Indexed OCR Text

Pages 281-300

يقول: إذا نقضوا ما بينكم وبينهم من الصلح؛ كان ذلك النقض
فرساناً يُغيرون عليكم، ويقال أيضاً: خفرت بغير ألفٍ.
قال عدي بن زيد :
مَنْ رأيتَ المنون خلَّدْنَ أم مَنْ
ذا عليه من أن يُضامَ خَفِيرٌ
وأراد أبو بكر رضي الله عنه أن المسلم قد أخذ بإسلامه من الله
عهداً وذمّة، فمن ظلمه؛ فقد أخْفر تلك الذِّمَّة، ألا تراه يقول: ((من
صلى الصبح؛ فهو في خفرة الله عز وجل))؟!
وقوله رضي الله عنه: عليه بَهْلةُ الله؛ أي: لعنة الله.
ومنه قوله: ﴿ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَذِبِينَ﴾ [آل
عمران: ٦١])).
[١٤٤٣] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم، نا محمد بن عُبيد،
عن أبي معاوية، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبدالرحمن، عن
العبَّاس بن عبدالمطلب رضي الله عنه:
[١٤٤٣] أخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ١١) معلقاً عن أبي
معاوية، به .
يحيى بن عبدالرحمن هو ابن حاطب بن أبي بلتعة اللخمي.
ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة الليثي.
وأبو معاوية وهو محمد بن معاوية الضرير.
ومحمد بن عبيد هو المحاربي.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٣٧٥)، وابن شبة في «تاريخ
المدينة)) (٣ / ٩٤٥، ٩٤٦)، والبلاذري في «أنساب الأشراف)) (ص ٢٨٣، ٣٨٩ _=
٢٨١

((أنه رأى عمر بن الخطّاب في النوم، فسأله عن حالِهِ، فقال: لولا
أنِّي صادفت ربّاً رحيماً؛ لكاد عرشي يُثَلُّ)) .
قال أبو محمد: يعني لولا أني لقيت ربّاً رحيماً، فتجاوز عني
وتغمدني بفضله ورحمته؛ لكدت أن أهلك، وقوله: ((ثلَّ عرشي»:
لهذا مثل يُضرب للرئيس إذا زال أو هلك، والأصل في هذا أن الأسرَّة
كانت للملوك، وإذا ثُلَّ عرش الملك - يعني: سريره -؛ فقد ذهب
عزُّه.
ويقال أيضاً: هو البيت من العيدان ينصب ويظلل، وجمعها
=((أخبار الشيخين)))، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٥٤ - ٥٥) - ومن طريقه سيط ابن
الجوزي في ((الجليس الصالح)) (ص ١٤٩) -، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص
٤١٤ - ترجمة عمر)؛ من طرق عن العباس، بنحوه.
وأخرجه ابن سعد (٣ / ٣٧٥، ٣٧٦)، والبلاذري في «أنساب الأشراف)» (ص
٣٨٩ - ((أخبار الشيخين)))، وابن عساكر (ص ٤١٣ - ٤١٤ - ترجمة عمر)، وابن شبة
في («تاريخ المدينة» (٣ / ٩٤٦، ٩٤٧)؛ من طرق، بنحوه.
والخبر في: ((سير السلف)» (ق ١٣ / أ) للتَّيمي، و((صفة الصفوة)) (٢ /
٢٩٢، ٢٩٣)، و((مناقب عمر)» (٢٣٧)، و((الحدائق)) (٣ / ٢٠٩)؛ كلها لابن
الجوزي، و «الرياض النضرة» (٢ / ٤٢٣)، و((أخبار عمر)) (٥٤٠).
وقولة أبي محمد - وهو ابن قتيبة - في ((غريبه)) (٢ / ١٢ - ١٣) وفي مطبوعه:
(( ... للرئيس إذا ذلّ وهلك، يقال: ثللتُ الشيء: إذا هدَمْتُه وكسرتُه، وأثللته: إذا
أمرت بإصلاحه، وللعرش ها هنا معنيان:
أحدهما: السرير، والأصل فيه: أنّ الإسرَّة ... كسر عرش الرجل؛ فقد هلك
أو ذل، وهو نحو قولهم: خرب بيت فلان)).
وانظر: ((الفائق)) (١ / ١٧٢)، و «اللسان» (١١ / ٩١، مادة ث ل ل).
٢٨٢

عروش، وإذا كسر عروش الرجل؛ فقد ذهب عزُّه.
[١٤٤٣/ م] قال الخليل بن أحمد: أنشدنيه أبو عبدالرحمن عنه
وهو عبدالله بن محمد بن هانیء؛ قال:
[١٤٤٣/م] المذكور هنا تتمة الكلام السابق لابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢
/ ١٢ - ١٣) مع الشعر.
ونسب في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٧ - ط دار الكتب العلمية) البيتين للخليل
ابن أحمد، وقال قبلهما: ((أنشدنا أبو عبدالرحمن صاحب الأخفش عن الأخفش
للخليل ابن أحمد العروضي)).
وهما في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٨١)، معزوان للخليل، وذكرهما في
((اللسان)) (١٣ / ٦٥، مادة ب ي ن) دون نسبة، ومعنى (مزحل): المكان الذي
تزحل عنه؛ أي: تزل. انظر: ((اللسان)) (١١ / ٣٠٣، مادة زح ل).
ومعنى قوله: ((وكان الأصمعي ينشده مخفوضاً)؛ أي يقول: ((بينا غِنَى بيتٍ)).
وفي «الغريب)) (٢ / ١٣): ((قال - أي: ابن هانىء -: وسألتُ الرياشي عن
العّة في الخَفْض، فقال: (بَيْنا) ترفع الأسماء التي هي أعلام، مثل: زيد، وعمرو؛
فتقول: بينا زيدٌ وعمرو يذهبان، جاء أخوك، فإذا وليت اسماً مأخوذاً من فِعْل
جرَّت، قال: تقول: بينا قيام عبدالله وقعوده أنانا زيد، قال: وهي كذلك بمعنى
بین».
قلت: انظر تفصيل ذلك في: ((الكتاب)» (١ / ٨٧) لسيبويه، و ((معجم النحو))
(٩٢).
وانظر في معنى العرش: ((الزينة)) (٢ / ١٥٥)، و((النهاية)) (٢ / ١٧٥)،
و ((مجاز القرآن)» (١ / ٨٠) لأبي عبيدة.
وفي ((الغريب)) لابن قتيبة (٢ / ١٣): (( ... كله واحد، ومنه قيل: عرشْتَ
البئر عرشها، وإذا أنت طويت أسفلها ... )).
والحديث المذكور في النفخ في الصور موجود في: ((الفائق)) (٢ / ٤٣)،
و((النهاية)) (٢ / ٢٧٠ و٣ / ٢٠٧)، ولا وجود له في الكتب التسعة؛ إذ لم يرد =
٢٨٣

