Indexed OCR Text

Pages 481-500

زاذان أبو عمر الكِنديّ مولاهم الضّرير، البزَّاز الكوفي، وثَّقهُ جماعة، وإنما
=
رماه من رماه لكثرة كلامه. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٩ / ٢٦٣ - ٢٦٥)، والتعليق
عليه .
أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٣ / ٩٨٥ / رقم ٥٥١٢) عن وكيع، عن
سفیان، به .
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٣٢٣) عن عبدالله بن بشر، وأبو نعيم في
(«الحلية)) (٤ / ٢٠١) عن شريك، و (٩ / ٣٠ - ٣١) عن أبي الأحوص سلام بن
سليم؛ ثلاثتهم عن الأعمش، عن عبدالله بن السائب، به.
قال أبو نعيم: ((رواه إسحاق بن يوسف الأزرق عن شريك، فرفعه)).
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠ / ٢٧٠ / رقم ١٠٥٢٧) - وعنه أبو نعيم
في ((الحلية)) (٤ / ٢٠١) -، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٣ / ٩٨٥ / رقم
٥٥١٣)، والتيمي في ((الترغيب)) (١ / ١٣٠ / رقم ٢٤٤ - ط زغلول)؛ عن إسحاق
ابن يوسف الأزرق، به مرفوعاً.
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٥ / ٢٩٣): ((رجاله ثقات)).
قلت: والموقوف أشبه.
ويغني عن المرفوع: ما أخرجه مسلم في ((الصحيح)» (رقم ١٨٨٦) وغيره عن
عبدالله بن عمرو بن العاص رفعه: ((القتل في سبيل الله يكفّر كل شيء إلا الدَّين)).
وعزى السيوطي أثر ابن مسعود في ((الدر المنثور» (٢ / ٥٧١) لعبدالرزاق وابن
أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر.
والأثر ليس في ((مسند أحمد))، ولم يخرج عن زاذان عن ابن مسعود إلا
حديث: ((إن لله في الأرض ملائكة سياحين ... )). انظر: («أطراف مسند أحمد)»
(٤ / ١٣٥)، ولا في ((العلل)) رواية ابنه عبدالله، وقد صرح المصنّف في كتابه هذا
باجتماعه بعبدالله؛ فلعله سمعه منه في ذلك المجلس، والله أعلم.
وفي الأصل: ((أن قد أخرج بها)).
٤٨١

((إنَّ القتل في سبيل الله يكفِّر الذُّنوبَ كلَّها غير الأمانة، يؤتى به
وإن قُتِلَ في سبيل الله؛ فَيُقال له: أدِّ أمانتك. قال: ربّ! كيف أؤديها
وقد ذهبت الدنيا؟! فيقول: اذهبوا به إلى الهاوية حتى إذا انتهي به إلى
قرار الهاوية؛ مُثِّلَتْ له أمانته كيوم دُفعت إليه، فيحملها، فيضعها على
عاتقه، فيصعد في النار حتى إذا رأى أنْ قد خرج منها زلَّت عن عاتقه؛
فهوت وهوى في أثرها أَبَدَ الآبدين. ثم تلى ابن مسعودٍ: ﴿﴿إِنَّ اللَّهُ
يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَنَتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴾ [النساء: ٥٨]؛ قال زاذان:
فلقيتُ البراء بن عازب، فحدَّثته بما قال ابن مسعود؛ فقال: صدق
أخي، ﴿﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّواْ الْأَمَنَتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴾ [النساء:
٥٨]».
[١٧٠٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عمرو، نا عبدالرحمن بن
عفان، حدثني يوسف بن أسباط، نا الثوري، عن هشام بن عروة، عن
أبيه؛ أنه قال :
((ما مِن رجلٍ ينتقصُ من أمانته إلا انْتُقِص إيمانه)).
[١٧٠٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن عمرو، نا محمد بن
عبدالرحمن البزاز؛ قال: قال / ق٢٥٩/ رجلٌ ليوسف بن أسباط:
((رأيتك البارحة في المنام كأنَّ آتٍ أتاك ومعه إبريق فضة، فقال:
أشرب من الرحيق. فقال يوسف: الحميم أشبه)).
[١٧٠٢] سيأتي برقم (١٩٤٨).
[١٧٠٣] إسناده ضعيف.
٤٨٢

