Indexed OCR Text

Pages 121-140

[٤/٣٠١١] قال: نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، نا
المدائني :
((قال بعض ملوك فارس لحكيم من حكمائهم: أي الملوك أحزم؟
قال: من ملك جدُّه هزْلَه، وقهر رأيُه هواه، وأعرب عن ضميره فعله،
ولم يخدعه رضاه عن خطئه، ولا غضبه عن کیده)) .
[٣٠١٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا خالد بن خداش، نا
ابن عيينة؛ قال: قال أبو حازم:
((الدُّنيا طالبةٌ ومطلوبةٌ؛ فمن طلب الدنيا طَلَبَه الموت، ومن طلب
الآخرة طلبته الدُّنیا حتى تُوفّیه رزقه منها».
[٣٠١٣] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا هارون بن
معروف، عن ضمرة؛ قال: قال هَرِمُ بن حیَّان:
((ما عَصى اللهَ عزَّ وجلَّ كريمٌ، ولا آثر الدنيا على الآخرة حكيمٌ».
[٤/٣٠١١] سقط من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م).
[٣٠١٢] ذكره ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٣٠٠).
وأسند ابن أبي الدنيا نحوه في ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٥) عن عيسى ابن مريم عليه
السلام قوله، وكذا في «الإحياء» (٣ / ١٩٨).
وسقط لهذا الخبر من (م) و (ظ).
[٣٠١٣] أخرجه الجرجاني في ((أماليه)) (ق ٧٦)؛ قال: حدثنا أبو علي
الحسين بن علي، ثنا محمد بن زكريا بن دينار، ثنا ابن عائشة؛ قال: قال هرم بن
حيان ... وذكره بحروفه.
وسقط الأثر بتمامه من (م) و (ظ).
١٢١

[٣٠١٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، نا
أبي، عن وهب بن منبه؛ قال :
((قرَّب رجلٌ مِنْ بني إسرائيل قُرباناً؛ فلم يُتَقبَّلْ منه، فرجع وهو
يقول لنفسهِ: مِنْ قِبَلَكِ أتيتُ. فنودي: إنَّ مَقْتَكَ نفسك خيرٌ من عبادة
مئة سنة)).
[٣٠١٥] حدثنا أحمد، نا أبو العباس بن بكر، نا أحمد بن محمد
ابن عبدالله بن القاسم بن نافع بن أبي بَزَّة المؤذِّنْ، نا الحُميدي، نا
محمد بن عبدالله الحُويْطي مِنْ قريش؛ قال: سمعتُ أبا بكر بن
عیاش / ق٤٤٥/ يقول :
((قراءةُ حمزةَ بدعةٌ)).
[٣٠١٥/م] قال: نا أحمد بن مخلد، نا محمد بن سوار، ناعيسى
ابن يونس، سمعت الأعمش يقول :
[٣٠١٤] إسناده واهٍ جداً.
فيه عبدالمنعم بن إدريس، وأبوه إدريس بن سنان.
وسقط الأثر بتمامه من (م) و (ظ).
[٣٠١٥] الخبر في: ((أخبار الحمقى والمغفلين)) (ص ٧٣ - ط دار الجيل).
وانظر: ((غاية النهاية)) (١ / ٢٦٣)، و ((المغني)) (١ / ٤٩٢) لابن قدامة،
و ((معرفة القراء الكبار)) (١ / ١١٦)، و((السير)) (٧ / ٩١).
وفي الأصل و (م): (بن نافع))، وقال في هامش الأصل: ((السماع: عن)).
وسقط لهذا الخبر من (ظ).
[٣٠١٥/م] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٢٥٧) من طريق
المصنف، به .
١٢٢

((كنت إذا رأيت مجاهداً ظننته خَرْبَنْدَج قد ضلَّ حمارَه)) .
[٣٠١٦] حدثنا أحمد، نا أبو العباس بن بكر، نا أحمد بن
محمد، نا الحميدي؛ قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول :
((لو صلَّيتُ خلف إنسانٍ يقرأ قراءة حمزة الزيَّات؛ أعدتُ
الصلاة» .
[٣٠١٧] حدثنا أحمد، نا الحسين بن الحسن، عن أبيه؛ قال:
قال الهيثم بن عدي :
((الأذن عَذْراء تفْترع كلَّ يومٍ بحديثٍ لم تَسْمَعْه)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهم والحزن)) (رقم ٥١): ثنا عبدالرحمن بن
=
يونس، عن عبدالله بن نُمير، عن الأعمش، به.
وأخرجه ابن أبي خيثمة في ((تاريخه)) (١٨١ - المكيين)، والفسوي في
((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٧١١)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٥ / ٤٦٦)،
وأبو نعيم في («الحلية)) (٣ / ٢٧٩)؛ عن عبدالله بن نمير، به.
وأخرجه الفسوي (١ / ٧١٢): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة،
حدثنا الأعمش، بنحوه.
والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٢ / ٢٠٨)، و ((السير» (٤ / ٤٥٢)، و «تاريخ
الإسلام)) (ص ٢٣٧).
و (خَرْبَنْدَج) (بالفارسية: خَرْبَنْدَه - وكذا وقعت في مصادر التخريج -): مكَّار،
من يؤجر الذَّواب للمسافرين. انظر: ((تكملة المعاجم العربية)) (٤ / ٤٢).
وسقط لهذا الخبر من الأصل و (ظ).
[٣٠١٦] انظر ما علقناه على (رقم ٧١٥). وسقط لهذا الخبر من (ظ).
[٣٠١٧] في (ظ) تصحفت ((الأذن عذراء تقترع)) إلى: ((الأذب عذراء تضرع)).
وفي (ظ): ((تفرع)».
١٢٣

