Indexed OCR Text

Pages 261-280

يجمعهذا الماء معسر كار إلا أنه على الساخ الربوة عنالرامايو١: عمالها نوعنباتي
الصد الخاوى الزامام ثلاثالسط عمروهنها ودعم ها بر الماقطاع شمس الجنس الطالب عمر بدءالعد: عبد الله بها بس
وهن التراخيصبالعن ز عما ئناطان بداء إنتاج الحرب الحسن عن سعد الفرفين ارةالبل الحق
بخ طاهه ركات زازه الجوع ومنا الفرا توعوية الشهري ،والإللمان تماع اللالأول
من اليومية لسماع الماء من إنتاج فى السماع الرابع وربيع طاهر اتفشوة والمجان السادين يسكو الإإذ
جمع فلاجان العامة قالوا اربعتها، الفراق للاستفرع المعهد العام ،انة"،١٩٦٠١،٣،٤
المهم العمدة الحنوالغراب كتابى أن المضفر والجائزة إنها مع سل المعانبها: رولجازة السائ)
الصائز الى الحجية العالموسمية الناديرة السابع فراخه المحافظ إن القرار الوزسلبا:١٠٠٠ريه."
لهدل منه تراجاز المهامفة الوائلاتهم أن الشريف التعيين-"،" بع أوه (ماء ١٩٠ ..
إبر العبامراحمد عبد الله شعند الجيم ابنا اخته ابو المحاسن : عندما ننظر إلى المرفينا سين الزرا لم مساعيه
المهن مراحل الفاضل : الدرايس عن السلطة وأبو»: الجزء ٧٠٠١م): ٢٠٠١١٥٢.
وتخها المحققالعد سالف البيان ان ١٠٠%
ستلمن مبهالشمع المانى الحرئيسا جوز المسمع الحاد تراسوى والمرهم لمنور عسل اس إستخدام
سام الذلم عبدالله القديم الحر مينالحك باسبه المهندس محمد الإ ياب ، على ه لك اخوان)
ومحمد عمر عبد الربعإلى الصفاء الحرمينالخير
الدمع تهز الإزارمع محمد حامدطن منصواليمن والصواد يديه إبن واسعمن كثرة أسماء وسم الع الفاء،
وغير حاء اجاز الشيوخ المستعبد الله المصرية مشهد م ذي وابنهوالولولميكن ذلك بإهم.
انجو البنت ٢٧-غلق الشووقوجهاليمن عام فؤاد
صورة عن سماع ملحق بآخر الجزء التاسع عشر من نسخة (م)
أخبر نا الشيخابو المعالى عَبد اله ير عبّ
الرّمّنَّ بين أحد بن ◌َ عَابن ◌َّابَ السّلَى بِقَرَّاتِي عَليهِ
وَذلكَ فِي يَوْمَأَوْبَعَلى حَادِى عشر شهرْرَ مَضَانْ تَنه
أحدَر واتبَيْ وَخَمْتَمَابِهِ قَالَ أخبرنا الشريف نتيب
الدَوَلَهُ أَبُوِ الفَسْمَ عَلَى بِرْ ابْ هِم بِ الْعَبَائِ الحَسَِّ
قال، أبو الحُبَّزِ وَشَابَن نظيف قال أخبرنا أبو محمد
الحسّز براتَعيل الضراب قالَ ابوبكر احمد
برمَرَوَن المالك قال أحمد عَا رمز خَر النَّار
الْوَاسْطَى قَالَّ ◌َ محمد بن كثير العَبدي قال.
مُلِمْ بِرْكَيْ قَالِحِقّيٍ عَنْ محمد جَز بن عظيم
عَزايته قال أنشرّ القَّرْ عَلى حَد رَسُول الله صَّى الله
عَلَيْه وَسْلِ حتى ضَارٌ فَلَقَتَيْنِ عَهَذَ اجَ وَ على هَذا
الجيَلِ فَقَالُ الناسِ محَوّ نا محمد فَقَال بعضهانها
تحر با فانه لا يُستَطِيةٍ البَح الناتركهم ٥-
صورة عن أول الجزء السابع والثلاثين من (ظ) وهو قسم من الجزء
التاسع عشر بتجزئة النسخ الأخرى

كَانَبِيْ الشَرَائِ مِلكَهُ يُقَالُ لهاروز بجمكذا
٢٠
قال إنها قتلت في قوم سبعين نبيا قال الجُزوي
انها العَظِيمّه الخَطِيُّه!
ى
المـ
م و
المذهزن فى امارة ويعاجنة المـ
تعزيز موصيا الريـ
وعل البادر بحبلالله الجهادى مصر
درسـ
عهد الله على السـ
هاما محال الحا فظالموحد ما
عدام رعب الشن عاء السرابفا ين
حروف
صري وحان انا س حلى المشركى التليدماد
ش اح مد راء المصرى فى المغـ
هربا الرحم حقمر ووحد تهفى العام وهو حكمور وعهتزيد الحكيم
سلبه -شمر تجزا حدعن المنز م لكل جبل الطيرعد الى حل الغربية وابو بكر والم صل وهونون المسوقين
الأسر عبود وعبالمرور عبد المومن"
كان الوستون ثرمتعة
دير منه الماءوح مامم السع المسموع عان:محمد حالى
"حنين برعبد الدارأى وتسم
سم سنتر سعن مهام ملك اللهد
تخسرواحد يوم كاملهامع جه محلاغ لافوء من
صورة عن آخر الجزء السابع والثلاثين من (ظ) وهو قسم من الجزء التاسع
عشر، وآخر خبر فيه هو برقم (٢٧.٠ - بترقيمنا) وبذيله وهامشه سماعان
الع جمبخ ه الحرير لعط الع الحمام العادالتافه حامد. إلى معهد شرر العلاوي عبد
سماعه فيه الحكم عماربن عبد المدع ومنيع تر؟ الفطائر ولده عمرو الخ
مركفريا حمد النابلسى أو القرين من إيرطبقة الله تعمة فؤاد" مسع وفندق وتركيا
بمافي وعقد الأج ور لهمعالهواء الجيه فرن مقدم الحلم ود لهي المروعام
انتا محمود برا«الف فيرتهتز الز حارحر فا ليون وحض انة
الفن والهرمون الممتاز وعبد الحانزين إسماعيل ترعبد الواحد بهامن
جمة على زائى الحر ونعم فأبو الحسن عبد، مدعبد الغـ
ويعتقد أن ترسالم برسلامة الحفاظ وعبد الرحمن رسام الانبادى وعند الإحرر جمل
تصدير العرب وأنوعلى ودعنازير البكرى و صالح بر على السيني وم- الاسم
احمد مديد العهر أحد رسلمان الما اخرتى الجسلى وهذا خطة منده ومحطه
يوم الثلثالى العشر الاخر م معر سنه سع وستجابه والمادية
العالمى وهى الله على مه اوان وسيا يلها كثيرَاطيبً مبار
◌َفَرُوَالَّة ◌َرَ دَدَ الزَّاهـ
.رخاء
صورة عن سماع ملحق بآخر الجزء السابع والثلاثين من (ظ)
قم الجزءالاب واللم لوه فى الماء والمالي حاله حالى
ساعد الحُّر الدلوفى قَالَّ س ◌َعَى عَيْر ◌ُوَسيل عنٍ
رَجُل فقال وال يزيد في الرقم ٥
.كويس
والحديدة حقّحدة وصلوان على سلا
محمد الهوعن الطعامسلام ه
-على
ـوع
وجه البشعة الـ

