Indexed OCR Text
Pages 161-180
٢٤ - (١): حَدِيثُ مُحَمَّدِ بِنِ سِيرِينَ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِىِ بَكْرَةَ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ. وَعَنْ رَجُلٍ آخَرَ،َهُوَ أَفْضَلُ فِى نَفْسِى مِن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ، عَنْ أَبِى بَكْرَةَ، عِنْ الَّبِّ ◌َّهِ: ((لِيُبَلْغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ)). كَذَا فِى سُنَنِ ابْنِ مَاجَةٍ. وَالرَّجُلُ الأَخَرُ هُوَ: حُمَّيْدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِىُّ، كَمَاَ رَوَاهُ الْخَارِىُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُما. ٦٥/٢٤ - روى هذا الحديث ابن ماجة فى المقدمة، ب: من بلَّغ علماً ٨٥/١(٢٣٣) قال: حدثنا محمد بن بَشَّار، ثنا يحيى بن سعيد القطان، أملاه علينا، ثنا قُرَّةُ بن خالدٍ، ثنا محمد ابن سيرين ، عن عبد الرحمن بن أبى بكْرَةً، عن أبيه وعن رجل آخر هو أفضل فى نفسى من عبد الرحمن، عن أبى بَكْرَة، قال: خطب رسول الله عَّ يوم النّحْر، فقال: ((لِيُبَلِغ الشاهدُ الغائب، فإنه رب مبلَّغ أوعی له من سامع )». هذا إسناد صحيح. رواه البخارى: ك: الفتن ، ب: لاترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ٢٢٤/٤ عن مسدد ، ومسلم: ك: القسامة ، ب: تحريم الدماء والأعراض والأموال ١٣٠٧/٣ (١٦٧٩) عن محمد بن حاتم بن ميمون، وأحمد ٣٩/٥، جميعاً عن يحيى القطان بالحديث فى خطبة الوداع بطوله، وفى آخره هذا النص، غير أن عبد الله بن أحمد قال: (( قال غير أبى عن يحيى فى هذا الحديث: أفضل فى نفسى: حميد بن عبد الرحمن )). البيان الرجل الآخر هو: حميد بن عبد الرحمن الحِمْرَى - بكسر الجاء المهملة وسكون الميم وفتح الياء المثناة التحتانية، نسبة إلى حِمْيْرٍ بن سَبَاً بن يَسْجُب بن يَعْرُب - البصرى كان ثقةً فقيهاً عالمً، مُجْمَعاً على جلالته، أخرج له الستة، وهو من الطبقة الثالثة(١). ٦٦/٢٤ - روى ذلك البخارى: ك: الحج، ب: الخطبة أيام منى ٣٠٠/١ قال: حدثنى عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر، حدثنا قُرَّةُ ، عن محمد بن سيرين، قال: أخبرنى عبدالرحمن بن أبى بَكْرةَ، عن أبى بَكْرةَ ، ورجلٍ أفضلَ فى نفس من عبد الرحمن: حُمَيْدُ بنُ عبدالرحمن، عن أبى بَكْرةَ رضى الله عنه، قال: خطب النبى معَّه يوم النحر ... فذكر الحديث، إلى قوله: ((اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أوعى من سامع، فلا ترجعوا بعدي كفاراً، (١) الجرح والتعديل ٢٢٥/٣، تهذيب التهذيب ٤١/٣، تقريب التهذيب ٢٠٣/١. ١٦١ يضرب بعضكم رقاب بعض)). أبو عامر هو: عبد الملك بن عمرو العَقْدِى - بفتح العين المهملة وسكون القاف - وقرةً هو ابن خالد السّلُوسِىّ . رواه مسلم فى الموضع السابق ١٣٠٧/٣ (١٦٧٩) عن محمد بن عمرو بن جبلة، وأحمد بن خِراش، وعزاه المزى فى التحفة ٥٠/٩ إلى النسائى فى الكبرى. ك: العلم عن أبى قدامة السرخسى، وأحمد ٤٩/٥، جميعاً عن أبى عامر العَقْدِی به. وقد رواه ابن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبى بكرة ، عن أبيه - ولم يذكر الطريق الآخر . فى المواضع التالية: البخارى: ك: العلم، ب: قول النبى معَةُ: (رُبَّ مُبَلَّغٍ أوعى من سامع)) ٢٣/١، وب: ليبلغ العلمَ الشاهدُ الغائب ٣١/١ وك: المغازى، ب: حجة الوداع ٨٤/٣، ك: الأضاحى، ب: من قال الأضحى يوم النحر ٣١٧/٣،ك: التوحيد، ب: ﴿وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة﴾٢٨٨/٤، ومسلم: ك: القسامة، ب: تغليظ تحريم الدماء والأعراض والأموال ١٣٠٥/٣، ١٣٠٦ (١٦٧٩)، وعزاه المزى فى التحفة ٥٠/٩ إلى النسائى فى الكبرى، ك: الحج، وك: العلم، والدارمى : ك : مناسك الحج، ب: فى خطبة يوم النحر ٩٣/٢(١٩١٦)(١)، وابن حبان ٥٨٥/٥، ٥٨٦ (٥٩٤٣، ٥٩٤٤)، وأحمد ٠٤٥،٣٧/٥ (١) طبعة الريان الأولى ١٤٠٧ هـ. ١٦٢ كتاب الطَّهَارة ٢٥ - (ك): حديث أبى هريرة: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الَّبِّ عَّهِ، فَقَالَ: إِنَّا تَرْكَبُ أَلَبْحِرَ، ونَحْمِلُ مَعَنَا القَلِيْلَ مِنَ الْماءِ ... الحديث(١). (ب): هُوَ عَبْدَة العَرَكى. ذَكَرَهُ أَبْنُ الفَرَضِىّ فىِ سُتَهِ. وَقِيلَ: عَبْدُ اللّهِ المُدلِجِىُّ، ذكرهابنرشدین. (و) قَالَ السَّمْعَانِىِ: اسْمُهُ العَرَكِىُّ. وَغَلَّطُوهُ (٢)، فَإِنَّ العَرَكِىَّ وَصْفٌ، لا اسمٌ لَهُ ، وَهُوَمَلَّحُ السَّفِينَةِ، وَاسْمُهُ عُبْدِ. قَالَهُ الطَّبَرَانِىُّ وَأَبُوْ نُعْمِ. وَقَالَ ابْنُ مَنِيعٍ: بَلَغَنَى أَنَّ اسْمَهُ عَبْد (٣) . ٦٧/٢٥ - الحديث رواه مالك: ك الطهارة، ب: الطهور للوضوء ١/ ٢٢ (١٢) قال: عن صفوان بن سُلَيْمٍ، عن سعيد بن سَلَمة، من آل بنى الأزْرَق، عن المغيرة بن أبى بُرْدَة، وهو من بنى عبد الدار، أنه سمع أبا هريرة يقول: جاء رجل إلى رسول الله عَّه، فقال: يارسول الله، إِنَّا نَرْكَبُ البحرَ، ونحمل معنا القليل من الماء، فإن تَوَضَّأْنَا به عَطِيْنَا، أَفْتَتَوَضَّأُبِه؟ فقال رسول الله مثل: (هو الطهور ماؤه، الجِلّ مَيْتُه)). إسناده صحيح. وقد نقل الزيلعى فى نصب الراية ٩٦/١ وابن حجر فى التلخيص ٩/١، ١٠، وتهذيب التهذيب ٤٢/٤، ٢٥٧/١٠ حكاية الترمذى تصحيح البخارى له، كما تعقب ابن حجر تعقيب ابن عبد البرعلى ذلك فى التلخيص، كما نقل ابن حجر فى الموضعين السابقين تصحيح ابن خزيمة وابن حبان وابن المنذر والخَطَّابى والطَّحاوى وابن منده والحاكم وابن حزم والبيهقى وعبدالجق للحديث، كما أطال الحاكم ١٤٢/١ فى الاستشهاد لصحة الحديث. رواه الشافعى ١٩/١، وأبوداود: ك: الطهارة، ب: الوضوء بماء البحر ٢١/١ (٨٣) عن عبدالله بن سلمة، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الطهارة ، ب: ماجاء فى ماء البحر أنه (١) هذه الكلمة ساقطة من (خ) . (٢) على هامش (ز) : يمكن أنه نقول: إنه اشتهر به حتى صار عَلَما له بالغَلَبة. (٣) ينظر كلام النووى بحروفه فى الإشارات ص ٣٧ ط لاهور، وص ٥٩٢ فى ذيل الأسماء المبهمة، وهذا من زيادات النووى على الخطيب. ١٦٣ طهور ٢٢٤/١، ٢٢٥ (٦٩) عن قتيبة، ومَعن، والنسائى: ك: الطهارة، ب: ماء البحر ٥٠/١، وك: المياه، ب: الوضوء بماء البحر ١٧٦/١ عن قتيبة، وابن ماجة: ك: الطهارة، ب: الوضوء بماء البحر ١/ ١٣٦ (٣٨٦) عن هشام بن عمار، والدارمى: "ك: الوضوء والصلاة، ب: الوضوء من ماء البحر ١٨٦/١، وك: الصيد، ب: فى صيد البحر ٩١/٢ عن محمد بن المبارك، وابن خزيمة ٥٩/١ : (١١١) بسنده إلى عبد الله بن وهب، وابن حبان ٢٧١/٢، ٢٧٢ (١٢٤٠)، ٣٣٧/٧ (٥٢٣٤) بسنده إلى القَعْنَيِى، والحاكم ١٤٠/١، ١٤١ بإسناده إلى عبد الوهاب بن عطاء والقعنبى، وأطال فى بيان صحته، والدارقطنى ٣٦/١ بإسناده به إلى عبد الرحمن بن مهدى والقعنبى، والبيهقى ٣/١ بسنده إلى القعنبی، وابن بشکوال٥٥٥/٢(١٨٥) بسنده إلی يحيى بن يحيى جميعا عن مالك به. ورواه أحمد ٣٩٢/٢ من طريق حسين عن أبى أويس عن صفوان بن سليم به بلفظ مختلف. ورواه - بلفظ مختلف - الدارمى ك: الوضوء، ب: الوضوء من ماء البحر ١٨٥/١، ١٨٦ من طريق الحسن ابن أحمد الحَرَّانِىِّ، عن محمد بن سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبى · حبيب، عن الجَلاَحِ، عن عبد الله بن سعيد المخزومى، عن المغيرة بن أبى بُرْدَةً، عن أبيه، عن أبى هريرة بنحوه. قال ابن حجر فى التلخيص ١٠/١: ((وقال ابن حبان: من قال فيه: عن المغيرة عن أبيه فقد وَهِمَ، والصواب: عن المغيرة عن أبى هريرة)) . وانظر فى تصحيح الحديث والرد على من قال غير ذلك: تلخيص الحبير ٩/١، ١٠، ففيه مقنع. البيان قيل: الرجل هو: العَركىُّ - بفتح العين والراء المهملتين وفى آخره الكاف - قاله السمعانى فى الأنساب ٤٣٣/٨. ٦٨/٢٥- ولعل حجته فى ذلك ما عزاه الهيثمى فى المجمع ٢١٥/١ إلى الطبرانى فى الكبير: عن العَرَكِيِّ، أنه سأل النبى عَّه عن ماء البحر، فقال: ((هو الطهور ماؤه، الحل مينته)). قال الهيثمي: ((وإسناده حسن)). وقد غلَّط ابنُ الأثير، والنووىُّ السَمْعَانِىَّ فى ذلك، وقال النووى: العر کِیُّ: مَلاَّحُ السفینة وصف له (١) . وقيل: هو: عَبْدٌ العَرَكِىُّ: قال ابن بشكوال ٥٥٦/٢: ذكره أبو الوليد بن الفَرَضِىُّ فى سننه، وأخبرنى به غير واحد من شيوخى، عن أبى عمر النَّمِرى الحافظ، عن أبى الوليد، ذكره فى كتاب (مشتبه النسبة) من تأليفه. وقال ابن الأثير فى أسد الغابة ٣٣٦/٣: ((قال ابن منيع: بلغنى أن اسمه عبد)). (١) أسد الغابة ٣٣٦/٣، تهذيب الأسماء واللغات ٣١٥/٢ (٦٦٣)، تلخيص الحبير ١٠/١: ١٦٤ ٢٦ - (خ): حَدِيثُ أبى سلمة بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَىَ أمّ ◌َ حَبِيبَةَ، فَدَعَتْ [[٨/ب] بِسَوِيقٍ وَطَعَامٍ، ثُمَّ قَالَتْ، يَا ابْنَ أَخِىِ (١)، تَوَضَّأ. هُوَ: أَبُوسُفْيَانَ بْنُ سَعِيد بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَلَمْ يُحْفَظْ (٢) لَنَ اسَمُهُ. وقيل هو: عُبَيْد، بالتصغير(٣). وقيل: اسمه: عبد الله المدلجی. ٦٩/٢٥ - روی ذلك ابن بشکوال ٥٥٦/٢ (١٨٥) قال: أنبأ أبو الحسن بن مُغِيث، عن أبى عمر أحمد بن محمد، عن ابن قُطَيْسٍ، قال: ثنا ابن مُفَرِّج قال: أنبا محمد بن أيوب، قال: ثنا أبو جعفر أحمد بن رشدِین، قال: حدثنى محمد بن يحيى بن إسماعيل وخالد بن عبد السلام، قالا: ثنا ابن وهب، قال: حدثنى عبد الجبار بن عمر، عن عبد الله ابن سعيد، وإسحاق بن عبدِ اللهِ، عن المغيرة بن أبى بُرْدَة، عن عبد الله الُدْلِجِىِّ، أنه أتى النبى. عَّه، فقال: يارسول الله، إنا قوم نركب هذا الرمَثَ، فنحمل الماء لسقيانا، فإِن تَوَضَّأْنَا بِهِ قَلَّ عن سَقْنَا، وإذا تَوَضِّأْنَا بالبحر كفى لِسَفْيِنَا. فقال رسول الله عَّهُ: ((هو الطهور ماؤه، الحلَ مَتِه)). هذا إسناد ضعيف، فيه عبد الجبار بن عمر الأيْلِىّ، ضعيف. قال الهيثمى فى المجمع ٢٢٥/١: ((رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه عبد الجبار بن عمر، ضعفه البخاری والنسائی، ووثقه ابن سعد » . ٠ .. ، قلت: لم يُؤَثَّقْهُ غيرُ ابن سعد، وضعَّفه كذلك أبو زرعة، وأبو حاتم، وأبو داود، والترمذى وَالذُّهَلِىِّ، وابنُ عَدِىٌّ، والَجَوْزَ جَانِىٌّ، والدَّارَ قُطْنِىٌّ، وغيرهم. قال ابن حجر فى الإصابة ١٩٤/٤: ((قال البغوى: بلغنى أن اسمه عبدود)). الرَّمَث - بفتح الميم - هو: خَشْسَبٌ يُضَمُّ بَعْضَه إلى بعضٍ، ثم يُشَدُّ وَيُرْكَبُ فِى الماءِ، ويسمى الطوف، وهو فَعَل بمعنى مفعول، من رمثتُ الشىء إذا لَّمِتُّه، والجمع: أرماث (٤). (٧٠/٢٦ - الحديث رواه أبو داود الطيالسی ص٢٢٣،٢٢٢ (١٥٩٢) قال: حدثنا زَمْعَةُ، عن الزهرى، عن أبى سَلمَة، أن رجلاً دخل على أم حبيبة زوج النبى (١) فى ((ك))) و ((ز)): ((أختى))، والمثبت من (خ))، وهو الموافق لرواية الخطيب، وسيأتى فى البيان ((أختى)). (٢) فى (( خ)): ((نحفظ)) بالنون. (٣) ذكره ابن الأثير فى أسد الغابة ٣٣٦/٣، وابن حجر فى الإصابة ١٩٤/٤ (٥٢٧٣) وعزواه إلى الطبرانى، وانظر تجريد أسماء الصحابة ٣٦١/١، وتهذيب الأسماء واللغات ٣١٥/٢. (٤) النهاية ٢٦١/٢، الفائق ٨٤/٢. ١٦٥ فَدَعَتْ له بسَويقٍ أو طعام، ثم قالت له: ياابن أخى، توضأ، فإنى سمعت رسول الله عَّ يقول: (الوضوء مِمَّا غَّرت النَّارُ، أو مَسَّت النَّار)). إسناده ضعيف ، فيه زَمْعَةُ بن صالح الجَنْدِىُّ، اتفقوا على تضعيفه . وأبو سلمة لم يسمع من أم حبيبةَ حكاه ابن حجر فى التهذيب ١٢٨/١٢ عن أبى حاتم . رواه الخطيب ص١٢٣ (٦٦) من طريق أبى نعيم الحافظ، عن عبد الله بن جعفر عن يونس ابن . حبيب عن أبى داود به ، إلا أنه قال: (( حدثنا أبو داود (رفعه)). ولعلَّ ذلك خطأ من الناسخ ، والصحيح كما هو موضح أعلاه(( حدثنا زمعة)) والله أعلم . البيان هذا الرجل هو: أبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس بن شَرِيقٍ، الثقفى المدنى، وثّقه ابنُ حبان، وقال ابن حجر: مقبول، وقال الذهبى: ماروى عنه سوى أبى سلمة بن عبدالرحمن(١). ٧١/٢٦ - روى حديثه أبو داود ك: الطهارة، ب: التشديد فى ذلك (يعنى فى الوضوء مِمّا مَسّت النار) ٥٠/١ (١٥٩) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا أَبَانٌ، عن يحيى بن أبى كَثِير، عن أبى سلمة، أن أبا سفيان بن سعيد بن المغيرة حدَّثْه، أنه دخل على أم حبيبة، فَسَقَتْهُ قَدَحَاً من سَويقٍ، فدعا بماءٍ، فَتَمَضْمَضَ، فقالت: ياابن أختى، أَلا تَوضّاً، إن النبى معََّ قال:(تَوَضَّؤُوا مما غَّرت النار)) أو قال: (( مما مست النار)). قال أبو داود: (( فى حديث الزهرى : يا ابن أُخی)). إسناده ضعيف لأن أبا سفيان لم يتابعه أحدٌ عليه. وأَبَانُ هو ابن يزيد العَطَّار. رواه النسائى: ك: الطهارة ، ب: الوضوء مما غيرت النار ١٠٧/١ بإسنادين إلى الزهرى ، وعبدالرزاق ١٧٢/١(٦٦٥) بسنده إلى الزهرى، وابن أبى شيبة ٥٠/١، ٥١ بسنده إلى الزهرى، والخطیب ص١٢٣(٦٦) بسندہ إلی یحیی بن أبی کثیر، وأحمد ٣٢٨/٦ بأسافیدہ إلی الزهرى، ٤٢٧،٣٢٧،٣٢٦/٦ بأسانيده إلى يحيى بن أبي كثير، كلاهما عن أبى سلمة به . ورواه أحمد ٣٢٧/٦ بسنده إلى الزهرى عن عبد الله بن عبد الله عن أبى سفيان به . قال أبوحاتم: ((هذا خطأ، إنما هو الزهرى عن أبى سلمة عن أبى سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس عن أم حبيبةً ))(٢). (١) ميزان الاعتدال ٥٣١/٤، تهذيب التهذيب ١٢٣/١٢، تقريب التهذيب ٤٢٩/٢. (٢) علل الحديث ٣٣/١ (٦٣). ١٦٦ ٢٧ - (خ): حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ: اغْتَسَلَتْ إِحْدَى أَزْوَاجِ النَّبِىّ ◌َهُ، فَجَاءَ، فَتَوَضَّأَ من فضْلِهَا. ٥٠ ١ هی: مَیْمُونَةُ . ورواه عبد الرزاق ١٧٢/١ (٦٦٦)، وأحمد ٤٢٦،٣٢٠٧/٦ بسندهما إلى الزهرى عن أبى سلمة به من غير قصة . وهذا الحديث منسوخ بأحاديث ترك الوضوء من أكل مامَسَّت النار، ومنها حديث جابر: ((كان آخر الأمرين من رسول الله ◌َّ تَرْكَ الوضوءِ مِمَّ مست النار)) رواه الأربعة وابن خزيمة وابن حبان ، ومنها مارواه البخارى فى الصحيح عن سعيد بن الحارث، قلت لجابر : الوضوء مما مست النار؟ قال: لا. . وهذا مذهب أكثر أهل العلم وفقهاء الأمصار (١). ٧٢/٢٧ - روى هذا الحديث أبو داود: ك: الطهارة، ب: الماء لا يجنب ١٨/١(٦٨) قال: حدثنا مُسَدَّدٌ، ثنا أبو الأحْوَصِ، ثنا سِمَاكٌ، عن عِكْرِمَةً، عن ابن عباس، قال: اغتسل بعض أزواج النبي ◌َّهُ فى جَفْنَةٍ، فجاء النبى معَّ ليتوضأ منها - أو يغتسل - فقالت له : يارسول الله، إنىِّ كنتُ جُنُباً، فقال رسول الله عَّهُ: ((إنَّ الماءِ لا يَجْنُب)). أبو الأحوص هو سَلَّم بنِ سُلَيْمِ الكوفىُّ، وسَمِاكٌ هو ابن حرب، وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة. وقد صحَّح هذا الحديث الترمذى وابن حبان والحاكم كما سيأتى. رواه الترمذى - وقال: حسن صحيح - ك : الطهارة، ب: ماجاء فى الرخصة فى ذلك (يعنى فى الوضوء بفضل طهور المرأة) ٢٠٠/١، ٢٠١ (٦٥) بسنده إلي أبى الأحوص ، والنسائى: ك: المياه ١٧٣/١ بسنده إلى سفيان الثورى، وابن ماجة: ك: الطهارة، ب : الرخصة بفضل وضوء المرأة ١٣٢/١ (٣٧٠) بسنده إلى أبى الأحوص، وعبد الرزاق ١٠٩/١ (٣٩٦) عن الثورى، وابن أبى شيبة ١٦٠/١٤،٣٣/١ (١٧٩٤٢) عن أبى الأحوص، والدارمى: ك: الطهارة، ب: الوضوء بفضل وضوء المرأة١٨٧/١ بسنده إلى يزيد بن عطاء الثورى، وابن حبان ٢٧٣/٢ (١٢٥٤)٢٧٨ (١٢٥٨) بسنده إلى أبى الأحوص، ٢٧١/٢ (١٢٣٨) بسنده إلى الثورى، والطحاوى ٢٦/١ بسنده إلى سفيان الثورى، والحاكم، وقال: ((حديث صحيح))، ووافقه الذهبي ١٥٩/١ بسنده إلى سفيان الثورى وشعبة، والبيهقى ١٨٨/١، ١٨٩ بسنده إلى سفيان، وأبى الأخوض، وأحمد ٢٨٤/١، (١) انظر: الاعتبار للحازمى ص ٧٨ - ٨٥، تلخيص الحبير ١١٦/١، ابن خزيمة ٢٦/١ - ٢٨: ٠١٦٧ ٣٠٨ بسنده إلى الثورى، والطبرانى ٢٧٤/١١، ٢٧٥ (١١٧١٤ - ١١٧١٦) بسنده إلى الثورى، وأبى الأحوص، وحماد بن سلمة، والخطيب ص ٣٠٠ (١٤٨) بسنده إلى الثورى، جميعا عن سماك بن حرب به. البيان زوج النبى ◌ّه: ميمونة بنت الحارث العامرية، الهلالية، تزوجها النبى عليه سنة سبع، وتوفیت سنة إحدی و خمسین(١) . ٧٣/٢٧- روی ذلك أبو داود الطيالسی ص٢٢٦(١٦٢٥) قال: حدثنا شَرِيكٌ، عن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، عن عكرمة ، عن ابن عباس، عن ميمونة بنت الحارث، أن رسول الله عَّ اغتسل، - أو قالت: توضأ - بفضل غسلها من الجنابة. إسناده كسابقه، وشريك هو ابن عبد الله بن أبى شريك النخعى الكوفى . رواه ابن ماجة: ك: الطهارة، ب: الرخصة بفضل وضوء المرأة ١٣٢/١ (٣٧٢) بسنده إلى أبى داود، والدارقطنى ٥٢/١ بسنده إلى يحيى بن بكير، ٥٣ بسنده إلى أبى داود، وأحمد ٣٣٠/٦ عن هاشم بن القاسم، والطبرانى ٢٥/٢٣ (١٠٣٠) بسنده إلى أبى غسان مالك بن إسماعيل، ومحمد بن سعيد الأصبهاني، وعلى بن عاصم، والخطيب ص ٣٠٠ (١٤٨) بسنده إلى أبى داود، جميعاً عن شريك به، وحديث الطبرانى أطول . ورواه أحمد ٣٣٧/١ من طريق حجاج، عن شريك، عن سِمَاك، عن عكرمة، عن ابن عباس، أطول من السابق. ورواه الخطيب فى الموضع السابق بسنده إلى سفيان ، عن سِمَاكٍ، عن عكرمة، مرسلاً. وروى مسلم: ك: الحيض، ب: القدر المستحب من الماء فى غسل الجنابة ٢٥٧/١ (٣٢٣) بسنده إلى ابن جريح، وأبو عوانة ٢٨٤/١ إلى حجاج، والبيهقى ١٨٨/١ بسنده إلى ابن جريج، والدارقطنی ٥٣/١ بسنده إلى ابن جريج وصححهما، وأحمد ٣٦٦/١ بسنده إلى ابن جريح، والطبرانى ٤٢٦/٢٣ (١٠٣٣) بسنده إلى ابن جريج، كلاهما عن عمرو بن دينار قال: أكبرُ علمى، والذى يخطر على بالى أن أبا الشعثاء أخبرنى أن ابن عباس أخبره أنَّ النبى مُّه كان يغتسل بفضل ميمونة. (١) تهذيب التهذيب ٤٨٠/١٢، ٤٨١، الإصابة ١٩١/٨-١٩٣ (١٠٢١)، أسد الغابة ٥٥٠/٥، ٥٥١ ١٦٨ ٢٨- (خ): حَدِيثُهُ(١): مَاتَتْ شَاةٌ عِنْدَ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَِّى عَّهِ، فَقَالَ: ((أَلَا دَبَغْتُمْ إِهَابَهَا، فَاتَّخَذْتُمْوُهُ سِقَاءُ). هى: مَيْمُونَةِ. وقيل: سَوْدَة. وروى(٢) القولين من حديث ابن عباس، فَلَعَّلَهُمَا قَضِّتَان(٣) . ٧٤/٢٨ - الحديث بهذا اللفظ رواه الطبرانى ١٦٧/١١ (١١٣٨٤)، قال: حدثنا موسى بن هارون، ثنا داود بن عمرو الضَّّ، ثنا محمد بن مسلم، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: ماتت شاة عند بعض أزواج النبى معَّه، فقال النبى معَّة: (ألاَ دَبَغْتُم إِهابَها فاتخذتموه شَأَّ (٤) )) . إسناده صحيح، ومحمد بن مسلم هو الطائفى ، ضَعّفه أحمد، ووثقَّه الباقون، وأخرج له مسلم والأربعة ، كما أخرج له البخارى تعليقا، وعطاء هو ابن أبى رباح . رواه الخطيب ص٤١٢(١٩٨) بسنده إلى موسى بن هارون به بلفظ ((سقاء)). ورواه عبد الرزاق ٦٢/١(١٨٧) عن ابن جريج، وأحمد ٣٦٦/١ بسنده إلى ابن جريج، ٢٧٧/١ بسنده إلى عمرو بن دينار، كلاهما عن عطاء به. وهذا إسناد صحيح .. ورواه الدار قطنى ٤٢/١ بسنده إلى الزهرى عن عُبَيْد الله بن عبد الله عن ابن عباس به. ورواه مسلم: ك: الحيض، ب: طهارة جلود الميتة بالدباغ ٢٧٧/١ (٣٦٤)، والطحاوى ٤٦٩/١ بسنديهما إلى أبن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عطاء عن ابن عباس، عن ميمونة به ، وألفاظ · الجميع مختلفة . ورواه ابن حبان ٢٨٧/٢، ٢٨٨ (١٢٧٧) بسنده إلى سِمَاكِ عن عكرمة عن ابن عباس بنحو قصة سودة الآتية فى البيان . البيان قيل: هى ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين(٥). وكانت الشاة لمولاةٍ لها . ٧٥/٢٨ - روى ذلك البخارى: ك: الزكاة، ب: الصدقة على موالى أزواج النبي عليه ٢٦٠/١ قال: حدثنا سعيد بن عُفَيْرٍ، حدثنا ابن وَهْبٍ، عن يونس، عن ابن شهاب ، حدثنى عُبَيْدالله بن عبدالله، عن ابن عباس رضى الله عنهما، قال: وجد النبى معَّهُ شاةٍ مَيَتَةً، أُعْطِيّتْها مولاةٌ لميمونة من (١) فى ((ك))) و((ز)): حديث . (٣) فى )) ز)) : قصتان. (٥) سبقت فى الخبر (٢٧). (٢) فى (ز)): روى. (٤) قال المحقق: فى نسخة: ((سقاء)) بدل ((شنًا)). ١٦٩ الصدقة، قال النبى معَّه:( هلا انتفعتم بجلدها؟)) قالوا: إنها مَيْتَة. قال: ((إنما حرم أُكْلُها)). ابن وهب هو عبد الله، ويونس هو ابن یزید . رواه مسلم: ك: الحيض، ب: طهارة جلود الميتة بالدبا غ ٢٧٦/١، ٢٧٧ من طرق إلى سفيان بن عيينة ويونس وصالح، وأبو داود:ك: اللباس، ب: فى أُهُب الميتة ٤ /٦٥ (٤١٢٠) بسنده إلى سفيان ابن عيينة، ٦٦/٤ (٤١٢١) بسنده إلى معمر، والنسائى: ك: الفرع والعتيرة، ب: جلود الميتة ١٧٢/٧ بسندين إلى مالك وحفص بن الوليد ، ومالك: ك: الصيد، ب: ماجاء فى جلود الميتة ٤٩٨/٢ (١٦)، وعبد الرزاق ٦٢/١ (١٨٤) عن معمر، والشافعى ٢٣٨/٢ عن مالك والطحاوى ٤٧٢/١ بسنده إلی یونس، وأبو عوانة٢٠٩/١، ٢١٠ بسندین إلى سفیان ويونس بن يزيد، وابن حبان ٢٨٨/٢ (١٢٨١) بسنده إلى يونس، والخطيب ص٤١٣ (١٩٨) بسنده إلى يونس، والبيهقى ١٥/١ بسنده إلى سفيان بن عيينة، جميعا عن ابن شهاب الزهرى به . ورواه مسلم فى الموضع السابق (٣٦٥،٣٦٣) بسندين إلى عمرو بن دينار وعبد الملك بن أبى سليمان ، وأبو عوانة ٢١١/١ بسنده إلى عمرو بن دينار، والخطيب فى الموضع السابق بسنده إلى عبد الملك بن أبى سليمان، والحميدى ٢٩٩/١ (٤٩١) عن سفيان(١)، والطبرانى (١١٣٨٣) بسنده إلى عمرو بن دينار، جميعا عن عطاء عن ابن عباس بأخصر من السابق . ورواه مسلم: ك: الحيض، ب: طهارة جلود الميتة بالدباغ (٣٦٣) عن ابن أبى شيبة وابن أبى عمر، وأبو داود: ك: اللباس، ب: فى أهب الميتة ٦٥/٤ (٤١٢٠) عن مسدد ووَهْب بن بيّان ، وابن ماجة: ك : اللباس، ب: لبس جلود الميتة إذا دبغت ١١٩٣/٢ (٣٦١٠) عن ابن أبى شيبة، وابن حبان ٢٨٩/٢ (١٢٨٢) بسنده إلى ابن أبى عمر، وأحمد ٣٢٩/٦، والحميدى ١٥٠/١، ١٥١ (٣١٥)، والطبرانى ٤٢٧/٢٣ (١٠٣٦، ١٠٣٧) بسنده إلى الحميدى، والقعنبى، جميعاً عن سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن عُبَيْد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة بنحوه. وروى أن الشاة كانت ليمونة نفسها. ٧٦/٢٨ - روى ذلك النسائى: ك: الفَرْع والعتيرة، ب: جلود الميتة ١٧١/٧، ١٧٢ قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن الزهری عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن ميمونة، أن النبى معَُّ مَرَّ على شاةٍ ميتة مُلْقاةٍ، فقال: (( لمن هذه؟))