Indexed OCR Text
Pages 141-160
فكن أنت مُحتالاً لزلَّتِهِ عُذْرا إذا ما أتت من صاحبٍ لك زلَّةٌ فإنْ زادَ شيئاً عادَ ذاك الغِنِى فَقْرًا)» غنى النَّفْس ما يكفيك من سَدِّ فاقةٍ [٣٠٤١] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا عبدالرحمن بن صالح، نا يحيى بن واضح، عن أبي غانمٍ، عن أبي سهلٍ في قوله عز وجل: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثِّر: ٤]؛ قال: ((خُلُقُكَ فَحَسِّنْهُ)). [٣٠٤١/م] قال: نا ابن أبي الدنيا، نا أبو محمد التيمي: قال ابن كناسة : ((إذا اشْتريتَ بَغْلةً؛ فاشترِها طويلة العُنق؛ تَجِدَهُ في نجابتها، مُشرِفة الهادي؛ تجِدهُ في طباعها، ضَخْمة الجوف؛ تَجِدهُ في صبرها)). [٣٠٤٢] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا سعيد بن يحيى القرشي، نا حفص بن غيَّاث، عن الأجلح، عن عكرمة في قوله عز وجل: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِرٌ﴾ [المدثر: ٤]؛ قال : [٣٠٤١] مضى برقم (١٥٢٧)، وتخريجه هناك. وسقط بتمامه من (ظ) و (م). [٣٠٤١/م] ذكره الجاحظ في كتاب ((البغال)) (٢ / ٢١٨ - ٢١٩ - ضمن (رسائل الجاحظ)))، وفيه: ((نَجْدَةً في نجائها))، ((نجدة في طباعها))، ((نجدة في صبرها)» !! والهادي: العنق، جمعه: هواد. والأثر مثبت من (م) فقط. [٣٠٤٢] مضى برقم (١٥٢٨)، وتخريجه هناك. ١٤١ ((لا تلبسها على غدرة ولا فجرة. ثم تمثل شعر غيلان بن سلمة: لبستُ ولا من غَدْرَةٍ أتقنَّعُ» وإنِّي بحمد الله لا ثوبَ فَاجٍِ [٣٠٤٣] حدثنا أحمد، نا أبو بكر، نا سعيد بن يحيى، نا أبي، عن ابن جُريج، عن عطاء في قوله: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِرْ﴾ [المدثر: ٤]؛ قال: ((من الإثم)). [٣٠٤٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد النيسابوري، نا حسين ابن حسن المروزي، نا ابنُ المبارك؛ قال: ((أوحى الله عزَّ وجلَّ إلي نبيٍّ من الأنبياء: أمَّا زُهدُك في الدُّنيا؛ فتعجلتَ الرَّاحة، وأمَّا انقطاعُك إليَّ؛ فَتَعَزَّزْتَ بي، ولكن هل عاديتَ لي عدواً، أو واليت لي وليّاً؟». [٣٠٤٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن علي المروزي، نا عبدالصَّمد؛ قال: سمعتُ الفُضَيْل بن عياضٍ يقول: وسقط لهذا الخبر بتمامه من (ظ) و (م). = [٣٠٤٣] مضى برقم (١٥٢٩)، وتخريجه هناك. وسقط لهذا الخبر بتمامه من (ظ) و (م). [٣٠٤٤] أخرجه ابن قدامة في ((المتحابين في الله تعالى)) (ص ٢٦ - ٢٧ / رقم ٧) من طريق المصنف، به . ومضى نحوه برقم (٩٦٢) عن الفضيل. وسقط لهذا الأثر من (ظ). [٣٠٤٥] مضى أوله برقم (٩٦٠)، وتخريجه هناك. وهو في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٨٧ - ط دار الكتب العلمية) دون الشعر. ١٤٢ ((أصل الزُّهد: الرِّضا عن الله عزَّ وجل. ثم قال: ألا تراه كيف يزويها عنه مرَّة ويمرِّرها عليه مرَّة بالعُرِي ومرَّةً بالجوع ومرَّةً بالحاجة كما تصنع الوالدة الشَّفيقة بولدها مرَّةً صَبراً، ومرَّةً حُضَضاً، وإنَّما تُريد بذلك ما هو خيرٌ له. وأنشد: وللذَّهر أيامٌ فَكُنْ في لباسِهِ كلابسِه يوماً أجدَّ وأخْلَقا وكُنْ أَكْيَسَ الكَيْسَى إذا كنتَ فيهِمُ وإنْ كُنتَ في الحَمْقَى فكنْ أنت أحْمَقا» [١/٣٠٤٥] قال: نا محمد بن يحيى الطلحي، نا عتيق بن يعقوب، عن المساحقي؛ قال: ((كان العمريُّ الزاهد لا يجالس النّاس، ونزل مقبرةً، وكان لا يُرى إلّ وفي يده كتابٌ يقرؤه، فسئل عن ذلك، فقال: لم أر أوعظ من قبرٍ، وفيه: «ويُمَرْمِرُها»، وبمعنى: يجزها ويعدّيها، و (الصَّبِر): عصارة شجر مُرٍّ، = و (الخُضَض) - بضم الحاء وضم ثانيه أو فتحه - دواء