[١٧٠٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال: قال معاوية للحسن بن علي بن أبي
طالب رضي الله عنهما :
«ما المروءة يا أبا محمد؟ قال: فقه الرجل في دينه، وإصلاح
معشيته، وحسن مخالقته. قال: فما النجدة؟ قال: الذبُّ عن الجارِ،
والإقدامُ على الكريهة، والصبر على النائبة. قال: فما الجود؟ قال:
[١٧٠٤] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ٢٥٧ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به، وفيه: ((في دينه وصلاحه)) بزيادة: ((وصلاحه)).
وأخرجه ابن المرزبان في ((المروءة» - كما في «كنز العمال)) (٣ / ٧٨٨ / رقم
٨٧٦٤)، ومن طريقه ابن عساكر (١٣ / ٢٥٧ - ٢٥٨) -: نا أحمد بن المنصور
- وليس بالرمادي -، أنا العتبي؛ قال: سأل معاوية الحسن بن علي عن الكرم
والمروءة ... بنحوه.
وأخرجاه من طريق آخر عن العتبي، وذكره البلاذري في «أنساب الأشراف»
(٥ / ٦٧ - ط دار الفكر).
وأخرجه ابن عساكر من طرق أخرى بنحوه.
وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (٣ / ٣٢١ - ٣٢٢) - ومن
طريقه ابن عساكر (١٣ / ٢٥٥ - ٢٥٧) - عن الحارث الأعور: أنَّ علياً سأل ابنه
الحسن ... وذكره مطولاً جداً. وإسناده واهٍ.
وأخرجه ابن عساكر (١٣ / ٢٥٨) عن هشام بن محمد - وهو الكلبي، أخباري
تالف ـ: أنا أبو بكر الرفاعي عمن حدثه أن علي بن أبي طالب سأل ابنه الحسن ...
بنحوه .
والخبر في: ((تهذيب الكمال)) (٦ / ٢٤٢)، و((الآداب الشرعية)) (٢ / ٢٣١ -
ط المصرية القديمة)، وكتابي ((المروءة وخوارمها)) (٣٨).
٤٨٣

التبرّع بالمعروف، والإعطاء قبل السؤال، والإطعام في المَحْلِ)).
[١٧٠٥] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الزيادي؛ قال:
(«سُئِلَ بعضُ الحكماء عن المروءة، فقال: إنصاف من هو دونك،
والسموُّ إلى من هو فوقك، والجزاء بما أوتي إليك من خيرٍ وشر)).
[١٧٠٦] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا
الزيادي، عن العُتبي؛ قال :
((كان أهل الجاهلية لا يُسَوِّدون إلا من كانت فيه ستُّ خصال:
السخاء، والنجدة، والصبر، والحِلْمُ، والبيان، والموضع، وصار
الإسلام بالعفاف له سبعاً)).
[١٧٠٧] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن
الحسين، نا محمد بن عبدالله القرشي، عن أبيه، أنَّ سعيد بن جُبَيْر
قال :
[١٧٠٥] ذكره ابن حيان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢٣١) ولم ينسبه لأحد،
وسيأتي برقم (٣٠٩٥). وانظر: كتابي ((المروءة وخوارمها)) (ص ٤٦ - ط الثانية).
وفي (م): ((من خير أو شر)).
[١٧٠٦] الخبر في: ((بهجة المجالس)) (٢ / ٦٠٣ - ٦٠٤) من قول أبي عمرو
ابن العلاء.
وفي الأصل: ((والبيان والموقع».
[١٧٠٧] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العزاء)» - كما في ((الدر المنثور)) (١ /
١٢٨) -، ومن طريقه المصنف.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصبر)) (رقم ١١٣، ١٨٨)، وابن المبارك في
«الزهد)» (رقم ١١١)، وابن أبي حاتم؛ كما في ((الدر المنثور» (١ / ١٢٨).
٤٨٤

((الصَّبْرِ اعترافُ العَبْدِ إلى الله بما أصابه، وإحسانه إليه، ورجاء
جزائه، وقد يجزع الرجلُ وهو لا يُرى منه إلا الصَّبْرُ)).
[١٧٠٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا محمد
ابن الحارث، عن المدائني؛ قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله
عنه :
((اعرف الحق لمن عرفه لك شريفاً أو وضيعاً، واطرح عنك
واردات الهموم بعزائم الصبر)) .
[١٧٠٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، نا محمد بن سلام؛
قال :
((سأل الحجاج بن القِرِّيَّة عن الصبر، فقال: ((كظم ما يغيظك،
واحتمال ما ینوبك)» .
[١٧١٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا الأصمعي؛ قال :
((ذكر أعرابيٌّ رجلاً، فقال: ما أدري أي الصبرين أشد صبرٌ على ما
والخبر في: ((عدة الصابرين)» (ص ١٢٧)، و((تفسير ابن كثير)» (١ / ٨٧).
=
[١٧٠٨] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
[١٧٠٩] منسوب إلى أمِّه، وهو الحجاج بن أيوب بن زيد، وكان أحد بلغاء
الدهر، خطيباً يضرب به المثل، وكان أعرابياً أُمياً، قيل: قتل سنة (٨٤)، أمر بقتله
الحجاج. انظر: ((وفيات الأعيان)) (١ / ٨٤).
ولم أظفر بهذا القول والذي يليه في الصبر في «الإحياء)» ولا في «عدة
الصابرين)).
[١٧١٠] لم أظفر به .
٤٨٥

