Indexed OCR Text

Pages 381-400

١٢٥- (١): حَدِيثُ عَطَاءٍ بِن يَزِيدَ: عَنْ بَعْضٍ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ◌َّهِ، فى النَّسْبِيحِ
دُبُرَ كُلِّ صَلَاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَتِين .
هو : أبو هريرة، كما رواه النسائى فى عمل اليوم / والليلة مبهماً ومبيّنًا.
[ز ٢٠/ب]
رواه أحمد ٢٢٣/٥ بسنده إلى حيوة ، وبسنده إلى حيوة عن عمر بن مالك (كذا ) عن ابن
الهاد به .
ورواه أحمد ٢٢٣/٥، والحاكم ٣٢٧/١ بسنديهما إلى الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد،
عن سعيد بن أبى هلال ، عن يزيد بن عبد الله ، عن عمير مولى آبى اللحم ، وقال الحاكم: ((هذا
حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاهُ)) ووافقه الذهبي .
قال ابن حجر فى التهذيب ٣٣٩/١١: ((والصحيح أن بينهما - أى بين يزيد وعمير - محمد.
ابن إبراهيم التيمى .
ورواه الترمذى: ك: الصلاة، ب : ماجاء فى صلاة الاستسقاء ١٣٣/٣ (٥٥٤)، والنسائى:
ك: صلاة الاستسقاء، ب: كيف يرفع ١٥٨/٣، ١٥٩، كلاهما عن قتيبة ، عن الليث بن سعد،
عن خالد بن يزيد ، عن سعيد بن أبى هلال ، عن يزيد بن عبد الله ، عن عمير مولى آبى اللحم
عن آبى اللحم .
قال الترمذى: ((كذا قال قتيبة فى هذا الحديث (عن آبى اللحم)، ولا نعرف له عن النبى معَّه
إلا هذا الحديث الواحد، وعمير مولى آبى اللحم قد روى عن النبى ◌َّه أحاديث، وله صحبة)).
أحجار الزيت : قال المباركفورى فى تحفة الأحوذي ١٣٣/٣: «هو موضع بالمدينة من الحرة،
سميت بذلك لسواد أحجارها بها ، كأنها طليت بالزيت )»، وقال الفيروز آبادى فى القاموس المحيط
١٥٤/١: « وأحجار الزيت بالمدينة، وقال فيه ٥/٢: ((وأحجار الزيت داخل المدينة))، وقال
ياقوت فى معجم البلدان ١٦٣/١: («أحجار الزيت بالمدينة : موضع كان فيه أحجار ، علا عليها
الطریق ، فاندفنت )).
٣٠١/١٢٥ - هذا الحديث رواه النسائى فى عمل اليوم والليلة ، ب : التسبيح والتكبير والتهليل
والتحميد دبر الصلوات ص ٢٠٣ (١٤٤) قال :
أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا شعيب ، قال: حدثنا الليث، عن ابن عَجْلاَن ، عن
سهيل، عن عطاء بن يزيد، عن بعض أصحاب النبى ◌ّ عن النبى عَّة قال: (( من قال خلف كل
صلاة ثلاثًا وثلاثين تكبيرةً، وثلاثًا وثلاثين تسبيحةًّ، وثلاثًا وثلاثين تحميدةً ، وتهليلةً يقول: لا
٣٨١

إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير، غُفِرَ له خطاياه،
وإن كانت مثل زبد البحر)).
هذا إسناد صحيح ، ولا تضر جهالة الصحابى ، وسيأتى أنه أبو هريرة ، وشعيب هو ابن
الليث بن سعد ، وسهيل هو ابن أبى صالح.
البيان
الصحابى المقصود هو : أبو هريرة الدوسى (١).
٣٠٢/١٢٥- روى ذلك مسلم : ك: المساجد ، ب : استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته
٤١٨/١ (٥٩٧) قال:
حدثنى عَبْدُ الحميد بن بَيّان الواسطى، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن سهيل ، عن أبى عُبَيْدٍ
المذْحِجِىِّ (قال مسلم : أبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك ) ، عن عطاء بن يزيد الليثى ، عن
أبى هريرة، عن رسول الله عَّةُ: ((من سبح اللَّهَ فى دُبُر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين، وحمد الله
ثلاثًا وثلاثين، وكَبَّر الله ثلاثًا وثلاثين، فتلك تسعةٌ وتسعون، وقال تمام المائة : لا إله إلا الله
وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، غُفِرَت له خطاياه ، وإن
كانت مثل زبد البحر )).
رواه مسلم - نفسه - بسنده إلى إسماعيل بن زكريا ، والنسائى فى عمل اليوم والليلة
السابق (١٤٣) بسنده إلى زيد بن أبى أنيسة، وابن خزيمة ٣٦٩/١ (٧٥٠) بسنده إلى خالد بن
عبدالله، وأبو عوانة ٢٤٧/٢، ٢٤٨ بسنده إلى فليح بن سليمان، والبيهقى ١٨٧/٢ بسنده إلى
خالد بن عبد الله، وأحمد ٤٨٣/٢ بسنده إلى فليح بن سليمان، ٣٧١/٢ عن محمد بن الصباح
عن إسماعيل بن زكريا ، جميعا عن سهيل بن أبى صالح به ، وفى رواية النسائى: ((عن أبى
عبيدة)).
قال النسائى: ((الصواب: أبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملك)) وفى رواية أحمد الثانية: عن
عطاء بن يسار. وخَطَّأُ المِزِّىُّ فى التحفة ٢٧١/١٠ محمد بن الصباح فى تسميته عطاء بن يسار.
ورواه النسائى فى الموضع نفسه (١٤٢) عن قتيبة بن سعيد، وأبو عوانة ٢٤٧/٢ بسنده إلى
يحيى بن صالح ، كلاهما عن مالك ، عن أبى عبيد مولى سليمان بن عبد الملك به .
ورواه مالك: ك: القرآن، ب: ماجاء فى ذكر الله تبارك وتعالى ٢١٠/١ (٢٢) عن أبى عبيد،
عن عطاء بن يزيد الليثى ، عن أبى هريرة قوله .
(١) سبقت ترجمته فى الخبر (١٦).
٣٨٢

١٢٦ - (١): حَدِيثُ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النََِّّّهِ، حَدِيث [١٢٥/ب]
(لاتُقْبَلُ (١) صَلاَةُ وَجُلٍ مُسْلٍ إِزَارَهُ».
هو: أبو هريرة. رواه النسائى مبهماً، وأبو داود مبيناً.
قال ابن عبد البر فى التقصى ص ٢٤١ (٧٨٣): (( هكذا الحديث موقوف فى الموطأ على
أبى هريرة، ومثله لا يدرك بالرأى، وهو مرفوع صحيح عن النبى عَّه من وجوه كثيرة ثابتة من
حديث أبى هريرة ... )) .
٣٠٣/١٢٦ - الحديث بهذا اللفظ عزاه المزى فى التحفة ١٨٨/١١ إلى النسائى فى الكبرى:
ك: الزينة ،ب: إسبال الإزار من طريق :
إسماعيل بن مسعود ، عن خالد بن الحارث ، عن هشام الدستوائى ، عن يحيى بن أبى كثير،
عن أبى جعفر ، أن عطاء بن يسار حدثهم، قال: حدثنى رجل من أصحاب النبى ءُّهبه.
هذا إسناد ضعيف ، فيه أبو جعفر المؤذن الأنصارى المدنى مقبول ، ولم يتابع .
رواه أحمد - بأطول من هذا - ٦٧/٤، ٣٧٩/٥ من طريق يونس بن محمد ، عن أبان ،
وعبدالصمد، عن هشام الدستوائى. قال الهيثمى فى المجمع ١٢٥/٥: (( رواه أحمد، ورجاله رجال
الصحيح.
قلت : فی سنده أبو جعفر كما سبق.
ورواه البيهقى ٢٤٢/٢ - مطولاً أيضاً - وزاد فى إسناده بين يحيى بن أبي كثير وأبى جعفر:
إسحاقَ بَن عبد الله بن أبى طلحة.
قال البيهقى: ((ورواه هشام بن أبى عبد الله الدستوائى، عن يحيى بن أبي كثير، عن عطاء بن
يسار، أن رجلا من أصحاب رسول الله عَّ حدثه، فأسقط مَنْ بين يحيى وعطاء)».
البيان
الصحابى هو: أبو هريرة (٢).
٣٠٤/١٢٦- روى ذلك؛ أبو داود: ك: الصلاة، ب: الإسبال فى الصلاة ١٧٢/١ (٦٣٨) وك:
اللباس، ب: ماجاء فى إسبال الإزار ٥٧/٤ (٤٠٨٦) قال:
حديثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبان، ثنا يحيى ، عن أبى جعفر، عن عطاء بن يسار، عن
أبى هريرة، قال: بينما رجل يصلى - مُسْبِلاً إِزَارَه - إذ قال رسول الله عَيّ: ((اذهب فتوضأ)) ...
(٢) سبق ترجمته فى الخبر (١٦).
(١) في ((ز)) يقبل ، بالتحتانية .
٣٨٣

