Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
٥٥١ - علي بن الحسن بن أبي بكر الخزرجي
أَثَّرَتْ الريحُ فيه تأثيرا
ما أَكرَمَ الغُصْنَ في الخَرِيفِ وقَدْ
أوراقُه كَفَّه دَنانيرا
لما أَتَى النهرُ سائِلًا مَلَأتْ
مات في سنة إحدى وثماني مائة في شهر ربيع الأول منها وله ثمان وسبعون
سنة .
[٥٥١ ] علي بن الحسن*
ابن أبي بكر بن الحسن بن علي بن وَهَّاسِ الخَزْرَجِيّ الزَّبِيدِيّ،
موفّق الدين أبو الحسن المؤرّخ.
١٣٨٧ - اعتنى بأخبار بلده فجمع لها: ((تاريخاً)) على السنين.
١٣٨٨ - وآخر على الأسماء.
١٣٨٩ - وآخر على الدول.
(ط. الهند)، وابن خطيب الناصرية في ((تاريخ حلب))، والمقريزي في ((عقوده))، وابن تغري
بردي في المنهل الصافي خ [٣٩٢/٢] وفي الدليل الشافي ٤٥٢/١، وفي النجوم
الزاهرة ٦/١٣، والسخاوي في الضوء اللامع ١٩٤/٥، وفيه: (توفي سنة ٨٠٣ وقيل
سنة ٨٠١) وابن العماد في شذرات الذهب ٨/٧.
(*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٩٠/٦ (ط. الهند)، والمقريزي في ((عقوده))
وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٤٥٣/١، والسخاوي في الضوء
اللامع ٢١٠/٥، وفي الإعلان بالتوبيخ: ١٣٤، والبريهي في طبقات صلحاء اليمن: ٢٩٠،
وابن العماد في شذرات الذهب ٩٧/٧، وزيدان في تاريخ آداب اللغة العربية ٢٠٥/٣،
وحمد الجاسر في مجلة المنهل ٢٠٨/٦، والزركلي في الأعلام ٢٧٤/٤ (ط: ٦)، والحبشي
في مصادر الفكر الإسلامي في اليمن ص ٤١٧، وحياة الأدب اليمني في عصر بني رسول
ص ١٢٧. وانظر: أئمة اليمن: ٢٩٧، والفهرس التمهيدي: ٤٠٨، والخزانة
التيمورية ٨٧/٣، والبعثة المصرية: ٣٩.
١٣٨٧ - سمّاه: ((الكفاية والإعلام فيمن ولي اليمن وسكنها من الإسلام)) طبع بتحقيق راضي
دعفوس، بمجلة الدراسات التونسية عام ١٩٧٩ م في ١٩٢ ص (انظر معجم المخطوطات
المطبوعة للمنجد ٧٢/٥).
١٣٨٨ - سمّاه ((طراز أعلام الزمن في طبقات أعيان اليمن)) قال السخاوي: وسمّاه أيضاً: ((العقد
الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن)) وذكر الزركلي في الأعلام أنه مخطوط.
١٣٧٩ - سمّاه ((العسجد المسبوك في تاريخ الإسلام وطبقات الملوك)) أشار الزركلي إلى وجود
مجلد واحد منه مخطوط .

١٨٢
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
(١لقيته بزبيد١)، وطارحني برسالة أوّلها: ((أَمْتَعَ اللَّهُ بِطَلْعَتِكَ الْمُضِيَّةِ،
وشَمَائِلِكَ المَرْضِيَّةِ، وَجُزِيتَ خَيْراً، ووُقيتَ ضَيْراً ... )) وهي طويلة من هذا النمط ..
مات في أواخر سنة اثنتي عشرة وثماني مائة وقد جاوز السبعين.
[٥٥٢ ] علي بن سيف*
ابن علي بن سلیمان، الأبیاري، نزیل دمشق.
أخذ عن أبي العباس العُنَّابِيّ (٢)، ومهر في العربية واللغة، وكتب الخط
الحسن، وسمع من ابن أُمَيْلة(٣) وغيره.
٢٨٠/م - وحدّث بـ ((سنن أبي داود)) عن ابن أُمَيْلَةِ(٣)، وسمعتُ منه مجلساً.
وسمعتُ من فوائده كثيراً، وعلقتُ عنه. وولي درس الفقه بـ ((الشيخونية))(٤)
فدرّس فيه مجلساً واحداً، ثم تركه، ورجع إلى الشام فمات بها في ذي القعدة(٥) سنة
أربع عشرة وثماني مائة، وله نيف وستّون سنة.
(٦ وكان في أول أمره فقيراً نشأ بمصر، وقدم الشام، وكان يحفظ ((مختصر
(١ - ١) ليس في (ح).
(*) نور الدين أبو الحسن اللواتي الأصل المصري الشافعي، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء
الغمر ٣٨/٧ (ط. الهند)، وابن خطيب الناصرية في ((تاريخ حلب))، والمقريزي في
((عقوده))، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٣٠/٥، والسيوطي في بغية الوعاة ١٦٩/٢،
وابن العماد في شذرات الذهب ١٠٧/٧، وتصحّف ((سيف)) فيه إلى ((سند))، والزركلي في
الأعلام ٤ / ٢٩٣ (ط. ٦).
(٢) هو الإمام النحوي أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي الأصْبَحيّ العُنَّابِيّ، لازم
أبا حيّان وأتقن علوم العربية ثم لزم دمشق وتخرّج به الدماشِقة، وله ((شرح كتاب سيبويه)).
ت ٧٧٦ هـ (ذيل العبر للعراقي ٣٩٢/٢، وإنباء الغمر ١٠٧/١).
(٣) هو عمر بن الحسن بن مَزْيد، صاحب الترجمة (٣٣٠).
(٤) المدرسة الشيخونية بمصر، تقدم التعريف بها في الترجمة (٤٢٠) في ٨٥/٣.
(٥) في (ح): ((ذي الحجة)) وكان كذلك في الإصل، ثم ضَرَبَ عليه المصنف وصححه وكتب
ما أثبتناه.
(٦ -٦) < وكان ... وتحوّل لدمشق » ليس في (ح).

