Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ ٥٠٧ - عبد الله - بن محمد بن أبي بكر الهيثمي في فلقة حبّة كزبرة يابسة ويغطّيها بالأخرى إلى غير ذلك. سمعت من نظمه . ومات في جمادى الأولى سنة ثلاث وثماني مائة. [ ٥٠٧ ] عبد الله(طص)بن محمد* ابن أبي بكر بن سليمان بن صالح الهَيْئَمِيّ، [أخو عبد العزيز] وابن أخي شيخنا نور الدين . [ولد تقريباً سنة ستين وسبعمائة](١). ١٣٧٣ - سمع على البَيَانِي(٢) الأول من ((فوائد الصقلي)) [أخبر] نا الفَخْر(٣) حضوراً، قال [ أخبر] نا الكِنْدِيّ (٤)، قال [ أخبر ] نا قاضي المارستان(٥)، عنه(٦). أجاز لي في استدعاء ابني محمد. ١٣٣٠/م - وأجاز له عز الدين ابن جَمَاعَة سنة خمس وستين: ((فهرست مروياته)) المُعَيَّنة بالسماع والإجازة. (*) جمال الدين أخو عبد العزيز، لم يترجمه المصنّف في الإنباء، وترجمه النجم ابن فهد في معجم شيوخه: ١٥٢، والبقاعي في عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران. خ [١٥٨/ب]، والسخاوي في الضوء اللامع ٤٧/٥. (١) زيادة من معجم شيوخ ابن فهد. (٢) البَيَانِيّ هو شمس الدين محمد بن إبراهيم بن محمد، تقدم في ٤٢٦/١ . ١٣٧٣ - الصقليّ - بفتح الصاد والقاف وفي آخرها اللام: قال الأثير: كذاارأيته بخط عمر الروّاس مضبوطاً. وقال ياقوت بثلاث كسرات وتشديد اللام والياء أيضاً مشدّدة، وأكثر أهل صقلية يفتحون الصاد واللام نسبة إلى جزيرة صقلية في بحر الروم - المتوسط - وهو أبو الحسن علي بن الفرج بن عبد الرحمن الصَّقَلي، قاضي مكّة، سمع أبا بكر محمد بن أبي سعد الإسفرائيني المتوفى سنة ٤٠٦ هـ، وأبا ذَرّ الهروي المتوفى سنة ٤٣٤ هـ (اللباب ٢٤٥/٢، ومعجم شیوخ ابن فهد: ١٥٢). (٣) هو فخر الدين ابن البخاري، علي بن أحمد بن عبد الواحد، تقدم في ٧٧/١ . (٤) الكِنْدِيُ هو أبو اليُمْن زيد بن الحسن بن زيد، تقدم في ١٨٧/١ . (٥) قاضي المَرِسْتان هو محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري، تقدم في ٢٢٠/١. (٦) <عنہ ک لیس في (ح). ١٤٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران [مات في يوم الاثنين ثامن عشر جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وثمانمائة بالقاهرة]. (١) [ ٥٠٨ ] عبد الله(طص)بن محمد* البَهنسيّ (٢)، جمال الدين، ويلقب أيضاً قطب الدين. ولد في رجب (٣) سنة خمس وخمسين [وسبعمائة]. ٧٦٣/م - وسمع من المُحِبّ الخِلَاطِيّ (٤) قطعةً من ((سنن الدار قطني)). وأجاز لا بني محمد. وحصل له في آخر عمره (٥) عته فحجر عليه أخوه إلى أن مات سنة خمس وثلاثين (٦) [وثمانمائة]. [ ٥٠٩ ] عبد الله (طص) بن محمّد ** ابن محمد بن محمد بن زيد البَعْلِيّ، جمال الدين ابن نور الدين ابن صدر الدين. ولي قضاء بلده. (١) زيادة من معجم شیوخ ابن فهد. (*) هو أبو عبد الرحمن وأبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن حسن بن يوسف بن عبد الحميد بن أبي الغيث رحمة، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٢٦٦/٨ (ط. الهند) والمقريزي في ((عقوده)) والسخاوي في ((الضوء اللامع ٥٣/٥، وابن العماد في شذرات الذهب ٢١٣/٧ . (٢) نسبة لِبَهْنَسَى بمصر (حسن المحاضرة ٢٧/١). (٣) < في رجب > ليس في (ح). وهو صحيح موافق لما في الإنباء. (٤) هو أحمد بن يوسف بن أحمد بن عمر، تقدم في ٤٥٨/١ . (٥) < عمره > ليست في (ح). قال في الإنباء: وأصيب في عقله بأخرة، وأكمل الثمانين. (٦) < إلی أن مات سنة خمس وثلاثین ک لیس في (ح). ( ** ) ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٥٤/٨ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٦٤/٢ (ط. بيروت)، والسخاوي في الضوء اللامع ٦٥/٥، وابن العماد في شذرات الذهب ١٧٩/٧ . ١٤٣ ٥١١ - عبد الله بن محمد السمنودي الشافعي ٨٨/م - وعنده ((صحيح مسلم)) عن أحمد بن عبد الكريم (١) سماعاً. وقد ولي قضاء دمشق في سنة تسع عشرة، ثم صُرف عن قرب. أجاز في استدعاء بنتي رابعة . ثم ولي قضاء دمشق ثانياً في سنة ست وعشرين، ثم صُرف عن قرب. ومات في ربيع الأول سنة سبع وعشرين [وثمانمائة]. [٥١٠ ] عبد الله بن محمد* ابن أحمد اليخانقي، الشيخ جمال الدين . كان خيّراً. سمعتُ خطبته بالجامع الذي بجوارنا بدار النحاس. وسمعتُ من فوائده، وله سماع من عز الدين ابن جماعة. مات سنة [ ,٠] (٢). [٥١١ ] عبد الله بن محمد ** السَّمْنُودي (٣)، جمال الدين الشافعي. أخذ عن الشيخ جمال الدين الإسْنَوِي (٤)، والصَلاَحِ العَلَائِيّ (٥)، (١) البَعْلِيّ، صاحب الترجمة (٢٨٨). (*) افتتح السخاوي له ترجمة في الضوء اللامع ٤٧/٥ فذكر اسمه فقط ! . (٢) بيض به المصنف. ( ** ) هذه الترجمة ليست في (ح). وقد ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٣٩٦/٧ (ط. الهند)، والمقريزي في ((عقوده))، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٨١، والسخاوي في الضوء اللامع ٦٨/٥. (٣) السمنودي نسبة للسمنودية، قرية بالغربية من مصر (حسن المحاضرة ٢٨/١)، ويقال له السمهودي أيضاً نسبة إلى سمهود - بالفتح والسكون وضم الهاء وبالدال المهملة - قرية كبيرة على شاطىء النيل بالصعيد (من مراصد الاطلاع). (٤) هو الفقيه الشافعي أبو محمد عبد الرحيم بن الحسن بن علي، تقدم في ١ /٢٤٠ . (٥) هو الحافظ أبو سعيد خليل بن كَيْكَلْدِي، تقدم في ١٣٦/١. ١٤٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران وأبي البقاء(١)، وأنشدني عنه شعراً، ولازم البُلْقِينِيّ (٢). ودرّس بأماكن، وكان كثير المروءة. مات في سلخ رجب سنة ثلاث وعشرين وثماني مائة . [٥١٢ ] عبد الله بن يوسف* ابن أحمد بن الحسين بن سليمان بن فَزَارَة بن بدر بن محمد بن یوسف، الكَفْرَيِّيّ(٣) الحنفي، تقي الدين أبو الفتح ابن جمال الدين بن شرف الدين. ولد سنة ست وأربعين (٤) [وسبعمائة]. وسمع من زينب بنت الخَبَّاز، وشمس الدين ابن نُبَاتَه في آخرين. ١٣٧٤ - خرّج له عنهم أنس بن علي (٥): ((أربعين حديثاً)) حدّث بها. وأظنه أجاز لي . وسمعتُ من أخيه عبد الرحمن (٦)، وولي كل منهما القضاء، وكذلك أبوهما، وجدّهما. ومات تقي الدين سنة ثلاث وثماني مائة في ذي الحجة . (١) هو محمد بن عبد البربن يحيى السبكي، تقدم في ٢٤٠/١ . (٢) هو الفقيه الشافعي سراج الدين عمر بن رسلان، صاحب الترجمة (١٦٦)، تقدم في ٢٩٤/٢. (*) قاضي الحنفية بدمشق ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٢٨٤/٤ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٧٠/٢ (ط. بيروت)، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٣٩٢/١، والسخاوي في الضوء اللامع ٧٣/٥، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٩/٧ . (٣) تقدم ضبطه في ١٧٤/٢ في ترجمة أخيه عبد الرحمن. (٤) < ست وأربعین ک لیس في (ح). ١٣٧٤ - يوجد في الظاهرية بدمشق جزء بعنوان: ((أحاديث موافقات وأبدال منتخبة من مسموعات أبي إسحاق إبراهيم بن علي ... )) لابن الكفري، برقم ١٠٠، مجموع ٧٧، ق (١ - ٥٤) (انظر الفهرس الشامل ٤٨/١). (٥) صاحب الترجمة (٤٥٢). (٦) صاحب الترجمة (١٣٧) و(٥٢٩). ١٤٥ ٥١٣ - عبد الخالق بن علي بن الحسن ابن الفُرات المالكي عبد الحميد* ابن عبد الرحيم التركماني، هو حماد، تقدّم. [٥١٣ ] عبد الخالق ** ابن علي بن الحسن ابن الفُرات المالكي. برع في الفقه . ١٣٧٥ - وشرح ((مختصر الشيخ خليل)). ودرّس وأفاد. وكان سمع من المَيْدُومِيّ (١) وغيره، وكان خطّه حسناً، وصناعته التوقيع على القضاة. رأيته مراراً، وهو والد صاحبنا شهاب الدين أحمد المتقدم ذكره (٢). (*) تقدم برقم (٤٧٦). ( ** ) ترجم له المصنف أيضاً في ((إنباء الغمر ١٣٢/٣ (ط. الهند) ولم يذكره في الدرر. وترجمه القرافي في توشيح الديباج: ١٢٢، وابن العماد في شذرات الذهب ٣٣٣/٦، وأحمد بابا التنبكتي في تطريز الديباج: ١٨٧، وكحالة في معجم المؤلفين ١١٠/٥. ١٣٧٥ - صاحب المختصر هو شيخ الإسلام الإمام الفقيه المالكي ضياء الدين أبو المودّة خليل بن إسحاق بن موسى بن شعيب الجندي، أخذ الفقه عن ابن الحاج صاحب ((المدخل)). ت ٧٧٦ هـ. وله ((مختصر)) في المذهب مشهور أقبل عليه الطلبة من كل الجهات واعتنوا بشرحه وحفظه ودرسه (شجرة النور: ٢٢٣) طبع قديماً في باريس باعتناء المستشرق ريشبه عام ١٢٦٥ هـ/١٨٤٨ م. وطبع فيها عام ١٢٧١ هـ/ ١٨٥٤ م. وطبع في بولاق عام ١٢٩٣ هـ/١٨٧٦ م في (٣١٢) ص وطبع في فاس عام ١٣٠١ هـ/ ١٨٨٣ م، وطبع بمطبعة عثمان عبد الرزاق بالقاهرة عام ١٣٠٤ هـ/١٨٨٦ م. وطبع في الجزائر عام ١٣٠٧ هـ/ ١٨٨٩ م، وطبع بمطبعة شرف بالقاهرة عام ١٣٠٩ هـ/ ١٨٩١ م في (٣١١) ص. وطبع في فاس ثانية عام ١٣٢٢ هـ / ١٩٠٤ م. وطبع بدار الكتب العربية بالقاهرة عام ١٣٢٣ هـ / ١٩٠٥ م. وطبع في الجزائر ثانية عام ١٣٢٦ هـ/١٩٠٨ م. وطبع بعناية المستشرقين جويدي وسنتيليانا، في فيلان عام ١٣٣٧ هـ/١٩١٩ م مع ترجمة إيطالية (انظر: معجم المطبوعات العربية لسركيس ٨٣٦/١). وطبع بتعليق الطاهر الزاوي، بمطبعة عيسى البابي الحلبي، بالقاهرة عام ١٩٥٣ هـ، في ٣٦٠ ص (انظر: دليل المطبوعات المصرية بين عامي ١٩٤٠ - ١٩٥٦ م، ص: ٢٨). (١) هو صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم، تقدم في ٨٦/١. (٢) هو صاحب الترجمة (٤٠٩). ١٤٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران مات في جمادى الآخرة سنة أربع وتسعين وسبعمائة . [ ٥١٤] عبد الرحمن بن أحمد* ابن(١) حمدان، الْأَذَرعِي، ثم الحَلَبِيّ، ثم الدَّمَنْهُوري، تاج الدين ابن عالم البلاد الحلبية شهاب الدين الفقيه الشافعي. ولد قبل الستين، (٢ ثم أخبرني من لفظه أنه ولد سنة تسع(٣) وخمسين وسبعمائة٢)، ونشأ بحلب واشتغل، وسكن القاهرة. وناب في الحكم بِدَمَنْهُور ولم يحمدوا سيرته، وصمّم أبو زُرْعَة ابن العِرَاقِي (٤) على منعه، وهو الآن نائب الحكم بها، وهو فاضل مشارك، له نظم ونثر، مدحني مراراً، وأنشدني من شعره أشياء. ٣/٥٥ - ووقفت له على سماع بالقاهرة في سنة اثنتين وسبعين(٥) بقراءة شهاب الدين الحُسْبَانِيّ (٦) على شرف الدين محمد ابن صدر الدين يوسف بن أحمد بن محمد بن عبد الغني ابن غنوم (٧) في الجزء السابع من ((الخِلَعِيّات)» بسماعه (*) قاضي دمنهور، لم يترجمه المصنف في إنباءه، وترجمه