Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ ٣٩٠ - أحمد بن إبراهيم بن أحمد المُرشدي وبِهِ سادَ شَالخ أَحَمَدُ سَيّدُ الوَرَى مِنْ قَدِيمٍ وفالِخ مِثلَ ما سادَ فالِغٌ ليسَ لِي عَنْهُ فَاسِخ عقْدُ إكْسِيرٍ وُدّهِ إنَّ دَمْعِي شَمارِخ يَا نَخِيلاتُ وَجْدِهِ فَالهَوَی فیهِ طَابِخ حَرِّقِي دُسْتَ مُهْجَتِي وهذا عنوان نظمه، وربما ندر له ما هو أفحل منه، يرحمه الله تعالى(١). [١٢٨/ب] [٣٨٩]/ أحمد بن إبراهيم* ابن أحمد القُوصِيّ (٢) ثم اليَمَنِيّ شهاب الدين ابن العماد كان أبوه مشهوراً من أهل قُوص، ونشأ هو بها، وولي بها بعض المناصب، ثم دخل اليمن فقطنها وناب في بعض بلادها عن شيخنا مَجْدِ الدين الشِيرازِيّ(٣). وكان كثير الفكاهة. وذكر لي أنه سمع من محيي الدين ابن الرَّحَبيّ (٤) بدمشق. ١٢٩٣ - سمعت منه حديثاً واحداً عَلَقْتُه في ((البُلْدَانِيَّة)». وحج معنا سنة ست وثمانمائة ثم رجع إلى اليَمَن. وبلغنا أنه حج أيضاً. [٣٩٠] أحمد بن إبراهيم ** ابن أحمد، المُرْشِدِيّ، ضِيَاءُ الدين، أخو صاحبنا محمد(٥)، وصاحبنا جلال الدين عبد الواحد (١) جاء في الأصل عقب هذه الترجمة ترجمة إسماعيل بن عبد اللَّه الجبرتي، وكتب المؤلف في الهامش: (يؤخّر بعد ست أوراق) فأخّرناه. (*) ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ١٩٣/١ . (٢) القُوصِيّ نسبةً لِقُوص - بالضم ثم السكون وصاد مهملة - مدينة كبيرة واسعة، قصبة صعيد مصر بينها وبين الفسطاط اثنا عشر يوماً (معجم البلدان ٤١٣/٤). (٣) يعني به الفيروز آبادي صاحب ((القاموس)) وصاحب الترجمة (٢٦٣). (٤) صاحب الترجمة (٣٧٧). ( ** ) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٨٠/٨ (ط. الهند) وزاد في اسمه: (ابن أبي بكر بن عبد الوهاب المكي)، والسخاوي في الضوء اللامع ١٩١/١،، وابن العماد في شذرات الذهب ١٩٨/٧ . (٥) صاحب الترجمة (٦٥٣). ٢٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران أجاز لأولادي بإفادة المَرَّاكُشِيّ(١)، وله حضور على عزّ الدين ابن جَمَاعة وغيره. مات في أواخر سنة اثنتين وثلاثين وثمانمائة بمكة بعد أن أضرّ. [٣٩١] أحمد بن إبراهيم* ابن محمد بن عمر بن عبد العزيز بن أبي جرادة، العُقَيْلَيّ الحَلَبِيّ، الحَنَفِيّ، المعروف بابن العَدِيم، أخو كمال الدين قاضي الحنفية بالقاهرة ولي هذا(٢) قضاء حلب، وله إجازة من عُمَر بن أُمَّيْلةَ(٣)، ومُوسَى بن فَيَّاض (٤) وابن حَبِيب (٥). ٧٨١/م - ومن مسموعاته على بعض شيوخه (٦) عن إبراهيم بن صالح: ((جزء الجاپرِي)». ٤٧٦/م - وعلى محمد بن علي بن أبي سالم (٧) ((مُسَلْسَلات التَّيْمِيّ)) أجاز لبنتي رابعة ومَن معها. وكان في سنة خمس وعشرين موجوداً. (٨ ثم لقيته سنة ست وثلاثين بحلب . ١٢٣٨/م ـ وسمعتُ عليه من ((عشرة الحداد)) وغير ذلك (٨). (١) هو جمال الدين محمد بن موسى بن علي بن عبد الصمد المراكشي، صاحب الترجمة (٧٠٦). (*) شهاب الدين قاضي قضاة حلب، المتوفى سنة ٨٤٧ هـ. لم يؤرخه الحافظ في إنباء الغمر ! وترجم له النجم ابن فهد في معجم الشيوخ ص ٥٣، والبقاعي في عنوان الزمان في تراجم الشيوخ والأقران ص ٢. والسخاوي في الضوء اللامع ٢٠١/١ والبرهان الحلبي في ((تاريخه))، والمقريزي في ((عقوده)). (٢) < هذا > ليس في (ح). (٣) صاحب الترجمة (٣٣٠). (٤) صاحب الترجمة (٣٧٤). (٥) هو حسين بن عمر بن الحسن بن حبيب، صاحب الترجمة (٣٠٨). (٦) بل هو عن والده؛ كما ذكر النجم ابن فهد في معجم الشيوخ ص ٥٣، ووالده هو صاحب الترجمة (٢٩٩)، وسمع منه أشياء أخر ذكرها. (٧) هو بدر الدين محمد بن علي بن أبي سالم بن إسماعيل السعدي الحلبي، سمع من العِزّ إبراهيم ابن العجمي ((مسلسلات التّيْمَيّ))، وحدّث. ت ٧٧٧ هـ (الذيل على العبر للولي العراقي ٤١٦/٢، والدرر ٦٥/٤). (٨ - ٨) خ ثم لقيته ... وغير ذلك > ليس في (ح). ٢٣ ٣٩٣ - أحمد بن إسماعيل الأبشيطي [٣٩٢] أحمد بن أحمَد* ابن علي بن أبي بكر بن أيوب بن عبد الرحيم بن محمد بن عبد الملك بن درباس الماراني الكردي، أبو إسحاق فخر الدين شابٌّ نبيه، سمع من بعض شيوخنا، وأكثر عِنِّي وتيقّظ. وجمع(١) أشياء حسنة . ومن فوائده أنه سأل عن قوله بَّهُ: ((سبعة يظلّهم اللَّه)) هل له مفهوم؟ وكان ذلك سبب جمع سبعة أخرى ثم سبعة أخرى، كما ذكرت ذلك في الزكاة من ((شرح البخاري)). وسألني مرّة أخرى عن الأحاديث التي يخرّجها أصحاب المسانيد في صفة النبيّ ◌َّ مِن أيّ الأقسام الثلاثة هي؟ أي أن أصحاب الحديث وغيرهم يصرّحون أن السنن تنقسم إلى قَوْلِهِ وفِعْلِهِ وتَقْرِيرِه، وإذا لم يكن من هذه الأقسام أشكلت على ما أطلقوه من الحصر في ثلاثة . وجمع كتاباً في آل بيته. وآخر في آل ابن العجمي، ولم يزل مكبّاً على الاشتغال والطلب، وكتابه الحديث، مع الدين والخير والعبادة، إلى أن مات في المحرّم سنة سبع عشرة. ولم يتكهل ولم يتأهل رحمه اللَّه تعالى وعوّضه الجنّة. [٣٩٣] أحمد بن إسماعيل* ** الإِبْشِيطِيّ(٢)، شِهَاب الدين الواعِظ ولد سنة ستين تقريباً. (*) القاهري الحنبلي المحدّث، لم يؤرّخه في الإنباء! وترجمه السخاوي في الضوء اللامع ٢١٦/١ نقلاً عن هنا، وعن المقريزي في ((عقوده)). (١) في (ح): وكتب. وما أثبتناه من الأصل، وكذلك هي في ((الضوء)). ( ** ) القاهري