Indexed OCR Text

Pages 201-220

((ألحّ رجلٌ في الدعاء: يا أرحم الراحمين! نودي: أن قد سمعت؛
فما حاجتك؟)).
[٣١٠٢] حدثنا إبراهيم الحربي، نا عفان وموسى بن / ق٤٦٢/
إسماعيل؛ قالا: نا حماد، نا واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن
عُقَيل، عن أبي هريرة؛ قال :
بشر بن رافع الحارثيّ، أبو الأسباط النَّجراني، قال البخاري: ((لا يُتابَع في
=
حديثه))، ضعّفه الترمذي والنسائي وأبو حاتم.
وقال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٣ / ١٥): ((هو عندهم ضعيف
الحديث، منكره)»، وقال ابن عبدالبر في ((الإنصاف)): ((وقد اتفقوا على إنكار حديثه،
وطرح ما رواه، وترك الاحتجاج به، ولا يختلف علماء الحديث في ذلك))، وقال ابن
حبان في ((المجروحين)) (١ / ١٨٨): (( ... روى عنه صفوان بن عيسى
وعبدالرزاق، يأتي بالطامات فيهما)).
وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٤ / ١١٨ - ١٢١)، و ((الكامل في الضعفاء)) (٢ /
٤٤٤).
ويحيى بن المبارك تالفٌ؛ كما في «الميزان)» (٤ / ٤٠٤).
ومحمد بن عبدالله وأبوه مجهولان، ولعل أباه أرسل لهذا الخبر عن أبي
هريرة. وانظر: («الميزان» (٣ / ٦٠٩).
وفي (ظ): ((ابن أبي الدنيا))، ((فنودي أن قد ... )).
[٣١٠٢] إسناده ضعيف، والحديث صحيح مرفوعاً بنحوه.
يحيى بن عُقيل الخُزاعي البصري أكثر روايته عن التابعين مثل يحيى بن يعمر
وأقرانه. قاله ابن حبان في ((ثقاته)) (٥ / ٥٢٨).
وذكر المزي في (تهذيب الكمال)) (٣١ / ٤٧٣) روايته عن بعض الصحابة،
ولم یذکر فیھم أبا هريرة رضي الله عنه.
ولا توجد ترجمة لـ ((يحيى بن عُقيل عن أبي هريرة)» في «مسند ابن راهویه»، =
٢٠١

((يقتصُّ الله عز وجل يوم القيامة لبعضهم من بعض؛ حتى الجمَّاءُ
من القَرْناء وكذا وكذا، والذّرة من الذرّة).
[٣١٠٣] حدثنا الحربي، نا هارون، ناروح، نا السائب بن عمر،
نا محمد بن الحارث، سمع یحیی بن جعْدہ یقول :
=ولا في ((تحفة الأشراف))؛ فلعله لم يسمع منه.
وواصل مولى أبي عُيَينة صدوق عابد.
وخُولِفَ المصنَّ أو شيخاه.
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٦٣): حدثنا عبدالصَّمد؛ قال: حدثنا
حماد، به .
وذكره عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَّهِ قال: ((يَقْتَصُّ الخَلْقُ بعضُهم من
بعض؛ حتى الجمَّاءُ من القَرْناء، وحتى الذرّة من الذَّرَّة».
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٨٢)، ومسلم في ((الصحيح)"
(رقم ٢٥٨٢)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٤٢٠)، وأحمد في ((المسند)) (٣ /
٢٣٥، ٣٠١، ٣٢٣، ٤١١)، وابن أبي الدنيا في ((الأهوال)) (رقم ١٨٤، ١٨٥)،
والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦ / ٩٣)؛ عن عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي
هريرة؛ أن رسول الله ﴿ قال: ((لتؤذُّنَّ الحقوقَ إلى أهلها يوم القيامة؛ حتى يُقاد
للشَّةِ الجَلْحاءِ من الشَّاةِ القَرْنَاءِ».
وسقط هذا الخبر من (ظ)، وضبط ناسخ الأصل: ((عقيل)) بفتح العين، وكتب
فوق منها: ((المشهور عُقيل))، وجوَّد ضبطها بالرسم، وفيه متن الحديث: ((يقص))،
وفوق منها: ((يقتصّ)).
[٣١٠٣] وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨ / ٤٠١) و((البدور السافرة))
(رقم ٧١٠) للدينوري في ((المجالسة)).
وهارون هو ابن عبدالله الحمال.
وأخرج ابن أبي الدنيا في ((الأهوال)) (رقم ١٨٣) نحوه عن القاسم بن أبي بزَّة.
قوله .
٢٠٢