بوسع منزوع الدورية
118
الخُلَامُ والَوَ مُ كَارِ الحَالَّة
تَصْفُ لِيَاحمدْرُوف الملك
رَايَة ◌ِحَ السَّنَ بِالتَّهَ الغراب عمه
روايَة ◌ِي المَّ شاب نظيف الدمشقي عند
رَوَايَة الشّرّيْ نِّيبِ الرَوَ ابِي القسّ علي ين
ابْ لهمن الجَاتِ الحسِّ عند
رَوَامَّه ◌ِ العَاليَ عَبَد أمه بِ عَبْد الرحمز برسَّا عنه
صورة عن طرة الجزء الثامن والثلاثين من (ظ) وهو القسم الثاني من
الجزء التاسع عشر بتجزئة النسخ الأخرى
-إنَّالرّحمنِ الرَّحْمِ وَبِ الَة
٧
ستها الشَّهَ ابو المعالى عَبد الله بن
عَبد الرحمن بناحمد مرستيعابن صابر السلم بقراتي
عَلَيْهِ وَذلك بأيوم الأربعَا حَادِ عَشْر ◌َشهر
رَمَضَان ◌ِسَّنَّهِ المَحَدِ وَ سَبَعِين ◌َعَتْر مايه قَال
اخرها الشريفُ نَسْبُ الدَّوَله أبُو الْفَسَرِ عَزِ يز
ابر هنهز الَّاسَ السَِّ قَال ،َ ابوالحسنَ دْنَا
بز نظيف قَالَ ابُوْعَ الحَسَّرِ بْنَ اشَيِ الضراب
قال أبوبكر احمد بن شرون المالية من محمد الحسيني
المدَائِنْ قَلِ تَشُ عَنَّ بْ مُعَيْزِ وَبَّلِ عَز
رَجْلِ مَّالِ دَالَ بِيِّيَّة الرّحمن
سرثنا عَبد الرحمن بن محمد الحفى قَال
سَتَ ابِي بَقُولُ سيَّل ◌َجْلِ مَلَ كِنَ الحديث
فَقَال إبرَ فَانِ حَات نا قدكتبَ ن
حَد تَا جَعفر الطيالسى ◌َ يحي بن
صورة عن أول الجزء الثامن والثلاثين من (ظ)

الناسِ طُعي ◌َّ الِعَبّ السَّاحِ الذِيَِّ بجد في صحيفته
الحَنه أوقال في كتابهِ ه
ـنه
حَدْ شَامِ عَبد العزيز قَالَإِقَلْنَ عَبّد
الزَّزَاقِ قَال الجرا ابن المبارك قَالَ كَتْ اقعد
خار احدسواء ومـ
إلى ◌ُفَيْنِ التَّوَآَيِ فُحدثُ فَاقُوكُ مَا بِقِي مِنْعِهِ *
شح الاوقّ ◌َته ثم اقعد عندَه مجلّ اخر محدث
فاقولُ مَا مََّتِ بِنْ عَلَه فَ قَالَ عَبد الرَّزاق
وَاكَِ الناسِ عَ محم ◌ّلمِ فَقَال ناشرواعَتِي
ثم قال إذارأيت العراقى فاستعذ بالله من الشَّيْطان وإذا
زايت سُفَيَزْ الثوري فَسَّل الله الجنه
م الجزءالثامن والور سلوم التاسع والعالم القديمالى
، عناس بر، ملكمنالم عدلسعد السلمير وعى
عند الهر ◌ّعيد عر جده عني همصر مال فالرسول
الس صلى مد عليه وسلم إداراد احوكم الم ولعل السلاعلي(ع.
والحمد سحَقّ حه وحلوله على سد الح اله وسلاموند المن
صورة عن آخر الجزء الثامن والثلاثين من (ظ) وهو يقابل نهاية الجزء
التاسع عشر بتجزئة النسخ الأخرى
ولا
العتم
حمد الأحا محمد عدالىا
باحراد
S
الثاء اللعلاء الدين وعمل كموالله وتصال على الكربونوال الحصـ
المعروف بار
المعدارى الحلقة محمد بن عليالكتوىوبيكيلة
ومحمد عـ
ملكة العربى والر محمد مصمر التحل رحمن العماد
إسم حمدان لحمو
عبد الله عبد الرحمن
برواى
ـالى
عسالـ
: الوربسم والنظر
ته ريبعبان أور وج
برهوولا أحد يت وريسم وعبد اللغوية
جولوسف مممحمود سعد الحاء
بس عمارعبد الله ومحمد والحب الحمد انتر احمر الحسد
وصوب ويوسف المحمود رسمة
ـلات محمود وعبد الحور ٢٠١٤٦
الإي وما من العالمسهوع على المد حانون ستعبد الله ومن وعلى برعبد الله الرومى ح سيب
ان وحمام المصايد الحديث المقرر
مع جميع هذا الحريق مرتفط إلى الياء العالم الحافظ عمال الوزراء محمد عبد العادونع ( الد اريها وتقساعة
الم كلأمام يوسف فصل اللهيرجى السكاكينز وعماد ينعن المنكر متبع تكدسابهولمدة وعلى
إيرانز هم موز يمه وفتنان عديلها وز مناخ وأن العرب بوضع إن هه الدهر المجمن فوقده مساء
إناء المحريعد انمن عبد العزيز بن مد لق فعله الى العزيزالعليم عبد الرحمنولذلكانها يرى
لا توعلى برسعد أز من البكر كوعن الأحد د محمد نحن العرب ويرموزري لاحد
برحسن بمامود: وحمن زه عمر نصر وعبد الحالوباسمعد عبد الواحد
منالمودر وعبد الحديد ونهر عسلودا بزاجية موجه مدعبد الحليم عيش
وعامر وسلام انيا محمود بنملامن القلع واسمعبل طهد بن احمد المنا وئين
وصالح بريعلى المسئ وعبدان ينيالم في منامه خاصة أسمع الرفن زمعانى
الاللب ومنست لامها: شم ربنا منذ حذر ملها الىريف، هـ
جوسره وممنه وريوم بحمس عد مصدر دامع جزا كم،والـ
في العشر الآخر من قهر سنهبع وستمائة والحمد لله رب العالمين
أعلى الىعلىحد الهوسياد له الترحيبً سارى
صورة لسماعين ملحقين بآخر الجزء من (ظ)

