Indexed OCR Text

Pages 521-534

[١٧٧٥] حدثنا أحمد، نا عليّ بن الحسن الرَّبَعيّ، نا أبي، عن
عبدالله بن ذكوان:
((أنه دخل على عبدِ الله بن خازم يعزِّيه بابنه حين قُتِل؛ فأنشأ يقول:
يصيرُ إلى ما صار فيه محمَّدُ
أبا صالح صبْراً فكُلُّ مُعَمَّدٍ
فأجابه عبدالله بن خازم، فقال:
أُعَزَّى عليه والعزاءُ سجِيَّي وما أنا بالآسي على حَدَثِ الدَّهرِ)»
[١٧٧٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد بن البراء، نا
عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهبٍ؛ قال:
[١٧٧٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢٧ - ٢٢٨ / عبدالله بن
جابر - عبدالله بن زيد) من طريق المصنف، به .
وأورده المرزباني وعنه ابن عساكر مع بيت آخر، وقبلهما: «وله يرثي محمداً
وقتلته بنو تميم».
وعبدالله بن خازم الشُّلَمي، يكنى أبا صالح، وأمه سوداء، يقال له: عجلی،
وكان أشجع الناس، وولي خراسان عشر سنين، وافتتح الطَّيْسَيْن، ثم ثار به أهل
خراسان، فقاتلوه، فقتله وكيع بن الدَّورقيَّة؛ كما في ((المعارف)) (٤١٨) لابن قتيبة.
و (خازم)؛ بمعجمتين؛ كما في «الإصابة» (٢ / ٣٠١)، ووضعه في القسم
الأول من حرف الغين.
وفي (م): ((الحسین الربعي))، (یعزیه بابن له)).
وبعد البيت الأول في (م) قال: ((يعني: ابنه)»، وأشار إليها في هامش الأصل.
[١٧٧٦] إسناده واهٍ جداً.
فیه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان.
وفي (م) أول الإسناد: ((قال [أي: أحمد]: نا أحمد؛ قال: نا
عبدالمنعم ... ))، ولعله الأصوب.
٥٢١

((أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى صلى الله عليه: يا موسى بن
عمران! إنَّ الذي لك عندي على قدر ما لي عندك)).
[١٧٧٧] حدثنا أحمد، نا عامر بن عبدالله الزبيري، نا أبي؛ قال:
((كان زيدُ بن أسلم يقول - وكان من الخاشعين -: يا ابن آدم! أمرك
ربُّك أن تكون كريماً وتدخل الجنة، ونهاك أن تكون لئيماً وتدخل
النار)) .
[١٧٧٨] حدثنا أحمد، نا يحيى بن المختار؛ قال: سمعتُ بشر
ابن الحارث يقول :
«الحزن هو المَلِكُ، والمَلِكُ لا يحل بدارٍ حتى تُفْرَغَ له الدار)).
[١٧٧٩] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل [الهمداني]؛ قال:
سمعتُ نُعيماً يقول: سمعتُ ابن المبارك يقول: سمعتُ وهيب بن
الورد يقول :
[١٧٧٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ٢٨٨ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في «بغية الطلب)) (٩ / ٣٩٩٢)؛ من طريق المصنف، به.
وعند ابن عساكر بدل: ((الزبيري)) في نسب شيخ المصنف: ((الدينوري»؛
فتلصحح.
[١٧٧٨] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهم والحزن)) (رقم ١٦٢): حدثني أبو
جعفر؛ قال: قال بشر بن الحارث: ((الحزن ملك لا يسكن إلا قلباً مطهراً، وهو أول
درجة من درجات الآخرة)».
ومضى برقمي (١٢١، ١٢٣٦) عن عبدالواحد بن زيد.
[١٧٧٩] أخرجه أبو نعيم في (الحلية)) (٨ / ١٤٦) من طريق آخر عن وهيب،
بنحوه .
٥٢٢

