Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١ ٤٩٠ - ست الركب بنت علي بن محمد بن حجر، أخت الحافظ ولدت في طريق الحجاز في رجب سنة سبعين، فسميت بذلك. وأجاز لها في سنة إحدى وسبعين أبوها. ومن شيوخ مكة: ابن عبد المُعْطِي (١) . ومن شيوخ المدينة: نور الدين الزَّرَنْدِيّ (٢). ومن المجاورين: شمس الدين محمد بن يوسُف الكَرْمَانِيّ شارح ((البخاري)). ومن شيوخ حلب: محمد بن عمر بن حَبِيب (٣)، وأخوه الحُسَين (٤) . ومن شيوخ دمشق محمد بن أحمد بن عبد الرحمن ابن خطيب المِزَّة (٥) ، وتقيّ الدین ابن رافع (٦) . ومن شيوخ بعلبك: عماد الدين ابن بَرْدِس(٧) . ومن شيوخ تونس: شمس الدين ابن مَرْزُوق (٨). ومن شيوخ مصر: الحافظ أبو الفضل ابن الحسين العِرَاقِي (٩) ، وأبو الفرج ابن الشيخة، وصلاح الدين ابن مسعود وآخرون. ومات أبواها وهي صغيرة، فنشأت نشأة حسنة، وتعلّمت الخط، وحفظت الكثير من القرآن، وأكثرت من مطالعة الكتب فمهرت في ذلك جداً، بحيث كان يظن من يراها تقرأ من الكتاب أنها تحفظه لجودة استخراجها . (١) هو جمال الدين أبو عبدالله، محمد بن أحمد بن عبد الله، صاحب الترجمة (٣٤٢). (٢) الزّرَنْدِيّ - بزاي مفتوحة ونون - نسبةً إلى ((زَرَنْد)) من قرى إصبهان تبصير المنتبه ٢ /٥٦٩) وهو قاضي المدينة نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف بن الحسن بن محمد الأنصاري الحنفي المدني وهو أول قاض للحنفية في المدينة النبوية، كان شافعياً ثم تحول حنفياً وطلب الحديث. ت ٧٧٢ هـ (الدرر ١٤٢/٣). (٣) صاحب الترجمة (٣٦٣). (٤) صاحب الترجمة (٣٠٨). (٥) صاحب الترجمة (٣٤١). (٦) هو محمد بن رافع بن هجرس السلّامي، تقدم في ١ / ١٧٤ . (٧) هو إسماعيل بن محمد بن بردِس، تقدم في ١/ ١٧١ . (٨) صاحب الترجمة (٣٤٦). (٩) صاحب الترجمة (١٣٨). ١٢٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ثم تزوّجت وهي صغيرة، وولد لها محمد، فوافق ما كناها أبوها به من غير أن یعلم. وكانت بي برّة، رفيقة، محسنة، جزاها اللّه تعالى عني خيراً، فلقد انتفعتُ بها وبآدابها مع صغر سنها . وماتت شابة في جمادى الآخرة (١) سنة ثمان وتسعين وسبع مائة عوضها الله الجنة . [ ٤٩١] شعبان بن محمَّد* ابن داود الموصلي الأصل، ثم المصري الأديب. ولد في سنة خمس وستين وسبع مائة. واشتغل في مبدأ أمره بكتابة المَنْسُوب(٢) على شيخنا أبي علي الزِفْتَاوِي(٣)، فمهر. ثم أكل البَلَاذُر وهو كبير، فحصل له انحراف(٤)، ثم أفاق منه، فحفظ عدّة مختصرات، ونظم الشعر(٥)، ولازم المشايخ(٦)، وكان لا يستطيع أن يغطّ رأسه . (١) < الآخرة » ليست في (ح). (*) زين الدين المعروف بالآثاري، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٨٢/٨ (ط. الهند) ترجمة مطوّلة، وقال: (ويُقال إن داود كان ممّن تشرّف بالإسلام، فأحبّ أن يُبْعَدَ عنه - أي صاحب الترجمة - وصار يكتب: ((الآثاري)) نسبة إلى الآثار النبوية، لأنه أقام بها مدّة). وترجم له ابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)» وفي الدليل الشافي ٣٤٤/١، ولقبه «زين الدين))، وترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٣٠٠/٣ والتبرهي في طبقات صلحاء اليمن: ٣٤٤، وابن العماد في شذرات الذهب ١٨٤/٧، والزركلي في الأعلام ١٦٤/٣ (ط: ٦). (٢) أي الخط المنسوب. (٣) صاحب الترجمة (٦٣٠). (٤) قال في الإنباء: (ثم اتفق أنه شرب البلاذر فحصل له طرف نشاف، وأقام مدة عارياً من الثياب والعمامة، ثم تماثل قليلاً). (٥) وفي الإنباء: (وتعالى النظم فنظم سافلاً أولاً، ثم أكثر من ذلك حتى انصقل قليلاً، ونظم نظماً وسطاً، ثم أقبل على ثلب الأعراض وتمزيقها بالهجو المقذع، ونظم ((أرجوزة في العربية)) و ((أرجوزة في العروض)) وكان شديد الإعجاب بنظمه لا يظن أن أحداً يقدر على نظيره، مع أنه ليس بالفائق، بل ولا جميعه من المتوسط، بل أكثره سفساف كثير الحشو، عَرِيٌّ عن المعنى البديع). (٦) وفي الإنباء: (ولازم الشيخ بدر الدين الطنبذي، والشيخ شمس الدين الغماري). ١٢٣ ٤٩١ - شعبان بن محمد بن داود الموصلي ثم ولي حسبة مِصْر في شعبان سنة تسع وتسعين، وجرت له أمور اقتضت إزعاجه عن وطنه(١)، فدخل اليمن ومدح أعيانها، ثم نُفِيَ إلى الهند (٢). ثم عاد بعد عشر سنين إلى ما عهد، فأخرج منها، فجاور بمكّة، وجرت له قضایا غير طائلة (٣)، ثم سكن دمشق. ودخل القاهرة (٤) بعد غيبته عنها أزيد من عشرين سنة، ثم رجع إلى دمشق، ثم عاد مرّة ثانية، ثم رجع، ثم عاد ثالثة . فمات ثاني يوم قدومه، وذلك في سنة ثمان وعشرين وثمانمائة . وأجاز لا بني محمد، وكتب في استدعائه أن تصانيفه الأدبية تزيد على الثلاثين، ووقف كتبه على المدرسة ((الباسطية)). (٥). ١٣٧٢ - وقد حدّث بمكّة ((بمنظومته في الغريب)) وبغيرها . ومدحني بقصيدة طويلة، وسمعت من نظمه أشياء علّقتها في ((التذكرة)) (٦)، والله يعفو عنه . (١) وفي