Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ ٤١١ - أحمد بن عبد الرحمن بن عوض الطنتدائي ولد سنة إحدى وخمسين. واشتغل وهو كبير، فحفظ ((الحاوي))((١) وعدّة كتب، ودخل القاهرة فعرضها على برهان الدين ابن جمَاعَة في ولايته الأولى . ثم رجع إلى بلده، وأكبّ على الاشتغال وحَفِظَ ما ينيف عن خمسة عشر ألف بيت رجز في عدّة علوم. منها: ((تفسيرُ الشيخ عبد العزيز الديريني))(٢) و «نَظُمُ المَطَالِع)»(٣). (١) ((الحاوي الصغير)) في الفقه الشافعي، للقزويني، عبد الغفار بن عبد الكريم، تقدم الكلام عنه في ١٧٩/٢. (٢) هو المفسّر الفقيه العالم الأديب الشيخ عز الدين أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن سعيد بن عبد الله، الدَّميري المعروف بالدِيرِينيّ - نسبة إلى ((ديرين)) بدال مهملة مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت ساكنة ثم راء ثم مثّاة من تحت أيضاً ثم نون، بلدة بمنطقة الغربيّة بمصر - المصري الشافعي، الصوفي الرِفَاعِيّ، الشيخ الزاهد القدوة، كان يعرف الكلام على مذهب الأشعري، وله تفسيران: الأول: ((المصباح المنير في علم التفسير)) والثاني: أرجوزة سماها: ((التيسير في علم التفسير)) تزيد على ثلاثة آلاف ومائتي بيت - وهي المقصودة هنا - ت ٦٩٤ هـ (طبقات الشافعية للسبكي ١٩٩/٨، وطبقات المفسّرين الداودي ٣٠٤/١) وكتاب ((التيسير)) مخطوط في دار الكتب المصرية بالقاهرة - تيمورية - ٧٠ لغة، في ١١٤ ق، ويوجد منه مصوّرة بمعهد المخطوطات في القاهرة برقم ١٢٨ (انظر: فهرس المعهد ٣٢/١) ويوجد منه نسخة خطية أخرى في جامعة الملك سعود بالرياض ٨٩٦. طبع قديماً على الحجر بالمطبعة البهية في القاهرة ١٣١٠ هـ / ١٨٩٣ م في ١٦٧ ص (انظر: معجم المطبوعات لسركيس ١ / ٩٠١). (٣) ذكره السخاوي في الضوء ٣٣٢/١ عند ذكر محفوظاته فقال: (ونَظْم المطالع للموصِليّ) وذكره الحافظ ابن حجر في ترجمة شمس الدين أبي عبد اللَّه الموصِلِيّ في الدرر الكامنة ١٨٨/٤ فقال: (محمد بن محمد بن عبد الكريم بن رضوان بن عبد العزيز، الموصلِيّ الأصل، البَعْلِيّ، نزيل طرابلس، ثم نزل دمشق .. ونَظَمَ: ((مطالع الأنوار، لابن قُرْقُول)) ... ومات بطرابلس في سنة ٧٧٤ هـ). وذكره ابن قاضي شهبة في ترجمته في طبقات الشافعية ١٣٤/٣، وأما كتاب ((المَطَالع)) فهو أحد أهم مصادر الحافظ في فتح الباري، انظر مثلاً ٩٤/١، ١٧٦، ٣٦٩. وَاسمه الكامل: ((مطالع الأنوار على صحاح الآثار في فتح ما استغلق من كتاب الموطأ ومسلمٍ والبخاري، وإيضاح مُّبْهَم لُغَاتِها)) لابن قُرْقُول، هو إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد الله بن باديس، الحَمْزِي - نسبة لقرية حَمْزَة في بِجَايَة - الوَهْرَانِيّ الأندلسي، ت ٥٦٩ هـ (تكملة الصلة ص١٥١، والسير ٥٢٠/٢٠) قال الذهبي: (له كتاب ((المَطَالِع على الصحيح)) غزير الفوائد). وقال حاجي خليفة في كشف الظنون ١٧١٤/٢: (اختصر فيه ((مشارق الأنوار)) - للقاضي عياض - واستدرك عليه، وأصلح فيه أوهاماً). وكتاب ((المطالع)) مخطوط في جامع = ٤٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران [١٣٠/ب] / ثم قدم القاهرة قبل الثمانين(١)، فقطنها ولازم الشيخ برهان الدين الأَبْنَاسِيّ(٢)، وقرأ على الشيخ ضياء الدين العَفِيفيّ (٣)، ثم لازم درس شيخنا العِراقِيّ، وشيخنا البُلْقِينيّ، وشيخنا ابن مُلقّن، وتميّز ولا سيما في الفرائض، وولي إعادة الحديث ((بقبّة بَيْبَرْس)) وإمام الرباط بها، والتدريس ((بالمنكوتمرية)) (٤). ١٣٠٨ - وصنف كتاباً شرح فيه ((جامع المختصرات)) في ثمان مجلدات. اجتمع بي كثيراً، وطالت مجالستي له، والسماع من فوائده. وكتب بخطّه من تصانيفي كثيراً، وكتب عني أكثر مجالسي في الإملاء، وسمع كثيراً عليّ ومعي. وحصل له في آخر عمره خلط في رجليه، ثم في لسانه. ثم مات في ثالث شوال سنة اثنتين وثلاثين وثمان مائة . [٤١٢] أحمد(طص) بن عبد الرحيم* ابن الحُسَيْن بن عبد الرحمن الكُرْدِيّ الشَّافعي القَاضِي، ولي الدين أبو زُرْعَة، ابنُ شَيْخِنا ومُخرّ جِنا زَيْنِ الدين العِرَاقِّ. ولد في ذي الحجة سنة اثنتين وستين وسبع مائة. واعتنى به أبوه فأحضره عند = القرويين بفاس ٥٩٤، ٦٢٤، ١٦٤١، وفي دار الكتب المصرية ثان ١٤٩/١، وانظر ما كتبه أحمد تيمور حوله في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ٣٤٠/٣ (بروكلمان - بالعربية - ٢٧٧/٦). (١) < قبل الثمانين > ليس في (ح). (٢) إبراهيم بن موسى بن أيوب، صاحب الترجمة (١١). (٣) هو ضياء الدين عبيد الله بن سعد الله بن محمد، تقدم في الترجمة (٢٠٨). (٤) المدرسة المنكوتمرية بالقاهرة، تقع بحارة بهاء الدين، بناها الأمير منكوتمر الحسامي نائب السلطنة في عهد السلطان لاجين المنصوري سنة ٦٩٨ هـ (عصر سلطان المماليك ٤٨/٣). ١٣٠٨ - قال السخاوي: وكتب على ((جامع المختصرات)) شرحاً في ثماني مجلدات، وتوضيحاً في مجلد . (*) ترجم له المصنّف أيضاً في رفع الإصر ٨١/١، وفي إنباء الغمر ٢١/٨، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٣٣٢/١ (ط. بيروت) الترجمة ٦٦٢، والمقريزي في درر العقود الفريدة خ [٩٥/ب - ٩٦/أ]، وفي السلوك ٦٥١/٢/٤، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٨٠/٤، والغَزّي في بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخّرين من الشافعية البارعين خ [٧٤/ب]، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ص ٢٨٤، وابن تغري بردي في الدليل الشافي ٥٣/١، وفي = ٤٣ ٤١٢ - أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين، الولي أبو زُرعة العراقي أبي الحرم (١) القَلَانِسِيّ، ورحل به أول ما طعن في الثالثة إلى دمشق، فحضّره الكثير على جمع جمّ من أصحاب الفَخْر، وابن عَسَاكِر، ثم طلب بنفسه بالقاهرة ومصر فأکثر. ثم رحل ثانياً إلى دمشق لكن بعد موت الطبقة الأولى، فسمع من أصحاب القاضِي، وابن الشِيرازيّ (٢)، والمُطعِّم ونحوهم. وقد سمع بالقاهرة على الشيخ جمال الدين