Indexed OCR Text
Pages 481-500
.....* " ١٧٩ - (خ) : حديث/ أبى سعيد: كُنَّا نُخْرِجُ صَدَقَة الفِطْرِ، صَاعًا مِنْ طَعَامِ، (;٢٦/ب] صَاعًا (١) مِنْ أَقْطٍ، حَتَّى قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَِّى ◌َ حَاجًا أو مُعْتَمِرًا، فَكَلَّمَ النَّاسَ عَلَى الْمِنْرِ ... الحديث. هو مُعَاوِية (٢). ٤١٥/١٧٩ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٢٩٧ (١٤٧) قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمر بن أحمد بن عُبَيْدِ الدلاَّل ، قال: حدثنا عثمان بن أحمد بن عبدالله الدقَّق إملاءً، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البَرْنِى القاضى، قال: حدثنا القَعْنْبى، قال: حدثنا داود بن قيس، عن عياض بن عبد الله، عن أبى سعيد، قال: كُنَّا نُخْرج إذْ كان فينا رسول الله عَّ زكاة الفطر عن كلّ كبير وصغيرٍ، حرِّ أو مملوكٍ صاعاً من طعامٍ ، أو صاعاً من أُقْطِه أوصاعاً من شعيرٍ، أو صاعاً من تمرٍ، أوصاعاً من زبيبٍ، فلم نزل نخرجه حتى قدم علينا - يعنى رجلا من أصحاب رسول الله عَّ ـ حاجاً أو معتمراً، فكلم الناس على المنبر، فكان فيما كلّم به الناس قال: إنى أرى أن مُدَّيْنٍ من تمر الشام تَعْدِل صاعاً من تمر. قال: فأخذ الناس بذلك. قال أبو سعيد : فأما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه أبداً ماعشت . البيان الصحابى المراد هو : معاوية بن أبى سفيان بن حرب الأموى (٣). ٤١٦/١٧٩- روى ذلك مسلم: ك: الزكاة، ب: زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير ٦٧٨/٢ (٩٨٥) قال: حدثنا عبد الله بن مَسْلَمَة بن قَعْتُبٍ ، حدثنا داود ( يعنى ابن قيس )، عن عَيَاضٍ بن عبد الله ، عن أبى سعيد الخدرى، قال: كنا نخرج إذا كان فينا رسول الله ◌ّ زكاة الفطر عن كل صغيرٍو كبيرٍ، حرِّ أو مملوكٍ، صاعاً من طعامٍ، أوصاعًا من أَقْطٍ، أو صاعًا من شعير، أو صاعاًمن تمر؛ أو صاعاً من زبيبٍ، فلم نَزَل نُخْرِجُه حتى قَدِمِ علينا معاويةُ بنُ أبى سفيان حاجًا معتمِراً، فكلّم الناس على المنبر، فكان فيما كلَّم به الناس أن قال: إنى أرى أن مُدَّيْنٍ مِنْ سَمْراءِ الشام تَعْدِل صاعاً من تمر. فأخذ الناس بذلك . قال أبو سعيد : فأما أنا فلا أزال أخرجه ، كما كنت أبداً ما عشت . (١) فى (ز)»: أو صاعا . (٢) هذا الخبر زاده ناسخ ((ز)) على هامش ص ٤١/أفقال: ((زيادة: حديث: قدم رجل من الصحابة حاجا أو معتمرا، فكلم الناس على المنبر. هو : معاوية بن أبى سفيان)) . (٣) سبقت ترجمته فى الخبر (١٩). ٤٨١ رواه أبو داود: ك: الزكاة، ب: كم يؤدى فى صدقة الفطر ١١٣/٢ (١٦١٦) عن القعنبى، والنسائى: ك: الزكاة، ب: الزبيب ٥١/٥ بسنده إلى وكيع، وابن ماجة: ك: الزكاة، ب: صدقة الفطر ٥٨٥/١ (١٨٢٩) بسنده إلى وكيع، والشافعى ٢٤٧/١، ٢٤٨ عن أنس بن عياض، والدارمى: ك: الزكاة، ب: فى زكاة الفطر ٣٩٢/١ عن عثمان بن عمر، وابن خزيمة ٨٦/٤ (٢٤٠٧، ٢٤٠٨) بسنده إلى يحيى، وإلى إسماعيل بن جعفر، ٨٩/٤ (٢٤١٨) بسنده إلى وكيع، والطحاوى ٤٢/٢ بسنده إلى عبد الرحمن بن مهدى، وإلى عبد الله بن نافع، وإلى عثمان بن عمر، وابن حبان ١٢٨/٥ (٣٢٩٤) بسنده إلى وكيع، والدار قطنى ١٤٦/٢ بسنده إلى أبى ضمرة، والبيهقى ١٦٥/٤ بأسانيد إلى القعنبى، وأحمد ٩٨/٣ عن وكيع، وعن عبد الرزاق، والخطيب ص ٢٩٨ (١٤٧) بسنده إلى القعنبى ، جميعا عن داود بن قيس الفَرَّاء، عن عِيَاضٍ بن عبد الله بن سعد بن أبى سَرْح، عن أبى سعيد الخُدْرى. ورواه البخارى: ك: الزكاة، ب: صاع من زبيب ٢٦٣/١ بسنده إلى زيد بن أسلم، ومسلم: ك: الزكاة، ب: زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير ٦٧٩/٢ (٩٨٥) بسنده إلى إسماعيل بن أمية، والترمذى: ك: الزكاة، ب: ماجاء فى صدقة الفطر ٣٤٤/٣ (٦٦٨) بسنده إلى زيد بن أسلم، وأحمد ٧٣/٣ بسنده إلى زيد بن أسلم، والدارقطنى ١٤٦/٢ بسنده إلى أبى سعيد الذى كان يسكن الجزيرة وهو سابق، جميعا عن عياضٍ بن عبد الله به، وليس فى رواية البخارى كلام أبى سعيد الأخير ... وقد رُوِى بمعناه عند مسلم فى الموضع السابق، وابن خزيمة ٨٧/٤، ٨٨ (٢٤١٣) بسنديهما إلی ابن عجلان ،عن عياض، عن أبى سعيد . وقد روى الحديث عن أبى سعيد ، بدون قصة الباب . رواه : البخارى: ك: الزكاة، ب: صدقة الفطر صاعا من طعام، ب: الصدقة قبل العيد، ب: صاع من شعير ٢٦٣/١ بأسانيد إلى زيد بن أسلم، ومسلم: ك: الزكاة، ب: زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير ٦٧٩/٢ (٩٨٥) بسنده إلى زيد بن أسلم، وإلى الحارث بن عبد الرحمن بن أبى ذُبَاب، وأبو داود: ك: الزكاة، ب: كم يؤدى فى صدقة الفطر ١١٣/٢ (١٦١٨) بسنده إلى ابن عجلان، ب: الزبيب ٥١/٥ بسنده إلى زيد بن أسلم، ب: الدقیق ٥٢/٥ بسنده إلى ابن عجلان، ب: الأقط ٥٣/٥ بسنده إلى عبيد الله بن عبد الله بن عثمان، ومالك: ك: الزكاة، ب: مكيلة زكاة الفطر ٢٨٤/١(٥٣) عن زيد بن أسلم، والشافعى ٢٤٧/١ بسنده إلى زيد بن أسلم، وابن أبى شيبة ١٧٢/٣، ١٧٣ بسنده إلى ابن عجلان، والدارمى: ك: الزكاة، ب: زكاة الفطر ٣٩٣/١ بسنده إلى زيد بن أسلم، وابن خزيمة ٨٨/٤ (٢٤١٤) بسنده إلى ابن عجلان، والطحاوى ٤١/٢ بسندين إلى ٤٨٢ ١٨٠ - (خط): حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الُهَاَ جِرَاتِ، فَقَالَتْ لِبَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِىِعَّهُ: [سَلِى لِى رَسُولَ اللَّهِ عَهُ (١)] عَنِ امْرَأَةٍ مِنَ الْهَاجِرَاتِ عِنْدَهَا صِدَقَةٌ، أرادَتْ وَضْعَها فِى أَقَارِبِهَا، واكْتُمى عَلَىَّ ... الحديث. ثم (٢) رواه من طريق آخر، وفيه: أن زينبَ امْرَأَة ابن مَسْعُودٍ أَتَتْ تَسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ، فَوَجَدَتْ بِالْبَابِ امْرَأَةٌ حَاجَتُها مِثْلُهَا، فَقَالَتَا لِلَالٍ: سَلْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَّه ... الحديث. ( خ ) : المهاجرة فى الرواية الأولى: امرأة ابن مسعود. والرواية الثانية: أنَّ بلالا هو المُسْتَفْتِى لها أَصَحُّ، والمرأة التى كانت معها: زَيْتَبُ امْرَأَةُ أبى مسعودٍ البَدْرِىّ. واسم امرأةٍ ابنٍ مَسعُودٍ: زَيْنَبُ، وقيل: رَيْطَةُ، وقيلَ: رَابِطَة . زاد (و): الأكثرون عَلَى أَنَّ اسْمَها : زينبُ. قال ابنُ سعدٍ: كان لابن مسعودٍ امر أتان: رَيْطَةُ، وَزَيْتَبُ . وَجَعَلَ رَيْطَةَ هِىَ السَّائِلةَ. فإِنْ صَحَّ ماقاله كانت المرأتان قَدْ جَرَتْ لهما قِصَّتَان(٣)؛ فإنَّ حديثَ زينب ثابتٌ فى الصحيح (٤). (ط): اسمها : رَيْطَةُ بنتُ عبداللهِ، يروى (٥) عنها عبيدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّه / بْنِ عُتْبَة. وفى رواية أبى وائل، عن ابن مسعودٍ: أى الزَّيَانِب؟ فقالت (٦): زينبُ امْرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُود. والقصة واحدةٌ، والصََّاب: زَيْنَبُ بِنْتُ مُعَاوِيَةُ النَّقَفِيَّةِ . [[٢٧/أ] زيد بن أسلم، والبيهقى ٦٤/٤ بأسانيد إلى زيد بن أسلم ، وأحمد ٢٣/٣ بسنده إلى داود بن قيس، والحميدى ٣٢٧/٢ (٧٤٢) بسنده إلى ابن عجلان، جميعاً عن عياضٍ بن عبد الله بن سعد ابن أُبی سَرْح ، عن أُبی سعید به . الأَقْطُ : بسكون القاف: هو لبن مجفف يابس مستحجرُ يُطْبَخْ به(٧). ٤١٧/١٨٠ - روى الحديث الأول الخطيب ص ٥٢٢ (١٣٧) قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن عبد الله الأنماطى، قال: حدثنا محمد بن المُظَفَّر الحافظ، قال: حدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن الحجاج، قال: حدثنا هشام بن محمد بن يعلى (١) ما بين المعقوفتين ساقط من (( ز)). (٤) فى ((ز)): فى الصحيحين . (٦) فى ( ز)) : فقال. (٣) فى ((ز)) : قضيتان . (٢) فی (ز ) : و . (٥) فى (( خ))، ((ز)): روى. (٧) النهاية ٥٧/١ . ٤٨٣ الأنصارى، قال: حدثنا عتبة بن السكن، عن الأبيض بن الأُغَرِ، عن سعد بن طَرِيف، عن الأُصْبَغ بن نُّبَاتة، عن عبد الله بن مسعود، قال: جاءت امرأة من المهاجرات الأُوَل إلى بعض أزواج النبي عَّه، فقالت: سلى رسول الله عَّه عن امرأة من المهاجرين الأول، عندها صدقة من مالها، أرادَتْ أن تضعَه فى أقاربها، واكتمى عَلَىّ، فسألت رسول الله عَّه، فقال: ((إن ذلك مجزئٌّ عنها، ولها أجران» . هذا إسناد ضعيف جدًا ، فيه عتبة بن السكن . قال الدار قطنى: متروك الحديث. وقال البيهقى : منسوب إلى الوضع، وفيه الأبيض بن الأغَرّ، قال الدارقطنى: ليس بالقوى، وفيه : سعد بن طريف الإسكاف، مجمع على ضعفه، واتهمه ابن حبان بالوَضْع، وفيه: الأُصبغُ بن نُبَاتة الخَنْظَلى، تركه النسائى، وقال ابن معين : ليس بثقة . ٤١٨/١٨٠- وأما الحديث الثانى فرواه البخارى: ك: الزكاة، ب: الزكاة على الزوج والأيتام فى الحجر ٢٥٦/١ قال: حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبى ، حدثنا الأعمش، قال: حدثنى شقيق ، عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله - رضى الله عنهما - قال: (القائل هو الأعمش) فذكرته لإبراهيم، فحدثنى إبراهيم ، عن أبى عبيدة ، عن عمرو بن الحارث ، عن زينب امرأة عبد الله، بمثله سواء، قالت: كنت فى المسجد، فرأيت النبى معَّهُ، فقال: ((تصدَّقْنَ ولو مِنْ حُلِيَكنَّ)) وكانت زينب تنفق على عبد الله وأيتام فى حَجْرها. قال: فقالت لعبد الله: سل رسول الله عَُّ: أَيُجْزِئُ عنّى أن أنفق عليك وعلى أيتامى فى حَجْرى من الصدقة. فقال: سلى أنتِ رسول الله عَّ. فانطلقت إلى النبى عَّه، فوجدت امرأة من الأنصار على الباب حاجتها مثلُ حاجتى، فمرَّ علينا بلال، فقلنا: سل النبى ◌َّهُ أَيُجْزِئُّ عَنّى أن أنفق على زوجى وأيتامٍ فى حَجْرى، وقلنا: لا تُخْبِرِبِنَا، فدخل، فسأله ، فقال: ((من هما))؟ قال: زينب. قال: ((أى الزيانب؟)). قال: امرأة عبد الله. قال: ((نعم، لها أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة)). شقيق هو ابن سلمة ، وإبراهيم هو ابن يزيد النخعى ، وأبو عبيدة هو ابن عبد الله بن مسعود . رواه مسلم: ك: الزكاة، ب: فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين وإن كانوا مشركين ٦٩٤/٢، ٦٩٥ (١٠٠٠) بسنده إلى حفص بن غياث، وعزاه المزى فى التحفة ٣٢٧/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: عشرة النساء، بسنده إلى حفص بن غياث، وابن ماجة - مختصرا مع القصة - ك: الزكاة، ب: الصدقة على ذى قرابة ٥٨٧/١ (١٨٣٤) بسنده إلى أبى معاوية، وابن خزيمة ١٠٧/٤، ١٠٨ (٢٤٦٣) بسنده إلى ابن نمير، والطحاوى ٢٢/٢ بسنده إلى حفص بن ٤٨٤ غياث، والبيهقى ١٧٨/٤ بسنده إلى ابن نمير، والطبرانى ٢٨٦/٢٤ (٧٢٧) بسنده إلى ابن نمير، ٢٨٥/٢٤، ٢٨٦ (٧٢٦) - مختصرا مع القصة - بسنده إلى أبى معاوية، جميعا عن الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن عمرو بن الحارث ، عن زينب امرأة عبد الله، وفى رواية أبى معاوية التى عند الطبرانى : عمرو بن الحارث ، عن ابن أخى زينب، عن زينب . ورواه مسلم: ك: الزكاة، ب: فضل النفقة والصدقة على الأقربين ... ٥٩٥/٢ (١٠٠٠) بسنده إلى أبى الأحوص ، وعزاه المزى فى التحفة ٣٢٧/١١ إلى النسائى فى الكبرى: ك: عشرة النساء، بسنده إلى أبى معاوية ، وبسنده إلى شعبة ، والترمذى - مختصرا بذكر الجزء الأول من الحديث دون القصة -: ك: الزكاة، ب: ماجاء فى زكاة الحُلِىِّ ٢٧٩/٣، ٢٨٠ (٦٣٠، ٦٣١) بسنده إلى أبى معاوية، وإلى شعبة ، والطبرانى ٢٨٥/٢٤ (٧٢٥) بسنده إلى شعبة ، جميعا عن الأعمش، عن أبى وائل ، عن عمرو بن الحارث ، عن زينب امرأة عبد الله ، وفى رواية أبى معاوية عند الترمذى والنسائى : عمرو بن الحارث ، عن ابن أخى زينب ، عن زينب . قال الترمذي: ((وأبو معاوية وَهِمَ فى حديثه ، فقال: عن عمرو بن الحارث ، عن ابن أخى زينب، والصحيح إنما هو عن عمرو بن الحارث ابن أخى زينب)). قال ابن حجر فى النكت الظراف على هامش التحفة ٣٢٦/١١: ((رجَّح ابنُ القطان أن عمرو ابن الحارث غير ابن أخى زينب . قال: لأنه مُصْطَلقِىٌّ خُزَاعى ، وزينب ثقفية . ثم قال : إلا أن يكون أبوه أخاها لأمه )) . قال ابن حجر: (( قلت : وقع فى رواية أبى معاوية وحده : عن عمرو بن الحارث ، عن ابن أخى زينب ، فاقتضى أنه غيره)). وقال فى الفتح ٢٥٩/٣: ((وقد حكى الترمذى فى العلل المفردات أنه سأل البخارى عنه ، فحكم على رواية أبى معاوية بالوَهْم ، وأن الصواب رواية الجماعة عن الأعمش ، عن شقيق ، عن عمرو بن الحارث ابن أخى زينب )). قال ابن حجر: (( قلت : ووافقه ( يعنى الأعمش ) : منصورٌ ، عن شقيق . أخرجه أحمد . فإن كان محفوظاً فلعل أبا وائل حمله عن الأب والابن ، وإلا فالمحفوظ عن عمرو بن الحارث)). ورواه ابن خزيمة ١٠٨/٤ (٢٤٦٤) بسنده إلى ابن فُضيل، والطحاوى ٢٣،٢٢/٢ بسنده إلى حفص بن غياث ، والطبرانى ٢٨٦/٢٤ (٧٢٧) بسنده