Indexed OCR Text

Pages 281-300

[٣٥٤٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن الحسين الهَمَذاني، نا حفص
ابن عمر بن الحارث، نا شعبة، عن الأشعث بن سُليم، عن معاوية بن
سُوَيْدِ بنِ مُقَرّن، عن البراء بن عازب؛ قال:
(نهانا رسول الله وَ ل﴾ عن خاتم الذَّهب أو حلقة الذهب)).
[٣٥٤٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن الحسين، نا ابن عائشة، نا
حماد، نا قتادة؛ قال: قال عمر بن الخطاب:
((إن النبى ◌َُّ نهى عن مياثر الأرجوان، وعن التَّخَثُّم بالذهب)).
[٣٥٤٧] إسناده صحيح.
أخرجه البخاري في «صحيحه» (رقم ٥٦٥٠) حدثنا حفص بن عمر به، و (رقم
٥٨٦٣) حدثنا آدم حدثنا شعبة به .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ / ٢٦١) عن عبدالرحمن بن زياد
وأبي داود؛ قالا: ثنا شعبة، به.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ١٢٣٩، ٥١٧٥، ٥٦٣٥، ٥٨٣٨،
٥٨٤٩، ٦٢٢٢)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٠٦٦)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم
٢٨٠٩)، والنسائي في ((المجتبى)) (٨ / ٢٠١)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢١٠
- ٢١١)، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٢٨٤، ٢٨٧، ٢٩٩)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١ /
٢٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ١٤٠٦)؛ من طرق عن أشعث، به.
وفي (ر): ((الأشعث بن سليمان)).
والأثر سقط من (ظ).
[٣٥٤٨] إسناده ضعيف .
وقتادة لم يسمع من عمر. انظر: ((جامع التحصيل)) (رقم ٦٢٣).
والنهي عن المياثر وارد في حديث البراء السابق في جل مواطن التخريج المزبورة.
وسقط لهذا الحديث من (ظ).
٢٨١

[٣٥٤٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق الأصبهاني، نا أحمد بن
عبدالرحمن، نا أبو أسامة، نا سفيان بن عُيينة، عن خَلف بن حَوْشَبٍ،
عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى؛ قال:
(«قلت لأبي: ما تقول في رجلٍ سبَّ أبا بكر؟ قال: يُقْتَلْ. قلت: ما
تقول في رجلٍ سبَّ عمر؟ قال: يُقْتَل)).
[٣٥٥٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن عبدالله العبسي / ق٥١٩/
القصَّار، نا وكيع بن الجراح، نا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد
الخدري؛ قال: قال رسول الله له:
[٣٥٤٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٣٣٠ - ترجمة عمر) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧ / رقم ١٣٧٨) من
طريق أبي جعفر محمد بن يزيد الآدمي، عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه ابن عساكر من طريق آخر عن سعيد بن عبدالرحمن.
وذكره السيوطي في ((إلقام الحجر)) (ص ٦٩).
وسقط لهذا الأثر من (ظ).
[٣٥٥٠] إسناده حسن من أجل شيخ المصنف.
أخرجه البخاري في ((ضحيحه)) (رقم ٥٣٨) من طريق حفص بن غياث، عن
الأعمش، به .
وأخرجه البخاري في (صحيحه)) (رقم ٣٢٥٩) وأحمد (٣ / ٥٩) عن سفيان
الثوري، والبيهقي عن وكيع، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٢ / رقم ١٣٠٩) وأحمد (٣ /
٥٢) والسراج عن محمد بن عبيد - كما في ((الفتح)) (٢ / ١٩) -، وأحمد في ((المسند)) (٣
/ ٥٣) والإسماعيلي - كما في ((الفتح)) (٢ / ١٩) - وابن حجر في «تغليق التعليق» (٢
/ ٢٥٣) والقزويني في «فوائده» - كما في ((هدي الساري)» (ص ٢٦) - عن يحيى بن =
٢٨٢

(أبْرِدوا بالظهر؛ فإنَّ شدة الحرِّ من فيح جهنّم)).
[٣٥٥١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم [بن عبدالله]، نا وكيع، عن
الأعمش، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله تعالى:
وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [الماعون: ٧]؛ قال:
(المتاع)).
=سعيد القطان، وابن ماجه في «سننه» (١ / رقم ٦٧٩) عن أبي معاوية؛ جميعهم عن
الأعمش، به.
قال الذهلي: ((حديث الأعمش من طريق أبي سعيد مشهور، ومن طريق أبي
هريرة عندي محفوظ أيضاً؛ فقد رواه زائدة عن الأعمش، فقال: عن أبي هريرة، وقال
الباقون: عن أبي سعيد، وزائدة ثقة حافظ، ورواه الثوري فجمع بينهما، فقال: عن
أبي هريرة وأبي سعيد جميعاً».
كذا في ((التغليق)) (٢ / ٢٥٤)، ونحوه في ((الفتح)) (٢ / ١٩).
وسيأتي برقم (٣٥٥٥) عن أبي هريرة.
وسقط هذا الحديث من (ظ).
[٣٥٥١] إسناده حسن.
أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤ / ١٨٣) عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٣٠ / ٣١٨)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢ /
رقم ١٢٣٢٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٥٣٦)، والضياء في «المختارة)) (١٠
/ رقم ١٤١)؛ من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، به .
وأخرجه ابن جرير (٣٠ / ٣١٩) من طرق أخرى عن ابن عباس، وعزاه في
«الدر المنثور» (٨ / ٦٤٤) لآدم وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن
عباس بنحوه، وصححه الحاكم، وقال الهيثمي في «المجمع» (٧ / ١٤٣): ((ورجاله
رجال الصحيح)).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
٢٨٣

