩٦٢)، والنسائى: ك: الضحايا، ب: ذبح الضحية قبل الإمام٢٢٣/٧، ٢٢٤،
وأحمد ١١٧،١١٣/٣.
البيان
الرجل خال البراء هو: أبو بردة هانئ بن نیار بن عمرو بن عبيد بن كلاب البلوى، حليف
الأنصار. شهد بدراً ومابعدها. مات فى أول خلافة معاوية بعد أن شهد مع على رضى الله عنه
حروبه كلها. ثم قيل: إنه مات سنة إحدى، وقيل: اثنتين، وقيل: خمس وأربعين(١).
٥٩٧/٢٥٣ - روى ذلك البخارى: ك: العيدين، ب: الأكل يوم النحر ١٧٠/١ قال:
حدثنا عثمان، قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن الشعبى، عن البراء بن عازب رضي الله
عنهما، قال: خَطّنَا النبيُّ عَيُّ يوم الأضحى بعد الصلاة، فقال: ((من صلى صلاتنا وذَسَك نُسُكَنا
فقد أصاب النُّسُك، ومن نَسَك قبل الصلاة فإنه قبل الصلاة ولانسك له)). فقال أبو بردة بن
نِيَارٍ خَالُ البراء: يارسول الله، فإنى نسكتُ شاتى قبل الصلاة، وعرفت أن اليوم يومُ أكل وشربٍ،
وأحببت أن تكون شاتى أول مايذبح فى بيتى، فذبحت شاتى، وتغديت قبل أن آتى الصلاة. قال:
((شاتك شاة لحم). قال: يارسول الله فإن عندنا عَنَاقًا لَناَ جَذَعَةٌ هى أحب إلىّ من شاتين، أفتجزى
عنى؟ قال: (( نعم، ولن تجزى عن أحد بعدك)).
عثمان هو ابن محمد بن إبراهيم ابن أبى شيبة، وجرير هو ابن عبد الحميد، ومنصور هو ابن
المعتمر.
رواه أيضا، ب: الخطبة بعد العيد١٧١/١، ١٧٢ بسنده إلى زبيد بن الحارث اليامى، ب:
التبكير إلى العيد ١٧٢/١ بسنده إلى زبيد بن الحارث اليامى، ب: استقبال الإمام الناس فى خطبة
العيد ١٧٤/١ بسنده إلى زيد، ب: كلام الإمام والناس فى خطبة العيد ١٧٥/١ بسنده إلى منصور
ابن المعتمر، ك: الأضاحى، ب: سنة الأضحية ٣١٦/٣ بسنده إلى زبيد الإيامى، ب: قول النبى ﴾.
لأبى بردة: ضح بالجذع من المعز ولن تجزى عن أحد بعدك ٣١٨/٣ بسنده إلى مُطَرِّف، ب: الذبح
بعد الصلاة٣١٨/٣ بسنده إلى زبيد، ب: من ذبح قبل الصلاة أعاد ٣١٩/٣ بسنده إلى فراس،
ومسلم: ك: الأضاحى، ب: وقتها ١٥٥٢/٣ -١٥٥٤ (١٩٦١) بأسانيد إلى مطرِّف، وداود بن أبى
هند، وزبيد الإيامى، ومنصور بن المعتمر، وأبو داود : ك: الضحايا، ب: ما يجوز من السن فى
(١) المعجم الكبير ١٩٢/٢٢، الجرح والتعديل ٩٩/٩، ١٠٠، تجريد أسماء الصحابة ١١٧/٢، ١٥١، تهذيب
التهذيب ٢٢/١٢، الإصابة ٢٧٨/٦(٨٩٢٧، ١٧/٧، ١٨(١١٦).
٦٦٤
الضحايا٩٦/٣، ٩٧ (٢٨٠٠، ٢٨٠١) بسنده إلى منصور بن المعتمر، وبسنده إلى مَطَرَف باختصار،
والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الأضاحى، ب: فى الذبح بعد الصلاة ٩٦/٥، ٩٧ (١٥٤٤)
بسنده إلى داود بن أبى هند ، والنسائى: ك: العيدين، ب: الخطبة يوم العيد ١٨٢/٣ بسنده إلى
زبيد اليامى، ب: حث الإمام على الصدقة فى الخطبة ١٩٠/٣ بسنده إلى منصور بن المعتمر، ك:
الضحايا، ب: ذبح الضحية قبل الإمام ٢٢٣/٧ بسنده إلى منصور بن المعتمر، والدارمى: ك:
الأضاحى، ب: فى الذبح قبل الإمام ٨٠/٢ بسنده إلى منصور، وزبيد، وابن حبان ٥٦٠/٧ - ٥٦٢
(٥٨٧٦، ٥٨٧٧، ٥٨٧٨، ٥٨٨٠) بأسانيد إلى زبيد، ومنصور، وداود بن أبى هند، وعبد الله بن
عون، ومجالد بن سعيد، وفراس، وأحمد ٢٨١/٤، ٢٨٢ بسنده إلى زبيد، ومنصور، وداود، وابن
عون، ومجالد، ٣٠٣/٤ بسنده إلى زبيد، والطيالسى ص١٠١ (٧٤٣) بسنده إلى زبيد، وأبو يعلى
٢٢٥/٣، ٢٢٦ (١٦٦٢) بسنده إلى منصور، والخطيب ص٣٢٦ (١٦٣) بسنده إلى زبيد(١)، وابن
بشكوال ١٥٧/١ (٣٤) بسنده إلى داود بن أبى هند، جميعا عن عامر بن شراحيل الشعبی به،
وبعضهم يزيد على بعض، وبعضهم يقول: ((أبو بردة)) وبعضهم يقول: ((أبو بردة بن نيار))،
وبعضهم يصفه بأنه خال البراء، وبعضهم لايصفه.
ورواه البخارى: ك: الأضاحى، ب: قول النبى لأبى بردة: ضح بالجذع من المعز ولن تجزى
عن أحد بعدك ٣١٨/٣ بسنده إلى محمد بن جعفر، ومسلم: ك: الأضاحى ب: وقتها
١٥٥٤/٣ (١٩٦١) بسنده إلى محمد بن جعفر، وإلى وهب بن جرير، وإلى أبى عامر عبد الملك بن
عمرو العَقْدى، وابن حبان ٥٦٢/١ (٥٨٨١) بسنده إلى أبى عامر العقدى، وأحمد ٣٠٢/٤، ٣٠٣
عن محمد بن جعفر، والطيالسى ص١٠٢ (٧٥٢)، جميعا عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبى
جُحَيْفَة وهب بن عبد الله السُّوَائِى، عن البراء بن عازب بنحوه.
وروى نحوه أيضا أحمد ٤ /٢٨٢ عن سفيان، عن أبى جَنَاب الكلبى، عن يزيد بن البراء، عن
أبيه به.
وقد رواه البراء عن خاله أبی بردة بن نیار:
رواه أحمد ٤٥/٤ بسنده إلى أبى إسحاق السبيعى، والطبرانى ١٩٣/٢٢، ١٩٤ (٥٠٤-٥٠٧)
بأسانيد إلى بشر بن عبيد الله بن كيسان، وإلى أبى إسحاق السبيعى، جميعا عن البراء بن عازب،
عن خاله أبى بردة بن نيار بنحوه.
كما رواه عن أبى بردة بن نيار: بُشْرُ بنُ يَسَار:
(١) عند الطيالسى والخطيب (من طريقه): زيد، وهو تصحيف صوابه: زبيد، وهو الإيامى كما سبق، وانظر التخريج.
