Indexed OCR Text

Pages 1-20

المجَمَعُ الْمُؤَسِّس
لِلمُعَمِّ المُفْهْرِس
مَشيخة
الإمام العلامة فريد دهره ووحيد عصره شيخ الإسلام
شهاب الدّين أحمَدَ بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمَدَ
الشهير بـ ابْنِ مَجَ العَسْقَلَانِ
((٧٧٣-٨٥٢ هـ٢٢
تَحَقِيق
الدكتور مُوسُفْ عَبْدالرحمِالرِعَشِيُ
أستاذ التفسير بالمعهد العالي للدرَاسَاتِ الإسلاميّة في برّ "سابقاً"
والباحث في مركز خدمة السنة والسيرة النبوية في المدينة المنورة
المَجَلّد الثّالِثُ
دار المعرفة
بيروت- لبنان

جَمِيع الحقوق محفوظة لِلنّاشِر
الطبعة الأولى ١٤١٥هـ - ١٩٩٤م
دار المعرفة
للطباعة والنشر والتوزيع
DAR EL-MAREFAH
Publishing & Distributing
مستديرة المطار، شارع البرجاوي، ص.ب. ٧٨٧٦، تلفون: ٨٢٤٣٠١-٨٣٤٣٣٢، فاكس: ٦٠٢٣٨٤، برقيا: معرفكار بيروت-لبنان
Airport Square, Bourjawi Street, P.O.Box 7876, Tel. 834332-834301, Fax: 603384 Beirut-Lebanon

الجَمَةُ المُؤَسِّس
لِلمُعِّْالْمُفَهْدِسْ
٣

[١٢٦/ب]
/ذكر المعجم الثاني
من شيوخ كاتبه، وهي الطبقة الصُغْرَى، ومَن أُلْحِق بهم من الأَقْران
وغيرهم
[٣٧٩] إبراهيم بن أحمد*
ابن ناصر الباعُونيّ(١).
ولد بعد السبعين. واشتغل كثيراً، ومهر في الأدَب والخَطّ الحَسَن. (٢ سمع
على بعض شيوخنا كالعراقي والهيثمي، والبُلْقِيني، وأقام بمدرسته(٣) مدّة. وسمع
بقراءتي على والده(٤)، وعلى شمس الدين محمد بن محمد بن أبي اليسر
المقدسي (٥)، وصالح بن خليل بن سالم المقدسي(٦) تقي الدين وغيرهم٢).
(*) هو الإمام الأديب قاضي القضاة برهان الدين أبو إسحاق المقدسي النّاصري الدمشقي
الصالحي الشافعي، المتوفى سنة ٨٧٠ هـ، ترجم له ابن تغري بردي في المنهل الصافي
٢٦/١، ونجم الدين ابن فهد المكي في معجم الشيوخ ص ٣٨، والسخاوي في الضوء
اللامع ٢٦/١، والسيوطي في نظم العقيان في أعيان الأعيان ص ١٣، والنعيمي في الدارس
في تاريخ المدارس ١٧٥/١، وابن طولون الصالحي في القلائد الجوهرية ٢٧٦/١،
وابن العماد في شذرات الذهب ٣٠٩/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٨/١، والبغدادي في
هدية العارفين ٢٠/١، والزركلي في الأعلام ١ /٣٠ (ط، ٦).
(١) البَاعُونِيّ - نسبةً إلى ((باعون)) قرية صغيرة من قرى حوران بالقرب من عجلون (من الضوء).
(٢ - ٢) < سمع على ... تقي الدين وغيرهم ، ليس في (ح) و(ق).
(٣) مدرسته هي ((الخانقاه الباسطية)) عند الجسر الأبيض من صالحية دمشق، ذكرها النعيمي في
الدارس ٤١/٢. وذكرها ابن طولون في القلائد ٢٧٦/١ وقال: وهو - أي صاحب الترجمة -
أول من ولي مشيختها. وذكرها السخاوي في الضوء ٢٦/١ وقال: إنه اجتمع به في الباسطية
وقرأ عليه.
(٤) هو أحمد بن ناصر بن خليفة، صاحب الترجمة (٤٤٤).
(٥) صاحب الترجمة (١٩٣).
(٦) صاحب الترجمة (١٠٤).

٦
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
١٢٧١ - سمعت من لفظه: ((رسالة عاطلة من النقط)) في غاية الحسن
لانسجامها وعدم التكلّف فيها .
وولي خطابة ((الجامع الأموي)) مرّة، ثم مشيخة ((الباسطية)) بدمشق. ثم أضيف
إليه نظر ((الحرمین)) بدمشق .
(١ ولقيته في سنة ست وثلاثين بدمشق متوجهاً إلى حلب، ولم أسمع منه إذ ذاك
شيئاً ثم لقيته١) ...
[إبراهيم بن إسماعيل (*)
الجحافي، برهان الدين الأديب التعزي. يأتي فيمن اسمه إسماعيل بن
إبراهيم ]
[ ٣٨٠] إبراهيم (طص) بن إسماعيل*
ابن إبراهيم بن غشم البعلي
أجاز له صلاح الدين ابن أبي عمر(٢)، وأحمد بن عبد الكريم (٣) وغيرهما.
ومن مسموعاته :
٦٠٥/م - ((المائة المُنْتَقاة من الصَحِيحِ، لابن تَيْمِيَة)) سمعها على كلثم بنت
معبد(٤) سنة ثلاث وستين، قالت [ أخبر ] نا الحجّار.
أجاز لأولادي .
١٢٧١ - قال السخاوي: وأنشأ ((رسالة عاطلة من النقط)) من عجائب الوضع.
(١ -١) < ولقيته ... ثم لقيته > ليس في (ح). وما بعده بياض في الأصل. قال السخاوي:
(ذكره - الحافظ - في معجمه، وهو خاتمة مَنْ فيه مَوْتاً) وأُرَّخَهُ سنة ٨٧٠ هـ.
(*) انظر الترجمة (٤٤٧).
( ** ) برهان الدين ترجم له السخاوي في الضوء اللامع ٣١/١ وقال: (أورده النجم عمر في
«معجمه)» و «معجم أبيه))) ولم أجده في مطبوعته.
(٢) صاحب الترجمة (٣٣٩).
(٣) صاحب الترجمة (٢٨٨).
(٤) هي كلثم بنت محمد بن محمود بن معبد البعلية، روت عن الحجّار. ت ٧٧٧ هـ (الدرر
الكامنة ٢٦٨/٣).