، فقالوا: لميمونة. فقال: ((ما عليها. لو انتفعت بإهابها؟)) قالوا: إنها ميتة. فقال:((إنما حرم الله عز وجل أكلها)). (١) قلت: أظنه عن سفيان عن عمرو بن دينار، وأن عمرو بن دينار قد سقط من سهو الناسخ، فإن الطبرانى رواه فى الكبير ١٦٧/١١ (١١٣٨٣) من طريقه عن سفيان عن عمرو بن دينار، والله أعلم . ١٧٠ هذا إسناد صحيح ، وسفيان هو ابن عيينة. رواه أبو عوانة ٢٠٩/١ من طريق شعيب بن عمرو الدمشقى وعلى بن المدينى، عن سفيان به نحوه. ورواه ابن حبان ٢٨٨/٢ (١٢٨١) بسنده إلى ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، عن ميمونة . ورواه الدارمى: ك: الأضاحى، ب: الاستمتاع بجلود الميتة ٨٦/٢ بسنده إلى سفيان بن عيينة، وأبو عوانة ١/ ٢٠٩ - ٢١١ بأسانيده إلى سفيان ومعمر ويونس، جميعاً عن الزهرى، عن عُبيدالله بن عبد الله، عن ابن عباس ، حديثه . ورواه النسائى فى الموضع السابق١٧٢/٧ بسنده إلى عمرو بن دينار، وأبو عوانة ٢١١/١ بسنده إلى عمرو بن دينار، والدارقطنى ٤٤/١ بسنده إلى ابن جريح، والبيهقى ١٦/١ بسنده إلى عمرو بن دينار، والطبرانى ١٧٦/١١ (١٤١١) بسنده إلى يعقوب بن عطاء، جمیعاً عن عطاء، عن ابن عباس، حديثه. وقيل: إن الزوجة المقصودة هنا هى أم المؤمنين سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس العامرية، القرشية، تزوجها رسول الله عليه بعد خديجة قبل عائشة، وتوفيت سنة خمس . و خمسین(١). ٧٧/٢٨ - روى ذلك أحمد ٣٢٨،٣٢٧/١، قال: ثنا عفان ثنا أبو عوانة، عن سِمَاكٍ، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ماتت شاة لسودة بنت زَمعة، فقالت: يارسول الله، ماتت فلانة - يعنى الشاة - فقال: ((فلولا أخذتم مَسْكَهَا؟)) فقالت: نأخذ مَسْكَ شاةٍ قد ماتت؟ فقال لها رسول الله عَّه:(( إنما قال الله عز وجل: ﴿قل لاأجد فيما أوحى إلىَّ محرماً على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دماً مسفوحاً أو لحم خنزير﴾(٢) فإنكم لا تطعمونه أن تدبغوه فتنتفعوا به». فأرسلت إليها ، فسلخت مسكها، فدبغته، فأخذت منه قرّبَة. حتى تَخَرَّقَتْ عندها. عفان هو ابن مسلم بن عبد الله الصفار، وأبو عوانة هو الوضاح بن عبد الله البشكرى، ، وسِمَاك هو ابن حرب، سبق الكلام عنه فى الخبر(٢٧) وحديثه عن عكرمة مضطرب. (١) الإصابة ١١٧/٨ (٦٠٣)، تهذيب التهذيب ٤٢٦/١٢، ٤٢٧، تجريد أسماء الصحابة ٢٨٠/٢، أسد الغابة ٤٨٤/٥، ٠٤٨٥ (٢) الأنعام: ١٤٥. ١٧١ ٢٩ - (ق): حَدِيثُ عَائِشَةَ: فىِ وَفَاةِ النَّبِىّ ◌َّهُ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَىَّ رَجُلٌ مِنْ آلِ أَبِى بَكْرٍ، وبِيَدِهِ سِوَاكْ أخْضَر. هو: عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ أَبی بَكْرٍ . (ب): ذكره البخارى. رواه ابن حبان ٢٨٨/٢ (١٢٧٨)، ٣٨٩/٧ (٥٣٩١) بسنده إلى محمد بن أبى بكر المُقَدَّمِى، والطحاوى ٤٧١/١ بسنده إلى المقدمى، والبيهقى ١٨/١ بسنده إلى مسدد وسليمان بن حرب والعباس النَّرْسى، والخطيب ص٤١٣، ٤١٤ (١٩٨) بسنده إلى شيبان بن فرُّوخ، والطبرانى ٢٨٩،٢٨٨/١١ (١١٧٦٥) بسنده إلى مسدد، جميعا عن أبى عوانة به . ورواه الطحاوى ١٧١/١ بسنده إلى أبى الأحوص عن سماك. وله شاهد من حديث سودة: «ماتت لنا شاةٍ، فَدبَغْنا مَسْكَها، ثم مازلنا نَنْتَبِذ فيه، حتى صارت شناً)) . رواه البخارى ك: الأيمان والنذور، ب: إن حلف أن لا يشرب نبيذاً فشرب طلاءً ... ١٥٧/٤، والنسائى: ك: الفرع والعتيرة، ب: جلود الميتة ١٧٣/٧، والبيهقى ١٧/١، من طرق عن إسماعيل بن أبى خالد، عن الشعبى، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن سودة. وروى أحمد مثل حديث أبى عوانة ٣٢٨/١ من طريق أسود، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة،عن سودة بنت زمعة، فذكره. وروى أن الشاة كانت لأم سلمة: روى ذلك الدارقطنى ٤٩/١، وقال: تفرد به فرج بن فَضَالَة وهو ضعيف. وقال الهيثمى فى مجمع الزوائد ٢١٨/١: ( رواه الطبرانى فى الكبير والأوسط، وتفرد به فرج بن فَضَالة وضَعفُّه الجمهور)). شنَّا: الشَّنَّ - بفتح الشين الثقيلة - هو القِرْبة. وهى السقاء الخَلِقِ، ويقال: شن وشنة، وهو واحد الأشنان(١). ٧٨/٢٩- الحديث رواه أحمد ٢٧٤/٦ قال: ثنا يعقوب، ثنا أبى، عن ابن إسحاق، قال: حدثنى يعقوب بن عتبة، عن الزهرى، عن عروة، عن عائشة، قالت: رجع رسول الله عَّهُ فى ذلك اليوم (٢) حين دخل من المسجد، فاضطجع (١) النهاية ٥٠٦/٢. (٢) قال الخطيب إنه ((يعنى به آخر يوم خرج رسول الله عَليه فى مرضه إلى المسجد للصلاة)). ١٧٢ فى حجرى، فدخل علىَّ رجلٌ من آل أبى بكر، وفى يده سواك أخضر ... الحديث . إسناده صحيح، فيه محمد بن إسحاق، اشتهر بالتدليس، لكنه قد صرح بالسماع. رواه الخطیب ص٢١٧(١١٠) بسندہ إلی أحمد بن حنبل به. وعزاه المزى فى التحفة ١٠٢/١٢ إلى النسائى فى الكبرى: ك: الوفاة بسنده إلى محمد بن سلمة، ورواه أبو يعلى ٦١/٨، ٦٢ (٤٥٨٥) بسنده إلى عبد الأعلى، والطبرانى ٣٣،٣٢/٢٣ (٨٠) بسنده إلى إبراهيم بن سعد، وابن بشكوال ٤٥٨/١ (١٤٩) بسنده إلى زياد بن عبد الله، جميعا عن محمد ابن إسحاق به . البيان هذا الرجل هو: عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق، شقيق السيدة عائشة، أسلم قبل الفتح، وشهد اليمامة والفتوح، ومات سنة ثلاث وخمسين فى طريق مكة فجأة، وقيل بعد ذلك(١) ٧٩/٢٩- روى ذلك البخارى:ك: فرض الخمس، ب: ما جاء فى بيوت أزواج النبي ١٨٨/٢ قال: حدثنا ابن أبى مريم، حدثنا نافع ، سمعت ابن أبى