((إِنَّ أول خلق الله عز وجل يُحاسَبُ يوم القيامة الدواب والهوام؛
حتى يقضي بينها حتى لا يذهب شيء بظلامه، ثم يجعلها تراباً، ثم
يبعث الثقلين الجن والإنس فيحاسبهم؛ فذلك يومئذٍ يتمنى الكافر
﴿يَتَِّ كُتُ تُرَبًا﴾ [النبأ: ٤٠])).
[٣١٠٤] حدثنا العباس بن محمد، نا محمد بن سلَّم؛ قال:
((أراد عمر رضي الله عنه قتل الهُرْمُزان، فاستسقى، فأتي بماءٍ،
فأمسكه بيده، فاضطرب، فقال له عمر رضي الله عنه: لا بأس عليكَ،
إني غيرُ قاتلك حتى تشربه. فألقى القدح من يده، فأمر عمر رضي الله
عنه بقتله، فقال: أولم تؤمِّنِّي؟ فقال: وكيف أمَّنْتُك؟ قال: قلت: لا
بأس عليك حتى تشربه، ولا بأس أمان وأنا لم أشربه. فقال عمر رضي
الله عنه: قاتله الله أخذ أماناً. فقال أصحاب رسول الله ◌ُل: صَدَق)).
[٣١٠٥] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، حدثني حنظلة،
عن أبي المنذر هشام الكلبي، عن خالد بن سعيد القرشي، عن أبيه؛
قال :
=
وإسناده صحيح.
[٣١٠٤] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع.
علقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٩٣ - ط دار الكتب العلمية) عن
الهيثم بن عدي؛ قال ... وذكره.
والخبر في: ((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ٢٤٦)، و((البصائر
والذخائر)) (٥ / ١١١)، و((ربيع الأبرار)) (١ / ٧٩٢).
وفي (ع) و (ظ): ((العباس بن محمد الجمحي)).
[٣١٠٥] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٩٧ - ط دار الكتب =
٢٠٣

((لمَّا هَدَم الوليد بن عبدالملك كنيسة دمشق کتب إليه ملك الروم :
إنك هدمت الكنيسة التي رأى أبوك تركَها، فإن كان حقاً؛ فقد أخطأ
أبوك، وإن كان باطلاً؛ فقد خالفته. فكتب إليه: ﴿وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَنَ إِذْ
يَحْكُمَانِ فِ الْحَثِ ... ﴾ [الأنبياء: ٧٨] إلى آخر الآية)).
[٣١٠٦] حدثنا إبراهيم الحربي، نا محمد بن الحارث، نا
المدائني، عن محمد بن عبدالله القرشي، عن محمد بن كعب
القُرَظي؛ قال :
(جاء رجلٌ إلى سُلَيْمان النبي ◌ََّ، فقال: يا نبيَّ الله! إنَّ لي جيراناً
=العلمية): حدثنا الرياشي؛ قال ... وذكره.
وأخرجه أبو الطيب محمد بن أحمد الوشَّاء في ((الفاضل في صفة الأدب
الكامل)» (ص ١٠٤): أخبرني محمد بن إبراهيم القارىء، عن الطائي، عن خالد بن
سعيد، عن أبيه ... بنحوه.
وفيه عن الوليد: ((فلم يدر ما يجيبه، وكتب إلى جميع الأمصار؛ فلم يُجبه
أحد، فدخل عليه الفرزدق، فقال: يا أمير المؤمنين! قد رأيتُ رأياً، فإنْ كان حقّاً؛
فَخُذْهُ، وإن كان باطلاً؛ فَدَعْه: قول الله تعالى: ﴿ وَدَاوُودَ وَسُلَيْمَنَ ... ﴾. فكتب بها
الوليدُ إلى ملك الروم؛ فلم يُجِبْه)».
[٣١٠٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢ / ٢٨٠ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٩٩ - ط دار الكتب العلمية) عن
محمد بن كعب القرظي مثله، وزاد في آخره: ((فقال سليمان: خذوه؛ فهو
صاحبکم)).
والخبر في: ((الأذكياء)» (ص ٢٢ - ط المكتبة الأموية) لابن الجوزي، و ((حياة
الحيوان)» (١ / ١٠٥) للدّميري، وعزاه لـ «المجالسة)).
٢٠٤

يسرقون أوزِّي. فنادى: الصلاةُ جامعة، ثم خطبهم فقال في خطبته:
وأحدكم يسرق أوزَّة جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه.
فمسح رجلٌ رأسه، فقال سلیمان : خذوه؛ فإنه صاحبكم)).
[٣١٠٧] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، نا أبو سعيد
الأصمعي: عبدالملك بن قريب بن عبدالملك بن علي بن أصْمَع بن
مُظَهِّر بن رياح بن عمرو بن أعنا بن سعد بن غَنْم بن قتيبة بن معن بن
مالك؛ قال: سمعتُ أبا عمرو بن العلاء يقول:
((كان يُقال: أشعر الناس الزرق العيون في أصول الفضاء - يعني:
بني قيس بن ثعلبة -. وكان يُقال: أشعر الناس الثجل البطون في أصول
النخل - يعني: الأنصار -)).
[٣١٠٨] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة؛ قال:
((قال حكيمٌ من الحكماء: أشكرُ الناس لله عزَّ وجل أشكرهم
لعباده، ومن لم يشكر القليل لم يشكر الكثير، والمكافأة بالإحسان
[٣١٠٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٧ / ٥٧ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به مقتصراً على ذكر اسم الأصمعي، وقال: ((فذكر حكاية)).
وعنده: ((عبدالملك بن قُريب بن عبدالملك بن قُريب))، وكذا في هامش (م)
و (ظ)، وقال عقبها: ((عبدالملك بن قُريب مكرر، لا حاجة إليه))، وعنده: ((أعيا))
بالياء آخر الحروف، وهو بالنون في المخطوط. وفي (ظ): ((أحمد بن يونس))، وفي
(م) و (ظ): (رباح))، و((أغنا))، ((سعيد ابن غنم)) بدل: ((سعد بن غنم))، ((النجل
العيون في أصول النجل))، كذا، وسقط منه: ((كان يقال)». والنُّجل البطون: عظام
البطون. انظر: ((اللسان)) (١١ / ٨٢ - مادة نجل).
[٣١٠٨] إسناده ضعيف.
٢٠٥