١٢٧ - (١): حَدِيثُ مُحَمّدِ بْنِ سِيرِينَ: عَنْ أَبِى هُرَيْرةَ: فِى سُجُودِ السّهْوِ. قَالَ:
وأُخْبِرْتُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ قَالَ: ثُمّ سَلّم (١). كذا فى صحيح مسلم .
ورواه أبو داود والترمذى والنسائى عن ابن سيرين، عن خالد الحذاء، عن أبى
قِلاَبَة، عن أبى الْمُهَلِّب، عن عمران.
الحديث إلى قوله: ((إنه كان يصلى وهو مسبل إزاره ، وإن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل
إزاره )).
هذا إسناد ضعيف، فيه أبو جعفر المؤذن المدنى ، وأبان هو ابن يزيد العطار.
رواه البيهقى ٢٤١/٢ بسنده إلی موسی بن إسماعيل به.
المسبل إزاره: هو الذى يُطَوّل ثوبه ويرسله إلى الأرض إذا مشى، وإنما يفعل ذلك كِبْراً
واختيالاً (٢) .
٣٠٥/١٢٧- هذا الحديث رواه البخارى: ك: الصلاة، ب: تشبيك الأصابع فى المسجد وغيره
٩٥/١ قال:
حدثنا إسحاق، قال: حدثنا ابن شُمَّيْل، أخبرنا ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبى هريرة ...
فذكر الحديث السابق فى قصة ذى اليدين ، وفى آخره : فربما سألوه: ثم سلم؟ فيقول: نُبِّْتُ أن
عمران بن حصين قال: ثم سلَّم.
رواه مسلم: ك: المساجد، ب: السهو فى الصلاة والسجود له ٤٠٣/١ (٥٧٣) بسنده إلى
أيوب، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: السهو فى السجدتين ٢٦٤/١، ٢٦٥ (١٠٠٨) بسنده إلى أيوب،
والبيهقى ٣٥٤/٢ بسنده إلى أيوب، وأحمد ٢٣٤/٢، ٢٣٥ بسنده إلى ابن عون، كلاهما عن
محمد بن سیرین به.
البيان
الحديث رواه ابن سيرين موصولاً إلى عمران، فرواه عن خالد الحذاء، عن أبى قلابة، عن أبى
المهلِّب، عن عمران.
وخالد الحذاء هو: ابن مهران، أبو المنازل، وهو ثقة يرسل. من الخامسة(٣) ..
(١) فى ((ك)): مسلم - بالميم - وهو سهو من الناسخ .
(٢) النهاية ٠٣٣٩/٢
(٣) الجرح والتعديل ٣٥٢/٣، ٣٥٣، تهذيب التهذيب ١٠٤/٣، ١٠٥، تقريب التهذيب ٢١٩/٢.
٣٨٤

وأبو قلابة هو: عبد الله بن زيد بن عمرو - أو عامر - الجَرْمى (١).
وأبو الْمُهَلِّب هو: عمرو- أو عبد الرحمن - بن معاوية - أوابن عمرو - الجَرْمى، البصرى، عن
أبى قلابة، ثقة من الثانية(٢).
٣٠٦/١٢٧ - روى ذلك أبو داود: ك: الصلاة، ب: سجدتي السهو فيهما تشهّد وتسليم
٢٧٣/١ (١٠٣٩) قال:
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا محمد بن عبد الله بن المثنى، حدثنى أشعث، عن
محمد بن سيرين، عن خالد - يعنى الحَذَّاء - عن أبي قلابة، عن أبى المهَلِّب، عن عمران بن حصين،
أُن النبی ﴾ صلی بهم، فَسَها، فسجد سجدتین، ثم تشهد، ثم سلم.
هذا إسناد صحيح، وأشعث هو ابن عبد الملك الحُمْرانى - بضم المهملة وسكون الميم.
رواه الترمذى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى التشهد فى سجدتي السهو ٤١٢/٢ (٣٩٣) عن
محمد بن يحيى، والنسائى: ك: السهو، ب: ذكر الاختلاف على أبى هريرة فى السجدتين ٢٦/٣
عن محمد بن يحيى، وابن حبان ١٥٦/٤ (٢٦٦٠، ٢٦٦٢) بسنده إلى سعيد بن محمد بن ثواب
الحضرمى، والحاكم ٣٢٣/١ بسنده إلى محمد بن إدريس الحنظلى، وإلى محمد بن يحيى ،
والبيهقى ٣٥٥،٣٥٤/٢ بسنده إلى محمد بن إدريس، وإلى محمد بن يحيى، جميعا عن محمد
ابن عبد الله الأنصارى به.
قال الترمذى: ((حسن غريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم
يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وضعَّفه البيهقى لمخالفة أشعث بقية الرواة، حيث ذكر التشهد ولم
يذكروه، فقال: «تفرد به أشعث الحمرانى. وقد رواه شعبة، ووهيب، وابن علية، والثقفى، وهشيم،
وحماد بن زيد، ويزيد بن زريع، وغيرهم، عن خالد الحذَّاء، ولم يذكر أحد منهم ما ذكر أشعث عن
محمد عنه. ورواه أيوب، فقال: أُخْبِرْتُ عن عمران، فذكر السلام دون التشهد. وفى رواية هشيم
ذكر التشهد قبل السجدتين، وذلك يدل على خطأ أشعث)).
وتعقبه ابن التركمانى فى الجوهر النقي بأن العلماء قد وثَّقوا أشعث، وأن تفرده بذلك لا
يضره، ولا يصير سكوت مَنْ سكت عن ذكرِه حجةٌ على مَنْ ذكره وحفظه، لأنه زيادة ثقة.
وانظر الخبر(٨٥).
(١) سبقت ترجمته فى الخبر (١١٤).
سـ
(٢) تاريخ الثقات ص ١٢ (٢٠٥٣)، تهذيب التهذيب ٢٧٣/١٢، تقريب التهذيب ٤٧٨/٢.
٣٨٥