يتخذ من أبوال الإبل. والبيتان لعقيل بن علفة المرّي؛ كما في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٢٤٥ و٤ / ٢١)، و((الحماسة)) (٢ / ١٧)، وهما في ((مجالس ثعلب)) (٥٠٢) منسوبان لماجد الأسدي، وفي ((التذكرة الحمدونية)) (١ / ٢٦٨) غير منسوبين. وسقط لهذا الخبر من (ظ)، وفيه: ((وأنشد ... ))، وفي (م): ((فكن أنت أحمق الحمقى». [١/٣٠٤٥] مضى برقم (١٨٨٧)، وتخريجه هناك. وسقط فى هذا الموطن من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). ١٤٣ ولا ممتعاً أمتع من كتابٍ، ولا شيئاً أسلم من الوحدة. فقيل له: قد جاء في الوحدة ما جاء فيها. فقال: ما أفسدها للجاهل!)). [٢/٣٠٤٥] قال: نا أحمد بن داود، نا الرياشي، قال يحيى بن خالد : ((النّاس يكتبون أحسن ما يسمعون، ويحفظون أحسن ما يكتبون، ويتحدثون بأحسن ما یحفظون». [٣٠٤٦] حدثنا أحمد، نا الحربي، نا داود بن رُشيد؛ قال: («بلغني أنَّ في التَّوراة مكتوباً: اشكر لمن أنْعَمَ عليك، وأنْعِمْ على مَنْ شَكَرَكَ)) . [٣٠٤٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز؛ قال: سمعتُ أبي يقول : ((قال بعضُ النُّسَّاك: أنا لِما لا أرجو أرجا منّي لما أرجو)). [٣٠٤٨] حدثنا أحمد، نا إسحاق بن إبراهيم، نا الزيادي؛ قال: [٢/٣٠٤٥] مضى برقم (١٨٨٨)، وتخريجه هناك. وسقط في هذا الموطن من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). [٣٠٤٦] مضى برقم (١٥٠٦)، وتخريجه هناك. وسقط لهذا الخبر من (م) و (ظ). [٣٠٤٧] مضى برقم (١٥٠٥)، وتخريجه هناك. وسقط هذا الخبر من (م) و (ظ). [٣٠٤٨] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (١ / ١٧١)، وفيه: ((تحت)) بدل: ((في)). ١٤٤ ((كان يُقال: عَقْل الرّجل مدفونٌ في لسانه)). [٣٠٤٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا أبو نَصْرٍ، نا الأصمعي؛ قال : وسقط لهذا الخبر من (م) و (ظ). = [٣٠٤٩] أخرجه عبدالله بن المبارك في «الزهد)) (ص ١٣١ / رقم ٣٩٠ - ط الأعظمي) - ومن طريقه ابن أبي عاصم في «الزهد)) (رقم ٤٠) - عن أبي الأشهب، عن الحسن، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤ / ٣٨) من طريق أبي أسامة، وأحمد في «الزهد)) (٢ / ٢٣٧ - ٢٣٨ - ط دار النهضة) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤٢٢) عن عبدالرحمن بن مهدي، والخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (١ / ٤٥٨، ٥٣٢ / رقم ٤٦٦، ٥٥٣) عن رَوح بن عُبادة؛ ثلاثتهم عن أبي الأشهب، به. وأبو الأشهب هو جعفر بن حيان العطاردي البصري، أخرج له الجماعة؛ فإسناده صحيح. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ١٦٩ / رقم ٤٦٩٤) عن الغلابي، عن ابن عائشة؛ قال: كان الحسن يقول ... وذكره. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (١ / ١٧٢)، و((الكامل)) (٢/ ٥٥٨ - ط الدالي)، و((الكامل)) (١ / ٣٨٩) لابن الأثير، و((العقد الفريد)) (٢ / ٢٤٠)، و(محاضرات الراغب)) (١ / ٧٠)، و((سير السّلف)) (ق ١٠٥/أ) للتيمي، و «بهجة المجالس)) (١ / ٨٦)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ٣٦٢). ونُسب نحوه لعلي بن أبي طالب في ((نهج البلاغة)» (٤٧٦)، و (لشرحه» (٧ / ٩٠)، و((ربيع الأبرار)) (١ / ٧٧٤)، و((تذكرة الخواص)) (١٣٨)، و((التذكرة الحمدونية» (١ / ٨٠). وذكره ابن الجوزي في ((بحر الدموع» (ص ١٦٩) على أنه حديث، وقبله الغزالي في «الإحياء)» (٣ / ٩٥)، وقال العراقي في «تخريج أحاديث الإحياء)»: ((لم أجده مرفوعاً))، وذكره ابن حبان في ((روضة العقلاء)) بنحوه (ص ٤٧) ولم ينسبه = ١٤٥ ((قال الحسن: لسان العاقل مِنْ وراء