[٣٥٥٢] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن عبدالله، نا جعفر بن عونٍ،
عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد؛ قال :
((ينادي منادٍ يوم القيامة: أين الذين كانوا يُنَزِّهون أصواتهم
وأسماعهم عن اللَّهْو ومزامير الشيطان؟ قال: فيُحلُّهم الله عزَّ وجلَّ في
[٣٥٥٢] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (ق ٨٦)، والدوري في
(تاريخ ابن معين)) (رقم ٢٩٨٠)، والأجرِّي في ((تحريم النرد والشطرنج والملاهي))
(رقم ٦٩)؛ عن جعفر بن عون، به.
وقال الدوري عقبه: ((قال يحيى: وليس هذا بشيء، لا أظن لها أصلاً، أو كما
قال یحیی)).
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ١٥١) من طريق آخر عن مجاهد.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الملاهي)) (ق ٨٦ ورقم ٣٢ - مختصره) و ((صفة
الجنة)) (رقم ٢٦٣) - ومن طريقه التيمي في ((الترغيب)) (١ / ٢٢٦ / رقم ٣١٩ - ط
دار الحديث) -، ونعيم بن حماد في ((زوائد الزهد)) (رقم ٤٣)، وأسد بن موسى
- كما في ((تفسير القرطبي)» (١٤ / ٥٣) -، ورزين في ((تجريده)) - كما في ((جامع
الأصول)) (٨ / ٤٥٨) -، والآجرِّي في ((تحريم النرد والشطرنج)) (رقم ٦٧، ٦٨)،
وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (٢ / رقم ١٧٥٨، ١٧٥٩)، وابن حبيب في
((وصف الفردوس)) (ص ٦٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ١٥١)؛ عن محمد بن
المنكدر قوله.
ومضى برقم (١٣٣٠).
وأخرجه الديلمي في ((الفردوس)) - ومن طريقه السيوطي في ((تمهيد الفرش))
(ص ٩٦ - بتحقيقي) - عن جابر مرفوعاً.
قال ابن العربي في ((العارضة)) (١٢ / ٧٤): «أما المرفوع؛ فلا يصح)).
وورد مرفوعاً عن ابن عباس أيضاً، وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥ /
١٥٣ - ط القديمة) و((البدور السافرة)) (رقم ٢٠٩٦) للدينوري في ((المجالسة)).
وسقط لهذا الأثر من (ظ).
٢٨٤

رِياض الجنَّة مِنْ مسك، فيقول للملائكة: أسمعوا عبادي تحميدي
وتمجیدي، وأخبروهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)).
[٣٥٥٣] حدثنا أحمد، نا أبو قلابة، نا بكر بن بكار، نا شعبة،
عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ قال:
[٣٥٥٣] إسناده حسن، والحديث صحيح.
بكر بن بكار، أبو عمرو القيسي، صاحب ذاك ((الجزء العالي))، قال النسائي:
((ليس بثقة))، وقال ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال أبو عاصم النبيل: ((ثقة)، وقال
ابن حبان: «ثقة، ربما أخطأ))، وقال أبو حاتم: ((ليس بالقوي)).
انظر ترجمته في: ((السير)) (٩ / ٥٨٣)، و((الميزان)) (١ / ٣٤٣)، و«ذكر
أخبار أصبهان» (١ / ٢٣٤).
أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (كتاب المناقب، باب أبي بن كعب، ٧ / رقم
٣٨٠٩، وكتاب التفسير، باب من سورة البينة، ٨ / رقم ٤٩٥٩) ومسلم في
((صحيحه)) (كتاب صلاة المسافرين، باب منه / رقم ٧٩٩) وأحمد في ((المسند)) (٣
/ ١٣٠، ٢٧٣) وأبو يعلى (٥ / رقم ٢٩٩٥) وأبو الفضل الرازي في ((فضائل القرآن)»
(رقم ١١) عن محمد بن جعفر، ومسلم (رقم ٩٩١ بعد ١٢٤) والنسائي في ((فضائل
الصحابة)) (رقم ١٣٤) عن خالد بن الحارث، وأحمد (٣ / ٢٧٣) وأبو يعلى في
«المسند)) (٦ / رقم ٣٢٤٦) عن حجاج بن محمد؛ جميعهم عن شعبة، به.
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٤٩٦١) وأحمد في ((المسند)) (٣ /
٢١٨، ٢٣٣) عن سعيد بن أبي عروبة، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم ٧٩٩ بعد ٢٤٥)
والبخاري في ((صحيحه)) (رقم ٤٩٦٠) وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١٨٥، ٢٨٤) وأبو
يعلى في ((المسند)) (٥ / رقم ٢٨٤٣) وأبو نعيم (١ / ٢٥١) عن همام، وعبدالرزاق
في ((المصنف)) (رقم ٢٠٤١١) - ومن طريقه أبو يعلى (٥ / رقم ٣٠٣٢) - عن
معمر، وابن طهمان في ((مشيخته)) (رقم ٥٩)؛ جميعهم عن قتادة، به.
وما بين المعقوفتين سقط من (و) و (م) و (ظ)، وما بين الهلالين والمعقوفتين
سقط من (ر).
٢٨٥

((لما نزلت: ﴿لَمْ يَكُنِ اَلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾ [البينة: ١]، قال النبي ◌ََّ لأَبِيِّ
ابن كعب: ((إنَّ الله عزَّ وجلَّ أمرني أن أقرأ عليك [القرآن]). قال:
وذُكِرْتُ هناك يا رسول الله؟ وجعل يبكي (يعني أبي بن كعب)).
[٣٥٥٤] حدثنا أحمد، نا أبو يوسف القُلُوسيّ، نا سليمان [بن]
داود، نا عمَّار بن محمد، نا سفيان الثوري، عن أبي الجَخَّاف، عن
أبي سعیدٍ؛ قال:
[٣٥٥٤] إسناده ليّن، والحديث صحيح.
أبو الجَخَّاف هو داود بن أبي عوف، سويد التميمي، صدوق، شيعي، ربما
أخطأ .
ترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (٨ / ٤٣٤ / رقم ١٧٧٩)، و((الأسامي
والكنى)) (٣ / ١٥١) لأبي أحمد الحاكم.
وعمار بن محمد هو أبو اليقظان الثوري الكوفي، ابن أخت سفيان، صدوق،
يخطىء، وكان عابداً. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢١ / ٢٠٤ - ٢٠٧).
وسليمان بن داود لم يتعين لي من هو.
وأبو يوسف القُلُوسي ترجمه الذهبي في ((السير)) (١٢ / ٦٣١)؛ قال:
(الإمام، الحافظ، الثَّبت، الفقيه، قاضي مدينة نصيبين))، واسمه: يعقوب بن إسحاق
ابن زياد بن زياد البصري، قال السمعاني في «الأنساب)) (١٠ / ٢٢٠): ((وكان
حافظاً ثقةً ضابطاً))، وسمّى الخطيب في ((تاريخه)) (١٤ / ٢٨٥) عدة من مشايخه،
ومنهم: ((سعيد بن داود الزبيري))، وفي جميع النسخ الخطية: ((سليمان))، وليس
(سعيد))، وقال الخطيب بعد أن سردهم: ((وغيرهم من البصريين والكوفيين))، وهذا
يرجح كون أبا داود هو الطيالسي، والله أعلم.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ١٤٧ - ط دار الفكر)، وابن
العديم في ((بغية الطلب)) (٦ / ٢٥٨١)؛ من طريق المصنف، به.
والحديث أخرجه مسلم في «صحيحه)) (رقم ٢٤٠٤ بعد ٣٢)، والنسائي في =
٢٨٦

(نزلت ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الْرِّحْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾
[الأحزاب: ٣٣] في خمسة: في رسول الله وَّ، وعليٍّ، وفاطمة،
والحسن، والحسين؛ رضوان الله عليهم أجمعين)).
[٣٥٥٥] حدثنا أحمد، نا أبو يوسف، نا سعيد بن عبدالله أبو
عثمان الناجي، نا عبدالوارث بن سعيد، عن أيوب السّختياني، عن
محمد بن سيرين، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله مَله:
= (خصائص علي)) (رقم ١١)، وأحمد في ((المسند)) (١ / ١٨٥)، والحسن بن عرفة
في ((جزئه)) (رقم ٤٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ١٨٠)، وغيرهم؛ عن سعد
ابن أبي وقاص، بنحوه.
وفي الباب عن جمع، منهم: واثلة بن الأسقع، وخرجت حديثه في تعليقي
على ((جلاء الأفهام)) (ص ٣٣٤ - ٣٣٥)، وعن أم سلمة وغيرها .
انظر: ((الذرية الطاهرة)) (رقم ٢٠١)، و ((مسند فاطمة الزهراء)» للسيوطي (ص
١٢٤، ١٢٥، ١٦٥، ١٧١).
وما بين المعقوفتين سقط من (ر).
[٣٥٥٥] أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (١٠ / رقم ٦٠٧٤) عن هشيم، عن
هشام، عن ابن سيرين، به نحوه.
وأخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٥٣٣، ٥٣٤، ٥٣٦)، ومسلم في
(صحيحه)) (رقم ٦١٥)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٤٠٢)، والترمذي في ((الجامع))
(رقم ١٥٧)، والنسائي في ((المجتبى)) (١ / ٢٤٨ - ٢٤٩)، وابن ماجه في ((السنن))
(رقم ٦٨٨)، والدارمي في ((السنن)) (١ / ٢٧٤)، والطيالسي في ((المسند)» (رقم
٢٣٠٢، ٢٣٥٢)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١ / ٣٢٤، ٣٢٥)، وأحمد في
((المسند)) (٢/ ٢٢٩، ٢٥٦، ٢٦٦، ٢٨٥، ٣١٨، ٣٤٨، ٣٩٣، ٣٩٤، ٤٦٢،
٥٠١، ٥٠٧)، وأبو يعلى (رقم ٥٨٧١، ١٣١٤)، والشافعي في ((الأم)) (١ / ٧٢)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ١٨٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١ /=
٢٨٧

((أبْرِدوا بالظُهر؛ فإنَّ شدَّة الحَرِّ مِنْ فيح جهنّم)).
[٣٥٥٦] حدثنا أحمد، نا داود بن سليمان البغدادي؛ قال:
سمعتُ الزعفراني الحسن يقول: سمعت الشافعي يقول:
«وُلِدتُ في السَّنة التي مات فيها أبو حنيفة)».
[(قال:) فقال الحسن الزعفراني: ((وُلد سنةٌ ومات بدعةٌ))].
قال :
=٤٣٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٣٦١)؛ من طرق عن أبي هريرة.
ومضى برقم [٣٥٥٠] عن أبي سعيد الخدري.
وسقط لهذا الحديث من (ظ).
[٣٥٥٦] أخرجه البيهقي في ((مناقب الشافعي)) (١ / ٧٢) عن الربيع بن
سليمان قوله بلفظ :
((ولد الشافعي يوم مات أبو حنيفة))، وعقب عليه بقوله: ((وهذا التقييد باليوم
لم أجده في سائر الروايات، فأما بالعام؛ فإنه عام واحد، فيما بيَّن أهل
التاريخ)) .
وذكر ابن حجر في ((توالي التأنيس)) (ص ٤٩ - ٥٠): أن لهذا الخبر قد زيّقه
الرواة، وليس بواهٍ؛ فقد أخرجه أبو الحسن محمد بن الحسين بن إبراهيم الآبري في
((مناقب الشافعي)) بسندٍ جيد إلى الربيع بن سليمان ... وذكره.
وعقب ابن حجر على هذا بقوله: ((لكن هذا اللفظ يقبل التأويل؛ فإنهم يطلقون
اليوم، ويريدون مطلق الزمان)).
وانظر: ((مناقب الشافعي)) (ص ٨) لابن أبي حاتم الرازي.
وأورده التيمي في ((سير السلف)» (ق ١٨٠ / أ).
وفي (م): ((نا أبو داود بن سليمان))، وما بين الهلالين من (ر) و (و)، وما بين
المعقوفتين مضروب عليه في الأصل، والأثر ساقط من (ظ).
٢٨٨