١٨٣
٥٥٣ - علي بن رمح بن قنا الشُنباري
ابن الحاجب))(١) ويكرّر عليه ويحلّه، ويستحضر من الشواهد شيئاً كثيراً، ومن التاريخ
واللغة، وتصدّر بالجامع الأموي ودرّس ((بالظاهرية))، وحصّل مالاً، وجمع كتباً ثم
توجه إلى القاهرة، وانتمى إلى النَّائِب تِمْرَاز(٢)، فأحسن إليه، وخلص له ((الشيخونية))
فرغب عنها بمال، وحصّل كتباً كثيرة، وتحوّل لدمشق ٦).
[٥٥٣]/ علي بن رمح*
[١٤٣/أ]
ابن قنا بن سِنَان بن ردين الشُّنْبَاري - بضم المعجمة وسكون النون ثم
موحّدة.
٧٦٣/م - سمع من المُحِبّ الخِلَاطِيّ (٣) في ((سنن الدار قطني)).
١٣٤٢/م ـ و «صفة التصوّف)).
١٠٦٥/م - وسمع من شَرَف الدين ابن قَاضي الجبل (٤) الرابع (٥) من
((عوالي الليث)) بسماعه على التقي سُلَيْمان (٦).
واشتغل في الفقه، ولم يكن محموداً في شهاداته .
مات في سنة أربع وعشرين، وقد جاوز الثمانين.
(١) في أصول الفقه تقدم برقم (٩١٣) في ٢٩٥/٢.
(٢) هو نائب السلطنة في الدولة الناصرية تِمْراز بن عبد الله الناصري ثم الظاهري، التركي الأصل
قبض عليه الناصر وقتله بالإسكندرية سنة ٨١٤ هـ (الدليل الشافي ٢٢٥/١).
(*) نور الدين القاهري الشافعي، ترجم له المصنّف في إنباء الغمر ٣٢/٨ (ط. الهند) ضمن
وفيات سنة ٨٢٦ مع أنه ذكر وفاته هنا سنة ٨٢٤! وأرخه المقريزي في ((عقوده)) سنة ٨٢٦ هـ
ولعله هو الصواب، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٢٠/٥، وابن العماد في
الشذرات ١٧٥/٧ .
(٣) هو أبو العباس أحمد بن يوسف بن أحمد بن عمر، تقدم في ٤٥٨/١ .
(٤) هو أحمد بن الحسن بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن قدامة، تقدم في ٢٩٩/٢.
(٥) ((الرابع)) هكذا في الأصل بخط المصنّف وجاء مكانها في سائر النسخ (الأول) وكذا في
الضوء.
(٦) هو سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي، تقدم في ٧٦/١.

١٨٤
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
[ ٥٥٤ ] علي بن عبد الله*
الغَزُولِي البَهَائِيّ الدّمشقي.
كان مملوكاً تركياً، اشتراه بهاء الدين فنشأ ذكياً، وأحب الأدبيّات، ولازم الشيخ
عزّ الدين المَوْصِلِيّ(١) فتخرّج به.
وقدم القاهرة مراراً. وكان جيّد الذوق محبّاً في أصحابه .
أخذ عن ابن خطيب دارَيًّا(٢)، وابنُ مُكَانِس(٣)، والدَّمَامينِيّ (٤) وغيرهما.
١٣٩٠ - وجمع في الأدب كتاباً سماه ((مطالع البدور في منازل السرور)) في
ثلاث مجلدات .
وتعانى النظم فلم يزل يقوم ويقعد إلى أن جاد شعره، ولكن لم يطل عمره.
ومات بدمشق سنة خمس عشرة وثمانمائة .
سمعت منه قليلاً من نظمه، وكتب عني الكثير، ونظمتُ كثيراً باقتراحه، وفيه
يقول أبو بكر المنجم في زجل هجاه به:
یسمع جيداً ويفهم
لكن ما يقول شي
(*) لم يترجمه المصنّف في ((الإنباء)) ضمن وفيات ٨١٥ هـ، وترجمه المقريزي في ((عقوده)
والسخاوي في الضوء اللامع ٢٥٤/٥ نقلاً عن المصنّف هنا. وترجمه سركيس في معجم
المطبوعات ١٤١٦/٢.
(١) هو الشاعر الأديب علي بن الحسين بن علي، تقدم في ٩٧/٣.
(٢) هو الشاعر جلال الدين محمد بن أحمد بن سليمان بن يعقوب، صاحب الترجمة (٦٣٧).
(٣) هو الأديب فضل الله بن عبد الرحمن بن عبد الرزاق، صاحب الترجمة (٥٩١).
(٤) هو الأديب النحوي بدر الدين محمد بن أبي بكر بن عمر، صاحب الترجمة (٦٦١).
١٣٩٠ - هو كتاب يشتمل على وصف دار الملك، ما يُحتاج إليه من إنشاء وطب ونعيم وعلم هيئة
ونديم ومجلس شراب، وما يليق به من آنية الراح ... رتّبها على خمسين باباً،
أوله: (الحمد لله الذي جعل قلوب البلغاء أفلاكاً لمطالع البدور ... ). وهو مخطوط في
بغداد، عُرِض في معرض المخطوطات العربية بمناسبة مهرجان المربد السادس
عام ١٤٠٦ هـ/١٩٨٦ م (انظر: أخبار التراث العربي ٢٣ /١٠) طبع قديماً بمطبعة الوطن
بمصر عام ١٣٠٠ هـ، في جزءين، (معجم المطبوعات لسركيس ١٤١٦/٢).

١٨٥
٥٥٦ - علي بن عبد الواحد بن محمد بن صغير الرئيس الطبيب
[ ٥٥٥ ] علي بن عبد الرحمن*
البَدَمَاصِيّ (١) الشاهد، نور الدين.
كان ماهراً في صناعة الخطّ. تعلّمتُ منه بمكة(٢) المشرّفة في سنة ست
وثمانین، وعاش بعد ذلك.
وكان يجلس ببعض الحوانيت ظاهر القاهرة، ويعلّم الناس المَنْسُوب.
مات سنة اثنتين وثماني مائة .
[٥٥٦] علي بن عبد الواحد **
ابن محمد بن صغير الرئيس، علاء الدين الطبيب.
كان أعجوبة الدهر في الفن. ولي رئاسة الطب دهراً طويلاً، وله فيه الحدس
الصائب والمعرفة التامّة، بحيث كان يصف الدواء الواحد للمرض الواحد بما يُساوي
ألفاً وبما يُساوي فلساً بالنسبة إلى المرضى .
اجتمعتُ به، وسمعت من فوائده. وكان شيخنا عزّ الدين ابن جماعة يثني على
فضائله .
مات بحلب في ذي الحجة سنة ست وتسعين وسبعمائة .
(*) الكاتب المجوِّد، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٧٠/٤ (ط. الهند)، والمقريزي
في ((عقوده)» والسخاوي في الضوء اللامع ٤٣٨/٥.
(١) البَدَمَاصِيّ - بفتح الباء الموحّدة والدال المهملة بعدها ميم وبعد الألف صاد مهملة - نسبة
لبَدَمَاص، من الشرقية بمصر (ذيل العبر للعراقي ٥٠٢/٢) و((الضوء)) ١٨٩/١١ وتصحفت في
مطبوعة الإنباء إلى، ((الدماصي)).
(٢) < بمكة > ليس في (ح).
( ** ) ترجم له المصنف في الدرر الكامنة ٧٩/٣ - ٨٠ (ط. الهند)، وفي إنباء الغمر ٢٢٨/٣
(ط. الهند)، والمقريزي في السلوك ٨٢١/٢/٣، وابن تغري بردي في النجوم
الزاهرة ١٤٠/١٢، وفي ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ١ /٤٦٢، والسيوطي في
حسن المحاضرة ٥٤٧/١، في فصل من كان بمصر من أرباب المعقولات وعلوم الأوائل
والحكماء والأطباء، وابن العماد في شذرات الذهب ٣٤٦/٦ .