٦٦٥
٢٥٤ - (ب)(١): حَدِيثُ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ: أَنَّهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ، فَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَهْلُه
لَحْماً، فَقَالَ: أَنْظُرُوا أَنْ يَكُونَ مِنْ لُحُومِ (٢) الأَضَاحِى ... الحديث فى نَسْخِ تَحْرِيمِ(٣)
ادِّخَارِها بَعْدَ ثَلاَثٍ. وفيه: فَخَرَجَ أَبُو سَعِيدٍ، فَسَأل عَنْ ذَلِكَ، يعنى عن إِبَاحَتِها.
المسؤل منه هو: أخوه لأمه: قَتَادَةُ بْنُ الَّعْمَان. كذا فى صحيح البخارى (٤).
رواه النسائي: ك: الضحايا، ب:ذبح الضحية قبل الإمام ٢٢٤/٧ بسنده إلى يحيى بن سعيد
القطان، ومالك: ك: الضحايا، ب: النهى عن ذبح الضحية قبل انصراف الإمام ٤٨٣/٢(٤)،
والشافعى ٣٩٨/١ عن مالك، وابن حبان ٥٦٠/٧ (٥٨٧٥) بسنده إلى مالك، وأحمد ٤٦٦/٣ عن
يحيى بن سعيد القطان، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصارى، عن بُشَيْر بن يَسَار، عن أبى
بردة بن نيار بنحوه، وفى حديث مالك: أن أبا بردة بن نيار ... فذكره.
ورواه الطبرانى ١٩٤/٢٢ (٥٠٨) بسنده إلى عمر بن السائب، عن بشير بن يسار، أن أبا
بردة بن نيار ضحى قبل أن يصلى رسول الله عليه ... فذكره.
عَنَاقِ جَذَعة: هى الأنثى من أولاد المَعْز، مالم يتم له سنة (٥).
٥٩٨/٢٥٤- روى هذا الحديث مالك: ك: الضحايا، ب: ادخار لحوم الأضاحى ٤٨٥/٢ (٨)
قال:
عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن، عن أبى سعيد الخدرى، أنه قَدِمٍ من سفرٍ، فقدَّم إليه أهله لحما،
فقال: انظرو أن يكون هذا من لحوم الأضحى . فقالوا : هو منها. فقال أبو سعيد: ألم يكن رسول
الله عَّ نهى عنها؟ فقالوا: إنه قد كان من رسول الله عَّه بعدك أمرٌ. فخرج أبو سعيد، فسأل عن
ذلك، فَأُخْبِرِ أَنَّ رسول الله عَّه قال: ((نهيتكم عن لحوم الأضحى بعد ثلاثٍ، فكلوا وتصدَّقوا
وادخروا ... )) الحديث فى نسخ النهى عن الانتباذ وزيارة القبور.
هذا إسناد منقطع، ربيعة الرأى لم يسمع من أبى سعيد الخدرى.
رواه ابن بشكوال٦٢٠/٢(٢١٤) بسنده إلى يحيى بن يحيى بن كثير الليثى، عن مالك به.
البيان
المسؤول هو: قتادةُ بن النعمان بن زيد بن سواد بن ظَفَر، الظَّفَرِى، الأنصارى، أخو
أبى سعيد الخُدْرى لأمه، شهد بدراً والمشاهد كلها. مات سنة ثلاث وعشرين، وهو أبن خمس
(١) فى ( خ)): (ق).
(٢) فى ((ز): لحم.
(٤) فى هامش ((ك)): ترك المصنف هنا بياض سطر ونصف .
(٣) ساقط من (( ز).
(٥) النهاية ٣١١/٣.
٦٦٦
وستين، وقيل: ابن سبعين، وصلى عليه عمر بن الخطاب(١).
٥٩٩/٢٥٤ - روى ذلك البخارى: ك: المغازى، ب : ... ١٠/٣ قال:
حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال: حدثنى يحيى بن سعيد، عن القاسم بن
محمد، عن ابن خباب، أن أبا سعيد بن مالك الخدرى رضى الله عنه قَدِمٍ من سفر، فقَدَّم إليه أهله
لحماً من لحوم الأضحى، فقال: ما أنا بأكله حتى أسأل . فانطلق إلى أخيه لأمه، وكان بدريا، قتادةَ
ابنِ النَّعْمَان، فسأله، فقال: إنه حدث بعدك أمر نَقْضٌ لما كانوا يُنْهَون عنه من أكل لحوم الأضحى
بعد ثلاثة أيام . .
ابن خباب هو عبد الله . والباب يتعلق ببيان من شهد بدرا.
رواه ابن بشكوال٦٢٠/٢، ٦٢١ (٢١٤) بسنده إلى البخارى به.
ورواه البخارى أيضا: ك: الأضاحى، ب: ما يؤكل من لحوم الأضاحى وما يتزود منها
٣١٩/٣ مختصرا بسنده إلى سليمان بن بلال، والنسائى: ك: الضحايا، ب: الإذن فى ذلك (أى
فى أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاثة أيام) ٢٣٣/٧ بسنده إلى الليث بن سعد، والبيهقى ٢٩٢/٩
بسنده إلى سليمان بن بلال، جميعا عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن عبد الله بن
خباب به.
ورواه أحمد ١٥/٤، ١٦ بسنده إلى محمد بن على بن حسين بن جعفر، وإسحاق بن يسار
والد محمد بن إسحاق، والطبرانى ٤/١٩ بسنده إلى محمد بن على بن حسين، والبيهقى٢٩٢/٩
بسنده إلى محمد بن على بن حسين، وإسحاق بن يسار، جميعا عن عبد الله بن خباب، عن أبى
سعيد الخدرى بمعناه وقصته.
قال الهيثمى ٢٦/٤: (( رواه أحمد ورجاله ثقات)).
ورواه أحمد ١٥/٤ بسنده إلى سليمان بن موسى، والطحاوى ١٨٦/٤ بسنده إلى أبى الزبير،
والطبرانى ٥/١٩(٧) بسنده إلى أبى الزبير، كلاهما عن زيد - وهو الإيامى - عن أبى سعيد
الخدرى بالمعنى والقصة.
قال الهيثمى ٢٦/٤: ( ورواه أحمد، وهو مرسل صحيح الإسناد)).
ورواه أحمد ١٥/٤ بسنده إلى ابن جريج، أن أبا سعيد الخدرى، فذكره مرسلا. قال
الهيثمى ٢٦/٤: (( وابن جريج غالب روايته عن التابعين).
(١) المعجم الكبير للطبرانى ٣/١٩، الجرح والتعديل ١٣٢/٧، تجريد أسماء الصحابة ١٢/٢، تحفة الأشراف ٢٧٧/٨،
تهذيب التهذيب ٣٢١،٣٢٠/٨، الإصابة ٢٢٩/٥، ٢٣٠ (٧٠٧٠)
٦٦٧
:
(ز) وقد روت القصة بغير هذا :
فروى النسائى: ك: الضحايا، ب: الإذن فى ذلك ٢٣٤/٧ قال:
أخبرنا عُبَيْدُ الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن سعيد بن إسحاق، قال: حدثتنى زينب،
عن أبى سعيد الخدرى، أن رسول الله عَّهُ نهى عن لحوم الأضاحى فوق ثلاثة أيام، فقدم قتادة بن
النعمان، وكان أخا أبى سعيد لأمه، وكان بدريًا، فقدَّموا إليه، فقال: أليس قد نهى عنه رسول الله
عَّة؟. قال أبو سعيد: إنه قد حدث فيه أمر، إن رسول الله عَّ نهانا أن نأكله فوق ثلاثة أيام، ثم
رخص أن نأكله وندخره.
