Indexed OCR Text

Pages 341-360

=٧٥٣) و ((مسند الشاميين)» (رقم ١٩٧٣).
ورجاله وثقوا؛ كما في «مجمع الزوائد» (٩ / ٨٩).
وأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (رقم ١٢٩٥) و ((الآحاد والمثاني)) (٣ /
٦٦ / رقم ١٣٨١) عن عبدالله بن صالح وحده، به.
قلت: وسماه (كعب بن مرة) بالقلب أيضاً، أبو صالح الخولاني.
أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين)) (رقم ٦٦٠) - ومن طريقه ابن عساكر في
(تاريخ دمشق)) (ص ٢٧٣ - ترجمة عثمان) - عن طلحة بن زيد، عن الوَضين بن
عطاء، عن يزيد بن مَرْثد، عن أبي صالح الخولاني، عن كعب بن مرة البهزي، به.
وأشار الدارقطني في ((العلل)) (ج ٥ / ق ٧ / أ) إلى لهذا الطريق، وهو ضعيف
جداً، طلحة واه، والصحيح أن اسم صحابيّه (مرّة بن كعب البهزي).
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ٤٠ / رقم ١٢٠٧٣)، وأحمد في
((المسند)) (٥ / ٣٣، ٣٥)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ١٢٩٦) و((الآحاد
والمثاني)) (٣ / ٦٥ / ١٣٨٠)، والطبرانى فى ((الكبير)) (٢٠ / ٣١٥ -٣١٦، ٣١٦ /
رقم ٧٥١، ٧٥٢)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٥ / ٣٤٤ / رقم ٦٩١٤ -
((الإحسان)))، وابن عساكر في تاريخ دمشق» (ص ٢٦٨ - ٢٦٩ - ترجمة عثمان)؛
من طرق عن كَهْمَس بن الحسن، عن عبدالله بن شقيق؛ قال: حدثني هرم بن
الحارث وأسامة بن خريم، عن مرّة البَهْزيّ رفعه.
ورجاله ثقات غير هرم وابن خريم - وليس ابن هريم؛ كما في مطبوع ((السنة"؛
فليصحح -.
ترجمهما - على الترتيب -: ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢ / ٢٨٣
و٩ / ١١١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢ / ٢١ و٨ / ٢٤٣)، ولم يذكرا
فيهما جرحاً ولا تعديلاً، وكذا ابن حبان في «ثقاته)) (٤ / ٤٤ و٥ / ٥١٦)، ولم
يذكروا جميعاً لهما راوياً غير عبدالله بن شقيق، مع أن ابن شقيق قال في بعض
رواياته: (كانا يغازيان فحدّثاني ولا يشعر كل واحدٍ منهما أن صاحبه حدثني))، وهما
على شرط ابن حجر في «تعجيل المنفعة)) وفاته ترجمتهما.
٣٤١

وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٥ / ٣٣)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (٢٠
=
/ ٣١٥ / رقم ٧٥٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٦٩)، والمخلص في
((أماليه))، وابن شاهين في ((شرح مذاهب أهل السنة)) (ص ١٦٤ / رقم ١١٨)، وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٧ - ٢٦٨ - ترجمة عثمان)؛ من طرق عن أبي
هلال محمد بن سليم الراسبي، عن قتادة، عن عبدالله بن شقيق، عن مرّة البهزي،
به .
ولم يقم أبو هلال إسناده، وهو (صدوق فيه لين)) - كما في ((التقريب)) -؛
فأسقط منه الواسطة بين عبدالله بن شقيق ومرّة !! وكذا كان يخالف في قتادة، قال
أحمد عنه - كما في ((التهذيب)) -: ((يحتمل في حديثه؛ إلا أنه يخالف في قتادة)).
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٧٠٤) وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٢٣٦)
والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ١٠٢) والآجرِّي في «الشريعة)) (٣ / ١٤٠ / رقم
١٤٧٤) عن عبدالوهاب الثقفي، وأحمد في «المسند» (٤ / ٢٣٦) - ومن طريقه
وطريق آخر ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٦ - ترجمة عثمان) - عن وُهَيب بن
خالد؛ كلاهما عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث شراحيل بن آده
الصنعاني، عن مرّة بن كعب مرفوعاً، به.
وكذا رواه عن أيوب: عبيدالله بن عمر الرقي. أفاده الدارقطني في ((العلل)) (ج
٥ / ق ٦ / ب - ٧ / أ)، وكذا قال حماد بن زيد من رواية سليمان بن حرب. أفاده
ابن حجر في «الإصابة)) (٦ / ٨٢).
قلت: وأخرجه الآجري في («الشريعة)» (٣ / ١٤٠، ١٤٠ - ١٤١ / رقم
١٤٧٥، ١٤٧٦) عن إبراهيم بن عبدالله وإسحاق بن إبراهيم؛ قالا: حدثنا حماد بن
زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن رجل، قال إسحاق: قال حماد: هو أبو
الأشعث الصنعاني.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ٤١)، وأحمد في ((المسند)) (٤ /
٢٣٥)، وأبو يعلى في ((المسند)) - رواية ابن المقرىء، ومن طريقه ابن عساكر في
(تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٦ - ٢٦٧ - ترجمة عثمان) -؛ عن إسماعيل بن إبراهيم
٣٤٢

