Indexed OCR Text

Pages 461-480

=ق ٦٢٢) - عن فضيل بن غزوان الضّبي؛ كلاهما عن بيان، به.
ورواه منصور بن عبدالرحمن، عن الشعبي، عن فروة بن نوفل الأشجعي؛
قال: كنتُ جالساً عند عبدالله بن مسعود ... وذكر نحوه.
أخرجه من طريقه: ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٢ / ٣٤٨ -٣٤٩) - ومن
طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٦٢٢) -، وابن جرير في ((التفسير))
(١٤ / ١٩١)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠ / ٧٢ / رقم ٩٩٤٧)، والواحدي في
«الوسيط» (٣ / ٩٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٢٣٠).
قال ابن عساكر بعده: ((وكلا الحديثين غيرُ محفوظٍ، والمحفوظ من رواية
الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود، وراجعه فيه فروة بن نوفل)).
وأخرجه عبدالرزاق في ((التفسير)) (ق ٢ / ج ١ / ٣٦٠ - ٣٦١)، وأبو عبيد في
(الخطب والمواعظ)) (رقم ٣٢ - بتحقيقي)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠ / ٧٠ - ٧١
/ رقم ٩٩٤٣ و٢٠ / ٣٤ / رقم ٤٧)، وعنه أبو نعيم في ((مسانيد أبي يحيى فراس
المكتب)) (رقم ٢٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٣٥٨)، وابن جرير في
((التفسير)) (١٩ / ١٩١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٦٢٣)؛ عن
سفيان الثوري، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، به.
وكذا رواه عن فراس، وفيه مراجعة فروة بن نوفل: شعبة، عند ابن جرير في
(التفسير)) (١٤ / ١٩١)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (١٠ / ٧١ / رقم ٩٩٤٤)،
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٦٢٣)، وزكريا ابن أبي زائدة، عند ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٦٢٣). وله طرق أخرى عند ابن جرير (١٤ /
١٩١)، والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٩٩٤٥، ٩٩٤٦، ٩٩٤٨ - ٩٩٥٠)، وأبي نعيم
في («الحلية)) (١ / ٢٣٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٦٢٢ -
٦٢٤). وعزاه في «الدر المنثور» (٥ / ١٧٦) للفريابي وسعيد بن منصور وابن المنذر
وابن أبي حاتم - وهو في القسم المفقود من «تفسيره)) (٧ / ٢٣٠٦ / رقم ١٢٦٨٠)
غير المسند - وابن مردويه.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين، وصححه الهيثمي في ((المجمع)) (٩ /
٣١١) أيضاً. وذكره ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)» (٤٩٩/١ / رقم ٧٩٧)، وأبو
٤٦١

((قال ابن مسعود: إن معاذاً كان أمَّةً قانتاً. فقال رجلٌ :
يا أبا عبدالرحمن! ما الأمَّة؟ قال: الذي يُعلِّمُ الناس الخيرَ.
قال: فما القانت؟ قال: الذي يطيع الله عز وجل.
ثم قال ابن مسعود للرجل: إنما كنّا نشبهه بإبراهيم ◌َاتِ)).
[١٦٧٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال: قال عبدالملك بن مروان:
((زينة الكهل العلم، وحسبُه الحلم)).
[١٦٧٧/م] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق السراج، نا
المازني، عن مؤرج؛ قال:
((قال رجلٌ للمُهَلَّب: بِمَ بلغتَ؟
قال : بالعلم.
قال: قد رأينا من هو أعلم منك لم يبلغ ما بلغت.
قال: ذاك علمُ صفة، وهذا علم وُضِعَ مواضعه، وأُصيبَ به فرصه،
وأخرى لم أخبرك بها إيثاري فعلاً أحمد عليه دون القول به)).
=الليث السمرقندي في ((بحر العلوم)) (٢٥٤/٢)، والقرطبي في تفسيره)) (١٩٨/١٠).
[١٦٧٧] الخبر في: ((أنساب الأشراف)) (٧ / ٢٦ - ط دار الفكر) عن أبي
المدائني، عن عوانة، به .
[١٦٧٧/م] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٤٤٨) من طريق
المصنف، به، وفيه: ((وأصبتُ به)).
وفي الأصل: «أحمده عليه)).
٤٦٢

[١٦٧٨] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا سليمان بن أبي شيخ؛
قال : قال صالح المري :
((بلغني أن الله تبارك وتعالى يجمع العلماء يوم القيامة، فيقول:
إني لم أضع حكمتي في صدوركم إلا وأنا أريدُ أن أغفر لكم على ما كان
منکم، اذهبوا؛ فقد غفرت لكم)).
[١٦٧٨/م] أنشدنا أحمد، أنشدنا ابن أبي الدنيا:
[١٦٧٨] الخبر في: ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (رقم ٥٦٨) للبيهقي،
و ((جامع بيان العلم)) (١ / ٢١٤ _ ٢١٥ / رقم ٢٣١ - ط دار ابن الجوزي).
وروي نحوه مرفوعاً عند: ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٤٣٠)، والطبراني في
(الصغير)) (٥٩١) و ((الكبير)) - كما في ((المجمع)) (١ / ١٢٦) -، وابن الجوزي في
((الموضوعات)) (١ / ٢٦٣)، والبيهقي في ((المدخل)) (رقم ٥٦٧، ٥٦٩)، وابن
عبدالبر في ((الجامع)) (رقم ٢٣٢، ٢٣٣).
وقال عنه البيهقي: ((باطل)). وانظر: ((السلسلة الضعيفة)) (رقم ٨٦٨).
[١٦٧٨/م] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ٢٠٨ - ٢٠٩ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به، وقال: ((وهذه الأبيات لأبي الأسود».
وأخرج الثلاثة الأخيرة بسنده إلى المصنف: لؤلؤ الضرير في آخر (جزئه)) (رقم
١٦) .
قلت: ونسب بعضها لأبي الأسود الدُّؤلي - واسمه ظالم بن عمرو - ياقوت في
(معجم الأدباء)) (١٢ / ٣٦ - ٣٧) بتغاير يسير.
وهي في ((الفقيه والمتفقه)) (١ / ٥٢ - ط القديمة، و١ / ١٨٦ - ١٨٧ / رقم
١٨٢ - ط ابن الجوزي) معزوة لأبي الأسود، وقبلها بيتان زائدان، وفيه اختلاف
يسير، وبعضها في: ((جامع بيان العلم)» (١ / ٢٥٠ / رقم ٢٩٣ - ط ابن الجوزي)
دون نسبة .
٤٦٣