الإنباء: (ثم استقر بالحسبة بمال وَعَد به، ثم ارتكبه الدَيْن بسبب ذلك، ففر من مصر سنة إحدى وثمانمائة). (٢) قال في الإنباء: (ثم انقلب يهجوهم كعادته، فأمر السلطان الملك الناصر أحمد ابن الأشرف إسماعيل بنفيه إلى الهند، فأُركِبَ في المراكب الواصلة من تانة، وأقام بها وأُكرم، ثم عاد إلى طبعه فأُخرِجَ منها). (٣) وفي الإنباء: (فأقام بمكة مدّة طويلة، وأظهر بها من القبائح ما لا يجمل ذكره، ونصب نفسه غرضاً للذم، وتزوّج جارية من جواري الأشرف يقال لها ((خود)) فاتخذها ذريعة إلى ما يريده من الذمّ والمجون وغير ذلك، فصار ينسب نفسه إلى القيادة والرضا بذلك لتعشّقه فيها). (٤) وفي الإنباء: (ثم قدم القاهرة سنة عشرين وهجا بهاء الدين ابن البُرجي الذي كان يتولّى الحسبة، قديماً، ثم صادف أن ولي الهروي القضاء فهجاه. ومدح البُلقيني، وأثابه، ولعله أيضاً هجا البلقيني). (٥) بصالحية دمشق، تقدّمت في الترجمة (٣٧٩). (٦) التذكرة الأدبية المسمّاة ((مسامر الساهر)) تقدمت في الترجمة (٤٦٢). ١٢٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران [١٣٨/أ] [٤٩٢]/ شمس بن عطاء اللَّه* ابن محمد بن أحمد بن محمود الرازي الأصل الهروي القاضي، شمس الدین . ولد سنة بضع (١) وستّين [وسبعمائة]، واشتغل ببلاده بالعلوم (٢)، ثم اتصل باللّنْك (٣) فصار من خدمه المباشرين عنده في الأموال، ثم فرّ منه لأمر اقتضاه، فدخل بلاد الروم، فلم تطل إقامته بها. وحجّ، ثم قطن بيت المقدس، وولي تدريس ((الصلاحيّة)) (٤). (*) اسمه محمد ولقبه شمس القاضي الشافعي، ترجم له المصنّف أيضاً في ((إنباء الغمر ١١٣/٨ (ط.الهند)، والمقريزي في ((عقوده))، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ١٠٤/٤، وسمّاه ((محمد بن عطاء الله)) وكذلك كل من ترجم له سوى الحافظ، وترجمه ابن تغري بردي في المنهل الصافي، وفي الدليل الشافي ٦٥٤/٢، وفي النجوم الزاهرة ١٣٦/١٥، والسخاوي في الضوء اللامع ١٥١/٨، والسيوطي في حسن المحاضرة ١٧٣/٢، والعليمي في الأنس الجليل ٤٥٦/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ١٨٩/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٢٠٦/٢، والبغدادي في هدية العارفين ١٨٥/٢، والزركلي في الأعلام ٢٦٩/٦ (ط: ٦)، وكحالة في معجم المؤلفين ٢٩٣/١٠. (١) قال ابن قاضي شهبة والسخاوي: ولد سنة سبع وستين وسبعمائة . (٢) وفي الضوء: اشتغل ببلاده حنفياً، ثم تحوّل شافعياً. (٣) يعني به الطاغية ((تيمورلنك)) ملك المغول، وهو تَمُرْلَنْك بن طرغاي، واسمه تَمُر ولقبه اللَنْك، وهو بلغتهم الأعرج، فعُرف بتَمُرْ اللنك، ثم خُفّف فقيل تَمُرْلَنْك، ولد سنة ٧٢٨ هـ بقرية خواجا أبغار من أعمال كش إحدى مدائن ما وراء النهر. وقيل إنه لما ولد وخرج من بطن أمه وُجدت كفّاه مملوءتان دماً. وكان ابتداء ملكه بعد انقراض دولة بني جنكيزخان وظهر بين كش وسمرقند، وتغلّب على ملكهم محمود، ثم بدأ بالتوسع في البلاد، وسفك الدماء، وفعل ما لم يفعله هولاكو ببلاد المسلمين، وأفنى في مدّة ولايته من الأمم ما لا يحصيهم إلّ الله تعالى، وخرّب بلداناً كثيرة يفوتها الحصر. هلك سنة ٠٨) هـ قيل كان يستعين بروح الخمر في البرد القارس ليستدفىء فتفتتت كبده واحترقت (إنباء الغمر ٢٣١/٥، والنجوم الزاهرة ٢٥٤/١٢، والضوء اللامع ٤٦/٣). (٤)، المدرسة الصلاحية بالقدس الشريف: أسسها السلطان الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب الأيوبي المتوفى سنة ٥٨٩ هـ، وتقع هذه المدرسة بباب الأسباط (الكامل في التاريخ ٩٥/١٢، والأنس الجليل ٤١/٢). ١٢٥ ٤٩٢ - شمس بن عطاء الله بن محمد الرازي ٥/م - وكتب بخطه في سنة خمس عشرة أنه سمع ((صحيح البخاري)) على عليّ بن يوسف بن محمد بن أحمد بن عبد الكريم الكَازُرُونِيّ، بسماعه له على ناصر الدين محمد بن (١ أبي القاسم بن إسماعيل١) الفَارِقِيّ. عن ابن أبي الذِكْر(٢) عن الَّبِيديّ(٣) . ثم قدم القاهرة في سنة ثمان عشرةَ، واشتهرت عنه دعاوى عريضة من أنه يحفظ ((صحيح مسلم)) وتارة يقول إنه يحفظ اثني عشر ألف حديث إلى غير ذلك، فَعُقِد له مجلس بحضرة الملك المُؤَيَّد(٤)، فظهر فساد دعواه، وأنكر كثيراً من ذلك، وأُلزم بإملاء اثني عشر حديثاً متباينة، فلم يفطن لذلك ولا عرف المراد به، ولا أملى ولا حديثاً واحداً. وسئل في هذا المجلس عن سنده ((بصحيح البخاري)) فقال: حدثني به شيخنا عليّ بن يوسف، عن شيخ يقال له أبو الفتح، عمّر مائة وعشرين سنة، عن شيخ آخر يقال له البُوشَنْجِيّ (٥) عاش مائة وثلاثين سنة، عن أبي الوَقْت. فأيقن كلّ من سمعه ممّن له أدنى معرفة بمجازفته في ذلك. ثم لما ولي القضاء في سنة إحدى وعشرين وحدّث بـ ((صَحيح البخاري)) بالقَلْعَة على العادة، حدّثهم به عن أبيه عن أبي البركات عطاء الله بسماعه من شيخ له، عن عبد الكريم الهروي، بسماعه، من أبي الفتح البُوشَنْجِيّ، عن