المقريزي في ((عقوده)) وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)) وفي الدليل الشافي ٣٩٧/١، والبقاعي في عنوان الزمان خ [١٢٩ /أ]، والنجم ابن فهد في معجم الشيوخ: ١٢٠، والسخاوي في الضوء اللامع ٤٩/٤. (١) زِيدَ فوق ((أحمد)) في الأصل ((عبد الرحمن)) وليست هذه الزيادة صحيحة، فحذفناها، وتقدمت ترجمة والده أحمد برقم (٢٨٣) فانظرها. (٢ - ٢) < ثم أخبرني ... وسبعمائة > ليس في (ح)، وهو من هامش الأصل من زيادات المصنف بخطه . (٣) جاء مكانها في الأصل ((خمس)). ولعله سبق قلم من الحافظ، والتصويب من سائر المصادر. (٤) صاحب الترجمة (٤١٢). (٥) كذا هنا، وأما الذي في معجم الشيوخ لابن فهد: سنة تسع وستين. (٦) صاحب الترجمة (٣٩٤). (٧) الاسكندري: سمع من علي بن أحمد الغرَّافِيّ سابع ((الخلعيات)) ت؟ (الدرر الكامنة ٢٩١/٤). ١٤٧ ٥١٤ - هبد الرحمن بن حمدان الأذرعي على تاج الدين الغَرَّافِيّ الإسكندراني (١)، [ أخبر] نا محمد بن عماد(٢) بسنده المشهور(٣) . (٤ ثم وقفتُ بحلب على سماعه على (٥ جماعة(٦)، وأجاز له باستدعاء ابن عشائر (٧) سنة سبع وستين جمعٌ جمٌّ من الدماشقة، والمصريين من أصحاب الفخر(٨) فَمَنْ دونه(٩) . ومات سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة ٤) ٥). (١) هو محدّث الإسكندرية الشريف تاج الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد المحسن بن أحمد الهاشمي، الحسيني الغَرَّافِيّ ثم الإسكندراني المعدَّل، شيخ دار الحديث النبيهية بالثغر. ولد سنة ٦٢٨ هـ، وسمع من محمد بن عماد وطائفة، وخرّج لنفسه جزءاً، وأكثر عنه الرحّالة. وكان كثير التلاوة خيّراً عَزَباً. ت ٧٠٤ هـ. (معجم الذهبي ١٢/٢، والدرر الكامنة ١٧/٣) والغَرَّافِيّ - بالمعجمة والفاء بينهما راء ثقيلة. (٢) هو محمد بن عماد بن محمد الحَرَّاني، تقدم في ٢١٧/١ . (٣) تقدم في الترجمة (٢٠١). (٤ - ٤) < ثم وقفتُ .... وثمانمائة ک لیس في (ح). (٥ -٥) < جماعة .... وثمانمائة > من الأصل فقط. وهو من زيادات المصنف في أصله مؤخراً بخطّه. (٦) قال النجم ابن فهد في معجم الشيوخ: ١٢٠: وسمع بحلب من بدر الدين الحسين بن عمر بن حبيب قطعة من أول ((عشرة الحدّاد))، ومن البدر محمد بن علي بن أبي سالم الحلبي ((مسلسلات التيمي)) بشرطها. وقدِم مع والده إلى دمشق فسمع بها من أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عوض ((موافقات الأئمة الخمسة)) تخريج الكيا، ومن أبي بكر. ابن محمد بن فليح ((عوالي مالك)) جمع الحاكم أبي أحمد، وسمع بنابلس من إبراهيم الزيتاوي جزءاً فيه ((غرائب سنن ابن ماجه)) انتقاء الذهبي. (٧) ابن عَشائر هو محمد بن علي بن محمد السلمي الحلبي، تقدم في الترجمة (٣٠٨). (٨) هو فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد، ابن البخاري، تقدم في ١ /٧٧ . (٩) قال النجم ابن فهد: وأجاز له في سنة سبع وستين وما بعدها أحمد ابن النجم، وابن قاضي الجبل، وأحمد بن عبد الكريم البعلي، وأحمد بن محمد بن زغلش، وأحمد بن يوسف الخلاطي، والبهاء ابن خليل، والقاضي موفق الدين الحنبلي، ومحمد بن أبي بكر السوقي، والمحبّ الصامت، ومحمد ابن المحبّ عبد الله بن عبد الحميد المقدسي، وشمس الدين ابن نباتة، ومحمود المنبجي، والكمال ابن حبيب، وجماعة. ١٤٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران [١/١٤٠] [٥١٥]/ عبد الرحمن بن أحمد* ابن محمد بن وَفَا الإسكندراني الأصل، ثم القاهري. ولد قبل التسعين [وسبعمائة]. ونشأ على طريقة أبيه وعمه (١)، واشتغل، وأُحْضِر مجلس شيخنا شيخ الإسلام البُلْقِيّ (٢) . وتولّع بالنظم، فلم يزل حتى مهر فيه، ورَثَى أباه وعمّه، وعمل المقاطيع الجياد على الطريقة النَّاتِيَّة (٣) ، ولو عاش لفاق أهل زمانه في ذلك. وكان حسن الأخلاق كيس العشرة. مات غريقاً في النيل في سنة أربع عشرة وثمانمائة . اجتمعتُ به وسمعتُ من فوائده، ومدحني بأبيات قافية كنتُ كتبتُ للبَدْر البشتكي (٤) أبياتاً على وزنها، فكأنه وقف عليها فأعجبته، رحمه الله تعالى. [٥١٦ ] عبد الرحمن (طص) بن حيدر **. ابن علي بن أبي بكر بن عمر، الدقهلي (٥)، الشيرازي الأصل ثم الدمشقي، أبو المعالي ابن الشيخ قطب الدين. (*) أبو الفضل الشاعر الشاذلي المالكي، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٣٦/٧ (ط. الهند)، والمقريزي في ((عقوده)) وابن تغري بردي في المنهل الصافي خ [٥٠٧/٣] وفي النجوم الزاهرة ١٨٧/١٣، والسخاوي في الضوء اللامع ٥٨/٤، وابن العماد في شذرات الذهب ١٠٦/٧، والزركلي في الأعلام ٢٩٦/٣ (ط: ٦) وله ديوان مخطوط في تشستربتي : ٤٤٣١ . (١) نسبه المصنف في الإنباء فقال: (الشاذلي) نسبة الطريقة الشاذلية. (٢) صاحب الترجمة (١٦٦). (٣) النّبَاتِيَّة نسبةً لابن نُباتَة وهو شاعر عصره جمال الدين أبو بكر محمد بن محمد بن محمد المتوفى سنة ٧٦٨ هـ، تقدم في ٢٠٥/٢. (٤) هو الأديب محمد بن إبراهيم بن محمد، صاحب الترجمة (٦٥٢). ( ** ) وجيه الدين التاجر، ترجمه المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٥٦/٧ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٨١/٢ (ط. بيروت)، والسخاوي في الضوء اللامع ٧٥/٤. (٥) نسبة للدقهلية بمصر (حسن المحاضرة ٢٨/١). ١٤٩ ٥١٧ - عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الرحمن المقدسي ولد سنة خمس وأربعين وسبعمائة . ٦٢٤/م - ولقيته بِعَدَن. فحدثني عن ست العرب بنت محمد ابن الفخر ابن البخاري (١) بأحاديث من ((المائة المنتقاة من مشيخة الفخر، للعَلَائيّ، وهي من مسند أحمد)» . ١٥٣/م - وقرأت عليه الجزء (٢) الخامس من ((مشيخة الفخر)) بسماعه من ست العرب، قالت [ أخبر ] نا جدّي. ١٣٧٥ - و «أربعين حديثاً من الأفراد من مسند أحمد)» بسماعه من أحمد بن محمد الجُوخِيّ (٣) ، قال [ أخبر ] تنا زينب بنت مَكّي (٤) قالت [ أخبر ] نا حنبل (٥) بسنده (٦) . ومات بالهند (٧) سنة سبع عشرة وثماني مائة. [ ٥١٧ ] عبد الرحمن (طص) بن سليمان* ابن عبد الرحمن ابن العزّ محمد ابن التقي سليمان بن حمزة بن أحمد بن عمر ابن أبي عمر المقدسي ثم الصالحي. ولد في ذي الحجة سنة إحدى وأربعين، وليس عنده من المسموع على قدر سنّه. (١) تقدمت في ٩٧/٢. (٢) < الجزء> ليست في (ح). (٣) هو بدر الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن محمود، تقدم في ٢ /٢١٠. (٤) هي أم أحمد زينب بنت مكي بن علي الحرانية، تقدمت في ١ / ١٧٥ . (٥) هو حنبل بن عبد الله بن فرج الواسطي. تقدم في ٢٣/٢ . (٦) تقدم سنده في ترجمة عبد الله بن عمر الحلاوي (١١٥) في ٢٩/٢. (٧) قال التقي الفاسي: (مات سنة سبع عشرة وثمانمائة ببعض جزائر كنباية من بلاد الهند). وقال الحافظ في الإنباء: (ومات في جزيرة من جزائر الهند) وكان تاجراً، لكن كان أبوه من طلبة العلم، فأسمعه الكثير ثم ضاعت أسمعته. (*) تقدمت ترجمته في ١٤١/٢ برقم (١٢٥) ترجمة مختصراً جداً. ١٥٠ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران أجاز لي في استدعاء الشريف(١). · ومن مر ویّاته: ١١٥٠/م - الثاني من ((حديث عِيسَى بن حَمَّاد زُغْبَة عن اللَّيْث)) سمعه على عبد الرحمن بن إبراهيم بن علي بن بقا، والموفق أحمد بن عبد الحميد بن غَشْم، قالا : [أخبر] نا يوسف الغَسُولِيّ بسنده الماضي قريباً(٢). ١٣٧٦ - وسمع على العماد أحمد بن عبد الحميد المقدسي ((جزء الأَزَجِيّ)) [ أخبر ] نا التقي سليمان بسنده. مات سنة تسع عشرة وثماني مائة . [٥١٨] عبد الرحمن بن عبد الرزاق* ابن إبراهيم القِبْطِيّ، فخر الدين ابنُ مُکَانِس. ولد سنة خمس وأربعين. وكان يتوقّد ذكاء . ونظم الشعر الفائق، وقال النثر الرائق، وباشر المباشرات السلطانية . (١) هو الشريف تقي الدين محمد بن أحمد بن علي الحسني الفاسي، صاحب الترجمة (٦٥٠). (٢) تقدم إسناد الغسولي يوسف بن أحمد بن أبي بكربن علي في ترجمة خاتون بنت محمد بن أحمد الدمشقية الدارانية، بنت المؤذن ذات الرقم (٤٨٢) في ١١٣/٣. (٣) هو أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد، تقدم في ١ /٩٦. ١٣٧٦ - الأزجي هو أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الفضل الخياط تقدم في ٣٨٢/١، وجزؤه مخطوط في الظاهرية بدمشق، ضمن المجموع ٦/١١٣، في ٥ ق (٦٦ - ٧١). (انظر سزكين ٤٨٢/١/١، والفهرس الشامل - الحديث ٦٢٩/١). (*) الوزير الشاعر أبو الفرج الحنفي، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ١٣٢/٣ (ط. الهند) ١٥١ ٥١٩ - عبد الرحمن بن علي بن عبد الرحمن الحنفي لقيتُه قديماً، وربّما سمعتُ منه بيتين(١). وولي في آخر عمره وزارة الشام. ثم رجع فمات في الطريق قبل دخوله القاهرة في ذي الحجة سنة أربع وتسعين وسبعمائة . [٥١٩ ] عبد الرحمن بن علي* ابن عبد الرحمن (٢) التَّفَهْنِيّ(٣) الحَنَفِيّ. وفي الدرر الكامنة ٣٣٠/٢ (ط. الهند)، وابن الفرات في تاريخه ٣٢٢/٩، وابن تغري بردى في ((المنهل الصافي)) وفي الدليل الشافي ١ /٤٠٠، وفي النجوم الزاهرة ١٣١/١٢، والسيوطي في حسن المحاضرة١ /٥٧٢، وابن إياس في بدائع الزهور ٢٩٣/١، وزيدان في تاريخ آداب اللغة ١٢٤/٣، والزركلي في الأعلام ١٠/٣ (ط: ٦) وله ((ديوان إنشاء))، و((ديوان شعر))، انظر: فهرس الكتبخانة ٣١٣/٤، وفهرس دار الكتب المصرية ٣١٨/٣، وبروكلمان - بالألمانية - الذيل ٧/٢، والفهرس التمهيدي: ٣٠١. (١) هما : قد عمها بالحسن بل خصصا علقتها معشوقة خالها لله ما أغلى وما أرخصا یا وصلها الغالي ویا جسمها (*) تأخرت هذه الترجمة في الأصل عقب الترجمة (٥٢٥) في أول اللوحة [١٤١ /أ] ورُتِبَت في النسخة (ل) هنا حسب مكانها من حروف المعجم. وهو زين الدين أبو هريرة قاضي قضاة الحنفية في مصر، وقد ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الدرر ٢٦٦/٨، وفي ((رفع الإصر))، وابن خطيب الناصرية في ((تاريخ حلب))، والمقريزي في ((عقوده)) وفي السلوك ٨٧٧/٢/٤، وابن قاضي شهبة في ((تاريخه))، والعيني في ((عقد الجمان)) وأرّخه التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٣٠٠، وترجمه ابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)) وفي الدليل الشافي ٤٠١/١، وفي النجوم الزاهرة ١٤ /٩٢، ١٠٧، ١٧٦، ٢٢١، ٢٨٥، ٣٣٦، ٣٥٧، وترجمه