[٣٠١٨] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا الهيثم بن خارجة، نا
الوليد بن مسلم، عن عبدالله بن العلاء بن زَبْر؛ قال: سمعت الضخَّاك
ابن عبدالرحمن بن عَزْرَب يقول: سمعتُ أبا هريرة يقول: سمعت .
رسول الله څ﴾ يقول:
((أوَّل ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة أنْ يُقال له: ألم أُصِحَّ جسمك
وأزوٍكَ من الماء البارد؟!)).
[٣٠١٩] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا إبراهيم بن نصر، نا
محمد بن الحسين، عن العتبي؛ قال :
((سمعته بمكّة يقول ويدعو؛ فسمعته يقول: سبحان من شمل
فضلُه، وعمّ بالإحسان شكرُه، وعلا في القديم ذكره، وتقدَّم على كلِّ
ذي حقِّ حقُّه، ونفذ بالمشيئة أمرُه، وعمَّ الورى حفظُه، وأحاط بكلِّ
شيءٍ علمُه، [وبان عن كل ذي حقِّ حقُّه]، وبان على كل ذي حلم
حلمُه، وألهج أهل السماء بحمده، وحرَّك كلَّ ساكنٍ بلُطْفِهِ !! فسبحانٌ
من وسع سمعُه الأصواتَ، ولم تغب عن نظره الحركات، ولم تشتبه
[٣٠١٨] مضى برقم (٧٥)، وتخريجه هناك ولله الحمد والمثَّة.
وسقط لهذا الحديث من (ظ) و (م).
[٣٠١٩] في (م) و (ظ): ((نا ابن أبي الدنيا وإبراهيم بن نصر))، وفي (ظ):
((ومنك ينبغي الجميل))، وفي (ظ) و (م): ((كل واسع))، وأشار في هامش الأصل إلى
أنه في نسخة: ((القدم».
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ) و (م)، وفي (م): (وحامد الشاكرين)).
وفي (ظ) و (م): ((وسعت أهل الخطايا حلماً))، ((وأسكن في قلبي من معرفة
إعظامك))، و ((علتني رهبتك)».
١٢٤

عليه تصاريفُ اللغات! قد أحكم بتدبيره ما حوى عليه النُّور
والظلمات.
إلهي! أنت نورُ الذَّاكرين، وحامل الشَّاكرين، وموصل
المنقطعين، ودليل المتحيرين، ووسيلة الأوابين، وحجّة المحسنين،
وعماد الواثقين، وعينُ الناظرين.
يا خيرَ من استُجْلِبَ به الخيرُ! ما أحسنَ أدبك، وأبْيَنَ على عبادِكَ
كَرَمَك، منك تُعْرَفُ الأيادي، ومنك يُبْتغى الجميل، ضاق كلُّ وُسْع عند
وُسْعك، وتلاشا كُلُّ معروفٍ عند معروفك، أنت حبيب العارفين وثقة
المؤملين، أوسعت أهل الخطايا حِلْماً، والعصاة فضلاً، والمعرضين
عنك جوداً، لولا صفحُك عن جرائم المذنبين؛ لضاقت الفجاج،
ولفاضت البحار، ولانخسف القرار، ولزالت أقطار السماوات،
ولَتَدكْدَكَتْ أركان الأرض، وتعطَّل العمران، ولضج القفار، ولماج
الهوام، ولانقطع عن الفلك اختلاف الليل والنهار؛ غضباً لك، وإعظاماً
لأمرك.
إلهي! كيف لا تبكي عيون الأبرار، أم كيف لا تنخلع أوصال
الصِّدِّیقین؟!
يا مَنْ به ذُهلت القلوب، وبكت عليه العيون! فيا سراج كلٌّ أوَّاب!
أنت في كل نظرٍ منظورٌ، وفي كلِّ وهم موجودٌ، وصل إلى ذلك أهلُ
العلمِ بِكَ والمتروِّحون بنسيم رَوْحٍ ذِكْرِك؛ فهم أهلُك والمكرمون
بيرِّك، والمشهورون بين بريّتك.
١٢٥