الجزء التاسع عشر
من كتاب المجالسة
بسم الله الرحمن الرحيم
صلی الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن علي بن سعود الأنصاري، وأبو
عبدالله محمد بن حمد بن حامد المصري إذْناً؛ قالا: أنا أبو الحسن
علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي، قال الأنصاري: قراءةً عليه
وأنا أسمع، وقال الآخر إجازةً؛ قال: أنا أبو القاسم بن عبدالعزيز بن
الحسين بن إسماعيل بن الضراب، أنا أبي، نا أبو بكر أحمد بن مروان
ابن محمد الدينوري المالكي :
[٢٦٢٠] نا أبو عبدالله أحمد بن عمار بن خالد التمار الواسطي،
نا محمد بن كثير العَبْدي، نا سليمان بن كثير، نا حُصَيْن، عن محمد بن
جُبَيْر بن مُطْعِم، عن أبيه؛ قال:
[٢٦٢٠] رجاله ثقات؛ غير شيخ المصنف، وثقه ابن حبان (٨ / ٥٢)،
وتوبع؛ فالحديث صحيح.
وحصين هو ابن عبدالرحمن الشُّلمي.
أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٢٨٩) حدثنا عبد بن حميد، والطبراني
في ((الكبير)) (٢ / ١٣٢ / رقم ١٥٥٩) حدثنا يوسف القاضى، والبيهقي في
((الدلائل)) (٢ / ٢٦٨) عن محمد بن أبي بكر، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٨١ -
٨٢)؛ جمیعھم قال: حدثنا محمد بن کثیر، به.
وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢٧ / ٨٦)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) =
٢٦٥

((انشقَّ القمر على عهد رسول الله ◌َّل حتى صار فلقتين على هذا
الجبل، وعلى هذا الجبل، فقال الناس: سَحَرنا محمد، فقال بعضهم:
إنْ كان سحرنا؛ فإنه لا يستطيع أنْ يَسْحَرِ النَّاسَ كُلَّهم)) .
[٢٦٢١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عمَّار، نا قيس بن حفص، نا
سُلَيم بن الحارث؛ قال: سمعت جَهْضَم بن الضحاك يقول:
=- كما فى ((الكت الظراف)) (٢ / ٤١٥) -، وابن حبان فى ((الصحيح)) (١٤ / ٤٢٢ /
رقم ٦٤٩٧)، والطبراني في «الكبير)) (٢ / ١٣٢ / رقم ١٥٦٠، ١٥٦١)، والحاكم
في ((المستدرك)) (٢ / ٤٧٢)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٤ / ٩٥ - ٩٦ / رقم
٢٤٣١)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٢ / ٢٦٨)؛ من طريق حُصّين، به. واختلف عليه
فیه .
انظر: ((إتحاف المهرة)) (٤ / ٢٩ - ٣٠ / رقم ٣٩١٣)، و ((جامع المسانيد
والسنن)) (٢ / ٦٢٤ / رقم ١٤٠٢).
وحديث انشقاق القمر متواتر، وارد عن جمع كبير من الصحابة.
[٢٦٢١] إسناده ضعيف جداً.
فيه سليم - أو سليمان؛ كما عند ابن عساكر والطبراني وابن حجر - ابن
الحارث الباغندي الواسطي، تكلموا فيه. قاله ابن أبي حاتم. انظر: ((اللسان)) (٣ /
٨٠). وفيه مجاهيل.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٣ / ق ١ / ((السيرة النبوية))، ٣
/ ٣٠٦ - ٣٠٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨ / ١٤ / رقم ١٩): حدثنا أحمد بن داود
المكي، ثنا قيس بن حفص الدارمي، به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ٢٨١): ((وفيه من لم أعرفهم)).
وأخرج أحمد في «المسند» (٥ / ٣٠) عن عمر بن إبراهيم اليشكري،
والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٧ / ٨٦) عن حماد بن زيد، وأبو داود في ((السنن)) =
٢٦٦

=(رقم ١٩١٨) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣ / ١٧٠ - ١٧١ / رقم
١٥٠٢) عن عثمان بن عمر بن فارس، والطبراني في ((الكبير)) (١٨ / ١١ / رقم ١٣)
والروياني في ((مسنده)) (٢ / ٤٨٢ / رقم ١٥٠٧) وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢
/ ق ١٣٦ / أ) عن المتهال بن بحر، وأحمد فى ((المسند)) (٥ / ٣٠) أبو داود في
((السنن)) (رقم ١٩١٧) وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢ / ق ١٣٦ / أ) عن وكيع؛
جميعهم عن عبدالمجيد بن أبي يزيد أبو وهب العقيلي؛ قال: ((انطلقنا حجاجاً ليالي
خرج يزيد بن المهلب، وقد ذكر لنا ماء بالعالية يقال له الزجيح ... ))، وذكر حديثاً
طويلاً. لفظ عمر اليشكري .
وقال المنهال: «لما كان زمن يزيد بن المهلب خرجتُ إلى مكة، فمررتُ بماء
يقال له (الزُّجيح). قال: فقالوا: ها هنا رجل قد رأى رسول الله صل﴾. قال: فأتينا
شيخاً كبيراً، فقلتُ: أرأيتَ رسول الله وَّه؟ قال: نعم. وكتب لي بهذا الماء. قال:
وأخرج جلدةً فيها كتاب من رسول الله وَّة، قال: قلنا: ما اسمك؟ قال: العدَّاء بن
خالد بن هوذة ... ))، وذكر حديثاً.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٣ / ٢٥٤): ((رجال الطبراني موثقون)).
واضطربت المصادر في ضبط ((الزُّجيح))؛ ففي مطبوع ((معجم الطبراني)):
((النرجيح))، وضبطها محقق ((تاريخ ابن عساكر)): ((بالرُّجيح))، وكتبت في الهامش:
((موضع في بلاد العرب))، وفي ((التهذيب)) (ترجمة العداء بن خالد): ((الرُّخيخ،
وقال: بخاءين معجمتين))، وزاد في ((الإصابة)) (٤ / ٤٦٦): ((مصغراً))، وفي
(طبقات خليفة)) (ص ٥٧): ((الزُّخيخ))، ولم يذكرها الفاكهي في ((أخبار مكة)) ولا
الفاسي في ((الزهور المقتطفة من تاريخ مكة المشرفة)).
ثم رأيتُ هذه اللفظة مشروحة مضبوطة في كتاب ((المناسك)) المنسوب الحربي
- ولعله لعبدالله بن محمد المروزي أو ابن محمود المروزي على ما في ((توضيح
المشتبه)» (٥ / ٩٨) -، قال (ص ٥٩٩) - وأورد الأثر السابق -: ((والزُّجيح فيما
أخبرني ابن جميع عن علي بن محمد عن أبيه: جبل رأسه محدد، كأن رأسه زج»،
وفي ((كتاب نصر): ((الزجيج - يزاي وجيمين -: منزل للحجاج بين البصرة ومكة
٢٦٧