فريضة، والإفضال نافلة)) .
[٣١٠٩] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا الزيادي؛ قال: سمعت
الأصمعي يقول: نا ابن أبي الزناد، عن منذر بن أبي ثور؛ قال:
(«أصَبْنا في خزائن هشام بن عبدالملك اثني عشر ألف قميص، كلها
قد أثربها» .
[٣١١٠] حدثنا أحمد بن زكريا، نا عبدالرحمن، نا الأصمعي؛
قال :
((حضرتْ أعرابياً الوفاةُ، فقيل له: أوصٍ. فقال: لهذا عمل لم
أعمله قط)» .
[٣١١٠/م] وبإسناده عن الأصمعي؛ قال:
((حضرت أعرابياً الوفاةُ، فقيل له:
قل لا إله إلا الله.
فأشار بيده إليهم، وقال لهم: ما حان لي بعد)).
[٣١٠٩] في (ظ): ((اثنا عشر)).
والمُثْرِب؛ بالتخفيف: القليل العطاء، وثَرَبَ المريض ثَوْبَه يثربه: نزع عنه
ثوبه.
كذا في ((القاموس المحيط)».
[٣١١٠] الخبر بنحوه في: ((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٢٨٨)، و(«البصائر
والذخائر)) (١ / ١٥).
وسقط هذا الخبر من (ظ)، وفي الأصل: «أوصي)»!
[٣١١٠/م] سقط هذا الأثر من (ظ).
٢٠٦

[٣١١١] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا عبدالرحمن، عن عمِّه
الأصمعي؛ قال :
((أُتي المنصورُ برجلٍ ليعاقبَه على شيء / ق٤٦٣/ بلغهُ عنه، فقال
له: يا أميرَ المؤمنين! الانتقام عدلٌ، والتجاوز فضلٌ، ونحن نعيذ أمير
المؤمنين من أن يرضى لنفسه بأوكس النصيبين دون أن يبلغ أرفع
الدرجتین. فعفی عنه)).
[٣١١٢] حدثنا محمد بن يونس، حدثنا الأصمعي؛ قال:
((أراد عبدُالملك قَتْل رجلٍ، فقال له: يا أمير المؤمنين! إنك أعزُّ ما
تكون أحوج ما تكون إلى الله عز وجل؛ فاعفُ له؛ فإنك به ثُعان، وإليه
تُعادُ. فخلَّی سبیلَهُ)) .
[٣١١٣] حدثنا محمد بن داود، نا أبو عثمان المازني، عن
الأصمعي؛ قال :
[٣١١١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٢ / ٣١٨ - ٣١٩ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٧٣ - ط دار الكتب العلمية)، و («البداية
والنهاية)) (١٠ / ١٣١)، و((تاريخ الخلفاء)» (ص ٣٢١).
ومضى من طريق آخر عن الأصمعي برقم (٨٢٩)، وسيأتي برقم (٣٢٤٧).
[٣١١٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٧ / ١٣٨ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
ومضى نحوه من طريق آخر برقم (٨٣١)، وسيأتي برقم (٣٢٤٨).
وسقط لهذا الأثر من (ظ).
[٣١١٣] مضى برقم (٧٦٧)، وتخريجه هناك، وسيأتي برقم (٣٢٣٥)، =
٢٠٧

((قالت أعرابية للمنصور في طريق مكة بعد وفاة أبي العباس: أعظمَ
الله أجرك في أخيك، لا مصيبة على الأمة أعظم من مصيبتك، ولا
عوض لها أعظم من خلافتك)).
[٣١١٤] حدثنا أحمد بن داود، نا أبو نصر، عن الأصمعي؛ قال:
قال الحسن :
«لسانُ العاقل وراء قلبه، فإذا أراد أن یتکلم تفگّر، فإن كان له؛
قال، وإن كان عليه؛ أمسك، وقلب الجاهل وراء لسانه؛ فإن همَّ
بالكلام تکلم له وعلیه».
[٣١١٥] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا الرياشي؛ قال:
سمعتُ الأصمعي يقول:
((ما رأيتُ أحضَرَ جواباً من زنديقٍ أُدخِلَ على الرشيد، فَسأءَله، فلم
يَقِر، فأمر ليُضْرَب بالسياط، فقال له:
يا أمير المؤمنين! في أي كتاب وجدت أو عن أي نبي أتاك؟!
خذوهم بالتُّهمة، فَسائِلوهم؛ فإن لم يُقِروا؛ فاضربوهم.
فأمسك وأمر بحبسه».
=وفيهما بيان أن الأعرابية من بنات عدي بن حاتم الطائي.
وسقط هذا الأثر من (ظ).
[٣١١٤] مضى برقمي (١٥٠٢ و٣٠٤٩)، وتخريجه هناك.
وسقط لهذا الأثر من (ظ).
[٣١١٥] في (ظ): ((ثنا الحربي)).
٢٠٨

