Indexed OCR Text
Pages 181-200
ابن عمرو العقدى به. قال النووى فى الإشارات ص ١٢ط لاهور وص٥٥٦ فى ذيل الأسماء المبهمة: ((غلط، والصواب عتبان)) كذا، ولم يبَيّن موطن العلة فى كونه ابن عتبان، كما لم يحدد مَنْ أخطأ فغَّر عتبان إلى ابن عتبان، على أن ابن حجر ذكر فى هدى السارى ص٢٤٩ أنه قد( وقع فى الصحابة لابن قانع: عبد الله بن عتبان)) وصحح فى الفتح ٢٤٧/١ أنه عتبان. وقد ذكر أبو عمر بن عبد البر فى الصحابة: عبد الله بن عتبان الأنصارى (١). وقد رواه ابن بشکوال٣٧٨/١(١١٥) بسنده إلى عبد العزيز بن محمد، عن شريك به، لكنه قال: ((عتبان)). قلت: قد روى أحمد ٣٤٢/٤ من طريق أبى أحمد الزُّبيرِى، عن كثير بن زيد، عن المطلب بن عبد الله، عن عتبان أو ابن عتبان الأنصارى، قال: قلت: أَىْ نبىَّ الله، إنى كنت مع أهلى، فلما سمعت صوتك أقلعت فاغتسلت ... الحديث. قال الهيثمى ٢٦٤/١: (( رواه أحمد وإسناده حسن)). قلت: فيه كثير بن زيد الأسلمي صدوق يخطئ، عن المطلب بن عبد الله بن المطلب، صدوق كثير التدليس والإرسال، وهوهنا لم يصرح بالتحديث، وإنما تَقَوَّى الحديثُ بما سبق. وقد قال ابن حجر فى الإصابة ١٠٠/٤: (( قال البغوى: لا أعلم بهذا الإسناد غير هذا الحديث)) .. وقيل: هورافع بن خديج بن عدى، الحارثى، الأوسى، الأنصارى، صحابى جليل، أول مشاهده أحد ثم الخندق. مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين، وقيل قبل ذلك (٢). ٨٩/٣٣ - روى ذلك أحمد ١٤٣/٤ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا رِشْدِينُ بن سعد، عن موسى بن أيوب الغافقى، عن بعض ولد رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، قال: نادانى رسول الله عَّه وأنا على بطن امرأتى، فقمت ولم أُنزِل، فاغتسلت ... الحديث . إسناده ضعيف، فيه رشدين - بكسر الراء - ابن سعد، ضعيف، وموسى بن أيوب مختلف فيه، وقال ابن حجر: مقبول، أما جهالة بعض ولد رافع فقد أزالتها رواية الطبرانى فى الكبير ٢٦٧/٤ (٤٣٧٤) بسنده إلى رشدين بن سعد، عن موسى بن أيوب، عن سهل بن رافع بن خديج، عن أبيه بمعناه. (١) تجريد أسماء الصحابة ٣٢٣/١، أسد الغابة ٢٠٢/٣، الإصابة ١٠٠/٤ (٤٨٠٢). (٢) الجرح والتعديل ٤٧٩/٣، أسد الغابة ١٥١/٢، الإصابة ١٨٦/٢، ١٨٧(٢٥٢٢)، تهذيب التهذيب ١٩٨/٣، ١٩٩، تجريد أسماء الصحابة ١٧٣/١. ١٨١ قال الهيثمى ٦٦/١: (( رواه أحمد والطبرانى فى الأوسط ... وفيه رِشدين بن سعد، وهو سئ الحفظ))، وقال ٢٦٤/١، ٢٦٥: ((رواه أحمد والطبرانى فى الكبير، وفيه رشدين بن سعد وهو ضعیف». ورواه ابن بشکوال ٣٧٩،٣٧٨/١ (١١٥) بسنده إلى أحمد بن رشدين، عن موسى بن أيوب، عن سهل بن رافع عن أبيه به، وظاهر أن سقطاً حدث بين أحمد بن رشدین، وموسى بن أيوب، فأين هذا من ذاك؟ وقيل: هو: صالح الأنصارى السالى(١). ٩٠/٣٣- روى ذلك ابن بشکوال ٣٧٩/١(١١٥) قال: أخبرنى أبو محمد عبد الرحمن بن محمد إجازةً عن أبيه، قال: ثنا عبد الرحمن بن مروان، قال: ثنا أحمد بن سليمان، قال: ثنا محمدُ بن جرير، حدثنى عُبيد الله بن سعد، عن الزهرى، قال: حدثنى عمى، قال: ثنا أبى، عن ابن إسحاق، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبى سعيد، عن أبيه، عن جده أبى سعيد، قال: خرجنا مع رسول الله عَّه إلى بنى عمرو بن عوف فمرَّ بقرية بنى سالم، فَهَتَفَ برجل من أصحابه يقال له صالح، ودخل حائطا فاغتسل ثم جاء، فسأله رسول الله عليه: ((هل كان غير ذلك ؟)) فقال: لا، والله، يارسول الله. قال: فقال رسول الله عليه: ((إنما الماء من الماء». الزهرى المذكور هو عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، وعمه هو يعقوب بن إبراهيم، وفى الإستاد محمد بن إسحاق، وهومدلس، وقد عنعن . رواه أبو يعلى ٣٣١/٢ (١٠٧٢) عن عقبة بن مكرم، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق به مختصرا، إلى قوله (فهتف رجل)) ثم قال أبو يعلى: وذكر الحديث. وعزاه إليه بتمامه ابن حجر فى الإصابة ٢٣٢/٣، وقال: ((وإسناده حسن)). وذكره ابن الأثير فی أسد الغابة٩/٣ عن يونس بن بکیر، عن ابن إسحاق. وعزاه ابن حجر فى الفتح ٢٤٧/١ إلى ابن إسحاق فى المغازى. وعزاه فى هدى السارى ص٢٤٩ إلى عبد الغنى بن سعيد فى ( مبهماته ). قال ابن حجر فى الفتح ٢٤٧/١:((فإن حمل على تعدد الواقعة، وإلا فطريق مسلم أصح)). ثم قال:((ولكن الأقرب فى تفسير المبهم الذى فى البخارى: أنه عِتْبَان. والله أعلم)). (١) أسد الغابة ٩/٣، تجريد أسماء الصحابة ٢٦١/١، الإصابة ٢٣٢/٣ (٤٠١٨). ١٨٢ ٣٤ - (ع)(١): حَدِيثُ عَائِشَةَ: أَتَتْ فُلاَنَةُ تَسْأَلُ: (٢) كَيْفَ الغُسْلُ؟ ... فذكر الحديث. وفيه: فتأخذ فِرْصَةٌ مُمَسِّكَةٌ. (خ): هى أَسَمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ الأنْصَارِيةُ، خطيبة النِّسَاءِ. (و): كذا قال غيره/. وفى رواية فى صحيح مسلم: أَسْمَاءُ بِنْتُ شَكَلْ(٣)، بفتح [[٨/ب] الشين والكاف، وقيل: ياسكان الكاف، فيجوز أنَّ القِصَّةَ جَرَتْ لِلْمُرأتَيْنِ. (ب): هى أسماءُ بِنْت شَكَلْ. (ط): كذا ذكرها مسلم فى صحيحه، والصواب: أَسْمَاءُ بِنْتُ يَزِيدَ بن السَّكَن. قلت: نقلِ الشيخُ تقىُّ الدَّين السبكىُّ فى شرح المنهاجِ، عن شيخه الحافظ عبد المُؤْمِنِ ابن خَلَفِ الدّهْيَطِىِّ؛ أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ شَكَل نِسْبةٍ إِلى جَدِّهَا، وَتَصْحِيفٌ(٤) فى اسْمِهِ. قال البيهقى رحمه الله تعالى ١٦٥/١:(( فهذا( أى عدم الغسل إذا جامع ولم ينزل) حكم منسوخ بالأخبار التى قدمنا ذكرها)). قلت : الأخبار التى تقدم ذكرها فى أخبار وجوب الغسل بالتقاء الختانين ، ومنها حديث أبى هريرة المتفق على صحته: ((إذا قعد بين شعبها الأربع ثم اجتهد فقد وجب الغسل)) وفى رواية لمسلم: (( وإن لم ينزل)). وانظر فی بیان نسخ حکم حدیث الباب : . الاعتبار للحازمى ص٥٢ وما بعدها. وفيه حديث الباب وغيره، نصب الراية ٨١/١ وما بعدها، تلخيص الحبير ١٣٤/١، ابن خزيمة ١١٢/١ وما بعدها. قُحِطّتَ: بضم القاف وكسر المهملة على الخطاب: أى فَتَرْتَ ولم تُنزِل، وهو من (أقحط الناس)) إذا لم يُمْطَروا (٥). ٩١/٣٤ - الحديث - بهذا اللفظ - رواه أبو داود الطيالسى ٢١٩ (١٥٦٣)، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن إبراهيم بن المهاجر البَجَلِىّ، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: أتت فلانةُ بنت فلان الأنصارية، فقالت: يارسول الله، كيف الغسلُ من الجنابة ... الحديث إلى قوله: (( ثم تأخذ فِرْصَةٌ مُسّكَةٌ، فَتَطَّهَّر بها ... )) الحديث . (١) فى ( ز )) :خ. (٤) فى ((ز)): وصحف. (٢) فى ((ز)) سألت . (٥) النهاية ١٧/٤. (٣) السين مهملة فى (ك). ١٨٣ هذا إسناده حسن ، فيه قيس بن الربيع، صدوقٌ، لما كَبِرَ أدخل ابنه فى حديثه ما ليس منه فحدث به، لكن تابعه عليه إسرائيل وأبو عوانة، وهما ثقتان، كما تابع المهاجرَ: منصورُ بنُ عبدالرحمن ابن صفية بنت شيبة وطريقه صحيحة، كما سيتضح من التخريج. رواہ الخطیب ص٢٨(١٥) بسنده إلى الطیالسی به . ورواه أبو داود: ك: الطهارة، ب: الاغتسال من الحيض ٨٥/١ (٣١٥) مختصراً بسنده إلى أبى عوانة، والدارمى:ك: الوضوء، ب: فى غسل المستحاضة ٩٧/١ بسنده إلى إسرائيل بن يونس، وأبو عوانة ٣١٨/١ بسنده إلى أبى عوانة، وأحمد ١٨٨/٦ بسنده إلى أبى عوانة، جميعا عن إبراهيم بن المهاجر به. ورواه عبد الرزاق ٣١٤/١ -٣١٦ (١٢٠٨) فى جزء من حديث، من طريق الثورى عن إبراهيم بن المهاجر به . ورواه - بألفاظ متقاربة - البخارى: ك: الحيض، ب: غسل المحيض ٦٦/١ بسنده إلى وهيب، وب: دَلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض وكيف تغتسل ٦٦/١ بسنده إلى ابن عيينة، ك: الاعتصام ب: الأحكام التى تعرف بالدلائل ٢٦٩/٤، ٢٧٠ بسنده إلى الفضيل بن سليمان النميرى، ومسلم : ك: الحيض، ب: استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة من مسك فى موضع الدم ٢٦٠/١، ٢٦١ (٣٣٢) بسنده إلى ابن عيينة وإلى وُهَيْب، والنسائى: ك: الطهارة، ب: ذكر العمل فى الغسل من المحيض ١٣٥/١، ١٣٥ بسنده إلى سفيان بن عيينة،ك: الغسل والتيمم، ب: العمل فى الغسل فى الحيض ٢٠٧/١ بسنده إلى وهيب، والشافعى ٤٢،٤١/١ عن سفيان بن عيينة، وأبو عوانة ٣١٧/١ بسنده إلى سفيان بن عيينة، ٣١٨/١ بسنده إلى وهيب، وابن حبان ٢٥٤/٢ (١١٩٦) بسنده إلى ابن عيينة، (١١٩٧) بسنده إلى الفضيل بن سليمان، وأحمد ١٢٢/٦ بسنده إلى وهيب، والحميدى ٨٩/١(١٦٧) عن ابن عيينة، وأبو يعلى ١٧٨/٨، ١٧٩ (٣٧٧) بسنده إلى ابن عيينة، وابن بشكوال ٤٦٩/١ (١٥٤) بسنده إلى ابن عيينة، جميعاً عن منصور بن عبد الرحمن الحَجْبِى، عن أمه صفية بنت شيبة، عن عائشة. البيان قال الخطيب فى الأسماء المبهمة ص٢٩ (١٥): « هذه الأنصارية هى: أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن عبد الأشهل، وكان يقال لها خطيبة النساء)). وقد قَتَلَتْ يوم اليرموك تسعة من الروم بعمود فسطاطها، وعاشت بعد ذلك دهراً (١). (١) تهذيب التهذيب ٤٠٠،٣٩٩/١٢، أسد الغابة ٣٩٨/٥، الإصابة ١٣٠١٢/٨ (٥٨). ١٨٤ ٩٢/٣٤ - واحتج الخطيب لذلك بما رواه قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن أبى طاهر الدَّقّاق، أخبرنا عبد الله أبن إبراهيم ابن يوسف بن ماسى البزاز، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضى، حدثنا محمد بن أبى بكر، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن إبراهيم بن المهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، أن أسماء بنت يزيد سألت النبى معَّه عن الغسل من الحيض ... الحديث. وقيل: هى أسماء بنت شكل - بفتح الشين والكاف، أو بفتح الشين وتسكين الكاف ـ (١). ٩٣/٣٤- روى ذلك مسلم ك: الحيض، ب: استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فِرْصة من مسك ٢٦١/١ (٣٣٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبى شيبة، كلاهما عن أبى الأحْوَص، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شَيبَة، عن عائشة، قالت: دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله : فقالت: يارسول الله: كيف تغتسل إحدانا؟ ... الحديث. رواه ابن بشکوال ٤٧٠/١، ٤٧١ (١٥٤) بسنده إلى مسلم به . ورواه أبو بكر بن أبى شيبة ٧٩/١ عن أبى الأحوص به، غير أنه كتب فى المطبوعة هكذا ((سكك))، فلعل ذلك تصحيف من الناسخ أو الطابع، والله أعلم. ورواه البيهقى ١٨٣/١ بسنده إلى شعبة عن إبراهيم بن المهاجر به . قال النووى فى شرح مسلم ١٦/٤: (( هذا هو الصحيح المشهور)) (أى شَكَل بفتح الشين والكاف)، (( وحكى صاحب المطالع فيه إسكان الكاف)). قلت: حكى النووى فى شرح مسلم ١٦/٤ الرأيين فى تعيين المبهمة بغير ترجيح. وعزا ابن حجر فى هدى السارى ص٢٥٢ وفتح البارى ٣٥٣/١ الرأى الأول إلى ابن الجوزى، والخطيب، والدمياطى، وأن الدمياطى ادعى أن ((شكل)) تصحيف، وأن الصواب السكن. بالمهملة وآخره نون، وأنها نسبت إلى جدها. كما عزا إلى الحافظ الدمياطى (فى التهذيب ٣٩٩/١٢) أنه ليس فى الأنصار من اسمه شكل . ورد عليه بأن جماعة قد ذكروا أسماء بنت شكل فى الصحابة منهم ابن سعد ، والبَاوردِى، والطبرانى، وابن منده وغيرهم. ورد على ادعائه التصحيف فى هدى السارى ص٢٥٢ بقوله: ((وهورد للأخبار الصحيحة اے 5 (١) أسد الغابة ٣٩٤/٥، الإصابة ٧/٨(٤٥). ١٨٥ ٣٥ - (خ): حَدِيْثُهَا: قَالَتِ امْرَأَةٌ: يَارَسُولَ اللّهِ تَغْتَسِلُ الْمُرَأَةُ إذاَ احْتُلَمتْ؟ هى: أم سُلَّيْم الأنصارية. بمجرد التوهم، وإلا فما المانع أن يكونا امرأتين، وقد وقع فى مصنف ابن أبى شيبة كما فى مسلم، فانتفى عنه الوهم، وبذلك جزم ابن طاهر وأبو موسى المدنى وأبو على الجيانى وغيرهم )). قلت: وتجويز أن تكونا امرأتين قاله النووى فى الإشارات ص ١٤ط لاهور وص ٥٦٣ فى ذيل الأسماء المبهمة، حيث قال: ((فيجوز أن تكون القصة جرت للمرأتين فى مجلس أو مجلسين)). قال ابن حجر فى الفتح ٣٥٣/١:(( وقديحتمل أن يكون شكل لقباً لااسما)). وقد جاء اسم المبهمة ((أسماء)) من غير تمييز فى المواضع التالية: مسلم فى الموضع السابق - ومن طريقه ابن بشكوال(١) ٤٦٩/١، ٤٧٠ (١٥٤). بسنده إلى شعبة، وأبو داود: ك: الطهارة، ب: الاغتسال من الحيض ٨٥/١(٣١٤، ٣١٦) بسنده إلى أبى الأحوص، وشعبة، وابن ماجة: ك: الطهارة، ب: فى الحائض كيف تغتسل ٢١٠/١، ٢١١ (٦٤٢) بسنده إلى شعبة، وأبو عوانة ٣١٦/١ بسنده إلى شعبة، وابن خزيمة ١٢٣/١ (٢٤٨) بسنده إلى شعبة، وأحمد ١٤٧/٦ بسنده إلى شعبة، كلاهما عن إبراهيم بن المهاجر، عن صفية بنت شيبة،عن عائشة. الفِرْصَة: بكسر الفاء وسكون الراء، وبالصاد المهملة: قطعة من صوف أوقطن أو خرقة، يقال: فَرَصْت الشىء إذا قطعته. وقيل : القُرْصة: بضم القاف، بدل الفاء: أى شيئًا يسيراً مثل القرصة بطرف الأصبعين، وقيل : القرضة، بالقاف والضاد المعجمة: أى قطعة، من القرض وهو القطع. مَسَّكةَ: أى مطيّة بالمسك، يُتَبَّعُ بها أثر الدم، فيحصل منه الطيب والتنشيف. وقيل: الممسكة أى: الخِلَق التى أُمْسِكَتْ كَثِيراً، كأنه أراد ألا يستعمل الجديد للارتفاق به فى الغزل وغيره، ولأن الخَلِقَ أصلح لذلك وأوفق (٢). ٩٤/٣٥ - الحديث رواه مسلم: ك: الحيض، ب: وجوب الغسل على المرأة بخروج المنى منها ٢٥١/١ (٣١٤) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى الرازى، وسهل بن عثمان، وأبو كُرَيْبٍ - واللفظ لأبى كُرَّيْبٍ ( قال سهل: حدثنا ، وقال الآخران: أخبرنا ابن أبى زائدة) عن أبيه، عن مُصْعَب بن شيبة، عن مُسَافِعٍ بن عبد الله، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، أن امرأة قالت لرسول الله عَّه: هل تغتسل المرأة إذا. احتلمت وأبصرت الماء؟ فقال: ((نعم)) ... الحديث . (١) سقط قوله ((عن شعبة)) من مطبوعة ابن بشكوال. (٢) النهاية ٤٣١/٣، الفائق ٢٦٢/١. . ٧٨٦ أبُو كُرَيْب هو محمد بن العلاء، وابن أبى زائدة هو يحيى بن زكريا بن أبى زائدة. رواه أبو عوانة ٢٩٣/١ بسنده إلى محمد بن الصلت، والبيهقى ١٦٨/١ بسنده إلى إسماعيل بن خليل، وإلى أبى كريب، وأحمد ٩٢/٦ عن قتيبة، وأبو يعلى ٣٦٠/٧ (٤٣٩٥) عن سويد بن سعيد، والخطيب ص١٢٤ (٦٧) بسنده إلى أبى همام، جميعا عن يحيى بن زكريا بن أبى زائدة به. وفى رواية أحمد: يحيى عن ابن زكريا، وغالب ظنى أنه خطأ من الناسخ. وفيها أيضا: مصعب بن شيبة عن نافع، ويغلب ظنى أنها ((مسافَع)) وصُحِّفَت، والله أعلم. وله شاهد من حديث أنس عند مسلم فى الموضع السابق (٣١٢) وعند أبى عوانة ٢٩١/١. وشاهد من حديث أم سلمة عند النسائى: ك: الطهارة، ب: غسل المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل ١١٤/١. البيان هذه المرأة هى: أم سُلَيْمٍ بنت مِلْحَانِ الأنصارية، صحابية جليلة، وهى والدة الصحابى أنس ابن مالك، وزوج الصحابى الجليل أبى طلحة الأنصارية، ومناقبها كثيرة ومشهورة. ماتت فى خلافة عثمان (١). ٩٥/٣٥ - روى ذلك مسلم فى الموضع السابق (٣١٤) قال: حدثنا عبد الملك بن شُعَيْب بن الليث، حدثنى أبى، عن جدى، حدثنى عُقَيْلُ بن خالد، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرنى عروة بن الزبير، أن عائشة زوج النبى معَّ أخبرته، أن أم سليم (أم بنى أبي طلحة) دخلت على رسول اللهعليّ ... الحديث فى سؤالها عن اغتسال المرأة إذا هى. احتلمت. رواه أبو داود: ك: الطهارة، ب: فى المرأة ترى ما يرى الرجل ٦١/١ (٢٦٧) بسنده إلى يونس بن يزيد، والنسائى: ك: الطهارة، ب: غسل المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل ١١٢/١ بسنده إلى الزبيدى محمد بن الوليد، والدارمى: ك: الوضوء، ب: فى المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل ١٩٥/١ بسنده إلى عقيل، وأبو عوانة ٢٩٢/١ من طرق إلى الزبيدى ويونس وعقيل، والبيهقى ١٦٨/١ بسنده إلى عقيل، والخطيب ص ١٢٥ (٦٧) بسنده إلى عقيل، جميعا عن ابن شهاب الزهری به. وله شاهد من حديث أم سلمة بألفاظ متفاوتة .رواه: البخارى: ك: العلم، ب: الحياء فى العلم ٣٧/١، وك: الغسل، ب: إذا احتلمت المرأة ٦١/١، (١) تهذيب التهذيب ٤٧١/١٢، أسد الغابة ٥٩١/٥، الإصابة ٢٤٣/٨، ٢٤٤ (١٣١٤). ١٨٧ وك: الأنبياء، ب: قول الله تعالى ﴿وإذ قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة﴾ ٢٢٨/١، وك: الأدب، ب: ما لا يستحيى من الحق للتفقه فى الدين ٦٨/٤، وب: التبسم والضحك ٦٤/٤، ومسلم: ك: الحيض، ب: وجوب غسل المرأة بخروج المنى منها ٢٥١/١ (٣١٣)، والترمذى: ك: الطهارة، ب: ماجاء فى المرأة ترى فى المنام مثل ما يرى الرجل ٣٨٤/١، ٣٨٥ (١٢٢)، وابن ماجة: ك: الطهارة، ب: فى المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل ١٩٧/١ (٦٠٠)، ومالك: ك: الطهارة، ب: غسل المرأة إذا رأت فى المنام مثل ما يرى الرجل ٥١/١، ٥٢(٨٥)، والشافعى ٣٦/١، وعبد الرزاق ٢٨٣/١(١٠٩٤)، وابن أبى شيبة ٨٠/١، وابن خزيمة ١١٨/١ (٢٣٥)، وأبو عوانة ٢٩٢،٢٩١/١، والبيهقى ١٦٧/١، وأحمد ٢٩٢/٦، ٣٠٢، ٣٠٦، ٣٠٨، والحميدى ١٤٣/١ (٢٩٨)، جميعا من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة. وشاهد آخر من حديث أنس رواه: مسلم فى الموضع السابق ٢٥٠/١ (٣١١،٣١٠)، والنسائى: ك: الطهارة، ب: غسل المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل ١١٢/١، وابن ماجة فى الموضع السابق (٦٠١)، والدارمى: ك: الوضوءٍ، ب: فى المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل ١٩٥/١، وابن أبى شيبة ٨٠/١، وابن حبان ٢٤١/٢ (١١٦١)، وأبو عوانة ٢٨٩/١، ٢٩٠، والبيهقى ١٦٩/١، وأحمد ١٩٩/٣، ٢٨٢، من طرق عن قتادة وعن إسحاق بن أبى طلحة عن أنس. وشاهد ثالث عن ابن عمر: رواه أحمد ٩٠/٢. ورابع عن عروة بن الزبير: رواه مالك٥١/١(٨٤) مرسل. وخامس عن زينب بنت أم سلمة: رواه ابن حبان ٢٤١/٢، ٢٤٢ (١١٦٤٠١١٦٢). وسادس عن زوج النبى عَّه (ولعلها عائشة، فإنه من نفس الطريق وبنفس الألفاظ التى سبقت فى البيان ): رواه ابن حبان ٢٤١/٢، ٢٤٢ (١١٦٣). (ز) وقيل: يحتمل أن السائلة هى خولة بنت حكيم الأنصارية. فَرقَّ الطبرانى بينها وبين خولة بنت حكيم بن أمية السلمى امرأة عثمان بن مظعون(١). ٩٦/٣٥- روى ذلك النسائى: ك: الطهارة، ب: غسل المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل ١١٥/١ قال: أخبرنا يوسف بن سعيد، حدثنا حجاج، عن شعبة، قال: سمعت عطاء الخراسانى، عن سعيد (١) أسد الغابة ٤٤٤/٥، تجريد أسماء الصحابة ٢٦٤/٢، الإصابة ٣٦١١٧٠/٨). ١٨٨٠ ٣٦ - (خ): حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَسْلَمَ رَجُلٌ، فَأمَرَهُ النَّبِىُّ ◌َّهُ أَنْ يَغْتَسِلِ. '۔ هو : ثُمآمَةُ بن أُثَالِ. ابن المسيب، عن خولة بنت حكيم، قالت: سألت رسول الله عَّة عن المرأة تحتلم فى منامها، فقال: ((إذا رأت الماء فلتغتسل)). هذا إستاد حسن، وحجاج هو ابن محمد المصيصى الأعور، وعطاء الخراسانى قد أخرج له. مسلم فى صحيحه، وقال ابن حجر عنه فى التقريب ٢٣/٢: ( صدوق يهم كثيرا ويرسل ويدلس)). رواه الدارمى: ك: الوضوء، ب: فى المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل ١٩٥/١ عن أبى الوليد الطيالسى، وأحمد ٤٠٩/٦ عن محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة به. ورواه ابن أبى شيبة ٨٠/١ من طريق وكيع، عن سفيان، عن على بن زيد، عن سعيد بن المسيب نحوه. وابن ماجة: ك الطهارة، ب: فى المرأة ترى فى منامها ما يرى الرجل ١٩٧/١ (٦٠٢) عن ابن أبى شيبة به. قال البوصيرى فى مصباح الزجاجة ٢٢٣/١:(( على بن زيد بن جُدْعَان ضعيف)). وكذلك قال ابن حجر فى التقريب ٢٣/٢. (ز) وقيل: يحتمل أنها بُسْرَة، ولم تَتحدد نسبتها. ٩٧/٣٥ - روى ذلك ابن أبى شيبة ٨١/١ قال: حدثنا محمد بن بشير العبدِىُّ، قال: حدثنا عبد الله بن عامر،عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاءت امرأة يقال لها بُسْرَة إلى النبى عَّة، فقالت: يارسول الله، إحدانا ترى أنها مع زوجها فى المنام. فقال: ((إذاَ وجَدْتِ بللاً فاغتسلى يابسرة)). هذا إسناد ضعيف، فیه عبد الله بن عامر الأسلمى أبو عامر المدنى، ضعيف. فعلى هذا، يحمل الأمر على تعدد القصة، وهو ما أرجحه. ٩٨/٣٦ - روى هذا الحديث الخطيب ص ٤٠ (٢٣) قال: أخبرنا أبو نُعَيم الحافظ، حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارسٍ، حدثنا إسماعيل بن عبدالله بن مسعود العَبْدى، حدثنا محمد بن سِنَان، حدثنا عبد الله بن عُمَر، عن سعيد بن أبى سعيد، عن أبى هريرة، أن رجلاً أسلم، فأمره النبى ﴾ أن يغتسل. عبد الله بن عمر العُمرِی، ضعیف عابد، لکن توبع علیه، کما سیأتی فی البيان. ١٨٩ البيان الرجل هو: ثُمَمَةُ بن أُقَالٍ بن النعمان بن مسلمة بن عتبة بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدُّثِل بن حنيفة، أسلم سنة ست ، وثبت على إسلامه، ولم يرتد مع بنى حنيفة، وقتل عام اليمامة بعد أن عاد من قتال البحرين (١). ٩٩/٣٦ - روى ذلك عبد الرزاق ١٠،٩/٦ (٩٨٣٤)، ٣١٨/١٠ (١٩٢٢٦) قال: أخبرنا عُبَيْد الله وَعَبْد الله أبنا عمر، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة، أن ثمامة الحنفى أُسِرَ ... الحديث إلى قوله: فمرّ عليه النبى تَّه يوماً فأسلم، فبعث به إلى حائط أبى طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل ... الحديث. إسناده صحيح، ولا يضر ما قيل فى عبد الله بن عمر العمرى، فقد تابعه عليه أخوه عُبيد الله ابن عمر، وهو متفق على توثيقه. رواه ابن خزيمة ١٢٥/١(٢٥٣) عن محمد بن یحیی، وابن حبان ٢٦٩/٢(١٢٣٥) بسنده إلى سلمة بن شبيب، والبيهقى ١٧١/١ بسنده إلى محمد بن يحيى الذهلى وأبى الأزهر أحمد بن الأزهر، والخطيب ص٤٢ (٢٣) بسنده إلى سلمة بن شبيب، جميعا عن عبد الرزاق به. ورواه البزار (كشف الأستار ١٦٧/١)(٣٣٣) عن سلمة بن شبيب وزهير بن محمد، واللفظ لزهير، عن عبد الرزاق، عن عُبَيْد الله بن عمر، عن سعيد المقبرى، عن أبى هريرة مختصرا. وقال: ((لا نعلم رواه عن عبيد الله إلا عبد الرزاق)). قلت: قد ذكره الهيثمى فى المجمع فقال: عبد الله (مكبرا». والله أعلم (مجمع الزوائد ٢٨٣/١). ورواه - مختصرا - أحمد ٣٠٤/٢ عن عبد الرحمن بن مهدى، ٤٨٣/٢ عن سريج، كلاهما عن عبد الله بن عمر. وحسّنه الهيثمى ٢٨٣/١ لأجل عبد الله بن عمر. والخطيب ص٤١ (٢٣) بسنده إلى محمد بن يوسف الفريابي، عن سفيان، عن عبد الله بن عمر، وبسنده إلى محمد بن يوسف، عن سفيان، عن عُبَيْدِ الله أوعَبْدِ الله بن عمر، على الشك، وبسنده إلى سفيان، عن عُبَيْدالله بن عمر، من غير شك. والحديث فى إسلام ثمامة واغتساله من غير ذكر أنه أُمِرَ بذلك مروى