= المعروف بابن عُلَيَّة -، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن مرة، به، ولم يذكر أبا
الأشعث.
وروي عن ابن عُلِيّة، عن خالد، عن أبي قلابة مرسلاً، ذكره الدارقطني في
(«العلل)) (ج ٥ / ق ٦ / ب - ٧ / أ)، وقال: ((والقول قول وهيب ومَنْ تابعه)).
قلت: نعم؛ لأنهم جماعة حفاظ، ورواياتهم مقدّمة على رواية واحدٍ، ولا
سيما أنه روي عنه على وجوهٍ وألوان، والله المستعان.
وسند وهيب وعبدالوهاب الثقفي رجاله ثقات، وهو صحيح، أو ((حسن
صحيح)) ؛ كما قال الترمذي، إنْ سلم من علّة الانقطاع بين أبي قلابة وأبي الأشعث؛
فالاحتمال الراجح أنها بعيدة! ومنه يعلم ما في تصحيح الحاكم لهذا الطريق على
شرط الشيخين! ولا سيما إنْ علمت أن الشيخين لم يخرجا شيئاً في ((صحيحهما))
لمرة بن كعب، ولم يخرج البخاري في ((صحيحه)) لأبي الأشعث.
والحديث له شواهد أخرى، بعضها صالح في الشواهد والاعتبار، مثل:
* حديث عبدالله بن حوالة الأسدي.
أخرجه أحمد في «المسند» (٤ / ٢٣٦)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم
١٢٩٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠ / رقم ٧٥٣)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق))
(ص ٢٧٠ - ٢٧١ - ترجمة عثمان).
* حديث ابن عمر .
أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٧٠٨)، وأحمد في ((المسند)) (٢ /
١١٥)، والآجري في «الشريعة)) (٣ / ١٤١ - ١٤٢ / رقم ١٤٧٧)، وابن الأعرابي
في ((معجمه)) (ق ٤٨ / أ - المخطوط، أو ١ / ٤٦٤ / رقم ٤٩٢)، وأبو أمية
الطرسوسي في ((مسند عبدالله بن عمر)) (رقم ٢٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(ص ٢٧٤ _ ٢٧٥ - ترجمة عثمان).
* حديث أبي هريرة.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٥ - ترجمة عثمان).
وإسناده جيد حسن على ما قال ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٧ / ٢١٠).
٣٤٣

((أن النبي ◌َ * ذكر فتنةً فقرَّبها، فمرّ رجلٌ مقنعُ الرأس، فقال: هذا
مے
يومئذٍ على الحق. فقمتُ إليه، فقلتُ: لهذا؟ قال: لهذا. وإذ هو عثمان
ابن عفان رضي الله عنه)).
[٢٢١٦] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل، نا أحمد بن عبدالله بن
يونس، نا سعيد بن سالم المكي، نا عتبة بن يقظان، عن سيَّار أبي
الحكم، عن أبي سفيان النهشلي، عن الحسن؛ قال: قال رسول الله
وهو في: النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)» (ق ٩٩ / أ).
=
[٢٢١٦] إسناده ضعيف، وهو مرسل.
وأبو سفيان طارق بن شهاب ضعيف.
وسيّار بن حاتم العَنَزي، فيه كلام، ووثق. انظر: ((الميزان)) (٢ / ٢٥٣ -
٢٥٤).
وعتبة بن يقظان الراسبي ضعيف.
أخرجه ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (ص ١١٤ - ترجمة عثمان) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٤٣٩) عن جِسْر أبي جعفر، وأحمد في
((الزهد)» (ص ١٥٧ - ١٥٨ - ط دار الكتب العلمية) عن يونس؛ كلاهما عن الحسن
مرسلاً، بنحوه.
والشفاعة لمثل ربيعة ومضر ثابتة في غير حديث، أحسنها وأصحها ما أخرجه
الترمذي في ((الجامع)) (أبواب صفة القيامة، باب منه، ٤ / ٦٢٦ / رقم ٢٤٣٨)
- وقال: ((لهذا حديث حسن صحيح غريب)) -، وابن ماجه في ((السنن)) (كتاب الزهد،
باب ذكر الشفاعة، ٢ / ١٤٤٣ - ١٤٤٤ / رقم ٤٣١٦)، وأحمد في («المسند» (٣ /
٤٦٩، ٤٧٠ و٥ / ٣٦٦)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥ / ٢٦)، والطيالسي في
((المسند)) (٢ / ٢٢٩ - ((التحفة)))، والدارمى في ((السنن)) (٢ / ٣٢٨)، وابن خزيمة =
٣٤٤

=في ((التوحيد)) (٣١٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٧٠، ٧١)، وابن حبان في
((الصحيح)) (١٦ / ٣٧٦ / رقم ٧٣٧٦ - ((الإحسان)))، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (ص ١١٤ - ترجمة عثمان)، وابن الأثير في («أسد الغابة)) (٣ / ١٩٦)،
والمزي في «تهذيب الكمال)) (١٤ / ٣٥٩ - ٣٦٠)؛ عن عبدالله بن أبي الجَدعاء
مرفوعاً: ((ليدخُلَنَّ الجنّة بشفاعةِ رجلٍ من أمتِّي أكثر من بني تميم)).
وإسناده صحيح على شرط مسلم.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٥ / ٢٥٦، ٢٦١، ٢٦٧)، والآجرِّي في
((الشريعة)) (٣٥١)، والطبراني في ((الكبير)) (٨ / ١٦٩)؛ عن أبي أمامة مرفوعاً:
(ليدخلنَّ الجنة بشفاعة رجلٍ ليس بنبيّ مثل الحيين: ربيعة ومضر).
ورجاله رجال الصحيح، وفيه عبدالرحمن بن ميسرة، وهو مقبول؛ كما في
((التقریب»، وقد توبع، تابعه أبو غالب حزور.
أخرجه الطبراني في ((الكبير)» (٨ / ٣٣٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ /
٢٨٧)؛ فإسناده حسن، وكذا قال العراقي فيما نقل عنه المناوي في ((فيض القدير)) (٤
/ ١٣٠).
وهذا الرجل المبهم الثابتة له الشفاعة، قيل: إنه عثمان؛ كما في رواية
المصنف، وقيل: إنه أويس، ويدل على الثاني ما أخرجه علقمة بن مرثد في «زهد
الثمانية من التابعين)) (ص ٧٤) عن عمر مرفوعاً: ((يدخل الجنة بشفاعة أويس مثل
ربيعة ومضر)).
وإسناده منقطع.
وما أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧ / ٢٥٣٣) عن ابن عباس مرفوعاً:
((سيكون في أمتي رجل يقال له: أويس بن عبدالله القرني، وإنَّ شفاعته في أمتي مثل
ربيعة ومضر)).
وإسناده واهٍ.
فيه وهب بن حفص، كل أحاديثه مناكير غير محفوظة، وهو متهم بالوضع.
انظر: ((تاريخ بغداد)» (١٣ / ٤٨٨)، و((اللسان)) (٦ / ٢٣٤).
٣٤٥

((ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي عدد ربيعة ومُضر. قيل: من
هو يا رسول الله؟! قال: عثمان بن عفان)).
[١/٢٢١٦] حدثنا أحمد: نا أبو إسماعيل، نا عارمُ أبو النعمان؛
قال: سمعتُ معتمر بن سليمان الثَّيمي يقول: سمعتُ أبي يقول: ثنا
أبو عثمان، عن أبي بُردة يحدِّثُ عن أبيه عبدالله بن قيس أبي موسى
الأشعري؛ أنه قال حين حضره الموت لبنيه :
وفي الأصل: ((سعيد بن سلمة)).
=
[٢٢١٦/م] أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ١٨٤ - ١٨٥) - ومن
طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٦٣)، وابن قدامة في ((التوابين)) (ص ٩٢ - ٩٣)،
وابن الجوزي في ((البر والصلة)) (رقم ٣٧٥) -: ثنا معتمر بن سليمان، عن أبيه،
بنحوه .
وإسناده صحيح .
وعزاه الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في ((منهاج السلامة في ميزان القيامة))
(ص ٩٩ - ١٠٠) للدينوري في ((المجالسة)).
وأخرجه أحمد في ((الزهد)» - كما في ((منهاج السلامة)) (ص ١٠١)، وهو غير
موجود في جميع طبعاته، وكلها سقيمة، ولا قوة إلا بالله، ومن طريقه أبو نعيم في
(الحلية)» (٦ / ٦٨ - ٦٩)، وأبو الليث السمرقندي في ((تنبيه الغافلين)) (١ / ٣٤٨)،
وابن قدامة في ((التوابين)) (ص ٩٣ - ٩٤) -: ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي
سفيان، عن مغيث بن سُمَيٌّ؛ قال: ((تعبَّد راهب ... ))، وذكر نحوه.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٣ / ١٨٣) - ومن طريقه أبو نعيم في
((الحلية)) (٦ / ٦٩) - عن وكيع، به.
وإسناده صحيح.
وحدث حماد بن سلمة في كتابه ((أخبار بني إسرائيل)» عن عاصم بن بهدلة،
عن أبي وائل، عن ابن مسعود؛ قال: ((عبد رجل ربه في صومعة له ... ))، وذكر =
٣٤٦

((أي بَنِّيّ! اذكروا صاحبَ الرغيف. ثم قال: كان رجلٌ في صومعةٍ
له يتعبَّد - أراه ذكر سبعين سنة، قال عفان: حدثنا حماد بن سلمة، عن
عاصم؛ قال: ستين سنة - لا ينزل إلا يوماً واحداً، فإنه نزل يوماً
واحداً. قال: فشَبَّ الشيطانُ في عينه امرأةً أو شبَّةً وكان مع المرأة سَبْع
ليالٍ - أو قال: سبعة أيام -، ثم كُشِفَ عن الرجل غطاؤه، فانطلق تائباً،
=نحوه .
ورواه محمد بن الحسين البُرُجلاني في ((كتاب الرهبان))؛ فقال: حدثني
سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة؛ فذكره بنحوه. قاله ابن ناصر الدين في
«منهاج السلامة)) (ص ١٠٢ - ١٠٣)، والإسناد المذكور حسن.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٣ / ١٨٤) عن عمر بن سعد، عن
سفيان، عن سلمة - وفي مطبوع ((المصنف)): ((ابن سلمة)) !! والصواب حذف
(ابن) -، عن أبي الزّعراء، عن عبدالله بن مسعود، نحوه.
وإسناده صحيح.
وعمر بن سعد أبو داود الحَفري ثقة.
وسفيان هو الثوري.
وسلمة هو ابن كهيل.
وأبو الزّعراء عبدالله بن هانىء.
وذكره العسكري في ((كتاب فضل العطاء)) (ص ٦٧) عن ابن مسعود.
وأخرجه ابن حبان في «صحيحه» (٣٧٨ - ((الإحسان))) عن غالب بن وزير
الغزي، ثنا وكيع، حدثني الأعمش، عن المعرور بن سويد، عن أبي ذر رفعه،
بنحوه .
وفي رفعه نكارة، وغالب بن وزير ترجمه ابن حبان في ((ثقاته)) (٩ / ٣) وانفرد
بتوثيقه .
وفي (م): ((وشبه)) بدل: ((أو شبه)).
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
٣٤٧

