Indexed OCR Text
Pages 81-100
قصار لتلك الأيام الطَّوال!)). [١٨٨٧] حدثنا محمد بن يحيى الطلحي، نا عتيق بن يعقوب، عن المساحقي؛ قال: ((كان العُمريُّ الزاهد لا يجالسُ الناسَ، ونزل مقبرةً، وكان لا يُرى إلا وفي يده كتابٌ يقرؤه، فَسُئِل عن ذلك، فقال: لم أرَ واعظاً أوعظ من [١٨٨٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣١ / ٢٢٠). أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العزلة والانفراد)» (رقم ٨١ - بتحقيقي) - ومن طريقه أبو نعيم في الحلية)) (٨ / ٢٨٣) -: حدثني محمد بن يحيى المروزي؛ قال: ((لما تَبَدا - يعني العمري - كان يلزم الجبّان كثيراً، وكان لا يخلو من كتاب ... ))، وذكر نحوه . وأخرجه الخطيب في ((تقييد العلم)) (ص ١٤٢ - ط العش) من طريقين آخرين عن العمري، به. وأورد نحوه عن العمري - وهو عبدالله بن عبدالعزيز الزاهد، ثقة، عالم أهل المدينة، توفي ١٨٤ هـ -: ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (٢ / ١٨١) و((سلوة الأحزان)) (رقم ٣٤)، والجاحظ في ((الحيوان)) (١ / ٦٢)، وابن عربي في «محاضرة الأبرار)) (١ / ٨)، والراغب في ((محاضرات الأدباء)) (١ / ١١٨)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢ / ٢٠٤ - ط القديمة، ورقم ٢٤٢٥ - ط المحققة)، وابن حمدون في ((تذكرته)) (١ / ١٩٢)، والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (١ / ٧٦٩)، وابن عبد ربه في ((العقد الفريد)) (٢ / ٢١٠)، والبيهقي في ((المحاسن والمساوىء)) (١٢)، والمسعودي في ((مروج الذهب)) (٣ / ١٣٨). وأورد ابن الجوزي في ((سلوة الأحزان)» (رقم ٣٣) نحوه عن جعفر الصادق، وهو في ((محاسن الوسائل)) (ص ١) دون عزو، وفي ((الغنية)) (١ / ١٧٣) للجيلاني منسوب لحکیم. وسيأتي برقم [١/٣٠٤٥]. ٨١ قبر، ولا ممتعاً أمتع من كتاب، ولا شيئاً أسلم من الوحدة. فقيل له: قد جاء في الوحدة ما جاء. فقال: ما أفسدها للجاهل!)). [١٨٨٨] حدثنا أحمد بن داود، نا الرياشي؛ قال: قال يحيى بن خالد : ((الناس يكتبون أحسنَ ما يسمعون، ويحفظون أحسن ما يكتبون، ويتحدّثون بأحسن ما يحفظون)) . [١٨٨٩] حدثنا محمد بن صالح، نا محمد بن سلام، عن يونس ابن حبيب؛ قال : ((وَصَفَ رجلٌ رجلاً، فقال: كان يغلطُ في علمه من وجوه أربعة: كان يسمعُ غيرَ ما يُقال، ويحفظ غيرَ ما يسمع، ويكتب غير ما يحفظ، ویحدِّث بغير ما یکتب)). [١٨٩٠] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، نا عبدالرحمن؛ قال : [١٨٨٨] أسنده الخطيب في: ((تاريخ بغداد)) (١٤ / ١٢٩) من طريق آخر عنه أنه كان يقول لولده ... وذکره. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤٦ - ط دار الكتب العلمية)، و ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٩)، و («معجم الأدباء)) (٢٠ / ١٩)، و((وفيات الأعيان)) (٦ / ٢٢١). وسيأتي برقم [٢/٣٠٤٥]. [١٨٨٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤٦ - ط دار الكتب العلمية). وسيأتي برقم (٣٠٥٠). [١٨٩٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٥٠ - ط دار الكتب العلمية). ٨٢ ((سُئِلَ شعبة: مَنِ الذي يُتْرَكْ حديثه؟ قال: من يُتَّهم بالكذب، ومن يكثر الغلط، ومن يخطىء في حديثٍ مُجْمَع عليه ولا يتهم نفسه ويقيمُ على غلطه، ورجلٌ روى عن المعروفين بما لا يعرفه المعروفون)) . [١٨٩١] حدثنا عُمير بن مرادس، نا سعيد بن داود؛ قال: قال مالك بن أنس : ((لا يُؤخَذُ العلم من أربعة: سفيه مُعْلنٍ بالسفه، وصاحبٍ هوىّ، ورجلٍ كذَّابٍ في أحاديثِ النّاس وإن كان لا يُتَّهم في الحديث، ورجلٍ له فضلٌ وعبادةٌ وصلاحٌ لا يَعْرِفُ ما يُحدِّث)» . [١٨٩١/ م] أنشدنا محمد بن صالح لبعضهم: ((وما من كاتب إلا ستبقى كِتابتُه وإنْ بليتْ يداهُ وعبدالرحمن هو ابن مهدي. = وسيأتي برقم (٣٠٥٢). وفي الأصل: ((مجمعاً عليه)). [١٨٩١] أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٦٨٤) - ومن طريقه الخطيب في ((الكفاية)) (ص ١١٦) -، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١ / ٦٦)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ق١١ / أ)، والقاضي عياض في ((الإلماع)) (ص ٦٠)؛ من طرق عن إبراهيم بن المنذر، أخبرنا معن؛ قال: سمعت مالكاً ... وذكر نحوه. وإسناده صحيح. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٥٠ - ١٥١ - ط دار الكتب العلمية)، و((جامع بيان العلم)) (٢ / ٨٢١ / رقم ١٥٤٢)، و((إسعاف المبطأ)) (ص ٣)، و «فتح الملهم)) (١ / ١٢٩). وسيأتي برقم (٣٠٥٣). ٨٣ n فلا تنسخ بخطّك غير علم يسرُّك في العواقب أنْ تراهُ» [١٨٩٢] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا أبو نُعَيْم، نا سفيان الثوري، عن عبدالله بن عيسى، عن عُبَيْد بن أبي الجعد، عن ثوبان؛ قال: قال رسول الله ێ﴾ : [١٨٩٢] إسناده لين، والحديث حسن. إلا أن قوله: ((وإنّ الرجل ليُحْرم ... )) وقوله: ((عبيد)) خطأ من المصنف أو شيخه؛ إذ رواه جماعة عن أبي نعيم على الجادّة، وصوابه: ((عبدالله))، وهو ابن أبي الجَعْد الأشْجعي الغَطَفاني، أخو سالم بن أبي الجعد وعبيد وغيرهما. ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥ / ٢٠)، وقال ابن حجر في ((التهذيب)) (٥ / ٧٠): ((قال ابن القطان: إنه مجهول الحال)). قلت: عبارة ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٤ / ٣٩٦): ((أما عبدالله ابن أبي الجعد؛ فذكره البخاري ولم يعرِّف من أمره بشيء)». وانظر: ((التاريخ الكبير)) (٢ / ٢٤٩)، و(تهذيب الكمال)» (١٤ / ٣٦٤ - ٣٦٦). وقال في ((التقريب)): ((مقبول)). وذكره هكذا: ((عبدالله بن أبي الجعد)) سفيان الثوري. قاله أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان؛ كما في «العلل)) (٢ / ١٦٥ / رقم ١٩٨٨)، وسيأتي كلامهما. أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢ / ١٠٠ / رقم ١٤٤٢) حدثنا أبو زرعة الدمشقي، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣ / ٦ / رقم ٣٤١٨) عن حميد بن زنجويه، والطحاوي في ((المشكل)) (٨ / ٧٩ / رقم ٣٠٦٩ - ط مؤسسة الرسالة، و٤ / ١٦٩ - ط الهندية) حدثنا فهد؛ قالوا: ثنا أبو نعيم، به . وأخرجه وكيع في ((الزهد)» (٣ / ٧١١ - ٧١٢ / رقم ٤٠٧) حدثنا سفيان به - ومن طريقه أحمد في «المسند» (٥ / ٢٧٧ - ٢٨٢)، ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) (١٤ / ٣٦٦) -، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٤٤١ - ٤٤٢)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ٩١٩)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٩٠، ٤٠٢٢)، = ٨٤ =وابن حبان في ((الصحيح)) (٣ / ١٥٣ / رقم ٨٧٢ - ((الإحسان))، أو رقم ٢٦٨ - الموارد). وأخرجه النسائي في ((الكبرى)» - كما في ((التحفة)) (٢ / ١٣٣) - عن ابن المبارك - وهو في ((زهده)) (رقم ٨٦) مختصراً مقتصراً على: ((إن الرجل ليحرم ... )) -، وأحمد في («المسند» (٥ / ٢٨٠) عن عبدالرزاق، والروياني في «مسنده)» (١ / ٤٢٠ / رقم ٦٤٣) عن أبي أحمد، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٤٩٣) عن قبيصة بن عقبة وأبي حذيفة، والبيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٢٥٨ / رقم ١٠٢٣٣ - ط دار الكتب العلمية) عن قاسم بن يزيد، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٣ / ٦ / رقم ٣٤١٨) عن محمد بن يوسف الفريابي، وأبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)» (٢ / ١٠) عن عصام بن يزيد، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢ / ٣٥ - ٣٦ / رقم ٨٣١) والتيمي في ((الترغيب)) (٢ / ٥١٢ / رقم ١٢٣٥) عن خالد بن یزید العمري؛ جمیعهم عن سفيان، به. وحسن لهذا الطريق العراقي، قال البوصيري في «مصباح الزجاجة)» (ق ٨ / أ): ((وسألت شيخنا أبا الفضل العراقي عن لهذا الحديث، فقال: حسن))، وقال المنذري: ((رواه النسائي بإسنادٍ صحيح))؛ كما في ((فيض القدير)) (٢ / ٣٣٣). وروي الحدیث من وجه آخر. أخرجه الروياني في «مسنده» (١ / ٤٠٨ / رقم ٦٢٦)، والتيمي في ((الترغيب والترهيب)) (١ / ٢٠٢ / رقم ٤١٩ - ط زغلول)، وعبدالغني المقدسي في ((الترغيب في الدعاء)) (رقم ١٢)؛ عن عمر بن شبيب - وتحرف في مطبوع ((مسند الروياني)) إلى: ((ابن شبة)) !! -، عن عبدالله بن عيسى، عن جعفر وعبيدالله ابني أخي سالم بن أبي الجعد، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان رفعه، وزاد في آخره: ((إن في التوراة لمكتوب: يا ابن آدم! اتّقِ ربَّك، ويرَّ والدك، وصلْ رحمك؛ أمدد لك في عمرك، وأيسر لك يُسْرَك، وأصرف عنك عُسْرك)). قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢ / ١٦٥ / رقم ١٩٨٨): («سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه عمر بن شبيب ... ))، وساقه، قال: ((فقال: هذا خطأ، رواه ٨٥ =سفيان الثوري عن عبدالله بن عيسى عن عبدالله بن أبي الجعد عن ثوبان عن النبي ◌َ*، وهو الصحيح. قلتُ لهما: ليس لسالم ابن أبي الجعد عن ثوبان عن النبي وَلّ ها هنا معنى؟ قالا: لا)). وسالم لم يسمع من ثوبان، قال الذهلي عن أحمد: ((لم يسمع من ثوبان ولم يلقه، بينهما معدان بن أبي طلحة، وليست لهذه الأحاديث بصحاح)). ورواه بنحوه عن ثوبان راشد بن سعد عن ابن عدي في ((الكامل)) (٢ / ١٦). وإسناده ضعيف جداً. فيه بشر بن عبيد، أبو علي الدَّراسي، قال ابن عدي: ((منكر الحديث عن الأئمة، بيّن الضَّعْف جداً)، وكذبه الأزدي؛ كما في «اللسان» (٢ / ٢٦). وطلحة بن زيد متروك، قال أحمد وأبو داود: ((كان يضع الحديث)). انظر: (التهذيب)) (٥ / ١٥ - ١٦). وراشد بن سعد لم يسمع من ثوبان؛ كما في ((جامع التحصيل)) (١٧٤)، و ((المراسيل)) (٥٩). وأخرجه الطبراني في «الدعاء)) (٢ / ٧٩٩ / رقم ٣١) عن عبدالله بن عيسى، عن يحيى بن الحارث، عن أبي الأشعث، عن ثوبان رفعه، بنحوه. وأخشى أن يكون خلطٍ وقع في هذا الإسناد؛ ففي هامش ((الدعاء)) ما نصه: (رواه أيضاً الطبراني في مسند سفيان الثوري عن فضيل بن محمد هذا عن أبي نعيم عن سفيان عن عبدالله بن عيسى عن عبدالله بن أبي الجعد عن ثوبان، وقد اختلف فيه على عبدالله بن عيسى؛ فرواه الثقات مثل وكيع وإبراهيم وأبي زرعة عن أبي نعيم عن سفيان عن عبدالله بن عيسى؛ فقالوا: عن عبدالله بن أبي الجعد، عن ثوبان)). وعلى أي حال، أبو الأشعث لم يسمع من ثوبان. قاله ابن الجوزي؛ كما في ((التهذيب)) (٤ / ٣٢٠). وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٤٨١) عن علي بن قرين، عن سعيد بن راشد، عن الخليل بن مرّة، عن الأعرج، عن مجاهد، عن ثوبان رفعه، بنحوه. وابن قرین کذاب. ٨٦ ((لا يزيدُ في العُمر إلا البر، ولا يَرُدُّ القدر إلا الدعاء، وإنَّ الرجل لُحْرَمُ الرزق بالذنبِ یصیبه» . [١٨٩٣] حدثنا أبو إسماعيل التِّرمذي، نا أبو سعيد عُبَيْد بن جناد الحلبي، نا عطاء بن مسلم، عن خالد، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبي ◌َّ؛ قال: = وابن راشد واه. وابن مرة ضعيف . وفي الباب عن سلمان. أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢١٣٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٦ / ٣٥١ / رقم ٨٣٢، ٨٣٣) و «الدعاء» (٢ / ٧٩٩ / رقم ٣٠)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)»(٢ / ٣٦، ٣٦ - ٣٧ / رقم ٨٣٢، ٨٣٣)، والطحاوي في ((المشكل)) (٤ / ١٦٩ - ط الهندية، و٨ / ٧٨ / رقم ٣٠٦٨ - ط مؤسسة الرسالة)، والمزي في (تهذيب الكمال)) (٢ / ق ١١٠١ - ١١٠٢)؛ عن أبي مودود، عن سليمان الشَّيمي، عن أبي عثمان النَّهديّ، عن سلمان رفعه، دون آخره: ((وإن الرجل ليحرم ... )). وهذا إسناد لين. فيه أبو مودود، قال ابن القطان في ((الأحكام الوسطى)) (٤ / ٧٦): ((حسن))، وتعقبه ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٣ / ٦١٥)؛ فقال: ((وأبو مودود بصري، اسمه فِضّة، نزل الري، قال فيه أبو حاتم الرازي (في ((الجرح والتعديل)) (٧ / ٩٣)]: ضعيف)». فالحديث يحسن - إن شاء الله - بمجموع الطريقين دون آخره؛ إذ لا شاهد له، والله أعلم. [١٨٩٣] إسناده ضعيف، ورفعه منكر. فيه عُبيد بن جناد الحلبي، وثقه ابن حبان بترجمته له في ((الثقات)) (٨ / ٤٣٢)، وقال أبو حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥ / ٤٠٤ / رقم ١٨٧١): ((صدوق،= ٨٧ =ولم أکتب عنه)). وعطاء بن مسلم الخفاف وثقه ابن معين في ((تاريخ الدارمي)) (رقم ٥٣٨)، وقال مرة: ((ليس به بأس، وأحاديثه منكرات)». وقال أبو زرعة: «دفن کتبه ثم روى من حفظه؛ فوهم". وقاله أبو حاتم، وزاد عليه: ((فلا يثبت حديثه، وليس بقويّ)». انظر: ((الجرح والتعديل)) (٦ / رقم ١٨٥٩). وقال ابن حبان في ((المجروحين)) (٢ / ١٣١): ((كان شيخاً صالحاً، دفن كتبه، ثم جعل يحدّث؛ فكان يأتي بالشيء على التّوهم، فيخطىء؛ فكثر المناكير في أخباره، وبطل الاحتجاج به إلا فيما وافق الثقات)). وقال أبو عبيد الآجرِّي في ((سؤالاته أبا داود السجستاني)) (٥ / ق ٣٠) - ونقله عنه الخطيب في ((تأريخه)) (١٢ / ٢٩٤ - ٢٩٥) -: «سألت أبا داود عن عطاء بن مسلم الخفاف؟ قال: ضعيف، روى عن خالد، عن عبدالرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، عن النبيِ وَلَر: ((اغد عالماً))). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٠ /١٠٤ -١٠٦). وخالد هو ابن مهران، أبو المنازل الحذَّاء. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير» - كما في «المجمع» (١ / ١٢٢) - و ((المعجم الأوسط)» (٦ / ٨٠ / رقم ٥١٦٧) و ((المعجم الصغير)) (رقم ٧٨٦ - الروض) و((من اسمه عطاء من رواة الحديث)) (ص ٣٠ - ٣١ / رقم ١٧) حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، والبزار في ((مسنده)) (١ / ٨٣ / رقم ١٣٤ - ((زوائده))) حدثنا محمد بن عبدالرحيم، وأبو نعيم في «الحلية)) (٧ / ٢٣٦ - ٢٣٧) عن بيان بن أحمد القطان، والتيمي في «الترغيب والترهيب)» (٢ / ٨٧٧ / رقم ٢١٤٥ - ط زغلول، و٣ / ١٠٥ / رقم ٢١٧٢ - ط دار الحديث) عن أحمد بن عبدالواحد بن عبود، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ١٤٧ / رقم ١٥١ - ط دار ابن الجوزي) عن أبي بكر محمد بن جعفر بن سفيان بن يزيد الرقي وأبي عبدالله محمد ابن الحسين بن رزين المقرىء وأبي محمد بيان بن أحمد بن علي القطان؛ جميعهم عن عبيد بن جناد، به. ٨٨ قال البزار: ((لا نعلمه يروى من وجه من الوجوه؛ إلا عن أبي بكرة، وعطاء = ليس به بأس، ولم يتابع عليه)). وقال الطبراني: ((لم يرو لهذا الحديث عن خالد الحذّاء إلا عطاء بن مسلم، تفرد به عُبید بن جَنَّاد». وضعفه البيهقي في (المدخل إلى السنن الكبرى)) (رقم ٣٨٢)، وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٦٨) له في ((الشعب))! وقال ابن العراقي في المجلس الثالث والأربعين بعد الخمس مئة من ((أماليه)» - كما في ((شرح الإحياء)) (٢٩٣٢ - استخراج الحداد) - بعد أن ساقه من طريق الطبراني: ((إنّ هذا الحديث ضعيف، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة، وعطاء بن مسلم هو الخفّاف، وهو ضعيف، وعن أبي داود: ليس بشيء)). قلت: وورد نحو المذكور بأسانيد أصح وأقوى: * عن ابن مسعود قوله. أخرج أبو خيثمة في ((العلم)) (١، ٢، ١١٦)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٥٤١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٩٩)، ووكيع في ((الزهد)) (رقم ٥١٣)، والدارمي في ((مقدمة سننه)) (١ / ٧٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٩ / ١٦٣ / رقم ٨٧٥٢)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣ / ٣٩٩)، والبيهقي في «المدخل إلى السنن الكبرى)) (رقم ٣٧٨، ٣٨٠)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (رقم ١٣٩، ١٤٥، ١٤٦، ١٤٧)؛ من طرق عنه بألفاظ مطولاً ومختصراً، ومجموعها يدل على أن له أصلاً عنه، والله أعلم. * وورد نحوه عن الحسن البصري قوله عند: العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣ / ٢٨)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣ / ٣٩٩)، وابن عبد البر في ((جامع بيان العلم)» (رقم ١٤٤). * وورد نحوه عن أبي الدرداء قوله. أخرجه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣ / ٣٩٨)، والبيهقي في («المدخل» (رقم ٣٨١)، وابن عبدالبر في «جامع بيان العلم)) (رقم ١٤٢). ٨٩ «اغدُ عالماً أو متعلِّماً أو مستمعاً أو محبّاً، ولا تكن الخامس فتهلك)» . قال عطاء: ((فقال لي مِسْعَر: يا عطاء! لهذه خامسة زادنا الله في لهذا الحديث لم تكن في أيدينا، إنما كان في أيدينا عالماً أو متعلّماً أو مستمعاً، ولا تكن الرابعَ فتهلك، يا عطاء! ويلٌ لمن لم يكن فيه واحدةٌ من هذه)) . [١٨٩٤] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا عبدالرحمن بن عبدالله ابن قُريب، عن عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب بن مُنَبِّه؛ قال: وذكره في ((أدب الدنيا والدين)) (٥١) معزواً لعلي! وفي ((عيون الأخبار)) (٢ / = ١١٩ - ط المصرية) و ((ربيع الأبرار (ق ٢٧٤ / أ) للقمان الحكيم! [١٨٩٤] إسناده واه جداً. فيه عبدالمنعم وأبوه . أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٢٦) من طريق المصنف، به، وجاء فيه: ((وأنا الناصر لهم)) بدل: ((وأنا الثائر لهم))، ولعله الصواب. أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٩٠ - ٢٩١ - ط دار الكتب العلمية): حدثني عبدالرحمن - وهو ابن عبدالله بن قريب ابن أخي الأصمعي -، به. وفيه: («مبارك العُرِّ))، و((لم يطبِّعْهُ الهوى))، و ((عرَّضني لنفسه))، وفيه بعد: ((ولا أكِلُ نصرتهم إلى غيري)) ما نصه: ((وفي التوراة: أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام بطور سيناء: يا موسى بن عمران صاحب جبل لبنان! أنت عبدي، وأنا إلهك)»، وفيه: «وعند تلاوة وحبي طائعاً)). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الأولياء)) (رقم ١١٥) - ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٢٦) - عن خلف بن هشام، نا أبو شهاب الحناط، عن سفيان، عن رجل، عن ابن مُنبِّه، به مطولاً، وكذا عند أبي نعيم في ((الحلية)) (١ / = ٩٠ ((أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى عليه السلام: يا موسى! لو شِئْتُ أن أَزَيِّنكما بزينة يعلم فرعون حين ينظر إليها أنَّ مقدرته تعجز عما أوتيتما فَعَلْتُ، ولكني أرغبُ بكما عن ذلك وأزْوِيه عنكما، وهكذا أفعلُ بأوليائي، إني لأذودهم عن نعيمها ورخائها كما يذود الراعي الشفيق غنمه عن مراتع الهلكة، وإني لأحميهم عَيْشها وسلوتَها كما يُجَنِّبُ الرَّاعِيِ الشَّفيقُ إِلَه عن مَبَارِكِ الغِرّةِ، وما ذاك لِهَوانِهِم عليَّ ولكنْ ليستكملوا نصيبَهم من كرامتي سالماً موفراً لم يكلمِه الطمع ولا يطغيه الهوى، واعلم أنه لن يتزين لي العبادُ بزينةٍ أبلغ فيما عندي من الزُّهِدِ في الدنيا، إنما هي زينةُ الأبرار عندي، وأنْقى ما تزيَّنَ به العبادُ في عيني منها لباسٌ يعرفون به السكينة والخشوع، سيماهم النُّحولُ والسجود / ق٢٨٤/، أولئك أوليائي حقاً، فإذا لقيتَهم؛ فاخْفِضْ لهم جناحَك وذَلِّلْ لهم قلبك ولسانك. واعلم أنَّ من أهانَ لي ولياً وأخافَه؛ فقد بارزني بالمحاربة وباداني وعرَّضني بنفسه ودعاني إليها، وأنا أسرع إلى نُصرةٍ أوليائي؛ أفيظُنُّ الذي يحاربني فيهم أنه يقوم لي، أم يظن الذي يعاديني فيهم أنه يُعْجزني، أم يظنُّ الذي يبادرني إليهم أنه يسبقني أم يفوتُني؟! كيف وأنا =١٠ - ١١). ونحوه في: ((زوائد زهد أحمد)) (ص ٧٩)، و («الحلية)) (١ / ١٠)؛ عن ابن عباس قوله. و (أزْويه): أصرفه وأمنعه. والخبر في: ((صفة الصفوة)) (١ / ٤١ - ٤٢). وما بين المعقوفتين غير موجود في (م)، وفي الأصل: ((نصيبه))، ووضع الناسخ فوقها علامة (صح))، وفيه أيضاً: ((ولا یطغه الهوی)»! ٩١ الثائر لهم في الدنيا والآخرة، ولا أكِلُ نصرتهم إلى غيري. يا موسى! أنا إلهك الدَّيان، لا تستذل الفقيرَ، ولا تغبط الغنيَّ بشيء [يسير]، وكن عند ذكري خاشعاً، وعند تلاوة وحبي طَمِعاً، أَسْمِعني لذاذةَ التَّوراة بصوتٍ حزينٍ». [١٨٩٥] حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث الخراز، عن المدائني؛ قال: «وعظَ عمر بن الخطاب رحمةُ الله عليه رجلاً، فقال: لا يُلْهِكَ الناسُ عن نفسِك؛ فإنَّ الأمرَ يصير إليك دونهم، ولا تقطع النهار سادراً؛ فإنه محفوظٌ عليك ما عملتَ، وإذا أسأتَ؛ فأحْسِنْ؛ فإني لم أر شيئاً أشدَّ طلباً ولا أسرعَ دَرَكاً من حسنةٍ حديثةٍ لذنبٍ قدیم». [١٨٩٦] حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن الحارث، عن المدائني؛ قال : [١٨٩٥] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع. ولم يعزه في ((كنز العمال)» (١٦ / ١٥٨ / رقم ٤٤٢٠٢) إلا للدِّيوريّ. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٤٣)، و((ربيع الأبرار)) (١ / ٧٥٨)، و ((شرح نهج البلاغة)) (١٢ / ١١٧)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٤٦)، و ((الذخائر والبصائر)) (٤ / ١١٦). والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٧٢)، و ((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٨٥)؛ عن مُطَرِّف بن عبدالله بن الشّخير قوله، وهو أشبه. [١٨٩٦] الخبر في: ((الكامل)) للمبرِّد (٣ / ١٤٥٦ - ط الدَّالي)، و ((التعازي والمرائي)) (٨٧)، و ((البيان والتبيين)) (١ / ٥٤)، و((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٢٢١) بزيادة عليه، وهو في ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٦٣ - ط دار الكتب العلمية) = ٩٢ ((ذكر جبَّارُ بنُ سُلْمى عامِرَ بن الطفيل، فقال: كان والله إذا وَعَدَ الخيرَ؛ وفَّى، وإذا أوْعَدَ الشرَّ؛ أخلف». [١٨٩٦/ م] وأنشد أبو عمرو بن العلاء في نحو لهذا المعنى: = بلفظ المصنف . ووقع في المخطوط و(م): ((حيان بن سليم)) بدل: ((جَبار)»، وهو خطأ، وضبطه ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٢ / ٣٧) بفتح الجيم والباء المشددة المعجمة بواحدة بعدها ألف فراء مهملة، وكذا في ((المؤتلف» (٣٩٨) للدارقطني، و ((الأنساب)) (٣ / ١٧٢)، و((المشتبه)) (١ / ٢٧٦)، و((التبصير)) (١ / ٢٣٤). واسم أمه (سُلمى) - بضم السين، وقيل: بفتحها -؛ كما في ((الإصابة)) (١ / ٤٤٨)، ولا يبعد أن يكون أبوه (سليما) !. وانظر: ((الاستيعاب)) (١ / ٢٢٩)، و«أسد الغابة» (١ / ٣١٥). وسيأتي برقم (٣٠٥٤). [١٨٩٦/م] الشعر لعامر بن الطفيل؛ كما في: ((ديوانه)) (ص ٥٨)، و ((لسان العرب)) (١ / ٥٦)، و((تاج العروس)) (١ / ٢٠٧). وقال ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٦٣ - ط دار الكتب العلمية): ((وأنشد أبو عمرو بن العلاء في مثل هذا المعنى))، والبيت الأول فيه (٢ / ١٥٨). وأنشده أبو عمرو بن العلاء راداً على عمرو بن عبيد المعتزلي في مناظرة جرت بينهما؛ كما تراه في: ((مجالس الزجاجي)) (ص ٦٢ - ٦٣)، و ((الحجة في بيان المحجة)» (٢ / ٧٢ - ٧٣)، و ((الإبانة)) (رقم ١٩٦٦) لابن بطة، و ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (٦ / ١٠٨١)، و((أخبار عمرو بن عبيد)) (رقم ١٦ - بمراجعتي) للدارقطني، و((تاريخ بغداد)» (٥ / ٩٩)، و((المنتظم)) (٨ /٦١)، و((الاستيعاب)) (رقم ٢١٩١)، و((تبصرة الأدلة)) (٨٣٢ - ٨٣٣)، و ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٤٢ - ط المصرية)، و((العقد الفريد)) (١ / ١٢٢)، و((ربيع الأبرار)) (١ / ٦٧٠ - ٦٧١)، و ((البصائر والذخائر)) (١ / ١٧٧)، و((المنية والأمل)) (ص ١٧٢ - ١٧٣)، و((مدارج السالكين)) (١ / ٣٩٦ - ط الفقي)، و((تهذيب الكمال)) (٢٢ / ١٣٠)، = ٩٣ ويأمَن مني صولة المتهدِّدِ ((ولا يرهبُ ابن العمِّ ما عِشْتُ صَوْلَتِي لمخلف إيعادي ويصدق موعدي» وإني وإن أوعدته أو وعدته [١٨٩٧] حدثنا ابنُ قُتَيْبَةُ؛ قال: قال عبدُالصمد بن الفضل الرقاشي والعباس الرقاشي البغداديين لخالد عامل الرَّي: وضاقَ علينا رحْبُها ومَعاشُها ((أخالدٌ إنَّ الرَّيَّ قد أجْحَفَتْ بنا أضاء لنا بَرْقٌ وَكَفَّ رشاشُها وقد أطمعتنا منك يوماً سحابةٌ ولا ماؤها يأتي فَتُرْوى عِطاشُها)) فلا غَيمُها يَصْحو فَيُؤْيِّسُ طامعاً [١/١٨٩٧] قال: = و ((تهذيب التهذيب)) (٨ / ٧١)، و((الميزان)) (٣ / ٣٧٨). وفي (م): ((أبو عمر بن العلاء))، و((ليكذب)) بدل: «لمخلف)). [١٨٩٧] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٤٥ - ط المصرية، أو ٣ / ١٦٣ - ط دار الكتب العلمية)، وفيه: «لخالد بن دَيْسَم عامل الرّي)). ونسبت له في: ((العقد الفريد)) (٣ / ١٤٥)، و((البصائر والذخائر)) (٨ / ١٩٥) مع زيادة أبيات عليها. وفيه: ((كسبها)) بدل: ((رحبها))، و((أضاءت لنا برقاً))، و ((يضحي فييأس طامع))، ((ولا عيشها)). وكف رشاشها؛ أي: امتنع مطرها وخيرها. وسيأتي برقم [٢/٣٠٦٩]. [١/١٨٩٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٨٣ - ط دار الفكر)، وابن العديم في (بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٦١)؛ من طريق المصنف، به . والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٦٤ - ط دار الكتب العلمية). ٩٤ ((وأنشدنا ابن قُتيبة لرجلٍ في الحجاج: من الخوف في جَوِّ السَّماء مُحَلِّقٍ كأنَّ فؤادي بين أظفار طائرٍ متى ما يَعِدْ من نفسه الشَّرَّ يَصْدُقِ)» حذارَ امرىءٍ قد كنتُ أعلم أنه [٢/١٨٩٧] قال: ((وأنشدنا ابن قتيبة: وكفُّكَ بالمعروف أضيقُ من قُقْلٍ لسانُكَ أحلى من جَنِى النَّحل موعداً إلى أمدٍ ناولْتَه طَرَفَ الحَبْلِ» تُمنِّي الذي يأتيك حتى إذا انتهى [١٨٩٨] حدثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي، نا خالد بن خداش، عن سفيان بن عيينة، عن ابن جريج، عن مجاهد في قول الله تبارك وتعالى: ﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح: ٢٩]؛ قال : [٢/١٨٩٧] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٦٧ - ط دار الكتب العلمية)، وفيه: ((وقال مسلم)) . فالشعر لمسلم بن الوليد الشاعر العباسي المعروف بـ (صريع الغواني). وعند ابن قتيبة: ((إلى أجل)) بدل: ((إلى أمد)). [١٨٩٨] علقه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٥٩٥) عن سفيان، به، وقال: ((النَّدَب: أثرُ الجِراح؛ إذ لم يرتفع عن الجِلْد، والجميع: أنْداب ونُدوب)). وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ٣٢٦)، وابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ١٧٤)، وابن جرير في ((التفسير)) (٢٦ / ١١١)؛ عن سفيان، عن حميد الأعرج، عن مجاهد؛ قال: ((الخشوع والتواضع)). وأخرجه عن طريق سفيان، عن منصور، عنه: ((الخشوع)). ٩٥ ((ليس النَّدَبُ، ولكن صُفْرَةَ الوجْهِ والخُشوع)). [١٨٩٩] حدثنا إبراهيم بن حبيب، نا عليّ بن عبدالله، عن عبدالرزاق، أنا معمر، عن الزُّهري؛ أنه قال: ((بلغني أنه من قال حين يمسي أو يصبح: أعوذُ بك من شرِّ السامَّة والحامَّة، ومن شر ما خلقت؛ لم تَضُرُّه دابة)) . وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) ((رقم ١٧٣) عن سفيان وزائدة، ووكيع في = ((الزهد)) (رقم ٣٢٧) عن سفيان، وأبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ٢٨٢) عن فضيل؛ جميعهم عن منصور، ومن طريق شعبة عن الحكم عنه: ((السَّحنة))، ومن طريق جرير عن منصور عن مجاهد؛ قال: ((هو الخشوع. فقلت: هو أثر السجود. فقال: إنه یکون بين عينيه مثل ركبة العَنْز، وهو كما شاء الله)). وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٧ / ٥٤٢) لسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن نصر وابن جرير عنه؛ قال: ((ليس الأثر في الوجه، ولكن الخشوع)). وهو في «قيام الليل)) للمروزي (٣٠ - مختصره). وذكره جماهير المفسرين بألفاظ متقاربة. انظر على سبيل المثال: (معالم التنزيل)) (٤ / ٢٠٦)، و «الجامع لأحكام القرآن» (٧ / ٦١١٣)، و«زاد المسير» (٧ / ٤٤٦)، و«الوسيط)) (٤ / ١٤٦)، و ((تفسير ابن كثير)» (٤ / ٢٠٤)، و((النهاية)» (٥ / ٣٤)، و((الفائق) (٣ /٤١٩). وذكره عن الدينوري في ((المجالسة)): ((السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٢٤ / رقم ٣٣)، والعجلوني في ((كشف الخفاء)) (١ / ٥٨). وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٤ / ب - ٩٥ / أ). [١٨٩٩] أورده الخطابي في ((إصلاح خطأ المحدثين)) (ص ٣٤)، وقال: (السامة: الخاصة، ومنه قول امرىء القيس: مسمَّة الدَّخل، أي: مخصَّته))، وفيه: ((والعامَّة))؛ بالعين بدل الحاء، وكذا في (م)، وما أثبتناه من الأصل. ٩٦ [١٩٠٠] حدثنا أحمد؛ قال: سمعتُ ابن قتيبة يقول: («السامَّة: الخاصَّة. يُقال: كيف السامة والعامة؛ أي: كيف من تخص وتَعُم؟ ومنه حديث النبي ◌َّليّ: ((أنه كان يتعوذ من شر السامَّة والعامَّة)) . وقول الزهري: الحامّة؛ فالحامّة: القرابة، ومنه يُقال: كيف أهلك وحامتك؟ قيل: للقرابة الحميم. وقولهم في العوذ من كل عين لامة؛ فإنه مِن ألمَّ يَلُمُّ إذا اعتلا)). [١٩٠١] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا أبو نصر، عن الأصمعي، عن أبيه؛ قال: قال الأحنف بن قيس: ((كاد العلماء أن يكونوا أرباباً، وكل عزّ لم يؤيد بعلم؛ فإلى ذل ما بصیر)) . [١٩٠١/م] حدثنا إبراهيم بن نصر، نا العباس الرياشي، نا مؤرج؛ قال: قال يونس بن / ق٢٨٥/ حبيب : [١٩٠٠] في (م): ((اعتاد)) بدل: ((اعتلا)). [١٩٠١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٤ / ٣٣١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣٧ - ط دار الكتب العلمية)، و ((جامع بيان العلم)) (١ / ٢٥٦ / رقم ٣٠٩ - ط دار ابن الجوزي)، و ((الفاضل في اللغة والأدب)) (ص ١) للمبرّد، و((نثر الدر)) (٥ / ١٩)، و «التذكرة الحمدونية)» (٢ / ٩٦) (من قول الحسن) و(٢ / ٩٤) (من قول يزيد بن المهلب في الحسن). وسيأتي برقم (٢٣٥٥). [١٩٠١/م] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٣٧ - ط دار الكتب العلمية). ٩٧ ((عِلْمُك من روحك، وفِعالك من بدنك)). [١٩٠٢] حدثنا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، عن الأصمعي؛ قال : («كانت لكسرى جامات من ذهب يأكل فيها، فسرق رجلٌ من أصحابه جاماً وكسرى ينظر إليه، فلما رُفِعَت الموائدُ افتقد الطبّاخ الجامَ، فرجع يطلبه، فقال له كسرى: لا تتعنَّ؛ فقد أخذَهُ مَنْ لا يردُّه ورآه من لا يفشى عليه. ودخل الرجل إليه بعد ذلك وقد حَلَّى سَيْفَهُ ومِنْطَقَتَه ذهباً، فقال له كسرى بالفارسية: يا فلان! لهذا - يعني السيف والمنطقة - مِنْ ذاك؟ قالَ: نعم. ولم يفطن بذاك أحدٌ غيرهما، وسکت)) . [١٩٠٣] حدثنا علي بن الحسن الربعي، نا محمد بن منصور؛ قال : [١٩٠٢] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٦١)، و((سراج الملوك)) (٢ / ٤٩٤ - ط المصرية اللبنانية). وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٣٨٢)، وفيه: ((لا تعرضن لأحد؛ فقد أخذه من لا يرده، ورأه من لا ينم عليه)). وفي الأصل: ((لا يغشى)) بالغين. وما أثبتناه من (م). و (الجام): هو إناء من ذهب؛ من كأس ومشربة ونحوهما. [١٩٠٣] الخبر في: ((الرد على الشعوبية)) (ص ٢٨٥ - ضمن «رسائل البلغاء)))، و((عيون الأخبار)) (١ / ٣٣٨ - ط المصرية، و١ / ٤٦١ - ط دار الكتب العلمية)، و ((المستجاد من فعلات الأجواد)» (ص ٢٣٦ - ط كرد علي، أو رقم ١٥٢ = ٩٨ ((جاء رجلٌ إلى مَعْن بن زائدة، فاستَحْمَلَهُ بعيراً، فقال: يا غلام! أعطه بعيراً وبغلاً وبرذوناً وفرساً وعَيْراً وجارية، ولو عرفتُ مركوباً غير لهذا لأعطيتك. وكان يقال: حدِّث عن البحر ولا حرج، وحدِّث عن معنٍ ولا حرج)). [١٩٠٤] حدثنا أبو قبيصة، نا سعيد الجَرْمي، عن أبي عُبَيْدة؛ قال : ((قال رجلٌ من كَلْب للحَكَم بن عوانة وهو على السِّند: إنما أنت عبدٌ. فقال الحكم: والله؛ لأعطينَك عطيةً لا يعطيها العبدُ. فأعطاه مئةً رأس من السَّبي)). [١٩٠٥] حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن سلام الجُمحي، عن مُؤرِّج؛ قال: =- بتحقيقي) للتنوخي، و((حياة الحيوان)) (٢ / ٣٣٧) للدميري، و((ربيع الأبرار)) (٣ / ٦٨٣)، و((البصائر والذخائر)) (٥ / ٢٠٧)، و«لطائف الظرفاء)) (٢٠)، و «لطائف اللطف)» (٣٩)، و((العقد الفريد)» (١ / ٢٥٤ - ط دار الكتب العلمية)، و((نثر الدر)) (٧ / ١٧٤)، و («ثمرات الأوراق)) (٦٢). [١٩٠٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٤٦١ - ط دار الكتب العلمية)، و ((سراج الملوك)) (١ / ٣٣٩ - ط المصرية اللبنانية). [١٩٠٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٨ / ١٣٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٣٧ - ط المصرية، و ١ / ٤٥٩ - ٤٦٠ - ط دار الكتب العلمية)، و((نثر الدر)) (٧ / ١٤٠)، و((التذكرة الحمدونية)) (٢ / = ٩٩ ((كان عُبِيدُالله بن أبي بكرة من الأجواد، فاشترى يوماً جارية نفيسة بمالٍ عظيم، فطلب دابة تُحْمَلُ عليها، فجاء رجلٌ على دابة، فنزل عنها فحملها، فقال له عُبيدالله: اذهبُ بها إلى منزلك. وباع ابنُه ثابتُ بن عبيدالله بن أبي بكرة دارَ الصفاق من مُقاتل بن مِسْمَع بستة آلاف دينار ثم اقتضاهُ، فلزمه في دار أبيه، فرآه عبيدالله، فقال: ما لك؟ فقال: حبسني ابنك بثمن [دار] الصفاق. فقال له: يا ثابت! ما وجدتَ لغرمائك محبساً إلا داري؟ ادفع إليه صكّهُ وأعوِّضُك)). [١٩٠٦] حدثنا الحسن بن الحسين، نا الزيادي؛ قال: ((سُئِلَ رجلٌ عن حاله، فقال: حتى إذا وَجَدْنَا لَمْ نُرِدْ كُنَّا إذا نحن أرَدْنَا لم نَجدْ يقول: كنا قبلُ نريد فلا نجد، حتى إذا وجدْنا؛ ضَعُفْنا وكَبُرنا)). [١٩٠٧] حدثنا عبدالرحمن بن محمد الحنفي؛ قال: سمعتُ أبي يقول : =٢٧٢ / رقم ٧٠٨)، و((سراج الملوك)) (١٥٩ أو ١ / ٣٨٠ - ط محمد فهمي)، و ((البصائر)» (٥ / ٢٠٧)، و ((تاريخ الإسلام)) (حوادث - ٦١ - ٨٠ ص ٤٧٨). والقسم الأول من الخبر في: ((سراج الملوك)) (١ / ٣٨٠ - ط المصرية اللبنانية). وما بين المعقوفتين سقط من (م). [١٩٠٦] والخبر (مع الشعر) في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٥٨ - ط دار الكتب العلمية). [١٩٠٧] في (م): ((الساعة الذي قد ... )). ١٠٠