[٣٥٥٧] حدثنا أحمد، نا أبو عمر أحمد بن عبدالجبار
العُطاردي، نا ابنُ فُضیل، عن الأجلح، عن نافع، عن ابن عمر:
((أنَّه سأله عن الغُسْل وهو مُستقبلٌ منبر رسول اللـه مَّ، فقال:
سمعت رسول الله ﴾ يقول على هذا المنبر: ((مَنْ أتى الجمعة؛
فليغتسل)))) .
[٣٥٥٨] حدثنا أحمد، نا العطاردي، نا ابن فُضيل، نا عثمان بن
حکیم، نا نافع، عن ابن عمر؛ قال: سمعت رسول الله { } يقول:
[٣٥٥٧] إسناده حسن.
الأجلح بن عبدالله الكنديُّ صدوق.
وسيأتي تخريجه في الذي بعده.
وسقط لهذا الحديث من (ظ).
[٣٥٥٨] إسناده صحيح.
أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٥٦)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم
٥٧٩)، والنسائي في ((المجتبى)) (رقم ١٣٧٦) و((الكبرى)) (١ / ٥٢١ / رقم ١٦٧٦
- ١٦٧٩ - ط دار الكتب العلمية)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٤٢)، وابن ماجه
في ((السنن)) (رقم ١٠٨٨)، ومالك في ((الموطأ)) (١ / ٢١٢)، وابن أبي شيبة في
«المصنف» (٢ / ٩٥ - ٩٦)، والدارمي (١ / ٢٩٩)، والحميدي في ((المسند)) (رقم
٦١٠)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ١٧٥٠، ١٧٥١)، والقاضي الأشناني في
(جزئه)) (رقم ٣، ٥ - بتحقيقي)، وأبو عبدالله الحسين بن يحيى القطان في ((حديثه))
(ق ٤٨ / ب)، وأبو عوانة في ((المسند)) (ص ٤٩ - ٥٧ / القسم المفقود)، وأبو بكر
المروزي في ((الجمعة وفضلها)) (رقم ١٦، ٢٥، ٢٦)، وابن شاهين في («الخامس من
الأفراد)) (رقم ١٥، ١٦، ١٧)، وسمويه في ((الثالث من الفوائد)» (ق ١٤٦ / أ)،
وابن الأعرابي في ((معجمه)) (رقم ٣٤٢، ١٢٣٤، ١٢٣٥)، والخليلي في ((الإرشاد)»
(٢ / ٥٠٣، ٥٠٣ - ٥٠٤، ٣ / ٨٣٠، ٨٣١، ٨٣٦، ٨٨٥ - ٨٨٦، ٩٧٧)، وتمام =
٢٨٩

=في ((الفوائد)) (رقم ٢١٧، ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٠، ٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٣، ٢٢٤)، وابن
جميع في ((معجمه)) (ص ٢٤٨ - ٢٤٩)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم
٣٨٨، ٤٤٩، ٧٠٠)، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) (٢ / ٨٣)، والطبراني في
((الكبير)) (١٢ / ٣٧٦ / رقم ١٣٣٩٢) و((الأوسط)) (١ / رقم ١٨، ٢٢، ٤٦، ٤٨،
٥٦، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦١ و٢ / رقم ١٠٠٠ و٤ / رقم ٣٩٩٢، ٣٠٩٨، ٣٤٣١ و٥
/ رقم ٤٢٦٦ و٦ / رقم ٥٨٥٢ و٩ / رقم ٨٢٦٤، ٨٨٠٩) و ((الشاميين)) (٣ / رقم
٢٤٨٠ و٤ / رقم ٢٨٥٠، ٢٩٤٦، ٣٦١٩)، والبيهقى في ((السنن الكبرى)) (٣ /
١٨٨)، والخطيب في ((التاريخ)) (٥ / ٧٨ و١٣ / ٣٩) و((تلخيص المتشابه)) (رقم
٣٨١، ٥٠٥، ٧٩٠، ٨٨٢ - بتحقيقى) و((المتفق والمفترق)) (١ / ٢٨٦ / رقم ١٢٩
٣٠ / ١٥٨٧، ١٦٠٤، ١٩٦٤، ٢٠٠٤، ٢٠٥٠، الأرقام ١٠٣٥، ١٠٦٦، ١٥٩٠،
١٦٤٩، ١٧١١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٢٦٥ - ٢٦٦) و((ذكر أخبار أصبهان)»
(٢ / ١١، ١١٨) وفي ((مسند أبي حنيفة)) (ص ٢٤٠ - ٢٤١)، والبغوي في ((شرح
السنة)) (٢ / ١٦٠ - ١٦١)، وابن عبدالبر في «التمهيد)) (١٤ / ١٤٤ - ١٤٥)،
والنجم النسفي في ((القند)) (ص ٢٢٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق
٢٩٢)؛ من طرق عن نافع، به.
قال ابن حجر في ((الفتح)) (٢ / ٣٥٦): «فقد اعتنى بتخريج طرقه أبو عوانة في
((صحيحه)، ساقه من طريق سبعين نفس، رووه عن نافع، وقد تتبعت ما فاته،
وجمعتُ ما وقع لي من طرقه في جزء مفرد لغرض اقتضى ذلك؛ فبلغت أسماء من
رواه عن نافع مئة وعشرين نفساً)).
قلت: وهو عند أبي عوانة من طريق الصاغاني والحارث بن أبي أسامة به،
وعند تمام في ((الفوائد)) (رقم ٢٢١)، والسلفي في ((معجم السفر)) (ص ٥٦)
و ((المجالس الخمسة التي أملاها بسلماس)) (رقم ١٤ - بتحقيقي)، ومن طريقه
الذهبي في ((معجم الشيوخ)) (٢ / ٥١) عن الحارث وحده، وعند تمام برقم (٢٢٠)
عن أبي غسان مالك بن يحيى، وعند ابن جميع في ((معجم شيوخه)) (ص ٣٦٦ /
رقم ٣٥٥) عن أحمد بن علي المؤدب؛ ثلاثتهم عن يزيد بن هارون، به.
٢٩٠

