Indexed OCR Text
Pages 301-320
٨٤ - (ب) حَديثُ أَبِى بَكْرِ بْنِ سُلَيْمانَ بْنِ أَبِى حَتْمَةَ: (١) بَلَغَنِى أَنَّ رَسُولَ اللَّه عَلَّم رَكَعَ رَكْعَتَيْنٍ مِنْ إِحْدَى صَلاَتَى النَّهارِ: الظُّهْرِ أو العَصْرِ، فَسَلَّمَ مِنَ أَثْنَتَيْنِ، فَقَالَ لَهُ ذُوَ الشِّمَالَيْنِ - رَجُلٌ مِنْ بَنِى زُهْرَةَ بنِ كِلاَبٍ - أَقَصَرت الصَّلاةُ ياَ رَسُول اللَّهُ؟ ... الحديث. اسمه: عُمَيْرِ بنُ عَبْدٍ عَمْرِو بْنٍ نَضْلَةَ، خُزَاعِىٌّ، يُكْنَى: أَبَاَ مُحَمَّدٍ، شَهِدَ بَدْراً، وقتِل بها شهيدا(٢). النبى معَّ: ((لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال)) ٣٢٨/١، ومسلم: ك: الصوم، ب: بيان أن الدخول فى الصوم يحصل بطلوع الفجر ٧٦٨/٢ (١٠٩٢)، والترمذى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى الأذان بالليل ٦٠٣/١ (٢٠٣)، والنسائى: ك: الصلاة، ب: المؤذنان للمسجد الواحد ١٠/٢، ومالك: ك: الصلاة، ب: قدر السحور من النداء ٧٤/١، ٧٥ (١٤، ١٥)، والدارمى:ك: الصلاة، ب: فى وقت أذان الفجر ٢٧٠/١، وابن خزيمة ٢٠٩/١ (٤٠١)، ٢١١/٣ (١٩٣١)، والطبرانى ٢٧٧/١٢ (١٣١٠٦)، ٣٧١/١٢ (١٣٣٧٩). وشاهد آخر من حديث عائشة رواه: البخارى: ك: الأذان، ب: الأذان قبل الفجر ١١٦/١، ك: الصوم، ب: قول النبى عليه(( لا يمنعكم من سحوركم أذان بلال)) ٣٢٨/١، ومسلم فى الموضع السابق، والنسائى: ك: الصلاة، ب: هل يؤذنان جميعا أو فرادى ١٠/٢، والدارمى: ك: الصلاة، ب. فى أذان الفجر ٢٧٠/١، وابن خزيمة ٢١٠/١ (٤٠٣، ٤٠٦)، ٢١١/٣ (١٩٣٢). ٢١٤/٨٤ - روى هذا الحديث مالك: ك: الصلاة، ب: ما يفعل من سلم من الركعتين ساهيا ٩٤/١ (٦٠) قال: عن ابن شهاب، عن أبى بكر بن سليمان بن أبى حَثْمَةَ، قال: بلغنى أن رسول الله (١) فى ((ز)»: أبى كريب سليمان بن أبى خيثمة. (٢) على هامش نسخة( ز) ما يلى: قال صاحب القاموس سمى ((ذو الشمالين))، لأنه كان يعمل بيديه معا. قال السهيلى فى الروض: وهو الذى ذكره الزهرى فى حديث التسليم من الركعتين، رجل من بنى زهرة، فقال: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال رسول الله ت : (( أصدق ذو الیدین)). لم يروه أحد هكذا بهذا اللفظ إلا ابن شهاب الزهرى، وهو غلط عند أهل الحديث، وإنما هو ذو اليدين السلمى ، واسمه: خرباق. وذو الشمالين قتل يوم بدر، ومات ذو اليدين السلمى فى خلافة معاوية، ورى عنه حديثه فى التسليم، ابنه مطير بن الخرباق، يرويه عن مطير: ابنه شعبيب بن مطير. ولما رأى المبرّد حديث الزهرى: فقام ذو الشمالين، وفى آخره: أصدق ذو اليدين قال: هو ذو الشمالين وذو اليدين، فسمى بهما جميعا. وجهل ما قاله أهل الحديث والسير، ولم يعرف له رواية إلا الرواية التى فيها الغلط: قال ذلك فى آخر كتاب: الكامل فى باب الأذواء. ٣٠١ عَّ ركع ركعتين من إحدى صلاتى النهار: الظهر أو العصر، فسلّم من اثنتين، فقال له ذو الشّمالين: أَقَصُرت الصلاة يارسول الله أم نسيت؟ فقال له رسول الله عَّه: (( ما قصرت الصلاة، وما نسيت)) ... الحديث. هذا إسناد مرسل. قال ابن عبد البر فى التقصى ص ١٥١: (( يتصل من وجوه صحاح)). رواه ابن خزيمة ١٢٦/٢ (١٠٤٧) بسنده إلى مطرف بن عبد الله الهلالى، وابن بشكوال ٨٦٥/٢، ٨٦٦(٣١٨) بسنده إلی یحیی بن یحیی، كلاهما عن مالك به. ورواه أبو داود:ك: الصلاة، ب: السهو فى السجدتين ٢٦٦/١ (١٠١٣) عن الحجاج بن أبى يعقوب، والنسائى: ك: السهو،ب: ما يفعل من سلم من ركعتبن ناسيا وتكلم ٢٥/٣ عن أبى داود سليمان بن سيف الحرانى، وابن خزيمة ١٢٦/٢ (١٠٤٨) عن محمد بن يحيى، والبيهقى٣٥٨/٢ بسنده إلى العباس بن محمد الدَّورى، جميعا عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن شهاب به، وعند البيهقى: ذو الشمالين بن عبد . وقد روى ابن شهاب الحديث موصولا عن أبى هريرة: رواه النسائي: ك: السهو،ب: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم ٢٤/٣ بسنده إلى يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة به. ورواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: السهو فى السجدتين ٢٦٦/١ (١٠١٢)، وابن خزيمة ١٢٤/٢ (١٠٤٠) كلاهما عن محمد بن يحيى بن فارس، عن محمد بن كثير، عن الأوزاعى، عن الزهرى، عن سعيد بن المسيّب، وأبى سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبى هريرة به. ولم يذكر الزهرى فى رواياته أن النبى سجد للسهو، بل قال فى الرواية الأخيرة: (( ولم يسجد سجدتي السهو حين يَقْنَه الناس ذلك ( لفظ أبى داود: حتَّى يقَّنه الله ذلك ووصله غير الزهرى عن أبى هريرة: فرواه عبد الرزاق ٢٩٩/٢(٣٤٤٧) - ومن طريقه أحمد ٢٨٤/٢ - عن معمر، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة. ورواه النسائى فى الموضع السابق ٢٣/٣، ٢٤، والطحاوى ٤٤٥/١ بسندهما إلى يزيد بن أبى حبيب، عن عمران بن أبى أنس، عن أبى سلمة، عن أبى هريرة. وانظر الخبر التالى فى قصة ذی الیدین. ٣٠٢ البيان ذو الشمالين هو: عُمَيْر بن عبد عمرو بن نَضْلَةَ الُزَاعى، حليف بنى زهرة، شهد بدرا، وأستشهد بها، ولقب بذلك لأنه كان يعمل ببيديه كلتيهما (١). وسماه ابن بشكوال ٨٦٦/٢(٣١٨)((عمير بن عمرو بن نضلة)) ولم يذكر له شاهدا. ٢١٥/٨٤ - روى ذلك النسائى: ك: السهو،ب: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم ٢٤/٣ قال: أخبرنا محمد رافع، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن الزهرى، عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، وأبى بكر بن سليمان بن أبى حَثْمَة، عن أبى هريرة، قال: صلى رسول الله عَّه الظهر أو العصر، فسلم من ركعتين وانصرف، فقال له ذو الشمالين بن عمرو: أنقصت الصلاة أم نسيت؟ قال النبى عَلّه: ((ما يقول ذو اليدين)) قالوا: صدق يانبى الله. فأتم بهم الركعتين اللتين نقص. هذا إسناد صحيح . رواه بهذا الإسناد عبد الرزاق ٢٩٦/٢ (٣٤٤١)، ومن طريقه ابن حبان ١٦١/٤ (٢٦٧٥)، والبيهقى ٣٥٨/٢، وعندهم: ذو الشمالين بن عبد عمرو، وزاد عبد الرزاق:((قال الزهرى: وكان ذلك قبل بدر، ثم استحكمت الأمور بعد)). ورواه عبدالرزاق ٢٩٧/٢(٣٤٤٢)عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن أبى بكر بن سليمان، وأبى سلمة بن عبد الرحمن، مرسلا. ورواه الدارمى:ك: الصلاة، ب: سجدة السهو من الزيادة ٣٢٥/١ بسنده إلى الليث، وابن خزيمة ١٢٥/٢ (١٤٠٢) بسنده إلى الليث، (١٠٤٣) بسنده إلى عبد الله بن وهب، وابن حبان ١٦٠/٤ (٢٦٧٤) بسنده إلى عبد الله بن وهب، جميعا عن يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيَّب، وأبى سلمة بن عبد الرحمن، وأبى بكر بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبى هريرة به( وعند الدارمی: ذو الشمالین بن عبيد الله بن عمرو بن نضلة)، وفی حدیث الليث زيادة عن الزهرى قال: ((ولم يحدثنى أحد منهم أن رسول الله ﴾ سجد سجدتين، وهو جالس فى تلك الصلاة، وذلك فيما نرى - والله أعلم - من أجل أن الناس يَقَّنوارسول الله لعلّه حتى استیقن». ورواه أبو يعلى ٢٤٤/١٠ - ٢٤٨ (٥٨٦٠) بسنده إلى الأوزاعى، عن الزهرى به، ولم يذكر أبا بكر بن عبد الرحمن . (١) تجريد أسماء الصحابة ١٦٩/١، الإصابة ١٧٦/٢ (٢٤٥٤)، ٣٣/٥(٦٠٣٥)، أسد الغابة ١٤١/٢، ١٤٢. ٣٠٣ ٨٥-(ب)(١) :حديث/أیی هُرَيْرَةَ: فی قِصَّةِ دِى الْيَدِيْنِ. [ز ١٦/أ] اسمه: الخِرْبَاق. ٩٠ وقد ذكر المُبَرِّد فى ((الكامل)) ١٠١/٤ باب: ذكر الأذواء من اليمن فى الإسلام، أن ذا الشمالين هو ذو اليدين. وذكر القصة. ولعلَّ القائلين بأن ذا الشمالين هو ذو اليدين يحتجون بأن القصة واحدة، وأن النبى قال فى حدیث ذی الشمالین( أصدق ذو اليدين ؟)). وها هنا علة، فإن ذا الشمالين استشهد بيدر، وأبا هريرة أسلم بعد ذلك، عقب خيبر، فيكون الحديث مرسلا. ولم يذكر (( ذا الشمالين)) فى حديث أبى هريرة إلا الزهرى. وسيأتى الحديث فى الخبر التالى من حديث أبى هريرة من غير طريق الزهرى، وليس فيه ذكر ذى الشمالين، وفيه أن النبى معَّه سجد سجدتين ثم سلم، وأن أبا هريرة شهد هذه الصلاة . قال السيوطى فى زهر الربى ٢٤/٣: (( قال ابن عبد البر: لم يتابع الزهرى على قوله: إن المتكلم ذو الشمالین، لأنه قتل يوم بدر)». ثم نقل عن ابن عبد البر أيضا: (( وقد اضطرب الزهرى فى قصة ذى اليدين اضطرابا أوجب على أهل العلم بالنقل تركه من روايته خاصة، وقد غلِطَ فيه مسلم . ولا أعلم أحداً من أهل العلم بالحديث، المصنفین فیه، عوّل على حديث الزهرى فى قصة ذى اليدين ، وكلهم تركوه لاضطرابه، وأنه لم يُقِمْ له إسنادا، ولا متنا، وإن كان إماما عظيما فى هذا الشأن، فالغلط لا يسلم منه بشر، والكمال لله تعالى، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا النبى معَّه)). وانظر فى ذلك أيضا الموطأ عقب الحديث (٦٠)٩٤/١، وحاشية السندى على النسائى ٢٥/٣، وتنوير الحوالك ٨٨/١، ومسند أبى عوانة ١٩٧/٢. ٢١٦/٨٥- روى هذا الحديث البخارى: ك: الأذان، ب: هل يأخذ الإمام إذا شك بقول الناس ١٣٢/١ قال: حدثنا عبيد الله بن مسلمة، عن مالك بن أنس، عن أيوب بن أبى تميمة السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة، أن رسول الله عليه انصرف من اثنتين، فقال له ذو اليدين: أقصرت الصلاة أم نسيت يارسول الله؟ فقال رسول الله عَيه: (((أصدق ذو اليدين)). فقال الناس: (١) كذا فى النسخ الثلاث. وهو خطأ، والصواب. ( خ)) فإن الحديث فى كتاب الخطيب، لافى كتاب ابن بشكوال. ٣٠٤ نعم. فقام رسول الله عَّه، فصلى اثنتين أخريين، ثم سلم، ثم كبر فسجد مثل سجوده أو أطول. ورواه البخارى: ك: السهو،ب: من لم يتشهد فى سجدتي السهو وسلم ٢١٢/١، ك: أخبار الآحاد ٤ /٢٥٣،٢٥٢ بسنده إلى مالك، ومسلم: ك: المساجد، ب: السهو فى الصلاة والسجود له ٤٠٣/١ (٥٧٣) بسنده إلى سفيان بن عيينة، وإلى حماد بن زيد، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: السهو فى السجدتين ٢٦٤/١، ٢٦٥ (١٠٠٨، ١٠٠٩) بسنده إلى حماد بن زيد، وإلى مالك، والترمذى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى الرجل يسلم فى الركعتين من الظهر أو العصر ٤٢٠/٢ (٣٩٧) بسنده إلى مالك، والنسائى:ك: السهو،ب: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم ٢٢/٣ بسنده إلى مالك، ومالك: ك: الصلاة، ب: ما يفعل من سلم من ركعتين ساهيا ٩٣/١(٥٨)، والشافعى ٩٩/١، ١٠٠ عن مالك، وابن خزيمة ١١٧/٢ (١٠٣٥) بسنده إلى سفيان بن عيينة، وأبو عوانة ١٩٥/٢ بسنده إلى سفيان بن عيينة، و ١٩٦ بسنده إلى مالك، والطحاوى ٤٤٤/١ بسنده إلى حماد بن زيد، وإلى وهيب، وإلى مالك، وابن حبان ١٥٧/٤ (٢٦٦٥) بسنده إلى إسحاق بن إبراهيم الثقفى، ١٦١/٤ (٢٦٧٦) بسنده إلى مالك، ١٦٢/٤ (٢٦٧٨) بسنده إلى حماد بن زيد، والدار قطنى ٣٦٦/١ بسنده إلى حماد بن زيد، والبيهقى ٣٥٧،٣٥٦/٢ بسنده إلى مالك، وحماد ابن زيد، والحميدى ٤٣٣/٢ (٩٨٣) عن سفيان بن عيينة، جميعا عن أيوب بن أبى تميمة السختياني، عن محمد بن سيرين، عن أبى هريرة. وبعضهم يزيد على بعض. وفى بعض الروايات أن ابن سيرين سُئل عن السلام بعد السجود، فقال: نبئت أن عمران بن حصين قال:(( ثم سلم)). ورواه البخارى : ك: الصلاة، ب: تشبيك الأصابع فى المسجد وغيره ٩٥/١ بسنده إلى عبدالله بن عون،ك: السهو،ب: من يكبر فى سجدتي السهو٢١٣/١ بسنده إلى يزيد بن إبراهيم، وأبوداود: ك: الصلاة، ب: السهو فى السجدتين ٢٦٥/١ (١٠١٠) بسنده إلى سلمة بن علقمة، ٢٦٥/١، ٢٦٦ (١٠١١) بسنده إلى أيوب، وهشام، ويحيى بن عتيق، وابن عون، والنسائى: ك: السهو،ب: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم٢٠/٣ - ٢٢ بسنده إلى عبد الله بن عون.، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: فيمن سلم من ثنتين أو ثلاث ساهيا ٣٨٣/١(١٢٢٤) بسنده إلى عبد الله بن عون، والدارمى: ك: الصلاة، ب: سجدة السهو من الزيادة ٣٥١/١ بسنده إلى ابن عون، وابن خزيمة ١١٧/٢، ١١٨ (١٠٣٥) بسنده إلى ابن عون، وأيوب، وسلمة بن علقمة، وابن حبان ١١،١٠/٤ (٢٢٤٦) بسنده إلى أيوب، ١٣،١٢ (٢٢٥٠ - ٢٢٥٣) بسنده إلى عبد الله ابن عون، وسلمة بن علقمة، وأيوب، ١٥٧/٤ (٢٦٦٥) بسنده إلى أيوب، وأبو عوانة ١٩٥/٢، ١٩٦ بسنده إلى يزيد بن إبراهيم، والطحاوى ٤٤٤/١ بسنده إلى أيوب، وابن عون، وسلمة بن علقمة: وبسنده إلى هشام بن حسان، ٤٤٥ بسنده إلى يزيد بن إبراهيم، وأحمد ٢٣٤/٢، ٢٣٥ ٣٠٥ ... بسنده إلى ابن عون، جميعا عن محمد بن سيرين عن أبى هريرة به، وبعضهم يزيد على بعض، وفى بعض الروايات أن محمدا قال: (( نبئت - أو أخبرت - أن عمران بن حصين قال: ثم سلم)). ورواه مسلم: ك: المساجد،ب: السهو فى الصلاة والسجود له ٤٠٤/١ (٥٧٣) عن قتيبة بن سعيد، والنسائى: ك: السهو،ب: ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم ٢٢/٣ عن قتيبة بن سعيد، ومالك:ك: الصلاة، ب: ما يفعل من سلم من ركعتين ساهيا ٩٤/١ (٥٩)، والشافعى ١٠٠/١، وعبد الرزاق ٢٩٩/٢ (٣٤٤٨) وابن خزيمة ١١٩/٢ (١٠٣٧) بسنده إلى ابن وهب، وأبو عوانة ١٩٦/٢ بسنده إلى ابن وهب، وابن حبان ١٢/٤ (٢٢٤٨) بسنده إلى حماد بن أبى بكر، والطحاوى ٤٤٥/١ بسنده إلى ابن وهب، والبيهقى ٢٣٥/٢ بسنده إلى قتيبة، ٣٥٩،٣٥٨ بسنده إلى ابن وهب، وعبد الله بن أحمد فى زوائده على المسند ٤٥٩/٢، ٤٦٠ عن عبد الرحمن ابن مهدى، وعن إسحاق، والخطيب ص٦٥ (٣٨) بسنده إلى قتيبة بن سعيد، جميعا عن مالك، عن داود بن الحصين، عن أبى سفيان مولى عبد الله بن أبى أحمد، عن أبى هريرة به. ورواه البخارى:ك: الأذان، ب: هل يأخذ الإمام إذا شك بقول الناس؟ ١٣٢/١ بسنده إلى سعد بن إبراهيم،ك: السهو،ب: إذا سلم فى ركعتين أو فى ثلاث فسجد سجدتين مثل سجود الصلاة أو أطول ٢١٢/١ بسنده إليه، ومسلم: ك: المساجد، ب: السهو فى الصلاة والسجود له ٤٠٤/١ (٥٧٣) بسنده إلى يحيى بن أبي كثير، وأبو داود:ك: الصلاة، ب: السهو فى السجدتين ٢٦٦/١ (١٠١٤) بسنده إلى سعد بن إبراهيم، والنسائى: ك: السهو، ب: ما يفعل من سلم من الركعتين ناسيا وتكلم ٢٢/٣ بسنده إلى سعد بن إبراهيم، وعزاه المزى فى التحفة ٦٥/١١، ٦٨ إليه فى الكبرى، ك: الصلاة بسنده إلى يحيى بن أبي كثير، وابن خزيمة ١١٧/٢، ١١٨ (١٠٣٥، ١٠٣٨) بسنده إلى ابن أبى لبيد، وإلى يحيى بن أبي كثير، وأبو عوانة ١٩٦/٢، ١٩٧ بسنده إلى يحيى بن أبى كثير، والطحاوى ٤٤٥/١ بسنده إلى ابن أبى لبيد، وإلى يحيى بن أبي كثير، والبيهقى ٣٥٧/٢ بسنده إلى سعد بن إبراهيم، ويحيى بن أبى كثير، وأحمد ٤٢٣/٢ بسنده إلى يحيى بن أبى كثير، والحميدى٤٢٣/٢، ٤٢٤ (٩٨٤) بسنده إلى ابن أبى لبيد، جميعا عن أبى سلمة بن عبد الرحمن، عن أبى هريرة. وبعضهم يزيد على بعض. ورواه أبوداود: ك: الصلاة، ب: السهو فى السجدتين ٢٦٧/١ (١٠١٥، ١٠١٦) بسنده إلى سعيدبن أبى سعيد المقبرى، وإلى ضمضم بن جَوْسِ الهَفَّانِى، والطحاوى ٤٤٥/١ بسنده إلى سعيد المقبرى، كلاهما عن أبى هريرة به. وقد روی الحدیث بمعنی ماسبق عن ذی الیدین نفسه. رواه عبد الله بن أحمد فى زاوائده على المسند ٧٧/٤ عن محمد بن المثنى، وعن نصر بن ٣٠٦ أ على، والطبرانى ٢٣٣/٤، ٢٣٤ (٤٢٢٤) بسنده إلى محمد بن المثنى، كلاهما عن معدى بن سليمان، عن شعيب بن مطير، عن أبيه، عن ذى اليدين، بمعناه. قال الهيثمى فى المجمع ٥:١٥١/١ وفيه معدى بن سليمان. قال أبو حاتم : شيخ، وضعفه النسائى)). البيان قال الخطيب: (( ذو اليدين من بنى سليم، وكان ينزل وادى القرى، واسمه الخرباق. كذلك سماه عمران بن حصين، إلا أنه خالف أبا هريرة فى قصة السهو، وذكر أن النبى عَ ﴾. سلّم من ثلاث ركعات)). والخرباق: بكسر الخاء المعجمة، وسكون الراء، بعدها موحدة، وفى آخره قاف . ٢١٧/٨٥ - والحديث الذى أشار إليه الخطيب هو ما رواه مسلم: ك: المساجد ومواضع الصلاة، ب: السهو فى الصلاة والسجود له٤٠٤/١، ٤٠٥(٥٧٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عليّة، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن خالد، عن أبى قلابة، عن أبى الْمُهَلِّب، عن عمران بن حصين، أن رسول الله عَّه صلى العصر، فسلم فى ثلاث ركعات، ثم دخل منزله، فقام إليه رجل يقال له الخِرِبَاق، و کان فى يديه طول، فقال: يارسول الله، فذكر له صنيعه، وخرج غضبان يجر رداءه، حتى انتهى إلى الناس، فقال:((أُصدق هذا؟)) قالوا: نعم. فصلى ركعة، ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم. رواه مسلم فيه بسنده إلى عبد الواهاب بن عبد المجيد الثقفى، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: السهو فى السجدتين ٢٦٧/١ (١٠١٨) بسنده إلى يزيد بن زريع، ومسلمة بن محمد، والنسائى: ك: السهو،ب: ذكر الاختلاف على أبى هريرة فى السجدتين٢٦/٣ بسنده إلى يزيد بن زريع ، ب: السلام بعد سجدتي السهو ٦٦/٣ بسنده إلى حماد بن زيد، وابن ماجة: ك: إقامة الصلاة والسنة فيها،ب: فيمن سلم من ثنتين أو ثلاث ساهيا٣٨٤/١(١٢١٥) بسنده إلى عبد الوهاب الثقفى، والشافعى ١٠٠/١، ١٠١ عن عبد الوهاب الثقفى، وابن أبى شيبة ١٨٢/١٤ (١٨٠١٣) عن ابن عُلِيَّة، وأبو عوانة ١٩٨/٢، ١٩٩ بسنده إلى يزيد بن زريع، ومسلمة بن محمد ، وحماد بن زيد، وشعبة، وابن