Indexed OCR Text
Pages 241-260
٥٩- (١): {حَدِيثُ نَافِعْ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ: عَنِ آمَرَأَةِ ابْنِ عُمَرَ،عَنْ عَائِشَةَ، فى الشُّربِ
مِن إِنَاءِ فِضَّةٍ. رواه النسائي](١).
هی صَفِيَّةُ بنتُ أبی عُبْد.
١٥٣/٥٩ - هذا الحديث عزاه المزى فى تحفة الأشراف ٤٠٠/١٢، والبوصيرى فى مصباح الزجاجة
١١٠/٣ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الوليمة، ب: (١٣٦) النهى عن الشراب فى آنية
الذهب والفضة، من طريق محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن وهب بن جَرير، عن
شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن امرأة ابن عمر، عن عائشة، عن النبى عُ له:
((إن الذى يشرب فى آنية الذهب والفضة، إنما يُجَرِجِرُفى بطنه النار )).
هذا إسناد رجاله ثقات، ويصح بتسمية امرأة ابن عمر، كما سيأتى فى البيان، وشيخ النسائى
ليس هو البخارى، وإنما هو الأسدى.
رواه ابن ماجة: ك: الأشربة، ب: الشرب فى آنية الفضة ١١٣٠/٢ (٣٤١٥) بسنده إلى غندر
عن شعبة به.
البيان
امرأة ابن عمر هى: صفية بنت أبى عبيد بن مسعود الثقفية، وهى تابعية ثقة، وذكرها بعض
الأئمة فى الصحابة(٢).
١٥٤/٥٩ - روى ذلك النسائى . عزاه إليه المزى فى الكبرى فى الموضع السابق من طريق:
عبدة بن عبد الله، عن أبى داود الحَفْرى، عن سفيان الثورى، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع
عن صفية،عن عائشة موقوفا.
هذا إسناد صحيح إلى عائشة، وأبوداود الحفری هو عمر بن سعد بن عبيد.
أورده البوصيرى فى مصباح الزجاجة ١٠٩/٣، ١١٠ من طريق ابن ماجة السابق فى الإبهام،
لكن مُبَيِناً، فلعل هذا فى إحدى روايات ابن ماجة غير المطبوعة، والله أعلم. إن كان يقلل هذا
الاحتمال ما ذكره ابن حجر فى تلخيص الحبير ٥١/١ بعد عزوه الحديث إلى شعبة والثورى عن
سعد بن إبراهيم، حيث قال: ((سماها الثورى صفية)).
قال البوصيرى: ((هذا إسناده صحيح ورجاله ثقات)).
وللحديث شاهد صحيح من حديث أم سلمة رواه:
(١) ما بين المعقوفتين ساقط من ((ز)) وهو سهو من الناسخ.
(٢) تهذيب التهذيب ٤٣٠/١٢، ٤٣١، تقريب التهذيب ٦٠٣/٢.
٢٤١
٦٠ - (١): حَدِيثُ أَبِى حَاجِبٍ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنَى غِفَارٍ، فىِ النَّهِى أَنْ يَتَوَضَّأَ
الرَّجُلُ بِفَضْلٍ طَهُورِ (١) المرآةِ. رواه الترمذى.
هو: الحكم بن عمرو الغِفَارى، كما رواه أصحاب السنن الأربعة .
البخارى: ك: الأشربة، ب: آنية الفضة ٣٢٧/٣، ومسلم: ك: اللباس والزينة، ب: تحريم استعمال
أوانى الذهب والفضة ١٦٤٣/٣ (٢٠٦٥)، وابن ماجة فى الموضع السابق (٣٤١٣)، وعزاه المزى إلى
النسائى فى الموضع السابق، والشافعى ٣٣٨/٢، وابن حبان ٣٦٤/٧، ٣٦٥ (٥٣١٧، ٥٣١٨،
والبيهقى ٢٧/١، والطيالسى ص٢٢١ (١٦٠١).
١٥٥/٦٠- هذا الحديث رواه الترمذى: ك: الطهارة، ب: ما جاء فى كراهية فضل طهور المرأة
١٩٨/١ (٦٣) قال:
حدثنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن سليمان التّيْسِى، عن أبى
حاجب، عن رجل من بنى غِفَارٍ، قال: نهى رسول الله عَّ عن فضل طهور المرأة.
هذا إسناد حسن، فيه أبو حاجب سَوَادة بن عاصم ، صدوق، أخرج له مسلم، ولاتضر جهالة
الصحابى، وقد علمنا - كما سيأتى فى البيان - أنه الحكم بن عمرو الغفارى.
رواه ابن أبى شيبة ٣٣/١ عن إسماعيل بن عُلَيَّة، والدارقطنى ٥٣/١ بسنده إلى شعبة،
وأحمد ٦٦/٥ عن محمد بن جعفر، والطبرانى ٢١٠/٣ (٣١٥٧،٣١٥٤) بسندين إلى يزيد بن
زريع، وإلى سفيان الثورى، جميعاً عن سليمان التمیمی به.
. وراه الطيالسى ص١٧٦ (١٢٥٢)، والبيهقى ١٩١/١ بسنده إلى الطيالسى، عن شعبة، عن
عاصم الأحول، عن أبى حاجب به بمثله
البيان
الرجل هو: الحكم بن عمرو الغفارى(٢).
١٥٦/٦٠- روى ذلك أبو داود : ك: الطهارة، ب: النهى عن ذلك - أى عن الوضوء بفضل
وضوء المرأة - ٢١/١ (٨٢) قال :
حدثنا ابن بشار، ثنا أبو داود - يعنى الطيالسى - ثنا شعبة، عن عاصم، عن أبى حاجب، عن
الحكم بن عمرو - وهو الأقرع - أن النبى معَّهُ نهى أن يتوضأ الرجل بفضل طَهُور المرأة.
(١) فى ((ز) وضوء.
(٢) سبقت ترجمته فى الخبر(٤٦).
٢٤٢
٦١ - (١) حَدِيثُ أَبِىِ قِلاَبَةَ الْجَرْمُىِّ: عَنْ رَجُلٍ من بَنِى عَامِرٍ، عن أبِى ذَرِّ، فى
النََّمُم. رواه أبو داود.
هو: عمرو بن بُجْدَان - بضم الباء الموحدة - كما رواه أبو داود والترمذى
والنسائى.
هذا إسناد حسن ، فيه أبو حاجب العَنْزِى سوادة بن عاصم وهو صدوق، أخرج له مسلم.
رواه الترمذى - وقال: حديث حسن - : الطهارة، ب: ما جاء فى كراهية فضل طهور المرأة
١٩٩/١، ٢٢٠ (٩٤) عن محمد بن بشار، ومحمود بن غيلان، والنسائى: ك: المياه، ب: النهى عن
فضل وضوء المرأة ١٦٩/١ عن عمرو بن على، وابن ماجة: ك: الطهارة، ب: النهى عن ذلك - أى عن
فضل وضوء المرأة - ١٣٢/١(٣٧٣) عن محمد بن بشار، وابن حبان ٢٧٨/٢ (١٢٥٧) بسنده إلى
عمروبن على بن بحر، والدارقطنى ٥٣/١ بسنده إلى زيد بن أخزم، وأحمد ٦٦/٥، جميعا عن
أبی داود الطيالسی به.
ورواه أحمد ٢١٣/٤ عن وهب بن جرير وعبد الصمد، والطبرانى ٢١٠/٣ (٣١٥٦) بسنده
إلى الربيع بن يحيى الأثنانى، ويونس بن حبيب فى مسند الطيالسى ص١٧٦ (١٢٥٢) عن
عبدالصمد بن عبدالوارث، جميعا عن شعبة به.