((مَنْ جاء إلى الجمعة؛ فَلْيَغْتَسِلْ)) .
[٣٥٥٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبدالجبار، نا ابن فُضيل، عن
مسعر، عن همَّام بن الحارث؛ قال: قال عبدالله :
وقال الحافظ أبو القاسم بن منده: ((رواء عن نافع ثلاث مئة نفس)).
=
وللحديث عن ابن عمر طرق أخرى لا نطيل بذكرها، ووهم بعضهم فيه؛ فرواه
عن نافع وجعله من مند (أبي هريرة) !!
انظر: «المؤتلف)» (٤ / ٢٣١١)، و «العلل)) (١١ / ١٥٩)؛ كلاهما
للدارقطني، و «الأوسط» (٤ / رقم ٣٥٥٧) للطبراني.
ومضى برقم (٣٥١٩) عن نافع عن ابن عمر.
وسقط لهذا الحديث من (ظ).
وفي (ر): ((عثمان بن أبي حكيم))، ((فليغسل)).
[٣٥٥٩] رجاله ثقات؛ غير أن مسعر رواه عن همام بواسطة؛ كما سيأتي،
وهي (وَبْرة)، وهو ثقة؛ فصح الأثر، ولله الحمد.
أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣ / ٢٠٠ / رقم ٥٣١٦) - ومن طريقه ابن
المنذر في «الأوسط)) (٤ / ٤١ / رقم ١٧٧٤) - عن ابن عيينة، عن مسعر، عن
وبرة، عن همام بن الحارث، به.
فزاد فيه ذكر (وبرة) وهو ثقة، بين مسعر وهمام.
وكذلك رواه شعبة وغيره عن مسعر والمسعودي .
أخرجه البزار في «البحر الزخار)» (٥ / ٣١٥ / رقم ١٩٣٢) عن أبي زيد سعيد
ابن الربيع، عن شعبة، به، وقال: ((ولهذا الحديث قد روي عن المسعودي وعن
مسعر من وجوه، ولكن ذكرناه من حديث شعبة)).
وأخرجه الهيثم الشاشي في («منده)) (رقم ٨٧٥) عن الحماني، عن مسعر
والمسعودي، به.
وأخرجه ابن الحطاب الرازي في ((مشيخته)) (رقم ١١٤) عن أبي داود عمر بن
سعد الحَفَري، عن مِسْعر، عن وبْرة، عن همام، به.
٢٩١

((مِنَ السُّنَّة الغسل يوم الجمعة)).
[٣٥٦٠] حدثنا أحمد، نا ابن فُضيل، عن حُصين بن
عبدالرحمن، عن يحيى بن وثَّاب؛ قال :
وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٩١٨) عن ابن الجعد، عن
=
المسعودي، عن وبرة، عن همام، به.
وكذلك رواه عن المسعودي ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٢ / ٩٦)،
والطيالسي في («المسند» (رقم ٣٩١)، والحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)» - كما في
«المطالب العالية)) (رقم ٦٠٠) ..
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢ / ١٧٣): ((رواه البزار ورجاله ثقات)).
وسقط لهذا الأثر من (ظ).
[٣٥٦٠] إسناده حسن.
أخرجه المروزي في («الجمعة وفضلها)) (رقم ٢٩) عن وكيع، عن سفيان، عن
حصين، به .
وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (١ / ٥٢١ / رقم ١٦٨٠ - ط دار الكتب
العلمية)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٤٣، ٤٧، ٥١، ٥٧، ١١٥)، والمروزي في
((الجمعة وفضلها)) (رقم ٢٠، ٢٧)؛ من طرق عن يحيى بن وثاب.
وأخرجه أحمد (٢ / ١٠٥، ١١٥)، والمروزي (٢٦)؛ عن أبي إسحاق - يعني
السَّبيعي -، عن نافع مولى عبدالله بن عمر؛ قال: ((سأل يحيى بن وثاب ابن عمر عن
الغُسْل يوم الجمعة؟ فقال: سمعتُ رسول الله ﴾ يقول: ((إذا أتيتم الجمعة؛
فاغتسلوا)» .
ورواه عن نافع جمع كبير. انظر ما علقناه على: (رقم ٣٥٥٧، ٣٥٥٨).
وله باللفظ الذي أورده المصنف طريق آخر عن ابن عمر.
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٤ / ٧ / رقم ٣٠٠٤).
وسقط لهذا الحديث من (ظ).
٢٩٢