قلبه، فإذا أراد الكلام تَفَّرَ، فإن كان له قال، وإن كان عليه أمسك، وقلبُ الجاهل مِنْ وراء لسانه، فإن همَّ بالكلام تكلّم له وعلیه)). [٣٠٤٩/م] وقال آخر / ق٤٤٩ / : وُجُزْعُ الدَّهرِ ما جَرَحَ النِّسانُ)) ((وَجُزْعُ السَّيفِ تُدْمِلُهُ فَيَبرأُ [٣٠٥٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن صالح، نا محمد بن سلام، عن يونس بن حبيب؛ قال: ((وصف رجلٌ رجلاً، فقال: كان الغَلَطُ في علمِهِ مِنْ وجوهٍ أربعة : كان يسمع غير ما يُقال له، ويحفظ غير ما يسمع، ويكتب غير ما بحفظ، ویحدِّث بغیر ما یکتب)). =لأحد. ومضى برقم (١٥٠٢)، وسيأتي برقم (٣١١٤)، وفي هامش الأصل: ((تذكر)) بدل: ((تفكر»، وهناك في الموطن الثاني ((وراء لسانه)) في الموضعين دون حرف (من)). وسقط لهذا الخبر من (م) و (ظ). [٢/٣٠٤٩] البيت في: ((البيان والتبيين)) (١ / ١٦٧)، و((لسان العرب)) (مادة دمل)، وعجزه فيهما: ((ويبقى الدهر ما ... )). وهو في: ((العقد الفريد)» (٢ / ٤٤٥ ,٣ / ٨١) هكذا: ((وقد يُرْجَى الجَزْحِ السَّيفِ بُرْءٌ ولا بُرُءٌ لما جَرَحَ اللسانُ» وأورده أبو حيان التوحيدي في ((البصائر والذخائر)) (١ / ٦٤) كما هنا. وسقط لهذا الشعر من (م) و (ظ). [٣٠٥٠] مضى برقم (١٨٨٩)، وتخريجه هناك. وسقط بتمامه من (ظ). ١٤٦ [٣٠٥١] حدثنا أحمد، نا يوسف بن الضخَّاك، نا ابن عائشة؛ قال : ((قال بعض السّلف: يكون في آخر الزَّمان عُلماءٌ يُزهِّدون في الدُّنيا ولا يزهدون، ويُرغِّبون في الآخرة ولا يرغبون، يَنْهون عن غشيان الولاة ولا ينتهون، يُقرِّبون الأغنياءَ ويُبْعدون الفقراءَ، وينْقَبضون عند الحُقراءِ، وينبسطونَ عند الكبراء، أولئكم الجبارون أعداء الرحمن عزَّ وجلَّ)). [٣٠٥٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، [نا أبي]، نا ابن مهدي؛ قال: ((سُئل شعبة: من الذي يُترك حديثه؟ قال: من يُثَّهم بالكذب، ومن يُكثر الغَلط، ومَنْ يخطىء في حديثٍ مُجْمَع عليه؛ فلا يتَّهم نفسه، ويقيم على غَلَطه، ورجلٌ روى عن المعروفين ما لا يعرفه المعروفون)). [٣٠٥٣] حدثنا أحمد، نا عُمير بن مرداس، عن سعيد بن داود؛ قال : قال مالك رحمه الله : [٣٠٥١] في الأصل: ((ويتقبَّضون)). وفي (م) و (ظ): ((وينقبضون عند الحقراء)). [٣٠٥٢] مضى برقم (١٨٩٠)، وتخريجه هناك. وما بين المعقوفتين سقط من (م). وسقط لهذا الخبر بتمامه من (ظ). [٣٠٥٣] مضى تخريجه برقم (١٨٩١)، وتخريجه هناك. والخبر بتمامه سقط من (ظ)، وفي الأصل: ((لا يتهم بحديث)). ١٤٧ «لا يؤخذ العلم من أربعةٍ: سفيهٍ مُعلن بالسَّفه، وصاحب هوىٍ، ورجلٍ كذَّابٍ في أحاديث النّاس وإن كان لا يُتَّهم في الحديث، ورجلٍ له فضل وعبادة وصلاح لا يَعْرفُ ما يُحَدِّث)). [٣٠٥٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: (ذكر جبَّارُ بن سُلَيم عامرَ بن الطفيل، فقال: كان والله إذا وَعَد الخير وفَّى، وإذا أوعد الشَّرَّ أخلف. وقال: لِيْتَ جُوْدَ الِّسَانِ فِي راحَتَيْكَ» يا جَوادَ اللّسانِ مِنْ غَيْرِ فِعْلٍ [٣٠٥٤/ م] حدثنا إسماعيل بن يونس، ثنا الرياشي؛ قال: («دخل الفرزدق على عبيدالله بن أبي بكرة يعوده، وعنده متطبب [٣٠٥٤] مضى برقم (١٨٩٦)، وتخريجه هناك. وفي الأصل و (م): ((حيان بن سليم)). [٣٠٥٤/م] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٨ / ١٤١ - ١٤٢ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وعبيدالله بن أبي بكرة - واسمه نفيع، ويقال: مسروح -، أبو حاتم الثقفي، أحد الكرام المذكورين والسمحاء المشهورين. ترجمته في: ((طبقات ابن سعد)) (٧ / ١٩٠)، و((السير)) (٤ / ١٣٨). والخبر سقط من الأصل، والمثبت