ورواه الطبرانى ٢١٠/٣ (٣١٥٥) بسنده إلى قيس بن الربيع، عن عاصم به.
١٥٧/٦١ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الطهارة، ب: الجنب يتيمم ٩١/١ (٣٣٣) قال:
حدثنا موسى بن إسماعيل، أخبرنا حماد، عن أيوب، عن أبى قلابة، عن رجل من عامر، قال:
دخلت فى الإسلام فأهمنى دينى، فأتيت أبا زر ... فذكر الحديث إلى قوله عَّة: ((ياأبا ذر، إن
الصَّعيد الطَّيِّبَ طَهُور ... )) الحديث.
هذا إسناد ضعيف ، لجهالة الرجل الذى من بنى عامر.
رواه عبد الرزاق ٢٣٦/١، ٢٣٧ (٩١٢) عن معمر، وأبن أبى شيبة ١٥٦/١، ١٥٧ بسنده
إلى وكيع، والدار قطنى ١٨٧/١ بسنده إلى ابن علية، والطيالسى ص ٦٦ (٤٨٤) عن حماد بن
سلمة وحماد بن زيد، وأحمد ١٤٦/٥ بسنده إلى سعيد، ١٥٥/٥ بسنده إلى سفيان، وأشار إليه
الترمذى ٣٨٨/١، والبيهقى ٢١٢/١ عن الثورى، جميعا عن أيوب به وفى طريق معمر وسعيد :
((عن رجل من بنى قشير)). وقشير من بنى عامر (١).
(١) انظر جمهرة أنساب العرب ص٢٨٨.
٢٤٣٠
٦٢ - (١): حَدِيثُ الأَعْمشِ: عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنٍ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِىَِّّهُ كَانَ إِذاَ أَرَادَ
حَاجَةٌ لا يَرفُعُ ثوبهُ، حَتَىَّ يَدْنُوَ مِن ◌ْلأَرْضِ. رواه أبو داود /هكذا.
[( ١٢/ب]
وهَذَا الرَّجُلُ هو: الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، كما رواه البيهقى فى سننه(١).
وقد تابع أبا قلابة على رواية الحديث عن رجل عن أبى ذر: عطاء
رواه عبدالرزاق ٢٣٩/١ (٩١٦).
البيان
الرجل هو: عمرو بن بُجْدان - بضم الباء الموحدة وتسكين الجيم - العامرى، وثَّقَه ابن حبان
والعجلى، وجَهَّله أحمد وابن القطان والذهبى، وقال ابن حجر: لا يعرف حاله(٢).
١٥٨/٦١ - روى ذلك أبو داود: ك: الطهارة، ب: الجنب يتيمم ٩٠/١، ٩١ (٣٣٢) قال:
حدثنا عمروبن عَوْن، أخبرنا خالد الواسطى، عن خالد الحَذَّاءِ، عن أبى قلابة (ح) وحدثنا مسدد
أخبرنا خالد - يعنى ابن عبد الله الواسطى - عن خالد الحذاء. عن أبى قلابة، عن عمرو بن بُجْدان،
عن أبى ذر قال: اجتمعت غُنَيْمة عند رسول الله ... فذكر الحديث إلى قوله عليه (( الصعيد الطيب
وضوء المؤمن ولو إلى عشر سنين ... )) الحديث.
هذا إسناد ضعيف، فيه عمرو بن بجدان، لايعرف حاله.
رواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الطهارة ، ب: ماجاء فى التيمم للجنب إذا لم
يجد الماء٣٨٧/١(١٢٤) مختصرا بسنده إلى خالد الحذاء، والنسائى: ك: الطهارة، ب: الصلوات
بتيمم واحد ١٧١/١ بسنده إلى أيوب مختصرا، وعبد الرزاق ٢٣٨/١ (٩١٣) بسنده إلى خالد الحذاء
مختصرا، وابن حبان ٣٠٣،٣٠٢/٢ (١٣٠٨)، (١٣٠٩) بسنده إلى خالد الحذاء، (١٣١٠) بسنده إلى
أيوب السختيانى وخالد الحذاء مختصرا، والحاكم - وصححه ووافقه الذهبي - ١٧٦/١، ١٧٧
بسنده إلى خالد الحذاء، والدار قطنى ١٨٦/١ بسنده إلى أيوب وخالد الحذاء مختصرا، ١٨٧/١
بسنده إلى خالد الحذاء مختصرا، والبيهقى ٢١٢/١، ٢٢٠ بسنده إلى خالد الحذاء، وأحمده/١٥٥
بسنده إلى أيوب السختيانى وخالد الحذاء مختصرا، جميعا عن أبى قلابة عن عمرو بن بجدان عن
أبی ذَرٌ به .
١٥٩/٦٢ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الطهارة، ب: كيف التكشف عند الحاجة ٤/١(١٤)
قال:
(١) إلى هنا انتهت زيادات نسخة ((خ))، والأخبار الآتية زيادة فى نسخة ((ز)) فقط.
(٢) تهذيب التهذيب ٧/٨، ميزان الاعتدال ٢٤٧/٣ (٦٣٣٢)، تقريب التهذيب ٦٧/٢، الجرح والتعديل ٢٢٢/٦.
٢٤٤
٦٣ - (١): حَدِيثُ جَدَّةِ رَبَاحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى سُفْيَانَ: عَنْ أَبِهَا سَعِيدِ بْنِ
زيد (١) مَرْفُوعاً: (لاوضوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللّهِ عَلْيْه)). كذا رواه الترمذى وابن ماجة.
واسم هذه المرأة: أسماء كما ذكره البيهقى.
حدثنا زهير بن حرب، ثنا وكيع، عن الأعمش، عن رجل، عن ابن عمر، أن النبى معَ له كان
إذا أراد حاجة لا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.
هذا إسناد ضعيف لجهالة الرجل المحدّث عن ابن عمر، فإذا عرفنا أنه القاسم بن محمد بن أبى .
بكر وهو ثقة إمام، فالحديث صحيح الإسناد .
رواه البیھقی ٩٦/١ بسندہ إلی ابی داود.
وأشار إليه الترمذى ٧٣/١ عن و کیع و أبی یحیی الحِمَّانى، عن الأعمش، عن ابن عمر به.
البيان
الرجل المحدث للأعمش هو: القاسم محمد بن أبى بكر الصديق، كان ثقةً رفيعاً عالما فقيهًا
إمامًا وَرِعاً كثير الحديث، وتربى فى حجر السيدة عائشة، وكان أحد فقهاء المدينة السبعة. مات
سنة ست ومائة على الصحيح(٢).
١٦٠/٦٢ - روى ذلك البيهقى ٩٦/١قال:
أخبرنا أبو الحسن علىُّ بن عبد الله الخَسْرُ وجَردِىُّ، أنا أبو بكر الإسماعيلى، ثنا عبدالله بن
محمد بن مسلم من أصل كتابه، ثنا أحمد بن محمد بن أبى رجاء المصِّيصى، شيخٌ جليلٌ، ثنا
وكيع، ثنا الأعمش، عن القاسم بن محمد، عن ابن عمر ، قال: كان رسول ◌َّه إذا أراد الحاجة
تنحى، ولا يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض.
١٦١/٦٣- هذا الحديث رواه الترمذى : ك: الطهارة، ب: ماجاء فى التسمية عند الوضوء
١١٤،١١٣/١ (٢٥) قال:
حدثنا نصربنُ علىِّ الَجَهْضَمِىُّ، وبشرُ بنُ معاذِ العَقْدِىُّ، قالا: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن
عبدالرحمن بن حَرْمْلَة، عن أبى ثِقَالِ الْمُرّىّ عن رَبَاح بن عبدالرحمن أبى سفيان بن حُوَيْطب، عن
جدته، عن أبيها، قالت: سمعت رسول الله عَّ يقول: (( لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه)).