=المادة (رنق) ذكر في ((المعجم المفهرس لألفاظ الحديث)) (١).
ثم ظفرتُ به؛ فأخرجه إسحاق بن راهويه فى ((المسند)) (١ / ٨٤ - ٩٥ / رقم
١٠)، وابن أبي الدنيا في ((الأهوال)) (رقم ٥٥)، وأبو يعلى في ((المسند الكبير))،
وابن جرير في ((التفسير)) (٢٠ / ١٣ و٢٣ / ١٠)، والبيهقي في ((البعث والنشور))
(رقم ٦٠٩)، والطبراني في «الأحاديث الطوال)) (رقم ٣٦)، وعلي بن معبد في
(الطاعة والمعصية))، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، وأبو الشيخ في
(العظمة)) (٣ / ٨٢١ - ٨٣٧، ٨٣٨، ٨٣٩ / رقم ٣٨٦، ٣٨٧، ٣٨٨)، وأبو موسى
المديني في ((الطوالات))، وأبو الحسن القطان في ((المطولات)) - كما في ((الفتح)) (١١
/ ٣٦٨)، و((نهاية البداية)) (١ / ٢٢٣ - ٢٢٤)، و((الدر المنثور)) (٥ / ٣٣٩)،
و ((البدور السافرة)) (ص ١٤)-؛ عن أبي هريرة رفعه ضمن حديث طويل جداً إسناده
ضعيف ومضطرب .
قال أبو موسى المديني: ((هذا الحديث وإنْ كان فيه نكارة؛ في إسناده من
تُكلِّم فيه؛ فعامّةُ ما فيه مفرَّقاً من أسانيد ثابتة)) .
وقال ابن كثير في ((النهاية)): ((إسماعيل بن رافع المدني ليس من الوضاعين،
(١) يتألف هذا الكتاب من سبعة مجلدات ضخمة فهرست فيه ألفاظ الحديث
النبوي الموجودة في الكتب الستة و ((موطأ مالك)) و((مسند أحمد)» و «مسند
الدارمي))، وقد رتب هذا المعجم ونظّمه لفيف من المستشرقين، ونشره أحدُهم وهو
الدكتور أرندجان وِنْسِنْك (أستاذ العربية لجامعة لَّيْدَن)، وشاركهم في إخراجه ونشره
محمد فؤاد عبدالباقي، وطبع السادس منه سنة ١٩٦٩م بمساعدات مالية من
المجاميع العلمية البريطانية والسويدية والهولندية والأنيسكو وأيك، وكانت مدة طبعة
(٣٣) سنة، ولم تطبع مع الكتاب مقدمة تبيّن فيها طريقة ترتيبه وتنظيمه، وعليه
ملاحظات عديدة انظرها في دراسة الدكتور محمد عبدالله حياني المطبوعة بعنوان:
((مما يلاحظ على كتابي مفتاح كنوز السنة والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث))،
والتعريف السابق من ((أصول التخريج ودراسة الأسانيد)) (ص ٩٢ - ٩٣).
٢٨٤

((أنشدني الأخفش في عرضاته عن الخليل، فقال:
لا مَزْخِلٌ عنه ولا فَوْتُ
كُنْ كيف شئتَ فقَصْدُك الموتُ
زال الغنى وتَقَوَّضَ البيتُ
بَيْنا غِنَى بيتٌ وبهجَتُهُ
وكان الأصمعي ينشده مخفوضاً، والعرش السَّقف أيضاً، ومنه
قوله: ﴿وَهِىَ خَاوِيَّةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ [الكهف: ٤٢]، وذكر النبي بَّر النفخ
= وكأنه جمع هذا الحديث من طرق وأماكن متفرقة؛ فجمعه وساقه سياقة واحدة،
فكان يقصّ به على أهل المدينة، وقد حضره جماعةٌ من أعيان الناس في عصره،
ورواه عن جماعة من الكبار؛ كأبي عاصم النبيل، والوليد بن مسلم، ومكي بن
إبراهيم، ومحمد بن شعيب، وعبدة بن سليمان، وغيرهم، واختلف عليه فيه؛ فتارة
يقول: عن محمد بن زياد عن محمد بن كعب عن رجلٍ عن أبي هريرة، وتارة يسقط
الرجل)).
وقال ابن حجر: ((وأخرجه إسماعيل بن أبي زياد الشامي - أحد الضعفاء - في
(تفسيره) عن محمد بن عجلان عن محمد بن كعب القرظي، واعترض مُغُلْطاي على
عبدالحق في تضعيفه الحديث بإسماعيل بن رافع، وخفي عليه أن الشامي أضعف
منه، ولعله سرقه منه فألصقه بمحمد بن عجلان، وقد قال الدارقطني: إنه متروك،
يضع الحديث. وقال الخليلي: شيخ ضعيف، شحن ((تفسيره)، بما لا يتابع عليه)).
وأفاد ابن حجر أن أبو بكر بن العربي في ((سراجه)) صحح طريق إسماعيل بن
رافع، وتبعه القرطبي في ((التذكرة)) وقال: ((وقول عبدالحق في تضعيفه أولى،
وضعّفه البيهقي قبله)). وقال: («مداره على إسماعيل بن رافع، واضطرب في سنده مع
ضعفه)). وضعفه شيخنا الألباني في تعليقه على ((شرح العقيدة الطحاوية)) (ص
٢٦٥).
وفي الأصل: ((قال الخليل بن أحمد: قال أحمد بن مروان المالكي: قال ابن
قتيبة))، وفوق ((قال أحمد)): ((لا))، وفوق قتيبة: ((إلى))؛ أي: لم تقع في السماع،
والصواب حذفها؛ كما في (م).
٢٨٥

