Indexed OCR Text
Pages 281-300
٧٥ - (ب) حَدِيثُ جَابِرٍ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ عَّ ... الحديث بِطُولِهِ. وفيه ذِكْرُ النَّارِ، وقوله:( حَتَّى (١) رَأَيْتُ فِهَا صَاحِبَ الِحْجَنِ يَجُرُّ قُصْبَهُ فى النَّارِ)). هو: عمْرَانُ الغِفَارِى. كذا فى ((تَنْزِيلِ الْقُرآنِ)) لابن المدينى. وقيل: كُلَيْبَ بن حِزَام. ذكره ابن درید فی کتاب «الوشاح)». علينا من الاستقاء، فذهبت إليها بِرُومَة، فجئت لها والشمس صالحة. قيل للقعنبى: مارُوَمة؟ قال: نهر عثمان بن عفان. ذكره أبو عمربن عبد البرفى الصحابة، وخطّأ من قال فيه: إنه عثمان بن عفان)). قلت: الذى ذكره ابن عبد البر، وابن الأثير، والذهبى، وابن حجر(٢)، أن المذكور شهد العقبة، وبدراً، واستشهد بأحد. ولم يذكر أحد منهم له هذه القصة. وعلى فرض حدوث ذلك قبل استشهاده فالإسناد منقطع بين أبى حازم وسليم، لأن سليماً لا يروى عنه إلا صحابى، وأبو حازم التمار هو مولى أبى رهم الغفارى، وقد سماه أبو حاتم ديناراً، وقال فيه فى الجرح والتعديل ٤٣١/٣، ٤٣٢: ((روى عن البياضى وابن حديدة))، وحرر ابن حجر في الإصابة ٤٠،٣٩/٧ (٢٤٣) وفى التهذيب ٦٨/١٢، ٦٩ أنا أبا حازم الذى روى عن البياضى هو أبو حازم الأنصارى، وأنه مذكور فى الصحابة، وأن أبا حازم التمار غيره، فهو مولى أبى رهم الغفارى، وهو تابعى ثم ذكر أنهما ربما رويا عن البَّاضى، وانظر روايته عن البياضى فى الخبر (١٠٥). هذا إن صح أن ابن حديدة المذكور هو سليم بن عمرو - أو عامر - بن حديدة السلمى، الأنصارى. ويبدو أن ابن حديدة هنا غيرُ المترجم له، فإن ابن حجر فى التهذيب ٦٩/٢ فى ترجمة أبی حازم التمار، قال: (( روى عن مولاه، وابن حديدة الجهنى))، ولم أجد من نسب صاحب الترجمة جهنياً، والله أعلم. طَفَّفْتَ: بتشديد الفاء الأولى وفتحها: أى نَقَصْتَ، والتطفيف يكون بمعنى الوفاء والنقص(٣). ١٩٣/٧٥- هذا الحديث رواه مسلم: ك: الكسوف، ب: ما عُرِض على النبى معَّه فى صلاة (١) هذه الكلمة ساقطة من ( ز)). (٢) انظر ترجمة سليم فى الاستيعاب بها مش الإصابة ٧٢/٢، أسد الغابة ٢٤٩/٢، تجريد أسماء الصحابة ٢٣٧/١، الإصابة ١٢٦/٣ (٣٤٣٦). (٣) النهاية ١٢٩/٣. ٢٨١ الكسوف من أمر الجنة والنار ٦٢٣/٢، ٦٢٤ (٩٠٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، ح ، وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير (وتقاربا فى اللفظ) قال: حدثنا أبى، حدثنا عبد الملك، عن عطاء، عن جابر، قال: انكسفت الشمس فى عهد رسول الله عَّ يوم مات إبراهيم ابن رسول الله عَّه ... الحديث فى صلاة الكسوف وماعرض على النبى عَّه من أمر الجنة والنار، وفيه: ((وحتى رأيت فيها (أى فى النار) صاحبَ الِحْجَنِ يَجُرُّ قُصْبَه فى النار، كان يسرق الحاج بِمِحْجَنِهِ، فإِن فُطِنَ له قال: إِنما تعلَّق بمحْجَنى، وإن غُفِل عنه ذهب به ... )) الحديث. عبد الملك هو ابن أبى سليمان العَزَرَمِى، وعطاء هو ابن أبى رباح . رواه ابن بشکوال٢٨٦،٢٨٥/١(٨١) بسنده إلی مسلم به. ورواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: من قال أربع ركعات ٣٠٦/١ (١١٧٨) بسنده إلى يحيى بن سعيد، وعزاه المزى فى تحفة الأشراف ٢٣٠/٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الصلاة بسنده إلى يحيى ابن سعيد، والبيهقى ٣٢٦/٣ بسنده إلى عبد الله بن نمير، وأحمد ٣١٨،٣١٧/٣ عن يحيى بن سعید، جمیعا عن عبد الملك بن أبى سليمان به. ورواه الطحاوى ٣٢٨/١ عن أحمد بن الحسن الكوفى، عن أسباط بن محمد، عن عبد الملك ابن أبى سليمان، مختصرا، من غير ذكر ما رآه النبى معَّه من أمور الجنة والنار . وله شاهد من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص بمعناه، رواه: النسائى: ك: الكسوف، ب: نوع آخر ١٣٧/٣ - ١٣٩،ب: القول فى السجود فى صلاة الكسوف ١٤٩/٣، وابن خزيمة ٣٢٣،٣٢٢/٢ (١٣٩٢)، وابن حبان ٢١٦،٢١٥/٤ (٢٨٢٧)، وأحمد ١٨٨،١٥٩/٢. وفى بعض طرقه:((ورأيت فيها أخا بنى دُعْدُع - أو أخا بنى الدعداع ـ يدفع بِعَصاً ذات شعبتين ... ورأيت صاحب المِحْجَن متكئاً فى النار على مِحْجنه ... )) وفى بعضها( ورأيت فيها أخا بنى دُعْدُع سارق الحجيج فإذا فُطِنَ له قال: هذا عمل المحجز)). ورواه - مختصراً من غير ذكر إبهام ـ أبو داود:ك: الصلاة، ب: من قال يركع ركعتين ٣١١،٣١٠/١، والحاكم ٣٢٩/١ وقال: ((صحيح غريب)) ووافقه الذهبي. البيان قيل: صاحب المحجن يسمى: عمران الغفارى. لم أجد له ترجمة. ١٩٤/٧٥ - روى ذلك ابن بشکوال ٢٨٧/١ (٨١) قال: سمعته يُقْرَأُ على أبى محمد بن عتَّابٍ، قال: ثنا أبى، قال: ثنا أبو عثمان سعيد بن سلمة! ٢٨٢ قال: ثنا محمد بن أحمد بن مُفَرِّج، قال: ثنا أبو هريرة أحمد بن عبد الله العدوى، قال: ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، قال: ثنا على بن المديني، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا محمد - وهو ابن إسحاق - قال: حدثنى عبيد الله - وهو ابن المغيرة - عن سليمان بن عمرو العَتْوَارِى، عن أبى سعيد الخدرى، قال: صلى بنا رسول الله عَّه الظهر، فاستأخر عن قبلته، وأعرض بوجهه، وتَعَوَّد بالله ... فذكر الحديث فيما عرض على النبى ◌ّه من أمر الجنة والنار، إلى قوله علمية: ((ورأيت عمرو بن فلان يَجُرُّ قُصْبَه فى النار، وهو الذى سيَّب السوائب، وبَحَرَ الْبَحِيَرة، ونَصَبَ الأوثان، وغيِّر دين إسماعيل، ورأيت فيها عمران الغفارى معه المِحْجَن الذى كان يسرق الحاج ... )) الحديث. عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٣٣٨/٢ إلى ابن المنذر . قال ابن بشكوال ٢٨٨/١: (( وذكر ابن دريد فى كتاب (( الوشاح)) له، قال: ذو المِحْجَن اسمه كُلَيْبُ بن حِزامٍ، كان له مِحْجَنّ يسرق به متاع الحجاج فى الجاهلية، ويقول: اللهم إنى ما آخذه، وإنما يأخذه مِحجنی)). (ز) وفى بعض الروايات