إلى ابن فضيل . عن الأعمش ، عن إبراهيم بن يزيد النخعى ، عن أبى عبيدة بن عبد الله بن مسعود، عن عمرو بن الحارث ابن أخى زينب ، عن زينب امرأة عبد الله به . ٤٨٥ ورواه الخطيب ص ٥٢٢ - ٥٢٤ (٢٣٧) بسنده إلى همام ، عن عاصم ( ابن بهدلة)، عن أبى وائل، عن عمرو بن الحارث ، عن زينب بنت عبد الله الثقفية نحوه، والطبرانى ٢٨٧/٢٤ (٧٣٠) بسنده إلى حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن أبى وائل؛ أن امرأة ابن مسعود قالت ... فذكره مرسلا بألفاظ الخطيب . قال الخطيب: ((وهذه الرواية فى أن بلالا استفتى لها رسول الله عليه أصح مما ذكر فى الحديث الأول )) . ولحديث زينب شاهد عند ابن ماجة، من حديث أم سلمة قالت: أمرنا رسول الله عنه بالصدقة، فقالت زينب امرأة عبد الله: أيجزينى من الصدقة أن أتصدق على زوجى وهو فقير، وبنى أخ لى أيتام ... الحديث. رواه ابن ماجة: ك: الزكاة، ب: الصدقة على ذى قرابة ٥٨٧/١، ٥٨٨(١٨٣٥) . قال البوصيرى فى الزوائد ٦٤/٢: (( هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات)). وشاهد آخر، من حديث أبى سعيد الخُدْرِى، فى خطبة النبى عَّةُ فى أضحى أو فى فطر ، ووعظه الناس ، ثم النساء ، وأمرهم بالصدقة ، وفيه: ثم انصرف ، فلما صار إلى منزله جاءت زينب أمرأة أبن مسعود تستأذن عليه ... فذكره . رواه البخارى: ك: الزكاة، ب: الزكاة على الأقارب ٢٥٥/١، والبزار (كشف الأستار ٤٥٠/١، ٤٥١) (٢٩٥٠)، وابن خزيمة ١٠٧/٤ (٢٤٦٢). البيان امرأة عبد الله بن مسعود هى : زينب بنت معاوية ، وقيل : بنت أبى معاوية ، وقيل : بنت عبد الله بن معاوية بن عتَّاب بن الأَسْعَد بن عامرة، الثقفية(١). وقيل : هى : رَيْطَة - أُو رَائِطة - بنت عبد الله بن معاوية الثقفية . قيل: إن أسمها زينب ولقبها رائطة ، فهما واحد ، وقيل : هما اثنتان(٢). قال الطحاوى فى شرح معاني الآثار ٢٤/٢: ((رايطة هذه هى زينب، امرأة عبد الله، لا نعلم أن عبد الله كانت له امرأة غيرها فى زمن رسول الله عَّ)). قال النووى فى الإشارات ص٥٧٦ بذيل الأسماء المبهمة:(قلت: الأكثرون على أن اسمها زينب، وقال مُحَمَّد بن سعد: كان لابن مسعود امرأتان : ريطة وزينب ، وجعل رَيْطَةَ هى السائلةَ (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٧٣/٢، ٢٧٤، تحفة الأشراف ٣٢٦/١١، الإصابة ٩٨/٨ (٤٩٨) ، أسد الغابة ٤٧٠/٥، ٠٤٧١ (٢) ترجمة رائطة فى تجريد أسماء الصحابة ٢٦٧/٢، ٢٧٠، الإصابة ٨٩/٨ (٤٥١)، أسد الغابة ٤٥١/٥. ٤٨٦ عن الصدقة ، فإن صحَّ ماقاله كانت المرأتان قد جرت لهما قصتان ، فإن حديث زينب ثابت فى الصحيح بنسبتها . والله أعلم )) . قال ابن حجر فى الفتح ٢٥٩/٣: ((ويقال: هما ثنتان عند الأكثر، وممن جزم به ابن سعد)). ٤١٩/١٨٠ - روى حديث ريطة الطحاوى ٢٣/٢ قال : حدثنا يونس ، قال : ثنا عبد الله بن يوسف ، قال : ثنا الليث ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن رايطة بنت عبد الله ، امرأة ابن مسعود - وكانت امرأة صَنْعَاء، وليس لعبد الله بن مسعود رضى الله عنه مال ، فكانت تنفق عليه وعلى ولده منها - فقالت : لقد شغلتنى والله أنت وولدك عن الصدقة ، فما أستطيع أن أتصدق معكم بشىء. فقال: ما أحب إن لم يكن لك فى ذلك أجر أن تفعلى. فسألت رسول الله عملة هى وهو، فقالت: يارسول الله، إنى امرأة ذات صنعة أبيع منها ، وليس لولدى ولا لزوجى شىء ، فشغلونى ، فلا أتصدق ، فهل لى فيهم من أجر؟ فقال: ((لك فى ذلك أجر ما أنفقت عليهم، فأنفقى عليهم)). يونس هو ابن عبد الأعلى ، والإسناد صحيح . رواه ابن حبان ٢٢١/٦ (٤٢٣٣) بسنده إلى عمرو بن الحارث ، والبيهقى ١٧٩/٤ بسنده إلى أنس بن عياض، وأحمد ٥٠٣/٣ بسنده إلى ابن إسحاق، والطبرانى ٢٦٣/٢٤، ٢٦٤ (٦٦٧، ٦٦٩،٦٦٨ ٦٧٠) بأسانيده إلى أبى أويس، ومسلمة بن قَعْنَبٍ القعنبى ، وعمرو بن الحارث، وحماد ابن سلمة، وأبو نعيم ٦٩/٢ بسنده إلى حماد بن سلمة، والخطيب ص٥٢٥ (٢٣٧) بسنده إلى أنس ابن عياض، وص٥٢٦ بسنده إلى أبى أويس، وبسنده إلى حماد بن سلمة ، وبسنده إلى الضحاك، جميعاً عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ريطة أو رائطة بنت عبد الله امرأة عبد الله بن مسعود وأم ولده. وفى رواية حماد عند الخطيب أسقط عروة. ورواه أحمد ٥٠٣/٣ عن حسين بن محمد ، وسليمان بن داود، والطبرانى ٢٦٣/٢٤ (٦٦٦) بسنده إلى سليمان بن داود الهاشمى . عن عبد الرحمن بن أبى الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ريطة بنت عبد الله به . والمرأة الأنصارية الأخرى هى: امرأة أبى مسعود عقبة بن عمرو ، البدرى ، الأنصاري . ٤٢٠/١٨٠ - روى ذلك النسائى فى الكبرى: ك: عشرة النساء من طريق : القاسم بن زكريا، عن عبد الله بن موسى ، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مُهَاجِرٍ ، عن إبراهيم ابن يزيد ، عن علقمة بن قيس النخعى ، عن عبد الله بن مسعود قال : انطلقت امرأة عبد الله وامرأة ٤٨٧ أبى مسعود إلى النبى معَّهِ، تَكْتُمُ كُلُّ واحدةٍ صاحبتَها أمرَها ... الحديث فى سؤالهما عن النفقة على الزوج والأيتام . ( عزاه إليه المزى فى التحفة ٩٤/٧) . فيه إبراهيم بن المهاجر البجلى الكوفى صدوق فيه لين ، ويتحسن الإسناد بالشواهد المتعددة . ورواه البزار ( كشف الأستار ٤٤٩/١ ، ٤٥٠) (٩٤٩) عن محمد بن عثمان بن كرامة ، وقال البزار: (( لانعلم رواه هكذا إلا إبراهيم بن المهاجر)). والخطيب ص٥٢٤ (٢٣٧) بسنده إلى أحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقى، كلاهما عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن إبراهيم بن يزيد النخعى، عن علقمة بن قيس النخعى، عن عبد الله بن مسعود به . واسم امرأة أبى مسعود: زينب الأنصارية (١) . ٤٢١/١٨٠ - روى حديثها الدارمى: ك: الزكاة، ب: أى الصدقة أفضل ٣٨٩/١ قال: أخبرنا أبو الوليد الطيالسى، ثنا شعبة، قال: سلیمان أخبرنى، قال: سمعت أبا وائل يحدث عن عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبد الله، أنها قالت: إن رسول الله عَّه قال: ((يامعشرَ النّساء، تَصَدَّقْنَ ولَوْ مِنْ حُلِيَكُنَّ»، وكان عبد الله خفيف ذات اليد، فجئت إلى رسول الله عَّةٍ أُسألُه، فوافقتُ زينب - امرأة من الأنصار - تسأل عما أسأل عنه، فقلت لبلال: سلْ لى رسول الله عَّهُ أين أضع صدقتى؟ على عبد الله أوفى قرابتى؟. فسأل النبى عليّ، فقال: ((أى الزيانب؟)). فقال: امرأة عبد الله. فقال: ((لها أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة)). هذا إسناد صحيح، وسليمان هو ابن مِهْرَان الأعمش، وأبو وائل هو شقيق بن سلمة . رواه أحمد ٥٠٢/٣ عن محمد بن جعفر، والطيالسى ص ٢٣٠(١٦٥٣)، ومن طريقه أبو نعيم ٦٩/٢، ٧٠، والخطيب ص٥٢٤، ٥٢٥ (٢٣٧)، كلاهما عن شعبة، عن الأعمش، عن أبى وائل، عن عمرو بن الحارث، وفى رواة أبى نعيم: الأعمش عن أبى زائد (كذا وهو تصحيف لأبى وائل). وفيه ((أى الزيانب؟ )) قال: زينب امرأة عبد الله، وزينب الأنصارية . ورواه أحمد ٥٠٢/٣ عن عبد الرزاق، عن سفيان، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة به . ورواه ابن حبان٢٢٢/٦(٤٢٣٤) بسنده إلى شعبة، وأحمد ٣٦٣/٦ عن أبى معاوية، كلاهما عن الأعمش، عن شقيق، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق ، عن ابن أخى زينب، عن زينب. وقد سبق بيان هذا . ورواه أحمد ٥٠٢/٣ عن ابن نمير ، عن الأعمش ، عن منصور، عن عمرو بن الحارث بن المصطلق، عن زينب الثقفية امرأة عبد الله به . (١) تجريد أسماء الصحابة ٢٧١/٢، الإصابة ٩٩/٨ (٤٩٩)، أسد الغابة ٤٦٢/٥، ٤٦٣. ٤٨٨ ١٨١ - (خ): حَدِيثُ / أُمِّ عَطِيَّةٍ: بُعثَتْ إلى فُلاَتَةَ الأنصارِيَّةِ بِشَاةٍ، فَبَعَثَتْ مِنْها إِلى [٤٤/أ] عَائِشَةٍ، فَدَخَلَ النَّبِ عَّهِ، فقال: ((هَلْ عِنْدَكُم مِن (١) شىءٍ؟)). فَقَالَتْ: لاَ، إِلَّ مَا أَرْسَلَتْ بِهِ فُلاَتَةُ مِنْ تِلْكَ الشَّاةِ. فَقَالَ: ((قَدْبَلَغَتْ مَحِلَّه)) . هى: رواية الحديث، واسمها: نُسيبة - بضم النون وفتحها - ذكر ابن المدينى أن عبد العزيز بن المختار قالها بالضم، ويزيد بن زُرَيْع/ بالفتح . [ ك ١٧/ أ] ٤٢٢/١٨١ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٣٠٩ (١٥٤) قال: أخبرنا محمد بن على بن محمد الورّاق، والحسين بن جعفر بن محمد السلماسى، وعبد الكريم ابن إبراهيم بن محمد المطرّز، قالوا: أخبرنا على بن محمد بن أحمد بن كَيْسَان النحوى ، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب القاضى، قال: حدثنا أبو الرَّبيع ، قال: حدثنا أبو شِهَابٍ، عن خالدٍ الحَذَّاء، عن حفصة، عن أم عطية، قالت: بُعَثَتْ إِلى غُلاَنَةَ الأنصاريةِ شاةٌ، فَبَعَثَتْ منها إلى عائشة، فدخل النبى معَّه، فقال: ((هل عندكم شىء؟)) قالت: لا، إلا ما أرسلت به فلانة من تلك الشاة. قال: «هَاتِی؛ فقد بلغت مَحِلّها » . أبو الربيع الزَّهْرَانى هو: سليمان بن داود العَتكى، وأبو شهاب الخَنَّاط هو: عبد ربه بن نافع. والإسناد حسن، فيه يوسف بن يعقوب قاضى صنعاء ومفتيها، صدوق، ويصح الحديث بالوجوه الأُخَر التى ستأتى فى البيان . البيان فلانة المقصودة فى كلام السيدة عائشة هى: أم عطية راوية الحديث، واسمها : نسيبة - بنون وسين مهملة وباء موحدة مصغر، وقيل : بفتح النون وكسر السين - بنت الحارث ، وقيل: بنت كعب، صحابية جليلة، سكنت البصرة (٢). '٠٠ ٤٢٣/١٨١- روى ذلك البخارى: ك: الزكاة. ب: قدركَمْ يُعْطَى من الزكاة والصدقة ومن أعطى شاة ٢٥١/١ قال : حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو شِهَابٍ، عن خالدِ الحذَّاء، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية رضى الله عنها ، قالت: بُعِثَ إِلى نُسَيْبَة الأنصارية بشاة، فأرسلت إلى عائشة، رضى الله عنها منها، فقال النبى معَّهُ: ((عندكم شىء؟)). فقلت: لا، إلا ما أرسلت به نُسيبة من تلك الشاة. (١) هذا اللفظ لیس فی ( خ، ز)). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٣٠٧/٢، ٣٢٩، تهذيب التهذيب ٤٨٢/١٢، الإصابة ٢٥٩/٨ (١٤٠٨)، تحفة الأشراف ٥٠١/١٢، أسد الغابة ٥٥٥،٥٥٤/٥ ٤٨٩ ١٨٢ - (خ): حَدِيثُ ابْنٍ عَّاسٍ: أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَارَسُولَ اللَّهِ، تُوُفِّيَتْ أمّى، وَلَمْ تُوصِ أَفَيَنْفَعُها أَنْ أَتَصَدَّق عَنْهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ)) . هُوَ: سَعْدُ بْنُ عُبَادَة . فقال: (( هاتٍ، بلغت مَحِلّها)) . رواه البخارى: ك: الزكاة، ب: إذا تحولت الصدقة ٢٦١/١ بسنده إلى يزيد بن زريع ( وفيه أن الشاة كانت من الصدقة التى بعثها النبى عليه إلى نسيبة)، ك: الهبة، ب: قبول الهدية ٨٩/٢ بسنده إلى خالد بن عبد الله (بلفظ: لا، إلا شىء بعثت به أم عطية من الشاة التى بعثت إليها من الصدقة ... )، ومسلم: ك: الزكاة، ب: إباحة الهدية للنبى عليه ... ٧٥٦/٢ (١٠٧٦) بسنده إلى إسماعيل بن إبراهيم بن عُلَّة (بلفظ: بَعَثَ إلىَّ رسولُ اللهِ عَّهُ بشاةٍ من الصدقة ... )، وأحمد ٤٠٧/٦، ٤٠٨ عن إسماعيل بن إبراهيم، والطبرانى ٦٢/٢٥، ٦٣ (١٤٨، ١٤٩، ١٥٠) بأسانيد إلى خالد بن عبد الله، ويزيد بن زُرَيْع، وإسماعيل بن عُلَيَّة، والخطيب ص ٣٠٩، ٣١٠ (١٥٤) بسنده إلى خالد بن عبد الله، إلى إسماعيل بن إبراهيم، جميعا عن خالد بن مِهْرَان الخَذَّاء، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية . وفى رواية خالد بن عبد الله عند الخطيب تصحف اسم خالد ( الحذاء) إلى جابر، فلعله من الناسخ. قال الخطيب: (( ذكر على بن المدينى أن عبد العزيز بن المختار سمَّى أم عطية: نُسَيبة - بضم النون - وأن يزيد زُرَيْع سماها نَسِيبة - بفتح النون - )» . ٤٢٤/١٨٢ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الوصايا ، ب: إذا وقف أرضاً ولم يبين الحدود فهو جائز ١٣٢/٢ قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، أخبرنا رَوْح بن عبادة،حدثنا زكريا بن إسحاق، قال: حدثنى عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس رضى الله عنهما، أن رجلا قال لرسول الله عَله: إن أُمه تُوُفّيَتْ، أَيَنْفَعُها إِن تَصَدَّقْتُ عنها؟ قال: ((نعم). قال: فإن لى مِخْرَاناً، وأشهدك أنّى قد تصدقتُ عنها. رواه أبو داود: ك: الوصايا، ب: ماجاء فيمن مات عن غير وصية يتصدق عنه١١٨/٣ (٢٨٨٢) عن أحمد بن مَنِيع، والترمذى - وقال: حديث حسن - ك: الزكاة، ب: ماجاء فى الصدقة عن الميت ٣٣٩/٣ (٦٦٤) عن أحمد بن منيع، والنسائى: ك: الوصايا، ب: فضل الصدقة عن الميت ٢٥٢/٦ عن أحمد بن الأزْهر، والحاكم ٤٢٠/١ بسنده إلى محمد بن إسحاق الصّغَانى وقال: صحيح على شرط البخارى. ووافقه الذهبي، وأحمد ٣٠/١، والطبرانى ٢٤٦/١١، ٢٤٧ (١١٦٣١) بسنده إلى ٤٩٠ إسحاق بن راهويه، جميعاً عن روح بن عبادة، عن زكرياء بن إسحاق ، عن عمرو بن دينار به . ورواه أبو يعلى ٣٩٣/٤(٢٥١٥)، والطبرانى ٢٤٦/١١ (١١٦٣٠) عن على بن عبد العزيز، والخطيب ص١٠٣(٥٧) بسنده إلى موسى بن هارون . جميعاعن داود بن عمرو، عن محمد بن مسلم الطائفی، عن عمرو بن دينار به . وهذا إسناد صحيح. ورواه عبدالرزاق ٥٩/٩ (١٦٣٣٨)، وابن خزيمة ١٢٥/٤(٢٥٠٢) بسنده إلى أبى عاصم، كلاهما عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار به . وللحديث - بالإبهام - شاهد من حديث عائشة: أن رجلاً قال للنبىمعَّهُ: إن أمى افْتُلِتَتْ نَفْسُها، وأظُّها لو تكلَّمتْ تصدَّقَتْ، فهل لها - وفى بعض الروايات : فهل لى - أجر إن تصدقت عنها؟ قال: (نعم )). رواه البخارى: ك: الجنائز، ب: موت الفجأة البغتة ٢٤١/١ بسنده إلى محمد بن جعفر، ك: الوصايا، ب: ما يستحب لمن يتوفى فجأة أن يتصدقوا عنه ١٣٠/٢ بسنده إلى مالك، ومسلم: ك: الزكاة، ب: وصول ثواب الصدقة عن الميت إليه ٦٩٦/٢، ك: الوصية، ب: وصول ثواب الصدقات إلى الميت ١٢٥٤/٣ (١٠٠٤) بأسانيد إلى محمد بن بشر، ويحيى بن سعيد، وأبى أسامة، وعلى بن مسهر، وشعيب بن إسحاق، وَروح بن القاسم، وجعفر بن عون، وأبو داود: ك: الوصايا، ب: ماجاء فيمن مات عن غير وصية يتصدق عنه ١١٨/٣ (٢٨٨١) بسنده إلى حماد، والنسائى: ك: الوصايا، ب: إذا مات الفجأة هل يستحب لأهله أن يتصدقوا عنه ٢٥٠/٦ بسنده إلى مالك، وابن ماجة: ك: الوصايا، ب: من مات ولم يوصٍ هل يُتَصَدَّق عنه ٩٠٦/٢ (٢٧١٧) بسنده إلى أبى أسامة، ومالك: ك: الأقضية، ب: صدقة الحى عن الميت ٧٦٠/٢ (٥٣)، وابن خزيمة ١٢٤/٤ (٢٤٩٩) بسنده إلى أبى أسامة، وإلى جرير، وابن حبان ١٤٦/٥ (٣٣٤٢) بسنده إلى مالك، وأحمد ٥١/٦ عن يحيى بن سعيد، جميعا عن هشام بن عروة. عن أبيه، عن عائشة . وصنيع البخارى يوحى بأن المبهم فى حديث عائشة هو المبهم فى حديث ابن عباس، وأنه سعد بن عبادة . البيان الرجل هو : سعد بن عُبَادَة بن دُلَيْمِ الأنصارى، سيد الخزرج، شهد العقبة وكان أحد النقباء، واختلف فى شهوده بدرا ، مات بحوران بالشام سنة خمس عشرة، وقيل : سنة ست عشرة(١) . ٤٢٥/١٨٢- روى ذلك البخارى: ك: الوصايا، ب: إذا قال: أرضى أو بستانى صدقة عن أمى فهو جائز وإن لم يبين ذلك ١٢٩/٢ قال: (١) تجريد أسماء الصحابة ٢١٥/١، تهذيب التهديب ٤١٢/٣، ٤١٣، الإصابة ٨٠/٣ (٣١٦٧)، أسد الغابة ٢٨٣/٢ - ٢٨٥. ٤٩١ حدثنا محمد بن سلام، أخبرنا مَخْلَدُ بن يزيد، أخبرنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرنى يَعْلَى ، أنه سمع عكرمة يقول : أنبأنا ابن عباس ، رضى الله عنهما ، أن سعدَ بْنَ عبادة رضى الله عنه تُوُفِّيَتْ أمه، وهو غائب عنها ، فقال : يارسول الله: إنَّ أمى تُوُفِيَتْ وأنا غائب عنها، أينفعها شىء إن تصدقت به عنها؟ قال: (( نعم )) . قال: فإنى أُشْهِدُك أنَّ حائطى المِخْرَافَ صدقة عليها. يَعْلى هو ابن مسلم المكى، كذا سماه المِزِّى. وقال ابن حجر فى الفتح ٢٨٩/٥: (سماه عبدالرزاق فى روايته عن ابن جريج عنه، وهو مكى أصله من البصرة. ووهم الطرقى فى زعمه أنه ابن حكيم)). قلت : وسماه ابن خزيمة فى روايته الآتية بعد : يعلى بن حكيم . رواه البخارى: ك: الوصايا، ب: الإشهاد فى الوقف والصدقة ١٣٠/٢ عن إبراهيم بن موسى، عن هشام بن يوسف، وعبد الزاق٥٩/٩ (١٦٣٣٧)، وابن خزيمة ١٢٤/٤ (٢٥٠١) عن عبدالله بن إسحاق الجوهرى، عن أبى عاصم، وأحمد ٣٣٣/١ عن عبدالرزاق، وابن بكر، و٣٧٠/١ عن روح، والطبرانى ١٨/٦ (٥٣٧٠) بسنده إلى حجاج بن محمد، جميعاً عن ابن جُرَيْج ، عن یعلی ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . ورواه النسائى: ك: الزكاة، بـ٠ فضل الصدقة عن الميت ٢٥٢/٦ عن الحسن بن عيسى، والخطيب ص ١٠٤ (٥٧) بسنده إلى عباد بن زياد الساجى ، كلاهما عن سفيان، عن عمرو بن دینار، عن عكرمة ، عن ابن عباس بمثله . والحديث فى استفتاء سعدِ النبىَّ عَّ فى نَذْر كان على أمه ( وكانت نذرت أن تعتق غلاماً) فقال له: ((اقضه عنها)) أو (( أعتق عنها)) رواه : البخارى : ك : الوصايا، ب : ما يستحب لمن يتوفى فجأة أن يتصدقوا عنه وقضاء النذور عن الميت ١٣٠/٢ بسنده إلى مالك، ك: الأيمان والنذور ، ب: من مات وعليه نذر ١٥٩/٤ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة ، ك : الحِيّل، ب: فى الزكاة وأن لا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة ٢٠٣/٤ بسنده إلى الليث ومسلم: ك: النذر، ب: الأمر بقضاء النذر ١٢٦٠/٣ (١٦٣٨) بأسانيد إلى الليث ، ومالك، وابن عيينة، ويونس ، ومعمر ، وبكر بن وائل، وأبو داود: ك: الأيمان والنذور، ب : فى قضاء النذر عن الميت ٢٣٦/٣ (٣٣٠٧) بسنده إلى مالك، والترمذى: ك: الأيمان والنذور، ب: قضاء النذر عن الميت١٥٠/٥ (١٥٨٦) بسنده إلى الليث، والنسائى: ك: الأيمان والنذور، ب: من مات وعليه نذر ٢٠/٧، ٢١ بسنده إلى سليمان (كذا وفى التحفة عند المزى ٦٠/٥: سفيان)، وبسنده إلى الليث، وإلى بكر بن وائل، ك: الوصايا، ب: فضل الصدقة عن الميت ٢٥٣/٦ بسنده إلى سليمان بن كثير، وأسانيد إلى الأوزاعى ، ب: ذكر الاختلاف على سفيان ٢٥٤/٦ بأسانيد إلى سفيان، ويسنده إلى الليث ، وإلى بكر بن وائل، وابن ماجة: ك: ٤٩٢ ١٨٣ - (ب): حَدِيثٌ: خَرَجَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَّهِ، فَحَضَرَتْ أُمَّهُ الْوَفَةُ بِالْمَدِينَةِ ، فَقِيلَ لَهَا: أَوْص(١). فَقَالَتْ: فِيمَ أُوْصِى؟ إِنَّمَا الْمَالُ مَالُ سَعْدٍ. فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمِ سعدٌ . فَلَمَّا قَدِمَ ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، هَلْ يَنْفَعُهَا (٢) أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ ... الحديث . أُمُّ سَعْدِ اسمها : عَمْرَةُ بِنْتُ مَسْعُودِ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ ، وكَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ. تُوُفِيَتْ سَنَةَ خَمْسٍ مِنَ الْهِجْرَة . ذكره أبو عمر. الكفارات، ب: من مات وعليه نذر ٦٨٩/١ (٢١٣٢) بسنده إلى الليث، ومالك: ك: النذور والأيمان، ب: مايجب من النذر فى المشى ٤٧٢/٢ (١) - من طريقه ابن بشكوال١/ ٤٠٥(١٢٧) وأحمد ٧/٦ بسنده إلى أبى داود سليمان بن كثير، والحميدى ٢٤١/١ (٥٢٢) عن سفيان، وأبو يعلى ٢٧١/٤ (٢٣٨٣) بسنده إلى سفيان بن عيينة، والبيهقى ٨٥/١٠ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، والطبرانى ١٧/٦ (٥٣٦٤ - ٥٣٦٨) بأسانيده إلى معمر، ومالك، والليث ، وسليمان بن كثير، جميعا عن الزهرى ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن عبد الله بن عباس به. وقد روى الحديث عن سعد بن عبادة بلفظ: قلت: يارسول الله، إن أمى ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: ((نعم)). قلت: فأى الصدقة أفضل؟ قال ((سقى الماء)). رواه النسائي: ك: الوصايا، ب: ذكر الاختلاف على سفيان ٢٥٤/٦، ٢٥٥، وابن خزيمة ١٢٣/٤ (٢٤٩٦)، وأحمد ٢٨٤/٥، ٢٨٥، ٧/٦. وانظر فى بيان أم سعد الخبر التالى . ٤٢٦/١٨٣- روى هذا الحديث النسائى : ك: الوصايا ، ب : إذا مات الفجأة هل يستحب لأهله أن يتصدقوا عنه ٢٥١،٢٥٠/٦ قال : أنبأنا الحارث بن مِسْكِين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم، عن مالك ، عن سعيد بن عمرو بن شُرَحْبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : خرج سعد بن عبادة مع النبى عَّه فى بعض مَغَازيه، وحضرت أُمَّهُ الوفاةُ بالمدينة، فقيل لها: أوصى. فقالت: فيم أوصى؟ المالُ مالُ سعد . فَتُوفّيَتْ قبل أن يَقْدَم سعد ، فلما قدم سعد ذُكِرَ ذلك له ، فقال : يارسول الله، هل ينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال النبى معَّه: ((نعم)). فقال سعد: حائط كذا وكذا صدقة عنها - لحائط سماه . إن كان الضمير فى قوله (( عن جده )) عائداً لسعيد بن عمرو ، فالحديث مرسل ، وشرحبيل مقبول ، وإن كان عائداً لعمرو فالحديث متصل ، والإسناد حسن ، عمرو وثّقه ابن حبان ، وقال (٢) فى ( ز) : أينفتها . (١) فى ١ ح) : أوعى. ٤٩٣ ١٨٤ - (ب): حَدِيثُ / أبى(١) مَسْعُودٍ: لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ الله ◌َّهِ بِالصَّدَقَةِ تصدَّق [[ ٢٧/ب] أبو(٢) عَقِيلٍ بِنِصْفِ صَاعٍ (٣)، وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِأَكْثَرَ مِنْهُ، فَقَالَ الْنَافِقُونَ: إِنَّاللهَ لَغَنِىٌّ عَنْ صَدَقَةٍ هَذَا ، وَمَا فَعَلَهُ هَذَا الأَخَرُ إِلَّ رِيَاءٌ ... الحديث . (ب) : الرَّجُلُ الَّذِى لَمَزَهُ الْنَافِقُونَ اسْمُهُ سَهْل. (ط) : الْمَلْموزِ لمَّ تَصَدَّقَ(٤) بِالصَّاعِ هُوَ أَبُو عَقِيلٍ، واسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَیْخَان ، أحَدُ بَنِى أُنَيْفٍ . روى عنه ابن عباس. قلت : وفى ((الَّفِ والمُفْتَرِقِ)) للخطيب فى ترجمة زيد بن أسلم ، عَنِ الوَاقِدِىّ: جَاءَ زَيْدُ بنُ أَسْلَمَ العَجْلانِى بِصَدَقَّةٍ مَالِه ، فَقَال مُعَتِّبُ بنُ قُشَيْرٍ (٥) وعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَبْتَلَ (٦): إِنَّمَا أَرَادَ الرِّيَاءَ، فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ .. ﴾ الآية [التوبة: ٧٩] . ابن حجر : مقبول . رواه مالك: ك: الأقضية، ب: صدقة الحى عن الميت ٧٦٠/٢ (٥٢)، والشافعى ٢٤٥/١، ٢٤٦، وابن خزيمة ١٢٤/٤ (٢٥٠٠) بسنده إلى رَوْح بن عُبادة، وابن حبان ١٤٦/٥، ١٤٧ (٣٣٤٣) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، والحاكم ٤٢٠/١ بسنده إلى رَوْح بن عبادة، وإلى القعنبى، وقال: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي، وابن بشكوال ٤٠٤/١ (١٢٧) بسنده إلى يحيى بن يحيى، جميعا عن مالك به . البيان أم سعد هى : عَمْرَة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدى بن عمرو بن مالك ابن النجار. ماتت فى حياة النبى عَّه سنة خمس، والنبى عَّ فى غزوة دُومة الجَنْدَل، فى شهر ربيع الأول، فلما جاء النبيُّ عَّهُ، أتى قبرَها فصلى عليه. وكانت من المبايعات(٧). ٤٢٧/١٨٤ - روى هذا الحديث البخارى: ك: التفسير ، سورة براءة ١٣٦/٣ قال : حدثنى بِشَرّ بن خالد أبو محمد ، أخبرنا محمد بن جعفر ، عن شعبة ، عن سليمان ، عن أبى وائل، عن أبى مسعود ، قال : لما أُمِرِنَا بالصدقة كُنَّا نَتَحَامَلُ، فجاء أبو عَقِيل بنصف صاعٍ ، وجاء إنسان بأكثر منه ، فقال المنافقون : إن اللهَ لَغَنِىِّ عن صدقة هذا، ومافعل هذا الآخرِ إلا رئاءُ ، (١) فى ((ك))، ((خ)): ابن، وهو تصحيف . (٣) فى ((ز)) زيادة ((أُقط). (٢) فى (( خ)): ابن . (٤) فى ((ز)) : المتصدق . (٦) فى (( خ))، ((ز)) : نبيل. (٥) فى ((ز)) : بشير. (٧) تجريد أسماء الصحابة ٢٨٩/٢، الإصابة ١٤٧/٨ (٧٥١)، وذكرها أيضا فى ترجمة سعد، أسد الغابة ٥١٠/٥، أبن بشكوال ٤٠٥/١. ٤٩٤ فنزلت: ﴿الذين يَلْمِزُون المُطَّوِّعين من المؤمنين فى الصَّدَقات والذين لايجدون إلا جُهْدَهم ﴾ الآية ( التوبة : ٧٩ ) . سليمان هو ابن مِهْرَان الْأُعْمَش ، وأبو وائل هو شقيق بن سلمة . رواه البخارى : ك: الزكاة، ب: اتقوا النار ولو بشق تمرة ٢٤٦/١ بسنده إلى أبى النعمان الحكم بن عبد الله البصرى ، ومسلم : ك : الزكاة ، ب : الحمل أجرة يتصدق بها ٧٠٦/٢، ٧٠٧ (١٠١٨) بسنده إلى محمد بن جعفر، وإلى سعيد بن الربيع، وإلى أبى داود الطيالسى، والنسائى: ك: الزكاة ،ب: جهد المقل ٥٩/٥، ٦٠- ومن طريقه ابن بشکوال ٣٨٤/١ (١١٨)- بسنده إلى غُنْدَر، وابن حبان ١٤١/٥ (٣٣٢٧) بسنده إلى سعيد بن الربيع، ١٥٨/٥ (٣٣٦٥) بسنده إلى أبى داود الطيالسى ، والبيهقى ١٧٧/٤ بسنده إلى أبى داود الطيالسى، وأبو داود الطيالسى ص ٨٥ (٦٠٩)، والطبرانى ٢٠٠/١٧ (٥٣٥) بسنده إلى عَمْرو بن مرزوق ، جميعا عن شعبة ، عن الأعمش ، عن أبى وائل ، عن أبى مسعود به ، بإبهام الرجلين إلا فى حديث محمد بن جعفر، ففيه بيان أبى عقيل . البيان الملموز لما تصدق بالصاع هو : أبو عقيل - كما فى حديث محمد بن جعفر فى الصحيح . وأبو عقيل سماه قتادة(فى رواية ابن جرير الطبرى ١٣٥/١٠، وفى الدر المنثور ٢٦٣/٣، ٢٦٤): الخَبْحَاب - بموحدتين تحتيتين - ونقل ابن عبد البر عن الكلبى أن اسمه عبد الرحمن بن بيجان - بموحدة ثم تحتانية ساكنة ثم جيم - وقيل : بسين مهملة بدل الموحدة ، وقيل : بنون أوله وآخره حاء مهملة - نسبة إلى جده الأعلى واسمه : عبد الرحمن بن عبد الله بن ثعلبة بن بيجان بن عامر بن الحارث بن أنيف البلوى ، استشهد باليمامة بعد أن بالغ فى القتال وأبلى بلاء حسنا(١). (ز) وقد حدث مثل ذلك لسهل بن رافع البلوى الأنصارى الخزرجى. شهد أحداً ومات فى خلافة عمر (٢) . ٤٢٨/١٨٤ - روى ذلك الطبرانى ١٠٧/٦ (٥٦٥٠) قال : حدثنا موسى بن هارون ، ثنا عمرو بن زُرَارة الحدثى ، ثنا عيسى بن يونس ، ثنا سعيد بن