في الصُّور، فقال:
(«فترتجُّ الأرض بأهلها، فتكون كالسفينة المرنَّقَةِ في البحر تضربُها
الأمواج، وكالقنديل المعلَّق بالعرش ترجحه الأرباح))؛ يعني: السَّقف،
والأصل في / ق٢٢٠/ هذا كلِّه واحدٌ، ويقال أيضاً للبئر إذا طُوِيَتْ
أسفلها بالحجارة قليلاً ثم طويت سائرها بالخشب، وذلك الخشبُ
العرشُ».
[١٤٤٤] حدثنا إبراهيم بن حبيب، نا ابن عائشة؛ قال: كان مورِّق
العجلي يقول في دعائه:
((اللهمَّ! إني أعوذ بك أن أغضب، كما أعوذ بك أن تغضب؛ فإن
غضب العبد موصول بغضب الرب)).
وذهب مورّق في ذلك إلى قول أبي الدرداء رحمه الله: ((أقرب ما
يكون العبد إلى غضب الرب عز وجل إذا غَضِبَ)).
[١٤٤٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا ابن عائشة؛ قال:
[١٤٤٤] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٢ / ١٩٥ و٣ / ١٤١)، و((التمثيل
والمحاضرة)) (ص ٤٩٤)، و((أدب الدنيا والدين)) (ص ٢٥٠)، و ((تهذيب الرياسة))
(٢١٢).
[١٤٤٥] الخبر في: ((الفرج بعد الشدة)) (١ / ٣٨٧)، و ((سراج الملوك)) (ص
٧١ - ط الأزهرية)، و((بدائع السلك)) (١ / ٤٦٥)، وذكرت جميع هذه المصادر أن
لهذه القصة حصلت من جعفر بن محمد بن الأشعث عندما دخل على الرشيد وهو
غضبان، وفي ((تهذيب الرياسة)) (ص ٢١٢): ((ونظر عبدالرحمن بن محمد إلى
الرشيد وقد اشتدّ غضبه على رجل ... )) وساقه.
٢٨٦

يريد أنْ يعاقبه، فقال: أعيذك بالله أن تغضب بأكثر مما غضب الله عز
وجل لنفسه)).
[١٤٤٦] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا موسى بن أيوب؛
قال :
((سألتُ يوسف بن أسباط عند حذيفة المرعشي: ما العلم الأكبر؟
فقال: العلم الأکبر خوف الله عز وجل».
[١٤٤٧] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا محمد بن
الصَّلت، نا عمر بن مسكين من ولد عمر بن الخطّاب رضي الله عنه،
عن نافع، عن عبدالله بن عمر، عن أبي أيوب الأنصاري؛ قال :
[١٤٤٦] لم أظفر به.
[١٤٤٧] إسناده ضعيف.
يروي عمر بن مسكين المدني عن نافع عن ابن عمر ما لا يتابع عليه.
انظر: ((التاريخ الكبير)) (٦ / ١٩٨)، و((الكامل)) (٥ / ١٧١٥)، و((الضعفاء
الكبير» (٣ / ١٩١ - ١٩٢)، و((الميزان)) (٣/ ٢٢٣)، و((اللسان)) (٤ / ٣٣١).
وذكره ابن حبان في «الثقات)» (٧ / ١٧٨).
ومحمد بن الصلت البصري، أبو يعلى التَّوْزي، صدوق يهم.
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١ / ٣٦٥ / رقم ٦١٠) وفي ((الأوسط)) (٥ /
٢٢١ / رقم ٤٤٣٩) عن حمزة بن عون المسعودي، ثنا محمد بن الصَّلْت، به،
وقال: ((لا يروى لهذا الحديث عن أبي أيوب إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن
الصَّلْت)».
قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٠ / ١١٠ - ١١١): ((وإسناده جيد)).
قلت: أين أصحاب نافع عن مثل هذا حتى يتفرد به رجل ليس بمعروفٍ إلا
بتفرّداتٍ جلِّها ليس لها متابعات؛ إلا أن تكون مروية من وجوه أخريات أصح إسناداً=
٢٨٧

((ما صلَّيتُ وراء نبيكم وَّ؛ إلا سمعته يقول: اللهم! اغفر لي
خطاياي وذنوبي كلها، اللهم! انعشني واجبرني واهدني لصالح الأعمال
والأخلاق، إنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيَِّها إلا أنت)).
[١٤٤٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز وجعفر بن محمد؛
قالا: نا سعيد بن سليمان، عن عبَّاد بن العوَّام، عن عبدالله بن سعيد،
عن أبيه، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله ﴾آل} .
=ولفظاً مما قاله؟! ولذا سلك في تراجم الضعفاء وتتابع العلماء على ذكره ضمنهم
وفيهم، والله الهادي.
وللحديث شاهد، ولكن إسناده ضعيف.
أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١١٦) عن أبي أمامة.
وفيه علي بن زيد بن جُدْعان.
وأخرجه الطبراني في «الكبير)) عن أبي أمامة من وجهٍ آخر.
ورجاله رجال الصحيح؛ غير الزبير بن خريق، وهو ثقة، قاله الهيثمي في
(«المجمع)) (١٠ / ١١٢).
[١٤٤٨] إسناده ضعيف جدّاً.
فيه عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، اتهمه يحيى القطان، وتركه ابن
مهدي وأحمد والدارقطني، وقال أبو أحمد الحاكم: ((ذاهب الحديث)). وانظر:
((الميزان)) (٢ / ٤٢٩).
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٣٩) وفي «الغيبة والنميمة)) (رقم
١): حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، به.
وضعّفه العراقي في «تخريج أحاديث الإحياء)) (٤ / ٣٤٨)، والزَّبيدي في
((إتحاف السادة المتقين)) (٧ / ٤٧٠).
وأخرج أحمد في ((المسند)) (٢ / ٣٥٢ - ٣٥٣، ٣٦٤)، والطبراني في
(الأوسط)) (٦ / ٤٨ / رقم ٥٠٩٩)؛ من طريقين عن عبدالعزيز بن أبي سلمة، عن =
٢٨٨