ابن نُباتَة، والبياني وغيرهما، واشتغل بالفقه وغيره، وظهرت نجابته مع حسن شكله وشرف نفسه. ثم أجيز بالفتوى والتدريس. ودرّس في عدة أماكن وهو شاب. وأقبل على التصنيف. ١٣٠٩ - ((فشرح منظومة أبيه في الأصول)). المنهل الصافي ٣١٢/١، وفي النجوم الزاهرة ١٤/ ٢٠٤، والسخاوي في الإعلان بالتوبيخ = ص ٧٠٢، وفي الضوء اللامع ٣٣٦/١، والسيوطي في حسن المحاضرة ٣٦٣/١، وفي ذيل طبقات الحفاظ ص ٣٧٥، وفي طبقات الحفاظ ص ٥٤٣، وابن إياس في بادئع الزهور ٨٧/٢، والداودي في طبقات المفسّرين ٤٩/١، وابن هداية اللَّه في طبقات الشافعية ص ٢٣٩، وابن القاضي المكناسي في دُرَّة الحجال ٢١/١، وحاجي خليفة في كشف الظنون: ١٢، ٦٣، ١١٧، ١٦٦، ٣٦٤، ٣٧٦، ٤٦٤، ٥٩٥، ٦٢٧، ٧٦١، ١٠٠٥، ١٠٤٢، ١١٢٤، ١٢٧٩، ١٣٦٨، ١٤٨٠، ١٥١١، ١٥٤١، ١٥٨٣، ١٨٦٧، ١٨٨٠، ١٩١٥، ١٩٧٧، وابن العماد في شذرات الذهب ١٧٣/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٧٢/١، والكتاني في فهرس الفهارس ١١١٨/٢، والبغدادي في إيضاح المكنون ٤٦/١، ٥٤، ٧٢ و٨٣/٢، وفي هدية العارفين ١٢٣/١، والزركلي في الأعلام ١٤٨/١ (ط، ٦)، وكحالة في معجم المؤلفين ٢٧٠/١ وانظر: ,71 :Brock. GAL. 2:66 - 67.SIl وفهرس المكتبة الأزهرية ٢/ ٤٦٠، وفهرس المخطوطات المصورة ٦٩/٢/٢، ١٢٧. (١) ((أبي الحرم)) جاء مكانها في الأصل ((أبي الفتح)) وهو سبق قلم من الحافظ، فهو فتح الدين أبو الحرم محمد بن محمد بن محمد بن أبي الحرم، تقدم في آخر الترجمة (١٠). ويلاحظ أن وفاته كانت سنة ٧٦٥، أي أن سماع المترجم منه کان وهو دون ثلاث سنين. (٢) هو أبو نصر محمد بن محمد بن محمد بن هبة اللَّه، تقدم في الكتاب (٣٢). ١٣٠٩ - تقدمت منظومة والده في الأصول، وعنوانها: ((النهج الوهاج في نظم المنهاج)) برقم (٧٤٦) في ترجمة العراقي (١٣٨)، وقد نظم بها: ((منهاج الوصول إلى علم الأصول)) للبيضاوي ناصر الدين عبد الله بن عمر (ت ٦٨٥) وجاء النظم في (١٣٦٧) بيتاً، قال ابن فهد في ترجمة والده في لحظ الألحاظ: ص ٢٣٠: (وقد شرح هذا النظم كاملاً ابنه شيخنا الحافظ ولي ٤٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ١٣١٠ - وشرع في ((شرح السُّنَّن، لأبي داود)) فكتب نحو السدس منه في سبع مجلدات في المسودة. ١٣١١ - ((ورتب المُبْهَمَات)) على أبواب الفقه. ١٣١٢ - وكمل ((شرح الأحكام)) لأبيه. الدين). وقال السخاوي في الضوء ٣٤٣/١ في جملة تصانيفه: (وشَرْحاً لنظم والده لمنهاج الأصول المسمى: ((النجم الوهّاج))). هذا وللمترجم نُكَتُ على ((المنهاج)) سماها («التحرير لما في منهاج الأصول من المعقول والمنقول)) وجزءٌ في إفراد تراجم رجاله المذكورين فيه، و ((شرحٌ)) للمتن مختصر جداً اقتصر فيه على حلّ اللفظ (انظر: الضوء ٣٤٣/١). ١٣١٠ - قال السخاوي فى الضوء ٣٤٣/١: (كتب منه إلى أثناء سجود السهو، سبع مجلدات، سوى قطعة من الحج ومن الصيام، أطال فيه النفس، وهو من أوائل تصنيفه، لم يكمله ولم يهذّبه) ويوجد المجلد الرابع من هذا الشرح مخطوط بدار صدّام في بغداد ١٨١ [١٢٤٧٤] في ٢١٨ ق، وهو ناقص الآخر (انظر: الفهرس الشامل ٩٩٢/٢، قسم الحديث). وذكر الزركلي في الأعلام ١٤٨/١ أن منه نسخة بالخزانة الملكية بالرياض. ١٣١١ - سمّاه: ((المُسْتَفَاد في مُبْهمَات المتن والإسناد)) قال السخاوي في الضوء ٣٤٢/١: (جمع فيه بين تصانيف من قبله في ذلك مع زيادات جَمّة، رتّبه على الأبواب)، وهو مخطوط في دار الكتب المصرية، قسم حماية التراث ٢٩١/١ [٤٩٤]، في ٧٠ ق بتاريخ ٨٠٥ هـ. وفي مكتبة الدولة ببرلين ٣٠٠/٢، 268 - Spr (1676)، في ٥٥ ق، بتاريخ ٨١٧ هـ. وفي مكتبة عارف بالمدينة المنوّرة ١٣، [٧٥ حديث] في ٤١٨ ص، بتاريخ ١١٢٣ هـ. وفي مكتبة المرعشي بِقُم - إيران ١٠ /٣٥٨ [٣٩٧٨] في ٣١ ق، بتاريخ ٨٩٧ هـ. ويوجد منه نسخة بعنوان ((المبهمات في متون الأحاديث والأسانيد)) في المكتبة الأزهرية بالقاهرة، ولها مصورة في جامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض برقم ٧١١ ف. ويوجد منه نسخة خطية أخرى في جامع الشريف أيوب ٨ [٥٧] بتاريخ ٨٥٤ هـ. وفي ولي الدين جار الله ٢٥ [٤٠٤] بتاريخ ١١٢٢ هـ، وفي فيض اللّه أفندي ٢٤ [٥٠٣] تام. وفي الظاهرية بدمشق ٢٣، ٣٠٧. (انظر: فهرس الأزهرية ٤٦٠/٢، 71:Brock . GAL.2:79, SII والفهرس الشامل ١٣٥٩/٣ و ١٤٣٨ - قسم الحديث) طبع بمطابع الرياض. ١٣١٢ - قال السخاوي في الضوء ٣٤٣/١: (وأكمل شرح والده على ((ترتيب المسانيد وتقريب الأسانيد)) وهو كتاب حافل). ويُسمّى هذا الشرح بـ ((طرح التثريب في شرح التقريب)) وهو مخطوط في: المسجد الأحمدي ٢٨ [خ ٣٦، ع ٢٦١]، في ٢ ج، بتاريخ ٨٠٧ هـ. وفي متحف طوبقا بوسراي ٢٣٩/٢، (654.A 2985) في ٢ ج، ٣٦١ ق، بتاريخ ٨٦٥ هـ. وفي جامعة قارينوس ٨٥/١ [١٢٢٢] في ٢٥٠ ق، بتاريخ ١١٦٦ هـ. و٨٦/١ [١٢٢٣]، في ٤٥ ٤١٢ - أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين، الولي أبو زُرعة العراقي ١٣١٣ - وجمع نكتاً على المختصرات الثلاثة: ((التّنْبيه)) و((المِنْهَاج)) و «الحَاوِي)). ٤٩٩/م - قرأتُ عليه وعلى الشيخ نور الدين الهَيْثَمِيّ ((مُعْجَم ابن جُمَيْع)) كما تقدم في ترجمة الهَيْئَمِيّ (١). ٨١١/م ـ وسمعت عليه ((مَجْلِسَ الخَتْم من مُسْلِم)) مع أبيه . ٢٨٠/م - وكذلك قطعة كبيرة من أول ((السُّنَّن، لأبي داود)). ١٦٦/م ـ وقطعة من ((السِيرَة النَّبَوِيَّة الهشامية)). ٧٩٩/م - وسمعت من لفظهِ («جرءاً فيه خمسة مجالس من أمالي عمر بن أحمد بن منصور الصَّفَّار)» بسماعه على محمود بن خليفة المَنْبِجِيّ، قال [ أخبر ] نا أبو الفضل أحمد بن هِبَةَ اللَّه ابن عَسَاكِر، قال [ أخبر] نا القاسم بن عبد الله بن عمر ٣٤٤ ق، بتاريخ ١١٦٧ هـ. وفى مكتبة الأوقاف بالسليمانية ١٤٧/١ [ت/١١٢]، في ٣ ج، ١٠١ ق، بتاريخ ١٢٦٦ هـ. وفي دار الكتب المصرية ١٣٠/١ [٧٤١] ج ١، و[٧٤٢] ج ٢، و[٩٤٨] في ٢ مج: و[١٤١٢] ج ١. وفي لا له لي ٣٨ [٤٦٨] مج ١. وفي ولي الدين ٣٥ [٦٣٤] مج ١، في ٤٧٢ ق، و [٦٣٥] مج ٢ في ٤٩٨ ق، و[٦٣٦] مج ٣، في ٣٥٤ ق. (انظر: الفهرس الشامل ٢ /١٠٦٥ - ١٠٦٦، قسم الحديث)، وقال الكتاني عبد الحي في فهرس الفهارس ١١١٩/٢: (وقَفْتُ عليه بمكتبة طندتا من مصر). طبع قديماً بجمعية النشر والتأليف الأزهرية في القاهرة عام ١٣٥٣ هـ / ١٩٣٤ م، في ٨ ج، ٤ مج. وأعيد طبعها بالتصوير على الأوفست بمكتبة صبيح في القاهرة ١٣٩٦ هـ / ١٩٧٦ م ، وفي دار إحياء التراث العربي، ببيروت، ١٤٠٠ هـ / ١٩٨٠ م. ١٣١٣ - ذكره السخاوي في الضوء ٣٤٣/١ فقال: (جمع فيها بين نكت ابن النقيب على المنهاج، ونكت النشائي على التنبيه، وتصحيح الحاوي لابن الملقن، والتوشيح للتاج السبكي، مع زيادات من كلام البلقيني وغيره، سمّاها: ((تحرير الفتاوي على التنبيه والمنهاج والحاوي))). وذكره ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٤ /٨٢ فقال: (ومن تصانيفه: ((تحرير الفتاوي على التنبيه والمنهاج والحاوي)) أخذ نكت النشائي، والتوشيح، ونكت النقيب على المنهاج، ونكت الحاوي لابن الملقّن، وشحن الكتاب بفوائد الشيخ سراج الدين البُلقيني، وبسبب ذلك اشتهر الكتاب، واجتمع شَملُ فوائد الشيخ: وانظر لحظ الألحاظ ص ٢٨٨. مخطوط في دار الكتب المصرية أول ٢٠٢/٣ وفي الموصل ٣٦، ١٨٠ (انظر: 71 : Brock. GAL 1:79, SIl). (١) راجع الترجمة (١٥٤). ٤٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران الصَّفّار إجازةً، قال [ أخبر] نا جَدّي. وقد تقدّم تحديده في ترجمة أستاذنا والده عبد الرحيم بن الحسين رضي الله عنه(١). ٤٥/م ـ وسمعت من لفظه أحاديث من («مسند السراج)) ببلد إنبابة من الجيزية، بحضوره على القَلَانِسِيّ . وكان مجلس الإملاء قد انقطع بعد موت أبيه إلى أن شرع هو فيه من ابتداء شوال سنة عشر وثمان مائة، فأَحْنَى اللَّهُ به نوعاً من العلوم، كما أحياه اللَّهُ قبل ذلك بأبيه. وقد اقتديتُ به وأمليتُ من ذلك الزمان وهلم جرا، فللَّه الحمد. وقد نابَ في الحكم عن قضاة الشافعية نحواً من عشرين سنة متوالية، ثم ترك ذلك بأخرة، ثم ولي المنصب في شوال سنة أربع وعشرين بعد موت القاضي جلال الدين البُلْقِينِيّ، فباشرهُ بعضّة ونزاهة وصرامة وشهامة، إلا أنه غلب عليه بعض أصهاره مِمَّن لم تسر سيرته فلزق به اللوم، وتغضب عليه بعض أهل الدولة، فصرف. وكان الغالب عليه الخير والتواضع، وسلامة الباطن. فمرض مدة أشهر إلى أن مات مبطوناً في آخر يوم الخميس سابع عشري شعبان سنة ست وعشرين، ودفن بجنب أبيه صبيحة يوم الجمعة . «فمن عواليه : ٨٣/م - ((المعجم الصغير، للطبراني)) حضره على القَلَانِسِيّ. ٨٨/م - و ((صحيح مسلم)) (٢ حضره على البيّانيّ. ٣٨/م - والثاني والثالث والرابع من ((الغَيْلانِيَّات)) حضرها على ابن نُبَاتَةً. ١٣١٤ - و((جزء ابن كُلَّيْب)) حضره على القَلَانِسِي٢ّ) بإجازته من العزّ (١) راجع الترجمة (١٣٨). (٢ - ٢) < حضره ... حضره على القلانسي > ليس في (ح). ١٣١٤ - ابن كُلَيب هو أبو الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن سعد، ت ٥٩٦ هـ، تقدم في ١٤٩/١، وحديثه مخطوط بعنوان ((أحاديث ابن كليب)) في الظاهرية بدمشق برقم ١٠٠، المجموع ٣/١٠، في ٩ ق (٢٩ - ٣٥) وبرقم ١٠١، حديث ٣٤٨، في ٢١ ق (٧٨ - ٩٩). (انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية في الظاهرية ص ٤٨، والفهرس الشامل ٢٦/١، قسم الحديث). ٤٧ ٤١٢ - أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين، الولي أبو زُرعة العراقي الحَرَّانِيّ، بإجازته من ابن كُلَيْب، وهو أعلى ما عنده مُطلقاً. ١٥٣/م - و ((مَشْيَخَة الفَخْر)» عن جماعةٍ من أصحابه. وحدّث بكثير من مسموعاته عاليها ونازلها، ولم يخلف بعده مثله رحمه الله ومِن تصانيفه في الحديث أيضاً: ١٣١٥ - ((من جُرّح من رجال الصحيحين)). ١٣١٦ - و «رُواة المراسيل)). ١٣١٧ - و «ذيل الكاشف)). ١٣١٨ - و (ذيل ذيل العبر)). ١٣١٥ - سمّاه: ((البيان والتوضيح لمن أُخْرِج له في الصحيح وقد مُسَّ بضَربٍ من التجريح)) ذكره السخاوي في الضوء ٣٤٢/١ فقال: (وهو أول ما صنّفه) وهو مخطوط في الجامعة الأمريكية ببيروت، ٤٠٨، MS 920.05:165bA في ٢٣٤ ق، بخطّ المؤلف، مؤرّخة بعام ٧٨٩ هـ (انظر: الفهرس الشامل ٣١٤/١، قسم الحديث) طبع بتحقيق كمال يوسف الحوت، بدار الجنان في بيروت، عام ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م، في ٣٥٨ ص. ١٣١٦ - سمّاه: ((تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل)) وهو مخطوط في كوبريلي ١٩٦/١ - ١٩٧ [٣٨٦ / ٢] ضمن مجموع، في ٤١ ق (١٥٥/أ - ١٩٦/ب) بتاريخ ٧٩٣ هـ (انظر : .Brock 72:GAL S، والفهرس الشامل ٣٣٩/١، قسم الحديث) وقد حققه حسن بن عثمان سنكاري، كرسالة ماجستير في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعنوان: ((أبو زُرْعَة العراقي وكتابه تحفة التحصيل في ذكر رواة المراسيل)» في ٣ مج عام ١٤١٢ هـ. ١٣١٧ - ذكره السخاوي في الضوء اللامع ٣٤٣/١ فقال: ((والذيل على الكاشف للذهبي)) ذكر فيه من تركه الذهبي ممّن في ((تهذيب المِزّي)) وأضاف إليه رجال ((مسند أحمد)) مما استمَدَّه من الشريف الحسيني). وهو مخطوط في التكية الإخلاصية بحلب (م.