Indexed OCR Text
Pages 101-120
(أُعْطِيَتْ أمَّتي خمس خصالٍ في رمضان لم تعطه أمَّةٌ قبلهم: خلوفُ فم الصائم أطيبُ عند الله من ريح المسك، وتستغفر لهم الملائكة حتى يُفْطِروا، وتُصَفَّدُ فيه مردةٌ الشياطين؛ فلا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون فيه إلى غيره، ويزيِّن اللهُ عز وجل [فيه] في كل يومٍ جَّته، ثم يقول: يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤنة والأذى، وأن يصيروا إليَّ، ويغفر لهم في آخر ليلةٍ. قيل: يا رسول الله! هي ليلة القدر؟ قال: ((لا، ولكن إنما يوفَّى العاملُ أجرَه إذا قضى عمله)))) . [٢٩٩٢] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي الرَّبَعِيّ؛ قال: سمعتُ یحیی بن أکثم يقول : ((خَطَبَ المأمون يومَ الجمعة، فقال بعد الثناء على الله عز وجل قال البزار: ((لا نعلمه عن أبي هريرة مرفوعاً؛ إلا بهذا الإسناد، وهشام = بصري، يقال له: هشام بن زياد، أبو المقدام، حدث عنه جماعة من أهل العلم، وليس هو بالقوي في الحدیث». وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٣ / ١٤٠): ((رواه أحمد والبزار، وفيه هشام بن زياد أبو المقدام، وهو ضعيف)). وضعَّفه المنذري في ((الترغيب والترهيب)» (٢ / ٩٠)؛ إذ صدّره بروي. وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (ظ). [٢٩٩٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣ / ٣٠٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والخطبة في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٥٤ - ط المصرية، و٢ / ٢٧٦ - ط دار الكتب العلمية)، و ((العقد الفريد)) (٤ / ١٩٤). وأشار في هامش الأصل إلى أنه فى نسخة: ((وأمله خدوع له)). ١٠١ والصلاة على نبيه ◌َل: أُوصيكم عبادَ الله بتقوى الله وحده، والعمل لما عنده، والتّنجُز لوعده، والخوف لوعيده؛ فإنَّه لا يسلم إلا من اتَّقاهُ ورجاه، وعمل له وأرضاه؛ فاتَّقوا الله عباد الله، وبادروا آجالكم بأعمالكم، وابتاعوا ما يبقى لكم بما يزول عنكم، وترحلوا؛ فقد جدًّ بكم، واستعِدُّوا للموت؛ فقد أظلَّكم، وكونوا قوماً صِيْحَ بهم؛ فانتبهوا، واعلموا أنَّ الدُّنيا ليست لكم بدار؛ فاستبدلوا؛ فإنَّ الله لم يخلقكم عبثاً، ولم يترككم سُدىً، وما بين أحدكم وبين الجنَّة أو النار إلا الموت أن ينزل به؛ فإنَّ غاية ينقصها اللحظة وتهدمها الساعة لجديرةٌ بِنقص المدة، وإنَّ غائباً يحْدُوهُ الجديدان - الليل والنهار - لحريٌّ بسُرْعَةٍ الأوبة، وإنَّ قادماً يحل بالفوز أو الشَّقوة لمستحق لأفضل العدة؛ فاتقى عبدٌ ربه ونصح نفسه / ق٤٣٩/ وقدَّم توبته وغلب شهوته؛ فإنَّ أجله مستور عنه، وأمله خادع له، والشيطان موكّلٌ به، يُزَيِّنُ له المعصية ليركبها، ويمنّيهِ التوبةَ ليسوِّفها، حتى تهجم عليه منيته، أغفل ما يكون عنها؛ فيا لها حسْرةً على ذي غفلة أن يكون عمرُه عليه حُجَّة، أو تؤدّيه أيامه إلى شقوة! فنسأل الله أن يجعلنا وإيَّكم ممن لا تبطره نعمته، ولا تقصّر به عن طاعته، ولا تحل به بعد الموت حسرة؛ إنه سميع الدعاء، وبيده الخير، وإنه فقَّالٌ لما يريد)). [٢٩٩٣] [حدثنا أحمد، نا الحسن، نا يحيى بن أكثم؛ قال: [٢٩٩٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣ / ٣٠٠ - ٣٠١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به؛ دون خطبة يوم الفطر، ومضت برقم (٢٣٥٢). والخطبة في: ((العقد الفريد)) (٤ / ٩٧)، و(«البداية والنهاية)) (١٠ / ٣٠٣). ١٠٢ ((سمعت المأمون يخطب (خطبة) يومَ العيد؛ فأثنى على الله، وصلى على النبي مثل﴿، وأوصاهم بتقوى الله عز وجل، وذكر الجنة والنار، ثم قال: عبادَ الله! عَظُمَ قدر الدَّارين، وارتفع جزاء العاملين، وطالت مُدَّة الفريقين؛ فوالله؛ إنه لَلْجَدُ لا اللعب، وإنه لَلْحَقُّ لا الكذب، وما هو إلا الموتُ والبعثُ والميزان والحساب والفصل والصراط والعقاب والثواب؛ فمن نجا يومئذٍ؛ فقد فاز، ومن هوى يومئذٍ؛ فقد خاب؛ فالخير كله في الجنة، والشرّ كله في النار]. قال: وخطب يوم الفطر؛ فقال بعد أنْ حَمَدَ الله والصَّلاةِ على النبي وَلة والوصية؛ فقال: اطلبوا إلى الله حوائجكم، واستغفروه لتفريطكم؛ فإنه يقال: لا كبيرة مع استغفار، ولا قليل مع إصرار، بادروا عبادَ الله بالأمر الذي اعتدل فيه يقينكم، ولا يحتضر الشك فيه أحداً منكم، وهو الموت المكتوبُ عليكم؛ فإنه لا يقال بعده عثرة ولا تخطر قبله توبة، واعلموا أنه لا شيء قبله إلا دونه، ولا شيء بعده إلا فوقه، ولا يعين على جزعه وعلزه وكربه ولا يُعين على القبر ووحشته وظلمته وهول مطلعه ومسائل ملائكته؛ إلا العملُ الصالح الذي أمر الله به؛ فمن زلت عند الموت قدمُه؛ فقد ظهرت ندامتُه وفاتته استقالته، وعاين الرجعة إلا ما لا يجاب إليه، وبذل من الفدية ما لا يُقبل منه؛ وما بين المعقوفتين سقط من (ظ)، وفيها: ((وقال يحيى: وسمعته يخطب يوم = الفطر، فقال))، وما بين الهلالين من (م) فقط. وتحرفت ((علزه)) في (م) إلى: ((عكره))! وفي (م) و (ظ): (ومسائله ملائكته)). ١٠٣ فالله اللهَ عباد الله! فكونوا قوماً سألوا الرجعة، فأُعطوها إذْ مُنِعَها الذين طلبوها، ليس يتمنى المتقدمون إلا لهذا الأجل المبسوط لكم؛ فاحذروا ما حذَّركم الله، واتقوا اليومَ الذي يجمعكم فيه لوضع موازينكم ولنشر صحفكم الحافظة لأعمالكم ما قد نسيتموه وأحصي عليكم، [ولينظر عبدٌ] ما يضع في ميزانه ما يثقل به، وما يملأ به صحيفته الحافظة عليه وله؛ فقد قال الله (عز وجل: ما قال المفرطون عندها إذا طال إعراضهم عنها؟ قال] عز وجل: ﴿ وَوُضِعَ الْكِنَبُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ﴾ [الكهف: ٤٩]، وقال: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوْزِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ .. ﴾ [الأنبياء: ٤٧] الآية، ولستُ أنهاكم عن الدنيا بأعظم ما نهتكم الدنيا عن نفسها، ﴿ وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ﴾ [لقمان: ٣٣، فاطر: ٥]، وقال: ﴿أَنَّمَا الْحَيَوَةُ الذُّنْيَا لَعِبٌ وَلَوٌ ... ﴾ الآية [الحديد: ٢٠]؛ فانتفعوا بمعرفتكم بها وبإخبار الله تعالى عنها، واعلموا أنَّ قوماً من عباد الله عزَّ وجلَّ أدركتهم عظمة الله عزَّ وجلَّ؛ فَحذَروا مصارعها، وجانّبوا خدائعها، وآثروا طاعة الله عزَّ وجلَّ فيها؛ فأدركوا الجنَّة بما تركوا منها)) . [١/٢٩٩٣] قال: نا محمد بن عبدالعزيز؛ قال: نا حذيفة بن قتادة المرعشي؛ قال : ((رأى الأوزاعيُّ إبراهيم بن أدهم ببيروت على عنقه حُزْمة حطب، فقال له: يا أبا إسحاق! إلى متى لهذا؟! إخوانك يكفونك! فقال: دعني [١/٢٩٩٣] مضى برقم (٩٦)، وتخريجه هناك. وسقط من الأصل. ١٠٤ عن لهذا يا أبا عمرو؛ فإنه بلغني أنه من وقف موقف مذلة في طلب الحلال؛ وجبت له الجنة)). [٢/٢٩٩٣] قال: نا محمد بن عمرو الرزاز؛ قال: نا عمرو بن حفص؛ قال: نا سهل - رفيق إبراهيم بن أدهم -؛ قال: سمعت إبراهيم يقول : «لو غسلت وجهي للناس؛ ما كنت إلا مرائياً)). آخر الجزء الحادي والعشرين يتلوه إن شاء الله تعالى الثاني والعشرون والحمد لله حق حمده وصلواته على محمد وآله [٢/٢٩٩٣] مضى برقم (٢٩٠)، وتخريجه هناك. وسقط من الأصل. وآخر (م): ((نجز الجزءُ، والحمد لله وحده، وسلامه على عباده الذين اصطفی». ١٠٥ :تامر عرجنظا أحمد الكلونا عبد الراحمدى: رحمم! الجُزّاً لِتَابِى وَ لِشْرُوزَمِنْ الْحَانِ أوحولفر الخام قَصَيدِفِ الفَاضِى إِبْرُ الحمد ◌ُوهُوَانْ نِ مُحَمَّدِ رواي أف خم المحتر المعلم محمد الغراب عنه زماي والدم القائ عبد العزيز الحشر: لعنة. رواه أبو الحسن علي الأمين عبد اللّه المصلى عنه رواه الجائذاته محب الدين على سترات الماعنه دأبى عبد الشعور حدودامريالحالة عنه رواجاى الفزع الخالق عبد الله العين الدال على شَمَاءٌ أمحمد الغْفَارِبِحْرِبْ عَبْدُ الرَّاحِ السُوري كاملا وإذركن المشتر تب على سيد الفحم صورة عن طرة الغلاف للجزء الثاني والعشرين من نسخة الأصل سبر الله الرحمن الرحيم صا عدةعلى سبة الحميد اله وي محمد وما يعقبلياً؟ مِصْر ◌ِى وَ دُ عِد انه مُّ حِد عَامِد الشامى الغَابِد إن السَّهِ الواح شمعون الخد منهكب العر المؤى فى المصرى بعد أعمالها وما الذ خراًا - عال إن إِيخَ لَام د.عبد الغيوم الحشروأنهلا محموم عن الغير الغشائى الرومان الطابع الله الجدع ان: " إيحاء المعم ولزمز جلال الدينورى القاضى المالكى أتوركرز فى الإخاء، قائدية هابه مسجاة بر هملك دهية البورِكَ الْحَامِقَطَبِهِ وَهُ وَمَ كِنْهُ شَعِ جده وَمَرْ نَأَ خَافُ عِذْبَبِ مُصَدْـ تحت النقاهه هه هه أوحتى على ◌ِلْن النامية المجهزة أمن السّا عَال الحدث عتمدمطامن المر۔۔۔ فيبئر وأمر فى بعلا دنود حد من هذه إبراوالذيَانَ ه المحرِّنَالْعِ ف إياك المحدد وبَعْقَى شفةَ كُون ◌َ جِبُ الأَجْزِ الطبيعى بذاته محدثاً له بال وعلى عندات القرِى؟ عَائِرُ الذُّكَلِيَمِنْ وَعِدّةٍ وَتَرْب وَاخْتَرَةٌ مِر الط نَذْهُ قَطُ بأنوأي لم حمود الحمد لله تعزية النواب أَبْ رَاءِ الِز ◌ُعزِ المَالِدِ أَنْدَدِ اللَسْتَ وَاجِدِى المُتَتَابب أما للشّريكارد وأَمُعْبِ هَا يعبـ الحمد الله - إذا عدبنى ما جم ٢٠٠. ولستُل ◌َهَا لحوظفة اسمه من الرجال إذا جعل الله الا ونصبً ا لِنَامِ نَبِطُ علِيم خت ا ما أه تم الحمد منهن إلى عاله لا صلة الموحى على لأرضه و اده من النوع لقد أسرع اليك الشيب مناسك قال مَا فَب وأبى إلى الرفْقَاه والمسكين الرامجمع لخ التكرار التومات الحى وأنما الشُرَّب من إسنادٍ ماذا القَاهُ مْ فَاعْفَ قَتْمَا كَوَاء وَ الِشْرِ الطَبْق أو غلام السواء جوّشة سرق الجاز وإننسبة فيق إقرجاء السيان اشبتد ريب العاشر بالجنة فود برامجناداه إست بال وحى عون العربى من صورة عن أول الجزء الثاني والعشرين من نسخة الأصل وذكر قمتم المجود أن ترك الحكم الع ياضي فاعل الدعابتتاغ نيه الت ونات. أُخْيَسْ عِبْرَةً لِقِطْرُ بدَ أَدْعُل ◌َفِيَ أْسَ هَ ا ◌ْلْعُنْدِوَ إِوَ السَُّان وترسل ات أخر الح الث انى والعشرين السالد ◌ُالْخَوول. وأحمد محمدما يشاءستك في الوج بما يشبه الرائع : القطن. سميع الرياح على السرير وقد مر مت الم العميل الصور الملاح لم سر. الخماً مع المور الحرام وحظ ٦ رقم الاحداث م معد برمحمد عبد الخالق المرسى وم النف الكرمة معدوم السراى الار مترات سورة بارتخاء صورة عن آخر الجزء الثاني والعشرين من نسخة الأصل مع سماعين في آخره ١٠م حار سه وم اعلا درج تعمد العلامرت به سك المدمر المزار ولرحمه وي وت محمد الع نوارة عبد المنعم الفني وال وعد والهد ول بعد المرة تعلمدر ويع زمروسعم مار الله عذاك الجلاء م المحمولة الجمعة على مسك بسراة الإمام تماما لدي كور آمن على يكن أمراً فى أنهـ عبد وسططول - اسـة لااحمد وسام المضا واحولهم irk شاورمارا في في روم جمع ماخوزهروا حب الصناعات قالصر خيـ السالم جزرة- ماهر اخرهو انج ٥ ٢ جمع الترتار نالعروضد حت امرؤ هن رير صورة عن سماعات ملحقة بآخر الجزء الثاني والعشرين من نسخة الأصل مشوار قطار الحر أ/محمد بدوي سمع الله الحمر على السمع الإمام نورث العمريه الشام "علامة مراح الرب! سموه للوسحلامولالحس واخمر بمس حدى ماسية للفهمهاحي بالوالت المعهد الرسم وال ور عالى الأوريا مفع المرأه امن فا عه محسن علىالحد الا جرام وواحد الاع السمال الأخير العصلا المسح على النفط فى بكربن عبد الله بن عمار الهر الغائى فى شهرية البحوث الميد شارع محمد الدارسماعلم الخبرمن مصدر العرماوي و الدائم على ايوب المولى وبعد الرحم علم محمد واحدير مصامع ونا وله انمع سمر مي لكرة القدمى وتقر الدي ارز ويد جموع الكتاب وسد الفطرة الساعلى موسى احد هم براحت من محمد السعودى محمد على الحليم ونور العظيم على حمد لة الرسول ومالسمحة السن الطبيعيفه المنتج :حمدالله متحورة المتجول حد ساره عمر حدى الاواع السرعة وترس وبلهم متجديدة أمريزجاج ومحمد عبد المدنورم ى محور وامه دارسه رج ح من ٢٠١٧١ كسير العربى وحل فهر ستهو جميع نفذ كر وهول نت ذكر والعشرون من قام حار الىالمت عا فين عزاء إلى الممن محمد الأمام الحالة نزاع الحمراء للفري شعبة الخضروات لوك الجبن الموز أز ابن حجر