فجعل كلما خطا خطوةً سجد وصلی، فآواه الليلُ إلی دُگّانٍ علیه اثنا
عشر مسكيناً منضجعين، فأدركه العياءُ، فألقى نفسه بين رجلين منهم،
وكان ثمَّ راهبٌ يتصدَّقُ عليهم كل ليلةٍ، على كل مسكين برغيفٍ، فجاء
الذي يعطيهم، فأعطى كل واحدٍ منهم رغيفاً، فمرّ على الذي ألقى نفسه
بين أظهرهم فأعطاه رغيفاً، فترك أحدَهم و [هو] لا يشعر، فقال
المتروك: ما شأنك لم تُعطني؟ قال: هل أعطيتُ أحداً منكم رغيفين؟
قالوا: لا والله. فقال: والله؛ لا أعطيك الليلة شيئاً - أو كما قال -.
فذكر الرجل فأعطاه الآخر الرغيفَ؛ فأصبح الرجل ميتاً، فوزِنَت السَّبعُ
ليال بالسبعين سنة؛ فرجحَتْ السبعُ ليالٍ، ثم وُزِنَ الرَّغيفُ بِالسَّبْعِ
ليال؛ فرجح الرغيفُ على السَّبع لیال)).
قال أبو موسى: ((فأي بَنِيَّ! أذكِّركم صاحبَ الرَّغیفِ)).
[٢٢١٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا نُعيم بن حماد؛ قال:
قال وُهَیْب بن الورد:
(يا ابن آدم! كُلْ فِي ثُلُثِ بطنك، واشْرَبْ في ثُلُثِ بطنك، وَدَعْ
القُّلُثَ للتَّفَكُّرِ)).
[٢٢١٨] حدثنا أحمد، نا يوسف بن الضحاك، نا شاذ بن فیاض؛
قال :
[٢٢١٧] إسناده ضعيف.
[٢٢١٨] أورده ابن قتيبة في ((تأويل مختلف الحديث)) (ص ٦٠١ - ط
الشقيرات) عن بكر بن عبدالله المزني قوله.
ومراده: الجوع بالشبع، خَمِصَ البطن خُمُصاً: خلا وضمر، والكِّة: البطنة.
٣٤٨

((قال بعضُ العباد: لم أجد طعم العيش حتى استبدلت الخمصَ
بالكِظَّة، وحتى ألبسُ من ثيابي ما يستجد منيّ، وحتى لم آكل إلا ما لم
أغسل یدي منه».
[٢٢١٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا ابنُ خبيق؛ قال:
سمعتُ يوسف بن أسباطٍ يقول في مرضه وقد دخل عليه طبيب، فقال
له :
((يا أبا محمد! ما عليك بأس. فقال له يوسف: لوددت أنّ الذي
تخافُ عليَّ كان الساعة)).
آخر الجزء الخامس عشر
ويتلوه السادس عشر إن شاء الله
والحمد لله وحده
وصلواته على محمد وآله وصحبه وسلم
وفي (م): ((ما يستخدمني)) بدل: ((ما يستجد مني)).
=
[٢٢١٩] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢٣٧) عن عبدالله بن جابر
الطرسوسي، ثنا عبدالله بن خبيق، بنحوه.
وفي آخر (م): ((انتجز الجزء الخامس عشر من أصل الحافظ بحمد الله
وعونه. والحمد لله وحده، وسلام على عباده الذين اصطفى)).
٣٤٩

نرع
وان حرحظا
غريب
169
◌ُ السََّادَِ عَسَ مِكَارِ الْحَالِشَة
◌ُ الفَافَوْ اوَيَدِ الحَدِير مروان بن عبد المالكى
الدورى محضر أو عنوحتّ
إن أو الحتوت المحمدية رحمه الفر الوز غب
.. رواد إلى عبد المحعبدللتزاجات عنه
العَيْد العَمَّ الْ مُحَمِ عَد لكافة
ب الخامس عشر قبل عقد المج المسدد الصمر الرجاء الصارخ سيول
المختلفشيخ عبد اللهعليوالهدى السعودةالصن المرك
إبّهمسلمة للم حر مة المسيح من العدالى الشيخ عائش ، عن الحي الذي
A SS I ONJOHNESSS ET
ـير
مح م احمد محمد خيرية حى الدموع الفراخ محمد متبر عين
عبدالج نية رامى التحكة القرالخلابة أجر الأمر
مراج الدم عمر فى بحرمة وو مركزام كراه
الإكم منه انى المت وفر ط اسماء الجاسر والهرب
ا المعربة
OFWAyYa
الطـ
التوسفي الإسماعي وبية الصفقة لم
والتح عدة به الفراخ الشمل الـ
أرجو من الزمان عبد الحميد
محمد بحر بعد
سعبر عامقم الط رب
فرع امسورية
إحار
صورة عن طرة الجزء السادس عشر من نسخة الأصل وتحته سماع
التجربة مرة غير المحمد السماد من معشيعى المعنية ومن
موسم عدمرارمن مريب الـ
فرز المعلومية
صورة عن سماع للجزء السادس عشر من الأصل