أن صاحب المحجن هو: عمرو بن لُحَىّ الْخُزَاعِى. ١٩٥/٧٥ - روى ذلك عبد الرزاق ٩٩/٣، ١٠٠ (٤٩٢٦) قال: عن ابن جريح، قال: سمعت عطاء يقول: سمعت عُبَيْد بن عُمَيْر يقول: أخبرنى من أصدق - فظننت أنه يريد عائشة - أنها قالت: كسفت الشمس فى عهد رسول الله عليه ... الحديث إلى قوله عطاء: ((فأخبرنى غير عُبَيْد، يقول: قال: عُرِضَت الجنةُ والنارُ على النبى معَُّ .. إلى قوله: ((فرأى إذا عرضت عليه النارُ أبا خزاعة عمرو بن لُحَىٌّ فى النار يَجُرُّ قُصْبَه)). قال: ((وكانوا زعموا يسرق الحاج بمحجنه، ويقول : أى رب، لاأسرق إنما يسرق مِحْجَنى ... )) عطاء هو بن أبى رباح، وأصل الحديث صحيح، وموطن الشاهد فيه ضعيف، لجهالة من أخبر عطاء، ثم إنه من قول هذا المجهول. وروى أصله من غير ذكر ما عرض عليه فى الجنة والنار : مسلم: ك: الكسوف، ب صلاة الكسوف ٦٢٠/٢ (٩٠١) بسنده إلى محمد بن بكر، وأبوداود: ك: الصلاة، ب: صلاة الكسوف ٣٠٦،٣٠٥/١ (١١٧٧) بسنده إلى ابن علية، والنسائى: ك: الكسوف، ب: نوع آخر من صلاة الكسوف ١٣٩/٣، ١٤٠ بسنده إلى ابن علية، كلاهما عن ابن جريح به . والمعروف أن عمرو بنَ لُحَىَّ رَآه النبى ◌َّهُ يَجُرُّ قُصْبَه فى النار، لأنه أول من سيَّبَ السوائب انظر فى ذلك: مسلم (٩٠١)٦١٩/٢، النسائى ١٣٢/٣، ابن حبان ٢١٧/٤ (٢٨٣٠)، البيهقى ٢٨٣ ٧٦ - (ب) حَدِيثُهُ: سِرْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَّهُ فِى غَزْوَةٍ، وَقَامَ يُصَلِّى ... وَذَكَرَ [ك٩/أ] الْحَدِيثَ، وَفِيه: فَأَدَارَنِى عَنْ يَمِينِهِ، وَجَاءَ أبْنُ صَخْرٍ، فَقَامَ عَنْ يَسَارِهِ / .. الحديث . هو : جَّارُ بن صَخْرٍ. ٣٤١/٣، أحمد ٣٥٣،٣٥٢/٣، السيرة النبوية ٥٠/١. وقد روى عن جابر رضى الله عنه هذا الحديث، وفيه: (( ورأيت فيها أبا ثُمَمة عمرو بن مالك يجر قصبه فى النار))، لكن لم يذكر فيها أنه صاحب المحجن . روى ذلك مسلم: ك: الكسوف، ب: ماعرض على النبى معَّه فى صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار ٦٢٢/٢ (٩٠٤) بسنده إلى إسماعيل بن عُلِيَّة، وابن خزيمة ٣١٥/٢، ٣١٦ (١٣٨١) بسنده إلى عبد الأعلى، والبيهقى ٣٢٤/٣ بسنده إلى أبى داود الطيالسى، وأحمد ٢٧٤/٣ عن كثير بن هشام، والطيالسى ص ٢٤١، ٢٤٢ (١٧٥٤)، جميعاً عن هشام الدستوائى، عن أبى الزبير، عن جابر. ورواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: من قال أربع ركعات ٣٠٧،٣٠٦/١ (١١٧٩) بسنده إلى إسماعيل بن عُلَيَّة، والنسائى: ك: الكسوف، ب: نوع آخر ١٣٦/٣ بسنده إلى أبى على الحنفى، كلاهما عن هشام الدستوائى، مختصرا دون ذكر الذى يجرقُصْبُه فى النار أو غيره مبهماً أو مبيناً. المِحْجّن : بكسر الميم وسكون الحاء المهملة وفتح الجيم بعدها نون: عصا مُعَقِّفَة الرأسِ كالصَّولجان، والميم زائدة، ويجمع على محاجن (١). القُصْب: بضم القاف وسكون الصاد المهملة بعدها موحدة: المِعَى، وجمعه أقصاب، وقيل: هو اسم للأمعاء كلها، وقيل: هو ما كان أسفل البطن من الأمعاء (٢) . ٧٦/ ١٩٦- الحديث رواه أبو داود: ك الصلاة، ب: إذا كان الثوب ضيفا يتزِرُ به ١٧١/١ (٦٣٤) قال: حدثنا هشام بن عمار، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقى، ويحيى بن الفضل السجستانى، قالوا: حدثنا حاتم - يعنى ابن إساعيل - ثنا يعقوب بن مجاهد أبو حَزْرَةً، عن عُبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: أتينا جابرا - يعنى ابن عبد الله - قال: سِرْتُ مع النبى عَّ فى غزوة، فقام يصلى ... الحديث إلى قوله: ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله عَّه، فأخذ بيدى، فَأَدَارَنِى حتى أُقامنى عن يمينه، فجاء ابنُ صَخْرٍ حتى قام عن يساره، فَأَخَذَنا بيديه جميعا، حتى أقامنا خلفه ... الحديث. هذا إسناد صحيح، ويحيى بن الفضل السجستانى وإن كان مقبولاً، فإنه قد تابعه على الرواية (١) النهاية ٣٤٧/١. (٢) النهاية ٦٧/٤. ٢٨٤٠ هشامٌ وسليمانُ، وهما ثقتان. رواه البيهقى ٩٥/٣، وابن بشكوال ٣٦٦/١(١١٢) بسندهما إلى أبى داود به. وقد روى الحديث مبهما من وجه آخر بلفظ: ((فجئت، فقمت إلى جنبه عن يساره، فنهانى، فجعلنى عن يمينه، فجاء صاحب لى فصففنا حوله ... الحديث مختصرا. رواه ابن خزيمة ١٨/٣ (١٥٣٥) عن بُنْدَار محمد بن بشار، وأحمد ٣٢٦/٣، كلاهما عن أبى بكر الحنفى، عن الضحاك بن عثمان، عن شَرَحْبِيلَ بن سعد أبی سعد، عن جابر بن عبدالله، وهذا إسناد ضعيف لضعف شُرَحْبیل واختلاطه. وروى من وجه ثالث بلفظ « ... فقمت عن يساره، فجعلنى عن يمينه، وأتى آخر فقام عن يساره ... )) الحديث مختصرا. رواه ابن خزيمة ١٨/٣ (١٣٥٦) من طريق يونس بن عبد الأعلى الصدفى، عن يحيى بن عبدالله بن بكير، عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبى هلال، عن عمرو بن سعيد، عن جابربن عبد الله. وهذا إسناد صحيح . ورواه أحمد ٤٢١/٣ مطولاً، والطبرانى ٢٧٠/٢ (٢١٣٧) مختصراً، عن جبار بن صخر. قال الهيثمى في المجمع ٩٥/٢: ٥ وفيه ثُرَحْبيلُ بن سعد وهو ضعيف). البيان ابن صخر هو: جَبَّارُ بن صخر بن أمية بن خنساء، الأنصارى السلمى، شهد العقبة وبدرا. مات سنة ثلاثين فى خلافة عثمان، وهو ابن ثنتين وستين(١). ١٩٧/٧٦- روى ذلك مسلم: ك: الزهد والرقائق، ب: حديث جابر الطويل وقصة أبى اليسر ٢٠٥/٤ (٣٠١٠)قال: حدثنا هارون بن معروف، ومحمد بن عَبّاد ( وتقاربا فى لفظ الحديث) والسَِّاقُ لهارون، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يعقوب بن مجاهد أبى حَزْرةَ، عن عُبَادَة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، قال: خرجت أنا وأبى نطلب العلم فى هذا الحىّ من الأنصار قبل أن يهلكوا ... ثم مضينا حتى أتينا جابر بن عبد الله فى مسجده ... فقال: ((سرنا مع رسول الله عَلَّه ... ثم جئت حتى قمت عن يسار رسول الله عَّة، فأخذ بيدى، فأدارنى حتى أقامنى