يحيى هو ابن سعيد القطان، وزينب هى بنت كعب بن عجرة عمة سعد بن إسحاق، وزوج
أبى سعيد، وهذا إسناد حسن، فيه زينب بنت كعب وثقها ابن حبان، وقال ابن حجر: مقبولة،
ويقال: إن لها صحبة، فإن صحت صحبتها فالإسناد صحيح. وصححه ابن حبان ٥٦٧/٧
(٥٨٩٦) بسنده لأُبی خیثمة زهير بن حرب، عن یحیی بن سعید به.
وترى فيه أن السائل قتادة، وأن المسئول أبو سعيد، على خلاف ما سبق.
قال المزى فى التحفة ٥٠٢/٣: ((والمحفوظ أن الذى حدث فيه بالرخصة قتادة بن النعمان)).
وقال ٢٧٨/٨: (( والمحفوظ الأول)).
وقال ابن حجر فى الفتح ٢٠/١٠:(( وما فى الصحيحين(كذا؟) أصح)).
ورواه أحمد ١٥/٤ من وجه آخر عن جابر، فجعل القصة لأبى قتادة، وأنه سأل قتادة بن
النعمان.
وقال الهيثمى ٢٦/٤: ٥ رواه أحمد وفى إسناد جابر راوٍ لم يُسَمّ)).
قلت: ولعلها قصة أخرى غير قصة أبى سعيد. والله أعلم.
٦٦٨
بَابُ الأَطْعِمَةِ
٢٥٥ - (ق) : حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسِ: أَهْدَتْ خَالَتِى إِلى النَّبِىِ لَّهَ سَمْنًا/ وأَقْطًا {ك ٢٣/ أ]
وأَضُبًا.(١)
(خ) : اسم خالته: هُزَيْلَةٍ(٢). وقيل: حُفَيْدَةُ بنتُ الحارث ، وتكنى أُمَّ غُفَيَق(٣)،
وقيل: أم حُفَيْد .
(ب) هى أُمُّ حُفَيْدٍ (٤) بِنْتُ الحَارِثِ . كذا فى صحيح مسلم. ويقال لها : أمِّ حُفَيْنٍ
وَأُمُّ عُفَين (٥) .
ويقال : اسمها هُزَيْلة .
٢٥٥/ ٦٠٠ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الأطعمة، ب: الأقط ٣/ ١٩٥ قال:
حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا شعبة ، عن أبى بِشْرٍ، عن سعيدٍ ، عن ابن عباس ، رضى اللّه
عنهما، قال: أهدت خالتى إلى النبى ◌َّهُ ضِبَابًا وَأَقْطًا ولبنًا، فَوُضِعَ الضَبُّ على مائدته ، فلو
كان حرامًا لم يُوضّع، وشرب اللبن، وأكل الأَقْط .
أبو بِشْرٍ هو جَعْفَرُ بن إياسِ البَشْكُرِىُّ، وسعيد هو ابن جبير .
رواه أبو داود: ك: الأطعمة ، ب: فى أكل الضب ٣٥٣/٣ (٣٧٩٣) عن حفص بن عمر،
والنسائى : ك : الصيد والذبائح ، ب : الضب ١٩٩/٧ بسنده إلى خالد بن الحارث والخطيب ص
٣٥٧ (١٧٦) بسنده إلى أبى الوليد الطيالسى، وابن بشكوال ٥١١/٢ (١٦٩) بسنده إلى حفص
ابن عمر ، جميعًا عن شعبة ، عن أبى بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس به ، وفيه ((ولم
يأكل من الأضُبِّ تَقَذُّرًا » .
وروى أحمد ٢٥٩/١ عن عبيدة، عن واقد أبى عبد اللّه الخيَّاط، عن سعيد بن جبير ، عن ابن
عباس، قال: أُهْدِى لرسول اللّه عَّهُ سمنٌ وأَقْطٌ وَأَضُبٌّ . فذكر نحوه .
وروى عبد الرزاق ٥١١/٤ (٨٦٧٦) عن ابن عيينة ، عن على بن زيد بن جُدْعان، عن عمر
ابن حَرْمَلَة ، عن ابن عباس قال: بعثت أُخت ميمونة إليها بضِبَاب - أو بضَبِّ - ولبن ... الحديث،
وسیأتی فى البيان .
(١) قوله ((وأضبا)) ساقط من ((ز).
(٢) فى (( ز)) هذيلة .
(٣) فى ((ح) غفيق، من غير ((أم))، وفى ((ز)): أم عتيق.
(٤) فى (( خ) : أم حفيدة .
(٥) فى ( ز): عقيق.
٦٦٩
. . ...
البيان
خالة ابن عباس : هُزَيْلة بنت الحارث بن حَزْنِ الهِلالية ، أخت أم المؤمنين ميمونة ، وقيل:
اسمها : حفيدة بنت الحارث ، وتكنى أم حفيد ، وقيل : كنيتها : أم عفيق ـ بعين مهملة بدل الحاء
وقاف فى آخره بدل التاء - وذكر بعضهم : حميدة - بميم بدل الفاء - وأم حميد بالميم، وحكى أم
حفير ، وقيل : عفير . قال ابن حجر: وكلها تصحيفات (١) .
٦٠١/٢٥٥- أما ((هزيلة)» فروى حديثها مالك: ك : الاستئذان ، ب : ما جاء فى أكل الضب
٩٦٧/٢ (٩) قال :
عن عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الرحمن بن أبى صَعْصَعَة ، عن سليمان بن يَسَارٍ ، أنه
قال: دخل رسول عَّهُ بيتَ ميمونة بنت الحارث، فإذا ضِبَابٌ فيها بَيْضٌ، ومعه عبد اللّه بن عباس
وخالد بن الوليد، فقال: (( من أين لكم هذا؟)). فقالت: أهدتْه لى أختى هُزَيْلَةُ بنتُ الحارث.
فقال لعبد الله بن عباس وخالد بن الوليد: ((كلا)) ... الحديث.
هذا حديث مرسل ، لكنه قد رواه سليمان عن ميمونة ، كما سيأتي .
رواه الخطيب ص ٣٥٨ (١٧٦) بسنده إلى القعنبى، عن مالك به .
وروى الطبرانى ٤٣٩/٢٣ (١٠٦٤) بسنده إلى محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن بكير
ابن الأشج ، عن سليمان بن يسار ، عن ميمونة زوج النبى عَّه ، قالت : أهدت لى أختى أم حفيد
أَضُبًا ... الحديث .
قال الهيثمى فى المجمع ٣٨/٤: ٥ رواه الطبرانى وفيه محمد بن إسحاق ، وهو ثقة لكنه
مدلِّسٌ ، وبقية رجاله ثقات )) .
٦٠٢/٢٥٥ - وأما ((حُفَيْدَة)) فروى حديثها البخارى: ك: الأطعمة، ب: ما كان النبى معَ ◌ّه
لا یأکل حتى يُسَمِّی له فيعلم ما هو ٢٩٣/٣ قال:
حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن ، أخبرنا عبد اللّه ، أخبرنا يونس ، عن الزهرى ،قال:
أخبرنى أبو أمامة بن سهل بن حُنَيفٍ الأنصارى ، أن ابن عباس أخبره ، أن خالد بن الوليد الذى
يقال له سيف اللّه أخبره، أنه دخل مع رسول اللّه عَّه على ميمونة - وهى خالته وخالة ابن
عباس - فوجد عندها ضَّبًا مَحْنُوذًا، قَدِمَتْ به أُخْتُها حفيدة بنت الحارث من نَجْدٍ ، فقدمت
الضبَّ لرسول اللّه حُ﴾ ... الحديث.