هو فيه من الضيق، أم صبرٌ على ما كان فيه من الخير والسعة !! )).
[١٧١١] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسين، نا الزيادي؛ قال:
((قال بعض الحكماء: من كان صبره على حادثات الرزية كشكره
على متداوم العطية؛ استوجَبَ من الله عز وجل ما أعدَّ للصابرين من
ثوابه» .
[١٧١٢] حدثنا أحمد، نا زيد بن إسماعيل، نا داود بن المحبّر؛
قال :
((قال بعضهم: من فاز بالإيمان ربحت تجارته، ومن سعد بالتقوى
امتنعت منه الأسواء)».
[١٧١٣] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي؛ قال:
((قال بعض العرب: من اتخذ الصبر جُنَّةً؛ وقاه الله عز وجل من
عثرات الزَّلل».
[١٧١٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالرحمن، نا مصعب بن
عبدالله؛ قال: سمعتُ أبي يقول: سمعتُ جدي يقول: قال عامر بن
عبدالله بن الزبير :
[١٧١١] لم أظفر به .
[١٧١٢] داود بن المحبَّر بن قَحْذَم، أبو سليمان البصري، صاحب كتاب
((العقل))، وليته لم يصنَّفه! توفي سنة ست ومئتين، تركه غير واحد، واتُّهم. انظر:
«الميزان)) (٢ / ٢٠).
[١٧١٣] في الأصل: ((عظيمات الزلل))، والمثبت من (م).
[١٧١٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٤٩٠ - ترجمة عبدالله بن =
٤٨٦

«مات أبي؛ فما سألتُ الله عز وجل حولاً [كاملاً]؛ إلا العفو
عنه)) .
[١٧١٥] حدثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا داود بن
المحبَّر، نا صالح المُري؛ قال:
(«كُنْ إلى الاستماع أسرع منك إلى القول، وكنْ من خطإ الكلام
أشدّ حذراً من خطإ السكوت)).
[١٧١٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا أبو زيد، عن أبي
عبيدة؛ قال :
(«ما اجتمعت العربُّ اجتماعها على السؤدُد، والإفضال في العُسْر،
والصواب في الغضب، والرحمة مع القدرة، والرضا للعامة، والبعدُ
عن الحقد، والتودّد إلى الناس، والمسارعة إلى المعونة)).
[١٧١٧] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا أبي ومحمد بن
الحسين، عن محمد بن عبدالله القُرَشي؛ قال: قال عمر بن
عبدالعزيز / ق٢٦٠ / :
=الزبير بن العوام / المطبوع) من طريق المصنف، به.
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[١٧١٥] نحوه في ((الصمت)) (رقم ٤٣٢) لابن أبي الدنيا.
[١٧١٦] في الأصل: ((العشير)) بدل: ((العسر)).
[١٧١٧] أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٣٨٣ - ط الأعظمي) - ومن
طريقه ابن أبي عاصم في «الزهد)) (رقم ٦١) -: أخبرنا وهيب بن الورد أو غيره، عن
عمر بن عبدالعزيز؛ قال: ((من عدّ كلامه من عمله قلَّ كلامُهُ)).
٤٨٧

((من عَلِمَ أن للكلام ثواباً وعقاباً قلَّ كلامه إلا فیما یعنیه)) .
[١٧١٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا المازني؛ قال:
سمعتُ الأصمعي يقول: قال معاوية لعمرو بن العاص رضي الله
عنهما :
وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (١ / ٤٥١ / رقم ٤٥٧): حدثنا
=
أحمد بن منصور الرّمادي، نا عبدالرزاق؛ قال: سمعت وهيب بن الورد، به،
وعنده: ((قلّ منامه))؛ فليصوب.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٢ / ٤٧٠)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٥ / ٩٠)؛ عن الثوري، عن عمر بن عبدالعزيز يلفظ: ((من لم يعد كلامه من عمله؛
كثرت خطاياه))، ولفظ أبي نعيم: ((من لم يعلم أن كلامه من ذنوبه؛ كثرت ذنوبه)).
وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٢٩٦) عن أشعب بن بُراز
- وتصحف فيه إلى (أشعب بن نزار) -، عن علي بن زيد - وهو ابن جدعان -، عن
عمر بن عبدالعزیز ، به.
وأشعب وأبن جدعان فيهما مقال.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ٣٥) عن الأوزاعي؛ قال: ((كتب
إلينا عمر بن عبدالعزيز رحمه الله برسالة، لم يحفظها غيري وغير مكحول: أما بعد؛
فإنه من أكثر ذكر الموت رضي من الدُّنيا باليسير، ومَنْ عدَّ كلامه من عمله قلَّ كلامُه
فیما لا ینفعه)».
[١٧١٨] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٥٢٩) من طريق المصنف،
به .
وأخرجه ابن عساكر من طريق هشام الكلبي، عن أبيه؛ قال: قال معاوية لعمرو
ابن العاص ... به.
وأخرجه أيضاً من طريق أبي العباس ثعلب؛ قال: قال معاوية لعمرو بنحوه.
وهذه أسانيد معضلة، والذي قبله تالف بمرة.
٤٨٨