((جرّبتُ الدنيا منذ خمسين سنة؛ فما وجدتُ أحداً غفر لي ذنباً فيما
بيني وبينه، ولا ستر عليَّ عورةً، ولا وصلني إن قطعته، ولا أمنته إذا
غَضِبَ؛ فالاشتغال بهؤلاء حمقٌ كبير، فانْقَطْع إلى مَنْ يغفرُ لك
سريرَتك وعلانيتَك، ويسترُ عليك عورتَك ولا يمقتك بذلك)).
[١٧٨٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا أحمد بن جَناب،
نا عيسى بن يونُس، عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي مريم، عن حبيب بن
عُبَيْد، عن عرباض بن سارية؛ قال: قال النبيُّ ◌َل10:
وذكره عنه الجيلاني في «الغنية)) (١ / ٧٢)، وبمعناه في: ((الصداقة والصديق))
=
(ص ٩) من قول جميل بن قُرَّة.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العزلة)) (رقم ٨٤)، وابن حبان في ((روضة العقلاء))
(ص ٨٣)، والخطابي في ((العزلة)) (ص ١٧٠)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم
١٦٦) بأسانيدهم عن حفص بن حميد نحوه.
وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفيها: ((حمقٌ كثير)).
[١٧٨٠] إسناده ضعيف .
والحديث صحیح بذكر الصبر دون: ((وهو بهما ضنين)).
أخرجه البزار في «المسند» (رقم ٧٧١ - «زوائده)))، والفسوي في «المعرفة
والتاريخ)) (٢ / ٣٤٨)، والطبراني في «مسند الشاميين)) (٢ / ٣٤٥ - ٣٤٦ / رقم
١٤٦٧) و((المعجم الكبير)) (١٨ / ٢٥٧ / رقم ٦٤٣)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٦ /
١٠٣)؛ من طرق عن أبي بكر بن أبي مريم، به.
وإسناده ضعيف؛ لضعف ابن أبي مريم، وبه ضعّفه الهيثمي في «المجمع»
(٢ / ٢٠٨ - ٢٠٩).
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)" (٨ / ٤١٢ - ٤١٣)، وابن حبان في
(الصحيح)) (٧ / ١٩٤ / رقم ٢٩٣١ - ((الإحسان)))، والطبراني في «مسند الشاميين))
(٢ / ٤٠٧ / رقم ١٥٩٣ و٣ / ٨٨ / رقم ١٨٤٨) وفي ((المعجم الكبير» (١٨ / =
٥٢٣

(([يقول الله عز وجل]: إذا أخذتُ من عبدي کریمتَيْه وهو بهما
ضنين؛ لم أرضَ له ثواباً دون الجنة)).
[١٧٨١] حدثنا أحمد، نا عباس بن محمد، نا إسحاق بن
منصور، نا إسرائيل، عن جابر، عن ابن بُرَيدةَ، عن أبيه، عن النبي
دَلله؛ قال:
٢٥٤ / رقم ٦٣٣، ٦٣٤)؛ عن لقمان بن عامر، عن سويد بن جبلة، عن
=
عرباض، بنحوه.
وإسناده حسن.
وللحديث شواهد عديدة، أصحها: ما أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم
٥٦٥٣) و («الأدب المفرد)» (رقم ٥٣٤) - ومن طريقه ابن بلبان في ((المقاصد السنيّة))
(ص ٤٧٦) -، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١٤٤)، والخلال في ((الورع)) (٨٢)، وأبو
يعلى في («المسند» (٦ / ٣٧٥ / رقم ٣٧١١)، والبغوي في «شرح السنة)» (٥ /
٢٣٨ / رقم ١٤٢٦)، والبيهقي في ((الآداب)) (رقم ١٠٥٣) و((السنن الكبرى» (٣ /
٣٧٥) و(«الشعب» (٧ / ١٩١ / رقم ٩٩٥٨)؛ جميعهم من طريق الليث بن سعد،
والطبراني في ((الأوسط)» (رقم ٢٥٢) عن رشدين بن سعد؛ كلاهما عن يزيد بن
الهاد، عن عمرو مولى المطلب، عن أنس؛ قال: سمعت النبي ◌َّ* يقول: ((إن الله
عز وجل يقول: إذا ابتليتُ عبدي بحبيبتيّه ثم صبر؛ عوَّضتُه منهما الجنة)).
قال البخاري عقب الحديث: ((تابعه أشعث بن جابر، وأبو ظلال عن أنس عن
النبي ێ».
قلت: خرجتُ لهذين الطريقين وسائر طرقه عن أنس في تعليقي على
(«السداسيات)» (رقم ١٦) للشحامي، وأوردتُ هناك شواهد عديدة له. وانظر الرقم
الآتي، و «الأجوبة المرضيّة)) (٢ / ٦٤٤ - ٦٥٤)؛ فقد استوفى السخاوي فيه الكلام
على طرق الحديث.
وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وهو في هامش الأصل، وفي (م): ((ثواباً))
بدل: «ثواب».
[١٧٨١] إسناده ضعيف جداً.
٥٢٤