[٣١١٦] حدثنا أحمد بن محرز الهروي، نا الحسين بن عيسى؛
قال: سمعتُ حاتم الأصم يقول:
((من أعلام المعرفة الإقبالُ على الله، والانقطاع إلى الله،
والافتخار بالله)).
[٣١١٧] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا أحمد بن سعيد؛ قال:
((قيلَ لشقيق البلخي: ما علامةُ العبد المباعَد المطرود؟ قال: إذا
رأيت العبدَ قد مُنِعَ الطاعة، واستوحش منها قلبه، وحُلِّي له المعصية،
[واستأنس بها]، وخفَّت عليه، ورغب في الدنيا، وزهد في الآخرة،
وأشغله بطنه وفرجه لم يُبال من أين أخذ الدنيا؛ فاعلم أنه عند الله
مباعَدٌ لم یرضاه لخدمته)).
[٣١١٨] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا عفان، نا حماد بن
سلمة، نا ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ في قول
الله تبارك وتعالى: ﴿وَرَفَعْنَهُ مَكَنَا عَلِيًّا﴾ [مريم: ٥٧]؛ قال:
[٣١١٦] في (ع): ((الحسن بن عيسى)).
[٣١١٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٣ / ١٤٢ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وفي مطبوع ((تاريخ ابن عساكر)): ((لم يسأل !! من أين ... فاعلم أنه عبد !!
الله ... لم يرضه))، وسقط منه ما بين المعقوفتين.
وفي (ظ): ((یرضه)).
[٣١١٨] إسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن عبدالعزيز، ونوبع على قوله:
((كان زكريا نجاراً)» فحسب؛ فهذا القسم صحيح.
أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣ / ١٠ / رقم ٩٨١ - ط مؤسسة =
٢٠٩

=الرسالة، و١ / ٤٢٩ - ط الهندية) حدثنا محمد بن علي بن داود البغدادي، وأحمد
في («المسند» (٢ / ٤٠٥)؛ كلاهما قال: ثنا عفان، به.
وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٣٧٩) وأبو يعلى في ((المسند)) (١١ /
٣١١ / رقم ٦٤٢٦) وابن حبان في ((الصحيح)) (١١ / ٥٤٢ / رقم ٥١٤٢) عن
هدبة (هداب) بن خالد، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٢٩٦) حدثنا يزيد بن هارون،
وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (١ / ١١٣ / رقم ٢٤) أخبرنا سليمان بن حرب،
وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٤٨٥) والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٥٩٠) عن
عبدالرحمن بن مهدي، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢١٥٠) عن محمد بن عبدالله
الخزاعي والحجاج بن المنهال والهيثم بن جميل، والخلال في «الحثّ على التّجارة))
(رقم ٧١) عن علي بن عثمان وعارم (وهو محمد بن الفضل السَّدوسي)، وابن
الأعرابي في ((المعجم)) (٢ / ٥٤٠ / رقم ١٠٥٣ - ط دار ابن الجوزي) عن أحمد بن
يونس؛ جمیعهم عن حماد بن سلمة، به.
وهذا إسناد صحيح.
حماد بن سلمة أوثق الناس في ثابت بن أسلم البناني.
وأبو رافع هو نفيع بن رافع الصائغ.
ومدار الحديث على حماد، وقال عبدالرحمن بن مهدي: ((ربما رفعه، وربما
لم یرفعه».
وأخرج عبدالرزاق في («المصنف)) (١١ / ٣٠٩) عن معمر، عن ثابت، أخبرني
أبو رافع قوله.
وأما ((وكان إدريس خياطاً)؛ فقد أخرج الحاكم في ((المستدرك)) عن ابن عباس
بسندٍ واهٍ:
(«كان داود زرَّاداً، وكان آدم حارثاً، وكان نوح نجاراً، وكان إدريس خياطاً،
وكان موسى راعياً)). قاله ابن حجر في ((الفتح)) (٤ / ٣٠٦).
وأخرج الخلال في ((الحث على التجارة)) (رقم ٧٠) بسند ضعيف إلى كعب
الأحبار؛ قال: ((أما إدريس؛ فإنه كان رجلاً صالحاً يتعبد الله ويصوم ويُصلِّي، وكان=
٢١٠