((كم من حسيب أخي عزٌّ وطمطمٍ فدَم لدى القوم معروفاً إذا انتسبا
كانوا الرُّؤُوسَ فأمسى بعدهم ذَنَبًا
في بيتٍ مكرمةٍ آباؤه نجُبٌ
وخاملٍ مُقْرِفِ الآباء ذي أدب
نال المكارمَ والأموال والنَّسَبا
العلم زينٌ وذخرٌ لا نفاد له
نعْمَ الضَّجيعُ إذا ما عاقِلٌ صحِبا
عما قليلٍ فيلْقى الذّلَّ والحربا
قد يجمعُ المرءُ مالاً ثم يُسْلَبِهُ
وجامعُ العلم مغبوطٌ به أبداً فلا تُحاذِرْ منه الفوتَ والسَّلْبا» / ق٢٥٦/
[١٦٧٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا عبدالله بن
مسلمة بن قعنب، نا خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبدالرحمن، عن
أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي سعيد الخدري؛ قال: قال رسول
الله ﴾﴾ :
[١٦٧٩] إسناده ضعيف جداً.
فيه خالد بن إلياس، متروك الحديث .
ويحيى بن عبدالرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة ثقة.
أخرجه عبد بن حميد في (المنتخب)) (رقم ٨٨٥) وحميد بن زنجويه في
(الترغيب)) - ومن طريقه البغوي في (شرح السنة)) (١٣ / ٩٩ / رقم ٣٥١٩) _؛
كلاهما قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، به .
وأخرجه الخرائطي في «مكارم الأخلاق)) (١ / ٤٧٤ / رقم ٤٨٣) عن أبي
عامر العقدي - واسمه عبدالملك بن عمر، وهو ثقة -، والطبراني في ((الصغير)) (٢ /
٢٥٣ / رقم ١١١٨ - مع ((الروض الدَّاني))) عن إسحاق بن عيسى الطباع؛ كلاهما عن
خالد بن إلياس - وفي مطبوع ((المكارم)) إياس دون اللام؛ فلتصحح -، به.
قال الطبراني: ((لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به خالد بن
إلیاس))!
٤٦٤

((لا يرى امرىءٌ من أخيه عورةً فيسترها عليه؛ إلا أدخله الله
الجنة)) .
[١٦٨٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن نصر النهاوندي، نا سعيد بن
سليمان، نا صالح المري، نا يونس بن عبيد؛ قال:
((تذاكرنا التواضع أنا وأيوب عند الحسن، فقال لنا الشيخ:
وتدريان ما التواضع؟ قلنا: ما هو؟ قال: تخرج من بابك؛ فلا تلقى
مسلماً إلا رأيتَ له عليك فضلاً)).
وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٢ / ٢٨٧ / رقم ١٥٠٣) عن معلى بن
=
عبدالرحمن، عن عبدالحميد بن جعفر، عن أبيه، عن يحيى بن عبدالرحمن، به،
وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به مُعَلَّى)).
قال الهيثمي في ((المجمع)) (٦ / ٢٤٦): ((رواه الطبراني في «الأوسط))
و((الصغير)) بنحوه، وإسنادهما ضعيف)).
وذكره المنذري في ((الترغيب)) (٣ / ١٧٥) بصيغة التمريض، ولهذا ضعيف
عنده، نصص عليه في المقدمة .
وضعّفه العراقي في «تخريج الإحياء)) (٢ / ١٩٨)، والزَّبيدي في «إتحاف
السادة المتقين)) (٦ / ٢٦٨)، وعزاه ابن حجر في ((المطالب العالية)) (٢ / ٣٩٦ /
رقم ٢٥٦٣) لعبد بن حميد، وسكت عليه البوصيري.
ويغني عنه: ما أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٥٩٠) عن أبي هريرة
رفعه: «لا يستر عبدٌ عبداً؛ إلا ستره الله يوم القيامة)).
[١٦٨٠] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ١١٦) عن شعيب
ابن حرب، والبيهقي في ((الشعب)» (٦ / ٣٠١ / رقم ٨٢٤٨ - ط دار الكتب العلمية)
عن یزید بن هارون؛ كلاهما قال: حدثنا صالح المرِّي، به .
والخبر في: («الإحياء)» (٣ / ٢٤٢)، و «إتحاف السادة)» (٨ / ٣٥٦).
ونحوه عن الحسن في: ((زهد البيهقي)) (رقم ٧٥) و((الشعب)) له (٦ / ٣٠٢ /
رقم ٨٢٤٩)، و ((الحدائق)) (٣ / ٢٧١ - ٢٧٢).
٤٦٥