الشافعي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٦١/٨، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٤٤/١، وابن العماد في شذرات الذهب ٢١١/٧ (تنبيه): يوجد شخص آخر يحمل الاسم نفسه هو أحمد بن إسماعيل بن أبي بكر بن عمر بن بُرَيْدَةِ الإبشيطيّ، ويُلقَّب شهاب الدين أيضاً، وهو فقيه شافعي فرضي ت ٨٨٣ هـ، ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٢٣٥/١، ذكرته تمييزا. (٢) الإِبشِيطيّ - نسبةً لإِبْشِيط من قرى المَحَلَّة بمصر. ٢٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ١٢٩٤ - وعني ((بالسيرة النبوية)) فجمع فيها كتاباً كبيراً في نحو ثلاثين سفْراً بخطّه جمع فيه من ((السيرة الهشامية)) وغيرها. وكان يتكلم على الناس في ((الجامع الأزهري)) وغيره. ومات في شوال(١) سنة خمس وثلاثين وثماني مائة [٣٩٤]/ أحمد بن إسماعيل* [١٢٩/أ] ابن خَلِيفَة (٢) الحُسْبَانِيَ ثم الدِمَشْقِيّ، شهَاب الدين ابن العَلَّمة عِماد الدین ولد سنة تسع (٣) وأربعين وسبعمائة. وتفقّه بأبيه وغيره. وحضر في العربية عند ١٢٩٤ - ذكره الحافظ في الإنباء فقال: ولهج بالسيرة النبوية فكتب منها كثيراً، إلى أن شرع في جمع كتاب حافل في ذلك، وكتب منه نحواً من ثلاثين سِفْراً يحتوي على ((سيرة ابن إسحاق)) وما وُضع عليها من كلام السُّهَيْلِيّ وغيره، وعلى ما احتوت عليه ((المغازي للواقدي)) وضَمّ إلى ذلك ما في ((السيرة للعماد ابن كثير)) وغير ذلك، وعني بضبط الألفاظ الواقعة فيها . (١) < في شوال > ليس في (ح). (*) أبو العباس النابلسي الفقيه الشافعي المؤرّخ، قاضي دمشق، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٧٨/٧ (ط. الهند) والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٢٩٦/١ (ط. بيروت) (٥٩٠) وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ١٠/٤، وابن فهد في لحظ الألحاظ ص ٢٤٤، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٢٢٤/١، وفي الدليل الشافي ٤٠/١، وفي المنهل الصافي ٢٢٤/١، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٣٧/١، والسيوطي في طبقات الحفاظ ص ٥٤٥، وفي ذيل تذكرة الحفاظ ص ٣٧٤، وفي طبقات المفسّرين ٢٩/١. والنعيمي في الدارس في تاريخ المدارس ١٦٤/١ و٢٠٤ والداودي في طبقات المفسرين ٣١/١، وابن طولون الصالحي في قضاة دمشق ص ١٣١، وابن العماد في شذرات الذهب ١٠٨/٧، والزركلي في الأعلام ١ /٩٧ (ط، ٦) وكحالة في معجم المؤلفين ١٦٤/١ . (٢) وزاد ابن قاضي شهبة في اسمه ((عبد العال)) وكرّر الولي العراقي ((خليفة)) في ترجمة والد المُتَرْجَم في الذيل على العبر ٢ / ٤٥٠ فجعله: ((إسماعيل بن خليفة بن خليفة بن عبد العال)) ولم يكرّرها الطابع في المتن، وأشار إلى تكرارها في إحدى نسخ الكتاب، كما أشار إلى أن الاسم في سائر مصادر الترجمة: ((إسماعيل بن خليفة بن عبد العال بن خليفة)) وكذلك جعله ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٨٣/٣: ((إسماعيل بن خليفة بن خليفة بن عبد العال، فلعلّه الصواب والله أعلم. (٣) قال ابن قاضي شهبة: تسع - بتقديم التاء. ٢٥ ٣٩٤ - أحمد بن إسماعيل بن خليفة الحُسباني أبي العَبَّاسِ العُنَّابِيّ(١) فبرع فيها. وسمع من جمع جمّ من أصحاب الفخر ابن البخاري وغيرهم، وطلب بنفسه فأكثر بدمشق والقاهرة إلى أن رافقنا في السماع على جماعة من شيوخنا. وكان ذكياً مستحضراً، صاحب فنون . ١٢٩٥ - وشرع في ((تفسير)) أجاد في تهذيبه. وناب في الحكم مدة، ثم ولي قضاء دمشق استقلالاً فلم يحمد. ١٢٩٦ - ورأيت بخطه أنه علّق على ((الحاوي)). ١٢٩٧ - وعلى ((ألفية ابن مالك)). ١٢٩٨ - وعمل شيئاً من ((تخريج أحاديث الرافعي). اجتمعت به مراراً، وأفادني كثيراً من أجزائه التي كان يضنّ بها على غيري . ١٢٥٠/م - وحدّثني من لفظه بجزء من ((حديث الجُلَّبِيّ)) قال [ أخبر ] نا الحَسن بن أحمد ابن هِلال الدَّفّاق المعروف بابن هَبَل، قال [ أخبر ] نا الشيخ تَقيّ الدين إبراهيم بن علي الواسِطِيّ، قال [ أخبر] ناالمُوَفَّق عبد الله بن أحمد بن قُدَامَة، (١) هو الفقيه الشافعي شيخ النّحاة بدمشق شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي، تلميذ أبي حَيّان وخادمه. له ((شرح كتاب سيبويه)) كان حسن الخلق كريم النفس ت ٧٧٦ هـ (الدرر ٢٩٨/١، وبغية الوعاة ٣٨٢/١). والعُنَّابِيّ - بمهملة مضمومة ونون ثقيلة وبعد الألف موحّدة - نسبة لبلد العُنّاب (تبصير المنتبه ٩٩١/٣). ١٢٩٥ - سمّاه ((جامع التفاسير)) ذكره الزركلي في الأعلام ١ /٩٧، وقال: (ويقال إن كتبه تلفت كلها في فتنة تيمور لما استولى على الشام). وقال الحافظ في الإنباء: ٨٠/٧ (وكان قد شرع في تفسير كبير، أكمل منه كثيراً، وعليه فيه مآخذ، ثم عُدِم في الكائنة) وقال ابن قاضي شهبة: في طبقات الشافعية ١١/٤ (وشرع في تفسير كبير، وقف عليه البلقيني وأثنى عيه). ١٢٩٦ - قال السخاوي في الضوء ٢٣٩/١: (وقال شيخنا في ((معجمه)) رأيتُ بخطّه أنه علّق على ((الحاوي الصغير))). وكتاب ((الحاوي للفتاوي)) أو الحاوي الحاوي في الفقه الشافعي، لعبد الغفار بن عبد الكريم القزويني، تقدّم في ترجمته العراقي (١٣٨) في ١٧٩/٢ . ١٢٩٨ - قال السخاوي في الضوء: ٢٣٩/١: سمّاه: ((شافي العيّ في تخريج أحاديث