((كان إدريس خياطاً، وزكريا نجاراً)) .
[٣١١٩] حدثنا إبراهيم بن نصر، نا علي بن الجعد، نا حماد بن
سلمة، نا أبو حازم، عن أبي هريرة:
((أنه أقام على أمه ولم يحج حتى ماتت)).
[٣١٢٠] حدثنا إبراهيم الحربي، نا مصعب؛ قال: سمعتُ أبي
يقول :
((حضرت رجلاً من أهل المدينة الوفاةُ، وكان خيِّراً فاضلاً، فجزع
عند الموت جزءاً شديداً، فقلتُ له: أتجزع من الموت لهذا الجزع
الشديد مع ما لك من الأعمال الصالحة؟! فقال: كيف لا أجزع ووالله
=خياطاً، يتصدَّق بكسبه ما فضل من قوته)).
وسقط لهذا الحديث من (ظ).
[٣١١٩] رجاله ثقات، وأخشى من انقطاعه بين حماد وأبي حازم، وهو
سلمان الأشجعي الكوفي، مولى عَزَّة الأشْجَعِيَّة، قاعد أبا هريرة خمس سنين. انظر:
(تهذيب الكمال)) (١١ / ٢٥٩).
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ق ٢٤٤) من طريق المصنف،
به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٢١٩): حدثنا علي بن
الجعد، به.
وسقط لهذا الخبر من (ظ).
[٣١٢٠] أخرجه ابن الجوزي في ((المقلق)) (رقم ٣٧) من طريق المصنف، به.
وفي (ظ): ((ثنا الحربي))، و((فقيل له)) بدل: ((فقلت له))، وفي (ظ) و (ع):
((والله)) بدل: ((ووالله)).
٢١١

إن أميرَ المدينة ليأتيني رسوله فأجزع منه؛ فكيف برسول ربِّ
العالمين؟!)).
[٣١٢١] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا عبيدالله بن عمر، عن حمّاد
ابن زيد؛ قال: قال لي سفيان بن عيينة:
((يا أبا إسماعيل! ذهب بهاء العلم، ذهب بهاء العلم)).
[٣١٢٢] حدثنا محمد بن إسحاق، نا أبي، عن جدِّه، عن ثور بن
یزید؛ قال: قال وهب بن منبه:
((لمّا كلَّم اللهُ موسى عليه السلام يومَ الطور كان على موسى جبة
من صوف مخللة بالعيدان، محزوم وسطه بشريط ليف، وهو قائم على
جبل قد أسندَ ظهره إلى صخرة، وقد غشيه من النور ما قد بحيِّر، فقال
الله له: يا موسى! إني أقمتك مقاماً لم يَقُمه أحدٌ قبلك ولا يقمه أحدٌ
[٣١٢١] سقط لهذا الأثر من (ظ).
[٣١٢٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٢٠ - ٣٢١) من
طريق المصنف، به.
ومحمد بن إسحاق هو ابن ملة المسوحي، أبو عبدالله الأصبهاني، وهو ثقة
حافظ .
ترجمته في: ((الإرشاد)) (٢ / ٦٤٩) للخليلي، و((الجرح والتعديل)) (٧ /
٦٤٩)، و «ذكر أخبار أصبهان)» (٢ / ٢٢٢) لأبي نعيم.
ومضى برقم (٢٣٦٢) عن عبيدة نحوه، وخرجناه هناك.
وسقط هذا الخبر من (ظ).
وفي (ع): ((ولا يقومه أحد بعدك))، ((إلهي ولم أقمتني)).
وما بين المعقوفتين سقط منه.
٢١٢

بعدك، وقربتك مني نجيًّا. فقال موسى عليه السلام: اللهم ولِمَ أقمتني
هذا المقام؟ قال: لتواضعك. فلما سمع [موسى] / ق٤٦٤/ لذاذة
الكلام من ربه نادى موسى عليه السلام: إلهي أقريبٌ فأناجيك أم بعيدٌ
فأناديك؟ قال: يا موسى! أنا جليس من ذكرني)).
[٣١٢٣] حدثنا محمد بن علي، نا الهيثم بن جميل، عن يعقوب
القمِّي، عن جعفر بن أبي المغيرة؛ قال:
((كان حُطَيْط صَوَّاماً قواماً يختم في كل يوم وليلة ختمة، ويخرج
[٣١٢٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٨٢ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في «بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٤٨)؛ من طريق المصنف، به.
وفي مطبوع ((تاريخ ابن عساكر)): ((ولئن عوقبت)) بدل: ((عوفيت))؛ فلتصوب،
وسقط منه: «فأُخذ)».
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصبر)» (رقم ١٢٨) عن محمد بن حميد، حدثنا
يعقوب بن القمِّي، بنحوه.
وأخرجه أبو العرب التميمي في ((المحن)) (ص ٣٧٨ - ٣٧٩) عن بقي بن
مخلد، عن موسى بن إسماعيل، حدثنا جعفر القُمي - يعني: جعفر بن أبي
المغيرة -، قال موسى: وحدثنا عبدالله بن إدريس، عن طعمة الجعفري - وساق
الحديث عنهما، وأدخل الكلام (كلام الحديثين) في الآخر -... وساقه مطولاً .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصبر)) أيضاً (رقم ٩٨، ٩٩، ١٢٣، ١٢٤، ١٢٥،
١٢٦، ١٧٥) من طرق بنحوه.
والخبر في: ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٤٣) من طريق آخر بنحوه مختصراً.
وفي (م): ((لك حاجة)) بدل: ((ألك حاجة))، وفي (ظ): ((لأحمدن
ولأشكرن))، وفي هامش (ظ): ((شريرة)) بدل: ((شررة))، وفي (ظ): ((يسيل)) بدل:
((یستل)) .
٢١٣