وأُرّخ وفاته في ١٧٥/١٥، وترجمه السخاوي في الضوء اللامع ٩٨/٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ٤٧٣/١ ضمن فصل من كان بمصر من فقهاء الحنفية وفي ١٨٦/٢ في ذكر قضاة الحنفية، وابن العماد في شذرات الذهب ٢١٤/٧ . (٢) ((عبد الرحمن)) جاء مكانها في الأصلِ ((محمد)) وانفردت بهذا عن سائر مصادر ترجمته، فصوّبناه. (٣) التَّفَهْنِيّ نِسْبَة لِتَفَهْنا - بفتح المثناة والفاء وسكون الهاء بعدها نون - قرية بالقرب من دمياط (من الضوء) . ١٥٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ولد سنة بضع وستين [وسبعمائة]، ومات أبوه وهو صغير، فقدم القاهرة مع أخيه شمس الدين(١) أحد نواب الشافعية بدمياط، فقرّر في مكتب اليتامى (بِصَرْ غَتْمُش))(٢). ثم ارتقى إلى أن عمل عريفاً. ثم ترقّى إلى أن لازم الاشتغال، وتبع رتبه. وصحب كاتب السرّ الكُلُسْتانِيّ(٣) يقرأ عليه ويلازمه، فَارِجَ أمُرُه به قليلاً. (٤وصحب بعض الأمراء، وترسل في المدارس ٤) وناب في الحكم مدة ثم تولى تدريس ((الصَّرْغَتْمُشِيَّة)). ثم ولي قضاء الحنفية في أواخر دولة المؤيَّد(٥) واستمرّ. سمعتُ من نظمه. مات مصروفاً (٦) في شوال(٧) سنة خمس وثلاثين وثماني مائة. [ ٥٢٠] عبد الرحمن بن علي* ابن يوسف الزَّرَنْدِي (٨) الحَنَفِّ المَدَنِيّ، زين الدين. (١) هو شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الرحمن بن علي بن هاشم التَّفَهْنِيّ ثم القاهري الشافعي، أخو قاضي الحنفية زين الدين، ت ٨٤٧ هـ (الضوء اللامع ١٨٧/٨). (٢) تقدم التعريف بهذه المدرسة في الترجمة (٢٥١). (٣) هو بدر الدين أبو الثناء محمود بن عبد الله، الصرائي ثم القاهري الحنفي، ولي مشيخة الصَرْغَتْمُشِيَّة، وله ((نظم السراجية)) في الفرائض، وغيره وكان بارعاً في الفنون. ت ٨٠١ هـ (الضوء اللامع ١٣٦/١٠، وحسن المحاضرة ٤٧٢/١)، والكُلُسْتانِيّ - بضم الكاف واللام ثم مهملة - لكونه كان يكثر من قراءة السعدي العجمي الشاعر المسمى ((كُلُسْتان)) وهو بالتركي والعجمي : حديقة الورد. (٤ - ٤) < وصحب ... المدارس > ليس في (ح). (٥) الملك السلطان شيخ بن عبد الله المحمودي، صاحب الترجمة (٤٩٣). (٦) قال السخاوي: واستمر قاضياً إلى أن مرض وطال مرضه، فصُرِف حينئذ بالعيني في جمادى الثانیة، ولم يلبث أن مات. (٧) < في شوال ک لیس في (ح). (*) أبو الفرج قاضي الحنفية بالمدينة النبوية، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ١٥٦/٧ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٨٩/٢ (ط. بيروت)، والمقريزي في ((عقوده))، وأرّخه التقي ابن فهد في ((لحظ الألحاظ)): ٢٥٥، وترجمه ابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٤٠٢/١، وفي النجوم الزاهرة ١٣٢/١٤، وعزاه السخاوي للنجم ابن فهد في ((معجمه))، وترجمه السخاوي في الضوء اللامع ١٠٥/٤، وفي التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة ٥١٨/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ١٢٥/٧ . (٨) الزَرَنْدِي نسبةٌ لِزَرَنْد - بزاي مفتوحة ونون - وهي قرية في إصبهان (تبصير المنتبه ٥٦٩/٢). ١٥٣ ٥٢٠ - عبد الرحمن بن علي بن يوسف المدني ولد سنة ست وأربعين وسبعمائة. سمع من الحافظ أبي سعيد العَلَائِيّ (١) وغيره، وكان أبوه (٢) من الفضلاء، وولي قضاء المدينة . وله إجازة من الزُّبَيْر بن علي الْأَسْوَانِي (٣) وهو آخِر من حدّث عنه مطلقاً. لقيته بالمدينة . ١٣٧٧ - وحدثني بـ ((مسلسل التَّمْر)) بإفادة الشيخ محمد بن أحمد القزويني (٤). وكان عاقِلاً متودّداً. مات في ربيع الأول سنة سبع عشرة وثماني مائة . (١) هو صلاح الدين خليل بن كَيْكَلْدِي، تقدم في ١٣٦/١ سمع منه الأول من ((مسلسلاته)). (٢) أبوه هو قاضي المدينة النبوية نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف، تقدم في الترجمة (٤٩٠). (٣) هو المقرىء شرف الدين أبو عبد الله الزبير بن علي بن سيد الكل الأسْوانِي، نزيل المدينة النبوية راوي ((الشفاء)) تقدم في الترجمة (٢١٤). قال السخاوي في التحفة اللطيفة: وأُحضر - وعمره سنة - على الزين الأسواني شيئاً يسيراً من آخر ((الشفاء)) فكان خاتمة مَن رَوى عنه مُطلقاً. ١٣٧٧ - لعله المعروف اليوم ((بمسلسل الأسوَدَيْن التمر والماء)) لعبد العزيز بن أحمد الكُتّاني (ت ٤٦٦ هـ) وهو مخطوط بدار الحديث في المدينة المنورة، ويوجد منه مصورة بالجامعة الإسلامية بالمدينة برقم (٤٩٨) في ٦ ق. ومصوّرة بمكتبة شيخنا حمّاد الأنصاري - حفظه الله - الخاصة بالمدينة برقم (٣٨٣)، وقد أجازني به شيخنا المرحوم محمد ياسين الفاداني، وأضافني تمراً وماء بمنزله الكائن بمكة المكرمة مساء ١٤٠٩/١١/١ هـ، وإسناده به مذكور في كتابه ((المقتطف من إتحاف الأكابر بأسانيد المفتى عبد القادر)) ص ١٧٧ . (٤) صاحب الترجمة (٦٤٩). ١٥٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران [٥٢١] عبد الرحمن بن عمر* ابن رسلان بن نصير بن صالح البُلْقِنِيّ قاضي القضاة جلال الدين، أبو الفضل. ولد في شهر رمضان سنة ثلاث وستين، ولم يكن