من (م) و (ظ). والبيتان لم أظفر بهما في ((ديوان الفرزدق)). ويذوف؛ أي: يخلط. انظر: ((اللسان)) (٩ / ١١١، مادة ذوف). وفي مطبوع ((تاريخ دمشق)): ((الترياق)) في موضع، و ((الدرياق)) في آخر !! وفیه «فالتمسن)). ١٤٨ يذوف له درياقاً؛ فأنشأ الفرزدق يقول: إنَّ الطَّبِيبَ الذي أبلاكَ بالدَّاءِ يا طالِبَ الطَّبِّ مِنْ داءٍ تَخَوَّفَه لا مَنْ يذوفُ لك الدِّریاقَ بالماءِ هو الطَّبيبُ فمنه البرءَ فالتمس فقال عبيدالله: والله؛ لا أشربه أبداً. فما أمسى حتى وجد العافية)) . [٣٠٥٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى البصري؛ قال : ((كان أحمد بن المعذَّل إذا حزبه أمرٌ قام في الليل يصلي ويأمر أهله بالصلاة، ويتلو لهذه الآية: ﴿وَأَمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَوَةِ وَأَصْطَيِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْئَلُكَ رِزْقًا ◌َّحْنُ نَرْزُقُكْ وَالْعَقِبَةُ لِلنَّقْوَى﴾ [طه: ١٣٢]. ثم ينشد: فتركتَني متواصلَ الأحزانِ أشكو إليك حَوادِثاً أَقْلَقَتْني إن أنت لم تكْلأ فمن يَكْلاني مَنْ لي سِواك يكون عندَ شدائدي مِنْ حُسْنِ صُنْعِكَ لاسْتطارَ جَناني)) لولا رجاؤك والذي عوَّدتني [٣٠٥٦] حدثنا أحمد، نا جعفر بن أبي عثمان، نا يحيى بن معين، نا جرير، عن مغيرة؛ قال : [٣٠٥٥] نقله القاضي عياض في ((ترتيب المدارك)) (١/ ٥٥٤ - ط مكتبة الحياة) عن الدينوري في ((المجالسة)). وفي (م): ((إذا حزنه أمر))، وفي مطبوع ((ترتيب المدارك)): ((إذا أحزنه)). [٣٠٥٦] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ١٧ / رقم ٣١٥٢) عن ابن معين، به . وسقط لهذا الخبر بتمامه من (ظ). ١٤٩ ((كان إبراهيم إذا طلبه إنسانٌ لا يُحبُّ أن يلقاه؛ خرجت الجاريةُ، فقالت: اطلبوه في المسجد)» . [٣٠٥٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن زكريا المخزومي، نا الزُّبير بن بكار؛ قال : ((سمعتُ بعض أهل العلم يقول: خطباء أصحاب رسول الله وَالآتى : أبو بكر الصِّديق، وعليُّ بن أبي طالب؛ رضي الله عنهما)). [٣٠٥٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبدان، نا محمد بن كثير بن الأزهر ؛ قال : [٣٠٥٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٣٣٥ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وسقط لهذا الخبر بتمامه من (ظ). [٣٠٥٨] في (م): ((لا يقوم منها إلى الحشر)). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ) و (م). وفي (ظ) و (م): ((ألم جبذته))، وفي (ظ): ((عراة صموتاً أجمعون))، ((بلية بالتها))، وفي (م) و (ظ): ((وبين مضح نحو الشمس)). وما بين الهلالين سقط من الأصل. وفي (ظ) و (م): ((حتى إذا دخلت لهذه الفريقين الجنة من أهل الجنة الجنة))، وفي الأصل: ((حتى إذا دخلت هذان الفريقان الجنة من أهل الجنة))، وقال في الهامش: ((السماع: هذين الفريقين))، وحذفنا («التاء)» من «دَخلت))؛ لما يقتضيه السياق. وفي الأصل و(م): ((إلى ميل الهوى عنها نفسده))، وفي الأصل: ((بشَرِّ كل مُخٍَّ»، ((من الفرق والحزن))، ((وتخفف من الدنيا من الذنوب والممر على الصراط»، وفي (ظ): ((وأنت ذليلاً موقفاً بالهلاك)»، ((بعقولهم)). ١٥٠ ((قال بَعْضُ زُهَّاد البصرة والناسُ عنده: يا ابن آدم! عجباً لك! كيف تَقَرَّ عَيْنُك أو يُزايلِ الوَجَلُ والإشفاقُ قَلْبَك وقد عَصَيْتَ ربَّك واستوجَبْتَ بعصيانه غَضَبَهُ وعقابَهُ، والموتُ لا محالة نازلٌ بك بكَرْيِهِ وغُصَصِه ونزعه وسكراته؛ فكأنه قد نزل بك سريعاً وشيكاً، وقد صرعتَ للموت صرعةً لا تقوم منها [إلَّ] إلى الحشر إلى ربِّك؛ فكيف بك