٧
٣٨٢ - إبراهيم بن عبد الرحمن بن سليمان السرائي
[٣٨١] إبراهيم بن حِجّي الخليلي*
شيخ معمر، لعله جاوز التسعين ادّعى السماع من الميدومي (١ فلم يظهر
لذلك صحة، ثم ادّعى أن الحجّار أجاز له، وأنه ولد سنة خمس وعشرين، وكتب في
الاستدعاءات وقرأ عليه بعض من لم يمعن في أمره. ثم تبين خطؤه. وذكر لي الحافظ
تقي الدين الفاسي وغيره من أهل هذا الشأن مجازفة هذا الشيخ وبطلان دعواه إجازة
الحجار، وأما سماعه من الميدومي فممكن لكن لم يظهر له أصل بذلك، ومات في
شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وثلاثين، ولو كان صادقاً لضاهى الحجّار في مجاوزة
المائة ... (٢) كماله وآدابه، فإن الحجار سمعه ثم بقي عندما سمعه سنة ثلاثين، ومات
سنة ثلاثين، وهذا إن كان الحجار أجاز له فيكون سنة ثلاثين أو قبلها، وقد تأخّر بعد
الثلاثين ١). والحقّ أن آخر مَن حدّث عن الحجّار بالإجازة الخاصة المحقّق شيخنا
زين الدين العراقي .
[٣٨٢] إبراهيم بن عبد الرحمن **
ابن سُلَيمان السرائي الفقيه، شيخ الرباط ((بالخانقاه البيبرسية)) (٣) ،
يعرف ((بإبراهيم شیخ))
كان شديدَ العناية بالحديث مع معرفة تامّة بالفقه، وبكثير من الفنون. وكان
(*) تقدمت هذه الترجمة في القسم الأول برقم (٣)، وهي ساقطة من (ق).
(١ -١) < فلم يظهر لذلك صحة ... بعد الثلاثين> ليس في (ح) و(ل) وجاء فيهما مكانه
(والحجار إجازة. وذكر لي الحافظ تقي الدين الفاسي بطلان دعواه وإجازة الحجار. وأما
سماعه من الميدومي فممكن).
(٢) كلمة غير مفهومة في الأصل، لعلها: (وحاز كل).
( ** ) ذكره السخاوي في الضوء اللامع ٥٢/١ وقال إن اسمه الصحيح: (إبراهيم بن
سليمان بن عبد الرحمن، البرهان أبو سعيد السرائي؛ هكذا قرأته بخط شيخه الزين العراقي،
بل هو بخط نفسه، وأما شيخنا فانقلب عليه ذلك وذلك أنه قال: إبراهيم بن عبد الرحمن بن
سليمان، البرهان السرائي الشافعي، نزيل القاهرة، ويُعرف بإبراهيم شيخ، والصواب
ما قدّمته). وترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٤٣/٤ (ط. الهند)، وابن العماد في
شذرات الذهب ١٣/٧ .
(٣) الخانقاه البيْبَرْسِيَّة: مِن جملة دار الوزارة الكبرى، وهي أجل خانقاه بالقاهرة بنياناً وأوسعها
مقداراً، بناها المظفر ركن الدين بَيْبَرْس الجاشُنكير المنصوري (المواعظ والاعتبار ٤١٦/١).

٨
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
يحفظ ((الحاوي))(١) وينظم الشعر، واعتنى بتصحيح كتب الحديث التي ملكها، فبالغ
في إتقانها وتحشيتها، ثم ضيّعها ابنه بعده.
مات في ليلة الجمعة حادي عشري ربيع الأول سنة اثنتين وثمانمائة.
أنشد لنفسه :
خمساً وخمسينا وخمسمىُ فَعي
ولد الإمام الشافعي الرافعي
رين وستمىء أَسَائِلَ فَاسْمَعِ
شالت نعامته ثلاثاً بعد عشـ
ومن لطائفه أنه سئل عن أول سنة ظهر فيها تمرلنك، فقال: سنة (عذاب)،
يعني سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة(٢).
[٣٨٣] إبراهيم بن عمر*
ابن علي المَحَلّيّ، برهان الدين التاجِر المشهور
ولد سنة خمس وأربعين. وهو سبط الشيخ شمس الدين ابن اللََّّان(٣). وكان
محظوظاً في التجارة حتى إنه كان يقول: (إنه ما كان في مركب فغرقت، ولا في قافلة
فنهبت). وتقدم في الدولة في القاهرة وباليمن (٤وبنى داره على شاطىء النيل داخل
صَاغَةِ الفَاضِل، فجاءت في غاية الحسن، تشتمل على ثلاث قاعات مصطفّة، وعنده
قواطين وأروقة الجميع مفروشة بالرخام الملوّن، والزخرفة الهائلة والإتقان. ثم ابتنى
بعد مدّة بناحيتها مدرسة حسنة، وقد احترقت داره المذكورة سنة ست وثلاثين،
وسلمت المدرسة فقط ٤).
(١) ((الحاوي للفتاوي)) ويسمّى ((الحاوي الصغير)) في الفقه الشافعي، لعبد الغفار بن عبد الكريم
القزويني، تقدم في ترجمة العراقي (١٣٨) في ١٧٩/٢ .
(٢) قال السخاوي. (لأن العين بسبعين، والذال المعجمة بسبعمائة، والألف والباء بثلاثة) وهذا
بحساب الجُمَّل لحروف أبجد.
(*) ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٥٥/٥ (ط. الهند) والسخاوي في الضوء اللامع
١١٢/١، والمقريزي في ((عقوده)).
(٣) هو أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الإسْعِردِي الدمشقي الشافعي، ت ٧٤٩ هـ
تقدم في أول الترجمة (٦٥) في ٥٣٩/١.
(٤ - ٤) < وبنى داره ... فقط > ليس في (ح). وهو من زيادات المصنّف بخطّه في هامش
الأصل.