(يقول الله تبارك وتعالى: ما أصيبَ / ق٢٦٧/ ابنُ آدمَ بعد ذهابٍ
دينه أشدُّ من ذهاب عينيه، فمن أَذْهَبْتُ كريمتيه فصبر واحتسب؛ لم
يكن له عندي ثواب إلا الجنة».
[١٧٨٢] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن
الحسين :
جابر وهو ابن يزيد بن الحارث الجُعفي تركه غير واحد، واتُّهم. انظر: ((الجرح
=
والتعديل)) (٢ / ٤٩٧)، و((المجروحين)) (١ / ٢٠٨ - ٢٠٩)، و ((الكامل)) (٢ /
٥٣٧ - ٥٣٨)، و((التاريخ الكبير» (٢ / ٢١٠). وإسرائيل هو ابن يونس بن أبي
إسحاق السَّبيعي.
أخرجه المحاملي في ((أماليه)) (٧ / ق ١٥٤ / أ - رواية الأصبهاني) - ومن
طريقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١ / ٣٩٤) -: نبأنا محمد بن إبراهيم
الطَّرَسوسي، والبزار في ((المسند)) (١ / ٣٦٥ - ٣٦٦ / رقم ٧٦٩ - «زوائده))) عن
الفضل بن سهل والحسن بن يونس؛ ثلاثتهم عن إسحاق بن منصور، به.
وهو في ((الفردوس)) (٤ / ١٢٢ / رقم ٦٣٧٧) عن بُريدة، وعزاه له في
((الجامع الكبير)) (١ / ٦٩٢).
وضعّفه المناوي في ((الفيض)) (٥ / ٤٢٣) بـ (محمد بن إبراهيم الطرسوسي)،
قال: ((قال الحاكم: كثير الوهم، ورواه الديلمي أيضاً، وفيه إبراهيم المذكور)) انتهى.
قلت: ووثقه غير واحد؛ كما تراه في ترجمته في ((تاريخ بغداد)) (١ / ٣٩٤ -
٣٩٦)، و((ثقات ابن حبان)) (٩ / ١٣٧)، و((السير)» (١٣ / ٩١).
ولا ذنب له في لهذا الحديث؛ فقد تابعه اثنان كما تقدَّم، وآفته جابر الجعفي.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٢ / ٣٠٨): ((رواه البزار، وفيه جابر الجُعْفيّ،
وفيه كلامٌ كثير، وقد وثّق)) !! وانظر: الحديث السابق، والتعليق عليه.
وفي (م): ((ثواباً)) بدل: ((ثواب)).
[١٧٨٢] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العزلة)) (رقم ٥٦ - بتحقيقي)، وفيه:
((وجاء رجل إلى ابن الصياد، فقال: ما جاء بك؟ ... ))، وذكره.
وبحروفه في: ((الرسالة القشيرية)) (ص ٥١).
٥٢٥