١٨٦
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
[ ٥٥٧] علي بن محمّد*
ابن إسماعيل بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن النَّاشِري
الزَّبِيدي، شاعر اليمن في عصره.
مدح الأفضل والأشرف. لقيتُه بزبيد، وسمعتُ من نظمه.
ومات راجعاً من الحج في أول سنة اثنتي عشرة وثماني مائة.
[ ٥٥٨ ] علي بن محمد **
ابن إبراهيم النَّابُلُسِيّ، المعروف بابن العَفِيف.
٧٨٠/م - لقيته بنابلس وسمعت منه الأول من ((أمالي ابن سمعون)) بسماعه من
عمر بن حسن بن أُمَيْلَة (١)، [أخبر] نا نجم الدين ابن المُجَاوِر(٢)، [ أخبر ] نا
الكِنْدِيّ (٣) بسنده الماضي في ترجمة شيخنا العراقي (٤).
[ ٥٥٩ ] علي بن محمد*
ابن سعد بن محمد بن علي (١ بن عثمان
(*) موفّق الدين ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٦/ ١٩٠ (ط. الهند)، واليافعي في
((الناشريين)) وفي ((مرآة الجنان))، والخزرجي في ((تاريخ اليمن)). والمقريزي في ((عقوده))،
والسخاوي في الضوء اللامع ٢٩٠/٥، وكتب عنه عبد الله محمد الحبشي مقالاً في ((مجلة
العرب)) عدد شوال سنة ١٣٩٣ هـ ص ٢٦٣، بعنوان: ((علماء بني ناشر)).
( ** ) هذه الترجمة ليست في (ح). وهو علاء الدين أبو الحسن الجعفري الحنبلي، ترجم له
السخاوي في الضوء اللامع ٢٧٩/٥ ترجمه مطوّلة قال فيها: (لقيه شيخنا في رحلته فسمع عليه
الأول من ((أمالي ابن سمعون)) وكذا سمع عليه من شيوخنا التقي أبو بكر القلقشندي، وحدّثنا
عنه في بيت المقدس بأشياء، وآخر ما وقفتُ عليه مما سمعه منه ما أُرّخ بجمادى الآخرة
سنة تسع وثمانمائة).
(١) صاحب الترجمة (٣٣٠).
(٢) هو يوسف بن يعقوب بن محمد الدمشقي، تقدم في ١ /٤١٧ .
(٣) الكِندِيّ هو أبو اليمن زيد بن الحسن بن زيد، تقدم في ١ /١٨٧ .
(٤) راجع الترجمة (١٣٨).
( *** ) قاضي قضاة حلب أبو الحسن الجبريني - نسبة لبيت جبرين الفستق ظاهر حلب من شرقيّها
وليس للتي بين بيت المقدّس وغزة - ترجمهُ المصنف أيضاً في إنباء الغمر ١١٥/٩ (ط. الهند)
ترجمة مختصرة والمقريزي في ((عقوده)) وفي السلوك ١١٩٧/٣/٤، وابن قاضي شهبة في

١٨٧
٥٥٩ - علي بن محمد بن سعد الطائي الحلبي ابن خطيب الناصرية
(٢ بن إسماعيل بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب بن علي بن عبد الله١) بن ناجية
- بالتحتانية(٢) - الطائي الحلبي الشافعي، ابن خطيب الناصِرِيَّة(٣)، علاء الدين.
ولد سنة أربع وسبعين. واشتغل بالفقه والحديث. (٢ وسمع وهو صغير من
أحمد بن عبد العزيز ابن المُرَحِّل (٤)، وابن حَبِيب (٥). وسمع بنفسه من عائشة بنت
عبد الهادي (٦)، ومن الشريف النَّسَّابة (٧)، وأحمد بن عبد القادر السُّبْكِيّ (٨)،
((تاريخه))، والغزي في ((بهجة الناظرين))، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٤٧٩/١٥،
وفي ((المنهل الصافي)) وفي الدليل الشافي ١ / ٤٨٠، والنجم ابن فهد المكي في معجم
الشيوخ : ١٧٩ - ١٨٠، والبقاعي في عنوان الزمان خ [١٨٦ ظ] والسخاوي في الضوء
اللامع ٣٠٣/٥، وحاجي خليفة في كشف الظنون ٢٤٩/١، وابن العماد في شذرات
الذهب ٢٤٧/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٤٧٦/١، والبغدادي في هدية
العارفين ٧٣١/١، وراغب الطباخ في إعلام النبلاء ٢٢٤/٥، وبروكلمان في تاريخ الأدب
العربي - بالألمانية - الذيل ٣٠/٢، والزركلي في الأعلام ٨/٥ (ط: ٦)، ومحمود رزق سليم
في عصر سلاطين المماليك ١٩٢/٤، وانظر: مجلة المجمع العلمي ١٨٤/١٦، وفهرس
المكتبة الأزهرية ٤٣٥/٥ .
(١ - ١) ليس في (ل).
(٢ - ٢) ليس في (ح) و(ق).
(٣) نسبة إلى المدرسة الناصرية ببيت جبرين (معجم شيوخ ابن فهد).
(٤) هو شهاب الدين أبو العباس القاهري نزيل حلب، صاحب الترجمة (٢٨٧).
(٥) هو بدر الدين أبو محمد وأبو طاهر الحسن بن عمر بن الحسن بن حبيب بن عمر بن شويخ
الدمشقي الأصل الحلبي، ولد سنة ٧١٠ هـ، وأخذ عن ابن نباتة، وله «دُرّة الأسلاك في دولة
الأتراك)) ت ٧٧٩ هـ (الدرر الكامنة ٢٩/٢).
(٦)) هي عائشة بنت محمد بن عبد الهادي، صاحبة الترجمة (١٧٠).
(٧) هو الشريف بدر الدين وحسام الدين أبو محمد، حسن بن محمد بن أيوب بن محمد بن
حصن النسّابة، الحسيني نسباً، الحسيني سكناً، القاهري الشافعي، يُعرف بالشريف النسّابة.
ولد سنة ٧٦٧ هـ بالقاهرة، وقرأ القرآن وتفقّه على البُلقيني وابن الملقّن، واشتغل بالنحو،
وسمع الحديث. ت ٨٦٦ هـ (الضوء اللامع ١٢١/٣).
(٨) هو شهاب الدين أحمد بن عبد القادر بن محمد بن طريف - بالمهملة كرغيف - النشاوي -
بالمعجمة - القاهري الحنفي السبكي، ابن أخي التاج عبد الوهاب. ولد سنة ٧٩٤ هـ بالقاهرة
ونشأ فيها، فحفظ القرآن وسمع الحديث، وتنزّل في صوفية الجمالية وحدّث بالبخاري حتى