من البصرة ماشياً حافياً إلى مكة في كل سنة، فوّجه الحجاج في طلبه،
فَأُخِذَ، فأُتِيَ به الحجاجَ، فقال له: إيهٍ. قال: قُلْ؛ فإني قد عاهدتُ اللهَ
عز وجل لئن سُئلتُ لأصدقنَّ، ولئن ابتُليت لأصْبِرنَّ، ولئن عوفيت
لأشكرنَّ، ولأحمدنَّ الله على ذلك. قال: ما تقول فيَّ؟ قال: أنت عدو
الله تقتل على الظُّنّةِ. قال: فما قولُك في أمير المؤمنين؟ قال: أنت
شررةٌ من شررِهٍ، وهو أعظمُ جُرماً منك. قال: خذوه فقطُّعوا عليه
العذاب. ففعلوا؛ فلم يقل حسّاً ولا بسّاً، فأتوه فأخبروه، فأمَرَ بالقصب
فشُقَّ، ثم شُدَّ عليه، وصُبَّ عليه الخلُّ والملحُ، وجعل يُسَلُّ قصبةً
قصبةً، فلم يقل حساً ولا بساً، فأتوه فأخبره؛ فقال: أخرجوه إلى
السُّوق، فاضربوا عنقه. قال جعفر: فأنا رأيته حين أُخْرِجَ فأتاه صاحبٌ
له، فقال: ألك حاجة؟ فقال: شربةٌ من ماءٍ. فأتاه بماءٍ، فشرب ثم
ضُرِبَتْ رقبته، وكان ابن ثماني عشرة سنة)) .
[٣١٢٤] قال: وسمعتُ ابنَ قتيبة يقول: سمعتُ دِعْبلاً يقول :
[٣١٢٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٧ / ٢٥٧ - ٢٥٨ - ط دار
الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٥١٩)؛ من طريق المصنف، به.
ويشير المعتصم في قوله: ((أنت الذي يقول ... )) إلى ما نُسب لدِغْبِل في
هجوه المعتصم:
(مُلُوكُ بني العِبَّس في الكتْبِ سبعةٌ ولم يأتِنا عن ثامِنٍ لَهُمُ كُتْبُ
كَرَامٌ إذا عُدُّوا وثامِنُهُم كَلْبُ)»
كذلك أهلُ الكهف في الكهف سبعةٌ
أوردهُ ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) وقال: ((ونُمي الشعر إلى المعتصم؛ فأمر
بطلبه، فاستتر ثم هرب، ورأيتُه وهو يحلف: ما قال الشّعر، وإنما قيل على لِسانِه
وکیْدَ به)).
٢١٤

((أُدْخِلْتُ على المعتصم، فقال لي: يا عدو الله! أنت الذي تقول
في بني العبّاس: إنهم في الكتب [أنهم] سبعة؟! وأمر بضرب عنقي،
وما كان في المجلس إلا من كان عدواً لي، وأشدهم عليَّ ابن شكلة،
فقام قائماً، فقال: يا أمير المؤمنين! أنا الذي قلتُ لهذا ونميتهُ إلى
دِعْبِل. فقال له: وما أردتَ بهذا؟ قال: لِما يعلم ما بيني وبينه من
العداوة؛ فأردتُ أنْ أشيط بدمه. قال: فقال: أطلقوه. فلما كان بعد
مدَّة قال لابن شكلة: سألتك بالله أنت قُلْتَه؟ فقلتُ: لا والله يا أمير
المؤمنين، وما نظرةٌ أنظر أبغض إليَّ من دِعْبِل. فقال له: فما الذي
أردتَ بهذا؟ قال: علمتُ أن ماله في المجلس عدو أعدى مني؛ فنظر
إليَّ بعين العداوة ونظرتُ إليه بعين الرحمة. قال: فجزاه خيراً أو نحو
ذلك)) .
[٣١٢٥] حدثنا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال:
وفي (ع): ((سألتك بالله أنت الذي قلته))، و ((علم الله أن ما له في المجلس))،
=
وفي (ظ): ((وبه سمعت)) بدل: ((قال: وسمعت))، و((لما تعلم)) بدل: ((يعلم))،
و «أنت الذي قلته)) بدل: ((أنت قلته)).
وما بين المعقوفتين سقط منه.
[٣١٢٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ١٩٧ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((الأغاني)» (١٢ / ٣٠٢).
وأبو الأسود هو الدؤلي، اسمه ظالم بن عمرو بن ظالم، بصري، وهو أول من
وضع للناس النحو، وولي قضاء البصرة، وقدم على معاوية.
ترجمته في: ((السير)» (٤ / ٨١)، و «معجم الأدباء)) (١٢ / ٣٤).
وفي (م) و (ع) و (ظ): ((الإخوان)) بدل: ((إخواني))، وفي (ظ): ((واستنشق) =
٢١٥