عن يمينه، ثم جاء جبّار بن صخر فتوضأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول الله عَّة، فأخذ رسول الله عليّ بيدينا جميعا، فدفعنا حتى أقمنا خلفه ... الحديث وهو طويل جدا. (١) معجم الطبرانى الكبير ٢٧٠/٢، الإصابة ٢٢٩/١، ٢٣٠ (١٠٥٢)، أسد الغابة ٢٦٥/١، الجرح والتعديل ٠٥٤٣،٥٤٢/٢ ٢٨٥ ------ ٧٧ - (ب) حَدِيثُ سَهْلٍ بِنْ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ عَهُ ذَهَبَ إِلىَ بَىِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ، وَحَانَتِ الصَّلاةُ، فَجَاءَ الْمُؤَذّنُ إلى أبى بَكْرٍ / ... الحديث. [زه ١/أ) هو: بِلاَلٌ. روى الجزء موطنَ الشاهد فقط: ابن حبان ٣١١،٣١٠/٣ (٢١٩٤) بسنده إلى عمرو بن زرارة، و ابن بشکوال ٣٦٧/١(١١٢) بسنده إلى هارون بن معروف، عن حاتم بن إسماعيل به . ١٩٨/٧٧ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الأذان، ب: من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول، فتأخر الأول، أو لم يتأخر، جازت صلاته ١٢٥/١ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال : أخبرنا مالك، عن أبى حازم بن دينار، عن سهل بن سعد الساعدى، أن رسول الله عَّهُ ذهب إلى بنى عمرو بن عوف، ليصلح بينهم، فحانت الصلاة، فجاء المؤذن إلى أبى بكر، فقال: أتصلى للناس فأقيم؟ قال: نعم ... الحديث. أبو حازم هو سلمة بن دینار رواه مسلم : ك: الصلاة، ب: تقديم الجماعة من يصلى بهم إذا تأخر الإمام ولم يخافوا مفسدة بالتقديم ٣١٦/١ (٤٢١) عن يحيى بن يحيى، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: التصفيق فى الصلاة ٢٤٧/١ (٩٤٠) عن القعنبى، ومالك: ك: قصر الصلاة فى السفر، ب: الالتفات والتصفيق عند الحاجة ١٩٣/١، ١٩٤ (٦١)، والشافعى ١٣٣٤٩٨/١، ١٣٤، وأبو عوانة ٢٣٣/٢ بسنده إلى ابن وهب، والقعنبى، والبيهقى ٢٤٦/٢ بسنده إلى يحيى بن يحيى، وأحمد - مختصرا - ٣٣٧/٥ عن عبد الرحمن بن مهدى، وابن بشكوال ٤٠٩/١ (١٣٠) بسنده إلى يحيى بن يحيى، جميعا عن مالك به. ورواه مسلم فى الموضع السابق بسنده إلى عبد العزيز بن أبى حازم، ويعقوب بن عبدالرحمن، وعبيد الله بن عمر، والنسائى: ك: السهو، ب: رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه فى الصلاة ٤،٣/٣ بسنده إلى عبد الله بن عمر، وأبو عوانة ٢٣٣/٢ بسنده إلى عبيد الله بن عمر، كلاهما عن أبى حازم سلمة بن دینار به مختصرا. البيان المؤذن هو: بلال بن رباح الحبشى، مؤذن الرسول عليه، وأحد السابقين إلى الإسلام، وشهد جميع المشاهد مع رسول الله ◌ُّه، مات بالشام فى عهد عمر رضى الله عنهم (١). ١٩٩/٧٧- روى ذلك البخارى:ك: العمل فى الصلاة، ب: مايجوز من التسبيح والحمد فى (١) الجرح والتعديل ٣٩٥/٢، معجم الطبرانى الكبير ٣٣٦/١، أسد الغاية ٢٠٦/١، ٢٠٩، الإصابة ١٧٠/١، ١٧١ (٧٣٢)، تهذيب التهذيب ٥٠٣،٥٠٢/١. ٢٨٦ ٧٨ - (ب): حديث رِفَاعَةَ بنِ رافع: أنه كان جالساً عند النَّبِىِّ عَِّ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فدخل المسجد ... الحديث فى المسىء صلاته. هو: خلاَّد، كما فى مسند ابن أبى شيبة(١). الصلاة للرجال ٢٠٨/١ قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، حدثنا عبد العزيز بن أبى حازم، عن أبيه، عن سهل رضى الله عنه، قال: خرج النبى معَّه يصلح بين بنى عمرو بن عوف، وحانت الصلاة، فجاء بلالٌ أبا بكر رضى ما، فقال: حُبُسَ النبيُّ عَّ فتؤم الناس؟ قال: نعم إن شئتم ... الحديث. رواه البخارى: ك: العمل فى الصلاة، ب: رفع الأيدى فى الصلاة ٢١١/١ بسنده إلى عبدالعزيز، ك: السهو،ب: الإشارة فى الصلاة ٢١٤/١ بسنده إلى يعقوب بن عبد الرحمن، ك: الصلح، ب: ما جاء فى الإصلاح بين الناس ١١١/٢ بسنده إلى أبى غسان، ك: الأحكام، ب: الإمام يأتى قوما فيصلح بينهم ٢٤٢/٤، ٢٤٣ بسنده إلى حماد بن زيد، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: التصفيق فى الصلاة ٢٤٨/١ (٩٤١) بسنده إلى حماد بن زيد، والنسائى: ك: الإمامة، ب: إذا تقدم الرجل من الرعية ثم جاء الوالى هل يتأخر ٧٧/٢، ٧٨ بسنده إلى يعقوب بن عبد الرحمن، ب: استخلاف الإمام إذا غاب ٨٣،٨٢/١ بسنده إلى حماد بن زيد،ك: آداب القضاة، ب: مصير الحاكم إلى رعيته للصلح بينهم ٢٤٣/٨ بسنده إلى سفيان، وعبدالرزاق ٤٥٧/٢ (٤٠٨٢) عن معمر، وابن خزيمة ٣٣،٣٢/٣ (٨٥٣) بسنده إلى حماد بن زيد، وعبد العزيز بن أبى حازم، وعبيد الله بن عمر، و٣٤،٣٣/٣ (٨٥٤) بسنده إلى سفيان بن عيينة، وابن حبان ١٤/٤، ١٥ (٢٢٥٧، ٢٢٥٨) بسندين إلى مالك، وحماد بن زيد، وأبو عوانة ٢٣٢/٢ بسنده إلى سفيان بن عيينة، ٢٣٣/٢، ٢٣٤ بسنده إلى عبيد الله بن عمر، والبيهقى ٢٤٦/٢ بسنده إلى يعقوب بن عبد الرحمن، وأحمد ٣٣١/٥ بسنده إلى المسعودى، ٣٣٢ بسنده إلى حماد بن زيد، ٣٣٦ بسنده إلى حماد بن سلمة، ٣٣٨ بسنده إلى عبد العزيز يعنى ابن أبى سلمة، والحميدى ٤١٣/٢، ٤١٤ (٩٢٧) عن سفيان بن عيينة، وابن بشكوال ٤١١,٤١٠/١ (١٣٠) بسنده إلى سفيان بن عيينة، جميعا عن أبى حازم سلمة ابن دينار عن سهل بن سعد الساعدى، وفى حديث حماد بن زيد أن النبى عَّه هو الذى أمر بلالا إذا حضرت الصلاة أن يأمرأبا بكر بالصلاة ... ورواه أبو يعلى ١٢٣/٤، ١٢٤ (٢٠٧٢) عن جابر بن عبد الله بنحوه. ٢٠٠/٧٨ - الحديث بهذا اللفظ رواه الحاكم ٢٤١/١، ٢٤٢ قال: (١) فى هامش (ز): ورواه أبو موسى المدينى. ٢٨٧ حدثنا على ◌ُّحُمْشَاذ العَدْلُ، ثنا علىَّ بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن مِنْهال، ثنا هَمَّام، ثنا إسحاق ابن عبد الله بن أبى طلحة، ثنا على بن يحيى بن خلاَّد، عن أبيه، عن عمه رفاعة بن رافع، أنه كان جالسا عند رسول الله عَّ إذ جاء رجل فدخل المسجد، فصلى، فلما قضى صلاته جاء فسلم على رسول الله عَّهُ وعلى القوم، فقال له رسول الله عَّهُ:(( وعليك، ارجعَ فَصَلِّ، فإنك لم