١٨٨
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
وغيرهم من شيوخنا بمصر والشام.
وحدّث ٢)، وقدم القاهرة غير مرّة.
ثم ولي قضاء حلب.
سمعتُ من فوائده، وعلّق عني كثيراً من كتابي: ((تغليق التعليق)) في سنة
ثمان وثماني مائة وغير ذلك.
وله عناية كبيرة بأخبار بلده(١)، وتراجم علمائها، كثير المذاكرة والاستحضار
صار فريد الوقت. ت ٨٨٤ هـ (الضوء اللامع ٣٥٢/١). تقدم الكلام عنه في ٣٠٥/٢.
(١) قال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٤٨٠/١٥: (وله مصنفات منها كتابه المسمى
بـ «[الدر] المنتخب في تاريخ حلب)» ذيّله على تاريخ ابن العديم، لكنه لم يسلك فيه
ما شرطه في الاقتداء بابن العديم، وسكت عن خلائق من أعيان العصر ممّن ورد إلى حلب،
حتى قال بعض الفضلاء: هذا ذيل قصير إلى الركبة) وقال السخاوي في الضوء
اللامع ٣٠٦/٥: (وقد كثر اعتناؤه بأخبار بلده وتراجم أعيانها بحيث جمع لها تاريخاً حافلاً ذيل
به على تاريخ الكمال ابن العديم، وأكثر فيه من الاستمداد عن شيخنا وقد طالعه شيخنا من
المسوّدة في حلب، ثم من نسخة كتب للكمال ابن البارزي وبيّن بهوامشها عدة استدراكات.
وكذا طالعتَه - الكلام للسخاوي - من هذه النسخة أيضاً غير مرّة ونبّهتُ على مواضع أيضاً
مهمة، وهو نظيف اللسان والقلم في التراجم لكن فاته مما هو على شرطه خلق). وهو مخطوط
في تركيا وفي حلب برقم ٥٧١، وفي لندن، وفي المكتبة الأزهرية بالقاهرة (انظر فهرس
الأزهرية ٤٣٥/٥) ونُسب فيها خطأ لابن الشحنة أبي الوليد أحمد بن محمد (ت ٨٨٢ هـ)
ويُنسب أيضاً لابن الشحنة محب الدين أبي الفضل محمد بن الشحنة (ت ٨٩٠ هـ) وجاء في
فهرس الإزهرية: (وفي ((نهر الذهب)) ٩/١ ما خلاصته المشهور بين الناس أن تاريخ حلب
هو لابن الشِحنة، مع أننا لم نقف على تاريخ خاص بحلب من تأليف أحد من بني الشحنة).
طبع الكتاب مؤخراً عام ١٤٠٧ هـ ١٩٨٧ م بعنوان ((الدر المنتخب في تكملة تاريخ حلب))
بتحقيق محمد كامل فارس في حلب (انظر أخبار التراث العربي ٢٧/٣١) (تنبيه): يوجد كتاب
آخر يحمل اسم ((الدر المنتخب في تاريخ مملكة حلب)) منسوب لأبي الفضل ابن الشحنة وهو
من تأليف رجل متأخر اسمه أبي اليُمْن بن عبد الرحمن البتروني (ت ١٠٤٦ هـ) نشره قديماً
المستشرق فون كريمر في فيينا عام ١٣٧٢ هـ/ ١٨٥٢ م، ونشره أيضاً يوسف إلياس سركيس
بمطبعة اليسوعيين في بيروت عام ١٣٢٧ هـ ١٩٠٩ م في (٢٩٤) ص. (انظر: معجم
المطبوعات العربية لسركيس ص ١٣٥ و٥٢٦، وذخائر التراث العربي ١ /٣٦٧).

١٨٩
٥٦٠ - علي بن محمد بن عبد البر السبكي
للسيرة النبوية. (١ وقد انفرد برئاسة المملكة الحلبية غير مدافع أبقاه الله تعالى.
((٢) ولما سافرتُ صحبة الملك الأشرف سنة ست وثلاثين وثماني مائة، أنزلني في
منزله، وحضر معي عدّة مجالس، وسمعتُ من فوائده، وكان كثير الاستحضار لكثير
من الخلافیات.
ثم صُرِف عن القضاء، فقدم القاهرة وأقام بها مدّة إلى أن أُعيد، فسافر فدخل
البلد متوعّكاً، واستمر إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين ١) ٢).
[ ٥٦٠] علي بن محمَّد*
ابن (٣) عبد البَرّ السبكي، علاء الدين، ابن أبي البقاء الدمشقي.
اشتغل بالفقه، وولي قضاء دمشق سنة ست وتسعين، والملك الظاهر بدمشق
فحضر قراءة تقليده قُضاة مصر، وقُضاة الشام. ثم وليه في دولة الناصر مرتين.
وقدم القاهرة بعد اللنك(٤).
سمعت من فوائده بدمشق في الرحلة. وأجاز له عز الدين ابن جماعة وغيره.
ومات في سنة تسع وثماني مائة مختفياً.
(١ - ١) ليس في (ل).
(٢ - ٢) ليس في (ح).
(*) قاضي القضاة أبو الحسن الأنصاري الخزرجي السُبكي الأصل، م الدمشقي الشافعي،
ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٣٧/٦ (ط. الهند)، والمقريزي في ((عقوده))
وابن تغري بردي في المنهل الصافي خ [٤٣٩/٢]، وفي الدليل الشافي ٤٧٨/١، وفي النجوم
الزاهرة ١٦٥/١٣، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٠٨/٥.
(٣)، جاء اسمه في الأصل هكذا: ((علي بن محمد بن محمد بن عبد البر)) بزيادة ((محمد)) وهو خطأ
تبعه عليه ابن تغري بردي في الدليل الشافي، فأبوه البهاء أبو البقاء اسمه محمد بن عبد البر
وتقدم في ١ / ٢٤٠ وأما محمد بن محمد بن عبد البر، فهو أخو المترجم، وهو صاحب
الترجمة (٢٠٨).
(٤) يعني اجتياح تيمورلنك لبلاد الشام، وكان سنة ٨٠٣ هـ، فصار تأريخاً.

١٩٠
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران.
[٥٦١] علي بن محمَّد*
ابن علي (١) الحلبي، المعروف بابن القرمي، علاء الدين.
نشأ بدمشق (٢ وتكسّب بالنسخ بالتوقيع. ثم ولي قضاء غزّة، ثم دمياط، ثم
مشيخة ((البيبَرْسِيَّة))(٢).
اجتمعتُ به مراراً، وسمع مني، وذكر لي أنه سمع من ابن أُمَيْلَة (٣) وغيره من
أصحاب الفخر (٤).
٣٥٢/م - (٢ ورأيت له سماعاً من الصلاح ابن أبي عمر (٥) في شيء من ((أمالي
الجوهري» ٢).
...... ] (٦) من ذي الحجة سنة أربع عشرة وثماني مائة .
مات في [
[ ٥٦٢] علي بن محمَّد **
ابن علي بن الحسن (٧) بن حمزة الحُسَيْنيّ الدمشقي، علاء الدين، ابن
الحافظ شمس الدين.
٦١/م - أسمعه أبوه على محمد بن أزبك (٨) تاسع ((المخلّصيات)) وغير ذلك.
أجاز في استدعاء فيه بنتي رابعة وغيرها .
(*) المالكي ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٤٠/٧ (ط. الهند)، والسخاوي في الضوء
اللامع ٣٢٢/٥ و٢٦٦/١١.
(١) في (ح): ((أحمد بن بهرام))، وكذلك كان في الأصل، ثم ضرب عليه المصنف وصححهُ
((علي)) واختلف فيما بعد ((علي)) ففي الإنباء: ((عبد الله)) وفي الضوء ((بهرام)).
(٢ - ٢) ليس في (ح).
(٣) هو عمر بن الحسن بن مَزيد، صاحب الترجمة (٣٣٠).
(٤) هو أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد، تقدم في ٧٧/١ .
(٥) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن عبد الله، صاحب الترجمة (٣٣٩).
(٦) يوجد كلام لم أفهمه في مصوَّرة الأصل. وجاء في الإنباء: مات في آخر السنة.
( ** ) أبو الحسن، ترجم له المصنف في إنباء الغمر ٢٣٧/٧ (ط. الهند) والسخاوي في الضوء
اللامع ٣٢٠/٥، وابن العماد في شذرات الذهب ١٣٨/٧.
(٧) تصحف في الضوء إلى ((الحسين)).
(٨) ناصر الدين ابن الدقاق الخزنداري، تقدم في ٢٤٣/١.