خزيمة١٣٠/٢(١٠٥٤) بسنده إلى حماد بن زيد، وابن علية، ومعتمر بن سليمان، والطحاوى ٤٤٣/١ بسنده إلى شعبة ووهيب، وابن حبان ١٥٦/٤ (٢٦٦١) بسنده إلى خالد الطحان، والبيهقى ٣٣٥/٢ بسنده إلى عبد الوهاب الثقفى،٣٥٩ بسنده إلى ابْن عُلَية، ويزيدبن زريع ، وأحمد ٤٢٧/٤ عن ابن علية، ٤٤٠، ٤٤١ بسنده إلى شعبة، والطيالسى ص١١٤ ٣٠٧ ٨٦ - (خ): حَدِيثُ ابْنٍ عَبَّس: كُنْتُ عَلَى حِمَارٍ، أَنَا وَغُلاَمٌ، فَمَرَرْنَا بَيْنَ يَدَىِ النَّبِىِّ ◌َّهِ وَهُوَ يُصِلِّى، فَلَمْ يَنْصَرِفْ. هو: الفَضْلُ بْنُ عَبَّاس(١) . (٨٤٧) عن شعبة، والطبرانى ٢١٩/٤ (٤١٨٢)، ٢٣٤ (٤٢٢٥)، ١٩٤/١٨ (٤٦٤) بسنده إلى يزيد بن زريع ، (٤٦٥) بسنده إلى هشيم، ١٩٥، (٤٦٧) بسنده إلى وهيب، (٤٧٠) بسنده إلى ابن علية، والخطيب ص ٦٥، ٦٦ (٣٨) بسنده إلى عبد الوهاب الثقفى، جميعا عن خالد بن مهران الحذاء، عن أبى قلابة عبد الله بن زيدالجرمى، عن أبى المهلب الجرمى، عن عمران بن حصين به. وفى حديث الطيالسى: (( ابن الخرباق)). وممن ذكر أن ذا اليدين هو الخرباق: الطبرانىُّ، فقد أورد أحاديثه فى ترجمة الخزباق، وترجمة ذى اليدين، وقال فى ترجمة ذى اليدين ٢٣٣/٤(٤١٧): ((ذو اليدين، ويقال : اسمه الخرباق، ويكنى أبا العريان )». وممن ذكر أنه هو أيضا: ابن الأثير فى أسد الغابة ١٤٥/٢، ١٤٦ مع أنه ذكر للخرباق ترجمة مستقلة أيضا ١٠٩/٢. أما ابن حجر فترجم له فى (( الخرباق» فى الإصابة ١٠٨/٢(٢٢٣٤) وقال: (( قال ابن حبان: هو غير ذى اليدين. وقيل: هوهو))، وترجم له فى ((ذى اليدين)) ١٧٩/٢ (٢٤٧٧)، وقال: ((ذو اليدين السلمى، يقال: هو الخرباق . وفرق بينهما ابن حبان». أما ابن خزيمة، فغاير بين قصة ذى اليدين وقصة الخرباق،«لأن التسليم فى خبر عمران (الخرباق) من الركعة الثالثة، وفى قصة ذى اليدين من الركعتين، وفى خبر عمران: دخل النبى معَّه حجرته، ثم خرج من الحجرة، وفى خبر أبى هريرة: قام النبى معَّه إلى خشبة معروضة فى المسجد)) (صحيح ابن خزيمة ١٢٩/٢). قلت: وظواهر النصوص تشهد لما قاله ابن خزيمة، والله أعلم. وفى الباب قصة ثالثة فى صلاة المغرب من رواية معاوية بن حديج، والمتكلم فيها طلحة بن عبيدالله، انظر ابن خزيمة فى نفس الموضع. ٢١٨/٨٦ - روى هذا الحديث أبو داود الطيالسى ص ٣٦١ (٢٧٦٢) قال: حدثنا شعبة عن الحكم، عن يحيى بن الجَزَّار، عن صُهَيب - قلت: من صهيب؟ قال: رجل (١) فى (( ز)): العباس. ٣٠٨ من أهل البصرة - عن ابن عباس، أنه كان على حمار هو وغلام من بنى هاشم، فَمَرَّ بين يدى النبى وهو يصلى، فلم ينصرف لذلك ... )) الحديث. هذا إسناد حسن، فيه يحيى بن الجزار صدُوق، وصهيب، أبو الصهباء البكرى، وثّقه أبوزرعة وابن حبان، وضعَّفه النسائى، والحكم هوابن عتيبة الكندى . ورواه النسائى: ك: القبلة، ب: ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع ٦٥/٢ بسنده إلى خالد، والطبرانى ٢٠١/١٢ (١٢٨٩١) بسنده إلى سليمان بن حرب، والخطيب ص٢٤٩ (١٢٤) بسنده إلى أبى داود الطيالسى، جميعا عن شعبة به. وعلقه ابن خزيمة ٢٣/٢، ٢٤ (٨٣٦,٨٣٥) عن شعبة. ورواه أبو داود: ك: الصلاة،ب: من قال: الحمار لا يقطع الصلاة ١٩٠/١ (٧١٦) بسنده إلى أبى عوانة، (٧١٧) بسنده إلى جرير، وابن خزيمة ٢٤/٢، ٢٥ (٨٣٧) بسنده إلى جرير، وابن حبان ٥١/٤ (٢٣٧٤) بسنده إلى جرير، والطبرانى ٢٠١/١٢ (١٢٨٩٢) بسنده إلى زائدة، جميعا عن منصور عن الحكم، عن يحيى بن الجزار، عن أبى الصهباء، عن ابن عباس، بمثله. ورواه أحمد ٢٥٤/١ عن عفان، وأبو يعلى ٣١٢،٣١١/٤ (٢٤٢٣) عن على بن الجعد، کلاهماعن شعبة، عن عمرو بن مرة،عن یحیی بن الجزار، عن ابن عباس، بمثله." قلت: قد قيل: إن يحيى بن الجزار لم يسمع من ابن عباس . البيان الغلام الهاشمى هو: الفضل بن العباس بن عبد المطلب، ابن عم رسول الله عنه، غزا مع النبى عَّ مكة وحنينا، وشهد معه حجة الوداع. مات فى خلافة أبى بكر فى طاعون عمواس، وقيل: فى أجنادين(١). ٢١٩/٨٦ - روى ذلك النسائى: ك: القبلة، ب: ذكر ما يقطع الصلاة وما لا يقطع ٦٤/٢ قال: أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيان، قال: حدثنا الزهرى، قال: أخبرنى عُبيدالله، عن ابن عباس، قال: جئت أنا والفضلُ على أَثَانٍ لنا، ورسول الله عَّ يصلى بالناس بعرفة، ثم ذكر كلمة معناها: فمررنا على بعض الصف، فنزلنا، وتركناها تَرْتَعُ، فلم يقل لنا رسول الله عَ لَّه شيئا. هذا إسناد صحيح، وسفيان هو ابن عيينة، وعبيد الله هو ابن عبد الله بن عتبة. رواه ابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: ما يقطع الصلاة ٣٠٥/١ (٩٤٧) عن هشام بن عمار، (١) الجرح والتعديل ٦٣/٧، تهذبيب التهذيب ٢٨٠/٨، الإصابة ٢١٢/٥ (٦٩٩٧) أسد الغابة ١٨٣/٤. ٣٠٩ ... والدارمى: ك: الصلاة، ب: لا يقطع الصلاة شئ ٣٢٩/١ عن أبى نعيم، والشافعى ٦٨/١، وابن أبى شيبة ٢٨٠/١، وابن خزيمة ٢٢/٢ (٨٣٣) عن أبى موسى محمد بن المثنى، وعبد الجبار بن العلاء، وسعيد بن عبد الرحمن، وأحمد ٢١٩/١، والحميدى ٢٢٤/١ (٤٧٥)، وأبو يعلى ٢٦٩/٤، ٢٧٠ (٢٣٨٢) عن أبى خيثمة، والخطيب ص ٢٥٠ (١٢٤) بسنده إلى إسحاق بن راهويه، جميعا عن سفيان بن عيينة، عن الزهرى به. ورواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الصلاة، ب: ما جاء لا يقطع الصلاة شىء ٣٠٥/٢ (٣٣٦) بسنده إلى يزيد بن زريع، وعبد الرزاق ٢٩/٢(٢٣٥٩)، وأحمد ٣٦٥/١ عن عبد الرزاق، وعبد الأعلى، جميعا عن معمر، عن الزهرى، بمثله. ورواه أحمد ٣٢٧/١ من طريق حماد بن خالد، عن ابن أبى ذئب، عن شعبة، عن ابن عباس، بمعناه. ورواه عبد الرزاق ٢٨/٢ (٢٣٥٧)، وابن خزيمة ٢٥/١(٨٣٨، ٨٣٩) عن ابن جريج، عن عبد الکریم، عن مجاهد، عن ابن عباس، بمعناه. والحديث مروى