قال أبو حاتم وأبو زرعة فى العلل٥٢/١(١٢٩): ((ليس عندنا بذاك الصحيح، أبوثِقَالٍ
(١) فى الأصل (( يزيد))، والصواب: زيد.
(٢) الجرح والتعديل ١١٨/٧، تهذيب التهذيب ٢٩٩/٨ -٣٠١، تقريب التهذيب ١٢٠/٢.
٢٤٥
مجهول، ورباح مجهول)). وثقال: بالمثلثة المكسورة والفاء الخفيفة.
قال ابن حجر فى التلخيص ٧٤/١:« أما ثِفَالٍ، فروى عنه جماعة، وقال البخارى: فى حديثه
نظر، وهذه عادته فيمن يضعّفُه. وذكره ابن حبان فى الثقات، إلا أنه قال: لست بالمعتمد على ما
تَفَرَّد به، فكأنه لم يوثقه. وأما رباح فمجهول. قال ابن القطان: فالحديث ضعيف جداً. وقال البزار:
أبو ثِفَالٍ مشهور، ورباح وجدته لانعلمهما رويا إلا هذا الحديث، ولاحدَّث عن رباح إلا أبوثِقَالٍ،
فالخبر من جهة النقل لايثبت)).
قلت: قال الترمذى ١١٧/١: ((أحسن شىء فى هذا الباب حديث رباح بن عبدالرحمن))
وأبوثِقَالٍ الْمُرَىُّ اسمه: ثُمَامة بن حُصَيْنِ))(١).
رواه الترمذى فى نفس الموضع ١١٨/١ (٢٦) بسنده إلى يزيد بن عياض، وابن ماجة: ك:
الطهارة، ب: ماجاء فى التسمية فى الوضوء١٤٠/١ (٣٩٨) بسنده إلى يزيد بن عياض، والدار قطنى
٧٣،٧٢/١ من طرق متعددة إلى عبد الرحمن بن حرملة، والبيهقى ٤٣/١ بسندين إلى عبد الرحمن
ابن حرملة، وأحمد٣٨٢/٦ بسندين إلى عبد الرحمن بن حرملة، كلاهما عن أبى ثِقَالٍ الْمُرِّىّ به
بألفاظ زائدة.
رواه أحمد ٣٨٢/٦ بسنده إلى عبد الرحمن بن حرملة، عن أبى ثِقَالٍ، عن رباح بن عبد الرحمن
ابن حويطب، عن جدته(ولم يسمها) قالت: سمعت رسول الله تعّ ... الحديث
البيان
جدة رباح هى: أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. ذكرها ابن حجر فى
الصحابيات(٢).
قال البيهقى بعد أن روى الحديث بالإبهام:((وجدة رباح هى أسماء بنت سعيد بن زيد بن
عمرو بن نفيل.
١٦٢/٦٣ - روى الحاكم فى المستدرك ٦٠/٤ قال:
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا عُبَيْدُ الله بن سعيد بن كثير بن عُفَير، ثنا سليمان بن
هلال، عن أبى بقال (كذا، وهو تصحيف والصواب: ثقال) المرى، قال: سمعت رباح بن
عبدالرحمن بن أبى سفيان، يقول: حدثنى جدتى أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو، أنها سمعت
سـ
(١) ليس مقصود الترمذى هنا الحسن الاصطلاحى وإنما المراد أن هذا الحديث مع ضعف إسناده أحسن ما روى فى
هذا الباب ، فغيره أضعف منه.
(٢) الإصابة ٦/٨، ٧ (٤٢)، تهذيب التهذيب ٣٩٨/١٢.
٢٤٦
٦٤ - (١): حَدِيثُ أبى سَعِيدٍ الْخُدرِىِّ: أَنَّ النَّبِّ عَِّ مَرَ بِغِلاَمٍ يَسْلُحُ شَاةً فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ الَّلِهِ عَهُ: ((تَتَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ)) وفى آخره: ثُمَّ مَضَى فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ.
رواه أبو داود وغيره .
وروى الطبرانى فى معجمه الكبير، عن معاذ بن جبل، قال: مَرَّ بِىَ النَّبِىُّ ◌َّهِ وَأَنَا
أَسْلُخُ شَاةً ... الحديث، فتبيَّن بهذا أن المبهمَ هو : معاذ بن جبل إن شاء الله .
رسول الله عية يقول: ((لا صلاة لمن لا وضو له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى عليه،
ولا يُؤْمِنُ بالله من لا يؤمن بی ولا يحب الأنصار».
وسکت عليه الحاکم والذهبى، وفيه ما فی سابقه.
وللحدیث شاهد من حديث أبى هريرة:
رواه أبو داود: ك: الطهارة، ب: التسمية على الوضوء ٢٥/١ (١٠١)، وابن ماجة: ك:
الطهارة، ب: ما جاءفى التسمية على الوضوء١٤٠/١ (٣٩٩)، والدارقطنى ٧١/١ و ٧٤، والبغوى فى
شرح السنة ٤٠٩/١ (٢٠٩)، والحاكم ١٤٦/١ وصححه وتعقبه الذهبى، والبيهقى ٤٣/١، ٤٤،
وأحمد ١٨/٢، وأبو يعلى ٢٩٣/١١ (٦٤٠٩).
وشاهد آخر من حدیث أبی سعید الخدری:
رواه ابن ماجة فى الموضع السابق (٣٩٧)، وقال البوصيرى فى مصباح الزجاجة
١٦٥/١: ((هذا إسناد حسن))، والدارمى ك: الوضوء، ب: التسمية فى الوضوء ١٧٦/١، والحاكم
١٤٧/١، والدار قطنى ٧١/١، والبيهقى ٤٣/١، وأحمد ٤١/٣.
قال البغوى : (( وقال أحمد: لا أعلم فى هذا الباب حديثا له إسناد جيد)).
قلت: وطرق حديث الباب ، وإن لم يكن كل منها قويًا بنفسه، إلا أنها إذا انضمت إلى.
بعضها أفادت قوة الحديث إن شاء الله تعالى.
وانظر تلخيص الحبير ٧٢/١-٠٧٦
١٦٣/٦٤ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الطهارة ، ب: الوضوء من مس اللحم النيئ وغسله
٤٧/١ (١٨٥) قال:
حدثنا محمد بن العلاء ، وأيوب بن محمد الرَّقِىُّ، وعمرو بن عثمان الحمصى، المعنى، قالوا:
ثنا مروان بن معاوية ، أخبرنا هلال بن ميمون الجهنى ، عن عطاء بن يزيد الليثى ، قال هلال: لا
٢٤٧
أعلمه إلا عن أبى سعيد، وقال أيوب وعمرو: أُرَاه عن أبى سعيد، أن النبى مَلَّهُمَرَّ بِغُلاَمٍ وهو يسلخ
شاةٌ، فقال له رسول الله عَّهُ: ((قَنَحَّ حتى أريك)). فأدخل يده بين الجلد واللحم، فَدَحَسَ
بها، حتى توارث إلى الإبط ، ثم مضى فصلى للناس ولم يتوضأ .
قال أبو داود : زاد عمرو فى حديثه: يعنى لم يَمَسَّ ماءً، وقال: عن هلال بن ميمون الرملى.
ورواه عبد الواحد بن زياد وأبو معاوية عن هلال عن عطاء عن النبى عليه مرسلا، لم يذكر
أبا سعید.