((مررنا بالزُّجَيح، فرأيت بها شيخا، فقيل لي: هذا العَدَّاءُ بن
خالد. فقلتُ: رأيتَ رسول الله وَّهِ؟ فقال: نعم. قلتُ: صِفْهُ لي.
فقال: كان حسن السَّبَلة. قال: وكانت العربُ وأهلُ الجاهلية يسمون
اللحية السَّبَلَة)».
[٢٦٢٢] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن هارون، نا محمد بن یحیی،
نا إسحاق بن بشر الكوفي، نا مَنْدَل بن علي العَنَزِيّ، عن محمد بن
مروان، عن ابن أَنْعُم، عن أبي عبدالرحمن الحُبُليّ، عن عبدالله بن
عمرو ؛ قال :
=قرب سواج))، وكذا ضبطه الحازمي في ((البلدان))، وياقوت في ((معجمه))، وهو
الصواب .
وعزاه محمد بن يوسف الصالحي في ((سبل الهدى والرشاد » (٢ / ٣٤ - ط دار
الكتب العلمية) لأبي بكر أحمد بن أبي خيثمة، وساقه بنحوه، وفيه: ((أسعد» بدل:
((العداء)»، وهو تحريف، وقال: ((رواه الدينوري وابن عساكر)).
[٢٦٢٢] إسناده واهٍ بمرة، بل موضوع.
إسحاق بن بشر كذاب. انظر: ((الميزان)) (١ / ١٨٦ - ١٨٨).
ومَنْدل بن علي العَنَزيّ ضعيف. انظر: ((الميزان)) (٤ / ١٨٠).
ومحمد بن مروان لعله الشُّدي الصغير، وهو متروك، واتّهمه بعضهم بالكذب.
انظر: ((الميزان)) (٤ / ٣٢ - ٣٣)، و(تهذيب الكمال)) (٢٦ / ٣٩٢ - ٣٩٤).
وابن أنعم هو عبدالرحمن بن زياد بن أنْعُم الإفريقي، ضعيف في حفظه،
وذكره هنا وهم؛ كما سيأتي.
وأبو عبدالرحمن هو عبدالله بن يزيد الحُبُليّ المَعَافِريّ، وهو مشهور بالرواية
عن عبدالله بن عمرو. انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٦ / ٣١٦)، وهو كذلك في الأصل
و (م) و (ظ)، وفوق (عمرو) في الأصل: ((عُمر))؛ بضم العين، وفوقها: ((صح))،
وهو كذلك في مصادر التخريج.
٢٦٨

((قال النبي ◌َّر: من شهد أملاك رجلٍ مسلم؛ كان كمن صام يوماً
في سبيل الله واليوم بسبع مئة يوم، ومن شهد جنازة امرىء مسلم؛ كان
كمن صام يوماً في سبيل الله واليوم بسبع مئة يوم، [ومن عاد مريضاً؛
أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ٨٥٣) وابن شاهين في («الترغيب
=
والترهيب)» (رقم ٤٠٥ - مختصراً مقتصراً على ذكر عيادة المريض) عن أبي غسَّان
مالك بن إسماعيل التَّهْديّ، والتيمي في ((الترغيب)) (١ / ٣٧٧ / رقم ٨٧٠) عن علي
ابن عبدالحميد الشيباني؛ كلاهما عن مندل، عن عبدالله بن مروان، عن نعمة، عن
أبيه، عن ابن عُمر - بضم العين - رفعه بتمامه.
وتحرفت ((نعمة)) في مطبوع ((الترغيب)) إلى: ((بعجة))؛ فلتصوب.
وهو نعمة بن عبدالله، قال الأزدي: ((لا يقوم حديثه، ثم إنه روى له من طريق
جُبَارة بن المغلّس - وهو واهٍ - عن مندل وعن عبدالله بن هارون عن نعمة عن أبيه عن
ابن عُمر - بضم العين - مرفوعاً بذكر شهود الجنازة فقط. أفاده الذهبي في ((الميزان))
(٤ / ٢٦٦)، وابن حجر في ((اللسان)) (٦ / ١٦٨).
ووقع ((نعمة)) في ((المطالب العالية)) (٢ / ١٥٧ / رقم ١٥٨٩) و(«المسند
الجامع)) (١٠ / ٢٢٧ / رقم ٧٤٥٨)، وضعّفه البوصيري بمَنْدَل.
والإسناد المذكور ضعيف جداً، فيه غير نعمة: عبدالله بن مروان أبو علي
الجرجاني، له مناكير، وقال ابن عدي: «في أحاديثه نظر)).
وعزاه في ((الجامع الكبير) (١ / ٧٨٩) و((كنز العمال)) (١٥ / ٨٨٩ / رقم
٤٣٥١٩) و((جمع الجوامع)) (٦ / ٤٢٦) للأزدي في ((الضعفاء»، وأبي البركات
السقطي في ((معجمه))، وأبي الشيخ [في ((الثواب))]، وابن النجار؛ عن ابن عُمر؛
بضم العين.
والإملاك: النكاح والتزويج.
وفي الأصل: ((إسحاق بن بشير))، وفي (ظ): ((ابن بُسر))، والعبثري)) بدل:
«العنزي)).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
٢٦٩