١٢٨ - (١): حَدِيثُ مُحَمَّد بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ: سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ فِى عَشَرَةٍ مِنْ
أَصْحَابِ النَّبِىِّعَلَّهِ ... [الحديث فى صفة النبى عَّ](١) رواه أبو داود.
فمنهم أبو قتادة، وسهل بن سعد، وأبو هريرة (٢)، وأبو أسيد، ومحمد بن مسلمة.
٣٠٧/١٢٨- الحديث - بهذا اللفظ - رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: افتتاح الصلاة ١٩٤/١
(٧٣٠) قال:
حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا أبوعاصم الضحَّكُ بن مَخْلَد (ح). وثنا مسدد، ثنا يحيى، وهذا
حديث أحمد، قال: أخبرنا عبد الحميد - يعنى ابن جعفر - أخبرنى محمد بن عمرو بن عطاء ، قال:
سمعت أبا حميد الساعدى فى عشرة من أصحاب رسول الله عَّه، منهم أبو قتادة، قال أبو حميد:
أنا أعلمكُمْ بصلاة رسول الله عَّه. قالوا: فَلِمَ؟ فوالله ماكنتَ بأكثرنا له تبعة، ولا بأقدمنا له
صحبة، قال: بلى. قالوا: فاعرض. قال: كان رسول الله ﴾ إذا قام إلى الصلاة يرفع يديه حتى
يحاذِى بهما منكبيه ... الحديث فى صفة صلاة النبي عَّه.
هذا إسناد صحيح.
رواه أبو داود أيضاك: الصلاة، ب: من ذكر التورك فى الرابعة ١ / ٢٥٢، ٢٥٣ (٩٦٣)
بنفس السند مع اختلاف المتن، والترمذى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى وصف الصلاة ٢١١/٢،
٢١٢ (٣٠٣) بسنده إلى يحيى بن سعيد القطان، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: إتمام الصلاة
٣٣٧/١ (١٠٦١) بسنده إلى أبى عاصم، ب: رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه بعد الركوع
٢٨٠/١ (٨٦٢) بسنده إلى يحيى بن سعيد، وابن أبى شيبة ٢٣٥/١ عن هشيم، والدارمى: ك:
الصلاة، ب : صفة صلاة رسول الله عَّه ٣١٤،٣١٣/١ عن أبى عاصم، وابن خزيمة ٢٩٨/١،
.٣١٧، ٣١٨ (٥٨٨، ٦٢٥) بسنده إلى أبى عاصم، ٣٤١،٣٢٧/١، ٣٤٧ (٦٥١، ٦٨٥، ٧٠٠) بسنده
إلى يحيى بن سعيد القطان، ٣٣٧/١ (٦٧٧) بسنده إلى عبد الملك بن الصباح المسمعى، والطحاوى
٢٥٨,٢٢٣،١٩٥/١ بسنده إلى أبی عاصم، وابن حبان ١٦٩/٣، ١٧٠ (١٨٦٢) بسنده إلى يحيى
ابن سعيد القطان، ١٧١/٣، ١٧٧ (١٨٦٤، ١٨٧٣) بسنده إلى أبى عاصم، والبيهقى ٧٢،٢٤/٢،
١١٨، ١٢٣، ١٢٩، ١٣٧ بأسانيد إلى أبى عاصم، وأحمد ٤٢٤/٥ عن يحيى بن سعيد، جميعا
عن عبدالحميد بن جعفر به.
وكـ
وقد أعل هذا الحديث بثلاث علل:
الأولى: أعله الطحاوى فى شرح معاني الآثار ٢٢٧/١، ٢٢٨ بضعف عبد الحميد بن جعفر.
(١) مابين المعقوفتين ساقط من ( ز).
(٢) ساقط من ( ز).
٣٨٦

الثانية: أعله الطحاوى أيضا ٢٥٩/١ بأنه لم يجعل أحد هذا الحديث سماعاً لمحمد بن عمرو
من أبى حميد إلا عبد الحميد.
الثالثة: أعله الطحاوى أيضا ٢٢٧/١، ٢٢٨ وأبو حاتم فى العلل ١٦٣/١ بالإرسال، لرواية
محمد بن عمرو بن عطاء، عن العباس بن سهل، عن أبى حميد، ولأن أبا قتادة قتل مع على رضى
الله عنه، فلم یدر که محمد بن عمرو بن عطاء.
وأجيب عن ذلك بما يلى :
أولاً: ردَّ ابن حبان على من زعم ضعف عبد الحميد بن جعفر، فقال ١٧٢/٣: « عبد الحميد
رضى الله عنه أحد الثقات المتقنين، وقد سَبَرْتُ أخباره، فلم أره انفرد بحديث منكر، لم يشارك
فيه، وقد وافق فُلَيْحُ بن سليمان، وعيسى بنُ عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن
أبى حميد: عبد الحميد بن جعفر فى هذا الخبر)).
ونقل الزيلغى فى نصب الراية ٤١١/١ قول البيهقى فى المعرفة رداً على الطحاوى: ((أما
تضعيفه لعبد الحميد فمردود بأن يحيى بن معين وثّقه فى جميع الروايات عنه، وكذلك أحمد بن
حنبل، واحتج به مسلم فى صحيحه)).
ثانياً: فلم ينفرد عبد الحميد بجعل هذا الحديث لمحمد بن عمرو من أبى حميد، فقد رواه
البخارى وغيره، كما سيأتى، من طريق محمد بن عمر بن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء،
أنه كان جالساً مع نفر من أصحاب رسول الله عَّه ... الحديث . ولا يعقل أن يكون جالسا معهم
وتذاکر معهم ثم لا يعتبر ذلك سماعا.
ثالثا : رد البيهقى فى الموضع السابق على زعم انقطاع الإسناد وعدم سماع محمد بن عمرو
من أبى حميد، فقال: ((وأما ما ذكر من انقطاعه فقد جزم البخارى فى تاريخه بأنه سمع أبا حميد
وأبا قتادة وابن عباس. وقوله: إن أبا قتادة قتل مع على رواية شاذة رواها الشعبى. والصحيح الذى
أجمع عليه أهل التاريخ أنه بقى إلى سنة أربع وخمسين، ونقله عنه الترمذى والواقدى والليث وابن
منده فى الصحابة)).
وصحح ابن حجر فى التقريب ٤٦٢/٢ أنه مات سنة أربع وخمسين.
وقال ابن حبان ١٧١/٣: ((سمع هذا الخبر محمد بن عمرو بن عطاء، عن أبى حميد
الساعدى، وسمعه من عباس بن سهل الساعدى، عن أبيه، فالطريقان محفوظان».
وانظر: نصب الراية ٤١١/١، ٤١٢، تلخيص الحبير ٢٢٣/١.
وهذا الحديث رواه البخارى : ك: الأذان، ب: سنة الجلوس فى التشهد ١٥٠/١ بسنده إلى
٣٨٧