((لن يَسْتكمل عبدٌ الإيمان حتى يدع المراء؛ وإن كان مُحِقّاً، ويدع
كثيراً من الحديث مخافة الكذب)».
[١٤٤٩] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن روح المدائني، نا شبابة، نا
ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهدٍ؛ قال :
= منصور بن آذين، عن مكحول، عن أبي هريرة رفعه: ((لا يؤمن العبدُ الإيمان كله
حتى يترك الكذب في المزاح، ويترك المراء؛ وإن كان صادقاً)).
وتحرف (ابن آذين) في الموطن الأول من («المسند» إلى (ابن زاذان).
و(آذين)؛ بفتح الهمزة ممدودة، وكسر الذال المعجمة، وسكون المثناة تحت
ثم نون؛ كما في ((المشتبه)) (١ / ١٧) وغيره.
ثم نظرت في ((المسند)) (ط مؤسسة الرسالة)؛ فوجدت الحديث من الطريقين
عن (ابن آذين) على السابلة في (١٤ / ٢٧٨، ٣٧١ / رقم ٨٦٣٠، ٨٧٦٦).
قال الطبراني عقبه: ((لم يروِ هذا الحديث عن مكحول إلا منصور بن آذين،
تفرد به عبدالعزيز - كذا فيه في التعليق على الحديث بينما تحرف إلى عبدالرحمن في
السند؛ فليصحح - بن أبي سلمة)).
قلت: وإسناده ضعيف، ومنقطع أيضاً.
مكحول لم يسمع من أبي هريرة. ومنصور بن آذين لم يرو عنه غير عبدالعزيز
بن أبي سلمة، ولذا قال ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) (١٠٧٠): ((مجهول))، وقال
الحسيني في ((الإكمال)) (٨٨٥) عن لهذا الحديث من طريقه: ((منكر).
ولذا قول أخينا أبي إسحاق الحويني في تعليقه على ((الصمت)) (ص ١٠٥)
- وأورده عن ابن زاذان)» -: ((ورجاله ثقات)) ليس بصحيح، والله الموفق.
[١٤٤٩] إسناده ضعيف، وهو مرسل.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٤ / ٢٢٥ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧ / ٥٦٥)، وابن جرير في ((التفسير))
(٧ / ٢٠٢)؛ من طريق ابن أبي نجيح، بنحوه.
٢٨٩

وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور» (٣ / ٢٧٤) لعبد بن حميد وابن المنذر وابن
=
أبي حاتم عن مجاهد به. وله شواهد عديدة، منها:
* حديث ابن مسعود.
أخرجه أحمد في «المسند» (١ / ٤٢٠)، وابن جرير في ((التفسير)) (٧ /
٢٠٠)، والواحدي في (أسباب النزول)) (ص ١٨٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ /
٣٤٦ و٤ / ١٨٠ - ١٨١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٨ / ق ٣٧٨ - ٣٧٩)،
والطبراني - كما في «المجمع» (٧ / ٢١) -؛ من طريق كُرْدوس، عنه به .
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣ / ٢٧٢) لابن المنذر وابن أبي حاتم
وأبي الشیخ وابن مردويه.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٧ / ٢١): ((ورجاله رجال الصحيح؛ غير
کردوس، وهو ثقة)).
* سعد بن أبي وقاص.
أخرجه مسلم في «صحيحه» (رقم ٢٤١٣ بعد ٤٥، ٤٦)، والنسائي في «السنن
الكبرى)) (كتاب التفسير، رقم ١٨٣، والمناقب) - كما في ((تحفة الأشراف)) (رقم
٣٨٦٥) -، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤١٢٨)، وابن حبان في (صحيحه)) (رقم
٦٥٧٣ - ((الإحسان)))، وأبو يعلى في «مسنده)) (٢ / ١٤١ / رقم ٨٢٦)، وعبد بن
حميد في ((مسنده)) (رقم ١٣١ - ((المنتخب)))، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ /
٣١٩)، وابن جرير في ((تفسيره)) (٧ / ٢٠٢ أو رقم ١٣٦٣ - ط شاكر)، والواحدي
في ((أسباب النزول)) (ص ١٦٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٣٤٥ - ٣٤٦،
٣٤٦)، والبيهقي في ((الشعب)) (رقم ١٠٤٩٠) وفي ((الدلائل)) (١ / ٣٥٣)، وابن
عساكر في ((تاريخ دمشق» (٧ / ق ١٥٧ - ١٥٨)، وابن أبي حاتم، وابن المنذر،
والفريابي، وأبو الشيخ، وابن مردويه؛ كما في ((الدر المنثور)) (٣ / ٢٧٤).
وعيّن سعد من أهل الصفة نفسه، ورجلاً من هُذَيل، وبلالاً وآخرين، قال
الراوي: ((نسيت اسمها».
انظر: ((رجحان الكفة في بيان نبذة من أخبار أهل الصُّفَّة)) (ص ١٢٩ - =
٢٩٠

= بتحقيقي) للسخاوي .
+ خباب بن الأرت.
أخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤١٢٧)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٧
/ ٥٦٣، ٥٦٤)، والطحاوي في («المشكل)) (رقم ٣٦٧)، وابن جرير في ((التفسير))
(٧ / ٢٠١)، والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٣٦٩٣)، والواحدي في ((أسباب النزول))
(ص ١٨٣) و((الوسيط)) (٢ / ٢٧٤)، والبيهقي في ((الدلائل)) (١ / ٣٥٢ - ٣٥٣)
وفي ((الشعب)) (رقم ١٠٤٩١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٨ / ق ٣٧٩)، وأبو
نعيم في «الحلية)) (١ / ١٤٦ - ١٤٧ و٣٤٤ - ٣٤٥)؛ من طريق أبي الكُنُود، عنه به،
وفي أوله: ((جاء الأقرع بن حابس التميمي وعُيينة بن حِصْن الفَزاري، فوجدا النبي
* قاعداً مع عمار وبلال وصهيب وخباب في أناس من الضعفاء من المؤمنين ... »،
وذكره مطوّلاً .
وعزاه الزيلعي في «تخريج أحاديث الكشاف)) (١ / ٤٣٩) لابن راهويه
والبزار.
وزاد السيوطي في ((الدر)) (٣ / ٢٧٣) نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي
الشیخ وأبي يعلى وابن مردويه.
وقد صحح البوصيري في ((مصباح الزجاجة)) (٣ / ٢٧٧) إسناده، وكذلك
شيخنا الألباني في ((صحيح ابن ماجه)) (رقم ٣٣٢٩).
قلت: لعله لشواهده، وإلا؛ ففيه أسباط بن نصر، كثير الخطأ، وأبو الكنود لم
یوثّقه غیر ابن حبان.
وذكر (الأقرع) و (عيينة) غريب في هذا الحديث، قال ابن كثير في ((تفسيره)»
(٢ / ١٣٩) بعد أن ذكر الحديث: ((هذا حديث غريب؛ فإن هذه الآية مكية، والأقْرع
ابن حابس وعُيَينة إنما أسلما بعد الهجرة بدهر)".
وجاء ذكر الأفرع وعيينة في:
* حديث سلمان الفارسي.
أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (١٥ / ٢٣٦)، والواحدي في ((أسباب النزول)»
٢٩١