عثمان البَلَوى ، عن جدته بنت عدى ، أن أمها عُمَيْرة بنت سهل صاحب الصاعين الذى لَمَزه (١) انظر فى ذلك: تجريد أسماء الصحابة ٣٥٠/١، ١٨٨/٢، الإصابة ١٥٣/٤ (٥٠٨٠)، ١٦٧/٤، ١٦٨ (٥١٤٢)، ١٣٣/٧ (٧٦٧)، تفسير ابن كثير ٣٧٦/٢، فتح البارى ٢٤٩/٨. (٢) المعجم الكبير للطبرانى ١٠٧/٦، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٣/١، ٢٤٤، الإصابة ١٣٩/٣ (٣٥٢١)، أسد الغابة ٠٣٦٦،٣٦٥/٢ ٤٩٥ المنافقون، حدثتها أنه خرج بزكاته بصاع من تمرٍ وبابنته عُمَيْرة، حتى أتى رسول الله عَلَّهِ، فصبّ، ثم قال : يارسول الله ، إن لى إليك حاجة ... الحديث . ورواه أيضا: ٣٣٩/٢٤، ٣٤٠ (٨٤٩) بسنده إلى أحمد بن حباب المصيصى ، وإلى عمرو بن زرارة الحدثی ، كلاهما عن عیسی بن یونس به . قال الهيثمى فى المجمع ٣٣/٧: (( رواه الطبرانى فى الأوسط والكبير ، وفيه أنيسة بنت عدى، ولم أعرفها » . ورواه ابن بشكوال ٣٨٤/١ - ٣٨٥ (١١٨) بسنده إلى على بن يونس، عن سعيد بن أبى عثمان الدارمی ، عن جدته لیلی بنت عدى ، عن أمها عميرة بنت سهل به . وعزاه ابن حجر في الإصابة ٣٩/٣، ١٣٣ وفى الفتح ٢٤٩/٨ إلى ابن منده من طريق سعيد ابن عثمان البلوی به . قال ابن حجر فى الفتح ٢٤٩/٨: (( يحتمل أن يكون اسم أبى عقيل سهل ، ولقبه حَبْحَاب، أو هما اثنان )). (ز) كما حدث مثل ذلك لأبى خيثمة الأنصارى ، واسمه عبد الله بن خيثمة من بنى سالم من الأنصار . بقى إلى خلافة يزيد بن معاوية(١) . ذكره ابن حجر فى الفتح ٢٤٩/٨ عن كعب بن مالك فى حديث توبته . وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢٦٢/٣ إلى ابن جرير (١٣٦/١٠) بسنده إلى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، قال : الذى تصدق بصاع التمر فلمزه المنافقون : أبو خيثمة الأنصارى . قال ابن حجر فى الفتح ٢٤٩/٨:(( وجزم الواقدى بأن الذى جاء بصدقة ماله هو زيد بن أسلم العجلاني، والذى جاء بالصاع هو علية بن زيد المحاربى. وسمى من الذين قالوا: إن هذا مراءٍ، وإن الله غنى عن صدقة هذا: مُعَتْبَ بنَ قُشَيْرٍ، وعبد الله بن نَبْتَل. وأورده الخطيب فى المبهمات (كذا وهو وهم من شيخ الإسلام رحمه الله ، وإنما أورده الخطيب فى المتفق والمفترق كما ذكر المصنف أبو زرعة ) من طريق الواقدى ، وفيه : عبد الرحمن بن نّبْتَل ـ بنون ثم موحدة ثم مثناة ثم لام ، بوزن جعفر -) . والظاهر أنه تكرر الذين جاءوا بالصاع أو بنصف الصاع ، أو بالصدقة القليلة ، كما تكرر لمز المنافقين . وهو اختيار شيخ الإسلام ابن حجر فى الفتح ٢٤٩/١ . (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٠٨/١، ١٦٢/٢، الإصابة ٦٣/٤ (٤٦٤٦)، ٥٣/٧ (٣٥٦) أسد الغابة ١٥١/٣، ٠١٥٢ ٤٩٦ ١٨٥ - (ب): حَدِيث أبي سَعيدٍ: سَرَّحَتْى أمّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَهِ، فَأَتَيْتُ، فَقَعَدْتُ، فَاسْتَقْبَلَنِى، وَقَالَ: ((مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّه (١) اللَّهُ ... )) الحديث. اسم أمه: أُنَيْسَةُ بِنْتُ أَبِى حَارِقَةَ، مِنْ بَنِى عَدِىٌّ بْنِ النَّجَّار. ذكره خليفةُ بْنُ حيَّاط فى طبقاته. (ز ) وأما الذى جاء بصدقة ماله ، بأكثر من ذلك فهو عبد الرحمن بن عوف القرشى (٢). ٤٢٩/١٨٤ - قال ابن كثير فى التفسير ٣٧٥/٢، ٣٧٦ : قال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا طالوت بن عبَّاد ، حدثنا أبو عَوَانة، عن عمرو بن أبى سلمة، عن أبيه، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله عَّة: ((تَصَدَّقوا، فإنى أريد أن أبعث بعثا)). قال: فجاء عبد الرحمن بن عوف، فقال: يارسول الله، عندى أربعة آلاف، ألفين أفْرِضُهُما ربى، وألفين لعيالى. فقال سول الله عَّه: ((بارك الله لك فيما أعْطَيْتَ، وبارك لك فيما أمسكت ... )) الحديث فى سبب نزول الآية . قال ابن كثير: (( ثم رواه عن أبى كامل، عن أبى عَوَانة، عن عمرو بن أبى سلمة، عن أبيه مرسلا)) قال - أى البزار -: ((ولم يسنده إلا طالوت)). وعزاه ابن حجر فى الفتح ٢٠٥/٨ إليه، وقال الهيثمى فى المجمع ٣٢/٧: (( وفيه عمر بن أبى سلمة، وثّقه العجلى وأبو خيثمة وابن حبان، وضعَّفه شعبة وغيره، وبقية رجالهما - أى المتصل والمرسل - ثقات)) . وله طرق وروايات أخرى. انظر فتح البارى ٢٥٠/٨، والدر المنثور ٢٦٣/٣. ٤٣٠/١٨٥ - روى هذا الحديث النسائى: ك: الزكاة، ب: من المُلْحِف ٩٨/٥ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا ابن أبى الرّجَال، عن عُمَارة بن غَزِيَّة، عن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخُدْرى، عن أبيه، قال: سرَّحَتْنِى أمّى إلى رسول الله عَّهُ، فَأَتَيتُه، وقعدتُ، فاستقبلنى، وقال: ((من استغنى أغناه الله عز وجل، ومن استعفَّ أعفَّه الله عزوجل، ومن استكفى كفاه الله عز وجل، ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألْحَف))، فقلت: نافتى الياقوتة خير من أوقية . فرجعت ولم أسأله . ابن أبى الرجال هو: عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن، وهو صدوق ربما أخطأ، فالإسناد حسن . رواه ابن بشکوال٤٦٠/١ (١٥٠) بسنده إلى النسائى به . (١) فى ( ز) : عفه . (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (١٦٤). ٤٩٧ ورواه أحمد ٩/٣ عن قتيبة به . وروى بعضه (( من سأل وله قيمة أوقية ... الخ))، أبو داود: ك: الزكاة، ب: من يعطى من الصدقة وحد الغنى ١١٦/٢، ١١٧ (١٦٢٨) عن قتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار . وروى أحمد ٤٤/٣ عن محمد بن جعفر، وعن حسين بن محمد، كلاهما عن شعبة، عن أبى حمزة، عن هلال بن حصن ، عن أبى سعيد الخدرى، معناه، وفيه (( فقالت له امرأته أو أمه: اقْتِ النبى ﴾ فاسأله ... )) وأبو حمزة هو عبد الرحمن بن عبد الله المازنى، جار شعبة ، وهذا إسناد حسن فيه أبو حمزة، وهلال بن حصن، وثَّقَهُمَا ابنُ حِبَّن وقال ابن حجر: مقبولان . وروى معناه ابن حبان ١٦٩/٥ (٣٣٩٠) بسنده إلى سعيد بن أبى سعيد المقبرى، وأحمد ٤٧/٣ بسنده إلى عطاء بن يَسَار، وأبو يعلى ٣٦٧/٢، ٣٦٨ (١١٢٩) بسنده إلى هلال أخى بنى مرة بن عباد (وهو هلال بن حصن )، جميعا عن أبى سعيد الخدرى ، وفيه أن الذين أرسلوه أهله، من غير تحدید . وروى ابن حبان ١٦٩/٥ (٣٣٨٩) معناه بسنده إلى أبى سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبى سعيد، وفيه : أتيتُ رسول الله