كان كمن صام يوماً في سبيل الله واليوم بسبع مئة يوم]، ومن اغتسل
يوم الجمعة وشهد الجمعة؛ كان كمن صام يوماً في سبيل الله واليوم
بسبع مئة يوم)).
[٢٦٢٣] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا أبو نُعيم، نا سفيان
الثوري، عن أبي إسحاق، عن مرة:
((أنّ عثمانَ بن عفَّنَ رحمه الله اشترى داراً من صُهيب؛ وشرط له
أن يَسْكُنَها هو وولده ما بقي)).
[٢٦٢٤] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا أبو نعيم، نا
سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي ميسرة؛ قال:
[٢٦٢٣] رجاله ثقات.
أبو نعيم هو الفضل بن دُکین.
وأبو إسحاق عمرو بن عبدالله السَّبيعي.
ومرَّة هو ابن شراحيل الهَمْدَانيّ المعروف بمُرَّة الطيب ومُرَّة الخير، لُقّب بذلك
لعبادته، لم يذكر المزيّ له رواية عن عثمان، وذكر إرسالهُ عن أبي بكر وعمر، وهو
ممن أدرك عثمان .
انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٧ / ٣٧٩ - ٣٨١)، و ((جامع التحصيل)) (ص
٣٤٠).
وعلَّقه ابن حزم في ((المحلى)) (٨ / ٤٢٠) عن وكيع، عن سفيان الثوري، به .
والخبر في: ((الروض المربع)) (٤ / ٣٩٦)، و((موسوعة فقه عثمان)) (ص
٧٧) .
[٢٦٢٤] أبو نعيم هو الفضل بن دكين، وسفيان هو الثوري، وأبو إسحاق هو
عمرو بن عبدالله السَّبيعي، وأبو ميسرة هو العابد.
روى أبو داود في («السنن)) (رقم ٣١١٨) عن محمد بن محمد بن النُّعمان =
٢٧٠

((اذكروا اللهَ عزَّ وجلَّ في مكانٍ طَيِّبٍ، ولا تَذْكُروه في مكانٍ
مُنْتِنٍ)).
[٢٦٢٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا إبراهيم بن
بشار، حدثنا سفيان، حدثني أبو معاوية الضرير عنّي، عن ابن أبي
نجيح، عن مجاهد ﴿ يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾ [الطور: ٩]؛ قال:
(تَدُورُ دَوْراً)) .
قال سفيان: أمّا أنا؛ فلستُ أحفظهُ؛ فإن كان أبو مُعاويَةَ حَفَظَ عني
=المقرىء؛ قال: سمعتُ أبا ميسرة رجلاً عابداً يقول: ((غمضتُ جعفراً المعلِّم وكان
رجلاً عابداً في حالةِ الموت، فرأيتهُ في منامي ليلة مات يقول: أعظم ما كان عليَّ
تغميضك لي قبل أن أموت)).
وقال عنه ابن حجر في ((التقريب)): ((مجهول)). وانظر: ((تهذيب الكمال)» (٣٤
/ ٣٣٦ -٣٣٧).
[٢٦٢٥] إسناده ضعيف، والأثر صحيح.
محمد بن عبدالعزيز ضعيف.
أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢٧ / ٢١): ثنا هارون بن حاتم المقرىء؛
قال: ثنا سفيان بن عيينة، حدثني أبو معاوية عني، عن ابن أبي نجيح، به.
وأخرجه الحربي في ((غريب الحديث)) (١ / ٩٥): حدثنا يحيى بن إسماعيل
وأبو بكر بن معاوية، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، به.
وأبو معاوية هو محمد بن خازم الضرير.
وعلقه ابن قتيبة في ((اختلاف الحديث)) (١ / ٢٢٥ - ط شقيرات)؛ فقال:
((وروى وكيع وأبو معاوية عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح به)).
وأخرجه الخطيب في ((من حدث ونسي)) - كما في ((تذكرة المؤتسي)) (ص ٣٢
/ رقم ٣٢) - عن طريق ابن عيينة، به.
٢٧١

شيئاً؛ فهو كما حفظ.
[٢٦٢٦] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد الدوري، نا هدبة، نا
سُهيل بن أبي حزم، عن ثابت، عن أنس:
[٢٦٢٦] إسناده ضعيف.
سُهيل بن أبي حَزْمِ، واسمه مِهْران، ويقال: عبدالله القُطَعي، أبو بكر
البصري .
قال حرب بن إسماعيل عن أحمد: ((روی سهيل عن ثابت أحاديث منكرة))،
وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٤ / ٢٤٧ / رقم ١٠٦٤): ((ليس بالقوي،
يكتب حديثه ولا يحتج به))، وقال النسائي في ((ضعفائه)) (رقم ٢٨٤): ((ليس
بالقويّ))، وقال البخاري في ((الضعفاء الصغير)) (رقم ١٥٤): ((منكر الحديث))، وقال
في ((التاريخ الصغير)) (٢ / ١٦٧): ((لا يتابع في حديثه، يتكلمون فيه))، وفي
«التاريخ الكبير)" (٤ / ٢١٢٩): ((ليس بالقوي عندهم)).
وضعَّفه الترمذي؛ كما سيأتي، وأبو زرعة في ((ضعفائه)) (رقم ١٤١)، وقال
ابن حبان في «المجروحين)) (١ / ٣٥٣): «ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث
الأثبات)».
وانظر: ((تهذيب الكمال)» (١٢ / ٢١٧ - ٢١٨)، و«الميزان)) (٢ /٢٤٤).
وقد انفرد بهذا الحديث.
أخرجه أبو الحسن القطان في ((زياداته على ابن ماجه)) (٢ / ١٤٣٧ بعد رقم
٤٢٩٩) حدثنا إبراهيم بن نصر، وأبو يعلى في ((المسند)) (٦ / ٦٦ / رقم ٣٣١٧)
- ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٢٨٨) - والطبراني في «المعجم الأوسط))
(٩ / ٢٣٤ / رقم ٨٥١٠) حدثنا معاذ - وهو ابن المثنى-، وابن أبي عاصم في
((السنة)) (٢ / ٤٦٩ / رقم ٩٦٩)، والبغوي في ((التفسير)) (٥ / ٤٨٦) عن عبدالله بن
الفضل؛ خمستهم (ابن نصر، وأبو يعلى، وابن أبي عاصم، وابن الفضل، ومعاذ)
قالوا: حدثنا هدية، به، وزاد أبو يعلى معه: ((وبشر بن الوليد الكندي)).
وأخرجه ابن أبي حاتم في «التفسير» (١٠ / ٣٣٨٥ / رقم ١٩٠٥٢) - كما في =
٢٧٢