(أنَّ رجلاً أتى البراثيَّ، فقال: ما حاجتك؟ قال: حيثُ أكونُ
معك. فقال: يا أخي! إنَّ العبادة لا تكون بالشركة، إنه من لم يأنس
بالله لم یأنس بشيء)).
[١٧٨٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن
أبيه، عن وهب:
((أن الخضر عليه السلام قال لموسى صلى الله عليه: يا موسى! إنَّ
الناس معذبون في الدنيا على قدر همومهم بها».
[١٧٨٤] حدثنا أحمد، نا عبّاس بن محمد، نا محمد بن سلام؛
قال :
((قال بعضُ الحكماء: بَذْلُ الحيلة في طلب الحلال وقلة الحوائج
إلى الناس أفضل العبادة)».
[١٧٨٥] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان
ابن الهيثم، نا عوفٌ، عن الحسن؛ قال:
[١٧٨٣] إسناده واهٍ جداً من أجل عبدالمنعم بن إدريس وأبوه.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٦ / ٤١٦ - ط دار الفكر)، وابن
العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٢٩٤ - ٣٢٩٥)؛ من طريق المصنف، به.
[١٧٨٤] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ١٨٥) من طريق
المصنف، به .
وفي (م) زيادة على اسم المصنف (الجمحيّ).
وسيأتي برقمي (٢٨٤٩، ٣٤٢٩/م).
[١٧٨٥] أخرجه عبد بن حميد بنحوه؛ كما في ((الدر المنثور)) (٧ / ١٢٦).
٥٢٦

(«ادعُ الله في الرخاء يستجب لك في البلاء، ألا ترى أنه حبس
يونس مَحْيَساً لم يحبس به أحداً من العالمين، ثم قال جلَّ وعزَّ: ﴿فَلَوْلَآ
أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينُّ * لَبِثَ فِى بَطْنِ: إِلَى يَوْمٍ يُبْعَثُونَ﴾ [الصافات: ١٤٣ -
١٤٤])).
[١٧٨٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال: قال عمرُ بن الخطاب رضوان الله عليه
لأبي ذرٍ رحمه الله:
((يا أبا ذر! من أنْعَمُ الناس بالاً؟ فقال: بدنٌ في التراب قد أَمِنَ
العقاب بنتظر الثواب. قال: صدقت يا أبا ذر)).
[١٧٨٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابنُ عائشة؛
قال :
((قال بعضهم: لا تشغلك ذنوبُ الناس عن ذنبك، ولا تشغلك نِعَمُ
الناس عن نعم الله عليك، ولا تقنِّط الناس من رحمة الله وأنت ترجوها
مے
لنفسك».
[١٧٨٨] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مُسْلِم بن قتيبة؛ قال:
[١٧٨٦] إسناده ضعيف، وهو معضل.
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٩ / ق ٣٩) من طريق المصنف، به.
وأخرجه البيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٦٨٧) من قول بعض الحكماء، وهو
أشبه .
[١٧٨٧] في (م): ((دينك)) بدل: ((ذنبك)).
[١٧٨٨] مضى برقم (١٦٨٥).
٥٢٧

((قرأتُ في سِيَر العجم أنَّ أردشير قال يوماً لوزرائه وخاصّته:
بحسبكم دلالةٌ على فضيلة العلم أنه ممدوح بكل لسان يتزين به غيرُ
أهله، وبحسبكم دلالةً على عيب الجهل أنَّ كلَّ الناس ينتفي منه
ويغضَبُ إنْ سُمِّي به)).
[١٧٨٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا الزيادي، عن
الأصمعي؛ قال:
((قيل لخالد بن صفوان: ما بلغ من علم الحسن؟ قال: استغنى به
عن علم غيره)) .
[١٧٩٠] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا داود بن
محبّر ؛ قال :
((قال بعضُ الحكماء: صدرُّك أوسع لسرِّك؛ فإنَّ سرَّك من
دمِك)» .
[١٧٩١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا داود بن رشيد؛
قال :
((كان يُقال: عنوان صحيفة المسلم حُسنُ خُلُقِهِ)).
[١٧٨٩] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٥٤) من طريق
المصنف، به .
[١٧٩٠] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٤٩١) من طريق
,
المصنف، به .
[١٧٩١] أخرجه ابن عربي الصوفي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٤٩١) من
طريق المصنف، به.
٥٢٨