فأ أمواس عديل النزف محمدً امونوب الرياح تافع؟
سطوانة الحمن الهمن مسلم ى على سيِّد نَا عِدِو على الرِوَ حِبُّ مَارع
طَعْدِي حَدِي حَدِين جاء الإوباى إذَا وَه على الشر أبو الردعلى الجنسِيَ
عبد العزيز المري الغراب الإخوانا له من الحدمن ميدان الملكى القا صي والد
قزاز الدحى وكاريك اللاً ما لوكت اطلب هذاطه العمر فى حرية قريخَ ب ◌ِىّ
تَفْتَتُ بَاعَبَد ابنوَ عْرِوَ مَا هَد الحرية
الخلفى" معالى خلق الخلاقة ◌ُعقلَهه فى طلة له أخذ مرفوزه بمايتنا فى الغناء عليهمن فاصادِخْ لَكِ النورِ مَرُبنا:
ازتقنية فى خطامن عاممن أمانة الوز عبيد فقداً عند كوم خطاه صل ولو لدرافول حف الفهم
يقول غز اله العالية زائيركعَة ◌َ أَقَالَ رَّمُو إله ◌َلى الله عبده ولم يُشير هذه الاقَدِ بِالسَّنَاءَ النصر
وَالَّكَمْ وَفْ عَمْر مِشِ عَلى الأَخْرِ بِذَنَّهِالمَكَرْلِهِ فى الادِهِمْ حَمِبهُ حِم ◌ِنَا ح ◌َرَّ بِرُِ
جَعَصِ الذَُّ المَفْل لِّهِعَرَحْ بَعْ لَهَاءِمِ عَزَابِ عَبَمِعَ زَأ ◌َبَّا كَرِ وَالِهَا فَإِزْفَةِ سُتُ حْصَارِلتّ
من الأعما وَمَلغة فىالمرجوة فاقًا الموازية الدنيا منذ بعد بالبها وبع الشفاء منقطع الرؤُوَ ما اللواتى
في الأخرة ومخاط الذي وُجُو جنافي والخلوية فى العادة حديثابن الراونان مُ خْ الرحى
تَجِهِمُ الأَسْعَ لِحُمْ نُورَ مْتَهُوَاءِوَمَرَوُ فَإِذَا الرَّب ◌َعْ لَد ◌َّوَ عَلَ هْ تَنَا أَ العَعِذْ
الحدود الاقوله تعالى الامر فوز حزب نجم فاء فر فعوز رأسه، فينظرون البه وستر العهم
قال من يح فرعدة حدة نورة وترك عند مر وعلى بارقم مر يُقد الدهر مناونا فينادَ بِير عضو
مهند عفة ل شا الحنّة بإلغاء الاد انون لذّه، الغير وحدة الهدف منها او ان اليقين
أرضيةٌ مُحمّ د يميلون الطحان ربات منينا عنه الكبائن بعنوان في الحد عامً منكم بفوز هُلّ
لِّ حَجَةِ العَدُ لَوْلِ حُلَّمِ نْ رِبِبَةً قَدِاعْبَطَأَنْ جَوَاتِنَا وَفُورُ حَرْ جِنَا فِقُوْلِ محَ الحَّ ثَانِ مَّ فول
ثاني بناء كم جوافة + لترله تعالى حواره اهِالكَوْ فَا إفق الخمر الحقّه رجإذا توفرها
امتحان الختام حرية الملا عيب وخا وي عبد الحى القي واللله وإنقال
صورة عن أول الجزء السادس عشر من نسخة الأصل
الزّهْرِ مِنْ عَةٍ عَنْتُ بِشَةٌ فِ نَتَ قَالَّ مُوالسَّحِظَ إِنُ عَلُ وشَهار من الشّعر ◌ِفَ ي حدتها
أحد من عمان محمد منصور فال وان جارية المنعبور وعملية قميص موفيع تنالِ وَقَد مَع ◌َ لَقُولِ خليفه
تمجد غرافي فيالاحد انا محت ملازمعدة ..
◌َرْفِتْ الشَّرفِ الفَفِى وَزَدَاءَ مَخَلِّ وَجَتْ قَمِيْـ
احة الجمعِ السَّالسِّ ◌َلوَةِ الْوَانَ عَى معها
أزيما التجالى ا جماليبعد يل عبه الحمد زوجه
وفراشع هد الم والا شرع مل على محا لز الشر النيتر الى الفين مناليا وبوعدالكفر)
الموز لاعريتها والمدينة لو المنطق شارك الإ متريحة إإبراز المعنى راحمد السلطانالمالكالف أبو شابها الذه الرعي
أو عدم مرج الاير الفي، مع بداية حرة فيالمنشوامت د للنا السالع ون الحد بسببيدر
شرعية هذا المروع المادة عشرمن الخ المؤثرة العام العالم انفهم لاء المرض الذ حر ماجم
١
! عبد المخروف منزمن نا عى اله كرعلى من غزشرد عليها جزء أو كلتستخد ى تدر تم في المراع عشرة،
١ غم مقربة كان مجمد ز حمة الرقم المت جم العضلاتفي الهن مها إلى بحد عارعمر الحوبان فى النهاية
١ تتأسرعبالر من المخ معدنما جانبمنجوان الغرب مرمن الأشم وإجاز روان الحوزله رحمة / وام
د ...
صورة عن آخر الجزء السادس عشر من الأصل وتحته سماعات

الحر النا دير عشر من مكان
وَجواهزْ العلم
مرام الرابع بكرأحمد بن مودار النورين
رقا
رواية السيح الى محمد الحسن براسا عيا بر محمّد الغضانى الحسين ..
المسيح إلى الحسن شابز تنظيف بما شاءمن المقررعن رواية المسويف أى عقسم عريق
ابراهيم بنالعباسى يعد من عند رواية النفط الفقار
عبدال الشافعى عندي
با سمع جميع بدا الجزي الشيخ النتائج الىبكر عيو بناء العنصر منشافه الشهاب
الميزة المظفربوست :.....
الكر المحم المحتار الأوحد تشيل المدون مقدم أمحتوشر ومن حهاكا
أبو المشك كا مؤك عبدالله القضيب الصافى اليد:
التركية بلا أب والفضل برع عن رشوى الغازي والموا قد محمدريبة5
وأموعبد الله محمد الوقريا فين الضارة وأبو على الحدمن المنظفة وحواء السبيعيّ)
وَتَحر المَافَياز ن عَبد الله الصد إلى ومه عبد الهالمستعُونى معينه ومدرباً
الزئى المائى الحم والشيخ محمد احمد محمد الرازى المخد عصام الدّها واحم مجموعة
لدى المستالى المنظ ومواخطة عفا عنهوجمع اللون : فارسلا تقال
الاسم
مر سنه الدولة بحرية لشيء سوى الفردانفى إبد عنه نفكولفى والد وال عليا
صورة عن طرة الجزء السادس عشر من (م) وتحته سماع
ببـ
شهدالله الحميد
١
احية الشيخ الإمام العالم النف التفتفه +برهيز تخذافتخر
السنة محدث التام أبو القسم على حسبسعيد ابن حساس
الشافع زم اسمه قرأة عليه قالانه؟
المعظم سنه سعير فى حمس بق.
أبر العبائن الحسى قرأة عية وإن أسمه.
الحديد د مشوح شه الله قطرات أبوبح
"المقرى ذاخ عليم واسعة فى يجب مرا سمد
- قال احتبرة أبو محمد محسن
نظامبكر أحمد بر مرون فى القائد كو فظكتابواتشعبه
المربع ونافع تكت محمد مها ويفت.
:: يشكراليا فالكت امت غداتيفي فود ٢٠٠٠)
-* صيعته فدخلت عليه فوحدة يتش فتها فوا ضارة من قرير
فعل ناعبد اللهبن عمرو قالعبر العديد الوحدة" فهو
قلت بلغناأنك تقولجف القلم بما هو كابر فقال بمعد زمولاد
صلى الله عليه وسلم يقولاز اله ترك وتعلى خلق الخلق ثم جعه محضمة
ثم أخذ مزفوزه مؤمنا فألقاه عليهم فأقب ذلك البوز من شافى
بضين وأخطأ من شاً فم إضابه الفوز تؤسيد فقداهتدى ومز
:- أخطاء خل فلذلك أقول حف القلم بت أهو كابر ف لك محمد بن
عبد العزيز وزة داود بر سييب قال عبد العزيزبن مسلم قال شفعن
١٢- الرينو بزانفز يقول عزاء الغاليه جزامج بنكعب ذكر قال رسول الله صل الله عليه
أومم لشرهذه الأمة بالسنا والنصر والتمكير ومن عمل منهم عمل الث مرة
للدية ثم يكون فى الآخرة نصيب قارنا محمد بن غالب ظرة فيريز
حهم الراز م فرق الفضريز ضالم عز جوبسر عن الضحك تعزيز عبا مرةٍ"
صورة عن أول الجزء السادس عشر من نسخة (م)