٩
٣٨٤ - إبراهيم بن محمد بن خليل، البرهان سبط ابن العجمي
وقد حدّثت عنده بمدرسته التي أنشأها بمصر سنة خمس وثمان مائة ((بترجمة
البخاري)) من جمعي. وسمعت من لفظه فوائد، منها: أنه لما ولد أحضر عند جدّه
لأمّه فبشّر أباه بأنه سيصير ناخوذة، قال لي: وسمعت ذلك من جَدّي وأنا ابن أربع
سنين. ولم يكن محموداً في دينه. وقد ختم له بخير، فإنه بنى مقدم جامع عمرو بن
العاص رضي الله عنهم فصرف عليه مالاً كثيراً. وجهّز العسكر إلى الإسكندرية بسبب
الإفرنج (١) قبل وفاته بقليل.
ومات في يوم الأربعاء ثاني عشري ربيع الأول سنة ست وثمانمائة.
[٣٨٤]/ إبراهيم (طص) بن محمَّد **
[١/١٢٧]
ابن خليل الطَّرَابُلُسِيّ، ثم الحَلَبِيّ سِبُط ابن العَجَمِيّ، يُعرف بالقوف(٢)،
برهان الدين، المحدّث الفاضل الرحّال.
ولد في رجب(٣) سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة. وطلب الحديث(٤)، فسمع
(١) ذكر الحافظ قتال المسلمين مع الإفرنج على السواحل في حوادث سنة ٨٠٦ من إنباء الغمر
١٣٣/٥ وقال: (وفيها وصل الذين جُرّدُوا إلى الإسكندرية بسبب الفرنج سالمين).
( ** ) الشافعي، لم يترجم له المصنف في إنباء الغمر! وترجم له التقي الفاسي في ذيل التقييد
٤٤٠/١ (ط. بيروت) الترجمة (٨٦٣)، والغزّي في بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخرين من
الشافعية البارعين، والتقي ابن فهد في لحظ الألحاظ ص ٣٠٨، وابن تغري بردي في المنهل
الصافي ١٣١/١، والدليل الشافي ٢٦/١، والبقاعي في عنوان الزمان في تراجم الشيوخ
والأقران ص ٩١، والنجم ابن فهد في معجم الشيوخ ص ٤٧، والسخاوي في الضوء اللامع
١٣٨/١، والسيوطي في طبقات الحفاظ ص ٥٤٥، وفي ذيل تذكرة الحفاظ ص ٣٧٩،
وابن العماد في شذرات الذهب ٢٣٧/٧، والشوكاني في البدر الطالع ٢٨/١، والبغدادي في
هدية العارفين ١٩/١، وراغب الطباخ في إعلام النبلاء ٢٠٥/٥، وعبد الحي الكتاني في
فهرس الفهارس ٢٢١/١، ومحمود رزق في عصر سلطان المماليك ١٨٨/٤ والزركلي في
الأعلام ١ / ٦٥ .
(٢) قال السخاوي في الضوء: (لقّبه به بعض أعدائه، وكان يغضب منه). وتصحّف في بعض
المصادر إلى ((قوق)) و ((غوق)) و ((قوفي)).
(٣) < في رجب > ليس في (ح). وجاء في الضوء: ولد في ثاني عشر رجب.
(٤) في (ح) زيادة: ((بعد أن كبر)) وكانت مكتوبة في الأصل ثم ضُرِب عليها.

١٠
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
بحلب، ودمشق، والقاهرة، والإسكندرية، ودمياط، والبلاد الشامية فأكثر. فمن
مسموعاته :
١٢٧٢ - ((رُباعِيّات ابن مَاجَه)) على الظَّهِير ابن العَجَمِيّ (١). ومن (باب ذكر
الموت) إلى آخر الكتاب بسماع الظَّهِير من سُنْقُر، قال [أخبر] نا المُوَفَّق
عبد اللطيف .
١١٢/م - وسمع على صلاح الدين ابن أبي عمر: ((الشَمَائِل، للتِرْ مِذِيّ)).
بسنده المشهور (٢).
٢٣٧/م ـ وجزءاً فيه («مسند بلال، وخبّاب، وعمّار، للزَّعْفرَانِيّ)) بإجازته من
الفَخْرِ وزَيْنَب، قالا [ أخبر ] نا ابن طَبَرْزَد.
١٥٣/م - (٣ وسمع منه ((مَشْيخَة الفَخْر)) كلَّها .
١١٩/م - وعدّة أجزاء من ((مُسْنَد أَحمد)).
٩٥٠/م - ((ورواية أحمد عن الشافعي)).
ومن شيوخه: الكَمَال أبو الفَضْلِ عمر ابن العَجَمِيّ (٤)، والشّرَف حُسَيْن بن عمر
ابن حبيب(٥)، والكَمَال المَعَرّيّ(٦)، والجَمَال إبراهيم ابن العَدِيم (٧)، والنور
محمود بن بشر الحرّاني، والشهاب أحمد بن عبد العزيز ابن المُرَحّل (٨)، والشَّرَف
موسَى بن فَيّاض (٩) وغيرهم.
(١) هو محمد بن عبد الكريم بن محمد، صاحب الترجمة (٣٥٨).
(٢) تقدم في ترجمة العراقي ذات الرقم (١٣٨) في ١٩٣/٢ .
(٣ - ٣) < وسمع منه ... وابن الملقّن وغيرهم > ليس في (ح).
(٤) صاحب الترجمة (٣٢٨).
(٥) صاحب الترجمة (٣٠٨).
(٦) هو قاضي القضاة كمال الدين عمر بن عثمان بن هبة الله بن معمر، المعرّي الحلبي الشافعي،
تفقّه على الشرف البارزي، ولي قضاء حلب ودمشق. ت ٧٨٣ هـ (الذيل على العبر للعراقي
٥٣٠/٢، وإنباء الغمر ٧٥/٢).
(٧) هو جمال الدين إبراهيم بن محمد بن عمر، صاحب الترجمة (٢٩٩).
(٨) صاحب الترجمة (٢٨٧).
(٩) صاحب الترجمة (٣٧٤).