((كان أشراف قريش يأتون النبي 18َّ وعنده بلال وسلمان وصهيب
وغيرهم مثل ابن أم عَبْد وعمَّار وخبّاب، فإذا أحاطوا به؛ قال أشراف
قريش: بلال حبشي، وسلمان فارسي، وصهيب رومي، فلو نخَّاهم؛
لأتيناه. فأنزل الله عز وجل: ﴿وَلَا تَطْرُهِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِ
يُرِيدُونَ وَجْهَمٌ ... ) الآية [الأنعام: ٥٢])).
[١٤٥٠] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا روح بن
عبادة، نا سعيد، عن قتادة في قوله عزَّ وجل: ﴿وَهُوَ اَلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِّ
وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةٌ﴾ [الأنعام: ٦١]؛ قال:
=(ص ٢٥٠) و ((الوسيط)) (٢ / ١٤٥) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧
/ ق ٤٠٧) -، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٣٤٥)، والبيهقي في ((الشعب)) (رقم
١٠٤٩٤) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٧ / ق ٤٠٧) -؛ من طريقين
عن سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبدالله، عن عمّه، عن سلمان، به.
وزاد السيوطي في «الدر)) (٥ / ٣٨٠) نسبته لابن مردويه وأبي الشيخ.
وإسناده ضعيف.
سليمان بن عطاء منكر الحديث، ومسلمة وعقُّه مقبولان، كذا في ((التقريب)).
وفي الباب عن غير المذكورين. انظر: ((رجحان الكفة)) (ص ١٢٥ وما بعد -
بتحقيقي) .
وفي الأصل و (م): ((قالوا أشراف)).
[١٤٥٠] أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٧ / ٢١٦): حدثنا بشر بن معاذ،
وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٤ / ١٣٠٦ / رقم ٧٣٨٤)، وأبو الشيخ في ((العظمة))
(٣ / ١٠٠١ / رقم ٥٢١)؛ عن العباس بن الوليد الثَّرسي؛ كلاهما عن يزيد بن
زریع، عن سعید، به.
وإسناده صحيح.
وسعيد هو ابن أبي عروبة.
٢٩٢

((يقول: ابن آدم! حفظة يحفظون رزقك وأجلك وعملك، فإذا
توفیت ذلك؛ قُبضت إلى ربِّك عز وجل)).
[١٤٥١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا علي بن
عبدالله، نا عبدالرزَّاق، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة،
عن مجاهدٍ ؛ قال :
«ما من أهل بيتٍ إلا وملك الموت يطوف بهم في كل يومٍ مرتين)).
[١٤٥٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد، نا عبدالمنعم، عن
أبيه، عن وهب بن مُنبِّه :
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٣ / ٢٨١) لعبد بن حميد وابن المنذر
=
أيضاً.
وذكره الواحدي في ((الوسيط)) (٢ / ٢٨١) عن قتادة قوله.
[١٤٥١] إسناده حسن.
فيه محمد بن مسلم الطائفي، يعد في المكيين، صدوق يخطىء.
أخرجه عبدالرزاق في ((التفسير)) (ق ٣٥ / ب، أو ٢ / ٢١٠ - ط الرشد)،
ومن طريقه ابن جرير في ((التفسير)) (٧ / ٢١٨) والمصنف.
وأخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (٣ / ٩٣٢ / رقم ٤٦٧): حدثنا يحيى بن
عبدالله، عن محمد بن مسلم، به .
وعزاه السيوطي في (الدر المنثور)) (٣ / ٢٨٢) لعبد الرزاق وابن جرير وابن
المنذر. وانظر: ((الحبائك)) (ص ٣١).
وورد في الباب حديث مرفوع، ولا يصح ألبتة، خرجته في ((التذكرة)) للقرطبي
(باب ما جاء في أنّ للموت سكرات، وبيان أن ملك الموت عليه السلام هو القابض
الأرواح الخلق وأنه يقف على كل بيت كل يوم ... ))، وسيأتي برقم (٢٠٣٠).
[١٤٥٢] إسناده واهٍ جدّاً.
٢٩٣

((أنَّ موسى بَّ لما أتى النار لم يَرَ عندها أحداً، فاستوحش،
فنودي من الشجرة: اخلع نعليك. فوقع عليه الرعدة وأسرع بالإجابة:
لَبَّك، لبّيك. وتابع التلبية استئناساً منه بالصوت، وسكوناً إليه،
فنُودي: يا موسى! إني أنا الله رب العالمين. فخرًّ موسى صعقاً، فلما
أفاق؛ قال: إلهي! إني سمعت صوتك ولا أرى مكانك؛ فأين أنت؟
فقال: يا موسى! أنا فوقك، وأمامك، وخلفك، ومحيطاً بك، وأقرب
إليك من نَفْسِك / ق٢٢١/ (يريد أني أعلم منك بنفسك)، إذا نظرت
إلى ما بين يديك، خفي عنك ما وراءك، وإذا سموت بطرفك إلى ما
فوقك ذهب عنك علم ما تحتك، وأنا لا تخفى عليَّ خافية منك في
جمیع أحوالك».
فيه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان.
=
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٧ / ق ٣١٩ _ ٣٢٠) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن قتيبة في ((تأويل مختلف الحديث)) (٢ / ٦٦٥ - ٦٦٦ - تحقيق
الشقیرات) عن عبدالمنعم بن إدريس، به.
وأخرجه أحمد في «الزهد» (ص ٧٩ - ٨٤ أو ١ / ١٣٢ - ١٣٨ - ط دار
النهضة) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الحدائق)) (١/ ١٢١ - ١٢٢) -: حدثنا
إسماعيل بن عبدالكريم بن معقل، عن عبدالصمد بن معقل، عن ابن منبه، بنحوه
أطول منه.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٥ / ٥٥٤ - ٥٥٦) لعبد بن حميد وابن
المنذر وابن أبي حاتم.
وهو في القسم المفقود من ((تفسير ابن أبي حاتم)).
وفي الأصل: «أحمد بن محمد»، والتصويب من (م) و «تاريخ دمشق)).
٢٩٤

[١٤٥٣] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا
عبدالرحمن بن عبدالله بن قريب [الأصمعي]، عن الأصمعي؛ قال:
قالت رابعة العابدة:
((شغلوا قلوبَهم عن الله بِحُبِّ الدنيا، ولو تركوها لجالت في
الملكوت ثم رجعت إليهم بطَرَفِ الفوائد.
ولم تُرِدْ أن أبدانهم وقلوبهم تجول في السّماء، ولكن تجول
قلوبهم هناك بالفِكْرِ والقصد والإقبال)».
[١٤٥٤] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا داود بن
رشيد؛ قال:
((دخل ابن السَّماك على هارون الرشيد، فقال له: عِظْني وأوجزْ.
فقال: ما أعجب يا أمير المؤمنين ما نحن فيه؛ كيف غَلَب علينا حبُّ
الدنيا؟! وأعْجَبُ من هذا ما نصر إليه غفلتنا عنه، عجباً لصغيرٍ حقيٍ
إلى فناءٍ يصير، غلب على كثير طويل دائم غير زائل!)).
[١٤٥٣] الخبر في: ((تأويل مختلف الحديث)) (٢ / ٦٦٦) لابن قتيبة،
وعنده: «تجول في السماء بالحلول».
وما بين المعقوفتين غير موجود في (م).
[١٤٥٤] أخرجه الحميدي في ((الذهب المسبوك)) (ص ٢١٨ - ٢١٩)، وابن
عربي في ((المحاضرة)) (١ / ٤٠٢ - ٤٠٣)؛ من طريق المصنف، به .
وعنده بدل ((زائل)): ((نافذ))، وعندهما: «كيف غفلنا عنه)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)» (رقم ٣٣٣)، قال: ((قرأتُ في كتاب
لداود بن رشيد بخطه: دخل ابن السمّاك ... ))، وذكره.
وسيأتي برقم (٣٣٦٦).
٢٩٥