وَقْلَ أُوْ مَّ تْمِسْدُ ونَ عَنْدَمْ فِسَاءِ وَرْ عِدَ سْكِسْ مَكْأَ عْجِمينَ،
أنرسول الله صلىالل عبه وسلم وأثر لسوف نفسك الحجمِ قَ هـ
ابرازيل قالت ابو نعيم قال عبد نوعا منَشَ اوِغْرَ ى عر عروة غَز ◌َبالمن
زم عنها قالت وزيتون الخقسم يضم وم البعد عنه
قالأحمد عبدعزة محمد محمد الب حاد متر
وعليه فمية مزفوع فقلت وقد سمعها منوزن
:
خليفة قمهد مرفوع
قد يُدرك الشرف الفر ورد ود حلو وجب قميصه مر فوع:
ومحمد بدر في العمر
نعمةَ جّ أ محر الحى السادس عشر مراتوجادو الحادي عشر، وصدم غير١١.
اراتجمع هذا الجعلى القواني الاجلائم.
الموز والاشراف الدرسكان = إواغت ة نور وسعر
الصفوف الصحي الحمر فسمعه فمز أندر مععم وعمر سان
عبدالله العادي وابو بكرامتحار الفرمافوز بعد الانص
دراى العزيز تعرض
ومجاهد المدر ممن وزعمن اللهومن
ومجر الدرنسلو زعن الله المطعر ومكم ونجيب الذى
وافحيا وفي مسار المع وهم وبس بماعدة مسر المحمدية
التلميغالبا مايغ ربيع الأخرين بما روس وسمان وليد
عبد الرحمن بحيفى رحم رمحمد الغير السنى عن الله حمدوعوله
صورة عن آخر الجزء السادس عشر من نسخة (م) وتحته سماع
عبد العدة: " وجاء الرسل عربعن الع راوية المالكلم عرات معناهالزيتون
نجوع مقضياً التقويم غنية بز الفضل مساء السلمان عمر حسين == ٠٠٠ صار
الشارع
ب
آخر: عبد العزيز الحوالخابالإوا المند وبين دمع السلائ واحفظ
مناخية العبارة أى الحسية عبد الله وبإجازة الراية.
العاب والماز الملامن السابع واخطاء: الذهن إجازه العان
-٤- ريخ تر مبراج وجل
الحد الجزع الأمنفى ملكها الصين: النظاون فخ خة العوي»
أعده كم الدواء العرش الله رشيد العن شيط الب الشيبان التخل ومن العب
أعدالله محمد بن مفرزات قيا: ومحمد كبر الدين عبدالفي البريةمع أنهرقماً بيه محمد عبد المنعم على
وجبة التز متبه بشم الماء ومحمد عبد الحكومة ستبر ا حدز الحمد من جهوالبد للسموم
واتمني بكبرة الب وحد محلات الحديث الفهم الدنقى محمد مرسي لا الحذاء ومتر عن عبد الله
لايعالى الصفاء ومن منذراحتوب الداء على فى محمد عبد الوهاب فرع النوتر وحثه واحد اتاً تقعوية.
لم يحميه العيون:، والحد عل محمد منصور المنع من اخط أحدا من وخا شهرماي وسم على شم الاولى
وعرض الغاز المستمعون المعد الده شمع منحوله رواية وع ضو ابتكر صحة عسير
العلماء تر سو البوست واشكر وهان تكلفة المسمع الأولى ما يع تصوره منتقد و الخوفدانيال
صورة عن سماع للجزء السادس عشر من نسخة (م)

الجزء الثانى والمنشوب
جومانا صالح المستوى
لهبَّة
يه الى المتزن:
الشريف تيِ إِذَلَ إلى القسم على ينى
أَبْلِ مِنْ العَبَاسِالخَسَيِ
بر ضا بر عنه
زَوَاء بَ الِ المَعَالَ اِبْنُ؟
Sappt. ax:
أمر
٠
n: 7622
15 ..
دا إحدابر
صورة عن طرة الجزء السادس عشر من نسخة (ط)
الرِّمنِ الرَّمْدِ وَ الْفَ
دابو المعالى حيدُ اللدين
صاير التا يمرأى
عَلْ وَذَا
وَمِيزِقَة
برابر تهم بن العَاسِ الحَّعي.
الْرِيَخْد ◌َابِْ الصَّ
الحرثنائو الحد تشابر نظيف قال أب
محمد الحَشَّ بعدان كل الغراب قال ◌َ ابوب؟
أحمد مزقائي المالك فالشعبى ترابي
ملفالتعبد الوهاب والت الحريرة
غزبا هرة مز جابربن عبد اللهالد قال قال
رَسُول الله صلى الله عليه وَسَدٍ وَالزكب نَفْسّ م.
يْرِهِ مَاذَج أحدمن المدينة تزيد عن: ١ أيد ها الله
خِيَّا أَوْ مثله وَقَارِجَابَهُ نَزَانَ الْجَامز
الأَّامِ دِينَانِ وَافَقِهِ فَالوَاءَ مَ ذَاكَ ن بَ عَبْ اللّه
صورة عن أول الجزء السادس عشر من نسخة (ط)