(«كان أبو الأسود يُكْثِرُ الركوبَ، فقيل له: يا أبا الأسود! لو قعدتَ
في منزلك كان أودعَ لبدنكَ وأروح. فقال أبو الأسود: صدقتَ، ولكن
الركوب أتفرج فيه وأستمع من الخير ما لا أسمعه في منزلي؛ فأستنشق
الريح، فترجع إليَّ نفسي، وأُلاقي إخواني، ولو جلستُ في منزلي؛
اغتمَّ بي أهلي، واستأنس بي الصبي، واجترأتُ على الخادم، وكلَّمني
مِنْ أهلي مَنْ يهابُ أن يُكَلِّمني)).
[٣١٢٦] حدثنا محمد بن داود، نا محمد بن سلام؛ قال:
((قالت امرأةٌ لخالد بن صفوان: إنَّك لجميل. فقال [خالد]: كيف
تقولين لهذا؛ فوالله ما فيَّ عمود الجمال ولا رداؤه ولا بُرنسه، فأما
عمود الجمال؛ فالطول، وأما رداؤه؛ فالبياض، وأما بُرنسه؛ فسواد
الشعر، وأنا أصلع آدمُ قصير، ولكن قولي: إنك لحلو)).
[٣١٢٧] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا الزيادي، نا الأصمعي؛
قال :
=بدل: ((فاستنشق)).
[٣١٢٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ١٠٩ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٥٧ - ٣٠٥٨)؛ من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٤ / ٢٣ - ٢٤ - ط دار الكتب العلمية)،
و((البيان والتبيين)) (١ / ٣٤٠)، و((أنساب الأشراف» (١٢ / ٢٨١ - ط دار الفكر).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والمثبت من (م) و (ع).
وهذا الأثر سقط من (ظ).
[٣١٢٧] الخبر في: ((أنساب الأشراف)) (٧ / ٢٢٧ - ط دار الفكر) للبلاذري،
وذكر فيه اسم الأعرابي؛ فقال عن المدائني: ((دعا عبدالملك عبيدالله بن زياد بن =
٢١٦

(«تغدى مع عبدالملك بن مروان أعرابيٌّ؛ فجعل يضربُ بيده في
القصعة يمنةً ويسرةً، فقال له الخادم: يا أعرابي! كل مما يليك. فقال
الأعرابي: على طعامكم لهذا حمى؟! فخجل عبدُالملك وقال: ليس فيه
حِمیٌ؛ فكل حیثُ شئت)) / ق٤٦٥/ .
[٣١٢٨] حدثنا [أحمد بن] عبدالله البزار، نا الزيادي؛ قال:
سمعتُ الأصمعي يقول :
((قيل لأعرابي: ما تشتهي؟ قال: أشتهي ضرساً طحوناً ومعدةً
هضوماً)).
[٣١٢٩] حدثنا أحمد بن محرز، نا الرياشي، نا الأصمعي، عن
جعفر بن سُلَيْمان؛ قال: قال تياذوق - طبيب الحجاج - للحجاج:
=ظبيان أو غيره إلى الغداء ... ))، وذكره بنحوه.
وذكره البلاذري في «أنساب الأشراف)» (٨ / ٢٠٨) أيضاً بنحوه عن سليمان بن
عبدالملك .
وفي (ع): ((ليس فيها حمی)).
وهذا الأثر ساقط من (ظ).
[٣١٢٨] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٤٧ - ط دار الكتب العلمية).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والمثبت من (م) و (ع).
ولهذا الأثر سقط من (ظ).
وذكر الخبر الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٨٠) من قول أبي هريرة !!
[٣١٢٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٩٨ - ط دار الكتب العلمية).
وذكره ابن الجوزي في ((الطب الروحاني)) (ص ٢١) عن الحارث بن كلدة؛
قال: ((الذي قتل البَرية وأهلك السباع في البرِّية إدخال الطعام على الطعام)).
٢١٧

((إنَّ اللحمَ على اللحم يقتل السباع في البرية؛ فكيف بني آدم على
الفرش؟!)).
[٣١٣٠] حدثنا أحمد بن داود، نا الرياشي، عن الأصمعي؛ قال:
(«كنتُ جالساً مع هارون الرشيد، فأُصعِد إليه الأسقف وكان طبيباً
عالماً، وقد كُفَّ بصرهُ، فجاءت جاريةٌ من جواري هارون، فأخذت
بيده، فأجلسته بين يدي هارون وأبطأت عنه الجارية حيناً، فسأله عما
أراد؛ قال: يا جارية! خذي بيده. فأخذت الجارية بيده، ومشت به
هُنَيْهة. ثم قال: رُدِّيني - يعني: إلى مولاك -. فرَدّته، فقال: إن
جاريتك أخذت بيدي حيث صعدت وهي بكر، وأخذت بيدي الساعة
وهي ثيب. فسأل عن ذلك؛ فأُخبر أن ابناً له افترعها - أو كما قال ـ)).
[٣١٣١] قال أبو العباس المبرّد:
((ومن عجيب ما قيل قولُ النابغة في حِصْنٍ بن حُذَيفة؛ إكباراً
"لشأنه، واستعظاماً لموته، وتعجباً من ذهاب مثله، فقال:
يَقُولُونَ حِصْنٌ ثم تأبى نفوسُهُم
وكيفَ بِحِصْنِ والجِبالُ جُنُوحُ
[٣١٣٠] لم أظفر به.
[٣١٣١] الأبيات في: ((ديوان النابغة الذبياني)) (ص ٢١٣ - صنعة ابن السكيت
- ط دار الفكر - دمشق، وص ٤٦ - ط دار الكتاب العربي، ولا يوجد فيه الثالث).
وذكرهما المبرَّد في ((الكامل)) (٢ / ١٠٣٣ - ط الدَّالي).
وفي (ظ): ((إكثار)) بدل: ((إكباراً))، وفي الأصل في البيت الثاني: ((يلحظه))
بدل: ((تلفظ)».
وما أثبتناه من (ع) و (ظ).
٢١٨