[١٤٥٥] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا تميم
ابن سلمة؛ قال :
((قيل ليوسف بن أسباط: ما غاية الزهد؟ قال: لا تفرح بما أقبل،
ولا تأسف على ما أدبر. قلت: فما غاية التواضع؟ قال: تخرج من
بيتك؛ فلا تلقى أحداً إلا رأيت أنه خيرٌ منك)).
[١٤٥٦] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي الأشناني، حدثني
عبدالله بن عبدالغفار الكرماني:
(«حدثني جعفر الرقي رسول يوسف بن أسباط في مَسَائِلَ كتب بها
إلى حذيفةَ المَرْعَشِيّ؛ فكتب إليه جوابها: أمّا ما ذكرت من أن يكون
العبدُ عارفاً بالله عارفاً بنفسه، العارف بالله المطيع لله في جميع أمره،
والعارف بنفسه الذي يخاف من حسناته أن لا تُقْبل منه، قال الله تبارك
وتعالى: ﴿يُؤْتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠])).
[١٤٥٧] حدثنا أحمد، نا الحسن بن علي الأشناني؛ قال:
[١٤٥٥] أخرجه أبو الشيخ في ((عواليه)) (رقم ٤٥) - وعنه أبو نعيم في
((الحلية)) (٨ / ٢٣٨): حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد، ثنا عبدالله بن خبيق،
حدثني تمیم، به.
وورد حدَّ التواضع بالمذكور عن الحسن البصري، سيأتي برقم (١٦٨٠)، وعن
ابن المبارك.
أخرجه الخطابي في «العزلة)) (ص ٢٢٠ - ط ابن كثير).
[١٤٥٦] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ٤٠): ثنا أبو يعلى، ثنا محمد بن
المسيّب، ثنا عبدالله بن خَبيق، ثنا عبدالله بن عبد الغفار الكرماني.
وفي الأصل: ((في جميع ما أمره)).
٢٩٦

سمعت أبي يقول لبعض الزُّهَّاد:
«ما تعدُّون الزاهد فيكم؟ قال: أن يعتزل الرجل في المكان الذي لا
يراه أحدٌ إلا الله؛ فإنه إذا خلا بمولاه يرجو أن يراه فيرحمه)).
آخر الجزء العاشر
يتلوه الحادي عشر إن شاء الله تعالى
والحمد لله وحده
وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلَّم
[١٤٥٧] نحوه في ((الحلية)) (١٠ / ١٠) من قولة أبي موسى الطرسوسي.
وفي آخر نسخة (م) ما نصه: ((انتجز الجزء العاشر، والحمد لله وحده، يتلوه
في الحادي عشر إن شاء الله ((أنّ رسول الله توضأ، فتمضمض ... )))).
٢٩٧

عثراه
والله خير حافظا
أحمد محمد الرح الفكر
أنعبد
حمدان كهربائية
الجُزُ الْجَادِي عَ مِنْ كَ بِ الْجَالَة
تَصْنِيفُ الْفَاعِ لِ مَّرِّ وَانَ ي ◌ُحَدٍ
الدينوريالك الكي مصر من عنده
زوايه إنى محمد الجشر مع أس عبد ل محزز الغرابة عنه
رواية ولدِهِ أبى القاش عبد العزيزبن الحسن والعيال عنه
روايه الى الحمع الحضور عمر الفاء عنه
رواد الى العشرهية المدن عن سُعوديّ قاً عنه
و وأخ عند الله محمد محمد احاجات عنه
سحر الديسر فمه على السيد السيد أحمد خالدز عبد الله محمد الحادى ؟
أعلى السن غا يته عند العفاخ معبهإلى العمل الهم عليه عمر وتحر القسمة المحدد
مركب مد ل الأيدي عمر عمي المنمان معصد والمحيش الحجاز له أصل الشعر
/حمد على الماء من لل تقديم قر أهز عبد اللهعزو الحديث العمال منج إلى
صورة عن طرة الجزء الحادي عشر من المجالسة من الأصل وتحته سماع
وللجزء الذي سبقه (العاشر)
!لى و En
سنشهد اللهِ الرّحى الرحم الصلى الله على بيّنا محمد و على البد عة
بئبـ
احت بنها البيدار الى العشر هبة الله بن على سجود التوضيح وإن عبدالله و مدير خاد الأناك وال المنى
لجانَّةُ مِنْه وجالان جل و من إنما على البوصيرى وخَارَهُ وَازرة والدالكائن العَشَرِ الحَمْفِ عَ الَزَالعلى
والح الُوصركفرة عليه منالشمع ومال الإنتاجى ا جازه واه أبو القشة عبد العزيزين الجسر الجبِ الْرابه
إلى إبداع اجد نغزوات ينجز النقدى المالك مباشر فهم الرؤى أبو عن الحوضى قارعمر على الاحول
تخهذ بلباوبث برأيه ورضا قدميه ا حدثبا الحدث الحدين تلعب ، عفائز بسمتى وُجَادٍ
تحميلها أنشين ملك عن بإذن إرهابيًا قال قال رسولالله صلى الله عليه فعلما نزل القران على التد اهُفَبِه
خب إيف العبّ ار حنامع التحو الحى عبد الحميدنا شريك جزاء الخز عن البرا فى قوله عزوجل قولوا
كَهُوَمَ لَّشطره والصباء في حدِ الحمد ◌ُالجُ مُؤ ◌َّعَ أبُو أحمَد عَنْ إِبْرَابِ عَزَائِ الْجَمْ عَزِ يمبقوة
إيزباد والج عن عامًا رضى الله عنه يقول فَ أُواوُ جُوهَم شرم بالشطره فِذ ◌َا قَبَلَهُ و حديثا
أحمديا عبدالرحمنزمة وفي أبو عَاجِالنبيل عزعيسى نز إبن جمْ عَزْ مُجَاهِدٍ فر فَوْ لِرِحِل فول مَحْمَ
شطو المشى المامفا الجوه و حيثُ هاكنتُ قُولُ أو جُ محكمة بطي فالخودعم حدثنا الحمد، اسْعيل
إنَّاحِبُ حمى عَبْدِ اليد، الخا الىْ وَالْ حَاءِ عَزْدُ ودِغازية الغَ ابَا العَالِيدِ، ولَ جْهَلْ فَظَرْ
بالمسجد الحرام والا الشّعْلُ النَّصْفُ وهى بلعْدَ عْلِبَ وَلكِنَة قَولِ وَجْهَ بِفًا السِّ لالحرارةِ
حِدِنا لمحمدِيُ رِيدُ مْ أَسَمَعْرِ مَاتِدُزْ هِرُونَ، فَجِدُعِزَوْنَاذه فىقوله عز وجل حَبْد ◌َذَ ألِ وَمِ الجَّ
مِن الله صبغة قاراز النقود تبع أبنا ؤهابع وداوان النصارى تصبة أبناء كأنه إدى والجبعة
اتيالعلائوا صنفه احترم الإسلام وف أطهر وهو دزائية تؤجل الذي تجز بون دًا عَتلى
الله على قضَلَ الانبا بعدة مغلوان إيه عليهده حسان الجزاء الفرحمثلح يعنى
* غزايز جُريخ غزائر النبيفي قول عروَ جه صناعة ايه ومز أيمن مزايه عمدةنق الإيرانيِ وَقَز
اجْتزيء: اله ذيبا فال هى غيرة الاستلامه حسيننا الحديث أبوبكر زاء الأنبياء) على ى الشَّعْدَاءِرفى
عمرو مؤيش مربعمن السدي عن الجهاتراكةَ عَالَ مَ لْتُمْمَ تجلى زايد البرّ ى الله عَذ الفجْم خذ الغبار عنبحثية
مكنتُ كانَّعالمية كتابةً حتى إذا كانة الشعرعلى محايدة المسجد فيه ريم اكافةَإيط العمودالفقر
يتما فو الان هم قلبُ بَدَهُ آقالواإنه لغز برايت أصحابَ هُ فَعلى الأقلية والمعما أرى اليوم شيئاً
كُسْب ◌ُهْ غذى فوائضْحُورُ زَمْرَ أَشُختا عَبْرًا بين لعينيهوْ كَا مثالِ ركب لاتز قدبًا وَابِّ جُلً!
صورة أول الجزء الحادي عشر من الأصل