((ما البلاغة؟ قال: من ترك الفضول واقتصر على الإيجاز. قال:
فمن أصبرُ الناس؟ قال: من كان رأيه رادّاً لهواه. قال: فمن أسخى
الناس؟ قال: من بذل دنياه في صلاح دينه. قال: فمن أشجع الناس؟
قال: من ردًّ جهله بحلمِه».
[١٧١٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة؛
قال: قال عدي بن حاتم:
«لسانُ المرءِ تُرِجُمَانُ عقلِه)».
[١٧١٩/م] نا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز؛ قال: نا ابن
عائشة؛ قال :
((قال بعضُ حكماء العرب: الصِّدْقُ يُزيِّن صاحبه في كل موطنٍ إلا
موطنين: إذا سعى، أو مدح نفسه؛ فإنه في هاتين الحالتين نقص)).
[١٧٢٠] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا أحمد بن سعيد
اللحياني؛ قال: سمعتُ أبا عُبَيْد القاسم بن سلام يقول:
وذكره البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٥ / ٢٤ - ط دار الفكر)، وابن عبدالبر
=
في (بهجة المجالس)) (٢ / ٦١٧).
وفي الأصل: ((ردّ جهله علمه))، والمثبت من (م) ومصادر التخريج.
[١٧١٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٠ / ٩١ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
[١٧١٩/ م] إسناده ضعيف.
[١٧٢٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٣٢٥) من طريق
المصنف، به. وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (١ / ٩١ - ط محمد رأفت، و١ /
١٩٨ / رقم ٢١٤ - ط الطحان) من طريق أحمد بن مروان المالكي (المصنف)؛
قال: نا أحمد بن عيسى المؤدب؛ قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سَلَّم ... وذكره.
٤٨٩

((ما أتيتُ عالماً قط فاستأذنتُ عليه، ولكن صبرتُ حتى يخرج إليَّ
وتأوَّلت قول الله عز وجل: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتّى تَّخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًّاً
لَّهُمْ﴾ [الحجرات: ٥])).
[١٧٢١] حدثنا أحمد، نا أبو جعفر محمد بن عبدالله، نا وهب
بن جرير الأزدي، نا شُعبةٌ، عن يعلى بن عطاء، عن عبدالله بن
سفيان، عن أبيه :
[١٧٢١] إسناده صحيح.
شيخ المصنف هو أبو جعفر محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي، أبو
جعفر الكوفي، الملقّب بمُطيِّن، وثقه الناس، حط عليه محمد بن عثمان بن أبي
شيبة، وحط هو عليه، وآل أمرهما إلى القطيعة، ولا يعتدُّ - بحمد الله - بكثيرٍ من
كلام الأقران بعضهم في بعض .
انظر: ((الميزان)) (٣ / ٦٠٧)، و((السير)» (١٤ / ٤١ - ٤٢)، و((الإرشاد)»
(٢ / ٥٧٨) للخليلي، و((طبقات الحنابلة)) (١ / ٣٠٠ - ٣٠١).
أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير)) (٥ / ١٠٠) والنسائي في ((السنن الكبرى))
(كتاب التفسير، رقم ٥١٠) وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٤٠٣) - ومن طريقه أبو نعيم
في ((الأربعين على مذهب المتحققين من الصوفية)) (رقم ٤١)، والمزي في ((تهذيب
الكمال)» (١٥ / ٤٣) - وابن أبي عاصم في «الزهد)» (رقم ٦) عن محمد بن جعفر
(غُندر)، والنسائي في (السنن الكبرى)) (كتاب التفسير، رقم ٥٠٩) عن بشر بن
المفضّل، والدارمي في ((السنن)) (٢ / ٢٩٨) عن سعيد بن الربيع، والطبراني في
((الكبير)" (٧ / ٦٩ / رقم ٦٣٩٨) وابن قائع في ((معجم الصحابة)) (١ / ٣٠٩) عن
يحيى بن سعيد، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٩ / ٢٣٤) عن أبي الوليد الطيالسي،
وابن قائع (١ / ٣٠٩) حدثنا معاذ بن المثنى نا أبي نا أبي؛ جميعهم عن شعبة، به.
وأخرجه الخطيب (٩ / ٤٥٤) عن عبدالله بن روح المدائني، عن شبابة، عن
شعبة، عن يعلى بن عطاء، عن عبدالله بن شقيق - كذا -، عن سفيان.
٤٩٠