٩٦ بن عَامَ عَ الزّهْرِي عَنْ عِدَةِ عَنَ عَاشَةِوَه
انا من هذه الطبعة محمود بنعر
قال رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَكَانَ مِنْ الشَّعُ.
حَد ما احمدبن عبدان قال ◌َ محمد بن منصور
مصف والأممردود
قال رَّاتِ جَارِيَّه لمصُورِ عَلِيه ◌َيَصَل مرّقَوْفًا فَقَات
رؤوس زهـ
وَقَدْسَها بقول ظَّفْه ◌َيْصه مرفوع فُقَالَ وَعَكَ أَمَا
طحان الر
سَعَتٍ قَول ابن مِزْمَهِ ن
قَدِيُِّنََّ الشَّرِقَ الَىْ وَزَّارِ ظَيَحْ تَّه ◌َعْ
اعربيا
ثم الجزءالثانى فى التليفون سلون فى البهوالمدير الرحم
من اسهيابنايحق مالك سبل صراع هم على
، محمّد عَنْ عدبي بزيات عن التزابو غازب
لفْرَسُول الله صلى الله عليه يشعر ◌َالحَّا
لموان
بنثابت الجمواق مهاجم وجزء منكه
التى
الدسلام
والحمدية حق قدر وقلوان على سد بالحمد
إرد
صورة عن آخر الجزء السادس عشر من نسخة (ظ)

الجزء السادس عشر
من كتاب ((المجالسة))
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.
أخبرنا الشيخ أبو عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذناً؛
قال: أنا الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفرّاء إجازةٌ، أنا
أبو القاسم عبدالعزيز بن الحسين بن الضرَّاب، أنا أبي، أنا أبو بكر
أحمد بن مروان المالكي الدينوري القاضي:
[٢٢٢٠] نا أبو إسماعيل الترمذي، نا أبو توبة الربيع بن نافع، نا
محمد بن مهاجر، عن عروة بن رُوَيْم، عن ابن الدَّيْلَمي، وكان يسكن
إيلياء؛ قال :
[٢٢٢٠] إسناده حسن.
ابن الدَّيلمي هو عبدالله بن فيروز، كان يسكن بيت المقدس، وثقه ابن معين
فيما نقل عثمان بن سعيد الدارمي في ((تاريخه)) (رقم ٦٣١) عنه، والعجلي في
((ثقاته))، وابن حبان (٥ / ٢٣).
وترجمته في: ((تهذيب الكمال)» (١٥ / ٤٣٥ - ٤٣٧).
وعروة بن رُويم صدوق، يرسل كثيراً.
أخرجه أحمد في «المسند» (٢ / ١٩٧) حدثنا أبو المغيرة، والفريابي في
((القدر)) (رقم ٧١) حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا أبي؛ كلاهما عن محمد بن مهاجر،
به، وزاد الفريابي على لفظه من كلام عبدالله بن عمرو.
ورواه عن عبدالله بن الدَّيلمي :
* يحيى بن أبي عمرو الشَّيباني.
٣٥٧

أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٦٤٢) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١ /
=
١٠٧ / رقم ٢٤١) والآجرِّي في ((الشريعة)) (١٧٥ - ط القديمة) وأبو إسماعيل
الهروي في ((الأربعين في دلائل التوحيد)) (ص ٨٨، ٨٩) عن إسماعيل بن عياش،
والفريابي في ((القدر)) (رقم ٦٦) والبزار في ((المسند)) (٣ / ٢١ - ٢٢ / رقم ٢١٤٥ -
(زوائده))) وأبو إسماعيل الهروي في ((الأربعين في دلائل التوحيد)) (ص ٨٨) عن
أيوب بن سويد، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٣) والفريابي في ((القدر)) (رقم ٦٨)
والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١ / ٣٠٤ - ٣٠٥ / رقم ٢٢٩) عن الأوزاعي،
وابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ٢٤٢) عن ضمرة بن ربيعة؛ جميعهم عن يحيى
السَّیباني، به .
وتحرف («السَّيباني)) في مطبوع ((جامع الترمذي)) و((الشريعة)) إلى: ((الشيباني)
- بالشين المعجمة -، وهو خطأ صوابه بالمهملة.
وسقط هذا الحديث من ((تحفة الأشراف))، ولم يستدركه ابن حجر في ((النكت
الظراف)) ولا العراقي - قبله - في «الإطراف بأوهام الأطراف))، وهو من رواية
الكروخي عن الترمذي فحسب، وقد انفردت الطبعات الأخيرة من ((جامع الترمذي)»
بأحاديث لم يرد لها ذكر عند الأقدمين؛ كطبعة الشيخ أحمد شاكر.
وهذا الحديث في: ((تحفة الأحوذي)) (٣ / ٣٦٨).
* ربيعة بن يزيد.
أخرجه أحمد في المسند)) (٢ / ١٧٦) وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١ /
١٠٧ - ١٠٨ / رقم ٢٤٣، ٢٤٤) والفريابي في ((القدر)) (رقم ٦٧، ٦٨) وابن حبان
في ((الصحيح)) (رقم ٦١٦٩ - ((الإحسان))) والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٣٠)
والأجرِّي في ((الشريعة)) (ص ١٧٥) والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١ / ٣٠٤ -
٣٠٥ / رقم ٢٢٩) واللالكائي في ((السنة)) (رقم ١٠٧٩) عن الأوزاعي، وابن حبان
في ((الصحيح)) (رقم ٦١٧٠ - ((الإحسان))) والفريابي في ((القدر)) (رقم ٧٠) عن
معاوية بن صالح؛ كلاهما عن ربيعة، به.
وقوله: ((فلذلك أقول ... )) هو من قول عبدالله بن عمرو.
٣٥٨