مُلَيْكة ، قال: قالت عائشة رضى الله عنها: تُوفِى النّبِى عَِّ فى بيتى وفى نَوْبِى، وبین سَحْرِى، ونَحْرِى، وجمع الله بين ريقى وريقه. قالت: دخل عبد الرحمن بسواك، فضَعُف النبى معَُّ عنه، فأخذتُه، فمضغتُه، ثم سننتُه به. نافع هو ابن عمر الجُمحى. رواه ابن حبان ٢١١/٨ (٦٥٨٢) بسنده إلى أبى الوليد الطيالسى، وأبو يعلى ٧٧/٨ ٤٦٠٤). بسنده إلى داود بن عمرو، والطبرانى ٣٤،٣٣/٢٣ (٨٢) بسنده إلى سعيد بن أبى مريم، والخطيب ص٢١٨(١١٠) بسنده إلى داود بن عمرو الضبی جمیعا عن نافع بن عمر الجمحی به ورواه - بألفاظ مختلفة وسياق أطول - البخارى: ك: المغازى، ب: مرض النبى ◌ّ ووفاته ٩٤/٣ بسندين إلى عمر بن سعيد وأيوب، وابن حبان (٦٥٨٣) بسنده إلى أيوب، وأحمد ٤٨/٦ بسنده إلى أيوب كلاهما عن ابن أبى مليكة عن عائشة. والبخارى ك: الجمعة، ب: من تسوك بسواك غيره ١٥٩/١، وك: المغازى ب: مرض النبى عَّه ووفاته ٩٢/٣ بسنده إلى سليمان بن بلال، والبيهقى ٣٩/١ بسنده إلى سليمان بن بلال، وأحمد ٢٠٠/٦ بسنده إلى معمر، والطبرانى ٣٣/٢٣(٨١) بسنده إلى معمر، كلاهما عن هشام بن (١) تاريخ الثقات ص٢٨٨، تهذيب التهذيب ١٣٣/٦، ١٣٤، الجرح والتعديل ٢٤٧/٥، الإصابة ١٦٨/٤، ١٦٩ (٥١٤٣). ١٧٣ ٣٠ - (خ): حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ: قَالَ رَجَلٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ لِرِجُلٍ مِنْ [غ ١ / ب ] أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ عَهُ: عَلَّمَكُمْ صَاحِبُكُمْ، / حَتَّى عَلَّمَكُمُ كَيْفَ تَأْتُونَ الخَلَاءَ. الصحابى: هو (١) سَلْمَاَن الفَارِسَىُّ. عروة عن أبيه عن عائشة . ووهم الحاكم فاستدر كه١٤٥/١ من طريق سليمان بن بلال به . والبخارى: ك: المغازى، ب: مرض النبى معَّ ووفاته٩٢/٣، ومن طريقه ابن بشكوال ٤٥٩/١ (١٤٩) بسنده إلى عبد الرحمن بن القاسم، والطبرانى٣٢/١٣(٧٩) بسنده إلى عُبَيْد الله ابن أبي مليكة، كلاهما عن القاسم بن محمد عن عائشة. والطبرانى ٣٢،٣١/٢٣ (٧٨) بسنده إلى ابن أبي مليكة، عن أبى عمرو ذكوان مولى عائشة، عن عائشة. السَّحر، بالسين المهملة المثقلة وسكون الحاء المهملة: الرئة، أى أنه مات وهو مستند إلى صدرها وما يحاذى سَحْرَها منه. وقيل: السَّحْر: مالصق بالحلقوم من أعلى البطن. وحكى القتيبى عن بعضهم أنه بالشين المعجمة والجيم، وأنه سئل عن ذلك فشبك أصابعه وقَدَّمها على صدرها كأنه يضم شيئا إليه، أى أنه مات وقد ضمته بيدها إلى نحرها وصدرها. والشّجْر: التشبيك وهو الذقن أيضا. والمحفوظ الأول (٢). ٨٠/٣٠ - الحديث رواه أبو داود الطيالسى ص ٩١ (٦٥٤) قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: قال رجل من أهل الكتاب لرجل من أصحاب النبى ◌ّ: قد علَّمكم صاحبكم، حتى علمكم كيف تأتون الخلاء، فقال: نعم ... الحديث . إسناده صحيح، ومنصور هو ابن المُعْتَمِرِ، وإبراهيم هو النخعى . رواه الخطيب ص١٠٨ (٥٩) بسنده إلى أبو داود الطيالسى به، وأحمد ٤٣٨/٥ عن محمد بن جعفر، عن شعبة به . ورواه أحمد ٤٣٧/٥ من طريق أبى سعيد ، عن زائدة ، عن منصور، عن إبراهيم ، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن رجل من أصحاب النبى معَ ◌ّه. (١) هذا الضمير فى ((ز)) وليس فى ((ك، خ)). (٢) النهاية ٤٣٦/٢. ١٧٤ البيان الصحابى هو: سلمان الخير، أبو عبد الله ابن الإسلام، أصله من أصبهان، وقیل من رامهرمز، أسلم عند قدوم النبى علَّ المدينة، وأول مشاهده الخندق، يقال: إنه قارب الثلاثمائة سنة أو بلغها، وفى هذا نظر، وقد رجع الذهبى عن القول بذلك، وقال: وتبيَّن لى أنه ماجاوز الثمانين. مات سنة أربع وثلاثين، وقيل غير ذلك(١). ٨١/٣٠ - روى ذلك مسلم: ك: الطهارة، ب: الاستطابة ٢٢٣/١ (٢٦٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدثنا أبو معاوية، وو کیع، عن الأعمش، ح. وحدثنا يحيى بن يحيى - واللفظ له - أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان، قال: قيل له: قد علمكم نبيكم ◌َّ كل شىء، حتى الخِراءَة. قال: فقال: أجَل .. الحديث. رواه أبو داود: ك: الطهارة، ب: كراهية استقبال القبلة ٣/١(٧) بسنده إلى أبى معاوية، والترمذى - وقال: حسن صحيح - ك: الطهارة، ب: الاستنجاء بالحجارة ٧٩/١، ٨١ (١٦) بسنده إلى أبى معاوية، والنسائى : ك: الطهارة، ب: النهى عن الاكتفاء فى الاستطابة بأقل من ثلاثة أحجار ٣٩،٣٨/١ بسنده إلى أبى معاوية، وابن ماجة: ك: الطهارة، ب: الاستنجاء بالحجارة والنهى عن الرَّوْث والرمة ١١٤/١ (٣١٦) بسنده إلى وكيع، وابن أبى شيبة ١٥٠/١ عن أبى معاوية، ٢٢٣/١٤ (١٨١٥٩) عن وكيع، وأبو عوانة ٢١٧/١ بسنده إلى محمد بن فضيل، والدارقطنى ٥٤/١ بأسانيده إلى وكيع وأبى معاوية وعبد الله بن نمير، وابن خزيمة ٤١/١ (٧٤) بسنده إلى وكيع، ٤٤/١ (٨١) بسنده إلى ابن نمير، والبيهقى ٩١/١ بسنده إلى أبى معاوية، وأحمده/٤٣٧ عن وكيع، ٤٣٨ عن ابن فضيل، ٤٣٩ عن أبى معاوية، والطيالسى ص٩١ (٦٥٤)، والطبرانى ٢٣٤/٦ (٦٠٧٩، ٦٠٨٠، ٦٠٨٢) بأسانيده إلى الثورى وزائدة وأبى معاوية ووكيع، والخطيب ص١٠٨، ١٠٩ (٥٩) بسنده إلى أبى معاوية، جميعا عن الأعمش به. ورواه مسلم فى الموضع السابق بسنده إلى عبدالرحمن بن مهدى، والنسائى: ك: الطهارة، ب: النهى عن الاستنجاء باليمين ٤٤/١ بسنده إلى عبد الرحمن بن مهدى، وأبو عوانة ٢١٧/١، ٢١٨ بسنده إلى الفِرِيّابى، والدار قطنى ٥٤/١ بأسانيده إلى عبد الرحمن بن مهدى، وأحمده/٤٣٧ عن عبد الرحمن بن مهدى، كلاهما عن سفيان ، عن الأعمش ومنصور، عن إبراهيم به. وفى رواية