١٩١
٥٦٤ - علي بن محمد بن عبدالوارث البكري
ومات [في شوال سنة تسع عشرة وثماني مائة] (١).
[٥٦٣ ] علي بن محمد*
المنجّم المعروف بابن الشاهد، نور الدین.
كان عارفاً (٢ بحل الزيج ٢) وكتابة التقاويم، وراج في آخر أمره على الملك
الظاهر، وتركه في مدرسته.
مات في المحرم سنة إحدى وثماني مائة. لقيتُه مراراً.
[١٤٣/ب]
[٥٦٤]/علي بن محمد **
ابن عبد الوارث البَكْرِي (٣)، الشيخ نور الدين الشافعي.
(٤ ولد سنة ثلاث وأربعين ٤) . وأخذ الفقه عن ابن عَقِيل (٥) وغيره. وسمع من
عزّ الدين ابن جَمَاعَة (٦) . وكان مستحضراً للفقه، ولم يكن يعرف فنّاً غيره.
وولي حسبة مصر مراراً.
ومات في ذي القعدة سنة ست وثماني مائة، عن ثلاث وستين سنة .
أخذتُ عنه من فوائده.
(١) زيادة من الإنباء، بيض مكانها المصنف في الأصل.
(*) الميقاتي، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٧١/٤ (ط. الهند) والمقريزي في
«عقوده)»، والسخاوي في الضوء اللامع ٣١/٦ .
(٢ - ٢) ليس في (ل).
( ** ) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٧٩/٥ (ط. الهند)، والمقريزي في ((عقوده))،
والسخاوي في الضوء اللامع ٣١٧/٥ .
(٣) نسبة الخليفة الراشد أبي بكر الصديق، وقد ساق الحافظ نسبه إليه في ((الإنباء)).
(٤ - ٤) ليس في (ل).
(٥) هو بهاء الدين أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل النحوي، تقدم في ٤٤٣/١ .
(٦) هو عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم، تقدم في ٨٢/١.

١٩٢
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
[ ٥٦٥] علي بن محمَّد
ابن يحيى بن محمد بن عيسى (١) التسُولي - بالمثنّاة ثم المهلمة
المضمومة - الشيخ نور الدين ابن الأمين.
(٢ ولد سنة ثلاث عشرة وسبعمائة٢)، ولازم أهل الصلاح، وأخذ عن الشيخ
شمس الدين ابن اللّبّان(٣)، والشيخ أحمد الحريري (٤).
سمعتُ من فوائده كثيراً، وأنشدني، قال: أنشدني الشيخ أحمد الحريري،
فذکر بیتین.
مات في ذي القعدة سنة ثمانمائة.
[ ٥٦٦ ] علي بن محمَّد*
ابن محمد الدمشقي، صدر الدين ابنٍ أمين الدين ابنِ الْأَدَمِيّ الحنفي.
ولد (٥ سنة ثمان وستين٥) وسبعمائة. وأُحضِر على ابن أُمَيْلَة (٦)، وأُسمِع على
ابن أبي عُمَر(٧) وطائفة. وتفقه قليلاً، وكتب الخط الحسن، وقال الشعر الجيّد،
وترسّل.
(١) < ابن عيسى > ليس في (ح).
(٣) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسْعِرْدي الدمشقي، تقدم في ٥٣٩/١.
(٢ - ٢) ليس في (ل).
(٤) هو أحمد بن أبي بكر بن يوسف الحريري المِزْي، تقدم في ١٧٤/١ .
(*) أبو الحسن قاضي قضاة الحنفية بدمشق وكاتب السرّ بها، ثم قاضي الحنفية بمصر، ترجم له
المصنف أيضاً في إنباء الغمر ١٣٦/٧ (ط. الهند) ضمن وفيات سنة ٨١٦ هـ، والغزولي في
مطالع البدور ٥٤/١، والمقريزي في ((عقوده))، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ٢٥١،
وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٤٨١/١، وفي النجوم
الزاهرة ٨١٦/٤، والسخاوي في الضوء اللامع ٨/٦، وفي الذيل على رفع الإصر: ١٨٦،
وابن العماد في شذرات الذهب ١٣١/٨، والزركلي في الأعلام ٧/٥ (ط: ٦). وفهرس
الظاهرية - الشعر: ١٠٩، ٣٧٠.
(٥ - ٥) من الأصل فقط ليس في سائر النسخ .
(٦) هوزين الدين أبو حفص عمر بن الحسن بن مزيد، صاحب الترجمة (٣٣٠).
(٧) هو صلاح الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم، صاحب الترجمة (٣٣٩).

١٩٣
٥٦٧ - علي بن محمود بن أبي بكر السلماني
وناب في الحكم، ثم باشر كتابة السرّ، ونظر الجيش، ثم ولي القضاء بدمشق،
ثم بالقاهرة. وجمع له في دولة المؤيّد بين القضاء والحسبة.
وكان مسرفاً على نفسه، (١مجاهراً بما لا يليق بالفقهاء١). وقد أصيب مراراً
وامتحن، (١ ولما مدّ الله تعالى له العطاء، وأسبغ عليه النعماء(١) لم يقابلها بالشكر.
ومات في رمضان بعلّة الصرع سنة ست(٢) عشرة [وثمانمائة].
سمعتُ من نظمه وطارَحْتُه، وكانت بيننا مودّة قديمة. وعليه نزلت بدمشق لما
دخلتها، يرحمه الله تعالی .
[ ٥٦٧ ] علي بن محمود*
ابن أبي بكر السَّلَماني، ثم الحَمَوِيّ، علاء الدين ابن المُغْلِي الحَنْبَلِي.
ولد سنة إحدى وسبعين وسبعمائة. وحفظ القرآن وله تسع سنين، وطلب العلم
وكان أبوه تاجراً، وكذلك أخوه الذي هو أسنّ منه. وكان علاء الدين آية في الذكاء
وسرعة الحفظ، ورحل إلى الشام بعد انقطاع الإسناد العالي بموت أصحاب
الفخر (٣)، فسمع من طبقة شيوخنا، ولم يُمْعِن.
١٣٩١ - وذكر لنا أنه سمع على شهاب الدين المرداوي، وهو حينئذ قاضي
(١ - ١) ليس في (ل).
(٢) في الأصل: ((سبع)) والتصويب من الإنباء وسائر مصادر الترجمة.
(*) القاضي أبو الحسن ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٨٦/٨ (ط. الهند)،
وابن خطيب الناصرية في ((الدر المنتخب في تاريخ حلب)) والمقريزي في ((عقوده))،
وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ١ / ٤٨١، وفي النجوم
الزاهرة ١٢٣/٤، وابن مفلح الحنبلي في المقصد الأرشد ٢٦٤/٢، والسخاوي في الضوء
اللامع ٣٤/٦، وفي الذيل على رفع الإصر : ١٨٩، وابن عبد الهادي الحنبلي في الجوهر
المنضد: ٩١، والعليمي في المنهج الأحمد: ٤٨٢، وابن العماد في شذرات
الذهب ١٨٥/٧، والعامري في السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة : ١٩٦ .
(٣) هو فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد ابن البخاري، تقدم في ١ /٧٧ .
١٣٩١ - مخطوط في الظاهرية بدمشق برقم ٢٨٢ [عام ٤٥١٢] ق (١ - ٨) (انظر الفهرس
الشامل ١١١٨/٢). ويوجد منه مصورة، في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ٩٩٧،
٤٧٠٣ ف.

