Indexed OCR Text
Pages 661-680
٦٦١ ١٦- كتاب المناسك (الجزء الأول) ١٨٢٦- أخبرنا علي بن حمشاذ العدل ثنا هشام بن علي ثنا أبو النعمان عارم ثنا عبد الوارث بن سعيد حدثني الحجاج بن أبي عثمان حدثني يحيى بن أبي كثير أن عكرمة مولى ابن عباس حدثه قال: حدثني الحجاج بن عمرو الأنصاري رضي اللَّه عنهما أنه سمع رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم يقول: ((من كسر أو عرج فقد حل وعليه حجة أخرى))، قال: فحدثت ابن عباس وأبا هريرة فقالا : صدق . هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه، وقيل: عن عكرمة عن عبد اللَّه ابن رافع مولى أم سلمة رضي اللَّه عنها عن الحجاج بن عمرو : ١٨٢٧- أخبرناه أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرزاق أنبا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة قال: سألت الحجاج بن عمرو الأنصاري رضي اللَّه عنهما عن حبس المسلم، فقال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((من كسر أو عرج فقد حل وعليه الحج من قابل)) . قال عكرمة: فحدثت ابن عباس وأبا هريرة رضي الله عنهم فقالا: صدق الحجاج. ١٨٢٨- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا محمد بن إسحاق الصغاني ثنا أبو الجواب ثنا عمار بن زريق عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كانت قريش يدعون الحمس(1)، وكانوا يدخلون من الأبواب في الإحرام، وكانت الأنصار وسائر العرب لا يدخلون من الأبواب في الإحرام، فبينما رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم في بستان، فخرج من بابه وخرج معه قطبة بن عامر الأنصاري، فقالوا: يا رسول اللَّه إن قطبة بن عامر رجل فاجر إنه خرج معك من الباب، فقال: ((ما حملك على ذلك؟))، قال: رأيتك فعلت، ففعلت كما فعلت، فقال: ((إني أحمسي))، قال: إن ديني دينك، فأنزل الله عز وجل: ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن (1) سموا بذلك لتحمسهم في دينهم أو لالتجائهم بالحمساء وهي الكعبة، كذا في هامش ((المجمع)) ١٢. ( مصححه ) . ٦٦٢ ١٦- كتاب المناسك (الجزء الأول) البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها ﴾ [البقرة: ١٨٩]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين(١) ولم يخرجاه بهذه الزيادة . ١٨٢٩- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم أنبأ أيوب بن سويد ثنا الأوزاعي عن محمد بن المنكدر عن جابر رضي اللَّه عنه قال: سُئل رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ما برّ الحج؟ قال: ((إطعام الطعام، وطيب الكلام)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، لأنهما لم يحتجا بأيوب بن سويد(٢)، لكنه حديث له شواهد كثيرة . ١٨٣- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا یحیی بن محمد بن یحیی ثنا مسدد ثنا عبد الوارث بن سعيد العنبري عن عامر الأحول عن بكر بن عبد اللَّه المزني عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: أراد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم الحج، فقالت امرأة لزوجها: حج بي مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم، فقال: ما عندي ما أحجك عليه، قالت : فحج بي على ناضحك، فقال: ذاك نعتقبه أنا وولدك، الت: فحج بي على جملك فلان، قال: ذلك حبيس في سبيل اللَّه، قالت: فبع تمر بنك(1)، قال: ذاك قوتي وقوتك، قال: فلما رجع النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم من كة أرسلت إليه زوجها، فقالت: أقرأ رسول صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم مني السلام له: ما يعدل حجة معك؟ فأتى زوجها النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فقال: رسول اللَّه إن امرأتي تقرئك السلام ورحمة اللَّه، وإنها قالت أن أحج بها معك، فقلت ـا : ليس عندي، قالت : فحج بي على جملي فلان ، فقلت لها : ذلك حبيس في سبيل اللَّه، ١ ) أبو الجواب الأحوص بن جواب وعمار بن زريق ليسا من رجال البخاري ، فهو على شرط مسلم فقط، ثم وجدت الحافظ يقول: إنه اختلف على الأعمش في وصله وإرساله (ج٤ ص٣٧١) طبعة الحلبي . (٢) أيوب بن سويد ضعفه أحمد وغيره، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن المبارك: ارم به، وقال البخاري: يتكلمون فيه. اهـ. من ((الميزان)). (1) كذا في النسخ ١٢ . (مصححه). ے ٦٦٣ ١٦- كتاب المناسك ( الجزء الأول) قال النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((أما إنك لو كنت حججت بها كان في سبيل اللّه))، فقال : فضحك النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم تعجبًا من حرصها على الحج ، قال : وإنها أمرتني أن أسألك ما تعدل حجة معك؟ قال: ((أقرأها مني السلام ورحمة اللَّه، وأخبرها أنهـ تعدل حجة معي : عمرة في رمضان)). هذا حديث صحيح على شرط الشيخين(*) ولم يخرجاه(١). ١٨٣١- حدثنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ إملاءً في شعبان سنة سه وتسعين وثلاثمائة حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان ثنا عبد اللَّه بـ وهب أخبرني ابن أبي الزناد(1) عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة رضي اللَّه عن أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم أمر الناس عام حجة الوداع، فقال: ((مر أحب أن يرجع بعمرة قبل الحج فليفعل)) . هذا حديث صحيح الإِسناد(٢) ولم يخرجاه. ١٨٣٢ - أخبرنا أبو سهل أحمد بن محمد بن زياد النحوي ببغداد ثنا الحسن بن سلام ثنا أبو بكر عبد الله بن عبد المجيد الحنفي ثنا عبد الله بن نافع عن أبيه عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم سعى ثلاثة أطواف ومشى أربعة حين قدم بالحج والعمرة حين كان اعتمر وقال ابن عمر اعتمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قبل حجه مرتين أو ثلاثًا ولم يحج غيرها إحدى عمرتيه في رمضان . هذا حديث صحيح الإسناد (٥٥) ولم يخرجاه . (٥) (قلت): عامر ضعفه غير واحد، وبعضهم قواه؛ ولم يحتج به البخاري. (١) أقول: قد أخرجاه البخاري (ج١٣ ص٦٠٣)، ومسلم (ج٢ ص٩١٧)، فلا معنى لاستدراكه. (1) في ((الخلاصة)) اسمه عبد الرحمن بن أبي الزناد، مات سنة أربع وسبعين مائة ١٢ . (مصححه). (٢) عليه فيه مؤاخذتان : الأولى: أم علقمة اسمها مرجانة، روى عنها اثنان ولم يوثقها معتبر، كما في ((تهذيب التهذيب))، فهي مستورة الحال تصلح في الشواهد والمتابعات . الثاني : أنهما قد أخرجاه بسند أحسن وسياق أتم : أخرجه البخاري (ج٣ ص٦١٢)، ومسلم (ج٢ ص٨٧٥). (٥٥) قلت: عبد اللَّه ضعيف. (الذهبي) ٦٦٤ ١٦- كتاب المناسك (الجزء الأول) ١٨٣٣- أخبرنا عبد الله بن الحسين القاضي بمرو ثنا الحارث بن أبي أسامة ثنا سعيد بن عامر ثنا محمد بن عمرو ثنا يحيى بن عبد الرحمن بن خاطب عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت : خرجنا مع رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم على أنواع ثلاثة فمنا من أهل بحجة وعمرة، ومنا من أهل بحج مفرد، ومنا من أهل بعمرة، فمن كان أهل بحج وعمرة فلم يحل من شيء مما حرم عليه حتى قضى مناسك الحج، ومن أهل بحج مفرد لم يحل من شيء حتى يقضي مناسك الحج، ومن أهل بعمرة فطاف بالبيت والصفا والمروة حل ثم استقبل الحج . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه (١). ١٨٣٤ - حدثنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي ثنا الإمام أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثني محمد بن العلا بن كريب وأنا سألته ثنا خلاد بن يزيد الجعفي حدثني زهير بن معاوية الجعفي عن هشام بن عروة عن أبيه أن عائشة رضي الله عنها كانت تحمل ماء زمزم وتخبر أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم كان يفعله(٥): ١٨٣٥- أخبرناه أبو بكر بن بالويه ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي حدثني أبو كريب ثنا خلاد بن يزيد الجعفي عن زهير بن معاوية عن هشام بن عروة فذكره . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ١٨٣٦- أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا يزيد بن هارون أنبأ عمرو بن ميمون بن مهران ثنا أبو حاضر عثمان بن حاضر قال : سمعت ابن عباس (١) أقول: قد أخرجاه بسند أحسن. أخرجه البخاري (ج٣ ص٤٢١)، ومسلم (ج٢ ص٨٧٣) وهو عندهما من طريق أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن الملقب بيتيم عروة، وقد اختصر الحديث فلم يذكر الأمر بالتحلل لمن لم يسق الهدي، فأحاديث عائشة تدل على وجوب التحلل لمن لم يسق الهدي، ومن ثم جعل ابن حزم وابن القيم هذا الحديث من أوهامه . (٥) قلت: خلاد بن يزيد (1) قال البخاري لا يتابع على حديثه. (الذهبي) (1) وذكره في ((تقريب التهذيب)) فقال: صدوق ربما وهم وعلم عليه (ت) ١٢. (مصححه). ٦٦٥ ١٦- كتاب المناسك (الجزء الأول) رضي اللَّه عنهما يقول : إن أهل الحديبية أمروا بإبدال الهدي في العام الذي دخلوا فيه مكة فأبدلوا وعزت الإبل فرخص لهم فيمن لا يجد بدنة في اشتراء بقرة . رواه محمد بن إسحاق بن يسار عن عمرو بن ميمون مفسرًا ملخصًا : ١٨٣٧- أخبرناه أبو بكر محمد بن المؤمل ثنا الفضل بن محمد الشعراني ثنا النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن ميمون بن مهران قال سمعت أبا حاضر الحميري يحدث أبي ميمون بن مهران قال: خرجت معتمرًا عام حاصر أهل الشام ابن الزبير بمكة وبعث معي رجال (1) من قومي بهدي فلما انتهينا إلى أهل الشام منعونا أن ندخل الحرم فنحرت الهدي مكاني وأحللت ثم رجعت فلما كان من العام المقبل خرجت لأقضي عمرتي فأتيت ابن عباس فسألته فقال: أبدل الهدي فإن رسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم أمر أصحابه أن يبدلوا الهدي الذي نحروا عام الحديبية في عمرة القضاء، قال عمرو: فكان أبي قد أهمه ذلك الذي نحروا عام الحديبية يقول : لا أدري هل أبدل أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم الهدايا التي نحروا بالحديبية في عمرة القضاء أم لا؟ حتى حدثه أبو حاضر . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو حاضر شيخ من أهل اليمن مقبول صدوق . ١٨٣٨- أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي الشيباني بالكوفة ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة ثنا أبو نعيم ثنا زهير عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم لمكة: (( ما أطيبك من بلدة وأحبك إليَّ ولولا أن قومك أخرجوني ما سكنت غيرك)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ١٨٣٩- أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا يعقوب حدثني أبي عن ابن إسحاق حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر حدثني عبد الله بن (1) رجلان . ( مصححه). ٦٦٦ ١٦- كتاب المناسك (الجزء الأول) عمر رضي اللَّه عنهما أنه سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يقول: ((أنهى النساء في إحرامهن عن القفازين والنقاب وما مس الورس والزعفران من الثياب ولتلبس بعد ذاك ما أحبت من ألوان الثياب من معصفر أو خز أو حلي أو سراويل أو خف أو قميص)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم (١) ولم يخرجاه . ١٨٤٠ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ أبو المثنى ثنا مسدد ثنا بشر بن المفضل ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن أبيه عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه سعد أنه كان يخرج من المدينة فيجد الحاطب من الحطاب معه شجرة رطب قد عضده من بعض شجر المدينة فيأخذ سلبه فيكلمه فيه وقال بشر: فتكلم فيه فيقول: لا أدع غنيمة غنمنيها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم وأنا من أكثر الناس مالًا. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (٢) . ١٨٤١- أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدي ببغداد ثنا عبد الرحمن بن مرزوق أبو عوف البزوري ثنا خالد بن مخلد القطواني ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي ثنا إسماعيل بن محمد عن عامر بن سعد أن سعدًا ركب إلى قصره بالعقيق فوجد عبدًا يقطع شجرة فاستلبه فلما رجع جاءه أهل العبد يسألونه أن يرد عليهم ما أخذ من عبدهم قال : معاذ الله أن أرد شيئًا نفلنيه رسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فلم يرد إليهم شيئًا . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٣) . ١٨٤٢ - أخبرنا أبو النضر الفقيه ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ثنا يحيى بن صالح الوحاظي ثنا عبد العزيز بن محمد ثنا أنيس بن أبي يحيى حدثني أبي قال سمعت أبا سعيد الخدري أن رجلًا من بني عمرو بن عوف ورجلًا من بنى خدرة اختلفا وامتريا في المسجد الذي أسس على التقوى فقال العوفي: هو مسجد قباء، وقال الخدري: هو مسجد رسول اللَّه صلى اللَّه (١) لا، مسلم لم يعتمد على ابن إسحاق . (٢) الحديث أخرجه مسلم (ج٢ ص٩٩٣). (٣) الحديث أخرجه مسلم (ج٢ ص٩٩٣). ٦٦٧ ١٦- كتاب المناسك (الجزء الأول) عليه وعلى آله وسلم فأتيا النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فسألاه فقال: (( هو مسجدي هذا وفي ذلك خير كثير)). هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه (١) ، وأنيس بن أبي يحيى بخلاف أخيه إبراهيم . ١٨٤٣- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن علي بن عفان العامري ثم أبو أسامة ثنا عبد الحميد بن جعفر ثنا أبو الأبرد موسى بن سليم مولى بني قطبة أنه سمع أسيد بن ظهير الأنصاري رضي اللَّه عنه وكان من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يحدث عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((صلاة في مسجد قباء كعمرة )) . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه إلا أن أبا الأبرد مجهول . ١٨٤٤- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن سلمة ثنا محمد بن مهران الجمال ثنا جرير عن يحيى بن سعيد عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر رضي اللَّه عنهما قال: كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يكثر الاختلاف إلى قباء ماشيًا وراكبًا . هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه (٢) بهذا اللفظ. ١٨٤٥- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد اللَّه الصفار ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي. وأخبرنا أبو بكر بن أبي نصر المزكي بمرو ثنا أحمد بن محمد بن عيسى قالا ثنا العقبي (*) فيما قرئ على مالك . وأخبرني أبو يحيى السمرقندي ثنا محمد بن نصر. (١) كذا قال: وقد أخرجه مسلم (ج٢ ص١٠١٥) بسند أحسن وسياق أتم . (٢) أقول: قد أخرجاه بلفظ أحسن وبأسانيد أحسن، البخاري (ج١ ص٦٩)، ومسلم (ج٢ ص١٠١٦ ١٠١٧) من طرق متعددة . (*) صوابه: ((القعنبي)). .٦٦٨ ١٦- كتاب المناسك (الجزء الأول) وأخبرنا يحيى بن منصور ثنا محمد بن عبد السلام قالا ثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن علقمة بن أبي علقمة عن أمه عن عائشة سمعتها تقول : قام رسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فلبس ثيابه ثم خرج فأمرت جاريتي بريرة أن تتبعه فتنظر أين يذهب، فتبعته حتى جاء البقيع فوقف في أدناه ما شاء الله أن يقف ثم انصرف راجعًا فسبقته بريرة ، قال عائشة: فأخبرتني ، قالت : فلم أذكر شيئًا من ذلك لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم حتى أصبحت فذكرت ذلك له فقال صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((إني بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم)). هذا حديث صحيح الإسناد (١) ولم يخرجاه . ١٨٤٦ - حدثنا عبد الصمد بن علي البزاز إملاء ببغداد ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي ثنا زائدة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان رسول الله صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم إذا قدم من سفر فرأى أهله قال : ((أوبًا أُوبًا إلى ربنا توبًا لا يغادر علينا حوبًا)). هذا حديث صحيح بين الشيخين (٢) لأن البخاري تفرد بالاحتجاج بعكرمة ومسلم بسماك بن حرب ولم يخرجاه . ١٨٤٧- أخبرنا أحمد بن محمد بن حاتم المزكي بمرو ثنا عبد اللّه بن روح المدائني ثنا يزيد بن هارون أنبأ محمد بن عمرو عن أبيه عن جده عن عائشة أم المؤمنين رضي اللَّه عنها قالت : أقبلنا من مكة في حج أو عمرة وأسيد بن حضير يسير بين يدي رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم فلقينا (1) غلمان من أنصار كانوا يتلقون أهاليهم إذا قدموا. هذا حديث صحيح على شرط مسلم (٣) ولم يخرجاه . (١) تقدم أن أم علقمة مستورة الحال . (٢) رواية سماك عن عكرمة مضطربة . (1) فتلقانا ١٢ . (مصححه). (٣) مسلم لم يحتج بمحمد بن عمرو بن علقمة، ووالد محمد ليس من رجال مسلم أيضًا، ولم يرو عنه إلا ابنه محمد، ولم يوثقه معتبر، كما في ((تهذيب التهذيب))، فهو مجهول . ٦٦٩ ١٦- كتاب المناسك (الجزء الأول) ١٨٤٨ - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس بن بكير ثنا أبو فروة الرهاوي عن عروة بن رويم اللخمي قال سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول : قدم رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم من غزاة له فدخل المسجد فصلى فيه ركعتين، وكان يعجبه إذا قدم من السفر أن يدخل المسجد فيصلي فيه ركعتين ثم يخرج فأتى فاطمة فبدأ بها فاستقبلته فجلعت تقبل وجهه وعينيه، فقال لها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((ما معك)) قالت: يا رسول اللَّه أراك قد شحب (1) لونك، فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((يا فاطمة إن اللَّه عز وجل بعث أباك بأمر لم يبق على ظهر الأرض من بيت مدر ولا شعر إلا أدخل اللَّه به عزًّا أو ذلًا حتى يبلغ حيث بلغ الليل)). هذا حديث رواته مجمع عليهم بأنهم ثقات إلا أبا فروة يزيد بن سنان . وله شاهد من حديث إبراهيم بن قعيس : ١٨٤٩- حدثناه أبو الحسين أحمد بن عثمان الآدمي المقري ببغداد ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة ثنا العلاء بن المسيب عن إبراهيم بن قعيس عن نافع عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما أن رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم كان إذا خرج في غزاة كان أول عهده بفاطمة، ثم ذكر باقي الحديث بغير هذا اللفظ . ١٨٥٠- أخبرني عبد الله بن محمد بن موسى ثنا محمد بن أيوب ثنا يحيى بن المغيرة ثنا جرير عن عطاء بن السائب عن عبد الله بن عبيد بن عمير عن أبيه أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يزاحم على الركنين فقلت : يا أبا عبد الرحمن إنك تزاحم على الركنين زحامًا ما رأيت أحدًا من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يزاحم عليه؟ قال : إن أفعل فإني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن مسحهما كفارة للخطايا))، وسمعته يقول: ((من طاف بهذا البيت أسبوعًا فأحصاه كان كعتق رقبة))، وسمعته يقول : (( لا يضع قدمًا ولا يرفع أخرى إلا حط اللَّه عنه بها خطيئة وكتب له بها حسنة)). هذا حديث صحيح (١) على ما بينته من حال عطاء بن السائب ولم يخرجاه . (1) أي: تغير ١٢ (مصححه). (١) عطاء بن السائب مختلط، وجرير روى عنه بعد الاختلاط، كما في ((الكواكب النيرات)). ٦٧٠ ١٦- كتاب المناسك (الجزء الأول) ١٨٥١- حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه ثنا أبو المثنى العنبري ثنا يحيى بن معين ثنا ابن أبي عدي عن محمد بن إسحاق الفقيه ثنا أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة (1) عن أبيه وعن أمه زينب بنت أبي سلمة يحدثانه عن أم سلمة يحدثانه بذلك جميعًا عنها قالت : كانت ليلتي التي يصير إلي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم فدخل علي وهب بن زمعة ومعه رجل من آل أبي أمية متقمصين فقال النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم لوهب : ((هل أفضت أبا عبد اللَّه؟)) قال: لا والله يا رسول اللَّه قال: ((انزع عنك القميص)) قال: فنزعه من رأسه ونزع صاحبه قميصه من رأسه قالوا: ولِمَ يا رسول الله؟ قال: ((إن هذا قد رخص لكم إذا رميتم الجمرة أن تحلوا من كل ما عزمتم منه إلا النساء فإذا أمسيتم قبل أن تطوفوا بهذا البيت صرتم حرمًا كهيئتكم قبل أن ترموا الجمرة حتى تطوفوا : قال أبو عبيدة(١) وحدثتني أم قيس . (1) ذكره في كنى ((تهذيب التهذيب)) فقال: روى عن أبيه وأمه زينب بنت أبي سلمة وجدته أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعنه محمد بن إسحاق وغيره قال أبو زرعة: لا أعرف أحدًا سماه ١٢ . (مصححه). (١) أبو عبيدة روى عنه جماعة، ولم يوثق وليس له في مسلم إلا حديث واحد، كما في ((تهذيب التهذيب))، وقال الحافظ في ((التقريب)): مقبول - يعني إذا توبع - وإلا فلين . ٦٧١ ١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر (الجزء الأول) ١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر ١٨٥٢ - أخبرنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب بن يوسف العدل ثنا أبو بكر يحيى بن جعفر ابن أبي طالب ثنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي ثنا أبو العوام عمران القطان . وحدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه أنبأ أبو مسلم ومحمد بن أيوب ويوسف بن يعقوب قالوا ثنا عمرو بن مرزوق أنبأ عمران . وأنبأ أحمد بن جعفر القطيعي ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا عبد الرحمن ابن مهدي ثنا عمران القطان ثنا قتادة القطان عن سعيد بن أبي الحسن (1) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم ((ليس شيء أكرم على اللَّه من الدعاء)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . أما مسلم فإنه لم يخرج في كتابه عن عمران القطان (١) إلا أنه صدوق في روايته، وقد احتج به البخاري في ((الجامع الصحيح)) (١) وأنا بمشيئة اللَّه أجري الأخبار التي سقطت على الشيخين في كتاب الدعوات على مذهب أبي سعيد عبد الرحمن بن مهدي في قبولها فإني سمعت أبا زكريا يحيى بن محمد العنبري يقول سمعت أبا الحسن محمد بن إسحاق ابن إبراهيم الحنظلي يقول كان أبي يحكي عن عبد الرحمن بن مهدي يقول : إذا روينا عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم في الحلال والحرام والأحكام شددنا في الأسانيد (1) ذكره في ((التقريب)) فقال: أخو الحسن البصري رحمة اللَّه عليهما ثقة من الثالثة. مات سنة مائة - ( مصححه ) . (١) عمران القطان هو عمران بن داور، لم يحتج به البخاري وإنما روى له تعليقًا، كما في ((تهذيب التهذيب))، ثم البخاري لم يخرج لسعيد بن أبي الحسن عن أبي هريرة، كما في ((تحفة الأشراف))، ولا ندري أسمع سعيد من أبي هريرة أم لا . ٦٧٢ ١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر ( الجزء الأول) وانتقدنا الرجال، وإذا روينا في فضائل الأعمال والثواب والعقاب والمباحات والدعوات تساهلنا في الأسانيد . ١٨٥٣- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا [ إبراهيم بن](*) هارون بن سليمان الأصبهاني ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا سفيان عن منصور والأعمش عن ذر(1) عن يسيع الحضرمي عن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن الدعاء هو العبادة)) ثم قرأ: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم﴾ [غافر: ٦٠]. هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وقد رواه شعبة وجرير عن منصور عن ذر. وأما حديث شعبة : ١٨٥٤- فحدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا هارون بن سليمان ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا منصور عن ذر نحوه . وأما حديث جرير: ١٨٥٥- فحدثناه أبو بكر بن إسحاق بن إسحاق ثنا إسماعيل بن رقيبة ( ** ) ثنا يحيى بن یحیی أنبأ جرير عن منصور عن ذر ذكره بإسناده بمثله . ولهذا الحديث شاهد بإسناد صحيح عن عبد الله بن عباس: ٠٠ ١٨٥٦- حدثناه أبو بكر محمد بن داود بن سليمان ثنا محمد بن أيوب الرازي وإبراهيم ابن شريك الكوفي قالا ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس وعن أبي يحيى (١) عن مجاهد عن ابن عباس رضي اللَّه عنهما: ((أفضل العبادة هو الدعاء)) وقرأ: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾ [غافر: ٦٠]. (*) ما بين المعكوفين زائد، فهو هارون بن سليمان . (1) هو ذر بن عبد اللَّه المرهبي ١٢. (مصححه). ( ** ) صوابه: ((قتيبة)). (١) هو القتات وهو ضعيف . ٦٧٣ ١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر ( الجزء الأول ) ١٨٥٧- أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد القنطري ببغداد ثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني ثنا أبو المليح الفارسي ثنا أبو صالح (1) قال قال أبو هريرة رضي اللَّه عنه: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((من لا يدعو اللَّه يغضب عليه)). ١٨٥٨- وحدثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ محمد بن محمد بن حبان الأنصاري ثنا محمد ابن الصباح الجرجرائي ثنا مروان بن معاوية الفزاري ثنا أبو المليح الهذلي عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((من لا يدعو اللَّه يغضب عليه وإن اللَّه ليغضب على من يفعله ولا يفعل ذلك أحد غيره)) يعني في الدعاء . هذا حديث صحيح الإسناد (١) فإن أبا صالح الخوزي وأبا المليح الفارسي لم يذكرا بالجرح إنما هما في عداد المجهولين لقلة الحديث . ١٨٥٩- حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الربيع بن سليمان ثنا عبد الله بن وهب أخبرني سليمان بن بلال عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((ما من قوم جلسوا مجلسًا وتفرقوا منه لم يذكروا اللَّه فيه إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار وكان عليهم حسرة يوم القيامة)) تابعه عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل : ١٨٦٠- أخبرناه إسماعيل بن محمد بن الفضل بن محمد الشعراني ثنا جدي ثنا إسماعيل بن أبي أويس ثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه عن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم نحوه . هذا حديث على شرط مسلم ولم يخرجاه والذي عندي أنه تركه لأن أبا إسحاق الفزاري أوقفه عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة : (1) في ((الخلاصة)) هو أبو صالح الخوزي بمعجمتين يروي عن أبي هريرة وعنه أبو المليح الفارسي ١٢ ( مصححه ) . (١) أبو صالح الخوزي ضعيف . ٦٧٤ ١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر ( الجزء الأول) ١٨٦١- حدثناه أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري وأبو بكر محمد بن جعفر المزكي قالا ثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي ثنا أبو صالح محبوب بن موسى ثنا أبو إسحاق الفزاري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: ما جلس قوم مجلسًا ثم تفرقوا قبل أن يذكروا اللَّه ويصلوا على نبيه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم إلا أن كان عليهم حسرة يوم القيامة . هذا لا يعلل حديث سهيل فإن الزيادة من سليمان بن بلال وابن أبي حازم مقبولة وقد أسنده سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه. ١٨٦٢- حدثناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ أبو المثنى ثنا مسدد ثنا بشر بن المفضل ثنا عبد الرحمن بن إسحاق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( ما اجتمع قوم ثم تفرقوا لم يذكروا اسم الله كأنما تفرقوا إلا عن جيفة حمار)). ١٨٦٣ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني ثنا أبو بكر عبد الله بن محمد ابن عبيد القرشي ثنا الحسن بن حماد الضبي ثنا محمد بن الحسن بن الزبير الهمداني ثنا جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي رضي الله عنهم قال : قال رسول الله صلى. اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السماوات والأرض)). هذا حديث صحيح (١) فإن محمد بن الحسن (1) هذا هو التل أو هو صدوق في الكوفيين. ١٨٦٤- أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أنبأ أبو مسلم ثنا عبد اللَّه بن عبد الوهاب الحجبي ثنا زكرياء بن منظور شيخ من الأنصار قال أخبرني عطاف بن خالد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((لا يغني حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه (٥) . (١) محمد بن الحسن مختلف في الاحتجاج به، وقد ذكر الذهبي هذا الحديث من مناكيره، وقال: فيه انقطاع. اهـ. والانقطاع بين علي بن الحسين وعلي بن أبي طالب، كما في ((تهذيب التهذيب)). (1) ذكره في ((التقريب)) فقال: لقبه التل بفتح المثناة وتشديد اللام صدوق فيه لين ١٢ (مصححه). (٥) (قلت): زكريا مجمع على ضعفه (الذهبي). ( الجزء الأول) ١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر ٦٧٥ ١٨٦٥ - أخبرنا عبد الرحمن بن حمدان الجلاب بهمدان ثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ثنا قبيصة بن عقبة . وأخبرنا أبو بكر بن أبي نصر الدرابردي (1) بمرو ثنا محمد بن غالب ثنا أبو حذيفة قالا ثنا سفيان الثوري عن عبد الله بن عيسى عن عبد الله بن أبي الجعد عن ثوبان رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: (( لا يرد القدر إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلَّ البر وإن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه)). هذا حديث صحيح الإسناد (١) ولم يخرجاه . ١٨٦٦- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا يزيد بن هارون أنبأ عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما قال: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم عباد الله بالدعاء)) (٥). ١٨٦٧ - أخبرنا أبو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارى ثنا صالح بن محمد بن حبيب الحافظ ثنا علي بن الجعد أخبرني علي بن علي الرفاعي . وأخبرنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الصفار ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ثنا محمد بن يزيد أبو هشام حدثني علي بن علي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد رضي اللَّه عنه أن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((ما من مسلم يدعو اللَّه بدعوة ليس فيها مأثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه إحدى ثلاث: إما أن يستجيب له دعوته أو يصرف عنه من السوء مثلها أو يدخر له من الأجر مثلها)) قالوا يا رسول اللَّه إذًا نكثر قال: ((اللَّه أكثر)). هذا حديث صحيح الإسناد إلا أن الشيخين لم يخرجاه عن علي بن علي الرفاعي . (1) الداربردي . ( مصححه). (١) لا يدرى أسمع عبد اللَّه بن أبي الجعد من ثوبان أم لم يسمع منه، فأخوه سالم لم يسمع من ثوبان، فالحكم على الحديث بالصحة متوقف على معرفة سماعه منه، والله أعلم. ثم وجدت في ((تهذيب التهذيب)) أن ابن القطان يقول: فيه جهاله. (٥) قلت: عبد الرحمن واهٍ (الذهبي). ٦٧٦ ١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر ( الجزء الأول) ١٨٦٨- أخبرنا عبدان بن يزيد الدقاق بهمدان ثنا إبراهيم بن الحسين بن ديزيل ثنا عفان ابن مسلم وموسى بن إسماعيل قالا ثنا صالح المري عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((ادعوا اللَّه وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن اللَّه لا يقبل دعاء من قلب غافل لاهٍ)). هذا حديث مستقيم الإسناد تفرد به صالح المري (*) وهو أحد زهاد أهل البصرة ولم يخرجاه . ١٨٦٩- أخبرنا عبد الصمد بن علي البزز(*) ببغداد ثنا جعفر بن محمد بن شاكر ثنا معلى ابن أسد العمي حدثني عمرو بن محمد الأسلمي عن ثابت البناني عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((لا تعجزوا في الدعاء فإنه لا يهلك مع الدعاء أحد)). هذا حديث صحيح الإسناد ( ** ) ولم يخرجاه . ١٨٧٠- أخبرني أبو سعيد أحمد بن يعقوب وأبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى العدل قالا ثنا محمد بن أيوب ثنا عبد الأعلى بن حماد ثنا أبو عاصم العباداني عن الفضل ابن عيسى عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله رضي اللَّه عنهما عن النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: (( يدعو اللَّه بالمؤمن يوم القيامة حتى يوقفه بين يديه فيقول : عبدي إني أمرتك أن تدعوني ووعدتك أن استجبت لك فهل كنت تدعوني؟ فيقول : نعم يا رب فيقول: أما إنك لم تدعني بدعوة إلا أستجيب لك فهل ليس دعوتني يوم كذا وكذا لغمّ نزل بك أن أفرج عنك ففرجت عنك. فيقول: نعم يا رب فيقول: فإني عجلتها لك في الدنيا ودعوتني يوم كذا وكذا لغمّ نزل بك أن أفرج عنك فلم تر فرجًا قال: نعم يا رب فيقول: إني ادخرت لك بها في الجنة كذا وكذا)) قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((فلا يدع اللَّه دعوة دعا بها عبده المؤمن إلا بين له إما أن يكون عجل له في الدنيا وإما أن يكون ادخر له في الآخرة)) قال: ((فيقول المؤمن في ذلك المقام: ياليته لم يكن عجل له في شيء من دعائه)). (٥) (قلت): صالح متروك (الذهبي). (٥٠) (قلت): لا أعرف عمرًا تعبت عليه. (الذهبي). (*) صوابه: (( البزاز)). ( الجزء الأول) ١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر ٦٧٧ هذا حديث تفرد به الفضل بن عيسى الرقاشي عن محمد بن المنكدر ومحل الفضل بن عيسى محل من لا يتوهم (١) (٢) بالوضع . ١٨٧١- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن يوسف الحافظ ثنا يحيى بن محمد بن يحيى ثنا مسدد ثنا بشر بن المفضل ثنا عمر بن عبد اللَّه مولي غفرة (1) قال سمعت أيوب بن خالد بن صفوان الأنصاري يقول قال جابر بن عبد الله رضي اللَّه عنهما خرج علينا النبي صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم فقال: ((يا أيها الناس إن للَّه سرايا من الملائكة تحل وتقف على مجالس الذكر في الأرض فارتعوا في رياض الجنة)) قالوا: وأين رياض الجنة؟ قال : ((مجالس الذكر فاغدوا وروحوا في ذكر اللَّه وذكروه أنفسكم من كان يحب أن يعلم منزلته عند اللَّه فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن اللَّه ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه)). هذا حديث صحيح الإسناد(*) ولم يخرجاه . ١٨٧٢- أخبرني (2) أبو عون محمد بن أحمد بن ماهان الخزاز بمكة على الصفار (٥) ثنا علي بن عبد العزيز ثنا حجاج بن المنهال . وحدثنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ أبو مسلم ثنا أبو عمرو الضرير قالا ثنا حماد بن سلمة أن سهيل بن أبي صالح أخبرهم عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم قال: ((إن للَّه ملائكة سيارة وفضلاء يلتمسون مجالس الذكر في الأرض فإذا أتوا على مجلس ذكر حف بعضهم بعضًا بأجنحتهم إلى السماء فيقول تبارك وتعالى: من أين جئتم؟ وهو أعلم فيقولون : ربنا جئنا من عند عبادك يسبحونك ويكبرونك ويحمدونك ويهللونك ويسألونك ويستجيرونك فيقول : ما يسألونني ؟ وهو أعلم فيقولون : ربنا يسألونك الجنة فيقول: وهل رأوها؟ فيقولون: لا يا رب فيقول: كيف لو رأوها؟ (١) صوابه: يتهم. (٢) كونه لا يتهم لا يدل على أنه يقبل حديثه، على أنه قال النسائي: ضعيف، وقال في موضع آخر: ليس بثقة، وقال البخاري في ((الأوسط)) عن ابن عيينة: يرى القدر وكان أهّلا ألا يروى عنه. اهـ مختصرًا من ((تهذيب التهذيب)). وأبو عاصم العباداني قال الحافظ في ((التقريب)) لين الحديث . (1) بضم المعجمة وسكون الفاء ١٢ ((تقريب)) (مصححه). (٥) قلت: عمر ضعيف (الذهبي). (2) أخبرنا . (مصححه). (*) صوابه: ((الصفا)). ٠ ٦٧٨ ١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر (الجزء الأول) فيقول : وم يستجيرونني ؟ وهو أعلم فيقولون : من النار فيقول: هل رأوها؟ فيقولون : لا فيقول : فكيف لو رأوها ثم يقول اشهدوا أني قد غفرت لهم وأعطيتهم ما سألوني وأجرتهم مما استجاروني فيقولون : ربنا إن فيهم عبدًا خطاء جلس إليهم وليس معهم فيقول وهو أيضًا قد غفرت له هم القوم لا يشقى بهم جليسهم)). هذا حديث صحيح تفرد بإخراجه مسلم بن الحجاج مختصرًا(١) من حديث وهيب بن خالد عن سهیل . ٨٧٣- حدثنا أبو الفضل الحسن بن يعقوب العدل ثنا يحيى بن أبي طالب ثنا زيد بن الحباب ثنا معاوية بن صالح حدثني عمرو بن قيس السكوني عن عبد اللَّه بن بسر أن أعرابيًا قال لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأنبئني بشيء أتشبث به فقال: ((لا يزال لسانك رطبًا من ذكر اللَّه)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ١٨٧٤ - حدثنا (1) أبو الحسين أحمد بن عثمان المقري ببغداد ثنا العباس بن محمد الدوري ثنا أبو عامر العقدي ثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول اللَّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم: ((سبق المفردون)) قالوا: يا رسول الله وما المفردون؟ قال: ((الذين يهترون (2) في ذكر اللَّه)) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه (٢). (١) الحديث قد أخرجاه مطولًا، فلا معنى لاستدراكه، أخرجه البخاري (٢٠٨/١١)، ومسلم (٤) ٢٠٦٩). (1) أخبرنا . ( مصححه). (2) من أهتر فلان به فهو مهتر به أي مولع به لا يتحدث بغيره كذا في ((مجمع بحار الأنوار)) ١٢ ( مصححه ) (٢) الحديث قد أخرجه مسلم (ج٤ ص٢٠٦٢) وفيه قالوا: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: ((الذاكرون اللَّه كثيرًا والذاكرات)) ثم إن الحديث ليس على شرط البخاري، فلم يخرج لعبد الرحمن بن يعقوب في ((الصحيح)). ٦٧٩ (الجزء الأول) ١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر ١٨٧٥- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا بحر بن نصر ثنا بشر بن بكر ثنا الأوزاعي عن إسماعيل بن عبيد اللَّه عن أم الدرداء عن أبي الدرداء رضي اللَّه عنهما قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم يقول: ((إن الله يقول أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ١٨٧٦ - أخبرنا(1) بكر بن محمد بن حمدان الصيرفي بمرو ثنا عبد الصمد بن الفضل البلخي ثنا مكي بن إبراهيم ثا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن زياد بن أبي زياد مولى ابن عياش وأبي بحرية عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال النبي صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق وأن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم)) قالوا : وماذاك يا رسول الله؟ قال: ((ذكر اللَّه عز وجل))، وقال معاذ بن جبل: ما عمل آدمي من عمل أنجى له من عذاب اللَّه من ذكر اللَّه عز وجل . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ١٨٧٧ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق أنبأ أبو المثنى وأبو مسلم قالا ثنا مسدد ثنا بشر بن المفضل ثنا عمارة بن غزية عن صالح مولى التوأمة قال سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال أبو القاسم صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس ثم تفرقوا قبل أن يذكروا اللَّه ويصلوا على نبيه - صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم - إلا كانت عليهم من اللَّه ترة (2) إن شاء اللَّه عذبهم وإن شاء غفر لهم)). هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وصالح ليس بالساقط (٥). ١٨٧٩ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان ثنا يحيى بن (1) حدثنا ( مصححه). (2) أي: نقصًا وقيل: تبعة والهاء عوض عن الواو كعدة ويجوز رفعها ونصبها على أنه اسم كان وخبرها واسمها ضمير العقد كذا في ((المجمع)) وحاشيته ١٢ ( مصححه). (٥) (قلت): صالح ضعيف (الذهبي). ٦٨٠ ١٧- كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر ( الجزء الأول) بكير ثنا الليث عن ابن الهاد عن يحيى بن سعيد عن زرارة بن أوفى عن عائشة رضي اللَّه عنها قالت: ما كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم يقوم من مجلس إلا قال: (( سبحانك اللهم ربي وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك)) فقلت له: يا رسول الله ما أكثر ما تقول هؤلاء الكلمات إذا قمت قال: (( لا يقولهن من أحد حين يقوم من مجلسه إلا غفر له ما كان منه في ذلك المجلس)). هذا حديث صحيح الإسناد (١) ولم يخرجاه . ١٨٨٠- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا إبراهيم بن عبد اللَّه السعدي ثنا محمد بن القاسم الأسدي ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((قال اللَّه عز وجل عبدي أنا عند ظنك بي وأنا معك إذا ذكرتني)). ذكر الظن مخرج في ((الصحيح)) وذكر الدعاء غريب صحيح فإن محمد بن القاسم ثقة (٢) وفي هذا الإسناد يقول: صالح جزرة . ١٨٨١- [ حدثنا ابن عركان](*): حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه الصفار ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ثنا محمد بن يزيد الرفاعي ثنا وكيع ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب عن عمه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وعلى آله وسلم: ((ما من عبد ينصب وجهه إلى الله عز وجل في مسألة إلا أعطاه اللَّه إياها إما أن يعجلها وإما أن يدخرها )). هذا حديث صحيح الإسناد (٣) ولم يخرجاه . (١) زرارة بن أوفي يرسل عن بعض الصحابة، ولم يصرح بالسماع من عائشة، والشيخان لم يخرجا لزرارة عن عائشة، وأخرج له أبو داود عن عائشة حديثًا واحدًا، كما في ((تحفة الأشراف)) قال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)): والمحفوظ أن بينهما سعد بن هشام. (*) ما بين المعكوفين زائد؛ لأن الحاكم يروي عن محمد بن عبد اللَّه الصفار. (٢) قلت: هو الأسدي كما في السند، وقد قال الحافظ في ((التقريب)): كذبوه. (٣) قلت: بل ضعيف، فأبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد مختلف فيه والراجح ضعفه؛ لأن الجرح فيه مفسر كما في ((ميزان الاعتدال)).