Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ ٤٦٧ - تجار بنت محمد بن محمد البالسية [١٣٦/أ] [٤٦٦]/ أبو بكر بن يوسف* ابن أبي الفتح، العَدَنِيّ الخطيب، رَضِيُّ الدين ابن المُسْتَأْذِن اشتغل ببلده. وكان يتكلم على الناس بجامع عَدَن، وينظم الشعر المقبول. أنشدني من نظمه، وقرأ على بعض مشايخنا، ودخل مصر مراراً، وأخذ عن علمائها. ومات سنة ست عشرة وثمانمائة وقد جاوز السبعين. وكان بعض أصحابنا ينسبه إلى المجازفة . [٤٦٧] تجار بنت محمد ** ابن محمد بن حسين بن مُسَلَّم (١)، البَالِسِيَّة ثم المِصْرِيَّة ولدت في وسط سنة ست وستین. ١٣٣٠/م - وأجاز لها في شوال منها عِزّ الدين ابن جَمَاعَة في ((فهرسته)) إجازة معيَّنة، وبجميع مروياته. ٥٠٧/م ـ قرأتُ عليها جزءاً من ((سُؤالات البَرْقَانِيّ الدَّارِ قُطْنِيّ)) بإجازة العِزّ من الدَّمِيريّ(٢) [ أخبر] نا الفخر الفارسي، وسمع معي سِبْطِي يوسُف بن شاهين الكركي(٣). (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٢٩/٧ (ط. الهند)، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٥٢، والسخاوي في الضوء اللامع ٩٨/١١، والبريهي في طبقات صلحاء اليمن: ٣٢٨، وابنِ العماد في شذرات الذهب ١٢٠/٧. ( ** ) أم عبد الله، سِتّ التجار، ترجم لها المقريزي في ((عقوده))، والنجم ابن فهد في معجم شيوخه: ٤٠١، والسخاوي في الضوء اللامع ١٦/١٢ . (١) سمى الحافظ جدها ((مسلم)) والتصويب من مصادر الترجمة . (٢) هو محيي الدين عبد الرحيم بن عبد المنعم، تقدّم هو وسائر إسناد هذا الكتاب في الترجمة (٢٠٩) في ٤٨١/٢. (٣) هو جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن شاهين الأمير أبو أحمد العلائي قطلوبغا الكركي القاهري، سبط الحافظ ابن حجر، ولد سنة ٨٢٨ هـ، وسمع على جدّه الكثير، واستجاز له كثيراً من المسندين. ت ٨٩٩ هـ (الضوء اللامع ٣١٣/١٠). ١٠٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران وكانت هي قد تزوّجت سراج الدين الخَرُّوبِيّ، فأقامت معه أكثر من ثلاثين سنة، ومات فلم تتزوّج بعده إلى الآن(١). [٤٦٨] تَغْرِي بَرْمَش* ابن يوسف بن علي بن عبد الله، التُّركماني قدم القاهرة، وصحب الأمراء، وكان متعبّداً. تخرّج به جماعة. وكان قائماً في هدم البدع الاعتقادية، كثير العصبية للسنّة. مع محبّته للحنفيّة. وكان المؤيَّد(٢) يعظمه. وحجّ في ولايته، فجاور بمكة إلى أن مات في المحرّم سنة ثلاث وعشرين وثمانمائة . اجتمعتُ به مِراراً، وسمعتُ كلامَه وفوائده. وكان أعداؤه يقعون فيه كثيراً، ويتهمونه بأمر فظيع (٣). [٤٦٩] الحسن بن إبراهيم ** مِن أهل حصن كيفا (٤) ١٣٥٨ - جمع لها ((تاريخاً)) وكتب إليَّ ببعضه سنة بضع وعشرين وثماني مائة. (١) توفيت في شعبان سنة ثمان وأربعين وثمانمائة بمصر (من الضوء). (*) زين الدين أبو المحاسن الحنفي، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٣٩٤/٧ (ط. الهند). والتقي الفاسي في العقد الثمين ٣٨٨/٣، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٨١، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٥٦/٤، وفي الدليل الشافي ٢١٨/١، والسخاوي في الضوء اللامع ٣١/٣، وابن العماد في شذرات الذهب ١٥٩/٧، وكحالة في أعلام النساء ١٦٥/١. (٢) المؤيَّد هو السلطان شيخ بن عبد الله المحمودي، صاحب الترجمة (٤٩٣). (٣) قال الحافظ في الإنباء نقلاً عن المقريزي: (وكان يُرمَى في نفسه بشنيعة، وكان قد اشتغل فما بلغ ولا کاد لبُعد فهمه وقصوره، وكان يتعاظم مع دناءته، ويتمصلح مع رَذالته، حتى انكشف للناس سيرته، وانطلقت الألسن تذمّه بالداء العُضَال! مع عدم مداراته وشدّة انتقامه ممن يعارضه في أغراضه). ( ** ) ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٩٢/٣ نقلاً عن الحافظ هنا. (٤) حصن كيفا أو قلعة الصخرة: مدينة بأرض الجزيرة، على الضفّة اليمنى لنهر دجلة، كان بها قلعة حصينة (النجوم الزاهرة ٢٣٣/٦، ومعجم البلدان). ١٠٣ ٤٧٢ - حسين بن علي بن سبع البوصيري [٤٧٠] حَسَن بن علي* ابن عمر الإسْعِرْدِيّ، بدر الدين كان من بيت نعمة وثروة، فأحبّ سماع الحديث، فحصّل الأجزاء، ونسخ بخطّه كثيراً، وأخذ عن أصحاب التقي سليمان ونحوهم. ورافقني في السماع من بعض المشايخ بدمشق، وأعطاني عدّة أجزاء بخطّه، واستفدت منه. فبلغني أنه حدّث ببعض مسموعاته. ومات في ربيع الأول سنة تسع وثماني مائة . [٤٧١] حُسَين بن أحمد ** ابن محمد بن نَاصِر الهِنْدِيّ، ثم المكّيّ [٤٧٢] حسين بن عـ *** ابن سبع البُوصِيرِيّ المالِكِي ٧٦٣/م - سمع أكثر ((السُّنَن، للدارَقُطْنِيّ)) (١ من المحب الخِلَاطِيّ (١). وأجاز لأولادي . (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٧/٦ (ط. الهند). والسخاوي