هذا إسناد حسن ،فيه هلال بن ميمون الجهنى ،وثّقه ابن معين وابن حبان ، وقال أبو حاتم:
لیس بقوی ،یکتب حديثه . وقال ابن حجر: صدوق .
رواه ابن ماجة: ك: الذبائح ب: السلخ ١٠٦١/٢ (٣١٧٩)عن أبى کریب محمد بن العلاء،
وابن حبان ٢٤٠/٢ (١١٦٠) بسنده إلى عمروبن عثمان، كلاهما عن مروان بن معاوية به.
البيان
الغلام المقصود يحتمل أنه معاذ بن جبل بن عمروبن أوس، الخزرجى الأنصارى ، أسلم وهو
ابن ثمانى عشرة سنة ، وشهد بدراً والعقبة والمشاهد ،وكان من جُمَّاع القرآن وحُفَّاظه، عالمً
بالفرائض والحلال والحرام، مناقبه كثيرة ،مات سنة سبع عشرة أو ثمانى عشرة (١).
.١٦٤١٦٣/٦٤ - روى ذلك الطبرانى ٧٠/٢٠ (١٣٢) قال:
حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحَرَّنى، ثنا أبى، ثنا ابن ◌َهِيعة ، عن عبد الرحمن بن زياد
ابن أُنْعُم ، عن عتبة بن حميد ، عن عبادة بن نُسَىّ ، عن عبد الرحمن بن غَنْم ، عن معاذ بن جبل ،
قال: مَرَّ بى رسول الله عَّه وأنا أسلخ شاءُ، فقال لى: ((يا معاذ، هات - أو أرنى - )) فَدَسَعَهَا
دَسعتين بين اللحم والجلد، ثم قال: ((يامعاذ، هكذا)) ثم مضى إلى الصلاة.
قال الهيثمى فى المجمع ٢٥٣/١ (( رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف)).
قلت : وفيه أيضا عبد الرحمن بن زياد الأفريقى ضعيف.
دَحَسَ بها : أى دسِّها بين الجلد واللحم، كما يفعل السلاح(١) .
دَسَعَهَا دَسْعَتين: أى دفعها دفعتين(٣).
(١) تجريد أسماء الصحابة ٨٠/٢، تهذيب التهذيب ١٧٠،١٦٩/١٠، الإصابة ١٠٦/٦، ١٠٧ (٨٠٣٢)، أُسد
الغابة ٣٧٦/٤-٠٣٧٨
(٢) النهاية ١٠٤/٢.
(٣) النهاية ١١٧/٢.
٢٤٨
٦٥ - (١): حَدِيثُ أَسْمَاءَ بِنْتِ أبِى بَكْرٍ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللّهِ عَّهِ، فَقَالَت:
يَارَسُولَ اللَّهِ، إِحْدَانا تَحِيضُ فِى الَّوْبِ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قال: تَحْثُّهُ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالماءِ،
وَتَنْضَحُهُ ، وَتُصلِّى .
السائلة: هى أسماء، راوية الحديث، كما رواه الشافعى بلفظ: سَأَلْتُ النَبِىِّ.
عن دَمِ المَحِيضِ يُصِيبُ الثَّوب ... الحديث.
٦٥/ ١٦٥ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الوضوء، ب: غسل الدم ٥٣/١ قال:
حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا يحيى ، عن هشام ، قال : حدثنى فاطمة ، عن أسماء،
قالت: جاءت امرأة النبىَّ عَّ، فقالت: أرأيت إحدانا تحيض فى الثوب، كيف تصنع ؟ قال:
(تَحْتُّه، ثم تَقْرُصه بالماء ، وتنضحه وتصلى فيه)).
يحيى هو ابن سعيد القطان ، وهشام هو ابن عروة ، وفاطمة هى بنت المنذر .
رواه البخارى : ك: الحيض ، ب : غسل دم الحيض ٦٥/١ بسنده إلى مالك ومسلم : ك:
الطهارة، ب: نجاسة الدم وكيفية غسله ٢٤٠/١ (٢٩١) بسنده إلى وكيع، ويحيى بن سعيد، وابن
نمير ، ويحيى بن عبد الله بن سالم ، ومالك ، وعمرو بن الحارث ، وأبو داود : ك: الطهارة، ب:
المرأة تغسل ثوبها الذى تلبسه فى حيضها ٩٩/١ (٣٦٢،٣٦١) بسنده إلى مالك، وحماد بن سلمة،
وحماد بن زيد ، وعيسى بن يونس، والترمذى: ك: الطهارة ، ب: ماجاء فى غسل دم الحيض من
الثوب ٤٢٤/١ (١٣٨) بسنده إلى سفيان بن عيينة، والنسائى: ك: الطهارة، ب: دم الحيض يصيب
الثوب ١٥٥/١ بسنده إلى حماد بن زيد، وابن ماجة: ك: الطهارة ، ب: ماجاء فى دم الحيض
يصيب الثوب ٢٠٦/١ (٦٢٩) بسنده إلى أبى خالد الأحمر، ومالك: ك: الطهارة ، ب: جامع الحيضة
٦٠/١، ٦١ (١٠٣)، والشافعى ٢٢/١ وفى الأم ٦/١ عن مالك، وعبد الرزاق ٣١٩/١(١٢٢٣) عن
معمر، وابن أبى شيبة ٩٥/١ عن أبي خالد الأحمر، وابن خزيمة ١٣٩/١، ١٤٠ (٢٧٥) بسنده إلى
حماد بن زيد ، وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد، ووكيع ، ومالك، وأبى أسامة ، وأبى
معاوية، وابن حبان ٣٣٧/٢، ٣٣٨ (١٣٩٥،١٣٩٣) بسنده إلى سفيان بن عيينة، وعمرو بن
الحارث، وحماد بن سلمة ، وأحمد ٣٤٥/٦ عن أبى معاوية، ٣٤٦، ٣٥٣ عن يحيى، وأبى معاوية،
والطيالسى ص٢٢٨ (١٦٣٨) عن حماد بن سلمة، والحميدي ١٥٢/١، ١٥٣ (٣٢٠) عن سفيان
ابن عيينة، والطبرانى ١٠٨/٢٤-١١١ (٢٨٥، ٢٨٦، ٢٨٩، ٢٩١، ٢٩٢، ٢٩٣، ٢٩٤، ٢٩٥،
٢٩٧) بأسانيد إلى معمر ، ومالك ، وحماد بن زيد، وعمرو بن الحارث، ومفضَّل بن فَضَالة،
وعبد الله بن أويس ، ومحمد بن فضيل ، وسفيان بن عيينة ، وعيسى بن يونس ، ووكيع ،
وعبدالعزيز بن أبى حازم ، جميعا عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبى
٢٤٩
بكر الصديق به .
ورواه أبو داود فى الموضع السابق (٣٦٠) بسنده إلى محمد بن سلمة، والدارمى : ك:
الطهارة، ب: فى دم الحيض يصيب الثوب ١٩٧/١ عن أحمد بن خالد، وابن خزيمة
١٤٠/١ (٢٧٦) بسنده إلى عمر بن على، جميعا عن محمد بن إسحاق ، عن فاطمة بنت المنذر،
عن أسماء بنحوه .