أبى عوانة عن منصور فقط. وفيه: ((قال المشركون)) أو (( قال لنا المشركون)). (١) الجرح والتعديل ٢٩٦/٤، ٢٩٧، أسد الغابة ٣٢٨/٢، ٣٣٢، الإصابة ١١٣/٣، ١١٤ (٣٣٥٠)، تهذيب التهذيب ١٢١/٤، ٠١٢٢ ١٧٥ ٣١ - (ب) : حَدِيثُ نَافِعِ: أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَخْبَرَهُ عَنْ أبْيِهَ ، أَنَّهُ سَمَعَ [١/٩] رَسُولَ اللَّهِ(١) عَُّ يَنْهَى أن نَسْتَقْبل(٢) / القِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ . الرجل: هو عَمْرُو العَجْلَانِى. قاله العُثْمَانِى وابنُ السَّكن. الخِرَاءة ، بكسر الخاء المعجمة، وبالمد: التخلى والقعود للحاجة. قال الخطابي: وأكثر الرواة يفتحون الخاء، وقال الجوهرى: إنها الخَرَاءَة بالفتح والمد، يقال: خَرئَ خَراءة مثل: كره كراهة. ويحتمل أن يكون بالفتح المصدر، وبالكسر الاسم (٣). ٨٢/٣١ - الحديث رواه الشافعى ٢٦/١ قال: أنبأنا مالك، عن نافع مولى عبد الله بن عمر، أن رجلاً من الأنصار أخبره عن أبيه ، أنه سمع رسول الله عَّه ينهى أن تُسْتَقَبَلَ القبلة بغائطٍ أو بوْلٍ . رواه مالك: ك: القبلة، ب: النهى عن استقبال القبلة والإنسان على حاجته ١٩٣/١ (٢) عن نافع عن رجل من الأنصار. ورواه ابن بشكوال ٦٨٥/٢ (٢٤٢) بسنده إلى يحيى، عن مالك، عن نافع، عن رجل من الأنصار، عن أبيه، وكذلك هو فى تجريد التمهيدص ١٨٣ (٦١٥)، فلعل ما فى الموطأ المطبوع رواية أخرى عن مالك . والله أعلم . ورواه أحمد ٤٣٠/٥ عن إسماعيل، عن أيوب، عن نافع به، قال الهيثمى فى المجمع ٢٠٥/١: (( رواه أحمد، وفيه رجل لم يُسَمَّ)). البيان الرجل الأنصارى هو: عمرو بن أبى عمرو العجلاني (٤). وابنه الذی حدث عنه، قیل : هو عبد الله (کذا عند الطبرانى) وقيل: اسمه: عبد الرحمن (كذا عند ابن بشكوال، وعند ابن أبى حاتم وعند غيرهما) ولم أجد له ترجمة بهذا الاسم أو ذاك. وانظر الاختلاف فى اسمه فى أسد الغابة والإصابة. ٨٣/٣١ - روى ذلك الطبرانى ١٢/١٧(١) قال: حدثنا إبراهيم بن دُحَيْم الدمشقى، ثنا أبى (ح) وحدثنا أحمد بن محمد بن نافع الطَّحَّان (١) فى (( خ، ز)): النبى. (٢) فى ((ز)) يستقبل، بالياء التحتانية، وفى ((ك)): ، بإهمال أوله. (٣) النهاية ١٧/٢. (٤) له ترجمة فى الجرح والتعديل ٢٧٠/٦، أسد الغابة ١٢٢/٤، الإصابة ٥٩١٠١٨/٥). ١٧٦ ٣٢ - (خ): حَدِيْثُ جَابِرٍ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَهِ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاَثَاً مِن الْجَنَابَةِ، فَقَالَ رَجُلٌ: مَايَكْفِينِی. هو: الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَى بْنِ أَبِي طَالِبٍ. وإسماعيل بن الحسن الخفَّاف، المصريّان، قالا: ثنا أحمد بن صالح، قالا: ثنا ابن أبى فُديك، حدثنى عبد الله بن نافع، عن أبيه، أن عبد الله بن عمرو العجلانى حدث عبد الله بن عمر عن أبيه، أن رسول الله عَُّ نهى أن يُسْتَقْبَل شىءٌ من القبلتين فى الغائط والبول. قال الهيثمى فى المجمع ٢٠٥/١ : ((رواه الطبرانى فى الكبير، وفيه عبد الله بن نافع، وهو ضعيف )). وعزاه ابن بشكوال ٦٨٥/٢، ٦٨٦ (٢٤٢) إلى ابن السكن، عن عبد الله بن أبى داود، عن أحمد بن صالح به، غير أنه قال: عبد الرحمن بن عمرو بن العجلانی. کما ذ کره عن أبى القاسم العثمانی من قوله. ٨٤/٣٢ - الحديث رواه أحمد ٢٩٨/٣ قال: ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن مُخَوَّلٍ، عن محمد بن على ، عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﴾ كان يُفرغ على رأسه ثلاثاً - أظنه فى الغسل من الجنابة - فقال رجل من بنى هاشم: إن شعرى كثير. فقال جابر: كان رسول الله عَّة أكثر شعرا منك وأطيب. إسناده صحيح ومخوَّل - بوزن محمد وقیل بکسر أوله وفتح ثالثه - هو ابن راشد النهدى، ومحمد بن على هو ابن الحسين بن على بن أبى طالب، أبو جعفر الباقر. رواه أحمد ٣٧٠/٣ عن سعيد بن عامر عن شعبة عن مُخَوَّل، والبيهقى ١٧٦/١ بسنده الى سعيد بن عامر عن شعبة عن مُخَوَّل، والخطيب ص٥٧ (٣٣) بسنده إلى أحمد عن محمد بن جعفر عن شعبة عن مالك بن مِغْوَل، كلاهما عن أبى جعفر الباقر محمد بن على بن حسین به. ورواه - بلفظ مختلف - البخارى: ك: الغسل، ب: الغسل بالصاع ونحوه ٥٦/١، ٥٧ بسنده إلى زهير بن معاوية، والنسائى : ك: الطهارة، ب: ذكر القدر الذى يكتفى به الرجل من الماء للغسل ١٢٧/١، ١٢٨ بسنده إلى أبى الأحوص، كلاهما عن أبى إسحاق السَّبِيعى، عن أبى جعفر الباقر. ورواه ابن أبى شيبة ٦٥/١ عن ابن فُضَيْل، وأحمد ٣٧٠/٣ عن على بن عاصم، كلاهما عن يزيد بن أبى زياد، عن سالم بن أبى الجعد، عن جابر، بلفظ مختلف . ١٧٧ ورواه الحاكم ١٦١/١ بسنده إلى محمد بن فضيل، عن حصين، عن سالم بن أبى الجعد، عن جابر به، بلفظ مختلف، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. ورواه عبد الرزاق ٢٦٣/١(١٦٠) عن معمر، عن زيد بن أسلم، عن عُبَيْد الله بن مِقْسَمٍ، عن جابر بلفظ مختلف. البيان هذا الرجل هو الحسن بن محمد بن على بن أبى طالب الهاشمى ، أبو أحمد المدنى، وأبوه: ابن الحنفية. توفى سنة مائة، أو قبلها بسنة، وهو ثقة فقيه، ويقال: إنه أول من تكلم فى الإرجاء(١). ٨٥/٣٢ - روى ذلك أحمد ٣١٩/٣ قال: ثنا يحيى ، عن جعفر، حدثنى أبى، قال: قال لى جابر، قال: سألنى بنُ عمَّك الحسنُ بن محمد عن غسل الجنابة، فقلتُ: كان رسول الله عَُّ يُصِيبُ بيديه على رأسه ثلاثا. فقال: إنى كثير الشعر. فقلت: مَه يا ابن أخى! كان شعر رسول الله ◌ّ أكثر من شعرك وأطيب. إسناده صحيح، ويحيى هو ابن سعيد القطان، وجعفر