تُصَلَّ)) ... الحديث فى الرجل المسىء صلاته. وقال:((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، بعد أن أقام همَّام بن يحيى إسناده، فإنه حافظ ثقة)» ووافقه الذهبي. رواه ابن بشكوال ٥٨٣،٥٨٢/٢ (١٩٦) بسنده إلى محمد بن يحيى، عن الحجاج بن المنهال به . ورواه أبو اود: ك: الصلاة، ب: صلاة من لا يقيم صلبه فى الركوع والسجود ٢٢٧/١، ٢٢٨ مقطعا (٨٥٨، ٨٥٩، ٨٦٠، ٨٦١)، والنسائى: ك: الأذان، ب: الإقامة لمن يصلى وحده ٢٠/٢ مختصرا جدا، ك: التطبيق، ب: الرخصة فى ترك الذكر فى الركوع ١٩٣/٢، ب: الرخصة فى ترك الذكر فى السجود ٢٢٦،٢٢٥/٢، وابن أبى شيبة ٢١٩/١٤(١٨١٤٥)، وابن خزيمة ٢٧٤/١ (٥٤٥)، ٣٠٢/١، ٣٢٢ (٦٣٨،٥٩٧) مقطعا فيهما، وابن حبان ١٣٩،١٣٨/٣ (١٧٨٤)، والطحاوى ٢٣٢/١، والحاكم أيضا٢٤٢/١ً، ٢٤٣، وأبو داود الطيالسى ص١٩٦ (١٣٧٢) والطبرانى ٣٧/٥- ٣٩ (٤٥٢٥، ٤٥٢٧، ٤٥٢٨)، من طرق عن على بن يحيى بن خلاد بن رفاعة، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع . ورواه عبد الرزاق ٣٧٠/٢(٣٧٣٩)، والحاكم ١/ ٢٤٢، ٢٤٣، وأحمد ٣٤٠/٤، والطبرانى ٣٦/٥(٤٥٢١)، من طرق عن على بن يحيى بن خلاد، عن أبيه، عن عمه ( هكذا پابهام اسم عمه). ورواه النسائى: ك: السهو،ب: أقل ما يجزئ من عمل الصلاة ٥٩/٣، ٦٠، والبيهقى ٣٧٤،٣٧٣،٣٧٢/٢، والطبرانى ٣٧،٣٦/٥ ٤٥٢٠، ٤٥٢٢، ٤٥٢٣)، من طرق عن على بن يحيى ابن خلاد، عن أبيه، عن عمه و کان بدریًا أو عن عم له بدری . ورواه الترمذى: ك: الصلاة، ب: وصف الصلاة ٢٠٥/٢ - ٢٠٨ (٣٠١) بسنده إلى يحيى بن على بن يحيى بن خلاد، عن جده يحيى بن خلاد، عن رفاعة بن رافع. وقال: حديث حسن. ورواه الشافعى ٦٤/١، والطحاوى ٢٣٢/١، والبيهقى ٣٧٤/٢، وأحمد ٣٤٠/٤، والطبرانى ٤٠/٥ (٤٥٢٩، ٤٥٣٠)، من طرق عن على بن يحيى بن خلاد، عن رفاعة بن رافع. ٢٨٨ ورواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: من لا يقيم صلبه فى الركوع والسجود٢٢٦/١ (٨٥٧)، والطبرانى ٣٨/٥ (٤٥٢٦)، من طرق عن على بن يحيى بن خلاد، عن عمه (هكذا يإبهام اسم عمه). وقد رجج البيهقى ٣٧٣/٢ تصحيح رواية على بن يحيى، عن أبيه، عن عمه رفاعة، على رواية على بن يحيى عن رفاعة مباشرة، وقال: (( وليس فى هذا الباب أصح من حديث أبى هريرة)). وللحديث شاهد بنفس القصة من حديث أبى هريرة رواه: البخارى : ك : مواقيت الصلاة، ب : وجوب القراءة للإمام والمأموم فى الصلوات كلها ١٣٨/١، ب: استواء الظهر فى الركوع والسجود ١٤٤/١، ك: الاستئذان، ب: من رد فقال: عليك السلام ٨٩/٤، ومسلم: ك: الصلاة، ب: وجوب قراءة الفاتحة فى كل ركعة ٢٩٨/١(٣٩٧)، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: صلاة من لايقيم صلبه فى الركوع والسجود ٢٢٦/١ (٨٥٦)، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الصلاة ، ب: ما جاء فى وصف الصلاة ٢٠٩/٢ (٣٠٢)، والنسائى: ك: الافتتاح، ب: فرض التكبيرة الأولى ١٢٤/٢، وأبو عوانة ١٠٣/٢، وابن حبان ١٨٣/٣ (١٨٨٧): والطحاوى ٢٢٣/١، والبيهقى ٣٧٢/٢، وأحمد ٤٣٧/٢، وأبو يعلى ٤٤٩/١١ (٦٥٧٧). البيان الرجل المسىء صلانه هو: خلّد بن رافع بن مالك الخزرجى، أخو رفاعة بن رافع . ذكره ابن الكلبى فى شهداء البدريين . وقال أبو عمر: يقولون إن له رواية . وهذا يدل على أنه عاش مع النبى مع ◌َةٍ (١). ٢٠١/٧٨ - روى ذلك ابن بشكوال ٥٨٣/٢، ٥٨٤ (١٩٦) قال: قرئ على شيخنا أبى محمد، وأنا أسمع، عن أبيه - رحمه الله - قال: أنبا أبو القاسم بن غيث، قال: ثنا عبد الله بن يوسف، قال ثنا ابن وضاح، ثنا ابن أبى شيبة، ثنا عبَّد بن العوام، عن محمد بن عمرو، عن على بن يحيى بن خلاد، عن رفاعة بن رافع، أن خَّلاداً دخل المسجد، ورسول الله عَّه - أظنه قال - جالس ، فصلى منه قريبا ... فذكر الحديث وعزا ابن حجرفى الإصابة ١٣٩/٢ هذا البيان إلى أبى موسى المدينى وسعيد بن منصور، فقال: « وقيل: إنه المسىء صلاته، فقد روى أبو موسى، من طريق سفيان بن و کیع، عن أبيه و کیع، (١) الإصابة ١٣٩/٢ (٢٢٧٢) أسد الغابة ١٢٠/٢. ٢٨٩ ٧٩ - (ب): حَدِيثُ أبنٍ مَسْعُودٍ (١) أنَّهُ قَرَآ: ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فَسَجَدَ فِيَهَا، وَسَجَدَ مَنْ كَانَ مَعَهَ، غَيْرَ أَنَّ شَيْخاً أَخَذَ كَفّا مِنْ حَصىٌ أَوْ تُرَابٍ، فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْهَتِهِ(٢)، وَقَالَ: هَذَا یکفینی(٣). · هو أُمَّةُ بْنُ خَلَفٍ. كذا فى صحيح البُخَارِىّ . وقيل: الوليد بن المغيرة، وقيل: عُتْبَةُ ابن رَبِيعَةَ. ذكره سُنَيْدٍّ (٤) فى تفسيره عن ابن جريج. وقيل: أَبُو أُحَيْحَةَ سَعِيدُ بْنُ العَاصِ. ذكره الطبرىُّ وغَيْرُه. والأَوَّلُ أَصَحُّ . عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن يحيى بن عبدالله بن خلاد، عن أبيه، عن جده، أنه دخل المسجد فصلى، ثم أنه أتى النبى عَّهُ، فقال: ((اذهب فَصَلِّ، فإنك لم تُصَلِّ ». ورواه سعيد بن منصور، وعبد الله محمد الزهرى، عن ابن عيينة، عن ابن عجلان، عن على ابن یحیی، عن (٥) عبد الله بن خلاد، عن أبيه، عن جده به . قلت: ( القائل هو ابن حجر ) ذكر عبد الله فى نسب على بن يحيى زيادة لا حاجة إليها، وقول ابن عيينة: عن جده وهَمّ، فقد رواه إسحاق بن أبى طلحة ومحمد بن إسحاق وغيرهما، عن على بن يحيى، عن أبيه، عن عمه، هو رفاعة، والحديث حديثه، وهو مشهور به ... )) إلى أن قال: ((فخرج مع هذا أن خلاّداً هو المسىء صلاته، وأن رفاعة أخوه هو الذى روى الحديث، فإن كان خلاد استشهد ببدر فالقصة كانت قبل بدر، فنقلها رفاعة). ٢٠٢/٧٩- روى هذا الحديث البخارى: ك: سجو القرآن، ب: ما جاء فى سجود القرآن وسننها ١٨٩/١ قال: حدثنا محمد بن بَشَّار، قال : حدثنا غُنَدَرٌ، قال حدثنا شعبة، عن أبى إسحاق، قال: سمعت الأسود، عن عبدالله رضى الله عنه قال: قرأ النبى معَّه النجم، فسجد فيها، وسجد من معه، غير شيخ أخذ كَفّا من