Indexed OCR Text
Pages 321-340
٩٠ - (خ): حَدِيثُ أبِى قَتَادَةَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّه عَّهُ وَهُوَ حَامِلٌ بِنْتَ بِنْتِهِ. هی: أُمَامَةُ بِنْتُ زینبَ، بِنْتِ رسول الله چ﴾. قلت: محمد بن يزيد الواسطى وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم(١) ولم أَرَ مَنْ ضَعَّفَه، لكن لم أُرَ مَنْ ذكر أنه الإفريقى، أو من ذكر أن له رواية عن زياد بن نعيم، فإن صح أنه إفريقى، وأن له رواية عن زياد بن نعيم، فالحديث صحيح. لكن الذى أرجحه أنه حدث سقط، وأن الصواب: (محمد بن يزيد الواسطى عن الإفريقى))، والإفريقى هو عبد الرحمن بن زياد، الذى سبق بيان ضعفه. والذى دفعنى إلى ترجيح ذلك أن الترمذى قال ٥٩٧/١:« وحديث زياد إنما نعرفه من حديث الإفريقى)). وقال ابن حزم فى المحلى ١٩٦/٣ إنه(( إنما جاء من طريق عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم، وهو هالك)). ٢٢٩/٩٠ - هذا الحديث رواه أحمد ٣١٠/٥ قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن ابن عجلان، حدثنى سعيد، وعامر بن عبدالله بن الزبير، عن عمرو ابن سُلَيْم، عن أبى قتادة، أن النبى عَّه كان يخرج وهو حامل ابنة زينب على عاتقه، وهو يؤم الناس ، فإذا ركع وضعها، وإذا قام حملها. هذا إسناد حسن، وسعيد هو ابن أبى سعيد المقبرى، وأبن عجلان هو محمد، صدوق اختلطت عليه أحاديث أبى هريرة. رواہ الخطیب ۔ بلفظہ - ص٢٧(١٤) بسنده إلى مسدد، عن یحیی به. ورواه أحمد٣١١/٥ من طريق وكيع، عن أبى العُمَيْس، عن عامر بن عبد الله، به بلفظ: ((وابنته على عاتقه)). البيان بنت بنت رسول الله عَّ المقصودة هى: أمامة بنت أبى العاص بن الربيع، ابنة زينب بنت رسول الله عَّه، تزوجها على بن أبى طالب بعد وفاة فاطمة رضى الله عنها، ثم تزوجها من بعده المغيرة بن نوفل بن الحارث(٢). ٢٣٠/٩٠- روى ذلك البخارى: ك: الصلاة، ب: إذا حمل جارية صغيرة على عنقه فى الصلاة ١٠٠/١ قال: (١) الجرح والتعديل ١٢٦/٨. (٢) تجريد أسماء الصحابة ٢٤٦/٢، الإصابة ١٤/٨(٧٠)، أسد الغابة ٤٠٠/٥. ٣٢١ حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزُّرُقِى، عن أبى قتادة الأنصارى؛ أن رسول الله عَّه كان يصلى وهو حامل أُمَامَةً بنت زينب بنت رسول الله عَلّ، ولأبى العاض بن ربيعة بن عبد شمس، فإذا سجد وضعها ، وإذا قام حملها. رواه مسلم : ك: المساجد، ب: جواز حمل الصبيان فى الصلاة ٣٨٥/١ (٥٤٣) عن عبد الله ابن مَسلمة بن قعنب، وقتيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى، وأبو داود:ك: الصلاة، ب: العمل فى الصلاة ٢٤١/١ (٩١٧) عن القعنبى، والنسائى: ك: السهو،ب: حمل الصبايا ووضعهن فى الصلاة ١٠/٣ عن قتيبة، ومالك: ك: قصر الصلاة فى السفر، ب: جامع الصلاة ١٧٠/١ (٨١)، والشافعى ٩٧/١، وعبد الرزاق ٣٣/٢(٢٣٧٨)، والدارمى: ك: الصلاة،ب: العمل فى الصلاة ٣١٦/١ عن خالد بن مخلد، وأبو عوانة ١٤٥/٢ بسنده إلى ابن وهب وأبى سلمة، والبيهقى ٢٦٢/٢، ٢٦٣ بسنده إلى عبدالله بن مسلمة، والخطيب ص٢٧ (١٤) بسنده إلى القعنبى، جميعا عن مالك به. ورواه مسلم فى الموضع السابق ٣٨٦،٣٨٥/١ بسنده إلى عثمان بن أبى سليمان، وابن عجلان، والنسائى: ك: الإمامة، ب: ما يجوز للإمام من العمل فى الصلاة ٩٥/٢، ٩٦، ك: السهو،ب: حمل الصبايا ووضعهن فى الصلاة ١٠/٣ بسنده إلى عثمان بن أبى سليمان، وابن عجلان، والشافعى ٩٦/١ بسنده إلى عثمان بن أبى سليمان، وابن عجلان، وعبدالرزاق ٣٣/٢(٢٣٧٩) عن ابن جريج، وابن خزيمة ٣٨٣/١(٧٨٣، ٧٨٤) بسنده إلى ابن عجلان، ٤١/٢ (٨٦٨) بسنده إلى عثمان بن أبى سليمان، وابن عجلان، وأبو عوانة ١٤٥/٢ بسنده إلى ابن عجلان، وعثمان بن أبى سليمان، وابن حبان ٣٩/٤ (٢٣٣٣) بسنده إلى أبى عُمَيْس، (٢٣٣٤) بسنده إلى الزَّبَيْدى، والبيهقى ٢٦٣/٢ بسندين إلى عثمان، وابن عجلان، وعزاه المزى فى التحفة ٢٦٤/٩ إلى النسائى فى الكبرى بسنده إلى الزبيدى، وأحمد٢٩٦/٥ بسنده إلى عثمان بن أبى سليمان، وابن عجلان، ٣٠٤/٥ بسنده إلى ابن جريج، والطيالسى ص٨٤، ٨٥ (٦٠٦) عن فُلْح ابن سليمان، والحميدى ٢٠٣/١ (٤٢٢) بسنده إلى عثمان بن أبى سليمان، ومحمدبن عجلان، جميعا عن عامر بن عبد الله بن الزبير به. ورواه البخارى: ك: الأدب، ب: رحمة الولد وتقبيله ومعا نقته ٥١/٤ بسنده إلى سعيد بن أبى سعيد، ومسلم فى الموضع السابق ٣٨٦/١ بسنده إلى بُكَيْر بن عبد الله، وبسنده إلى سعيد بن أبى سعيد، وأبو داود فى الموضع السابق (٩١٨، ٩٢٠) بسنده إلى سعيد بن أبى سعيد و(٩١٩) بسنده إلى بكير بن عبد الله، والنسائى: ك: المساجد، ب: إدخال الصبيان المساجد ٤٥/٢، ٤٦ بسنده إلى ٣٢٢ ٩١ - (خ): حَدَيْثُ مُسْوَرِ بنِ يَزِيدَ: شَهِدْتُ النَّبِىِّ ◌َّهِ قَرَأْ الصَّلاَةُ، فَتَعَاياً فِى أَيَّةٍ، فَقَالَ رَجَلٌ: يَارَسُولَ اللّهِ، تَرَكْتَ آيَةٌ./ قَال(١): ((فَهَلَ أَذْكَرْ تَنِيها؟)). [ك ١٠/أ] هُو: أبِىُّ بنُ كَعْبٍ، والآية: من تَبَارَكَ الْفُرْقَانِ، وَالصَّلاَةُ: صَلَةُ الصِّبْحِ. سعيد بن أبى سعيد، والدارمى: ك: الصلاة، ب: العمل فى الصلاة ٣١٦/١ بسنده إلى سعيد بن أبى سعيد، وابن خزيمة ٣٨٣/١(٧٨٣ - ٧٨٤) بسنده إلى سعيد بن أبى سعيد، وأبو عوانة ١٤٦/٢ بسنده إلى سعيد بن أبى سعيد، وأحمد ٢٩٥/٥ بسنده إلى يزيد بن أبى عتاب، ٣٠٣/٥ بسنده إلى سعيد بن أبى سعيد، جميعا عن عمرو بن سليم الزرقى، عن أبى قتادة به . فى هامش نسخة (( ز)): (( والصلاة التى حمل فيها صلاة الصبح. قاله مغلطاى فى سيرته)). ٢٣١/٩١- الحديث - بهذا اللفظ - رواه ابن حبان ٦/٤(٢٢٣٨) قال: أخبرنا عبدالله بن محمد الأزدى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلى، قال: حدثنا مروان ابن معاوية، قال: حدثنا يحيى بن كثير الكوفى، شيخ له قديم (٢)، قال: حدثنى المسُوّرُ بن يزيد، قال شهدت رسول الله عَّهُ قرأ فى الصلاة، فَتَعَايَا في آية فقال رجل: يارسول الله، إنك تركت آية. قال:(فهلا أُذْكَرْتَنِيها؟)) قال: ظنت أنها قد نسخت. قال: ((فإنها لم تُنْسَخ)). هذا إسناد ضعيف، فيه يحيى بن كثير، ضعفه النسائى (٣)، وقال ابن حجر (لين الحديث)). وسأل ابن أبى حاتم أباه عنه فقال:((لم يرو هذا الحديث غير مروان، ويحيى بنُ أبى كثير(كذا) ومسورٌ مجهولان)) (٤) وفى الجرح والتعديل ١٨٣/٩ أنه سأله عنه فقال: (شيخ)). رواه - بهذا اللفظ - الخطيب ص١٢ (٥) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم الحنظلى به . ورواه أبو داود: ك الصلاة، ب: الفتح على الإمام فى الصلاة ٢٣٨/١، ٢٣٩ (٩٠٧) عن محمد ابن العلاء، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقى، وابن حبان فى الموضع السابق (٢٢٣٧) بسنده إلى الحميدى، والبيهقى ٢١١/٣ بسنده إلى الحميدى، وعبد الله بن أحمد فى زياداته على المسند ٧٤/٤ عن سريج بن يونس، والطبرانى ٢٧/٢٠، ٢٨ (٣٤) بسنده إلى الحميدى، وإلى إسحاق بن راهويه، وإلى يوسف بن عدى، وعلى بن سعيد الرَّقِى، جميعا عن مروان بن معاوية به، بألفاظ مختلفة . (١) فى ((ز)) : فقال. (٣) العمل ١٥٧،١٥٦/١ (٤٤١). (٢) فى رواية الخطيب: قِدَم. (٤) المغنى فى الضعفاء ٧٤٢/٢. ٣٢٣ البيان هذا الرجل هو: أَبِىُّ بن كعب بن قيس، الأنصارى، سيد القراء، كان من أصحاب العقبة الثانية، وشهد بدرا والمشاهد، وكان عمر يسأله عن النوازل ويتحاكم إليه فى المُعْضلات، ولقُّبَه سيد المسلمين. ماتٍ فى خلافة عمر، وقيل: فى خلافة عثمان (١). ٢٣٢/٩١ - روى ذلك أبو داود:ك: الصلاة، ب: الفتح على الإمام فى الصلاة ٢٣٩/١ (٩٠٧) قال: حدثنا يزيد بن محمد الدمشقى، ثنا هشام بن إسماعيل، ثنا محمد بن شعيب، أخبرنا عبدالله ابن العلاء بن زَبْرٍ، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، أن النبى معَّه صلى صلاة، فقرأ فيها، فَلُبِّسَ عليه، فلما انصرف قال لأُبَى: ((أَصَلِّيْتَ مَعَنَا؟)). قال: نعم. قال: (( فما منعك؟)). هذا إسناد صحيح، فيه: يزيد بن محمد الدمشقى صدوق، ومحمد بن شعيب صدوق صحيح الكتاب. رواه ابن حبان ٧،٦/٤(٢٢٣٩) عن عبد الرحمن بن بحر بن معاذ البزار، والبيهقى ٢١٢/٣ بسنده إلى محمد بن حيان، والطبرانى ٣١٣/١٢ (١٣٢١٥) عن أحمد بن المُعَلَّى الدمشقى ، جميعا عن هشام بن عمار، عن محمد بن شعيب به. قال الهيثمى فى المجمع ٧٠/٢: (( رواه الطبرانى فى الكبير، ورجاله موثقون)). وعزاه أبو الطيب فى التعليق المغنى ٤٠٠/١ والشوكانى فى نيل الأوطار ٢ / ٣٦٥، ٣٦٦ إلى الحاكم، وقال الشوكانى: ((ورجال إسناده ثقات)). والحديث يروى عن أبىّ بن كعب، وفيه أن الصلاة هى صلاة الفجر. رواه: أحمد ١٢٣/٥ من طريق يحيى بن داود الواسطى، عن إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن سلمة بن كُهَيْلٍ، عن زِرَّ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبىّ بن کعب به. قال الهيثمى فى المجمع ٧٠/٢: (( رواه أحمد ورجاله ثقات)). ورواه أحمد أيضا ١٤٢/٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدى، وأبى سلمة الخزاعى، عن حماد ابن سلمة، عن ثابت، عن الجارود بن أبى سَبْرَة، عن أبى بن كعب . قال الهيثمى ٦٩/٢: ((رواه أحمد ورجاله ثقات)). (١) أسد الغابة ٤٩/١، ٥٠، تذكرة الحفاظ ١٦/١، طبقات القراء لابن الجزرى ٣١/١، طبقات القراء للذهبى ٣٢/١، العبر ٢٣/١، الجرح والتعديل ٢٩٠/٢، تهذيب التهذيب ١٧٨/١، ١٧٩، الإصابة ١٦/١، ١٧ (٣٢). ٣٢٤ ٩٢ - (خ)(١): حدَيِثُ مُسْلِمٍ، مَوْلِىٌ لَعَبْدِ الْقَيْس: قَالَ رَجُلٌ لأبنِ عُمَرَ: أَرَأَيْتَ الوِتْرَ، سُنَّةٌ هُوَ؟ قال: مَاسُنَةٌ؟(٢). أَوْتَوَ رَسُولُ اللّهِ عَهُ وأَوْتَرَ الْمُسْلِمُون. السائل:رَبِيعَةُ بن دَهْوَرِی. ورواه الدار قطنى ٤٠٠/١ بسنده إلى الزهرى ، عن أبى سلمة ، عن أُبَىِّ بن كعب . وفيه عمر ابن نجيح وهو ضعيف . قاله أبو الطيب في التعليق المغنى . ومروى عن ابن عباس ، وفيه أنها صلاة الفجر. رواه البزار ٢٣٤/١، ٢٣٥ (٤٧٩)، والطبرانى ١٢٦/١١ (١٢٦٦٥) بسنديهما إلى خليفة بن حصين، عن أبى نصر الأسدى، عن ابن عباس، لكن فيه أن النبى عَّه لما سألهم: (( أما صلى معكم أبىُّ بن كعب ؟)) . قالوا : لا . قال البزار: (( لا نعلمه عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد ، ولا عن غير ابن عباس بهذا اللفظ، وأبو نصر فلا نعلم روى عنه إلا خليفة )) . وقال الهيثمى فى المجمع ٦٩/٢: ((رواه البزار والطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجاله ثقات، خلا قيس بن الربيع ، فإنه ضعفه يحيى القطان وغيره ، ووثقه شعبة والثورى)). قال البيهقى ٢١٢/٣: ( ورواه حميد بن عبد الرحمن ، وعبد الرحمن بن أبزى، عن النبى ◌َُّ مرسلا فى قصة أُبِىِّ)). فأما مرسل حميد: فرواه الخطيب ص١٢(٥)بسنده إلى ابن شهاب،عن حميد بن عبدالرحمن، وفيه أن الآية من سورة تبارك الذى نزل الفرقان ، وأن الصلاة صلاة الصبح . وعزاه السيوطى فى الدر المنثور ٦٢/٥ إلى ابن الأنبارى فى المصاحف. وأما مرسل عبد الرحمن بن أبزى: فرواه أحمد ٤٠٧/٣، وعزاه الهيثمى ٦٩/٢ إلى الطبرانى (ولم أجده فى الكبير المطبوع) وقال: ((ورجاله رجال الصحيح)). تَعَايَا: مثل تَعِيًّا، بمعنى عجز (٣). ٢٣٣/٩٢ - روى هذا الحديث أحمد ٢٩/٢ قال: ثنا معاذ، ثنا ابن عون، عن مسلم، مولىٌ لعبد القيس - قال معاذ: كان شعبة يقول: القرى(2) (١) ساقط من (( ك)). (٢) فى ((ز)) : ما هو سنة . (٣) انظر مختار الصحاح ص ٤٦٧، والنهاية ٣٣٤/٣. (٤) كذا . وعند الخطيب فى الأسماء المبهمة: المصرى، والضبط أعلاه من تقريب التهذيب ٢٤٦/٢. ٣٢٥ قال رجل لابن عمر: أرأيت الوتر، أسنة هو؟ قال: ماسنة؟ أوتر رسول الله عليه، وأوتر المسلمون. قال: أسنة هو؟ قال: مَهْ! أَتَعْقِل؟ أوتر رسول الله عَّه، وأوتر المسلمون. هذا إسناد صحيح، ومعاذ هو ابن العَنْبَرى، وابن عون هو عبدالله ، ومسلم هوابن مِخْراق القُرِّىُّ - نسبة إلى قُرَّة، بطنٍ من عبد القيس. رواه ابن أبى شيبة ٢٩٥/٢، ٢٣٦/١٤ (١٨٢٠٩)، والخطيب ص٨٢(٤٥) بسنده إلى أحمد ابن حنبل، كلاهما عن معاذ بن معاذ به. ورواه أحمد ٥٨/٢ من طريق وكيع، عن سفيان، عن عمر بن محمد، عن نافع: سأل رجل ابن عمر عن الوتر أُواجب هو ... فذكره. ورواه مالك في الموطأ بلاغا: ك: صلاة الليل، ب: الأمر بالوتر ١٢٤/١ (١٧) أنه بلغه أن رجلا سأل ابن عمر عن الوتر أواجب هو ... فذكره. البيان قال الخطيب: هذا السائل لابن عمر اسمه: ربيعة بن دهورى(١). ٢٣٤/٩٢ - روى ذلك الخطيب فى الموضع السابق قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن رَزْقَوَيْه البَزاز، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن محمد بن الحسن الرازى، قال: حدثنا محمد بن قادم بن العباس، قال: حدثنا عباد بن عثمان بن عباد المَرْوَزِىُّ، قال: ثنا النضر بن ثُمَيْل، عن صخر بن جويرية، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد، أن رجلا أسمه ربيعة بن دهورى سأل عبد الله بن عمر وهو قاعد فى المسجد، فقال: أرأيت الوترَ، واجبٌ هو على الناس، أو من شاء فعله ومن شاء تركه؟ فقال عبد الله بن عمر: أوتر رسول الله علّه وأوتر المسلمون. فأعاد ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يقول: أوتر رسول الله عَّه وأوتر المسلمون. ثم أخذ عبدالله كفاً من حصى فضرب به وجهه، أو حصبه، ثم قال: قم. عبد الرحمن بن القاسم لم يسمع ابن عمر، فالإسناد منقطع، فإن كان رواه عن ربيعة بن دهوری عن ابن عمر، فلم أرَ من ذكر ربيعة هذا، فهو مجهول. ولذلك فالحديث إسناده ضعيف. (٤) لم أجد له ترجمة . ٣٢٦ ٩٣ - (خ) حديث وَبصَة بن مَعْبَد(١): أَبْصَرَ النَّبِىُّ ◌َّهِ وَجُلاً يُصَلِّى خَلْفِ الصَّفُ وَحَدَهُ(٢)، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِدَ الصَّلاة. هو: رَاوِى الحَدِيثِ، وَابِصَة. ٢٣٥/٩٣- روى هذا الحديث أبو داود: ك: الصلاة، ب: الرجل يصلى وحده خلف الصف ١٨٢/١ (٦٨٢) قال: حدثنا سليمان بن حرب وحفص بن عمر، قالا: ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن هلال بن يِسَاف، عن عمرو بن راشد، عن وَبِصَة، أن رسول الله عَّه رأى رجلا يصلى خلف الصف وحده، فأمره أن يعيد. قال سليمان بن حرب: الصلاة. هذا إسناد حسن، فيه عمرو بن راشد وثّقه ابن حبان ، وقال ابن حجر: مقبول. وقد توبع. رواه الترمذى: ك: الصلاة، ب: ماجاء فى الصلاة خلف الصف وحده ٢٦/٢ (٢٣١) بسنده إلى محمد بن جعفر، والطحاوى ٣٩٣/١ بسنده إلى أبى داود ( الطيالسى) ويزيد بن هارون ، وابن حبان ٣١١/٣(٢١٩٦) بسنده إلى الحجاج بن محمد، والبيهقى ١٠٤/٣ بسنده إلى أبى داود الطيالسى، وأحمد ٢٢٨/٤عن محمد بن جعفر، وعن يحيى بن سعيد، والطيالسى ص١٦٦ (١٢٠١)، والطبرانى ١٤٠/٢٢ (٣٧١) بسنده إلى أبى الوليد الطيالسى، وسليمان بن حرب، وأسد ابن موسى، وحجاج بن المنهال ، والخطيب ص٣٢١ (١٦١) بسنده إلى أبى داود الطيالسى، جميعا عن شعبة، عن عمرو بن مرة به . ورواه الطبرانى ١٤٠/٢٢، ١٤١ (٣٧٣،٣٧٢) بسنديه إلى زيد بن أبى أنيسة، وأبى خالد الدالآنی، عن عمرو بن مرة به . ورواه الترمذى: ك: الصلاة، ب: ماجاء فى الصلاة خلف الصف وحده ٢٢/٢، ٢٣ بسنده إلى أبى الأحوص، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة ، ب: صلاة الرجل خلف الصف وحده ٣٢١/١ (١٠٠٤) بسنده إلى عبد الله بن إدريس، والشافعى ١٣٨/١، ١٣٩ عن سفيان بن عيينة، وابن أبى شيبة ١٩٣/٢، ١٥٦/١٤ (١٧٩٢٩) عن عبد الله بن إدريس، والدارمى: ك: الصلاة، ب: فى صلاة الرجل خلف الصف وحده ٢٩٤/١، ٢٩٥ بسنده إلى أبى زبيد عَبْثَر بن القاسم، والطحاوى ٣٩٣/١ بسنده إلى هشيم، وابن حبان ٣١١/٣، ٣١٢ (٢١٩٧) بسنده إلى هشيم ، والبيهقى ١٠٤/٣ بسنده إلى سفيان الثورى، ١٠٥/٣ بسنده إلى سفيان بن عيينة، وأحمد ٢٢٨/٤ بسنده إلى سفيان وإلى شعبة، والحميدى ٣٩٢/٢(٨٨٤) عن سفيان، والطبرانى ١٤١/٢٢، ١٤٢ (٣٧٦ - (١) فى ((ك)) : سعيد، وهو خطأ. (٢) هذا اللفظ ساقط من ( ز). ٣٢٧ ٣٨١) بأسانيده إلى عبد الله بن إدريس، وجرير، وزهير، وزائدة، والحسن بن الصباح، وخالد، جميعا عن حصين بن عبد الرحمن، عن هلال بن يِسَاف، عن زياد بن أبى الجعد، عن وابصة بن معبد. قال الترمذى: ((هذا حديث حسن))، وقال أبو حاتم بن حبان: ((سمع هذا الخبر هلال بن يِسَاف، عن عمرو بن راشد، عن وابصة بن معبد، وسمعه من زياد بن أبى الجعد، عن وابصة، والطريقان جميعا محفوظان)». وسأل ابن أبى حاتم أباه عن حديث حصين، عن هلال، وعمرو بن مرة، عن هلال: أيهما أثسبه؟ فقال أبو حاتم:(( مرة أحفظ))(١). ورواه عبد الرزاق ٥٩/٢ (٢٤٨٢) - ومن طريقه الطبرانى ١٤١/٢٢(٣٧٥)- عن الثورى، عن معمر، عن منصور،عن هلال بن یساف، عن زياد بن أبی الجعد به. ورواه الدارمى: ك: الصلاة، ب: فى صلاة الرجل خلف الصف وحده ٢٩٥/١ بسنده إلى عبد الله بن داود، وابن حبان٣١٢/٣(٢١٩٨) بسنده إلى وكيع، والبيهقى ١٠٥/٣ بسنده إلى عبدالله بن داود، وأحمد ٢٢٨/٤ عن وكيع، والطبرانى ١٤١/٢٢ (٣٧٤) بسنده إلى وكيع، ٢٢/ ١٤٣ (٣٨٤) بسنده إلى محمد بن ربيعة الكلابى، جميعا عن يزيد بن زياد بن أبى الجعد، عن عمه عبيد بن أبى الجعد، عن زياد بن أبى الجعد، عن وابصة به، وإسناده إلى الضعف أقرب، يزيد صدوق، وعمه صدوق، وأبوه مقبول. ورواه الطبرانى ١٤٣/٢٢ (٣٨٦،٣٨٥) بإسناده إلى الأعمش، عن عبيد بن أبى الجعد، عن زياد بن أبي الجعد، عن وابصة. ورواه الطبرانى أيضاً ١٤٤/٢٢ (٣٨٨) بسنده إلى الأعمش، عن عبيد بن أبى الجعد، عن سالم ابن أبى الجعد، عن وابصة. ورواه أحمد ٢٢٨/٤ بسنده إلى شمر بن عطية، والطبرانى ١٤٣/٢٢ (٣٨٣) بسنده إلى شمر ابن عطية، و١٤٢/٢٢ (٣٨٢) بسنده إلى حصين، و١٤٣/٢٢، ١٤٤ (٣٨٧) بسنده إلى الحجاج بن أرطأة، جميعا عن هلال بن يساف، عن وابصة به، وفى حديث شمر: سئل النبى علّ عن رجل صلى خلف الصفوف وحده، فقال: ((يعيد الصلاة)). ورواه الطبرانى ١٤٥/٢٢ (٣٩٢) بسنده إلى إسماعيل بن أبى خالد، (٣٩٣) بسنده إلى السَّرِىِّ بن إسماعيل، كلاهما عن الشعبى، عن وابصة، وقد تفرد السّرِىّ بزيادة، وهو متروك. ورواه الطبرانى ١٤٦/٢٢ (٣٩٥) بسنده إلى يزيد بن هارون، و (٣٩٧) بسنده إلى حفص (١) العل ١٠٠/١ (٢٧١). ٣٢٨ ٩٤ - (خ): حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ (١): كَانَ الْمُغِيَرَةُ يُؤَخِرُ الْعَصْرَ، فَقَالَ لَهَ رَجُلٌ [٢٤/ب] مِنَ الأَنْصَارِ: وَيْحَكَ يَامُغِيَرةُ ! أمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللّهِ تێ يَقُولُ:(( جَاءَنِی جِبْرِيلُ ... )) وَذَكَرَ حَدِيثَ الْمَوَاقِيت. هو: أبو مَسْعُودِ الْبَدْرِىُّ. ابن غَيَّث، كلاهما عن أشعث بن سَوَّار، عن بكير بن الأخنس، عن حَتَش بن المعتمر، عن وابصة بن معبد به، وفيه أشعث بن سَوّار: ضعيف، وحنش بن المعتمر: صدوق له أوهام. وأعله أبو حاتم بأشعث بن سوار(٢). البيان هذا الرجل هو راوى الحديث، وابصة بن معبد بن عتبة، الأسدى، وفد على النبى عليه. سنة تسع، ويقال: اسمه وابصة بن عبيدة، ومعبد لقب. وتوفى بالرقة(٣). ٢٣٦/٩٣ - روى ذلك الطبرانى ١٤٦/٢٢ (٣٩٦) قال: حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا زيد بن الحُرَيْشِ، ثنا عمر بن على المقدمى، ثنا أشعث بنَ سوَّار، عن بكير بن الأخنس، عن حنّش بن المعتمر، عن وابصة بن معبد، قال: رآنى(٤) النبى عَّة أصلى خلف الصف وحدى، فأمرنى أن أعيد الصلاة. سبق الكلام عن ضعف إسناده، وتضعیف أبی حاتم له. رواه الخطيب ص٣٢٢(١٦١) بسنده إلى عمر بن على المقدمی به. ورواه الطبرانى ١٤٦/٢٢ (٣٩٨) بسنده إلى أبى خالد الأحمر، عن أشعث بن سَوّار. ورواه الطبرانى ١٤٤/٢٢، ١٤٥ (٣٩١،٣٩٠) بسنده إلى سليمان بن حيان، والمحاربى، كلاهما عن محمد بن سالم، عن سالم بن أبى الجعد، عن وابصة به. ٢٣٧/٩٤ - هذا الحديث رواه الخطيب ص٢٣٧ (١١٩) قال: أخبرنا أبو القاسم على بن محمد بن على الإِيَادِى، قال: أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاَّد، (١) كذا والحديث عند الخطيب وابن أبي شيبة عن هشام بن عروة عن أبيه. (٢) العلل ١٠٤/١، ١٦٦ (٢٨١، ٤٧٤). (٣) الجرح والتعديل ٤٧/٩، تجريد أسماء الصحابة ١٢٥/٢، تهذيب التهذيب ١٠٠/١١، الإصابة ٣١٠،٣٠٩/٦ (٩٠٨٦)، أسد الغابة ٧٦/٥. (٤) فى المطبوعة من المعجم ((وافى))، وعند الخطيب: رآنى: من الرؤية، وهو الأُولى وبه يستقيم به الكلام. ٣٢٩ قال: حدثنا الحارث بن محمد التميمى، قال: حدثنا داود بن المُحَبَّر قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن المغيرة بن شعبة كان يؤخر صلاة العصر، فقال له رجل من الأنصار: ويحك يامغيرة! أما سمعت رسول الله عَّه يقول: ((جاءنى جبريل فقال لى: صلّ صلاة كذا فى ساعة كذا، وصلاة كذا فى ساعة كذا. حتى عد الصلوات))؟ فقال: بلى ... الحديث، وفيه أن الرجل من بنى عمروبن عوف. هذا إسناد ضعيف، فيه داود بن المُحَبِّر، أجمعوا على أنه متروك الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث. والحارث بن محمد هو ابن أبى أسامة، الحافظ المشهور، صاحب المسند. ورواه ابن أبى شيبة ٣٢٧/١ من طريق أبى أسامة، عن هشام، عن أبيه، قال: قدم رجل على المغيرة بن شعبة، وهو على الكوفة، فرآهُ يؤخر صلاة العصر، فقال له: لِمَ تؤخر صلاة العصر؟ فقد كنتُ أصليها مع رسول الله عَّة، ثم أرجع إلى أهلى بنى عمرو بن عوف، والشمس مرتفعة . هذا إسناد صحيح. وأبو أسامة هو حماد بن أسامة الكوفى . البيان هذا الرجل هو: عقبة بن عمروبن ثعلبة، أبو مسعود البدرى، الخزرجى الأنصارى، شهد العقبة وبدرا والمشاهد، ومات بعد سنة أربعين على الأصح بالكوفة، وقيل: بالمدينة(١). ٢٣٨/٩٤ - روى ذلك البخارى: ك: مواقيت الصلاة، ب: مواقيت الصلاة وفضلها ١٠١/١ قال: حدثنا عبد الله بن مَسْلَمة، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، أن عمر بن عبد العزيز أخَّر الصلاة يوما، فدخل عليه عروة بن الزبير، فأخبره أن المغيرة بن شعبة أخَّر الصلاة يوماً، وهو بالعراق، فدخل عليه أبو مسعود الأنصارى، فقال: ما هذا يامغيرة، أليس قد علمتَ أن جبريل عليه نزل فصلى، فصلى رسول الله عَّ ... الحديث. فقال عمر لعروة: اعلم ما تحدث، أَوَ أَنَّ جبريل هو أقام لرسول الله عَّه وقت الصلاة؟ قال عروة: كذلك كان بشير بن أبى مسعود يحدث عن أبيه ... الحديث. رواه مسلم: ك: المساجد، ب: أوقات الصلوات الخمس ٤٢٥/١ (٦١٠) عن يحيى بن يحيى التميمى، ومالك: ك: وقوت الصلاة، ب: وقوت الصلاة ٤،٣/١(١)، والدارمى: ك: الصلاة، ب: فى مواقيت الصلاة ٢٦٨/١ عن عبد الله بن عبد المجيد الحنفى، وأبو عوانة ٣٤١/١ بسنده إلى ابن وهب والقَعْنَبى، وأحمد ٢٧٤/٥ عن عبد الرحمن بن مهدى، والخطيب ص٢٣٧، ٢٣٨ (١١٩) (١) الجرح والتعديل ٣١٣/٦، تجريد أسماء الصحابة ٣٨٥/١، تهذيب التهذيب ٢٤٧/٧، ٢٤٨، الإصابة ٢٥٢/٤ (٥٥٩٩)، أسد الغابة ٤١٩/٣. ٣٣٠ ٩٥- (خ) حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ عَ لِرَجُلٍ: (مَا تَقُولُ فِى [[١/١٧] صَلائِكَ؟)). قَالَ: أَتَشَهَّدُ ... الحديث. وفيه: وَاللّهِ مَا أُحْسِنُ دَنْدَنَتَكَ، وَلَا دَنْدَنَةَ مُعَادٍ. هو: سُلْمٌ الأنْصَارِىُّ. بإسنادين إلى القعنبى، وسويد بن سعيد، جميعا عن مالك به. ورواه عبد الرزاق ٥٤٠/١، ٥٤١ (٢٠٤٤، ٢٠٤٥) عن معمر، وابن جريج، وأحمد ١٢٠/٤- ١٢٢ عن عبد الرزاق عن معمر، كلاهما عن الزهرى بمثله. وروى البخارى: ك: المغازى ١٢/٣ قال: حدثنا أبو اليَمَان، أخبرنا شعيب، عن الزهرى سمعت عروة بن الزبير، يحدث عمر بن عبدالعزيز فى إمارته: أَخُر المغيرة بن شعبة العصر، وهو أمير الكوفة، فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصارى جد زيد بن حسن، شهد بدرا، فقال: لقد علمت، نزل جبريل فصلى، فصلى رسول الله عَّة خمس صلوات، ثم قال: هكذا أمرت. كذلك كان بشير بن أبى مسعود يحدث عن أبيه. والحديث فى تحديث عروة لعمر بالمواقيت من غير ذكر قصة المغيرة رواه: البخارى: ك: بدء الخلق، ب: ذكر الملائكة ٢١٣/١ بسنده إلى الليث، ومسلم: ك: المساجد، ب: أوقات الصلوات الخمس ٤٢٥/١ (٦١٠) بسنده إلى الليث، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: فى المواقيت ١٠٧/١، ١٠٨ (٣٩٤) مطولا بسنده إلى أسامة بن زيد الليثى، والنسائى:ك: المواقيت ٢٤٥/١، ٢٤٦ بسنده إلى الليث، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: مواقيت الصلاة ٢٢٠/١ (٦٦٨) بسنده إلى الليث، وأبو عوانة ٣٤١/١ بإسنادين إلى سفيان بن عيينة، ٣٤٢/٢، ٣٤٣ بأسانيد إلى الليث، وابن حبان٢٥/٣ (١٤٩٢) مطوّلا بسنده إلى أسامة بن زيد الليثى، والدارقطنى ٢٥٠/١، ٢٥١ بإسنادين إلى أسامة بن زيد الليثى مطولاً، جميعا عن ابن شهاب الزهرى، عن عروة، عن بشير بن أبى مسعود به. ٢٣٩/٩٥ - هذا الحديث رواه ابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: ما يقال فى التشهد والصلاة على النبى عَّه ٢٩٥/١ (٩١٠)، ك: الدعاء، ب: الجوامع من الدعاء ١٢٦٤/٢ (٣٨٤٧) قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله عَّة لرجل:(( ما تقول فى الصلاة؟)) قال: أتشهد، ثم أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار. أما والله ما أُحْسِنُ دندنتك ولا دندنة معاذ. فقال: ((حولها نُدَنْدِن)). ٣٣١ قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ١٣٤/١:(( هذا إسناد صحيح رجاله ثقات)). والأمر كما قال، ويوسف بن موسى القطان ثقة، روى عنه البخارى، وإن قال فيه ابن معين وأبو حاتم: صدوق، فقد تابعه علیه محمد بن عمرو، زنیج، عند ابن حبان، وهو ثقة، وجرير هو ابن عبدالحمید. صححه ابن خزيمة ٣٥٨/١(٧٢٥) عن يوسف بن موسى، وابن حبان ١١٤/٢، ١١٥ (٨٦٥) بسنده إلى محمد بن عمرو الرازى، ورواه الخطيب ص١١٦ (٦٣) بسنده إلى يوسف بن موسى، ومحمد بن عمرو زنيج الرازى، جميعا عن جرير بن عبد الحميد به . ورواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: فى تخفيف الصلاة ٢١٠/١ (٧٩٢) بسنده إلى حسين بن على ، وأحمد ٤٧٤/٣ عن معاوية بن عمرو، كلاهما عن زائدة، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن بعض أصحاب النبي عَّه . وله شاهد من حديث جابر السابق فى قصة معاذ عند أبى داود فى الموضع السابق (٧٩٣). البيان هذا الرجل هو: سليم الأنصارى، من رهط معاذ بن جبل من بنى سلمة، يقال: اسم أبيه الحارث. استشهد فى أحد(١) . ٢٤٠/٩٥ - روى ذلك أحمد ٧٤/٥ قال: ثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا عمرو بن يحيى، عن معاذ بن رفاعة الأنصارى، عن رجل من بنى سلمة يقال له سليم، أتى رسول الله عَّة ... الحديث فى شكواه معاذاً، لإطالته الصلاة، إلى قوله: ثم قال: ((ياسليم، ماذا معك من القرآن؟)) قال: إنى أسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، والله ما أُحْسِنُ دندنتك، ولا دندنة معاذ. فقال رسول الله عليه: ((وهل تصير دندنتى ودندنة معاذ إلا أن نسأل الله الجنة، ونعوذ به من النار ... )) الحديث فى استشهاده يوم أحد . قال الهيثمى فى المجمع ٢٧/٢: (( ... ورجال أحمد ثقات، ومعاذ بن رفاعة لم يدرك الرجل الذى من بنى سلمة، لأنه استشهد بأحد، ومعاذ تابعى)»، وقال ابن حجر فى الفتح ١٦٣/٢ والإصابة ١٢٦/٣ مثل ذلك. والأمر كما قالا. ورواه الطبرانى ٦٧/٧(٦٣٩١) بسنده إلى القعنبى، والخطيب ص١١٧ (٦٣) بسنده إلى عبدالله بن وهب، كلاهما عن سلیمان بن بلال، عن عمرو بن یحیی المازنى به. (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٦٨). ٣٣٢ ٩٦ - (خ): حَدِيثُهُ(١): قَالَ رَجُلٌ أَعْمَى: يَارَسُولَ اللّهِ، لَيْسَ لِى قَائِدٌ يَقُودُ نِى إِلَى الْمَسْجِدِ، فَقَالَ: «تَسْمَعِ(٢) النَّدَاءَ؟) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فأجِبْ)). هو: عَمْرُو بْنُ أُمّ مَكْتُومٍ. الدَّنْدَنَة: أن يتكلم الرجل بالكلام، تُسْمَعُ نَغْمَتُه، ولايُفْهَم، وهو أرفع من الهيئمة قليلا(٣). ٢٤١/٩٦ - روى هذا الحديث مسلم : ك: المساجد، ب: يجب إتيان المسجد على من سمع النداء ٤٥٢/١(٦٥٣)قال: ٠٠ حدثنا قتيبة بن سعيد، وإسحاق بن إبرهيم، وسويد بن سعيد، ويعقوب الدورقى، كلهم عن مروان الفَزَارى. قال قتيهة: حدثنا الفزارى، عن عُبَيْد الله بن الأصم، قال: حدثنا يزيد بن الأصم، عن أبى هريرة، قال: أتى النبيِّ عَّهُ رجلٌ أعمى، فقال: يارسول الله إنه ليس لى قائد يقودنى إلى المسجد. فسأل رسول الله ثَّهُ أن يُرَخِّص له فيصلى فى بيته، فَرَخَّص له، فلما ولَىَّ دعاه، فقال: ((هل تسمع النداء بالصلاة؟)). فقال: نعم. قال: ((فأجب)). رواه النسائى: ك: الأذان، ب: المحافظة على الصلوات حيث ينادى بهن ١٠٩/٢ عن إسحاق ابن إبراهيم، وأبو عوانة ٦/٢ بسنده إلى موسى بن مروان، وقتيبة، وأيوب بن محمد الرقى، وابن حزم فى المحلى، ب: صلاة الجماعة ٢٦٥/٤، ٢٦٦ بسنده إلى قتيبة بن سعيد، ويعقوب بن إبراهيم الدورقى، وإسحاق بن إبراهيم ( ابن راهويه)، والبيهقى ٦٦/٣ بسنده إلى قتيبة بن سعيد، وإسحاق ابن إبراهيم، والخطيب ص٢١٣ (١٠٨) بسنده إلى قتيبة، جميعا عن مروان بن معاوية الفزارى به. البيان الأعمى هو: عمرو - وقيل: عبدالله - ابن قيس بن زائدة بن الأصم، ابن أم مكتوم، وهو ابن خال أم المؤمنين خديجة، أسلم بمكة قديما، وكان من المهاجرين الأولين، وكان مؤذن النبى معَ له. مع بلال، واستشهد فى القادسية (٤) . ٢٤٢/٩٦ - روى ذلك ابن أبى شيبة ٣٤٦/١ قال: حدثنا إسحاق بن سليمان ، عن أبى سِنَانٍ، عن عمرو بن مُرَّة، قال: حدثنى أبورُزَيْن، عن أبى هريرة، قال: جاءابن أم مكتوم إلى النبى معَّه، فقال: إنّى رجل ضرير شاسع الدار، وليس لى قائد يلازمنى، فلى رخصة أن لا آتى المسجد - أو كما قال -؟ قال: ((لا)). (١) فی ( خ): حدیث. (٢) فى ((ز)»: أتسمع. (٣) النهاية ١٣٧/٢. (٤) تجريد أسماء الصحابة ٤١٦/١، تهذيب التهذيب ٣٤/٨، الإصابة ٢٨٤/٤(٥٧٥٩)، الأسماء المبهمة ص ٢١٣. ٣٣٣ هذا إسناد حسن ، فيه أبو سنان البرجمى الشيبانى الأصغر، واسمه سعيد بن سنان، مختلف فيه، والأكثرون على توثيقه، وروى له مسلم. وأبو رزين هو مسعود بن مالك الأسدى. رواه الخطيب ص٢١٤ (١٠٨) بسنده إلى عاصم، عن أبى صالح، عن أبى هريرة به بلفظ متقارب، وفيه: ((أيبلغك النداء؟)) قال: نعم. قال: (( ما أجد لك رخصة)). وروی مثل ذلك عن ابن أم مكتوم نفسه رواه: أبو داود:ك: الصلاة،ب: التشدید فی ترك الجماعة١٥١/١(٥٥٢) بسندہ إلی حماد بن زيد، وابن ماجة: ك: المساجد والجماعات، ب: فى التغليظ فى التخلف عن الجماعة ٢٦٠/١ (٧٩٢) بسنده إلى زائدة، وابن خزيمة ٣٦٩،٣٦٨/٢ (١٤٨٠) بسنده إلى شيبان أبى معاوية، وإلى حماد بن سلمة، والحاكم ٢٤٧/١ بسنده إلى حماد، وسكت عنه، وأحمد٤٢٣/٣ بسنده إلى شيبان، والخطيب ص٢١٤ (١٠٨) بسنده إلى أبى معاوية شيبان، جميعا عن عاصم بن أبى النجود بهدلة، عن أبى رزين، عن ابن أم مكتوم. وهذا إسناد حسن، فيه عاصم بن بهدلة، صدوق له أوهام . ورواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: التشديد فى ترك الجماعة ١٥١/١(٥٥٣) بسنده إلى زيد بن أبى الزرقاء، والنسائى: ك: الأذان، ب: المحافظة على الصلوات حیث ینادى بهن ١٠٩/٢، ١١٠ بسنده إلى زيد بن أبى الزرقاء، وإلى محمد بن زيد، وابن خزيمة ٣٦٧/١، ٣٦٨(١٤٧٨) بسنده إلى زيد بن أبى الزرقاء، كلاهما عن سفيان، عن عبدالرحمن بن عابس، عن عبدالرحمن بن أبى لیلی، عن ابن أم مكتوم بمعناه. ورواه ابن أبى شيبة ٣٤٦،٣٤٥/١ عن أبى أسامة، عن سفيان، عن عبدالرحمن بن عابس، عن عبدالرحمن بن أبى ليلى، مرسلا بمعناه. ورواه الحاكم ٢٤٦/١، ٢٤٧ بسنده إلى سفيان ، عن عبدالرحمن بن عابس، عن ابن أم مكتوم، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه، إن كان ابن عابس سمع من ابن أم مكتوم )) ووافقه الذهبى» . وروى مثل ذلك عن جابر أيضاً: رواه ابن حبان ٢٥٢/٣ (٢٠٦٠)، وأحمد ٣٦٧/٣. قال الهيثمى فى المجمع ٤٢/٢: (( رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى فى الأوسط، ورجال الطبرانى موثقون کلهم )). ٣٣٤ ٩٧ - (خ) (١): حديثه: أنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ ذَهَبَ بَصَرُهُ ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللّهِ، صَلّ فِى بَيْتِى، لأَّخِذَهُ مُصَلَّى. فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ عَه، وَتَغَيَّبَ رَجُلٌ، فَغَمَزُوه بِالنِّفَاقِ. الذِى ذَهَبَ بَصَرُهُ هُو (٢): عِبَانُ (٣) بن مَالِكٍ. وَالَمِغْمُوزُ: مَالِكُ بْنُ الدُّخْشُن، وقيل: الدُّخْشُم. ٢٤٣/٩٧ - روى هذا الحديث الخطيب ص٤٣٤ (٢٠٧) قال: أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس، قال: حدثنا إسماعيل بن عبدالله بن مسعود العبدى، قال: حدثنا موسى بن إساعيل، قال: حدثنا ... (٤)، عن عاصم، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، أن رجلا من الأنصار ذهب بصره، فبعث إلى رسول الله ◌َُّ أَن تَعَالَ، فخُطَّ فى دارى أتخذه مصلى. فجاء رسول الله عَّه، فاجتمع إليه قومه، فتغيَّب رجل، فغمزه بعض القوم، فقال رسول الله عَّه: ((فلعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ماشئتم، فقد غفرت لكم)). روى ابن ماجة صدرالحدیث:ك: المساجد فى الدور ٢٤٩/١(٧٥٥) قال: حدثنا يحيى بن الفضل المُقْرِى، ثنا أبو عامر، ثنا حماد بن سلمة،عن عاصم، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، أن رجلاً من الأنصار أرسل إلى رسول الله عَّيه، أن تعال فخُطَّ لى مسجداً فى دارى أصلى فيه، وذلك بعد ما عمى، فجاء ففعل. قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٢٦٦/١: (( هذا إسناد صحيح رجاله ثقات)). وروى الدارمى عجزه: ك: الرقاق، ب: فى فضل أهل بدر ٣١٣/٢ قال: حدثنا عمرو بن عاصم، ثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبى صالح، عن أبى هريرة، أن النبى عَلَّه قال: ((أين فلان؟)) فعيِّره رجل منهم، فقال: إنه وإنه. فقال النبى معَّه : « أليس قد شهد بدرا؟)) قالوا: بلى. قال: ((فلعل الله اطّلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ماشئتم، فقد غفرت لكم». هذا إسناد صحيح . وروى أبو داود الجزء الأخير فقط (فلعل الله اطلع ... ) ك: السنة، ب: فى الخلفاء ٢١٣/٢ (١) ساقط من (( ك)). (٢) ساقط من (خ ))،! ز). (٣) فى ((ك)): عينان وهو خطأ. (٤) كذا وقال المحقق فى الهامش: ((ساقط فى الأصل، ولعله عن شعبة عن عاصم بن بهدلة عن أبى صالح السمان))، والذى أرجحه أنه حماد بن سلمة، فهكذا هو عند أبى داود، وابن ماجة، والدارمى، وأحمد. انظر التخريج، وقد روى أبو داود بعضه من طريق موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة. ٣٣٥ (٤٦٥٤) من طريق موسى بن إسماعيل، عن حماد، وطريق أحمد بن سنان، عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، وأحمد ٢٩٥/٢، ٢٩٦ عن يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة به. وهذا إسناد صحيح . البيان الرجل الذى ذهب بصره هو: عتبان بن مالك بن عمرو بن العجلاني(١). والرجل المغموز هو : مالك بن الدُّخْثُم، ويقال: بالتصغير، الأنصارى، والأوسى شهد بدرا، وأرسله النبى عَّهُ مع مَعْن بن عدىٍّ، فأحرقا مسجد الضرار. ولا يصح عنه النفاق، فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه، كما زكَّاه النبى عمَّه، ودفع عنه هذه التهمة، كما فى الخبر الذى معنا(٢). ٢٤٤/٩٧ - روى ذلك مسلم: ك: الإيمان ، ب: الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا ٦٢،٦١/١ (٣٣) قال: حدثنا شَيَان بن فَرُّوخ، حدثنا سليمان - يعنى ابن المغيرة - قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك، قال: فحدثنى محمود بن الربيع، عن عِتْبان بن مالك، قال: قدمتُ المدينة، فلقيت عتبان فقلت: حديث بلغني عنك. قال: أصابنى فى بصرى بعض الشئ، فبعثت إلى رسول الله عَّ أُنى أحب أن تأتينى، فتصلى فى منزلى، فأتخذه مصلى. قال: فأتى النبى معَّه ومن شاء الله من أصحابه، فدخل وهو يصلى فى منزلى، وأصحابه يتحدثون بينهم، ثم أُسندوا عُظْمَ ذلك وُكُبَرُه إلى مالك بن دُخْشُم، قالوا: وَدُّوا أنه دعا عليه فهلك، وودُوا أنه أصابه ثمر، فقضى رسول الله عَّةُ الصلاة، وقال: ((أليس يشهد أن لاإله إلا الله وأنى رسول الله؟)). قالوا: إنه يقول ذلك وماهو فى قلبه. قال:(( لا يشهد أحد أن لاإله إلا الله وأنى رسول الله فيدخل النار، أو تَطْعَمُهُ)). قال أنس: فأعجبنى هذا الحديث، فقلت لابنی: ا کتبه. فکتبه. رواه مسلم فى نفس الموضع ٦٢/١ بسنده إلى حماد بن سلمة، وأبو عوانة ١٣/١، ١٤ بأسانيد إلى حماد بن سلمة، وسليمان بن المغيرة، وأحمد ٤٤٩/٥ بسنده إلى سليمان بن المغيرة، والخطيب ص٤٣٥ (٢٠٧) بسنده إلى سليمان بن المغيرة، عن ثابت البنانى به. ورواه البخارى: ك: الصلاة،ب: المساجد فى البيوت ٨٥/١، ٨٦ بسنده إلى عقيل، ك: التهجد،ب: صلاة النوافل جماعة ٢٠٥/١ يسنده إلى إبراهيم بن سعد، ك: الأطعمة، ب: الخزيرة ٢٩٤/٣ بسنده إلى عقيل، ومسلم: ك: المساجد،ب: الرخصة فى التخلف عن الجماعة بعذر (١) سبقت ترجمته فى الخبر(٣٣). (٢) تجريد أسماء الصحابة ٤٣/٢، الإصابة ٢٣/٨(٧٦١٨)، أسد الغابة ٢٧٨/٤، ٢٧٩. ٣٣٦ .- ٤٤٥/١ (٣٣) بأسانيد إلى يونس ومعمر، وابن خزيمة ٧٧/٣، ٧٨ (١٦٥٣، ١٦٥٤) بإسنادين إلى عقيل، ومعمر، وأبو عوانة ١١/١ - ١٣ بأسانيد إلى عقيل، وإبراهيم بن سعد، ومعمر، وابن حبان ٢٢٣/١(٢٢٣) بسنده إلى يونس، والبيهقى ٨٨/٣ بسنده إلى عقيل، وأحمد ٤٣/٤، ٤٤ بسنده إلى سفيان بن حسين، ٤٤/٤، ٤٤٩/٥، ٤٥٠ بأسانيد إلى معمر، والطيالسى ص١٧٤ (١٢٤١) عن إبراهيم بن سعد ، جميعا عن الزهرى، عن محمود بن الربيع، عن عِتْبَان بن مالك. وروى البخارى الجزء الأخير فقط: ك: استتابة المرتدين ،ب: ما جاء فى المتأولين ١٩٩/٤ قال: حدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر، عن الزهرى، أخبرنى محمود بن الربيع، قال: سمعت عتبان بن مالك يقول: غدا علىَّ رسول الله عَّ، فقال رجل: أين مالك بن الدَّخشن؟ فقال رجل منا: ذاك منافق لا يحب الله ورسوله ... فذكره. عبد الله هو ابن المبارك. وقد روى الجزء الأول من الحديث، فى إتيان النبى ◌ّ بيت عتبان، وصلاته فيه، من غير ذكر غمز مالك بالنفاق. رواه: البخارى : ك: مواقيت الصلاة، ب: الرخص فى المطر والعلة أن يصلى فى رحله ٢٢/١ بسنده إلى مالك، ب: من لم يرد السلام على الإمام١٥٢/١ بسنده إلى معمر، والنسائى: ك: الإمامة، ب: إمامة الأعمى ٨٠/٢ بسنده إلى مالك، ب: الجماعة للنافلة ١٠٥/٢ بسنده إلى معمر، ك: السهو،ب: تسليم المأموم حين يسلم الإمام ٦٤/٣، ٦٥ بسنده إلى معمر، وابن ماجة: ك: المساجد، ب: المساجد فى الدور ٢٤٩/١ (٧٥٤) بسنده إلى إبراهيم بن سعد، ومالك: ك: قصر الصلاة فى السفر، ب: جامع الصلاة ١٧٢/١ (٨٦)، والشافعى ٦١/١ عن مالك، وابن خزيمة ٨٧/٣(١٦٧٣) بسنده إلى عقيل، وابن حبان ٢٥٨/٣ (٢٠٧٢) بسنده إلى يونس، والبيهقى ٧١/٣، ٨٧ بسنده إلى مالك، ٨٧/٣، ٨٨ بسنده إلى إبراهيم بن سعد، جميعا عن ابن شهاب الزهرى، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك. وبأخصر من ذلك رواه البخارى:ك: الصلاة، ب: إذا دخل بيتا يصلى حيث شاء٨٥/١ بسنده إلى إبراهيم بن سعد،ك: الأذان، ب: إذا زار الإمام قوما فأمهم ١٢٦/١ بسنده إلى معمر، كلاهما عن الزهرى، عن محمود بن الربيع، عن عتبان. (ز) قلت: وابن أنس بن مالك الذى أمره أنس أن يكتب هذا الحديث هو: (( أبو بكر بن أنس.)) رواه أحمد ٤٤/٣. ٣٣٧ ٥ ٩٨ - (و) حَدِيثٌ(١): قَالَ عُمَرُ رَضىَ اللّهِ عَنْهُ لِرَجُلٍ: مَنْ مُؤذّنُوكُمْ؟ قَالَ: مَوَالِنَا، أَوْ عَبِيدِنَا. قَال: إِنَّ ذَلِكَ لَنَقْصُ كَبِيرٌ. هَذَا الرَّجُلُ: قَيْسُ بْنُ أَبِى حَازِمٍ، كما فى سنن البيهْقِىّ. ٢٤٥/٩٨ - روى هذا الحديث ابن أبى شيبة ٢٢٥/١، قال: نا يزيد، ووكيع، قالا: حدثنا إسماعيل، عن شُبَيْل بن عوف، قال: قال عمر: من مؤذنو كم؟ قالوا: عبيدنا وموالينا. قال: إن ذلك لنقص بكم كبيرا. إلا أن وكيعا قال: كثيرا أو كبيرا. هذا إسناد صحیح، ویزید هو ابن هارون، وإسماعيل هو ابن أبى خالد. رواه عبد الرزاق ٤٨٦/١، ٤٨٧ (١٨٧١) عن الثورى، عن إسماعيل بن أبى خالد به، وهذا حديث من زيادات النووى على الخطيب. ( الإشارات إلى بيان أسماء المبهمات ص٢٨ ط لا هور، ص ٥٩٥ بذيل الأسماء المبهمة) البيان قال النووي ((هذا الرجل: قيس بن أبي حازم)). واسم أبى حازم: حصين بن عوف، أو عوف ابن عبدالحارث، ويقال غير ذلك. أدرك الجاهلية، ورحل إلى النبى معَّهُ ليبايعه، فقبض النبى عَّ وهو فى الطريق، ولأبيه صحبة، وقيل: إن لقيس رؤية، ولم يثبت ذلك. مات سنة سبع أو ثمان وتسعين، وقيل غير ذلك.