١٩٤
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
حماه، ((عوالي الذهبي، تخريجه لنفسه)) بسماعه منه.
وحفظ عدّة مختصرات، كان يكرّر عليها إلى أن مات، منها: ((مجمع
البحرين (١)، للحنفية، و((تمييز التعجيز)) (٢) للشافعية، و((الفروع، لابن
مفلّح))((٣) للحنابلة، و(تسهيل الفوائد)) (٤) في العربية، و((مختصر ابن الحاجِب
الْأَصْلِيّ)) (٥) و((تلخيص المفتاح)) (٦) وغير ذلك. وكان يستحضر شيئاً كثيراً جداً لا
يُدانيه أحد في كثرة المحفوظ، يسرد ذلك سرداً.
(١) كتاب ((مجمع البحرين وملتقى النيرين)) فروع في الفقه الحنفي، لمظفّر الدين
ابن الساعاتي، أحمد بن علي بن تغلب البغدادي الأصل البعلبكي (ت ٦٩٤ هـ) جمع فيه بين
((مختصر القدوري)) و((منظومة النسفي)) في الخلاف، مع زوائد، أحسن وأبدع في اختصاره،
وشرحه في مجلدين، وله شروح أخرى كثيرة، (تاج التراجم: ٩٥ ط. القلم). وهو مخطوط
في مكتبة غازي خسرو في يوغوسلافيا كُتب عام ٨٩١ هـ (انظر التقرير الذي أعده عصام
الشنطي في نشرة أخبار التراث العربي ٣/٢١ عام ١٤٠٥ هـ/ ١٩٨٥ م).
(٢) كتاب ((تمييز التعجيز)) في فروع الفقه الشافعي للإمام شرف الدين ابن البارزي، هبة الله بن
عبد الرحيم بن إبراهيم قاضي حماه، (ت ٧٣٨ هـ) شرح به كتاب ((التعجيز في اختصار
الوجيز)) لتاج الدين الموصلي عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن يونس (ت ٦٧١ هـ) وهو
مختصر عجيب مشهور بين الشافعية (طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١٣٧/٢ و٢٩٩،
و كشف الظنون ٤١٧/١).
(٣)! كتاب ((الفروع)) في فروع الفقه الحنبلي، لابن مُفْلِح، شمس الدين محمد بن مُفْلِح بن
محمد بن مفرج المقدسي ثم الصالحي الرَّامِينيّ. ت ٧٦٣ هـ. قال الحافظ ابن حجر في
الدرر ٢٦٢/٤: (أجاد فيه إلى الغاية، وأورد فيه من الفروع الغريبة ما بهر العلماء). وقال
حفيده ابن مفلح الحنبلي: في المقصد الأرشد ٥٢٠/٢: (وهو من أجل الكتب وأنفَسِها
وأجمعها للفوائد). طبع في عالم الكتب في بيروت عام ١٤٠٤ هـ/ ١٩٨٤ م، في ٦ مج.
(٤) : كتاب ((تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد)) في النحو لابن مالك، جمال الدين أبي عبد الله
محمد بن عبد الله (ت ٦٧٢ هـ). طبع قديماً في مكة المكرمة بالمطبعة الأميرية
عام ١٣١٩ هـ / ١٩٠٠ م، وطبع في فاس عام ١٣٢٣ هـ / ١٩٠٤ م، وطبع بتحقيق محمد كامل
بركات، بوزارة الثقافة، ونشرته دار الكاتب العربي عام ١٣٨٩ هـ/١٩٦٨ م في ٤٣٨
ص (فهرس الكتب النحوية المطبوعة ص ٥٨).
(٥) تقدم برقم (٩١٣) في ٢٩٥/٢ .
(٦) تقدم في ١/ ٨٥ .

١٩٥
٥٦٨ - علي بن عبد الرحمن بن محمد الشُّلُقامي
وكان يتأنّى في البحث، ولا يغضب إلّ نادراً، لكن فيه زهو شديد (١ وبأوٌ
زائد١)، وإعجاب بالغ بحيث إني سمعته يقول للقاضي جلال الدين(٢) مرة وقد قال
له: أنت إمام العربية، فقال: لا تخصّص. وسمعته يقول للقاضي شمس الدين
ابن الدَّيْرِيّ(٣) وقد قال عنه: هذا عالم بمذهب الحنفية. فقال: قُلْ شيخ المذاهب.
وكان شديد الميل إلى التجارة والزراعة ووجوه تحصيل الأموال.
وولي قضاء الديار المصرية في أوائل سنة ثمان عشرة إلى أن مات.
وأول ما توعك أنه وقع من سلّم بعد أن عزم على الحج، فتأخر وفاسخ
الجمّال، واستمر متمرّضاً، ثم عرض له قولنج، (٤فتمادى به٤) إلى أن أعقبه الصرع،
فمات منه (°يوم الخميس العشرين من صفر°) سنة ثمان وعشرين وثماني مائة .
جالَسْتُه كثيراً، وسمعتُ من فوائده، وطارحني بأبيات بائية، وبأخرى رائية،
وأجبته، وأجاب عن الجواب فأجبتهُ، وأجاز في استدعاء ابني، ورأيتُ مرّة بخطه:
((كتبه عليّ بن محمود السَّلَمي - بفتح السين واللام)) فسُئِلَ عن ذلك فقال: هي نسبة
إلى سَلَمية، (° والله تعالى يعفو عنه٥).
[٥٦٨ ] علي بن عبد الرحمن*
(٦ ابن محمد بن محمد٦) الشُّلُقامي(٧).
(١ - ١) ليس في (ل).
(٢) هو عبد الرحمن بن عمر بن رسلان البلقيني، صاحب الترجمة (٥٢١).
(٣) هو قاضي القضاة الحنفية بمصر محمد بن عبد الله بن سعد، صاحب الترجمة (٦٧٩).
(٤ - ٤) ليس في (ح).
(٥-٥) ليس في (ل).
(*) نور الدين أبو الحسن الفقيه الشافعي القاهري، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٨١/٩
(ط. الهند)، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)) وفي الدليل الشافي ١ / ٤٦٠، والبقاعي
في عنوان الزمان خ [١٧٨ /ظ]، والنجم ابن فهد المكي في معجم الشيوخ: ١٧٣،
والسخاوي في الضوء اللامع ٢٣٧/٥، وابن العماد في الشذرات ١٤٣/٧ .
(٦ - ٦) أثبتناه من (ق) فقط، وكذلك هو في الضوء اللامع، وقد بيّض مكانه المصنف في الأصل،
وجاء في (ل) وفي الإنباء: ((ابن محمد)) فقط. وجاء في الضوء زيادة في اسمه بعد ((محمد))
الثاني هي: ((ابن إسماعيل بن سلطان)).
(٧) الشُلُقَامِيّ - بضمّ الشين المعجمة واللام بعدها قاف (من معجم النجم ابن فهد).