البيان
المرأة التى سألت هى : راوية الحديث أسماء بنت أبى بكر الصديق ، زوج الزبير بن العوام ،
الملقبة ذات النطاقين ، أسلمت قديما ، وهاجرت إلى المدينة وهى حامل بابنها عبد الله ، وماتت
بمكة بعد قتله بأيام سنة ثلاث وسبعين ، وكانت قد بلغت مائة سنة ولم يكسر لها سنٌّ ولم ينكر
لها عقل .(١)
١٦٦/٦٥ - روى ذلك الشافعى ٢٢/١ قال :
أخبرنا سفيان بن عيينة، عن هشام، عن فاطمة، عن أسماءٍ، قالت: سألتُ النبىِّ عَّه عن دم
الحيضة تصیب الثوب ، فقال:(( حُتِیه، ثم اقْرُصیه بالماء ، ثم رُشِیه وصلی فیه )).
هذا إسناد صحيح.
ورواه الشافعى كذلك فى الأم ٦/١ ٠
ورواه الطبرانى ١٠٩/٢٤ (٢٨٧) يسنده إلى حماد بن زيد، و (٢٨٨) بسنده إلى حماد بن
سلمة، ١١٠ (٢٩٠) بسنده إلى يحيى بن سعيد، ١١١ (٢٩٦) بسنده إلى روح بن القاسم، جميعا
عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر بن الزبير بن العوام ، عن أسماء بنت أبى بكر
الصدیق به.
( لطيفة ): فاطمة بنت المنذر هى زوج هشام بن عروة ، وابنة عمه ، وأسماء جدتهما، رضى
الله عنهم.
(ز): وروى كون السائلة : أم قيس بنت محصن بن حرثان ، أخت عكاشة بن محصن،
أسلمت قديما، وبأيعت النبى عَّه، وهاجرت إلى المدينة، ودعا لها النبى معَّه بطول العمر،
فعمرت . وقيل : كان اسمها آمنة (٢)
(١) أسد الغابة ٣٩٢/٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٤٤/٢، الإصابة ٨،٧/٨ (٤٦)، تهذيب التهذيب ٤٢٦/١٢.
(٢) أسد الغابة ٦٠٩/٥، ٦١٠ تهذيب التهذيب ٠٤٧٦/١٢
٢٥٠
... (١) حَدِيثُ مَيْمُونَةَ: / أَنَّ النَّبِىَّ ◌َّهِ صَلَّى وَعَلَيْهِ مِرْطٌ، وعَلَى بَعْضٍ أَزْوَاجِهِ [;١/١٣]
مِنْهُ ، وَهِیَ حَائِضٌ . رواه أبو داود.(١)
والزَّوْجةُ : مَيْمُونَة ، راوية الحديث ، كما رواه ابن ماجة .
زاد ناسخ (ز) هذا الخبر على هامش ص ٩/ب ، فقال : زيادة :
حديث أبى هريرة وأنس: أن أعرابياً بال فى مسجد رسول الله عَ ه، قال الحافظ
أبو موسى المدينى فى ذيل كتاب ((الصحابة)): إنه ذو الخويصرة التميمى، واسمه:
حُرْقُوص بن زهير ، وكذا قال ابن الأثير فى ((أسد الغابة))، وذكر أبو بكر التاريخى عن
عبد(٢) الله بن نافع ، أنه الأقرع بن حابس التميمى ، وقيل : هو عيينة بن حصن.
١٦٧/٦٥ - روى ذلك النسائى، ك: الطهارة، ب: دم الحيض يصيب الثوب ١٥٤/١ - ١٥٥ قال:
أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان ، قال: حدثنى أبو المقدام
ثابت الحداد، عن عدى بن دينار، قال، سمعت أم قيس بنت محصن ، أنها سألت رسول الله
عن دم الحيض يصيب الثوب ؟قال : ((حُكّه بِضَع ، واغسليه بماء وسدر)).
هذا إسناد صحيح .
رواه ابن ماجة: ك: الطهارة ، ب : ماجاء فى دم الحيض يصيب الثوب ٢٠٦/١ (٦٢٩٠) عن
محمد بن بشار ، وابن خزيمة ١٤١/١ (٢٧٧) عن محمد بن بشار، وأحمد ٣٥٥/٦، كلاهما عن
یحیی بن سعید به
حتّه : أى حُكيه ، والحَكُّ والحتُّ والقشر سواء (٣).
اقرصيه : من القرص : بفتح القاف وسكون الراء وبالصاد : وهو الدلك بأطراف الأصابع
والأظفار ، مع صب الماء عليه ، حتى يذهب أثره (٤).
یأتی هذا الخبر والكلام فى رقم (١٠٨).
روى حديث أبى هريرة : البخارى: ك : الوضوء ، ب : صب الماء على البول فى المسجد
٥٢/١ قال :
(١) آخر زيادات نسخة ((ز)) وآخر كتاب الطهارة .
(٢) فى الأصل حروف ضائعة ، والتصحيح من هدى السارى ص ٢٥٠ .
(٣) النهاية ٠٣٧٧/١٠
(٤) النهاية ٠٤٠/٤
٢٥١
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب ، عن الزهرى ، قال: أخبرنى عُبَيْدُ الله بن عبد الله بن
عتبة بن مسعود ، أن أبا هريرة قال : قام أعرابى ، فبال فى المسجد ، فتناوله الناس ، فقال لهم النبى
◌َُّ:((دَعُوه، وهَريقوا على بوله سَجْلاً من ماءٍ، أو ذَنُوباً من ماءٍ، فإِنما بعثتم مُيَسّرين ، ولم
تبعثوا مُعَسِّرِين)).
رواه بنفس السند: ك: الأدب، ب: قول النبى ◌َ ◌ّه ((يسروا ولا تعسروا)) ٦٩/٤ وزاد: وقال
الليث: حدثنى يونس ، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبى هريرة به.
ورواه النسائى: ك: الطهارة ، ب : ترك التوقيت فى الماء ٤٨/١، ٤٩ بسنده إلى محمد بن
الولید الزبیدی، وابن حبان ٣٣٨/٢، ٣٣٩(١٣٩٦) بسندہ إلی الزییدی، (١٣٩٧)بسنده إلی يونس،
وأحمد ٢٨٢/٢ بسنده إلی معمر ، ویونس بن يزيد ، جميعا عن الزهرى به.
ورواه أبو داود:ك: الطهارة، ب: الأرض يصيبها البول ١٠٣/١ (٣٨٠) بسنده إلى سعيد بن
المسيب ، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الطهارة، ب: ماجاء فى البول يصيب الأرض
٤٥٧/١ - ٤٥٩ (١٤٧) بسنده إلى سعيد بن المسيب، وابن ماجة: ك: الطهارة، ب: الأرض يصيبها
البول كيف تغسل١٧٦/١(٥٢٩) بسنده إلى أبى سلمة، وابن حبان ٣٣٩/٢، ٣٤٠ (١٣٩٩) بسنده
إلى أبى سلمة، وأحمد ٢٣٩/٢ بسنده إلى سعيد بن المسيب، ٥٠٣ بسنده إلى أبى سلمة، كلاهما
عن أبى هريرة، به، وزاد قصة دعاء الرجل: اللهم ارحمنى - وعند أبى سلمة: اغفر لى - ومحمدا.
وأما حديث أنس ، فرواه البخارى: ك: الوضوء، ب: ترك النبى معَّ والناس الأعرابىَّ
حتى فرغ من بوله فى المسجد ٥٢/١ قال :
حدثنا موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا هَمَّام، أخبرنا إسحاق ، عن أنس بن مالك ، أن
النبى عَُّ رأى أعرابياً يبول فى المسجد، فقال: ((دَعُوه)) حَتَّى إذا فرغ دعا بماء، فصبه عليه.
همام هو ابن یحیی ، وإسحاق هو ابن عبد الله بن أبى طلحة.
