Indexed OCR Text
Pages 381-400
فقال : لا أكْذِبُ على ربِّي وقد عافاني فأقول قد بلاني)» [١٥٦٧] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق البزوري، نا يزيد بن هارون، أنا عبدُالرحمن بن [أبي بكر بن] أبي مليكة، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي وَلّ؛ قال: [١٥٦٧] إسناده ضعيف. فيه عبدالرحمن بن أبي بكر بن عبيدالله بن أبي مليكة التيمي المدني، قال أبو حاتم: ((ليس بقوي في الحديث))، وقال النسائي: ((ليس بثقة))، وقال مرة: (متروك))، وقال أحمد والبخاري: ((منكر الحديث))، وضعّفه ابن معين، وقال ابن عدي: ((لا يتابع في حديثه، وهو في جملة من يكتب حديثه)). انظر: ((التهذيب)) (٦ / ١٤٦)، و((الكامل)) (٤ / ١٦٠٤)، و((المجروحين)) (٥٢)، و ((الضعفاء الكبير)) (٣ / ٤٢٤). أخرجه الترمذي في ((الجامع)» (رقم ٣٥٤٨) عن الحسن بن عرفة، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٤٩٨) - وعنه البيهقي في ((الدعوات الكبير)) (رقم ٢٥٤) - عن العباس بن محمد الدّوري، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣ / ٣٢٥) عن محمد بن أبي نعيم الواسطي؛ ثلاثتهم عن يزيد بن هارون، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٢٠٦) عن يزيد بن هارون، به، بلفظ: ((ما سأل الله عبدٌ شيئاً أحبّ إليه من أن يسأله العافية)). وكذا لفظ البيهقي، وسقط عنده: ((عبد) بينما لفظ الحاكم كلفظ المصنف. ولفظ العقيلي: ((من أذن له منكم في الدعاء؛ فتحت له أبوابُ الرَّحمة)). وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٥١٥)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٦٠٥)؛ عن إسرائيل، عن عبدالرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، به. قال الترمذي: ((غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبدالرحمن بن أبي بكر القرشي، وهو ضعيف في الحديث، ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه» . ٣٨١ ((من فُتحَ له في الدعاء منكم؛ فُتِحَت له أبواب الرحمة، وما يسأل اللهَ العبدُ شيئاً أحب إليه من أن يسأل العافية / ق٢٣٨/)). [١٥٦٧/م] حدثنا أحمد، نا محمد بن سليمان، نا عُبَيْدالله بن موسى، عن المبارك بن حسان، عن عطاء، عن عائشة رضي الله عنها؛ قالت: وقال العقيلي - وأورد حديثاً آخر للمليكي -: ((لا يتابعه عليهما إلا من هو دونه = أو مثله)». وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: «فيه عبد الرحمن المليكي، وهو ضعیف)) . والحديث في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٢ / ب). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [١٥٦٧/م] إسناده ضعيف. فيه المبارك بن حسان، وثقه ابن معين، وقال أبو داود: ((منكر الحديث))، وقال النسائي: ((ليس بالقوي، في حديثه شيء))، وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: ((يخطىء ويخالف»، وقال الأزدي: ((يرمى بالكذب»، وقال ابن عدي: «روى أشياء غير محفوظة)) . انظر: ((التهذيب)» (١٠ / ٢٧)، و((الكامل)) (٦ /٢٣٢٤). أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٧١٥) - وعنه البزار في («مسنده» (٤ / ٥١ / رقم ٣١٧٤ - «زوائده))) -: ثنا عبيدالله بن موسى، به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٥٤٣)، والبزار في («المسند» (٤ / ٥١ / رقم ٣١٧٣ - ((زوائده)))؛ من ثلاثة طرق عن موسى بن إسماعيل، عن المبارك بن حسان، به. وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي في ((التلخيص))؛ فقال: ((قلت: مبارك بن حسان فیه، وهو وام)). ٣٨٢ ((سُئِل رسول ◌َاللّ: أيُّ العبادة أفضل؟ قال: ((دعاء المرء لنفسه))). [١٥٦٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المخرمي، نا أحمد بن أبي الحواري؛ قال: سمعتُ أبا سليمان الدَّاراني يقول: ((أهلُ الليل في ليلهم ألذُّ من أهل اللهو في لهوهم، ولولا اللَّيلُ؛ ما أحببتُ البقاء)) . [١٥٦٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى القطان، نا أحمد بن جميل، نا الوليد بن مسلم، حدّثني عبدالرحمن بن يزيد؛ قال: قال المناوي في ((فيض القدير)) (٢ / ٣٢): ((قال الحاكم: صحيح، واغتر به = المصنف - أي: السيوطي -؛ فرمز لصحته ذهولاً عن تعقّب الذهبي له بأنّ مباركاً هذا واهٍ))، ثم قال: ((نعم، رواه الطبراني بإسنادين، أحدهما - كما قال الهيثمي - جيّد، فلو عزاه المصنّف له؛ لكان أولى)). قلت: قوله ((الطبراني)) وهم، وصوابه البزار، وكذا أورده الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١٥٢)، ولم أظفر به في ((المعجم الكبير)) ولا في ((الدعاء)) له. وفي طريقي البزار المبارك بن حسان؛ فلا داعي لقوله: ((أحدهما جيد)) !! وانظر تعليقي على: ((الموافقات)) (٥ /٢٨-٢٩). [١٥٦٨] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (٣٤ / ١٤٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (١٠ / ٢٤٩) - ومن طريقه ابن عساكر (٣٤ / ١٤٦) - من طريق آخر عن ابن أبي الحواري. والخبر في: «البداية والنهاية)) (١٠ / ٢٨٠). ومضى عند المصنف برقم (١٥٥) من طريق آخر عن ابن أبي الحواري، ومن طريق رابع عنه برقم (٥٤٣)، ولكن ضمن خبر طويل. وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)» (ق ٩٢ / ب). [١٥٦٩] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد وقيام الليل)) (رقم ١٣٨) وفي = ٣٨٣ ((كُنَّا نغزوا؛ فكان عطاء الخراساني يحيي الليلَ، فإذا مضَىّ من الليل ثُلُُّه أو أكثر؛ نادى ونحن في فسطاطِنا: يا عبدالرحمن بن يزيد! ويا يزيد بن زيد! ويا هشام بن الغاز! قوموا فتوضؤا وصلوا؛ فإنَّ قيام لهذا الليل وصيامَ لهذا النهار أيسرُ من شربِ الصديد، ومن مقطعاتِ الحديد؛ فالوَحا الوحا! ثم النّجاة النّجاة، ثم يُقْبلُ على صلاته)) . [١٥٧٠] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا عبدالرحمن بن أخي الأصمعي، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب؛ قال: =((صفة النار)) (رقم ١٩٢)، وأحمد في ((الزهد)) (ص ٤٥٧)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٣٧٧)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ١٩٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٤١٤ - ٤١٥ / رقم ٢٩٤٤)، والآجرِّي في ((فضل قيام الليل والتهجد)) (رقم ٢٩)؛ من طرق عن الوليد بن مسلم، به. والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٢ / ٣٤١)، و((تهذيب الكمال)) (٢٠ / ١١٠ - ١١١). و (الوحا الوحا)؛ أي: السرعة السرعة، يقال: توحّيتُ توحياً إذا أسرعت. انظر: ((النهاية)) (٥ / ١٦٣). وفي الأصل: ((ثم يقبل على صلواته)). [١٥٧٠] إسناده واوٍ جداً من أجل عبدالمنعم بن إدريس وأبوه. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٧ / ١٠٥ - ١٠٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٠٧ - ط دار الكتب العلمية) عن عبدالرحمن، به. وما بين المعقوفتين سقط من ((تاريخ دمشق)»، وفيه: ((وطرفهم))؛ بالفاء لا بالقاف، وهي غير منقوطة في المخطوط، وفيه: ((ويعد)) بدل: ((ونفذ))، و((عن عقوبته)) بدل: ((عن عقوبتي))؛ فلتصوبا . ٣٨٤ ((كان من تحميد داود الحمدُ لله عدد قطر المطر، وورق الشجر، وتسبيح الملائكة، وعدد ما يكون في البر والبحر . والحمد لله عدد أنفاس الخلق، ولفظهم، وطرقهم، وظلالهم، وعدد ما عن أيمانهم، وعن شمائلهم، وعدد ما قهره مُلكه، ووسعه حفظهُ، وأحاطت به قدرته، وأحصاه علمه. والحمدُ لله عدد ما تجري به الرياح، وتحمله السحاب، وعدد ما يختلف به الليل والنَّهار، وتسير به الشمس والقمر والنجوم. والحمدُ لله عدد كلِّ شيءٍ أدركه بصره، ونفذ فيه علمه . [والحمدُ لله الذي أدعوه فيجيبني، والحمدُ لله الذي أستعفيه فیعافیني]. والحمدُ لله الذي حَلُم في الذنوب عن عقوبتي، حتى كأن لا ذنبَ لي، ولو يؤاخذني لم يظلمني سيدي. والحمد لله الذي أرجوه أيام حياتي، وهو ذخري في آخرتي، ولو رجوتُ غيره؛ لانقطع رجائي. والحمدُ لله الذي تمسي أبوابُ الملوك مغلقةً دوني