١١
٣٨٤ - إبراهيم بن محمد بن خليل، البرهان سبط ابن العجمي
وأخذ علم العربية عن الأعمَيَّيْن(١). ونظر في الفقه والمعاني والتصريف.
وسمع بحماه من شرف بنت خطيب المنصورية (٢)، وبدمشق من
ابن المُحِب (٣) وبالقاهرة من الحَرَّاوِيّ (٤)، وجُوَيْرِية (٥). ولازم الحفّاظ: العِرَاقيّ
والهَيْثَمِيّ وابن المُلَقّن وغيرهم ٣).
٣١٠/م - وعلى سُليمان بن محمد بن حميد بن (٦) محاسن النَّيْرَبيّ:
((السِيرَة، للدِمْيَاطِيّ)) بسماعه منه .
١٢٧٣ - وعلى محمد بن عبد الله بن عبد الباقي (٧): (السُّنن، للدُولابِيّ))
[ أخبر ] نا سُنْقُر.
١٩٠/م - وعلى أحمد بن عبد العزيز ابن المُرَحّل: ((جزء هِلال الحَفَّار)).
١٢٢/م - وعلى ابن حبيب (٨): ((جزء البَانّياسِيّ)) [أخبر] نا بيْبَرْس
العَدِیميّ .
وحدّث بالإجازة عن ابن أُمَيْلَة، والحَسَن بن هَبَل (٩) وغيرهما.
(١) هما: الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد بن علي بن جابر الأندلسي صاحب الترجمة
(٣٣٨)، والإمام أبو جعفر أحمد بن يوسف بن مالك الأندلسي صاحب الترجمة (٢٩٣).
(٢) صاحبة الترجمة (٣١٢).
(٣) ذكره السخاوي في الضوء ١ / ١٤٠ في جملة شيوخه بدمشق، وهو شمس الدين محمد ابن
المحب عبد الله بن أحمد، المعروف بالصامت صاحب الترجمة (٣٥٦).
(٤) هو ناصر الدين محمد بن علي بن يوسف الدِمْيَاطِي الحَرّاوِي، تقدّم في ٤٥٩/١ .
(٥) هي جويرية بنت أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسك، الهَكَّارِيَّة المصرية، سمعت
ابن الصوّاف، وعَمَّرَتْ، وأكثرَ الناسُ عنها، ت ٧٨٣ هـ (الدرر ٥٤٤/١).
(٦)، هو عَلَم الدين سليمان بن محمد بن حميد بن محاسن، النَّيْرَبي الصابوني أحضِر على الشرف
الدمياطي، وسمع ((الصحيح)) من ست الوزراء، ت ٧٧٤ هـ (ذيل العبر لابن العراقي
٣٦٠/٢، والدرر ١٦٢/٢) وجاء فيهما ((حَمْد)) بدل ((حميد)). وليس في (ح).
(٧)، صاحب الترجمة (٣٥٧).
١٢٧٣ - ذكره الذهبي في السير ٦٧١/١٠، ولسنا نعلم عنه شيئاً.
(٨) هو شرف الدين الحسين بن عمر بن الحسن بن حبيب، صاحب الترجمة (٣٠٨).
(٩) هو حسن بن أحمد بن هلال بن سَعْد الصَّرْخَدِيّ، تقدم في ٤٢٤/١ .

١٢
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
وكتب (١ في رحلته إلى القاهرة سنة ثمانين عن شيوخها وأخذ ١) عن شيوخنا:
الْبُلْقِينِيّ، والعِرَاقِيّ، وابن المُلَقّن، وغيرهم. وجمع وصنّف (٢ مع حسن السيرة
والتخلق بجميل الأخلاق والفقه والانجماع، والإقبال على القراءة بنفسه، وداوم
الإسماع ٢) وهو الآن شيخ البلاد الحلبية غير مدافَع. أجاز لأولادي. وبيننا مكاتبات
ومودّة، حفظه الله تعالى. وقرأت بخطه أن من مصنفاته :
١٢٧٤ - ((التعليق على صحيح البخاري)).
١٢٧٥ - و «التعليق على السيرة، لابن سَيّد الناس)).
١٢٧٦ - و ((التعليق على الشفا)).
(١ -١) < في رحلته ... وأخذ > ليس في (ح).
(٢ - ٢) <مع حسن السيرة ... الإسماع > ليس في (ح).
١٢٧٤ - سمّاه: ((التلقيح لفهم قارىء الصحيح)) ذكره النجم ابن فهد في معجم شيوخه ص ٤٩
وقال: (في مجلدين ضخمين بخطّه، وفي أربع بغير خطّه، وفيه فوائد). وذكره السخاوي في
الضوء ١٤١/١ وقال: (إن الحافظ ابن حجر التقط منه ما ظنّ أنه ليس عنده في القطعة التي
بقيت عليه من شرحه، مع كون مقدمة الحافظ ابن حجر من جملة أصول البرهان، وقد جاء
التصريح بذلك في شرحه، في كلام طويل. فانظره هناك). وهو مخطوط في متحف
طوبقابو سرايٍ ٢ /٥٤، ٢٣٥٩/أو ٢٣٦٠ في ٤٨٨ ق، و ٤٩٣ ق. وفي آيا صوفيا ٤٤ [٦٨٩].
وفي فيض اللَّه أفندي ٢١ [٤٣٥] و [٤٣٦] في مجلدين، ٤٨٠ ق و٤٥١ ق (انظر: سزكين
١٢١/١، والفهرس الشامل ١/ ٤١١).
١٢٧٥ - سمّاه: نور النبراس على - في شرح - سيرة ابن سيّد الناس)) في مجلّدين، ذكره
النجم ابن فهد، والسخاوي، وهو مخطوط في دار الكتب المصرية ٢٠٧٨ تاريخ - طلعت.
وفي جامع الشيخ بالاسكندرية ت ١٥٧، وفي برلين ٩٥٧٩. (انظر: معجم ما ألِف عن
رسول اللَّه ◌َلل ص ١٣١). وذكر الكتاني في فهرس الفهارس ٢٢٢/١ أنه عنده في مجلدین.
١٢٧٦ - سمّاه: ((المقْتَفَى في ضَبْط - حَلّ - ألفاظ الشفا)) في مجلد، ذكره النجم ابن فهد والسخاوي
وحاجي خليفة في كشف الظنون ١٠٥٤، والمنجد في معجم ما ألّف عن رسول اللَّه وَّ
ص ٢٠٥ .
(تنبيه) ولصاحب الترجمة أيضاً مختصر لشرح الكرماني على البخاري المسمى: ((الكواكب
الدراري)) سمّاه ((مصابيح الجامع الصحيح) وهو مخطوط بدار الكتب المصرية ١٤٨/١،
١٢٩١ (انظر الفهرس الشامل ١٤٩٠/٣ - قسم الحديث). وذكرت مصادر صاحب الترجمة أنَّ
له ((حواشي على صحيح مسلم)) افتقدت في دخول تيمورلنك إلى حلب، وقد عُثِر عليها بعنوان
((شرح الجامع الصحيح لمسلم)) في بودليانا ١ / ١٥٠ (انظر: بروكلمان - بالألمانية - ١٦٧/١،
والفهرس الشامل ٩٦٩/٢ - قسم الحديث).