العمر السعة ووعاق بت الصرفالج موح ترافيان كن ولفيف قمع الرسم الا غير المذائك الكن له المعد ن خيل هابأمر الدعوة فى والقر ى لم الكسح له الدكتور ولله من يم حش منكريز فر الحعلى الصراط يح للودسى منسموه أربع ساعاتشركة شوال من خمس ١٠٠ جمعة عليه المراه -- --- صورة عن سماعات ملحقة بآخر الجزء الثاني والعشرين من نسخة الأصل F. الجزء الثاني والعبروتن مو كامي وهوامر العلم. منزامالى الو بكواجدين برواز باليونيوزى الـ رواية الشيح ان محمَّمَ العِ بَاسِ عِيلِ بَزْ مُحَمْد العَقْنَاء المسيح الد الجسروشابز وطبيع بنما شا للعبد المعزولة إلى القسم على بزابر هيم من العباسر الجضي يعنهرواية المحافظة النقا على ن الجسر يزهم إن الشافعي عند ى. ٠٠٠ سمع جمع عبدالجرد على الشيح الصَالح أبى بكر يعيق منها العم النسائية العلم ◌ِى وَه ريس الحافظ الى العشم في بغترانه اللياء الحافظ العالم الزهو شر فيالجنة الخطي تجمعات الخفريد، إلا لِ مَاحسبالغا بالطول الطريق المعر كهالمكر الموسم المثبى شبل الدولة معلم الخنوع زامعن الملك عبد السلاطة أخى لبر الموز انوالمنكم كا مهبعد أن الصفوالمائ البحر الا مام جبل وجاء ان شطة التركى وابن الم محمد الحسيه لى هَزله السيسى عمر وأبو عبد أمن كفر داودير نا معد الصَائع وأبو على المحسن النعيم النسبى ح اثير مواده المشغوني الهدى وسبعة جان عند عبد الضائع اليوم عمر محمد البستانى المتطيبة والمغطى العيد عنة وسمع فزأول الورقالصين لاخالى مكر لتوالفصل عم عبد ال على القارى وح ذكية ويعت والجمن طعان منستة البا حِقاعد محمد أى منذ الصراف أعاد بقراكه من أو٦ ـندا بوالذ صورة عن طرة الغلاف للجزء الثاني والعشرين من نسخة (م) مع سماع في أوله بيج سم الله الرحمن الرحيم -٢٠ الشيخ الإمام الحافظ الثقه ثقة الديز صدر الحفاظ باحتراسه تحدث لجوء الحب بالبشا طائ القسم على فوالتر فيهية ا الشافعى رضى الله عنه قواء عليه وإناسمع يُومُ السَّنت الخاممن والعساوز من شهر ز معقر المعلم سن مبعر وَحمسار بالتناجع بمدينة دمشق خرمتها قطارات الشريف أبو العاسم تغل بوا نعيم بن العباس الحُسين قراة عليه وإن استمع يوم الأربعاء الجاد في والعبروز من جادى الآخرة سنة سبع وحسابه قالاحمر ابو الخير زشاين تطيف بزخات اله وأحمد مرحته ثلث واربعبروا ربعابن فال احباء أبو عقد الحسن: إسماعيل بن محمّد الضراب و إزاله .. نرج زوار والك انو بكز زاء الونيا قال نافاسم بنهاشم بالأحارجوهـ]» إز بنظام الدمشقى فكرنا عبد العزيز بن حضير فالباعراز عبد برخزين) أن عليه وسلم قال من الكتركود: هُب جمال ودول الرجال وط أومن مترهم سهم جضوء ومر ضاً حلق عزب تفتْ فَأَر" ومتر المؤتدنى فى على بر العصر الجاهلى فاز فى العالملم زفيإسبر العبادى نظافة على برتجا من المربى ذا جَصْرُ المَعَـام رقا . سفـ مَةً تَجِيبُوا علامْ حمد بن عبد الله المعتز مر ـم الجَل ◌َوِشرة فازنينبـ باليورهيب: بالنوا ريه مر المحقَللّـ نعو المضافة صورة عن أول الجزء الثاني والعشرين من نسخة (م) التامر سمع ليسبواليجبيا لا ولا حول عدد الأجلاء الجوية. قسالإ يشر به ابن الح الثرياً حفظ الإجواز عن المفقوائل المنيا فيأكثر الأحيان جز تهدهم وَأَقْل ◌َ هْر الصد وَ حِبْ تُجرّبــ وَإِذّا جِسَيت دور الثّقَات وَجروبَعدَ عْد عِنْدْرِ أَمِ عِمِن ◌َّبُ واذا اردت حواذ أميرٍّ منكل فتاة أمرك والنانى هو بسبب". قلنا الخربو والتّ داود فورشيد ورقبل لبعض النصف من تفمشر زوار الْبَعْمِهِ فَادَ زَالْ مَعْتَّا حمن البحمر فالأنشرنا مخت بر فصاد ابره كريم بالعفاف وجوده رضب وزيغا الشباب نضيرُ ستعليم أما ق البناء بأنج عشر كلاًمن ولية: ـشو -ز حسن وحين ي جراد الصرّ نابة اقام بف بعة وهو فقير لأَ قيقَ ا برا ونيا فظ محمد بن الحزن عن المدارس قال قال معويد العبد إحديز "جعفرة العبريالمحفز فقاً: طوب الهووق ترك الجنافاً ج المبتد قطرة اسماعيل بن ونشر وكة الرنانة والاعتدر الأصمعى الجيد ◌َبَرَوْتَفِ فِي جَعفر جرساير. يَأيها السابِ عَزْ هَا شمِ هَإلاّ في سيدهَا جَعقر هاواشعر غزّة إذابرًا بالقصر الأزهر المخزبا محمد بن عبد العزيز عَمْ حَوْ نَا أَزْ الفَيْر متعة وَعْلَزْ وَأْ فِى بِالمِصَارُمْ مُغْرٌمُ فرضوالتحازم منقوا حراسة وله فى جُمْرِمْ رج الز عيمين يتعلوبه والى الحسن بنعلى والان المحبة العمال :- الفقه فيالدين والصبر على النوابب وحشزيد بن المعيشة فى يا لمترد فيالى الرباضرب =- فحين اجبار زون وكثرة قال السيد للمرء شعـ ـزّقـ شراء صورة عن آخر الجزء الثاني والعشرين من نسخة (م) من جمه عد الهون الان الشورى وصحت ب الرابع الخزالشفة منالمعرفة معمل الريا حين على محمد عبد الحد الخاء فى مجال السي ما عماد عسوستابعة المأكم وحمّ الَّ ساخطاليد محمد عبدالله برجاء وعز الضعف عند العدو انيوخاهرالأول وبلغ الوسطبالكرة مس الجز القوطى فى ذهفى الحربية القراء ه ا حدرت فاعهيز الحتور صيام الدين المكعق بناء الفخرسان السّلام فى السماع اللائ لاحلفر السومية للس بع الآلية. منط إرنا فى السميع المانع فراخطاهر الحقوة ونحان السماء عرف السلفى بعداز تف جي منهم اجازه العامه فال السلفوالمجيرات وقال قوة إلا- إحرابنانا ابو الحسن اللجنتين والغرا كتبعبد الهزيمة احتواه إبراه المولفيه بلجازة كاته مساء المجال صابر وسماع البادس وأنسابهم يا فط إلى الع موديخ جين والمجازه راب الاء عند الإجازة المعادية أووريه من الغيبة المحار الملكية مالٍ الماسم إلى التوقف السّيت سنفة أولي فر أوه بهايام الجلي الظهر سك العاشر احمد عبدا موسعة التجير انا لستنابو المحاسن عبد الرحمن الثلاثى الحمد محاسبة الخالية وصلعبد الحرارية الفتاة فى عز المرا سعيد اللغة مساء الموجه ريا إلى الخفية الروضة وزن الش لحم ابو الحالى اللون رحمالمن به العين زياء العزيزي الطالب الشيبانى الصفار وسعد الهرابه الموارد لمرغم عبد الجِيزِ العربيّ محمد الحمرة لمن سبط المشهد الثانى وح ال العداء هم وابالماء الفضل: عمر المدارسعبد الله عمرية منفزة النجاء_ محمد وسة جوز الغيبة الكامن النسب المحمد عبد الحك ل شيخ الجداء الكسر مكسية اله درعي المغنى الجريدة جرامية محمد عباس بالرغمسالم واحدريت بكره السطحى وعسل وي بكر الهذ ارة محمد علي عبد العدر فعلا الصفاء واحد في حديث جرار الم عمد م مسف خرج الكبير محمد عبد الوهاب فىعه المستوشى لحو واحد انا بعض محمود العقوم وتمر على مضض، البيتزاهد أخطا والفوا عية بي يسا مه على مخ القادر بغرخاءوالبكرة السّعن الإع المخد بيع بالتجز الآلية والمعطه الباها حيث هم المليحَامِ و ◌َرَحِالدَقِيلَلـ برامجمع هذا الجهد على الطوابى الأجاز المنتج المصر الشريف للفـ والسلامحين أمن الدربفى الهواء إلى المسا كا مد ورعبد الله العمة الجمر المخحوائى جماعة جند مد مج الدرع بيومي عبد الله الفا جم/ لتر المجمع وأموبط مرتاموت الحوائ ومحمد ر أحمد حرف القطة والع ومجا هد الدرفالمازري ،بن المرز أذر مصابة زوجته مها المبي فيمامد سدعبد الرحمن وحز ريج صورة عن سماعين ملحقين بآخر الجزء الثاني والعشرين من نسخة (م) الجزء الثاني والعشرون من كتاب ((المجالسة)) الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً. أخبرنا الشيخان أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود المصري وأبو عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي الشامي إذناً؛ قالا: أنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفرَّاء الموصلي سماعاً عليه، وقال الآخر إجازةً؛ قال: أنا أبو القاسم عبد العزيز بن الحسن بن إسماعيل بن محمد بن مروان بن الغمر الغسّاني المعروف بابن الضرَّاب قراءةً عليه وأنا أسمع؛ قال: أنا أبي، أنا أحمد بن مروان بن محمد الدينوري القاضي المالكي: [٢٩٩٤] نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا قاسم بن هاشم، نا حازم بن مالك بن بسطام الدمشقي، نا عبدالعزيز بن حُصَيْن؛ قال: بلغني أنَّ عيسى ابن مريم عليه السلام قال: [٢٩٩٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به، وقال: ((عن ((حازم)) هو