وبابه مفتوح وفي (م): ((ونفد))؛ بالدال المهملة، و ((ولم يؤاخذني))! = وفي الأصل: ((يتخايرون قال الرجل))، وصوبها في الهامش؛ كما أثبتنا. وهو المثبت في (م)، وفيه: ((فضرب علي عليه السلام)). ٣٨٥ لكل ما شئت من حاجتي بغير شفيع فيقضيها لي. والحمد لله الذي أخلُو به في حاجتي، وأضعُ عنده سرِّي في أي ساعةٍ شئتُ. والحمدُ لله الذي يَتَحَبَّبُ إليَّ وهو غنيٌّ عني)) . [١٥٧١] حدثنا أحمد، نا علي بن عبدالعزيز، نا أبو عبيد، نا خالدُ بن عمرو القرشي، عن المغلس بن زياد، عن شبيب بن غَرْقَدَة؛ قال : ((خرجَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومعه صاحبٌ له، فلما انتهى إلى موضع قد سمّاه؛ أقبل غلمان يتخايرون إلى الرجلِ الذي مع علي رضي الله عنه. قال: فضرب علي على منكبه، وقال: إنهم قد تحاكموا إليك؛ فاعدِل بینھم)). [١٥٧١] إسناده ضعيف جداً، بل واه بمرة. خالد بن عمرو القرشي متروك، واتهم بالوضع. ترجمته في: ((تهذيب الكمال) (٨ / ١٣٨ - ١٤١). والمغلس بن زياد أبو الوليد العامري، مترجم في ((الجرح والتعديل)) (٨ / ٤٣٣)، وسكت عنه وروى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان (٩ / ١٩٥). أخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)) (٣ / ق ٣٩ / ب): حدثنا علي بن عبدالعزيز، به . والخبر في: ((القضاء)) لأبي عبيد القاسم بن سلام، وهو من الكتب المفقودة. ٣٨٦ [١٥٧٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس القرشي، نا الأصمعي؛ قال : (قيل لأعرابي: أتشربُ الخمرَ؟ قال: لا أشربُ ما يشوب عقلي)). [١٥٧٣] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة في قول الله تبارك وتعالى: ﴿سَنُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِى بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ [الفتح: ١٦]؛ قال : ((قومٌ هم بنو حنيفة، والداعي إلى قتالهم أبو بكر الصديق رضي الله عنه. وقال آخرون: هم أهلُ فارس، والداعي إلى قتالهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولهذه الآية تدل على خلافة أبي بكر وعمر [رضي الله عنهما] وإمَامتهما؛ إذْ وَعَدَ / ق٢٣٩/ الله تبارك وتعالى المطيع له بالثواب، ووعد العاصي بالعقاب؛ لأنه قال: ﴿سَنُّدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُوْلِى بَأْسٍ شَدِيدٍ نُقَئِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِن تُطِيعُواْ يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرً حَسَنَّاً وَإِن تَتَوَلَّوْ كَمَا تَوَلَّيْتُم مِّن قَبْلُ يُعَذِّبَكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا﴾ [الفتح: ١٦])). [١٥٧٢] ذكره بحروفه ابن قتيبة في ((الأشربة)) (ص ٣٧)، ووقع في الأصل: (يشوب)) بدل ((يشرب))، وصوبت في الهامش؛ كما اثبتناه، وكذا عند ابن قتيبة و (م). [١٥٧٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٢٩٥ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والخير لم أظفر به في كتب ابن قتيبة المطبوعة. واستدل ابن أبي حاتم بالآية المذكورة على ولاية أبي بكر رضي الله عنه. انظر: «تاريخ بغداد)» (٧ / ٣٨٦ - ٣٨٧). ٣٨٧ [١٥٧٤] وحدثنا ابن قُتَيْبة؛ قال : ((قال الله تبارك وتعالى: ﴿وَعَدَ اَللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنْكُمْ وَعَمِلُواْ الصَّْلِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِ الْأَرْضِ كَمَا أُسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ ◌َهُمْ دِيْنَهُمُ الَّذِى أَرْتَضَى لَهُمْ ... ﴾ الآية [سورة النور: ٥٥]، والمراد بهذا القول: صحابة رسول الله ◌َلّ؛ لأنهم كانوا الخائفين في صدر الإسلام وقبل الهجرة والمستضعفين، ثم وجدوا بعد لهذا جميع ما وعدَهم الله [به] من النصر والظهور والعزّ، وقوله: ﴿لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِ اَلْأَرْضِ﴾؛ يعني: بعدَ النبي ◌ِّر، وهذه الآيات شاهدة لخلافة أبي بكرٍ رضي الله