ثُمْ عَزَوْ دَاءِدَّ ق ◌ُلِّمَا ذْ حُكَ فَلَى الْحَرَّت
٠
فاركُلُ مَا شِئْتُ وَالبَحْرِمَاشَتْ إذا أخطائع انتاَ ن سَرَّفٌ أَوْ مَجْلِ حُ حسدما
الكراخوخطاوي خلديز جداشها متفينهرى بعد أن تعين مباشرة عنطا وشرعزاءٍ عبائر
وأر الرائى عايشة كاز الرجل إذا أراد أن نشير أخا طبطلبة الحاجة من غيروم حدثًا
فإنز ارع الأخضر عليك النوم ،ماتركت قبل الدورة خد شالح نا أسهم المخزون داود بر مشييا"
بين الميز كلاموقَالأحدها المناخٍ مثل هذا اليومِ تُرَادَع المحتو التَّالِفِمَا المدحسمه
فى ذلك اليومْ عَلَى أهل عن المت لي خيراةَ حَدِ مَا الحد، أحد ◌ُ عليه الأصفى فالحرف
كارتقال الجزخا لمعدل بوتما انعمل منتَ خَا بَصَلى أيته سبعين سنة والر الخزانة ليوجر
الله عليه إخ خذ ما الخُور العزيز بوتيف كأبو عبيد، مرتب طاووق عز العربى على المسند عال
الحية الحِفَوْ لِهَ وَ عِلْ فِقْهُنَا هَا بُلَ وَ اخْخْلِدُ كَوَ عَلَّا لِد ◌ُلِمَ عَ لِمْ عَدُمُ دَاوِدَ عَلى
مِنْشَاءِ دَاوَدَرَ سُلِيْنَا بُرُدُ فَوْلَ صَلَةٍ النَاشِ
مرقوان - من
ار الرسلانا
أحمدً [سَّعَبْ لَكُ مُونِيَ اسَمْعِلْ تُرَدَنَ فَالسَّمْ وَطَلَعَهْر ◌َمُدْخُ وَفِثَلَيَا صَدِلنَعُقْسِى
تميز على جوانبه كانا يميلاذاتهاِيعَا أَبيْنًا نقلبد فنجُنَا لَنَبه وي ◌ُ مت كرّمَاءَ لبنان
وَيُعاقِب ◌ِفات العدد واز فلي فعلية كثير النا ترقم أمرله مالِفانتفاءأبو الكومويقول
كلامٌ عَمَّدُ فَاوَزْ وَ غَرِوَمِعْ رَامَهُ ثُنَّاللَّهُ بأبا الجهابالكَ السُلطانِ فَانْهَ يَعْضَبْ عَصَ اصِيًّا
الأسهم مالسرعة الدخول جزء من مطوية وَببراء الحضور كلام فى جَاذعزائى الجَهُم الى معوية
اكَانَ مَّ عَقى الله فى بأكثر من أجلمعَ الله بيدج حمد بنا احمدّةً أحمد يز مُ سَفْ نا محمد المغيرة عن
تُتْناوَدَعْ للعمل توضعًا فإذا مت مشاعة الرجال صَعياء لمراجبها كبيرًا وَآئى
.L
غَضَتُ العَربُ فِى حَاسِمِنَانًا
حمل نا الحدي توتف فر عبد الله البانى ها إيالإ خصم مضَذ
حمضب لا يفيد فى حرجة بلكان وبدق همبال فلاشقد فإذا عقب حركة في
غول الشَّرِفُ إذا تَقْرَ انواضحٌ وَالوَجِيعُ أذانهم اتكبرّهُ حدثا حدِثُ مُوسحر
"أومَ عَنه الغضبُ ف حديثً احدى أشجيد وندرة الربانية الاض والحعن لحم خالد
حادٍ ، محمد المشروع من الان فالكان سعيدُزعم واولحقًا لن بدين المولد تضع فِذَا جَبش
عبر الخطاب
3الحمل
عمربن عبد العزيز بضائعمن مزبدة المق البشع الناس من الدُخُول علم إنَاهُ سعيد فقال
مَا الَّالمؤسَّ لى ◌َجِزِيزٌ حَمَنُون الغَدرِهِ وَقْل ◌ِلْت منىْقِيَّةِ فَإِنْ إِيتَ ازَّعَ أَدْزْلى
فالتصيدة بالدلله فدَخْل عَنْتُهُ قَسْتَبدِ قَهِدُ ونَالكِيفِ وَصَلَتْ إلىّ فلخبره فى إل ◌َّاه
7
انتخرج الأوت تعك زا نفع شعبد أوز يربد ليقف ينها فرجه المعتزلّ جَحَ
ر ..
المكر النثارة٤
الدهر
السعيد حتى القلهم أحد الاخالكعربيا والـ الأه دواليوم
أصا عن العاز وائد مصدقه وعل قوام
صورة آخر الجزء الحادي عشر من الأصل
فى إيواء العلم الفر ما، إنكان البرية إلى وع صر ال موسيو مرحلة الاكت الباقر وتعود
كماوالح الت وثقا فاتها في عت على حكم الع يمن التيستعود القضاء مساعد الفرائيل
سمع مخ الى على عداترحي الماءويروي الول عن علاء لهذا للا كان عد؟
كذلك اه تمت مد مد فونشهر وجرايه ساهن واحتشرها
ادير م عيداله والمسعد مع محمد الشحد حا بدا تصلها عز ميتياف والده
هم همة العهادي محمد رشيزانها في السمع واحدة تلبسه تجد الوراب محمد عبد المحز
مكروها جم العلى ما شرية (من مقدمة ايه لمسة الراء موسة العملة الزخر التوجيهوالمحمد عمر جيدة بتراع علىحاله؟
ع لججمع هذا الحروالعا شر فة على الشر الإمام العادل الحد المقرر الخطيب، على أخذر الرائعه عبد الهادي
وال غاية الحمد الله ليه على بلدنا يازةمن البوصيرى الاربات تنهى اولهذا والمهارة والن شر عليه ٩ من
الاربا قى فيه اسمجدرانهاء اجتهحرارة فى فيها ومنها العقيد الد عمل المحدث المجتهد الحمل بابه المركز الفتح
عد الموازنة محمد عدائه فى السود وأحي العدد والم عداله أبو محمد عبد اخرة و التوايتنا سب العقارىوالتعدين الملك؟
الغاز يراتلك العادة سعد الر اله يزر ان عبد والص سعر الدين محمد عبدال تسا البار والمحر التر محمدز عمان
انقسم الدارة من امر اللواء والده في جدادهو الملكفهد، وامكان المؤ كد انالكر على إسها شبح الحرب
:أصار شا فى مراجإلىاز المشر والخار الحد منه أو ومحماج على العقارات والحر العامة لشركة الجسر الثالث
أوالعامر مهوراتحاد داخل محمد الانهيارالديجر ون المنا خي ليسة الخط ع المر شد
ريالالجر المعازاء(عدمانت منظمو٠الأخير من الحب
الأحمدي: يوميا قلوراه مارة ١٣ الكر الحسن
عميد رد
كن صب العادى ين عبر الت وير عى
برغـ
رها ثان
ـطلوب:
الممشة ى الحور العين على
الـ
صورة عن سماعات ملحقة بآخر الجزء الحادي عشر من الأصل