م. د/٨ (١٩٢٨) ٣٧٠) [١٤] بتاريخ ٨٠٥ هـ. بخط المؤلف. ويوجد منه نسخة في كوبريلي ١٩٧/١ - ١٩٨ [٤/٣٨٦] ضمن مجموع، في ٤٢ ق (٢٧٢ /أ - ٣١٤/أ) بتاريخ ٨٠٥ هـ. ويوجد منه مصورة بمكتبة شيخنا حمّاد الأنصاري - حفظه الله - بالمدينة المنورة برقم ٢١٤. (انظر : .Brock. GAL 606:SI، والفهرس الشامل ٧٩٨/٢، قسم الحديث) طبع بتحقيق بوران الضناوي، بمركز الخدمات والأبحاث الثقافية في بيروت ١٤١٠ هـ / ١٩٩٠ م. ١٣١٨ - سمّاه ((الذيل على العبر في خبر من غير)) ذكره التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ص ٢٨٧ فقال: ((ذَيَّلَ على تذييل والده على ذيل العبر للذهبي))). وهو مخطوط في مكتبة بلدية ٤٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ١٣١٩ - و «أوهام الأطراف)). ١٣٢٠ - (١ وأكمل الوفيات التي شرع والده في التذييل بها على ((الوفيات، للحافظ أبي الحسين بن أيبك))١). الإسكندرية برقم ١٩٩٩ د، وفي دار الكتب المصرية. برقم ٥٦١٥ تاريخ، وهي منسوخة عن نسخة الإسكندرية حديثاً، ناسخها هو محمود عبد اللطيف فخر الدين، فرغ منها عام ١٣٥٤ هـ. وفي كوبريلي بتركيا برقم ١٠٨١، في ٤٣ ق. ويوجد منها مصوّرة بمعهد المخطوطات في القاهرة برقم ٦٧٦. وفي بنكيبور ٢/٥. (انظر: 71:Brock . GAL SII) حقّقه غسان ميشال سعادة، كرسالة دكتوراة بجامعة القديس يوسف في بيروت ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م. وطبع بتحقيق صالح مهدي عباس، بمؤسسة الرسالة في بيروت عام ١٤٠٩ هـ/ ١٩٨٩ م. في ٣ مج. ومن المعروف أن الذهبي لخص كتابه الكبير ((تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام)) بكتاب متوسط الحجم سمّاه ((العبر في خبر من غبر)) ابتدأ فيه من السنة الأولى للهجرة ووصل فيه إلى سنة ٧٠٠ هـ، ثم ألّف ذيلاً عليه سمّاه ((ذيل العبر)) انتهى فيه إلى سنة ٧٤٠ هـ. ثم ذيّل عليه الحسيني، شمس الدين محمد بن علي (ت ٧٦٥ هـ) من سنة ٧٤١ إلى ٧٦٤ هـ، ثم ذيّل على الحسيني ولده محمد بن محمد بن علي (ت ٧٩١ هـ) ووصل به إلى سنة ٧٨٥ هـ. كما ذَيَّل ابن سَنَد، شمس الدين محمد بن موسى (ت ٧٩٢ هـ) على ذيل الحسيني من سنة ٧٦٣ إلى ٧٨٠ هـ. وقد ذيّل زين الدين العراقي على ((ذيل العبر)) للذهبي مباشرة من سنة ٧٤١ إلى سنة ٧٦٣ هـ ، ثم جاء ولده ولي الدين، صاحب الترجمة - فذيّل على ذيل والده، ابتدأ به من سنة مولده ٧٦٢ إلى سنة ٧٨٦ هـ ، وهو الكتاب الذي نتكلم عنه وللحافظ ابن حجر ذَيْلٌ على ذيل الحسيني ابتدأه من سنة ٧٦٣ هـ. ١٣١٩ - سمّاه: ((الإطراف بأوهام الأطراف)) مخطوط في الخزانة الأحمدية بحلب، تحت الرقم ٣٤٢ تراجم رجال، ضمن مجموعة في ٩٥ ق، بخط المؤلف، مؤرخة في ٧٩٥ هـ. طبع بتحقيق كمال يوسف الحوت، بالشركة العالمية للتسويق في بيروت، عام ١٤٠٩ هـ/ ١٩٨٩ م. وقد ذكر المؤلف في مقدمته أنه جمعه من فوائد أبيه وحواشيه على تحفة الأشراف للمزي، ومن فوائد جمعها بنفسه أثناء مراجعاته للكتاب دون تتبع واستقصاء، ومن كتاب لمغلطاي في ذلك، وأنه رتب الجميع. وقد استفاد الحافظ ابن حجر منه في ((النكت الظِراف)). ١٣٢٠ - ذكره السخاوي في الضوء ٣٤٣/١ فقال: (افتتحه من سنة مولده وقفتُ منه على نحو مجلد لطيف ينتهي إلى سنة ست وثمانين وسبعمائة. وقال التقي الفاسي: إنه وقف منه إلى سنة ثلاث وتسعين، فالظاهر أنه أكمله) وانظر ذيل التقييد ٣٣٥/١. والصواب ما ذكره الفاسي، إذْ الجزء الذي يتكلم عنه السخاوي هو ((الذيل على ذيل والده على ذيل العبر للذهبي)» وقد مَرّ. (١-١) < وأكمل ... أَيْبَك > ليس في (ح). ٤٩ ٤١٢ - أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين، الولي أبو زرعة العراقي ومن تصانيفه الفقهية أيضاً: ١٣٢١ - ((اختصار المُهِمَّات)). ١٣٢٢ - و((شرح البَهْجَة الوَرْدِيَّة)) تَعَقُّبات على الرَافِعِيّ. ومن تصانيفه اللطاف: ١٣٢٣ - ((الدليل القويم على صحّة جمع التقديم)). ١٣٢٤ - ((تحفة الوارد بترجمة الوالد)). ١٣٢٥ - ((الأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية)). ١٣٢٦ - ((شرح الصدر بليلة القدر)). ١٣٢٧ - ((طرق حديث المهدي)). ١٣٢١ - سمّاه: ((مختصر المهمات)). قال ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٢٨: (واختصر ((المهمات))، وأضاف إليها حواشي البلقيني على ((الروضة))). وذكرها ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٨٢/٤ وقال: (في مجلدين) وتقدم كتاب ((المهمّات على روضة الطالبين، للإِسنوي)) برقم (١٢٣٤). وهو مخطوط في القاهرة، دار الكتب ثان، ٥٣٧/١ (انظر: Brock. GAL . (SII:71 ١٣٢٢ - قال السخاوي في الضوء: ٣٤٣/١ (وشَرَحَ ((الَبْهَجَة الوَرْدِيَّة)) وسمّاه: ((النَّهْجَة المرضية))) وهو مخطوط في غوته ٣/٩٥٢، وفي باريس ٩٩٩، والمتحف البريطاني ٨٩٧، وبودليانا ٢٠٨/١، ٥٧٢/٢، وفي مجموعة غاريت ٦/١٨٠٥ (انظر: 1:495 Brock. GAL وأما ((البهجة الوردية في نظم الحاوي في الفتاوي، أو ((بهجة الحاوي)) لابن الوردي، فتقدمت برقم (٣١٢). كما تقدم ((الحاوي في الفتاوي)) للقزويني في ترجمة العراقي (١٣٨). ١٣٢٣ - ذكره التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٨٧. ١٣٢٤ - المصدر نفسه، وكشف الظنون ٣٧٦/١. ١٣٢٥ - ذكره التقي ابن فهد المكي في لحظ الألحاظ ٢٨٧ فقال: (و ((الأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية)) التي سألتُهُ عنها). وهي مخطوطة في الفاتيكان ٢٣٨/٥، ١٢ (انظر : .Brock. GAL) (SI1:71 وذكره عبد الحي الكتاني الكبير في فهرس الفهارس ١١١٩/٢ وقال: (هي عندي). ١٣٢٦ - واسمه الكامل: ((شرح الصدر في فضائل ليلة القدر)) وهو مخطوط في برلين ٢٥٤/ ٧ انظر: 71:Brock . GAL. SIl. وقد طُبع كتابٌ بهذا العنوان أيضاً لإبراهيم بن علي بن حسن السَّقًّا شيخ الجامع الأزهر (ت ١٢٩٨ هـ) على الحجر بمصر قديماً. (انظر: معجم المطبوعات لسركيس ١٠٣١/١). ١٣٢٧ - ذكره التقي الفاسي في ذيل التقييد ٣٣٥/١ فقال: (وله تأليف يتعلّق بالمهدي)، وقال ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٨٨ : (وجمع طرق المهدي). ٥٠ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ١٣٢٨ - ((أخبار المدلّسين)). ١٣٢٩ - من ((شَرْح نَظْم الاقْتِراح)) قطعة. [١٣١/أ] [٤١٣]/ أحمد (طس) بن عبد القادر* ابن الشيخ محمد بن مُرْتَفِع النّيْرَبِيّ الصَّالِحِيّ ١٢٠٨/م - سمع السابع من ((حديث ابن عُيَيْنَة)) على عمر بن محمد بن أبي بكر الشَّحْطَبِيّ، قال [ أخبر] نا الفَخْر. أجاز لبنتي رابِعَة . [٤١٤] أحمد بن عثمان ** ابن محمد بن إبراهيم بن عبد الله الحَنَفِيّ، ابن الكُلُوتَاتِّ(١) ولد سنة اثنين وستين (٢ قرأت ذلك بخطه ٢). ١٣٢٨ - وهو مخطوط بعنوان: ((أخبار المُدَلّسِين)) في كوبريلي ١٩٨/١ [٥/٣٨٦] ضمن مجموع، في ٣٤ ق (٣١٥ - ٣٤٩)، بتاريخ ٨٠٤ هـ (انظر: 71 :Brock. GAL. Sup Il، والفهرس الشامل ٦٢/١، قسم الحديث). ١٣٢٩ - تقدّم نظم ((الاقتراح في الاصطلاح لابن دقيق العيد) لزين الدين العراقي برقم (٧٤٧) قال التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٨٨: (وشرح قطعاً متفرّقة من ((نظم الاقتراح)) لوالده). وقال السخاوي في الضوء ١ /٣٤٣: (وقفتُ على أماكن منه). (*) ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٣٥٢/١ نقلاً عن هنا، وزاد في الترجمة: (وحدّث: سمع منه ابن موسى، وشيخنا الأبي) ولم يحدّد تاريخ وفاته. ولم يذكره ابن طولون الصالحي في القلائد. ( ** ) شهاب الدين أبو الفتح، الكرماني الأصل ثم القاهري المسند المعمّر المحدّث، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٦٣/٨ (ط. الهند)، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ص ٣٠٠، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٣٨٨/١، وفي الدليل الشافي ٥٩/١، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٧٨/١، وتقي الدين الغزي في الطبقات السنية ٤٥٢/١، وابن العماد في شذرات الذهب ٢١٢/٧، والزركلي في الأعلام ١٦٧/١ (ط، ٦) وانظر: فهرس المخطوطات المصورة، التاريخ ٢، القسم الرابع ص ٢٣٣ . (١) الكُلُوتَاتِيّ: نسبةً إلى عمل الكُلُوتَات، وهي قلانس كانت تلبسها الجنود في عهد الدولة الجركسية . (٢ - ٢) ليس في (ح). ٥١ ٤١٤ - أحمد بن عثمان بن محمد، ابن الكلوتاتي ١٣٣٠ - وأجاز له القاضي عِزّ الدين ابن جَمَاعَة إجازة مُقَيِّدة ببعض مروياته؛ وهو ما تضمنته «فهر سته)) . ثم حبّب إليه طلب الحديث، فابتدأ في القراءة من سنة تسع وسبعين وهلم جرًا " ما فتر ولا وَنَا، فلعله قرأ ((البخاري)) أكثر من أربعين مرّة. وقرأ على أصحاب سِتّ الوزراء، والحَجَّار، وأخذ عن أصحاب الوَانِيّ، والدَّبُوسِيّ، والخُتَنِيّ . ومن عوالي شيوخه: شيخنا عفيف الدين النَّشَاوِرِيّ، وتَقِيّ الدين ابن حَاتِم، وجويرية بنت الهَكَّارِيّ، وأقدمهم: ناصر الدين محمد بن علي بن يوسُف الحَرَّاوِيّ. ٧٦٣/م - سمع عليه في صفر سنة إحدى وثمانين: ((سُنَن الدَّار قُطْنِيّ)) بإجازته من الدِمْيَاطِيّ، بسنده المشهور(١). وقرأ باقي الكتب الستّة المشهورة، واعتنى بالطلب، ودار على الشيوخ، وأفاد الطلبة. أفادني كثيراً، وسمعت الكثير بقراءته. (٢ وقد قرأ عليّ كتابي ((تغليق التعليق)) (٣) بكماله، وله في ذلك همّه عالية ١٣٣٠ - قال السخاوي في الضوء ٣٧٨/١: (وأجاز له العِزّ ابن جماعة ((فهرست مروياته))). وقال ولي الدين العراقي في الذيل على العبر ٢٠٤/١ في ترجمة العزّ ابن جماعة: (وخرج له والدي - أي الزين العراقي - معجماً عن شيوخه بالسماع والإجازة، لم يكمل، كتب منه نحو تسعة أجزاء حديثية كلها في المحمّدين، حدّث منه بثلاثة أجزاء). (١) تقدّم في ترجمة العراقي (١٣٨). (٢ - ٢) < وقد قرأ عليّ ... جداً > ليس في (ح). (٣) كتاب ((تغليق التعليق)) للحافظ ابن حجر، وصل فيه التعاليق المرفوعة في ((صحيح البخاري)) والآثار الموقوفة والمقطوعة، وما أشبه ذلك من قول البخاري: ((تابعه فلان)) أو ((رواه فلان)) بأسانيده إلى من علق عنه، ولم يَفْتْه من ذلك إلّ القليل، ولم يُسبَق لمثله. وهو مخطوط في الأزهرية في القاهرة برقم (٢٤٠٥) السقا ٢، ٢٨٥ عام وهي بخط تلميذه الخضيري. وفي مُرَاد مُلَا بتركيا، برقم ٣٦٥، ٣٦٣، في ٢٢٢ ق، بخط السخاوي، وفي أحمد الثالث بتركيا برقم ٣: ٣٨١، في ٣٧٨ ق، بخطّ ابن فهد. وفي آيا صوفيا برقم ٤٧٢، في ٣٨٦ ق، بتاريخ ١٠٩٤ هـ. وفي مكتبة راغب باشا بتركيا، برقم ٢٤٧، في ٣٢٢ ق، بتاريخ ١١٥٢ هـ. طبع بتحقيق سعيد عبد الرحمن موسى القزقي، الأردني الجنسية، بدار عمار في الأردن بالاشتراك مع المكتب الإسلامي في بيروت عام ١٤٠٥ هـ / ١٩٨٥م، في ٥ مج. والكتاب في الأصل رسالة دكتوراة من جامعة الأزهر عام ١٤٠٠ هـ / ١٩٨٠ م. ٥٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران جدا٢ً). وقرأ عليّ أيضاً قطعة من ((أُطْراف المُسْنَد))(١) ٥٥٦/م - وقطعة من ((المعجم الأوسط)). وغير ذلك، واللّه يُدیم النفع به . وقد اشتغل بالعربية كثيراً ولم يمهر فيها، فكان بعض الشيوخ إذا سمع قراءته قال: ((آجْزِم تَسْلَمْ))(٣) وقد أشرتُ عليه أن يجمع شيوخه إرادة أن يتيقّظ ويتخرّج كما تمهّر غيره، فما أظنه فعل. وصاهر بِأَخَرَة من حياةٍ شيخنا العراقي (٤) على ابنته جويرية فأولدها أولاداً ماتوا، وتزوّج ابنته منها نجمُ الدين الفَاسِيّ، فَأَوْلَدها ولدين مات عنهما. ونشآ يتيمين في حجر جدّهما لأمّهما، ثم فارق أمَّهُما، فسافَرَتْ مع ابْنَيْها إلى مكة . (١) ((إطراف المسند المُعْتَلي بأطراف المسند الحَنْلي)) رتّب فيه ((مسند أحمد)) على طريقة أصحاب الأطراف، ((كتحفة الأشراف للمِزّي))، وقد وضعه قبل أن يضع كتابه الكبير في الأطراف: («إتحاف المهرة بأطراف الكتب العشرة)) كما صرّح بذلك فيه، ثم أدخل قسماً منه في الإتحاف، إلى نحو الثلث تقريباً وتوفي ولم يكمله، فأكمله من بعده تلميذه السخاوي كما صرح بذلك في ((الاتحاف)) بخطه وأطراف المسند مخطوط في داماد إبراهيم باشا ١٨ [٢٥٥]، بتاريخ ٨٣٦ هـ، و ١٩ [٢٥٦] بتاريخ ٨٣٨ هـ. وفي السعيدية بالهند ١ /١٠٤، ٢٠٢ حديث -٢٦، في ٣٥٣ ق من القرن ٩ هـ، وهو ناقص، وفيها ١ /١٠٤، ٢٠١ حديث - ٢٥، من القرن ١١ هـ. وفي المحمودية بالمدينة المنورة ٢٣٢ حديث، مج ١، ٥٥٢ ص. طبع بتحقيق سمير بن أمين الزهيري، بدار الضياء بالرياض عام ١٤١٠ هـ، وظهر منه المجلد الأول حتى كتابة هذه السطور وطبع بتحقيق. د.