((وكنتُ أطلبُ عبدالله بن عمرو فوجدته قد سار إلى ضَيْعته،
فدخلت عليه فوجدته يمشي فيها مخاصِراً رجلاً من قريش، فقلت: يا
عبدالله بن عمرو! ما لهذا الحديث الذي بلغنا [عنك؟ قال: ما هو؟
قال: بلغنا] أنك تقول: جفَّ القلم بما هو كائن؟! فقال: سمعت
رسول الله {﴾ يقول:
((إنَّ الله تبارك وتعالى خلق الخلق، ثم جعلهم في ظلمة، ثم أخذ
من نُورِه ما شاء فألقاه عليهم، فأصاب ذلك النور مَنْ شاء أنْ يُصيبَه
وأخطأ مَنْ شاء، فمن أصابه النور يومئذٍ؛ فقد اهتدى، ومن أخطأه؛
ضلَّ».
فلذلك أقول: جفّ القلم بما هو كائن)).
[٢٢٢١] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا داود بن شَبيب، نا
عبدالعزيز بن مسلم، سمعت الربيع بن أنس يقول: عن أبي العالية،
عن أبيٍّ بن کعب؛ قال: قال رسول الله چل﴾:
=
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
وفي الأصل: ((خلق الخلائق))، وأشار الناسخ في الهامش إلى ما أثبتناه.
[٢٢٢١] إسناده لين من أجل شيخ المصنف، والحديث حسن.
وداود بن شبيب الباهلي، أبو سليمان البصري؛ صدوق، وتوبع.
وأبو العالية هو رفيع بن مهران.
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٥ / ١٣٤) وفي ((الزهد)) (ص ٤١، ٤٢) - ومن
طريقه الضياء في ((المختارة)) (٣ / ٣٥٧ - ٣٥٨ / رقم ١١٥١) - عن عبدالرحمن بن
مهدي، وابنه عبدالله في ((زيادات المسند)) (٥ / ١٣٤) - ومن طريقه الضياء في
((المختارة)) (٣ / ٣٥٨ / رقم ١١٥٢) - عن عبدالواحد بن غياث، وابن أبي عاصم =
٣٥٩

=في ((الزهد)) (رقم ١٦٨) وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٤٠٥ - ((الإحسان))، أو رقم
٢٥٠١ - موارد) وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٥٥) عن إبراهيم بن الحجّاج السَّامي،
وابن أبي شيبة في ((المسند)) والبيهقي في ((الدلائل)) (٦ / ٣١٨) عن عفان،
والدولابي في ((الكنى)) (١ / ١٨٠) والشاشي في «المسند» (٣ / ٣٦٩ - ٣٧٠ / رقم
١٤٩٢) عن زيد بن الحباب، والشاشي في ((المسند)) (٣ / ٣٧٠، ١٤٩٣) والبغوي
في ((شرح السنة)) (١٤ / ٣٣٤ - ٣٣٥ / رقم ٤١٤٤) عن حرمي بن حفص،
والشاشي في ((المسند)) (٣ / ٣٧٠، ٣٧١ / رقم ١٤٩٤، ١٤٩٥) - بإسنادين - عن
مسلم بن إبراهيم، وأبي ربيعة فهد بن عوف (وهو متروك، وقد اتهم)؛ جميعهم عن
عبدالعزيز بن مسلم، به .
وإسناده حسن.
وأخرجه أحمد وابنه عبدالله (٥ / ١٣٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ /
٣١١ و٣١٨)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٦ / ٣١٧ - ٣١٨)، وابن الأعرابي في
(معجم شيوخه)) (١ / ٣٤٠ - ٣٤١ / رقم ٦٥٣ - ط دار ابن الجوزي) - ومن طريقه
أبو نعيم في «الحلية)) (١٠ / ٢٩٠) -، والروياني في «مسنده)) (٣ / ١٧ -
((المستدرك))) - ومن طريقه الضياء في «المختارة)) (٣ / ٣٥٩ - ٣٦٠ / رقم
١١٥٤) -، والشاشي في ((مسنده)) (٣ / ٣٦٨ - ٣٦٩ / رقم ١٤٩١)، والقضاعي في
(مسند الشهاب)) (١ / ٢٩٣ - ٢٩٤ / رقم ٢٨٤ - مختصراً)، والخطيب في
«الموضح)) (٢ / ٤١٧ - ٤١٨، ٤١٨)؛ من طرق عن سفيان الثوري، عن أبي سلمة
المغيرة بن مسلم أخي عبدالعزيز الخراساني، عن الربيع بن أنس، به.
ورواه قبيصة، عن سفيان الثوري، عن أيوب، عن أبي العالية، عن أبيّ، به.
أخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٥ / ١٣٤) - وتفرد به؛ كما في
((جامع المسانيد)) (١ / ١٧٥ / رقم ٢١٣) لابن كثير، ومن طريقه الضياء في
((المختارة)) (٣/ ٣٥٨ -٣٥٩ / رقم ١١٥٣) ..
وأخطأ فيه قبيصة، وقد روى لهذا الحديث جماعة من الحفاظ له، فقالوا: عن
الثوري، عن المغيرة، عن الربيع، عن أبي العالية، كذا في ((العلل)) (١ / ٣٠٦ /
٣٦٠