=((الدر)) (٨ / ٣٣٦)، و((تفسير ابن كثير)) (٤ / ٤٧٧ - ط دار المعرفة) - عن أبيه،
عن هدبة، به .
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٣٢٨) وابن ماجه في ((السنن)) (رقم
٤٢٩٩) وأحمد في («المسند» (٣ / ١٤٢) عن زيد بن الحباب، والنسائي في ((السنن
الكبرى)) (كتاب التفسير، ٢ / ٤٧٥ / رقم ٦٥٠) - وكما في «تحفة الأشراف)» (١ /
١٣٩ / رقم ٤٣٤) - عن المعافى بن عمران، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٢٤٣)
والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٥٠٨) والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٩٥٦) عن
سريج - وتصحف في مطبوع ((الزهد)) إلى: ((شريح))؛ فليصحح - ابن النعمان
والدارمي في ((السنن)) (٢ / ٣٠٢ - ٣٠٣ أو رقم ٢٧٢٧) عن سلم بن قتيبة،
والواحدي في ((الوسيط)) (٤ / ٣٨٨) عن بشر بن الوليد، والعقيلي في ((الضعفاء
الكبير» (٢ / ١٥٤) عن محمد بن عيسى ابن الطباع؛ جميعهم عن سهيل، به .
قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وسهيل ليس بالقوي في الحديث،
وقد تفرد سهیل بهذا الحديث عن ثابت».
وقال البيهقي: ((تفرد به سهيل بن أبي حزم القطعي)).
وصححه الحاكم، وتعقبه ابن حجر في («إتحاف المهرة)) (١ / ٥٣٦)، فقال:
«قلت: بل هو ضعيف لضعف سهيل، وقد ذكر البزار والترمذي أنه تفرد به».
قلت: وكذا قال العقيلي - ونص عبارته: ((لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به)) -
وابن عدي والطبراني.
وعزاه الزيلعي في ((تخريج أحاديث الكشاف)) (٤ / ١٢٢) لابن أبي شيبة
والبزار في ((مسنديهم)) وأبو عبدالله الترمذي الحكيم في ((نوادر الأصول)) والثعلبي
ومن طريقه البغوي.
وقال: ((وقد روي من غير حديث أنس، قال ابن مردويه في ((تفسيره)): حدثنا
أحمد بن محمد بن مهران، ثنا حاجب بن أبي بكر الدّمشقي، ثنا أحمد بن
عبد الرحمن بن مفضَّل الحراني، ثنا يحيى بن ساج الحراني، ثنا سليم بن عبدالله
الأحمر، عن عبدالله بن نِيَار؛ قال: سمعتُ ثلاثة نفر من أصحاب رسول الله وَل﴾ (أبا
٢٧٣

((أن النبيَّ نَُّ قرأ: ﴿هُوَ أَهْلُ النَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ﴾ [المدثر: ٥٦]؛
قال: تدرون ما قال ربكم؟ قال: أنا أهل [التقوى وأهلٌ] أن أُتقى؛ فلا
أُعْصى وأنا أهلٌ أن أغفر لمن اتَّقانِي )».
[٢٦٢٧] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا إسحاق بن موسى،
نا يحيى بن يمان؛ قال: قال أبو حنيفة:
((لا يزال الناسُ بخير ما أبقى اللهُ عز وجلّ سفيان الثوري)).
=هريرة، وابن عمر، وابن عباس) يقولون: سُئل رسول الله وَلّ عن قوله تعالى: ﴿هو
أهل التقوى وأهل المغفرة﴾؛ قال: ((أنا أهل أن انَّقى؛ فلا يجعل معي شريك، وإذا
اتقيت ولم يجعل معي شريك؛ فأنا أهل أن أغفر ما سوى ذلك)).
وأورده السيوطي في ((الدر المنثور)) (٨ / ٣٤٠ - ٣٤١)، وعنده: ((عبدالله بن
دينار))، وهو خطأً، صوابه: ((نيار))، وهو ثقة، وثقه النسائي وابن حبان (٥ / ٢١)،
وترجمته في: ((تهذيب الكمال)) (١٦ / ٢٣١).
وهذا إسناد ضعيف جداً.
فيه أحمد بن عبد الرحمن الحرَّاني، قال أبو عروبة: ((ليس بمؤتمنٍ على دينه))،
كذا في «الميزان)) (١ / ١١٦)، وفيه مجاهيل.
وللحديث طريق ثالثة لا يفرح بها.
أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٥ / ٥٢ - ٥٣) عن يزيد بن هارون، عن
حميد الطويل، عن أنس .
وأورده الخطيب في ترجمة (أحمد بن محمد أبي الحسن التمار)، وقال عنه:
((وكان غيرَ ثقةٍ، روى أحاديث باطلة)).
وفي (م) و (ظ): ((الجُمحي)) بدل: ((الدوري))، («أتدرون)) بدل: ((هل
تدرون» .
[٢٦٢٧] يحيى بن يمان العِجْليّ، الكوفي، صدوق، عابد، يخطىء كثيراً،
وقد تغيّر.
٢٧٤

[٢٦٢٨] حدثنا أحمد، نا / ق٣٩٤/ إسماعيل بن إسحاق، نا
محمد بن أبي بكر، نا مُؤمّل، نا سفيان الثوري، عن عبدالعزيز بن
رُفَيْع، عن مجاهد، عن عُبيد بن عُمير؛ قال:
«قال آدم عليه السلام: يا ربّ! ذنبي الذي كتبتَه عليَّ قبل أن
تَخْلُقَنِي، أو ابتدعتُهُ مِنْ قِبَلي؟ قال: بل كتبتُه عليكَ قبل أنْ أَخْلُقَكَ.
قال: فكما كَتَبْتَهُ عليَّ فاغْفِرْهُ لي فذلك قوله: ﴿فَلَقَّقَ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِ،
كَلِمَتٍ﴾ [البقرة: ٣٧])).
[٢٦٢٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا يحيى بن معين، نا
سعید بن عامر، نا عمر بن علي؛ قال:
[٢٦٢٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧ / ٤٣٤ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه عبدالرزاق في ((تفسيره)) (١ / ٤٤ - ط مكتبة الرشد) - ومن طريقه ابن
عساكر (٧ / ٤٣٤) - عن الثوري، به، ولم يذكر مجاهداً.
وأخرجه وكيع - كما في ((الدر المنثور)) (١ / ١٤٤) - ومن طريقه أبو الشيخ
في ((العظمة)) (٥ / ١٥٤٩ / رقم ١٠١١)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٢٧٣) - عن
سفيان، عن ابن رفيع، عمن سمع عبيد بن عمير، به.
وكذلك أبهم مجاهداً وقال مثلما قال وكيع: عبدالرحمن بن مهدي أخرجه من
طريقه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (رقم ٤١٣) وابن جرير في ((التفسير)) (١ / ٢٤٤)،
وعلَّق ابن كثير في ((تفسيره)) (١ / ٨١) الرواية التي فيها تعيين المبهم بمجاهد، وهي
صحيحة، ولله الحمد.
وعزاه السيوطي في ((الدر)) (١ / ١٤٤) لعبد بن حميد أيضاً.
[٢٦٢٩] أخرجه عباس الدُّوري في ((تاريخ يحيى بن معين)) (٢ / ٤٧) عن ابن
معين، به .
٢٧٥