زهير الناصر، بدار ابن كثير في دمشق، ودار إحياء التراث الإسلامي بالمدينة المنورة في ١٠ ج، عام ١٤١٤ هـ. (٢) للطبراني . (٣) أي سَكّنْ أواخِرَ الكَلِمِ ، ولا تُعْرِبْ فَتُظْهِر الحركات الإعرابية، لعدم معرفتك بها، وهو ما يُسمّى بِعَصَا العَاجِز عند العلماء، وهو مرض خطير تفشى في الأزمنة الأخيرة بين أبناء العربية، حتى في أوساط المثقفين منهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !. (٤) < العراقي > ليس في (ح). ٥٣ ٤١٥ - أحمد بن علي بن أحمد القلقشندي ولم يحصل له طول عمره وظيفة تناسبه، إلا أنه رُتّبَ بأخرة قارئاً في ((البخاري)) ((بالقصر الأسفل)) (١) فقرأ ((صحيح مسلم)) عدّة سنوات إلى سنة أربع وثلاثين، فكان موعوكاً، فقرأ عنه عوضاً الرَّشِيديّ، وكان مصاهراً له (٢) . حدّث بالكثير من لفظه . ومات في الرابع والعشرين (٣) من جمادى الأولى سنة خمس وثلاثين وثمانمائة. وقرأت بخطه: ((أخذتُ علم الفقه عن الشيخ عزّ الدين الرازي، وجلال الدين التَّاني(٤)، وشمس الدين ابن أخي الجار(٥) وغيرهم، وعِلْمَ العربية عن الشيخ شمس الدين الغُمَارِيّ (٦)، والشيخ سراج (٧) الدين ابن عمر (٨)، والشيخ شهاب الدين الصُّنْهَاجِيّ (٨)، والشيخ عبد الحميد الطرابلسي، وآخرين)). [٤١٥] أحمَد بن علي* ابن أحمد، القَلْقَشَنْدِيّ(٩) الشافِعِيّ، شهاب الدين (١) قال السخاوي في الضوء ٣٧٩/١: (بالقصر الأسفل من القلعة). (٢) < مصاهراً له » ليس في (ح). (٣) وقيّدها الحافظ بالأرقام في الإنباء: (١٤) وعلق عليه الطابع في الهامش فقال: وفي الضوء ((رابع عشري)) فحِرّرْه، والصواب فيه (٢٤) كما نصّت عليه سائر مصادر الترجمة . (٤): هو جلال الدين، جلال بن أحمد بن يوسف بن طوع بن رسلان، الثيرِيّ - بكسر المثلثة وسكون التحتانية بعدها راء - التَّانِيّ - نسبة لمسجد التبانة ظاهر القاهرة - الحنفي، أخذ الفقه عن القوام الكاكي، والعربية عن ابن هشام وابن عقيل، وسمع ((صحيح البخاري)) عن العلاء التركماني. ت ٧٩٣ هـ (إنباء الغمر ٨٨/٣، وتاج التراجم: ١٤٨). (٥) هو شمس الدين محمد بن محمود بن عبد اللّه الحنفي النيسابوري، المعروف بابن أخي الجار، أو جار الله. ت ٧٩١ هـ (النجوم الزاهرة ٣٨٩/١١). (٦) صاحب الترجمة (٦١٨). (٧) في (ح): ((شمس))، قال السخاوي في الضوء ٣٧٩/١، والسراج. (٨) <ابن> ليست في (ح). (*) القاضي، نزيل القاهرة وقد ورد اسمه في بعض المصادر: ((أحمد بن عبد الله)) قال السخاوي: (وهو وهم). ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣٣٠/٧ (ط. الهند)، والمقريزي في السلوك ٤٧٣/٤، والعيني في عقد الجمان وفيات ٨٢١ هـ، وابن تغردي بردي في المنهل الصافي ٣٥١/١، وفي الدليل الشافي ٥٥/١، وفي النجوم الزاهرة ١٤٩/١٤، والسخاوي في الضوء اللامع ٨/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ١٤٩/٧، وزيدان في تاريخ آداب اللغة العربية ١٣٣/٣، والعزاوي في عشائر العراق ١٤/١، والزركلي في الأعلام ١٧٧/١ (ط، ٦). وانظر: الفهرس التمهيدي: ٤١٧، ومجلة ((المشرق)) ٥١٦/٩. (١) نسبةً لـ ((قلقشندة)) من قرى القليوبية بقرب القاهرة، سمّاها ياقوت: ((قرقشندة)). ٥٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران أحد الفضلاء، مهر في الآداب. ١٣٣١ - وصنّفَ: ((صُبْحِ الأَعْشَى في فَنْ الإنْشَاء)) في أربع مجلدات، جمع فيه فأوعى . وباشر التوقيع، وناب في الحكم، وسمع من ابن الشيخة(١) وغيره من شيوخنا. ١٣٣٢ - وكان يستحضر ((جامع المختصرات)) ووضع عليه شرحاً مع تواضع ومروءة وخير. مات في جمادى الآخرة من سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، وله خمس وستون سنة . [٤١٦] أحمَد (طص) بن علي *. ابن إسماعيل المالكي، المعروف بابن الظُّرَيِّف (٢)، القاضي، تاج الدين ١٣٣١ - ((صُبْح الأعشى في صناعة الإنشا)) في فنون كثيرة من التاريخ والأدب ووصف البلدان والممالك، طُبع قديماً في بولاق عام ١٣٢٣ هـ / ١٩٠٥ م، وطبع منه في أوكسفورد جزء عام ١٣٣٢ هـ /١٩١٣ م (وانظر: معجم المطبوعات لسركيس ١٥٢١/٢) وطبع في ١٤ ج عن دار الكتب المصرية بين عاميْ ١٣٣١ - ١٣٣٨ هـ / ١٩١٣ - ١٩٢٠ م، وتقوم المؤسسة المصرية العامة بالقاهرة بتصوير طبعة دار الكتب منذ ١٣٨٣ هـ / ١٩٦٣م. وقد اختصر القلقشندي كتابه هذا بكتاب سمّاه: ((ضوء الصبح المسفر وجنى الروح المثمر)) طبع بتصحيح محمود سلامة، بمطبعة الواعظ في القاهرة عام ١٣٢٦ هـ /١٩٠٦ م (معجم المطبوعات لسركيس ١٥٢٢/٢). وَكَتَبَ أحمد عزت عبد الكريم: ((أبو عباس القلقشندي وكتابه صبح الأعشى)) طُبع بالهيئة المصرية، ضمن سلسلة المكتبة العربية، عام ١٣٩٣ هـ/١٩٧٣ م. وكَتَبَ محمد قنديل البقلي: ((التعريف بمصطلحات صبح الأعشى)) طُبع بالهيئة المصرية عام ١٤٠٤ هـ / ١٩٨٤ م. وكَتَبَ عبد اللطيف حمزة: ((القلقشندي في كتابه صبح الأعشى)) ضمن سلسلة الأعلام (١٨)، طبع بالهيئة المصرية عام ١٣٩٩ هـ / ١٩٧٩ م. (١) صاحب الترجم (١٢٢). ١٣٣٢ - تقدم كتاب ((جامع المختصرات)) لكمال الدين النشائي، برقم (١١٧٤). قال السخاوي: (وشرح قِطَعاً من جامع المختصرات)) بَلْ شَرَعَ في نظمه). (*) أبو العباس البَهْنَسِيّ الأصل ثم المصري المقرىء، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١١٣/٦ (ط.الهند): والتقي الفاسي في العقد الثمين ١٠١/٣، وفي ذيل التقييد ٣٤٣/١ (ط. بيروت) الترجمة (٦٧٩)، والسخاوي في الضوء اللامع ١٤/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ٩٠/٧. (٢) ابن الظُّرَيّف - بالمعجمة المضمومة وتشديد التحتانية بعدها فاء - هكذا ضبطه السخاوي في الضوء. ٥٥ ٤١٧ - أحمد بن علي بن خلف الطنتدائي كان أوحد عصره في معرفة الوثائق. سريع الخط جداً، وافر الذكاء، يحلّ المُتَرْجَم والألغاز في أسرع من رجع الطرف. ناب في الحكم فلم يحمد، ثم ختم له بخير، فإنه حج في سنة عشر، فجاور بمكة فمات بها في شهر رجب سنة إحدى عشرة وثمانمائة . ٢٨٠/مـ سمعت عليه الجزء العاشر من ((سنن أبي داود)) بسماعه من ناصر الدين محمد بن محمد بن أبي القاسم التَّونُسِي(١) [أخبر] نا ابن خَطِيب المِزَّة(٢)، قال [ أخبر ] نا ابن طَبَرْزَذ بسنده المعروف. وأخبرني شمس الدين محمد بن علي الهيثمي قال: اجتمعتُ معه فكتبتُ له مُتَرْجِماً: مِنْ ذِهْنِكَ الوَقَّادِ مَا لا يُوصَفُ هذا المُتَرْجِمُ قَدْ كَتَبْتُ لكي أَرَى إِذْكُنْتَ فِي حَلّ المُتَرْجَمِ تُعْرَفُ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِحَلّهِ فِي سُرْعَةٍ قال: فكتب