عن ابن عباس فى مروره راكبا على أتان أو حِمَار بين يدى النبى عليه، من غير ذكر أحد مبهما أو مبينا فى المواضع التالية : البخارى: ك: العلم، ب: متى يصح سماع الصغير ٢٥/١، ك: الصلاة، ب: سترة الإمام سترة من خلفه ٧٩/١،ك: الأذان، ب: وضوء الصبيان ١٥٥/١ بسنده إلى مالك، ك: الحج، ب: حج الصبيان ٣١٩/١ بسنده إلى ابن أخى ابن شهاب الزهرى، ك: المغازى، ب: حجة الواع ٨٥/٣ بسنده إلى يونس وإلى مالك، ومسلم: ك: الصلاة، ب: سترة المصلى ٣٦١/١ (٥٠٤) بأسانيد إلى مالك، ويونس، وابن عيينة، ومعمر، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: من قال: الحمار لا يقطع الصلاة ١٩٠/١ (٧١٥) بسنده إلى ابن عيينة ومالك، ومالك: ك: قصر الصلاة فى السفر، ب: الرخصة فى المرور بين يدى المصلى ١٥٥/١، ١٥٦، وابن حبان ٥٥/٤(٢٣٨٦) بسنده إلى مالك، وأحمد ٢٦٤/١ بسنده إلى ابن أخى ابن شهاب، ٣٤٢/١ بسنده إلى مالك، جميعا عن ابن شهاب الزهرى ، عن عبيدالله ابن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس. (١) الجرح والتعديل ٦٣/٧، تهذيب التهذيب ٢٨٠/٨، الإصابة ٢١٢/٥ (٦٩٩٧)، أسد الغابة ١٨٣/٤. ٣١٠ ٨٧ - (خ) حديثه: مَرَّ النَّبِىُّ ◌َُّ بِرَجلٍ فَخِذُهُ خَارِجَةٌ، فَقَالَ:((غَطِّ فَخِذَك، فَإِنَّ فَخِذَ الرَّجُل مِنْ عَوْرَتِهِ)). قيل: إنه جَرْهَد بن خُوَيْلِدِ الأَسْلَمِىُّ. وقيل: قُبِيصة بْنُ الْمُخَرِقِ الِهِلالِىُّ. وقيل: مَعْمَرُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ فَضْلَة العَدَوِى(١). ٢٢٠/٨٧ - روى هذا الحديث أحمد ٢٧٥/١ قال: ثنا محمد بن سابق، ثنا إسرائيل، عن أبى يحيى القَنَّات، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: مرَّ رسول الله عََّ على رجل وفَخِذُه خارجة، فقال: «غَطِّ فَخِذَك، فإن فَخِذَ الرجل من عورته)». هذا إسناد ضعيف، فیہ اُبو یحیی القتات - بقاف ومثناتین - وهو ضعيف، وقد اشتهر بکنیته، واختلف فى اسمه على ستة أقوال، أو سبعة، أشهرها دينار. رواه الحاكم ١٨١/٤ بسنده إلى عبيد الله بن موسى، وسكت عنه هو والذهبى، وأبويعلى ٤٢١/٤ (٢٥٤٧) بسنده إلى يحيى بن أبى بكير، والطبرانى ٨٤/١١ (١١١١٩) بسنده إلى أبى غسان مالك بن إسماعيل، والخطيب ص ٣٧٨ (١٨٥) بسنده إلى محمد بن سابق، جميعا عن إسرائيل به. ورواه - مختصرا - من غير قصة بلفظ ((الفخذ عورة)): الترمذى - وقال: حسن غريب - ك: الأدب، ب: ما جاء أن الفخذ عورة ٨٠/٨ (٢٩٥٠) بسنده إلى يحيى بن آدم، والبيهقى ٢٢٨/٢ بسنده إلى محمد بن سابق، كلاهما عن إسرائيل به، وصحح البيهقى إِسناده، وتعقبه ابن التركمانى فى الجوهر النقي . ورواه البخارى - مختصرا - تعليقا:ك: الصلاة، ب: ما يذكر فى الفخذ ٧٧/١ قال : ويروى عن ابن عباس ... )) البيان الرجل الذى أمره النبى معَّه أن يغطى فخذه قيل: هو جرْهَد(٢) بن خُوَيَلْد بن بجرة الأسلمى. كان من أهل الصفة، ومات بالمدينة فى آخر خلافة يزيد، وقيل: مات فى ولاية معاوية(٣). ٢٢١/٨٧ - روى ذلك أبو داود: ك: الحمّام، ب: النهى عن التعرى ٤٠/٤ (٤٠١٤) قال: (١) فى ((ك)): العبدى، والمثبت من (خ،ز) وهو الموافق لما عند الخطيب وأصحاب التراجم. (٢) جرهد: بجیم رهاء مفتوحتین علی وزن جعفر. (٣) الجرح والتعديل ٥٣٩/٢، تهذيب التهذيب ٦٩/٢، الإصابة ٢٤١/١، ٢٤٢ (١١٢٧)، ٢٨٠/١(١٣٢٧)، أُسد الغابة ٢٢٧/١ - ٢٧٩. ٣١١ حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبى النضر، عن زُرْعَة بن عبد الرحمن بن جَرْهَد، عن أبيه: قال: كان جَرْهَد هذا من أصحاب الصُّفة، قال: جلس رسول الله ثمّ عندنا وفخذى منكشفة، فقال: (( أما علمت أن الّفخِذَ عورة)» هذا إسناد ضعيف، فيه عبد الرحمن بن جَرْهَد، قال الحافظ فى التقريب: مجهول الحال. بهذا الإسناد عزاه ابن حجر فى الفتح ٤٠٣/١ إلى مالك (ولم أجده فى الموطأ المطبوع) وذكره ابن عبدالبر فى التقصى ص ٢٧٤ فى الزيادات على رواية يحيى بن يحيى، وقال: ((هذا فى الموطأ عن ابن بكير، ومعن بن عيسى، وسليمان بن بُرَد. وهو عند القعنى خارج الموطأ فى الزيادات، وليس عند غيرهم من رواة الموطأ فى الموطأ). ورواه أحمد٤٧٨/٣ عن عبد الرحمن بن مهدى، والطبرانى ٢٧٢/٢ (٢١٤٣) بسنده إلى القعنبی،(٢١٤٤) بسندہ إلی عبد الله بن نافع، کلهم عن مالك به . ورواه الترمذى: ك: الأدب، ب: ما جاء أن الفخذ عورة ٧٨/٨، ٧٩ (٢٩٤٧) عن ابن أبى عمر، والحاكم ١٨٠/٤ بسنده إلى على بن حرب، والحميدى ٣٧٨/٢، ٣٧٩ (٨٥٧) عن سالم أبى النضر، وأحمد ٤٧٨/٣، والطبرانى ٢٧٢/٢ (٢١٤٦) بسنده إلى الحميدى، كلهم عن سفيان بن عبينة، عن سالم أبى النضر، عن زرعة بن مسلم بن جَرْهَد، عن جده جَرْهَد. قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. وقال الترمذى: ((هذا الحديث حسن، ما أرى إسناده بمتصل)). وذكر ابن حجر فى التقريب عن ابن حبان، قال:((من زعم أنه - أى زرعة - ابن مسلم فقد وَهِمَ)). ورواه ابن حبان ١٠٦/٣ (١٧٠٧) بسنده إلى أبى عاصم، وأحمد ٤٧٩/٣ عن يحيى بن سعيد، والخطيب ص٣٧٩ (١٨٥) بسنده إلى يحيى، والطبرانى٢٧١/٢ (٢١٣٨) بسنده إلى قبيصة ابن عقبة، كلهم عن سفيان، عن أبي الزناد، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جَرْهَد، عن جده جرهد. ورواه أحمد ٤٧٩/٣، والطبرانى ٢٧١/٢ (٢١٤٠) بسنديهما إلى ابن أبى الزناد عن أبيه مثله. ورواه عبد الرزاق ٢٨٩/١ (١١١٥)- ومن طريقه الترمذى: ك: الأدب، ب: ما جاء أن الفخذ عورة ٧٩/٨ (٢٩٤٨)، وأحمد ٤٧٨/٣، والطبرانى ٢٧١/٢ (٢١٣٩) - عن معمر، عن أبى الزناد، عن ابن جَرْهَد، عن أبيه مثله . ٣١٢ ورواه الطيالسى ص ١٦٣،١٦٢ (١١٧٦)، وعبدالرزاق ٢٧/١٠(١٩٨٠٨)، وأحمد ٤٧٩/٣ عن إسحاق بن عيسى، جميعا عن مالك، عن سالم