سعيد بن أبى هلال، ويزيد بن أبى حبيب ، ويزيد بن محمد، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: افتتاح
الصلاة١٩٥/١(٧٣١)، ب: من ذکر التورك فى الرابعة ٢٥٣/١(٩٦٤)بسندہ إلی یزید بن أبى حبيب
وابن خزيمة ٣٢٤/١(٦٤٣) بسنده إلى يزيد بن محمد القرشى، ويزيد بن أبى حبيب، ٣٢٧/١
(٦٥٢) بسنده إلى يزيد بن أبى حبيب، والطحاوى ٢٥٨/١ بسنده إلى يزيد بن محمد القرشى،
ويزيد بن أبى حبيب، وابن حبان ١٧٢/٣ (١٨٦٦) بسنده إلى يزيد بن محمد القرشى، ويزيد بن
أبى حبيب، والبيهقى ٨٤/٢، ٩٧، ١٠١، ١٢٧،١١٦ بأسانيد إلى يزيد بن أبى حبيب، ١٢٨/٢
بسنده إلى يزيد بن أبى حبيب، ويزيد بن محمد، وبسنده إلى خالد بن سعيد، جميعا عن محمد بن
عمرو بن حَلْحَلَة، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أنه كان جالساً مع نفر من أصحاب النبى معَّه
فذكرنا صلاة النبى عليه، فقال أبو حميد الساعدى ... الحديث.
ورواه الطحاوى فى الموضع السابق بسنده إلى يزيد بن أبى حبيب، وعبد الكريم بن الحارث،
عن محمد بن عمرو بن عطاء به، وفيه ابن لهيعة.
البيان
من الصحابة العشرة الذين كانوا فى هذا المجلس غير أبى حميد: أبو قتادة، وسهل بن
سعد، وأبو هريرة، وأبو أسيد، ومحمد بن مسلمة.
فأما أبو قتادة، فهو الحارث بن ربعى السلمى، قيل: شهد بدرا، وقيل: لم يشهدها ، توفى
سنة أربع وخمسین (١).
وسهل بن سعد هو الساعدى الخزرجی، تأخر، وعمر دهر! (٢).
وأبو هريرة سبقت ترجمته فى الخبر (١٦).
وأبو أُسَيْد هو مالك بن ربيعة الساعدى، خزرجى، بدرى، قيل: هو آخر البدريين. مات
سنة ستين(٣).
ومحمد بن مسلمة بن خالد بن عدى، أوسى حارثی، بدرى ، يكنى أبا عبد الرحمن، أو أبا
عبد الله .ولد قبل البعثة باثنتين وعشرين سنة، ومات بالمدينة فى صفر سنة ست وأربعين، وقيل:
(١)الجرح والتعديل ٧٤/١، تجريد أسماء الصحابة ١٩٤/٢، تهذيب التهذيب ٢٢٤/١٢، ٢٢٥، الإصابة
١٥٦/٧ (٩١٢) .
(٢) الجرح والتعديل ١٩٨/١، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٤/١، تهذيب التهذيب ٢٠٢١/٤، ٢٢٢، الإصابة
١٤٠/٣ (٣٥٢٦) .
(٣) الجرح والتعديل ٢٠٨/١، ٢٠٩، تجريد أسماء الصحابة ١٤٨/٢، تهذيب التهذيب ١٤/١٠، الإصابة
٢٣/٥(٧٦٢٢).
٣٨٨

ثلاث وأربعين (١).
٣٠٨/١٢٨ - روى ذلك أبو داود: ك: الصلاة، ب: افتتاح الصلاة ١٩٥/١ (٧٣٣) قال:
حدثنا علىُّ بنُ الحسين بن إبراهيم، ثنا أبو بَدْرٍ، حدثنى زهير أبو خيثمة، ثنا الحسن بن الحُرِّ،
حدثنی عیسی بن عبد الله بن مالك، عن محمد بن عمرو بن عطاء، أحد بنى مالك، عن عباس - أو
عياش - بن سهل الساعدى، أنه كان فى مجلس فيه أبوه - وكان من أصحاب النبى عمَّه - وفى
المجلس أبو هريرة، وأبو حميد الساعدى، وأبو أسيد، بهذا الخبر ( أى الخبر السابق فى الإبهام) يزيدأو
ينقص ... الحديث.
هذا إسناد حسن ، فيه على بن الحسين بن إبراهيم صدوق، وعيسى بن عبد الله بن مالك الدار
مقبول. وتابع عيسى عليه فليحُ بنُ سليمان وهو صدوق كثير الخطأ. وأبوبدر هو: شجاع بن
الوليد، وزهير هو ابن معاوية.
رواه أبو داود أيضا: ك: الصلاة، ب: من ذكر التورك فى الرابعة ١/ ٢٥٣ (٩٦٦) بنفس
السند.
ورواه ابن خزيمة ٢٩٨/١ (٥٨٩)، ٣٠٨/١ (٦٠٨) يسنده إلى فليح بن سليمان، والطحاوى
٢٦٠/١ بسنده إلى عيسى بن عبد الله بن مالك، وابن حبان ١٧٠/٣ (١٨٦٣) بسنده إلى عيسى
ابن عبد الله بن مالك، والبيهقى ١٠١/٢، ١١٤ بسنده إلى عيسى بن عبد الله، جميعا عن العباس
ابن سهل به.
٣٠٩/١٢٨ - وروى أبو داود: ك: الصلاة، ب: افتتاح الصلاة ١٩٦/١ (٧٣٤) قال:
حدثنا أحمد بن حنبل، ثنا عبد الملك بن عمرو، أخبرنى فُلَيْحٌ، حدثنى عباس بن سهل قال:
اجتمع أبو حميد، وأبو أسيد، وسهل بن سعد، ومحمد بن مسلمة، فذكروا صلاة النبى عَه، فقال
أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله عليه ... الحديث.
هذا إسناد حسن، فيه فليح بن سليمان صدوق كثير الخطأ.
رواه أبو داود أيضا:ك: الصلاة، ب: من ذكر التورك فى الرابعة ٢٥٣/١، ٢٥٤ (٩٦٧)
بنفس السند، والترمذى:ك: الصلاة، ب: ما جاء أنه يُجَافِى يديه عن جنبيه ١١٦/٢،
١١٧ (٢٥٩) عن بندار، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من
الركوع ٢٨٠/١ (٨٦٣) عن بندار، والدارمى: ك: الصلاة، ب: التجافى فى الركوع ٢٩٩/١ عن
إسحاق بن إبراهيم، وابن خزيمة ٣٤٣/١(٦٨٩) عن بندار ومحمد بن رافع، والطحاوى ٢٢٣/١،
٠
(١) تجريد أسماء الصحابة ٦١/٢، الإصابة ٦٣/٦، ٦٤ (٧٨٠٠)، تهذيب التهذيب ٤٠١/٩، ٤٠٢ أسد الغابة
٠٣٣١،٣٣٠/٤
٣٨٩

١٢٩ - (١): حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنٍ يَحْنَى الذُّهَلِىِّ: عَمَّنْ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ عُبَيْنَةَ، عَنْ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَّةَ، عَنْ أَبِى مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ جَدِّهِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ،
حَدِيثَ الْخَطِّ بَيْنَ يَدَىِ الْمُصَلِّى. كذا فى رواية أبى عَمْرٍو أَحْمَدَ بْنِ عَلِىِّ الصِّيْرَفِى عَنْ
أبی داود.
وفى عامة الروايات عن أبى داود، عن محمد بن يحيى ، عن على بن الْمَدِینی، عن
سفيان.
٢٦٠ عن إبراهيم بن مرزوق، وابن حبان ١٧٤/٣ (١٨٦٨) بسنده إلى بندار، والبيهقى ٧٣/٢،
١١٢، ١٢١ بأسانيد إلى عبيد الله بن سعيد، ومحمد بن رافع، وأحمد ابن حنبل، جميعا عن أبى
عامر العَقْدی عبد الملك بن عمرو، عن فلیح بن سلیمان به.
ورواه أبو داود ١٩٦/١ (٧٣٥) عن عمرو بن عثمان، عن بقية، عن عتبة، عن عبدالله بن
عيسى ( كذا) عن العباس بن سهل الساعدى، عن أبى حميد الساعدى. وصَوَّب المِزِىُّ فى التحفة
١٤٦/٩ أنه عيسى بن عبدالله، وقد رواه البيهقى من طريقه فقال: عيسى بن عبد الله. وسبق.
الحديث بهذا اللفظ - لم أجده، ولا وجدت أحدا - غير المصنف - عزاه لأبى داود فى أى من
رواياته، والله أعلم.
البيان
من سمع سفيان بن عيينة هو: على بن عبدالله بن جعفر، ابن المدينى، العَلَمُ، الثبت، الحافظ،
شيخ الإمام البخارى، وأحد أوعية العلم. ولد سنة إحدى وستين ومائة، وتوفى بِسْرَّ مَنْ رأى سنة
أربع وثلاثين ومائتين(١) .
١٢٩/ ٣١٠ - روى ذلك أبو داود: ك: الصلاة، ب: الخط إذا لم يجد عصا ١٨٤/١ (٦٩٠) قال:
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، ثنا على ◌ّيُعنى ابنَ المدينى - عن سفيان، عن إسماعيل بن
أمية، عن أبى محمد بن عمرو بن حُرَّيْث، عن جده حُرَيْث، رجلٍ مْن بنى عُذْرَة، عن أبى هريرة،
عن أبى القاسم عَه قال: فذكر حديث الخط.
قال سفيان: لم نجد شيئاً تَشُدُّ به هذا الحديث، ولم يجئ إلا من هذا الوجه. قال - أى على بن
المدينى -: قلت لسفيان: إنهم يختلفون فيه. فتفكر ساعة، ثم قال: ما أحفظ إلا أبا محمد بن
عمرو. قال سفيان: قدم هاهنا رجل بعد مامات إسماعيل بن أمية، فطلب هذا الشيخ أبا محمد
(١) الجرح والتعديل ٦/ ١٩٣، ١٩٤ تاريخ بغداد ٤٥٨/١١ - ٤٧٣، ميزان الاعتدال ١٣٨/٣، تذكرة الحفاظ ٢/
٤٢٨، العبر ٤١٨/١، تهذيب التهذيب ٣٠٦/٧-٣١٢، طبقات الحفاظ ص١٨٧ (٤١٤).
٣٩٠