مختصراً ومطولاً فى: البخارى: ك: الصلاة، ب: الاغتسال إذا أسلم ٩٢/١ عن عبد الله بن يوسف، ب: دخول المشرك المسجد ٩٣/١ عن قتيبة، ك: الخصومات، ب: التوثق ممن تخشى معرته ٦٢/٢ عن قتيبة وعن عبد الله بن يوسف، وك: المغازى، ب: وفد بنى حنيفة وحديث ثمامة بن أثال ٧٨/٣ عن عبد الله (١) تجريد أسماء الصحابة ٦٩/١ (٦٥١)، أسد الغابة ٢٤٦/١ - ٢٤٨، الإصابة ٢١١/١ (٩٥٧). ١٩٠ ابن يوسف، ومسلم: ك: الجهاد، ب: ربط الأسير وحبسه وجواز المن عليه ١٣٨٦/٣ (١٧٦٤) عن قتيبة، وأبو داود: ك: الجهاد، ب: فى الأسير يوثق ٥٧/٣ (٢٦٧٩) عن قتيبة، والنسائى: ك: الطهارة، ب: تقديم غسل الكافر إذا أراد أن يسلم ١٠٩/١ عن قتيبة، وك: المساجد،ب: ربط الأسير بسارية المسجد ٤٦/٢ عن قتيبة، وابن حبان ٢٦٩/٢(١٢٣٦) بسنده إلى عيسى بن حماد، وابن خزيمة ١٢٥/١ (٢٥٢) بسنده إلى شعيب بن الليث، والبيهقى ١٧١/١ بسنده إلى شعيب بن الليث، وأحمد ٤٥٢/٢ عن حجاج، جميعا عن الليث عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة. ورواه مسلم فى الموضع السابق ١٣٨٧/٣ بسنده إلى عبد الحميد بن جعفر، وأحمد ٢٤٦/٢ بسنده إلى ابن عجلان، كلاهما عن سعيد بن أبى سعيد عن أبى هريرة. فى بعض الروايات أنه أسلم قبل أن يغتسل، وفى بعضها أنه اغتسل ثم أسلم، وجمع البيهقى ٧١/١ بأنه(( يحتمل أن يكون أسلم عند النبى عَّة، ثم اغتسل ودخل المسجد، فأظهر الشهادة، جمعا بین الروایتین». وقصة إسلام ثمامة فى المواضع التالية أيضا: سيرة ابن هشام ١٠٥٣/٤، دلائل النبوة للبيهقى ٧٨/٤، تهذيب تاريخ دمشق ١٧٢/٦، التحقيق لابن الجوزى ١٦٩/١، البداية والنهاية ٤٩/٥، الإصابة ٢١١/١ (٩٥٧). (ز) وقد روی مثل ذلك عن قیس بن عاصم. ١٠٠/٣٦ - روى ذلك أبو داود: ك: الطهارة، ب: فى الرجل يسلم فيُؤْمَر بالغسل ٩٨/١(٣٥٥) قال: حدثنا محمد بن كثير العبدى، أخبرنا سفيان، ثنا الأغرُّ، عن خليفة بن حُصین، عن جده قیس ابن عاصم، قال: أَتْيتُ النبىَّ عَّةَ، أُريدُ الإسلام، فأمرونى أن أغتسل بماء وسِدْر. إسناده صحيح، وسفيان هو الثورى، والأغَرُّ هو ابن الصباح التميمى المِنْقْرَى. رواه النسائي: ك: الطهارة، ب: غسل الكافر إذا أسلم ١٠٩/١ بسنده إلى يحيى القطان، وابن خزيمة ١٢٦/١ (٢٥٤، ٢٥٥) بسنده إلى عبد الرحمن ويحيى القطان، وابن حبان ٢٧٠/٢ (٢٢٣٧) بسنده إلى يحيى القطان، والبيهقى ١٧١/١، ١٧٢ بسندين إلى يحيى وإلى وكيع، وأحمد ٦١/٥ عن و کیع، کلهم عن سفيان به. ورواه عبد الرزاق ٩٨٣٣/٩/٦، ٣١٨/١٠(١٩٢٢٥) عن الأغربه. ١٩١ ٣٧ - (ق): حَدِيثُ هَمَّامٍ: نَزَلَ بِعَائِشَةَ ضَّيْفٌ، فَأَمَرَتْ لَهُ بِمِلْحَفَةٍ صَفْرَاءَ يَنَامُ فِيهاَ، فَاحْتُلَم، فاسْتَحْيَا أَنْ يُرْسلها بِأثرِ الأخْتِلام، فَفَسَلَهاَ ... الحديث. (خ): هو همَّام بنُ الحَارِثِ النَّخَعِىِ. وقيل - عَبْدُ اللّهِ بْنُ شِهَابٍ الْخَوْلاَنِى. [(ب): قيل: عَبْد ◌ُاللّهِ بْنُ شهاب. كذا فى صحيح مسلم. وقيل: همَّام بن الحارث)(١). وقيل: الأسودُ بن يَزِيد. ١٠١/٣٧ - الحديث رواه أحمد ٤٣/٦، قال: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن عَمَّام، قال: نزل بعائشة ضَيْفٌ، فَأَمَرَتْ له بِمِلْحَفَةٍ صفراء، فنام فيها، فاحتلم، فاسْتُحْيا أن يرسل بها وفيها أثر الاحتلام ... الحديث فى فَرْكِ المنى من الثوب. هذا إسناد صحيح وإبراهيم هو النخعى. رواہ الخطیب ص٤٠٧(١٩٦) بسنده إلی أحمد بن حنبل به. ورواه الترمذى - وقال حسن صحيح - ك: الطهارة، ب: ما جاء فى المنى يصيب الثوب ٣٧٥/١ (١٦٦) - ومن طريقه ابن بشكوال ٩٥/١ (١٥) - عن هنّاد، وابن ماجة: ك: الطهارة، ب: فى فرك المنى من الثوب ١٧٩/١ (٥٣٨) عن ابن أبى شيبة وعلى بن محمد، وابن أبى شيبة ٨٤/١، جميعاً عن أبى معاوية، عن الأعمش. ورواه أبو عوانة ٢٠٥/١، ٢٠٦ بإسنادين إلى أبى بَدْرٍ وإلى ابن نمير، كلاهما عن الأعمش به. ورواه مسلم: ك: الطهارة، ب: حكم المنى ٢٣٩/١ بسنده إلى ابن عيينة رقم (٢٨٨)، وعبدالرزاق ٣٦٨/١٠ (١٤٣٩) عن الثورى وابن عيينة، والحميدى ٩٧/١ (١٨٦). ومن طريقه ابن بشكوال ٩٥/١، ٩٦(١٥) - عن سفيان، والبيهقى ٤١٧/٢ بسنده إلى الحميدى عن سفيان، كلاهما عن منصور، عن إبراهيم به. ورواه مسلم: ك: الطهارة، ب: حكم المنى ٢٣٨/١ (٢٨٨) عن يحيى بن يحيى، وأبو عوانة ٢٠٥/١ عن يحيى بن يحيى، وابن حبان ٣٣٠/٢ (١٣٧٦) بسنده إلى وهب بن بقية، والبيهقى ٤١٦/٢ بسنده إلى يحيى بن يحيى، جميعا عن خالد بن عبد الله، عن خالد الحذاء، عن أبى معشر، عن إبراهيم، عن علقمة والأسود نحوه. ٠٠ ورواه مسلم فى الموضع السابق ٢٣٩/١ من طرق عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة. (١) مابين المعقوفتين ساقط من (( ز)). ١٩٢ ورواه مسلم فى الموضع السابق ٢٣٨/١ بسنده إلى الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود وهمام، عن عائشة مختصرا من غير ذكر نزول الضيف. ورواه الخطيب ص٤٠٧ (١٩٦) بسنده إلى أبى معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة وقال: (( هذا الحديث إنما يحفظ بالإسناد الأول)» أى الأعمش عن إبراهيم عن همام. البيان قيل: الضيف هو: همام بن الحارث النخعى الكوفى العابد، تابعی جليل. قال ابن حبان: كان من العُبَّاد، وكان لا ينام إلا قاعداً. مات سنة خمس وستين(١). ١٠٢/٣٧ - روى ذلك أبو داود الطيالسي ص١٩٩ (١٤٠١) قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن هَمَّام بن الحارث كان نازلاً على عائشة، فاحتلم، فأبصرته جارية لعائشة يغسل أثر الجنابة من ثوبه، فأخبرت عائشة ... الحديث. هذا إسناد صحيح، والحكم هو ابن عتيبة. رواه أبو داود: ك: الطهارة،ب: المنى يصيب الثوب ١٠١/١ (٣٧١) عن حفص بن عمر، والطحاوى ٤٨/١ بسنده إلى بشر بن عمر وإلى ابن جرير، والخطيب ص ٤٠٨، ٤٠٩ (١٩٦) بسنده إلى آدم بن أبى إياس، جميعاً عن شعبة به. ورواه الخطيب ص٤٠٨ (١٩٦) بسنده إلى الحسن بن عُمَارة، والطحاوى ٤٨/١ بسنده إلى زيد بن أبى أنيسة، والبيهقى ٤١٧/٢ بسنده إلى المسعودى، وابن بشكوال ٩٦/١، ٩٧(١٥) بسنده إلى زيدبن أبى أنيسة، جميعاً عن الحكم به بألفاظ مختلفة. وقيل: هو: عبد الله بن شهاب الخَوْلاَنى، أبو الجَزْل الكوفى. ذكره ابن سعد فى الطبقة الأولى من تابعى أهل الكوفة، وثقه ابن خلفون، وقال ابن حجر: مقبول (٢). ١٠٣/٣٧ - روى ذلك مسلم: ك: الطهارة،ب: حکم المنی ٢٣٩/١، ٢٤٠(٢٩٠) قال: حدثنا أحمد بن جوَّاس الحنفى أبوعاصم، حدثنا أبو الأحوص، عن شبيب بن غَرْقَدة ، عن عبد الله بن شهاب الخَوّلانى، قال: كنت نازلا على عائشة، فاحتلمتُ فى ثَوْنِىَّ، فغمستُهما فى الماء، فرأتنى جارية لعائشة، فأخبرتها ... الحديث. (١) تهذيب التهذيب ٦٦/١١، الجرح والتعديل ١٠٦/٩، ١٠٧، تقريب التهذيب ٣٢١/٢، تاريخ الثقات ص ٤٦١ (١٧٤٩). (٢) تهذيب التهذيب ٢٢٤/٥، ٢٢٥، تقريب التهذيب ٤٢٣/١، الجرح والتعديل ٨٢/٥. ١٩٣ رواه ابن بشکوال ٩٦/١(١٥)بسنده إلى مسلم به. ورواه البيهقى ٤١٧/٢ بسنده إلى أحمد بن جواس بن عاصم، والخطيب ص٤٠٩ (١٩٦) بسنده إلى يوسف بن عدى، كلاهما عن أبى الأحوص سَلاَّم بن سُلَيْم به. وقيل: هو الأسود بن يزيد النخعى، أحد المُفْتِين من أصحاب ابن مسعود، كان ثقةٌ فقيهاً زاهداً، مات سنة أربع أو خمس وسبعين (١). ١٠٤/٣٧ - روى ذلك الطحاوى ٤٩/١ قال: حدثنا ابن أبى دَاوُد، قال: ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء، قال: ثنا مَهْدِىُّ بن ميمون، قال: ثنا واصلٌ الأحْدَثُ، عن إبراهيم النخعى، عن الأسود قال: لقد رأتنى عائشة وأنا أغسل جنابة من ثوبى، فقالت: لقد رأيتُنى وإنه ليصيب ثوبَ رسول الله عَّه، فما يزيد على أن يفعل به هكذا (تعنی یفر که). هذا إسناد صحيح. رواه أبو عوانة ٢٠٤/١ بسنده إلى عفان بن مسلم وعارم وعبيد الله بن موسى، والبيهقى ٤١٦/٢، ٤١٧ بسنده إلی عبد الله بن محمد بن أسماء، جمیعا عن مهدی بن ميمون به. ورواه ابن بشکوال ٩٧/١ (١٥) بسنده إلى المغيرة، عن إبراهيم، قال: نزل الأسود على عائشة، فذكره. وقد ساق ابن خزيمة ١٤٥/١ - ١٤٧ (٢٨٨) طرقا كثيرة للحديث إلى عائشة، وقال: ((منهم من اختصر الحديث، ومنهم من ذكر نزول الضيف بها وغسله ملحفتها)). كما ساق الطحاوى طرقاً كثيرة أيضا ٤٨/١ - ٥٠. قلت: من الواضح أن الأسود لا تدل روايته على أنه هو المبهم، فإنه لم يذكر فيها أنه نزل على عائشة. كذلك فإن إسناد المبهم فى الحديث الذى معنا يرجح أن المقصود بالمبهم فى حديث الباب هو همام بن الحارثَ النخعى. أما عبد الله بن شهاب الخولاني، فقد حصل له مثل ذلك، لكن أرجح أنه المقصود بحديث الباب؛ إذ أن هماماً هو راوى حديث الإبهام، وإن كانت القصتان متشابهتين تماما. والله أعلم. (١) تهذيب التهذيب ٢٩٩/١، الجرح والتعديل ٢٩١/٢، ٢٩٢، تقريب التهذيب ٧٧/١، تاريخ الثقات ص٦٧ (١٠٠)، طبقات الحفاظ ص ٢٢ (٢٩). ١٩٤ ٣٨ - (ق): حَدِيثُ عَلِىّ: كُنْتُ رَجُلاً مَذَاءُ، فَأمَرْتُ رَجُلاً، فَسَأَلَ النَّىَّعَلَّهُ (خ): /هو الِمِقْدَادُ، أو عَمَّارٌ. [ز ١٠/أ] (ب): هو المقداد، كما فى النسائی. وقيل: عَمَّارٌ، کما فى مسند الحمیدی. (و):/ قد روى الاثنان، فَلَعَلَّه أَمَرَهُمَا وَاحِداً بَعْدَ آخرٍ (١)، فَسَأَلاَه أَوْ سَأَلَهَ [٥ ١/٧] أحَدُهُمَا. ونزول الضيف بعائشة يعنى أنها تولت أمر ضيافته، لا أنه كان فى بيتها، وواضح من النصوص أنه كان فى بيت آخر، وأنها بعثت إليه بالملحفة، وأن جاريتها هى التى رأته يغسلها قبل أن يرسلها لعائشة مرة أخرى. ١٠٥/٣٨ - الحديث رواه البخارى: ك: الغسل، ب: غسل المدى والوضوء منه ٥٩/١ قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا زائدة، عن أبى حُصِينٍ، عن أبى عبد الرحمن، عن علىَّ، قال: كنت رجلاً مَذَّاءٌ، فأمرت رجلا أن يسأل النبى عَّ لمكان ابنته، فسأل، فقال: (( توضأ واغسلْ ذكرك)». زائدة هو ابن قدامة، وأبو حَصِينٍ هو الأسدى واسمه عثمان بن عاصم ، وأبو عبد الرحمن هو السُّلَمِی واسمه عبد الله بن حبيب . رواه أحمد ١٢٥/١ عن عبد الرحمن وعن ابن أبى بُكَيْر، والطحاوى ٤٦/١ بسنده إلى عبد الله ابن رجاء ، والطيالسى ص ٢١ (١٤٤)، والبيهقى ٣٥٦/١ بسنده إلى أبى الوليد، والخطيب ص٣٨٨ (١٨٩) بسنده إلى يحيى بن أبى بكير وحسين بن على، وابن بشكوال ٥١٣/٢ (١٧٠) بسنده إلى حسين بن على، جميعا عن زائدة به . ورواه النسائى: ك: الطهارة، ب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذى ٩٦/١ عن هُنَّاد بن السّرِىّ، وابن خزيمة ١٤/١(١٨) عن أحمد بن مَنِيحٍ، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرقى، ومحمد ابن هشام، وفضالة بن الفضل الكوفى، وعبد الله بن أحمد فى زياداته على أبيه ١٢٩/١ عن أبى بَحْرِ عبد الواحد بن غيَّاتِ البصرى، وأبى عبد الرحمن عبد الله بن عمر، وسفيان بن وكيع، وأحمد بن محمد بن أيوب، وابن بشكوال ٥١٣/١ (١٧٠) بسنده إلى محمد بن هشام المروزى، جميعا عن أبى بكر بن عياش عن أبى حصِينٍ بنحوه. (١) فى (( ز)): واحد . ١٩٥ ورواه الطيالسى ص١٧ (١٠٤)، والبيهقى ١١٤/١ بإسناده إليه - عن شعبة عن الأعمش عن منذر الثورى عن محمد بن الحنفية عن على بنحوه. ورواه النسائى: ك: الغسل والتيمم،ب: الوضوء من المذى ٢١٤/١ عن محمد بن حاتم، وابن خزيمة ١٦/١ (٢٣) عن محمد بن سعيد بن غالب أبى يحيى العطار، والطحاوى ٤٦/١ بسنده