(١) أسد الغابة: ٥٥٨/٥: ٥٧٤، الاستيعاب بهامش الإصابة ٤٢٩/٤، ٤٤٦ الإصابة ٢٠٢/٨ (١٠٧٥)
٢٢٣ (١٢١٢) ..
٦٧٠
عبد اللّه هو ابن المبارك .
رواه مسلم: ك: الصيد والذبائح، ب : إباحة الضَّبِّ ١٥٤٣/٣، ١٥٤٤ (١٩٤٦) بسنده
إلى عبد اللّه بن وهب، والدارمى: ك: الصيد، ب فى أكل الضب ٩٣/٢ بسنده إلى الليث بن
سعد، وأحمد ٨٩/٤ بسنده إلى عبد الله المبارك، والطبرانى ١٠٧/٤، ١٠٨ (٣٨١٧) بسنده إلى
الليث، والخطيب ص ٣٥٨، ٣٥٩ (١٧٦) بسنده إلى عبد الملك بن المبارك (كذا فى المطبوع،
والصواب: عبد الله بن المبارك )، جميعاً عن يونس ، عن الزهرى به .
ورواه الطبرانى ١٠٨/٤، ١٠٩ (٣٨٢٠) بسنده إلى عقيل، عن ابن شهاب به، (٣٨٢١)
بسنده إلى صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب .
٦٠٣/٢٥٥- وأما((أم حفيد)» فروى حديثها: البخارى ك: الهبة، ب: قبول الهدية ٨٨/٢ قال:
حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا جَعْفَرُ بن إِیاسٍ ، قال سمعت سعید بن جبير ، عن ابن عباس
رضى الله عنهما قال: أهدت أُمُّ حفيد خالة ابن عباس إلى النبى ◌َّهُ أَقْطًا وسَمْنًا وأَضْبًا، فأكل
النبى عَّه من الأقط والسمن، وترك الضَّبَّ تقذُّرًا ... الحديث .
ورواه : ك : الأطعمة، ب : الخبز المرفق والأكل على الخوان السفرة ٢٩٣/٣ بسنده إلى أبى
عوانة الوضاح ، ك : الاعتصام ، ب : الأحكام التى تعرف بالدلائل وكيف معنى الدلالة وتفسيرها
٢٧٠/٤ بسنده إلى أبى عوانة، ومسلم: ك: الصيد والذبائح، ب: إباحة الضب ١٥٤٤/٣،
١٥٤٥ (١٩٤٧ ) بسنده إلى شعبة، والنسائى: ك: الصيد والذبائح، ب : الضب ١٩٩/٧
بسنده إلى هشيم، والطحاوى ٢٠٢/٤ بسنده إلى شعبة، وأحمد ٢٥٤/١، ٢٥٥، ٣٢٢، ٣٤٠،
٣٤٧ بأسانيد إلى شعبة، ٣٢٨/١، ٣٢٩ بسنده إلى أبى عوانة، والطيالسى ص ٣٤١، ٣٤٢
(٢٦٢٢) عن شعبة، وأبو يعلى ٢٢٣/٤ (٢٣٣٥) بسنده إلى أبى عوانة، والطبرانى ٤٩/١٢، ٥٠
(١٢٤٤٠، ١٢٤٤١) بسنده إلى شعبة وإلى أبى عوانة، والخطيب ص ٣٥٩ (١٧٦) بسنده إلى
شعبة، وابن بشكوال ٥١١/٢، ٥١٢ (١٦٩) بسنده إلى أبى عوانة وشعبة ، جميعا عن أبى بشر
جعفر بن إِيَّاسٍ به، وفى حديث أبى عوانة: (( أم حفيد بنت الحارث بن حزن )) .
ورواه مسلم فى الموضع السابق ١٥٤٤/٣ (١٩٤٥) بسنده إلى ابن المنكدر، وإلى الزهرى ،
كلاهما ، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف ، عن ابن عباس به .
ورواه مسلم فى الموضع ذاته (١٩٤٦) بسنده إلى صالح بن كيسان ، والطبرانى ١٠٨/٤
(٣٨١٩) بسنده إلى عبد الرحمن بن إسحاق ، جميعا عن الزهرى ، عن أبى أمامة بن سهل بن
حنیف ، عن ابن عباس ، عن خالد بن الوليد بنحوه .
٦٧١
وفى رواية الطبرانى سقط ((ابن عباس)) من المطبوعة، وإنما رجحت كَوْنَه سقطًا؛ لأن
الطبرانى أورده فى ترجمة ((ابن عباس عن خالد بن الوليد)). وفى رواية مسلم: ((أم حفيد بنت
الحارث )) .
وروى أحمد ٢٨٤/١ عن محمد بن جعفر، عن شعبة ، عن على بن زيد ، عن عمر بن
حَرْمَلٍ، عن ابن عباس: أهدت خالتى أُمُّ حُفَيْدٍ إلى رسول اللّه ◌َّه سمنًا وَبَّنًا وَأُضُبًا ... الحديث.
٦٠٤/٢٥٥ - وأما أم عفيق فروی حديثها الحمیدی ٢٢٦،٢٢٥/١ (٤٨٢) قال :
ثنا سفيان ، قال : ثنا علىُّ بنُ زيدٍ بنِ جُدْعَان، عن عمربن حرملة ، عن ابن عباس ، قال :
دخلت مع رسول الله عَّ على خالتى ميمونة، ومعنا خالد بن الوليد، فقالت له ميمونة: ألا نُقَدِّم
إليك يا رسول الله شيئًا أهدته أم عُفَيْقٍ؟ فأتته بضِبَابٍ مَشْوِيَّةٍ ... الحديث .
فى الإسناد على بن زيد بن جُدْعَان ضعيف ، وعمر بن حرملة أو ابن أبى حرملة وثَّقَه ابن
حبان ، وقال ابن حجر : مجهول .
ورواه أحمد ٢٢٥/١ - ومن طريقه الخطيب ص ٣٥٩ (١٧٦) - عن إسماعيل ، وهو ابن
عَلَيّة ، عن على بن زيد بن جدعان ، عن عمر بن أبى حرملة ، عن ابن عباس به .
وفى مطبوعة المسند : ((أم غفيق)).
وفى مطبوعة الأسماء المبهمة: (( أم عقيق)).
أما النووى فى الإشارات فقال (( أم عفيف)).
قال ابن بشكوال ٥١٢/٢: ((قال الباهلى: قال لنا يعقوب الدَّوْرَقِى فى أم حفيد هذه: يقال
لها أم حفين ، وأم عفين . قال الباهلى : اسمها هزيلة)).
وقد روى الحديث عن ابن عباس وعن خالد بن الوليد من غير ذكر مَنْ أَهْدَتْ بإبهام أو
بیان:
أما حديث ابن عباس ، فرواه أبو داود : ك : الأشربة ، ب : ما يقول إذا شرب اللبن
٣٣٩/١ (٣٧٣٠) بسنده إلى حماد بن زيد، وحماد بن سلمة ، عن على بن زيد ، عن عمر بن
حرملة ، عن ابن عباس .
