Indexed OCR Text
Pages 341-360
((أشهد على خمسةٍ من أصحاب رسول الله ◌َّطير، منهم: معقل بن يسار، وعمران بن حُصَيْن، وسَمُّرة، وأنس بن مالك، وأبو برزة؛ قالوا: قلَّ ما خطبنا رسول الله وَلّ خطبةً؛ إلا أمرنا فيها بالصدقة، ونهانا عن المثلة)) . [١٥١٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد البرتي، نا أبو حُذَيفة، نا سفيان، عن عبدالله بن عثمان بن خُثَيم، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس؛ قال: قال رسول الله لل}: وخالف هشيماً حماد بن سلمة؛ فرواه عن حميد عن الحسن عن عمران، كذا = بالعنعنة، وسبق تخريجه في التعليق على (رقم ٥١٥)؛ فقال هشيم: ((الحسن ثنا سمرة)»، وقال حماد: ((الحسن عن عمران))، وحماد أعلم الناس بحديث حميد، وأصح حديثاً، قاله الإمام أحمد؛ كما في ((الجرح والتعديل)) (٣ / ١٤١). وأخرجه أحمد في «المسند» (٥ / ٢٠)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣ / ٨٢) و((المشكل)) (رقم ١٨٢١)، والطبراني في «الأوسط)) (٨ / ٣٧٨ / رقم ٧٧٦٥)، وأبو الطاهر المخلص في «فوائده)) (ق ١٥٣ / أ - انتقاء ابن أبي الفوارس)؛ عن يزيد بن إبراهيم التستري، حدثنا الحسن، عن سمرة، به . وهذا أصح طرق حديث الحسن عن سمرة. وأصح طرقه عن عمران وسمرة طريق قتادة، عن الحسن، عن هياج، عنهما. والحديث ثابت صحيح عن عبدالله بن يزيد الخطمي في ((صحيح البخاري)) وغيره؛ كما بَيناه في التعليق على (رقم ٥١٥). والله الهادي. وانظر غير مأمور: ((المرسل الخفي وعلاقته بالتدليس)» (٣ / ١٢٣٢ - ١٢٤٩) للشيخ الشريف حاتم بن عارف العوني؛ فقد أجاد الكلام على الحديث، وسيأتي برقم (١٥٨٨). [١٥١٢] إسناده لين، والحديث حسن. أبو حذيفة هو موسى بن مسعود النَّهْديّ البصري، صدوق، سيء الحفظ، وقد = ٣٤١ =تكلم فيه غير واحد. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٩ / ١٤٥ -١٤٩) والتعليق عليه. وسفيان هو الثوري، وقيل: إنه تزوج أمَّ أبي حذيفة النَّهدي لما قَدِمَ البصرة. وعبدالله بن عثمان بن خثيم، صدوق. أخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٣٤٩٧) عن يحيى بن آدم، وأحمد في ((المسند)) (١ / ٢٣١) عن يعلى بن عبيد، وأحمد في ((المسند)) (١ / ٢٧٤) وأبو يعلى في ((المسند)» (رقم ٢٧٢٧) وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٦٠٧٢ - («الإحسان))) عن أبي أحمد محمد بن عبدالله الزُّبيري، والطبراني في ((الكبير)) (١٢ / ٦٥ / رقم ١٢٤٨٧) عن أبي عاصم، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (رقم ١٢٦١) عن معاوية بن هشام؛ جميعهم عن سفيان، به. وأخرجه الحميدي في («مسنده» (رقم ٥٢٠): ثنا سفيان بن عيينة، به. وأخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٨٧٨، ٤٠٦١)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٩٩٤ - مختصراً) و ((الشمائل)) (رقم ٥١)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٤٧٢ - مختصراً)، وأحمد في «المسند» (١ / ٢٤٧، ٣٢٨، ٣٥٥، ٣٦٣)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (٣ / ٤٢٩ / رقم ٦٢٠٠، ٦٢٠١)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢ / ٦٤ - ٦٧ / رقم ١٢٤٨٥، ١٢٤٨٦، ١٢٤٨٨، ١٢٤٨٩، ١٢٤٩٠، ١٢٤٩١، ١٢٤٩٢، ١٢٤٩٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢ / ٢٣٢ / رقم ١٢٥٣)، وابن جرير في (تهذيب الآثار)) (رقم ١٢٥٧ - ١٢٦٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ١٨٥)، وابن سعد في الطبقات الكبرى)) (١ / ٤٥٠ - مختصراً)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣ / ٢٤٥ و٥ / ٣٣ - مختصراً) و(الشعب)) (٥ / ١٩٠ / رقم ٦٣١٨ - ط دار الكتب العلمية) و ((الآداب)) (رقم ٧٤٧)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير» (٣ / ٢٨١ - ٢٨٢)؛ من طرق عن عبدالله بن عثمان بن خثيم، به، وزاد بعضهم: ((البسوا من ثيابكم البياض؛ فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا بها موتاكم))، وحيث قلت (مختصراً)؛ فإنما يكون اللفظ هذا فحسب. وأخرجه الخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (١ / ١٠٥) عن رواد بن الجراح، نا