[١٦٨١] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد، نا عفان بن مسلم، نا
مهدئُّ بن ميمون، نا غيلان بن جرير؛ قال :
((كان ابن أخي مطرف حبسه السلطان في شيءٍ؛ فكان يخاف عليه،
فَلَسَ مُطرف خلقان ثيابه، وأخذ عصاً بيده، فقيل له: يا أبا عبدالله! ما
لهذا؟ قال: أستكين لربي عسى أن يشفِّعني في ابن أخي)).
[١٦٨٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا يحيى بن يعلى
ابن الحارث، نا أبي، عن أبي صخرة، نا محمد بن عمر المخزومي،
عن أبيه؛ قال :
((نادى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالصلاة جامعة، فلما اجتمع
الناس وكثروا؛ صَعِدَ المنبرَ؛ فَحَمِد الله وأثنى عليه بما هو أهله،
وصلَّى على نبيه عليه السلام، ثم قال: أيها الناس! لقد رأيتني أرعى
[١٦٨١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٥٧٩) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((مجابي الدعوة)) (رقم ٩١ - ط دار الكتب العلمية)
- وتحرف فيه: ((خلقان ثيابه)) إلى: ((خلقان بناته))، و((يشفّعني)) إلى: ((يسعفني))-،
وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٠٩) - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ق ٤٧٩) -،
والبيهقي في («الشعب» (٧ / ٢٤٤ / رقم ١٠١٧٠)؛ من طرق عنه بنحوه.
[١٦٨٢] إسناده ضعيف.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٨ - ترجمة عمر) من طريق
المصنف، به. وأخرجه بندٍ ضعيف من طريق آخر: ابن سعد في ((الطبقات
الكبرى» (٣ / ٢٩٣)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٨ - ترجمة
عمر)، بنحوه. وبنحوه في: «محاضرة الأبرار» (٢ / ٢٣٠).
٤٦٦

على خالاتٍ لي من بني مخزوم. فَيَقْبِضْنَ لي القبضة من التمر أو
الزبيب، فأظل يومي وأي يوم، ثم نزل، فقال له عبدالرحمن بن عوف:
يا أمير المؤمنين! ما زدتَ على أن قمِئْتَ نفسك - يعني: عِبْتَ -. قال:
فقال: ويحك يا ابن عوف! إني خلوتُ؛ فحدَّثتني نفسي؛ قالت: أنتَ
أَميرُ المؤمنين؛ فمن ذا أفضل منك؟ فأردتُ أنْ أعرِّفها نفسها)).
[١٦٨٣] حدثنا أحمد، نا زيد بن إسماعيل، نا داود بن المحبّر،
نا صالح المرِّي؛ قال :
((كان بكر بن عبدالله المزني يدعو؛ فيقول: اللهم إني أسألك من
فضلك الواسع رزقاً لا يفقر إلى سواه، وتزدني به شكراً، وإليك فاقة
وفقراً، وبك عمّن سواك غنىً وتعففاً)).
[١٦٨٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرز الهروي؛ قال: سمعت
یحیی بن یحیی يقول :
((قال بعض العبّاد: أشرفُ العلماء من هَرَبَ بدينه من الدنيا،
[١٦٨٣] إسناده واهٍ جداً.
فيه داود بن المحبّر، وصالح المرِّي.
أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى)) (٧ / ٢١١)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٢ / ٢٢٥)؛ من طريقين آخرين، عن بكر بن عبدالله، به.
والخبر في: ((السير)) (٤ / ٥٣٥)، و«تاريخ الإسلام)) (حوادث ١٠١ - ١٢٠،
ص ٣٥).
وفي (م): ((لا يفقرني إلى شيء سواه، وتزيدني)).
[١٦٨٤] أخرجه ابن الجوزي في ((ذم الهوى)) (ص ٢٩) من طريق المصنف،
به .
٤٦٧

واستصعب قیادُه على الهوى)).
[١٦٨٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن يحيى السعدي؛ قال: سمعتُ
محمد بن سلام یقول:
«كان مما حُفِظَ عن أردشير من حكمته قال يوماً لوزرائه وخاصته :
بحسبكم دلالةً على علو فضيلة العلم أنه ممدوح بكل لسان، وبحسبكم
دلالة على عيب الجهل أن كل الناس ينتفي منه، ويغضب أن يُسَمَّى به)).
[١٦٨٦] حدثنا أحمد، نا زيد بن إسماعيل السيرواني، نا يزيد بن
هارون، نا عبدالرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، عن موسى بن عقبة،
عن نافع، عن ابن عمر؛ قال: قال النبي ◌َل:
[١٦٨٥] سيأتي برقم (١٧٨٨).
وفي الأصل: ((وحسبكم)) في الموضع الثاني، و ((بذلك)) بدل: ((به)).
[١٦٨٦] إسناده ضعيف.
فيه عبدالرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، مضى برقم (١٥٦٧).
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (١ /٤٩٣) عن العباس بن محمد الدُّوري،
عن يزيد بن هارون، به.
وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٥٤٨): حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا
يزيد بن هارون، به، وذكر قبله لفظ الحديث السابق برقم (١٥٦٧)، وقال: «هذا
حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبدالرحمن بن أبي بكر القُرشي، وهو ضعيف
في الحديث، ضعّفه بعضُ أهل العلم مِنْ قِبَل حِفْظِه)».
وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي في ((التلخيص))؛ فقال: ((قلت: فيه
عبدالرحمن بن أبي بكر المليكي، وهو واهٍ)).
وقال ابن حجر في ((الفتح)) (١١ / ٩٥): ((وفي سنده لين، وقد صححه مع
ذلك الحاكم)»!
٤٦٨