في الضوء اللامع ١١٢/٣، وابن العماد في شذرات الذهب ٨٣/٧. ( ** ) بدر الدين أبو علي الفقيه الحنفي، ترجم له التقي الفاسي في العقد الثمين ١٨٧/٤، ترجمة مطوّلة، والمقريزي في ((عقوده))، وأرّخه التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٨٤ ضمن وفيات سنة ٨٢٤ هـ وترجمه ابن تغري بردي في الدليل الشافي ٢٧٢/١ وترجمه السخاوي في الضوء اللامع ١٣٧/٣ وقال: (أورده شيخنا في معجمه باختصار) وفي ١٥٥ باسم حسين بن محمد بن إسماعيل، واحتمل أن يكونا شخصاً واحداً وسيأتي برقم (٤٧٥). ( *** ) شرف الدين وبدر الدين أبو علي المصري، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣٦٢/٨ (ط. الهند) ضمن وفيات سنة ٨٣٨ هـ. ترجمة مطوّلة، والمقريزي في ((عقوده)) والنجم ابن فهد المكي في معجم الشيوخ: ٣٥٥، والسخاوي في الضوء اللامع ١٥٠/٣. (١ - ١) ليس في (ح). ١٠٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران [٤٧٣] حُسَين بن علي* (١)[ابن محمد بن داود، البَيْضَاوِيّ الأصل المَكّيّ، أبو عُمر بدر الدين المعروف بـ]١) الزَّمْزَمِيّ تقدّم ذكره في ترجمة أخيه إسماعيل (٢). وكان فاضلاً ماهراً إماماً في الهيئة والحساب، انتهت إليه رئاسة هذا العلم ببلده. سمعتُ من فوائده. ومات في ذي الحجة سنة إحدى وعشرين وثمانمائة . [٤٧٤] حسين بن علي ** ابن محمد الشافعي الأذْرَعِيّ (٣) ثم الدِمَشْقيّ، بَدْر الدين، ابن قَاضِي أُذْرِعات. كان فاضلاً في الفقه والعربية، حَسَنَ النظم، كثير النوادر. واجتمعتُ به بدمشق، وسمعتُ من نظمه وفوائده. ثم قدم القاهرة سنة ثلاث وثمانمائة، في آخرها، وأقام بها مدّة. ثم رجع إلى دمشق، ومات بها سنة أربع عشرة وثمانمائة . وهو عمّ شهاب الدين إمام الملك المؤيّد. (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣٣١/٧ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في العقد الثمين ٢٠٥/٤، والسخاوي في الضوء اللامع ١٥١/٣، وابن العماد في شذرات الذهب ١٤٩/٧. (١ - ١) زيادة من الإنباء. (٢) راجع الترجمة (٤٤٩). ( ** ) القاضي الصالحي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣٤/٧ (ط، الهند)، والمقريزي في ((عقوده))، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢٣/٤، والسخاوي في الضوء اللامع ١٥٢/٣، والنعيمي في الدارس في تاريخ المدارس ٢٣٤/١ وابن العماد في الشذرات ٠١٠٦/٧ (٣) نسبةً لُأَذْرِعَات - بالفتح ثم السكون وكسر الراء وعين مهملة وألف وتاء - بلد في أطراف الشام يجاور أرض البلقاء وعَمّان (معجم البلدان ١ /١٣٠ وتبصير المنتبه ٣٧/١). ١٠٥ ٤٧٦ - حماد بن عبد الرحيم بن علي المارديني [٤٧٥] حسين بن محمَّد* ابن إسماعيل الهندي، ثم المكي ٥١٥/م ـ سمع على عزّ الدين ابن جَماعَة قطعة من ((المناسك الكبرى)) أولها: (الباب الأول في الفضائل). وقدم القاهرة أخيراً في الدولة المُؤَيَّدِيَّة. وأجاز لأولادي. ومات في ٠٠٠٠]. .] [٤٧٦] حَمَّاد بن عبد الرحيم ** ابن علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى المارديني الحنفي، حميد الدين، ابن جمال الدين. ابن قاضي(١) القضاة علاء الدين ولد سنة خمس وأربعين. وأجاز له الذَّهَبِيُّ، ومَن كان في ذلك العصر في استدعاءٍ كُتب فيه اسمه سنة سبع وأربعين، وأُسْمِع من مشايخ عصره. ثم طلب بنفسه من القلانسي وطبقته . ٩/م - (٢ وسمع ((جامع الترمذي)) على العُرْضِيّ، ومُظَفَّر الدين ابن العَطَّار، بقراءة الزَّيْلَعِيّ(٢). وسمع بدمشق، ولازم السماع حتى سمع معنا على شيوخنا، ونسخ بخطه الكثير. وكان خطّه غير طائل، كثير السقم جداً بغير نقط ولا شكل. (*) لم أعثر على رجلٍ بهذا الاسم في كتب التراجم والتاريخ، وقد ذكره السخاوي في الضوء اللامع ١٥٥/٣ نقلاً عن الحافظ هنا، وقال: (وقد تقدّم حسين بن أحمد بن محمد بن ناصر الهندي ثم المكي، وأظنّه هو، فليُحَرَّر)، وراجع الترجمة (٤٧١). ( ** ) المحدّث المعروف بابن التركماني، ترجم له التقي الفاسي في ذيل التقييد ٥١٩/١ (ط. بيروت) الترجمة (١٠١٤)، والمقريزي في ((عقوده))، وأرّخه التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٦٦، ضمن وفيات سنة ٨١٩ هـ، وترجمٍ له ابن تغري بردي في الدليل الشافي ٢٧٨/١، والسخاوي في الضوء اللامع ١٦٢/٣ نقلاً عن الحافظ هنا وقال: (وأورده في معجمه دون إنبائه). (١) في (ح): القاضي . (٢ - ٢) زيادة في أصل المؤلف بخطه، ليست في سائر النُّسخ. ١٠٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران وكان عزيز النفس، يتكسَّبُ بالنسخ، ولا يتردّد إلى القُضاة، ولم يزل ينزل عن وظائفه شيئاً فشيئاً إلى أن افتقر. وقد وصله القاضي جلال الدين على يدي. فما أظنه وصل إلى بابه . وكان شيخُنا نُور الدين