أبى النضر، عن ابن جرهد( عند أحمد وعبدالرزاق: زرعة بن جَرْهَد) عن جَرْهَد مثله. ورواه الدارقطنى ٢٢٤/١ بسنده إلى بشر بن مطر، وأحمد ٤٧٨/٣، والحميدى ٣٧٩/٢ (٨٥٨)، جميعا عن سفيان، عن أبى الزّناد، عن آل جَرْهَد، عن جرهد،مثله. ورواه الدارقطنى ١٢٤/١ بسنده إلى سفيان بن عيينة، عن أبى النضر، عن زرعة بن مسلم، عن أبيه، عن جده. ورواه الدارمى: ك: الاستئذان، ب: فى أن الفخد عورة ٢٨١/٢ عن الحكم بن المبارك، عن مالك ، والطبرانى ٢٧٢/٢ (٢١٤٣) بسنده إلى القعنبى، عن مالك، (٢١٤٥) بسنده إلى ابن لهيعة، كلاهما عن أبى النضر، عن زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه، مثله . ورواه الترمذى فى الموضع السابق (٢٩٤٩) بسنده إلى الحسن بن صالح ، وأحمد ٤٧٨/٣ · بسنده إلى زهير بن محمد، والطبرانى ٢٧٣/٢ (٢١٤٩) بسنده إلى زهير بن محمد، كلاهما عن عبد الله بن محمدبن عقيل، عن عبد الله بن جرهد الأسلمى، عن أبيه. ورواه الطبرانى (٢١٤٨) بسنده إلى حسن بن صالح عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن عبدالرحمن بن جرهد، عن أبيه. ورواه الطبرانى ٣٧١/٢ (٢١٤١) بسنده إلى روح بن القاسم، (٢١٤٢) بسنده إلى ورقاء، كلاهما عن أبى الزناد ، عن ابن جَرْهَد، عن جَرْهَد. ورواه الطبرانى ٢٧٣،٢٧٢/٢ (٢١٤٧) بسنده إلى الزهرى، عن عبدالملك بن جَرْهَد، عن أبيه. من التخريج السابق يتضح أن فى الحديث اضطراباً، يؤدى لسقوط الثقة فيه، فمن الرواة من يقول: ((زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد، عن أبيه عن جده))، ومنهم من يقول: (( زرعة بن مسلم بن جرهد، عن أبيه، عن جده))، ومنهم من يقول:(( زرعة بن مسلم، عن جده)، ومنهم من يقول: ((زرعة ابن عبد الرحمن بن جرهد، عن جده))، ومنهم من يقول: (( ابن جرهد(من غير تسمية) عن أبيه»، ومنهم من يقول: ((زرعة بن جرهد، عن أبيه))، ومنهم من يقول: ((زرعة بن عبد الرحمن، عن أبيه))، ومنهم من يقول: ((عبدالله بن جرهد، عن أبيه))، ومنهم من يقول: ((عبد الملك بن جرهد، عن أبيه))، ومنهم من يقول: ((عن آل جرهد، عن جرهد) وعلة، أخرى تلك هى: أن عبد الرحمن بن جرهد، أو مسلم بن جرهد مجهول الحال، وغير ٣١٣ مشهور الرواية. ولذلك ضعَّف البخارى هذا الحديث فى تاريخه، للاضطراب فى إسناده(١). وقيل: الرجل هو: قُبَيْصَة بن المخارق بن عبد الله بن شداد الهلالى، له صحبة، وسكن البصرة (٢). ٢٢٢/٨٧ - روى ذلك الخطيب ص ٣٧٩ (١٨٥) قال: أخبرنا محمد بن عمر النَّرْسِىُّ، أخبرنا محمد بن عبدالله الشافعى، حدثنا محمد بن غالب، حدثنى محمد بن عقبة السدوسى، حدثنا سليمان بن سليمان الغَزَّال، حدثنا سَوَّار أبو حمزة الُزَنى، عن حرب بن قطن، عن قُبَيْصة بن مُخَارِقٍ، أن رسول الله عَّهُ مَرَّ عليه، وهو كاشف فخذه، فقال: (( يا قبيصةُ، وَارٍ فَخِذَك، فإن الفخذ عورة)». لم أجد ترجمة لسليمان بن سليمان الغَزَّال، أو حرب بن قطن. وقيل: هو: معمر بن عبد الله بن نافع بن نضلة - أو ابن نضلة بن نافع - القرشى العدوى، أسلم قديما، وهاجر إلى الحبشة، وأتى المدينة عام خيبر، وعمر دهرا طويلا(٣). ٢٢٣/٨٧ - روى ذلك أحمد ٢٩٠/٥ قال: ثنا سليمان بن داود، ثنا إسماعيل، أخبرنى العلاء، عن أبى كثير، عن محمد بن جَحْش، قال: مرَّ النبى عَّ وأنا معه على مَعْمَرٍ، وفخذاه مكشوفتان، فقال: (( يامعمر، غط فخذيك؛ فإِن الفخذين عورة)». سليمان بن داود هو الطيالسى، وإسماعيل هو ابن جعفر بن كثير، والغلاء هو ابن عبد الرحمن، وأبو كثير مولى محمد بن جحش مختلف فى صحبته، والصواب أنه غير صحابى، وضبط ((كثير)) بالموحدة والتأنيث، وبالمثلثة والتذكير، وبالموحدة والتذكير. قال الهيثمى فى المجمع ٥٢/٢: ١ ورجال أحمد ثقات )). وقال الحافظ ابن حجر فى الفتح ٤٠٣/١(( ورجاله رجال الصحيح، غير أبى كثير، فقد روى عنه جماعة لم أجد فيه تصریحا بتعدیل)). (١) انظر فتح البارى ٤٠٣/١، التعليق المغنى على الدار قطنى ٢٢٥/١. (٢) الجرح والتعديل ١٢٤/٧، تجريد أسماء الصحابة ١١/٢، تهذيب التهذيب ١،٣٥٠/٨ لإصابة ٢٢٧/٥ (٧٠٥٥)، أسد الغابة ١٩٣،١٩٢/٤. (٣) الجرح والتعديل ٢٥٤/٨، تجريد أسماء الصحابة ٨٩/٢، تهذيب التهذيب ٢٤٦/١٠، الإصابة ١٢٧/٦، ١٢٨ (١٨٤٦)، أسد الغابة ٤٠٠/٤، ٤٠١ ٣١٤ قلت: أبو كثير قد وثقه ابن حجر نفسه فى التقريب ٤٦٦/٢. رواه أحمد أيضا ٢٩٠/٥ بسنده إلى حفص بن ميسرة، والحاكم١٨٠/٤ بسنده إلى إسماعيل ابن جعفر، وسكت عليه هو والذهبى، لكن حكى ابن حجر فى الإصابة ١٢٨/٦ أن الحاكم صححه، والطبرانى ٢٤٥/١٩ - ٢٤٧ (٥٥٠ - ٥٥٥) بأسانيده إلى محمد بن جعفر، وإسماعيل بن جعفر، وابن أبى حازم، وزيد بن أبى أنيسة، وسليمان بن بلال، والبيهقى ٢٢٨/٢ بسنده إلى محمد بن جعفر، وصحح إسناده، والخطیب ص ٣٨٠(١٨٥) بسنده إلى عبد العزيز بن محمد، جمیعا عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبی کثیر، عن محمد بن جحش به. وعلقه البخارى: ك: الصلاة، ب: ما يذكر فى الفخذ ٧٧/١، وعزاه ابن حجر فى الفتح ٤٠٣/١ إليه فى التاريخ موصولاً. وقال ابن حجر فى الإصابة ١٢٨/٦:(( وأخرجه ابن قائع من وجه آخر، عن الأعرج، عن معمر ابن عبد الله بن نضلة، أن النبى علّ مربه وهو كاشف عن فخذه. فذكر الحديث». وعزاه فى الإصابة ١٦٤/٧ إلى ابن منده من طريق مسلم بن خالد الزنجى، عن علاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبى كبير، وكان من أصحاب النبى عمّ، قال: مر النبى عليه بمعمر وفخذه مكشوفة، فقال: ((الفَخِذُ عورة». قال ابن منده: أخطأ من قال فيه: إنه من أصحاب النبى معَّهُ، وإنما روى عن مولاه محمد بن عبد الله بن جحش، وله صحبة)) . قال ابن التركمانى فى الجوهر النقي ١:٢٢٨/٢ فى حديث ابن جحش