(«سألت ابن عمر عن الاغتسال يوم الجمعة، فقال: أمرنا رسول
الله ◌َ﴾ أن نغتسل يوم الجمعة)).
[٣٥٦١] حدثنا أحمد، نا أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة، نا بدل بن
المُحَبَّر، أنبأنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم؛ قال: سَمِعْتُ عُروة بن
الزُّبير يحدث عن عائشة رضي الله عنها؛ أنَّ النبي ◌َّ﴾ قال لها :
(مُري أبا بكر؛ فَلْيُصَلِّ بالناس)). فقالت: إنَّ أبا بكر رجلٌ
أسيفٌ، وإنَّه متى يَقُمْ مقامَك رَقَّ. قال: ((مُري أبا بكر يصلِّي بالنَّاس)).
فقالت: إنَّ أبا بكر رجلٌ أسيف، وإنَّه متى يَقُمْ مقامك رقَّ. قال لها
مِراراً - قال شعبة في الثالثة أو الرابعة -: ((إنكنَّ صواحبات يوسف،
مُري أبا بكر يُصلي بالناس)))).
[٣٥٦١] إسناده حسن.
شيخ المصنف محله الصدق. قاله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥ /
٦).
أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٣٨٤): حدثنا بدل بن المحبَّر، به.
فكأن المصنف رواه عن البخاري .
وهو من لهذا الطريق لا يوجد إلا عند البخاري. انظر: ((تحفة الأشراف)) (١٢
/ ٧ / رقم ١٦٣٤١).
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٦ / ١٥٩) عن شبابة عن شعبة، و (٦ / ٢٧٠)
حدثنا يعقوب ثنا أبي عن أبيه؛ كلاهما عن سعد بن إبراهيم، به.
ولا يوجد في ((المسند)» إلا من هذين الطريقين عن سعد. انظر: ((أطراف مسند
الإمام أحمد» (٩ / ١٠٦ / رقم ١١٦٩٠).
وأفاد ناسخ (ر) أن في أصله ((يقوم)) في الموضع الأول، وأثبت ((يقم))، وأثبت
في الموضع الثاني ((يقوم))، وصوبها في الهامش؛ فكتب: ((صوابه: يقم)).
٢٩٣

[٣٥٦٢] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نَصْرِ النهاوندي، نا قبيصةُ،
نا عباد السماك؛ قال: سمعتُ سفيان الثوري يقول:
((الخلفاء خمسةٌ: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعليٍّ، وعمر بن
عبدالعزيز؛ رضي الله عنهم أجمعين)).
[٣٥٦٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبّادِ التميمي، نا إسماعيل بن
نُعيم، نا العلاء بن عمروٍ، نا وضَّاحُ بنُ حسَّان، عن إسرائيل، عن أبي
إسحاق / ق٥٢٠/، عن الحارث، عن علي بن أبي طالب؛ قال: قال
رسول الله ◌َ﴾ لأبي بكر الصديق:
[٣٥٦٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٥ / ١٩١ .- ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي حاتم الرازي في ((آداب الشافعي ومناقبه)) (ص ١٩٠، ١٩١)،
واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٧ / رقم ٢٦٦٢، ٢٦٦٣، ٢٦٦٤)،
وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢ / ١١٧٢ - ١١٧٣ / رقم ٢٣١٧، ٢٣١٨)،
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٥ / ١٩٠، ١٩١)، وابن الجوزي في ((سيرة عمر
ابن عبدالعزيز)) (ص ٧٣)؛ من طرق عن قَبيصة، به.
والخبر في: ((سير أعلام النبلاء)» (٥ / ١٣١).
ووقع في الأصل: ((عباد بن السَّماك))!
[٣٥٦٣] إسناده ضعيف جداً.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٩ / ق ٥٨٧ أو ٣٠ / ١١٨ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (ق ١٢٣ / أ) عن محمد بن عبدالعزيز،
حدثنا العلاء بن عمرو، به .
وأخرجه القطيعي في ((زيادات فضائل الصحابة)) (رقم ٦٨٩) من طريق =
٢٩٤

((إنَّ الله أعطاني ثواب من آمن به مِنْ يوم خلق الله آدم إلى أن تقوم
الساعة، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ أعطاك يا أبا بكر ثواب مَنْ آمَنَ بي)).
=عبدالواحد بن غياث، والخطيب في ((تاريخه)) (٤ / ٢٦٥) وابن عساكر في «تاريخ
دمشق)) (٩ / ق ٥٨٧ أو ٣٠ / ١١٨) وابن الجوزي في ((العلل)) (رقم ٢٩٣) من
طریق عمر بن حفص بن صبیح؛ كلاهما عن وضاح، به.
قال ابن الجوزي عقبه: ((لهذا لا يصح، وفيه الحارث، وكان كذاباً، والوضاح
لا يحتج به».
وأخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (ق ١٢٣ / أ)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٩ / ق ٥٨٧ أو ٣٠ / ١١٨)؛ عن عصام بن يوسف، عن إسرائيل،
به .
وعصام قال عنه ابن عدي: ((روى أحاديث لا يتابع عليها)».
وانظر: («الميزان)» (٣ / ٦٧).
وأخرجه الخطيب في ((تاريخه)) (٥ / ١٥٣) - ومن طريقه ابن عساكر (٣٠ /
١١٨ - ١١٩) - من طريق أبي البختري، عن علي رفعه بنحوه.
وأبو البختري هو سعيد بن فيروز الطائي، ولم يسمع من علي ولم يدركه؛ كما
في ((المراسيل)) (ص ٦٦) لأبي حاتم، وفي ترجمته في ((التهذيب)) (٤ / ٧٢):
((وأرسل عن عمر وعلي)).
وفي سنده أيضاً أحمد بن عبيدالله التمار، كان غير ثقة، روى أحاديث باطلة؛
كما قال الخطيب نفسه في ((تاريخه)) (٥ / ٥٢) عنه، بل اتهم بالوضع؛ كما في
(«الميزان)) (١ / ١٤٢)؛ فالحديث موضوع.
وفي سند المصنف العلاء بن عمرو الحنفي، قال ابن حبان عنه في
((المجروحين)) (٢ / ١٨٥): ((لا يجوز الاحتجاج به بحال»، وقال الذهبي:
((متروك)).
وعزاه في («كنز العمال)) (١٢ / ٥١٥ / رقم ٣٥٦٧٩) إلى الدّينوري في
((المجالسة)) والعُشاري في ((فضائل الصِّدِّيق)) والخِلَعيّ.
٢٩٥