الهَيْئَمي يقع فيه، وينهى عن الأخذ عنه. والذي يظهر أنه انصلح بأخرة. وقد خرّج لبعض المشايخ . ١٣٥٩ - وسمعت منه من شعر القِيرَاطِيّ، وكان قد لازمه وكتب عنه أکثر شعره، ودوّنه في ((الديوان)) الذي ابتدأه القِيرَاطِيُّ لنفسه. وكان شديد المحبّة للحديث وأهله، ولمحبّته فيه كتب كثيراً من تصانيفي كـ: (تَغْلِيقِ التَّغْلِيقِ)) (١) و(تَهْذِيبِ التَّهْذِيب))(٢) و ((لِسَانِ المِيزَان)) (٣) وغير ذلك. وأضرّ بأخرة. ١٣٥٩ - القِيرَاطِيُّ هو الشيخ الإمام العالِم أديب العصر برهان الدين أبو إسحاق، إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عسكر، القيراطِيّ الشافعي، برع في الأدب فكان فيه أوحد زمانه، وكان متين الديانة كثير العبادة، ت ٧٨١ هـ (ذيل العبر لابن العراقي ٤٨٩/٢، والدرر الكامنة ٣١/١). ويسمّى ديوانه ((مَطْلَع النَّيْرَيْن)) طبع في مصر سنة ١٢٩٦ هـ (انظر: معجم المطبوعات لسركيس ١٥٣٥/٢) وذكر الزركلي في ترجمته في الأعلام ٤٩/١ له كتاباً مطبوعاً باسم: ((الوشاح المفصل)) فيه مجموع أدب غير الديوان. (١) تقدم في الترجمة (٤١٤). (٢) كتاب (تهذيب التهذيب)) للحافظ ابن حجر العسقلاني، جمع فيه رجال الكتب الستة، وهو مختصر من كتاب ((تهذيب الكمال)) للمِزّي مع زيادات عليه تقرب من ثلث المختصر، وخرج كله مع ذلك في قدر ثلث حجم الأصل، في ست مجلدات، كمّله في باكورة حياته سنة ٨٠٧ هـ مبيّضاً (انظر: الجواهر والدررخ ١٣٨/ب، وذيل تذكرة الحفاظ للسيوطي ص ٣٣٣). طبع قديماً في دلهي بالهند، على الحجر، عام ١٨٩١ م. وطبعته دائرة المعارف النظامية، بحيدر آباد الدكن في الهند، عام ١٣٢٧ هـ / ١٩٠٩ م، في ١٢ مج. وصُوّرت هذه الطبعة مرات عديدة. وقد وضع الطبيب الهندي الفاضل محمد أيوب المظاهري، السهار نفوري كتيّباً في الأخطاء الواقعة في نسخ تهذيب التهذيب سمّاها: ((تصويب التقليب الواقع في تهذيب التهذيب)) طبع بالمكتبة الخليلية في بومبي بالهند عام ١٤٠١ هـ. في ٨٧ ص. (٣) كتاب ((لسان الميزان)) للحافظ ابن حجر العسقلاني، استدرك فيه ما فات الإمام الذهبي في ١٠٧ ٤٧٦ - حمّاد بن عبد الرحيم بن علي المارديني ومات في الطاعون سنة تسع عشرة وثمان مائة. كتابه «ميزان الاعتدال في نقد الرجال)) ويشتمل على تراجم مَنْ ليس من رجال الكتب الستة في ((تهذيب الكمال)) مِن ((الميزان)) مع زيادات كثيرة جداً في أحوالهم من جرح وتعديل وبيان وهم. (انظر: الجواهر والدرر للسخاوي - خ - ١٣٨/ب، ونظم العقيان للسيوطي ص ٤٧). مخطوط في مكتبة أحمد الثالث باسطنبول، ويوجد منه مصورات في الجامعة الإسلامية برقم ٥٨٠٢، ٥٨٠٥ ف. في ٣ أجزاء، وبمكتبة شيخنا حمّاد الأنصاري بالمدينة المنورة. طبع في حيدر آباد الدكن، عن دائرة المعارف العثمانية، عام ١٣٢٩ هـ/ ١٩١٠ م في ٧ مج. وصوّرت هذه الطبعة عدّة مرات، وهي مليئة بالتحريف والسقط الفاحِشَيْن، ويقوم مركز خدمة السنة والسيرة النبوية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بإعادة تحقيقه على أصول خطية متعدّدة. = ١٠٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران حرف الخاء [٤٧٧] خالد بن القاسِم* ابن محمد العَاجِلِيّ، أبو البَقَاءِ الحَلَبِيّ ثم الآثَارِيّ(١). وعَاجِل ـ بالجيم - من قری حَلَب ولد سنة ثلاث وخمسين، وهو أحد من أقدِم مع ابن البُرْهَان(٢) فاستوطن القاهرة إلى حال كتابة هذه الترجمة في شهور سنة تسع وعشرين وثمانمائة. وكان اشتغل قديماً ببعلبك حَنْبَليّاً. ٤٩٣/م - وسمع بحلب على أحمد بن عبد العزيز بن المُرَحّل (٣): ((أربعين الفُرَاوِيّ)) [ أخبر] نا عمر بن إبراهيم بن يحيى(٤)، قال [ أخبر] نا محمد بن (*) زين الدين الحنبلي، ترجم له المصنّف في إنباء الغمر ٢٦٥/٨ (ط. الهند)، ضمن وفيات سنة ٨٣٥ هـ. والمقريزي في ((عقوده)) وسمّاه: ((خالد بن محمد بن قاسم بن يوسف بن خالد بن فائد)»، والسخاوي في الضوء اللامع ١٧٢/٣، وابن العماد في شذرات الذهب ٢١٣/٧. (١) الآثَارِيّ نسبة لرباط الآثار النبويّة بالقاهرة، لأنه نزله بعد محنته. (٢) ابن البُرْهَان هو أحمد بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، شهاب الدين أبو هاشم الظاهري المصري، صاحب الترجمة (٤٣٨) كان يدعو في دمشق لطاعة إمام قرشي، فالتفّ حوله جماعة، منهم صاحب الترجمة، فقُبِض عليهم وحُمِلُوا للظاهِر في القاهرة فضربهم وحبسهم سنة ٧٧٨ هـ، ثم أطلقهم سنة ٧٩١ هـ. (٣) صاحب الترجمة (٢٨٧). (٤) هو أبو حفص عمر بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الرزاق بن يحيى بن عمر بن كامل الحافظي، ابن خطيب عقربا سمع من عمّه ((أربعين الفُراوي» عن ابن أبي جعفر القرطبي، سمع منه سبط ابن العجمي . ت؟ (معجم الشيوخ للذهبي ٦٨/٢، والدرر الكامنة ١٤٨/٣). ١٠٩ ٤٧٨ - خليل بن هارون بن عبدالله الجزائري أبي جعفر القرطبي (١) عنه سماعاً. ٢٨٣/م - و ((ثُلاثَِّات عَبْد)). ٢٨٢/م - ((وموافقاته)) [أخبر] نا عمر بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الرزاق، قال [ أخبر ] نا ابن اللّيّ. ٣٩٧/م - و ((العلم، لأبي خَيْثَمَة)) على أبي بكر بن محمد بن يوسُف الحَرَّاني، [ أخبر] نا إبراهيم بن صَالِح، قال [ أخبر ] نا خَطِيب مَرْدا. ١٩٩/م - و((البَعْث، لابن أبي داود)) على الحسين بن عبد الرحمن بن علي مَنَّاع(٢)، قال [ أخبر] نا عِيسَى المُطعِّم. ٢١٦/م - و((ثُلاثِيَّات الدَّارِمِيّ)) على ابن المُرَحّل، [أخبر] نا إبراهيم بن . ](٤). الحبّوبي (٣) وآخرون [ أخبر ] نا ابن اللّتي [. [١٣٦/ب] [٤٧٨]/ خليل بن هارون* ابن عبد اللَّه الجَزَائِرِيّ المَالِكِي، نزيل مكة. اشتغل بالعلم، وقرأ الحديث. لقيتُه بمكَّة قديماً، وسمعتُ من فوائده. (١) هو تاج الدين أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي القرطبي الدمشقي، تقدم في ٥٤٥/٢. (٢) هو عزّ الدين أبو أحمد، الحسين بن عبد الرحمن بن علي بن حسين بن منّاع، التكريتي الأصل الدمشقي، سمع على عيسى المُطَعّم جزء ((البعث)) حدّث بالقاهرة وسمع منه جماعة. ت؟ (الدرر الكامنة ٥٧/٢ ط. الهند). (٣) هو إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن حمزة بن علي، ابنِ الحَبُّوبيّ الثَّعْلبي الدمشقي الفُرّاش الأمين. ولد في شعبان سنة ٦٢٦ هـ، وسمع من ابن اللَّيِّ، وحدّث بمرّات بدمشق ومصر. ت ٧٠٨ هـ (معجم شيوخ الذهبي ١٤٥/١، والدرر الكامنة ٤٦/١). (٤) بياض في الأصل. وتوفي سنة ٨٣٥ هـ كما أرّخه المصنّف في الإنباء. (*) هو أبو الخير خليل بن هارون بن مهدي بن عيسى بن محمد، الصُّنْهَاجِيّ الجزائري المغربي المالكي نزيل مكة، ترجم له المقريزي في ((عقوده))، وأرّخه التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ : ٢٨٩ ضمن وفيات سنة ٨٢٦ هـ. وترجمهُ السخاوي في الضوء اللامع ٢٠٥/٣ وقال: (ذكره شيخنا في ((معجمه)) باختصار جداً، وأغفله الفاسي من ((تاريخ مكة)) وبيّض له المقريزي في ((عقوده) فاستدركه ابن فهد على أولهما)، وليس في مطبوعة ((معجم الشيوخ)) لابن فهد. ١١٠ المعجم الثاني . الطبقة الصغرى والأقران [٤٧٩] خليل بن سعيد* ابن عيسى بن علي، القُرَشِيّ القَارِىء عُني بالقراءات. ١٢٥٢/م - وسمع على عبد الرحمن بن علي ابن هارون(١): ((مَشْيَخَتَه، تخريج العِرَاقِيّ)). ٥/م - وعلى خليل بن طرنطاي(٢): ((صحيح البخاري)). أجاز لابني محمد. ومات في أوائل سنة تسع عشرة وثمانمائة. [٤٨٠] خليل بن محمَّد ** ابن محمد بن عبد الرحيم، الأقْفهْسِيّ (٣)، المحدّث المفيد الحافِظ، صَلاح الدين، وغَرْس الدين الأشقر. ولد سنة بضع وستين (٤)، واشتغل بالفقه. وجلس في الشهود، ثم طلب الحديث فسمع على المشايخ الذين أدركتهم ولم يتّفق لي لقاؤهم كعزيز الدين (*) ترجمه المقريزي في ((عقوده))، والسخاوي في الضوء اللامع ١٩٥/٣. (١) صاحب الترجمة (٣١٦). (٢) هو صلاح الدين خليل بن طرنطاي العادلي، ابن الحسام. ولد سنة ٧٠٤ هـ وسمع ((صحيح البخاري) من ابن الشِحْنَة ومن سِتّ الوزراء، وحدّث به بمصر مراراً،. ت؟ (الدرر الكامنة ٨٩/٢، ط. الهند). ( ** ) أبو الصفاء وأبو الحرم، المصري ثم المكي الشافعي، ترجم له المصنّف في إنباء الغمر ٣٣٢/٧ (ط. الهند)، ضمن وفيات سنة ٨٢١ هـ. والتقي الفاسي في العقد الثمين ٣٢٩/٤، والمقريزي في ((عقوده)) والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٦٨، والسخاوي في التحفة اللطيفة ٢٣/٢، وفي الضوء اللامع ٢٠٢/٣، والسيوطي في حسن المحاضرة ٣٦٣/١ في فصل ذكر مَن كان بمصر من حفاظ الحديث، وفي ذيل تذكرة الحفاظ: ٣٧٥، وفي طبقات الحفاظ ص ٥٤٣، الترجمة (١١٨٢)، وابن العماد في شذرات الذهب ١٥٠/٧، والزركلى فى الأعلام ٣٢٢/٢ (ط، ٦). (٣) الأَقْفَهْسِيّ - بفتح الهمزة وسكون القاف وفتح الفاء وسكون الهاء - نسبةً إلى ((أَقْفَهْس)) - ويُقال بالصاد أيضاً - بلدة بصعيد مصر (معجم البلدان ٢٣٧/١). (٤) قال في الإنباء: ولد سنة ثلاث وستين تقريباً. ١١١ ٤٨٠ - خليل بن محمد بن محمد الأقفهسي المَليجِيّ (١)، وتقي الدين ابن حاتم(٢)، ومن قدماء مشايخي كصلاح الدين الزِفْتَاوِيّ (٣). ثم حجّ سنة خمس وتسعين، وجاور التي تليها، ثم رحل إلى دمشق سنة سبع وتسعين فلقي بقية المسندين: شهاب الدين أحمد بن أبي بكر، ابن العِزّ (٤)، وغيره من شيوخنا بالإجازة فأكثر عنهم في تلك السنة . ثم قدم علينا سنة ثمان وتسعين فلازمنا في السماع على الشيوخ. ٣٩٥/م - وخرّج لشيخنا مَجْد الدين الحَنَّفِيّ ((مشيخة)»(٥) في ثمانية أجزاء. ورافقني إلى مكة من البحر في سنة تسع وتسعين فطلع من جدّة، وتوجّهتُ أنا إلى اليَمَن. ثم