ورواه كذلك فى ب: صب الماء على البول فى المسجد ٥٢/١، وب: يهريق الماء على البول
٥٢/١ بسنده إلى يحيى بن سعيد الأنصارى، ك: الأدب ، ب : الرفق فى الأمر كله ٥٤/٤، ٥٥
بسنده إلى ثابت البنانى، ومسلم : ك : الطهارة ، ب : وجوب غسل البول وغيره من النجاسات
إذا حصلت فى المسجد ٢٣٦/١ (٢٨٤) بسنده إلى ثابت، ويحيى بن سعيد الأنصارى، (٢٨٥)
بسنده إلى إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الطهارة،
ب: ماجاء فى البول يصيب الأرض ٤٥٩/١ (١٤٨) بسنده إلى يحيى بن سعيد الأنصارى،
والنسائى : ك: الطهارة، ب: ترك التوقيت فى الماء ٤٧/١، ٤٨ بسنده إلى ثابت، ويحيى بن سعيد،
٢٥٢
ك: المياه، ب: التوقيت فى الماء ١٧٥/١ بسنده إلى ثابت، وابن ماجة: ك: الطهارة ، ب: الأرض
يصيبها البول كيف تغسل ١٧٦/١ (٥٢٨) بسنده إلى ثابت، والدارمى: ك: الوضوء ب: البول فى
المسجد ١٨٩/١ بسنده إلی یحیی بن سعيد، وابن حبان ٣٣٩/٢ (١٣٩٨) بسنده إلى إسحاق بن
أبى طلحة، وأحمد ١١٠/٣، ١١١، ١١٤، ١٦٧ بسنده إلی یحیی ابن سعيد ،١٩١ بسنده إلى
إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة ، ٢٢٦ بسنده إلى ثابت ، جميعا عن أنس به ، وحديث
إسحاق أطول من غيره .
البيان
قال ابن حجر فى هدى السارى ص ٢٥٠:(( قيل: إن اسم هذا الأعرابى : ذو الخويصرة
اليمانى. رواه أبو موسى فى ذيل كتاب الصحابة . وذكر أبو بكر التاريخى عن عبد الله بن نافع
أنه الأقرع بن حابس التميمى )).
٢٥٣
كتاب الصلاة
٦٦ - (خ) حَدِيثُ أَنَس: جَاءَ رَجُلٌ قَدْ حَفَزَهُ (١) النَّفَسُ، فَقَالَ: الَّلهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ
لِلَّه/ حَمْداً كَثِيراً (٢).
هُو: رِفَاعَةِ بْنُ رَافِعٍ. وَرُوِىَ أَنَّهُ حَكَى ذَلِكَ عَنْ غَيْرِهِ، لا أنَّهُ جَرَى لَهُ ..
١٦٨/٦٦- هذا الحديث رواه مسلم: ك: المساجد ،ب: ما يقال بين تكبيرة الإحرام والقراءة
٤٢٠،٤١٩/١ (٦٠٠) قال :
حدثنى زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا حَمَّاد، أخبرنا قتادة وثابت وحُمَيْد، عن أنس؛ أن
رجلا جاء فدخل الصف وقد حَفَزَه النفس ، فقال: الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ... الحديث.
رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء ٢٠٣/١ (٧٦٣) عن موسى بن
إسماعيل، والنسائى: ك: الافتتاح، ب: نوع آخر من الذكر بعد التكبير ١٣٣،١٣٢/٢ بسنده إلى
حجاج، وأبو عوانة ٩٩/٢ بسنده إلى عفان، وابن خزيمة ٢٣٧/١ (٤٦٦) بسنده إلى بهز بن أسد،
وابن حبان ١٢٧/٣ (١٧٥٨) بسنده إلى عبد الرحمن بن سلام، وابن السنى فى عمل اليوم والليلة
ص٣٧ (١٠٧) بسنده إلى عبد الرحمن سلام، وأحمد ١٦٧/٣-١٦٨ عن أبى كامل و٢٥٢/٣ عن
عفان، وأبو يعلى ٣٩٤/٥ (٢٩١٥) عن عبد الرحمن بن سلام، والخطيب ص ٧٦ (٤٢) بسنده إلى
موسی بن إسماعيل،جمیعا عن حماد بن سلمة به، وليس فى رواية بهز : حمید.
ورواه أحمد ١٩١/٣ عن بهز ٢٦٩/٣٠ عن بهز وعفان، والطيالسى ص ٢٦٨ (٢٠٠١)، وأبو
يعلى ٤١٤/٥ (٣١٠٠)عن زهير عن عفان، وابن خزيمة ٢٣٧/١ (٤٦٦) بسنده إلى عبد الصمد،
جمیعا عن همام، عن قتادة،عن أنس به
ورواه عبد الرزاق ٧٧/٢(٢٥٦١) عن عبد الله بن عمر، وأحمد ١٠٦/٣ عن ابن أبى عدى
وسهل بن يوسف (المعنى)، ١٨٨/٣ عن محمد بن عبد الله، جميعاً عن حميد الطويل، عن أنس به.
البيان
ينظر فى الخبر التالى.
حَفَزَهَ النَّفْس: الحَفْرُ: الحث والإعجال(٢).
(١) فى (( ز)) حصره.
(٢) قوله (( حمدا كثيراً)) ساقط من ( ز)).
(٣) النهاية ٤٠٧/١.
٢٥٥
٦٧ - (ب) حَدِيثٌ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ: مِثْلُهُ. وَقَالَ: هُوَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ ، رَاوِى
الحدیثِ . كَذَا فِى النّسَائی وَ غَیْرِه./
[ ك ٨/أ]
١٦٩/٦٧ - روى هذا الحديث البخارى: ك: الأذان، ب: حدثنا ... ١٤٤/١ قال:
حدثنا عبدالله بن مسلمة، عن مالك، عن نعيم بن عبد الله المُجْمِرِ، عن على بن يحيى بن
خلّد الزُّرَقى، عن أبيه، عن رفاعة الزُّرقى، قال: كنا يوما نصلى وراء النبى تمّه، فَلما رفع رأسه
من الركعة قال: ((سمع الله لمن حمده))، قال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً
مبار كاً فيه ... الحديث .
رواه أبو داود: ك: الصلاة، ب: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء ٢٠٤/١ (٧٧٠) عن القعنبی،
والنسائى : ك: الافتتاح ، ب : ما يقول المأموم ( يعنى إذا رفع رأسه من الركوع) ١٩٦/٢ بسنده
إلى عبد الرحمن بن القاسم ، ومالك: ك: القرآن ، ب : ماجاء في ذكر الله تعالى ٢١٢،٢١١/١
(٢٥)، وابن خزيمة ٣١١/١ (٦١٤) بأسانيده إلى ابن وهب، وروح بن عبادة، وابن حبان
١٩٠/٣ (١٩٠٧) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر، والبيهقي ٩٥/٢ بسنده إلى عبد الله بن مسلمة
القعنبى، وابن بكير، وأحمد ٣٤٠/٤ عن عبد الرحمن بن مهدى ، والطبرانى ٤٠/٥ (٤٥٣١)
بسنده إلى القعنبى، وعبد الله بن يوسف، وإسماعيل بن أبى أويس ، والخطيب ص ٧٧ (٤٢ )
بسنده إلى عبد الرحمن بن عبد الله السمسار، والحسن بن أبى بكر ، وعثمان بن محمد العلاف ،
وابن بشكوال ٣٨٨/١ (١٢٠) بسنده إلى يحيى بن يحيى ، جميعا عن مالك به.
البيان
الرجل هو : رفاعة بن رافع بن مالك الأنصارى ، الخزرجى ، الزُّرقِىّ ، شهد العقبة وبقية
المشاهد ، وشهد الجمل وصفين مع على، ومات سنة إحدى أو اثنتين وأربعين (١).