[٣٥٦٤] حدثنا أحمد، نا أبو عمر العطاردي، نا أبو بكر بن
عياشٍ، عن أبي إسحاق، حدثني بُرَيْد بن أبي مريم، عن أنس بن
مالكِ، عن النبي ◌َّ؛ قال:
[٣٥٦٤] إسناده ضعيف، والحديث صحيح.
أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٥٧٢)، والنسائي في ((المجتبى)) (٨ /
٢٧٩) و((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١١٠)، وكما في ((تحفة الأشراف)) (١ / ٩٩)،
وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤٣٤٠)، وهناد في ((الزهد)) (١٧٣)، والحاكم في
((المستدرك)) (١ / ٥٣٤ - ٥٣٥)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٢٤٣٣ - ((موارد
الظمآن)))، وأبو بكر الشافعي في «الغيلانيات)) (رقم ١١٣٢) - وعنه الضياء في
«المختارة)) (٤ / رقم ١٥٥٨) -، والآجريّ في («الشريعة)) (ص ٣٩٣)، والطبراني في
((الدعاء)» (رقم ١١٣١١)، والمقدسي في ((صفة الجنة)) (٣ / ورقة ٩٠ - مخطوط)
وفي ((المختارة)) (٤ / رقم ١٥٥٩)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١١ / ٣٧٨)،
والذهبي في ((معجم الشيوخ)) (١ / ٤٧)؛ كلهم من طريق أبي الأحوص، عن أبي
إسحاق عمرو بن عبدالله الهمذاني، عن بُرید بن أبي مريم، به.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ١١٧، ١٤١، ١٥٥)، وابن أبي شيبة في
(المصنف)) (١٠ / ٤٢١)، وأبو يعلى في ((المسند)) (رقم ٣٦٨٢، ٣٦٨٣)، وابن
حبان في ((الصحيح)) (رقم ١٠١٤ - موارد)، وتمام في ((فوائده)) (رقم ٦٩٤)،
والطبراني في «الدعاء)) (١٣١٠) والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٥٣٥)، والضياء في
((المختارة)) (٤ / رقم ١٥٦٠)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥ / ١٦٥)؛ من طرق
عن أبي إسحاق السبيعي، عن بُريد، به.
ورجاله ثقات؛ إلا أن أبا إسحاق مدلس، وقد عنعنه، لكنه لم ينفرد به؛ فقد
تابعه يونس بن أبي إسحاق كما عند أحمد في («المسند» (٣ / ٢٦٢)، وابن أبي شيبة
فى ((المصنف)) (١٠ / ٤٢١)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (رقم ٢٦٩)،
والطبراني في (الدعاء)) (رقم ١٣١٢)، والضياء في ((المختارة)) (٤ / رقم ١٥٥٧)،
وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (١ / ٩٥ / رقم ٦٧).
٢٩٦

((مَنْ قال: أستجير بالله من النَّار، ثلاث مرّات؛ أُجير منها، ومن
قال: أسأل الله الجنَّة، ثلاث مرّاتٍ؛ أُدْخل الجنَّة، وقالت الجنّة:
اللهمَّ! أدخله الجنَّة» .
[٣٥٦٥] حدثنا أحمد، نا أبو علي الحسن بن سلام، نا أبو نُعيم
الفضل بن دُكَيْن، نا يونس بن أبي إسحاق، عن أبي السَّفر، عن عامٍ،
عن جرير بن عبدالله؛ قال:
فصحّ الحديث، والحمد لله وحده .
=
وله شواهد عن أبي هريرة ومسلم بن الحارث وغيرهما، خرجتهما في ((تالي
التلخيص)) (١ / ٣٤٨ - ٣٥٠ / رقم ٢١١) للخطيب البغدادي، وتعليقي على
(«التخويف من النار)) (رقم ١٥١ - ١٥٥) لابن رجب.
وانظر: ((القول البديع)) (٢٣١)، و «صفة النار)) (رقم ٤) لابن أبي الدنيا.
[٣٥٦٥] إسناده صحيح.
شيخ المصنف ثقة صدوق. قاله الدارقطني؛ كما في ((تاريخ بغداد)) (٧ /
٣٢٦).
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ١٩٧) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تارخ
دمشق)) (ص ٤٠٥ - ترجمة عمر) - وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٢ / ٣٠٩)
والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٣٠، ٦٦) ثنا أبو زرعة الدّمشقي، و (١٩ / ٣١٢ / رقم
٧٠٣) ثنا فضيل بن محمد الملطي؛ أربعتهم (أحمد، وابن سعد، وأبو زرعة،
والملطي) قالوا: ثنا أبو نعيم، به.
وأبو السّفر هو سعيد بن يُحْمِد الهمذاني الثوري، ثقة.
وأخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (كتاب الوفاة / رقم ٣٨) عن يحيى بن
أبي زائدة عن يونس بن أبي إسحاق به، وصرح بأن عامراً هو ابن شراحيل الشعبي،
ولم يقع هذا الأثر في رواية أبي القاسم، وإنما هو في رواية أبي علي الأسيوطي.
انظر ((تحفة الأشراف)» (٨ / ٤٣٥).
٢٩٧

((كنتُ عند معاوية، فقال: توفي رسول الله وَّ وهو ابن ثلاث
وستين، وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقُتل عمر وهو ابن
ثلاث وستین)) .
[٣٥٦٥/م] حدثنا الحسن بن سلام؛ قال: نا عمرو بن حكام؛
قال: نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عامر بن سعيد البجلي، عن
جرير، عن معاوية رضي الله عنه؛ قال:
والأثر صحيح.
=
وأخرجه الطبراني (١٩ / ٣١٢ / رقم ٧٠٦) عن سماك بن حرب، عن
الشعبي، به.
وله طرق أخرى تأتي في الذي يليه.
وسقط هذا الأثر من (ظ).
[٢/٣٥٦٥] إسناده ضعيف جداً، والأثر صحيح عن شعبة.
عمرو بن حَّام كان يروي عن شعبة نحو أربعة آلاف حديث، ترك حديثه،
وقال البخاري: ((عمرو بن حكّام ليس بالقوي عندهم، ضعّفه عليّ))، قال ابن عدي:
((عامة ما يرويه غير متابع عليه؛ إلا أنه مع ضعفه يكتب حديثه)). انظر: ((الميزان)) (٣
/ ٢٥٤) .
أخرجه مسلم في «الصحيح)) (٣ / ١٨٢٧ / رقم ٢٣٥٢ بعد ١٢٠)، والترمذي
في ((الجامع)) (رقم ٣٧٣٣) و((الشمائل)) (رقم ٣٨١)، وأحمد في ((المسند» (٤ /
١٠٠) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٠٥ - ترجمة عمر) -، وأبو
يعلى في ((المسند)) (١٣ / ٣٦٩ / رقم ٧٣٧٩)، وابن أبي عاصم في «الآحاد
والمثاني)) (رقم ٣٤، ٤٧) عن محمد بن جعفر (غُنْدَر)، وأحمد في «المسند» (٤ /
٩٦) ثنا روح، و (٤ / ١٩٧) ثنا عمر بن الهيثم أبو قطن، والبيهقي في ((الدلائل)) (٧
/ ٢٣٩)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (رقم ٨٥) عن أبي داود الطيالسي،
والطبراني في «الكبير» (رقم ٣٢)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (ص ٤٠٦ - =
٢٩٨