نجومُ السماءِ والأدیمُ صَحيحُ
ولم تَلْفِظُ الموتى القُبُورُ ولم تَزُلْ
فِظَلَّ نَدِيَّ الحيِّ وهو يُنُوحُ»
فَعَمَّا قليلٍ ثُمَّ جاءَ نَعْيُهُ
[٣١٣٢] قال أبو العباس [المبرّد]:
(وهلك أخٌّ لبعض الأعراب، فأظهر له الشماتةَ بعضُ بني عمه؛
فأنشأ الأعرابي يقول:
ولقد أقول لذي الشماتَةِ إِذْ رأى فجعي
ومن يذق الفجيعةَ يجزعْ
اشمَتْ فقد قرع الحوادثُ مروءتي
وافرخْ بمروءتك التي لم تُقْرَعْ
إن تبقى تفجع بالأحِبَّة كلِّهم
أو تردك الأحداث إن لم تفجع»
[٣١٣٣] حدثنا أحمد بن مُلاعب، نا عفان، نا حماد بن سلمة
وَؤُهَيْب وعبدالوارث، عن أيوبَ، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي
مَلله؛ قال :
[٣١٣٢] ما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ع) و (ظ).
وفي (ع): ((تلك))، وفوقها: ((وصوابه نعم)).
وسقط ((له)) من (ظ).
[٣١٣٣] رجاله ثقات، وخولف أيوب في رفعه؛ فأوقفه جُلُّ أصحاب نافع عن
ابن عمر، وهو الصحيح.
عفان هو ابن مسلم، ووهيب هو ابن خالد، وعبدالوارث هو ابن سعيد.
٢١٩

أخرجه النسائي في «المجتبى)) أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا عفان؛ قال:
=
حدثنا وهيب، وأحمد في ((المسند)) (٢ / ٦٨، ١٢٧) حدثنا عفان حدثنا وهيب،
و (٢ / ١٢٧) حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة وعبدالوارث، والبيهقي في («السنن
الكبرى» (١٠ / ٤٦) من طريق إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا عفان، ثنا وهيب بن
خالد وعبدالوارث وحماد بن سلمة؛ جميعهم عن أيوب، به.
وأخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٢٦٢) والنسائي في ((المجتبى)) (٧ ٪
١٢) والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٥٣١) و((العلل الكبير)) (٢ / ٦٥٥) وابن ماجه
في ((السنن)) (رقم ٢١٠٥) وأحمد في ((المسند)) (٢ / ١٥٣) وابن حبان في
((الصحيح)) (١٠ / ١٨٤ / رقم ٤٣٤٢ - ((الإحسان))) والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(١٠ / ٤٦) من طرق عن عبدالوارث بن سعيد، والروياني في «مسنده» (٢ / ٤٢٥ /
رقم ١٤٤٤) عن وهيب، وعبد بن حُميد في ((المسند)) (رقم ٧٧٩ - ((المنتخب))) عن
صخر بن جُوَيْريّة ووُهَيب بن خالد، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٥٣١) و((العلل
الكبير)) (٢ / ٦٥٥) والدارمي في «السنن)) (رقم ٢٣٤٧، ٢٣٤٨) وأحمد في
«المسند» (٢ / ٤٩، ١٢٦) والطحاوي في ((المشكل)) (٥ / ١٧٩ / رقم ١٩١٨،
١٩٢٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٣ / ٢٤ / رقم ٢٠٣٦) والبيهقي في «السنن
الكبرى)) (٧ / ٣٦٠ - ٣٦١، ٣٦١) عن حماد بن سلمة، والنسائي في ((المجتبى)) (٧
/ ٢٥) وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٢٦١) وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢١٠٦)
والحميدي في ((المسند)) (رقم ٦٩٠) والشافعي في ((الأم)) (٧ / ٦٢) و («السنن
المأثورة)) (١٠٥) وابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ٩٢٨) وأحمد في («المسند» (٢ /
١٠) والطحاوي في ((المشكل)) (٥ / ٧٨ / رقم ١٩٢٠ - ط مؤسسة الرسالة) وابن
حبان في ((الصحيح)) (١٠ / ١٨٢ / رقم ٤٣٣٩ - ((الإحسان))) والطبراني في
((الأوسط)) (٣ / ٢٤ / رقم ٢٠٣٦) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٣٦٠ -٣٦١
و١٠ / ٤٦) و ((المعرفة)) (١٤ / ١٧٠ / رقم ١٩٥١٥) عن سفيان بن عيينة، وأحمد
في ((المسند)) (٢ / ٦، ٤٨) والترمذي في ((العلل الكبير)) (٢ / ٦٥٥) والبيهقي في
((السنن الكبرى)) (١٠ / ٤٦) عن إسماعيل ابن عُلَيَّة، والطبراني في الأوسط)) (٣ / =
٢٢٠