١٧٠/٦٧ - روى ذلك أبو داود: ك: الصلاة، ب: ما يستفتح به الصلاة من الدعاء ٢٠٥/١ (٧٧٣)
قال:
حدثنا قتيبة بن سعيد، وسعيد بن عبد الجبار، نحوه، قال قتيبة: ثنا رفاعة بن يحيى بن
عبدالله بن رفاعة بن رافع، عن عم أبيه معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه، قال : صليت خلف رسول
الله عَّهُ فعطس رفاعة - لم يقل قتيبة: رفاعة - فقلت: الحمد الله كثيرا طيبا مباركا فيه ... الحديث.
هذا إِسناد حسن، رفاعة بن يحيى وعم أبيه صدوقان.
رواه الترمذى - وقال: حديث حسن - ك: الصلاة، ب: ما جاء فى الرجل يعطس فى
(١) الجرح والتعديل ٤٩٢/٣، أسد الغابة ١٧٨/٢، ١٧٩، تجريد أسماء الصحابة ١٨٤/١، الإصابة ٢٠٩/٢ (٢٦٥٨)،
تهذيب التهذيب ٢٤٣/٣.
٢٥٦
٦٨ - (ك): حَدِيثُ أَنَسٍ: فِى صَلاَةِ الَّبِىِ لَّهُ بِهِمْ، وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ،
والعجوز مِنْ وَرَائِنَا .
الْيَتِيمُ ضُمَيْرةُ.
(ب): وَقِيلَ: سُلَيْمٌ. كَذَ وَقَعَ فىِ حَدِيث يَحتَى بْنِ يَحْتَى النَّميمى، عَنْ سفيان بْنِ
عُيَنَةَ. وَأَخْشَى أَنْ يَكُونَ تَصْحِيفاً مَكَانَ يَتِيمِ سُلَيْمٍ. وَاْلأَوَّلُ هُوَ الَمِحْفُوظَ إِن شَاءَ
اللَّهُ(١).
(و): الْعَجُوزُ: أُمُّ سُلَيْمٍ، أُمُّ أَنَسٍ.
الصلاة ٤٣٧/٢ (٤٠٢) عن قتيبة، والنسائى: ك: الافتتاح، ب: قول المأموم إذا عطس خلف الإمام
٤١٤٥/٢ - ومن طريقه ابن بشكوال ٣٨٩،٣٨٨/١(١٢٠) - عن قتيبة، والبيهقى ٩٥/٢ بسنده إلى
سعيد بن عبد الجبار، والطبرانى ٤١/٥ (٤٥٣٢) بسنده إلى قتيبة، وإلى سعيد بن عبد الجبار
الكرابيسى، والخطيب ص٧٧ (٤٢) بسنده إلى قتيبة، وسعيد، وابن بشكوال ٣٨٩/١(١٢٠)
بسنده إلى بشر بن عمر، جميعا عن رفاعة بن يحيى به، وفي رواية قتيبة: (( فعطست فقلت)).
وقد ذكر ابن حجر أن ابن بشكوال قد نوزع فى تفسير المبهم فى الحديث برفاعة بن رافع
راوى الخبر، لاختلاف سياق السبب والقصة بين حديثى الإبهام والبيان.
وأجاب ابن حجر على ذلك بأن لا تعارض بينهما، بل يحمل على أن عطاسه وقع عند رفع
رأس رسول الله عَّه، ولا مانع أن يكنى عن نفسه لقصد إخفاء عمله، أو كنى عنه لنسيان بعض
الرواه لاسمه. وأما ما عدا ذلك من الاختلاف فلا يتضمن إلا زيادة لعل الرواى اختصرها.(٢)
١٧١/٦٨ - روى الحديث البخارى: ك: الصلاة، ب: الصلاة على الحصير ٨٠/١ قال:
حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن أنس بن مالك
أن جدته مُلَيْكِةٍ دَعَتْ رسول الله عَّ لطعام صنعته له ... الحديث إلى قوله: فقام رسول الله عَلَّه،
وصففتُ واليتيمُ وراءه، والعجوز من ورائنا. فصلى لنا رسول اللـه عَّه ركعتين، ثم انصرف.
عبد الله هو ابن يوسف النّيسى.
رواه البخارى أيضا:ك: الأذان، ب: وضوء الصبيان ومتى يجب عليهم الغسل والطهور
١٥٥/١ عن إسماعيل بن أبى أويس، ومسلم: ك: المساجد، ب: جواز الجماعة فى النافلة ٤٥٧/١
(١) زاد فى ( خ)): تعالى.
(٢) الفتح ٢٣٧/٢.
٢٥٧
(٦٥٨) عن يحيى بن يحيى، والترمذى: ك: الصلاة، ب: ما جاء فى الرجل يصلى ومعه الرجال
والنساء ٢٩/٢(٢٣٤) بسنده إلى مَعْن بن عيسى، وأبو داود: ك: الصلاة، ب: إذا كانوا ثلاثة كيف
يقومون ١٦٦/١ (٦١٢) عن القعنبى، والنسائى: ك: الإمامة، ب: إذا كانوا ثلاثة وامرأة ٨٥/٢، ٨٦عن
قتيبة بن سعيد، ومالك: ك: قصر الصلاة فى السفر، ب: جامع سبحة الضخى ١٥٣/١ (٣١)،
والشافعى ١٣٧/١، وعبد الرزاق ٤٠٧/٢، ٤٠٨ (٣٨٧٧)، والدارمى: ك: الصلاة، ب: فى صلاة
الرجل خلف الصف وحده ٢٩٥/١ عن عبيد الله بن عبد المجيد، وابن حبان ٣١٣/٣ (٢٢٠٢) بسنده
إلى أحمد بن أبى بكر، وأحمد ١٣١/٣ عن عبد الرحمن ، ١٤٩ عن إسحاق بن عيسى الطباع،
١٦٤ عن عبد الرزاق، وابن بشكوال ١٧٠/١ (٤٠) بسنده إلى القعنبى، جميعا عن مالك به، وفى
رواية عبد الرزاق: (( عن جدته مليكة - يعنى جدة إسحاق .
وهذا الخبر من زيادات النووى على الخطيب ص٦ لاهور، ص ٥٤٠ بذيل الأسماء المبهمة.
البيان
حكى ابن حجر فى الفتح ٤١٢/١ والإصابة ٢٧٥/٣ (٤١٩٨) عن عبد الغنى المقدسى فى
((العمدة)) أن اليتيم هو ضُمَيْرة بن أبى ضُمَيْرة. كما حكى الاختلاف فى نسبته، فجزم البخارى بأنه
حمیری، وقال ابن حبان : ليثی.
أما النووى فسماه فى كتاب الإشارات ص٦ ط لأهور: ((وهذ اليتيم اسمه ضميرة ... )) أما فى
ص٥٤٠ فى ذيل الأسماء المبهمة فکتب هكذا:« ضمرة) من غير تصغیر.
وفى شرح مسلم ١٦٤/٥ قال: هذا اليتيم اسمه ضمير(كذا بالتصغير والتذكير) ابن سعد
الحميرى.
وقال ابن بشكوال ١٧٠/١، ١٧١: « اليتيم المذكور هو: ضمیرة، جد حسین بن عبد الله بن
ضمیرة. ذكر ذلك ابن حبیب، فیما أخبرنا به أبو محمد عبد الرحمن بن محمد، عن أبيه، عن أبى
بكر التجيبى، عن أبى عيسى، عن سعيد بن مخلوف، عن يوسف بن يحيى المعافى، عن عبد الملك
أبن حبيب. ذكر ذلك فى ((الواضحة)له، وفى شرح ((الموطأ) أيضاً)).