هو ابن محمد بن على بن الحسين. رواه الخطيب ص٥٧(٣٣) بسنده إلى أحمد بن حنبل به، وابن خزيمة ١٢١/١ (٢٤٣) عن محمد بن بشار، عن یحیی بن سعید به، و بسنده إلی سفيان، عن جعفر به. ورواه - بألفاظ مختلفة - البخارى: ك: الغسل، ب: من أفاض على رأسه ثلاثاً ٥٧/١ عن أبى نعيم، عن معمر بن يحيى بن سام، عن أبى جعفر به . كما رواه بألفاظ مختلفة أحمد ٣٧٩/٣، ومسلم: ك: الحيض، ب: استحباب إفاضة الماء على الرأس وغيره ثلاثا٢٥٩/١(٣٢٩) عن محمد بن المثنى، والبيهقى ١٧٦/١ بسنده إلى محمد بن المثنى، كلاهما عن عبد الوهاب الثقفى، عن جعفر، عن أبيه به . وله شاهد من رواية بشر بن أبى بشير مولى آل الزبير قال: سمعت الحسن بن محمد بن على بن أبى طالب يسأل جابر بن عبد الله الأنصارى أخا بنى سلمة عن الغسل من الجنابة ... الحدیث: رواه أحمد ٢٩٢/٣ عن يعقوب، عن أبيه، عن ابن إسحاق،عن بشر. وشاهد آخر من طريق عبيد الله بن مِقْسَم عن جابر: رواه الطيالسى ص٢٤٨ (١٨٠١) عن خارجة بنُ مْصعّب، وأحمد ٩٢/٣ بسنده إلى هشام بن سعد، ٣٧٨/٣ بسنده إلى معمر، جميعا عن (١) له ترجمة فى الجرح والتعديل ٢٧٠/٦، أسد الغابة ١٢٢/٤، الإصابة ٥٩١٠١٨/٥). ١٧٨ ٣٣ - (ع)(١): حَدِيثُ أَبِى سَعِيدٍ: مَرَّ النِىُّ ◌َّهُ بِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مَاءً، فَقَالَ:(( لَعَلَّنَا أَعْجلنَاك)) ... الحديث فى/ الإِكْسَال. [ك٦/ب] (خ): هو عِبَانُ بْنُ مَالِكٍ. وَقِيل: ابن عِبَان. (و): الثانى غَلَط، والصواب: عِثْبان. (ب): قيل: عِثْبَن. كذا فى صحيح مسلم وغيره. وقيل: رَافعُ بن خَدِيج. ذكره إسحاق بن إسماعيل فى فوائده. وقيل: صَالِحٌ. ذكره الطبرى فى ((تَهْذِیبِ الأَثَارِ)). (ط): صَالِحٌ الأنصارى. زيد بن أسلم عن عبيد الله بن مِقْسَم . مَهْ: اسم فعل أمر، مبنى على السكون، ومعناه: اكفف. فإن وَصَلْتَ نَوَّنْتَ، فقلتَ: مَهٍ مهٍ (٢). ٨٦/٣٣ - الحديث بهذا اللفظ رواه أبو داود الطيالسى ص٢٩١ (٢١٨٥) قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ذكوان أبى صالح، عن أبى سعيد، أن رسول الله عَّهُ مَرَّ على رجل من الأنصار، فخرج إليه، ورأسه يَقْطُر، فقال:(( لعلنا أعجلناك)). قال: نعم يارسول الله. فقال رسول الله عَّةُ: ((إذا عُجِلْتَ فَلا غُسْلَ عليك، وعليك الوضوء)). إسناده صحيح والحكم هو ابن عتيبة الکوفی. رواه - بهذا اللفظ - الخطيب ص٢٢٨ (١٦٦) بسنده إلى أبى داود، وفيه اختلاف فى بعض الحروف أظنه سقطاً وتصحيفاً من الناسخ أو الطابع، والله أعلم، والبيهقى ١٦٥/١ بسنده إلى أبى داود به. ورواه البخارى: ك: الوضوء، ب: من لم يَرَ الوضوء إلا من المَخْرَجَيْن، من القُبُل والدُّبْر ٤٥/١، ٤٦، ومن طريقه ابن بشكوال ٣٧٧/١(١١٥) عن النضر بن شميل، وقال: تابعه وهب، ومسلم : ك: الحيض، ب: إنما الماء من الماء ٢٦٩/١، ٢٧٠ (٣٤٥) بسنه إلى محمد بن جعفر، وابن ماجة: ك: الطهارة ، ب: الماء من الماء ١١٩/١ (٦٠٦) بسنده إلى محمد بن جعفر، وابن أبى شيبة ٨٩/١ عن محمد بن جعفر، والطحاوى ٥٤/١ بسنده إلى وهب، وأبو عوانة ٢٨٦/١ بسنده إلى حجاج بن محمد، وأحمد ٢١/٣ عن محمد بن جعفر، ٢٦/٣ عن يحيى، جميعاً عن شعبة به. ورواه ابن حبان ٢٤٣/٢ (١١٦٨) بسنده إلى زيد بن أُنيسة، عن الحكم بن عتيبة بنحوه. (١) فى ((ز) خ، وهو خطأ. (٢) مختار الصحاح ص ٦٣٩، النهاية ٣٧٧/٤. ١٧٩ البيان قيل : هو: عِثْبان بن مالك - بكسر العين المهملة وسكون التاء المثناة الفوقية - بن عمرو، العجلانى، السَّلمى، صحابي جليل مشهور، مات فى خلافة معاوية . وقد شهد بدراً، وآخى النبى عَّه بينه وبين عمر (١). ٨٧/٣٣ - روى ذلك مسلم:ك: الحيض، ب: إنما الماء من الماء ٢٦٩/١ (٣٤٣)، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة، وابن حُجْر(قال يحيى بن يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا) إسماعيل، (وهو ابن جعفر) عن شريك (يعنى ابن أبى نَمِر) عن عبد الرحمن ابن أبى سعيد الخدرى، عن أبيه، قال: خرجتُ مع رسول الله عَّه يوم الاثنين إلى قباء، حتى إذا كنا فى بنى سالم وقف رسول الله عَلَّه على بابٍ عِتْبَان، فصرخ به، فخرج يجرُّ إزاره ... الحديث. ابن حُجْر - بضم الحاء المهملة وسكون الجيم - هو على. رواه ابن بشکوال ٣٧٨،٣٧٧/١(١١٥) بسندہ إلی مسلم به. ورواه أبو عوانة ٢٨٥/١، ٢٨٦ عن على بن حجر، والخطيب ص ٢٨٨ الخبر (١١٦) بسندين إلى محمد بكَّار ومنصور بن أبى مزاحم، جميعا عن إسماعيل بن جعفر به. وقيل: هو ابن عتبان. ٨٨/٣٣ - روى ذلك أحمد ٤٧/٣، قال: ثنا عبد الملك بن عمرو، ثنا زُهَيْرٌ، عن شَرِيكِ بن عبد الله بن أبى نمر، عن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى، عن أبيه، قال: خرجنا مع رسول الله عَّه إلى قباء يوم الاثنين، فَمَرَرْناً فى بنى سالم، فوقف رسول الله عَ على باب بنى عِتْبان، فصرخ وابن عِتْبَان على بطن امرأته، فخرج يجُرُّ إزاره ... الحديث . إسناده صحيح، وعبد الملك بن عمرو هو أبو عامر العَقْدى - بفتح العين المهملة والقاف - وزهير هو ابن محمد التميمى الخراسانى . رواه أبو عوانة ٢٨٦/١ عن عمار بن رجاء، وأبو يعلى ٤٣٢/٢ (١٢٣٦) عن زهير بن حرب، والخطيب ص٢٢٩ (١١٦) بسنده إلى أحمد بن حنبل(٢)، جميعا عن أبى عامر عبد الملك. (١) الجرح والتعديل ٣٦/٧، أسد الغابة ٣٦٠،٣٥٩/٣، الإصابة ٢١٣/٣ (٥٣٨٨)، تجريد أسماء الصحابة ٣٧٠/١، تهذيب التهذيب ٨٦/٧ . (٢) لكنه قال: عن عبد الله بن عمر، بدل عبد الملك بن عمرو، وهو إما سهو من الخطيب رحمه الله، أو تصحيف من الناسخ، والله أعلم. ١٨٠