لي بعد أن تفكّر فيه لأجل حَلّهِ : أَظْهَرْتُ أَنّي عِنْدَه لا أَعْرِفُ إِنّي إذا كَتَبَ المُتَرْجَمَ لِي فَتَّى وَأَطِيلُ فِيهِ الفِكْرِ وَقْتاً واسِعاً هذا الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ أَتَوَقَّفُ [٤١٧] أحمد بن علي* ابن خلف الطنتدائي(٣)، نزيل الحُسَيْنِيَّة (٤) من القاهرة، فلذلك اشتهر بالحُسَيْنِّ (١) هو القاضي ناصر الدين محمد بن محمد بن أبي القاسم بن جَميل الرَّبعيّ، الشهير بابن التونسي المالكي، سمع من عبد الرحيم ابن خطيب المِزَّة وغيره، وتفرَّد، وخرَّج له العراقي ((مشيخة)) ثم ذيّل عليها. ت ٧٦٣ هـ (وفيات ابن رافع ٢٤٧/٢، والذيل على العبر لابن العراقي ٨٧/١). (٢) هو أبو الفضل عبد الرحيم بن يوسف بن يحيى، تقدمٍ في إسناد الكتاب (٢٥٧). (*) شهاب الدين الشافعي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٤٢/٦ (ط. الهند)، والسخاوي في الضوء اللامع ١٩/٢، نقلاً عن الحافظ هنا، وعن المقريزي في ((عقوده)، وترجم له ابن العماد في الشذرات ٢٥/٧ . (٣) نسبة لـ ((طنتدا)) قرية بالغربية من مصر (حسن المحاضرة ٢٨/١). (٤) الحُسَيْنِيّة: حارة من حارات القاهرة، خارج باب النصر، وفيها مواضع للتَّرَب، ومقابر أهل = ٥٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران لازم شيخ الإسلام سراج الدين(١) فقرأ عليه وكتب عنه ((فتاويه)) وغيرها. ومهر في الفنون، وكتب الخط الحسن. وكان حسن القراءة للحديث جداً، لطيف المزاج، حسن الخلق، رافقنا في السماع على عدّة مشايخ، وسمعنا من فوائده، ومن نظمه مراراً. مات في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة وثمانمائة . [٤١٨] أحمَد (طص) بن علي* ابن محمد بن محمد بن عبد الرحمن، الحَسَنِيّ الفَاسيّ ثم المَكّيّ الشَّریف، شهاب الدين ولد سنة أربع وخمسين وسبع مائة. وسمع من القاضي عزّ الدين ابن جَمَاعَة(٢)، والفقيه خليل (٣)، وغيرهما، وسمع بدمشق وبحلب. وأجاز له في استدعاء مؤرَّخ بثاني ذي الحجة سنة (٧١) [إحدى وسبعين](٤) بخط ابن شكر جماعة منهم: صلاح الدين الصَّفَدِيّ، وأحمد ابن النجم(٥)، وزُغْلُش، وعمر الشَّحْطَبِيّ، وسِتّ العَرَب، وابن أُمَيْلَة، وابن الجُوخِيّ، والبَيَانِيّ، والزيتاوي، ومحمد بن الحسين الحُسَيْنية والقاهرة (معجم البلدان ٢٠/٢). (١) قال السخاوي في الضوء ١٩/٢ نقلاً عن الحافظ: (ولازم شيخنا البُلْقِينيّ)، وهو صاحب الترجمة (١٦٦). قال ابن قاضي شهبة في ترجمته في طبقات الشافعية ٣٩/٤: (وظهر له الأتباع والأصحاب: وصار هو هو الإ ١ المشار إليه، والمعول في الإشكالات والفتاوی علیه، وأتته الفتاوى من الأقطار البعيدة). ونقل عن ابن حِجّي قوله: (ثم صار له اختيارات يفتي بھا) . (*) القاضي أبو العباس، ترجم له المصنّف في إنباء الغمر ٢٢٩/٧ (ط. الهند) ووَلَدُهُ التقي الفاسي في العقد الثمين ١٠٩/٣، وفي ذيل التقييد ١ /٣٥٠ (ط. بيروت) الترجمة (٦٩٠)، وأرّخه التقي ابن فهد في لحظ الألحاظ: ٢٦٦، ضمن وفيات سنة ٨١٩، وترجمه ابن تغري بردي في المنهل الصافي ٤٠٣/١، وفي الدليل الشافي ٦٢/١، والصيرفي في نزهة النفوس ٣٧٧/٢، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٥/٢، وابن العماد في شذرات الذهب ١٣٤/٧. (٢) < ابن جماعة > ليس في (ح). (٣) هو ضياء الدين أبو الفضل، خليل بن عبد الرحمن بن محمد المكي، تقدم في ١٠٥/٢ . (٥) هو نجم الدين أحمد بن (النجم) إسماعيل بن أحمد بن عمر بن أبي عمر المقدسي. سمع من الفخر. ت ٧٧٣ هـ (الدرر ١٠٥/١). (٤) زيادة من (ح)، وقد قيّده المصنّف بالأرقام فقط. ٥٧ ٤١٩ - أحمد بن علي بن إبراهيم، الشريف الحسيني ابن بشارة، وآخرون. وتقدّم في معرفة الوثائق، ونظم الشعر، وناب في الحكم، وباشر الحرم. وكان كثير التّخَيُّل(١) والانجماع. سمعت من نَظْمِه ومن فَوائِدِه، وهو والِدُ صاحِبِنا قاضِي الحَرَم تَقِيّ الدين(٢)، أَمتع اللَّه به. مات في حادي عشري شوال سنة تسع عشرة وثمان مائة. وقد أجاز لابني محمد سنة خمس عشرة. ٥١٥/م - ومن مسموعه على ابن جَمَاعَة ((المناسك الكبرى)) في مجلدين. [٤١٩] أحمد بن علي* ابن إبراهيم بن عدنان، الحُسَيْني الشَّرِيف، شِهاب الدين ابن السيد علاء الدین ولد سنة أربع وسبعين. ونشأ بدمشق، ولم يصرف همّته إلى الاشتغال. وولي أبوه كتابة السرّ فناب عنه، ثم وليها استقلالاً في الأيام المؤيّديّة. ثم ولي قضاء الشافعية في الأيام الأشرفية، ثم صرف، ثم ولي نظر الجيش، ثم صرف. أجاز لأولادي، ولم أقف له على سماع طائل إلا إن كان أخذ شيئاً عن بعض شيوخنا اتفاقاً. [أحمد بن علي ابن عبد الله بن حاتم بن محمد بن عمر بن يوسف الشهاب ابن العلاء (١) تَخَيَّل له أنه كذا: أي تَشَبَّه. يُقال: تَخَيَّلَهُ وتَخَيَّل له، كما يُقال: تصوَّره فَتَصَّور له، وتَبِيَّنَهُ فَتَبَيَّنَ له، وتَحَقَّقَهُ فَتَحقَّقَ له. (مختار الصحاح: ١٩٦ - خيل) والانْجِماُ: العُزْلَة والانقباض عن الناس، وهو مطلوب عند فساد الزمان . (٢) محمد بن أحمد بن علي، صاحب الترجمة (٦٥٠). (*) المنقري الدمشقي الأصل والمولد والمنشأ، المصري الوفاة، كاتب السرّ بمصر، توفي سنة ٨٨٣ هـ، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٠٦/٨ (ط. الهند)، والمقريزي في السلوك ٤ /٨٤٥، وفي ((العقود))، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٤٠٦/١، وفي الدليل الشافي ٦٢/١، وفي النجوم الزاهرة ١٦٤/١٥، والصيرفي في نزهة النفوس ٢٠٩/٣، والسخاوي في الضوء اللامع ٥/٢، وابن طولون في قُضاة دمشق ص ١٥١، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٠١/٧ . ٥٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران الحبّال الحنبلي، يأتي](١). [١٣١/ب] [٤٢٠]/ أحمد بن علي ابن عبد الله التميمي، شهاب الدين القصار ولد سنة ثمان عشرة. وكان يذكر أنه سمع على شيوخ ذلك العصر، ويُحقق أنه سمع من أبي الفَتْحِ الْيَعْمَرِيّ، ولم يظهر لنا ذلك. وقد اشتغل على كبر السن، لأن والده كان شغله