حَصىٌ أو تراب ، فرفعه إلى جبهته، وقال: يكفينى هذا. فرأيته بعد ذلك قُتِل کافرا. غندر هو: محمد بن جعفر. رواه البخارى أيضا: ك: سجود القرآن، ب: سجدة النجم ١٩٠/١ عن حفص بن عمر (١) كذا فى النسخة التى بين يدى ((عن)) ولعل الصواب الموافق للسياق والله أعلم ((بن)). (٢) قوله (( ابن مسعود)) ساقط من (( ز)). (٤) فى ( خ)) : يكفى. (٣) فى ((ز)): جبينه. (٥) فى (ز)): ابن سنية. ٢٩٠ الحوضى،ك: مناقب الأنصار، ب: مالقى النبى معَّه وأصحابه من المشركين بمكة ٣٢١/٢ عن سليمان بن حرب، ك: المغازى ، ب: قتل أبى جهل ٥/٣ بسنده إلى عثمان بن جَبَلَة، ومسلم : ك: المساجد ، ب: سجود التلاوة ٤٠٥/١ (٥٧٦) بسنده إلى محمد بن جعفر ، وأبو داود: ك: السجود، ب: من رأى فيها السجود ( أى فى سور المفصل) ٥٩/٢ (١٤٠٦) عن حفص بن عمر، والدارمى: ك: الصلاة، ب: السجود فى النجم ٣٤٢/١ عن أبى الوليد الطيالسى، وابن خزيمة ٢٧٨/١ (٥٥٣) بسنده إلى محمد بن جعفر، وابن حبان ١٨٨/٤ (٢٧٥٣) بسنده إلى محمد بن كثير، وأبو عوانة ٢٠٧/٢ بسنده إلى بشر بن عمر، وأبى الوليد وأبى داود الطيالسيين، وأحمد ٤٠١/١ عن يزيد، ٤٣٧/١ عن محمد بن جعفر، وعفان، ٤٤٣/١ عن يحيى بن سعيد، ٤٦٣/١ عن عفان، وأبوداود الطيالسى ص٣٧(٢٨٣)، وابن بشكوال ٥٩٣/٢ (٢٠٢) بسنده إلى محمد جعفر، ويزيد بن هارون، جميعا عن شعبة به. ورواه أحمد ٣٨٨/١ عن وكيع، عن سفيان، عن أبى إسحاق به . البيان الشيخ القرشى هو: أُمَيَّةُ بن خَلَف، أحد صناديد قريش، قتل ببدر، قتله بلال بن رباح الحبشىى. ٢٠٣/٧٩ - روى ذلك البخارى: ك: التفسير، تفسير سورة النجم ١٩٤/٣ قال: حدثنا نصر بن على، أخبرنى أبو أحمد، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن عبد الله رضى الله عنه قال: أول سورة أنزلت فيها سجدة ﴿والنجم ﴾ قال: فسجد رسول الله ◌ّ وسجد من خلفه إلا رجلاً، رأيته أخذ كفا من تراب فسجد عليه، فرأيته بعد ذلك قُتِلَ كافرا. وهو أُميَّة بن خلف. أبو أحمد هو الزبيرى محمد بن عبد الله بن الزبير، وإسرائيل هو ابن يونس، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعى. رواه ابن بشکوال ٥٩٤/٢(٢٠٢) بسنده إلى البخارى به. وقيل: هو الوليد بن المغيرة المخزومی. ذكره ابن بشکوال ولم يذكر له دليلا. ٢٠٤/٧٩ - ودليله ما رواه الطبرى فى التفسير ١٣١/١٧ قال: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا حجاج، عن أبى معشر، عن محمد بن كعب القرظى، ومحمد بن قيس، قالا: جلس رسول الله عَّ فى نادٍ من أندية قريش كثير أهله، فتمنى يومئذ أن لا يأتيه من الله شىء، فينفروا عنه، فأنزل الله عليه: ﴿والنجم إذا هوى. ماضل صاحبكم ٢٩١ وما غوى﴾ (النجم: ١، ٢) فقرأها رسول الله عَّه، حتى إذا بلغ ﴿أفرأيتم اللات والعزى. ومناة الثالثة الأخرى﴾ (النجم: ١٩، ٢٠) ألقى عليه الشيطان كلمتين: تلك الغرائقة العلى، وإن شفاعتهن لترجى. فتكلم بها، ثم مضى فقرأ السورة كلها، فسجد فى آخر السورة، وسجد القوم جميعا معه، ورفع الوليد بن المغيرة ترابا إلى جبهته، فسجد عليه، وكان شيخا كبيرا لا يقدر على السجود ... فذكر القصة فى اهتمام الرسول عَّه واغتمامه، حتى نزلت آية الإسراء (٧٣) ﴿ وإن كادوا ليفتنونك ﴾ الآية، ثم نزول آية الحج(٥٢) ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبى إلا إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته ﴾ الآية. هذا إسناد مرسل . وروى الطبرى ١٣١/١٧، ١٣٢ نحوه عن عبد بن حميد، عن سلمة الأبرش، عن ابن. إسحاق، عن يزيد بن زياد المدنى، عن محمد بن كعب القرظى به. وروى البيهقى فى الدلائل ٢٨٥/٢ - ٢٨٧ القصة بسنده إلى موسى بن عقبة مرسلا. وعزاه ابن كثير فى التفسير ٢٢٩/٣، ٢٣٠ إلى ابن أبى حاتم بسنده إلى موسى بن عقبة عن ابن شهاب مرسلا . وذكر الهيثمى فى المجمع ٧٠/٧، ٧١ القصة مطولة عن عروة بن الزبير، وقال: (( رواه الطبرانى مرسلا، وفيه ابن لهيعة، ولا يحتمل هذا من ابن لهيعة)). وقيل: الرجل هو أبو أُحَيحَةَ سعيد بن العاص. عزاه ابن بشكوال لأبى جعفر النحاس. ٢٠٥/٧٩ - ودليله ما رواه الطبرى فى التفسير ١٣٢/١٧، ١٣٣ قال: حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبى هند، عن أبى العالية، قال: قالت قريش: يا محمد، إنما يجالسك الفقراء والمساكين وضعفاء الناس، فلو ذكرت آلهتنا بخير لجالسناك، فإن الناس يأتونك من الآفاق. فقرأ رسول لله عليه سورة النجم، فلما انتهى على هذه الآية ﴿أفرأيتم اللات والعزى. ومناة الثالثة الأخرى﴾ فألقى الشيطان على لسانه: وهى الغرائقة العلى وشفاعتهن ترتجى، فلما فرغ منها سجد رسول الله عليه والمسلمون والمشركون إلا أبا أحيحة سعيد بن العاص، أخذ كفا من تراب، وسجد عليه ... فذكر القصة. هذا إسناد مرسل. وقد رواه الطبرى كذلك ١٣٢/١٧ عن ابن عبد الأعلى، عن المعتمر بن سليمان، عن داود بن أبى هند به، لكن لم يذكر قصة السجود. (١) النهاية ٣٤٧/١. (٢) النهاية ٦٧/٤. ٢٩٢ وعزاه ابن كثير إلى ابن أبى حاتم عن أبى العالية والسُّدِّى مرسلا (تفسير القرآن العظيم ٢٢٩/٣). وقصة الغرانيق - هذه - قد رويت - دون قصة السجود - من طرق متعددة مرسلة ومتصلة فرواها الطبرانى ١٣٣/١٧ بسنده إلى محمد بن جعفر، وعبد الصمد، وعزاها ابن كثير ٢٢٩/٣ إلی ابن أبى حاتم بسنده إلى أبى داود الطيالسی،جمیعا عن شعبة، عن أبی بشر جعفر بن إياس، عن سعيد بن جبير مرسلا. وهذا إسناد رجاله ثقات . وخالف أمية بن خالد، فرواه عن شعبة، عن أبى بشر، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، فيما يحسب، يشك فى الحديث. رواه البزار (كشف الأستار ٧٢/٣) (٢٢٦٣)، والطبرانى ٥٣/١٢ (١٢٤٥٠) عن الحسين بن إسحاق التسترى، وعبدان بن أحمد، عن يوسف بن حماد، عن أمية بن خالد به. قال البزار: ((لا نعلمه يروى بإسناد متصل يجوز ذكره إلا بهذا الإسناد، وأمية بن خالد ثقة مشهور، وإنما يعرف هذا