وقيل : اليتيم هو: سليم، غير منسوب.
قال ابن حجر فى الإصابة ١٨٥/٣ (٣٧٨٧): استدر که ابن فتحون( استدر که فی ذيله على
الاستيعاب لابن عبد البر) وهو ◌َوَهْمٌ نشأ عن تصحيف، فأخرج بإسناده ( وهو إسناد ابن السكن
كما أفاده الحافظ فى الفتح ١٧٧/٢) من طريق ابن عيينة، عن إسحاق بن أبى طلحة، أنه سمع أنس
ابن مالك يقول: صليت أنا وسليم فى بيتنا خلف رسول الله عليه، وصلت أمى من ورائنا. هكذا.
٢٥٨
أخرجه من جزء يحيى بن يحيى النيسابورى المشهور عن ابن عيينة.
والحديث فى الجزء المذكور على الصواب بلفظ: صليت أنا ويتيم. كذا أخرجه البخارى من
رواية ابن عيينة، وقد قيل: إن اسم اليتيم المذكور: ضميرة )).
وقد رواه ابن بشکوال١٧/١ (٤٠) بسنده إلى يحيى بن يحيى التميمى، عن ابن عيينة به. قال
ابن بشكوال: ((كذا ذكر يحيى بن يحيى التميمى، وأخشى أن يكون تصحيفا، مكان (يتيم)»
(سليم) والأول هو المحفوظ إن شاء الله تعالى. وقد استلحق على أبى عمر فى الصحابة من حيث
نقلته ... والعالم الله جل جلاله.
أما العجوز، فقيل هى: أم سليم بنت ملحان، أم أنس بن مالك (١)، قاله النووى فى الموضعين
السابقين واستدل لذلك بما رواه:
١٧٢/٦٨ - البخارى ك: الأذان، ب: المرأة وحدها تكون صفا١٣٣/١ قال:
حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن إسحاق، عن أنس بن مالك، قال: صليت
أنا ويتيمٌ فى بيتنا خلف النبى عَّه، وأمى أم سليم خلفنا .
عبد الله بن محمد هو المسندى، وسفيان هو ابن عيينة، وإسحاق هو ابن عبد الله بن أبى
طلحة.
رواه البخارى : ك: الآذان، ب: صلاة النساء خلف الرجال ١٥٦/١ عن أبى نعيم عن سفيان
ابن عيينة ، والنسائى: ك: الإمامة، ب: المنفرد خلف الصف ١١٨/٢ عن عبد الله بن محمد بن
عبدالرحمن عن سفيان بن عيينة، وأبو عوانة ٧٥/٢ بسنده إلى سفيان بن عيينة، والشافعى ١٣٧/١
عن مالك بن أنس، وأحمد ١١٠/٣ عن سفيان بن عيينة، والحمیدی ٣٠٥/٢(١١٩٤) عن سفيان
ابن عيينة، وأبو نعيم ٢٨/٩ بسنده إلى سفيان بن عيينة، كلاهما عن إسحاق بن عبد الله بن أبى
طلحة به.
والقائلون بذلك يردون الضمير فى قوله فى الحديث المبهم(( أن جدته)) إلى إسحاق بن عبد الله
ابن أبى طلحة، ابن أخى أنس بن مالك لأمه، وعليه فمُلَيْكُ اسم أم سليم . وهذا ظاهر من رواية
عبد الرزاق السابقة فى الإبهام .وعلى ذلك فالقصة واحدة طوّلها مالك واختصرها سفيان .
(ز) وقيل: العجوز: هى مليكة، جدة أنس، لأمه، والضمير يعود إلى أنس، وكونها جدة أنس
لا ينافى كونها جدة إسحاق، وهى أمُّ أمّ سليم: واسمها: مليكة بنت مالك بن عدى ... من بنى
النجار. ،هذا ما صححه ابن حجر فى الإصابة ١٩١/٣ (١٠١٣) واختاره فى الفتح ٤١٢/١،
(١) سبقت ترجمتها فى الخبر (٣٥).
٢٥٩
٦٩ - (ق): حَدِيثُ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ: أنَّ مُعَاذَاً كَانَ يُطَوِّل الصَّلاَةَ، فَأَنَحرِفَ رَجُلٌ،
فَصَلَّی وَحْدَهُ.
(خ): هو حَرَامُ بْنُ مِلْحَان(١)، خَالُ أَتَسٍ .
زاد(و): كَذَا قَالَّهُ جَمَاعَاتٌ .. وَفِى سُئْنِ أبِى دَاوُدَ تَسْمِيتُهُ: حَزْمُ بْنُ أَبِ كَعْبٍ، عَمُّ
[(١٣/ب] كَعْبِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَبِى كعبٍ. وَكَذَا سَمَّهُ الْبُخَرِىُّ فى تَارِيخِهِ الْكَبِيرِ، وَزَادِ قَوْلاً آخَر،
وَهُوَ: سُلْمٌ - بضم السِّين-، وَحكاهُ غيره أيضا. وقيل : اسمه حازم.
(ب): قيل: إنه حَزْمُ بن أبى كعب بن أبى القَيْنِ(٢). ذكره أبو داود(٣) فى سننه،
وقيل: حَرَامٌ - بالراء المهملة - ذَكَرَهَ النَّسَائِىُّ. وقيل: سُلَيْمٌ، ذكره إسماعيلُ فى
((الأحكام))، وغيرُه.
واختاره المباركفورى فى تحفة الأحوذي ٣٠/٢.
ويؤيده ما عزاه ابن حجر فى الفتح ٤١١/١ لأبى الشيخ فى فوائد العراقيين من طريق القاسم بن
يحيى المقدمى، عن عبيد الله بن عمر، عن إسحاق بن أبى طلحة، عن أنس، قال: أرسلتنى جدتى
إلى النبى معَّه واسمها مليكة، فجاءنا فحضرت الصلاة ... الحديث
ونقل ابن حجر فى الفتح ٤٩١/١ أن ابن سعد وابن منده وابن الحصار جزموا بأنها جدة أنس.
وعلى هذا فالقصة متعددة، أو أن كُلّ من أم سليم وأمها أرسلا أَنَساً إلى النبى معَّه.
١٧٣/٦٩ - روى هذا الحديث مسلم: ك: الصلاة، ب: القراءة فى العشاء ٣٣٩/١(٤٦٥) قال:
حدثنى محمد بن عبَّاد، حدثنا سفيان، عن عَمْرو، عن جابر، قال: كان معاذ يصلى مع النبى
◌َّةِ، ثم يأتى فَيَؤُمُّ قومه، فصلى ليلة مع النبى معَّه العشاء، ثم أتى قومه فأمهم، فافتتح بسورة
البقرة، فانحرف رجل، فسلم، ثم صلى وحده، وانصرف ... الحديث .
سفیان هو ابن عیینة،وعمرو هو ابن دینار.
رواه أبو داود:ك: الصلاة، ب: فى تخفيف الصلاة ٢١٠/١ (٧٩٠) عن أحمد بن حنبل،
والنسائى: ك: الإمامة، ب: اختلاف نية الإمام والمأموم ١٠٢/٢، ١٠٣ عن محد بن منصور،
والشافعى ١٣٢/١، وأبو عوانة ١٥٦/٢ بسنده إلى الحميدى، وابن خزيمة ٢٦٢/١ (٥٢١) عن
(١) فى هامش ((ز)) واسم ملحان: مالك بن خالد.
(٣) قوله (( أبو داود)) ساقط من (( ز).
(٢) فى ((خ): اليقين، وفى ((ز)): ((القن)).
٢٦٠