بصناعته، فكان بعد ذلك يكثر (١) الترحّم عليه لما يرى من سوء عيش المتفقّهة في المدارس . وكان قد صحِبَ الشيخَ أَكْمَلَ الدِين قديماً، وقررهُ في ((الشَّيْخُونِيَّة))(٢) فامتنع، وأضرّ، ولم يتكسب إلّ من عمل يده. وصحب أبا الحسن ابن معاذ الظاهري، فغلب عليه حب المذهب المذكور فتعصّب له. ثم نظر في كلام ابن العربيّ، فافتتن به، ودعا إليه، حتى كان يصرّح أنه لا يعدل عنده هذين أحد من العلماء. وكان كثير الاستحضار للتواريخ، والسرد لأحاديث الأحكام، مع القوة والجلادة، والتهكّم على الكبار، وملازمة سوق الكتب، وكان اجتماعنا يكثر بها، وكنت شديد النفور منه لما ينطوي عليه من محبّة ابن العربي والثناء عليه . مات في سادس عشر صفر سنة ثماني مائة . [٤٢١] أحمد بن علي* ابن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن (١) يأتي برقم (٤٢٥). (١) < یکثر » ليست في (ح). (٢) المدرسة الشَّيْخُونِيَّة بمصر: أنشأها شيخو، سيف الدين العمري المتوفى سنة ٧٥٨ هـ، وجعل الدرس فيها للمذاهب الأربعة (حسن المحاضرة ٢٦٦/٢). (*) الشيخ الإمام البارع، عُمدة المؤرّخين وعين المحدّثين، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٧٠/٩ (ط. الهند)، والعيني في عقد الجمان، وفيات ٨٤٥ هـ ، وابن تغري بردي في = الحوزات ٥٩ ٤٢١ - أحمد بن علي بن عبدالقادر المقريزي عبد الصمد بن أبي الحسن ابن تميم، أبو محمد تقي الدين المَقْرِ يزِيّ الأَصْل، نسبة إلى حارة المَقَارِزَة بِبَعْلَبَكّ نزل بها جدّه الأعلى(١) إبراهيم بن محمد (٢ وقرأتُ نسبه بخطه إلى ((تميم)) الثاني. وقرأتُ بخط الشيخ تقي الدين ابن رافع في ترجمة عبد القادر وقد نسبه أنصاریا٢ً). ولد سنة بضع(٣) وستين وسبعمائة. وكان جدّه لأبيه عبد القادر بن محمد(٤) حَنْبَلِيّاً، وتبعه أبوه، فمات وهو صغير، فنشأ هو على مذهب جدّه لأمّه العلامة شمس الدين ابن الصَّائِغِ الحَنَفي(٥). ثم لمّا تيقّظ ونبه تحوّل شافعياً. وسمع الحديث وقرأه بنفسه، وحمل عن جماعة من المشايخ(٦) بالقاهرة المنهل الصافي ٤١٥/١، وفي الدليل الشافي ٦٣/١، وفي النجوم الزاهرة ٤٩٠/١٥، = والبقاعي في عنوان الزمان [١٨ / ظ]، والنجم ابن فهد في معجم الشيوخ: ٦٣، والسخاوي في الضوء اللامع ٢١/٢، وفي التبر المسبوك ص ٢١، والسيوطي في حسن المحاضرة ٥٥٧/١، والأنصاري الجزيري في درر الفرائد - خ، والشوكاني في البدر الطالع ٧٩/١، والبغدادي في هدية العارفين ١٢٢/١، وزيدان في تاريخ آداب اللغة العربية ١٧٥/٣، وسركيس في معجم المطبوعات ١٧٧٨. وانظر: الفهرس التمهيدي ٣٨٣، و ٤٣٦، ومجلة الكتاب ٨٨٦/١، والمجمع العراقي ٢٠١/١٣ . (١) في (ح) مكانه ((جدّ جدَّه)) وهكذا كانتِ في الأصل ثم صححه المؤلف كما أثبتناه . (٢ - ٢) < وقرأت نسبه ... نسبه أنصارياً > ليس في ح، وكان المقريزي يدّعي أنه من العبيديين الحسينيين، وقد ساق النجم ابن فهد نسبه للحسين بن علي بن أبي طالب. وانظر الخلاف حول نسبه في الضوء ٢٣/٢ . (٣) وقال الحافظ في الإنباء ١٧١/٩: (كان مولد تقي الدين في سنة ست وسبعين وسبعمائة). وفي الضوء: (وقال شيخنا انه رأى بخطه ما يدل على تعيينه في سنة ست وستين، وذلك بالقاهرة). (٤) هو محيي الدين أبو محمد عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم بن عبد الصمد البعلي المقريزي الحنبلي. قال عنه الذهبي: (له مشاركة في علوم الإِسلام، علَّقْتُ عنه فوائد)) ت ٧٣٢ هـ، ودُفِن بمقبرة الصوفية (المعجم المختص: ٤٧، والمقصد الأرشد ١٩١/٢). (٥) هو شمس الدين أبو عبدالله، محمد بن عبد الرحمن بن علي بن أبي الحسن الزمرُّدي، ابن الصائغ المقريزي النحوي الحنفي، أخذ عن أبي حَيّان والزيلعي، وابن سيد الناس، ت ٧٧٦ هـ (الدرر ٤٩٩/٣، وتاج التراجم: ٢٦٦). (٦) قال السخاوي في الضوء ٢٣/٢ : أن شيوخه بلغت ستمائة نفس. ٦٠ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران والحجاز، وشارك في الفنون، وله النظم الفائق، والنثر الرائق، والتصانيف الباهرة (١) خصوصاً في تاريخ القاهرة. فإنّه أحيى معالمها، وأوضح مجاهلها، وجدّد مآثرها، وترجم أعيانها، وممّا وقفت عليه من ذلك كتابه المسمى: ((الاغتباط بأحوال الفسطاط)». وقد ولي الحسبة بالقاهرة مراراً، وحمدت سيرته، ورحل إلى دمشق مراراً. وفي الأكثر هو مؤثر للإنجماع بمنزله مع حسن الخلق، وكرم العهد، وصدق الودّ، وبيننا من المودّة ما لا يسعه الورق، فالله تعالى يديم النفع به . ١٣٣٣ - ١٠ وأعلى مَنْ عنده: ناصر الدين محمد بن علي بن يوسف بن إدريس الدِمْياطِيّ الحَرَّاوِيّ الطبردار، سمع عليه: ((فَضْلِ الخَيْل)). وحج سنة ثلاث وثمانين، وجاور سنة سبع وثمانين، وسمع بها من النَّشَاوِي وغيره ٢) . [٤٢٢] أحمد بن علي* الرسام المصري ولد بعد الخمسين، وتعاني صناعة الرسم، وتعاطى النظم مع عامية شديدة، (١) قال السخاوي (وقد قرأتُ بخطه أن تصانيفه زادت على مائتي مجلدة كبار). (٢ - ٢) < وأعلى مَن ... وغيره > ليس في (ح). ٠ ١٣٣٣ - ((فضل الخيل)) للدمياطي شرف الدين عبد المؤمن بن خلف (ت ٧٠٥ هـ ) مخطوط في متحف طويقابو سراي ٢ / ٢٢٣ [651 - A - 2939] في ١١٢ ق، بتاريخ ٦٧٤ هـ. وفي عارف حكمت بالمدينة (م.م. خ ٢/٢٣ (١٩٧٧ م) ١٦) [٥٢ حديث] في ١٩٥ ق، بتاريخ ٦٨٨، وفي المكتبة العثمانية بحلب (م.م.د. ١٢ (١٩٣٢) ٤٧٧، قبل ٦٨٩ هـ، وفي جامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض ٦٥٨/٢/٣ [٥٩٩٨] في ٢٩٤ ق، بتاريخ ٦٨٩، وفي عارف حكمت [٥٢ حديث] في ٣٨٦ صفحة، بتاريخ ٨١٥ هـ. وفي المكتبة الوطنية بباريس، دي سلان ٥٠٧ [2816] في ٩٣ ق، بتاريخ ٨٥٠ هـ. وفي مؤسسة كايتاني (تريني) ١١١ [368] في ٢٢٠ ق، ١٣٠٩ هـ، وفي آيا صوفيا ٢٤٧ [٤١٥٨]. وفي بودليانا [٣٨٤/١] و[١٧٣/٢] وفي الظاهرية بدمشق [٨٢]. (انظر: فهرس مخطوطات المدينة لكحالة: ١٢ والفهرس الشامل - حديث ١١٩٩/٢، 2:79.88 .Brock .GAL). (*) ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٤٧/٢ نقلاً عن هنا، وعن المقريزي في ((عقوده)) ..