في نزع الموت وكربه وغُصَصِهِ وسكراته وقَلَقِه وقد بدأ إليك الملك يَجْذبُ روحك من قَدَمَيْك؛ فوجدت ألم جذبه من جميع بدنك، حتى إذا بلغ الكربُ منك منتهاه وعمَّ ألم الموت جميع جسدك، وقَلْبُك وجلٌ محزونٌ [مُرْتقبٌ] للبشرى من الله عزّ وجلّ بالغضب أو بالرضى؛ فبينا أنت في كربك وارتقابك / ق٤٥٠/ إحدى البُشْريين من الله عز وجل؛ إذ نَظَرْتَ إلى صفحة ملك الموت بِحُسْنِ صُورةٍ أو بِقُبحها مادّاً يده إلى فيك لينزع روحك من بدنك، وعاينت صفحة ملك الموت، وتعلق قلبك ماذا يفجؤك من البشرى منه، بسخطه أو برضاه؛ فأُخذت نفسُك، ثم بعد ذلك القبر وهول المطلع، ثم سؤال الملكين وعذاب القبر وانتظارَك الصيحة؛ فبينا أنت كذلك؛ إذ سمعت نفخة الصُّور؛ فانفرجت الأرض عن رأسك، فوثبت من قبرك على قدميك بغبار قبرك قائماً على قدميك، شاخصاً ببصرك نحو النّداء وقد ثار الخلائق معك ثورةً واحدةً في زحمة الخلائق عراةٌ صموتٌ أجمعون، قد ﴿ وَخَشَعَتِ اُلْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا﴾ [طه: ١٠٨]، والصوت يمدهم وفي (ظ) و (م): «لعله يرى اهتمامك، فتدخل، فتكون»، وفي الأصل: = ((فبلغك)) بدل: فتدخل))، ولعل الصواب: ((فيبلغك))، ((وسَلْه التوفيق)). ١٥١ بالمنادي والخلائق مقبلون نحوه وأنت فيهم ساع بالخشوع والذِّلَّة، حتى إذا وافيت الموقف وازدحمت الأمم كلها من الجِنِّ والإنس عراةً أذلَء، قد نُزِع المُلْك من ملوك الأرض، ولزمتهم الذِّلَّة والصَّغار؛ فهم أذلُّ أهل الأرض وأصغرهم خلقة وقدراً بعد عُتُوّهم وتجبرهم على عبادالله في أرضه، ثم أقبلت الوحوش من البراري وذرى الجبال منكَّسة رؤوسها بعد توخّشها وانفرادها عن الخلائق ذليلةً ليوم النشور بغير بلية نالتها ولا خطيئة أصابتها، وأقبلت السباع بعد ضراوتها وشدة بأسها منكّسة رؤوسها ذليلة ليوم القيامة، حتى وقفت من وراء الخلائق بالذّلة والمسكنة للملِك الجبار، وأقبلت الشياطين بعد تمردها وعُتُوِّها خاضعةً خاشعةً لذلِّ العرض على الله؟! فسبحان الذي جمعهم بعد طول البلاء باختلاف خلقهم وطبائعهم وتوحش بعضهم مِنْ بعض! قد أذلَّهم البعث، وجمع بينهم النُّشور، حتى إذا تكاملت عدة أهل الأرض مِنْ إنسها وجنّها وشياطينها ووحوشها وسباعها وأنعامها واستووا جميعاً في موقف العَرْض والحساب؛ تناثرت نجوم السماء من فوقهم، وطُمست الشَّمس والقمر، وأظلمت الأرض لخمود سراجها وإطفاء نورها، ومادت السماء من فوقهم، فدارت بعظمها من فوقهم، وأنت تنظر إلى هول ذلك، فبينا ملائكةٌ على حافاتها؛ إذْ انحدروا منها إلى الأرض للعرض والحساب، فيفزعُ الخلائق لنزولهم مخافة أن يكونوا قد أُمروا بهم، وتفزعُ الملائكة إجلالاً لمليكهم، وقد كُسيت الشَّمس حرَّ عشر سنين، وأُدنيت من الخلائق قاب قوس أو قوسين؛ فلا ظلَّ لأحدٍ إلَّ عرشُ ربِّ ١٥٢ العالمين، فمن بين مستظلِّ بظلِّ العرش، وبين مضح بحرٌّ الشمس قد صهرته وأسكرته، ثم ازدحمت الأمم من العطش؛ فاجتمع حَرُّ الشمس ووهج أنفاس الخلائق، وتزاحم أجسادهم، ففاض العرق منهم سيلاً حتَّى استُنْقِعَ على وجه الأرض، ثمَّ علا الأبدان على قدر أعمالهم ومراتبهم ومنازلهم عند الله عزَّ وجلَّ في السعادة والشقاء، وأنت كأحدهم لا محالة، حتى إذا بلغ منك ومنهم المجهود وطال وقوفهم لا يتكلمون ولا يُنْظَرُ في أمورهم؛ فما ظنُّك بوقوفهم ثلاث مئة عام لا يأكلون ولا يشربون ولا يَنْفَحُ وجوههم رَوحٌ / ق٤٥١/ ولا نسيمُ جوٍّ ولا ريح، ولا يستريحون من تعب قيامهم ونَصَبٍ وقوفهم، وقد اشتدَّ العطش، فيفزعون إلى حوض محمد نَّ، فَمِنْ شاربٍ من حوضه صادرٍ عنه بعد رِيِّه مسرور قلبه بفرحه بالرِّيِّ وزوال