سفيان، عن عثمان بن الأسود، عن سعيد بن جبير، به. ٣٤٢ ((إن خير أكحالكم الإثمد؛ فإنه يجلو البصر، وينبت الشعَر)). [١٥١٣] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا الحسن بن هارون، نا الأزرق، عن سفيان الثوري؛ قال: ((بلغنا في قول الله عزّ وجل: ﴿وَكَانُوْ لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: ٩٠]؛ قال: الخوفُ الدائمُ في القلب)). [١٥١٤] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أبي، نا عبدالله ابن نوح، عن عبدالواحد بن زيد، عن الحسن في قول الله تبارك وتعالى: ﴿وَأَنْذِرُهُمْ يَوْمَ الْأَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَظِمِينَ﴾ [غافر: ١٨]؛ قال: (أَزِفِتْ والله عقولُهم، وطارت قلوبُهم، فتردَّدتْ في أجوافهم بالغُصص إلى حناجرهم لمّا أُمِرَ بهم إلى النار، فيقول بعضهم لبعضٍ : وأخشى أن يكون وهم فيه بعض الرواة. = [١٥١٣] أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٧ / ٧٧، ٧٨) من طريقين عن سفیان، به. وأخرجه ابن المبارك في «الزهد» (رقم ١٦٨): أخبرنا سفيان، عن رجل، عن الحسن، به . وانظر: ((الدر المنثور)) (٥ / ٦٧٠). [١٥١٤] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (رقم ٢٥٠): حدثني علي بن الحسن، حدثني رُستم بن أسامة، حدثني عباءة بن كليب، عن عبدالواحد بن زيد، عن الحسن، به، وعنده: ((أمر بهم ملك يسوقهم إلى النار ... )). وفي الأصل و (م): ((فشردت)) بدل ((فترددت))، وما أثبتناه من ((صفة النار))، وفي (م): ((فطارت قلوبهم)). ٣٤٣ هل ﴿لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَا﴾ [الأعراف: ٥٣]؟ فنودوا: ﴿مَا لِلِّلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعِ﴾ [غافر: ١٨])). [١٥١٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا هارون بن عبدالله، نا سيَّار، عن جعفر، عن مالك بن دينار؛ قال: «دخلتُ مَّةَ؛ فإذا أنا بجُوَيْريّةٍ مُتعبدَةٍ الليلَ أَجَمعَ، تطوفُ حول البيت، وكلما طافت سبعة أشواطٍ؛ وقفتْ حِذَاءَ المُلْتَزَم، ثم تقول بصوتٍ حزين: يا رب! كم من شهوةٍ / ق٢٣٢/ قد ذهبت لذتُها وبقيت تبعتُها؟! ما [كان] لك عقوبةٌ إلا النَّارَ؟)). [١٥١٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٢٠٠) من طريق المصنف، به. وأخرجه الخرائطي - ومن طريقه ابن عساكر (١٦ / ق ٢٠٠) - عن عبدالله بن أبي بكر المقدّمي، نا جعفر، به. وأخرجه الفاكهي في ((تاريخ مكة)) (١ / ٣١٩ / رقم ٦٥٢): حدثني أحمد بن حمید، عن سیّار، به. وسيار هو ابن حاتم العَنَزِي، وجعفر هو ابن سليمان الضبعي؛ كلاهما ثقة. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((محاسبة النفس)) (رقم ٣٢) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((ذم الهوى)) (ص ٤٢)، و ((مثير العزم الساكن)) (٢ / ٢١ -٢٢) -، وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٣١٨ - ٣١٩ و٢ / ٤٤٢)، وابن قدامة في ((التوابين)) (ص ٢٦٨ - ٢٦٩)؛ من طرق أخرى بنحوه. وذكره ابن الجوزي في ((التبصرة)) (١ / ٣٩٩) و((الحدائق)» (٣ / ٢١٣ _ ٢١٤)، وعلي القاري في ((أنوار الحجج)) (ص ٧٨)؛ كما عند المصنف، وسيأتي برقم (٣١٣٨). وفي الأصل: ((متعبدة بالليل)). وما بين المعقوفتين من مصادر التخريج. ٣٤٤ [١٥١٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن صالح المرِّي: ((أنه مرّ على باب دار بإزاء باب جعفر بن سُلَيْمان الهاشمي؛ فإذا هو بجاريةٍ تدخل البابَ وبيدها دُفٍّ، وهي تقول: نحن أبداً في سرور ونعيم لا يزول. فقال لها صالح: أنتِ والله كذَّابة. ومضى، فلما كان بعد مدةٍ عاد فَنَظَرَ إلى الدارِ خراباً وليس فيها أحد، فوقف صالح على باب الدار ينادي: يا دار! أين أهلك؟ يا دار! أين خُذَّامك؟ يا دار! أين حشمك؟ يا دار! أين الجاريةُ الكذَّابة التي زَعَمَتْ أنَّها في سرور ونعيم لا یزول؟ فهتف به هاتف مِنْ داخل الدار: يا صالح! لهذا غضبُ مخلوقٍ على مخلوق؛ فكيف إذا غضب الخالقُ على المخلوق؟! قال: ثم التفت صالح إلى الناس وبكى وقال: بلغني أن أهل النار ينادون: ربَّنا عذِّبنا كيف شئتَ بما شئت، ولا تغضب علينا؛ فإن غضبك أشدُّ علينا من النار إذا غَضِبَتْ علينا، يا ربُّ! ضاقت علينا الأنكال والقيود والسلاسل والأغلال)). [١٥١٦] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (رقم ٣٢٨)، وأبو نعيم في («الحلية)) (٦ / ١٦٩)؛ عن صالح المرِّي، بنحوه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (رقم ٣٢٩) بنحوه عن محبوب الزاهد. وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة: ((تدخل الدار)) بدل («تدخل الباب))، وهو المثبت في (م). ٣٤٥ [١٥١٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن غالب، نا هدبةٌ بن خالدٍ، نا حمّاد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن صفوان بن مُحرز؛ قال : ((كان داودُ عليه السلامُ يُنَادي في جوف الليل: أوّهْ من عذابِ اللهِ! أوّهْ مِن قبلٍ أن لا يَنْفعَ أوَهٌ!». [١٥١٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهبٍ ؛ قال: [١٥١٧] أخرجه ابن العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٤١٧) من طريق المصنف، به. وأخرجه هناد في ((الزهد)) (١ / ٢٦٣ / رقم ٤٥٥) - ومن طريقه أبو نعيم في (الحلية)) (٢ / ٢١٥) -، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٢٠٢)، وابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (رقم ٣٥٩) و((صفة النار)) (رقم ٢٢٢)، وأحمد في ((الزهد)) (١ / ١٣٥)؛ عن أبي هلال محمد بن سليم، حدثني ثابت، به. والخبر في: ((قيام الليل)) (ص ١٤٦ - مختصره)، و ((التخويف من النار)) (ص ٢٠٣ - ٢٠٤). وعزاه في ((الدر المنثور)) (٥ / ٣٠٤) لعبد بن حميد. [١٥١٨] إستاده واهٍ جداً. فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه. أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (١٨ / ق ٩٧) من طريق المصنف، به. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)» (٨ / ١٤٩) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((التبصرة)) (١ / ٣٥١) -، وابن أبي الدنيا في «الرقة والبكاء)) (رقم ٤٠٢)؛ عن وهيب ابن الورد قوله بنحوه . والخبر في: ((عرائس المجالس)) (ص ٣٧٧)، و ((التخويف من النار)) (رقم ١١٠). وفي الأصل: ((أحمد بن محمد)»، وفيه: ((وعلى أبيه؛ يعني: غاب فقده))، = ٣٤٦ ((كان غابَ يحيى بن زكريا - عليه السلام وعلى أبيه - وفقدّه أبوه ثلاثة أيام، فوجده في قبرٍ مضطجعاً يبكي، فقال له: يا بني! ما لهذا البكاء كله؟ فقال له: يا أبت! أنت حدثتني عن جبريل عليه السلام أنه أخبرك أن بين يدي الجنة والنار مفازة من نارٍ لا يُطْفىءُ حرها إلا الدموع. فقال له : فابكِ یا بني)). [١٥١٩] حدثنا أحمد، نا مقاتل بن صالح الأنماطي، نا عبدالله ابن عبدالوهاب، عن قزعة، عن عبدالله بن خراش، عن العوّام بن حوشب، عن عبدالله ابن أبي الهُذيل؛ قال: «ما في جهنم أحدٌ يتنفسُ لا رجل ولا امرأة، حبس الله أرواحهم =وفي (م): ((مضطجع)). [١٥١٩] إسناده واهٍ. عبدالله بن خِراش بن حَوْشب الشيباني، أبو جعفر الكوفي، ضعيف، وأطلق عليه ابن عمار الكذب، وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٥٢٦): ((ولا أعلم أنه يروي عن غير العوام أحاديث، وعامة ما يرويه غير محفوظ)). وانظر: ((تهذيب الكمال» (١٤ / ٤٥٣). ولم يذكر المزي ممن روى عنه (قزعة)، وإنما ذكر (الحسن بن قزعة)؛ فلعل بعضهم وهم فيه، وهو في الأصل و(م) كما أثبتناه. وأما عبدالله بن أبي الهُذيل؛ فهو فقيه، إمام، حُجَّة، أدرك حياة النبي وَّر، ولم تثبت له صحبة، وشهد الجابية، وفتح بيت المقدس مع عمر، وكان مذكوراً بالبلاغة والفصاحة، وهو قليل الحديث. ترجمته في: ((الحلية)) (٤ / ٣٥٨)، و((التاريخ الكبير» (٥ / ٢٢٢)، و((طبقات ابن سعد)) (٦ / ١١٥)، و((تهذيب الكمال)) (١٦ /٢٤٤)، و ((السير)) (٤ / ١٧٠)، ولم يوردوا لهذا الأثر في ترجمته. ٣٤٧ في أجوافهم وحبس أنفاسَهم في أجوافهم؛ فذلك أشد عليهم من جهنم وما فيها» . [١٥٢٠] حدثنا أحمد، نا أبو رباح عامر بن عبدالله الهروي، نا الحسين بن الحسن، عن محمد بن مسلم، عن عبدالله بن عمر؛ قال : [قال ابن عُمر] : ((إذا سكن أهل النارِ في النار؛ فشربوا من حميمها، وأكلوا من زقّومها، وعالجوا الأغلال فيها؛ سمعت للنار قعقعة في العظام