Indexed OCR Text
Pages 181-200
((إنَّ الرَّحمَ معلقةٌ بالعرش، وليس الواصل بالمكافيء؛ لكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وَصَلَها». [٢٠٠٤] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي خيثمة، نا محمد بن سعدٍ، عن الواقدي؛ قال: وقال سفيان: ((لم يرفعه الأعمش إلى النبي وَ ل، ورفعه الحسن وفطر عن النبي وسأل ابن أبي حاتم أباه في كتابه ((العلل)) (٢ / ٢١٠ / رقم ٢١١٩) عن هذا الاختلاف في رفعه ووقفه؛ فقال: ((الأعمش أحفظهم، والحديث يحتمل أن يكون مرفوعاً، وأنا أخشى أن لا يكون سمع الأعمش من مجاهد، إن الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدَّس». وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٢ / ١٩٠) عن عبدالرزاق، عن الحسن بن عمرو الفقیمي، عن مجاهد، به. ورواه عن مجاهد آخرون. انظر غير مأمور: ((الحلية)) (٣ / ٣٠٢ و٨ / ١٢٩)، و«ذكر أخبار أصبهان» (١ / ٢٧٣). وفي (م): ((عبدالله بن عمر)). [٢٠٠٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣١ / ٢٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العزلة)) (ص ١١٧ / رقم ١١٤ - بتحقيقي)، و ((المرض والكفارات)) (ص ١٣٦ - ١٣٧ / رقم ١٦٦ / ب)، والخطابي في («العزلة)» (ص ٨٠ - ط دار ابن كثير)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣١ / ٢٣ - ٢٤، ٢٤)؛ من طرق، نحوه. وأسنده ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (رقم ١٦٦ / ب) عن عروة بن الزبير قوله ضمن خبر. والخبر في: ((الصّداقة والصَّديق)) (ص ٣٠٦ - ط دار الفكر) لأبي حيّان = ١٨١ ((قيل لعبدالله بن عروة بن الزبير بن العوَّام: تركت المدينة دار الهجرة، فلو رجعت لقيتَ الناس ولقيك الناس. فقال: وأين الناس؟ إنما الناس رجلان؛ شامتٌ لِنَكْبةٍ أو حاسد لِنعمة)). [٢٠٠٥] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي خيثمة، نا [محمد] بن سعدٍ، عن الواقدي؛ قال: ((كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه أحدٌ في زمانه في العلم والزهد، وكان يقول: إني لأكره أن أمسَّ فرجي بِيَميني، وأنا أرجو أن =التوحيدي . وأخرج الشجري في «أماليه)) (٢ / ١٥٨) نحوه عن خالد بن يزيد قوله. وأخرجه أبو الشيخ في «التوبيخ والتنبيه)» (ص ٨٥) من قول مالك بن أنس. [٢٠٠٥] إسناده ضعيف جداً. فيه الواقدي. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٤٨٨) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ١٨٦) - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ق ٤٨٨) - عن أزهر السمان، عن ابن عون؛ قال: ((كان مسلم بن يسار لا يفضل عليه في ذلك الزمان أحد». وأخرج ابن سعد (٧ / ١٨٧) - ومن طريقه ابن عساكر - أخبرنا عفان بن مسلم، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢ / ٢٥٥ - ط النهضة) من طريق أبي داود، وابن أبي الدنيا في ((الورع)) (رقم ١٠٨) عن حسين بن محمد؛ ثلاثتهم عن المبارك بن فضالة؛ قال: سمعت عبدالله بن مسلم، عن أبيه ... وذكره بتمامه. وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٩٣) من طريق عبدالله بن أحمد، به. وذكره ابن قتيبة في «المعارف)» (ص ٢٣٤). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ١٨٢ آخذ بها کتابي يوم القيامة)) . [٢٠٠٦] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي الأشناني، عن موسى ابن طريف؛ قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول: ((عَجَباً كيف / ق٣٠٢/ تنام عينٌ مع المخافة، أو يغفل قلبٌ بعد اليقين [بالمحاسبة]، ومن عَرَفَ وجوب حقِّ الله على خَلْقِهِ؛ لم تستحل عيناه أحداً إلا بإعطاء المجهود من نفسه، خلق الله تبارك وتعالى القلوب فجعلها مساكن للذكر، فصارت مساكن للشهوات، إنَّ الشهوات مفسدةٌ للقلوب، وتلف الأموال، وإذلاق الوجوه، ولا يمحو الشهوات من