علتان: إحداهما: أنه مختلف الإسناد. حكاه صاحب الإمام عن الدارقطنى . والثانية: أن أبا كثير الراوى عنه لم أفرن اسمه ولا حاله، وخطًّا ابن منده من جعله فى جملة الصحابة). ٣١٥ ٨٨ - (خ) حَدِيثُ أَبنِ عُمَرَ: ((ائذَنُوا لِلنَّسَاءِ بِاللَيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ) فَقَالَ أبنٌ لَهُ (١). لا نَأْذَنُ لَهُنَّ يَتَّخِذْنَهِ دَغْلاً. هو: ابنُهُ بِلاَلٌ. زاد(و): فى بعض طرقه فى صحيح مسلم تسميته بِلاَ لاَّ، وفى بعضهما: وَاقِدٌ . بالقاف - فيحُتْمَلٌ أَنَّهُمَا قالا ذلك. وعَجِبْتُ من الخَطِيبِ فِى اقْتِصَارِهِ عَلَى بِلالٍ، مَعَ أن فى الرواية(٢) التى فيها: يَتَّخِذْ نَهُ دَغْلاً: فقال ابنٌ لِهَ يُقَالُ لَهُ وَاقِدٌ . ------ ٢٢٤/٨٨ - روى هذا الحديث - بهذا اللفظ - عبد الرزاق ١٤٧/٣ (٥١٠٨) قال: عن الثورى، عن ليث والأعمش، عن مجاهد، عن معمر، قال: قال رسول الله علي: («ائذنوا للنساء بالليل إلى المسجد)). قال ابنه: والله لا نأذنُ لهنَّ، فيتخذن ذلك دَغْلاً. قال: فعل الله بك، تسمعنى أقول: قال رسول الله علّه، وتقول أنت: لا؟! هذا إسناد صحيح. رواه الطبرانى ٣٩٩/١٢ (١٣٤٧١) بسنده إلى عبد الرزاق، والخطيب ص٣٤ (١٩) بسنده إلى الحسين بن حفص، كلاهما عن سفيان الثورى، عن ليث والأعمش، عن مجاهد به. ورواه مسلم: ك: الصلاة، ب: خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة ٣٢٧/١ (٤٤٢) بسنده إلى أبى معاوية، وإلى عيسى بن يونس، وأبو داود:ك: الصلاة، ب: ما جاء فى خروج النساء إلى المسجد ١٥٥/١ (٥٦٨) بسنده إلى جرير، وأبى معاوية، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الصلاة، ب: فى خروج النساء إلى المساجد١٥٩/٣، ١٦٠ (٥٦٧) بسنده إلى عيسى بن يونس، وابن حبان ٣١٥/٣ (٢٢٠٧) بسنده إلى جرير، وعيسى بن يونس، وأبو عوانة ٥٧/٢، ٥٨ بأسانيد إلى سفيان، وشعبة، وجرير، وأبى معاوية، والبيهقى ١٣٢/٣ بسنده إلى شعبة، وأحمد ٤٣/٢ بسنه إلى شعبة، والطيالسى ص٢٥٧(١٨٩٤) عن شعبة، والطبرانى ٣٩٩/١٢ (١٣٤٧٢) بسنده إلى شعبة، جميعا عن الأعمش، عن مجاهد به، وفى رواية أحمد: ((فقال سالم، أو بعض بنیه)). ورواه عبد الرزاق ١٤٧/٣ (٥١٠٧) . ومن طريقه ابن ماجة فى المقدمة، ب: تعظيم حديث رسول الله عليه، والتغليظ على من عارضه ٨/١(١٦)، وأبو عوانة ٥٧/٢- عن معمر، عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه. (١) فى خ ، ز: ابنه. (٢) فى (ك)) : مع الرواية . ٣١٦ ورواه الطيالسى ص ٢٥٨ (١٩٠٣) - ومن طريقه أبو عوانة ٥٨/٢ - عن هشام الدستوائى، عن عمرو بن دینار، عن ابن عمر. البيان ابن عبد الله بن عمر المقصود، قيل: هو بلال، تابعى جليل ثقة، ذكره مسلم فى الطبقة الأولى من المدنيين، وعده يحيى القطان فى فقهاء أهل المدينة(١). ٢٢٥/٨٨- روى ذلك مسلم: ك: الصلاة، ب: خروج النساء إلى المساجد إذا لم يترتب عليه فتنة ٣٢٧/١(٤٤٢) قال: حدثنى حَرْمَلةُ بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرنى يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرنى سالم بن عبدالله ، أن عبد الله بن عمر قال: سمعت رسول الله عليه يقول:((لاتمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذَنَّكم إليها)). قال: فقال بلال بن عبد الله: والله لَنْمنَعُهُنَّ، قال: فأقبل عليه، فسَبَّه سَبًّا سَيْئاً، ما سمعته سبَّه مثله قط، وقال: أُخْبِرُكَ عن رسول اللـه عَّه، وتقول: والله لنمنعهن !. يونس: هو ابن یزید. رواه أبو عوانة ٥٧/٢ بسنده إلى عقيل، وأحمد ١٤٠/٢ بسنده إلى عقيل، والخطيب ص٣٤ (١٩) بسنده إلى يونس بن يزيد، جميعا عن الزهرى، عن سالم، عن أبيه . ورواه ابن حبان ٣١٧،٣١٦/٣ (٢٢١٠) بسنده إلى عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن ابن عمر به. ورواه مسلم فى الموضع السابق ٣٢٨/١ بسنده إلى كعب بن علقمة، وأبو عوانة ٥٧/٢ بسنده إلى كعب بن علقمة، وأحمد ٩٠/٢ بسنده إلى كعب بن علقمة، والطبرانى ٣٢٦/١٢ (١٣٢٥١) بسنده إلى عبد الله بن هبيرة السبئي، (١٣٢٥٢) بسنده إلى كعب بن علقمة، كلاهما عن بلال بن عبد الله بن عمر، عن أبيه به . وقيل: هو واقد بن عبد الله بن عمر. قال ابن أبى حاتم: توفی وهو محرم. غسله أبوه ابن عمر؛ لم يُرْوَ عنه العلم. سمعت أبى يقول ذلك(٢). ٢٢٦/٨٨ - روى ذلك الحديث مسلم فى الموضع السابق ٣٢٧/١-٣٢٨ قال: حدثنا محمد بن حاتم وابن رافع، قالا: حدثنا شَبَابَة، حدثنى وَرْقَاءُ، عن عمرو،عن مجاهد، (١) تاريخ الثقات للعجلى ص٨٧ (١٧٣)، الجرح والتعديل ٣٩٦/٢، تهذيب التهذيب ٥٠٤/١, (٢) الجرح والتعديل ٣٢/٩. ٣١٧ عن ابن عمر، قال: قال رسول الله عليه: ((ائذنواللنساء بالليل إلى المساجد)). فقال ابن له يقال له واقد: إذن يتخذنه دَغْلاً. قال: فضرب فى صدره وقال: أحدثك عن رسول الله عليه، وتقول: لا! عمرو هو ابن دینار. قال النووى فى الإشارات ص١٩ ط لاهور، وص ٥٧٣ بذيل الأسماء المبهمة: ((فيحتمل أنهما جميعا قالا ذلك». وقال ابن حجر فى الفتح ٢٨٩/٢: (( والراجح من هذا أن صاحب القصة بلال، لورود ذلك من روايته نفسه، ومن رواية أخيه سالم، ولم يختلف عليهما فى ذلك. وأما هذه الرواية الأخيرة فمرجوحة، لوقوع الشك فيها، ولم أره - مع ذلك - فى شئ من الروايات عن الأعمش مُسَمِىّ، ولاعن شیخه مجاهد». وقال:(( فإن كانت رواية عمرو بن دينار عن مجاهد محفوظة فى تسميته واقداً، فيحتمل أن يكون كل من بلال وواقد وقع منه ذلك، إما فى مجلس أو مجلسين، وأجاب ابن عمر كلاً منهما بجواب یلیق به». ثم أطال ابن حجر فى ذكر مايقوى هذا . والحديث فى الأمر بعدم منع النساء المساجد إذا أستأذنًّ إليها مروى من طرق عن سالم، ونافع، ومجاهد، وحبيب بن أبى ثابت، جميعا عن ابن عمر، من غير ذكر مراجعة ابنِ ابنِ عمر له، فى المواضع التالية: البخارى : ك: الأذان، ب: خروج النساء إلى المساجد بالليل ١٥٦/١، ب: استئذان المرأة زوجها بالخروج إلى المسجد ١٥٧/١،ك: الجمعة، ب: هل على من لم يشهد الجمعة غسل١٦٠/١، ومسلم فى الموضع السابق ٣٢٧،٣٢٦/١، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى خروج النساء إلى المسجد ١٥٥/١ (٥٦٥، ٥٦٧)، ومالك: ك: القبلة، ب: ما جاء فى خروج النساء إلى المساجد ١٩٧/١، والشافعى ١٢٧/١، وعبد الرزاق ١٥١/٣ (٥١٧٢)، وابن أبى شيبة ٣٨٣/٢، والدارمى: ك: الصلاة، ب: النهى عن منع النساء عن المساجد ٢٩٣/١، وابن خزيمة ٩٠/٣(١٦٧٧)، وأبو عوانة ٥٦/٢- ٥٩، وابن حبان ٣١٥/٣ (٢٢٠٥، ٢٢٠٦)، والحاكم ٢٠٩/١، والبيهقى ١٣١/٣، ١٣٢، وأحمد ١٦/٢، ١٥١، والحميدى ٢٧٧/٢ (٦١٢)، والطيالسى ص٢٥٧ (١٨٩٢)، والطبرانى ٣٦٣/١٢ (١٣٣٥٠) ٤٢٧/١٢ (١٣٥٧٠). ٣١٨ ٨٩ - (خ): (١) حَدِيثُهُ(٢) تَزَلَ رَسَولُ اللّهِ عَهُ مَنْزِلاً فِى سَفَرِ، فَحَضَرت الصَّلاةُ، فَطَلَّبُوا بِلاَلاً لِيُؤْذّنَ، فَلَمْ يَجِدُوهُ، فَأَذَّنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ. هو: زِیَادُ بن الْحَارِثِ الصُّدَائِی./ [ز١٦/ب] ٢٢٧/٨٩- هذا الحديث رواه - بلفظه - الخطیب ص٨٥(٤٧) قال: أخبرنا الحسين بن أحمد بن محمد بن أحمد بن حماد الواعظ مولى بنى هاشم، قال: حدثنا أبو عمر حمزة بن القاسم بن عبد العزيز الهاشمى، إملاءً فى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، قال: حدثنا عباس الدُّورِىُّ ، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: ثنا سعيد أبو محمد، قال: ثنا عطاء، عن ابن عمر، أن رسول الله عَّ كان فى سفر، فنزل منزلا، فحضرت الصلاة، فطلبوا بدلا( كذا فى المطبوعة، وهو خطأ والصواب : بلالاً) ليؤذن، فلم يُوجَد، فأذَّن رجل من القوم، ثم جاء بلال، فذهب ليؤذن ، فقيل له: إن فلانا أذن. فذهب هُنَيْهَةً، ثم قام بلال ليقيم، فقال له النبى علَّ: (( اجلس يابلال، إنما يقيم من أذن)). هذا إسناد ضعيف، فيه سعيد بن راشد السماك أبو محمد، قال البخارى: منكر الحديث(٣). وقال النسائى: متروك. (٤) وقال يحيى بن معين: ليس بشئ(٥). وانظر الميزان للذهبى ١٣٥/٢ والضعفاء ٢٥٨/١ رقم ٢٣٧٩. وسأل ابن أبى حاتم أباه عن هذا الحديث فقال: (( هذا حديث منكر، وسعيد ضعيف الحديث. وقال مرة: متروك الحديث)).(٦) رواه الطبرانى مختصرا بهذه القصة ٤٣٥/١٢ (١٣٥٩٠) بسنده إلى قُرَّةَ بن حبيبِ القَنَوِىِّ، عن سعيد بن السماك به. قال الهيثمى فى مجمع الزوائد ٣/٢:« رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه سعيد بن راشد السماك، وهو ضعيف)». البيان الرجل الذى أَذَّن هو: زياد بن الحارث الصِّدَائِى - بضم المهملة - قال الطبرانى: كان ينزل مصر، وهو صحابى جليل، وصُدَاء: حَىّ من اليمن .(٧) (١) فى ((ز)): ب . (٢) فی ( خ )): حديث. (٣) الضعفاء الصغير، رقم (١٣٣). (٤) الضعفاء والمتروكين، رقم (٢٨٠). (٥) المجروحين لابن حبان ٣٢٠/١ (٦) العلل ١٢٣/١ (٢٣٦). (٧) الجرح والتعديل ٥٢٨/٣، المعجم الكبير للطبرانى ٢٦٢/٥، تهذيب التهذيب ٣٦٠،٣٥٩/٣، الإصابة ١٨/٣ (٢٨٤٤)، تجريد أسماء الصحابة ١٩٤/١، أسد الغابة ٢١٣/٢. ٣١٩ ٢٢٨/٨٩ - روى ذلك أبو داود: ك: الصلاة، ب: فى الرجل يؤذن ويقيم آخر ١٤٢/١ (٥١٤) قال: حدثنا عبد الله بن مَسْلَمَة، ثنا عبد الله بن عُمَرَ بن غانم، عن عبد الرحمن بن زياد - يعنى الإفريقى - أنه سمع زياد بن نُعَيْم الحَضْرَمِى، أنه سمع زياد بن الحارث الصُّداتِىَّ، قال: لما كان أول أذان الصبح أمرنى - يعنى النبى عَّهِ - فأَذِّنْتُ، فجعلت أقول: أقيم يارسول الله؟ ... الحديث إلى قوله: فأراد بلال أن يقيم، فقال له نبى الله عَّ: ((إن أخا صُدَاء هو أذَّنَ، ومن أذن فهو یقیم). قال: فأقمت. هذا إسناد ضعيف، فيه عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الإفريقى، والجمهور على أنه ضعيف فى حفظه، وإن كان صالحا فى نفسه، وهذا أحد ستة أحاديث أنكرها عليه سفيان الثورى. رواه الترمذى : ك: الصلاة ، ب: ما جاء أن من أذن فهو يقيم ٥٩٦/١(١٩٩) بسنده إلى عَبْدَة، ويَعْلَى بن عبيد، وابن ماجة: ك: الأذان والسنة فيها، ب: السنة فى الأذان ٢٣٦/١(٧١٧) بسنده إلى يعلى بن عبيد، وعبد الرزاق ٤٧٥/١، ٤٧٦ (١٨٣٣) عن الثورى، وابن أبى شيبة ٣١٦/١ عن يعلى بن عبيد، والحازمى فى الاعتبار ص١٠٤ بسنده إلى أبى عبد الرحمن المقرى، واسمه عبد الله بن يزيد، وأحمد ١٩٦/٤ بسنده إلى سفيان الثورى، والطبرانى ٢٦٢/٥، ٢٦٣ (٥٢٨٥) مطولاً جداً بسنده إلى أبى عبد الرحمن المقرى، ٢٦٣، ٢٦٤ (٥٢٨٦) بسنده إلى الثورى، والخطيب ص ٨٥، ٨٦ (٤٧) بسنده إلى مروان بن معاوية الفزارى، جميعا عن عبد الرحمن بن زياد ابن أنعم الإفريقى به . قال الحازمى:((هذا حديث حسن)) وقال الترمذى: ((والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم)». قلت: قد سبق بيان ضعفه. قال ابن حجر فى التهذيب ٣٦٠/٣ الإصابة ١٨/٣:« وله طريق أخرى، من طريق المبارك بن فضالة، عن عبد الغفار بن ميسرة، عن الصِّدَائِى، ولم يُسَمِّه. وروى الباوَرْدِىُّ فى كتاب الصحابة من طريق محمد بن عيسى بن جابر الرشيدى، قال: وجدت فى كتاب أبى ، عن عبد الله بن سليمان، عن عمرو بن الحارث، عن بكر بن سَوَادة، عن زياد بن نُعَيْم، عن زيادِ الصُّدائى، فذكر طرفا من حديثه). قلت: قد روى الإمام أحمد ١٦٩/٤ قال: ثنا محمد بن يزيد الواسطى الإفريقى (كذا) عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائى، قال: قال رسول اله عليه: ((أذن ياأخا صداء» .... فذكر الحديث كما سبق . ٣٢٠