وفي الباب عن عائشة .
=
أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣ / ٢٤٢ / رقم ٢٥١٩) و((الدعاء» (٢ /
٨٠٠ / رقم ٣٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٤٩٢)، والبزار فى ((مسنده)) (٣ /
٢٩ - ٣٠ / رقم ٢١٦٥ - ((زوائده)))، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٠٦٨)،
والخطيب في ((تاريخه)) (٨ / ٤٥٣)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢ /
٣٥٩ - ٣٦٠ / رقم ١٤١١)؛ عن زكريا بن منظور، عن عطاف بن خالد، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة رفعته: ((لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل
ومما لم ينزل، وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء، فيعتلجان إلى يوم القيامة)).
قال الطبراني عقبه: ((لم يروٍ هذا الحديث عن هشام إلا عطّاف، ولا عن عطاف
إلا زکریا)).
قلت: زكريا بن منظور، قال البخاري وأبو زرعة وأبو حاتم: ((منكر
الحديث»، وقال ابن حبان: ((منكر الحديث جداً)).
وعطاف بن خالد، كذا وقع عند الحاكم وابن عدي، وعند الطبراني: ((عطاف
الشامي))، و (الشامي) مترجم في («الميزان)) (٣ / ٦٩) و(«المغني)) (٢ / ٤٣٣)،
وفيهما: ((عن هشام مجهول)) !!
وأقره ابن حجر في ((اللسان)) (٤ / ١٧١) !! وهو هو، قال عنه ابن معين في
رواية الدوري (٢ / ٤٠٦): ((صالح الحديث))، وقال: ((شُوَيخ ليس به بأس))، وقال
في رواية الدارمي (رقم ٦١٦) عنه: ((ثقة)»، والكلام حوله كثير.
وهو مترجم في: ((التاريخ الكبير)) (٧ / ٩٢)، و((الجرح والتعديل)) (٧ /
٣٢ - ٣٣)، و((العلل)) (١ / ٢٧٤) لأحمد، و((تاريخ الثقات)» (رقم ١١٤٣)
للعجلي، و ((الكامل)) (٥ / ٢٠١٥)، و((المجروحين)) (٢ / ١٩٧)، و((التهذيب)»
(٧ / ٢٢١).
وآفة الحديث ابن منظور؛ كما تقدم، وبه أعله ابن الجوزي في ((الواهيات))
والهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١٤٦) - وذكر من أن أحمد بن صالح وثقه-، بينما
في ((التلخيص)) (١ / ٤٩٢) للذهبي: ((مجمع على ضعفه)»!
٤٦٩

((الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل؛ فعليكم عباد الله بالدعاء)).
[١٦٨٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، عن
أبيه، عن وهب بن منبه؛ قال:
((بلغني أنّ الله تبارك وتعالى قال للعزيز: برَّ والديك؛ فإنَّ من برَّ
والديه رضيتُ عنه، وإذا رضيتُ باركتُ، وإذا باركتُ بلغت الرابعة من
=
وفي الباب عن معاذ مرفوعاً.
أخرجه أحمد في ((المسند)) (٥ / ٢٣٤)، والطبراني في «الكبير)) (٢٠ / ١٠٣ -
١٠٤ / رقم ٢٠١) عنه مرفوعاً: ((لن ينفع حذرٌ من قَدَرٍ، ولكن الدُّعاء ينفع مما نزل
ومما لم ينزل؛ فعليكم عباد الله بالدُّعاء)).
قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١٤٦) - وعزاه لهما -: ((وشهر بن حوشب
لم يسمع من معاذ، ورواية إسماعيل بن عيَّاش عن أهل الحجاز ضعيفة)).
وفي الباب عن أبي هريرة مرفوعاً .
أخرجه البزار في («المسند» (٣ / ٢٩ / رقم ٢١٦٤) عنها مرفوعاً: ((لا ينفع
حذر من قدر، والدعاء ينفع ما لم ينزل القضاء، وإنَّ البلاء والدعاء ليلتقيان بين
السماء والأرض، فيعتلجان إلى يوم القيامة)).
وفيه إبراهيم بن خُثَيم بن عِراك، وهو متروك. قاله الهيثمي في ((المجمع)) (١٠
/ ١٤٦).
فهذه الأسانيد ضعفها شديد، ولا تقبل الجبر والتعضيد، والله الموفق للصواب
والتسديد.
[١٦٨٧] إستاده واهٍ بمرّة.
فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه .
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٠ / ٣١٩ _ ٣٢٠ - ط الفكر) من
طريق المصنف، به.
وفيه نقص لم يظهر ما في المخطوط لمحققه؛ فيتمم من ها هنا.
٤٧٠