عنه)) . [١٥٧٥] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، عن الأصمعي؛ قال : قال خالد بن صفوان : ((كان الأحنف بن قيس يفِرُّ من الشرف، والشرفُ يتبعه)). [١٥٧٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٢٩٥ - ٢٩٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والخبر لم أظفر به في كتب ابن قتيبة المطبوعة، وذكره الزمخشري في الربيع الأبرار)) (٤ / ٥٤) بنحوه. وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. [١٥٧٥] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (٢٤ / ٣١٧ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والخير في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٣١ - ط دار الكتب العلمية)، و ((السير)) (٤ / ٩١)، و((تاريخ الإسلام)) (حوادث ٦١ - ٨١، ص ٣٥٠)، و ((ربيع الأبرار)) (٣ / ١٨١). ٣٨٨ [١٥٧٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المقرىء، نا الأصمعي؛ قال : ((وفَدَ الأحنف والمنذر بن الجارود على معاوية رضي الله عنهم، فتهيَّأ المنذر في اللباس والخَيْلِ الجياد، وخَرَجَ الأحنف على قعود، وعليه بَثٌّ، فكلما مرّ المنذر؛ قال الناس: لهذا الأحنف بن قيس. فقال المنذر: أراني إنما تزينت لهذا الشيخ)). [١٥٧٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة؛ قال : ((كان أبو عوانة واسمه الوضّاح مولى يزيد بن عطاء البزَّار من أهل واسط، فجاء إلى أبي عوانة يوماً سائل يسأله، فأعطاه درهمين أو [١٥٧٦] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٢٠١) من طريق المصنف، به. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٣١ - ط دار الكتب العلمية)، و ((أنساب الأشراف)» (١٢ / ٣١٦ - ط دار الفكر). والبتّ؛ أي: البرنس؛ كما في هامش الأصل. [١٥٧٧] الخبر في: ((المعارف)) (ص ٥٠٣ - ٥٠٤). وفي «تاريخ بغداد)) (١٣ / ٤٦٠): «اشترى عطاء بن يزيد أبا عوانة؛ ليكون مع ابنه يزيد، وكان لأبي عوانة صديق قاص، وكان أبو عوانة يحسن إليه، فقال القاص: ما أدري أي شيء أكافيه؟ فكان بعد ذلك لا يجلس مجلساً إلا ... ))، وذكر نحوه. وللقصة رواية أخرى، انظرها عند ابن عدي وعنه المزي في: ((تهذيب الكمال)» (٣٠ / ٤٤٧ - ٤٤٨). وفي الأصل: ((طريق المعلى)) بدل ((طريق المصلى)). وما بين المعقوفتین مکرر فیه مرتین. ٣٨٩ ثلاثة. فقال السائل: والله؛ لأنفعنَّك يا أبا عوانة. فلما كان يومُ عرفة وقف السائل على طريق المصلَّى، فقال: يا معشر المسلمين! [ادعوا الله ليزيد بن عطاء؛ فإنه تقرَّب إلى الله عز وجل في لهذا اليوم] بأبي عوانة فأعتقه. فلما انصرف الناسُ مروّا على بابه؛ فجعلوا يدعون له ويشكرونه وأكثروا. فقال: من يقدر على ردِّ هؤلاء؛ فهو حرّ لوجه الله عز وجل. وكان أبو عوانة بواسط؛ فانتقل إلى البصرة ومات بها سنة سبعین ومئة)). [١٥٧٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أبو نصر، عن الأصمعي؛ قال: قال الأحنف بن قيس : («السؤدد مع السواد يعني من أَتَتْه [السيادة] في حداثته وسواد رأسِه ولحيته، ويقالُ أيضاً: سواد الناس وعامتهم يُريد أنَّ السؤدد يكون بتسويد العامة)» . [١٥٧٩] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسن الربعي، نا محمد بن سلام؛ قال: قال بُزْرجمْهر : [١٥٧٨] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (١ / ١٩٧)، و((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٣٢٧ - ط دار الفكر) و((عيون الأخبار)) (١ / ٣٣٢ - ط دار الكتب العلمية، و١ / ٢٢٩ - ط المصرية) - وما بين المعقوفتين منه -، و((العقد الفريد)» (٢ / ٢٨٩)، و((البصائر والذخائر)) (٣ / ٥١ ,٥ / ٦١)، و((ربيع الأبرار)) (٣ / ٧٤٧)، والانثر الدر» (٥ /١٨). وفي (م): ((ويقال أيضاً إلى سواد)) بزيادة ((إلى)). [١٥٧٩] الخبر في: (عيون الأخبار)) (١ / ٣٣٥ - ط دار الكتب العلمية)، وقبله: ((وفي كتاب للهند ... )). ٣٩٠ ((لا ينبغي أن يكون الفاضِل من الرجال إلا مع الملوك مُكرَّماً، ومع النُّسَّاك