١٣٠ - (١): حَدِيثُ مُوسَى بْنِ أَيُّوبِ الغَافِىِّ: عنْ رَجُلٍ مِنْ قَومِهِ، وفى رواية:
عن عَمِّه، عن عُقْبَة بْنِ عَامِرٍ، فى التَّسْبِيحِ فِى الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ. رواه أبو داود. وفى
رواية ابن ماجة/ تسمية عمه : إِیَاسُ بْنُ عَامٍِ.
[ز ٢١ /أ ]
حتى وجده، فسأله عنه، فخلط عليه.
قال البلقينى فى محاسن الاصطلاح على هامش مقدمة ابن الصلاح ص٢٠٧: (( وهذا من
أبی داود إشارة إلى تضعيفه».
قلت : والإسناد ضعيف، لجهالة ابی محمد بن عمرو بن حریث، وجده حریث.
رواه البيهقى ٢٧١/٢ بسنده إلى عثمان بن سعيد الدارمى ، عن على بن المدینی به.
والحديث من طريق سفيان، من غير رواية على بن المدينى عنه: رواه:
ابن ماجة:ك: إقامة الصلاة، ب: مايستر المصلى ٣٠٣/١ (٩٤٣) عن عمار بن خالد، وابن
خزيمة ١٣/٢ (٨١١) عن عبد الجبار بن العلاء، ومحمد بن منصور، وابن حبان ٤٤/٤، ٤٥(٢٣٥٥)
بسنده إلى أبى خيثمة، والبيهقى ٢٧٠/٢ بسنده إلى الحسين بن حفص، وأحمد ٤٩/٢، جميعا عن
سفيان بن عيينة به. وفى بعض الروايات ((أبى عمرو محمد بن عمرو بن حريث))، وفى بعضها
((أبى محمد بن عمرو بن حريث))، وفى بعضها (( أبى عمرو بن محمد بن حريث)).
والحديث عن غير سفيان عن إسماعيل بن أمية رواه :
أبوداود: ك: الصلاة، ب: الخط إذا لم يجد عصا ١٨٣/١ (٦٨٩) بسنده إلى بشربن المُفَضَّل،
وابن ماجة فى الموضع السابق بسنده إلى حميد بن الأسود، وعبد الرزاق ١٢/٢ (٢٢٨٦) عن
جريج، وابن خزيمة ١٣/٢ (٨١٢) بسنده إلى بشر بن المفضل، وابن جريج، وابن حبان ٤٩/٤، ٥٠
(٢٣٦٩) بسنده إلى مسلم بن خالد، والبيهقى ٢٧٠/٢ بسنده إلى بشر بن المفضل، وإلى حميد بن
الأسود: ٢٧١/٢ بسنده إلى ابن جريج، وأحمد ٢٥٤/٢، ٢٥٥، ٢٦٦ بسنده إلى معمر، والثورى،
جميعاً عن إسماعيل بن أمية، بالاختلافات السابقة فى اسم أبى عمرو أو أبى محمد، إلا أن مسلم
ابن خالد قال فی رواية ابن حبان: « عن ابن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه، عن جده، عن أُبی
هريرة)) .
وقد أورده ابن الصلاح فى المقدمة ص ٢٠٥ مثالاً للمضطرب. لكنه نوزع فى ذلك كما ذكره
الإمام ابن حجر فى تلخيص الحبير ٢٧٧/١.
وعلى كل حال، فالإسناد ضعيف لجهالة أبى محمد - أو أبى عمرو - وجده. والله أعلم.
٣١١/١٣٠ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصلاة، ب: ما يقول الرجل فى ركوعه وسجوده
٣٩١

٢٣٠/١ (٨٦٩) قال:
حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة، وموسى بن إسماعيل ، المعنى، قالا: ثنا ابن المبارك، عن
موسى - قال أبو سلمة: موسى بن أيوب - عن عمه، عن عقبة بن عامر، قال: لما نزلت ﴿ فسبح
باسم ربك العظيم ﴾ (١) قال رسول الله عملية: (( اجعلوها فى ركوعكم))، فلما نزلت ﴿سبح
اسم ربك الأعلى﴾ (٢) قال: (( اجعلوها فی سجودکم )).
هذا إسناد ضعيف، فيه موسى بن أيوب بن عامر الغافقى مقبول، ولم يتابع، وعمُّه إياس بن
عامر صدوق.
رواه ابن خزيمة ٣٠٣/١ (٦٠١) عن محمد بن عيسى ٣٣٤/١ (٦٧٠) عنه، به مقطعا،
وابن حبان ١٨٥/٣، ١٨٦ (١٨٩٥) بسنده إلى حبان بن موسى، عن عبد الله بن المبارك به.
ورواه أبو داود فى الموضع السابق (٨٧٠) - ومن طريقه البيهقى ٨٦/٢ - عن أحمد بن
يونس، عن الليث بن سعد، عن أيوب أو موسى بن أيوب، عن رجل من قومه، عن عقبة بن عامر
بمعناه. وزاد فيه قال: فكان رسول الله عليه إذا ركع قال:((سبحان ربى العظيم ... )) الحديث.
قال أبو داود: ((وهذه الزيادة يُخَافُ أن لاتكون محفوظة)).
البيان
قال ابن خبان عقب رواية الحديث بالإبهام١٨٦/٣: (( عم موسى بن أيوب اسمه: إياس بن
عامر، من ثقات المصريين)). وقال العجلى: تابعى لابأس به. وقال الذهبى: ليس بالقوى. وقال ابن
حجر: صدوق من الثالثة(٣).
٣١٢/١٣٠ - روى ذلك ابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: التسبيح فى الركوع والسجود ٢٨٧/١
(٨٨٧) قال:
حدثنا عمرو بن رافع البجلى، ثنا عبد الله بن المبارك، عن موسى بن أيوب الغافقى، قال:
سمعت عمى إياس بن عامر يقول: سمعت عقبة بن عامر الجهنى يقول: لما نزلت ﴿فسبح باسم
ربك العظيم﴾ قال لنا رسول الله عليه: ((اجعلوها فى ركوعكم)). فلما نزلت ﴿سبح اسم ربك
الأعلى﴾ قال لنا رسول الله عنه: ((اجعلوها فى سجودكم)).
هذا إسناد ضعيف، فیه موسی بن أيوب، مقبول، ولم يتابع، وإياس بن عامر صدوق.
(١) الواقعة : ٧٦،٧٤.
(٢) الأعلى : ١.
(٣) تاريخ الثقات ص ٧٥ (١٢٦)، الجرح والتعديل ٢٨١/٢، تهذيب التهذيب ٣٤٠/١، تقريب التهذيب ٨٧/١.
٣٩٢