القلوب إلا خوفٌ مُزْعِج أو شوق مُقْلِقٍ)) . [٢٠٠٧] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي، عن موسى بن ظريف، عن يوسف بن أسباط؛ قال: (بلغني أن موسى وّ قال للخَضر: ادع لي:، فقال له الخَضرُ: یَسَّر الله علیك طاعته)). [٢٠٠٦] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢٣٨) عن عبدالله بن خبيق؛ قال: قال لي يوسف بن أسباط ... وذكره. وفيه سقط وكثير من التصحيف والتحريف بحيث لم يستقم معناه؛ فقارنه بما أثبتناه وصحّحْه لتفهم معناه، والله الهادي والموفق. وفي (م): ((وأخلاق الوجوه)). [٢٠٠٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ٤١٦ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٢٩٥)؛ من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن عساكر (١٦ / ٤١٦ - ٤١٧)، وابن العديم (٧ / ٣٢٩٧ - ٣٢٩٨)؛ من طريق بشر بن الحارث؛ قال: ((قال موسى للخضر ... )) نحوه. ١٨٣ [٢٠٠٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن علي، نا عبدالله بن خُبيق؛ قال: سمعت يوسف بن أسباطٍ يقول : ((من أحبَّ أن يعصي الله؛ لم يَزْكُ له عمل، ومن دعا لظالم بطول البقاء؛ فقد أحبَّ أنْ يُعْصَى الله)). [٢٠٠٩] حدثنا أحمد، نا إسحاق بن محمد التمار؛ قال: سمعت ابنَ خُبيق يقول: سمعت يوسف بن أسباط يقول، وسأله رجلٌ، فقال: ((يا أبا محمد! ما تقول إذا ختمت القرآن؟ قال: أقول خمسين مرَّة: اللهمَّ! لا تمقتني. قال: وربَّما كان ابني خارجاً فأنتظره حتى يجىء لعلَّ الله أن ينزل علينا الرحمة)». [٢٠١٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرز الهروي، نا أبي، نا الحسن بن أسد، عن نَصْر بن مُزاحم؛ قال: قال جعفر بن محمد : [٢٠٠٨] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٢٤٠) عن أبي توبة، عن يوسف ابن أسباط؛ قال: ((من دعا لظالم بالبقاء ... )). وأسنده - قبل - (٧ / ٤٦) من الطريق نفسه، وجعله: عن ابن أسباط، عن سفيان الثوري قوله. وهو عن ابن أسباط في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٨٣٠)، و((التذكرة الحمدونية)) (٣ / ١٧٤)، و «نهاية الأرب)) (٦ / ٣٩)، و ((المستطرف)) (١ / ١٠٤). وانظر: ((الأجوبة المرضية)) (٢ / ٨٨٢ - ٨٨٣) للسخاوي؛ فقد أورده عن جماعة. [٢٠٠٩] نحوه في: «الحلية)) (٨ / ١٧) عن إبراهيم بن أدهم قوله. [٢٠١٠] عزاه السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ٨٤٨) للدينوري في ((المجالة)). وورد نحوه مرفوعاً عن عبدالله بن العباس، ولم يثبت. أخرجه الخطيب في ((تاريخه)» (١ / ٣٨٦). ١٨٤ ((صلة الرحم تهون على المرء الحساب يوم القيامة، ثم تلا: ﴿وَلَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ اللَّهُ بِهِءَ أَن يُوصَلَ وَنَخْشَوْنَ رَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوْءَ الْحِسَابِ﴾ [الرعد: ٢١])). [٢٠١١] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز الدِّينوري؛ قال: سمعت ابن عائشة يقول: سمعت أبي يقول: ((حدثني من رأى على قُبَّة فاطمة ابنة عبدالملك بن مروان امرأة عمر ابن عبدالعزیز مكتوبٌ : بنت الخليفة والخليفة جدُّها أخت الخلائف والخليفة بَعْلُها» [٢٠١٢] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا قبيصة، عن سفيان الثوري، نا رجلٌ من أهل صنعاء، عن وهب بن منبِّه؛ قال : وانظر: الزوائده)) (١ / ٤١٠ - ٤١١ / رقم ١٠٨) للدكتور الأحدب، و ((الدر = المنثور)) (٤ / ٥٦). وفي (م): ((الحسين بن أسد)). [٢٠١١] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (ص ٢٩٢ - تراجم النساء) من طريق المصنف، به. والشعر ضمن قصة طويلة في: ((الأخبار والموفقيات)) (رقم ١٢٥). [٢٠١٢] إسناده ضعيف. وأخرجه هناد في «الزهد)) (١ / ٢٦٤ - ٢٦٥ / رقم ٤٥٩): حدثنا قبيصة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٤٩١ - ط الهندية، و٨ / ٢٥١ - ط دار الفكر): ثنا أبو أسامة، عن سفيان، به. وأخرجه أحمد في ((الزهد)) (٩٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ٢٨)؛ عن سفيان، به. وأخرجه المبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ١٣ / ق ٢١٥ / ب _= ١٨٥ ((مرَّ رجلٌ على راهب، فقال له: يا راهب! كيف رأيت نشاطك؟ قال: ما كنتُ أرى أحداً يسمع بذكر الجنَّة والنار تأتي عليه ساعةٌ لا يُصلِّي فيها. قال: فقيل: وكيف ذِكْرُ الموت؟ قال: ما أرفعُ قدماً ولا أضع قدماً إلَّ رأيت أنَّ الموت خلفي. فقاله له رجلٌ: إني لأبكي حتى ينبت البقل حولي من دموعي. قال: فقال له الراهب: إنك إن تضحك وأنت معترفٌ بذنبك خيرٌ لك من أن تبكي وأنت مُدِلٌّ بعملك، إنَّ صلاة المُدِلِّ لا تصعد فوقه. فقال الرجل للراهب: أوصني. فقال: ازهد في الدنيا ولا تنازعها أهلَها، كُنْ كالنَّحلة إن أكلتْ أكلت طيباً، وإن وضعت وضعت طيباً، وإن وقعت على عودٍ لم تَضُرُّه، ولم ينكسر، وانصح لله حتى تكون كنصح الكلب لأهله؛ فإنهم يجوّعونه ويضربونه ويأبى إلاّ أن يحيط بهم نُصحاً)) . [٢٠١٣] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله، نا حذيفة المرعشي؛ قال: =٢١٦ / أ)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٤٣ - ٤٤)؛ عن أشرس، عن أبي عبدالرحمن ۔ وکان فاضلاً -، عن وهب، به . وذكره التَّيمي في «سير السلف)» (ق ١٤٣ / ب)، وابن الجوزي في ((بحر الدموع)) (ص ٦٣). وفي (م): ((فكيف ذكرك للموت))، ((لم تضره ولم تكسره)). وفي الأصل: ((حتى تكون کكلب لأهله»، «یجیعونه)). [٢٠١٣] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (١ / ٤٣٨) من طريق المصنف، به، وقال: «الجبل الأسود هو جبل دون جبل اللكام من شرقيه، ويقال: إن إبراهيم , ** كان إذا أقام بحلب يبث دعاءه إليه ليدعوا غنمه فيه، وفيه أشجار كثيرة= ١٨٦ (مررت على راهبٍ في جَبَلٍ أسود، فناديته: يا راهب! فأشرف عليَّ. فقلت له: بأي شيء تُجْلَبُ الأحزان؟ قال: بطول الغُربة، وما رأيت شيئاً أجلب لذوي الأحزان من الوحشة والوحدة)). [٢٠١٤] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نَصْر، نا الحميدي؛ قال: سمعتُ سفيان بن عيينة يقول: (نَظرَ قومٌ إلى راهب يخرج نحو الجبل، فقالوا له: أين تُريد؟ قال: أطلب العيش. قالوا له: خلفت العيش وراءك / ق٣٠٣/. قال: وما تعدُّون العيش فيكم؟ قالوا: الطعام واللباس والشهوات. قال: ليس هو عندنا لهكذا؛ [إنما العيش] أن تدعو أطوارك إلى طاعة الله فتجيبك)). [٢٠١٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن بكر العابد؛ قال : = غير مثمرة يؤخذ منه الخشب إلى البلاد التي حوله)). وأخرج ابن أبي الدنيا في ((الهم والحزن)) (رقم ١٣٦) هذه المقولة بسنده إلى أحمد بن سهل الأردني؛ قال: ((مررت على راهب في جبل الأسود ... ))، وذكره. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٩٣٥) عن الفضل بن سعيد الأزرق؛ قال: «أتيتُ راهباً في جبل الأسود ... ))، وذكره. وأسنده ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٤٧٠) ضمن خبر طويل عن عبدالواحد بن زيد. [٢٠١٤] مضى برقم (٨٥٥). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأشار إليه في الهامش. [٢٠١٥] أخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٨٤٣): نا مسدد؛ قال: ((قال لي يحيى: كان سفيان يطوي ثيابه بالليل، وقال لي: إن الثوب يستريح إذا= ١٨٧ ((كان لسفيان الثوري عباءةٌ يلبسها بالنهار ويرتدي بها، وكان إذا جاء اللَّيل؛ طواها وجعلها تحت رأسه، وقال: بلغني أنَّ الثوب إذا ـم طوِي؛ یرجع إليه ماؤه)». [٢٠١٦] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا أبي، عن هشام بن محمد، عن أبيه؛ قال: ((كان عمر بن الخطّاب يقول: ما هبَّت الصَّبا إلا بكيتُ على أخي زیدٍ، و کان إذا لقي مُتَمِّم بن نُويرة