شدة عطشه، ومن مصروفٍ وَجْهُه عن حوضه ومُوَلِّ بعطشه وشدة حسرته على ما خُيِّب مِنْ أمله أن يشرب من حوضه، ينادي بصوته المحزون عن قلبه الحسر المغموم: أتيت حوض محمد رَّ فَصُرِفَ وجهي؛ فوا عطشاه! وليس مِنَّا أحدٌ إلا وهو خائف أن يحلّ به ما حلَّ به؛ فَحَقٌّ عليك أن تعيش في الدنيا مغموماً محزوناً خائفاً أن يُصرف وجهُك عن حوض محمد بَّۇ، ثم دخل النار بعد ذلك بعطشه، فبينا هم كذلك؛ فزعوا إلى آدم ◌َّر أن يشفع في الراحة من مقامهم، وإلى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام؛ فكلهم قال: إنَّ ربِّي قد غضب غضباً لم يغضبه قبل ولا بعد. فكلّهم يقول: نفسي نفسي؛ فما ظَنُّك بيوم ينادي [فيه] المصطفى آدم والخليل إبراهيم والكليم موسى والرُّوح والكلمة عيسى عليه السلام مع ١٥٣ كرامتهم على الله عزَّ وجلَّ وعِظَم قدر منازلهم عند الله عزَّ وجلَّ؛ كلٌّ يقول: نفسي نفسي من شدة غضب ربه عزَّ وجلَّ؟! حتى إذا أيسوا من الشفاعة أتوا محمداً وَّهِ، فسألوه الشفاعة إلى ربِّهم عزَّ وجلَّ، فأجابهم إلیھا، ثم قام إلى ربِّه؛ فأثنى عليه وحمده بما هو أهله؛ حتى أجابه ربُّه عزَّ وجلَّ إلى تعجيل عرضه، فبيناهُ؛ إذ نادى منادٍ: إنَّ الجبّار قد أتى لعَرْضِكَ عليه، حتى كأنه لا يُعرض عليه أحدٌ سواك، ولا يَنْظُرُ إلا في أمرك، ثم جيء بجهنَّم، ثم زفرت وثارت إلى الخلائق من بُعْدٍ، (وسمعوا لها تغيظاً وزفيراً، ثم تحمل على الخلائق) حتى يتساقطوا على ركبهم جِئِيّاً حول جهنّم، فأرسلوا الدُّموع وارتفعت أصوات الخلائق بالبكاء والعويل، وقد ذَهِلَت عقولهم لعظم ذلك اليوم، وفرّ منك الولدُ والوالدُ والأخُ والصَّاحب، فبينا الخلائق على ذلك؛ ارتفعت عنقٌ من النار، فنطقت بلسانٍ فصيح بمن ؤُكِّلَتْ أن تأخذهم من بين الخلائق بغير حساب، فابتلعتهم، ثم خَنّسَتْ بهم في جهنّم، تقول ذلك ثلاثاً، ثم ينادي منادٍ: سيعلم أهل الجَمْع من أولى بالكرم، لِيَقُمْ الحامدون الله عزَّ وجلَّ على كل حالٍ. فيقومون، فيسرحون إلى الجنَّة، ثم يفعل ذلك بأهل قيام اللّيل، ثم بمن لم تشغله في الدنيا تجارة ولا بيعٌ عن ذكر الله، حتى إذا دخل لهذان الفريقان الجنَّة من أهل الجنة وأهل النار النار بغير حساب؛ تطايرت الكتب؛ فآخذٌّ ذات اليمين، وآخذٌ ذات الشمال؛ حتى تقع في أيمانهم وشمائلهم، ونُصبت الموازين وأنت مُتوجلٌ أيْن يَقَعَ كتابُك: في يمينك أو شمالك؛ فإن وقع في يمينك؛ فقد فُزْتَ، وإن وقع في شمالك؛ فقد خسرتَ الدنيا والآخرة، ثم تنشر ١٥٤ صُحُّفُك وما عَمِلْتَ من خيرٍ وشرٍّ؛ فقد أحصاه الله ونَسيتَهُ، ثم تُوقف بين يدي الله عزَّ وجلَّ وقد رَفَعَ الخلائق إليك أبصارهم، وقد خُلع قلبك فزعاً حتَّى أتوا بِكَ إلى ربِّك عزَّ وجلَّ، فيقول لك: يا ابن آدم! فيما أفنيت عمرك، ومالُك من أين جَمَعْتَهُ، وفيما فرَّقته؟ ثم يسألك عن قبيح فعلك وعظيم جُرمِك؛ فكم [لك] منْ حياء وخجل من الذي لم يزل إليك / ق٤٥٢/ محسناً، وعليك ساتراً؛ فبأي لسانٍ تجيبه حين يسألك؟! وبأي قدم تقف بين يديه؟! وبأي قلبٍ تحتمل كلام الجليل؟! فكم من بَليَّة قد كنت نسيتها قد ذَكَرها؟! وكم من سريرةٍ قد كنت كتمتها قد أظهرها وأبداها؟! وكم مِنْ عملٍ قدَّمته ظننت أنه قد خلص لك وسلم بالغفلة مِنْك إلى ميل الهوى عما يفسده، قد ردَّه في ذلك الموقف بعد ما كان أملك فيه عظيماً. فيا حسرات قلبك! ويا أسفك على ما فرَّطت في طاعة ربِّك عزَّ وجلَّ! حتى إذا كرَّر عليك السؤال بذكر كل بليّة ونَشْرٍ كل مُخَبٍَّ؛ فأجهدك الكربُ، وبلغ الحياء منك منتهاه، ويقول لك: يا عبدي! أما أجللتني؟ أما استحييت مِنِّي؟ أستخففت بنظري ولم تهابني؟ ألم أحسن إليك؟! ألم أنعم عليك؟! ما غرَّك بي؟! شبابك فيما أبليته، وعُمرك فيما أفنيته، ومالكَ من أين اكتسبته وفيما أنفقته، وعلمك ماذا عملت به؟! فما يزال يعدِّد من ذلك عليك أشياء وأنت قد طار قلبك، فأعظم به موقفاً، وأعظم به سائلاً، وأعظم مما يداخلك من الغمِّ والحزن والتأسف على ما فرَّطت في طاعته، فإذا بقيت متحيراً: إما إن يقول لك: يا عبدي! أنا سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم، وإما ١٥٥ أن يقول لك: يا عبدي! أنا غضبان عليك؛ فعليك لعنتي؛ فلن أغفر لك عظيم ما أتيت، ولن أتقبَّل منك ما عملت، ويقول ذلك عند بعض ذنوبك العظيمة، ثم يقول: خذوه؛ فما ظَنُّك بالله يقولها؛ فتبادر إليك الزبانية بفظاظتها وغلظ أكفِّها، وأنت ذليلٌ موقنٌ بالهلاك، وأنت في أيديهم وهم ذاهبون بك إلى النار، مُسْوَةٌّ وجهُك، تَتَخَطَّى الخلائق وكتابك بشمالك، تنادي بالويل والثبور حتى تُساق إلى جهنّم، فَتُذاق ألوان العذاب؛ فاشفق يا ابن آدم على ضعف بدنك، وتخفّف في الدنيا من الذُّنوب، وللممر على الصِّراط الذي هو مسيرة خمس عشرة ألف عام، ولِهَوْل القيامة؛ فإنَّما خَفْ ذلك على أوليائه بهمومها في الدنيا لعقُولهم، فتحملوا في الدنيا ثقل همومها حتى خشعت قلوبهم وجلودهم في الدنيا، فخفَّفها عليهم بذلك مولاهم . فأَلْزِمْ قلبك خوفه، واشتغل بطاعته لعلَّه يرى اهتمامك؛ فيُتَلِّغك؛ فتكون مِمَّن قَدْ زُخْزِحَ عن النار وأمِنَ غمراتِ القيامة، واسْأَلْهُ التوفيق لما يُدْنيك منه، وما يُسلي عنك غم ذلك اليوم [من هول الموقف]؛ فإنّه أهل الفضل والإحسان والكرم)). [١/٣٠٥٨] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا أحمد بن أيوب؛ قال: قال حاتم طيءٍ وأنشد هذه الأبيات : ((قليل المال تصلحه فيبقى [١/٣٠٥٨] مضى برقم (١٨٧١)، وتخريجه هناك. وسقط في هذا الموطن من الأصل، والمثبت من (م) و (ظ)، وبه ينتهي الجزء الحادي والأربعون من (ظ). ١٥٦ فقال: قطع اللهُ لسانَه؛ فأين هو عن هذه الأبيات: ولا البخلُ في مالِ الشَّحِيْحِ يُريدُ فلا الجودُ يُفْنِي المَالَ قبلَ فنائِه لكلِّ غَدٍ رزقٌ يجيءُ جديدُ)» فلا تعشْ يوماً بعيشٍ مُقْتِرٍ [٣٠٥٨/ ٢] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن عمرو بن الحكم، ثنا عمرو بن عاصم، ثنا ثابت بن سعد صاحب الهروي، ثنا فرقد السبخي؛ قال: ((إنَّما كان يُولد لبني إسرائيل الأنبياء لأنَّهم كانوا يجعلون مهور نسائهم من أطيب كسبهم» . [٣/٣٠٥٨] حدثنا إبراهيم بن دازيل، ثنا أبو اليمان، عن أبي بكر ابن أبي مريم، عن حبيب بن عبيد، عن معاذ بن جبل؛ قال : [٢/٣٠٥٨] سقط لهذا الأثر من جميع النسخ عدا (ظ). [٣/٣٠٥٨] إسناده ضعيف. فيه أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم الغسّاني، الشامي، ضعيف، وكان قد سُرِقَ بيته، فاختلط، وكان يضطرب في هذا الحديث. فأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (رقم ٤٣٧) و((مسند الشاميين)) (٢ / ٣٤١/ رقم ١٤٥٦) - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلبة)) (٦ / ١٠٢)، وأبو العلاء الهمذاني في ((فتيا وجوابها في ذكر الاعتقاد وذم الاختلاف)) (رقم ٨) -: حدثنا أحمد بن خلید، ثنا أبو اليمان، به، ورفعه. وأخرجه أحمد فى ((المسند)) (٥ / ٢٣٥): حدثنا أبو اليمان، به، ورفعه. وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢ / ٣٤١ / رقم ١٤٥٦) - ومن طريقه أبو نعيم (٦ / ١٠٢)، وأبو العلاء الهمذاني في ((فتيا وجوابها)) (رقم ٨) - عن أبي المغيرة، عن أبي بكر بن أبي مريم، به، ورفعه أيضاً. ١٥٧ («يكون في آخر الزمان قومٌ إخوان