١٣
٣٨٤ - إبراهيم بن محمد بن خليل، البرهان سبط ابن العجمي
١٢٧٧ - و((نهاية السول في رُواة السّة الأصول)).
١٢٧٨ - و ((التعليق على سنن ابن ماجه)).
١٢٧٩ - و((الذيل على الميزان)).
١٢٨٠ - و ((تلخيص مبهمات ابن بشكوال)).
١٢٨١ - قال: وقد أفردت ((المُدَلّسِينَ)).
١٢٧٧ - ذكره السخاوي في الضوء ١٤١/١ - ١٤٢، وقال: (في مجلد ضخم). وقد وصلنا، وهو
مخطوط في رامبور [٥٤/١٣٩/١] (انظر: بروكلمان، الذيل ٧٢/٢، والفهرس الشامل
١٧٠٥/٣ - مخطوطات الحديث).
١٢٧٨ - مخطوط في الظاهرية بدمشق ١٠٣، ضمن المجموع ٦٣، ق (١٦٩ - ١٧٥). (انظر:
الفهرس الشامل ٦٤٨/١ - قسم الحديث).
١٢٧٩ - سمّاه: ((تَثْل - بلّ - الهميان في معيار الميزان)» ذكره السخاوي في الضوء ١٤١/١ وقال:
(يشتمل على تحرير بعض تراجمه. وزيادات عليه، وهو في مجلدة لطيفة، لكنه كما قال
شيخنا: لم يمعن النظر فيه). وهو مخطوط في دار الكتب المصرية، قسم حماية التراث
٣١٣/١ [٢٣٣٤٦ ب] في ١١٦ ق، بتاريخ ٨٣٥ هـ، بخط المؤلف (انظر: الفهرس الشامل
١٦٦٢/٣ - قسم الحديث) ويوجد منه مصورة بمكتبة شيخنا حمّاد الأنصاري - حفظه الله -
الخاصة بالمدينة المنورة برقم (٤٦٦).
١٢٨٠ - ذكره النجم ابن فهد في معجم الشيوخ ص ٤٩، والسخاوي في الضوء ١٤٢/١، وقد
سماه ((مختصر الغوامض والمبهمات في الأسماء الواقعة في الأحاديث لابن بشكوال)) وهو
مخطوط في فيض الله أفندي في ٢٩ ق ويوجد منه مصورة بجامعة الإمام محمد بن سعود في
الرياض برقم ٢٧٢٧ .
١٢٨١ - سمّاه: ((التّبيين في أسماء - لأسماء - المدلّسين)) ذكره النجم ابن فهد في معجم الشيوخ
ص ٤٩ وقال: (كرّاسين). وهو مخطوط في مكتبة الدولة في برلين ٣٩٦/٩، ٩٩٤٦، ضمن
المجموع ٢/٤٦٩، ق (٦٠ - ٦٩) بتاريخ ١٠٠٠ هـ. وفي خدابخش ١٢ /٥٥، ٧١٤، في
١٤ ق، من خطوط القرن ١٢ هـ. وفي السعيدية ٢٥٢/١، ٤٩١ رجال ٦٠، في ١١ ق، من
القرن ١٣ هـ. وفي بودليانا بعنوان: ((التبيان)). وفي الظاهرية ٢٩٤، ضمن المجموع ٥/١٢،
في ٨ ق (١٣٩ - ١٤٦). وفي فيض الله أفندي ١٢١، ١/٦٠٢١ (انظر: بروكلمان
- بالألمانية - ٨٠/٢، والذيل ٧٢/٢، وفهرس مجاميع المدرسة العمرية في الظاهرية بدمشق
ص ٥٩، والفهرس الشامل ٣٢٥/١ - قسم الحديث). طبع قديماً بحلب عام ١٣٥٠ هـ
بالمطبعة العلمية، وطبع بتحقيق يحيى شفيق، بدار الكتب العلمية في بيروت
١٤٠٦ هـ/١٩٨٦ م. هذا وللخطيب البغدادي كتاب بهذا العنوان (انظر: معجم الأدباء
لياقوت ١٩/٤).

١٤
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
١٢٨٢ - و «والمُخِلْطِينَ)).
١٢٨٣ - و ((الوَضّاعِينَ)).
١٢٨٤ - قال: ولي في ((المخضرمين)).
١٢٨٢ - سمّاه: ((الاغتباط بمن رمي بالاختلاط)) ذكره النجم ابن فهد في معجم الشيوخ ص ٤٩.
وهو مخطوط في مكتبة الدولة في برلين ٣٩٧/٩، ٩٩٤٧، ضمن المجموع ٣/٤٦٩، في ٩ ق
(٧٠ - ٧٩) بتاريخ ٨٦٥ هـ. وفي كوبريلي ٢١٩/١، ضمن المجموع ٤/٤٢٧، في ٢١ ق
(٢١/ أ-٤٢/ب) بتاريخ ٨٨٤ هـ. وفي خدابخش ١٢ /٥٧، ٧١٦، في ١٥ ق، من القرن
١٢ هـ. وفي السعيدية ٢٤٠، ٤٦٨، ٦٠ رجال، في ١٢ ق، من القرن ١٣ هـ وفي
فيض اللَّه أفندي ١٢١، ٥/٢١٦٠. وفي الظاهرية بدمشق، ضمن المجموع ٦/١٢، في ٩ ق
(١٤٧ - ١٥٥). (انظر: فهرس مجاميع المدرسة العمرية في الظاهرية ص ٥٩، وبروكلمان -
بالألمانية - ٢ /٨٠، والذيل ٧٢/٢، والفهرس الشامل ٢١١/١ - قسم الحديث). طبع بتحقيق
محمد إبراهيم داود الموصلي، في الشارقة عام ١٤١٠ هـ (انظر: أخبار التراث
العربي ١٨/٣٨).
١٢٨٣ - سمّاه: ((الكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث)) ذكره النجم ابن فهد في معجم
الشيوخ ص ٤٩ وقال: (مجلد لطيف). وهو مخطوط في السعيدية ٢٤٢/١، ٤٧٠، رجال
٢٢، في ١١٩ ق، من القرن ١٣ هـ. وفي الآصفية ٣٣/٧٨٦/١، وفي آيا صوفيا ٥٤
[٨٧٣]. (انظر: بروكلمان - بالألمانية - الذيل ٧٢/٢، والفهرس الشامل ١٢٩٠/٣، قسم
الحديث) يوجد منه مصورات بجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض برقم ٥٧٣
ف و ٧٤٣ ف. وبمكتبة شيخنا حمّاد الأنصاري - حفظه الله - بالمدينة المنورة برقم ٣٤٦.
حقِّقه إبراهيم عبد الله اللاحم، كرسالة ماجستير بجامعة الإمام محمد عام ١٤٠١ هـ. وطُبع
بتحقيق صبحي السامرائي بوزارة الأوقاف العراقية، سلسلة إحياء التراث الاسلامي، في بغداد
عام ١٤٠٤ هـ / ١٩٨٤ م.
١٢٨٤ - سمّاه: ((تذكرة الطالب المعلم بمن يقال إنه مُخَضْرَم)) ذكره النجم ابن فهد في معجم
الشيوخ ص ٤٩. وهو مخطوط في خدابخش ٥٦/١٢، ٧١٥، في ٥٣ ق، بتاريخ ٨٣٨ هـ.
وفي السعيدية ٢٥٢/١، ٤٩٢ رجال ٢٧، في ١٦ ق، بتاريخ ١٢٩٤ هـ. وفي الظاهرية
٢٩٤، ضمن المجموع ٤/١٢، في ١٠ ق (١٢٩ - ١٣٨). (انظر: بروكلمان - بالألمانية -
الذيل ٧٢/٢، وفهرس مجاميع المدرسة العمرية في الظاهرية ص ٥٨، والفهرس الشامل
٣٥٦/١ - قسم الحديث). طبع بتحقيق محمد إبراهيم داود الموصلي، من الشارقة عام
١٤١٠ هـ (انظر: أخبار التراث العربي ١٨/٣٨).