جاور سنة ثمانمائة. وأقام بها سنة إحدى وثمانمائة، لِنَذْرٍ كان نَذَرهُ، وهو إن ملك ألف درهم أن يجاور سنة، فلما لقيته في الحج سنة ثمانمائة أخذت له من شهاب الدين المحلّي التاجر ألف درهم، فلما قبضها أعلمني بنذره وجاور. ثم رحل إلى دمشق فدخلها سنة اثنتين وثمانمائة. ورحلتُ أنا فلقيتُه بها، فرافقني وقدم معي إلى القاهرة فأقام إلى أن حجّ سنة أربع. ثم حججتُ سنة خمس فوجدته على ما عهدتُ من الاشتغال والعبادة والإفادة، إلى أن توجّه في سنة اثنتي عشرة إلى المدينة ثم إلى العراق، ثم ركب البحر من هرمز إلى كنباية، ثم رجع فجال في بلاد المشرق إلى أن وصل إلى سمرقند. (١) المَلِيجِيّ نسبةً لمليج - بفتح الميم وكسر اللام ثم ياء ساكنة ثم جيم - هكذا ضبطه الحافظ في تبصير المنتبه ٤ /١٣٩٢. ومَليج قرية من المنوفية بمصر. (٢) صاحب الترجمة (٣٤٥). قال المصنّف في الدرر ٣٤٩/٣: (ولَم يُقَدَّر لي السماع منه مع إمكان ذلك، وقد أجاز لمن أدرك حياته). (٣) صاحب الترجمة (٢٠٢). (٤) هو شهاب الدين أبو العباس أحمد بن أبي بكر بن أحمد بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة، المقدسي ثم الدمشقي الصالحي، ابن العِزّ الحنبلي الفقيه المفتى. كان خاتمة المسندين بدمشق. سمع الكثير من التقي سليمان. ت ٧٩٨ هـ (الدرر الكامنة ١٠٩/١ ط. الهند). (٥) تقدمت في ١ / ٤٦١ . ١١٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ونظم الشعر الكثير في الغربة يتشوّق إلى إخوانه وأوطانه، وكان قبل ذلك ينظم قليلاً، ولي معه مطارحات. ١٢٢٥/م ـ وسمعتُ من لفظه جزءاً من «حديث الأَسْوَارِيّ عن حكايات المَصْقَلِيّ)) بسماعه على أحمد بن أيوب بن المنقر، قال [ أخبر ] نا الواني. ١٣٦٠ - وخرّج في المجاورة للقاضي جمال الدين ابن ظهيرة(١) [١٣٧/أ] (معجماً))/ في مجلد. ١٣٦١ - وخرّج لنفسه ((أربعين مُتّبَاينَة)) ثم أراد أن يكملها مائة، فرأيت بخطّه تسعین(٢) . وله تعاليق وفوائد وكان مشاركاً في الفرائض والحساب. وما زال منذ طلب في ازدياد، وهو أمثل رفقتنا مطلقاً. ١٣٦٢ - وقد انتفعت ((بِثَبَتِهِ))(٣) وأجزائه. ومات بمدينة يزد(٤) غريباً، خرج من الحمام فمات فجأة في أواخر سنة عشرين وثمانمائة، ووصل الخبرُ بوفاته في سنة إحدى وعشرين فأرخه بعضهم فيها . [٤٨١] خليل بن عثمان* ابن عبد الرحمن بن عبد الجليل المصري القارىء المعروف بالمُشَبِّب ١٣٦٠ - قال ابن فهد: (خرّج بمكّة لحافظها العلامة أبي حامد ابن ظهيرة ((معجماً))، في مجلد أجاد فيه سمعته عليه بقراءته، وهو عندي بخطّه، غير أنه عدم منه الجزء الأول). (١) صاحب الترجمة (٦٨١). (٢) قال الحافظ في الإنباء: (وخرّج لنفسه ((المتباينات)) فبلغت مائة حديث) وقال ابن فهد: (خرّج لنفسه أربعين حديثاً متباينة الإسناد، وأكملها خمسين، ثم بلغ بها السبعين) كذا ولعلها تصحیف تسعین . (٣) وهو أحد مصادر الحافظ في هذا الكتاب، وينقل عنه معلومات عن تراجم الشيوخ، انظر مثلاً آخر الترجمة (٤٠٠). قال ابن فهد: (وخلّف جملةَ أجزاء، وعِدَّة كُتُب صار غالبها للحافظ شهاب الدين ابن حجر، فانتفع بها وبثبته، لأنه كان قبل سفره مِن مكة أوصى بأن يُسلِّمُ جمیعُ ذلك إليه). (٤) من بلاد العجم. (*) أبو الصفا القَرَافِيّ الحنبلي ظنّا، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٥٨/٤ (ط. الهند)، ١١٣ ٤٨٢ - خاتون بنت محمد بن أحمد الدارانية تلا بالسبع على جماعة، وكان يذكر أنه سمع ((الشَّاطِيَّة)) على بدر الدين ابن جَمَاعَة . وسكن باللؤلؤة بسفح المقطم. وكان الناس يعتقدون فيه الصلاح، والظاهر بَرْقُوق (١) يعظّمه، ويقبل شفاعته. وقد سمعتُ قراءته وكانت مطرّبة مرتّلة، وصلّيتُ خلفه فكان يرتّل الفاتحة ويترسّل في السورة. مات في ربيع الأول سنة إحدى وثمانمائة . [٤٨٢] خاتون بنت محمَّد* ابن أحمد الدِمَشْقِيَّةِ الدَّارَانِيَّة، ويقال لها: بنت المُؤذن ١٣٦٣ - سَمِعَتْ على عبد الوَهّاب بن أبي العُلاَ ابن أبي المكارم(٢) «مُنَتَقَى من الثاني من حديث عيسى بن حمّاد زُغْبَة، رواية ابن أبي داود، عنه)) بسماعه على يوسف بن أحمد الغَسُولِيّ، قال [ أخبر] نا مُوسَى بن عبد القَادِرِ، قال [ أخبر ] نا سعيد بن أحمد ابن البنًّا، قال [أخبر] نا أبو نَصْر الزَّيْنَبِيّ، قال [ أخبر] نا الوَرّاق عنه . أجازت لي باستدعاء الشريف تقِيّ الدين(٣). وابن الجزري في غاية النهاية ٢٧٦/١، والمقريزي في ((عقوده))، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٦/١٣، وفي الدليل الشافي ٢٩١/١، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٠٠/٣، والسيوطي في حسن المحاضرة ٥٠٩/١، والزركلي في الأعلام ٣٢٠/٢ (ط: ٦)، وانظر: مخطوطات الرياض ٧/ ١٠ . (١) هو الملك الظاهر برقوق بن أنص