Indexed OCR Text
Pages 101-120
((دَخَلَ الشعبي على بعض الولاة وهو يُدَوِّن، فدخل إليه رجل، فقال له الوالي: من يعرفُك؟ قال: الشعبي. فالتفت إليَّ الوالي، فقال: ما تقول فيه؟ فقال [له]: إنه لنافِذُ الطَّعْنَةِ، رَكينُ القِعْدة. فلما خرج الشَّعبي قيل له: كيف عرفته ووصفته بهذه الصفة؟ قال: ما قلتُ إلا حقاً، إنه لخياط عندنا أعرفه)). [٢٤٣١] حدثنا أبو إسماعيل الأزدي؛ قال: سمعتُ الزيادي أبا إسحاق يقول: سمعتُ الأصمعي يقول: ((أرجف الناسُ بموت الحجاج، فخطب فقال: إنَّ طائفةً من أهل العراق وأهل الشقاق والنفاق نزغ الشيطان بينهم، فقالوا: مات الحجاج، ومات الحجاج؛ فَمَه؟ وهل يرجو الحجاج الخيرَ إلا بعد [٢٤٣١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٩٣ - ١٩٤ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٨٠)؛ من طريق المصنف، به. وسقط عندهما: ((مني)) قبل: ((ومنكم ميتاً))، وفيهما: ((نقل في ثياب))، وعندهما: ((حدثنا أبو سعيد الأزدي؛ يعني: الحسن بن الحسين السكري)). وكذا وقع في (ظ): ((أبو سعيد الأزدي)) بدل: ((أبو إسماعيل الأزدي)). وأخرجه ابن العديم (٥ / ٢٠٨٠ - ٢٠٨١، ٢٠٨١ - ٢٠٨٢) من طرق أخرى، بنحوه . والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٦٦ - ط دار الكتب العلمية). وينحوه عند ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)» (١ / ٣١٣)، والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٩٤). وفي (ظ): ((والله ما يسرني إلا أن أموت)»، وفيه وفي (م): ((ثم نقل في ثیاب)). وفي الأصل و (م): ((بكل حي مني ومنكم ميثاً)). ١٠١ الموت؟! والله ما يسرني ألّ أموتُ وأنَّ لي الدنيا وما فيها، وما رأيتُ الله رضي التخليد إلا لأهون خلقه عليه إبليس حيث قال: ﴿إِنَّكَ مِنَ اٌلْمُنظَرِينَ﴾ [الأعراف: ١٥]، فأنظره إلى يوم الدين، ولقد دعا الله العبدُ الصالحُ؛ فقال: ﴿وَهَبْ لِ مُلْكَا لَّا يَنْبَغِى لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِىٌّ﴾ [صَ: ٣٥]، فأعطاه ذلك إلا البقاء؛ فما عسى أن يكون أيها الرجل؟! وكلكم ذلك الرجل كأنيِّ والله بكل جزء منِّي ومنكم ميتاً، وبكل رطبٍ يابساً، ثم يُنْقَلُ في ثياب أكفانه إلى ثلاثة أذرع طولاً في ذراع عرضاً، فأكلت الأرض لحمه ومَصَّتْ صديده وانصرف الحبيب من ولده يقسم الحبيب من ماله، إن الذین یعقلون يعقلون ما أقول. ثم نزل)). [٢٤٣٢] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا مسلم بن إبراهيم، نا محمد بن الخطاب الجبيري؛ قال: سمعتُ بكر بن عبدالله المزني يقول : ((إنَّ الطيرَ ليلقى [الطير] بعضُها بعضاً ليلة الجمعة، فتقول لها: أشعرتِ أنّ الجمعة غداً؟)). [٢٤٣٣] حدثنا محمد بن عبدالعزيز ويوسف بن عبدالله؛ قالا: نا عثمان بن الهيثم، نا عوف؛ قال: [٢٤٣٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٥٧٧) بنحوه عن مطرف بن الشِّخِّير قوله. وما بين المعقوفتين سقط من (ظ)، وفيها: ((أشعرت بأن)). [٢٤٣٣] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٦٤). وفي (م) و (ظ): ((محمد بن عبدالرحمن ويوسف بن عبدالله)). ١٠٢ ((سمعتُ الحسن يقولُ زمنَ الحجّاج بن يوسف: اتقوا الله؛ فإنَّ عند الله حجَّاجين كثيرةً)) . [٢٤٣٤] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا أبو غسان، نا محمد بن يحيى، أخبرني مصعب بن عثمان؛ قال: قال عبدُالله بن الزبير: ((هاجرتُ وأنا في بطنٍ أمي؛ فما كان يُصيبها شيء من الأذى إلّ دخل عليَّ ألمُ ذُلك وشدَّتُه)). [٢٤٣٥] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا عبدالرحمن، عن عمه الأصمعي، عن قرة، عن قتادة: [٢٤٣٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٣٩٧ - ترجمة عبدالله بن الزبير / المطبوع) من طريق المصنف، به. وعزاه عز الدين عبدالعزيز ابن فهد المكي الهاشمي القرشي في ((غاية المرام بأخبار سلطنة البلد الحرام)) (١ / ١٧٠) لـ ((المجالسة))، وأورد سنده، واقتصر على قوله: ((هاجرت وأنا في بطن أمي)). وعزاه ابن حجر في ((الإصابة)) (٤ / ٩٢) للدينوري في ((المجالسة))، وجاء فيه: ((إبراهيم بن يزيد)) بدل: ((إبراهيم بن دازيل))؛ فليصوب. [٢٤٣٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٢ / ٤١٣ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وقرة هو ابن خالد السدوسي، ثقة، ضابط. وأخرجه ابن قتيبة في ((المعارف)) (ص ٤٤٠): حدثني عبدالرحمن، به، واقتصر على: ((أن أم الحسن كانت مولاة لأم سلمة)). وإسناده حسن. وذكر ابن قتيبة تتمة الخبر الذي عند المصنف مفرَّقاً في موطنين دون إسنادٍ . وعلَّق المزي في ((تهذيب الكمال)) (٦ / ١٠٤) عن عبيدالله بن عمرو الرقِّي = ١٠٣ =عن يونس بن عبيد عن أمه أنها كانت تُرضع لأم سلمة . ورجاله ثقات، وأما ما أخفاه المزي؛ فكذلك، وهذا من منهجه في كتابه؛ فهو القائل فيه (١ / ١٥٣): ((ما لم نذكر إسناده فيما بيننا وبين قائله، فما كان بصيغة الجزم؛ فهو ما لا نعلم بإسناده عن قائله المحكي عنه بأساً». قلت: وفي أوَّله ((قال عبيدالله ... )) بالجزم. وأخرجه وكيع في «أخبار القضاة)) (٢ / ٥) عن محمد بن سَلَّم، عن أبي عمرو الشّعاب بتتمة القصة من أن أم سلمة وضعته على ثديها، تُعلِّله به في غياب أمِّه وأنه درّ عليها فرضع منها. وذكره من هذا الطريق المزي في ((تهذيب الكمال)) (٦ / ١٠٣ - ١٠٤)، والذهبي في ((السير)) (٤ / ٥٦٤ - ٥٦٥)، وقال: ((قلت: إسنادها مرسل)). والشعاب لهذا لم أظفر له بترجمة. وأخرجه بنحو القصة المذكورة أبو الشيخ في ((جزء من عوالي حديثه)) (ق ١١ / أ)، وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ١٤٧)، وعنه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٦ / ١١٨)؛ عن عبدالله بن محمد بن أبي كامل، عن هوذة بن خليفة، عن عوف الأعرابي، به. وعبدالله بن محمد بن أبي كامل أتى عن هوذة بخبر منكر؛ كما في: ((اللسان)» (٣ / ٣٥٤)، ولا يبعد أن يكون هذا مثاله. أما (وادي القرى)؛ فهي تبعد عن مدينة النبي ◌َّ ما يقارب ثلاث مئة وخمسين كيلاً شمالاً. انظر: ((معجم المعالم الجغرافية في السيرة النبوية)) (٥٠) لعاتق بن غيث البلادي . وذكر نشأة الحسن في (وادي القرى): ابن سعد في ((طبقاته)) (٧ / ١٥٧)، وابن قتيبة في ((المعارف)) (٤٤٠). وذكر وكيع في ((أخبار القضاة)) (٢ / ٤) تردد ابن معين في ذلك، فنقل عنه قوله: («يقولون: إنه نشأ بوادي القرى، ويقولون: إنه نشأ بالمدينة)». وانظر: ((المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس دراسة نظرية وتطبيقية على مرويات ١٠٤ ((أن أم الحسن البصري كانت مولاةً لأم / ق٣٦٤/ سلمة، وكان اسمها خَيْرَة، فربما غابتْ أمُّه، فيبكي الحسنُ وهو صبيٍّ، فتعطيه أم سلمة ثدييها تعلله بهما إلى أن تجيء أمه، فدر عليه ثدياها فشرب، فيرون أن تلك الحكمة والفصاحة من بركة ذلك، ونشأ الحسن بوادي القرى، وهو الحسن بن أبي الحسن، واسم أبيه يسار مولى للأنصار، وكان يسار من سبي مَيْسان، وكان المغيرة بن شعبة افتتحها)). [١/٢٤٣٥] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن أبي أويس، عن ابن أبي فدیك؛ قال: =الحسن البصري)) للشَّريف النَّابه البحّاثة حاتم العوني (١ / ٢٣٦ وما بعد)، وجلُّ ما ذكرتُه آنفاً منقولاً منه مع زيادة يسيرة بعد التثبُّت والتحرِّي، والله الهادي. وفي (م): ((فيشرب))، وسقط من النشرة التي أظهرها الأستاذ فؤاد سزكين ما بعد («كانت مولاة لأم) بمقدار صفحة بتمامها؛ ففيها بعد («كانت مولاة لأم)): ما سيأتي ضمن (رقم ٢٤٣٥ / ١٢): ((فشققتها فناولتها ... )). وكنتُ استعجالاً على العمل رقَّمتُ الأخبار، ثم بعد تحصيل النسخ والمقابلة ظهر معنا نقص، تارة من ناسخ الأصل، وتارة كهذا (سقط من ناشر المخطوط)، وتارة من الناسخ الذي كلّفتُه بالعمل؛ فتداركتُه ولله الحمد عند المقابلة، وكررتُ الرقم ووضعتُ بعده رقماً متسلسلاً، ولم يصل التسلسل في موطن ما وصل إليه هنا، والله الموقِّق للخيرات، والهادي للصالحات. [١/٢٤٣٥] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ٣٥٩): حدثني أبو بكر العمري؛ قال: حدثني إسماعيل بن أبي أويس، به. و (السفاد): الجماع، وسَفَد وتسافَد الحيوان: نزا بعضُه على بعض. وفي (ظ): «ابن أبي أقيش)). وما بين المعقوفتين من (م) فقط . ١٠٥ «بلغني عن سليمان النبي ◌َّر أنه كان جالساً، فرأى عصفوراً يريد زوجته على السِّفاد وهي تمتنع منه، فضرب بمنقاره إلى الأرض ثم رفعه إلى السماء، فقال سليمان: هل تدرون ما قال لها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: ورب السماء والأرض؛ ما أريد سَفاد لَذَّةٍ، ولكن أردت أن یکون من نسلي ونسلك من يسبِّح الله في الأرض». [٢/٢٤٣٥] حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، نا الرياشي؛ قال: ((لقي يحيى بن خالد الجائَليق وهو على بغلةٍ، فقال له يحيى: ما أبعد مركبك من مركب المسيح؛ فإن المسيح كان يركب الحمار، وأنت تركب البغل. فقال له [الجائَليق]: إن البغلة بنت الحمار، وأنت تركب الفرس، ونبيك ﴾ كان يركب الجمل)). [٣/٢٤٣٥] حدثنا عبدالرحمن بن محمد الحنفي، نا محمد بن سلام [الجمحي]؛ قال : [٢/٢٤٣٥] في (م) و (ظ): ((إسماعيل بن يونس)). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). و (الجائَليق)؛ بفتح الثاء المثلَّثة: رئيس للنصارى في بلاد الإسلام بمدينة السلام، ويكون تحت يد بطريق أنْطاكية، ثم المِطْران تحت يده، ثم الأسْقُفُّ يكون في كلِّ بلدٍ من تحت المِطْران، ثم القِسِّيس، ثم الشَّمَّاس. كذا في ((القاموس المحيط)» (ص ١١٢٥، مادة الجاثليق). [٢٤٣٥/ ٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٦٥ - عبدالله بن جابر - عبدالله بن زيد) من طريق المصنف، به . والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٥١ - ط المصرية، و١ / ٣٥٩ - ط دار الكتب العلمية)، و((أمالي المرتضى)) (١ / ٢٩٩)، و((الكامل)» (٢ / ١٦٨ - ط أبو= ١٠٦ ((رؤي عبدالله بن جعفر يماكس في درهم، فقيل له: تماكس في درهم وأنت تجود من المال بكذا وكذا؟! فقال: ذاك مالي جُدْتُ به، ولهذا عقلي بخلتُ به)). [٤/٢٤٣٥] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا داود بن رشيد؛ قال : =الفضل)، و((نثر الدر)) (١ / ٤٢٣)، و ((أنساب الأشراف)» (٢ / ٣٠٦ - ط دار الفكر)، و((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٣٧)، و((البصائر والذخائر)) (٣ / ١٨٣ - ١٨٤)، و ((الأجوبة المسكتة)) (رقم ٥٤٩)، و(«التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٢٧٠)، و ((محاضرات الراغب)) (١ / ٤٦٨)، و((رئيس الكتاب)) (٧٦٧)، و((الورقة» (١١٠). وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ١٧٩ تحت رقم ٣٧٩) السابع عشر ((المجالسة)). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (ظ). [٤/٢٤٣٥] الخبر في: ((عيون الأخيار)) (١ / ٢٩٥ - ط المصرية، و١ / ٤١٢ - ط دار الكتب العلمية)، و((البيان والتبيين)) (٢ / ١٧٦)، و((الإشارة في تدبير الإمارة)) (١٥٣)، و ((أمالي الزجاجي)) (ص ٢٠٦ - ٢٠٧)، و «أخبار القضاة» (١ / ١٨٣) لوكيع، و ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٦٧٤). وعزاه في ((عين الأدب)) (١٣٣) و ((التمثيل والمحاضرة)) (٤٢٢) لأنوشروان. ووقع منسوباً في مطبوع ((الظرف والظرفاء)) (ص ٩١) لابن عمر، وهو تحريف عن ابن عمران. وقال زهير في نحو هذا: السِّترُ دون الفاحشات ولا يلْقاكَ دون الخيرِ من سِتْرٍ وقال آخر : وظلمةُ ليلي مثلُ ضوءِ نهاريا فسرِّي كإعلاني وتلك خليقتي ١٠٧ (سئل محمد بن عمران: ما المروءة؟ قال: لا تعمل شيئاً في السر تستحي منه في العلانية)) . [٥/٢٤٣٥] حدثنا عمران بن موسى، نا عيسى، نا ضمرة، عن السري بن يحيى؛ قال: قال إياس بن معاوية: ((إذا أكلت؛ فاتكىء على يسارك؛ فإن الكبد تقع على المعدة فتهضم ما فيها من الطعام)). [٦/٢٤٣٥] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين، نا محمد بن عبدالرحمن القرشي؛ قال : ((قرأت في بعض الكتب: عجباً لمن قيل فيه الخير وليس فيه خير؛ کیف یفرح! وعجباً لمن قيل فيه الشر وهو فيه؛ كيف يغضب! وأعجب من ذلك من أحب نفسه على اليقين وأبغض الناس على الظنون)). وعمل القبيح في السِّرِّ يدلُّ على أن تجنّبه في العلانية تصنُّعٌ ورياء، والمروءة = أن يجتنب الرجلُ القبائح لقُبْحها ووخامة عاقبتها . وانظر كتابي: ((المروءة وخوارمها)) (٤٤، ٥٤ - ط الثانية). وفي (ظ): ((سأل محمد بن عمارة)). ومضى برقم (٨٢٦)، وانظر التعليق عليه، وسيأتي برقم (٣٣٤٠). [٥/٢٤٣٥] عزاه السيوطي في ((المنهج السوي)) (ص ٢١٢ / رقم ٢٦٩) الدِّينوري في ((المجالسة)). [٦/٢٤٣٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٨٩ - ط دار الكتب العلمية)، و((ربيع الأبرار)) (٢ / ١٦١)، و((الكنز الأكبر)) (ص ٣٨١ - ٣٨٢)؛ بنحوه. ومضى آخره برقم (١٨٠٦)، وتخريجه