استنشده قصيدته في أخيه : من الدَّهر حتى قيل لن نَتَصدَّعا وكنّا كندمانَيْ جُذيمة حقبةً لطول اجتماع لم نَبِتْ ليلةً مَعا» فلما تفرَّقنا كأني ومالكاً [٢٠١٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نَصْر، نا عمرو بن عبدالله الأودي، نا إسماعيل بن حماد، عن القاسم بن معن، عن بيان، عن حكم بن جابر؛ قال : =طوي)) . وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢٧٨ / رقم ٦٦٧) للدينوري في ((المجالسة)). وذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار» (١ / ٤١٧ - ط دار الكتب العلمية) والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٣) عن أيوب قوله: ((يقول الثوب: أطوني أجمَّلك». وفي (م): (رجع ماؤه إليه)). [٢٠١٦] مضى برقم (٦٨٧)، وتخريجه هناك. [٢٠١٧] نحوه في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٢٣ - ط دار الكتب العلمية)، و(سراج الملوك)) (١ / ٣٩٤ - ط محمد فتحي). ومضى نحوه برقم (١٩٥٢). ١٨٨ («قالت الصِّحَّةُ: أنا لاحقة بأرض العرب. قال الجوع: أنا معك. قال الإيمان: أنا لاحق بأرض الحجاز. قال الصَّبْر: أنا مَعَك. قال المُلك: أنا لاحق بأرض العراق. قال القتل: أنا معك)). [٢٠١٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرّز، نا عبدالعزيز بن مُنيب، عن عبدالله بن عثمان، عن عطاء الخراساني؛ قال: حدثني شهاب بن خراش، حدثني عمِّي یزید بن حوشب؛ قال: (بعثَ إليَّ المنصور - أبو جعفر -، فقال: حدثني بوصية الحجّاج ابن يوسف. فقلتُ: اغْفني يا أمير المؤمنين! قال: حدثني بها. فقلتُ: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أوصى به الحجّاج بن يوسف [أوصى]؛ أنه يشهد أن لا إله إلا الله؛ وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأنه لا يعرف إلا طاعة الوليد بن عبدالملك، عليها يحيى وعليها يموت وعليها يُبعث، وأوصى بتسع مئة درع حديد؛ ست مئة منها لمنافقي أهل العراق يغزون بها، وثلاث مئة للتُّرك. قال: فرفع [أبو جعفر] رأسه إلى أبي العبّاس الطوسي، وكان قائماً على رأسه، فقال: هذه [والله] الشيعة لا شِيْعَتَكُم)) . [٢٠١٩] حدثنا أحمد؛ قال: [٢٠١٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٥٧ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٨٩ - ٢٠٩٠)؛ من طريق المصنف، به . وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٢٠١٩] البيتان بتقديم وتأخير في: ((شرح ديوان أبي العتاهية)) (ص ١١٩). ١٨٩ «أنشدنا محمد بن يزيد النحوي: وأخرجني حُسنُ العزاءِ إلى الصَّبْرِ تعوَّدتُ مسَّ الضُّرِّ حتى ألِفْتُه تَكَرَّهْتُ منه طالَ عَتبي على الدَّهْرِ)) إذا أنا لم أقْبَلْ من الدَّهر كلما [١/٢٠١٩] قال : ((وأنشدنا ابن أبي الدنيا لمحمود : ورُبَّ زرعٍ لغير مَنْ زَرَعَهْ يا رُبَّ مالٍ لغير مَنْ جَمَعهْ ولا مع الحرص للحريص دَعَهْ ليس مع البخل للبخيل غنىٌ [العقل إلى] القصد فالسَّداد مَعَهْ فكن مع القصد حيث مال بِكَ ورام للجهل خِدْعَةً خَدَعَهْ)) من صارف الدَّهر في تَصَرُّفِهِ وعجز الأول فيه: ((وأحوجني طول العزاء إلى الصَّبْرِ)). = وعزاهما له الشجري في «أماليه» (٢ / ١٩٠). وأورد ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢١٢ - ط دار الكتب العلمية) الأول منهما، وصدره فيه هكذا: ((عوَّدتُ نفسي الضِّيق حتى ألفْتَهُ))، وعزاه لبعض المحدثین . وفي (م): ((طول العزاء)) بدل: ((حسن العزاء)). [١/٢٠١٩] الأبيات ليست في ((ديوان محمود الوراق))، جمع وتحقيق عدنان العبيدي - ط بغداد، سنة ١٩٦٩ م. ونحو البيت الأول في: ((روضة العقلاء)» (ص ٢٣٨) منسوباً لمحمد بن إسحاق الواسطي. وما بين المعقوفتين سقط من (م). ١٩٠ [٢/٢٠١٩] قال: ((وأنشدني [أيضاً] لمحمود: فإنَّ قليلَ ما يُعطيَكَ زَيْنُ إذا اعطى القليلَ فتىً شريفٌ فإنَّ كثيرَهُ عارٌ وَشَيْنُ وإنْ تَكُنْ العطيةُ مِنْ دَنيٍّ وإنْ أُوهِي وهَدَّ قِواه دَیْنُ ولا يرضى الكريمُ بيوم عادٍ بَدَتْ لك حاجةٌ أو کان کَوْنُ» فَعُذْ بالله والجأ إليه إمَّا [٢٠٢٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، نا المدائني، عن ابن المنهال؛ قال: [٢/٢٠١٩] الأبيات ليست في: ((ديوان محمود الوراق، جمع وتحقيق عدنان العبيدي - ط بغداد، سنة ١٩٦٩م. والبيتان الأوليان في: ((روضة العقلاء)) (ص ٢٤٩) لابن حبان، وقبلهما: ((ولقد أنشدني محمد بن عبدالله البغدادي)). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [٢٠٢٠] إسناده ضعيف جداً. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣٥٢ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وما بين المعقوفتين سقط منه. ووقع فيه اسم شيخ المصنف ((أحمد))، وفيه وفي (م): ((أبي المنهال)). وأخرجه أبو هلال العسكري في ((جمهرة الأمثال)) (١ / ٣٤٨ - ٣٤٩) بسنده إلى ابن الأعرابي: حدثني رجل من ولد سرحة الغفاري: ((أن عمرو بن معدي يكرب قدم على عمر بن الخطاب فسأله عن سعد ... ))، وساق نحوه وزيادة عليه. وأورده ابن قتيبة في ((الشعر والشعراء)) (١ / ٣٧٢)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (٢ / ٢١٦ - ٢١٧)؛ بنحوه. والتامور والتامورة: عرين الأسد، وهما في الأصل الصومعة؛ فاستعيرا للأسد. والنّمرة: كساء أسود تلبسه الأعراب. ١٩١ ((سأل عُمر بن الخطاب عمرو بن معدي كربٍ عن خَبر سعد بن أبي وقاص، فقال: متواضع في جبايته، عربيٍّ في نَمِرَتِهِ، أسدٌ في تَامُورِهِ، يعدل في القضيّة، ويقسم بالسَّوَّة [وَيَبْعُدُ فِي السَّريّة]، ويعطف علينا عطف الأم البرّة، وينقل إلينا حقَّنا نقل الذَّرَّة / ق٣٠٤/)). [٢٠٢١] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الأصمعي؛ قال : «دخل سليمان بن عبدالملك مسجد دمشق، فرأى شيخاً كبيراً، فقال له: يا شيخُ! أيسرُّك أن تموتَ؟ قال: لا والله. قال: ولِمَ؟ وقد بلغتُ في السِّنِّ ما أرى! قال: ذهبَ الشَّبابُ وشرُّه وجاء الكِبَرُ وخيرُه، فإذا قعدتُ؛ ذكرتُ الله، وإذا قمتُ؛ حمدتُ الله، فَأُحِبُّ أن تدومَ لي هاتان الحالتان)) . [٢٠٢٢] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق، نا الرياشي، عن العُتبي؛ قال : = والذرة: النملة الحمراء الصغيرة. [٢٠٢١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العمر والشيب)) (رقم ٢٩): حدثني محمد ابن نصر بن الوليد، حدثنا الأصمعي، به. والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٤٢٢)، و ((التذكرة الحمدونية)) (٦ / ٤٤ / رقم ١١٨). وفي (م): ((هاتان الخلتان)). [٢٠٢٢] إسناده ضعيف جداً. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٧٤٩) من طريق المصنف، به . ١٩٢ ((قيل لمعاوية: أسْرَعَ إليك الشَّيب. قال: كيف لا يُسْرِعُ إليَّ الشيب ولا أعدم رجلاً من العرب قائماً على رأسي يلقح لي كلاماً يلزمني جوابه، فإنْ أنا أصبت؛ لم أُحمد، وإنْ أخطأتُ؛ سارت به البُرُد» . [٢٠٢٣] حدثنا أحمد؛ قال: سمعت ابن أبي الدنيا يقول: = وسيأتي برقم (٢٢٢٦). ونحوه في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٨٢) عن عبدالملك بن مروان. [٢٠٢٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٩ / ٢٧٢ - ٢٧٣ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (ص ٢٩٠ / رقم ٣٩٧)، ومن طريقه المصنف، به. وقال ابن عساكر عقبه: ((روى الزبير بن بكار عن عبدالرحمن بن أبي حمّاد المِنْقَريّ؛ قال: كان أمية جالساً ومعه قوم، فمرت به غنم ... فذكر معنى قصة الشاة، ولم يذكر الطائر ولا الجمل». قلت: أمية هو ابن أبي الصلت. وخبره عن الزبير في: ((الأغاني)) (٤ / ١٢٤ - ١٢٥)، و «البداية والنهاية)) (٢ / ٢٨٦ - ٢٨٧). وقال السخاوي في جزئه ((تحرير الجواب عن مسألة ضرب الدواب)» (ص ٨٤ - تحقيق هادي المري، وص ٢٤٥ - ٢٤٦ - بتحقيقي ضمن مجلة ((الحكمة)) / العدد الرابع): ((رُؤَّيناه في ((المجالسة)) للدينوري من طريق بكر بن عبدالله السهمي ... ))، وذكره. وذكره ابن القيم في ((شفاء العليل)) (ص ١٠١ - ط دار الفكر)، وعزاه لـ ((المجالسة))، وفيه: ((أبو عبدالله أحمد بن محمد بن سعيد القطان، ثنا عبيدالله بن بکر السهمي، عن أبيه». ١٩٣ «إنَّ لله تبارك وتعالى من العلوم ما لا يُحْصى، يعطي كلَّ واحدٍ من ذلك ما لا يُعطي غيره)) . لقد حدثنا أبو عبدالله محمد بن أحمد بن سعيد الطائي، نا عبدالله بن بكر السهمي، عن أبيه: ((أن قوماً كانوا في سفرٍ، وكان فيهم رجلٌ يمر بالطائر فيقول: أتدرون ما يقول هذا؟ فيقولون: لا. فيقول: يقول كذا وكذا، فيحيلنا على شيءٍ لا ندري أصادق هو أم كاذب، إلى أنْ مرُّوا على غنمٍ وفيها شاة قد تخلَّفت على سخلة لها، فجعلت تحنو عنقها إليها وتثغوا. فقال: أتدرون ما تقول لهذه الشاة؟ قلنا: لا. قال: تقول للسخلة: إلحقي لا يأكلك الذئب كما أكل أخاك عام أوّل في لهذا المكان. قال: فانتهينا إلى الراعي. فقلنا له: ولدت لهذه الشاة قبل عامِكَ هذا؟ قال: نعم، ولدت سخلة عام أول فأكلها الذئب بهذا المكان، ثم أتينا على قومٍ فيهم ظعينة على جملٍ لها وهو يرغو ويحنو عُنُقَهُ إليها. قال: أتدرون ما يقول لهذا البعير؟ قلنا: لا. قال: فإنه يلعن راكبته ويزعم أنها رحلته على مخيط؛ فهو مرتزّ في سنامه. قال: فانتهينا إليهم، فقلنا: يا لهؤلاء! إن صاحبنا لهذا يزعم أن لهذا البعير يلعن راكبته ويزعم أنها رحلته على مخيط وأنه في سنامه. قال: فأناخوا البعير فَحَطُّوا عنه فإذا هو كما قال)). [٢٠٢٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا ابن خُبَيْقٍ؛ قال : سمعت يوسف بن أسباط يقول: [٢٠٢٤] أخرجه أبو نعيم في («الحلية)) (٨ / ٢٤١) عن أبي سهل الحسن؛ قال: ((كنت جالساً عند يوسف بن أسباط، فقال: اكتبوا إلى حذيفة ... ))، وذكر نحوه، وكذا في ((صفة الصفوة)) (٤ / ٢٦٣)، بينما في ((الحلية)) (٨ / ٢٤٣) بسنده ١٩٤ (كَتَبَ إليَّ حذيفة بن قتادة المرعشي وقال: بلغني أنك بعت دينك بفلسين. قال: فخرج إليه يوسف فقال: ما ذاك يرحمك الله الذي كتبت إليَّ؟ فقال: بلغني أنَّك وقفت على رجلٍ يبيع لبناً؛ الكيل بسبعة أفلس، فسألته كيف يبيع الكيل؟ فقال: بسبعة أفلس، فولَّيت عنه، فقيل له: لهذا يوسف بن أسباط. فقال: هو لك بخمسة أفلس، وإنما حاباك لدينك لا لِنَفْسِكَ، قال: فَآلى يوسف على نفسه لا يأكلّ لبناً أبداً». [٢٠٢٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عيسى؛ قال: سمعت بِشْر بن الحارث يقول : ((أدْنى القُّنوعِ التَّمتُّعُ بالعِزِّ)). [٢٠٢٦] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا سهل بن محمد، عن أبي عبيدة، وسئل عن قول العرب: = إلى أبي يوسف المتبولي؛ قال: ((كتب حذيفة إلى يوسف أو يوسف إلى حذيفة ... )) بنحوه، وجزم الآجرّي في ((أخلاق حملة القرآن)) (رقم ٣٨) بسند صحيح إلى محمد بن محمد بن أبي الورد؛ قال: ((كتب حذيفة إلى يوسف ... )). [٢٠٢٥] لم أظفر به. [٢٠٢٦] ذكر الخبر ابن قتيبة في ((الرد على الشعوبية)) (ص ٢٧٢ - ٢٧٣ - ضمن «رسائل البلغاء))). ونقله عنه ابن الجوزي في ((كشف النقاب عن الأسماء والألقاب)) (ص ٧٧ / رقم ٥٨٦)؛ قال: ((ذو البُرْدَين لقب عامر بن سعد بن زيد مناه، وكان النعمان وجّه حلة إلى عكاظ، وقال: ليلبسها أعز العرب. فلبسها))، ثم قال: ((وذكره ابن قتيبة على وجه آخر ... ))، وذكره. واكتفى ابن حجر في «نزهة الألباب (٢٨٠/١/ رقم ١١١٩) بقوله: ((ذو البردين هو عامر بن سعد بن زيد مناه، جاهلي)). والخبر في: ((المستجاد)) للشّوخي (ص ٢٣٧ - ط محمد كرد علي، ورقم ١٥٥ - بتحقيقى) - وفيه: ((أحيم)) ، و((العقد الفريد)) (٦٦/٢ - ط دار الكتب العلمية) := ١٩٥ ((ذا البُرْدين ما معناهُ؟ فقال: إنَّ وفود العرب اجتمعت عند النعمان ابن المنذر، فأخرج بُرديّ محرّق - وهو عمرو بن هندٍ-، فقال: ليقمُ أعزّ العرب قبيلةً فليأخذهما. فقام عامر بن أجَيْمر بن بهدلة فأخذهما؛ فأنزرَ بواحدٍ، وارتدى بآخر، فقال له النعمان: بِمَ أنت أعزُّ العرب؟ قال: العِزّ والعدد من العرب في مَعَدٍ، ثم في نزار، ثم في مُضَرِ، ثم في خندف، ثم في تميم، ثم في سعدٍ، ثم في كعبٍ، ثم في عوفٍ، ثم في بهدلة، فمن أنكر لهذا؛ فلينافرني. فسكت الناس / ق٣٠٥/، فقال النعمان: لهذه عشيرتك كما تزعم؛ فكيف أنت في أهل بيتك وفي بَدَنكَ؟ فقال: أنا أبو عشرة، وعم عشرة، وخال عشرة، معين الأكابر على الأصاغر والأصاغر على الأكابر، وأما أنا في بدني؛ فهذا شاهدي، فوضع قدمه على الأرض ثم قال: من أزالها عن مكانها؛ فله من الإبل كذا وكذا. فلم يقم إليه أحَدٌ من الناس، فذهب بالبردين؛ فَسُمِّي ذا البردين، وقال فيه الفرزدق : غلام إذا ما قيل لم يتبهدلِ فما ثمَّ في سعدٍ ولا آل مَلَكٍ لمجد معدٍ والعديدِ المحصِّلِ)) لهم وَهَبَ النعمان بردچّ محرّق [١/٢٠٢٦] قال ابن قتيبة: قال أبو عبيدة: = و(بلوغ الأرب)) (١ / ٧٦) - وفيهما: ((أحيمر))؛ بالميم والحاء المهملة -. وقوله: ((ذا البردين)) كذا في النسخ الخطية في الموطنين، وصوابه فيهما: ((ذو البردین)) . وفي (م): «وارتدي بالآخر)). [١/٢٠٢٦] الخبر في: ((الرد على الشعوبية)) (ص ٢٧٤ - ضمن ((رسائل = ١٩٦ ((وإنما سُمّيتْ هُنيد بنت صعصعة عمة الفرزدق ذات الخمار؛ لأنها قالت: من جاء من نساء العرب بأربعة سادوا يَحلُّ لها أن تضع خمارها عندهم [فصرمتي لها]، أبي صعصعة، وأخي غالب، وخالي الأقرع بن حابس، وزوجي الزَّبرقان بن بدر؛ فسُمِّت بذلك ذات الخمار)). [٢٠٢٦ /٢] قال ابن قتيبة: ((وأحسن من لهذا قول هند بن أبي هالة ربيب النبي ◌َّ، [كان] يقول: أنا أكرم أربعة: أباً وأمَّاً وأخاً وأخْتاً؛ أبي: رسول الله ◌ِّ، وأمي خديجة بنت خويلد، وأختي فاطمة، وأخي القاسم. قال: فهؤلاء الأربعة بهم فخر الدنيا والآخرة لا أربعتها)). [٢٠٢٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا عبدالله بن یعیش؛ قال: قال عبدالملك بن أبجر : ((من لم يكن به داءٌ؛ فلا يتعالجْ؛ لأن الدواء إذا لم يجد داءً يعمل فیه وجد الصَّحة فعمل فیھا)). =البلغاء)))، وفيه: ((بأربعة مثل أربعتي يحل لها)). وما بين المعقوفتين منه، وسقط من الأصل و (م). وذكره الزمخشري في «ربيع الأبرار)) (٢ / ٣٤٦). [٢/٢٠٢٦] ذكره ابن قتيبة في ((الرد على الشعوبية)) (ص ٢٧٤ - ضمن «رسائل البلغاء)). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وأشار إليه الناسخ في الهامش. [٢٠٢٧] مضى نحوه برقم (١٩٨٧)، وتخريجه هناك. وفي (م): ((عبید بن یعیش)). ١٩٧ [٢٠٢٨] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي الرَّبَعيّ، حدثني قَحْطَبة ابن حُمَيد بن الحسن بن قَحْطبة؛ قال: («كنت واقفاً على رأس المأمون [عبدالله] أمير المؤمنين [يوماً] وقد قعد إلى المظالم، فأطال الجلوس حتى زالت الشمس؛ فإذا امرأة قد أقبلت تعثّر في ذيلها حتى وقفت على طرف البساط. فقالت: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. فنظر المأمون إلى يحيى بن أكثم، فأقبل يحيى عليها، فقال: تكلَّمي. فقالت: يا أمير المؤمنين! قد حيل بيني وبين ضيعتي، وليس لي ناصر إلا الله تبارك وتعالى. فقال لها يحيى بن أكثم: إن الوقت قد فات، ولكن عودي يوم المجلس. قال: فَرَجَعَتْ، فلما كان يوم المجلس؛ قال المأمون: أول من تدعى المرأة المظلومة. فَدُعيَ بها، فقال لها: أين خَصْمُكِ؟ قالت: واقفٌ على رأسك يا أمير المؤمنين! قد حيل بيني وبينه وأومأت إلى العبَّاس ابنه. [٢٠٢٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣ / ٣٠٨) من طريق المصنّف، به. وأخرجه ابن عساكر (٣٠٨ - ٣٠٩) من طريق آخر، بنحوه. والخبر في: ((أمالي الجرجاني)) (ق ٩٣)، و((الأحكام السلطانية)) (٨٤)، و ((نصيحة الملوك)) (ص ٣٨٤ - ٣٨٦)؛ كلاهما للماوردي، و((العقد الفريد)) (١ / ٣٩ - ٤٠)، و((المحاسن والمساوىء)) (٥٣٠)، و((آثار الأول في ترتيب الدول)» (١٩)، و((المصباح المضىء)) (١ / ٤٩٣)، و«تدبير السلوك في سياسة الملوك)» (ص ٨٥)، و ((تهذيب الرياسة)) (ص ٣٥٣ - ٣٥٤)، و((نهاية الأرب)) (٦ / ٢٧٦). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. وفي (م): «فقعد فتناظرا ساعة)). وما بين المعقوفتين سقط من (م). ١٩٨ فقال لأحمد بن أبي خالد: خُذْ بيده وأقْعدهُ معها. ففعل، فتناظرا ساعةً حتى علا صوتُها عليه، فقال لها أحمد بن أبي خالد: أيتها المرأة! إنك تناظرين الأمير (أعزه الله) بحضرة أمير المؤمنين أطال الله بقاءه؛ فاخفضي عليك. فقال المأمون: دعها يا أحمد! فإنَّ الحق أنطقها والباطل أخرسه. فلم تزل تناظره حتى حكم لها المأمون عليه، وأمره بردِّ ضَيْعَتها، وأمر ابن أبي خالد أن يدفع إليها عشرة آلاف درهم)). [٢٠٢٩] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا إبراهيم بن المنذر الحزامي، عن عبدالعزيز بن عمران، عن إبراهيم بن سليمان بن أبي كثير، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عبّاس؛ قال: ((كانت الخيل وحوشاً لا تُركب، فأوَّل من ركبها إسماعيل ◌َّهِ؛ فبذلك سميت العرب)). [٢٠٣٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا علي بن عبدالله، عن عبدالرزَّاق، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن مَيْسَرة، عن مجاهد؛ قال : [٢٠٢٩] إسناده ضعيف جداً، وهو منكر. داود بن الحصين، أبو سليمان المدني، انفرد بأشياء، قال ابن المديني: ((ما رواه عن عكرمة؛ فمنكر))، وقال أبو داود: ((أحاديثه عن عكرمة مناكير، وأحاديثه عن شيوخه مستقيمة)). انظر: ((الميزان)) (٢ / ٥). وعبدالعزيز بن عمران الزهري المدني؛ قال البخاري: ((لا یکتب حدیثه»، وقال النسائي وغيره: ((متروك)). انظر: ((الميزان)) (٢ / ٦٣٢). والخبر في: ((حياة الحيوان الكبرى)) (١ / ٣١١)، ولم ينسبه ولا عزاه لأحد !! وأشار ناسخ الأصل في الهامش أنه في نسخة: ((العراب)). [٢٠٣٠] مضى برقم (١٤٥١)، وتخريجه هناك. ١٩٩ ((ما مِنْ أهل بيتٍ إلا وملك الموت يطوف بهم في كل يومٍ مرَّتين)). [٢٠٣١] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى البصري، نا محمد بن سلام الجمحي / ق٣٠٦/؛ قال: ((قيل لخالد بن صفوان: مالَكَ لا تتفق؛ فإنَّ مالَكَ عريض؟ فقال: الدَّهر أعرض منه. فقيل: كأنك تأمل أن تعيش الدَّهر كلَّه؟! قال: ولا أخاف أن أموت في أوّله». [٢٠٣٢] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا هوذة بن خلیفة، نا سليمان التيميّ، عن أبي عثمان النَّهدي، عن أسامة بن زيدٍ؛ أن رسول الله ◌َله قال: [٢٠٣١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٦ / ١١٣ - ١١٤ - ط دار الفكر)، وابن العديم في «بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٥٨)؛ من طريق المصنف، به. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣ - ط المصرية، و٢ / ٤٠ - ط دار الكتب العلمية)، و ((العقد الفريد)» (٦ / ١٩٧)، و((البصائر والذخائر)) (٣ / ١٨٤)، و ((محاضرات الراغب)) (١ / ٦٠٦)، و((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٤٨)، و «الأجوبة المسكتة)) (رقم ٥٥٢)، و((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٣٢٠ / رقم ٨٢٨)، و ((رئيس الكتاب)) (٧٦٧)، و ((الورقة)» (١٣٣). وسیأتي برقم (٢٤٨٦). وفي (م): ((وفي آخره) بدل: ((في أوله)). [٢٠٣٢] إسناده حسن. أخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (١ / ١٧٤ / رقم ١٣٢) - ومن طريقه الشجري في ((أماليه)) (٢ / ٢٠٣) -: حدثنا أبو عبدالله الجعفي، ثنا هوذة، وحدثني إسحاق بن الحسن الحربي، ثنا هوذة، وثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا هوذة، به . ٢٠٠