[١٧٩٢] حدثنا أحمد، نا النضر بن عبدالله الحلواني؛ قال:
سمعتُ الأصمعي يقول:
((قال بعضهم: التمس لحوائجك صِباحَ الوجوهِ؛ فإنَّ حسنَ
الصُّورة أولُ نعمةٍ تلقاك من الرجل)) .
[١٧٩٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبَّاد التميمي، نا الزيادي،
عن محمد بن عبدالله القُرَشي، عن أبيه، عن جدِّه؛ قال: قال حكيم
ابن حزام:
«ما أصبحتُ صباحاً قط فلم أرَ أحداً ببابي طالبَ حاجة؛ إلا
عددتُها مصیبةً أرجو ثوابها من الله عز وجل)).
[١٧٩٤] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر، نا محمد بن سَلام؛
قال: قال خالد بن صفوان :
[١٧٩٢] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٤٩١) من طريق
المصنف، به.
[١٧٩٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ١٢٤ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وفي مطبوعه: ((القراوي)) بدل: ((الزيادي))؛ فلتصوب.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مكارم الأخلاق)) (رقم ٤٢٣)، وابن عساكر (١٥ /
١٢٤ - ١٢٥، ١٢٥) من طرق عنه بنحوه.
والخبر في: ((الفاضل)) (ص ٣٦) للمبرِّد، و((السير)) (٣ / ٥١).
[١٧٩٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ١١٥ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٥٥)؛ من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٣٥ - ط دار الكتب العلمية) بنحوه.
٥٢٩

((لا تطلبوا ما لا تستحقّون؛ فإنَّ من طلبَ ما لا يستحق استوجبَ
الحرمان» .
٠
[١٧٩٥] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسن الربعي، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال: قال أنس بن مالك:
«إن الله تبارك وتعالى ليمتحِنُ قلبَ العبدِ بالدُّعاء)» .
[١٧٩٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا أبي؛ قال: سمعتُ
الأصمعيَّ يقول: قال حميد الطويل :
((ما سايرت ثابتاً البُنَانيَّ في حاجة قط إلا كان أول ما يبدأ به:
سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. ثم يذكر
حاجته)) .
[١٧٩٧] حدثنا / ق٢٦٨/ أحمد، نا زيدُ بن إسماعيل، نا قبيصة،
عن سفيان الثوري؛ أنّ جعفر بن محمد رضي الله عنهما؛ قال:
((إذا جاءك ما تُحِبُّ؛ فأكثر من: ((الحمدُ لله)»، وإذا جاءك ما
تكره؛ فأكثر من: ((لا حول ولا قوة إلا بالله))، وإذا استبطأت الرزق؛
[١٧٩٥] إسناده ضعيف ومنقطع.
وفي (م): ((قلب المؤمن)) بدل: ((قلب العبد)).
[١٧٩٦] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٤٨٩) من طريق
المصنف، به.
[١٧٩٧] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٤٨٩ - ٤٩٠) من
طريق المصنف، به .
وفي الأصل: ((الاستغفار بالله)).
٥٣٠

فأكثر من الاستغفار. قال سفيان رحمه الله: فانتفعتُ بهذه
الموعظة)» .
[١٧٩٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز [القرشي]، نا
المضاء بنُ الجارود، عن محمد بن عبدالله القرشي، عن أبيه؛ قال:
قال أبو الدرداء رحمه الله :
((ما من رجل من المسلمين إذا أصبح إلا اجتمع هواه وعلمه، فإن
كان هواه تابعاً لعلمه؛ فيومُه يومٌ صالح، وإن كان علمه تابعاً لهواه؛
فیومُہ یومُ سوء)).
[١٧٩٩] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسن ومحمد بن عبدالعزيز،
عن ابن عائشة؛ قال :
((نظر شريحٌ إلى رجلٍ يقوم على رأسه وهو يضحك، وهو في
مجلس القضاء، فنظر إليه شُريح، فقال: تضحك وأنتَ تراني أتَقَلَّبُ
[١٧٩٨] إسناده ضعيف.
أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٣٦٠ ٢ / ٤٨٩) من طريق
المصنف، به.
وما بين المعقوفتين غير موجود في (م)، وفيه: ((يوم شر)) بدل: ((يوم سوء).
[١٧٩٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٣ / ٢٨ - ط دار
الفكر)، وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٤٩٠)؛ من طريق المصنف،
به .
وفي ((تاريخ ابن عساكر)): ((ما يضحكك وأنت تراني ... )).
وفي (م): ((فقال له: ما يضحكك)) بدل: ((فقال: تضحك)).
٥٣١