((أنه أتى النبيَّ بَّه قال: فقلت: يا رسول الله! مُرلي في الإسلام
بأمرٍ لا أسأل عنه أحداً بعدك. قال: قُل آمنتُ بالله ثم استقم. قلتُ:
فماذا أتَّفي؟ قال: هذا - وأشار إلى لسانه -)).
[١٧٢٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا سریجُ بن يونس، نا
يحيى بن يمان؛ قال: قالَ سفيانُ :
وما لم يكن قوله: ((ابن شقيق)) تطبيع؛ فهو من أوهام الرواة له ممن دون
=
شعبة .
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٣٨٤ - ٣٨٥)، وابن أبي الدنيا في
((الصمت)) (رقم ١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٢٣٨ / رقم ٤٩٢٤ - ط دار الكتب
العلمية)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢ / ٣٧٠)، والبكري في ((الأربعين)) (ص
١٥٩ - ١٦٠)، وابن الجوزي في ((مشيخته)) (ص ١٤٧ - ١٤٨)؛ من طرق عن يعلى
ابن عطاء، به .
قال الترمذي في ((جامعه)) (٤ / ٦٠٧) - وخرجه من طريق آخر -: ((وقد روي
من غير وجهٍ عن سفيان بن عبدالله الثَّقفي)).
قلت: مضى برقم (١٣٨٨) وجهٌ منها، وذكرتُ - ولله الحمد - سائر وجوهه
في التعليق عليه .
وتحرف ((محمد بن عبدالله)) في (م) إلى: ((محمد بن عبيد).
وفي (م): ((مُرْني)) بدل: ((مُرْ لي)).
[١٧٢٢] إسناده ضعيف.
وسفيان هو الثوري .
قال الساجي عن يحيى بن يمان ضعّفه أحمد، وقال: ((حدث عن الثوري
بعجائب، لا أدري لم يزل لهكذا أو تغيَّر حين لقيناه، أو لم يزل الخطأ في كتبه،
وروى من التفسير عن الثوري عجائب».
انظر: «تاريخ بغداد)» (١٤ / ١٢٤)، و((تهذيب الكمال)) (٣٢ / ٥٥ -٦٠).
٤٩١

((طلبنا العلم وما لنا فيه نيَّةٌ، ثم رزق الله عز وجل النيةَ بعدُ».
[١٧٢٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال: قال محمد بن علي :
(كفاك من علم الدين أن تعرف ما لا يسع جهله، وكفاك من علم
الأدب أن تروي الشاهد والمثل. وأنشد محمد بن موسى :
على البر والتقوى بدءاً وعاقبه
ألا إنَّ خير العقل ما حضَّ أهلَه
ويشغل بالدنيا التي هي ذاهبة)»
ولا خير في عقلٍ يزيغ عن التّقى
[١٧٢٤] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي؛ قال:
قال بُزرجمهر الحكيم:
(آخ ذا العقل والكرم، واسترسِل إليه، وإياك ومفارقته، ولا عليك
أن تصحبَ العاقل وإن لم يكن كريماً لتنتفع بعقله وتنفعه [أنت]
وأخرجه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٨٤٩)، وابن عبدالبر في
=
((جامع بيان العلم)) (رقم ١٣٨١) من طريق آخر عن سفيان.
وذكره التيمي في ((سير السلف)) (ق ١٥٢ / أ) والشاطبي في ((الموافقات))
(١ / ١٠٤ - بتحقيقي)، وأورد نحوه عن جمع من السلف، وخرجنا أقوالهم في
التعليق عليه .
وانظر بعضها - زيادة على المذكور هناك - في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٥٤ -
ط دار الكتب العلمية)، و ((الحدائق)) (٣ / ٢٥١) لابن الجوزي.
[١٧٢٣] الخبر في: ((بهجة المجالس)) (١ / ٣٧)، وهو معزو فيه لمحمد بن
علي بن عبدالله بن عباس.
[١٧٢٤] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
٤٩٢