النسل)).
[١٦٨٨] حدثنا أحمد، نا جعفر بن محمد البزاز الواسطي، نا أبو
نُعيم، نا سفيان الثوري، عن أبي إسحاق؛ قال:
((لما حضر أبا سفيان بن الحارث الموتُ؛ قال لأهله: لا تبكوا
عليَّ؛ فإني لم أَتَتَطَّفْ بخطيئةٍ منذ أسلمتُ)).
[١٦٨٩] حدثنا / ق٢٥٧ / أحمد، نا أبو إسحاق إبراهيم بن فهد
البصري، نا محمد بن موسى الشيباني، نا عمار بن عطية، عن أبان؛
قال :
[١٦٨٨] إسناده ضعيف.
أبو إسحاق هو عمرو بن عبدالله بن عبيد السبيعي، لم يدرك أبا سفيان بن
الحارث، وهو ابن عم النبي # المغيرة بن الحارث بن عبدالمطلب، أخو نوفل
وربيعة، وكان أخا النبي ◌َّر من الرضاعة، أرضعتهما حليمة. ترجمته في: ((الإصابة))
(٧ / ١٧٩).
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٤ / ٥٣)، وأبو زرعة الدمشقي في
((تاريخه)) (١ /٦٤٥/ رقم ١٩٠٦)، وأبو عروبة الحرَّاني في ((الطبقات)) (ص ٣٣ -
((المنتقى))) - وفيه أبو سفيان عن أبي إسحاق، والصواب حذف (أبو) -، وابن زبر في
(وصايا العلماء)» (ص ٩١)؛ من طريق الفضل بن دكين - وهو أبو نعيم -، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ١٣٤) من طريق محمد بن
عبدالله بن الزبير، عن سفيان، به.
والخبر في: ((التبيين في أنساب القرشيين)) (١٠٧)، و ((الاستيعاب))،
و((السير)) (١ / ٢٠٤)، و((روضة المحبين)) (٣٤١).
وتنطف: تلطخ، وسيأتي برقم (٢٥٦٢) من طريق آخر عن أبي نعيم.
[١٦٨٩] إسناده واهٍ.
٤٧١

((خرجنا في جنازة النوار بنت أعين وكانت تحت الفرزدق وفيها
الحسن البصري، فلما كنّا في الطريق؛ قال الفرزدق للحسن: يا أبا
سعيد! تدري ما يقول الناس؟ قال: وما يقولون؟ قال: يقولون: في
لهذه الجنازة خيرُ الناس وشرّ الناس. قال: يقولون: إنك خيرُ الناس،
وإني شر الناس. فقال الحسن: لستُّ بخير الناس ولا أنتَ بشرِّ الناس.
فلما انتهينا إلى الجبَّان تقدَّمَ الحسنُ، فصلى عليها، فلما انتهينا إلى
القبر؛ قام الحسن على شفير القبر، فقال: يا أبا فراس! ما أعددتَ لهذا
المضجع؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله مُذ بضع وسبعين سنة. فقال
عمار بن عطية الكوفي كذبه يحيى بن معين. انظر: ((لسان الميزان)» (٤ /
=
٢٧٢). أخرجه الشجري في ((أماليه)) (١ / ٢٧) من طريق أبي سفيان الغنوي،
حدثني محمد بن موسى الشيباني، به .
وعلقه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٣ / ٢٧) مختصراً.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٨ / ٣٢٤ - ط دار الفكر)، والبلاذري
في ((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٧٧ - ط دار الفكر)، وابن عبدالبر في ((بهجة
المجالس)) (١ / ٣٨١ - ٣٨٢)؛ عن يزيد بن هارون، أخبرنا أبو موسى التميمي؛
قال: ((توفّيت النّار ... ))، وساقه.
وأخرجه الجرجاني في ((أماليه)) (ق ٤٠ - ٤١) بسنده إلى عبيدالله بن عياش
الجُشَمي ... وذكره بنحوه مع الشعر.
والخبر في: ((الفاضل)) (ص ١١٠ - ١١١)، و((الكامل)) (١ / ١٥٣ - ١٥٤ -
ط الدَّالي)؛ كلاهما للمبرّد، و((أنساب الأشراف)» (١٢ / ٩٢ - ط دار الفكر)،
و ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٢٠٣)، و ((العاقبة)) (ص ١١٥ / رقم ١٨٤ - ط المصرية).
والأبيات في: ((ديوان الفرزدق)) (٢ / ٣٩)، وسيأتي الخبر برقم (١٨٧٤)،
وانظر نحوه برقم (٥٥٩). وفي الأصل: ((إسحاق بن إبراهيم بن فهد)) !! وهو خطأ،
والصواب ما أثبتناه، وهو في (م).
٤٧٢

الحسن: خذها من غيرِ فقيه. ثم تنحى الحسن وجلس واحتبى وأحدق
الناسُ به، فجاء الفرزدق وتخطّى الناس حتى وقَفَ بين يدي الحسن؛
فأنشده شعراً، فقال:
أشد من القبر التهاباً وأضيقا
أخاف وراء القبر إن لم يعافني
عنيفٌ وسَوَّاقٌ يسوقُ الفرزْدقا
إذا جاءني يومَ القيامةِ قائدٌ
إلى النار محمّر القلادة أزرقا
لقد خاب من أولاد آدم من مشى
سرابيل قطران لباساً محرقا
يُساق إلى دار الجحيم مسربلاً
یذوبون من حر الصدید تمزُّقا»
إذا شربوا فيها الصديد رأيتهم
[١٦٩٠] حدثنا أحمد، نا النضر بن عبدالله، نا الأصمعي؛ قال:
[١٦٩٠] قال السخاوي في «وجيز الكلام في الذيل على دُول الإسلام» (٣ /
١٢٣٣ - ط مؤسسة الرسالة): ((وقد روينا في ثاني عشر ((المجالسة)) للدّينوري من
طريق الأصمعي ... ))، وذكره.
وأخرج عبدالرزاق في «المصنف» (١١ / ٣١٧ / رقم ٢٠٦٤٥) - ومن طريقه
البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٤٩٧ / رقم ١١١٢١ - ط دار الكتب العلمية) - عن
معمر، عن الزهري، عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث، عن أبيه؛ قال:
((سمعتُ أُسْقُفاً من أهل نجران يكلم عمر بن الخطاب، يقول: يا أمير المؤمنين!
احذر قاتل الثلاثة. قال عمر: ويلك! وما قاتل الثلاثة؟ قال: الرجل يأتي إلى الإمام
بالكذب، فيقتل الإمام ذلك الرجل بحديث هذا الكذاب، فيكون قد قتل نفسه،
وصاحبه، وإمامه)).
والخبر في: ((غريب الحديث)) (٣ / ١٩٩) للخطابي، و ((غريب الحديث))
(١ / ١٢٧) لابن الجوزي، و ((النهاية)) (١ / ٢١٩) لابن الأثير، و((الغربيين)) (١ /
٢٩٣)، و((الفاضل)) (١٧)، و((نثر الدر)) (١ / ١٩٦)، و((سراج الملوك)) (٢ /=
٤٧٣