((قال رجلٌ لإياس بن معاويةً: يا أبا واثلة! حتى متى يتوالدُ الناسُ
ويَمُوتون؟ فقال لجُلَسَائِهِ: أجيبوه. فلم يكن عندهم جوابٌ، فقال
إياس: حتى تتكامل العِدَّتان: عِدَّةُ أهلِ النَّارِ، وعِدَّةُ أهلِ الجنَّةِ)).
[٢٦٣٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا المضاء بن
الجارود؛ قال :
((قال حمّاد بن أبي حنيفة: كان يقال: من يستقبل وجوه الآراء
عرف مواقع الخطأ، ومن عُرِفَ بالحكمة لَمَحَتْه الأعينُ بالوقار)).
[٢٦٣١] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان
ابن الهيثم، نا عوفٌ، عن الحسن؛ أنه قال:
((لَمَّا بَعَثَ اللهُ عزَّ وجلَّ نبيَّه محمداً وٍَّ؛ قال: لهذا نبيي، هذا
=
وفي (م) و (ظ): ((يا أبا وائلة)).
[٢٦٣٠] حماد بن أبي حنيفة هو ولد النعمان بن ثابت، الإمام ابن الإمام، تفقه
على أبيه، وأفتى في زمنه، كان الغالب عليه الورع، توفي سنة ست وسبعين ومئة.
ترجمته في: «الجواهر المضيئة)) (٢ / ١٥٣)، و((وفيات الأعيان)) (٢ /
٢٠٥)، و «طبقات الفقهاء)» (١٣٦) للشيرازي، و((الميزان)) (١ / ٥٩٠).
ونحو المذكور عند العسكري في ((فضل العطاء على العسر)) (ص ٤٧ - ٤٨)
عن بعض الحكماء، وذكر ابن عبدالبر في ((بهجة المجالس)) (٢ / ٥٩٢): ((وقالوا:
من تكلم بالحكمة لاحظته العيون بالوقار)».
[٢٦٣١] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ١٥٣) عن مسلمة بن جعفر؛
قال: سمعت الحسن ... وذكره.
ونحوه في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٣٢ - ١٣٣).
وفي (م): ((سنته)).
٢٧٦

خيرتي من خلقي؛ فتأسّوا به، خذوا في سننه وسبيله.
بأبي وأمّي لم تُغْلَق دونه الأبواب، ولم تقُم دونه الحَجَبَةُ، ولم يُعدَ
عليه بالجفان، ولم يُرَحْ عليه بها، وكان يَجْلِسُ بالأرض ويأكلُ الطَّعامَ
بالأرضِ، ويلبسُ الغليظَ، ويركبُ الحِمارَ، ويُردِفُ خَلْفَهُ، رؤوفاً
رحيماً، سَهْلاً سَمْحاً ◌َّ)).
[٢٦٣٢] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر، نا عبيدالله بن محمَّد،
نا حفص بن النَّضر الشُّلَمي؛ قال:
((خَطب الحجَّاجُ النَّاسَ يوماً، فقال: أيُّها النَّاسُ! الصَّبرُ عن مَحَارِمِ
اللهِ أيسرُ من الصَّبرِ على عذابِ اللهِ. فقامَ إليه رجلٌ، فقال: يا حجَّاجُ!
ويحك! ما أَصْفَقَ وجهك وأقلَّ حياءك، تفعل ما تفعل ثم تقول مثل
لهذا؟! فَأَمَر به فَأُخِذ، فلمّا نزل عن المنبر دعا به، فقال له: لقد اجترأتَ
عليَّ. فقال له: يا حجَّاج! أنت تجترىُ على الله عزَّ وجلَّ؛ فلا تنكرهُ
على نَفسِك، وأجترِىُ أنا عليكَ؛ فتنكِرُه عليَّ؟! فخلَّى سبيلَه)).
[٢٦٣٣] حدثنا أحمد، نا جعفر بن أبي عثمان؛ قال: سمعتُ
يحيى بن معين يقول :
[٢٦٣٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٤٣ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٧٢)؛ من طريق المصنف، به.
وعند ابن عساكر: ((عبيدالله بن أحمد بن محمد)).
والخبر في: ((الكامل)) (١ / ٢٠٨ - ط الدالي).
[٢٦٣٣] أخرجه عباس الدُّوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٥٠٩)؛ قال: قال
يحيى: ((وذهب بنا غندر إلى السوق ... ))، وذكره.
٢٧٧

(«لمّا دخلنا البصرةَ أتينا غُنْدراً في منزله، فقال: لا أحدّثكم بشيء
حتى تجيئون معي إلى السوق، فتمشون خلفي، فيراكم الناسُ خلفي،
فيكرموني. قال: فمشينا خلفه إلى السوق؛ فجعَل الناسُ يقولون له :
من لهؤلاء يا أبا عبدالله؟ فيقول: لهؤلاء أصحاب الحديث جاؤوني من
بغداد يكتبون عنّي. قال يحيى: فالتفت إليَّ يوماً، فقال: يا هذا! اعلم
أني منذ خمسين سنة أصوم يوماً وأُفْطِرُ يوماً)).
[٢٦٣٤] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن فهد، نا عثمان بن الهيثم، نا
محبوب بن هلالٍ، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك؛ قال:
ثم قال الدوري (٢ / ٥٠٨): ((قال يحيى: قال لي غندر: يا هذا! اعلم ... ))،
=
وذكر القسم الثاني.
وذكره الذهبي في ((السير)) (٩ / ١٠١) عن الدينوري في ((المجالسة))، وهو في
((منتقى المجالسة)) (ق ١٠١ / أ).
[٢٦٣٤] إسناده ضعيف، وهو منكر.
قاله ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٥ / ١٤).
إبراهيم بن فهد ضعيف، ذهبت كتبه وكثر خطؤه لرداءة حفظه .
ترجمته في: ((الكامل)) (١ / ٢٦٨)، و(«اللسان» (١ / ٩١).
وعثمان بن الهيثم المؤذن ثقة، تغيَّر؛ فصار يتلقَّن.
ومحبوب بن هلال المزني؛ قال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٨ / ٣٨٩):
(ليس بالمشهور))، وقال الذهبي في ((الميزان)) (٣ / ٤٤٢ / رقم ٧٠٨٥): ((لا
يعرف، وحديثه منكر، ومقدار ما يرويه غير محفوظ))، وقال البخاري: ((لا يتابع
علیه)) .
وانظر: ((الكامل)) (٦ / ٢٤٣٦) لابن عدي، و((اللسان)) (٥ / ١٧ - ١٨).
وعطاء بن أبي ميمونة وثقه ابن معين وأبو زُرعة والنسائي، وقال أبو حاتم:
«صالح، لا يحتج بحديثه))، وقال ابن عدي: «ومن يروي عنه یکنيه بأبي معاذ، وفي =
٢٧٨