بكرمك، واهرب كل الھَرَب من اللئيم الأحمق)) .
[قال: سمعت ابن قتيبة يقول: لا تساريني، ولا تساعيني، ولا
تماريني: لا تخالفني. وقال أبو عُبيد: لا تساريني، ولا تماريني: لا
تجادلني] .
[١٧٢٥] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن
الحسين؛ قال :
((قال بعضُ الحكماء: أفضلُ العقل معرفة الرجلِ نفسه، وأفضل
العلم وقوف الرجل عند علمه)).
[١٧٢٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن عمرو البصري؛ قال: سمعتُ
ابن عائشة يقول: قال مطرِّف بن عبدالله:
((عقول كل قومٍ على قدر زمانهم)).
[١٧٢٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن
عبدالواحد؛ قال:
«قال بعض العُبّاد: لَحَقٌّ على العاقِل أن يدوم ذكره لما بعد لهذه
[١٧٢٥] لم أظفر به في مطبوع ((العقل وفضله)) لابن أبي الدنيا.
[١٧٢٦] أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢٤٦ - ط دار الفكر) من
طريق غيلان بن جرير، عن مطرف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٣ - ط دار الكتب العلمية). وفيه:
((عقول الناس)).
[١٧٢٧] في (م): ((وما يشينه)) بدل: ((وما يُنسيه))، وبعدها ((نشره))، وفي
الأصل: ((التي لا يألفها)» بدل: ((التي لا بقاء لها».
٤٩٣

الدار، وما ينسيه بشرَةٍ نفسه من لهذه العاجلة وأن / ق٢٦١ / يستحي من
مشاركة أهل الغفلة في حُبِّ لهذه الفانية التي لا بقاء لها، ولا ينخدع لها
إلا المفترون، والعقل نوعان: عقلُ غريزةٍ، وعقلُ أدب)) .
[١٧٢٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود، نا المازني، عن
الأصمعي؛ قال: قال هشام بن عبدالملك لخالدٍ بن صفوان:
(«أخبرني عن الأحنف بن قيس. قال: إنْ شئتَ يا أمير المؤمنين
أخبرتك عنه في ثلاث، وإنْ شئتَ باثنتين، وإنْ شئتَ بواحدة. قال:
أخبرني عنه بثلاث. قال: كان لا يحرص ولا يجهل ولا يدفع الحق إذا
نزل به، وخضع لذلك. قال: فأخبرني عنه باثنتين. قال: كان يأتي
الخير ويتوقى الشر. قال: فأخبرني عنه بواحدة. قال: كان أعظم الناس
سلطاناً على نفسه)).
[١٧٢٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣١٧ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح الكافي)) (٤ / ٧٧ - ٨٢)
- ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق)» (٢٤ / ٣١٧ - ٣١٩) -، والبلاذري في
((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٢٨٦ - ٢٨٧ - ط دار الفكر) مطوّلاً جداً، وفيه نحو
المذكور هنا؛ من طريق آخر عن خالد بن صفوان.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((محاسبة النفس)) (رقم ١١٧): حدثني محمد بن
سعيد بن صخر الدارمي، عن أبيه؛ قال: ((قيل لرجل: صف لنا الأحنف بن قيس.
قال: ما رأيتُ أحداً أعظم سلطاناً على نفسه منه)).
والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٥٢٠)، و((ذم الهوى)) (ص ٤٢)؛
بنحوه .
٤٩٤

[١٧٢٩] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسن الربعي؛ قال: سمعتُ
أبي يقول: قال سَلْم بن قُتَيْبة:
((قال بعض حكماء العرب: ما أعان على نظم مروءات الرجال
كالنساء الصّوالح)».
[١٧٢٩/ م] قال: وقال أيضاً سلم بن قتيبة:
((الدنيا العافية، والشباب الصحة، والمروءة الصَّبْر على الرجال،
ولا خير في المعروف إذا أُحصي، ومن المروءة أيضاً أن تصون ثَوْبَي
جُمعَتِك وتُكثر تعاهد ضيفك، وتَعْرِف في المسجد مجلسك)).
[١٧٣٠] حدثنا أحمد، نا النضر بن عبدالله، نا الأصمعي:
[١٧٢٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٣ / ١٥٤ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
[١٧٢٩/م] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٣ / ١٥٤ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
ونحوه في ((الموشى)) (٩٤) للوشاء - المطبوع بعنوان ((الظرف والظرفاء)) وهذه
تسمية المحقق له !! ـ، ومراده من ((المروءة الصبر على الرجال))؛ أي: الصبر على
المكاره في معاشرتهم وقضاء مآربهم. انظر كتابي: «المروءة وخوارمها)» (ص ٤٤).
[١٧٣٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٣٨ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
وأخرجه من طريق آخر عن الأحنف بنحوه مختصراً: ابن أبي الدنيا في
((إصلاح الحال)) (رقم ١١٨)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٤ / ٦١ و١٢ /
٣٣٩ - ط دار الفكر)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣٣٨، ٣٣٩).
والخبر في: ((الآداب الشرعية)) (٢ / ٢٣٢ - ط المصرية) لابن مفلح.
وفي الأصل: ((العفو عند المقدرة)).
٤٩٥