١٩٦
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
تفقّه على الشيخ جمال الدين الإسنوي(١). فبقي إلى (٢ سنة اثنتين وأربعين
فتوفي بها في المحرم راجعاً من المجاورة، ولم يحجّ لمرض عاقه في يَنْبُع ٢). وهو
آخر من بقي ممن تَفَقّهَ عليه (٣) .
أنشدنا لنفسه لغزاً، وذكر لنا ما يدل على أن مولده سنة بضع وخمسين (٤).
وناب في الحكم مرة. وولي مشيخة ((الفَخْرِيَّة)) (٥) بين السورَيْن سنة خمس
وعشرين وثمانى مائة .
[ ٥٦٩ ]/ علي بن محمَّد»
[١٤٤/أ]
ابن محمد بن علي بن محمود بن أحمد بن حَجَر (٦) العَسْقَلَاني الأصل
المِصْرِيّ، نور الدین ابن قطب الدین.
ورأيت بخطه أنه كناني النسب، وكان أصلهم من عَسْقَلان فنقلهم صلاح الدين
لما خربها .
(١) هو الفقيه الشافعي عبد الرحيم بن الحسن بن علي، تقدم في ٢٤٠/١ .
(٢ - ٢) من زيادات المصنف في الأصل بخطه، ليس في سائر النسخ. وفي الإنباء: مات راجعاً من
الحج بالقرب من السويس وكان خرج من الحجاج، فقوي عليه الضعف، فعجز عن ركوب
المحارة، فركب البحر من السويس إلى الينبع، وعجز عن التوجه صحبة الحاج، فأقام حتى
رجعوا، فعاد معهم في البر، فمات قبل دخول القاهرة، وقد بلغ اثنتين وتسعين سنة .
(٣) الضمير في ((عليه)) عائد على الشيخ جمال الدين الإسنوي.
(٤) وفي الإنباء: ذكر لي أن مولده في الطاعون الكبير سنة ٧٤٩ أو في حدودها.
(٥) المدرسة الفخرية بالقاهرة: تقع فيما بين سويقة الصاحب ودرب العداس. عمرها الأمير الكبير
فخر الدين أبو الفتح عثمان بن قزل البارومي المتوفى سنة ٦٢٩ هـ (المواعظ
والاعتبار ٣٦٧/٢).
(*) والد المصنّف ترجمه المصنّف أيضاً في الدرر الكامنة ١١٧/٣ (ط. الهند) ترجمة وجيزة
جداً، وفي إنباء الغمر ١٧٤/١ (ط. الهند) ترجمة مطوّلة، وأبو زُرعَة العراقي في الذيل على
العبر ٤٢٢/٢، والمقريزي في السلوك ٢٦٢/١/٣، وابن قاضي شهية في تاريخه
خ [٢٣٣/١/ أ]، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ١ /٤٧٥، وفي
النجوم الزاهرة ١٤٢/١١، وابن إياس في بدائع الزهور ١٥٦/٢/١، وابن العماد في شذرات
الذهب ٢٥٢/٦، والبغدادي في إيضاح المكنون ١ / ٤٩٧ .
(٦) حَجَر - بفتح الحاء المهملة والجيم (من ذيل العبر).

١٩٧
٥٧٠ - علي بن موسى بن إبراهيم الرومي
وكان أبوه تاجراً، وله إجازة من أبي الفضل ابن عساكر (١)، ومات في الطاعون
العام سنة تسع وأربعين وأنجب أولاداً منهم: كمال الدين، ومجد الدين،
وتقي الدين، وولي الدين، وأصغرهم نور الدين، فتعانى من بينهم الاشتغال بالعلم،
فمهر في الفقه والعربية والأدب، ولم يكن له بالحديث إلمام.
٣٩٠/م - (٢ ورأيت له سماعاً على الحافظ أبي الفتحِ ابن سيد الناس
الْيَعْمَري (٣)، وعلى أبي بكر بن يوسف بن عبد العَظيم ابن الصَّنّاج (٤) في ((دلائل
النبوة للبيهقي)) (٥) من أبيه وأخويه سنة أربع وثلاثين ٢) .
ونَظْمُه كثير، من أحسن ما رأيت منه قوله، ومن خطه نقلت :
(٦ مِنْ عَبْدِكَ الجَاني (٦) وَأَنْتَ الوَاقِيّ
يَا رَبّ أَعْضَاءَ السُّجودِ عَتَقْتَها
فَأَمْنُنْ عَلَى الفَانِي بِعِنْقِ البَاقِي
وَالْعِثْقُ يَسْرِي بِالغِنَا يَاذَا الغِنَّى
وقد لازم الشيخ بهاء الدين ابن عَقِيل (٧) مدّة، وبالغ ابن عقيل لما كتب له
الإجازة بالإفتاء في الثناء عليه، وصحبه الشيخ جمال الدين ابنُ نُباتَة (٨) لما قدم مصر،
ومدحه وطارحه .
مات في شهر رجب سنة سبع وسبعين وسبعمائة .
[ ٥٧٠ ] علي بن موسى*
ابن إبراهيم الرُّومِيّ، علاء الدين ابن الشيخ مصلح الدين، الحَنَفِيّ.
(١) هو شرف الدين أحمد بن هبة الله بن أحمد، تقدم في ٣٨٩/١.
(٢ - ٢) من الأصل فقط ليس في سائر النسخ.
(٣) هو محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله، تقدم في ١ / ٤٧٥ .
(٤) كمال الدين، تقدم في ١ / ٤٧٥ .
(٥) تقدم برقم (٣٩٠).
(٦ - ٦) كانت في الأصل: ((من فضلك الوافي)) وضَرَب عليها المصنّف وصححها كما أثبتناه،
وكذلك كانت في بعض نسخ الإنباء.
(٧) هو الإمام عبد الله بن عبد الرحمن بن عقيل الفقيه الشافعي، النحوي، تقدم في ٤٤٣/١ .
(٨) هو أبو بكر محمد بن محمد بن محمد بن الحسن، تقدم في ٢٠٥/٢ .
(*) أبو الحسن نزيل القاهرة، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٤/٩ (ط. الهند)