أبي الوَقْت. ثم قدم علينا الحافظ تقيّ الدين الفاسي من مكّة في سنة تسع وعشرين (٦ وثمانمائة، وتوجّه إلى القدس، ثم إلى دمشق ثم إلى القاهرة٦)، فوقفت معه على كراسة بخط الهروي المذكور فيها أنه أجاز لهم أن يرووا عنه ((صحيح البخاري)) (١ - ١) قُلب الاسم في أصولنا هكذا: ((محمود إسماعيل بن أبي القاسم)) والتصويب من مصادر ترجمته. انظر الدرر ١٤٨/٢٤، وتقدم في ٣٢٦/١ . (٢) هو محمد ابن أبي الحرم ابن أبي الذكر الصقلي، تقدم في الترجمة (٢٠١). (٣) هو الحسين بن المبارك بن محمد، تقدم في ٩١/١. (٤) الملك المُؤَيِّد هو شيخ بن عبد الله المحموديّ، صاحب الترجمة التالية. (٥) جاء في السير ٣٠٤/٢٠ في ترجمة أبي الوقت، فيمن حدث عنه: أبو ذر سهيل بن محمد البوشنجي، ومحمد بن عبد الله الفتاح البوشنجي، ولم أقف لهما على ترجمة . (٦ - ٦) ليس في (ح). ١٢٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران بروايته لجميعه عن الشيخ العلامة زين الدين عبد السلام بن محمد بن عبد العزيز الأَبْرْقُوهِيّ بقراءتي عليه بتمامه، قال [ حد ] ثنا الشيخ الإمام المعمّر شارح السنّة أبو المعالي أحمد بن عبد الوهاب بن يحيى البخاري، قال [ حد ] ثنا الشيخ الإمام تقي الدين أبو بكر بن علي بن خالد البكري. (ح) قال و[حد ] ثنا الشيخ الإمام زين الدين أبو القاسم إسماعيل بن أحمد التكريتي، قال [ أخبر ] نا الشيخ الإمام علاء الدين أبو البركات علي بن يوسف بن إسحاق الكازروني، قال [ أخبر ] نا الشيخ جلال الدين محمود بن عبد السلام الحصني. (ح) قال: و[حد ] ثنا أبو الفتح القاسم بن أحمد المرغيناني، قال [حد ] ثنا الشيخ جمال الدين عبد الرحيم بن الحسن الأنصاري، قال [ أخبر ] نا الشيخ بدر الدين حسن بن عبد القوي المدني؛ كلّهم عن أبي الوقت بسنده. والذي أحلف به أن لا وجود لأحد من هؤلاء التسعة في الخارج والسلام. وظهرت منه في القضاء أمور كثيرة آقتضت النفرة منه، من الطمع والمجازفة . ثم اجتمع جَمْعٌ من بيت المقدس فرفعوا عليه أشياء عاملهم بها لما كان ناظراً عليهم، فثبت عليه مال كثير، وألزم به، ثم صرف عن القضاء. وأقام بالقاهرة مدّة تزيد على السنة. ثم رجع إلى بيت المقدس. ثم قدم بعد موت المؤيد، ولم تطل إقامته . ثم سعى في العود إليها في سنة سبع وعشرين، فقدمها وأنا قاض، فولي كتابة السرّ، فأقام بها شهرين ثم صُرف، ثم سعى في القضاء، فوليه في ذي القعدة منها، فباشره إلى أول رجب سنة ثمان وعشرين فصُرِف، وقد شاعت سيرته بما لا نطيل بذکره. ورجع إلى بيت المقدس على تدريس ((الصلاحية)) فحجّ في تلك السنة، ثم رجع، وأشاع أنه تزهّد ولبس ثياب الفقراء، وتبرّأ من زيّ الفقهاء، والله يصلح أحوال المسلمين، ثم ظهر بطلان ذلك. سمعت من فوائده كثيراً، لكنه كثير المجازفة جداً، اتفق كل من عرفه أنهم ١٢٧ ٤٩٣ - شيخ بن عبد الله المحمودي ، الملك المؤيّد لم يَرَوْا أسرع ارتجالاً منه للحكايات المختلفة. وذكر (١) لي عنه زين الدين القلقشندي، وبدر الدين الأقصرائي، والشيخ سهل بن أبي اليسر(٢) وغيرهم من ذلك العجائب، وقد شاهدت منه الكثير من ذلك، والله المستعان . وكان يدّعي أن جدّ جدّه محموداً ولدُ الإمام فخر الدين الرازي، ولم نقف على صحّة ذلك، ولا بلغنا من كلام أحد من المؤرخين أنه كان للإمام ولد ذكر. وفي أثناء سنة تسع وعشرين ورد منه كتاب إلى السلطان يستدعي منه الإذن في الحضور إلى القاهرة ليبدي نصيحة للسلطان، فلم يؤذن له في الحضور، وأُجيب بأن يكتب بالنصيحة، فإن كان لها حقيقة أذن له في الحضور، فلم يعد جوابه إلى أن ورد الخبر بموته في ذي الحجة سنة تسع وعشرين، وقد جاوز السبعين بقليل. [١٣٨/ب] [٤٩٣]/ شيخ بن عبد الله* المحمودي (٣) ثم الظاهري (٤)، السلطان الملك المؤيَّد أبو النصر. (١) في (ح): وحكي. (٢) صاحب الترجمة (٤٨٨). (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٤٣٥/٧ (ط. الهند)، وابن خطيب الناصرية في ((تاريخ حلب))، والمقريزي في السلوك ٢٤٣/١/٤، وفي ((عقوده))، والعيني في ((عقد الجمان))، وابن تغري بردي في: ((المنهل الصافي))، وفي ((الدليل الشافي ٣٤٦/١، وفي النجوم الزاهرة ١/١٤ - ١٦٦، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٠٨/٣، وابن إياس في بدائع الزهور ٢/٢، وعلي بن عبد القادر الطبري المكي (ت. ١٠٧٠ هـ) في ((الأرج المسكي والتاريخ المكي)) - خ - جامعة الملك عبد العزيز بجدّة، وابن العماد في ((شذرات الذهب ١٦٤/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٢٨٣/١، والزركلي في الأعلام ١٨٢/٣ (ط: ٦). قال السخاوي: (وعمل العيني في سيرته أرجوزة سمّاها ((الجوهر)) انتقد منها شيخنا - ابن حجر - ما أفرده في جزء سمّاه: ((قذى العين من يعيب غراب البين)). وكذا أفردها ابن ناهض في مجلد حافل، قرّضه له كل عالم وأديب ومؤرخ وحبيب) وأفرد العيني سيرته أيضاً في كتاب سماه ((السيف المهنّد