إلى عمرو بن محمد الناقد، جميعا عن عبيدة بن حميد، عن الأعمش، عن حبيب بن أبى ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن على بنحوه . البيان قيل : الرجل الذى أمره علىّ بالسؤال هو: الصحابى الجليل المقداد بن عمرو، المعروف بالمقداد ابن الأسود (١) .. ١٠٦/٣٨ - روى ذلك البخارى: ك: العلم، ب: من استحيا فأمر غيره بالسؤال ٣٨،٣٧/١ قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن الأعمش، عن منذر الثورى، عن محمد بن الحنفية، عن علىّ، قال: كنت رجلاً مَذَّاءً، فأمرت المقداد أن يسأل النبى عَلَّهُ، فسأله، فقال: « فيه الوضوء)). رواه البخارى أيضا:ك: الوضوء،ب: من لم يَرَ الوضوء إلا من المخرجين ٤٥/١ بسنده إلى جرير، ومسلم: ك: الحيض، ب: المذى ٢٤٧/١ (٣٠٣) بسنده إلى وكيع، وأبى معاوية، وهشيم، وإلى شعبة، والنسائى: ك: الطهارة، ب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذى ٩٧/١، ك: الغسل والتيمم، ب: الوضوء من المذى ٢١٤/١ بسنده إلى شعبة، وابن أبى شيبة ٩٠/١ عن هشيم ، وابن خزيمة ١٤/١ (١٩) بسنده إلى شعبة، وأبو عوانة ٢٧٢/١ بسنده إلى وكيع، والبيهقى ١١٥/١ بسنده إلى وكيع، والطحاوى ٤٦/١ بسنده إلى هشيم، وأحمد ٨٢/١ عن أبى معاوية، وعبد الله ابن أحمد فی زوائده ٨٠/١ بسنده إلى وكيع، وأبو يعلى ٣٥٥/١ (٤٥٨) بسنده إلى أبى معاوية، والخطيب ٣٨٩(١٨٩) بسنده إلى وكيع، جميعا عن الأعمش به . ورواه أبو داود: ك: الطهارة، ب: فى المذى ٥٤/١ (٢٠٨) بسنده إلى زهير، والنسائى : ك: الطهارة ،ب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذى ٩٦/١ بسنده إلى جرير، وعبدالرزاق ١٥٧/١ (٦٠٢) عن معمر، وابن جريح، وأحمد ١٢٤/١ عن وكيع، جميعا عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن علىَّ بمعناه. ورواه مسلم: ك: الحيض، ب: المدى ٢٤٧/١ (٣٠٣) عن هارون بن سعيد الآيلى وأحمد بن (١) سبقت ترجمته فى الخبر (٦). ١٩٦ عيسى، والنسائى: ك: الغسل والتيمم، ب: الوضوء من المذى ٢١٤/١ عن أحمد بن عيسى، وأبو عوانة ٢٧٣/١ عن أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، والبيهقى ١١٥/١ بسنده إلى أحمد بن عيسى، جميعاً عن مَخْرَمة بن بُكَيْر، عن أبيه، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، عن علىَّ بمعناه. ورواه مالك: ك: الطهارة، ب: الوضوء من المذى ٤٠/١ (٥٣)، والشافعى ٢٣/١، ٢٤، وأبو داود: ك: الطهارة، ب: فى المدى ٥٣/١، ٥٤ (٢٠٧) عن عبد الله بن مَسْلَمَة، والنسائى: ك: الطهارة، ب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذى ٩٧/١، ك: الغسل والتيمم، ب: الوضوء من المذى ٢١٥/١ عن عتبة بن عبد الله المروزى، وابن خزيمة ١٥/١ (٢١) بسنده إلى ابن وهب، وابن حبان ٢١٥/٢ (١٠٩٨) بسنده إلى أحمد بن أبى بكر٤ ٢١٧/٢(١١٠٣) بسنده إلى القعنبى، وعبد الرزاق ٥٦/١ (٦٠٠)، والبيهقى ١١٥/١ بسنده إلى ابن وهب، وأحمد ٥/٦ عن عبد الرحمن، وإسحاق، وابن بشكوال ٥١٤/٢ (١٧٠) بسنده إلى عتبة بن عبد الله، جميعا عن مالك، عن أبى النَّصْر، عن سليمان بن يسار، عن المقداد بن الأسود بمعناه. قال ابن عبد البر: (( هذا إسناد ليس بمتصل، لأن سليمان بن يسار لم يسمع من المقداد، ولا من على، وبين سليمان وعلى فى هذا الحديث ابن عباس)) ( الموطأ ٤٠/١). ورواه أحمد ٧٩/٤، ٢/٦ عن يزيد بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المقداد بن الأسود بمعناه. ورواه الخطیب ٣٨٩(١٨٩) بسنده إلی احمد بن حنبل به . ورواه ابن أبى شيبة ٩٠/١ بسنده إلى الحسن، وأبو عوانة ٢٧٣/١ بسنده إلى عَبيدة السَّلْمَانى، وأحمد ١٤٥/١ بسنده إلى حصين بن قبيصة، وأبو يعلى ٢٦٦/١ (٣١٤) بسنده إلى. عبدالرحمن بن أبى ليلى، جميعا عن علىَّ بمعناه. وراوه النسائى:ك: الغسل والتيمم،: الوضوء من المذى ٥٣/١ بسنده إلى سليمان بن يسار مرسلاً، وقال: ((مخرمة لم يسمع من أبيه شيئا)). وقيل: إن الرجل الذى سأل هو: عمار بن ياسر بن عامر بن مالك، أبو اليقظان، أسلم هو وأبوه قديماً، وكانوا ممن يُعَذَّبُ فى الله، وقتل أبو جهل أمهَّ سُمَيَةَ بنت خياط، فهى أول شهيدة فى الإسلام ، وقُتِلَ عمارٌ مع على بصفين سنة سبع وثلاثين وهو ابن ثلاث وتسعين سنة. ومناقبه كثيرة مشهورة (١). ١٠٧/٣٨- روى ذلك النسائى: ك: الطهارة، ب: ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من (١) تهذيب التهذيب ٣٥٧/٧ - ٣٥٩، الجرح والتعديل ٣٨٩/٦، أسد الغابة ٤٣/٤-٤٧، الإصابة ٢٧٣/٤، ٢٧٤ (٥٦٩٩)، تجريد أسماء الصحابة ٣٩٤/١. ١٩٧ المذى ٩٧/١ قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن عائش بن أنس، أن علياً قال: كنت رجلا مَذَّاءٌ، فأمرت عمار بن ياسر يسأل رسول الله عَّة ... الحديث. فى إسناده عائش بن أنس البكرى، وثَّقه ابن حبان، وقال ابن حجر: مقبول، ونقل الذهبى فى المغنى أن عبد الرحمن بن خِرَاش قال فيه:((مجهول))، وسكت ابن أبى حاتم عن بيان حاله، واتفقوا علی انه روی عن عطاء بن أُبی رباح، ولم یذ کروا راویا آخر عنه. وعمرو فى الإسناد هو ابن دينار. رواه الطحاوى ٤٧/١ بسنده إلى إبراهيم بن بشار، والحميدى ٢٣/١(٣٩)، ومن طريقه ابن بشكوال٥١٥،٥١٤/٢(١٧٠)، وأبو يعلى ٣٥٤/١(٤٥٧) عن أبى خيثمة، والخطيب ص٣٨٩(١٨٩) بسنده إلى عبيد الله بن موسى، جمیعا عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار به. ورواه بمعناه النسائى فى الموضع السابق عن عثمان بن عبد الله، وابن حبان ٢١٧/٢ (١١٠٢) عن الحسن بن سفيان، والطحاوى ٤٥/١ عن إبراهيم بن أبى داود، والخطيب ص ٣٩٠(١٨٩) بسنده إلى الحسن بن سفيان التسوی، جمیعا عن أمية بن بسطام،عن