١٣١ - (١): حَدِيثُ يَحتَّى بْنٍ بَشِيرٍ (١) بن خَلَّدِ الأَنْصَارِىِّ: عَنْ أُمِّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ
ابن كَعْبٍ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، عن النَّبِىِّ ثَّهُ: ((وَسِّطُوا الإِمَامَ، وسُدُوا الْخَلَل)) رواه
أبو داود.
اسم أُمِّهِ: أَمَةِ (٢) الواحد بنتُ يَامين بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنَ يامِين.
رواه الدارمى: ك: الصلاة، ب: ما يقال فى الركوع ٢٩٩/١ عن عبد الله بن يزيد المقرى،
وابن خزيمة ٣٣٤،٣٠٣/١ (٦٠٠، ٦٧٠) عن عبد الله بن يزيد مقطعاً، والطحاوى ٢٣٥/١ بسنده
إلى أبى عبد الرحمن (عبد الله بن يزيد) المقرئ، والبيهقى ٨٦/٢ بسنده إلى أبى عبد الرحمن المقرئ
(عبد الله بن يزيد)، وأحمد ١٥٥/٤ عن أبى عبد الرحمن المقرئ، والطيالسى ص١٣٥ (١٠٠٠)
عن ابن المبارك، كلاهما عن موسى بن أيوب، عن عمه إياس بن عامر.
٣١٣/١٣١- روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصلاة، ب: مقام الإمام من الصف ١٨٢/١
(٦٨١) قال :
حدثنا جعفر بن مُسَافر، ثنا ابن أبى فُدَيْكٍ، عن يحيى بن بشير بن خلاد، عن أمه، أنها دخلت
على محمد بن كعب القُرَظِى، فسمعته يقول: حدثنى أبو هريرة، قال: قال رسول الله عليه: ((وسُطُوا
الإِمام، وسُدُّوا الخَل)).
هذا إسناد ضعيف، لجهالة أم يحيى بن بشير، وإن عرف اسمها.
البيان
لم أجد الحديث ببيان اسم أم يحيى، ولا وجدت له تخريجاً عند غير أبى داود، ولا رأيت
أحداً عزاه لغير أبى داود، إلا ابن حجر فقد عزاه فى التقريب ٥٩٠/٢ بالبيان إلى بقى بن مخلد،
فقال (( سماها بقى بن مخلد فى مسنده، ولم تُسَمَّ فى رواية سنن أبى داود)).
وقال المزى فى التحفة ٣٦٦/١٠: (( رواه إبراهيم بن المنذر عن يحيى بن بشير بن خلاد عن
أمه أمة الواحد بنت يامين)). قال ابن حجر فى التقريب: (( وهى مجهولة من السابعة)).
الخَلَل: بالفتح، جمع خَلَّة، بفتح الخاء وتشديد اللام، وأصلها: من التخلل بين الشيئين(٣).
(١) فى ((ك)) كتب هذا: (( سنر).
(٣) النهاية ٧٢/٢.
(٢) ساقط من (ك)).
٣٩٣

١٣٢- (١): حَدِيثُ يَحْتَى بْنِ خِلاَّدِ بْنِ رَافِعٍ: عَنْ عَمِّ لَهُ بَدْرِىِّ، حَدِيثٍ(١) الْمُسِئِّ
صَلاته. رواه النسائى.
عمه هو: رِفَاعَةُ بْنُ رَافِع الأنْصَارِى .
١٣٣ - (١): حَدِيثُ / أبِى حَمْزَة مولى الأنْصَار: عن رجل من بنى عَبْسٍ، عَنْ
حُذَيْفَةَ فى صَلاَةِ النَّبِىِّ عَّه. رواه أبو داود والنسائى وقال: هذا الرجل يُشْبه أن يكون
صِلَةَ بنِزُفَر.
[ ك ١٣/أ)
٣١٤/١٣٢ - روى هذا الحديث النسائى: ك: السهو،ب: أقل من يجزئ من عمل الصلاة ٥٩/٣
قال :
أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن على - وهو ابن يحيى - عن أبيه، عن
عم له بدرى، أنه حدثه أن رجلاً دخل المسجد فصلى ... الحديث فى الرجل المسئ صلاته.
هذا إسناد صحيح.
رواه النسائي أيضا فى نفس الموضع ٦٠/٣ بسنده إلى داود بن قيس، والبيهقى ٣٧٢/٣ -
٣٧٤ بأسانید إلی ابن عجلان، وداود بن قيس، والطبرانى ٣٦،٣٥/٥ (٤٥٢٠) بسنده إلى داود بن
قیس، (٤٥٢١)بسنده إلى ابن عجلان،٣٧/٥(٤٥٢٣،٤٥٢٢)بسنده إلى ابن عجلان، وداود بن
قيس، كلاهما عن على بن يحيى بن خلاد بن رافع بن مالك الزرقى، عن أبيه، عن عم له
بدری.
ورواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: من لايقيم صلبه فى الركوع والسجود ٢٢٦/١، ٢٢٧
(٨٥٧)، والطبرانى ٣٨/٥ (٤٥٢٦) بسنديهما إلى حماد، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن
علی بن یحیی بن خلاد عن عمه، ولم یذ کر أباه یحیی بينه وبين عمه.
البيان
عمه هو: رفاعة بن رافع الزرقى (٢) وانظر تخريج البيان فى الخبر (٧٨).
٣١٥/١٣٣- روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصلاة، ب: ما يقول الرجل فى ركوعه وسجوده
٢٣١/١ (٨٧٤) قال:
حدّثنا أبو الوليد الطيالسى، وعلىّ بن الجعد، قالا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبى حمزة
(١) ساقط من ((ز)) .
(٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٦٧).
٣٩٤

مولى الأنصار، عن رجل من بنى عَبْس، عن حذيفة، أنه رأى رسول الله عَيّ يصلى من الليل ...
الحدیث فی صلاته بالليل وطول قراءته وركوعه وسجوده.
هذا الحديث ضعيف لجهالة الرجل العَبْسِى، ويصح الإسناد بمعرفة أن العبسى هو صلة بن زفر
وهو تابعى ثقة. وأبو حمزة هو: طلحة بن يزيد الأيْلى.
رواه الترمذى فى الشمائل، ب: ما جاء فى عبادة رسول الله عَّ ص١٤٥، ١٤٦ (٢٧٠)
بسنده إلى غُنْدَر ( محمد بن جعفر)، والنسائى: ك: التطبيق، ب: مايقول فى قيامه ذلك ١٩٩/٢،
٢٠٠ بسنده إلى يزيد بن زريع مختصرا، ب: الدعاء بين السجدتين ٢٣١/٢ بسنده إلى خالد بن
الحارث مختصرا، وأحمد ٥/ ٣٩٨ عن غُنْدَر، جميعا عن شعبة به.
البيان
قال النسائى - فيما حكاه عنه المصنف والمزى فى التحفة ٥٨/٣ -: ((وهذ الرجل يشبه أن
یکون صلة».
وصلة هو ابن زفر العبسى، أبو العلاء أو أبو بكر الكوفى، كان من كبار أصحاب عبد الله
ابن مسعود ، وهو متفق على توثيقه، وأخرج له الجماعة، مات فى حدود السبعين(١).
٣١٦/١٣٣ - روى ذلك أبو داود الطيالسى ص٥٦ (٤١٦) قال:
حدثنا شعبة، قال: أخبرنى عمرو بن مُرَّةً، سمع أبا حمزة يحدث عن رجل من عبس - شعبة
يرى أنه صلة بن زفر - عن حذيفة، أنه صلى مع النبى معَّة - قال أبو داود: يعنى صلاة الليل - فلما
كَبَّر قال: ((الله أكبر ذو الملكوت والجبروت ... )) الحديث فى صلاة الليل، وطول القيام،
والقراءة، والركوع، والسجود.
هذا إسناد صحيح.
رواه البيهقى ١٢٢/٢ بسنده إلى الطيالسى به مختصراً.
ورواه النسائى: ك: الافتاح، ب: مسألة القارئ إذا مر بآية رحمة ١٧٧/٢، ك: قيام الليل،
ب : تسوية القيام والركوع٢٢٦/٣، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: ما يقوم بين السجدتين
٢٨٩/١ (٨٩٧)، والبيهقى ١٠٩/٢، وأحمد ٤٠٠/٥، جميعا من طرق إلى العلاء بن المسيَّب، عن
عمرو بن مرة، عن طلحة بن يزيد، عن صلة بن زفر، عن حذيفة به. وطلحة بن يزيد هو أبو
حمزة. والحديث فى هذه المواضع مفرق مقطع.
(١) تاريخ الثقات للعجلى ص٢٢٩ (٧٠٤)، الجرح والتعديل ٤٤٦/٤، تهذيب التهذيب ٣٨٤/٤.
٣٩٥