منهم، فصاحوا، فنادت: يا لكم من شباب ما كان أحسنَ وجوهكم، ويا لكم من شيوخ ما كان أجملكم، ما أحسن زرعكم لو كان لكم حاصِد غيري)» . [١٥٢١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المقرىء، نا الأنصاري، عن أبانٍ، عن عُبيدالله، عن كعب الأحبار؛ قال: [١٥٢٠] إسناده ضعيف، ومنقطع. وكنية شيخ المصنف في (م): ((أبو زمَّاخ))! ولمادة (زمَّاخ) ذكر في ((التبصير)) (٢ / ٦٣٢)، و((ذيل مشتبه النسبة)) (ص ٢٧)، ولم یذکروه تحتها. وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفيه: ((وأكلوا من طعامها حاصداً غيري)»، وفي الأصل و (م): ((ما لكم من شباب ... وما لكم من شيوخ)). [١٥٢١] إسناده واهٍ. شيخ المصنف وثقه الدارقطني، وترجمته في: ((السير)) (١٣ / ٤١٨). والأنصاري هو محمد بن عبدالله بن زياد، كذبوه. وأبان هو ابن صَمْعَة الأنصاري، عيب عليه اختلاطُه لما كَبرٍ. ترجمته في : = ٣٤٨ ((لو برز رجلٌ من أهل النار إلى الدُّنيا؛ لأظلمتْ الدُّنيا كلها من سوادٍ وجهه)). [١٥٢٢] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان ابن الهيثم المؤذن، نا عوفٌ الأعرابي؛ قال: قال رجلٌ للحسن: ((إني أكره الموت. قال: لأنّك أخَّرت ما لك، ولو قدّمته؛ لسرّك أن تلحق به)). [١٥٢٣] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق السراج، نا العباسُ ابن هشام، عن أبيه، عن الحكم بن هشام الثقفي؛ قال : =((تهذيب الكمال)) (٢ / ١٢). وعُبيدالله هو ابن أبي الجوزاء، ترجمته في: ((ثقات ابن حبان)) (٧ / ١٤٥). والخبر من الإسرائيليات. [١٥٢٢] الخير في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٢٦٤)، وهو في النصف الثاني من (منتقى المجالسة)) (ق ٩٢ / أ)، وسيأتي برقم (١٥٢٢). [١٥٢٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٥٣٠) من طريق المصنف، به . وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٧ / ١٩ - ط دار الفكر) عن المدائني، عن مسلمة بن محارب، بنحوه. وأخرجه ابن عساكر (١٦ / ق ٥٣٠) عن عبدالعزيز بن أبي رزمة، أنا عبدالله ابن المبارك ... وذكره بنحوه. وذكره الوشاء في ((الفاضل)) (ص ٢٤٨ - ٢٤٩)، والزمخشري في ((ربيع الأبرار)» (٤ / ٢٢٤)، ونحوه في «عيون الأخبار)) (١ / ٦٧ و ١ / ٤٠٤ - ط دار الكتب العلمية) من كلام ابن المقفع . والحكم بن هشام كوفي، نزل دمشق، وثقه ابن معين وأبو داود والعجلي، = ٣٤٩ ((دخل / ق ٢٣٣ / أُسقفُ نجران على مُصْعَب بن الزبير، فضربَ وجهه بالقضيب فأدماه، فقال الأسقف: إن شاء الأمير أخبرته بما أنزل الله عزّ وجل على عيسى عليه السلام: لا ينبغي للإمام أن يكون سفيهاً، ومنه يُلتَمَسُ الحلم، ولا جائراً ومنه يلتمس العدل)). [١٥٢٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا أبو أحمد، عن القاسم بن حبيب، عن العِیزار بن جَرْوَل؛ قال: ((خرجتُ مع زاذان إلى الجبّان يوم العيد؛ فرأى سُتور الحجاج ترفعها الرياح، فقال: لهذا والله المفلس. فقلت له: تقول مثل لهذا وله مثلُ هذا؟ فقال: [لهذا] المفلس من دينه)) . [١٥٢٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرز وابن أبي الدنيا؛ قالا: نا محمد بن سعيد؛ قال: سمعتُ النضر بن شميل يقول: سمعت الخليل بن أحمد؛ يقول : =وقال أبو حاتم: ((لا نحتج به)). انظر: («الميزان)» (١ / ٥٨٢)، وسيأتي من طريق آخر برقم (٢٨٠١). [١٥٢٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ١٨٨ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢٠٤٣)؛ من طريق المصنف، به. وعندهما بدل ((فرأى)): ((فصلى))، وعندهما زيادة («لهذا)» قبل («المفلس)) في آخر الخبر. والخبر في: «أنساب الأشراف» (١٣ / ٣٨٢ - ط دار الفكر). وفي (م): ((العيزاز))، وما بين المعقوفتين منها. والعيزار بن جرول ثقة؛ كما في ((الجرح والتعديل)) (٧ / ٣٧). [١٥٢٥] سيأتي برقم (٢٥٣١). ٣٥٠ ((ظهر الفساد والخبث في الناس منذ استأصلوا شعورهم)). [١٥٢٦] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرز، نا محمد بن سعيد، نا أبي؛ قال: قال یزید بن المهلب لابنه مخلدٍ : ((إذا كتبتَ كتاباً؛ فأطِل النظر فيه، فإن كتاب الرجل موضع