یزید بن زُریع، عن روح بن القاسم، عن ابن أبى نَجِيح، عن عطاء، عن إياس بن خليفة، عن رافع بن خديج بمعناه. وهذا إسناد حسن فيه أمية بن بسطام صدوق، وإياس بن خليفة صدوق .. قال الخطيب عقب سياق الأحاديث السابقة: ((وطرق هذه الأحاديث مستقيمة وأسانيدها ثابتة، والقولان جميعا صحيحان)). وقيل: إن عليا أمرهما معا، فسأل أحدهما النبى ١٠٨/٣٨ - روى ذلك النسائى: ك: الغسل والتيمم، ب: الوضوء من المذى ٢١٣/١، ٢١٤ قال: أخبرنا على بن ميمون، قال: حدثنا مَخْلَد بن يزيد، عن ابن جريح، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: تذاكر على والمقدادُ وعمارٌ، فقال على: إنى امرؤْ مذَّاءٌ، وإنى أستحى أن أسأل رسول الله عَّة، لمكان ابنته منى فيسأله أحدكما. فذكر لى أن أحدهما - ونسيته - سأله ... الحديث. فيه مَخْلَد بن يزيد، صدوق وله أوهام. وأظنه قد وهم فى هذا الخبر فذكره عن ابن عباس وإنما هو عن عائش بن أنس. كذا رواه يحيى بن سعيد القطان وعبد الرزاق عن ابن جريج، كما يأتى. رواه عبد الرزاق ١٥٥/١ (٥٩٧) عن ابن جريج قال: قال قيس لعطاء: أرأيتَ المدى ... فذكره إلى قوله: أخبرنى عائش بن أنس أخو سعد بن ليث قال: تذاكر علىُّ بن أبى طالب وعمار ابن ياسر والمقداد بن الأسود المذى ... فذكر الحديث وفيه: فقال عائش: فسأل أحد الرجلين عمارٌ أو ١٩٨ المقداد. قال قيس: فسمىٍّ لى عائشٌ الذى سأل النبى عَّةُ عن ذلك منهما فنسيته ... الحديث . والخطيب ص ٠٩٣(١٨٩) بسنده إلى عبد الرزاق به . ورواه أحمد ٥/٦ من طريق يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائش بن أنس البكرى ، قال تذاكر على وعمار والمقداد ... الحديث وفيه: قال عطاء: سماه لى عائش فنسيته ... الحدیث. قال الخطيب:((فى حديث عمرو بن دينار، عن عطاء، نص الذى سأل النبى عليه كان عماراً، وهاهنا ذكر عطاء أنه نسى السائل، فلعله نسى بآخرة كما حدث به ابن جريج، والله أعلم)). (ز) وقد روى أن علياً بأشر السؤال بنفسه . وعلى هو ابن أبى طالب بن عبد المطلب، ابن عم رسول الله عَّه وربيبه وزوج ابنته فاطمة، أول من آمن وهو صبى، شهد المشاهد كلها مع رسول الله عنه، وكان رابع الراشدين، قتل شهيدا فى رمضان سنة أربعين، وكان عمره (٦٣) أو (٦٤) سنة (١). ١٠٩/٣٨ - روى ذلك أبو داود: ك: الطهارة، ب: فى المذى ٥٣/١ (٢٦٠) بسنده إلى عَبِيدَة بن حُمَيْدٍ الحذاء، والنسائى: ك: الطهارة، ب: الغسل من المنى ١١١/١، ١١٢ بسنده إلى زائدة، وابن خزيمة ١٥/١ (٢٠) بسنده إلى عَبِيدَة بن حميد، والطيالسى ص٢١(١٤٥) عن زائدة، وابن حبان ٢١٨/٢ (١١٠٤) بسنده إلى عَبِيدة بن حميد الحذاء، جميعاً عن الركين بن الربيع بن عميلة الفزارى، عن حصين بن قبيصة، عن على، وفى حديث زائدة: فسألت، وفى حديث عبيدة بن حميد: فذكرت ذلك للنبى عمّ أو ذُكر له. وهذا إسناد صحيح. ورواه أحمد ٨٧/١، ١١١، ١١٢، والترمذى - وقال حسن صحيح - ك: الظهارة ، ب: ما جاء فى المنى والمذى ٣٧١/١ (١١٤) بأسانيد إلى يزيد بن أبى زياد، عن عبدالرحمن بن أبى ليلى، عن على بمعناه. ورواه أحمد أيضا ١٠٧/١ بسنده إلى يزيد بن شريك التيمى عن على بمعناه. ورواه ابن حبان ٢١٧/٢ (١١٠١) بسنده إلى زائدة، عن أبى حَصِين، عن أبى عبد الرحمن السلمى، عن على بمعناه. (١) أسد الغابة ١٦/٤ - ٤٠، تجريد أسماء الصحابة ٣٩٢/١، الإصابة ٢٦٩/٤ -٢٧١ (٥٦٨٢)، تهذيب التهذيب ٢٩٤/٧ - ٢٩٨. ١٩٩ ٣٩ - (خط): حَدِيثُ زَيْنَب بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَ: أَنَّ امْرَأَةٌ كَانَتْ تُهْرَاقُ الدَّمِ، وَكَانَتْ تَحْتَ(١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ. (خ): هى حَمْنَةٌ بِنتِ جَحْش (٢). (ط): قيل: حَِبَة بنت جَحْشٍ، وقيل، أُمُّ حَيِيَة. ورواه ابن حبان ٢١٦/٢ (١٠٩٩) بسنده إلى زائدة بن قدامة، عن الركين بن الربيع الفزارى، عن حصين بن عقبة، عن على بمعناه . قال ابن حبان ٢١٧/٢، ٢١٨: « قد يتوهم بعض المستمعين لهذه الأخبار ممن لم يطلب العلم من مظانه ولا دار فى الحقيقة على أطرافه أن بينها تضاد أو تهاتر( كذا والصواب: تضاداً أو تهاتراً) لأن فى خبر أبى عبد الرحمن السلمى: سألت النبى معَّهُ، وفى خبر إياس بن خليفة أنه أمر عماراً أن يسأل النبى عَّه، وفى خبر سليمان بن يسار أنه أمر المقداد أن يسأل رسول الله عليه. وليس بينها تهاتر، لأنه يحتمل أن يكون على بن أبى طالب أمر عمار(كذا والصواب: عماراً) أن يسأل النبى عَّة، فسأله، ثم أمر المقداد أن يسأله، فسأله، ثم سأل بنفسه رسول الله عليه . والدليل على صحة ماذكرت أن متن كل خبر يخالف متن الخبر الآخر ... )) وانظر أيضا ٢١٦/٢. مَذَّاءِ: بوزن فعَّال: أى كثير المذى، وهو: البلل الَّزج الذى يخرج من الذكر عند ملاعبة النساء(٣) .. ١١٠/٣٩ - الحديث رواه أبو داود:ك: الطهارة، ب: من روى من المستحاضة تغتسل لكل صلاة ٧٨/١(٢٩٣) قال: حدثنا عبد الله بن عمرو بن أبى الحجاج أبو مَعْمَرٍ، ثنا عبد الوارث، عن الحُسَيْن، عن يحيى ابن أبى كثير، عن أبى سلمة، قال : أخبرتنى زينب بنت أبى سلمة، أن امرأة كانت تُهْراق الدم، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، أن رسول الله عميقة أمرها أن تغتسل عند كل صلاة وتصلى. إسناده صحيح، وعبد الوارث هو ابن سعيد بن ذكوان، والحسين هو ابن ذكوان المعلّم المكتب. (١) فى ((ك)) تحب، بالباء الموحدة التحتية فى آخره، وهو خطأ. (٢) كذا فى النسخ الثلاث . والذى عند الخطيب الخبر (٣٥): أم حبيبة بنت جحش. ولم أرَمَنْ ذكر أن حمنة كانت تحت عبد الرحمن بن عوف كما ذكرت فى البيان . والله أعلم. (٣) النهاية ٣١٢/٤. ٢٠٠ ..... ..