لأبيه عناية بتسميعه . ٦٦٥/م - وإنما سمع اتفاقاً شيئاً نازلاً من ((السنن الكبير للبيهقي)) على الشيخ علي بن أيوب(١). وسمع من أبيه غالب الكتب السّة، لكن على غير شرط السماع لما كان يقع في مجلس الشيخ من كثرة البحث المفرط المؤدّي إلى الغلط المخلّ بصحّة السماع. ١٣٧٨ - ولما دخل أبوه قادماً إلى دمشق سنة تسع وستين استجاز له بعض المحدّثين من شيوخ ذلك العصر، فعملت له عنهم بسؤاله ((فهرسة مروياتهم بالكتب المشهورة))، فكان يحدّث منها عنهم. منهم: ابن أُمَيْلَةٍ(٢)، والنجم أحمد بن إسماعيل(٣)،، (*) شيخ الإسلام الفقيه الشافعي المصري، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٧ /٤٤٠ (ط. الهند)، وابن حجي في ((تاريخه))، وابن ناصر الدين الدمشقي في ((التبيان)) - خ - وابن خطيب الناصرية في ((تاريخ حلب))، والمقريزي في ((عقوده)) وفي ((السلوك)) وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٤ /٨٧، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٨٢، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)) - خ - وفي الدليل الشافي ٤٠٣/١، وفي النجوم الزاهرة ٢٣٧/١٤، والسخاوي في الضوء اللامع ١٠٦/٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ٤٣٨/١ و١٧٢/٢، وحاجي خليفة في كشف الظنون: ٩٣٠، وابن العماد في شذرات الذهب ١٦٦/٧، والبغدادي في هدية العارفين ٥٢٩/١، وبروكلمان في تاريخ آداب اللغة العربية - بالألمانية - ١٦٤/١ والذيل ١٣٩/١، والزركلي في الأعلام ٣٢٠/٣، وكحالة في معجم المؤلفين ١٦٠/٥، وانظر: فهرس التيمورية ٢٤١/٢، والبعثة المصرية) ٢٠. قال السخاوي في الضوء ٤ /١١٢ (وقد أفرد أخوه شيخنا القاضي علم الدين ترجمته بالتأليف). (١) هو علاء الدين أبو الحسن علي بن أيوب بن منصور المقدسي، تقدم في ١٨٧/١ . (٢) هوزين الدين أبو حفص عمر بن الحسن بن مزيد، صاحب الترجمة (٣٣٠). (٣) هو نجم الدين أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي عمر، المقدسي، تقدم في الترجمة (٤١٨) في ٥٦/٣. ١٥٥ ٥٢١ - عبد الرحمن بن عمر بن رسلان البلقني وأحمد بن عبد الكريم(١)، والنُّقْبِيّ(٢)، والطبقة(٣). وأكثر اشتغاله على أبيه. وكان ذكياً قوي الحافظة، وقد اشتهر اسمه، وطار ذكره، خصوصاً بعد وفاة والده، وانتهت إليه رئاسة الفتوى. وابْتُلِيَ بحبّ القضاء، وأول ما ولي قضاء العسكر بعد موت أخيه (٤)، ثم القضاء الأكبر في جمادى سنة أربع وثماني مائة، ثم صُرف مراراً، وأعيد، وولي مرّة من سنة ثمان وثماني مائة إلى سنة إحدى وعشرين صرف فيها بالبَاعُونِيّ (٥)، ولم يتم للباعوني أمر (٦ وأرجف بصرفه في أثنائها مراراً ولم يتم ٦). ثم أعيد في سنة اثنتين وعشرين إلى أن مات (٧ في عاشر شوال ٧) سنة أربع وعشرين وثماني مائة بعلّة القولنج، ثم الصرع، ويقال إنه سمّ، ودُفن بقبر أبيه في مدرسته التي أنشأها جوار مدرسته . وقد لازمته كثيراً، وكتب عنّي كثيراً من ((مقدمة شرح البخاري)) (٨) وغير ذلك (١) هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الكريم بن أبي بكر البَعْلِيّ، صاحب الترجمة (٢٨٨). (٢) هوزين الدين عمر بن إبراهيم بن نصر، صاحب الترجمة (٣٢٧). (٣) قال السخاوي في الضوء ١٠٧/٤: (ولما دخل دمشق سنة تسع وستين وهو صغير مع أبيه حين ولي قضاءها استجاز له الشهاب ابن حجّي من شيوخ ذلك الوقت نحو مائة نفس فأزيد ... ). (٤) هو بدر الدين أبو اليُمن محمد بن عمر بن رسلان، صاحب الترجمة (٧٠٢) وتوفي سنة ٧٩١ هـ. (٥) هو القاضي شهاب الدين أحمد بن ناصر بن خليفة، صاحب الترجمة (٤٤٤) وانظر حسن المحاضرة ١٧٣/٢. (٦ - ٦) <وأرجف ... ولم يتم > ليس في (ح). (٧ -٧) لیس في (ح). وقال ابن تغري !بردي: حادي عشر شوال. (٨) وتسمى: ((هَذْيُ الساري إلى - مقدمة - فتح الباري)) وهي في مجلد ضخم أو مجلدين، لها (٦٨) نسخة خطية (انظر الفهرس الشامل ١٧٢٩/٣ - الحديث) كملت سنة ٨١٣ هـ. وتشتمل على جميع مقاصد الشرح سوى الاستنباط (انظر الجواهر والدرر، خ - ١٣٧/ب) طبعت مع الفتح، وطبعت مستقلة بالمطبعة الأميرية في بولاق ٣٠١ هـ/ ١٨٨٣ م، في (٤٩٥) ص. ١٥٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران من الفوائد الحديثية، وطارحني بأشياء من المنظوم والمنثور، وطارحته بأشياء كثيرة قد أوردتها في «النوادر المسموعة)) ولي فیه مدح. وکتب لي بالإجازة في استدعاء أولادي. وغالب ما كان يخترعه ويبحث فيه كان يقرؤه بلفظه وأسمعه منه . وكان يحبّ فنون الحديث محبّة مفرطة، ويأسف / على ما ضيّع منها، ويحبّ أن يشتغل فيها. وسيرته مشهورة فلا نطيل بها، والله يعفو عنه (١) . [١٤٠/ب] [٥٢٢ ] عبد الرحمن بن عمر* ابن عبد الرحمن القِبَابِيّ (٢) - بكسر القاف وموحّدتين الأولى خفيفة - (٣زين الدين ابن ٣) نجم الدين. ولد سنة تسع وأربعين [وسبعمائة]. وأُسمع على النَّجْم أحمد بن إسماعيل (٤)، وبنت العَجَمِيّ (٥)، وعمر بن أُمَيْلة (٦). ٩٠/م - وعنده عن محمد بن موسى الشّيرَجِيّ (٧): ((جزء الأنصاري)) [ أخبر] نا الفَخْر (٨) .. أجاز لنا غير مرّة منها في سنة تسع وعشرين وثماني مائة. (١) في (ح): والله يسامحه. (*) أبو زيد المقدسي الحنبلي، المسند المعمّر، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٣٦٣/٨ (ط. الهند) والمقريزي في ((عقوده))، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)) وفي الدليل الشافي ٤٠٢/١، والنجم ابن فهد في معجم الشيوخ: ٣٦١، والسخاوي في الضوء اللامع ١١٣/٤، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٢٧/٧، والبغدادي في هدية العارفين ١ / ٥٣٠. (٢) نسبةً لقباب حماه، لا للقباب الكبرى من قرى أشموم الرمان بالصعيد (من الضوء). (٣ - ٣) ليس في (ح). (٤) تقدم في الترجمة (٤١٨) في ٥٦/٣. (٥) هي زينب بنت قاسم بن عبد الحميد الدبابيسي، تقدمت في ٤٣٣/١ . (٦) صاحب الترجمة (٣٣٠). (٧) تقدم في أوائل الترجمة (٤٠٠) في ٣٢/٣ . (٨) هو فخر الدين علي بن أحمد بن عبد الواحد، ابن البخاري، تقدم في ٧٧/١ . ١٥٧ ٥٢٣ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد ابن خلدون الحضرمي ١٣٧٩ - (١ ثم وقفت على ((ثبته)) وفيه عن جمع جمّ بالسماع والإجازة، فمن أعلى من أجاز له المَيْدُومِيّ (٢). ١٣٨٠ - وخرّجتُ له عنهم ((مشيخة)) ترجمتهم فيها، وذكرت عوالي مروياتهم من المسانيد والأجزاء. وبلغني وفاته في شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وثمانمائة(١) [٥٢٣ ] عبد الرحمن بن محمّد* ابن محمد بن محمد بن جابر، الحَضْرَمِيّ، المعروف بابن (١ - ١)، ليس في (ح). (٢): الميدومي هو صدر الدين أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم، تقدم في ٨٦/١، وقد ذكر النجم ابن فهد والسخاوي عدداً كبيراً من مشايخه في ترجمته . (*) قاضي قضاة المالكية بمصر المؤرِّخ الإشبيلي، ترجم لنفسه في تاريخه العبر ٣٧٩/٧، قال الزركلي: (وختم العبر بفصل عنوانه ((التعريف بابن خلدون)) ذكر فيه نسبه وسيرته وما يتصل به من أحداث زمانه، ثم أفرد هذا الفصل فتبسط فيه، وجعله ذيلاً للعبر وسماه: ((التعريف بابن خلدون مؤلف الكتاب ورحلته غرباً وشرقاً)). وترجم له لسان الدين ابن الخطيب في ((الإحاطة في أخبار غرناطة)). وترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٣٢٧/٥ (ط. الهند) وفي ((رفع الإصر))، والصلاح الأقفهسي في ((معجم ابن ظهيرة))، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٠٠ (ط. بيروت)، وابن خطيب الناصرية في ((تاريخ حلب))، والمقريزي في: السلوك ٢٤/١/٤، وفي ((عقوده))، والعيني في ((عقد الجمان))، وابن تغري بردي في المنهل الصافي خ [٢ /٣٠٠]، وفي الدليل الشافي ٤٠٣/١، وفي النجوم الزاهرة ١٥٥/١٣، والسخاوي في الضوء اللامع ١٤٥/٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ٤٦٢/١، و١٨٩/٢، والقرافي في توشيح الديباج: ١١٨، وابن القاضي المكناسي في جذوة الاقتباس فيمن حَلّ من الأعلام بفاس الكرّاس ٣٣، ص: ٧، والتنبكتي في نيل الابتهاج : ١٧، والتلمساني في نفح الطيب ٤١٤/٤، وابن العماد في شذرات الذهب ٧٦/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٣٣٧/١، والحفناوي في تعريف الخلف برجال السلف ٢١٣/٢، ومحمد مخلوف في شجرة النور الزكية: ٢٢٧، وزيدان في تاريخ آداب العرب ٢١٠/٣، والمستشرق ألفرد بل في دائرة المعارف الإسلامية ١٥٢/١، وبروكلمان في تاريخ آداب اللغة العربية - بالألمانية - ٣١٤/٢، والذيل ٢ /٣٤٢، والزركلي في الأعلام ٣٣٠/٣. وقد أفرده بترجمة كلَّ من: محمد الخضر بن الحسين في: ((حياة ابن خلدون)) - ط، وطه حسين في: ((فلسفة ابن خلدون)) - ط، وساطع الحصري في: ((دراسات عن مقدمة ابن خلدون)) - ط، ومحمد عبد الله عنان في : ((ابن خلدون حياته وتراثه الفكري)» - ط، ويوحنا قمير في: ((ابن خلدون)» -ط، ود.عمر فرّوخ في: ((ابن خلدون»-ط. ١٥٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران خَلْدُون(١) المَالِكِيّ، ولي الدين أبو زَيْد. ولد في غرّة رمضان سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة بتونس. وأول ما ولي بها كتابة العلامة، ثم ولّي الكتابة بين يدي أبي عنان(٢)، ثم نقم علیه فاعتقل سنين . ثم ولي كتابة السّ لأبي سَالِم (٣)، ثم جاز البحر إلى غَرْناطَة، فعظّمه صاحبها ابن الَأحْمَر(٤)، ثم توجه إلى بجاية، وتلمسان، وفاس، ومراكش. وتنقلت به الأحوال إلى أن رجع إلى تونس سنة ثمان وستين فأكرم بها إلى أن قدم القاهرة سنة ست وثمانين، فولي قضاء المالكية، فباشره بصلابة ومهابة إلى أن عُزِل عن قُرْب. وولي مشيخة ((البيبرسيّة)) ثم أعيد إلى القضاء سنة إحدى وثمامائة ، ثم صرف عنه في أول سنة ثلاث وثماني مائة . ودخل مع العسكر إلى قتال اللنك(٥)، فقدّر أن اجتمع باللنك وخادعه، وخلص منه . (١) ابن خَلْدُون - بفتح المعجمة وآخره نون (من الضوء). (٢) هو سلطان المغرب فارس بن علي بن عثمان المريني، تقدم في ٦٣٧/٢. (٣) هو سلطان المغرب، أبو سالم إبراهيم بن علي عثمان المريني، تقدم في ٦٣٨/٢. (٤) هو ملك الأندلس من بني الأحمر أبو عبد الله محمد بن يوسف بن إسماعيل بن فرح الخزرجي الأنصاري. ولي السلطنة سنة ٧٥٥ واستمر إلى سنة ٧٦٤ هـ (الدرر ٢٩١/٤ -٢٩٢) قال السخاوي في الضوء ٤ /١٤٥: ثم دخل الأندلس فقدم غرناطة في أوائل ربيع الأول سنة ٧٦٤ هـ (الدرر ٢٩١/٤ -٢٩٢) قال السخاوي في الضوء ١٤٥/٤: ثم دخل الأندلس فقدم غرناطة في أوائل ربيع الأول سنة أربع وستين وتلقّاه سلطانها ابن الأحمر عند قدومه ونظمه في أهل مجلسه، وكان رسوله إلى عظيم الفرنج بإشبيلية، فعظمه وأكرمه وحمله، وقام بالأمر الذي ندب إليه. (٥) أي تيمور لنك قائد جيش المغول الذي اجتاح بلاد الشام عام ٨٠٣ هـ. قال المصنف في الإنباء ٣٣٢/٥: (وكان ممن رافق العسكر إلى تمرلنك، وهو مفصول عن القضاء، واجتمع بِتَمُرْلنك، فأعجبه كلامُه وبلاغته وحسن ترسّله، إلى أن خلّصه الله من يده). ١٥٩ ٥٢٣ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد ابن خلدون الحضرمي وقدم القاهرة فولي القضاء في رمضان سنة ثلاث ثم صرف في رجب سنة أربع، ثم ولي مراراً إلى أن قدرت ولايته الأخيرة، فمات فيها بعد أن ولي بأيام يسيرة، وذلك في رمضان سنة ثمان وثماني مائة . ١٣٨١ - اجتمعت به مراراً، وسمعت من فوائده ومن تصانيفه، خصوصاً في ((التاريخ)) (١). وكان لَسِناً فصيحاً بليغاً حسن الترسل، وسط النظم، وكان لا يتزيّى بزيّ القضاة المصرية، بل يلبس عادته، مع معرفة تامّة بالأمور، خصوصاً متعلقات المملكة. وكتب لي في استدعاء: ((أجزت لهؤلاء السادة، والعلماء القادة، أهل الفضل والإجادة، جميع ما سألوه من الإجازة)) ثم ذكر مولده كما تقدم. ٥/م - ووجدت بخطّه: سمعت ((صحيح البخاري)) على أبي البركات البِلّفِيقِيّ (٢) وبعضه بالإجازة. ١٢/م - و ((الموطّأ)) على ابن عبد السَّلام(٣). ٨٨/م - و ((صحيح مسلم)) على الوادي آشِي (٤). (١) وهو المسمى: ((العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام تاريخ العرب والعجم والبربر)) قال الحافظ في الإنباء ٣٣٢/٥: (وصنّف التاريخ الكبير في سبع مجلدات ضخمة، ظهرت فيه فضائله، وأبان فيه عن براعته، ولم يكن مطّلعاً على الأخبار على جليّتها، لا سيّما أخبار المشرق، وهو بيّنّ لمن نظر في كلامه). طبع قديماً في بولاق بتصحيح محمد الصباغ عام ١٢٨٤ هـ/ ١٨٦٧ م في ٧ ج، وطبع بمطبعة النهضة بالقاهرة بتصحيح علاء الفاسي وتعليق شكيب أرسلان عام ١٣٥٥ هـ/١٩٣٦ م، في ٣ ج وطبع بمطبعة مصطفى محمد، بالقاهرة، ١٣٧٠ هـ / ١٩٥١ م. وطبع بمطبعة شركة فن الطباعة بالقاهرة ١٣٧٢ هـ / ١٩٥٣ م وطُبع بمكتبة المدرسة، في بيروت ١٩٥٦ - ١٩٦١ م، في ٧ ج، وألحقته بفهارس أعدّها يوسف أسعد داغر وتصوّره في بيروت دار الفكر، ومؤسسة الأعلمي، ودار إحياء التراث، ودار الكتاب العربي . (٢) هو محمد بن محمد بن إبراهيم السلمي المعروف بابن الحاج، تقدم في ٢ / ٤٣٥ . (٣) هو قاضي الجماعة بتونس أبو عبد الله محمد بن عبد السلام الهوّاري، تقدم في ٤٦١/٢. (٤) هو أبو عبد الله محمد بن جابر بن محمد الأندلسي ثم التونسي، تقدم في ٧٩/١. ١٦٠ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ٢/م - و ((القراءات)) على أبي عبد الله ابن بزال (١). وقد ترجمه لسان الدين ابن الخطيب في ((تاريخ غرناطة)) ترجمة حسنة، وقال فيه: ((جم الفضائل رفيع القدر، عالي الهمّة، متقدِّم في فنون متعدّدة المزايا، سديد البحث، صحيح التصور، بارع الخط، حسن العشرة)). رحمه الله تعالى. [٥٢٤] عبد الرحمن بن محمّد* ابن علي بن عبد الواحد بن يوسف بن عبد الرحيم الدُّكّالِيّ(٢) الأصل، أبو هريرة ابن النقاش. ولد في ذي الحجّة سنة سبع وأربعين [وسبعمائة]. وأُسمع على محمد بن إسماعيل الَأَيُّوبِيّ (٣)، وأبي الحَرَمِ القَلَانِسِيّ (٤)، ومحمد بن إبراهيم البَيَانِيّ (٥)، وولي تداريس كانت مع أبيه وهو صغير. وولي خطابة جامع ابن طولون، وتكلّم على الناس. وكان جزيل الرأي، كثير القيام في الحق يصدع بذلك في خُطَبِهِ ومواعظه، عالي الهمّة، شديد السعي. أجاز لأولادي في استدعاء محمد. وسمعتُ من فوائده، وكان يودّني كثيراً، وكان كثير القيام مع من يقصده محبّاً في أهل الحديث، منخرطاً في سلکھم. (١) هو محمد بن سعد بن بزال التونسي، تقدم في الترجمة (١٩٩) في ٢ / ٤٦١ . (*) زين الدين الشافعي، خطيب جامع ابن طولون، المغربي الأصل ثم المصري، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٢٣٢/٧ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٩٨/٢، الترجمة (١٢٢٨) (ط. بيروت) والمقريزي في ((عقوده))، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢٨/٤، وأرّخه التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٦٧ ضمن وفيات ٨١٩ هـ، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)) وفي الدليل الشافي ٤٠٥/١، وفي النجوم الزاهرة ١٤٤/١٤، والسخاوي في الضوء اللامع ١٤٠/٤، وابن العماد في شذرات الذهب ١٣٦/٧، والبغدادي في هدية العارفين ٥٢٩/١. (٢) نسبة لـ ((دُكَّالة)) وضبطها الصاغاني بفتح الدال، وهي بلد بالمغرب للبربر (تاج العروس). (٣) تقدم في ٢٤٦/١. (٤) هو محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم، تقدم في ٢٤٤/١ . (٥) تقدم في ٤٢٦/١. وذكر السخاوي في الضوء بعض مسموعه على الشيوخ.