الجركسي تقدم في الترجمة (٣٩٥). (*) تقدمت في القسم الأول برقم (٨٥)، بترجمة مختصرة. ١٣٦٣ - ((المنتقى من الثاني من حديث رغبة عيسى بن حمّاد)» ذكره المؤلف في ((تغليق التعليق)) ٢٥١/١، وفي فتح الباري ١٤٥/٧، وذكره الذهبي في السير ١٥١/٢٢ من جملة مروياته. وهو مخطوط في الظاهرية بدمشق ضمن المجموع ٢/٦٦ في ١٩ ق (١٥/أ - ٣٤/أ) من القرن الثامن الهجري (انظر: سزكين ٢١٦/١/١). (٢) هو عبد الوهاب بن إبراهيم بن أبي العُلا، تقدم في ١ /٥٩٠ . (٣) محمد بن أحمد بن علي الفاسي، صاحب الترجمة (٦٥٠). ١١٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران [٤٨٣] راشد بن عبد اللَّه التَّكْرُ ورِيّ* أحد من يعتقده المِصْرِيُّون من المَجْذُوبِينَ. كان مقيماً ((بجامع راشدة))(١)، عند ((بركة الحبس)) (٢) زُرتُه هناك، وكان عنده سكون في الغالب، ويصيح أحياناً. مات بالمرستان سنة ست وتسعين وسبعمائة . [٤٨٤] رضوان بن محمَّد ** ابن يوسُف بن سَلَامة العُقْبِيّ (٣) - بضم المهملة وسكون القاف بعدها موحّدة - أبو النّعِیم - بفتح النون. ولد في شهر رجب سنة تسع وستّين. واشتغل بالقاهرة. وسمع الحديث من تقي الدين ابن حَاتِم (٤) وأقرانه فمن بعدهم. واشتغل بالقراءات فتوغّل فيها. ثم حُبّب إليه الطلب بأخرة. وحجّ مرات، وقرأ (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٢٤/٣ (ط. الهند)، والمقريزي في السلوك ٨٢١/٢/٣ وفيه: ((رشيد الأسود التكروري)) وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ١٣٩/١٢، وفي الدليل الشافي ٣٠٣/١ . (١) قال المقريزي: (إن هذا الجامع كان واقعاً بين مدينة الفسطاط ودير الطين، وعُرِف بهذا الاسم لأنه بُني في خطة راشدة بن أدب بن جديلة، من لخم). (٢) قال ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٢٧٣/١٢: (وموقعها اليوم منطقة الأراضي الزراعية التابعة لزمام دير الطين). ( ** ) زين الدين أبو الرضى المقرىء المُسْتَمْلِي الشافعي المصري ترجم له المقريزي في ((عقوده))، وأرّخه التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٣٤٣ ضمن وفيات سنة ٨٥٢ هـ، وترجم له ابن تغري بردي في الدليل الشافي ٣٠٥/١، والنجم ابن فهد المكي في معجم الشيوخ: ١١٢ ترجمة مطوّلة، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٢٦/٣، وفي التبر المسبوك في ذيل السلوك: ٢٣٨، والسيوطي في نظم العقيان: ١١٢، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٧٤/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٢٤٩/١ والزركلي في الأعلام ٢٧/٣ (ط: ٦)، وكحالة في معجم المؤلفين ٤٦٦/٤. وانظر: فهرست الكتبخانة ٢٦٣/١، والمخطوطات المصورة، التاريخ، القسم الرابع ص ٢٧٠ . (٣) نسبةً لمدينة ((عُقْبَة)) بالجيزة من مصر (من معجم شيوخ ابن فهد). (٤) صاحب الترجمة (٣٤٥). ١١٥ ٤٨٥ - سليمان بن إبراهيم بن عمر العلوي بنفسه، ولازم شيخنا أبا الطاهر ابن الكُوَيْك(١) فأكثر عنه، وعن الشيخ جمال الدين ابن القاضِي عَلاء الدين (٢) وغيره. وكان يراجعني فيما يقرأه ويسمعه، وحصّل كثيراً من تصانيفي، وتنبّه كثيراً، وهو أمثل مَن تخرّج عليّ على طريقة طلب الحديث. ١٣٦٤ - وقد خرّج لبعض الشيوخ ولنفسه: ((الأربعين المتباينة)) وغير ذلك. وقد استملى عَلَيَّ من أوائل سنة سبع وعشرين وثمانمائة، وهلم جرا. [٤٨٥] سليمان بن إبراهيم* ابن عُمر بن عَلي العَلَوِيّ، نسبة إلى علي بن راشد بن بولان - كذا رأيت بخطّه - التَعِزّيّ، محدّث الیمن، نفیس الدین. ولد سنة خمس وأربعين في شهر رجب، وسمع من أبيه(٣)، وقرأ بنفسه الكثير على مشايخ بلده والواردين عليهم. لقيته سنة ثمانمائة فأعجبني حرصه على محبّة الحدیث وأهله. ١٣٦٥ - وسمعت منه ((جزءاً خرّجه لي من حديثه)). (١) صاحب الترجمة (٢٠٩). (٢) صاحب الترجمة (١١٣). ١٣٦٤ - ((الأربعون المتباينة بشرط السماع)) للعُقْبِي، مخطوط بدار الكتب المصرية ٢٨٧/١ [٣٩] ضمن مجموع. (انظر الفهرس الشامل ١٣٤/١ و84 :2.Brock. Gal. 2: 92, Sup). (*) ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٤٧٤/٧ (ط. الهند)، والبريهي في طبقات صلحاء اليمن ص ٢٠٦، والأهدل في)) تحفة الزمن))، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٥٩/٣، والشرجي في طبقات الخواص ص ١٢، والحبشي في مصادر الفكر الإسلامي ص ٤٧. وفي حياة الأدب اليمني في عصر بني رسول ص ١٠٦ (ط: ٢). (٣) أبوه هو إبراهيم بن عمر بن علي العلوي، من أفاضل العلماء والمشاهير في اليمن وانتهت إليه فيه رئاسة الحديث. ت ٧٥٢ هـ (انظر العقود واللؤلؤية للخزرجي ٩١/٢، وطبقات الخواص: ١١). ١١٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران وسمع مني ((المائة العشارية))(١) التي خرّجتها لشيخنا برهان الدين