(توفي رسول الله ◌َ له وهو ابن ثلاثٍ وستين، وتوفي أبو بكر رضي
الله عنه وهو ابن ثلاث وستين، وقُتل عمر رضي الله عنه وهو ابن ثلاث
وستین)) .
[٣٥٦٦] حدثنا أحمد، نا عبّاس بن محمد الدُّوري، نا أبو
النعمان، نا شُعبة، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: قال
رسول الله له :
=ترجمة عمر) عن مسلم بن إبراهيم، والطبراني (رقم ٣٣، ١٩ / ٣١٢ رقم ٧٠٥) عن
أمية بن خالد، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٢ / ٣٠٩) عن وهب بن جرير؛
جميعهم عن شعبة، به.
وله طرق أُخرى عن أبي إسحاق؛ فرواه عنه عن عامر بن سعد به:
* أبو الأحوص.
أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٣٥٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(رقم ٣١).
* زهير بن معاوية.
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١ / ٨٦ / رقم ٤٨)، والطبراني
في ((الكبير)) (رقم ١٩ / ٣١٢ / رقم ٧٠٤).
* إسرائيل.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (رقم ٢٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص
٤٠٦ - ترجمة عمر).
وسقط لهذا الأثر من الأصل و (ظ).
وفي (ر): ((شعبة، ثنا سعيد، عن أبي إسحاق)).
[٣٥٦٦] إسناده صحيح.
أخرجه الدار قطني في ((السنن)) (٤ / ٢٤٨ أو رقم ٤٥٢٧ - بتحقيقي) من طريق
آخر عن أبي النعمان البصري - واسمه الحكم بن عبدالله، وهو ثقة، له أوهام-، به.
٢٩٩

وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٠٠٣ بعد ٧٣)، وأبو داود في ((السنن))
=
(رقم ٣٦٧٩)، والنسائي في ((المجتبى)) (٨ / ٢٩٦، ٢٩٧)، والترمذي في
((الجامع)) (رقم ١٨٦١)، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٩٨) و((الأشربة)) (رقم ٢٦)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤ / ٢١٦)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٢ /
١٨٨ / رقم ٥٣٦٦ - ((الإحسان)))، والدارقطني في ((السنن)) (٤ / ٢٤٨ أو رقم
٤٥٢٤، ٤٥٢٥، ٤٥٢٦ - بتحقيقي)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨ / ٢٨٨،
٢٩٣) و ((الشعب)) (٥ / ٥ -٦ / رقم / ٥٥٧٢ - ط دار الكتب العلمية)، والبغوي
في ((شرح السنة)) (١١ / ٣٥٥ / رقم ٣٠١٣)؛ من طرق عن حماد بن زيد (وبعضهم
زاد على اللفظ المذكور، وبعضهم اختصره)، وعبدالرزاق في ((المصنف» (٩ / ٢٣٥
/ رقم ٧٠٥٦) - وعنه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٥) - عن معمر؛ كلاهما عن
أيوب، به.
وأخرجه مسلم في (صحيحه)) (٣ / ١٥٨٨) - ولم يسق لفظه - وأحمد في
(«المسند» (٢ / ٢٨) والطرسوسي في ((مسند ابن عمر)) (رقم ٨٩) وابن طهمان في
((المشيخة)) (رقم ٢٠٣) والبيهقي في «الشعب)) (١٠ / ١٨٦ / رقم ٥١٨٢ - ط
الهندية، و٥ / ٥ / رقم ٥٥٧١ - ط دار الكتب العلمية) عن موسى بن عقبة،
والطيالسي في ((المسند)) (ص ٢٥٤) وتمام في «فوائده)) (٣ / ٢١٣ / رقم ٩٩٣ -
ترتيبه) عن جُويرية بن أسماء، ومسلم في «صحيحه» (رقم ٢٠٠٣ بعد ٧٨)، وابن
ماجه في ((السنن)) (رقم ٣٣٧٣)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٣)، وأحمد
في ((المسند)) (٢ / ٢١ - ٢٢، ١٠٦، ١٤٢)، والفريابي في ((الفوائد)) (رقم ١٨،
١٩، ٢٠)، والخطيب في ((التاريخ)) (٨ / ١٥٤)؛ من طرق عن عبيدالله بن عمر،
وأبو نعيم في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٢ / ٢٢١) عن عبدالله بن سعيد؛ جميعهم عن
نافع، به.
ورواه عن نافع مالك في «الموطأ» (٢ / ٨٤٦)، وعنه البخاري في ((صحيحه))
(رقم ٥٥٧٥) ومسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٠٠٣) - وعنه التيمي في ((الترغيب)) (رقم
١٢٠٤ - ط زغلول) -، والدارمي في ((السنن)) (٢ / ١١١)، والنسائي في ((المجتبى))
٣٠٠