هناك. وما بين المعقوفتين سقط من (ظ). ١٠٨ وكان يقال: «لا يغلبن جهل غيرك علمك بنفسك)). [٧/٢٤٣٥] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا أبو نصر؛ قال: سمعت الأصمعي يقول : ((سمعت أعرابياً من حكماء العرب يقول: كفى جهلاً أن يَمدح المادحُ بخلاف ما يعرف الممدوح من نفسه». [٨/٢٤٣٥] حدثنا محمد بن داود، نا محمد بن سلام الجمحي؛ قال : ((ذكر أعرابي رجلاً، فقال: لا تراه الذَّهرَ إلا و كأنه لا غنى به عنك، وإنْ كنتَ أحوجَ إليه، وإنْ أذنبت غفر وكأنه المذنبُ، وإن أسأت إليه أحسن وكأنه المسيء)). [٩/٢٤٣٥] حدثنا محمد بن موسى بن حماد، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: قال المغيرة بن شعبة: [٧/٢٤٣٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٨٩ - ط دار الكتب العلمية). [٨/٢٤٣٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩١ - ط دار الكتب العلمية). [٩/٢٤٣٥] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه. بين المدائني والمغيرة مفاوز. علقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢١٨ - ط دار الكتب العلمية) عن المدائني، به . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٨٥) من طريقين عن الهيثم ابن عدي، عن مجالد، عن الشعبي؛ قال: قال المغيرة بن شعبة ... وذكر نحوه. وإسناده ضعيف . فيه مجالد بن سعيد، وهو منقطع . ١٠٩ ((ما خدعني أحدٌ قط إلا غلامٌ من بني الحارث بن كعب؛ فإنّي خطبتُ امرأةً منهم، فقال: أيها الأمير! لا خير لك فيها، إني رأيتُ رجلاً قد خلا بها يقبِّلها، ثم بلغني أنه تزوجها، فأرسلت إليه، فقلت له في ذُلك، فقال: بلى، رأيتُ أباها يُقَبِّلُها)). [٢٤٣٥/ ١٠] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا نعيم بن حماد؛ قال : سمعت ابن المبارك يقول : ((عزّ الشَّريف أدبُه)). [١١/٢٤٣٥] حدثنا إبراهيم بن إسحاق، نا الزيادي؛ قال: سمعت الأصمعي يقول : ((قيل لأعرابي: تمنَّ. قال: الكفايةَ، والانتقالَ من ظلٍّ إلى ظلِّ، ومحادثةَ الإخوان)». [١٢/٢٤٣٥] حدثنا أحمد بن محرز الهروي، نا أحمد بن جميل؛ قال: سمعت ابن المبارك يقول : ((دخلت على الثوري بمكة وقد شرب دواءً وقد أصابه في رأسه ربح قد تحيّر منها؛ فقلتُ: ما في البيت من بصلة. فأتيتُ بها، والخير في: ((أنساب الأشراف)) (١٣ / ٣٤٧ - ط دار الفكر). = [١٠/٢٤٣٥] عزاه الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٢٦٢) عن عليٍّ قوله، والمذكور عن ابن المبارك أشبه، والله أعلم. [١١/٢٤٣٥] سيأتي نحوه برقم (٢٩٤٦). [١٢/٢٤٣٥] في (م): ((أحمد بن محمد الهروي))، وفي (م) و (ظ): ((وقد أصابه من رأسه))، وفي الأصل: ((رمح)) بدل: ((ريح))، وما أثبتناه من (م) و (ظ). ١١٠ فشققتها، فناولتها سُفيان [الثوري]، فقلت: شُمَّه يا أبا عبدالله! فشَمَّهُ، فعطسَ وطابت نفسه، فقال: يا ابن المبارك! فقيهٌ وطبيب)). [٢٤٣٦] حدثنا [إبراهيم] الحربي، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال: قال صالح بن كيسان : ((خرج علينا الزهري من عند هشام بن عبدالملك، فقال: لقد تكلّم اليومَ رجلٌ عند أمیر المؤمنین ما سمعتُ کلاماً أحسن منه، فقال له: یا أمير المؤمنين! اسمع مني أربع كلمات فيهنَّ صلاح دينك ومُلْكِكَ وآخرتك ودنياك. قال: وما هنَّ؟ قال: لا تَعِدَنَّ أحداً عِدَةً وأنت لا تريد إنجازها، ولا يغرَّنَّك مُرتقاً سهلاً إذا كان المنحدر وعراً، واعلم أنَّ [٢٤٣٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ق ٢٤٩)، والحميدي في («الذهب المسبوك)) (ص ١٥٠)؛ من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢٧٣): حدثنا عمرو بن محمد، حدثنا الغلابي، حدثنا محمد بن عبيدالله الجشمي، حدثنا المدائني؛ قال: ((خرج الزهري ... » بنحوه. وأخرجه الحميدي في ((الذهب المسبوك)) (ص ١٤٩) - ومن طريقه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٩٧)، وسبط ابن الجوزي في ((الجليس الصالح)) (ص ٢٢٩) - من طريق أبي بكر بن الأنباري، أخبرنا الحسن بن خضر، عن حماد بن إسحاق الموصلي؛ قال: سمعتُ أبي يقول: ((قال رجل من العجم لملك من ملوكهم كان في دهره: أوصيك بأربع خلال ... ))، وساقه. والخير في: ((أمالي القالي)) (١ / ٢٥٤)، و((زهر الآداب)) (٤ / ٨٨٢)، و ((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ١٤٩) (وفيه تكلم رجل عند هشام بأربع كلمات ... كما عند المصنف). وفي هامش الأصل: ((أجراً) بدل: ((آخراً). ١١١ للأعمال آخراً؛ فاحذر العواقبَ، وأنَّ الذَّهرَ تاراتٌ؛ فكن على حذر)) . [٢٤٣٧] حدثنا يوسف بن الضحاك، نا قبيصة، عن سفيان الثوري، عن أبي سنان؛ قال: ((قال راهبٌ لسعيد بن جبير: يا سعيد! عند الفتنة تعلم من يَعبدُ الله ممن يعبُّدُ الشيطان». [٢٤٣٨] أنشدنا محمد بن عبدالعزيز لموسى بن سعيد بن عبدالرحمن بن المقنع الأنصاريّ : يَطْفنَ بقلبٍ المرء دُونَ غِشَائِهِ ((ثلاثُ خِلاَلٍ كلُّها غيرُ طائلٍ هوى النَّفْس ما لا خيرَ فيه وشُها وإعجابُ ذي الرَّأىِ السَّفِيْهِ برأيِهِ لقاءَ الذي لا بُدَّ لي من لقائِهِ وقد جعلتُ نفسي تتوقُ وتَشْتَهِي فيخلطُ قلبي خوفَه بِرَجَائِهِ وأذكُرُ منه عفوَه وعِقَابَه وصحةُ قلبِ المرء حين اشتكائِهِ)) وصحَّةُ جسمِ المرءِ سُقْمٌ لقلبِهِ [٢٤٣٧] أخرجه الآجرِّي في ((الشريعة)) (ص ٤٥ أو ١ / ٣٩٥ - ٣٩٦ / رقم ٨١ - ط دار الوطن)، والدَّاني في ((الفتن)) (١ / ٢٣٥ / رقم ٣٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ٢٨٠)، وابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (ص ٤٨٥ / رقم ٧٥٥)؛ من طرق عن سفيان الثوري، به . وإسناده صحيح. وأبو سنان هو ضرار بن مرَّة الشيباني الكوفي، ثقة، ثبت. [٢٤٣٨] لم أظفر بهذه الأبيات. ١١٢ [٢٤٣٩] حدثنا أحمد بن عبّاد، حدثني أبي، عن موسى بن طريف؛ قال: سمعتُ يوسف بن أسباطٍ يقول: ((بلغني أنَّ الرَّجُلَ إذا أُقِيمت الصَّلاةُ فلم يقل: اللهم ربَّ هذه الدَّعوة المُسْتَمَعَةِ المُسْتَجَابُ لها! صَلِّ على محمد وعلى آل محمد، وزوِّجْنا من الحُورِ العِيْنِ؛ قُلْنَ حورُ العين: ما كان أزهدك فينا؟!)). [٢٤٤٠] حدثنا محمد بن عبدالعزيز؛ قال: سمعت داود بن رشيد يقول : ((سمعتُ رجلاً بمكة يدعو ربَّه أن يحرسَه من أصدقائه، فلما فَرَغَ؛ قلتُ له: كيف تسألُ أن يحرسَك من أصدقائك دون أعدائكِ؟ قال: إنّي أقدرُ على أن أحترسَ من أعدائي ولا أقدرُ على أن أحترسَ من أصدقائي)). [٢٤٤١] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الزيادي؛ قال: سمعتُ الأصمعي يقول : [٢٤٣٩] مضى برقم (٢٥٠)، وتخريجه هناك. وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((المستجاب لأهلها)). [٢٤٤٠] ذكره الوشاء في ((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ٢٥٠) وعزاه لسيطافيس الحكيم، وأبو حيان في ((البصائر والذخائر)) (١ / ٩٥) وعزاه لبعض السلف، وفي ((الصداقة والصديق)) (ص ٧١ - ط دار الفكر) وعزاه لديوجانس. ونحوه في: ((نثر الدر)) (٤ / ٥٩ ,٦ /٢٣). وفي (م) و (ظ): ((كيف تسأل أن تحرس))، ((قال: لأني أقدر)». [٢٤٤١] الخبر فى: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٧٧ - ط دار الكتب العلمية). وما بين المعقوفتين سقط من (ظ) و (م). ١١٣ ((قال بُزْرجمهر [الحكيم]: ثمرُ القناعة الراحة، وثمر التواضع المحبة)). [٢٤٤٢] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة؛ قال: ((قرأتُ في سِيَّرِ العجم أنّ أربعةً من الملوك اجتمعوا، فقالوا كلَّهُم كلمةً واحدة كأنها رميةٌ بسهم، قال: ملك فارس وملك الهند وملك الصين وملك الروم، فقال أحدهم: إذا تكلمتُ بكلمةٍ تملكني ولا أملكها. وقال الآخر: قد ندمتُ على ما قلتُ ولم أندمْ على ما لم أقُلْ. وقال الآخر: أنا على ردِّ ما لم أقُلْ أقدرُ مني على ردِّ ما قلتُ. وقال الآخر: ما حاجتي أن أتكلّم بكلمةٍ إن وقعت عليَّ ضَرَّتْني وإن لم تقع عليَّ لم تنفعني)) . [٢٤٤٢] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٧٩ - ط المصرية، ٢ / ١٩٥ - ط دار الكتب العلمية)، و((تنبيه الغافلين)) (ص ٧٩)، و((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٣٠٨)، و ((الوصايا)» (ص ٢٥٩)؛ كلاهما لابن عربي، و ((تسهيل النظر)) (ص ٥٩)، و ((نصيحة الملوك)) (ص ٥٥٢)؛ كلاهما للماوردي، و ((التمثيل والمحاضرة)) (ص ٤٢٦)، و((ربيع الأبرار)) (١ / ٧٨١)، و((المحاسن والمساوىء)) (٤٢٤)، و ((مختار الحكم)) (٢٩٩)، و ((المحاسن والأضداد)) (٢١)، و ((غرر الحكم)) (١٢٦)، و ((بهجة المجالس)) (١ / ٨٠)، و((غرر الخصائص)) (ص ١١٧)، و ((بدائع السلك)) (١ / ٤٩٣)، و((العقد الفريد للملك السعيد)» (ص ١٣٩)، و((الموشى)) (١٨)، و ((المستطرف)) (١ / ٨٢). وأخرجه التيمي في («الترغيب والترهيب)) (٢ / ٧٠٢ / رقم ١٧٠٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٧٠)؛ عن أبي بكر بن عياش، بنحوه. وهو في «كليلة ودمنة)» (ص ٣٥). وفي (م) و (ظ): ((وملك الروم وملك الصين)) بتقديم وتأخير. ١١٤ [٢٤٤٣] أنشدنا أحمد بن يوسف صاحب أبي عُبيد: حَذر الكلام وإنَّهُ لمُفَوَّهُ ((قد يَخْزُن الورِعُ التقيُّ لسانَهُ فيه العيون وإنه لمُمَوَّهُ ولربَّما سُتِرَ الفتى فتنافست وضميره من حرِّه يتأوَّهُ)) ولربما ابتسم الوقور من الأذى وأنشد : فضحتهُ شواهدُ الامتحانِ ((من تحلى بغير ما هو فيه كان أصيلاً أبانَه باللسانِ» والذي يدّعي البلاغَ إذا [٢٤٤٤] قال: أنشدنا ابن أبي الدنيا، أنشدنا محمد بن الحسين: قد أطرأني فأطالا أطري («ما لي وللدهر وصَرْفُ الدهر وكنتُ ذا صَبْرٍ فَعِيْلَ صبري وَحَنْيَا بعد قوامٍ ظهري كأنّما يطلبني بوتري يطردُ نومي عن جفوني فكري ما يصنع المرءُ بطولِ العمرِ يا ليتَ شعري ثم ليت شعري وإن بقي في الناس عُمْر نسرٍ أليس قصرُ المرء قَعْرَ قبر [٢٤٤٣] البيت الأول في ((الصمت)) لابن أبي الدنيا (رقم ٤٣٤). وفي الأصل: ((ولربما استتر)). [٢٤٤٤] في (م): ((قد أطرأ أني)). وفي الأصل: ((وقطعه من بعد ذاك الشهر)). وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((ومحاق بدر)). وفي (م): «فغيري غرِّي)). وفي (ظ) و (م): ((فالوفر)) بدل: ((فالفوز)». ١١٥ وقطعةً مِنْ بَعضِ ذاك الشهرِ ما الدهرُ إلا ليلةً من شهر أو فيءَ ظلِّ زال ثم يجري یا عمرو من يدري کمن لا يدري قد قلتُ ما قال حكيم يدري أَيَّتها الدُّنيا فَغُرِّي غيري فِعِشْ فقيراً أو فَعِشْ ذا يُسْرٍ ما بين ميلاد الفتى والقَبْرِ يرتع في أكناف عيشٍ نضرٍ قد زجر الزاجر أيَّ زجرٍ بِدَوْر شمسٍ ومَحَالَ بدٍ إنّ الدَّليل قاطعٌ للعذرِ يدري من الحكمة ما لا تدري من ذا تخادعت فلم تَغُرِّي فالفوزُ من فانيك مثل الفقرِ وإن أقام العصر بعد العصرِ ألا كذا سُكْرٍ صحا من سُكرِ وبيَّن القول فلم يُوَّي» [٢٤٤٥] وأنشد لبعضهم: وأرهنه الكفالةَ بالخلاصِ (أيضمن لي فتىً ترك المعاصي ولم يتجرعوا غُصَصَ المعاصي)) أطاعَ اللهَ قومٌ فاستراحوا [٢٤٤٦] أنشدنا أبو بكر بن أبي الدنيا لإبراهيم بن العبّاس: «خلِّ النّفاقَ وأهلَه وعليك فانْتِهِجِ الطريقا [٢٤٤٥] لم أظفر بهذه الأبيات. [٢٤٤٦] في (ظ): ((فابتهج الطريقا)). وفي الأصل: ((أن ترى)) بدل: ((هل ترى)). ولهذا الشعر هو آخر الجزء الرابع والثلاثين من (ظ). ١١٦ إلا عَدوَّاً أو صديقا)) وارغب بنفسك هل ترى آخر الجزء السابع عشر ويليه الثامن عشر إن شاء الله تعالى والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً ١١٧ أنماسماعا: ,الما ك ◌ُ الَّامِ عَشَر ◌ْ كَابِ الْحَسَّةِ مجاهز العم شارع ◌ُهَا لِفَاضْ أَكْر ◌َبِ مَزَوَازَ زِمُحمّد ول حمادراج الراية كر الصديق رواهانى + الزّ أسهل و محمد الضرب عنه روايد وله إلى العاشر عبد العزيز والجوائز عند روائه الى الم عليّ الحُمن مربي الفرا المؤفى عنه روان أبى اقتر هذه الدي على يعود التح فحم ◌ّل ماعدا. وَارعة اشكر مه حديد الاتاي حاءَ عنه 2.Sa إبنعمرى الذالد ولى روان أى التخ عند التابعة بد الكهر الفنتاجاته عنهما: ـلعَ لَعَبْد الغفار ين حْ بِ عَبد العَافِ السعدي بفهر انهدون العامه سما عة فى أوله مهلها معراه الأمام العامة تماما لويزيفي الأسر إلى العمامن صيانة امره أس العلامة على المهى عماد الدين -أعل رحلة استحالى يومي الروح ٢٦ ١٣ الإمام العالم وسائدس اتويتر منعر ين فروا باللى السامى واد لا دهر الد !؟؟ دار المزاطه وانتشر عامه فى المرافقة حاجه والإمام إقتناله منعن الوجار ـامع ابر هامى العبث سمر الايزيد الطرائعين الجمع والعد العملجار الرواية: إنه أسر محمد سر أم المشنوتي الأهلى محمد مر حمد ى الذ الرئ عدا العدبين الدين والريالين - Dr الخط واسام الفضل صاحر وبن جرير دون بالديراد - عماد المر وع رام هم إلى الإمام خال المدمن عن صراع معزام الكونان عزى الوس ان ما يحتاج المالمسم على مس مع الك ويرى ومن المدمن عمرى ما إلى الم حبوبوا معنا بهالحوم ـت : صورة عن طرة الجزء الثامن عشر من نسخة الأصل وبذيله وهامشه سماعان ماساة الموصى وال خوفا هاشهر الله وقال الحاجار الشوراعجي العرابية ، أين أجدلها،فإن المالى، عن تريزي الدعوي عمركز معذور التي المقتر عزانشرهمع الخ ◌ُرت عليه السَّعدى. حدد الماء والعلم والسرعة تعالكله بالاتيك برزيز هلاه أدب موحدة المغازيلت المهادالله لع باأحدكمتلا ذلك لسنامع الصلى فى لعلنا وتهاونا. خدش هوات والعر وال وابنا للأمثلة لك التهاما أن تحدمن افتا يمانكانتالفترده اللى فقره ينا ڤاكوا مشترك مشباع للزراعة البرك الفحموم منه إفرامن عشرة شهراً ما العزف العام الك ◌َهْب لذلكـ الثقات فياز عج هذا البيت ما للعربالفائ قد منت بك ومَذ التك وإنا دخول حُرُ ورَّابِيَ عْ فوى حارسشكل وارد فاتا ماكان لهمن تلك القنات فاتا كتا شز معنا فىالجاهلية م خدمات عبد العزيزى ابو التقيت واكب العن الجزان قال البرادعى التوقف العبلمة فما ص يجديد ولا شبوط كما هو المر الاعمال: تُوخزم خذايه ناز ◌ِ يكُولُ حَسْنَاتَ جُعِلْ عَلْ مُرْتُمَانِ صَاحِيةِ حَدمِنَ ابِ هِمْ وَار بعة .. أبُو بينكموبين مزا أوذراعيْ الهرم زمزرياب فالحلة العراق إيهاربعة من هواء ونُه الكَ بِحَكَ على ملكة بعد عاء، وأربعة رفواءوشخلتك كذلك على موك يعتقد أنه خاليًا أحمد محر ز وان الا لنا على الحضور عمن عزاز القراءةالغازو هيئة الوزّد القر نوح - الدقيَم بينا محصرَ فقبل لو بقيتُ بلِتًا فِقَالَ هَذ المريضوت كتلة خذين الحى المختارة بشريفى الحديث قال فهد عبد العزيز من دخول كان تغير الثورة البشرية الية منذ بز مرة عه ومتبعيل من فيعدة نفعل المه فون حد على نز وة السريفشر والتبالعذْ عَ مْ تَفِئى باعبد الرحمن فيمن الحياة لم خال المرحوم العطاء اواعقد وافى كثير ومن قوارع: إعران مح حدما عمراز رتوشى العليتى سليمنع ضمن عن الحركةْ قَول ◌َ كِرَبِعَلى ◌َفْ عُمَا زِمَاتِ وَإِسْ عَثَلَ صَلِيُّ أُمَا هِنَهِ كَالَمِب ◌َفِ الذَّنَبِ وَمَّهِالشَرَاكَ عَار ◌َة الخَامَاءَ وَضَى مَ اهَذَاك ◌َإِنْه مُهَذَا توانات خد شاء الزوجّونِ عبسى عن شم عنوان ا عَبْلِ وَالِمُعْطِمِ الغِيُوآ آفى والخذ لودازوجًا بالبسنة ولوكانطيفا ماء المكتضائع خائفا على المشرع الزيادى صورة عن أول الجزء الثامن عشر من الأصل قْناديَهُ فَاجلك وأ سنعما: "إن وتنك بأ ولمالمك فدل على ملعبيك وَرفُولًا وَقَنِ أَ صْرً! -١ وتقينا والغفرد بنى العظيم والود ل عزميًا فوائدم الجيزة واللعبِبِعَه ◌ُم عرفة رُفِقَ اكت عبد هذا التعا و عشر هزايا كا زيد عرابه عندالتزة فىأولاته مع حدثنا لون ى فقط الودائى عبد الرحمزة الجزاء المعيشي بوتداتو ا خليل الحصافي عن هشام زعز بة عن احمرغاية أزالنى على العالمين، كان بععلى فى بوضع حول الشرق الحمار فقا لمثله عائشة الانجوالك حَاشَا فِ اخْرَةٍ فَهُوانظفُ الَامِ هَذَا فَال ◌َاجَعْرً امَا عَلَتَّ الْ العَبْدًا ذَا نجدد وجدِّ لهم الله ققمة مجموعة همحديثا احلك ابو بكربر الحالأدبية تم الحمد اعرف سعد بن عبد المحمزة كازجاء لأنْ سليم لدأثاى فالكان الحصَ لِفْ سَكَ عَالَ وَعَمْدَه وكار كَبّ اتَرَدَدَ هَذا العَام ◌َقُول تكوا انفنون قبل تكابها وفر عها القلوب الأمر شُمخل صا بها فيالجزء از كنج كتلك أني تم تكو فونتا قدفَا تَقُوم التفريط بالانابة والمراجعة والخلامن المربالكروكافى مَكْ زَيقول وجدنا الرفربول الشر عتبدوAUT Hes لعشر الميلا منول وز والله عامضيفة شرفى عنبه كلشىء وكان عن طلة الذي والحياة حديثا الحكامهم واحة الف انيكره عميد الدوائية عزا عز إلى تحق عز إلى مئة غارمات وَجُلٌ فَأفىفي فقرة فعهاَ لِه أنا حَالِدُ وك بايُهُ قَالَتْرَ فقد كنتُ إِنوَمَا تَوَانُوتَع ◌َلَقْرَوَا جنى ثماروا الجلدة فجاء فا أنوياً لقهُ ناراً عن الروحية وفى ف الواحد انهلم علمجديد : مزاجية مي عز يتحملزة قد خالفالعناءدين احتر الأنبازول الح لافيه لـ تمرات والم لاح عندكدواءله ايوالت فيقول لك بنتكم أحد الجريء التنوع ستان الثامن عشر أرينا العُ نفالإ فيالعيد وحل مطلوب على محمد والد وص؟ برعن: ـاس علا الرعلم بأن المشكلة في حمد أن المخزانة جرة مرد كرت المشرف العام ٠٠-١ صورة عن آخر الجزء الثامن عشر من نسخة الأصل وتحته وبذيله سماعان المادة شاى سحد لمع السلي مي وسفى معلومة الجزية سان تفساع مصر الهاراء المعا مدعومه للغير الس وشي الالمستمر روعة أن مدار عشالاهلي ومولق ومثل بطلة إبعد الع داوة بمقد على النهر المعرة وليس عليه عند اولكر ١٣ مجم السيد أحمد الغراء لعدة شهور أحمر تلكسى من بوا إسمع محمد الأحمر على السمع ماما العدائية العربية لأعلى مراحلفي القرية إجديد الكوم له عدد السوح لمؤ امرة إيست الصهاحواضر كرنفالوان العنف والم ورمال الأور موا عليهما ولا تب خلماء مرا على الأول الجانب المالي" التلجانه مهما في لا ( الجزيرة إلا يا في مدن العداء احتر مها الحرائي لاحظه الخ لة العامة الحمد فرع منمش العلوى وم المدينة علامه عدد الحالى إلى سلسى محمص اله أني است نفسه على المربادى ومعن الز رع عدد المحمد الد المصانع د/٧- الرأنتسريع فى امع مد المعوفى فرج السماعى و مدرس احسانهالى السمحة ونشر العلم السع الم متعةوالم جسم ٤٠٠ العدس ومننجد علىعلىمشرف الرس ولى شكل الديم المصرعلى الجزء! العاضى بهامن شهر الله وأمُو التعامل ومن تحاكي الدمام محمد الشُ ذَ اخ ◌َ و مخ وجها سعد إن لم البع وضم وحد فى من الاولعاً إلى المواد : ١٤/٩٣جم من مع مل المفع منالمحديثه المحمدية للطبع وإدارالن ون حو٢٠ لگالدم. سم جميع هذ الكر وانهواعن عشر من تاب الخالد على معها الأخلولا ، مع المرؤائى العربى المصرى العربى المعاني مھی حواج المعي اللطيف والكهبك اربع نهاه لعلافهوتشرفي السنة تجر وإنز كية وفر بشدالأدبفر إقامة أسامة للرجيمر من ومن لعام مرً ب فلاشها وحجم لكك من فطر ه الملاحة بالدر شجاء الكهم مست عروس ١ الشوط منز العاوعوا براز نوالي ولكن رو الدائر وبنوانة على صمن قدر معدل تظهرسطرهه صورة لسماعات مختلفة موجودة في أول الجزء الثامن عشر من الأصل وفي جلها سماع السابع عشر وفي بعضها للجزئين ونى الحالى منطقة الع الهواء ولى ـضد الأزه طريدم الحر ـرامى رسمى جاسم الحميمة الله الله الذيد ن حاور ميم المعدني بلغت الإتاحة وذمة العين الإخل البان والفتوى له المدعو الى الفن عند الخفاء من محمد سيد ك المراوى على نحو والمؤسسات الأمر عائى فى أحمد الحكه العائ والسيد فى أمرهم الجمسئ وولده آخر الدعم محمد وحجم الدينمحمد حمدان حسم؟ إوفلا بمر الدمى الحدة جمال الذكر المخدر والإقدر تحاج خليلدر وماهر الرئيس عبد الهلال يابة غريب المختفية بواسطة عبد العا مين العربى فى الحد منوية وبنزاع شركة عبد القد غفر اللهله عبر السيع زرا ٤ محمد مبيع منه البحمد الله فتوزارة التعمروني الم الحوار وداد الختم الاعم الطهارة الحريش / الجزماء اليتم بهاي البطا السامى وكلعام اللى مراج الرمز التطبيق بعدالان محمود الد لفوازير الحا الجلسة مارج عليعبد الريد الاحد ١٥ والمقطة تكبير إلى لكل له ش حر المنزلية على مسنة محمود وجه ومسا بلح أكثر للسعد الدين صورة لمجموعة سماعات ملحقة بآخر الجزء الثامن عشر من الأصل - المحَالة الجزء الثامن عشر مركبا نيبـ وَجِواهّ العلمِ مَزَاءُ وَالرِبُّكْرَاحقه بر مزواز الهيتوري الت الى "رضى الله عنه" رواية النتيج الى محمد الحسن راسا عيلبن محَيِّد العشّابِ الطرب؟ عنه رواية الشيخ إلى العتبز زشابز فطيف بر ما مشا اص البقرى عبد برواية: الشريف الى القسم على نزاترهيم بن العمائر الجتين عن رواية الحافظ النقد اني القسم على بن الجسريزهد الأجر عندفى تجمع جميع بهذا الجروالدى بعساك بعلى الجالصالح أى كريعتقاء العضان شالله) الى المطف بُوسُف الحق بة الناعلي المولى الطوارفة بها الكرة الأوى المجنيبي التيتهمالى حى ماعدم الحافظ الى القدم محسن الهله إعدام الراد الخام الى خط رجالبين شمل القرار مقبالموتز العر الذكاءفى المه الوفير الع المستكة كالورعن الصفوفلي المائى التحإنهم حد محدودهناهافى بنظراتزانامو الفصل بمزيد من علىالقامة المناطق رفضوا للقصر وعده يع الله المُغوية وسنقرها الذكى ومحوار الحبثى وأنوالقيم ح الكرالد لؤ ي وايه عند أحد محمرة أوبر هامود الصادقين.على الحق الن عيق اللهالعليلى ميان وأحمد حمودي: محمد الشّة ، نظر هذا تَخَطَ عُفْلِ عِند ◌َرَحِ لِلَدَّفتى الحالة الدين بنهبة منسنة إلى عز العرض محدار البنّوارضى الله عنه نعلم لهوجاء عند واكاسوحة وعملوا بً". إلى السلام صورة عن طرة الجزء الثامن عشر من نسخة (م) وتحته صورة لسماع