وأما حديث خالد بن الوليد ؛ فرواه البخارى: ك: الأطعمة ، ب : الشواء وقول الله تعالى
﴿فجاء بعجل حنيذ﴾ أى مشوى ٢٩٤/٣ بسنده إلى معمر، ك: الذبائح، ب: الضب ٣١٤/٣
بسنده إلى مالك، ومسلم: ك: الصيد والذبائح، ب: إباحة الضب ١٥٤٣/٣ (١٩٤٥) بسنده إلى
مالك، وأبو داود : ك: الأطعمة، ب: فى أكل الضب ٥٣/٣(٣٧٩٤) بسنده إلى مالك، والنسائى:
٦٧٢
. ..
٠٫
٢٥٦ - (ب): حديث ابن مُحَيِّصَةَ، وَهُوَ أحَدُ بَنِى حَارِثَةٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ
النََِّّ عَّهُ فِى إِجَارَة / الحَجَّامِ، فَنَهَهَا عَنْهَا، فَلَمْ يزَلْ يَسْأَلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى أَمَرَهُ: ((أَنٍ [[٣٦/ب]
اعْلِفْهُ نَاضِحَكَ وَرَقِقَكَ)) .
هو : حَرَام بن مُحَيِّصَة . كذا فى مسند ابن أبى شيبة . والحَجَّام هو : أبو طيبة .
ذكره ابن نافع .
ك: الصيد والذبائح، ب : الضب ١٩٧/٧، ١٩٨ بسنده إلى الزبيدى ، وصالح بن كيسان،
وابن ماجة: ك: الصيد، ب: الضب ١٠٧٩/٢، ١٠٨٠ (٣٢٤١) بسنده إلى محمد بن الوليد
الزبيدى، والطحاوى ٢٠٢/٤ بسنده إلى يونس، ومالك، وابن حبان ٣٣٩/٧، ٣٤٠، ٣٤١
(٥٢٣٩، ٥٢٤٣) بسنده إلى مالك، والطبرانى ١٠٧/٤، ١٠٨ (٣٨١٥، ٣٨١٦، ٣٨١٨)
بأسانيد إلى معمر، ومالك، والزبيدى، جميعا عن الزهرى ، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف ،
عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد .
ورواه الطبرانى ١٠٩/٤ (٣٨٢٢، ٣٨٢٣) بسنده إلى محمد بن المنكدر ، عن أبى أمامة به.
فوجد عندها ضَبًا مَحْتُوذًا: يعنى مشويا (١) .
٢٥٦ /٦٠٥ - روى هذا الحديث أبو داود: ك : البيوع، ب: فى كسب الحجام ٢٦٦/٣
(٣٤٢٢) قال :
حدثنا عبد الله بن مَسْلَمة القعنبى ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن ابن مُحَيِّصة ، عن أبيه؟
أنه استأذن رسول الله عَّة فى إجارة الحَجَّام، فنهاه عنها، فلم يزل يسأله ويستأذنه ، حتى أمره :
((أن اعلفه ناضحك ورقيقك )».
رواه الترمذى - وقال: حديث حسن - ك: البيوع، ب : ما جاء فى كسب الحجَّام
٤٩٧/٤، ٤٩٨ (١٢٩٥) عن قتيبة، وأحمد ٤٣٥/٥ عن إسحاق بن عيسى، كلاهما عن مالك به.
ورواه ابن بشكوال ٤٤٥/١ (١٤٦) بسنده إلى القعنبى، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن
ابن محيصة الأنصارى ، أنه استأذن ... فذكره مرسلا .
ورواه ابن حبان ٣٠٠/٧ (٥١٣٢) بسنده إلى الليث ، عن ابن شهاب به .
ورواه مالك : ك : الاستئذان ، ب : ما جاء فى الحجامة وأجرة الحجام ٩٧٤/٢ (٢٨) عن
ابن شهاب ، عن ابن مُحَيِّصَة الأنصارى أحد بنى حارثة، أنه استأذن رسول الله عَّه فى إجارة
(١) النهاية ٤٥٠/١.
٦٧٣
الحجام، فنهاه عنها ، فلم يزل يسأله ويستأذنه حتى قال: ((اعلفه نُصَّاحَك)) يعنى رقيقك .
قال ابن عبد البر فى التقصى ص ٢٤٧ (٤٦٩): (( هكذا قال يحيى فى هذا الحديث : عن ابن
مُحَيِّصَة؛ أنه استأذن رسول الله عَّه، وتابعه على ذلك ابن القاسم . وذلك من الغلط الذى لا
إشكال فيه عند أهل العلم ، وليس لسعد بن محيصَة صحبة ، فكيف لابنه حرام ، ولا يختلفون أن
الذى روى عنه الزهرى هذا الحديث وحديث ناقة البراء (١) هو: حرام بن سعد بن مُحَيِّصَة)) .
وروى أحمد ٤٣٦/٥ عن عبد الصمد ، عن هشام بن يحيى ، عن محمد بن أيوب ، أن
رجلا من الأنصار حدثه يقال له مُحَيِّصَة، كان له غلام حجام ، فزجره رسول الله عَّ عن
کسبه ... الحديث .
البيان
ابن مُحَيِّصَة هو: حَرَامُ بن سعد بن مُحَيِّصَة بن مسعود الأنصارى الخزرجى المدنى ، وقد
ينسب إلى جده ، ويقال : حرام بن ساعدة ، وكان ثقة قليل الحديث . وتوفى سنة (١١٣) ، وهو
ابن (٧٠) سنة (٢) .
٦٠٦/٢٥٦ - روى ذلك ابن ماجة: ك: التجارات، ب: كسب الحجام ٧٣٢/٢ (٢١٦٦) قال:
حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، ثنا شبابة بن سَوَّار ، عن ابن أبى ذئب ، عن الزهرى ، عن
حرام بن مُحَيِّصَة، عن أبيه، أنه سأل النبى معَّه عن كسب الحجام ، فنهاه عنه، فذكر له الحاجة ،
فقال: (( أعلفه نواضحك)).
ابن أبى ذئب هم محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة .
رواه أحمد ٤٣٦/٥ بسنده إلى معمر، وإلى ابن أبى ذئب ، وعن سفيان بن عيينة ،
وابن أبى شيبة ٢٦٥/٦ (١٠٢٢) عن سفيان بن عيينة، والطحاوى ١٣١/٤، ١٣٢ بأسانيد إلى
عبد الرحمن بن خالد بن مسافر ، وسفيان بن عيينة ، وابن أبى ذئب ، ومالك ، وابن بشكوال
٤٤٥/١، ٤٤٦ (١٤٦) بسنده إلى ابن أبى ذئب ، جميعا عن ابن شهاب الزهرى ، عن حَرَام بن
سعد بن محيِّصة ، عن أبيه محيِّصة ، وفى رواية سفيان أن أباه مُحَيِّصَة .
ورواه أحمد ٤٣٦/٥ عن يزيد، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهرى ، عن حرام بن ساعدة
ابن محيصة بن مسعود، عن أبيه ، عن جده محيصة ، وكان له غلام حجام . فذكر الحديث .
سـ
(١) حديث ناقة البراء هو حديث أخرجه أبو داود فى: ك: البيوع، ب: المواشى تفسد الزرع ٢٩٨/٣ (٣٥٦٩) عن
أحمد بن محمد بن ثابت المروزى ، عن عبد الرزاق ، عن معمر، عن الزهرى ، عن حرام بن محيصة ، عن أبيه ، أن
ناقة البراء بن عازب دخلت حائط رجل فأفسدته عليهم ، فقضى رسول الله عَّ على أهل الأموال حفظها بالنهار،
وعلى أهل المواشى حفظها بالليل.