الرافعي)) ويعني بـ ((الرافعي)): و «فتح العزيز في شرح الوجيز)) وتقدم برقم (٩١٩). ٢٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران قال [أخبر] نا عمر بن يحيى بن شَافِع(١)، قال [ أخبر] نا الحسن بن مكي بن جعفر، قال [ أخبر ] نا محمد بن علي بن محمد ابن الواسطي الجُلّبيّ. وأول الجزء: حديث عمر رضي الله في استلام الحجر. مات يوم الأربعاء عاشر ربيع الآخر سنة خمس عشرة بعد أن ولّه الملك المُؤَيَّد(٢) قضاء دمشق بعد قتل النَاصِر(٣)، ثم صرفَهُ بالإِخْنَائِيّ (٤)، فمات شهاب الدين مفصولاً، وولي تدريس الحديث بالأشرفية، وكان ((شيخ))(٢) في أيام تعلّقه على دمشق قد ولّه القضاء، بعد إذن النَّاصِر، فكان يستند في تنفيذ الأحكام إلى إذن بعض رفقته تَوَرُّعاً، زعم، وكان بعد الوقعة العظمى قد فتر عن الاشتغال. وفُتِن بحبّ ولده تاج الدين فألقاه في مهاوي المهالك إلى أن مات. [٣٩٥] أحمَد بن إسماعيل* ابن عبد الله، الطَّبِيب، شِهاب الدين الحَرِ يرِيّ كان ذكياً فاضلاً، تعانى الاشتغال بالطب والأدب، وفي فنون أخرى ومهر. وكان يتزّى بزيّ الأعاجم في شكله وملبسه. ثم تولى في آخر عمره بعض المناصب لما توصل إلى خدمة الملك الظاهر برقوق(٥) وحسنت حالته بعد ذلك في دينه ودنياه إلى أن مات في ذي القعدة سنة تسع وثماني مائة . (١) هو المؤذن عمر بن يحيى بن شافع، ت ٦٦٣ هـ (السير ٣٨٩/٢٢). (٢) الملك المؤَّد هو السلطان شيخ بن عبد الله أبو النصر المحمودي الظاهري، صاحب الترجمة (٤٩٣). (٣) الملك الناصر هو فَرَج بن برقوق بن أنس، ولد سنة ٧٩١ هـ، تولى المُلْك سنة ٨٠١ هـ وعمره ١٠ سنوات، واستمر إلى أن خرج عليه شيخ المحمودي فقاتله وحاصرهُ، وظفر به وقتله سنة ٨١٥ هـ (إنباء الغمر ٨٩/٧ و ٥٨). (٤) هو القاضي شمس الدين محمد بن محمد بن عثمان الإخنائي السعدي. ولي قضاء حلب ودمشق ومصر، ت ٨١٦ هـ (إنباء الغمر ١٤١/٧، وحسن المحاضرة ١٧٢/٢). (*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٧/٦ (ط. الهند)، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٤٠/١، وقال: إن الحافظ ترجمه فيما استدركه على المقريزي في تاريخ مصر، وكذلك المقريزي في ((عقوده)). (٥) هو الملك الظاهر برقوق بن أنّص، سيف الدين الجركسي، ولي السلطنة بعد الملك الصالح ٢٧ ٣٩٦ - أحمد بن أبي بكربن أحمد، ابن الرسّام سمعتُ من فوائده كثيراً، وأنشدني من نظمه في عُوَيْس(١) بَيْتَيْن، ثم وقفتُ على أنهما لغيره . [٣٩٦] أحمد بن أبي بكر " ابن أحمد بن علي بن إسماعيل، الحَنْبَلِيّ الحَمَوِيّ، المعروف بابن الرَّسَّام ولد في حدود السبعين، بل قبلها(٢). ٥/م ـ وسمع ((الصحيح)) من شمس الدين محمد بن علي بن أحمد البَعْليّ المعروف بابن اليُونَانِيَّة(٣). وسمع من ابن (٤) بَرْدِس، وابن المُحِبّ (٥). ومن مسموعه عليه: صلاح الدين حاجي ابن الأشرف سنة ٧٨٤ هـ، واستمر إلى سنة ٨٠١ هـ (حسن المحاضرة ٢ /١٢٠). (١) صاحب الترجمة (٥٨٥). ( ** ) قاضي القضاة شهاب الدين أبو العباس القادري الحلبي، لم يترجم له المصنّف في الإنباء! ولم يؤرّخ وفاته هنا، وذُكِر في مصادر الترجمة أنه توفي سنة ٨٤٤ هـ . وترجم له ابن مفلح الحنبلي في المقصد الأرشد ٨٠/١، والبقاعي في عنوان الزمان خ [٣/٢]، والنجم ابن فهد المكي في معجم الشيوخ ص ٥٤، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٤٩/١، والعليمي في المنهج الأحمد ١٤٢/٢، والعامري في السحب الوابلة ص ٢٧، والبغدادي في هدية العارفين ١٧٥/١، والزركلي في الأعلام ١ / ١٠٤ (ط، ٦)، وكحالة في معجم المؤلفين ١٣٢/١. (٢) قال النجم ابن فهد في معجم الشيوخ ص ٥٤ : (ولد تقريباً في سنة ثلاث وستين وسبع مائة). وقال السخاوي في الضوء ٢٤٩/١: (ولد تقريباً - كما قرأته بخطّه سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة، أو ثلاث وستين كما كتبه بعضهم). (٣) هو القاضي شيخ الحنابلة شمس الدين محمد بن علي بن أحمد بن محمد، اليونيني البعلي الحنبلي المعروف بابن اليونانية، سمع ((الصحيح)) من الحجّار، وولي قضاء بعلبك. ت ٧٩٣ هـ (الدرر ٥٦/٤، والإنباء ٩٩/٣). (٤) < ابن > ليست في (ح)، وهو عماد الدين إسماعيل بن محمد بن بَرْدِس بن نصر البعلبكي تقدم في إسناد الكتاب (٩١)، في ١/ ١٧١ . (٥) هو المحب الصامت، محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله، صاحب الترجمة (٣٥٦). ٢٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ١٠٤٨/م - بعض ((العِلْم، ليوسف القاضي)). ٩٩٨/م - وكتاب ((الذِكْر والدعاء، له)). ١/م - وسمع من شيخنا العراقي وصهره(١) الهيثمي: ((المُسَلْسَل)) بالقاهرة (٢ في سلخ جمادى الآخرة٢)، سنة ٨٠٦ [ست وثماني مائة](٣). وأجاز له إسماعيل بن محمد بن بَرْدِس، وعبد الرحيم بن محمود ابن خطيب بعلبك، ومحمد بن أحمد بن المَنْبجِيّ(٤) ومحمد بن محمد بن عُمَر بن عَوَض (٥)، ويحيى بن يوسف ابن الرَّحَبيّ(٦)، وابن المُحِب(٧)، وابن رَجَب(٨)، وابن سَنَد(٩) وغيرهم . ١٢٩٩ - وجمع كتاباً في ((فضائل الأيام)). وكان يحسن عمل المواعيد. وولي قضاء بلده، ثم قضاء حلب، وقدم القاهرة مراراً. (١) < صهره > ليست في (ح). (٢ - ٢) < في سلخ جمادى الآخرة ؟ ليس في (ح). (٣) زيادة من (ح) (ق) (ل) ليست في الأصل، وقد قيّدها المصنّف بالأرقام فقط. (٤) صاحب الترجمة (٣٤١). (٥) هو محمد بن محمد بن عبد الله بن عمر بن عوض الهُورِبنِيّ، سمع ((الصحيح)) على الحجّار، ووزيرة. ت ٧٩٣ هـ (الدرر ١٩٢/٤، وذيل التقييد ٢٢٧/١، ط. بيروت). (٦) صاحب الترجمة (٣٧٧). (٧) هو محمد بن عبد الله بن أحمد ابن المحبّ الصامت، صاحب الترجمة (٣٥٦). (٨) هو شيخ الحنابلة العَلامة زين الدين أبو الفَرَج، عبد الرحمن بن أحمد بن رجب بن الحسين بن محمد، البغدادي ثم الدمشقي، أجاز له النووي، وله كتاب: ((طبقات الحنابلة)) و ((القواعد الفقهية)) ت ٧٩٥ هـ. (الدرر ٣٢١/٢، والمقصد الأرشد ٨١/٢). (٩) هو أحمد بن محمد بن موسى، صاحب الترجمة (٤٤). ١٢٩٩ - سمّاه: ((عقد الدرر واللآلي في فضائل الشهور والأيام والليالي)) وصفه السخاوي في الضوء ٢٤٩/١ أنه في أربع مجلدات. وله كتاب آخر سمّاه: ((كتاب الأربعين في الإسلام من الأحاديث النبوية عن أربعين من مشايخ الإسلام)) وهو مخطوط في مكتبة خدَابَخْش في بانكيبور بتنه بالهند برقم ٣٨١ عليه خط المصنّف بالإجازة (الأعلام للزركلي ١٠٤/١. ط، ٦). ٢٩ ٣٩٧ - أحمد بن أبي بكر بن محمد ابن الردّاد المكّ ١٣٠٠ - سمعت من لفظه بعض شيء من ((أربعي القاضي المَرْدَاوِيّ)). واجتمع بي وحمل عني، وكتبتُ له تقريظاً. ومن نظمه: فِي رَبْعِ حالِكَ حَلَّتِ اصْبِرْ لِثِقِل هُمومٍ إذا تَوَالَتْ تَوَلَّتِ واعْلِمْ بأَنَ الرَزاياً [٣٩٧] أحمَد بن أبي بكر* ابن محمد بن الرَّدَّاد المگّيّ، شهاب الدین نزیل زَپید سمع من بعض الشيوخ بمكّة. وأجاز له من دمشق أبو بكر ابن المُحِب(١) ، وعمر بن أحمد الجُرْهُمي (٢) ، ومحمد بن محمد بن داود المقدسِيّ (٣)، ومحمد بن أحمد ابن الصَّفِيّ الغَزُوليّ (٤)، وآخرون. ولم يكن عنده فوائد (٥) على قدر سنّه، فإنه ولد سنة ثمان وأربعين . ودخل إلى اليمن، فاتصل بالملك الأَشْرَف (٦) فلازمهُ حتى غلب عليه، ولم ١٣٠٠ - ذكرها النجم ابن فهد في معجم الشيوخ ص ٥٤، وسمّاها: ((الأربعين المخرّجة)) وقال: (تخريج المحبِّ الصامت). والقاضي المَرْدَاوِي هو شهاب الدين أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله، صاحب الترجمة (٢٨٦). والمحبّ الصامت هو محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله، صاحب الترجمة (٣٥٦). (*) هو أبو العباس البكري التيمي القرشي القاضي الزبيدي الصوفي الشافعي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٣٢٩/٧ (ط. الهند) والشرجي في طبقات الخواص ص ٣٠، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٦٠/١، والبريهي في طبقات صلحاء اليمن: ٢٩٨، والنقاش في ((طراز الزمن في علماء اليمن)) مخطوط يوجد منه مصوّرة بمكتبة شيخنا حمّاد الأنصاري حفظه الله بالمدينة المنورة. والشقيري في ((العقيق اليماني)) خ. والزركلي في الأعلام ١٠٤/١ (ط، ٦). (١) هو محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله، صاحب الترجمة (٣٥٦). (٢) صاحب الترجمة (٣٢٩). (٣) صاحب الترجمة (٣٧٠). (٤) هو شمس الدين محمد بن أحمد بن صفي بن قاسم بن عبد الرحمن، الغَزُولِيّ المصري الصوفي الكاتب، سمع ((المستخرج على صحيح البخاري، للإسماعيلي)) من علي بن عيسى ابن القيّم، ت ٧٧٧ هـ (الدرر ٣١٩/٣، وذيل التقييد ٤٦/١، ط. بيروت). (٥) < فوائد > من الأصل فقط، ليست في سائر النسخ، وهي مزيدة بخطّ المصنّف. (٦) إسماعيل الرسولي، تقدم في ترجمة الفيروز آبادي ذات الرقم (٢٦٣)، في ٥٤٩/٢. ٣٠ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران يكن ينقطع عنه يوماً واحداً، ولازم صحبة الشيخ إسماعيل الجَبّرْنيّ (١). وكان مِن غُلاة الدُعاة إلى مقالة ابن عَرَبيّ. قد ذاقها وعرف مغزاها، ونظم على تلك الطريق نظماً كثيراً. وألف تواليف لطافاً (٢). ولم يزل على طريقته إلى أن ولي القضاء، بعد وفاة شيخنا مجد الدين بثلاث سنين، فاشتد خطب الفقهاء به، فإنه كان مُزْجَى البضاعة من الفقه، شديد التعصب للاتّحادية، فَقَدَّرَ اللَّه مَوْتَه عن قُرْبٍ (٣)؛ وذلك في ذي القعدة سنة إحدى وعشرين. سمعتُ من نظمه ومن فوائده. وسمع عَلَيَّ بزيِيد جزءاً من الحديث، وسمع بقراءتي، وأجاز لأولادي في أول سنة وفاته. [٣٩٨]/ أحمد (طص) بن أبي بكر* ابن أحمد بن التقي سليمان بن حمزة المقدسي ٨٤٩/م - سمع من أبي محمد ابن القيِّم جزءاً من ((حديث أبي القاسم المَنْبِجِيّ))، [ أخبر] نا الفَخْر، بإجازته من محمود بن أحمد، عن المملي. .](٤) أجاز لي . مات في [ [٣٩٩] أحمد بن أبي بكر* ** ابن علي بن محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن بن (١) هو إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الصمد، صاحب الترجمة (٤٤٦). (٢) منها: ((تلخيص القواعد الوفية في أصل خرقة الصوفية)) وكتاب ((عدة المرشدين وعمدة المسترشدين)» وغير ذلك (من تاريخ البريهي). (٣) وحُكي أن الإمام إسماعيل بن أبي بكر المقرىء الشاوري - صاحب الترجمة (٤٤٨) - رآه في المنام بعد وفاته بهيئة حسنة غبطه عليها رحمه الله (من تاريخ البريهي). (*) الحنبلي، ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٢٤٨/١ نقلاً عن هنا. ولم يُذكَر في كتب الحنابلة . (٤) بيض المصنّف لوفاته، ولم أعثر عليها فيما توفّر لديّ من المصادر. (*) الفقيه الشافعي اليماني قاضي زبيد، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٨٠/٧ (ط .