١٥
٣٨٥ - إبراهيم بن محمد بن عبدالمحسن بن خولان الدمشقي
١/مـ (١) ثم اجتمعتُ به في قدومي إلى حلب في رمضان سنة ست وثلاثين
صحبة الأُشرَف (٢)، وسمعت: ((المسلسل بالأولية)) بسماعه من جماعة من شيوخنا،
.. ] (٣) .
ومن شيخين له لم ألقهما وهما [.
١٢٨٥ - ثم سمعت من لفظه: ((المسلسل بالأولية)) تخريج ابن الصلاح،
سوى كلام ابن الصلاح على ما وقع من الألفاظ وغيرها في أواخره.
ومات (٤) في حلب في شوال سنة إحدى وأربعين وثمانمائة، وله ثمان وثمانون
سنة وثلاثة أشهر.
[٣٨٥] إبراهيم بن محمَّد"
ابن عبد المحسن بن خولان الدمشقي.
رافقنا في سماع الحديث بالقاهرة. ثم ولي وكالة بيت المال. وكانت لديه
فضائل. وحدّث عن أبي جعفر الغرناطي المعروف بابن الشرقي(٥) بكثير من شعره.
ومن النوادر التي كان يخبر بها: أن رجلاً من أصدقائه ماتت امرأته، فطالت
◌ُزْبَتُه، فسئل عن ذلك فقال: لمٍ أهمّ بالتزويج إلّ رأيتها في المنام فأواقعها، فأُصْبِحُ
وهِمَّتي باردة عن ذلك، قال: فاتَّفقَ أنه تزوّج أختها بعد ثلاث سنين، فلم يرها بعد
ذلك في المنام .
مات في الكائنة العظمى فيما أظن.
(١) من هنا إلى آخر الترجمة ليس في (ح).
(٢) ذكر المؤلف تفاصيل هذه الرحلة إلى حلب في إنباء الغمر ٢٧٤/٨ في حوادث سنة ٨٣٦.
والأَشْرَف هو سلطان مصر الملك برسباي تولى السلطنة سنة ٨٢٥ بعد الملك الصالح محمد،
ت ٨٤١ هـ، انظر ترجمته في إِنباء الغمر ١٦/٩.
(٣) بيّض له المصنّف.
(٤) من هنا إلى آخر الترجمة ليس في (ق).
(*) لم يذكره المصنف في الإنباء! وترجمه السخاوي في الضوء اللامع ١٥٣/١. والمقريزي في
«عقوده)) .
(٥) صاحب الترجمة (٢٩٣).

١٦٠
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
[٣٨٦] إبراهيم (طص) بن محمَّد*
ابن مُفْلِح بن (١ محمد بن مُفَرّج١) بن عبد اللَّه، الحَنْبَلِيّ، تقي الدين
ابن العلامة شمس الدین.
ولد سنة إحدى وخمسين وسبعمائة (٢) وتفقّه على أبيه(٣). ومهر وتكلّم على
الناس فأجاد، ودرّس فأفاد، وسمع من أبي محمد ابن القَيّم (٤) ونحوه. وولي القضاء
بدمشق. لقيته بالجامع المُطَفَّري(٥)، وذاكَرْتُه.
١٢٨٦ - وقرأت عليه ((المسلسلات للإبراهيمي)) بسماعه على ابن القيّم(٤)،
(*) ويلقب أيضاً ببرهان الدين، أبو إسحاق الرَّامينِيّ الأصل، ثم الدِمَشْقي، شيخ الحنابلة،
ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ٢٤٧/٤، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٤٥٣/١
(ط. بيروت) الترجمة (٨٧٩)، وابن تغري بردي في: المنهل الصافي ١٥١/١، وفي الدليل
الشافي ٢٧/١، وفي النجوم الزاهرة ٢٥/١٣، وابن مفلح الحنبلي في المقصد الأرشد
٢٣٦/١، والصيرفي في نزهة النفوس والأبدان ١٢٥/٢، والسخاوي في الضوء اللامع
١٦٧/١، والعليمي في المنهج الأحمد ص ٤٧٥، وفي الدارس في تاريخ المدارس ٤٧/٢
و ٨٥، وابن طولون الصالحي في القلائد الجوهرية ٢٤٤/١، وابن العماد في شذرات الذهب
٢٢/٧، والعامري في السحب الوابلة ص ١٦، والزركلي في الأعلام ١/ ٦٤ (ط، ٦).
(١ - ١) < بن محمد بن مفرّج > ليس في (ح) و (ق): وهو من زيادات المصنّف بخطّه في ثبته.
(٢) وقال ابن مفلح في المقصد الأرشد ٢٣٦/١ أن ولادته كانت سنة سبع وأربعين وقيدها
بالحروف، وقال ابن طولون في القلائد: أنها كانت سنة تسع وأربعين! ولعلها تصحّفت من
الطابع، وهو تابع لابن مفلح في الترجمة .
(٣) أبوه هو قاضي القضاة الإمام العلامة شمس الدين أبو عبد الله محمد بن مُفْلِح بن محمد بن
مُفَرّجٍ، المقدسي ثم الصالحي الراميني الأصل، الحنبلي، سمع من عيسى المُطعّم، وكان
بارعاً في مذهب الإمام أحمد، ورعاً. ت ٧٦٣ هـ. (المقصد الأرشد ٥١٨/٢، والجوهر
المنضد ص ١١٢).
(٤) هو عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن نصر، ابن قيّم الضِيائية، تقدم في إسناد جامع الترمذيّ
في ١ /٩٧.
(٥) الجامع المُظَفَّرِيّ، ويُعرف أيضاً بجامع الجبل، وبجامع الحنابلة، وهو بسفح قاسيون بصالحية
دمشق (الأعلاق الخطيرة ص ٨٦، والدارس ٢ /٤٣٥).
١٢٨٦ - ذكره المصنف في المعجم المفهرس [٦٧ /أ] والكتاني في فهرس الفهارس ٦٥٦/٢،
وصاحبه هو الحافظ أبو محمد عبد الله بن عطاء اللَّه الهروي الإبراهيمي، ت ٤٧٦ هـ (العبر
٢٨٤/٣) ولسنا نعلم عنه شيئاً.