(٢) الجرح والتعديل ٢٨١/٣، تهذيب التهذيب ١٩٦/٢، تقريب التهذيب ١٥٧/١.
٦٧٤
ورواه الطبرانى ٣١٢/٢٠، ٣١٣ (٧٤٣) بسنده إلى الحسن بن على الحلوانى ، عن يزيد بن
هارون به ، وسمى الغلام: أبا طيبة ، ٣١٣/٢٠ (٧٤٤) بسنده إلى ربيعة بن صالح ، عن الزهرى،
عن حرام بن سعد بن مُحَيِّصَة، عن أبيه، عن جده، أنه استأذن رسول الله عَّ فى خراج الحَجَّام
فمنعه إياه .. . الحديث .
وقال ابن وهب ومطرِّف وابن بكير وابن نافع والقعنبى فى هذا الحديث : عن مالك ، عن ابن
شهاب ، عن ابن مُحَيِّصَة، عن أبيه . وهو مع هذا كله مرسل فى رواية مالك .
وروى أحمد ٤٣٦/٥ عن عبد الصمد، عن هشام بن يحيى، عن محمد بن أيوب، أن رجلا
من الأنصار حدثه يقال له مُحَيِّصَة، كان له غلام حجام، فزجره رسول الله عَلَّه عن كسبه ، قال:
أفلا أطعمه يتامى لى؟. قال: ((لا)). قال: أفلا أتصدق به؟ قال: ((لا)). فرخَّص له أن يعلفه
ناضحه.
قال الهيثمى فى المجمع٩٣/٤: ((رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط، ورجال أحمد رجال
الصحيح )) .
واسم الغلام الحجام : أبو طيبة الحجام ، مولى الأنصار ، من بنى حارثة ، وقيل: من بنى
بياضة، يقال : اسمه دينار ، ويقال: ميسرة ، ويقال : نافع - وهو الأقرب - وثبت أنه حجم النبى
ية (١)، وسيأتى ذلك فى الخبر (٢٧٣).
٦٠٧/٢٥٦ - روى ذلك أحمد ٤٣٥/٥ قال :
ثنا حجاج بن محمد ، ثنا ليث ، حدثنى يزيد بن أبى حبيب ، عن أبى عُفَيْرِ الأنصارى ، عن
محمد بن سهل بن أبى حثمة ، عن مُحَيِّصَة بن مسعود الأنصارى ، أنه كان له غلام حجام ، يقال
له نافع أبو طيبة، فانطلق إلى رسول الله عَّه يسأله عن خَرَاجِه، فقال: ((لا تقربه)). فردَّه على
رسول اللّه عليه، فقال: ((اعلف به الناضح واجعله فى كرشه)).
رواه الطحاوى ١٣١/٤ بسنده إلى شعيب بن الليث، والطبرانى ٣١٢/٢٠ (٧٤٢) بسنده
إلى أبى صالح عبد الله بن صالح، والخطيب ص٣١١(١٥٥) بسنده إلى أبى صالح، وابن بشكوال
٤٤٦/١ (١٤٦) بسنده إلى يحيى بن بكير ، جميعا عن الليث بن سعد به .
قال ابن حجر فى تعجيل المنفعة ص ٥٠٦ فى ترجمة أبى عفير الأنصارى: ((ذكر ابن مأكولا
أنه مولی رافع بن خديج ، فإنه روى عنه أيضا . وذكر أبو أحمد الحاکم أنه محمد بن سهل بن أبی
حثمة، ثقة ، واحتج بما أخرجه من طريق الواقدى قال: قال : حدثنى محمد بن يحيى ، عن أبى
عفیر محمد بن سهل بن أبى حثمة، عن رافع بن خديج، فذکر حديثا. ومن طريق محمد بن صدقة،
عن محمد بن يحيى ، عن عمه أبى عفير بن سهل بن أبى حثمة ، أن أباه أخيره ، أن أبا بردة بن
(١) تجريد أسماء الصحابة ١٨١/٢، الاستيعاب بهامش الإصابة ١١٨/٤، أسد الغابة ٢٣٦/٥، الإصابة ١١١/٧
، ١١٢ (٦٧٥)، وانظر فتح البارى ٣٣٧/٤، ٣٧٨.
٦٧٥
٢٥٧ : (و)(١): حديث الرجل الذى نادَى بتحريم الحُمُر الأهْلِيَّةِ يومَ خَيْر .
هو : أبو طلحة . رواه أبو يَعْلَى الموصلى فى مسنده ، من رواية أنس .
نِيَار ذبح ذبيحة ... الحديث .
فلما اتحد الراوى عن محمد بن سهل وأبى عفير بن سهل رجح عند أبى أحمد أنه هو ، لكن
يحتمل أن يكون أخاه ؛ وذلك أن الحديث الذى أخرجه أحمد ( وهو الحديث الذى معنا ) من طريق
يزيد بن أبى حبيب ، عن أبى عفير ، عن محمد بن سهل ، وافقه على تخريجه البخارى فى
تاريخه ، وابن قانع ، والطبرانى ، وابنٍ مَنْدَه ، وغيرهم ، كلهم من طريق الليث ، عن يزيد ، وهو
من رواية محمد بن سهل ، عن مُحَيِّصَة بن مسعود فى قصة الحجام ، وسند الحديث أقوى من
سندى أبى أحمد ، فيحتمل أن يكون الأصل فى رواية الواقدى كان: عن أبى عفير ، ومحمد بن
سهل ، ويكون أبو عفير أخًا لمحمد بن سهل ؛ لا مولىٌّ لرافع بن خديج. ثم راجعت أصل ابن
ماكولا، وهو كتاب الخطيب فى المؤتلف ، فساق الحديث من طريق الليث به، ثم ساقه من
طريق ... ( بياض فى الأصل ) والله أعلم)).
النواضح : الإبل التى يستقى عليها ، واحدها : ناضح . ويقال : اعلفه نُضَّاحَك : وفسره.
بعضهم بالرقيق الذين يكونون فى الإبل ، فالغلمان نُضَّاح، والإبل نواضح (٢).
٦٠٨/٢٥٧ - روى هذا الحديث البخارى: ك: المغازى، ب: غزوة خيبر ٤٩/٣ قال :
حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب ، حدثنا عبد الوهاب ، حدثنا أيوب ، عن محمد ، عن أنس
ابن مالك رضى الله عنه، أن رسول اللّه عَّهُ جَاءهَ جَاءٍ، فقال: أُكِلَت الْحُمُر. فسكت، ثم أتاه
الثانية، فقال: أكلت الحُمُر. فسكت ، ثم أتاه الثالثة، فقال: أُغْنِيت الحُمُر. فأمر مناديًا، فنادى فى
الناس : إن الله ورسوله يَنْهَيَانِكُمْ عن لحوم الحُمُرُ الأَهْلِيَّةِ. فَأَكْفِئَت القُدُور، وإنها لتفور باللحم.
عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفى .
رواه البخارى فى نفس الموضع، بسنده إلى سفيان بن عيينة، ك: الجهاد والسير ، ب:
التكبير عند الحرب ١٦٨/٢ بسنده إلى سفيان بن عيينة، ك: الذبائح، ب : لحوم الحمر
الإنسية٣١٣/٣ بسنده إلى عبد الوهاب الثقفى، ومسلم: ك: الصيد والذبائح، ب: تحريم أكل
لحم الحمر الإنسية ١٥٤٠/٣ (١٩٤٠) بسنده إلى ابن عيينة ، والنسائى: ك: الصيد والذبائح ،
ب: تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية ٢٠٣/٧، ٢٠٤ بسنده إلى سفيان بن عيينة ، وابن ماجه: ك:
الذبائح، ب: لحوم الحمر الوحشية ١٠٦٦/٢ (٣١٩٦) بسنده إلى معمر، وعبد الرزاق ٥٢٣/٤
(٨٧١٩) عن معمر، والطحاوى ٢٠٥/٤ بسنده إلى سفيان، وابن حبان ٣٤٢/٧ (٥٢٥٠) بسنده
إلى معمر، والبيهقى ٣٣١/٩ بسنده إلى عبد الوهاب الثقفى، وبسنده إلى سفيان، وأحمد
(١) في ( خ)): (ق).
(٢) النهاية ٦٩/٥.
٦٧٦
١١١/٣ عن سفيان بن عيينة، ١٦٤/٣ بسنده إلى معمر، والحميدى٥٠٥/٢ (١٢٠٠) عن سفيان بن
عيينة، جميعاً عن أيوب، عن محمد بن سيرين ، عن أنس به ، وحديث معمر مختصر ، وحديث
سفيان فيه ذكر النزول على أهل خيبر ومفاجأتهم .
ورواه الدارمى: ك: الأضاحى، ب: فى لحوم الحمر الأهلية ٨٦/٢ - ٨٧ بسنده إلى سفيان،
وأحمد ١١٥/٣ عن يحيى بن سعيد، جميعا عن هشام بن حسان ، عن ابن سيرين، عن أنس به.
وله شاهد من حديث عبد الله بن أبى أوفى فى غزوة خيبر ، وفيه : فجاء منادی النبى
◌َّهُ: لا تأكلوا من لحوم الحُمُر شيئًا وأهْرِيقُوها ... الحديث.
رواه البخارى: ك: فرض الخمس ، ب: ما يصيب من الطعام فى أرض الحرب ٢٠٠/٢ ،
ك: المغازى، ب: غزوة خيبر ٥٣/٣، ومسلم: ك: الصيد والذبائح، ب: تحريم أكل لحوم الحمر
الإنسية ١٥٣٨/٣ (١٣٩٧)، والنسائى: ك: الصيد والذبائح، ب: تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية
٢٠٣/٧، وابن ماجة: ك: الذبائح ، ب: لحوم الحمر الوحشية ١٠٦٤/٢، ١٠٦٥ (٣١٩٢)، وابن
أبى شيبة ٧٥/٨ (٤٣٨٥)، والطحاوى ٢٠٥/٤، والبيهقى ٣٢٩/٩ و٣٣٠، وأحمد ٣٥٦/٤،
٣٨٣، والحميدى ٣١٢/٢ (٧١٦).
البيان
المنادی هو : أبو طلحة زید بن سهل (١) .
٦٠٩/٢٥٧- روى ذلك مسلم: ك: الصيد والذبائح، ب : تحريم أكل لحوم الحمر الإنسية
١٥٤٠/٣ (١٩٤٠) قال :
حدثنا محمد بن مِنْهَالِ الضريرُ ، حدثنا يزيد بن زُرَيْحِ، حدثنا هشام بن حسَّان ، عن محمد
ابن سيرين ، عن أنس بن مالك ، قال : لما كان يوم خيبر جاءَ جَاءٍ، فقال: يارسول اللّه، أُكِلَت
الْحُمُرُ. ثم جاء آخر، فقال: يا رسول الله، أُفِنْيت الحُمُر. فأمر رسول الله عَلْنَّ أَبًا طلحة، فنادى:
إن الله ورسوله يَنَهْيَانِكُمْ عن لحوم الحمر، فإنها رجس أو تجس . قال : فأكفئت القدور بما فيها.
رواه ابن أبى شيبة ٧٤/٨ (٤٣٨٣) عن يزيد بن هارون، وأحمد ١٢١/٣ عن يزيد بن
هارون، وأبو يعلى ٢١٢/٥ (٢٨٢٨) بسنده إلى حماد بن زيد، والطحاوى ٢٠٥/٤ بسنده إلى
حماد بن زيد ، ٢٠٦/٤ بسنده إلى يزيد بن هارون ، جميعا عن هشام بن حسان ، عن محمد بن
سيرين ، عن أنس بن مالك به ، وزاد حماد بن زيد: عن أيوب ، عن محمد ، قال حماد : أظنه
عن أنس .
وبذلك يتضح تقصير الإمام النووى رحمه الله ، إذ عزا البيان إلى أبى يعلى ؛ مع أن البيان
(١) سبقت ترجمته فى الخبر (١٤٦).
٦٧٧
٢٥٨ - (١) : حَدِيثُ عَطَاءِ الشَّامِىِّ: عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، حديث (١): ((كُلُوا
الزِّيْتَ ، وادَّهِنُوا بِهِ)) .
هو : أبو أسيد بن ثَابِتِ الأَنْصَارِىُّ . رواه النسائى مبهماً، وأبو داود والنسائى
أيضًا مُبَيْنًا .
ثابت فى مسلم ، وتبعه على ذلك المصنف .
(ز) وقيل : المنادى هو: عبد الرحمن بن عوف (٢).
٦١٠/٢٥٧ - روى ذلك النسائى: ك: الصيد والذبائح، ب : تحريم أكل لحوم الحمر الأهلية
٢٠٤/٧ قال :
أُخبرنا عمرو بن عثمان ، أنبأنا بَقِيَّة ، عن بَحِير ، عن خالد بن مَعْدَان ، عن جبير بن نفير ،
عن أبى ثعلبة الحُصَنِىِّ، أنه حدثهم؛ أنهم غزوا مع رسول الله عَّه إلى خيبر ، والناس جياع ،
فوجدوا فيها حُمُرًاً من حُمُر الإنس، فذبح الناس منها، فحُدِّث بذلك النبىُّ ◌َّهِ ، فأمر عبدالرحمن
ابن عوف فأذَّنَ فى الناس: ((ألا إن لحوم الحمر الإنس لا تَحِلُّ لمن يشهد أنى رسول الله)).
بقية هو ابن الوليد ، وبحير هو ابن سعد ( كذا عند أحمد والمزى وابن أبى حاتم ) وعند ابن
حجر: (( بحير بن سعيد) السّحُولِى، والإسناد ضعيف، فيه بقية بن الوليد مدلس كثير التدليس
عن الضعفاء والمجهولين ، وهو من المرتبة الرابعة ، ولم يصرح هنا بالسماع .
وعزاه المزى فى التحفة ١٣١/٩ إليه فى الكبرى: ك : الوليمة ، بالسند ذاته .
ورواه أحمد ١٩٤/٤ عن زكريا بن عدى ، عن بقية به .
قال ابن حجر فى الفتح ٥٦٤/١٠: ((ووقع عند مسلم أيضا أن بلالا نادى بذلك)»
قلت : لم أجده فى مسلم
قال ابن حجر فى الفتح: ٥٦٤/١٠: ((لعل عبد الرحمن نادى أولا بالنهى مطلقًا ، ثم نادى
أبو طلحة وبلال بزيادة على ذلك، وهو قوله ((فإنها رجس . فأكفئت القدور ، وإنها لتفور
باللحم )) .
قلت : ولعلهِ يَّ أمركُلا منهم أن ينادى فى ناحية من الناس . والله أعلم .
قال ابن حجر : ((ووقع فى الشرح الكبير للرافعى أن المنادى بذلك خالد بن الوليد، وهو
غَلَطٌّ، فإنه لم يشهد خيبر، وإنما أسلم بعد فتحها .