(٢) ٢٤٦/٩٨ - ولعله احتج لذلك بما رواه البيهقى ٤٣٣/١ قال: أخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى، أنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب، أنا جعفر بن عون، أنا إسماعيل - يعنى ابن أبى خالد - عن قيس بن أبى حازم قال: قال عمر: لو كنت أطيق الأذان مع الخليفا لأذنت. قلت: الظاهر أن هذه القصة غير تلك، والله أعلم. (١) فی (ز)):(ق) حديثه. (٢) تاريخ الثقات للعجلى ص ٣٩٢ (١٣٩٣) الجرح والتعديل ١٠٢/٧، تهذيب التهذيب ٣٨٦/٨-٣٨٩، الإصابة ٢٧٣،٢٧٢/٥ (٧٣٦٨) ٢٧٧/٥(٧٢٨٩) فى القسمين الثانى والثالث. ٣٣٨ ٩٩ - (ب)(١): حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: عَنْ رَجُلٍ عِنْدَه رَضِيٍّ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ الَّبِىّ عَِّ: (مَا مِنِ امْرِئٍ يَكُونُ لَهُ صَلَةٌ بِلَيْلٍ يَغْلِبُهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ، إلا كُتِبَ لَهُ أَجْرُ صَلاتِهِ)). هو: الأَسْوَدُ بْنُ يَزيد. / ذكره النَّسَائى. [ك١٠/ب] - ٢٤٧/٩٩- روى هذا الحديث أبو داود: ك: التطوع، ب: من نوى القيام فنام ٣٤/٢ (١٣٢٤) قال: حدثنا القعنبى، عن مالك، عن محمدبن المُنْكَدِرِ، عن سعيد بن جبير، عن رجل عنده رَضِىّ، أن عائشة زوج النبى ◌ّه أخبرته، أن رسول الله ثُ﴾ قال:(( ما من امرئ تكون له صلاة بليل، يغلبه عليها نوم، إلا كُتِبَ له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة). هذا إسناد ضعيف، لجهالة الرجل الرُّضِىّ، لكنه يرتقى إلى الصحة بحديث البيان الذى يبين أنه الأسود بن يزيد، وهو ثقة حافظ. رواه النسائي: ك: قيام الليل، ب: من كان له صلاة بالليل فغلبه عليها النوم ٢٥٧/٣ عن قتيبة بن سعيد، ومالك: ك: صلاة الليل، ب: ما جاء فى صلاة الليل ١١٧/١ (١)، وأحمد ١٨٠/٦ عن عبد الرحمن بن مهدی ، وابن بشکوال ١٩٥/١ (٤٩) بسنده إلى القعنبى، جميعا عن مالك به .. ورواه النسائي: ك: قيام الليل، ب: اسم الرجل الرضى ٢٥٨/٣ بسنده إلى أبى جعفر الرازى، وأحمد ٧٢/٦ بسنده إلى أبى أويس، كلاهما عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشةبه، ولم یذ کر بينهما أحدا. البيان الرجل الرضى هو: الأسود بن يزيد بن قيس النخعى (٢) ٢٤٨/٩٩ - روى ذلك النسائى:ك: قيام الليل، ب: اسم الرجل الرضى ٢٥٨/٣ قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا محمد بن سليمان، قال: حدثنا أبو جعفر الرازى، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة، قالت: قال رسول الله عنه: ((من كانت له صلاة صلاها من الليل، فنام عنها كان ذلك صدقة تصدق الله عز وجل عليه، وكتب له أجر صلاته». قال النسائى: ((أبو جعفر الرازى ليس بالقوى فى الحديث)). أبو داود هو: سليمان بن سيف الحرانى، ومحمد بن سليمان هو الأسدى المصيصى، وأبو جعفر الرازى هو عيسى بن أبى عيسى عبد الله بن ماهان، وقد اختلف فيه، والأصح أنه صدوق، (٢) سبقت ترجمته فى الخبر (٣٧) . (١) ساقط من ( ز)). ٣٣٩ ١٠٠ - (ط): حَدِيثُ أبِى بَكْرِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، فِى قوله عٌَّ: (( لاَ يَدْخُل(١) [١٧ / ب] النَّارَرَجُلٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)). فَقَالَ شَيْخُ: أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ عَةٍ يَقُولُ مَاقُلْتَ . اسْمُهُ(٢): إسْمَاعِيل، كما ذكره الخطيب(٣). لكنه سيئ الحفظ إذا حدث عن المغيرة، أما إذا وافق الثقات فإنه يحتج بحديثه، وقد وافق هاهنا مالکا، فالحدیث حسن الإسناد . رواه ابن بشکوال ١٩٥/١، ١٩٦ (٤٩) بسنده إلى النسائى به . ٢٤٩/١٠٠ - هذا الحديث رواه مسلم: ك: المساجد،ب: فضل صلاتى الصبح والعصر والمحافظة علیھما ٤٤٠/١(٦٣٤)قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وأبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا، عن وكيع - قال أبو كريب: حدثنا وكيع - عن ابن أبى خالد، ومِسْعَر، والبَخْتَرِى بن المختار، سمعوه من أبى بكر بن عُمَارَةَ بنِ رُؤَيَّةَ، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله عَُّ يقول: ((لن يلجَ النارَ أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها)). يعنى الفجر والعصر. فقال له رجل من أهل البصرة: أنت سمعت هذا من رسول الله عَّ؟قال: نعم. قال الرجل: وأنا أشهد أنى سمعته من رسول الله لَّه، سمعته أُذنای، ووعاه قلبى. رواه مسلم فى الموضع نفسه بسنده إلى عبدالملك بن عمير، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: فى المحافظة على أوقات الصلاة ١١٦/١ (٤٢٧) بسنده إلى إسماعيل بن أبى خالد، وابن خزيمة ١٦٤/١ (٣١٨) بسنده إلى إسماعيل بن أبى خالد، (٣٢٠) بسنده إلى عبد الملك بن عمير، وأبو عوانة ٣٧٦/١ بسنده إلى ابن أبى خالد، ومِسْعَر، والبَخْتُرى بن المختار، وابن حبان١١٩/٣ (١٧٣٧) بسنده إلى رقبة، والبيهقى ٤٦٦/١ بسنده إلى إسماعيل، وعبدالملك بن عمير، وأحمد ١٣٦/٤ بإسنادين إلى عبد الملك بن عمير، ٢٦١/٤ بسنده إلى ابن أبى خالد، ومسعر، والبخترى، و٢٦١/٤ بسنده إلى إسماعيل بن أبى خالد، والحميدى ٣٨٠/٢ (٨٦٢) بسنده إلى إسماعيل بن أبى خالد، وعزاه ابن حجر فى الإصابة ٣٨/١ إلى عبد الله الجابرى فى جزء له بسنده إلى إسماعيل بن أبى خالد، جميعا عن أبى بكر بن عُمَارة، عن أبيه. : (١) فى ( خ، ز»: یلج. (٣) فى (( خ، ز)) ذكره أبو بكر بن خزيمة. (٢) فى (( خ، ز)): هذا الشيخ اسمه ، ٣٤٠