١٧
٣٨٥ - إبراهيم بن محمد بن أيْدَمر بن دُقْماق
[ أخبر] نا الفخر علي (١) [أخبر ] نا الكِندِيّ (٢)، قال [ أخبر] نا الحسين بن علي
سبط الخياط، قال [ أخبر ] نا الإبراهيمي.
مات في شهر رجب سنة ثلاث وثمانمائة، ويقال في آخر شعبان. وكان قد
قام في أمر البلد لما حاصَرها اللّنْك، ومشى في المصالحة، لكن غدروا به رحمه
الله.
١٥٣/م - وكان عنده عن العُرْضِيّ، وابن الجوخي، وأحمد ابن أبي الزهر
((مشيخة الفخر)).
ورحل بعد الستين إلى مصر، فسمع من القَلَانِسِيّ، والخِلَاطِيّ، وناصر الدين
الفارقي ونحوهم، وانتهت إليه رئاسة المعرفة بمذهبه، ولم يخلف بعده في الشام فيه
مثله، يرحمه الله تعالى .
[٣٨٧] إبراهيم بن محمَّد*
ابن أَيْدَمُر (٣) بن دُقْمَاق، صَارِعُ الدين، مُؤرِّخ العصرِ .
ولد في حدود الخمسين، واعتنى بالتاريخ، وكتب منه بخطّه الكثير، وعمل:
(١) < علي > ليست في (ح)، وهو الفخر علي بن أحمد بن عبد الواحد، ابن البخاري، تقدم
في ٧٧/١.
(٢) هو أبو اليُمْن زيد بن الحسن بن زيد الكندي، تقدم في ١٨٧/١ .
(*) القاهري الحنفي، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١٦/٦ (ط. الهند)، وابن تغري
بردي في المنهل الصافي ١ / ١٢٠، وابن قطلوبغا في تاج التراجم ص ٩٢ (ط. محمد خير
رمضان)، والسخاوي في الضوء اللامع ١٤٥/١، وفي الإعلان بالتوبيخ ص ١٥٢، والسيوطي
في حسن المحاضرة ٣٢١/١، وتقي الدين الغزّي فى الطبقات السنية ٢٢٥/١، الترجمة
٧٣، وحاجي خليفة في كشف الظنون ١٧٤/١، وابن العماد في شذرات الذهب ٨٠/٧،
والبغدادي في إيضاح المكنون ٤٥/١، والزركلي في الأعلام ٦٤/١ (ط، ٦) والتونكي في
معجم المصنفين ٣٤٨/٤. وانظر: الفهرس التمهيدي ص ٣٨٠، ودائرة المعارف الإسلامية
١٦٠/١، وفهرس المخطوطات المصورة ٣٩/٢/٢.
(٣) < أيدمر > ليس في إنباء الغمر، ولا في الضوء اللامع، وهو مزيد في الأصل بخط
المؤلف .

١٨
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
١٢٨٧ - ((تاريخ الإسلام)).
١٢٨٨ - و ((تاريخ الأعيان)).
١٢٨٩ - و((طبقات الحنفية))، وغير ذلك.
وامتُحِن في سنة أربع وثمان مائة بسبب شيء قاله في ترجمة الشافعي رضي اللَّه
عنه. وكان يحب الأدبيات مع عدم معرفة بالعربية. وكان جميل العشرة، كثير
الفكاهة، حسن الودّ، قليل الوقيعة في الناس.
مات في آخر سنة تسع وثماني مائة .
[٣٨٨]/ إبراهيم بن محمَّد*
[١٢٧/ب]
ابن بهادر بن عبد اللَّه الغَزّيّ، برهان الدين ابِن زُقّاعة - بضمّ الزاي
وتشديد القاف وعين مهملة ومنهم من يجعل الزاي سيناً مهملة .
ذكر لي أنه ولد سنة خمس وأربعين، وتعاني الخياطة في مبدإ أمره وأخذ
١٢٨٧ - سمّاه ((نزهة الأنام في تاريخ الإسلام))، وقد وصفه المصنّف في إنباء الغمر فقال: (وجمع
تاريخاً على الحوادث) وقال السخاوي في ترجمته في الضوء: (وكتب تاريخاً كبيراً على
السنين). وقال الزركلي في الأعلام: (إن بعضه مخطوط). ويسميه البعض: ((تاريخ
ابن دقماق)). وهو مخطوط في دار الكتب المصرية برقم ١٧٤٠ تاريخ .
١٢٨٨ - سمّاه ((ترجمان الزمان في تراجم الأعيان)) ذكره الزركلي في ترجمته في الأعلام، وقال:
(مخطوط، الجزء الثالث عشر منه بخطه). قال السخاوي في ترجمته في الضوء: (وهو أحد
من اعتمده شيخنا في إنبائه)) المذكور، قال: وغالب ما أنقله من خَطّه، ومِن خطّ ابن الفُرات
عنه، وقد اجتمعتُ به کثیراً. ثم ذكر أنه بعد ابن كثير عمدة العيني، حتى يكاد يكتب منه الورقة
الكاملة متوالية، وربّما قلّده فيما يَهِمُ فيه حتى في اللحْنِ الظَاهِر).
١٢٨٩ - سمّاه: ((نظم الجُمان في طبقات أصحاب إمامنا النعمان)) قال الحافظ في ترجمته في
الإنباء: (وحصلت له بسببه محنة في سنة أربع وثمانمائة - كذا وصوابه خمس وثمانمائة -
ذكرتها في الحوادث) انظر الإنباء ٦ /٧٩، ومفادها أنه ذكر فيه حَطّاً على الإمام الشافعي، فَعُزّر
وحُبِس. وكتابه هذا مختصر من ((الجواهر المضية)) للقرشي، ولم يزد عليه إلا قليلاً جداً.
راجع كشف الظنون ١٠٩٨/٢، ١٩٦١. وأشار الزركلي في ترجمته في الأعلام إلى أنه
مخطوط في ثلاث مجلدات.
(*) القرشي النوفلي الشافعي نزل القاهرة، ترجم له المصنّف أيضاً في إنباء الغمر ١١٩/٧ (ط.
الهند)، والتقي الفاسي في ذيل التقييد ٤٣٩/١ (ط. بيروت) الترجمة (٨٦١)، وابن فهد في =.