البَعْلِي. ولقيته في الرحلة الثانية، وهو مستمر على ملازمته للحديث قراءة ومطالعة ونسخاً، واستنساخاً، ومقابلة، حتى ذكر لي أنه مرّ على ((صحيح البخاري)) ما بين قراءة وإسماع وغيرها مائة وخمسين مرة. وَوَرَدَتْ عليَّ مراسلاته بعد ذلك دالّة على صحّة مودّته، ولا يزال يبلغني عنه الثناء الوافر جزاه الله خير الجزاء. وأجاز لابني محمد في سنة إحدى وعشرين. ثم بلغني أنه مات في ذي الحجة سنة خمس وعشرين وقد جاوز الثمانين. [ ٤٨٦ ]/ سليمان بن عبد الله* [١٣٧/ب] ابن يوسف البِيرِيّ ثم الحَلَبِيّ، عَلَم الدین. اشتغل ببلاده، ولازم أبا عبد الله ابن جابر الهَوَّارِيّ(٢)، وأبا جعفر الغَرْنَاطِيّ (٣) . ٩٩/م ـ وسمع عليهما ((الشَّفاء)) قالا [أخبر] نا أحمد بن عليّ الجَزَرِيّ، قال [ أخبر] نا محمد بن عبد الهادي إجازة عن السّلَفِيّ، عن عِیاض. ١٢٣٩/م - وسمع من ابن جابر ((البديعية))(٤). ١٣٦٦ - و ((المعشرات)). ١٣٦٧ - و ((الوترية)). ١٣٦٨ - و((المولد)). (١) تقدمت في ٨٣/١. (*) وقيل شرف الدين،ترجم له المقريزي في ((عقوده))، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٦٥/٣. (٢) صاحب الترجمة (٣٣٨). (٣) صاحب الترجمة (٢٩٣). (٤) وهي المسمّاة بـ ((الحُلَّة السِيرَاء)). ١٣٦٨ - ويسمى: ((رسالة في السيرة ومولد النبي ◌َّر)) مخطوط في مكتبة سليم آغا ٤/٨٥٩، وفي دار الكتب المصرية ٥ /٢٠٠ (انظر: 2:6 .Brock. GAl. Sup). ١١٧ ٤٨٧ - سليمان بن عبد الله بن محمد القرافي ١٣٦٩ - و ((المعر وض)). ١٣٧٠ - و (المثلث)). ١٢٣٩/م - و ((شرح البديعية)) على أبي جعفر شارحها. ١٣٧١ - وكذلك ((شرح القصيدة الطّائية)). وكان مولده سنة ثمان وخمسين في شوال بالبيرة، وقطن القاهرة بعد سنة ثمانمائة ، ورافق جمال الدين يوسف ابن محمد الأستادار في خدمة الأمراء، ثم السلطان، ثم فرّ لما قبض على جمال الدين إلى اليمن فأقام بها من سنة اثنتي عشرة إلى سنة سبع وعشرين، وحج في أثناء ذلك، ثم قدم القاهرة فقطنها . وهو حسن البشر، محب في أصحابه كثير الإقبال على العبادة، حسن الخطّ، لازم النّسْخَ ((بالبيبرسية)» وسكن مجاوراً لِها . ومات في الطاعون الكائن في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة . أجاز لنا من تَعِزّ. [ ٤٨٧ ] سليمان بن عبد اللّه* ابن محمد بن فيروز السعودي القرافي، أبو محمد المادح. كان حَسَنِ النَّغْمَةِ مطبوعاً في ذلك جداً. وكان أبي ينشىء له القصائد النبوية وغير ذلك قينشدها ولا ينشد غالباً إلّ من نظمه. سمعتُ إنشاده قديماً. ذكر لي ولده أبو الخير أن جدّهم فيروز قدم مع الشيخ أبي السعود إلى القاهرة في سنة واحدة، وخدمه، وقال لي: إن والده مات في ربيع الأول سنة تسعين وسبعمائة، وله ثلاث وستون سنة. ١٣٧٠ - ويسمى ((غاية المرام في تثليث الكلام)) مخطوط في مكتبة بول سباط بالقاهرة ٢/١٢٠٣ (انظر: 2:15 .Brock. GAI). (*) عَلَم الدين ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣٠٠/٢ (ط. الهند) وسمّاه: ((سليمان بن فيروز بن عبد الله)) وابن تغري بردي في الدليل الشافي ٣١٨/١ . ١١٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران [ ٤٨٨ ] سهل بن إبراهيم* ابن أبي اليسر بن سهل (١بن أبي القاسم محمد بن محمد بن سهل بن محمد بن سهل بن [مالك بن](٢) أحمد بن إبراهيم١) الأندلسي الغرناطي(١) أبو الحسن الأزدي الأديب العلّامة . قدم علينا حاجّاً سنة أربع عشرة، فحج ودخل الشام، ثم رجع إلى القاهرة، وحج ثانياً سنة ثمان عشرة. ورجع فجالسني في إملاء ((شرح البخاري))(٣) وبحث في مواضع لطيفة. ثم أراد السفر إلى الشام، فعرضت عليه شيئاً من الزوادة فامتنع تعفّفاً، وبلغني السلام منه وهو بدمشق، ثم دخل حلب وانقطع عنا خبره وكان آخر العهد به في سنة إحدى وعشرين وثمانمائة. (٤ثم قرأت بخطّ الشيخ برهان الدين المحدّث(٥): أنه قدم حلب سنة عشرين، وتوجّه منها قاصداً حُصْنَ كِيفًا(٦)، ثم رجع إلى حلب بعد أن دخل عينتاب(٧)، فأقام بحلب أياماً، ثم نزح عنها، وانقطع خبره. (*) ترجم له المقريزي في ((عقوده))، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٧٣/٣ . (١) ليس في ح. (٢) زيادة في الضوء اللامع. (٣) وهو المسمّى بـ((فتح الباري بشرح صحيح البخاري)) له مخطوطات كثيرة (انظر الفهرس الشامل ١١٤٢/٢ - ١١٦٠) طبع قديماً في بولاق ١٣٠١ هـ / ١٩٨٣ م، في ٣ ج وفي دهلي على الحجر ١٢٧١ هـ/١٨٩١ م. وبالمطبعة الخيرية في القاهرة ١٣٢٩ هـ/ ١٩١١ م في ١٣ ج. وبالمطبعة البهية في القاهرة ١٣٤٨ هـ/١٩٢٩ م في ١٣ ج. وبمطبعة مصطفى البابي الحلبي بالقاهرة ١٣٧٨ هـ/ ١٩٥٩ م في ١٧ ج. وحققه أحمد صقر، وطبعته لجنة إحياء التراث الإسلامي بالقاهرة ١٣٩٠ هـ / ١٩٧٠ م. وطبع بمراجعة محمد فؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب وعبد العزيز بن باز بالمكتبة السلفية في القاهرة ١٣٧٩ - ١٣٩٠ هـ / ١٩٥٩ - ١٩٧٠ م في ١٣ ج، وأعادت طبعه وتصحيحه المكتبة السلفية في القاهرة عام ١٤٠٩ هـ / ١٩٨٩ م. (٤ - ٤) من زيادات المصنف بخطه بفرخة ملحقة في أصله، ليس في سائر النسخ. (٥) هو إبراهيم بن محمد بن خليل، سبط ابن العجمي، صاحب الترجمة (٣٨٤). (٦) راجع الترجمة (٤٦٩). (٧) عَيْنتاب: قلعة بين حلب وأنطاكية (معجم البلدان). ١١٩ ٤٨٩ - سيف بن عيسى السيرامي قلت: وكان قد ترك عند القاضي جلال الدين (١) رزمة أوراق بخطّه فيها تعاليق وفوائد له، فاستمرّت عنده، ووقفتُ على شيء منها، ومن جملتها سؤال أورده على الشمس الهروي (٢) ببيت المقدس، فأجابه بجواب جازف فيه على عادته، وأخذ الشيخ أبو الحسن يفنّده ويُنبِّه على فساد مواضع فيه . وذكر الشيخ برهان الدين فيما قرأته بخطّه أنه أنشدهم لغيره: مُنَغَّضُ العَيْشِ لا يَأْوِي إلى دَعَةٍ مَن كان ذا بَلَدٍ أو كان ذا وَلَدٍ والساكنُ النفسِ مَن لم تَرْضَ هِمَّتُه سُكنَى مكانٍ ولم يَركنْ إلى أحَدٍ قال: وأنشدنا قال أنشدنا أبو عبد الله محمد (٣) بن جزي لنفسه: فقلت لها عرّجي عليَّ تعطفةً فقالت لك البشرى ولي بأمي عوجي قال: وأنشدنا قال: أنشدني أبو الحسن عليّ بن الأزرق الغرناطي العدل، أنشدنا السلطان أحمد بن أبي سالم أيام اعتقاله بقلعة غرناطة: وعهدته من عهد أيام الصبا أمّا الهوى يا صاحبي فأَلِفْتُه فتخذتُهُ دِيناً لَّدَيَّ ومذهبا وحسبته فوت النفوس وحلها لا مرحباً بتفرّق لا مرحبا٤) لكن رأيتُ له الفراق منغّصاً [ ٤٨٩ ] سيف بن عيسى* ابن [ ..... ] (٤) السّيرَامِيّ(٥)، نزيل القاهرة، سيف الدين. (١) البلقيني: صاحب الترجمة (٥٢١) من هذا الكتاب. (٢) صاحب الترجمة (٤٩٢) من هذا الكتاب. (٣) هو الأديب المؤرخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن يحيى بن عبد الرحمن بن يوسف بن جزي الكلبي الغرناطي، جمع «تاريخ غرناطة)) ت ٧٥٦ هـ (الدرر الكامنة ٤ /١٦٥ ط. الهند). (٤) بيّض له المصنف. (٥) السِيَرامِيّ: بالمهملة صاداً أو سيناً (الضوء ٢٦٦/١٠). (*) الحنفي، جاء في هامش الأصل أن اسمه ((يوسف بن محمد بن عيسى))، ولقبه سيف الدين، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٧٥/٦ (ط. الهند) باسم ((سيف بن عيسى)) ضمن وفيات سنة ٨١٠ هـ، والمقريزي في ((عقوده)) وفي السلوك ٦٥/١/٤، وسماه ١٢٠ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران نشأ بتبريز (١)، ثم قدم حلب، ثم قدم القاهرة فقرّر في مشيخة ((الظاهرية)) (٢) بعد الشيخ علاء الدين (٣) . وكان عارفاً بالفقه والمعاني والعربية وغير ذلك. سمعتُ شيخنا عز الدين ابن جماعة يثني على علومه . واجتمعتُ به، وسمعتُ من فوائده، وقد أنجب ولده نظام الدين يحيى (٤) حفظه الله تعالى . [ ٤٩٠ ] سِتّ الرَكب* بنت عليّ بن محمد بن محمد بن علي بن حجر، أم محمد بنت أبي الحسن، أختُ كاتِهِ شَقِيقَتُهُ. ((يوسف بن محمد بن عيسى)) وابن تغري بردي في ((المنهل الصافي))، وفي الدليل الشافي ٣٣٨/١، وفي النجوم الزاهرة ١٦٨/١٣، وسمّاه: ((يوسف بن محمد بن عيسى))، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٢٧/١٠ ترجمة مطولة، وسماه ((يوسف بن عيسى)) وقال (سيف لقبه بل كان هو يكتب في الفتاوى ونحوها سيف السيرامي. وممّن جزم بكّوْن اسمه يوسف وترجمه في الياء الأخيرة: المقريزي، وأما ابن خطيب الناصرية فقال: قيل اسمه يوسف. وقال المقريزي في عقوده وغيرها: يوسف بن محمد بن عيسى. ومحمد غلط). وترجم له السيوطي في حسن المحاضرة: ١/ ٥٤٧ باسم ((محمد بن عيسى))! في فصل: ذكر من كان بمصر من أرباب المعقولات وعلوم الأوائل والحكماء والأطباء، وجعل وفاته ٨٠١ وهو خطأ. وابن العماد في شذرات الذهب ٨٨/٧. (١) تبريز: من أشهر مُدن أذربيجان (معجم البلدان). (٢) تقدم الكلام عنها في الترجمة (٤٤٥). (٣) هو الإمام العلامة علاء الدين أحمد بن محمد السيرامي الحنفي، شيخ الشيوخ بمدرسة الظاهر برقوق، كان إماماً عالماً متبحّراً في العلوم لا سيما علم المعاني والبيان والفقه والأصول. ت. ٧٩٠ هـ (الدرر الكامنة ٣٠٧/١، ط. الهند، والمنهل الصافي ١٧٢/٢). (٤) هو نظام الدين يحيى بن يوسف بن محمد بن عيسى السيرامي ثم القاهري الحنفي، وربما قيل له: ((يحيى بن سيف)) ولد في تبريز، ولزم والده في العلوم العقلية والنقلية، وكان قدومه القاهرة معه حين استُدْعِيَ لِمشيخة ((البرقوقية)) وتقدّم بذكائه، ولما توفي والده استقرّ عوضه في مشيخة (البرقوقية)) ت ٨٣٣ هـ (إنباء الغمر ٢٢٤/٨، والضوء اللامع ٢٦٦/١٠). (*) ترجم لها المصنف في إنباء الغمر ٣٠٢/٣ (ط. الهند) ولم يترجمها في الدرر الكامنة، وترجم لها ابن العماد في الشذرات ٣٥٤/٦.