عَّة، وأنا أريد أن أسأله فسمعته يخطب ... الحديث . وروى معناه أحمد ٣/٣ بسنده إلى أبى نَضْرَة (المنذر بن مالك) عن أبى سعيد، أن رجلاً من الأنصار كانت به حاجة، فقال له أهله: أْتِ النبىَّ ◌َّهُ، فأسأله. والحديث بلفظ: إن ناساً من الأنصار سألوا رسول الله تَّة فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نَفِذَ ماعنده، ثم قال: ((مايكون عندى من خيرٍ فلن أُدَّخِرَه عنكم، ومن يستعفِفْ يعقَّه الله ... الحديث )) . رواه البخارى: ك: الزكاة، ب: الاستعفاف عن المسألة ٢٥٦/١، ٢٥٧ بسنده إلى مالك، ك: الرقاق، ب: الصبر عن محارم الله ١٢٤/٤، ١٢٥ بسنده إلى شعيب بن أبى حمزة، ومسلم: ك: الزكاة، ب: فضل التعفف والتصبر ٧٢٩/٢ (١٠٥٣) بسنده إلى مالك، وإلى معمر، وأبو داود: ك: الزكاة، ب: فى الاستعفاف ١٢١/٢ (١٦٤٤) بسنده إلى مالك، والترمذى: ك: البر والصلة، ب: · ماجاء فى الصبر ١٦٩/٦، ١٧٠ (٢٠٩٣) بسنده إلى مالك، والنسائى: ك: الزكاة، ب: الاستعفاف عن المسألة ٩٥/٥ بسنده إلى مالك، والدارمى: ك: الزكاة، ب: فى الاستعفاف عن المسألة ٣٨٧/١، ٣٨٨ بسنده إلى مالك، وابن حبان ١٦٩/٥، ١٧٠ (٣٣٩١) بسنده إلى مالك، وأحمد ٩٣/٣ بسنده إلى معمر، وأبو يعلى ٥٠٥/٢ (١٣٥٢) بسنده إلى صالح، جميعا عن الزهرى، عن عطاء بن يزيد اللیثی، عن أبى سعيد الخدرى . ٤٩٨ ١٨٦ - (ب): حَدِيثُ أَنَسٍ: كَانَ أَبو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارِىِّ بِالْدِيَنَةِ مَلاً من نَخْلِ ... الحديث، وفيه: فَقَسَمَهَا أَبُو طَلْحَةَ فِى أَقَارِبِهِ وَبَنَى عَمّه . فى صحيح البخارى: عَنْ أَنَس: فَجَعَلَهَا لِحَسَّانٍ وَأُبَىّ بن كَعْبِ، وَكَانَاَ (١)/ أَقَرْبَ إِلَيْهِ مِنّى . ثُمَّ بِيَّنْ أَنَّ حَسَّانِ يَجْتَمِعُ مَعَهُ فِىِ الثَّالِثِ /، وأَنَّ أُبَيّا (٢) يَجْتَمِعُ مَعَهُ فِى الأبِ السَّابِع. [ز ٢٨/ أ] [ك١٧/ب] ولبعض الحديث روايات أخرى عند أحمد ٣/٣، ٤، ١٢. ويمكن الجمع بين الروايات السابقة، بأن المراد بأهله: أمه، وأنهم أصابهم إِعْوَازٌ، فلما رأت أمه أن رسول الله عَّه يعطى الناس أرسلته إليه يسأله، فأتاه قاصدا سؤاله، بينما كان الرسول عليه قد نفذ ما عنده من كثرة الإعطاء، فقال لهم ذلك، وخص أبا سعيد بقوله: (( ومن سأل وله قيمة أوقية ... )) فعاد أبو سعيد دون سؤال . والله أعلم . البيان أم أبى سعيد هى: أُنَيْسَة بنت أبى حارثة بن صعصعة الأنصارية، وهى والدة قتادة بن النعمان أيضاً. ذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسول الله عَّة (٣). قال ابن بشكوال ٤٦١/١ : ((أسماها خليفة بن خياط، فيما أنبأنا به أبو عبد الرحمن بن محمد بن عتَّب، عن أبيه، عن القَنَازعى، عن أبى محمد الباجى، عن عبد الله بن يونس، عن بَقِىّ بن مَخْلَدٍ، عن خليفة بن خياط)). الحف: أَحَّ ولَزِمٍ (٤). ٤٣١/١٨٦ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الزكاة، ب: الزكاة على الأقارب ٢٥٤/١، ٢٥٥ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، أنه سمع أنس بن مالك رضى الله عنه يقول: كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نَخْلٍ، وكان أحبَّ أمواله إليه بَيْرُ حاءَ، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله عَّه يدخلها، ويشرب من ماء فيها طيّبٍ. قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية: ﴿لَنْ تَنَالُوا البِرَّحَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّون﴾ ... الحديث فى تصدقه ببيرحاء وقول النبى عليه: (( ... وإنى أرى أن تجعلها فى الأقربين)». فقال أبو طلحة: أفعل يارسول الله . فقسمها أبو طلحة فى أقاربه وبنى عمه . (١) فى ((ز)) : كان . (٣) الإصابة ٢٢/٨ (١٢٥)، أسد الغابة ٤٠٦/٥ . (٢) فى ((ز)) : أبينا . (٤) النهاية ٣٢٧/٤. ٤٩٩ رواه البخارى مختصرا من أول قوله: (( أرى أن تجعلها فى الأقربين)): ك: الوصايا، ب: إذا أوقف أو أوصى لأقاربه، ومَنْ الأقارب ١٢٨/٢ عن عبد الله بن يوسف، ب: إذا وقف أرضاً ولم يبين الحدود فهو جائز ١٣٢/٢ عن عبد الله بن مسلمة، ك: الوكالة، ب: إذا قال الرجل لوكيله: ضعه حيث أراك الله، وقال الوكيل: قد سمعت ماقلت ٤٤/٢ عن يحيى بن يحيى، ك: التفسير، ب: سورة آل عمران ١١٢/٣، ١١٣ عن إسماعيل (وهو ابن أبى أُوَّيْس )، ك: الأشربة، ب: استعذاب الماء ٣٢٤/٣، ٣٢٥ عن عبد الله بن مسلمة، ومسلم: ك: الزكاة، ب: فضل النفقة والصدقة على الأقربين ٦٩٣/٢(٩٩٨) عن يحيى بن يحيى، والنسائى فى التفسير ٣١٠/١، ٣١١(٨٦) بسنده إلى معن، ومالك: ك: الصدقة، ب: الترغيب فى الصدقة ٩٩٥/٢، ٩٩٦ (٢)، والدارمى: ك: الزكاة، ب: أى الصدقة أفضل ٣٩٠/١ عن الحكم بن المبارك، وابن حبان ١٤٢/٥ (٣٣٢٩) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، ومختصرا ١٥٦/٩، ١٥٧ (٧١٣٨) بسنده إليه، وأحمد ١٤١/٣ عن رَوْح بن عبادة، وابن بشكوال ٦٩١/٢ (٢٤٣) بسنده إلى يحيى بن يحيى، جميعا عن مالك به. ورواه بمعناه - مختصرًا - الترمذى: ك: التفسير، ب: سورة آل عمران ٣٤٧/٨ (٤٠٨٣) بسنده إلى عبد الله بن بكر السُّهْمى، وأحمد ١١٥/٣ عن يحيى بن سعيد، ١٧٤/٣ عن محمد بن عبد الله الأنصارى، ٢٦٢/٣ عن عبد الله بن بكر، جميعا عن حميد، عن أنس. ورواه أحمد ٢٥٦/٣ عن عفان، عن همام، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس مختصرا، وفيه ((فقسمها بينهم حدائق))، لم يذكر أنهم أقاربه . البيان أقارب أبى طلحة وبنى عمه هما: حسان بن ثابت، وأبى بن كعب: فحسان هو ابن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زید بن مناة بن عدی بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصارى الخزرجى، شاعر رسول الله عَّه، ويلتقى مع أبى طلحة فى حرام بن عمرو، وقد عاش ستين سنة فى الجاهلية، ومثلها فى الإسلام، وقيل غير ذلك (١). ٤٣٢/١٨٦- روى ذلك البخارى: ك: التفسير، ب: سورة آل عمران ١١٣/٣ عقب الحديث بالإبهام فقال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصارى (٢) قال: حدثنى أبى، عن ثُمَامَةً، عن أنس رضى الله عنه (١) تجريد أسماء الصحابة ١٢٩/١، الإصابة ٨/٢(١٦٩٩)، تهذيب التهذيب ٢١٦/٢، ٢١٧، أسد الغابة ٤/٢-٧. وأبى بن كعب سبقت ترجمته فى الخبر (٩١). (٢) فى الطبعة التى اعتمدت عليها وهى طبعة الحلبى: حدثنا الأنصارى، وهذا خطأ من الناسخ، والتصويب من الفتح والنسخ الأخرى . ٥٠٠