بين الجنة والنار؟!)).
[١٨٠٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أبو نصر، عن
الأصمعي؛ قال:
((قال بعضُ الحكماء - وسُئِل عن رجلٍ - فقال:
بلغَ من كَرَمِه أنه لا يسأل أحداً عن عُذْرِهِ مخافةَ أنْ لا يكونَ له
مَخرجٌ مِنْ ذَنْبِهِ».
[١٨٠١] حدثنا أحمد، نا سليمان بن الحسن بن النضر، نا محمد
ابن الحسين، عن البَرَائي، عن عوانة؛ أنه قال:
(«يُعرض أهلُ الأهواء على إبليس اللعين يوم القيامة؛ فلا تُسَمَّ له
ملَّةٌ، ولا تُعْرَضُ عليه طبقة من أهل الأهواء؛ إلا قال فيهم: كانوا
وكانوا؛ حتى تمرّ به الرافضة، فَيُسْألُ عنهم؛ فينكس رأسه طويلاً، ثم
يقول: ما رأيت لهؤلاء رأياً قط، إني لم أرَ رأياً قط، ولم أهوَ هوىٌ قط؛
[١٨٠٠] في (م): ((إبراهيم بن الحربي))، ((عرابه)) بدل: ((عوانة)).
[١٨٠١] قال السمعاني في «الأنساب)) (١ / ٣٠٣ - ط دار الفكر):
((البَرَائي؛ بفتح الباء الموحدة والراء، وفي آخرها الثاء المثلثة: هذه النسبة إلى
(براثا)، وهو موضع ببغداد، متصل بالكرخ، وبه جامع إلى الساعة بقي حيطانه، غير
أن أمير المؤمنين أمر بسدّ أبوابه، وأن لا يصلى فيه أيام الجمعات؛ فإنَّ جماعة
من الشيعة كانوا يجتمعون فيه ويشتمون الصحابة ... محمد بن خالد البراثي، كان
من أهل الدين والفضل والجلالة والنبل، ذا حال من الدنيا حسنة، معروفاً بالبر
واصطناع الخير، وكان صديقاً لبشر بن الحارث الحافي، وكان يأنس إليه في
أموره».
٥٣٢

إلا سبقوني إليه قبل أنْ آمُرهم بذلك، وإني لأستحي منهم)).
آخر الجزء الثاني عشر
ويتلوه الثالث عشر إن شاء الله تعالى
والحمد لله وحده
وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
٥٣٣

المحتويات والموضوعات
الموضوع
الصفحة
نماذج النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الجزء التاسع
٥
بداية الجزء التاسع
١١
نهاية الجزء التاسع
١٥٨
نماذج النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الجزء العاشر
١٥٩
بداية الجزء العاشر
١٦٥
نهاية الجزء العاشر
٢٩٦
نماذج النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الجزء الحادي عشر
٢٩٧
بداية الجزء الحادي عشر
٣٠٣
نهاية الجزء الحادي عشر .
٤١٠
نماذج النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الجزء الثاني عشر
٤١١
بداية الجزء الثانى عشر
٤١٧
نهاية الجزء الثاني عشر
٥٣٣
* * *
التنضير والمونتاج
دار الحسن للنشر والتوزيع
هاتف ٦٤٨٩٧٥ - فاكس ٦٤٨٩٧٥ - ص ب ١٨٢٧٤٢ - عمان ١١١١٨ - الأرون
٥٣٤