إلا متبتلاً؛ كالفيل لا يحسن أنْ يُرى إلا في موضعين: في البرِّيَّة وخشِياً، وإما للملوك مركباً. وقال أيضاً: ثلاثة أشياء لا تنال إلا بارتفاع همة، وعظيم خطر: عملُ السلطان، وتجارة البحر، ومُناجَزَة العدو)) . [١٥٨٠] حدثنا أحمد، نا يوسف بن الضخَّاك، نا عثمان بن الهيثم، عن عوفٍ، عن الحسن؛ قال: ((عَيَّرَت اليهودُ عيسى ابن مريم عليه السلام بالفقر. فقال: مِنَ الغنى أُتِيْثُم)». [١٥٨٠/م] وقال أعرابيٌّ يمدحُ قوماً / ق ٢٤٠ /: (إذا انْتَقَروا عضُّوا على الصّبرِ حِسْبَةً وإِنْ أَيْسَرُوا عادوا سِراعاً إلى الفَقْرِ [يقول: يُعطوا ما عندهم حتى يصيروا إلى الفقر])). [١٥٨٠] أخرجه المروزي في (الورع)) (رقم ٢٢٨ - ط زغلول، ورقم ٢٤٣ - = وفي الأصل: ((ومن النساك)) !! ط سمير الزهيري)؛ قال: سمعت عبدالواحد القنطري يقول: ((عيرت بنو إسرائيل ... )) بنحوه. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٤ - ٣٥٥ - ط دار الكتب العلمية). [١٥٨٠/م] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٤ - ط دار الكتب العلمية). وفي الأصل: ((يفتقروا)) بدل: ((يصيروا))، وما أثبتناه من هامش الأصل. وما بين المعقوفتين غير موجود في (م)، وقال في هامشها: ((في نسخة: يعطوا ما عندهم حتى يقهقروا إلى الفقر)). ٣٩١ [١٥٨١] حدثنا أحمد، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سلام؛ قال : ((قيل لأعرابي: إنَّ فلاناً أفاد مالاً عظيماً. قال: فهل أفادَ معه أياماً يُنْفِقُه فيها؟)) . [١٥٨٢] حدثنا أحمد، أنشدنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة لبعض الشعراء : أبصر خلاكَ فإن النتن تَثْرِيبُ ((يا مُظْهِرَ الكِبْرِ إِعْجَاباً بصُوْرَتِهِ ما استشعر الكِبْرَ شُبَّنٌ ولا شِيْبُ لو فكّر الناسُ فيما في بطونهمُ وهو بخمس من الأقذار مَضْرُوبُ هل في ابن آدم مثل الرأس مكرمةٌ والعينُ مُرْمَصَةٌ والثَّغْرُ ملعوب أنفٌ يسيل وأُذُنُ ريحها سَهِكٌ أبصر فإنكَ مأكولٌ ومشروبُ)) يا ابن التُّراب ومأكولَ التراب غداً [١٥٨٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن زكريا المخزومي، نا عبدالرحمن، عن عمه الأصمعي؛ قال: [١٥٨١] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٦ - ط دار الكتب العلمية). [١٥٨٢] الأبيات فى: (عيون الأخبار)) (١/ ٣٨٤ - ٣٨٥ - ط دار الكتب العلمية)، وفيه: ((أنظر خلاءك)). وأشار ناسخ الأصل في الهامش إلى أنه في نسخة: ((أقصر)) بدل ((أبصر). [١٥٨٣] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٨٤ - ط دار الكتب العلمية)، و («ربيع الأبرار)) (٣/ ٤٣٢). وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٣٦٥)، وعليّ القاريّ في («الأسرار المرفوعة)) (ص ٢٩٦)، والعجلوني في ((كشف الخفاء)) (٢ / ٢٤١) = ٣٩٢ ((قال رجل: ما رأيتُ ذا كِبْرٍ قط؛ إلا تحوّل داؤه فيَّ، يُريدُ أَنَّي أتكبَّرُ عليه. وبإسناده قال: قال أعرابيّ: ما تَاهَ عليَّ أحدٌ [قط مرتين]. قيل: ولم ذاك؟ قال: لأنَّه إذا تاه عليَّ مرةً؛ لم أَعُدْ إليه)). [١٥٨٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد، نا عبدالمنعم، نا أبي، عن وهب بن منبه؛ قال : «شکی نبيٌّ من الأنبياء إلى الله الفقر، فأوحى الله إليه: هكذا جری أمرُك عندي؛ أَفترَى من أجلِكَ أعيدُ الدنيا؟!)). [١٥٨٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا الأصمعي؛ قال: ((رأيتُ أعرابية ذات جمالٍ رائع تسأل بمنىّ، فقلتُ: يا أمةَ الله! =الدينوري في ((المجالسة))، والقسم الأول منه في ((سراج الملوك)) (١ / ٢٣٤). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وسيأتي برقم (٢١٢٢). [١٥٨٤] إسناده واهٍ جداً. فيه عبدالمنعم بن إدريس بن سنان وأبوه. قال ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٢ - ط دار الكتب العلمية): حدثني محمد بن يحيى بإسنادٍ ذكره، قال ... ))، وساقه. والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ١٤٠) بنحوه. ووقع اسم شيخ المصنف في (م): ((محمد بن أحمد)). [١٥٨٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٢ - ط دار الكتب العلمية)، وفيه في جواب الأعرابية: ((هذا الحاج نتقمّمُهم ونغسل ثيابهم ... يا صُلْبَ الجبين!». وجوابها مع سؤال الأعرابي دون القصة في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٣٨٦). وذكر القصة ابن عبد البر في ((بهجة المجالس)) (١ / ١٤١) قال: قال المفضل الضبي قيل لأعرابي وذكر نحوه. وفي (م): ((يا صلب العينين))! ٣٩٣ تسألين ولكِ لهذا الجمال؟ قالت: قدّر الله؛ فما أصنع؟ قلتُ: من أين معاشكم؟ قالت: من الحاج. قلتُ: فإذا ذهبَ الحاج؛ فمن أين؟ فنظرت إليَّ وقالت: يا صَلِبَ العَيْنِ! لو كنا إنما نعيش من حيث نعلم ما عشنا)). [١٥٨٦] حدثنا أحمد، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سلَّم، عن يونس بن حبيب؛ قال : ((قرأتُ في بعض كتب الله عز وجل: يا ابن آدم! أطعني فيما أمرتُك، ولا تُعْلمْنِي بما يُصْلِحُك، وامدُدْ يديك لبابٍ من العمل أفْتَحُ لك باباً من الرزق» . [١٥٨٧] حدثنا أحمد، نا عبّاس بن محمد الدُّوري، نا سعيد بن عيسى جار محمد بن الصبّاح الدولابي، نا حمّاد بن سلمة، عن هشام ابن أبي عبدالله، عن يحيى بن أبي كثير، عن عامرٍ العقيلي، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله ﴾آل﴾ قال: ((أولُ من يدخلُ الجنة: عبدٌ، وفقير، وشهيد)). [١٥٨٨] حدثنا أحمد، نا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي، نا سليمان بن داود، نا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن الحسن؛ قال : ((أشهدُ على خمسةٍ من أصحاب رسول الله وَّ، منهم: مَعْقِل بن [١٥٨٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥١ - ط دار الكتب العلمية). [١٥٨٧] سيأتي برقم (٢٦٩٤)، وتخريجه هناك. [١٥٨٨] مضى برقم (١٥١١)، وتخريجه هناك. ٣٩٤ يسار، وعمران بن حصين، وسَمرة بن جندب، وأنس بن مالك، وأبو برزة. قالوا: قَلَّ ما خطبنا رسول الله وَّةِ خُطبةً إلا أمرّنا فيها بالصدقة، ونهانا عن المثلة» . [١٥٨٩] [١٥٩٠] حدثنا أحمد، نا الحسين بن عبدالمجيب الجزري، نا محمد بن عبدالله بن عمّار الموصلي، نا عفيف، عن عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رحمه الله؛ قال: قال رسول الله جلاله: ((الريا سبعون باباً، أدناها عند الله عز وجل الرجلُ يقع على أمه)). [١٥٨٩] سقط (رقم ١٥٨٩) من الترقيم سهواً. [١٥٩٠] إسناده ضعيف جداً، وهو باطل مرفوعاً. رواية عكرمة عن يحيى بن أبي كثير مضطربة، وخولف عكرمة فيه. أخرجه ابن عدي فى ((الكامل)) (٥ / ١٩١٣): حدثنا الحسين بن عبدالمجيب، ثنا محمد بن عبدالله بن عمار، به. وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٣٩٤ / رقم ٥٥٢٠ - ط دار الكتب العلمية) عن تمام، عن محمد بن عبدالله بن عمار، به، وقال: ((غريب بهذا الإسناد، وإنما يعرف بعبدالله بن زياد عن عكرمة، وعبدالله بن زياد لهذا منكر الحديث)). قلت: عفيف هو ابن سالم الموصلي، البجلي، صدوق. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٥ / ٩٥) - وعلقه من طريقه ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٥٥٧ - ١٥٥٨) -، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢ / ٢٥٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٣٩٤ / رقم ٥٥٢١) - ومن طريقهما ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٢ / ٢٤٥) -؛ عن عبدالله بن زياد، به . قال البخاري عن عبدالله بن زياد: ((منكر الحديث))، وأورد الذهبي هذا = ٣٩٥ =الحديث من بلاياه، وقال ابن الجوزي فيه: ((وقد كذبوه))، ولم يتعقبه السيوطي في ((اللآلىء)» (٢ / ١٥٠) ولا في ((التعقبات)) (رقم ١٤٤ - بتحقيقي)، وهو وهم منه؛ لأن الذي كذّبوه هو عبدالله بن زياد بن سليمان بن سمعان المخزومي المدني، وهو أبو العلاء اليمامي. انظر ترجمته في: ((الجرح والتعديل)) (٥ / ٦٢)، و((الميزان)) (٢ / ٤٢٤)، و((اللسان)) (٣ / ٢٨٧). وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (رقم ٦٤٧)، والبغوي في ((تفسيره)) (١ / ٤٠١)؛ عن النضر بن محمد، ثنا عكرمة، به. والنضر هو ابن محمد الجرشي اليمامي، وثقه العجلي وابن حبان، وقال: ((ربما تفرد))، وأخرج له الشيخان. وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٢٧٤)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٣٩٥ / رقم ٥٥٢٢)؛ عن أبي معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه . وإسناده ضعيف، فيه زيادة على اضطراب عكرمة عن يحيى: أبو معشر نجيح ابن عبدالرحمن ضعيف مُخلِّط . وأخرجه ابن أبي شيبة فى ((المصنف)) (٦ / ٥٦١)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١١٧٦)، والمروزي في ((السنة)) (رقم ٥٦)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٧٣)؛ عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن عبدالله بن سعيد، عن جده - وقال ابن أبي الدنيا أو شيخه سويد بن سعيد: عن أبيه -، عن أبي هريرة مرفوعاً. وإسناده ضعيف جداً؛ فعبدالله بن سعيد متروك الحديث. وأخرجه النسفي في ((القند)) (ص ٤٦٥) عن يحيى بن المتوكل، عن ابن عباد، عن أبيه عباد، عن جده، عن أبي هريرة رفعه. وإسناده مظلم. وخولف فيه من رواه عن عكرمة عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً. خالفهم أحمد بن إسحاق الحضرمي الثقة؛ فرواه عن عكرمة بن عمار عن = ٣٩٦ = يحيى عن أبي سلمة عن عبدالله بن سلام قوله، قال المنذري في ((الترغيب)) (٣ / ٥٠): ((وهو الصحيح)). وأخرجه عن عبدالله بن سلام قوله: البيهقي في ((الشعب)) (٤ / ٣٩٢، ٣٩٣ / رقم ٥٥١٤، ٥٥١٥، ٥٥١٧)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢ / ٢٥٨). وروي عنه مرفوعاً ولا يصح، وانظر رقم (٢٦٩٦) وتعليقي عليه. ورواه معاوية بن هشام عن عمر بن راشد عن يحيى عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن البراء مرفوعاً. ومعاوية وعمر فيهما كلام، وتعليق الجناية بعمر أولى؛ إذ قال أحمد وغيره عنه: ((حدث عن يحيى بن أبي كثير بأحاديث مناكير)). وانظر: ((العلل)) (١ / ٣٨١/ رقم ١١٣٦). والأصوب من ذلك كله: ما أخرجه الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن ابن عباس قوله، وليس مرفوعاً، قال أبو حاتم عنه: ((لهذا أشبه، والله أعلم)). انظر: (العلل)) (١ / ٣٧٢ / رقم ١١٠٥). والاضطراب فيه على يحيى أوسع من المذكور، وجعله عن أنس مرةً أخرى، وورد الحديث عن جمع من الصحابة، ذكرتُهم وبيّنت علل الحديث من جميع طرقه في جزء مفرد، سميته ((بلوغ المنى في الأحاديث الواردة في أنّ الربا أشد من الزنا))، والحمد لله وحده. وانفصل البحث معي إلى أن أصله موقوف على كعب الأحبار وعبدالله بن سلام، وقد كانا يهوديين ثم أسلما، وأظنُّهما حدثا به عن أهل الكتاب، فأخطأ بعض الرواة فرفعه عنهما، ثم تلاعب به الوضاعون والمتروكون والمجاهيل، واضطرب فيه بعض الضعفاء، وأرى أن كلام ابن الجوزي عقب هذه الأحاديث في كتابه ((الموضوعات)) جيد قوي، وهو: ((واعلم أن مما يردّ صحّة لهذه الأحاديث أنّ المعاصي إنما يُعلم مقاديرها بتأثيراتها، والزنا يفسد الأنساب، ويصرف الميراث إلى غير مستحقيه، ويؤثر من القبائح ما لا يؤثر أكل لقمة لا تتعدى ارتكاب نهي؛ فلا وجه لصحة لهذا)). والله أعلم. ٣٩٧ [١٥٩١] حدثنا أحمد، نا الحسين بن عبدالمجيب، نا عمران بن محمد أبو حفصٍ الخيزراني، نا عبد الوهّاب بن عطاء، نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة؛ قال : ((لن تخلوا الأرض / ق٢٤١ / مِن أربعين بهم يغاثُ الناس، وبهم يُنْصَرون، وبهم يُرْزَقون ، كلّما مات منهم أحدٌ بدّل مكانه رجلٌ. قال قتادة: والله؛ إني لأرجو أن يكون الحسنُ منهم)). [١٥٩٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، ذكره عن عبدالواحد بن زيد، عن الحسن؛ قال: ((يا ابن آدم! أكلتَ الطيِّب، ولبستَ الليِّنَ، وركبتَ الذَّلولَ، مات قلبُكَ، يا ابن آدم! كان خروج أبيك من الجنة على لقُمةٍ؛ فهي داؤكم إلى يوم القيامة)). وزاد عليه السخاوي في «الأجوبة المرضية)» (٣ / ١٠٥٢ - ١٠٥٥)، وذكر = طرقه وتكلم عليها؛ فانظره غير مأمور. [١٥٩١] إسناده ضعيف جداً. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١ / ٢٩٨ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. والخبر في ((تهذيب الكمال)) (٦ / ١٠٩). وجميع أحاديث الأبدال غير صحيحة، ولم يثبت منها شيء، ومدارها على متروكين ومجاهيل ووضاعين. انظر تفصيل ذلك في: ((التعقبات على الموضوعات)) (رقم ٢٤٩) للسيوطي، و ((تالي تلخيص المتشابه» (رقم ١٣٦) للخطيب وتعليقي عليهما. [١٥٩٢] إسناده ضعيف جداً، وهو منقطع بين عبدالعزيز الدينوري وعبدالواحد ابن زید. ٣٩٨ [١٥٩٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى البصري، نا أبو نصر؛ قال : ((كان عمران الخوّاص يمرُّ على الجسر، فيقول: سلِّم سلِّم، وَيَظُنُّ أنه يَمُرُّ على الصراط ويُغْشى عليه، وكان إذا مرَّ على الحدَّادِينَ؛ قال: يا مالك! لا أعودُ. ويُغْشی علیه)). [١٥٩٤] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي، نا محمد بن عبدالله، عن عبدالواحد بن زيدٍ : ((أنّ حبيباً أبا محمدٍ جزع جزءاً شديداً عند الموت؛ فجعل يقول بالفارسية: أريدُ أن أُسافِرَ سفراً ما سافرتهُ قط، أريد أن أسلُك طريقاً ما سلكته قط، أريد أن أزور سيدي ومولاي وما رأيته قط، أريد أن أُشرفَ على أهوال ما شاهدتُ مثلها قط، أريدُ أن أدخل تحت التراب فأبقى تحته إلى يوم القيامة، ثم أُوقف بين يدي الله عز وجل فأخاف أن يقول [١٥٩٣] الخبر في: ((التخويف من النار)) لابن رجب. [١٥٩٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ٦٠ - ط دار الفكر)، وابن الجوزي في «المقلق)» (رقم ٢٩)؛ من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ٢٢٠، ٣٥٠) - ومن طريقه ابن عساكر (١٢ / ٦٠) -، وأبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ١٥٢ - ١٥٣، ١٥٤) - ومن طريقه ابن عساكر (١٢ / ٥٩) -، بنحوه من طريقين آخرين. والخير في: ((الوافي بالوفيات)) (١١ / ٣٠٠)، و(تهذيب الكمال)) (٥ / ٣٩٥)، و((صفة الصفوة)) (٣ / ٣٢٠ -٣٢١)، و ((لطائف المعارف)) (ص ٣١١ - ط المصرية)، ومضى مختصراً برقم (١٨٨). وفي الأصل و (م): ((لم يظفر بك))، وما بين المعقوفتين سقط من الأصل. ٣٩٩ لي: يا حبيب! هات تسبيحةً واحدة سبحتني في ستين سنة لم يظفر منك الشيطان فيها بشيء؛ فماذا أقولُ وليس لي حيلةٌ؟ أقول: يارب! هوذا قد أتيتك مقبوض اليدين إلى عنقي. قال عبدالواحد: لهذا عَبَدَ اللّهَ ستِين سنة مشتغلاً به، ولم يشتغل من الدنيا بشيءٍ قط؛ فإيش [يكون] حالنا؟! واغوثاهُ بالله!)). [١٥٩٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، حدثني بعضُ أصحاب مالكٍ رضي الله عنه وعنهم، إما سعيد بن داود أو عتيق بن يعقوب، عن مالك، عن ابن شهاب؛ قال : [١٥٩٥] أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٤٥٠ - ٤٥١ / رقم ١٠٩٥٥ - ط دار الكتب العلمية) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٧٢ - ١٧٣ - ترجمة الزهري - تحقيق شكر الله) - من طريق إبراهيم بن الحسين - وهو ابن دازيل -، نا إبراهيم بن المنذر، نا داود بن عبدالله بن أبي الكرام الجعفري؛ قال: سمعت مالك ... وذكر نحوه. وتابع ابن دازيل: يعقوب بن سفيان الفسوي. أخرجه في ((المعرفة والتاريخ)) (ق ٢٠٨ / أ - ب / المخطوط) - ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٤٥١) -، وعنه ابن عساكر في ((تاريخه)) (ص ١٧٣ - ترجمة الزهري). وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٤٥١ / رقم ١٠٩٥٦) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ١٧٢ - ترجمة الزهري) - عن محمد بن إسحاق الصغاني، نا إسحاق بن عيسى ابن الطباع، عن مالك؛ قال: قال الزهري: ((وجدنا السخي لا تنفعه التجارب». وعلقه ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (١ / ٣٢٧ - ط دار الكتب العلمية) عن مالك، به . ٤٠٠