((سُئِلَ الأحنف عن المروءة، فقال: الفقه في الدين، والصبر على
النوائب، والحلمُ عند الغضب، والعفو عند المقدرة، وبر الوالدين،
والسيد من حَمُق في ماله وذَلَّ في عرضه وكاس في دينه واطرح حقده
وعنی بأمر عشيرته)).
[١٧٣١] حدثنا أحمد، نا محمد بن داود، نا المازني؛ قال:
((قيل لحُصَيْن بن المنذر الرِّقاشي: بأيِّ شيءٍ سُدْتَ قومَكَ؟ قال:
بحسب لا يُطْعَنُّ فيه، ورأي لا يُسْتَغْنى عنه، ومن تمام السُّؤْدُد أن يكون
الرجلُ ثقيلَ السَّمع، عظيمَ الرأس».
[١٧٣٢] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الزيادي، عن
العتبي؛ قال :
(قيل لعَرَابة الأوسي: بم سُدْتَ قومك؟ قال: أعفو عن جاهلهم،
وأعطي سائلهم، وأسعى في حوائجهم؛ فمن فعل [مثل] ما فعلت؛ فهو
مثلي، ومن قصَّر عنه؛ فأنا خيرٌ منه، ومن زاد عليه؛ فهو خيرٌ مني)).
[١٧٣١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ٣٩٩ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٦ / ٢٨٢٩)؛ من طريق المصنف، به.
والخير في: ((ربيع الأبرار)) (٣ / ١٥٠) من قول الأحنف، و(بهجة المجالس))
(٢ / ٦٠٩).
[١٧٣٢] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الحلم)) (رقم ٣٩): حدثني هارون بن أبي
يحيى، عن جعفر بن سعيد القرشي؛ قال: قال معاوية لعرابة ... وساقه.
والخبر في: ((الكامل)) (١ / ١٦٦ - ١٦٧ - ط الدَّالي).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
٤٩٦

[١٧٣٣] حدثنا أحمد، نا النضر، نا محمد بن سلام؛ قال: قال
معاوية لأبي إدريس الخولاني رحمهما الله:
((يا أهل اليمن! إن فيكم خلالاً ما تخطئكم. قال: وما هي؟ قال:
الجودُ، والحدة، وكثرة الأولاد. قال: أمّا ما ذكرت من الجود؛ فذلك
لمعرفتنا من الله تبارك وتعالى بحُسن الخلف، وأما الحدة؛ فإن قلوبنا
مُلِئَت خيراً؛ فليس فيها للشر موضع، وأما كثرة الأولاد؛ فإنا لسنا نعزل
عن نسائنا. قال: صدقت، لا يفضض الله فاك)).
[١٧٣٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا محمد بن
سلام؛ قال: قال سعيد بن العاص:
((لا أعتذر من العيّ في حالين: إذا خاطبتُ سفيهاً، أو طلبتُ حاجةٌ
[١٧٣٣] إسناده ضعيف؛ لإرساله.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٦ / ١٦٦ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به.
والخبر في: ((بهجة المجالس)) (٢ / ٦٢٧ - ٦٢٨).
[١٧٣٤] إسناده ضعيف.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢١ / ١٣٨ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٧٥ و٣ / ١٩٠ - ط المصرية، أو ٢ /
١٩١ و٣ / ٢١٢ - ط دار الكتب العلمية)، و((التمثيل والمحاضرة)) (٤٦٨)،
و ((كتاب الآداب)) (٤١)، و((نثر الدر)» (٣ / ٥٩)، و((محاضرات الأدباء)» (١ /
٦٤، ٥٤٣)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ٢٦١ / رقم ٦٥٩)، و((العقد الثمين))
(٤ / ٥٧٧)، وسيأتي عنه من طريق آخر بنحوه برقم (٣٢٩٢).
٤٩٧

لنفسى)) .
[١٧٣٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن
الحارث، عن ابن الكلبي، عن أبيه؛ قال:
((كان سالم بن نوفل الديلي سيد بني كنانة، فخرج عليه ذاتَ ليلةٍ
رجلٌ / ق٢٦٢/ من قومه، فضربَه بالسيف، فأخذ بعدَ أيام، فأتي به
سلم بن نوفل، فقال: ما الذي فعلتَ؟ أما خشيت انتقامي؟! قال له:
فلم سؤَّدناك إلّ أن تكظمَ الغيظ، وتعفو عن الجاني، وتحلُمَ عن
الجاهل، وتحتمل المكروه في النفس والمال. فخلّى سبيله. فقال فيه
الشاعر :
يُسوَّدُ أقوامٌ وليسوا بقادةٍ بل السيّد المعروف سَلْم بن نَوْفَلٍ))
[١٧٣٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا محمد بن الحارث،
عن المدائني؛ قال: قال معاوية لعقيل بن أبي طالب:
((أي النساء أشهى إليك؟ قال: المواتية لما نهوى. قال: أي النساء
أسوأ؟ قال: المتجانبة لما نرضى.
فقال معاوية: لهذا النقد العاجل. فقال له عقيل: بالميزان
العادل)).
[١٧٣٥] الخبر في: (بهجة المجالس)) (٢ / ٦٠٥)، وفيه: ((أقواماً وليسوا
بسادةٍ ... السيّد المعلوم ... )).
والشعر في: ((العقد الفريد)) (٢ / ٢٨٨)، وفيه: ((والصنديد)) بدل:
((المعلوم)).
[١٧٣٦] الخبر فى: ((عيون الأخبار)) (٤ / ١١ - ط العلمية).
٤٩٨