إلهي! فأسألك أنْ تجعل لي نوراً أهتدي به لنورك وأسْكِن في قلبي
مَعْرِفَتَكَ وإعظامك، ما إذا أَقَمْتُ بين يديك؛ أماتتني خشيتُك،
واعتلتني رَهْبَتُك، واكشف لي عن كلِّ مستورٍ حتّى أحیی بعلمه، وقرِّب
مِنِّي كل بعيدٍ حتى أحيى بِفَهْمِه، وأبرأ إليك من كل حيلةٍ استجلبُ بها
حيلةً، وأعوذُ بك من كلٌّ همٍّ انقطع به عن الهمِّ بك، واكشف لي عن
حجاب الخَيْرة؛ فأنا مأسورٌ في قبضتك مُدَبَّرٌ بمشيئتك، كيف تشاء
أكون، [و] ما تريدُ أريد، لا أخرج عن ذلك، وكيف أخرج عن ذلك
ولم أكن شيئاً فكَوَّنْتَني، وكنتُ جاهلاً فعلمتني، وبلُطْفِ مشيئتك
دبَّرْتني؟!
يا رحمن! يا رحيم! يا قادر! يا قاهر! يا مَنْ يَتَوَدَّدُ إلى عباده بالجود
والكرم! أسألك عَفْوَك ومعافاتِك وموجبات رحمتك)).
[٣٠١٩/م] حدثنا أبو إسماعيل [محمد بن إسماعيل] / ق٤٤٦/
الترمذي، ثنا نعيم بن حماد؛ قال: سألت عبدالرحمن بن مهدي؛
قلت :
((أين ابنُ المبارك من الثوري؟ فقال لي: يا عبدالله! بينهما شيءٌ
كثيرٌ، نُقدِّم ابن المبارك على الثوريِّ. قال نعيم: فقلت له: إن النّاس
يخالفونك. فقال: إن النّاس لم يباشروا منهما ما باشرتُ. قلتُ [له]:
يا أبا سعيد! فأين ابنُ عيينة من الثوريّ؟ قال: كان عند ابن عيينة من
معرفته بالقرآن وتفسیر الحدیث وغَوْصِهِ على حروف معرفته بجمعها ما
[٣٠١٩/م] ما بين المعقوفتين سقط من (ظ)، وفيها: ((يقدم ابن المبارك)).
والأثر بتمامه سقط من الأصل.
١٢٦

لم یکن عند الثوري».
[٣٠٢٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن الفرج والنَّضر بن عبدالله؛
قالا: نا أبو النضر، نا قُرط بن حُريث، عن أبي سعيد المدائني، عن
وهب بن منبِّه؛ أنه قال :
((إذا كان الرجل لا يُنكر عَمَل السُّوء على أهله جاء طائرٌ يقال له
القَرْقَفَنَّةُ، فيقع على مِشريق بابه، فيمكثُ هناك أربعين يوماً؛ فإن أنكر
طارَ وذهب، وإن لم ينكر مسح بجناحيْه على عينيْه، فلو رأى الرجال
مع امرأته تُنكح لم يَرَ ذُلك قبيحاً؛ فذلك القُنْذُعُ الدُّوث الذي لا ينظر
الله عزَّ وجلَّ إليه.
مشريق بابه: مدخل الشمس.
والقُنْذُع: فهو الرجل الذي لا يغارُ؛ فقد جُمع إلى القبح والذّلّة)).
[٣٠٢١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نَصْرٍ، نا سعيد بن سليمان،
نا يحيى المتوكّل، نا عبدُالله بن دينار، عن عبدالله بن عمر؛ قال: قال
رسول الله لو
[٣٠٢٠] مضى برقم (٢٦٠٧)، وتخريجه هناك.
والأثر سقط من (ظ) و (م).
[٣٠٢١] إسناده ضعيف.
يحيى بن المتوكل، أبو عقيل، ضعَّفه ابن المديني والنسائي، وقال ابن معين:
((ليس بشيء))، وقال أحمد: ((واهٍ))، وقال أبو زرعة: ((لَيِّن الحديث)). انظر:
(«الميزان)) (٤ / ٤٠٤).
أخرجه البيهقي في «الشعب» (٣ / ٢٩٨ / رقم ٣٥٨٩) عن العباس بن محمد =
١٢٧

((الأعمالُ عند الله عزَّ وجلَّ سبعةٌ، عملان موجبان وعملان
بأمثالهما، وعمل بعشرة أمثاله، [وعمل بسبع مئة ضعفٍ]، وعمل لا
يعلم ثوابَ عامله إلا الله عزَّ وجلَّ؛ فأمَّا الموجبان؛ فمن لقي الله عزَّ
وجل يعبده مُخْلِصاً لا يشرك به شيئاً وجبت له الجنَّة، ومن لقي الله قد
أشرك به وجبت له النَّار، ومن عمل سيئةً جُزي بمثلها، ومن أراد أن
يعمل حسنةً فلم يعملها جُزي بمثلها، ومن عمل حسنةً جُزيٍ عشراً،
ومن أنفق ماله في سبيل الله عزَّ وجلَّ ضوعفت نَفَقَتُه، الدّرهم بسبع
مئة، والدّينار بسبع مئة دينار، والصّيام لله لا يعلم ثواب عامله إلا الله
عزَّ وجلَّ)).
[٣٠٢٢] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا روح بن
عُبادة، نا موسى بن عُبيدة الرَّبَذِيّ، عن أبي حازم سلمة بن دينار، عن
سهل بن سعد الساعدي، عن رسول الله الر؛ أنه قال:
=الدُّوري، ثنا سعيد بن سليمان، به، وجعل (عمر بن محمد بن زيد) بين (يحيى بن
المتوكل) و (عبدالله بن دينار).
وعمر بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب وثقه جمع، ولينه ابن
معين. وانظر: ((الميزان)) (٣ / ٢٢٠).
وأخرجه الحكيم في («نوادر الأصول)» (٢٧٩)، ونسبه له وللبيهقي في ((الشعب)»
صاحب (كنز العمال)) (٦ / ٣٧٩ / رقم ١٦١٤٣ و٨ / ٤٥٢ - ٤٥٣ / رقم
٢٣٦٢١).
وسقط لهذا الحديث من (م) و (ظ).
ومضى هذا الحدیث برقم (٢٥٤٨).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأثبتناه من ((نوادر الأصول)).
[٣٠٢٢] مضى برقم (٢٥٧٧)، وتخريجه هناك.
١٢٨