= ٣١ ٤٠٠ - أحمد بن حجّي بن موسى ، الشهاب يعقوب الزَّبيدي(١)، شهاب الدين الناشِرِ يّ - بنون ومعجمة أخذ عن مشايخ بلده، وبرع في الفقه، وانتهت إليه الرئاسة فيه مع الديانة والأمانة. وكان كثير الحطّ على صوفية بلده الذين امْتُحِنُوا بمحنة كلام ابن عربي، فجمع هو في ذلك كتاباً حافلاً بيّن فيه فساد عقيدة ابن العَرَبِيّ(٢)، ومن ينتمي إليه، فتعصّبوا عليه بسبب ذلك، وعُزِلِ من القضاء ببلده بعد أن وليه. ومات بعد ذلك في المحرّم سنة خمس عشرة. اجتمعتُ به واستفدت منه بزَبید. [٤٠٠] أحمَد(طص) بن حِجيّ" بكسر المهملة والجيم الثقيلة، ابن موسَى بن أحمد السَّعَدِيّ الحُسْبَانِيّ، شهاب الدين ابن العلامة علاء الدين . الهند)، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ١٠/٤، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ = ص ٢٤٦، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٥٧/١، والبريهي في طبقات صلحاء اليمن: ٣١٨، وابن العماد في شذرات الذهب ١٠٩/٧، والبغدادي في هدية العارفين ١/ ١٢٠، ومعجم المؤلفين ١٧٧/١، والحبشي في مصادر الفكر الإسلامي: ١٩٤ . (١) بفتح الزاي، نسبة لزَبِيد، مدينةٌ مشهورة باليمن أُحْدِثَتْ في أيام المأمون، بإزائها ساحل المندب (معجم البلدان ١٣١/٣). (٢) قال الجمال ابن الخيّاط: سمعتُ من لفظه أكثَرَه، وهو ردّ على شيخنا المجد الشيرازي، ونصرة لشيخنا الوالد في ردّ النحِلَة المشار إليها، وذكر ولده أنه احترق فيما بعد (الضوء اللامع ٢٥٨/١). (*) الحافظ العلامة شيخ الشافعية المؤرّخ أبو العباس الدمشقي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٢١/٧ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٣٠٤/١ (ط. بيروت) الترجمة (٦٠٥)، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ١٢/٤، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ص ٢٤٧، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ٤٣٩/٦، وفي الدليل الشافي / ٤٢، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٦٩/١، والنعيمي في الدارس في تاريخ المدارس ١٣٨/١، وابن طولون الصالحي في القلائد الجوهرية ١٧٨/١ (ط. دهمان) وابن العماد في شذرات الذهب ١١٦/٧، والبغدادي في إيضاح المكنون ٩١/٢، والزركلي في الأعلام ١١٠/١، وكحالة في معجم المؤلفين ١٨٨/١، وانظر مجلة معهد المخطوطات بالقاهرة ١٢٠/٢. ٣٢ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران ولد في أوائل المحرّم سنة إحدى وخمسين وسبعمائة، وتفقّه على أبيه(١) وغيره. ٩٠/م - وسمع من محمد بن موسى الشِيرَجِيّ (٢) ((جزء الأنصاري)). ١٣٠١ - ومن محمد ابن المُحِبّ(٣) ((جزء ابن بُخَيْت)). ١٣٠٢ - ومن أحمد بن عمر الأيكي (٤) «منتقى من مَشْيَخَة السِبْطِ)). ١٥٣/م - ومن عمر بن أُمَيْلَة ((مَشْيَخَة الفَخْرِ)) ٩/م - و ((جامع الترمذي)». ٢٨٠/م۔ و «السنن لأبي داود)). ٤٩٩/م - ومنه ومن محمد بن أبي بكر السُّوقِيّ(٥): ((معجم ابن جُمَيْع)). (١) هو الإمام العلامة فقيه الشام وحافظ المذهب الشافعي علاء الدين أبو محمد، حجّي بن موسى بن أحمد بن سعد بن غشم، الحسْباني، أخذ عن البرزالي وأبي العباس ابن الجزري، انتهت إليه رئاسة المذهب الشافعي. ت ٧٨٢ هـ (طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ١٥٠). (٢) هو عماد الدين أبو عبد الله، محمد بن موسى بن سليمان بن محمد بن أحمد، الدمشقي الأنصاري، الشهير بابن الشُّيرَجِيّ، سمع من الفخر ابن البخاري ((جزء الأنصاري)) حدث عنه ابن كثير والعراقي. ت ٧٧٠ هـ (الدرر ٢٦٨/٤). ١٣٠١ - ابن بُخَيْت هو الشيخ العالم الثقة المحدّث أبو بكر، محمد بن عبدالله بن خلف بن بُخَيْت، العُكْبَرِيّ البغدادي الدَّقّاق، حدّث عن ابن جرير الطبري وثّقه الخطيب. ت ٣٧٢ هـ (تاريخ بغداد ٤٦١/٥، والسير ٣٣٤/١٦) وجزؤه ذكره الذهبي في ترجمته وقال: (وله جزء مشهور طَبَّرْزَدِيّ). وهو مخطوط في الظاهرية بدمشق ضمن المجموع ٣٨١١، ٣/٧٥، في ٦ ق (٣٩ - ٤٤). والموجود منه الجزء الثاني فقط، وهو آخر الكتاب (فهرس مجاميع المدرسة العمرية في الظاهرية ص ٣٨٢. والفهرس الشامل ٢ / ٧٠٢ - قسم الحديث). (٣) هو محمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله ابن المُحِبْ الصامت، صاحب الترجمة (٣٥٦). (٤) هو شهاب الدين أحمد بن محمد بن عمر بن حسين الأيكيّ، تقدم في ٤٢٤/١. (٥) هو عز الدين أبو عبد الله، محمد بن أبي بكر بن علي الدمشقي الصالحي، المعروف بابن السُّوقيّ - نسبة إلى إبل السوق بوادي بَرَدًا - سمع على عمر بن عبد المنعم القوّاس: ((معجم ابن جُمَيْع)). ت ٧٧٣ هـ (وفيات ابن رافع ٣٨٥/٢، والدرر ٤٠٥/٣). ٣٣ ٤٠٠ - أحمد بن حجّي بن موسى ، الشهاب ثم أكثر من السماع من بعد هؤلاء. ولهُ إجازة من ابن القِيّم(١)، والعَلَائِيّ (٢)، والزَيْتَاوِيّ (٣)، وابن نُّبَاتة (٤). (٥ ومهر في الفقه والحديث، ودرّس وأفتى. واشتهر وناب في الحكم مدّة °) اجتمعتُ به بدمشق وسمعتُ من فوائده وذاكرتُه. وقدم علينا القاهرة سنة ثمان وثمانمائة رَسُولاً من المَلِك المُؤَيَّد قبل سلطنته، وولي خطابة الجامع الأمَوِيّ، وترك نيابة القضاء. ١٣٠٣ - وعلّق شيئاً على ((الألْغاز، للأسنوي)). ١٣٠٤ - وكان لَهِجاً بالتاريخ (٦). (١) هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم، ابن قيّم الضيائية، تقدم في ٩٧/١. (٢) هو صلاح الدين أبو سعيد خليل بن كيكلديّ، تقدم في الكتاب (٥٠). (٣) الزَّيْتَاوِيّ هو الشيخ المسنِد المُعَمَّر برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله بن أحمد النابلسي، سمع: ((سنن ابن ماجه)) من ابن بدران ت ٧٧٢ هـ (الذيل على العبر لابن العراقي ٣٢١/٢، ووفيات ابن رافع ٣٧٦/٢). (٤) هو الأديب الشاعر جمال الدين أبو بكر محمد بن محمد بن محمد بن الحسن ابن نُبَاتة، تقدم في ٢٥/٢ . (٥ - ٥) < ومهر في الفقه .. مدّة> ليس في (ح). ١٣٠٣ - ذكره المصنف في الإنباء ١٢٢/٧ فقال: (وجمع نُكتاَّ على ((الألغاز)) للإسنوي)، وذكره ابن قاضي شهبة في طبقاته ١٣/٤ فقال: (وردّ على مواضع من ((الألغاز)) للإسنوي، وبيَّن غلطه فيها). (٦) قال الحافظ في الإنباء ١٢٢/٧: (وجمع تاريخاً مفيداً). وقال السخاوي في الضوء: (ذيّل به على ((تاريخ ابن كثير)) بدأ فيه من سنة إحدى وأربعين، وآخر ما علّق منه إلى ذي القعدة سنة خمس عشرة). وقال ابن قاضي شهبة في طبقاته ١٣/٤: (وكتب ذيلاً على ((تاريخ ابن كثير)) وغيره، بدأ فيه من سنة إحدى وأربعين ستّ سنين، ثم بدأ من سنة ٧٦٩، يذكر حوادث الشهر، ثم مَن توفّي فيه، وهو مفيد جداً، وكتب إليّ قُبْل وفاته بيسير وكان قد أوصاني بتكميل الخرم المذكور فأكملته، وأخذتُ التاريخ المذكور، وزدتُ حوادث من تواريخ المصريين وغيرهم بقدر ما ذكره الشيخ، وتراجم أكثر من التراجم التي ذكرها بكثير، وبسطتَ الكلام في ذلك، وجاء إلى آخر سنة أربعين وثمانمائة، في سبع مجلدات كبار، ثم اختصرته في نحو = ٣٤ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران وعِلْم المِيقَات، مُنْجَمِعاً على نفسه، ملازماً لمنزلهِ. وسَلِم في الكائنة العظمى . ومن الفوائد عنه ما وجدته بخط المحدث خليل بن محمد (١) أنه سمعه يقول: رأيتُ أبي في النوم فعرفت أنه مَيّت، فقلت له: كيف أنت؟ قال: طيّب، بعد أن تبسّم، فقلت: أيهما أفضل: الاشتغال بالفقه أو الحديث؟ قال: الحديث بكثير. أجاز لا بني محمد بإفادة المرَّاكُشِيّ(٢). ومات في أوائل سنة ست عشرة وثمان مائة . [٤٠١] أحمَد بن الحسن* ابن محمد بن سليمان بن عبد اللَّه البَطَائِحِيّ، شهاب الدين، نزيل القاهرة ولد سنة ثلاثين تقريباً. ٣٠٦/م - وسمع على عز الدين ابن جماعة قطعة من كتاب ((قضاء الحوائج)) لابن أبي الدنيا. ٣٦٠/م ـ وله سماع من بدر الدين ابن الخشّاب في ((مسند أبي يعلى)). وكان يذكر أن ابن عبد الهادي أجاز له. وعمل الخدمة ((بالخانقاه البيبرسية))، ومات بها في سنة [ .... ](٣) عشر وثماني مائة . نصفه) وهو من أهم مصادر الحافظ في هذا الكتاب الذي بين أيدينا، وفي ((الدرر)) و((الإنباء)) = وغيرها ويصرّح بنقله منه، انظر مثلاً الترجمة (١٥٠). (١) الأقفهسي، صاحب الترجمة (٤٨٠). (٢) جمال الدين محمد بن موسى بن علي المكي، صاحب الترجمة (٧٠٦). (*) ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٢٧٧/١ - ٢٧٨ نقلًا عن هنا وعن المقريزي في «عقوده)) . (٣) بيّض له المصنّف. ولم أعثر عليه فيما توفر لي من المصادر، وجعله السخاوي سنة عشر وقال: (وتُحرَّر وفاته، فإنّه أجاز في استدعاء لابن فهد مؤرّخ بذي الحجة سنة اثنتي عشرة) وكأنه لم يتنبّه للبياض قبل كلمة ((عشرة)). ٣٥ ٤٠٢ - أحمد بن الحسن بن علي الجوهري [٤٠٢] أحمَد بن الحسن* ابن علي، شهاب الدين الجوجري العدل الأديب الفاضل ولد سنة أربع وستين. ١٢٦٥/م - سمع على ابن قاضِي شُهْبَة(١) بعض: ((الأُمْوال، لأبي عُبَيْد)) بسماعه على أبي جعفر المَوَازِينِيّ . واشتغل كثيراً. ولازم الشيخ علاء الدين الأقفاصِي وغيره، ونظم الشعر فأجاد، ومن إنشاده في شمس الدين الحلاوي (٢). أُلَّ مَحَا شُؤْمُهُ عَنْهُمْ مَحاسِنَهُمْ إِنَّ الحَلَاوي ما قَوْمٌ يُخَالِطُهُمْ فَأُصْبَحُوا لَا تُرَى أَلّ مَسَاكِنَهُم السَّعْدُ والفَخْرُ والطُِّخِيُّ صاحِبُهُمْ يُشير إلى سعد الدين ابن غراب، وأخيه فخر الدين، وبدر الدين الطوخي الوزير، فلمّا سمتُعهما عززتهما بثالثٍ بعد قتل نجم الدين ابن حجّي : وابنُ الكُوَيْزِ وعَنْ قُرْبٍ أَخُوُه قَضَى والبَدْرُ والنَّجْمُ رَبّ اجْعَلْهُ ثَامِنَهُمْ والمُراد: بدر الدين ابن مُحِبّ الدين، ونجم الدين ابن حِجّي، وقد لازم المذكور هؤلاء السبعة ملازمة شديدة واختص بكل منهم اختصاصاً بالغاً . (*) ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٢٧٧/١، نقلاً عن هنا، وعن ((عقود)) المقريزي، ولم یعیّن وفاته . (١) شمس الدين محمد بن عمر بن محمد، صاحب الترجمة (٣٦٢). (٢) هو القاضي شمس الدين محمد بن يوسف بن أبي بكر بن صلاح، الدمشقي ثم القاهري الحنفي الحلاوي، عمل التوقيع عند الأمير يشبك وصحب الوزير البدر الطوخي، وسعد الدين ابن غراب وأثرى واشتهر ثم ترقى في مناصب الدولة حتى ولي وكالة بيت المال. ت سنة ٨٤٠ هـ (إنباء الغمر ٨ /٤٤٥، والضوء اللامع ٩٠/١٠). ٣٦ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران [٤٠٣] أحمَد بن راشد* ابن طرخانِ المَلْكَاوِيّ(١) ثم الدِمَشقي، شهاب الدين نشأ بدمشق. وتفقّه