عقله)) . [١٥٢٧] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدُّنيا، نا عبدالرحمن بن صالح، نا يحيى بن واضح، عن أبي غانم، عن أبي سَهْلٍ في قوله عز وجل: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ [المدثر: ٤]؛ قال: ((خُلُقَك فحسِّنه)). [١٥٢٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٩٥ - ط دار الكتب العلمية)، و ((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ٤١)، و((تاريخ جرجان)) (ص ٥١)، ونحوه من كلام أبي عمرو بن العلاء في ((شرح مقامات الحريري)) (١ / ١٧) الشريشي، و ((الموشى)) (٣٤). وفي (م): ((لابنه مخلداً». [١٥٢٧] أخرجه أبو عوانة يعقوب بن إسحاق في «زياداته على رواية المروزي لعلل لأحمد)» (ص ٢٧٤ - ٢٧٥ / رقم ٥٥٤): حدثنا عبدالله بن محمد القرشي - وهو ابن أبي الدنيا -، به، ورجاله ثقات. وأبو غانم هو يونس بن نافع الخراساني المرزوي، ذكره ابن حبان في ((الثقات)» (٧ / ٦٥٠)، وقال: ((يخطىء)). وله ترجمة في: ((الجرح والتعديل)) (٧ / ٢٤٧)، و((التهذيب)) (١١ / ٤٤٩). وأبو سهل هو كثير بن زياد البرساني الأزدي، وثقه غير واحد. انظر: ((التهذيب)» (٨ / ٤١٣). وسيأتي برقم (٣٠٤١). ٣٥١ [١٥٢٨] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا سعيد بن يحيى القرشي، نا حفصُ بن غياث، عن الأجلح، عن عكرمة في قوله عز وجل: ﴿وَثِيَابَكَ فَطَهِرْ﴾ [المدثر: ٤]؛ قال: ((لا تلبسها على غَدرةٍ ولا فجرة. ثم تَمَثَّل بشعر غيلان بن سلمة: لبستُ ولا مِنْ غَدْرَةٍ أَتَقَنَّعُ» وإني بِحَمْدِ اللهِ لا ثوبَ فاجٍ [١٥٢٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ١٦٠) من طريق المصنف، به . وأخرجه سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم، وابن الأنباري في ((الوقف والابتداء))، وابن مردويه - كما فى ((الدر المنثور)) (٨ / ٣٢٦) -، وابن جرير في ((التفسير)) (٢٩ / ٩١)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١ / ٣٥)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (١ / ١٣٠ - بتحقيقي)، وابن حجر في («الإصابة)) (٣ / ١٩٢)؛ من طرق عن الأجلح، عن عكرمة، عن ابن عباس، بنحوه، وفيه تمثل ابن عباس بالشعر المذكور. والبيت لغيلان بن سلمة الثقفي، نسبه له ابن جرير في ((التفسير)) (٢٩ / ٩١)، وابن العربي في «أحكام القرآن)) (٢ / ١٨٧٥)، والقرطبي في «تفسيره)) (١٩ / ٦٣)، والبيهقي في ((أحكام القرآن)) (١ / ٨٠ - ٨١)، وابن حجر في «الإصابة)) (٣ / ١٩٢)، والسيوطي في ((الدر المنثور)) (٨ / ٣٢٦)، وابن حمدون في ((تذكرته))(٣ / ٨). وذكره السمعاني في ((التفسير)) (٦ / ٨٩ - ط الوطن) دون نسبة. وانظر قصة لطيفة حول المعنى المذكور هنا في: ((تاريخ بغداد)» (٩ / ٣٥٣)، و ((السير)) (١١ / ٣٦٧ - ٣٦٨)، و«تذكرة الحفاظ)) (٢ / ٤٣٥). وانظر في (عذرة) وضبطها، وتصحيف وقع لابن شاهين فيه عند أبي حيان التوحيدي في: ((البصائر والذخائر)) (٦ / ١١٤ _ ١١٥). وفي (م): «إني بحمد الله)) دون واو. ٣٥٢ [١٥٢٩] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا سعيد بن يحيى، نا أبي، عن ابن جُرَيْج، عن عطاء في قوله عز وجل: ﴿وَثَابَكَ فَطَّفِرْ﴾ [المدثر: ٤]؛ قال: ((من الإثم)). [١٥٣٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا خالد بن خداش، نا حمّادُ بن زيدٍ، عن جرير بن حازم، عن الحسن بن عمارة، عن أبي إسحاق؛ أنه قال : («ما رأيتُ أميراً قط أفضل من المهلّب بن أبي صُفرة، ولا أسخى، ولا أشجع لقاءً، ولا أبعد مما يُكْرَهُ، ولا أقربَ مما يُحَبُّ)) . [١٥٣١] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا أبو أحمد، عن عبدالله بن عبدالملك الفهري، عن نافع؛ قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين أتاه فتح القادسية: [١٥٢٩] أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢٩ / ٩١) عن حجاج، وابن جرير (٢٩ / ٩١) وابن المنذر في ((الأوسط)) (١ / ١٣٥) من طريقين عن سفيان؛ كلاهما عن ابن جريج، به . وأخرجه البيهقي في ((الخلافيات)) (١ / ١٣٠ / رقم ٣ - بتحقيقي) أيضاً، وسيأتي برقم (٣٠٤٣). [١٥٣٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٤٤٩) من طريق المصنف، به . والخبر في: ((السير)) (٤ / ٣٨٤). [١٥٣١] إسناده ضعيف جداً، ومنقطع. عبدالله بن عبدالملك بن ◌ُرز بن جابر القُرشي الفِهريّ، قال ابن حبان: ((لا = ٣٥٣ ((أعوذ بالله أن يُبْقيني الله بين أظهركم حتى يدركني أولادُكم، من هؤلاء قالوا: ولم يا أمير المؤمنين؟ قال: ما ظنكم بمكرِ العربي ودَهاء العجميّ إذا اجتمعا في رجُل؟)). [١٥٣٢] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا يحيى بن عبدالله الخثعمي، نا معمر بن المثنى، نا أعينُ بن لَبَطة، عن جده الفرزدق؛ قال : = يشبه حديثه حديث الثقات، يروي العجائب)). وقال العقيلي: ((منكر الحديث)). انظر: ((الميزان)) (٢ / ٤٥٧)، و((الضعفاء الكبير)) (٢ / ٢٧٥)، و((المجروحين)) (٢ / ١٧). وقال أحمد بن حنبل: ((نافع عن عمر منقطع). انظر: ((التهذيب)) (١٠ / ٤١٤ - ٤١٥)، و((تهذيب الكمال)) (٢٩ / ٢٩٨ - ٣٠٦) والتعليق عليه . ولهذا الأثر في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٢ / أ). [١٥٣٢] أخرجه العسكري في ((تصحيفات المحدّثين)) (٤٢١ - ٤٢٢) من طريق محمد بن يزيد المُبَرِّد: حدثنا رفيع بن سلمة، عن أبي عبيدة - وهو معمر بن المثنى -، به، وعنده: ((عن أبيه عن جده الفرزدق)). وأورد لهذه القصة: المرزباني في ((معجم الشعراء)» (٤٦٧)، وصححها بقوله: ((صح أنه قال الشعر أربعاً وسبعين سنة؛ لأن أباه أتى إلى عليّ، فقال: إن ابني شاعر، وذلك في سنة ست وثلاثين)). وأورد القصة ابن منظور في (لسان العرب)) (٨ / ٩٨، مادة ذعدع)، وابن الأثير في ((النهاية)) (٢ / ١٦٠)، وعندهم (سبلها))، وكذا عند العسكري. وقال ابن الأثير: «أي خير ما خرجت فيه، والذَّعْذَعَة: التفريق، يقال: ذَعْذَعهم الدّهر؛ أي: فرَّقهم». وذكرها الزمخشري في «ربيع الأبرار)) (٢ / ٧٨)، وزاد في آخرها: ((فكان = ٣٥٤ «دخلتُ مع أبي على علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فسلّم عليه أبي، فقال [له]: من أنت؟ فقال: أنا غالبُ بن صَعْصَعة. فقال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال: نعم. قال: فما صَنَعَتْ إبلُك؟ قال: ذَعْذَعَتْها الحقوق، وأذابتها النوائب. فقال عليٍّ: ذلك خيرُ سبيلها. ثم قال: من لهذا الذي معك؟ قال: ابني. قال: هو شاعرٌ، وإنْ شئتَ أنشدَك. فقال عليٌّ: علّمه القرآن؛ فهو خيرٌ له من الشعر)). [١٥٣٣] حدثنا أحمدُ، نا إبراهيم بن أحمد الوكيعي، عن محمد ابن سلام الجمحي؛ قال : ((استشار قومٌ أكثم بن صيفي في حرب قومٍ أرادوهم، وسألوا أن يوصيهم؛ فقال: أقِلُوا الخلاف على أمرائكم، واعلموا أنَّ كثرة الصِّباحِ من الفشل، والمرء يعجز لا محالة، تثبّتوا؛ فَإِنَّ أَحزمَ الفريقين الرَّكين، =ذلك في نفس الفرزدق، حتى قيد نفسه، وآلى أن لا يحل قيده سنة حتى يحفظ القرآن، وذلك قوله: وما صب رجلي في حديد مجاشع مع القدر إلا حاجة لي أريدها)» وفي ((مختار الأغاني)) (٨ / ١٠٢): «وكان للفرزدق ثلاثة أولاد: حَبَطّة، وسَبَطَة، ولَبَطَّة، وكان لَبَطَّة من العققة )». ولهم أخبار انظرها في: ((الشعر والشعراء)) (١ / ٢٧٣)، و ((العققة والبررة)) (٣٥٦)، و((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٦٧٣)، و((الكامل)) (١ / ١٥٢)، و ((الاشتقاق)) (ص ١٤٧). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل، وفيه: ((عليٍّ عليه السلام)). [١٥٣٣] الخير في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٨٦ - ط دار الكتب العلمية). وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م). وفي (م): ((قالوا: أقلوا))، وفي الأصل: ((وأبرزوا للحرب)). ٣٥٥ ورُبَّ عجلةٍ تهبُ رَيْئاً / ق٢٣٤/، اثَّزْرُوها للحرب، واذَّرِعوا الليل؛ فإنه أخفى للويل، ولا جماعة لمن اختلف [عليه])). [١٥٣٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد الأزدي، نا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن الأوزاعي؛ قال: قال عُتبةُ بن ربيعة لأصحابه يوم بدرٍ : ((ألا ترونهم - يعني أصحاب النبيِّ ◌َّ- قد جثوا على الركب يَتَلِمَّظُون تلمُّظ الحيات؟!)). [١٥٣٥] حدثنا أحمد، نا الحسن بن الحسين السُكري، نا محمد ابن الحارث، عن المدائني : [١٥٣٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٨ / ٢٤٨ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخيار)) (١ / ١٨٧ - ط دار الكتب العلمية): حدثني محمد بن عبيد، حدثنا معاوية بن عمرو، به. والخبر في القسم المفقود من ((السير)» لأبي إسحاق الفزاري. وذكره الطرطوشي في ((سراج الملوك)) (٢ / ٦٩٠). [١٥٣٥] إسناده ضعيف . أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)» (١٨/ق ٣١١) من طريق المصنف، به. وأخرجه المعافى بن عمران في ((الجليس الصالح)) - ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (١٨ / ق ٣١١ - ٣١٢) -: نا محمد بن الحسن بن دريد، أنا أبو حاتم، عن أبي عبيدة؛ قال: قال أبو بكر ... وذكره. وعلَّقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ١٨٧ - ط دار الكتب العلمية) عن أبي حاتم، عن العُثْبي، عن أبي إبراهيم؛ قال: ((أوصى أبو بكر رضي الله عنه يزيد ابن أبي سفيان ٠ ٫٠»، به . ٣٥٦ ((أنَّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه أوصى يزيد بن أبي سفيان رحمه الله حين وجَّهه إلى الشام؛ فقال: [يا] يزيد! سِرْ على بركة الله، فإذا دخلتَ بلادَ العدو؛ فكن بعيداً من الحَمْلة؛ فإني لا آمن عليك الجَوْلَة، واستظهرْ في الزاد، وسِر بالأدِلَّء، ولا تقاتل بمجروح؛ فإِنَّ بعضه ليس معه، واحترس من البيات؛ فإنَّ في العرب غِرَّةً، وأَقْللْ من الكلام؛ فإِنما لك ما وُعي عنك. فإذا أتاك كتابي؛ فَأَنْفِذه؛ فإنما أعمل على حسب إنفاذه، وإذا قدِم وفودُ العجم؛ فأنزلهم مُعْظم عسكرك، وأسبغ عليهم النفقة، وامنع الناس من محادثتهم ليخرجوا جاهلين، ولا تُلِخَّنّ في عقوبة، ولا تسرعنَّ إليها وأنت تكتفي بغيرها، واقبل من الناس علانيتهم، وكِلْهُم إلى الله عز وجل في سرائرهم، ولا تجسسنَّ عسكرك فتفضحه، ولا تهملنَّه فتفسده. وأستودعك الله الذي لا تضيع و دائعه)) . وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)» (ص ١٠٨ - ١٠٩ - «أخبار = الشيخين)): حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، وذكر هذه الوصية بتمامها، وزيادة عليها . وهي في: ((فتوح الشام)) (١ / ٩، ١٠)، المكذوب على الواقدي، و((الاكتفاء من مغازي الرسول ﴿ والثلاثة الخلفاء)) (٢ / ٢٣ / ب)، و((الكامل في التاريخ)) (٢ / ٤٠٤، ٤٠٥)، وعلق عليها بقوله: ((وهذه من أحسن الوصايا، وأكثرها نفعاً لولاة الأمر». وانظر: ((قادة فتح الشام ومصر)) (١٠١) لمحمود شيت خطاب. وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفيه: ((وإذا قدمت وفود العجم))، ((ولا تجسس)) . ٣٥٧ [١٥٣٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي يقول: سمعتُ داود بن رُشَيْد يقول: («قالت حكماءُ الهند: لا ظفر مع بغي، ولا صحة مع نهم، ولا ثناء مع كِبْر، ولا صداقة مع خِبٍّ، ولا شرف مع سوء أدب، ولا بِرَّ مع شُحِّ، ولا اجتناب محرّمٍ [مع حِرْص]، ولا محبة مع هزوٍ، ولا ولاية حُكم مع عدم فقه، ولا عُذرَ مع إصرار، ولا سلام قلبٍ مع الغيبة، ولا راحة مع حسد، ولا سؤدد مع انتقام، ولا رئاسة مع عزازة نفس وعُجْبٍ، ولا صوابَ مع تركِ المشاورة، ولا ثبات مُلك مع تهاونٍ وجهالةٍ وزراءٍ)). [١٥٣٧] حدثنا أحمد، نا أبو قلابة وإسماعيل بن إسحاق؛ قالا: نا سليمان بن حرب، نا شعبة، عن يعلى بن عطاء؛ قال: [١٥٣٦] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق)) (١٧ / ١٤١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . والخبر في: (السير)) (١١ / ١٣٤) - وعزاه للمجالسة -، و ((مختصر تاريخ دمشق)) (٨ / ١٤٨) لابن منظور، وفيه: ((مع عرارة نفس)) !! وفي ((السير)): ((مع عزّة)) !! وداود بن رشيد أبو الفضل الخوارزمي، ترجمته في: ((التهذيب)) (٢ / ١١٠)، و ((تاريخ بغداد)) (٨ / ٣٦٧). والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٩٠ - ط دار الكتب العلمية)، وقبله: ((وقرأت في كتاب للهند)). وفي ((سراج الملوك)) (١ / ٢٥٤): ((وقالت حكماء الهند ... ))، وذكره بنحوه. ونحوه في (٢ / ٧٦٣). وهو في النصف الثاني من ((منتقى المجالسة)) (ق ٩٢ / أ - ب)، وفيه: ((ولا رئاسة مع عجب)). وما بين المعقوفتين سقط من (م). [١٥٣٧] إسناده صحيح. ٣٥٨ أخرجه ابن قانع في «معجم الصحابة)» (٣ / ٢٢١): حدثنا محمد بن غالب بن = حرب، نا سليمان بن حرب، به. ورواه جمع عن شعبة، وأهملا اللفظ المذكور هنا، وذكرا قصة تخلف رجلين عن صلاة الجماعة، وقوله وَل﴿ لهما: ((إذا صلَّيتما في رِحَالكما، ثم أدركتما الصلاة؛ فصلِّيًا؛ فإنها لكما نافلة)). أخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٥٧٥، ٥٧٦)، والطيالسي في ((المسند)) (رقم ١٢٤٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٣٦٣)، والدارقطني في ((السنن)) (رقم ١٥١٧ - بتحقيقي)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٤ / ٤٣١ - ٤٣٢ / رقم ١٥٦٤ - ((الإحسان)))، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢ / ٢٣٢ - ٢٣٣، ٢٣٣ / رقم ٦١٠، ٦١١)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣ / ٢٢٢)، وزاد أبو عوانة عن يعلى بن عطاء عليه: ((فنهض الناس إلى رسول الله وَله، ونهضتُ معهم، وأنا يومئذ أشبُّ الرجال وأجلدهم، وما زلتُ أُزاحم الناس حتى وصلتُ إلى رسول اللهِوَّةِ، فأخذتُ بيده، فلما وضعتها على وجهي، أو على صدري؛ فما وجدتُ شيئاً أطيب ولا أبردَ من يد رسول اللـه ◌ُ ﴾ وهو يومئذ في مسجد الخيف)). أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣ / ١٣٥ / رقم ١٤٦٣) - والسابق لفظه -، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ١٦١)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢ / ٢٣٤ / رقم ٦١٣)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣ / ٢٢٢). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٢ / ٢٣٦ / رقم ٦١٩) عن غيلان بن جامع، عن يعلى بن عطاء ... وذكر نحوه، وهذا يؤكد أن لفظ المصنف جزء من الحديث الذي فيه قصة الرَّجلین. وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢١٩)، والنسائي في ((المجتبى)) (٢ / ١١٢ - ١١٣)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (رقم ٣٩٣٤)، وابن أبي شيبة في (المصنف)) (رقم ٢ / ٢٧٤ - ٢٧٥)، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ١٦٠، ١٦١)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٣ / ١٣٤ / رقم ٢٤٦٢)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٤ / ٤٣٤ / رقم ١٥٦٥ و٦ / ١٥٥ / رقم ٢٣٩٥ - ((الإحسان)))، وابن ٣٥٩ («سمعتُ جابر بن يزيد بن الأسود يحدث عن أبيه أنه صلى مع رسول الله وهو غلامٌ؛ قال: وجعل الناسُ يقبّلون يد رسول الله وَله . قال: فجئت فأخذتُ بيده؛ فإذا يده أبردُ من الثلج، وأطيبُ ريحاً من المسك)) . [١٥٣٨] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا أحمد بن عبدالله بن يونُس، نا أبو شهاب، عن ليث، عن أبي فَزَارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابنِ عباس، عن النبيِ وَّ؛ أنه قال: = خزيمة في (صحيحه)) (رقم ١٢٧٩)، والدارقطني في ((السنن)) (١ / ٤١٣ - ٤١٤، ٤١٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٢٤٤ - ٢٤٥)، والطبراني في ((الكبير) (٢٢ / ٢٣٢ - ٢٣٥ / رقم ٦٠٨، ٦٠٩، ٦١٢، ٦١٤، ٦١٥، ٦١٦)؛ من طرق عن يعلى بن عطاء، به. وفيه ذكر أصل الحديث فحسب من غير ذكر للفظ المصنف. وسيأتي هذا الحديث برقم (٢٧٧٧). [١٥٣٨] إسناده ضعيف جداً. ليث هو ابن سُلَيم، صدوق، اختلط جداً، ولم يتميّز حديثهُ؛ فترك. انظر: ((تهذيب الكمال)» (٢٤ / ٢٧٩). وأبو شهاب هو عيد ربه بن نافع الحَتَّط، صدوق يهم. وأبو فزارة هو راشد بن كَيْسان العَبْسيّ الكوفي، ثقة. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٩ / ١٣). أخرجه عبد بن حميد في «المسند)) (رقم ٦٨٥ - ((المنتخب))): حدثني أحمد ابن يونس، به . وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (رقم ٤١٣)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢ / ٢٤٤ / رقم ١٣٠٠٤) و((الأوسط)) (١ / ٥٠١ / رقم ٩٢١ و٦ / ١١٠ / رقم ٥٢٢٦) - ومن طريقه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٩ / ١٥) -، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ١٠٠)؛ عن سعيد بن سليمان، عن أبي شهاب الحَتَّاط، به. ٣٦٠