(دُون الله تبارك وتعالى سبعون ألف حجابٍ من نورٍ، لا يسمع
أحدٌ حِسَّ شيءٍ من تلك الحُجُب؛ إلا زهقت نفسه)).
[٣٠٢٣] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل، نا نعيم، نا عبدالسلام بن
حربٍ، عن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة؛ قال:
((لقيتُ غيلان القدري، فقلت له: مَنْ كان أشدَّ الناس عليك
كلاماً؟ فقال: كان أشدُّ الناس عليَّ كلاماً عمر بن عبدالعزيز رضي الله
عنه، كأنَّهُ يُلقَّنُ من السَّماء، ولقد كنتُ أطلب له مسائل أعنته فيها؛
فبينا أنا ذاتَ يومٍ في السوق إذا دراهم بيض يقلبها اليهودي والنصراني
والحائض والجُنب، قلتُ: إن يكن يومٌ أظفر به؛ فاليوم. قال: فدخلت
عليه، فقلتُ: يا أمير المؤمنين! لهذه الدّراهم البيضُ فيها كتابُ الله
يُقَلِّبُها اليهودي والنصراني والحائض والجنب؛ فإن رأيت أن تأمر
بمحوها! فقال لي: أردتَ أنْ تحتج علينا الأمم أن غَيَّرْنا توحيد ربِّنا عزّ
وجلَّ واسم نبينا عليه السلام؟! قال: فَبُهِثُ؛ فلم أدْرِ ما أَرُدّ عليه)).
[٣٠٢٤] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل، نا عبدالله بن صالح:
وسقط لهذا الأثر من نسختي (ظ) و (م).
=
[٣٠٢٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ١٨٤) من طريق
المصنف، به.
وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((غيلان العدوي))، وفيه: ((كان
يلقن من السماء))، و ((أعتبه)) بدل: ((أعنته)).
[٣٠٢٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٥ / ق ٤٥٧ - ٤٥٨) من
طريق المصنف، به، وعنده: ((يا ابن أخي)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في «المنامات)) (رقم ٤٠) و ((الهم والحزن)) (رقم =
١٢٩

((حدثني يحيى بن أيوب أنَّ رجلين تواخيا، فتعاهدا إنْ مات
أحدهما قبل صاحبه أن يُخبره بما رأى، فمات أحدهما، فرآه صاحبُه
في النوم، فسأله عن الحسن البصري رضي الله عنه؛ فقال: يا أخي!
ذلك مَلِكٌ في الجنة لا يُعصى. قال: فأين ابن سيرين؟ قال: ذاك فيما
شاء واشتهى، وشَّان ما بينهما! قال له: يا أخي! فَبِأَيِّ شيءٍ أدرك
الحسن ما أدرك؟ قال: بشدّة الخوف، والحزنُ هو الذي / ق٤٤٧/ بلغ
به ما بلغ)».
أنشدنا أحمد؛ قال :
[٣٠٢٥] أنشدنا الصَّالحي لغيره:
=٣٨)، والخطيب - ومن طريقهما ابن عساكر (١٥ / ق ٤٥٨) -، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٢ / ١٣٢)؛ عن عبدالرحمن بن محمد المحاربي، عن الحجاج بن دينار،
عن الحكم بن حجل - وكان صديقاً لمحمد بن سيرين -، بنحوه.
ومضى نحوه برقم (١٤٣) من طريق اخر عن الحسن وحده.
والخبر في: ((السير» (٤ / ٦٢١ - ٦٢٢)، و «تاريخ الإسلام)» (حوادث ١٠١ -
١٢٠، ص ٢٤٩)، و((الروح)) (٣٧)، و((الحدائق)) (٣ / ٩٥)، و ((شرح الصدور))
(٣٦٥).
وفي الأصل: ((فرأى صاحبه))، وما أثبتناه من مصادر التخريج و ((تاريخ
الإسلام»، وهو ما يقتضيه السياق.
[٣٠٢٥] أورد ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٤٤١) البيت الأول ضمن
قصيدة؛ قال: ((أنشدني الحسين بن عبدالله)).
والبيت الثاني في: ((البصائر والذخائر)) (٣ / ١٦٤)، و((بهجة المجالس)) (١
/ ٢٩٥)، و((ربيع الأبرار)) (١ / ٤٦) (سمع أبو عمرو بن العلاء من يقول ...
فجعله نقش خاتمه)، و «محاضرات الراغب)» (٢ / ٣٩٠)، و((وفيات الأعيان)) (٣/=
١٣٠