وهم، وإنما هو حماد بن مالك بن بسطام الحَرَستاني الأشجعي، وقد صحف فيه بعض الرواة)). وأخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ٨٣)، وابن عمشليق في ((جزئه)) (رقم ٢٣)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (ق ٨٣ / ب)، وأبو الحسن ابن معروف في ((فضائل بني هاشم)) - كما في ((الجامع الكبير)) (١ / ٨٢٩) -؛ عن علي مرفوعاً. ١١١ ((من كثُر كذبُه ذهب جمالُه، ومن لاحى الرِّجال سقطت كرامتُه، ومن كثُرِ هَقُّهُ سقم جسدُه، ومن ساء خلقه عذَّب نَفْسَه)) . [٢٩٩٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن بشر المرثدي، نا علي بن الحُسين الباهلي، نا الهيثم بن فراس الشامي؛ قال: ((أنشدتُ عثمان بن ثمامة المزنيَّ: فَتَسْعِى مُشَمِّرَةً إذا حَضَرَ الطَّعامُ يُنادي الجارُ خادِمَةً فلا أمَةٌ تُجِيبُ ولا غُلامُ وأدعو حين يَحْضُرُني طعامي فبكى وأمر لي بغلامين)). [٢٩٩٥/م] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن المغيرة، نا الأصمعي؛ قال: قال المهلَّب: ((لأنْ يطيعَني سفهاء قومي أحبُّ إليَّ من أنْ يطيعني حلماؤهم)). وإسناده ضعيف جداً ومنقطع. = علي بن الحسين لم يسمع من جده علي بن أبي طالب، ومداره على بشر بن عاصم وحفص بن عمر، قال الخطيب: ((کلاهما مجهول)). وأخرج الحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) (رقم ٨١٧ - «زوائده)))، وابن السُّنِّي وأبو نعيم؛ كلاهما في ((الطب النبوي)) - كما في ((فيض القدير)) (٦ / ١٤٤) بسندٍ ضعيف جداً فيه سلام أو أبو سلام الخراساني -، عن أبي هريرة رفعه بنحوه. وفي الأصل: ((سقطت مروءته))، وأشار ناسخه في الهامش إلى ما أثبتناه. [٢٩٩٥] في (م) و(ظ): ((علي بن الحسن الباهلي))، وفي (ظ): ((عثمان بن یمامة» . [٢٩٩٥/م] مضى برقم (١٣٧٠)، وسقط لهذا الخبر من (م) و (ظ). ١١٢ [٢٩٩٦] حدثنا أحمد؛ قال: قال محمد بن عبدالله الحضرمي: ((عاشِرِ النَّاسَ بالجميلِ وسَدِّدْ وقارِبٍ واحترسْ من أذى الكِرامِ وجُدْ بالمواهِبِ لا يَسودُ الجميعَ مَنْ لم يَقُمْ بالنَّوائِبِ لا تَبِعْ عِرْضَكَ المَصونَ بِعِرْضِ المُكالِبِ إنْ ردَّ اللئيمُ شَتْمَكَ إحدى المصائِبِ أنا للشرّ كارهٌ وله غيرُ هايبٍ لستُ للشَّرِّ ما تباعَدَ عِنِّي بصاحِبٍ)) [٢٩٩٧] وقال آخر : رأيتُ الشَّتْمَ من عِيِّ الرِّجالِ ((وَلَسْتُ مشاتِمَ أحداً لأنِّي لشاتِمِهِ فَديتُ أبي بمالي)» إذا جَعَلَ اللئيمُ أباهُ نُصباً [٢٩٩٨] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن محمد، نا أبي؛ قال : قال أبو سليمان الموصلي: [٢٩٩٦] في الأصل: ((ما تباعد مني)). [٢٩٩٧] البيتان في: (بهجة المجالس)) (٢ / ٤٢٧)، ولم يعزهما لأحدٍ. وفي (م) و (ظ): ((بمال)) بدل: ((بمالي)). [٢٩٩٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ٣١٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنّف، به. والخبر في: ((المقفى الكبير)) (١ / ٧٢) للمقريزي. وفي (م) و (ظ): ((أبو سليم الموصلي)). ١١٣ ((قلتُّ لإبراهيم بن أدهم رضي الله عنه: لقد أسرع إليك الشَّيب في رأسك! قال: ما شَيَّب رأسي إلا الرُّفقاء)). [٢٩٩٩] ولمِسْكين الدارمي: فهُناكُمْ وافَقَ الشَّنُّ الطَّبَقْ ((وإذا الفاحشُ لاقى فاحشاً كغراب السُّوء ما شاء نَعَقْ إنَّما الفُحْشُ ومَنْ يعنى به رمَح النَّاسَ وإنْ جاعَ نَهَقْ أو حمارِ السّوءِ إِنْ أَشْبَعْتَهُ سرَقَ الجارَ وإنْ يَشْبَعْ فَسَقْ أو غلام السّوءِ إنْ جَوَّعْتَهُ ثم أرْخَتْهُ ضِراراً فانمزَقْ أو كَعَذْرِى رَفَعَتْ عن ذيلها هل جديدٌ مثلُ مَلْبوس خَلِقْ)) أيها السائل عمَّا قَدْ مَضى [٢٩٩٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨ / ٥٦ - ٥٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به، وفيه: ((وافق الشيء)). وأثبت الصواب ((الشن)) في الهامش، وهو مثل مشهور. والأبيات في: ((معجم الأدباء)» (١١ / ١٣٠)، و((الشعر والشعراء)) (١ / ٥٤٤ - ٥٤٥)، و((بهجة المجالس)) (١ / ١٠٣) (عدا البيتين الأخيرين)، وفيه: «فيهذا» بدل: ((فهناكم))، و ((يعنى به)) بدل: ((يعتاده))، و ((أمسكته)) بدل: ((أشبعته)». ومسكين لقب لربيعة بن عامر بن أنيف بن شريح الدارمي، شاعر شجاع، من أهل العراق، وفد على معاوية، مات سنة ٨٩هـ. ترجمته في: ((الأغاني)) (٢٠ / ٢٠٥)، و((الشعر والشعراء)) (١ / ٥٤٤). وفي الأصل فوق ((الفحش)) ((الشر)) كتب الناسخ فوقهما: ((معاً)». وفي الأصل: «کغيري))، والمثبت من هامشه. وفي (ظ): ((فانمرق)). ١١٤ [٣٠٠٠] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا عفَّان بن مسلم، نا همَّام، عن قتادة: ((أنَّ عوناً وسعيد بن أبي بُردة حذَّثاه أنَّهما سمعا أبا بُردةَ يحدّث عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه عن أبيه عن النبي وَلّ؛ أنَّه قال: ((لا يموتُ رجلٌ مسلمٌ؛ إلا أدْخَلَ الله عزَّ وجلَّ مكانه النَّار يهودياً أو نصرانياً». [٣٠٠١] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل، نا نُعيم بن حمَّاد، نا عیسی بن عُبید، عن عَمِّه؛ قال: ((الذي قتل عثمان بن عقَّان رضي الله عنه رجلٌ / ق٤٤٤ / من مراد من أهل مصر، أزرق، أشقر)). [٣٠٠٠] مضى برقم (٢٤٧٢)، وتخريجه هناك، وقد سقط بتمامه من (م). [٣٠٠١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤١٨ - ترجمة عثمان) من طريق المصنف، به. وانظر عن قاتله: ((تاريخ خليفة)) (١٧٥)، و ((الجعديات)) (رقم ٥٢٦)، و «تاريخ أبي زُرعة)) (١ / ١٨٧)، و((طبقات ابن سعد)) (٣ / ٧٤، ٨٤)، و(«التمهيد والبيان)) (٢٠٢)، و ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٠٧ وما بعد - ترجمة عثمان). والمشهور أن قاتله هو كنانة بن بشر النُّجيبي؛ كما تراه في: ((الإصابة)) (رقم ٧٥٠٢)، و((المقفى الكبير)) (٥ / ٥٢٨ - ٥٢٩) للمقريزي، و ((تاريخ ابن جرير))، و(الكامل في التاريخ))، و((البداية والنهاية)) (حوادث سنة ٣٥)، و((الأنساب)»، و (اللباب)) (التجيبي). وعيسى بن عبيد هو ابن مالك الكندي، وعمه هو عمرو بن مالك الكندي. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٢ / ٦٣٤ - ٦٣٥). وسقط الأثر بتمامه من (ظ). ١١٥ [٣٠٠٢] حدثنا أحمد، نا مهدي بن جعفر أبو محمد، نا ضمرة بن ربيعة، عن ابن شوذب، عن الحسن؛ قال : ((ما مِنْ صاحب كبيرةٍ لا يكون وَجِلَ القلب؛ إلا كان ميّت القلب». [٣٠٠٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا أبو زيد، عن أبي عُبيدة؛ قال: ((كان لعبدالله بن جُدْعان جَفنةٌ يطعم النَّاس فيها في الجاهلية، كان يأكل منها الرَّاكب والقائم لِعِظَمِها، وذكر أنه وقع فيها صَبِيٌّ فَغرق)). [٣٠٠٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود المازني، نا الأصمعي: ((أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لقط نواةً من الطريق فأمسكها بيده حتَّى مَرَّ بدار قوم؛ فألقاها فيها وقال: تأكلها داجنتهم - يعني : الشاة _)) . [٣٠٠٢] مضى برقم (٢٤٧٤). وسقط لهذا الأثر بتمامه من (ظ) و (م). [٣٠٠٣] الخبر في: ((شرح النووي على صحيح مسلم)) (٣ / ١٠٨ - ط قرطبة)، و((الأعلام)) (٤ / ٧٦) للزِّركلي. [٣٠٠٤] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع. وأخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٤١): حدثني أبي - وهو مجهول -، حدثني أبو حاتم، عن الأصمعي، به. وفسَّر داجنتهم بقوله: ((يعني: ما يعلفونه في منازلهم من الشَّاء)». ونحوه في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٧٨ - ط دار الكتب العلمية). وفي الأصل: ((داجنهم)). ١١٦ [٣٠٠٤/ م] حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، ثنا المدائني؛ قال: قال عمرو بن العاص: ((أربعة لا أمَلُّهُم: جليسي ما فهم عني، وثوبي ما سترني، ودابتي ما حملتني، وامرأتي ما أحسنت عشرتي)). [٣٠٠٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، نا المدائني؛ قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه : ((إنِّي لأرى الرَّجل، فيعجبني، فأقول: هل له حرفةٌ؟ فإن قالوا: لا؛ سقط من عيني)). [٣٠٠٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن عبدالعزيز، نا سُويد بن سعيد، نا ضمام بن إسماعيل، نا عُمارة بن غزيَّة؛ قال : ((لمَّا بنى عمر بن عبدالعزيز بفاطمة بنت عبدالملك بن مروان أسرج في مسارجه تلك الليلة الغالية)). [٣٠٠٤/م] سيأتي برقم (٣١٩٣). وهذا الخبر من (ظ) فقط. [٣٠٠٥] مضى برقم (٢٥١٧). وسقط هذا الأثر من (م) و (ظ). [٣٠٠٦] مضى برقم (٢٥١٨)، وتخريجه هناك. وهذا الأثر سقط من (ظ) و (م). ١١٧ [٣٠٠٧] حدثنا أحمد، أنشدنا أحمد بن عباد لأبي نؤَّاس: فإنْ بدا أُنْسيتُ من هَيْيَتِهِ)) ((أُضْمِرُ في القلبِ عِتاباً له [٣٠٠٨] حدثنا أحمد، نا ابن قتيبة؛ قال: ((في كتاب الهند ثلاثة أشياءٍ لا تُنال إلا بارتفاع همَّةٍ وعظم خَطَرٍ : عمل السُّلطان، وتجارة البحر، ومناجزة العدوّ)) . [٣٠٠٩] حدثنا أحمد، نا ابن قتيبة، نا يزيد بن عمرو، نا عون بن عمارة، عن هشام، عن الحسن؛ قال: قال عمر بن الخطّاب رضي الله عنه : ((من تَجَر في شيءٍ ثلاث مرَّاتٍ فلم يُصِبْ فيه؛ فليتحول إلى غيره. وقال لرجلٍ: إذا اشتريت بعيراً؛ فاشتره عظيم الخلق، فإن أخطأك خُبْرُه لم يُخطئك سُوقُه. وقال لرجلٍ: بع الحيوان أحسن ما يكون في عَيْنِكَ)). [٣٠١٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق، نا عيسى بن إبراهيم البرتي؛ قال: قال النِّباجي: [٣٠٠٧] البيت في: ((ديوان أبي نواس)). [٣٠٠٨] مضى برقم (١٥٧٩)، وتخريجه هناك. وسقط لهذا الخبر من (م) و (ظ). [٣٠٠٩] مضى برقم (٢٥١٣). وذكره العسكري في ((جمهرة الأمثال)) (١ / ٨٠). وسقط لهذا الخبر من (م) و (ظ). [٣٠١٠] مضى برقم (١٦٢٠)، وتخريجه هناك. ١١٨ ((بينا أنا أطوف ليلةً؛ إذ سمعتُ قائلاً وهو يقول: يا مَنْ آنسني بذكره، وكان لي في بعض الآمال عند مَسَرَّتي! ارحم اليوم عَبْرتي، وهب لي مِنْ معرفتك ما أزداد به تقرُّباً إليك، يا عظيم الصَّنيعة إلى أوليائه! اجعلني اليوم من أوليائك المتقين)). [٣٠١٠/م] قال: نا محمد بن علي بن حمزة العلوي، نا علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن حسن بن علي، نا الحسن بن زيد ابن علي؛ قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: ((أرجى آيةٍ في كتاب الله عزَّ وجلَّ قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَ﴾؛ فلم يكن يرضى محمدٌ بَّهِ من ربِّه أن يدخل أحداً من أمَّته النَّار)). [٣٠١١] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسين، نا أبي؛ قال: قال النباجي : سمعتُ بعض العُبَّاد يقول : ((إِنَّ مثل الرَّجل لولده وعياله مثَلُ الدّخنة الطيِّية، تحترق ويلتذُّ وفي (م): ((يا عظيم الضيعة))، وفيه بعد هذا الخير الآتي برقم (٣٤٣٣). = [٣٠١٠/م] سيأتي برقم (٣٤٣٣)، وتخريجه هناك. ولهذا الخبر من (م) فقط في هذا الموطن. [٣٠١١] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ١٨٥) من طريق المصنف، به . وسيأتي برقم (٣٤٣٠). ومضت ترجمة النباجي تحت (رقم ١٦٢٠). وفي (ظ): «بطیب ربحها)). ١١٩ بطیب رائحتها آخرون». [١/٣٠١١] حدثنا محمد بن موسى البصري، ثنا ابن عائشة، عن أبيه؛ قال : (مرَّ محمد بن واسع بقوم، فقالوا: إن هذا أزهد مَنْ في الدنيا. فقال محمدٌ لهم: وما قدر الدنيا حتى يُحمدَ من زهد فیها؟!)) . [٢/٣٠١١] قال: نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا داود بن المحبر، سمعت صالحاً المري يقول : ((ليس من شهوات الدُّنيا ولذَّاتها شيءٌ إلا وهو متحوِّلٌ ومورثٌ حزناً)). [٣/٣٠١١] قال: نا أحمد بن الحسين، نا سعيد الجرمي، قال ابن السماك لجعفر بن يحيى : ((إنّ الله عزَّ وجلَّ ملأ الدّنيا لذَّاتٍ، وحشاها بالآفات، ومزج حلالها بالموبقات وحرامها بالتَّبعات)) . [١/٣٠١١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧١) من طريق المصنف، به. والأثر سقط من الأصل، والمثبت من (ظ) و (م). [٢/٣٠١١] سقط من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). [٣/٣٠١١] سيأتي برقم (٣٤٣١)، وتخريجه هناك. سقط من الأصل و (ظ)، والمثبت من (م). ١٢٠