«نزل جبريلُ عليه السلام على النبي ◌َّل، فقال: يا محمد! مات
=أحاديثه بعض ما يُنكر عليه)). انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٠ / ١١٨ - ١١٩).
أخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (٧ / ٢٥٨ - ٢٥٩ / رقم ٤٢٦٨) حدثنا محمد
ابن إبراهيم السَّاميّ بعبادان، والطبراني في ((الكبير)) (١٩ / ٤٢٨ - ٤٢٩ / رقم
١٠٤٠) حدثنا إبراهيم بن صالح الشيرازي، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤ / ٥١)
عن إسماعيل بن إسحاق القاضي، وفي ((دلائل النبوة)) (٥ / ٢٤٦) عن هشام بن
علي، وابن الضريس في ((فضائل القرآن)) (رقم ٢٧١) أخبرنا الأشعث بن شبيب؛
جميعهم عن عثمان بن الهيثم.
وعزاه ابن حجر في «الإصابة)» (٦ / ١٥٩) لسمويه في ((الفوائد)) وابن منده.
وقال (٦ / ١٦١): ((قال ابن عبدالبر [في ((الاستيعاب)) (٤ / ١٤٢٥)]: أسانيد
لهذا الحديث ليست بقوية، ولو أنها في الأحكام؛ لم تكن في شيء منها حُجَّة،
ومعاوية بن مقرّن المزني معروف هو وإخوته، وأما معاوية بن معاوية؛ فلا أعرفه.
قلت (ابن حجر): قد يحتج به من يجيز الصلاة على الغائب، ويدفعه ما ورد
أنه رفعت الحُجب حتى شهد جنازته؛ فهذا يتعلَّق بالأحكام، والله أعلم)).
وقال ابن كثير في ((التفسير)) (٧ / ٤١٠): ((وقد روي هذا من طرق أُخر،
تركناها اختصاراً، وكلها ضعيفة)).
وقال ابن عدي في (الكامل)) (٦ / ٢٤٣٦) - ونقله عنه البيهقي في (السنن)) (٤
/ ٥١) -: ((محبوب بن هلال عن عطاء بن أبي ميمونة عن أنس: نزل جبريل عليه
السلام ... لا يتابع، سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري)).
قلت: انظرها في: ((موسوعة فضائل سور وآيات القرآن - القسم الصحيح)) (٢
/ ٤٢٠ - ٤٣٠) (وقد صرح بتصحيح الحديث، وهذا من تساهله على الرغم من
الجودة في الجمع وتتبُّع الطرق)، و ((من فضائل سورة الإخلاص)) (رقم ٩) للخلال،
و((الذَّهب المسبوك في تحقيق روايات غزوة تبوك)) (الفصل الثالث والخمسون فيما
جاء في صلاته ومغيّر على معاوية بن معاوية الليثي في غزوة تبوك، ص ٣٦٥ - ٣٧٣).
وفي (م) و (ظ): ((إبراهيم بن فضيل))، وفي (ظ): ((صفَّين من الملائكة)).
٢٧٩

معاويةُ بن معاويةً؛ أفتحِبُّ أن تصلِّي عليه؟ قال: فضرب بجناحه؛ فلم
تبق شجرةٌ ولا أکمةٌ إِلا تَضَعْضَعَتْ، ودنا له سریرُه حتی نظر إليه وصلی
عليه، وصلى خلفه صفّان من الملائكةِ، في كلِّ صَفِّ سبعون ألفَ
ملكٍ. فقال النبي ◌َّ لجبريل عليه السلام: يا جبريلُ! بم نال هذه
المنزلةَ من الله عزّ وجلّ؟ قال: بحُبِّه ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ وقراءتِهِ إِيَّاها
جائياً وذاهباً وقائماً وقاعداً وعلى كل حال)).
[٢٦٣٥] حدثنا / ق٣٩٥/ أحمد، نا إبراهيم بن نصر، نا
الحُميدي، عن سفيان بن عيينة؛ قال: قال مُطَرِّفٍ بن طَرِيف :
(«ما يَسُرُّني أَنِّي كذبتُ [كذبةً] وأنَّ لي الدُّنيا كُلَّهَا)).
[٢٦٣٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر، نا الحميدي، عن
سفيان بن عيينة، عن الأعمش، عن سعيد بن جبير؛ قال:
[٢٦٣٥] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٤٩٥)، وابن أبي حاتم في
((مقدمة الجرح والتعديل)) (ص ٤٢) و ((الجرح والتعديل)) (٨ / ٣١٣)، وأبو زرعة
الدمشقي في ((تاريخ دمشق)) (١ / ٥٤٩ / رقم ١٤٩٠)؛ من طريق آخر عن سفيان،
به .
وزاد ابن أبي الدنيا: ((قال سفيان: تفسيره: ما أحب أني ذهبتُ أتعرض لغضب
الله، ثم لا أدري یتوب علي أو لا یتوب)».
والخبر عند التيمي في ((الترغيب)) (٢ / ٩٥١) و((تهذيب الكمال)) (٢٨ / ٦٦)
و((تهذيب التهذيب)) (١٠ / ١٧٢).
وما بين المعقوفتين سقط من (ظ).
[٢٦٣٦] رجاله ثقات، وخولف شيخ المصنف؛ فرواه غيره عن الحميدي عن
ابن عيينة، عن عمر بن سعيد الثوري (أخو سفيان)، عن الأعمش، به مرفوعاً.
٢٨٠
i