((قال بعض الحكماء: أعظمُ الناس خطيئةً يوم القيامة عند الله
مے
المثلّث. قال الأصمعي: المثلّث هو الرجل يسعى بأخيه إلى الإمام؛
فيهلك نفسته وأخاه والإمام)» .
[١٦٩١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا محمد
ابن الحارث، عن المدائني، عن محمد بن عبدالله القرشي، عن أبيه؛
قال :
(انظر عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى شابٍّ قد نكّس رأسه،
فقال له: يا هذا! ارفع رأسك؛ فإن الخشوع لا يزيد على ما في القلب،
فمن أظهر للناس خشوعاً فوق ما في قلبه؛ فإنما أظهر نفاقاً على نفاق)).
[١٦٩٢] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا محمد بن الحارث،
عن المدائني؛ قال : قال قتادة:
((إذا راءى العبدُ يقول الله تبارك وتعالى لملائكته: انظروا إلى
عبدي يتهزَّأ بي)).
= ٦١٦)، و((الكامل)) (٢ / ٨٨٥ - ط الدالي) - وجعله حديثاً !! وفي هامش الأصل:
(هذا الكلام إنما يروى عن كعب الأحبار)).
[١٦٩١] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
أخرجه ابن الجوزي في ((تلبيس إبليس)) (ص ٣٩٧ - ط دار مكتبة الحياة) من
طريق المصنف، به.
وذكره ابن الجوزي في ((مناقب عمر)) (ص ١٧٦ - ١٧٧)، وابن رجب في
(الذل والانكسار)) (ص ٣٨)، وسيأتي برقم (٣١٩١).
[١٦٩٢] سيأتي برقم (٣٤٣٤).
٤٧٤

[١٦٩٣] حدثنا أحمد، أنشدنا عمرو بن محمد البصري، أنشدنا
أبو الفضل الرياشي؛ قال: أنشدنا بعض أصحابنا لسابق البربري :
فتنَقَّ وانتقدِ الخليلا
((إن كنتَ متخذاً خليلاً
في الودِّ فأبغ به بديلا
من لم يكن لك مُنْصِفاً
واكسَبْ لها عملاً جميلا
وعليك نفسك فازعَها
زُرِعَتْ لَهُ قالاً وقيْلا
ومن استخفَّ بنفسه
عليك إلا مستطيلا
وأقلُّ ما تجدُ اللئيم
وجدته يأتي الجميلا
والمرءُ إنْ عرفَ الجميل
الشيء لا يسوى فتيلا
إليه يكره أن يُنيلا
ولربّما سُئِلَ البخيلُ
فيقول لا أجد السّبيل
إلى خيرِ سبيلا
فكذاك لا جعل الإلهُ لـه
مسرع عنها الرحيلا
يا مُبْتَني الدار التي هي
فكُنْ له عبداً ذليلا
إن لم تُنِلْ خيراً أخاك
أن تكونَ لها قتيلا
وتجنّب الشَّهواتِ واحذر
[١٦٩٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ١٤ - ١٥)، وابن
العديم في ((بغية الطلب)) (٩ / ٤٠٧٦)؛ من طريق المصنف، به.
وذكر الختلي في «الديباج» (١ / ٦٢ / رقم ١١٧) آخر بيتين مع اثنين آخرين.
وبعضها في ((ديوان أبي العتاهية)) (٣١١ - ٣١٢) وبلا نسبة في ((بهجة
المجالس» (١ / ١٥٦)، و ((جامع بيان العلم وفضله)) (٢ / ١٦٩ - ط القديمة).
وفي (م): ((يأتي جميلاً))، ((يا مبتني الدار الذي)).
٤٧٥