على الماءِ خانَتُهُ فروجُ الأصابعِ
((ومَنْ يأمَنِ الدُّنيا يَكُنْ مِثْلَ قابضٍ
وأنشدنا أيضاً:
وإنَّ امرءاً دُنياهُ أكبرُ همِّهِ
لمستوثق منها بحَبْلِ غُرورِ))
[٣٠٢٦] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد الصَّائغ، نا عفَّان، نا
شعبة: قال أبو إسحاق: أنبأني عن هُبيرة، عن عبدالله؛ أنه قال في هذه
الآية: ﴿فَرَدُوَاْأَيْدِيَهُمْ فِيَّ أَفْوَهِهِمْ﴾ [إبراهيم: ٩]؛ قال جعفر:
=٣١٨)، ونسبه للشويعر الحنفي.
[٣٠٢٦] رجاله ثقات.
هُبيرة هو ابن يريم الشيباني، خال زوجة أبي إسحاق، لا بأس بحديثه، وهو
أحسن استقامة من غيره؛ يعني: الذين روى عنهم أبو إسحاق، وتفرد بالرواية عنهم.
قاله أحمد. وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٣٠ / ١٥١).
أخرجه ابن جرير في «التفسير» (١٣ / ٨٨٨): حدثنا الحسن بن محمد، ثنا
عفان، به، وفيه: ((قال أبو إسحاق: أنبئنا عن هبيرة)).
وأخرجه ابن جرير - بأسانيد - عن محمد بن جعفر وأبي قطن ويحيى بن عباد؛
جميعهم عن شعبة بنحوه، وقال: ((عن أبي إسحاق، عن هبيرة"، وكفانا شعبة تدليس
أبي إسحاق.
وأخرجه عبدالرزاق في ((التفسير)) (٢ / ٣٤١)، وابن جرير في ((التفسير)) (١٣
/ ١٨٨)، وابن أبي حاتم في («التفسير» (٧ / ٢٢٣٧ / رقم ١٢٢٢٣)، والحاكم في
((المستدرك)) (٢ / ٣٥١)، والطبراني في «الكبير» (٩ / ٢٦١ / رقم ٩١١٨،
٩١١٩)؛ من طرق عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله بن مسعود؛
قال: ((عضوا أصابعهم غيظاً».
ولفظ عبدالرزاق: «هكذا وردَّ يده على فيه. قال: غيظاً، وعضَّ يده)».
وصححه الحاكم، ونسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥ / ١٠) للفريابي وأبي
عبيد وابن المنذر أيضاً.
١٣١

((أرانا عقَّان، وأدخل أصابع كفِّه مبسوطةً في فيه، وذكر أنَّ شعبة
أراء كذلك)».
[٣٠٢٧] حدثنا أحمد، نا زيد بن إسماعيل، نا يزيد بن هارون،
أنا عون بن موسى، عن معاوية بن قُرَّة :
[٣٠٢٧] إسناده منقطع.
معاوية بن قُرَّة لم يلحق عمر، وأرسل عن علي؛ كما في ((المراسيل)) لابن أبي
حاتم. وانظر: ((جامع التحصيل)) (٣٤٨)، والتعليق عليه.
وعون بن موسى الليثي، ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧ / ١٧)، وابن
حبان في ((الثقات)) (٧ / ٢٨٠)، وروى عنه جماعة من الثقات.
ثم ظفرتُ بتوثيقه في ((الجرح والتعديل)) (٦ / ٣٨٦) عن ابن معين وأبي حاتم
الرازي وغيرهما .
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوكل)) (رقم ١٠): حدثني علي بن الحسين
العامري، نا يزيد بن هارون، به، وفيه: ((بل أنتم المتكلون)).
وعزاه في (كنز العمال)) (٤ / ١٢٩ / رقم ٩٨٧٥) للحكيم الترمذي،
والعسكري في «الأمثال)) والدينوري في ((المجالسة)).
وقال الدِّميري في ((حياة الحيوان الكبرى)) (٢ / ٩٩): ((رواه البيهقي في
(الشعب)) والعسكري في ((الأمثال))).
قلت: هو في ((الشعب)) (٢ / ٨١ / رقم ١٢١٥ - ط دار الكتب العلمية) معلقاً
هكذا: ((وروي عن معاوية بن قرة ... ))، وذكره.
ونقله عن («المنهاج)) (٢ / ١٢ / رقم ١٢١٦، ١٢١٧)، وفيه: ((أنتم
المتأكلون)»، وقال في آخره في تفسيره: ((أي: على أموال الناس)).
والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٥٩١)، و((العقد الفريد)) (١ / ٣١١)،
و ((الإدارة الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب)) (ص ٣١٥).
وسقط لهذا الأثر من (ظ).
وفي الأصل و (م): ((أنتم المتوكلون))، وما أثبتناه هو ما يقتضيه السياق.
١٣٢