من حديث الكلبى، عن أبى صالح، عن ابن عباس» . قال الهيثمى ١١٥/٧: ٥ رواه البزار والطبرانى، ورجالهما رجال الصحيح، إلا أن الطبرانى قال:لا أعلمه إلا عن ابن عباس عن النبى )). قال ابن كثير ٢٢٩/٣ فى تفسير آية الحج: ((قد ذكر كثير من المفسرين ها هنا قصة الغرانيق، وما كان من رجوع كثير من المهاجرة إلى أرض الحبشة، ظناً منهم أن مشركى قريش قد أسلموا، ولكنها من طرق كلها مرسلة، لم أرها مُسنَدة من وجه صحيح، والله أعلم )). روى القصة كذلك الطبرى١٣٣/١٧ بسنده إلى الضحاك مرسلا. ورواها من طريق يونس عن ابن وهب، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث مرسلا. كما رواها الطبرى ١٣٣/١٧ من طريق محمد بن سعد، ثنى أبى، قال: ثنى عمى، قال: ثنى اُبی، عن أبيه، عن ابن عباس به. وهذا إسناد مسلسل بالعوفيين الضعفاء. قال ابن كثير بعد أن أورد الروايات السابقة ٢٣٠/٣:( وقد ساقها البغوى فى تفسيره مجموعة من كلام ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظى وغيرهما، بنحو من ذلك، ثم سأل ها هنا سؤالا: كيف وقع مثل هذا مع العصمة المضمونة من الله تعالى لرسوله عَ ◌ّه ؟ ثم حكى أجوبة عن الناس، من ألطفها: أن الشيطان أوقع فى مسامع المشركين ذلك، فتوهموا ٢٩٣ أنه صدر عن رسول الله عَّة ؟ وليس كذلك فى نفس الأمر، بل إنما كان من صنيع الشيطان، لا عن رسول الرحمن عَلَّهُ. والله أعلم)». قال ابن كثير: ((وهكذا تنوعت أجوبة المتكلمين عن هذا بتقدير صحته، وقد تعرض القاضى عياض فى كتاب الشفاء لهذا، وأجاب بما حاصله أنها كذلك لثبوتها» . وقد علق الأستاذ الدكتور إسماعيل الدفتار على هذه الروايات بقوله: (( إن هذه الروايات على فرض صحتها لاتنهض لمعارضة آي القرآن الكريم التى جاءت صريحة فى عصمته عليه)). ثم قال: ((ومثل تلك الروايات تسقط عند المعارضة، فإن جعلت تلك الروايات بيانا للتنزيل فغير سديد، لأنها ليست من كلام الرسول معلّه، وإنما هى حكاية حال عنه، رواها من لم يشهد الواقعة، وهو إماصحابى كابن عباس رضى الله عنهما، وهو بالتأكيد لم يكن قد ولد عند حدوث ذلك، فقد ذكر الرواة لها أن هذه الحادثة كانت سببا فى عودة مهاجرى الحبشة فى الهجرة الأولى، وقد كانت سنة خمس من بدء النبوة. وابن عباس كانت سنه عند وفاة النبى ◌ّ فى أكثر ما جاء من الأقوال خمس عشرة سنة، فإذا كان النبى معَّه قد أقام فى مكة ثلاث عشرسنة، وفى المدينة عشر سنين، فمعنى ذلك أن ابن عباس ولد فى السنة الثامنة من بدء البعثة،أى بعد هجرة الحبشة بثلاث سنين . وإن كان مرسل الصحابى مقبولاً، فإنه لايتصور أن ينقل ابن عباس مثل هذا الحديث الخطير، جازمًا به، متحملاً مسئوليته، وهو لم يشاهده، بل كان المتصور أن يعزوه إلى من حكاه، ليبراً من عهدته. وأما من دون ابن عباس، كسعيد بن جبير، وأبى العالية، والضحاك، فإنهم قد أخذوا عن ابن عباس، فيما رووامن أحاديث، فلا يعتبر تعدد مخارج الحديث، حيث لم يذكروا من أخذوا عنه. وبقية الأحاديث إما مرسلة أو معضلة أو منقطعة. هذا مع أن الطريق إلى أصل الرواية لم يكن موضع اعتبار من أئمة المحدثين نقاد الأثر ... إلخ(١) . (ز) وقد ورد نحو ذلك عن المطلب بن أبى وداعة القرشى السهمى، أسلم عام الفتح، ثم نزل الكوفة(٢). روى ذلك النسائى: ك: الافتتاح، ب: السجود فى ((النجم)) ١٦٠/١، وعبد الرزاق ٣٣٩/٣ (٥٨٨١)، والبيهقى ٣١٤/٢، وأحمد ٤٢٠/٣، ٢١٥/٤، ٤٠٠/٦. (١) المكانة العلمية لعبد الرزاق بن همام فى الحديث النبوى ١٨٩/١، ١٩٠. (٢) أسد الغابة ٣٧٤/٥، تجريد أسماء الصحابة ٨٠/٢، الإصابة ١٠٤/٦ (٨٠٢٣). ٢٩٤ ٠٬٠٠ ٨٠ - (ب): حَدِيثُ أبنِ شِهَابٍ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَلِ خَالِد بْن أَسيد، أَنَّهِ سَأَلَ عَبْدَ اللّه ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: إِنَّا نَجِدُ صَلَةَ الْخَوْفِ وَصَلاَةَ الْحَضَرِ فِى الْقُرآنِ، وَلاَنَجِدٍ صَلاَةَ السَّفر الحديث . هو: أُمِيَّة بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أسيد. كذا فى مسند الجَوْهَرِىِّ. وصحح ابن حجر في الإصابة ١٠٤/٨ إسناد أحمد. لكنه ليس المقصود فى هذا الحديث، إذ فى حديث ابن مسعود أنه قتل كافرا، والمطلب قد أسلم، وعمَّر فى الإسلام دهراً. وقال ابن بشكوال ٥٩٤/٢: (( وقيل: هو الوليد بن المغيرة . وقيل: عيينة (كذا والصواب: عتبة) بن ربيعة. ذكر ذلك سنيد بن داود فى تفسير القرآن له عن ابن جريج كما تقدم. وذكر أبو جعفر النحاس أنه أبو أحيحة سعيد بن العاص. والله أعلم. والذى ذكره البخارى أصح إن شاء الله تعالى، وكذلك ذكر الطيرى أنه أبو أُحَيْحَة، والله أعلم». ٢٠٦/٨٠ - هذا الحديث رواه مالك : ك: قصر الصلاة فى السفر، ب: قصر الصلاة فى السفر ١٤٥/١ (٧) قال: عن ابن شهاب، عن رجل من آل خالد بن أسيد، أنه سأل عبد الله بن عمر، فقال: يا أباعبدالرحمن، إنا نجد صلاة الخوف وصلاة الحضر فى القرآن، ولانجد صلاة السفر؟ فقال ابن عمر: ياابن أخى، إن الله عز وجل بعث إلينا محمدا عَّه ، ولا نعلم شيئاً، فإِنما نفعل كما رأيناه يفعل. رواه أحمد ٦٥/٢ عن عبد الرحمن بن مهدى، وابن بشکوال ٦٠٦/٢(٢٠٩) بسنده إلى یحیی بن یحیی، و كلاهما عن مالك به. قال ابن عبد البر فى التقصى ص ١٥٠ (٤٧٤):( هكذا يروى مالك هذا الحديث، عن ابن شهاب، عن رجل من آل خالد بن أسيد، وسائر أصحاب ابن شهاب، عن عبد الله بن أبى بكر بن عبد الرحمن، عن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد، عن ابن عمر. وهذا هو الصواب فى إسناد هذا الحدیث)). البيان الرجل الذى من آل خالد بن أسيد هو: أُميَّةُ بن عبد الله بن خالد بن أسيد الأموى(١) المكى، مات فى ولاية عبد الملك سنةست وثمانين، وقيل: سنة سبع وثمانين، لكن هذا الحديث ليس من (١) ترجمته فى تهذيب التهذيب ٣٧١/١، ٣٧٢، تقريب التهذيب ٨٣/١، الجرح والتعديل ٣٠١/٢. ٢٩٥ ----- ٨١ - (ب): حَدِيثُ الزُّهْرِىِّ، وفى بَعْضِ النُّسخِ: مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن [[١٥ / ب] أَسْعَدَ(١) ابْنِ زُوَارَة، أن امرَةً مِنْهُمْ قَالَتْ: كَانَتْ بُيُوتُنَاَ إِلَى جَنْبِ بُيُوتِ النّبِى(٢)/ ثَّ، فَحَفِظْتُ منه قاف، مِنْ كَثْرَةِ مَا كَان يُرَدِّدُهَا. قال ابن صَاعِد: هى بِنْتُ حَارِثَةِ بْنِ النُّعْمَانِ، وَلَمْ يُسَمِّها، وهَى: أُمُّ هَاشِمٍ (٣) بِنْتُ حَارثة. كذا فى مسند ابن أبى شيبة. رواية الزهرى عنه مباشرة، بل من رواية الزهرى، عن عبد الله بن أبى بكر بن عبد الرحمن بن الحارث. ٢٠٧/٨٠ - روى ذلك النسائى: ك: تقصير الصلاة فى السفر ١١٧/٣ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن أبى بكر بن عبد الرحمن، عن أمية بن عبد الله بن خالد، أنه قال لعبد الله بن عمر: إنا نجد صلاة الحضر وصلاة الخوف فى القرآن، ولا نجد صلاة السفر، فقال له ابن عمر: ياابن أخى، إن الله عز وجل بعث إلينا محمدالعَ له ، ولانعلم شيئا، وإنما نفعل كما رأينا محمد عَّة يفعل. هذا إسناد حسن، فيه عبد الله بن أبى بكر بن عبد الرحمن، مختلف فيه، وقال الحافظ ابن حجر: صدوق. رواه ابن ماجة: ك: إقامة الصلاة، ب: تقصير الصلاة فى السفر ٣٣٩/١ (١٠٦٦) عن محمد بن رمح، وابن خزيمة ٧٢/٢ (٩٤٦) بسنده إلى شعيب بن الليث، وابن حبان ١٧١/٤ (٢٧٤) بسنده إلى يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب، جميعا عن الليث بن سعد، عن الزهرى به. ورواه أحمد ١٤٨/٢ بسنده إلى معمر، والبيهقى ١٣٦/٣ بسنده إلى يونس بن يزيد، وابن بشكوال ٦٠٧/٢ (٢٠٩) بسنده إلى يونس، كلاهما عن الزهرى به بألفاظ مختلفة. وتصحف «عبد الرحمن بن أبی بکر)) عند ابن بشکوال إلى ((عبد الله بن أبى بكر)). وتابع الزهرى على روايته عن عبد الله بن أبى بكر: محمدُ بنُ عبد الله الشُّعَيْثِى . روى حديثه النسائى: ك: الصلاة، ب: كيف فرضت الصلاة ٢٢٦/١. والحديث عزاه السيوطى فى الدر المنثور ٢٠٩/٢ إلى عبد بن حميد. قال البيهقى ١٣٦/٣: (( وأسنده جماعة عن ابن شهاب، فلم يقيموا إسناده)). ٢٠٨/٨١ - هذا الحديث رواه أحمد ٤٣٥/٦ قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، ابن أخى عَمْرة، سمعته منه قبل أن يجىء الزهرى، عن امرأة من الأنصار، قالت: كان تنُّورنا وتَنُّور النبى عَُّ واحداً، فما (١) فى (ز)) : سعد، وكلاهما صحيح، فإن سعداً جده لأبيه وأسعد جده لأمه. (٢) فى ((ز)): رسول الله . (٣) فى ( ز٤ : أم هشام. ٢٩٦ حفظت ﴿ق﴾ إلا منه، كان يقرؤها. هذا إسناد صحيح. رواه ابن بشكوال ٦٥٢/٢(٢٢٧) بسنده إلى محمد بن ميمون الخياط، قال: قلت لسفيان ابن عيينة: ياأبا محمد، حديث حدث به الزهرى بن مسلم، عن الأوزاعى، عن ابن أبى کثیر، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة؟ فقال سفيان: أنا سمعته من محمد بن عبد الرحمن قبل أن أسمع من الزهرى، عن امرأة منهم به. وروى الحديث عن عمرة عن أخت لعمرة: رواه مسلم: ك: الجمعة، ب: تخفيف الصلاة والخطبة ٥٩٥/٢ (٨٧٢)، وأبو داود : ك: الصلاة، ب: الرجل يخطب على قوس ٢٨٨/١ ( ١١٠٣،١١٠٢)، والبيهقى ٢١١/٣. البيان المرأة هى: أم هشام - ويقال: أم هاشم - بنت حارثة بن النعمان الأنصارية، بايعت بيعة الرضوان، وأبوها صحابى، وهى أُخت عمرة بنت عبد الرحمن لأمها (١). ٢٠٩/٨١ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الجمعة، ب: تخفيف الصلاة والخطبة ٥٩٥/٢ (٨٧٣) قال: حدثنا عمرو الناقد، حَدَّثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبى، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثنى عبد الله بن أبى بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصارى، عن يحيى بن عبدالله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت : لقد كان تُنُورنا وتَثُّور رسول الله عية واحداً سنتين، أو سنة، أو بعض سنة، وما أخذت ﴿ق والقرآن المجيد﴾ (ق: ١) إلا عن لسان رسول الله عليه، يقرؤها كل يوم جمعة على المنبر إذا خطب الناس. رواه الحاكم ٢٨٤/١ بسنده إلى جرير، وابن أبى شيبة ١١٥/٢ - ومن طريقه ابن بشكوال ٦٥٣/٢ (٢٢٧) - عن ابن نمير، والبيهقى ٢١١/٣ بسنده إلى إبراهيم بن سعد، وعبد الأعلى، وأحمد ٤٣٥/٦، ٤٣٦ بسنده إلى إبراهيم بن سعد، جميعا عن محمد بن إسحاق بمثله. وعند ابن أبى شيبة: أم هاشم ابنة جارية أو بنت حارثة. ورواه النسائى: ك: الافتتاح، ب: القرآن فى الصبح بقاف ١٥٧/٢ عن عمران بن يزيد، وأحمد ٤٦٣/٦ عن الحكم بن موسى، كلاهماعن عبد الرحمن بن أبى الرّجال، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن أم هشام. وفيه: كان يصلى بها فى الصبح . ورواه الشافعى ٦٦/١ عن إبراهيم بن محمد، عن محمد بن أبى بكر بن حزم، عن محمد بن (١) الإصابة ٢٨٨/٨ (١٥٣٠)، أسد الغابة ٦٢٣/٥-٦٢٥، تجريد أسماء الصحابة ٠٣٣٧/٢ ٢٩٧ س٠ ٨٢- (ب): حديث مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ قُنْفُذُ، عَنْ أُمّهِ، أَنَّهاَ سَأَلَتْ أمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيَّ ◌َ: مَاذَا تُصَلِّى فِيهِ الْرَةُ مِنَ الفِّيَبِ؟ هى: أم حرام. عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان بمثله. ورواه مسلم فى الموضع السابق (٨٧٣) بسنده إلى محمد بن جعفر، وأبو داود فى الموضع السابق (١١٠٠) بسنده إلى محمد بن جعفر، والحاكم ٢٨٤/١ بسنده إلى محمد بن جعفر. وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه )) ووافقه الذهبى(١)، والبيهقى ٢١١/٣ بسنده إلى محمد بن جعفر، وأحمد ٤٦٣/٦ عن محمد بن جعفر، والطيالسى ص٢٢٨ (١٦٤٤) كلاهما عن شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عبدالله بن محمد بن معن، عن بنت حارثة بن النعمان بمثله . وفى رواية الطيالسى: خبيب، عن معن، عن ابنة حارثة. ورواه الشافعى ٦٦/١ بسنده إلى خبيب بن إِسَافٍ عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان به. ورواه النسائى: ك: الجمعة، ب: القراءة فى الخطبة ١٠٧/٣ بسنده إلى محمد بن عبدالرحمن، عن ابنة حارثة بن النعمان . ٢١٠/٨٢ - روى هذا الحديث مالك: ك: صلاة الجماعة، ب: الرخصة فى صلاة المرأة فى الدِّرْع والخِمَار ١٤٢/١ (٣٦) قال: عن محمد بن زيد بن قُنْفُذٍ، عن أمه، أنها سألت أم سلمة زوج النبى عثّة: ماذا تصلى فيه المرأة من الثياب؟ فقالت: تُصلِّى فى الخِمَار والدِّرِعِ السَّابغ إذا غَيّبَ ظُهُوَر قدميها. قال ابن عبد البر فى الاستذكار:(( هومن الموطأ موقوف، ورفعه عبد الرحمن بن عبد الله بن دینار، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن أم سلمة )). هذا إسناد ضعيف، أم محمد بن زيد لاتُعْرَف. رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: فى كم تصلى المرأة ١٧٣/١(٦٣٩) بسنده إلى مالك، وابن أبى شيبة ٢٢٥/٢ عن حفص، وبسنده إلى هشام بن سعد، وعبد الرزاق ١٢٨/٣ (٥٠٢٨) عن مالك، والبيهقى ٢٣٢/٢ بإسناد إلى مالك، وابن أبى ذئب، وهشام بن سعد، وقال: وكذلك رواه بكر بن مضر، وحفص بن غَيَّث، وإسماعيل بن جعفر، ومحمد بن إسحاق، وابن بشكوال ٧٣٩/٢ (٢٦٣) بسنده إلى مالك، جميعاً عن محمد بن زيد بن قنفذ، عن أمه، عن أم سلمة (١) قلت: قدأخرجه مسلم من هذا الطريق. ٢٩٨ ٨٣ - (ب): حديث خُبَيْب بنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ: سَمِعْتُ عَمَّتِى تُحَدَثُ أَنَّ النَّبِىِّ عَّهِ قَالَ: ((إِنَّ بِلالاً (١) يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ ... )) الحديث. هى: أَنَيْسَة بنتُ خُبَيْب بن بِسَافٍ. / كذا فى مسند منصور بن زَاذان للنسائى، [٩٥/ب] ومسند شُعْبَةَ للدُولابِی. موقوفاً، إلا أن عبد الرزاق قال: عن محمد بن أبی بکر، فلعل زیدا یکنی أبا بكر. ورواه أبو داود فى الموضع السابق (٦٤٠)، والبيهقى ٢٣٣/٢، بسنديهما إلى عثمان بن عمر، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن أم سلمة مرفوعاً، وفيه عبدالرحمن بن عبد الله بن دينار صدوق يخطئ، والأكثرون على تضعيفه. قال أبو داود:((روى هذا الحديث مالك بن أنس، وبكر بن مُضَر، وحفص بن غَيَّات وإسماعيل بن جعفر، وابن أبى ذئب، وابن إسحاق، عن محمد بن زيد، عن أمه، عن أم سلمة، ولم يذكر أحد منهم النبى معَّه، قصرو به على أم سلمة رضى الله عنها . البيان أم محمد بن زيد هى: أم حَرَامَ. قال المزى فى تهذيب الكمال ١٧٠١/٣: « أم حَرَامَ والدة محمدبن زيد المهاجر بن قنفذ. روت عن أم سلمة، زوج النبى عمّ ، روى عنها ابنها محمد بن زيد ابن المهاجر بن قنفذ. ثم ساق الحديث بسنده إلى عثمان بن عمر مرفوعا من طريق البيهقى. قال ابن حجر فى تهذيب التهذيب ٤٩٠/١٢: (( ذكر ابن بشكوال أن اسمها آمنة)). وقال فى تقريب التهذيب ٦٢٠/٢: (( يقال: اسمها آمنة، من الرابعة)). ولم أجد فيها جرحاً ولا تعديلا، لذلك قال الذهبى فى ميزان الاعتدال ٦١٢/٤: لا تعرف. ٢١١/٨٢ - روى ذلك ابن بشكوال ٧٣٩/٢(٢٦٣) قال: أنبا أبو محمد بن عتاب، عن أبيه، قال: أتبا أبو مروان، أنبا ابن رشيق، قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا ابن مطيع، ثنا إسماعيل بن جعفر ، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن أمه أم حرام، أنها سألت أم سلمة زوج النبى معَّة: هل تصلى المرأة فى درع وخمار؟ فقالت: نعم، إذا كان الدرع سابغاً يغطى رؤوس القدمين. ٢١٢/٨٣ - هذا الحديث رواه أحمد ٤٣٣/٦ قال: ثنا عَفَّان، ثنا شعبة، عن خبيب قال: سمعت عمتى تقول - وكانت حجت مع النبى عَّ ـ قالت: كان رسول الله عليه يقول: (( إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن (١) فی (ز )): إِن أبی لا. ٢٩٩ بلال» أو «إن بلالاً ینادی بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادى ابن أم مكتوم ... )) الحديث. هذا إسناد صحيح، وعفان هو ابن مسلم بن عبد الله الباهلى. رواه أحمد فى الموضع نفسه عن محمد بن جعفر، والطبرانى ١٩١/٢٤ (٤٨٠) بسنده إلى حفص بن عمر الحوضى، وسليمان بن حرب، وابن بشكوال ٨٣٠/٢ (٣٠٠) بسنده إلى خالد بن الحارث، جميعا عن شعبة به. البيان عمة خُبَيْب بن عبد الرحمن بن يسَافٍ هى: أَنَيْسَةُ بنت خُبِيب بن يِسَاف الأنصارية، أسلمت وبايعت النبى عَّه، وحجت معه (١). ٢١٣/٨٣ - روى ذلك النسائى: ك: الأذان، ب: هل يؤذنان جميعا أو فرادى ١١/٢ قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ، عن هشيم، عن منصور، عن خبيب بن عبد الرحمن، عن عمته أنيسة، قالت: قال رسول الله : ((إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا» . هذا إسناد صحيح، وهُشَيْم هو ابن بُشَيْر، ومنصور هو ابن زاذان، وقد صرح هشيم بالسماع فى رواية ابن بشكوال. رواه ابن بشکوال ٨٣٢،٨٣١/٢ (٣٠٠) بسنده إلى النسائى به . ورواه ابن خزيمة ٢١٠/١ (٤٠٤، ٤٠٥) بسنده إلى منصور بن زاذان، ويسنده إلى شعبة، والبيهقى ٣٨٢/١ بسنده إلى شعبة، وأحمد ٤٣٣/٦ بسنده إلى منصور بن زاذان ، والطيالسى ص ٢٣١ (١٦٦١) عن شعبة، والطبرانى ٩٩/٢٤ (٤٨١) بسنده إلى شعبة (٤٨٢) بسنده إلى منصور ابن زاذان، وابن بشكوال ٨٣١/٢(٣٠٠) بسنده إلى شعبة، وكلاهما عن خُبيب بن عبدالرحمن، عن عمته أُنْسَةَ بِنتِ خُبَيْبٍ . وجمع ابن خزيمة بين ((إن بلالا يؤذن بليل)) وبين ((إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل» بأن يكون النبى معَّ جعل الأذان بالليل نوائب بين بلال وبين ابن أم مكتوم، وأن مقالته« إن ابن أم مكتوم يؤذن بليل)) كانت نوبة ابن أم مكتوم، ومقالته(( إن بلالا يؤذن بليل)) كانت فى نوبة بلال. وللحدیث شاهد من حديث أبى هريرة، رواه: البخارى:ك: الأذان، ب: أذان الأعمى إذا كان له من يخبره ١١٦/١،ك: الصوم، ب: قول (١) الإصابة ٢٢/٨(١٢٦)، تهذيب التهذيب ٤٠٣/١٢، أسد الغابة ٤٠٦/٥. ٣٠٠