قد أوْرَثَتْ حُزْناً طويلا)»
فلـرت شهـة سـاعـةٍ
[١٦٩٤] حدثنا أحمد، نا أبو الحسن الربعي، نا أبي؛ قال: قال
ابن دأب:
(«جاء رجلٌ إلى أبي ذرٍّ رضي الله عنه / ق٢٥٨/، فقال: إني أريد
أَنْ أتعلَّمَ العلمَ وأنا أخاف أن أضيّعه ولا أعمل به. قال: إنك إن توسّد
العلمَ خيرٌ من أن توسّد الجهل، ثم ذهب إلى أبي الدرداء رحمه الله،
فقال له مثل ذلك، فقال له أبو الدرداء: إنَّ الناس يُبْعَثون من قبورهم
على ما ماتوا عليه، فيُبْعَثُ العالمُ عالماً والجاهل جاهلاً، ثم جاء إلى
أبي هريرة رحمه الله، فقال له مثل ذلك، فقال له أبو هريرة: ما أنت
بواجدٍ شيئاً أضیع لك من تر که».
[١٦٩٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن بكرٍ
العابدِ؛ قال : قال الثوري:
[١٦٩٤] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٩ / ق ٢٤٤) من طريق المصنف،
به .
وأخرجه ابن عساكر (١٩ / ق ٢٤٣ - ٢٤٤) عن أبي إبراهيم البرجماني، نا
إسماعيل بن عياش، عن أبي بكر الهذلي، عن عون بن عبدالله أن رجلاً جاء إلى أبي
ذر ... وذكره.
وأخرجه أيضاً (١٩ / ق ٢٤٤) عن أبي يعقوب إسحاق بن الفيض، ثنا القاسم
ابن الحكم العَرَنيّ، نا عبدالله بن الوليد الوصافي، عن العوام بن جويرية، عن
الحسن؛ قال: ((جاء رجل إلى أبي الدرداء ... )) بنحوه. وإسناده ضعيفان.
[١٦٩٥] إسناده ضعيف.
٤٧٦

«العالِمُ مثلُ السراچ، من مرَّ به اقتبس منه)).
[١٦٩٦] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله، نا الزيادي، عن
یونس بن حبیب؛ قال :
((قال بعضُ حكماء العرب: كل إناءٍ يُفَرَّغُ فيه يضيق ويمتلىء إلا
القلب؛ فإنّه كلما أُفْرِغَ فيه اتَّسَع، وهذا من أدَلِّ الدلائل على اللطيف
الخبير)).
[١٦٩٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن عمرو البصري، نا ابن
عائشة؛ قال: قال سليمان بن عبدالملك:
((العاقل أحرص على إقامة لسانه منه على طلبٍ معاشه)).
[١٦٩٨] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن
الحارث، عن المدائني؛ قال:
((قال بعضُ الحكماء لابنه: يا بُني! احتفظ من النزق عند سَوْرَة
الغضب؛ فإِنَّكَ متى افتتحتَ بَدْوَ غَضَبِك بكظم خُتِمَتْ عاقبتُه بالحِلْم،
وأسنده ابن أبي الدنيا في ((الإشراف» (رقم ٢٨٥) عن خلف بن حوشب قوله.
=
وأسنده أبو طاهر السِّلفى فى ((الوجيز)) (ص ٨٦ - ٨٧) عن ابن عيينة قوله،
وكذا في ((العقد الفريد)) (٢ / ٨٣).
[١٦٩٦] ذكر ابن القيم في ((مفتاح دار السعادة)) (٢ / ١٤ - ١٧ - ط الأخ
الشيخ علي الحلبي) عجائب أخرى للقلب كلها تدلل على اللطيف الخبير؛ فانظره
غير مأمور.
[١٦٩٧] إسناده ضعيف.
[١٦٩٨] الخبر في: ((العفو وذم الغضب)) لابن أبي الدنيا، وذكره له الذهبي في
(السير)) (١٣ / ٤٠٣)، وصاحب ((معجم مصنفات ابن أبي الدنيا)» (١٢٤)، والمالكي
في «تسمية ما ورد به الخطيب)) (رقم ٢١٩).
٤٧٧

ومتى افْتَتَحْتَهُ بالقَلَق والضَّجَرِ خَتَمْتَهُ بِالسَّفَهِ، وإذا حاجَجْتَ؛ فلا
تغضب؛ فإنَّ الغضبَ يقطع الحُجَّةَ، ويظهر عليك الخصم)).
[١٦٩٨ / م] ثم أنشدنا محمد بن الحارث:
من العفوِ لم يعرف من النَّاسِ مُجْرما
((صفوحٌ عن الإجرام حتى كأنَّه
إذا ما الأذى بالكره لم يغش مُسْلِما))
وليس يبالي أن يكون به الأذى
[١٦٩٩] حدثنا أحمد، نا محمد، نا ابن عائشة؛ قال: قال مُؤرِّق
العجلي :
(«ما تكلَّمتُ في الغضب بكلمةٍ ندمت عليها في الرضا، وما دعوتُ
على أحدٍ لي في موته راحة)).
[١٧٠٠] حدثنا أحمد، نا النضر بن عبدالله الحلواني، نا أبو عامر
العقدي، عن سعيد بن مسلم بن بانَك؛ قال: سمعتُ عامر بن عبدالله
ابن الزبير يقول: حدثني عوف بن الحارث بن الطفيل أنّ عائشة رضي
الله عنها أخبرته: أن النبيَّ ◌َّل كان يقول:
[١٦٩٨/م] البيتان في: ((كُتَّاب بغداد)) (١٤، ٥٦)، و ((إعتاب الكتاب)) (ص
٩١، ١٠٢) لابن الأبار؛ منسوبان للحسن بن رجاء، ونسبهما له: محمد بن عمران
العبدي في ((العفو والاعتذار)) (١ / ٨٨ - ٨٩)؛ قال: ((ويروى للعَكُّوك))، وأفاد أنهما
قيلا في المأمون، وهما في ((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ١٤٢) غير منسوبين ضمن
قصة. والبيتان في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٤ / أ).
[١٦٩٩] أخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢ / ٢٧٣ - ط النهضة) - ومن طريقه أبو
نعيم في «الحلية)) (٢ / ٢٣٥) - عن هشام، والتيمي في «الترغيب)) (٢ / ٩١٤ / رقم
٣٢٤٥ - ط زغلول) عن ثابت؛ كلاهما عن مورق، به مختصراً إلى قوله: («الرضا)».
وذكره ابن الجوزي في «الطب الروحاني» (ص ٤٣).
[ ١٧٠٠] إسناده حسن.
٤٧٨