١٩٨
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
(١ ولد سنة ست وخمسين وسبعمائة ١) واشتغل ببلاده وتفنن في العلوم، ودخل
بلاد العجم، ولقي الكبار.
ثم قدم القاهرة سنة سبع وعشرين، فتولى ((الأشرفية الجديدة))(٢) فباشرها مدة.
ثم أخرج منها في سنة تسع وعشرين، وحجّ، ودخل الروم.
ثم رجع في سنة أربع وثلاثين إلى القاهرة. وأنشدني من لفظه في قصة اتّفقت
له، قال: أنشدني الشيخ شهاب الدين نعمان الحنفي العالم المشهور بما وراء النهر،
وهو والد القاضي عبد الجبار:
تَجَاوَزْ عَنْ مَعَاصِيهِ الكَبِيرَة
إذا اعْتَذَرَ الفَقِيرُ إِلَيْكَ يَوْماً
بإسْنادٍ صَحيحٍ عَنْ مُغِيرَة
فإِنَّ الشَّافِعِيَّ رَوَى حَدِيثاً
بِعُذْرٍ واحِدٍ أَلَفَيْ كَبِيرَة
بِأنْ قالَ النَّبِيُّ يُقِيلُ رَبّي
وحضر مجلس الحديث بالقلعة في شهر رمضان سنة أربع وثلاثين. ووقعتْ منه
فَلَتاتُ لسان حمله عليها بعض الناس، فيما زعم، ثم اعتذر عن ذلك، ورام من
السلطان أمراً فلم يصل إليه، فتوجّه إلى بلاد الروم في البحر في أواخر السنة
المذكورة .
(٣ ثم عاد في أثناء سنة تسع وثلاثين، وحضر مجلس الحديث بالقلعة، وجرى
على سُنّته المعروفة في حِدّة الخلق والشراسة، وغير ذلك مما يشاهده الحاضرون،
وليس بمدفوع عن العلم والاستعداد، ولكنه يحبّ الشهرة.
والمقريزي في السلوك ١٠٦٢/٣/٤، وفي ((عقوده))، وأرّخه التقي ابن فهد في لحظ
الألحاظ: ٣١٥ - ٣١٦، ضمن وفيات ٨٤١ هـ وترجمه ابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))،
وفي الدليل الشافي ٤٨٦/١، وفي النجوم الزاهرة ٢١٦/١٥، والسخاوي في الضوء
اللامع ٤١/٦، والسيوطي في حسن المحاضرة ٥٤٨/١، وابن العماد في شذرات
الذهب ٢٤١/٧ .
(١ - ١) من الأصل فقط، ليس في سائر النسخ.
(٢) المدرسة الأشرفية بَرْسْباي بمصر: تقع بجوار مدرسة تربة أم الصالح بالقرب من المشهد
النفيسي، فيما بين القاهرة ومصر (المواعظ والاعتبار ٣٩٤/٢).
(٣ -٣) من الأصل فقط، ليس في سائر النسخ.

١٩٩
٥٧١ - علي بن محمد بن وفاء الشاذلي
وأراد الاستقرار في ((الشيخونية)) (١) فلم يتهيّا له ذلك.
فلمّا كان سنة أربعين جرى الكلام في المجلس، فحطّ على شيخها بمجلس
السلطان وكفّره، فجرَّ ذلك إلى أن أُحضِر إلى مجلس الشرع الشريف، فادعى عليه،
فأنكر، ثم عقد له مجلس بحضرة السلطان فأصلحوا بينهما .
وضعف بعد ذلك، وانقطع مدّة إلى أن شارف العافية، وأراد دخول الحمام،
فسقط من سريره، فانفكّ وركه، فانقطع مدّة أخرى إلى أن مات في العشرين من شهر
رمضان سنة إحدى وأربعين وثماني مائة وصلى عليه مشيختها، وتقدم في الصلاة عليه
القاضي الحنفي، وشقّ ذلك على الشافعي، والله يعفو عنه ٣).
[ ٥٧١] علي بن محمَّد*
[ابن محمد](٢) بن وفاء الشاذلي أبو الحسن .
اشتغل بالآداب والعلوم، وتجرّد مدّة، وانقطع، ثم تكلّم على الناس. ورتّب
لأصحابه أذكاراً بتلاحين منظومة، استمال بها قلوب العوام. ونظم ونثر.
وكان أصحابه بتغالون في محبّته، وفي تعظيمه ويُفرطون في ذلك. لقيتُه مرّة
أو مرّتین، وسمعتُ كلامه.
ومات في سنة سبع وثماني مائة .
(١) المدرسة الشيخونية، تقدم الكلام عنها في الترجمة (٤٢٠).
(*) القرشي الأنصاري الإسكندري الأصل، المصري، المالكي الصوفي، ترجم له المصنّف أيضاً
في إنباء الغمر ٢٥٣/٥ (ط. الهند)، والمقريزي في ((عقوده))، وأثنى عليه فقال: (كان جميل
الطريقة مهيباً معظّماً، دان أصحابه بحبّه). وأرخّه التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٤١
ضمن وفيات سنة ٨٠٧ هـ، وترجمه ابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل
الشافي ٤٧٢/١، والسخاوي في الضوء اللامع ٢١/٦، والشعراني في لواقح الأنوار في
طبقات الأخيار ٢٠/٢، والتنبكتي في نيل الابتهاج في تطريز الديباج: ٢٠٦، ومخلوف في
شجرة النور: ٢٤٠، وبركلمان في تاريخ آداب اللغة العربية - بالألمانية - ١٤٦/٢،
والذيل: ١٤٩، ومبارك في خططه ١٤٢/٥، والزركلي في الأعلام ٧/٥ (ط: ٦). وانظر:
فهرس المكتبة الأزهرية ١٠٦/٥، وفهرس الكتبخانة ١٣٥/٢ و١٣٦ و٦/٧.
(٢) زيادة من إنباء الغمر.

٢٠٠
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
[٥٧٢ ] علي بن محمَّد*
ابن أحمد العَبْسي.
كان أبوه فاضلاً. ونشأ هو في طلب العلم، وحفظ ((المقامات)) (١) وعرضها عليّ
في سنة نيف وتسعين، ومهر في الآداب، ونظم الشعر.
سمعتُ من لفظه.
ومات شاباً في سنة [إحدى عشرة وثمانمائة تخميناً](٢).
[ ٥٧٣ ] علي بن محمَّد
ابن أحمد الشيرازي الخيّاط.
كان فقيراً من أتباع الشيخ قنبر(٣) الآتي ذكره، ورافقنا كثيراً، وسمع معنا على
بعض المشايخ. وكان حسن الآداب، كثير النوادر.
سمعنا منه فوائد، وذكر لي عن بعض شيوخه أنه رأى بشيراز رجلاً نام في الثلج
ستّة أشهر إلى غير ذلك من الترّات.
مات سنة بضع وتسعين وسبعمائة .
[ ٥٧٤ ] عمر بن براق **
الدمشقي الحنبلي.
ولد سنة إحدى وخمسين [وسبعمائة]، واشتغل كثيراً، وكان سريع الحفظ،
(*) ترجم له المقريزي في ((عقوده))، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٨٩/٥.
(١) ((مقامات الحريري)) تقدمت برقم (٨٨٨).
(٢) زيادة من الضوء، بيّض مكانها المصنّف.
(٣) هو قنبر بن محمد بن عبد الله العجمي، صاحب الترجمة (٥٩٧).
( ** ) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣٠٨/٤ (ط. الهند)، والمقريزي في ((عقوده))
والسخاوي في الضوء اللامع ٧٥/٦ .