العلانية أعداء السَّريرة، برغبة بعضهم من بعض ورهبة بعضهم من بعض)). [٤/٣٠٥٨] قال: نا الحربي، نا خالد، نا حماد، عن يونس بن عبيد؛ قال : ((ما رأيت أحداً أنصح للعامة مِنْ أُّوب والحسن)). [٣٠٥٩] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا؛ قال: وأنشد محمد بن المغيرة : ((أخوك الذي إن سُؤْتَه قال إنَّني أسأتُ وإنْ عاتبْتَهُ لان جائِبُهْ فَعِشْ واحداً أو صِلْ أخاكَ فإنَّه مقارفُ ذنباً مرَّةً ومجانِبُهُ قال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن معاذ إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو بكر بن أبي مريم». وسقط هذا الأثر من جميع النسخ عدا (ظ). [٤/٣٠٥٨] سقط هذا الخبر من جميع النسخ؛ إلا (ظ). [٣٠٥٩] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ١٣٨) من طريق المصنف، به. والأبيات لبشار بن برد، وهي في: ((ديوانه)) (١ / ٣٠٩)، وبعضها في ((تاريخ بغداد)» (٧ / ١١٥)، و «الأغاني)» (٣ / ١٤٨)، و«عيون الأخبار» (٣ / ٢٣ - ط دار الكتب العلمية)، و ((ديوان المعاني)) (٢ / ١٩٦)، و((نهاية الأرب)) (٣ / ٧٩)، و ((روضة العقلاء)» (ص ١٨٢). وفي («ديوان بشار)) (جمع العلوي) تخريج كثير. وستأتي برقم (٣٤٦٦/ م). ١٥٨ إذا أنت لَمْ تَشْرَبْ مِراراً على القَذى ظِمِثْتَ وأُّ النَّاس تَصفو مَشارِبُهْ)) / ق٤٥٣/ [٣٠٥٩/م] قال: نا ابن أبي الدنيا، نا سليمان بن أبي شيخ، سألت أبا سفيان الحميري: (كم كان جند بني أميّة؟ قال: ثلاث مئة ألفٍ وخمسون ألفاً من أهل الشَّام، ومئةٌ وخمسون ألفاً من أهل العراق)). [٣٠٦٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، عن أبي زيد؛ قال: ((للإنسان أربع ثنايا وأربع رباعِيَّات، الواحدة رباعيةٌ مُخَفَّفة، وأربعة أنيابٍ وأربعة ضواحِك، واثنتا عشرة رحىٌّ، ثلاث في كل شقِّ، وأربعة نواجذ وهي أقصاها)). [٣٠٦١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي الجزري، نا خالي محمد ابن المثنى؛ قال: قال زيد بن أبي الزرقاء: ((عثرت امرأة فتح الموصلي، فانقطع ظفرها، فضحكت، فقيل [٣٠٥٩/م] مضى برقم (١٨١٦)، وتخريجه هناك. وسقط لهذا الأثر في هذا الموطن من جميع النسخ عدا (م). [٣٠٦٠] مضى برقم (١٨١٥)، وتخريجه هناك. في الأصل: ((وأربع أنياب، وأربع ضواحك)). والأثر بتمامه سقط من (ظ). [٣٠٦١] ذكره ابن رجب في ((نور الاقتباس)) (ص ١١٥ - ١١٦ - ط العجمي)، ولم يُسمِّ المرأة ونعتها بـ ((بعض الصالحات من السلف)). والخبر تمامه سقط من (ظ). ١٥٩ لها: فأين ما تجديه من حرارة الوجع؟ فقالت: إنَّ لذَّة ثوابه أزالت عن قلبي مرارة وجعه)) . [٣٠٦٢] حدثنا أحمد، نا الحربي، نا داود بن رُشيد؛ قال: ((كان يقال: شَرُّ خصال الملوك الجُبْن عن الأعداء، والقسوة على الضعفاء، والبخل عند الإعطاء)) . [٣٠٦٣] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد المستملي؛ قال : ((وجدت على بعض ألواح المقابر: وما عاشقُ الدُّنيا بناجٍ من الرَّد ولا خارجٍ منها بغيرٍ غَليلٍ وأُخرجَ من ظلِّ عليه ظَليلٍ)) وكم مِنْ ملك قد صغَّر الموتُ قدرَه [٣٠٦٤] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن سهلويه، نا الحسن بن علي الخلَّل؛ قال : ((قال بعض الحكماء: مجالسة أهل الدِّيانة تجلو عن القلوب صدأ الذُّنوب، ومجالسة ذوي المروءة تدلُّ على مكارم الأخلاق، ومجالسة العلماء تنتج ذكاء القلوب، ومن عَرَفَ تقلُّب الزمان لم يركن إلیه)). [٣٠٦٢] مضى برقم (١٩٧٣). والأثر بتمامه سقط من (ظ). [٣٠٦٣] في الأصل: ((مليك)) - بالتصغير -، وفي (م): ((فأخرج)). [٣٠٦٤] مضى برقم (١٩٧٦). والخبر بتمامه سقط من (ظ). ١٦٠