((أن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه لقي ناساً من أهل اليمن؛
فقال: من أنتم؟ قالوا: نحن المتوكّلون. قال: أنتم المتواكلون، إنّما
المتوكل الذي يُلقي حَبَّه في الأرض ويتوكل على الله عزَّ وجلَّ)).
[٣٠٢٨] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا عفَّان، نا مُبارك بن
فُضالة، أنا عبدالله بن مُسلم، عن أبيه؛ قال:
((إذا لبستَ ثوباً، فظننت أنَّك في ذلك الثَّوب أفضل مِنْك في غيره؛
فبئس الثوبُ هو لك)).
[٣٠٢٩] أخبرنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا سعيد بن سليمان،
نا حَكّام، عن عاصم، عن بكر بن عبدالله المزني؛ قال:
((البسوا ثياب الملوك، وأميتوا قلوبكم بالخشية)).
[ ٣٠٣٠] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا سعید بن سلیمان،
نا حَكَّام، عن ثعلبة، عن الحسن؛ قال:
[٣٠٢٨] أخرجه أحمد في «الزهد)) (٢ / ٢٦٠) - ومن طريقه أبو نعيم في
«الحلية)) (٢ / ٢٩٣ - ٢٩٤) -: ثنا هاشم، ثنا المبارك، به.
وعبدالله بن مسلم هو ابن يسار.
وفي الأصل: ((فلبئس)).
[٣٠٢٩] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ١٥٨): حدثنا
محمد بن أبان، حدثنا حَكَّام الرازي، عن سعيد بن سابق، عن عاصم، به.
والخبر في: «الإحياء)» (٣ / ٣٥٦) - وفيه: «إنما خاطب بها أقواماً يطلبون
التكبر بثياب أهل الصلاح" -، و((إتحاف السادة المتقين)) (٨/ ٣٨٣).
[٣٠٣٠] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ٦٦)، وابن سعد
في ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ١٦٩)، والدولابي في ((الكنى)) (٢ / ٨)؛ من طريقين=
١٣٣

((إنَّ أقواماً جعلوا خُشوعَهُم في لباسهم، وكِبْرَهُمْ في صدورهم،
وشبّعوا أنفسهم بلباس لهذا الصوف، واللهِ؛ لأحَدُهُمْ يلبس الصوف
أعظم كِبْراً من صاحب المِطْرَفِ بِمِطْرَفِهِ)).
[٣٠٣١] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا الوليد بن صالح؛
قال: حدثنا عن محمد بن مسلم الطائفي، عن عثمان بن عبدالله بن
أوس، عن عمِّه عمرو بن أوس في قوله عز وجل: ﴿ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾
[الحج: ٣٤]؛ قال:
((الذين لا يَظلمون، وإذا ظُلموا لا يَنتَصرون)).
=عن الحسن، بنحوه.
والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٥٣)، و«عيون الأخبار» (٢ / ٣٧٢ - ط
المصرية، و٢ / ٤٠٢ - ط دار الكتب العلمية)، و((الذل والانكسار)) (ص ٨١) لابن
رجب - وهو ((الخشوع في الصلاة)) -، و ((التذكرة الحمدونية)) (٣ / ٩٩).
ومضى نحوه ضمن خبر فيه زيادة. انظر: (رقم ٦٤٥).
وسقط لهذا الأثر من (ظ) و (م).
[٣٠٣١] أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢٩١ - ط دار الفكر):
حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن مسلم، به .
وعزاه في ((الدر المنثور)) (٦ / ٤٨) لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي
الدنيا في ((ذم الغضب)) وابن المنذر وابن أبي حاتم - وهو ليس في مطبوعه - والبيهقي
في ((شعب الإيمان)) .
وعمرو بن أوس بن أبي أويس الثقفي الطائفي تابعي كبير، وَهِم مَنْ ذكره في
الصَّحابة .
ومضى برقم (٤١٦).
١٣٤

[٣٠٣٢] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا عبيدالله بن عمر؛
قال: سمعت حماد بن زيدٍ يقول: سمعت أيوب يقول:
(«ينبغي للعالم أن يضع التُّراب على رأسه تواضعاً لله عزَّ وجلَّ)).
قال حماد: وسمعت أيّوب يقول:
((ينبغي للعالم أن يضع الرَّماد على رأسه تواضعاً لله عزَّ وجلَّ)).
[٣٠٣٣] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا إسحاق بن
إسماعيل، نا وكيع، نا يونس بن أبي إسحاق، عن عقيل بن
عبدالرحمن، عن عمَّته؛ قالت:
«دخلتُ على عليٍّ رضي الله عنه وهو جالسٌ على بَرْذَعَةِ حمارٍ
مُبْتَلَّةٍ)).
[٣٠٣٢] إسناده صحيح.
أخرجه الآجرِّي في ((أخلاق حملة القرآن)) (ص ٦٠ / رقم ٦١ - ط الشيخ
عبدالعزيز القارىء، وص ١٣٣ / رقم ٦١ - ط محمد عمرو) و((أخلاق العلماء))
(٧١) - ومن طريقه البيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (رقم ٥٠٩) و(«الشعب»
(٢ / ٣٠٠ / رقم ١٨٥٧) - حدثنا علي بن إسحاق بن زاطِيا؛ قال: ثنا عبيد الله بن
عمر القَواريريّ، ولفظه: ((الرماد ... )).
وأخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢ / ١١٣ - ط القديمة، و٢ / ٢٢٩ -
٢٣٠ / رقم ٨٩٩ - ط دار ابن الجوزي)، والبيهقي في ((المدخل)) (رقم ٥٠٩)؛ عن
عفان؛ قالا: حدثنا حماد، ولفظه: ((التراب)).
وسقط لهذا الخبر بتمامه من (ظ).
[٣٠٣٣] مضى بسنده ولفظه برقم (٤١٩).
وسقط لهذا الأثر من (ظ) و (م).
١٣٥