١٣٤ - (١): حَدِيثُ أَبِى مَعْمَرٍ: أَنَّ أَمِراً كَانَ بِمَكَّةً يُسَلّمُ تَسْلِيمَتَيْنٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ:
أَنَّى عَلِقَهَا؟ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَّ كَانَ يَفْعْلَهُ. رواه مسلم (١).
قال القُرْطُبِىُّ فى شَرْحٍ مُسْلِمٍ: هَذَا أْلاَمِير (٢) - فيما أحسب - الحارثُ بن حَاطِبٍ
الجُمَحِىُّ.
وقد تابع أبا حمزة هذا فى رواية هذا الحديث عن صلة بن زفر: المستورِدُ بن الأحنف،
والأعمش، والشعبی.
أما حديث المستورد فرواه: مسلم: ك: صلاة المسافرين، ب: استحباب تطويل القراءة فى
الليل ٥٣٦/١ (٧٢٢)، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: ما يقول الرجل فى ركوعه وسجوده ٢٣٠/١
(٧٨١)، والترمذى، وقال: حسن صحيح، : ك: الصلاة، ب: ما جاء فى التسبيح فى الركوع
والسجود ١٢١/٢ (٢٦١)، والنسائى: ك: الافتتاح، ب: تعوذ القارئ إذا مر بآية عذاب ١٧٦/٢،
١٧٧، ك: التطبيق، ب: الذكر فى الركوع ١٩٠/٢، ب: نوع آخر (من الدعاء فى السجود)
٢٢٤/٢، ك: قيام الليل، ب: تسوية القيام والركوع ٢٢٥/٣، ٢٢٦، وابن ماجة: ك: إقامة
الصلاة، ب: ماجاء فى القراءة فى صلاة الليل ٤٢٩/١ (١٣٥١)، ب: مايقول بين السجدتين٢٨٩/١
(٨٩٧)، والدارمى: ك: الصلاة، ب: ما يقال فى الركوع٢٩٩/١، وابن أبى شيبة ٢١١/٢، وابن خزيمة
٣٠٤/١ (٦٠٣)، وأبو عوانة ١٣٥/٢، ١٦٣،١٣٦، ١٦٤، ١٦٨، ١٦٩، ١٨٨، والطحاوى
٢٣٥/١٠، وابن حبان ١٨٥/٣ (١٨٩٤)١٣٢،١٣١/٤ (٢٥٩٦،٢٥٩٥)، ١٣٣/٤ (٣٦٠٠)، والبيهقى
٨٥/٢، ٣٠٩، ٣١٠، وأحمد ٣٨٢/٥، ٣٨٨، ٣٨٩، ٣٩٤، والطيالسى ص٥٦ (٤١٥) جميعاً من
طرق، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد، عن صلة بن زفر، عن حذيفة.
وأما حديث الشعبى فرواه: ابن خزيمة ٣٠٥/١ (٦٠٤) بسنده إلى ابن أبى ليلى، والطحاوى
٢٣٥/١ بسنده إلى مجالد. كلاهما عن الشعبى، عن صلة بن زفر، عن حذيفة.
وأما حديث الأعمش فرواه عبد الرزاق ١٥٥/٢(٢٨٧٥) عنه.
وفى كل ذلك جاء الحديث مطولاً ومختصراً ومقطعاً.
٣١٧/١٣٤ - روى هذا الحديث مسلم : ك: المساجد، ب: السلام للتحليل من الصلاة عند فراغها
و کیفیته ٤٠٩/١ (٥٨١) قال:
حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن الحكم ومنصور، عن مجاهد،
(١) ساقط من ((ز)) .
(٢) زاد فى ((ز)) : هو .
٣٩٦

١٣٥ - (١): حَدِيثُ الَولِيدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنٍ جُمَيْعٍ: حَدِّثَنِى جَدَّتِى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
ابْنُ خَلَّدِ الأنْصَارِىُّ، عن أُمِّ وَرَقَة بِنْتِ نَوْفَلٍ، أنَّ الَّبِىَّ ◌َّهُ لَمَّا غَزَا بَدْراً ... فذكر حديثاً
فى إمامة المرأة./
[ز٢١/ب]
واسم جدته: ليلى بنت مالك، كما فى المستدرك للحاكم(١).
عن أبى مَعْمَرٍ، أن أميرا كان بمكة يسلِّمُ تسليمتين، فقال عبد الله: أَنَّى عَلِقَها؟ قال الحكم فى حديثه:
إن رسول الله عُ﴾ كان يفعله.
أبو معمر هو عبد الله بن سَخْبَرَة الأزدى .
رواه الدارمى: ك: الصلاة، ب: التسليم فى الصلاة ٣١١،٣١٠/١، والبيهقى ١٧٦/٢
بسندیهما إلى مسدد، عن يحيى بن سعيد به.
ورواه مسلم فی الموضع نفسه بسنده إلی یحیی بن سعيد، وأبو عوانة ٢٣٨/٢ بسنده إلى يحيى
ابن سعيد، ومحمد بن المنهال، والبيهقى ١٧٦/٢ بسنده إلى أبى داود الطيالسى، وإلى يحيى بن
سعيد، وأحمد ٤٤/١ عن يحيى بن سعيد، جميعا عن شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، عن أبى معمر.
البيان
لم أعثر على الحديث بالبيان فيما وقفت عليه من كتب. وعزا المصنف إلى القرطبى فى المُفْهِم
أنه الحارث بن حاطب الجمحى.
والحارث بن حاطب بن الحارث الجمحى القرشى، صحابى ولد قبل الهجرة إلى الحبشة، أو
فيها، واستعمله مروان على المساعى فى المدينة، وكان أميراً على مكة فى عهد عبد الملك بن مروان،
كما استعمله عليها ابنُ الزبير سنة ست وستين. ومات بعدها(٢).
قال النووى فى شرح مسلم ٨٣،٨٢/٥:« أنىَّ عَلِقَها: هو بفتح العين، وكسر اللام، أى: من
أين حصّل هذه السنة وظفر بها ؟ وفيه دلالة لمذهب الشافعى والجمهور من السلف والخلف أنه يسن
تسليمتان ... إلخ)).
٣١٨/١٣٥ - هذا الحديث رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: إمامة النساء ١٦١/١ (٥٩١) قال:
حدثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا وكيع بن الجراح، ثنا الوليد بن عبد الله بن جُمَيْعٍ، قال
(١) زاد فى ((ز)): والله أعلم.
(٢) له ترجمة فى: الجرح والتعديل ٧٢/٣، تجريد أسماء الصحابة ٩٧/١، ٩٨، الإصابة ٢٨٩/١(١٣٨٧)، تهذيب
التهذيب ١٢٠/٢، المعجم الكبير للطبرانى ٢٧٨/٣.
٣٩٧