وبرع، وشارك في الفنون. ودرّس وأفتى، مع الدين المتين ونصر السنّة. وقد ناب في الحكم. جالَسْتُه بجامع دمشق، وسمعت من فوائده، وحدثني بجزء من حديثه غاب عنّي الآن. وقد قال شهاب الدين الزهري(٢): ليس بدمشق من أخذ العلم على وجهه إلّ المَلْكَاوِيّ. وسمع معي من بعض المشايخ . ١٣٠٥ - ومن مروياته: الثالث من ((حديث عبيد الله بن أحمد بن علي الصيدلاني)) سمعه على حَسَن ابن هَبَل، عن الفَخْر على مُسْندِهِ. ١٣٠٦ - ورأيت سماعه في ((طبقات التاج السُّبْكيّ الكبرى(٣)) في عدّة أجزاء عليه . مات فى شهر رمضان سنة ثلاث وثمانمائة. (*) الإمام العلامة قاضي القضاة مفتي المسلمين أبو العباس الشافعي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٥٣/٤ (ط. الهند). والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٣١٢/١ (ط. بيروت) الترجمة (٦٢٢)، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ١٤/٤، وابن فهد في لحظ الألحاظ ص ١٨٩، والسخاوي في الضوء اللامع ٢٩٩/١، والعليمي في الدارس في تاريخ المدارس ٢٤١/١، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٤/٧. (١) المَلْكَاويّ - بالفتح ثم السكون - هكذا ضبطه السخاوي. (٢) هو الإمام العلامة مفتي المسلمين شهاب أبو العباس أحمد بن صالح بن أحمد بن خطّاب، الزهري البقاعي ثم الدمشقي الشافعي. ت ٧٩٥ هـ (طبقات ابن قاضي شهبة ١٤٤/٣، والدرر ١ /١٤٠). ١٣٠٦ - طبعت قديماً بالمطبعة الحسينية، في القاهرة، عام ١٣٢٤ هـ / ١٩٠٦ م، في ٦ ج. وطبعت بتحقيق محمود محمد الطناحي، وعبد الفتاح الحلو، بمطبعة عيسى البابي الحلبي في القاهرة وتوالى ظهورها منذ ١٣٨٢ هـ / ١٩٦٤ م، وكملت عام ١٣٩٦ هـ/١٩٧٦ م وتقوم دار المعرفة في بيروت بتصوير الطبعة القديمة. (٣) < الكبرى > ليست في (ح). ٣٧ ٤٠٥ - أحمد بن عبدالله بن بدر الغزّي [ ١٣٠/أ] [٤٠٤] / أحمد بن صالح* ابن السفاح ولد سنة [اثنتين وسبعين وسبعمائة بحلب](١) ثم قرأ القرآن، وصلّى به. واشتغل وأُسمِع على الكَمَال ابن حَبِيب(٥)، والشّهاب ابن المُرَحّل(٣) وغيرهما. وولي بحلب عدة وظائف منها: توقيع الدست، ونظر الجيش، وكتابة السرّ بصفد، وتوقيع السرّ بالقاهرة، ثم كتابة السرّ بحلب، ثم بالقاهرة. وكان قد انتهت إليه رئاسة الحلبيّين بها ولأولاده. مات (٤في تاسع عشر شهر رمضان٤) . سنة خمس وثلاثين وثماني مائة . [٤٠٥] أحمَد بن عبد اللَّه ** ابن بدر بن مُفَرج بِن بَدْر بن عثمان، الغَزّيّ ثم الدِمشْقَيّ، الشَّافِعِيّ ولد سنة ستين تقريباً. وأخذ عن الشيوخ، وبرع في الفقه. وناب في الحكم، (*) شهاب الدين أبو العباس الحلبي الشافعي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٦١/٨ (ط. الهند)، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ص ٣٠٠، والسخاوي في الضوء اللامع ٣١٤/١. واختلفت المصادر في اسمه بعد والده؛ فقال الحافظ في الإنباء: (أحمد بن صالح بن محمد بن محمد بن أبي السفاح). وقال ابن فهد والسخاوي: (أحمد بن صالح بن أحمد بن عمر) قال السخاوي: (ويُعرف بابن السفّاح لكون أبيه ابن أخت قاضي حلب النجم عبد الوهاب، والزين عمر، ابنَيْ أبي السفاح). (١) زيادة من مصادر الترجمة، بيّض مكانها المصنّف في أصله . (٢) هو محمد بن عمر بن الحسن بن حبيب، صاحب الترجمة (٣٦٣). (٣) هو أحمد بن عبد العزيز بن يوسف، صاحب الترجمة (٢٨٧). (٤ - ٤) ليس في (ح). ( ** ) شهاب الدين أبو نعيم العامري، ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٣٦٣/٧ (ط. الهند)، والتقي الفاسي في العقد الثمين ٥٥/٣، وفي ذيل التقييد ٣٢١/١ (ط. بيروت) الترجمة (٦٣٨)، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٧٨/٤، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٣٢٩/١، وفي الدليل الشافي ٥٥/١، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٥٦/١، وابن العماد في شذرات الذهب ٥٣/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٧٥/١، والزركلي في الأعلام ١٥٩/١ (ط، ٦)، وكحالة في معجم المؤلفين ٢٨٥/١، وانظر: فهرس مخطوطات الظاهرية (الفقه الشافعي) ص ٢٥٩ . ٣٨ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران وتفرّد برئاسة الفتوى بدمشق، ثم دخل مكة مجاوراً، فمات بها في شوال سنة اثنتين وعشرین. أجاز لا بني محمد. [٤٠٦] أحمَد بن عبد الله* ابن حَسَنِ البُوصِيرِيّ، شهاب الدين المِصْرِيّ تفقّه، وَلازم الشيخ وَلِيّ الدين المَلَّوِيّ(١)، وبرع. حضرتُ درسه، وكان صاحب فنون. وكان غير مُتْثَبِّتٍ في النقل. وقد لازم الشيخ عبد الله الحجاجي المجذوب إلى أن مات في جمادى الأولى سنة خمس وثمانمائة . [٤٠٧] أحمد بن عبد اللَّه ** القُوصِيّ. ثم المِصْرِيّ، شهاب الدين ابن جمال الدين أحد الشهود المهرة بمصر. ولد سنة نيّف وسبعين. واشتغل بالفقه والأدب. سمعنا من نظمه أشياء حسنة، وحجّ معنا سنة خمس وثمانمائة . ومات في ثاني عشر شهر رمضان سنة عشر وثمانمائة . [٤٠٨] أحمَد بن عبد اللَّه **** ابن الحسن بن طوغان، المقرىء، المعروف بالأَوْحَدِيّ ولد في المحرم سنة إحدى وستين. وقرأ بالسبع على الواسطي(٢). ولازم الشيخ (*) ترجم له المصنف أيضاً في إنباء الغمر ٩٣/٥، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٥٩/١، وابن