*احد درج هذا الحر على البسح :- عاش المدنية المه للفنون جرام
إخراجها التىميكر فى عدد السبتوم العلان الحواس عا من الشرح
شمائى
ف{ وَمَى عُرسَاً
اعلى علمحز ح الرشيد
أم مر ماحدث الطاهر به المبتخريج الدولية
واجدا يجبا جازات
ـومدارلغا الحادى الحرية
أعت ادرة له، البح ومحمد فعلاً في لوب
احمد مناهج مكار محواجا
لحم ولوس ومع مار شوزين
ويع الأولسية مجمع
الهاكر جد لله ان المعار عند البريك على بشركم
الإمام ف الإ.
ـلتـ
أنهنفقة المخ البناء ولنك وفي مقدوان سوالـ
واراجحة عبد الرافع اله
جبر
على ما دل على العالم
العاشر وله
ديس أبو عنبا بلدٍ م من غشنا لوحز بس إنى خبرمين
الحسنة العابمن وعبد الواحد من ترجم تواجد المرتق وىالجع ديمة
حد عبد المؤمن الذي الى وحماس على نعماناس المالي المليون مجم
الوعـ
ابريوشفا ين عقل الإنسان وم من جدا فى طرسر عد العربوالعد
ردا حضور اسرام الفضل ى جروبدع عزبين المتعة التيع.
عزه
شهر رمع الأخرسمة عارماينمواد مخد المشرخ بالجوج محط الانارين البر
من جامة الاز
ازهر العامة والحماء ا إزدان جوبا لحود كورو
واس الدائما
تواعليه بالبراه والباتخ تتمان الحر الأول والمالى من الاطره
العدالى الواح المعاشات الجوع الحائط جاز الأحالى لعباس وعد بي =
الطابوق فتهزعات المقاله جاى البرج عند القطيع الحرانى،؟!
:أىالعاس صبر مستخد حر عبد الله الحطاكيا
العادي قام الخير مائية من على من عموسر سل المهاجم سماع الأولفور
صورة عن سماعين ملحقين بآخر الأصل
ـع المائة لتناعم
من حمر بى منقسمحان محمد الدثمال كان زهمان الغرب زهر اى الشمولهاء زواجي
ـو
رح الضائى شعلة السعى
رحمة بالتكفله وقو العاشر عام المذكورا علاه بقرأة الإناز بما يالذى
أحمد مر غا برجلها لطذبالى عرف السمع الإمام منمسر الدن جد برجلابن ماسر
الحريرى المقطع الجيدعو الفاضل الفارابون الذين تم تر حم من أولها إلى الن عي
بالسند البربقى
سوارجال إلى الزوج عبد النطق من ملوك
به لهم ولهذه الوق اسوعات ومعبر
ويتهم فى مان تحرزه وح ذلك وت يوم الاربعاء الاستوعنتومن
١- بسماع المخالفات المسالخ ٢٠١٠
،5 الكا لو أحز أخبر فى مرانود المشنوق وى عند بله تم خاص بحاله
صورة عن سماعين أحدهما لهذا الجزء والآخر له وللجزء الذي قبله
ملحقين بآخر الأصل
السعودز بجاد العد أشرف محمد العاب عامة
العربي