في سيرة الملك المؤيّد)» مخطوط بدار الكتب المصرية، انظر فهرس الدار ٢٢٦/٥. (٣) نسبة للخواجا محمود شاه اليزدي تاجر المماليك، الآتي ذكره في الترجمة، الذي اشتراه بثمن یسیر. (٤) نسبة للملك الظاهر برقوق. ١٢٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران وُلِد على ما أخبرنا به غير مرّة تقريباً سنة سبعين، فإنه قال: أقدمني الخواجا محمود في السنة التي قدم فيها أنس والد برقوق، وأنا ابن اثنتي عشرة سنة أو نحوها. قلت: وكان ذلك أول(١) سنة ثلاث وثمانين: (٢ أو آخر سنة اثنتين. واشتراه الملك الظاهر بعد أن كان عرض عليه في أول قدومه فردّه، ثم اشتراه بعد موت محمود، فتقدم عنده٢) . . وأول ما تأمّر عشرة (٢ في ثاني عشري صفر سنة أربع وتسعين، وكان قبل ذلك قد استقر في الخاصكية والسقاة، وحُبس مع من حُبس من مماليك الظاهر بخزانة شمائل، فَتَذَرَ إن قدّر الله بإفراجه أن يجعل ذلك المكان جامعاً، ففعل ذلك بعد بضع وعشرين سنة . ثم أمير طبل خانه في صفر سنة سبع وتسعين، واستقرّ رأس نوبة، وذلك عند عود الظاهر من حلب. وفي ذلك اليوم أُمِّر بورود الحافظي تقدمةَ ألفٍ ٢)، سنة تسع وتسعین . ثم ولي إمرة الحاج سنة إحدى وثماني مائة . ثم ولي إمرة طرابلس في شعبان سنة اثنتين، واشتهر بالفروسية وإتقان أنواع الحرب من اللعب بالرمح والنشاب والسيف، والصراع، وسباق الخيل. ولمّا نازل اللنك حلب خرج من العساكر، فأُسِر ثم خلص من اللنك بحيلة عجيبة، وهي أنه لما أُسِر استمر في أسر اللنكية إلى أن نازلوا دمشق ثم رحلوا، فاغتنم وقت الرحيل، وألقى نفسه بين الدواب فستره الله، فمشى إلى قرية من عمل صَفَد، ثم توصل إلى طرابلس، ثم ركب البحر إلى الطينة، ثم مشى في البر إلى قطية، فبالغ الوالي في إكرامه بعد أن كان جفاه لكونه لم يعرفه، واعتذر، وقدّم له خيلاً، فركب، وذلك في شعبان سنة ثلاث، ودخل القاهرة. (١) < أول > ليست في (ح). (٢ - ٢) ليس في (ح). ١٢٩ ٤٩٣ - شيخ بن عبدالله المحمودي، الملك المؤيّد فولي نيابة طرابلس (١ على عادته، فأوقع وهو سائر إليها بابن منتريك فهزمه، وغنم مما معه شيئاً كثيراً، وكان ابن منتريك قد هزم دقماق، وهو يومئذ نائب صَفَد، وأسر أمّه، فاسْتَنْقَذَها شيخ وردّها لولدها١). وأقام في طرابلس إلى أن قرر في شوال سنة أربع إمرة دمشق بعناية يشبك، فلما وقع بين يشبك وابن قجماس، وفر يشبك معه إلى دمشق، تلقاهم شيخ وأنزلهم، وجمع لهم الجيوش، وتوجهوا للقاهرة فكسروا عسكر الناصر بالسعيدية، وذلك سنة ثمان وثماني مائة . ثم رجع إلى دمشق، وكان بينه وبين الناصر وغيره من الأمراء من الحروب ما اشتهر إلى أن كسر الناصر في أول سنة خمس عشرة وقرر في السلطنة المستعين العباسي، فقدم به إلى القاهرة، ثم في شعبان منها استقرّ هو في السلطنة وصرف المستعين . ٥/م - وقد حدّث ((بصحيح البخاري)) عن شيخ الإسلام سراج الدين البُلْقِينيّ بإجازة معيّنة، أخرجها بخطّه، وذكر أنها كانت معه في أسفاره لا يفارقها، وحضرنا عنده عدّة مجالس، وكان يحب العلماء ويجالسهم ويكرمهم، ويعظّم الشرع وحملته. وكان مفرطاً في الشجاعة محبّاً في الصلاة لا يقطعها، وإن عرض له عارض بادر إلی قضائها . وخرج في العسكر إلى الشام في سنة سبع عشرة فظفر بنوروز، ورجع . ثم توجّه في سنة ثماني عشرة بسبب خروج قايتباي، فانتصر عليه . ثم توجّه إلى بلاد الروم وافتتح حصوناً، وخطب له بقيسارية، ثم جهّز ولده إبراهيم، فظفر بابن قزمان وأحضروه أسيراً. ولما أصابته عين الكمال مات ابنه إبراهيم، ثم مات هو بعده بقليل، وذلك في أول المحرّم سنة أربع وعشرين [وثمانمائة]. (١ - ١) ليس في (ح). ١٣٠ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران وقد ذكرتُ في ((الوفيات)) (١) كثيراً من محاسنه، وما كان يعاب به، وأين أين مثله! سامحه الله تعالی وعفا عنه. [ ٤٩٤ ] صدقة بن عمر* ابن محمد بن محمد بن محمد بن سنقر المصري العادلي. ٥٠٠ سمع مع شيخنا العِرَاقِيّ من أبي الفَتْحِ المَيْدُومِيّ، وأكثر عن العِزّ ابن جَمَاعَة. وكان بزيّ الجند، ثم تزّى بزيّ الفقراء، وصحب القادِرِيَّة. رأيته مراراً، وسمعت كلامه، ولم أسمع عليه شيئاً. مات في سنة ثمان وثمانين وسبعمائة . [ ٤٩٥] صديق بن علي ** ابن صديق الأنطاكي، شرف الدین. ولد قبل سنة خمسين [وسبعمائة]. وسمع على جماعة من أصحاب الفخر. ١٥٣/م - (٢ فمن ذلك ((مشيخة الفخر)) على عُمَر (٣) بن أُمَيْلَة٢). ٢٤/م - ورأيتُ له سماعاً في سنة ثمان وستين وسبعمائة على شيخنا أبي هريرة (٤) ابن الذهبي في ((جزء أبي الجهم)) . ولازم الشيخ تقي الدين ابن رافع (٥)، ثم صحب الياسُوفيّ (٦). (١) يعني به إنباء الغمر ٤٣٥/٧، ضمن وفيات سنة ٨٢٤ هـ. (*) شرف الدين ترجم له المصنف أيضاً في ((إنباء الغمر)) ٢٣٦/٢ (ط. الهند) وأسقط من أجداده المحمّدين واحداً، ولم يترجمه في ((الدرر)) وترجمه ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٣١١/١١. ( ** ) ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٣٠/٦ (ط. الهند)، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٢٠/٣، وابن العماد في شذرات الذهب ٨٤/٧. (٢ - ٢) ليس في (ح). (٣) صاحب الترجمة (٣٣٠). (٤) صاحب الترجمة (١٣٠). (٥) السلامي، تقدم في ١/ ١٧٤ . (٦) سليمان بن يوسف بن مفلح، تقدم في ٣٦٩/١. ١٣١ ٤٩٦ - طاهر بن الحسن بن عمر بن حبيب الحلبي وسكن بأخرة القاهرة. وتقرر في ((الخانقاه البيْبَرْسِيَّة)) (١). وكان يتردّد إلى دمشق، وكان خيراً ولم يتزوّج قط. مات في شهر رمضان سنة تسع وثمانمائة . أجاز لي في استدعاء الشريف تقي الدين (٢). [ ٤٩٦ ] طاهر بن الحسن* ابن عمر بن حَبِيب الحَلَبِيّ، نزيل القاهرة. ولد سنة بضع وأربعين [وسبعمائة]، وسمع من إبراهيم ابن الشهاب محمود (٣) وغيره. وأجاز له أبو العباس المَرْدَاوِيّ (٤) خاتمة أصحاب ابن عبد الدائم (٥)، والشيخ أبو حَيَّن (٦)، وشمس الدين ابن القَمَّاح (٧) الفقيه، ومحمد بن عمر السَّلَّوِيّ(٨)، وإبراهيم بن إدريس بن يحيى (٩) وآخرون. ووقّع عن السلطنة، وله نَظْمٌ كثير وتَرَسُّل، ومعرفة بفن التوقيع . (١) راجع الترجمة (٣٨٢). (٢) محمد بن أحمد بن علي الفاسي، صاحب الترجمة (٦٥٠). (*) الأديب زين الدين أبو العزّ الحنفي، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر (ط. الهند) وابن خطيب الناصرية في ((تاريخ حلب)). والمقريزي في ((عقوده))، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٣٥٨/١، والسخاوي في الضوء اللامع ٣/٤، وابن العماد في شذرات الذهب ٧٥/٧، وراغب الطباخ في إعلام النبلاء ٤٨/٥، وبروكلمان في تاريخ الأدب العربي - بالألمانية - ٩٨/٢، والزركلي في الأعلام ٢٢١/٣ (ط: ٦). (٣) هو إبراهيم بن محمود بن سلمان بن فهد الحلبي، تقدم في ١ /١٥٨ . (٤) هو أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله، تقدم في ١ / ١٧٠ . (٥) هو أحمد بن عبد الدائم بن نعمة المقدسي، تقدم في ٧٧/١ . (٦)) هو محمد بن يوسف بن علي أثير الدين النحوي، تقدم في ١/ ٨١. (٧) هو محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حيدرة، تقدم في ١ / ٨١. (٨) تقدم في ٢٧٢/١ . (٩) تقدم في ١ / ١٧٠ . ١٣٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ١٣٧٣ - وذيّل على ((أرجوزة)) أبيه في تاريخ الأتراك. مات سنة ثمان وثمانمائة، رأيتُه وسمعتُ كلامه. ١٦٢/م - وأظنّني سمعتُ عليه الأول من ((حديث يحيى بن معين)) رواية الحَرْبيّ عن الصوفي عنه، حدثنا به من لفظه عن إبراهيم ابن الشهاب محمود سماعاً، [ أخبر] نا الأبَرْقُوهِي (١ بسنده، كذا وجدت ١) ثم حصل لي شك في سماعه منه. [١٣٩/أ] [ ٤٩٧ ]/ طلحة(طص) بن عبد الله* البجاوي المغربي نزيل مصر . كان أحد من يُعْتَقَد وهو مجذوب (٢)، وربما بطش ببعض من يزوره، رأيتُه مراراً ((بالجامع الجديد))، ثم تحوّل منه إلى دار نصراني. ومات في رابع عشري شوال سنة أربع وتسعين وسبعمائة . [٤٩٨] ظهيرة (طص) بن حسين* ابن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة المخزومي المكي. سمع على عزّ الدين ابن جماعة. وأجاز له القلانِسِيّ (٣) وجماعة. سمعتُ منه بمكة قليلاً. ومات في عاشر صفر سنة تسع عَشَرة وثمانمائة، وقد جاوز السبعين. ١٣٧٣ - انظر: 2:98 .Brock. GAL . (١ - ١) ليس في (ح)، وتقدم سنده في ٢٥٣/١ . (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٢٩/٣ (ط. الهند) ولم يذكره في ((الدرر))، وترجمه المقريزي في السلوك ٧٧٧/٢/٣، وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٣٦٩/١، وفي النجوم الزاهرة ١٣٠/١٢. (٢) قال ابن تغردي في الدليل: كان الملك الظاهر برقوق يعتقده، وهو أحد من أوصى برقوقُ أن يُدفَن تحت رجلیه . ( ** ) هذه الترجمة من زيادات المصنف بخطه في الأصل، ليست في سائر النسخ، وقد ترجم له المصنف أيضاً في القسم الأول برقم (١٠٨) في ١٣/٢. (٣) هو أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد، تقدم في ٢٤٤/١ . ١٣٣ ٤٩٩ - عبد الله بن إبراهيم بن خليل البعلي ٥١٥/م - سمع من ابن جماعة ((المناسك الكبرى)) في المذاهب الأربعة (١) .. [ ٤٩٩] عبد الله بن إبراهيم* ابن خليل بن عبد الله بن محمود بن يوسف بن تمام البعلي ثم الدمشقي الحافظ أبو محمد الشّرَائِحِيّ. ولد سنة ثمان وأربعين وسبعمائة في رجب ... ١٠٠١/م - وسمع بإفادة الشيخ عماد الدين ابن بَرْدِس (٢) من إسماعيل ابن السيف (٣) ((أربعي القشيري)) قال [ أخبر] نا أحمد بن شيبان (٤). ٩/م - وسمع على ابن أُمَيْلَة (٥) ((جامع الترمذي)). ٢٨٠/م۔ و «السنن، لأبي داود)). ٤٩٩/م - وسمع عليه وعلى السُّوقي (٦) ((معجم ابن جُمَيْع)). وأخذ عن جماعة من أصحاب الفَخْرِ (٧)، ثم من أصحاب ابن القَوَّاس (٨)، (١) يوجد كلام لم اهتد لقراءته في مصوَّرة الأصل بمقدار سطر. (*) جمال الدين محدّث الشام ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٨٦/٧ (ط. الهند) ضمن وفيات سنة ٨٢٠ هـ، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٢٨/٢ (ط. بيروت) وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي)»، وفي الدليل الشافي ٣٨١/١، والسخاوي في الضوء اللامع ٢/٥، والسيوطي في طبقات الحفاظ ص ٥٤٢، وفي ذيل تذكرة الحفاظص ٣٧٤. (٢) هو إسماعيل بن محمد بن بَرْدِس البعلبكي، تقدم في ١٧١/١ . (٣) هو الشيخ المسند المُعَمَّر: إسماعيل بن أبي بكر بن أحمد الحَرّاني ثم الدمشقي، المعروف بابن سيف. سمع من أحمد بن شيبان، وحدّث وطال عمره. ت ٧٦٥ هـ (وفيات ابن رافع ٢٨٧/٢، وذيل العبر لابن العراقي ١٦٣/١). (٤) هو أحمد بن شيبان بن تغلب بن حيدرة الصالحي، تقدم في ١ / ١٧٥ . (٥) هو عمر بن الحسن بن مَزِيد، صاحب الترجمة (٣٣٠). (٦) السُّوقي هو محمد بن أبي بكر بن علي، تقدم في الترجمة (٤٠٠). (٧) هو فخر الدين ابن البخاري، علي بن أحمد بن عبد الواحد، تقدم في ٧٧/١ . (٨) هو ناصر الدين عمر بن عبد المنعم بن عمر، تقدم في ٧٧/١ . ١٣٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران وابن عَسَاكِر(١)، ثم من أصحاب التَقِيّ سُلَيْمان (٢)، ثم من أصحاب الحَجَّار (٣) ، ثم من أصحاب زَيْنَب بنت الكَمَال (٤)، وأكثر جداً من المسموع، وعرف العالي والنازل، وشارك في فنون الحديث، وقد انتفعت بأجزائه كثيراً (° وسمع معي من جماعة من المشايخ ٥). ثم قدم القاهرة سنة ثلاث وثمانمائة بعد اللّنْك(٦)، وحدّث بالكثير من مسموعاته . ثم رجع إلى دمشق فأقام بها زماناً منفرداً، وهو مع ذلك أُمِّيٌّ، ضعيف النظر جداً. ١٣٠١/م - سمعت عليه جزءاً من ((حديث ابن بُخَيْت)) بسماعه له على محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي، [ أخبر] نا الفخر ابن البُخَاري حضوراً وإجازة، قال [أخبر] نا ابن طَبَرْزَذ، قال [ أخبر ] نا هبة الله بن أحمد الحَرِيرِيّ، قال [ أخبر] نا إبراهيم بن عمر البَرْمَكِيّ، قال [ أخبر ] نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن خَلَف بن بُخَيْت. ١٢٨/م - ومسموع عُمر بن كَرَم(٧) من تاسع ((الجَعْدِيَّات)) [أخبر] نا أبو عبد الله(٨) محمد بن أبي بكر بن خليل، قال [أخبر] نا التقي سليمان، عن عمر بن كرم. وقد سبق إسنادي في الجزء في ترجمة فاطمة بنت المُنَجّا(٩). ١٠٤١/م - وأخبرنا بكثير مما سمعناه على فاطمة بنت المُنَجًّا، من ذلك كتاب (١) هو بهاء الدين أبو محمد القاسم بن مظفَّر بن محمود، تقدم في ٧٦/١. (٢) هو سليمان بن حمزة بن أحمد المقدسي، تقدم في ٧٦/١ . (٣) الحجّار هو أبو العباس أحمد بن أبي طالب نعمة بن حسن، تقدم في ٧٦/١. (٤) هي أم عبد الله زينب بنت أحمد بن عبد الرحيم المقدسية، تقدمت في ١٢٦/١. (٥ - ٥) ليس في (ح). (٦)؛ يعني اجتياح تيمور لنك المغولي لبلاد الشام، انظر تفاصيله في إنباء الغمر ١٨٩/٤ - ٢١٠ (ط. الهند) والنجوم الزاهرة ١٢ /٢٥٣ . (٧) ابن أبي الحسين الدينوري البغدادي الحَمّامي، تقدم في ٢٧٢/١ . (٨) في الأصل (أبو بكر) والتصويب من مصادر الترجمة، وتقدم في ١ /١٧٤. (٩) راجع الترجمة (١٨٣) في ٤٠٨/٢ . ١٣٥ ٤٩٩ - عبد الله بن إبراهيم بن خليل البعلي ((ذَّ اللِوَاط (١) للدُّوريّ)) قال: [ أخبر] نا به أبو المحَاسِن يوسف بن محمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الأنصاري ابن الصَّيْرَفيّ (٢)، قال [ أخبر ] نا أبو بكر ابن عبد الدائم . ١٠٧١/م - و((جزء مُطَيَّن)) (٣) قال: [ أخبر] نا به أبو عبد الله محمد بن محمد بن عمر بن عوض (٤)، وأبو الهول علي بن عمر (٥)١، قالا: [ أخبر] نا التَّقِيّ سُلَيْمان . ١٠٤٤/م - وكتاب ((القناعة، لابن مسروق)) (٦) قال: [ أخبر ] نا به أحمد بن خضر بن مسلم الحَنَفِيّ (٧)، قال [ أخبر] نا المُطَعِّم (٨). ١٠٧٣/م - و «فوائد خُورْ وَسْت)) (٩) قال: [ أخبر] نا أحمد بن إبراهيم بن يونس العَدَوِيّ (١٠)، قال [أخبر ] نا التَّقِيّ سُلَيْمَان. ١٠٧٠/م ـ و «مجلس الأُسْوَارِيّ))(١١) قال: [أخبر] نا ابن الصَّيْرَفِيّ (١٢)، (١) راجع ٣٩٣/٢. (٢) صاحب الترجمة (٣٧٨). (٣) راجع ٢/ ٤١١. (٤) هو محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر بن عوض الهوريني، أسقط المصنّف اسم جده ((عبد الله)) تقدم في الترجمة (٣٩٦). (٥) هو أبو الهول علي بن عمر بن عبد الرحيم بن بدر، الجزري ثم الصالحي، سمع الكثير من التقي سليمان، وكان فيه خير ومحبة لأهل الحديث. ت ٧٧٩ هـ (الدرر الكامنة ٨٨/٣ ط. الهند، والقلائد الجوهرية ٤٠٣/٢). (٦) راجع ٣٩٤/٢. (٧) هو شهاب الدين أحمد بن خضر بن مسلم الحنفي، مفتي دار العدل، سمع عيسى المُطَعِّم وجماعة، وهو مكثر. ت؟ (الدرر الكامنة ١٢٩/١ ط. الهند). (٨) هو أبو محمد عيسى بن عبد الرحمن بن معالي المقدسي، تقدم في ٧٦/١ . (٩) راجع ٤١٢/٢ - ٤١٣. (١٠) تقدم في الترجمة (٤٤٦) في ٨٤/٣. (١١) راجع ٢/ ٤١١ . (١٢) هو أبو المحاسن يوسف بن محمد بن محمد بن علي الأنصاري، صاحب الترجمة (٣٧٨). ١٣٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران قال [أخبر] نا ابن النَّشْو (١). ١٠٧٢/م - و ((أمالي ابن عَبْدَكُويَه)) (٢) قال: [أخبر] نا ابن عوض (٣)، قال [ أخبر] نا إبراهيم بن غالب( (٤). وسبقت(٥) أسانيد الجميع في ترجمة فاطمة بنت محمد بن أحمد بن المنجا. ١١٩/م - وكان عنده عن صلاح الدين ابن أبي عمر(٦) ((مسند أحمد)). ٧٨٠/م - وعن أحمد ابن النجم إسماعيل (٧): ((أمالي ابن سمعون)). ٨٨/م - وعلى أحمد بن عبد الكريم(٨): ((صحيح مسلم)). ١٠/م - وعلى عبد اللطيف بن عبد المحسن (٩) مسموع ابن الصَّوَّاف(١٠) من ((النسائي)). وخرّج لجماعة من أقرانه ومن دونھم. ومات بدمشق في آخر سنة تسع عشرة وثماني مائة. ثم تحرّر لي أنه مات في (١) هو أبو الفتح محمد بن عبد الرحيم بن عباس، تقدم في ٨٠/١. (٢) راجع ٤١٢/٢ . (٣) هو أبو عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر بن عوض، تقدم في الترجمة (٣٩٦). (٤) هو إبراهيم بن علي بن النصير بن محمد بن غالب، نسبهُ لجدّه الأعلى، تقدم في ٢٨٢/٢ . (٥) في (ح): وستأتي . (٦) صاحب الترجمة (٣٣٩). (٧) هو أحمد بن إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي، تقدم في ٥٦/٣. (٨) هو أحمد بن عبد الكريم بن أبي بكر بن الحسين البَعْلي، صاحب الترجمة (٢٨٨). (٩) هو قطب الدين عبد اللطيف بن عبد المحسن بن عبد المجيد بن يوسف البتنوني، ابن أخت الشيخ التقي السبكي، سمع من أبي الحسن ابن الصوّاف ت ٧٨٨ هـ (الدرر الكامنة ٤٠٨/٢، ط. الهند). (١٠) ابن الصَّاف هو نور الدين أبو الحسن علي بن نصر الله بن عمر القرشي المصري، وتقدم مسموعه في ترجمة أحمد بن الحسن السويداوي (١٩) في ٣٠٩/١. وهو: من أوله إلى كتاب الجنائز. ومن باب (إحلال المطلقة ثلاثاً) إلى قوله في كتاب الوصايا: ذكر الاختلاف فيه على سفيان الثوري. ومن قوله: بيع البرُ بالبرُ، إلى قوله: أخذ الذهب بالوَرِق. ومن أول الجزء السادس والعشرين إلى آخر الكتاب. ١٣٧ ٥٠٠ - عبدالله - بن أحمد بن علي العرياني ثالث (١) المحرّم من سنة عشرين وثماني مائة . [ ٥٠٠ ] عبد الله (طص) بن أحمد* ابن علي بن محمد بن القاسم، أبو المعالي العرياني. ولد سنة اثنتين وخمسين وسبعمائة. وأحضره أبوه على المَيْدُومِيّ (٢)، وأسمعه من القَلَانِسِيّ (٣)، والعُرْضِيّ (٤)، ومُظَفَّر الدين (٥) وغيرهم. وأجاز له من ذُكِر في ترجمة أحمد بن محمد بن عبد المهيمن البكري (٦)، وطلب هو بنفسه، وحصّل النِّسَخ والأجزاء، ودار على الشيوخ. وقرأ بنفسه ((البخاري)) مراراً. وناب في الحكم، وكان أولاً يُلقّب بدر الدين، ثم لُقّب جمال الدين. ٨٢١/م - وعنده ((جزء كامل بن طلحة)) (٧) سمعه على محمد بن يعقوب ابن الرصَاص، [أخبر] نا ابن خَطيب المِزَّة، [أخبر] نا ابن طَبَرْزَذ، [ أخبر ] نا علي ابن الزَّاغُونِيّ، [ أخبر] نا ابن النَّقُور، قال [ أخبر] نا عِيسَى بن علي، قال [ أخبر ] نا البَغَوِيّ عنه . ١٦٢/م - سمعت منه الأول من ((حديث يحيى بن مَعِين، رواية الصُّوفِيّ عنه)) . (١) < ثالث > ليس في (ح)، وهو صحيح موافق لما في مصادر الترجمة . (*) المصري ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٧٧/٦ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٢٧/٢ (ط. بيروت)، والسخاوي في الضوء اللامع ٨/٥، وابن العماد في شذرات الذهب ٨٨/٧. (٢) هو أبو الفتح محمد بن محمد بن إبراهيم، تقدم في ٨٦/١. (٣) القَلَانِسِيّ هو أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد، تقدم في ٢٤٤/١ . (٤) هو شمس الدين محمد بن أحمد بن محمد الدمشقي، تقدم في ١٦٧/١ . (٥) هو محمد بن محمد بن يحيى بن عبد الكريم ابن العطّار العسقلاني، تقدم في ٤٥٨/١. (٦) صاحب الترجمة (٤٩)، وح البکري ے لیس في (ح). (٧) تقدم مع إسناده في ترجمة زين الدين العراقي، في ٢٢٨/٢ . ١٣٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ٥٨٣/م - و «مشيخة ابن بنت الجُمَّيْزِيّ)) بسماعه على علاء الدين مُغَلْطاي (١) ، قال [ أخبر] نا مَجْدُ الدين ابن دَقِيق العيد، قال [ أخبر] نا أبو الحَسَن ابن الجُمَّيزي . ٥٤٣/م ـ وسمعت من لفظه من ((حديث أبي علي ابن الصَّوَّاف)» عن القَلانِسِيّ . وسمع معي الكثير من الشيوخ. وكان كثير الدعابة، ولو تَصَوَّنَ لَسَادَ. مات في رمضان سنة عشر وثمانمائة. [١٣٩/ب] [٥٠١ ]/ عبد الله بن خليل* ابن يوسف بن عبد الله المارداني (٢) ، جمال الدين الحاسِب. كان عارفاً بالميقات والهيئة. اجتمعتُ به وأخذت من فوائده. وكان خيّراً ديناً . مات في سنة تسع وثماني مائة . [٥٠٢ ] عبد الله بن خليل ** العبّاسي المتصوّف. لقيته بمجلس شيخنا برهان الدين الأبناسي (٣) فأخبرني أنه كان صديق أبي، وأنشدني