العماد في شذرات الذهب ٤٨/٧، والمقريزي في ((العقود)). (١) هو الشيخ الإمام العالم الرباني ولي الدين محمد بن أحمد بن إبراهيم بن يوسف الدِمْياطِيّ المَلَّوِيّ المَنْفُلُوطي الشافعي، سمع من الحجّار. ت ٧٧٤ هـ (الذيل على العبر للعراقي ٣٥٠/٢، ووفيات ابن رافع ٤٠/٢). ( ** ) لم يؤرّخه الحافظ في الإنباء! وترجمه السخاوي في الضوء اللامع ٣٧١/١، نقلاً عن هنا وعن المقريزي في ((عقوده)). ( *** ) شهاب الدين المؤرّخ القاهري، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١١٢/٦ (ط. الهند) والسخاوي في الضوء اللامع ٣٥٨/١، والسيوطي في حسن المحاضرة ٥٥٦/١ في فصل مَنْ كان بمصر من المؤرّخين، وابن العماد في شذرات الذهب ٨٩/٧، والزركلي في الأعلام ١٥٩/١ (ط، ٦). (٢) تقي الدين عبد الرحمن بن أحمد بن علي، تقدم في ٦١٢/٢. ٣٩ ٤٠٩ - أحمد بن عبدالخالق بن علي، الشهاب ابن الفُرات فخر الدين (١) اثنتي عشرة سنة. وسمع على الطبردار (٢) خاتمة أصحاب الدِمْيَاطِيّ بالسماع، وعلى جُوَيْرِيَة بنت الهكاري . ١٣٠٧ - وجمع مجاميع في الأدب منها: ((خطط القاهرة» تعب فيه، ومات عنه مسوَّدَةً، فانتفع به رفيقه الشيخ تقي الدين المقريزي. وهو القائل : إنّي إذا مَا نَابَنِي أَمْرٌ نَفَى تَلَذُّذِي وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلَّذِي واشْتَدَّ مِنِّي جَزَعِي اجتمعت به مراراً، ورافقنا في السماع على بعض شيوخنا. وسمعت من نظمه وفوائده. وكتب عنه رفيقنا أبو الصفاء الأقفهسي (٣): ـي فَسَقَمِي (٥) لأَجْلِهِ حَاصِلُ وَأَغْيَدُ (٤) زادَ في تَبَاعُدِه عَنْ مازلت حتى عملته واصل مُذْ دَامَ لِي هَاجِراً بِلا سَبَبٍ مات في تاسع عشر جمادى الأولى سنة إحدى عشرة وثمانمائة . [٤٠٩] أحمَد بن عبد الخالق* ابن علي بن الحسن بن عبد العزيز بن محمد بن الفرات المالكي، شهاب الدين ابن صدر الدین كان أبوه من أعيان الموقّعين. ونشأ هو بالقاهرة، فاشتغل بالفنون، ومهر في المعقول، وقال الشعر اللطيف مع لطافة الشكل، وبشاشة الوجه، وحسن الخلق. (١) البُلْبَيْسيّ، وهو عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان، صاحب الترجمة (٥٤٣). (٢) هو ناصر الدين محمد بن علي بن يوسف الحراوي الدمياطي، تقدم في ٤٥٩/١ . ١٣٠٧ - انظر الكلام عنه في ترجمة المقريزي (٤٢١). (٣) هو خليل بن محمد بن محمد، صاحب الترجمة (٤٨٠). (٤) الأَغْيَدُ: الوَسْنانُ المائِلُ العُنُقِ، والغَيَدُ - بفتحتين - النُّعومَةُ، وامرأةٌ غَيْداءُ وغادَةٌ: أي ناعِمَةٌ (مختار الصحاح -غید). (٥) السُّقْمُ والسَّقَمُ، مثل الحُزْنِ والحَزَنِ: المَرَض (مختار الصحاح - سقم). (*) القاهري، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٨/٥، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٢٣/١، نقلاً عن هنا وعن الإنباء، وعن المقريزي في ((عقوده))، وترجمه ابن العماد في شذرات الذهب ٤١/٧ . ٤٠ المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران سمعت من نظمه كثيراً، وسمع معنا من بعض الشيوخ، وهو القائل: ويَسْتَحْسِنِ الأَقْوَامُ منكَ المَقْبَحا إذا شئتَ أن تحیی حیاةً سعيدة وإلَّ فَفَارِقْهُم (١) وكُنْ مُتَصَوْلِحًا تَزَّى بِزَيّ التّرْكِ وَاحْفَظْ لِسَانَهُم مات في شوال سنة أربع وثمانمائة، ولم يدخل في الكهولة. [٤١٠] أحمد بن عبد الرحمن* ابن النَّاظِرِ الحَنْبَلِيّ ١١٩/م - سمع من ((المُسْنَد الحَنْبَلِيّ)) على أحمد ابن الجُوخِيّ. وحدّث. أجاز لنا في سنة تسع وعشرين وثمانمائة. [٤١١] أحمَد بن عبد الرحمن* ابن عوض الطنتدائي (٢) الشافعي (١) ((ففارقهم)) هكذا في أصل المصنّف بخطّه وجاء في الضوء مكانه ((فَجَانِبْهُم)) وهما بمعنى واحد، ويقصد بالتركِ هنا سلاطين مصر في ذلك الوقت. (*) هو المسند المعمر شهاب الدين أبو العباس أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل الذهبي، ابن ناظر الصاحبية - وربما أَسْقِطَتْ الياء - الدمشقي الصالحي الحنبلي العدل، ابن المسند زين الدين، جاءت له ترجمة مطولة في أواخر إنباء الغمر ٢٣٨/٩ ضمن وفيات سنة ٨٤٩ هـ، ونبّه السخاوي إلى أنها ليست من وضع الحافظ، فقال في الضوء اللامع ٣٢٤/١: (وترجمته في الإنباء إنما كتبها الخيضري، وليست لمؤلّفه، فاعْتمِدْهُ). وله ترجمة في مستدرك ذيل التقييد للتقي الفاسي ٣٩٩/٢ (ط. بيروت) الترجمة (١٩٠٠)، ونبَّه الطابع إلى أنها في هامش الأصل بخط الزبيدي. وترجمه ابن تغري بردي في المنهل الصافي ٣١٢/١، وفي الدليل الشافي ٥٢/١، والنجم ابن فهد المكي في معجم الشيوخ ص ٥٨، الشيخ (٢٢)، والبقاعي في عنوان الزمان خ [١١/ب] والسخاوي في الضوء اللامع ٣٢٤/١، وفي التبر المسبوك في ذيل السلوك ص ١٢٧، والسيوطي في نظم العقيان ص ٤٣، وابن العماد في شذرات الذهب ٢٦٣/٧ . ( ** ) شهاب الدين الأندلسي الأصل ثم القاهري قال السخاوي: (لم يذكره شيخنا في إنبائه) وترجمه ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٧٩/٤، والسخاوي في الضوء اللامع ٣٣٢/١، والبغدادي في إيضاح المكنون ٣٥٨/١، وفي هدية العارفين ١٢٤/١، وكحالة في معجم المؤلفين ٢٦٧/١ . (٢) نسبة إلى ((طنتدى)) ويقال ((طندتا)) وهي مدينة من مدن الغربية بمصر، قرب المحلّة (حسن المحاضرة ٢٨/١).