[٣٠٣٤] حدثنا أحمد، نا إسماعيل، نا أحمد بن يونس، نا أبو
معشر، عن محمد بن المنكدر؛ قال: قال عمر بن الخطّاب:
((إِنَّ الوالي لا يصلح؛ إلَّ بأربع - إنْ نَقَص واحدةً لم يصلح له
أمرُه -: قُوَّةٍ على جمع لهذا المال من أبواب حِلُّه، ووضعه في حقِّه،
وشدّةٍ لا جبروت فيها، ولینِ لا وَهنَ فیه)).
[٣٠٣٥] حدثنا أحمد، نا ابن قتيبة، نا يزيد بن عمرو، نا عون بن
عمارة، عن هشام، عن الحسن؛ أنه قال:
((الأسواق موائد الله في الأرض؛ فمن أتاها أصاب منها)).
[٣٠٣٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عمار بن خالد التَّمَّار، نا بكر
بن الأسود، نا عثمان بن زُفَر، عن خالد بن عبد المؤمن؛ قال: سمعت
امرأةً سعديةٌ قالت :
((سمعت سعيد بن جُبَيْر حين جيء به إلى الحجّاج دعا رجلاً؛
[٣٠٣٤] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
محمد بن المنكدر لم يدرك عمر.
وأبو معشر هو نَجِيح بن عبدالرحمن المَدَنيّ، ضعيف، أسنَّ واختلط.
[٣٠٣٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٥٠ - ط المصرية، و١ / ٣٥٨ -
ط دار الكتب العلمية)، و((بهجة المجالس)) (١ / ١٣٤)، و((البصائر والذخائر)) (٨
/ ١٠٢)، و((ربيع الأبرار)) (١ / ٣٤٣).
ومضی برقم (٢٥٢٩).
وسقط لهذا الخبر من (ظ) و (م).
[٣٠٣٦] سقط لهذا الخبر من (ظ).
١٣٦

فقال: اذهب؛ فأحرق كتبي)).
[٣٠٣٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم المسمعي، نا عمرو بن
مرزوق، نا شعبة، عن أبي إسحاق، عن عبدالله بن جرير، عن أبيه،
عن النبي ◌ُّ؛ أنه قال:
((ما مِنْ قوم يُعمل فيهم / ق٤٤٨ / بالمعاصي هم أعزُّ وأكثر مِمَّنْ
يَعمل به، ثم لا يُغَيِّروه إلا أصابهم الله عزَّ وجلَّ بعذابٍ)).
[٣٠٣٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل؛ قال: سمعتُ أبا
مُسْهر ینشده :
ثم لاقيت كلَّ ذاك يسارا
((هَبْكِ عُمِّرْتَ مِثْلَ ما عاشَ نوحٌ
أُّ حیٍّ إلی سوى الموت صارا»
هل من الموت لا أبا لك بُدّ
[١/٣٠٣٨] قال: نا علي بن الحسن، نا أبي، نا محمد بن القاسم
الأسدي، نا طلحة بن عمرو، قال لي عطاء:
(ما أكثر الأسماء على اسمك! وما أكثر الأسماء على اسمي! فإذا
[٣٠٣٧] مضى برقم (٢٥٠٦ - وتخريجه هناك - و٢٨٨٢).
وسقط لهذا الحديث من (م) و (ظ).
[٣٠٣٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٣ / ٤٤١ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن عساكر (٣٣ / ٤٤١) أيضاً من طريق آخر عن أبي مُسْهِر.
والشعر في: ((السير)) (١٠ / ٢٣٣).
[١/٣٠٣٨] مضى برقم (١٦١٦)، وتخريجه هناك.
وسقط في هذا الموطن من الأصل و (ظ).
١٣٧