شيخ المصنف ترجمه في ((الثقات)) (٩ / ٢١٤)، ومن أجل ذلك أدرجه
=
الذهبي في («الميزان)» (٤ / ٢٦٠)، واقتصر على قوله: «ذكره ابن حبان في
((الثقات))))، وروى عنه جماعة، وقال ابن حجر في ((التقريب)) (رقم ٧١٤٢):
((مقبول)). وانظر: ((تهذيب الكمال)» (٣٩٠/٢٩ -٣٩١).
وقد توبع، تابعه جمعٌ من الأئمة، منهم:
* أحمد بن حنبل في («المسند» (٦ / ١٥١).
* إسحاق ابن راهويه في («المسند» (٢ / ٥٣٨ / رقم ١١٢٠)، وعنه النسائي
في ((السنن الكبرى))؛ كما في ((التحفة)) (١٢ / ٢٥٠ / رقم ١٧٤٢٥).
* أبو خيثمة زهير بن حرب، وعنه: أبو يعلى في («المسند» في رواية ابن
المقرىء، وهو ليس في المطبوع، وعزاه له البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (ق
٢٦٩ - النسخة الحلبية بخط ابن المصنف).
فرواه هؤلاء الثلاثة عن أبي عامر العقدي، به.
وأبو عامر العَقَديّ هو عبدالملك بن عمرو القيسيّ ثقة، وتوبع.
أخرجه ابن ماجه في «السنن)) (رقم ٤٢٤٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة - وهو في
((مسنده)) كما في ((مصباح الزجاجة)) (ق ٢٦٩)، وهو ليس في مطبوع دار الوطن -،
وابن حبان في ((الصحيح)) (١٢ / ٣٧٩ / رقم ٥٥٦٨ - «الإحسان))) عن عثمان بن
أبي شيبة؛ كلاهما عن خالد بن مَخْلَد، حدثنا سعيد بن مسلم، به.
قال البوصيري: «هذا إسناد صحیح، رجاله ثقات)).
وأخرجه أحمد في («المسند» (٦ / ٧٠) عن منصور بن سلمة الخزاعي وأبي
سعيد مولى بني هاشم، والدارمي في ((السنن)) (٢ / ٣٠٣) عن منصور بن سلمة،
والطبراني في «المعجم الأوسط)) (٤ / ٤٦٥ / رقم ٣٧٨٨) عن إسماعيل بن أبي
أويس، و (٣ / ١٩٢ / رقم ٣٢٩٨) وأبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان»
(٣ / ٦٩ - ٧٠ / رقم ٣٧٤) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢ / ٩٥ / رقم ٩٥٥)
والبيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٤٥٤ - ٤٥٥ / رقم ٧٢٦١ - ط دار الكتب العلمية) وأبو
نعيم في ((الحلية)) (٣ / ١٦٨) عن القعنبي، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ١٦٨) عن
٤٧٩

((يا عائشة! إياك ومحقِّرات الذنوب؛ فإنّ لها من الله طالباً)).
[١٧٠١] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن أحمد بن حنبل، نا أبي، نا
عبدالرزاق، نا سفيان الثوري، عن عبدالله بن السائب، عن زاذان،
عن ابن مسعود رضي الله عنه؛ قال:
=محمد بن عمر الواقدي؛ جميعهم عن سعيد بن مسلم، به.
وعند جميعهم: ((محقرات الذنوب))؛ إلا ابن ماجه وابن حبان؛ فلفظهما:
((محقرات الأعمال)). وانظر: ((فيض القدير)) (٣ / ١٢٨).
والحديث غريب، انفرد به سعيد بن مسلم، قاله الطبراني وأبو نعيم.
ووقع في مطبوع (سنن الدارمي)) (٢ / ٣٠٣): ((سعيد هو ابن مسلم بن ثابت
- كذا - عن مالك - كذا - عن عامر))، وفيه خطان:
الأول: ((ثابت)) صوابه: ((بانَك)) .
والآخر: ((عن مالك)) زائدة، ولا وجود لها، وهي حشو.
ووقع في مطبوع (سنن الدارمي)) أخطاء ليست يسيرة، أفادني بذلك أستاذي
محمد عويضة عند مقابلته المطبوع على مخطوطات معتمدة، وذلك في أطروحته
للدكتوراة عن «الدارمي وجهوده في السنة)».
وللحدیث شواهد، منها:
* حديث سهل بن سعد.
أخرجه أحمد في «المسند)) (٥ / ٣٣١)، والطبراني في ((الكبير)) (٦ / ٢٠٤ /
رقم ٥٨٧٢) و((الأوسط)) (رقم ٧٣١٩) و((الصغير)) (٢ / ٤٩)، والبغوي في ((شرح
السنة)) (رقم ٤٢٠٣).
وحسنه ابن حجر في ((الفتح)) (١١ / ٢٨٣).
* وحديث عبدالله بن مسعود.
أخرجه أحمد في «المسند» (١ / ٤٠٢ - ٤٠٣)، والطبراني في «الأوسط»
(رقم ٢٥٥٠).
ورجاله رجال الصحيح؛ غير عمران بن داود القطان، وقد وثق، قاله الهيثمي
في ((المجمع)) (١٠ / ١٨٩) وجوّده العراقي.
[١٧٠١] إسناده حسن.
٤٨٠