حدثتنى جدتى، وعبد الرحمن بن خلاَّد الأنصارىُّ، عن أم ورقة بنت نوفل، أن النبى عَّة لما غزا
بدرا ... الحديث إلى قوله: وكانت قد قَرَأت القرآن، فاستأذنَت النبيَّ عَّه أن تتخذَ فى دارها
مؤذناً، فَأَذِنَ لها ... الحديث .
هذا إسناد ضعيف، فيه جدة الوليد، لاتعرف، وعبد الرحمن بن خلاد، وثّقه ابن حبان، وجهله
ابن القطان وابن حجر.
رواه الطبرانى ١٣٥/٢٠(٣٢٧) بسنده إلی و کیع به.
ورواه أحمد ٤٠٥/٦ عن أبى نعيم (الفضل بن دُكَيْن)، والدار قطنى ٤٠٣/١ بسنده إلى أبى
أحمد الزبيرى، والطبرانى ١٣٤/٢٥، ١٣٥ (٣٢٦) بسنده إلى أبى نعيم، والبيهقى ١٣٠/٣ بسنده
إلى أبى نعيم، جميعا عن الوليد، قال: حدثنى جدتى، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث
الأنصارى.
ورواه أبو نعيم ٦٣/٢ بسنده إلى أبى نعيم، عن الوليد، قال حدثنى جدتى، عن أمها أن ورقة
بنت عبد الله بن الحارث الأنصارى.
ورواه أبو داود - مختصراً - فى نفس الموضع (٥٩٢) بسنده إلى محمد بن فضيل، عن الوليد
ابن جميع، عن عبد الرحمن بن خلاد، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث الأنصارى.
البيان
جدة الوليد بن جميع هى: ليلى بنت مالك. قال ابن حجر فى التقريب ٦٣٣/٢: « الوليد بن
عبد الله بن جميع عن جدته عن أم ورقة، هى: ليلى بنت مالك، لاتعرف، من الثالثة)) (١) .
٣١٩/١٣٥ - روى ذلك الحاكم فى المستدرك ٢٠٣/١ قال:
٠٠
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا أحمد بن يونس الضبى، ثنا عبد الله بن
داود الخُرَيْبى، ثنا الوليد بن جميع، عن ليلى بنت مالك، وعبد الرحمن بن خالد(٢) الأنصارى عن أم
ورقة الأنصارية، أن رسول الله عليه كان يقول: ((انطلقوا بنا إلى الشهيدة، فنزورها))، وأمر أن
يؤذن لها، وتقام، وَتَؤُمَّ أهل دارها فى الفرائض.
قال الحاكم: (( قد احتج مسلم بالوليد بن جميع، وهذه سنة غريبة، لاأعرف فى الباب حديثا
مسندا غير هذا)).
(١) تقريب التهذيب ٦٣٣/٢، تهذيب التهذيب ٤٧٨/١٢.
(٢) كذا، والصواب خلاد. انظر ترجمته فى الجرح والتعديل ٢٣٠/٥، تهذيب التهذيب ١٥٣/٦، تقريب التهذيب
٤٧٩/١.
٣٩٨
--

١٣٦ (١) - (١): حَدِيثُ رَجُلٍ: عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى، أَنَّ الَّبِّ ◌َُّ كَانَ يَقُومُ
فِى الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ، حَتَى لا يَسْمَعَ وَفْعَ قَدَمٍ.
قال البيهقى : يقال: هذا الرجل هو: طَرَفَةُ الحَضْرَمِىُّ. ثم رواه كذلك.
قلت: لكن فيه ليلى بنت مالك جدة الوليد لا تعرف، وعبد الرحمن بن خالد( كذا والصواب،
خلاد) الأنصارى، وثَّقه ابنُ حبان، وجهَّله ابنُ القَطَّن وابن حجر.
ورواه غير الخُرَيْبِى فزاد فيه عن ليلى بنت مالك عن أبيها.
رواه البيهقى ١٣٠/٣ من طريق الحاکم به.
ورواه ابن خزيمة ٨٩/٣ (١٦٧٦) عن نصر بن على، عن عبد الله بن داود الخريبى، عن الوليد
ابن جميع، عن ليلى بنت مالك، عن أبيها، وعن عبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة مثله.
وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٢٨٩/٨ إلی ابن السکن من طریق عبد الله بن داود به. وفیہ لیلی
بنت مالك وأبوها لا يعرفان.
٣٢٠/١٣٦- روى هذا الحديث أبو داود:ك: الصلاة، ب: ما جاء فى القراءة فى الظهر
٢١٣،٢١٢/١ (٨٠٢) قال:
حدثنا عثمان بن أبى شيبة، ثنا عفان، ثنا همام، ثنا محمد بن جُحَادة، عن رجل، عن عبدالله
ابن أبى أوفى، أن النبى ثَّهُ كان يقوم فى الركعة الأولى من الظهر حتى لا يَسْمَعَ وَقْعَ قدم.
هذا إسناد ضعيف، لجهالة الراوى عن ابن أبى أوفى، فإن صح أنه طَرَفَة الحضرمى فهو مقبول،
ولم يتابع. وعفان هو ابن مسلم، وهمام هو ابن الحارث النخعى.
رواه البيهقى ٦٦/٢ بسنده إلى جعفر بن محمد بن شاكر وأحمد بن زهير، وأحمد ٣٥٦/٤،
جمیعا عن عفان به.
البيان
قال البيهقى ٦٦/٢: (( يقال هذا الرجل هو طرفة الحضرمى)). وقال ابن حجر فى التهذيب
١١/٥:(( طرفة الحضرمى: قيل هو الرجل الذى لم يُسَمَّ عن عبدالله بن أبى أوفى فى القراء فى الظهر.
وعنه به محمد بن جُحَادة. حكاه الحافظ الضياء، وكأنه أخذه من ذكر ابن حبان له فى ثقات
التابعين، وتعريفه إياه بأنه يروى عن ابن أبى أوفى، ويروى عنه محمد بن جحادة)) . وقال فى
(١) هذا الخبر ساقط من (خ، ز)).
٣٩٩

التقريب ٣٧٧/١: « مقبول من الخامسة)).
٣٢١/١٣٦ - روى ذلك البيهقى ٦٦/٢ قال:
أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنبأ محمد بن عُبَيْدِ الصَّفَّار، ثنا عباس الأسفاطى، وأحمد بن
الهيثم الشعرانى، قالا: ثنا الحمانى، ثنا أبو إسحاق الخميسى، ثنا محمد بن جُحادة، عن طَرَفة
الحضرمى، عن عبدالله بن أبى أوفى قال: كان النبى عَّه يصلى بنا الظهر حين تزول الشمس، ولو
جعلت جَنًِّا فى الرَّمْضاء لأَنْضَجَتْه. وكان يطيل الركعة الأولى من الظهر، فلا يزال يقرأ قائما ما دام
يسمع خَفْقَ نعال القوم ... الحديث.
هذا إسناد ضعيف، فيه أبو إسحاق الخميسى واسمه خازم بن الحسين، ضعيف، وفيه طرفة
الحضرمى مقبول، والحِمَّانى هو: يحيى بن عبد الحميد.
جَنِيًّا: على وزن فعيل: ما يُجْنَى لساعته من الشجر مادام غضًا (١).
(٢) .
خفق النعال: صوت النعال على الأرض عند المشى (٤
(١) المصباح المنير ص ١١٢، والقاموس المحيط ص ١٦٤١.
(٢) النهاية ٥٦/٢.
٤٠٠