كان يوم القيامة؛ قيل: يا فلان! فقام الذي يعنى لا يقوم غيره)).
[٢/٣٠٣٨] قال: نا محمد بن القاسم الأسدي، نا ابن
عائشة :
((قال بعض الحكماء: إذا استكمل العبدُ العملَ والعقلَ في القلب؛
ظهرت الأخبار من القلوب، وبانت الأفعال بقوَّة العزم)).
[٣/٣٠٣٨] قال: نا أحمد بن عباد، نا أبي، عن مروان بن
محمد، نا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ قال: قال
رسول الله :
(«فُضِّلتُ على النّاس بأربع: بالسّخاء، والشَّجاعة، وكثرة الجماع،
وشدَّة البطش)» .؟
[٤/٣٠٣٨] وبه أنشدنا محمد بن فضالة لغيره فيمن انقطع إلى الله
تعالى :
((فهم بين أهلِ الأرضِ في الأرض قد أوَوْا
إلى كنفٍ رَحْبٍ مصونون في سِتْرٍ
[٢/٣٠٣٨] مضى برقم (١٦٢٦)، وتخريجه هناك.
وسقط في لهذا الموطن من الأصل و (ظ).
[٣/٣٠٣٨] مضى برقم (٦٦٢٣)، وتخريجه هناك.
وسقط في هذا الموطن من الأصل و (ظ).
[٤/٣٠٣٨] وسيأتي برقم (٣٤٢٧)، وتخريجه هناك.
وسقط هذا الموطن من الأصل و (ظ).
١٣٨

أثمَّةُ حقِّ يشرحون سبيلَه
بألسنَةٍ صينّتْ عن اللغْوِ والهُجْرِ»
[٥/٣٠٣٨] وأنشدنا لغيره في العارفين بالله تعالى:
ويَّةٍ مِنْ دونها حُجُبُ الرَّبِّ
((مَحِلُّ قُلُوبِ العَارِفِينَ بِرَوْضَةٍ سَما
تَفْسِمُ رُوحَ الْأُنْسِ باللـهِ مِنْ قُرْبٍ»
مُعَسْكَرُها فيها ومَجْنَى ثِمارِها
[٦/٣٠٣٨] قال: نا عمر بن حفص النسائي؛ قال:
((قيل لحاتم الأصم: علام بنيت أمرك؟ فقال: على التَّوكُّل. ثم
قال: بنيت أمري على أربع خصالٍ: علمت أن رزقي لا يأكله غيري؛
فاطمأنَّتْ نفسي، وعلمت أن عملي لا يعمله غيري؛ فلم أشتغل لغيره،
وعلمت أنَّ الموت يأتيني بغتةً؛ فأنا أبادره، وعلمت أنّي لا أخلو من
عین الله عزَّ وجلَّ حیث ما كنت؛ فأنا مستحيي منه)).
[٣٠٣٨/ ٧] حدثنا إبراهيم بن نصر، عن أبي بكر الوقاصي
الزهري؛ قال: حدثني أحمد بن بشير؛ قال: سمعت مسعراً يقول:
فلا بُدَّ أنَّ الخَيْرَ يوماً سيظهرُ
((إذا المَرْءُ أخفى الخَيْرَ مُكْتَتِماً له
[٥/٣٠٣٨] سقط من الأصل، والمثبت من (م) و (ظ).
وفي (ظ): ((ومجد أثمارها)).
[٦/٣٠٣٨] مضى برقم (١٦١٧)، وتخريجه هناك.
وسقط لهذا الأثر من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م).
[٧/٣٠٣٨] سقط من الأصل، والمثبت من (م) و(ظ).
وفي (ظ): ((الثوب الجديد المشهر)).
و (المشهّر): هو الرجل المشهور المعروف.
١٣٩

كما يَلْبِسُ الثَّوبَ النقيَّ المُشَهَّرُ))
ويُکسی رداءً بالذي هو عامِلٌ
[٣٠٣٩] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا هارون بن معروف،
نا ضمرة، عن ابن شوذب؛ قال :
((رُبَّما دخل الحجاج على دابَّتِهِ حتى يقف على حلقة الحسن؛
فيستمع إلى كلامه، فإذا أراد أن ينصرف؛ يقول: يا حسن! لا تُمِلّ
الناسَ. قال: فيقول الحسن: أصلح الله الأمير، إنه لم يبق إلاَّ من لا
حاجة له)) .
[٣٠٤٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد العتبي؛ قال: أنشدني
إسماعيل بن یزیدٍ :
كأنَّ به عن كلِّ فاحشةٍ وَقْرا
(«أحبُّ الفتى ينفي الفواحِشَ سمعُه
ولا مانعاً خيراً ولا قائلاً هُجْرا
سَليمُ دواعي الصَّدرِ لا باسطاً يداً
[٣٠٣٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٦٤ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٨٨)؛ من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن عساكر (١٢ / ١٦٤) من طريق حنبل بن إسحاق، عن هارون بن
معروف، به، ولكنه قال: ((لم يبق إلا من له حاجة)).
[٣٠٤٠] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ١٣٩) من طريق
المصنف، به.
والأبيات في: ((شرح ديوان أبي العتاهية)) (ص ١٠٨)، وفيه: «ما بدت)) بدل:
(ما أتت))، و ((غنى المرء ما يكفيه من سدّ خلة)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا - ومن طريقه الشجري في ((أماليه)) (٢ / ١٩٠) -،
وعزاه لأبي العتاهية .
وفي الأصل: ((إسماعيل بن زيد)).
١٤٠