١٩
٣٨٨ - إبراهيم بن محمد بن بهادر، البرهان ابن زُقّاعة
القراءات عن شمس الدين الحُكْرِيّ (١)، والفقه عن بَدْر الدين القُونَوِيّ(٢)، والتصوّف
عن الشيخ عمر حفيد عبد القادر(٣). وسمع الحديث من نور الدين الفُوّيّ (٤) وغيره.
٥/م - (٥ثم بلغني أنه كان يذكر أنه سمع ((البخاري)) من قاضي بلدهم علاء
الدين ابن خلف .
وكان يدّعي أنه قرشي من بني نوفل٥).
واشتغل بالآداب، وقال الشعر، ونظر في النجوم، وعلم الحرف، ومعرفة منافع
النبات، وفاق في ذلك، وساح في الأرض لتطلّب ذلك والوقوف على حقائقه وتجرّد
وتزهّد وعظم قدره خصوصاً في دولة الظاهر برقوق، وشاع ذكره. وجمع أشياء منها:
١٢٩٠ - ((دَوْحَة الوَرْد في معرفة الفَرْد)).
١٢٩١ - و ((وتعريب التعجيم في حرف الجيم)). وغير ذلك.
قرأت بخط صاحبنا خليل بن محمد المحدث(٦): سمعتُ صاحِبَنا خليل بن
لحظ الألحاظ ص ٢٥١، وابن تغري بردي في النجوم الزاهرة ١٢٥/١٤، وفي الدليل الشافي
٢٨/١، والسخاوي في الضوء اللامع ١٣٠/١، والسيوطي في حسن المحاضرة ٥٢٨/١،
وابن العماد في شذرات الذهب ١١٥/٧، والزركلي في الأعلام ٦٤/١ (ط، ٦) وانظر:
فهرس المخطوطات المصورة ٤٥٢/١ و ٥١٣، ومخطوطات الرياض ٧٥/١.
(١) هو المقرىء شمس الدين محمد بن سليمان الحُكْرِيّ، ولي قضاء المدينة، ثم قضاء القدس،
ثم ولي في مصر، شرح ((الحاوي)) و((الألفية)) ت ٧٨٢ هـ (الدرر ٤٥١/٣، وإنباء الغمر
٢٣٠/١).
(٢) هو بدر الدين أبو محمد حسن بن علي بن إسماعيل بن يوسف، القُونَوِيّ الأصل، المصري
الشافعي، ناب في الحكم عن البرهان ابن جماعة. شرح ((التنبيه)) وبرع. ت ٧٧٦ هـ (الذيل
على العبر لابن العراقي ٣٧٩/٢، والدرر ٢٠/٢).
(٣) قال السخاوي في الضوء ١٣٠/١: وأخذ التصوّف عن شخص من بني الشيخ عبد القادر
الجيلي اسمه عمر.
(٤) صاحب الترجمة (٣٢٣).
(٥ - ٥) < ثم بلغني ... من بني نوفل > من هامش الأصل فقط، وهو بخط المصنّف، ليس في
سائر النسخ .
(٦) الأقفهسي، صاحب الترجمة (٤٨٠).

٢٠
المعجم الثاني : الطبقة الصغرى والأقران
هارون الجزائري يقول: سمعت الشيخ محمداً القرمي ببيت المقدس يقول: كنت
يوماً في خلوة، فسألت الله تعالى أن يبعث لي قميصاً على يد وليّ من أوليائه، فإذا
بالشيخ إبراهيم ومعه قميص فقال: أعطوا هذا القميص للشيخ، وانصرف من ساعته.
ثم إن الشيخ تحوّل من غزّة إلى القاهرة بعد الكائنة العظمى بدمشق فسكنها،
وسكن بمصر على شاطىء النيل، وتقدّم عند الناصر حتى كان لا يخرج إلى الأسفار
إلّا بعد أن يأخذ له الطالع، فنقم عليه الملك المؤيّد ذلك، فنالته محنة في أوائل
دولته، ثم أعرض عنه إلى أن مات في ثاني عشري ذي الحجّة سنة ست عشرة
وثمانمائة .
وأول ما اجتمعتُ به سنة تسع وتسعين فسمعت من نظمه وفوائده. ثم اجتمعت
به بغزّة قبل تحوّله إلى القاهرة، وسمعت من نظمه أيضاً وفوائده. ثم كثر اجتماعنا بعد
سكناه القاهرة. وقد حجّ وجاور، وأجاز لي رواية نظمه وتصانيفه منها:
١٢٩٢ - ((القصيدة التائية في صفة الأرض وما احتوت)))) كانت أولاً خمس
مائة بيت ثم زاد فيها إلى أن جاوزت خمسة آلاف(١).
وكان ماهراً في استحضار الحكايات والماجريات في الحال، ماهراً في النظم
والنثر، عالماً بالأوفاق، وكا يخضب بالسواد، ثم أطلق قبل موته بثلاث سنين،
أنشدني لنفسه من قصيدة نبوية :
في حشا الصَّبِّ رَاسِخ
غُصْنِ بانٍ بِطيبةً
وأنا الآنَ شائِخ
مِنْ صِبَايَ هَوَيْتُه
فَاسْتَضاءَتْ فَراسِخ
قمَرُ لاحَ نُورُه
كاتِباً وهُوَ نَاسِخ
من قُريشٍ شَوامِخ
ذُلّلَتْ حِينِ بَعْثِهِ
عَجَباً كيفَ لم يَكُنْ
أَسَدٌ سَيْفُ دِینِهِ
فَاتِحٌ مَطْلبَ الهُدَى
ومُسِبِّحْ بِحَقِّهِ طا
ذَابِحُ الشِركِ شالخ
وعَلَى الشِرْكِ صَارِخ
ئِرُ القَلْبِ نافخ
(١) نقل السخاوي في الضوء ١٣٢/١ عن التقي المقريزي في عدد قصيدته المشار إليها أنها سبعة
آلاف وسبعمائة وسبعة وسبعون بيتاً.