٦١١/٢٥٨- روى هذا الحديث النسائى فى الكبرى : ك: الوليمة، ب : الزيت : .
عن أحمد بن عثمان بن حكيم ، عن أبيه ، عن حسن - وهو ابن صالح - عن عبد الله بن
(١) هذا اللفظ ساقط من ( ز)).
(٢) سبقت ترجمته فى الخبر (١٦٤).
٦٧٨
عيسى، عن عطاء، عن رجل من الأنصار، عن النبى عَُّ قال: ((كُلُوا الزَّيْتَ، وادَّهِنُوا به ، فإنه
من شجرةٍ مباركة)) ( تحفة الأشراف ١٢٥/٩).
عطاء هو الشامى، وكان يسكن بالساحل، ويقال: إنه أُنصارى. وثّقه ابن حبان ، وضَعَّفْه
البخارى والعُقَيلى، وقال ابن حجر: مقبول . وفى الإسناد عثمان بن حكيم ، قال ابن حجر:
مقبول .
البيان
الرجل الأنصارى هو : أبو أسيد بن ثابت ، الأنصارى الزرقى المدنى ، وأسيك بفتح الهمزة،
وقيل : بالضم ، والأول أصح ، وقيل : اسمه عبد الله، أورد أحمد حديثه فى مسند أبى أسيد
الساعدى، وجزم الخطيب بأن ذلك وَهْمٌ ، وقال ابن أبى حاتم: إنه خادم رسول الله عَّ﴾(١).
٦١٢/٢٥٨ - روى ذلك الترمذى: ك: الأطعمة، ب: ما جاء فى أكل الزيت ٥٨٥/٥ (١٩١٣)
قال:
حدثنا محمود بن غَيْلان ، حدثنا أبو أحمد الزبيرى ، وأبو نعيم ، قالا : حدثنا سفيان ، عن
عبد الله بن عيسى ، عن رجل يقال له عطاء من أهل الشام ، عن أبى أُسيد ، قال: قال النبى ◌ُّ
((كلوا من الزيت وادَّهِنوا به ، فإنه شجرة مباركة )) .
قال الترمذى: (( هذا حديث غريب من هذا الوجه ، إنما نعرفه من حديث عبد الله بن عیسی)).
أبو نعيم هو الفضل بن دكين ، وسفيان هو الثورى .
عزاه المزى فى التحفة ١٢٥/٩ إلى النسائى فى الكبرى : ك : الوليمة، بسنده إلى عبد الرحمن
ابن مهدى، والدارمى: ك: الأطعمة، ب: فضل الزيت ١٠٢/٢ عن أبى نعيم، والحاكم ٣٩٨/٢
بسنده إلى أبى نعيم، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي، وأحمد - ضمن
مسند أبي أسيد الساعدى -٤٩٧/٣ عن عبد الرحمن بن مهدى ، وعن وكيع ، جميعا عن سفيان
الثورى، عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبى ليلى ، عن عطاء الشامى ، عن أبى
أسيد بن ثابت به . وفى رواية أحمد عن عبد الرحمن بن مهدى: (( عن أبى أسيدٍ أو أُسِيْدِ بن
ثابت - شك سفيان - )) قال ابن حجر فى النكت الظّراف ١٢٥/٩: (( يعنى بالفتح أو الضم)).
ولم يرد الحديث فى أبى داود كما أشار المصنف ، ولا عزاه إلى أبى داود أحد ..
وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب: «كلوا الزيت وادهنوا به فإنه من شجرة مباركة»:
رواه الترمذى: ك: الأطعمة، ب : ما جاء فى أكل الزيت ٥٨٤/٥، ٥٨٥(١٩١١، ١٩١٢)
(١) الجرح والتعديل ١٩/٥، تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/٢، تحفة الأشراف والنكت الظراف ١٢٥/٩، تهذيب
التهذيب ١٤/١٢، الإصابة ٧/٧، ٨ (٣٨)، أسد الغابة ١٣٦/٥.
٦٧٩
٢٥٩- (١): حَدِيثُ مِسْعَرٍ: عَنْ شَيْخِ مِنْ فَهْمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرَ، عَنِ النَّبِىِّ
◌َُّ: ((أَطْيَّبُ اللَّحْمِ لَحْمُ الظَّهْر)). رواه النَّسائى.
ورواه ابن ماجة . وفی روايته : عن شیخ من فهم (١) ، أظنه یسمّی محمد بن
عبدالله.
عن يحيى بن موسى ، وعن أبى داود سليمان بن معبد ، وابن ماجة : ك : الأطعمة ، ب : الزيت
١١٠٣/٢ (٣٣١٩) عن الحسين بن مهدى ، جميعا عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن زيد بن
أسلم ، عن أبيه ، عن عمر به . وأسقط أبو داود سليمانُ بنُ معبد عمرَ ، فجعله عن أسلمَ مرسلا .
وضعفه الترمذى ، وأعله أبو حاتم بالاضطراب (علل الحديث ١٥/٢، ١٦) .
وشاهد عن أبى هريرة : رواه ابن ماجة : فى الموضع ذاته (٣٣٢٠) عن عقبة بن مكرم،
والحاكم ٣٩٨/٢ بسنده إلى بكار بن قتيبة، كلاهما ، عن صفوان بن عيسى ، عن عبد الله بن
سعيد بن أبى سعيد المقبرى، عن جده، عن أبى هريرة . وقال الحاكم: ((إسناده صحيح)). وتعقبه
الذهبى، فقال: ((عبد الله واهٍ)). وهو كما قال الذهبى .
٦١٣/٢٥٩- روى هذ الحديث الترمذى فى الشمائل، ب: ما جاء فى إدام رسول اللّه ع ◌َ﴾.
ص ٨٨ - ٨٩ (١٧٢ ) قال :
حدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا أبو أحمد ، حدثنا مِسْعَرٌ ، قال: سمعت شيخًا من فَهْم ،
قال: سمعت عبد الله بن جعفر يقول: سمعت رسول الله عَّ قال: ((إن أطيبَ اللَّحْم لحم الظّهر)).
أبو أحمد هو محمد بن عبد الله بن الزبير، الزبيرى، ومِسْعَر هو ابن كُدَّام ، والإسناد ضعيف؟
لجهالة الشيخ الفهمى .
عزاه المزى فى التحفة ٣٠٤/٤ إلى النسائى فى الكبرى : ك: الوليمة ، لكن بسنده إلى يحيى
ابن سعيد ، عن رجل من فهم ، وليس عن مسعر ، عن شيخ من فهم ، كما أشار المصنف ، إلا أن
يكون قد سقط من المطبوعة ، وأن الصواب : يحيى بن سعيد ، عن مسعر ، عن رجل من فهم،
وهو ما أُرجحه ، إذ هو كذلك فى ابن ماجة وأحمد كما سيأتي . وهكذا عزاه البوصيرى فى
مصباح الزجاجة ٨٣/٣ إلى النسائى.
رواه الحاكم ١١١/٤ بسنده إلى جرير، عن رَقّبَة بن مَصْقَلَة، عن رجل من بنى فهم ، عن
عبد الله بن جعفر به. وقال: ((صحيح الإسناد)). ووافقه الذهبي.
ورواه أحمد ٢٠٥/١ عن هاشم بن القاسم ، عن المسعودى ، عن شيخ حجازى به بقصة ابن
(١) قوله ((من فهم) ساقط من (ز).
٦٨٠