عنه أنه أنشده لنفسه يهنىء قادماً من الحج : غَنَيْتُمْ بِه إِذْ زُرْتُم ذلك المَغْنَى أَحِبِّتَنَا هَنَّاكُمُ اللَّهُ بِالَّذِي حَزَّ بَالُنا لا سِيَّمَا غِبْتُمُ عَنّا سُرِرْنَا بكم لكنَّنا لانْقِطاعِنا (١) ابن قليج بن عبد الله الحنفي، تقدم في ٥٣٩/١ . (*) الفرضي المصري ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٣١/٦ (ط. الهند)، والمقريزي في ((عقوده))، والسخاوي في الضوء اللامع ١٩/٥، وابن العماد في شذرات الذهب ٨٤/٧، والزركلي في الأعلام ٤ /٨٥ (ط: ٦). وانظر: فهرس مخطوطات الظاهرية بدمشق عِلم الهيأة ١٦٤ - ١٧١، وفهرس تشستر بتي ٤٠٧٨. (٢) المارداني: نسبةً لجامع المارداني بالقاهرة (من الضوء). ( ** ) شيخ زاوية أبي العباس بباب الخرق ترجم له المصنف أيضا فى إنباء الغمر ٤٠٤/٣ - ٤٠٥. (٣) صاحب الترجمة (١١). ١٣٩ ٥٠٤ - عبد الله بن علي بن عمر السنجاري وهذان البيتان في قصيدة لأبي مذكورة في ((ديوان الحرم)). مات في جمادى الآخرة سنة ثماني مائة . [ ٥٠٣ ] عبد الله بن سعد [الله]* ابن عبد الكافي، المصري ثم المكي، المعروف بالحَرْفُوش. جاور بمكة زماناً (١). وكان للناس فيه اعتقاد زائد، واشتهرت عنه كرامات (٢). رأیته بمکة سنة خمس وثمانين . ومات في أوائل سنة إحدى وثمانمائة (٣). [٥٠٤] عبد الله بن علي* ابن عمر السِّنْجَاريّ(٤)، تاج الدين ابن قاضي صَوْر (٥) (*) أبو علي المعروف بالشيخ عبيد، ترجم له المصنَّف في إنباء الغمر ٦٣/٤ (ط. الهند) وسماه ((عبد لله بن سعد))، والتقي الفاسي في العقد الثمين ١٧١/٥ وسمى أباه: ((سعد الله)) والزيادة منه، قال: (هكذا أملى عليّ نسبه ولده عليّ) وترجمه السخاوي في الضوء اللامع ٢٠/٥، وابن العماد في شذرات الذهب ٧/٧. (١) قال التقي الفاسي: وكان جاور بمكة أزيد من ثلاثين سنة . (٢) قال في الإنباء: (واشتهر عنه أنه أخبر بوقعة الإسكندرية قبل وقوعها) وقال التقي الفاسي : (وكانت في أوائل شهر المحرّم سنة سبع وستين وسبعمائة، هجمتها الفرنج، وقتلوا وأسروا ونهبوا من فیھا). (٣) ودُفِن بالمَعْلاة بقرب السور، وقد بلغ الستين أو جاوزها. ( ** ) الحنفي، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر في موضعين: ٣٤٦/٣ و٤٠٥ (ط. الهند) ضمن وفيات سنة ٧٩٩ ترجمة مطولة، وسنة ٨٠٠ ذكر فيها اسمه فقط وأحال. وكأنه اشتبه عليه وفاته فذكره في الموضعين وجاء في الدرر الكامنة ٢٧٧/٢، وزاد في اسمه: ((ابن عبد الواحد بن عبد الولي بن سابق)) وجاء في الحاشية: (هذه الترجمة في هامش أ بخط السخاوي) ولم يزد على اسمه شيئاً. وترجمه ابن حجي في ((تاريخه))، وجزم ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ١٢ /١٦٢ بوفاته سنة ٨٠٠ هـ، وكذلك فعل في ((المنهل الصافي)) وفي الدليل الشافي ٣٨٧/١، وترجمه ابن العماد في شذرات الذهب ٣٦٥/٦. (٤) السِنْجَارِي - بكسر السين المهملة وسكون النون وفتح الجيم وبعد الألف راء - نسبة إلى مدينة ((سِنْجَار)) من بلاد الجزيرة شمال شرق سوريا (اللباب ١٤٥/٢). (٥) صَوْر - بفتح الصاد المهملة - بلدة بين حصن كيفا وبين ماردين من ديار بكر (من الإنباء والنجوم). ١٤٠ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران كان فاضلاً ناظماً (١) ناثراً. ناب في الحكم (٢). سمعتُ كلامه(٣). ومات في جمادى الآخرة سنة ثماني مائة، وقد قارب الثمانين. [٥٠٥ ] عبد الله بن علي* علي ابن يحيى بن فضل الله العمري. جمال الدين العمري، جمال الدين، ولد كاتب السرّ. ولد سنة أربع وخمسين [وسبعمائة]، وأُحضر على أبي الحسن العُرْضِيّ (٤)، وسمع على البَيّانِيّ (٥) . وكان يتزيّى بزيّ الجند إلى أن مات، وكان خالِعاً (٦) . ومات سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، وهو آخر إخوته موتاً. [٥٠٦ ] عبد الله بن محمَّد ** ابن أبي عبد الله المغربي السوسي ثم المصري، جمال الدين الأديب الفاضل الماهر. كان أعجوبة الدهر في صناعة الأشياء الدقيقة، حتى كان يصنع بيده ورقاً يكتب فيه بخطه الدقيق سورة الإخلاص، وآية الكرسي، وقصيدة مدح من نظمه. ويجعلها (١) قال في الإنباء: ونَظَم ((المختار)) على مذهب الحنفية، وغير ذلك. (٢) بمصر عن الحنفية، ثم ولي وكالة بيت المال بدمشق. (٣) قال في الإنباء: ورأيتُه وسمعتُ كلامه عند القاضي صدر الدين المناوي. (*) يُعرف بابن فضل الله، العدوي. وهذه الترجمة ليست في (ح). وقد ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٣٣٥/٧ (ط. الهند)، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٦/٥. (٤) هو علي بن أحمد بن محمد بن صالح، تقدم في ١٦٧/١ . (٥) البَيَانِيّ هو شمس الدين محمد بن إبراهيم بن محمد، تقدم في ٤٢٦/١. (٦) وفي الضوء: وكان ملازماً للخلاعة من حين مات أبوه وإلى أن مات. ( ** ) لم يترجمه المصنف في الإنباء، وترجمه المقريزي في ((عقوده))، والسخاوي في الضوء اللامع ٥٧/٥ .