[١٧٣٧] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن محمد الحنفي، نا أبي،
عن الحسن بن أبي جعفر؛ قال:
((سمع الحسنُ رجلاً يعيبُ الفالوذج؛ فقال الحسن: لُباب البُرِّ
بلُعاب النحل بخالص السمن، ما عابَ هذا مسلم)).
[١٧٣٨] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق السَّرَّاج، نا
الزِّيادي، عن مُؤَرِّج؛ قال:
((قال رجلٌ لخالدٍ بن صفوان: إني إذا رأيتكم تتذاكرون الأخبار
وتتدارسون الآثار وتتناشدون الأشعار؛ وقع عليَّ النعاس. قال: لأنَّك
حمارٌ في مثال إنسان)).
[١٧٣٩] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا وأحمد بن
إسحاق، عن أبي الحسن بن أبي الوَرْد؛ قال: قال بشر بن الحارث:
[١٧٣٧] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٢٥ - ٢٢٦ - ط دار الكتب
العلمية)، و ((بستان العارفين)) (ص ٢٩)، و((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٨٢)، و(«البيان
والتبيين)) (١ / ١٨).
وفي (م): ((يسُبُّ الفالوذج)).
[١٧٣٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ١١٦ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)» (٧ / ٣٠٥٩)؛ من طريق المصنف، به.
وعند ابن عساكر وابن العديم: «تتذاكرون الأحساب))؛ فلتصوب.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٢٠ - ط المصرية، و٢ / ١٣٦ - ط دار
الكتب العلمية) - ومن طريقه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٠٥٩) -، و((البيان
والتبيين)) (١ / ١٧٠ و٢ / ٢٨٤ - ٢٨٥).
وفي آخره فيهما: ((لأنك حمار في مسلاخ إنسان))، والمسلاخ: الجلد.
[١٧٣٩] نحوه في: ((الحلية)» (٨ / ٣٥٠)، ولفظه: «بقاء البخلاء کرب على =
٤٩٩

((طولُ بقاء البخيل أثقلُ شيءٍ على الأبرار)).
[١٧٤٠] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسن، نا أبي، عن بكرٍ
العابد؛ قال: قال سفيان الثوري لأبي جعفر المنصور:
(إنِّي لأعلمُ رجلاً إن صلحَ صلحت الأمة. قال: ومَنْ؟ قال:
أنتَ)).
[١٧٤١] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا محمد بن
دینار؛ قال: سمعتُ بُنان الطفيلي يقول:
(«أشدُّ ما يمرُّ بالضيف إذا كان صاحبُ المنزل شبعان أو غضبان)) .
[١٧٤٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن بكر، نا محمد بن الحسين؛
قال: قال شريك بن عبدالله :
((أربعة أشياء من العجب: عمياء مختضبة، وسوداء منتقبة،
=قلوب المؤمنين)).
[١٧٤٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٣٢ / ٣٢٠ - ٣٢١ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به. والخبر في: ((سراج الملوك)) للطرطوشي (١ / ١٨٩
- ط محمد فتحي أبو بكر). وانظر: (رقم ٤٦٩).
[١٧٤١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قرى الضيف)) (رقم ٦٢) - ومن طريقه
الأصبهاني في ((الترغيب والترهيب)) (٣ / ٤٧ / رقم ٢٠٤٨) _؛ قال: حدثني محمد
ابن الحسين؛ قال: ((قال بعض الفرس: ليس شيء أضر بالضيف من أن يكون رب
البيت شبعانا)). وعند الأصبهاني: ((بعض القرشيين)) بدل: ((بعض الفرس)). ونحوه
في: ((كتاب التطفييل)) للخطيب (ص ١٧١)، وقد أسهب وأوعب فيه في بيان أخبار
بنان . انظر منه: (ص ١٥٠ وما بعدها).
[١٧٤٢] في (م): («متنقبة))، وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة:
((منتعشة).
٥٠٠