Indexed OCR Text

Pages 261-280

وخولف فيه مؤمَّل؛ فرواه غيره عن حماد بن سلمة، وجعلوه عن أبي موسى
=
الأشعري قوله. انظر الموطن السابق والتعليق عليه.
والمرفوع المحفوظ في هذا الباب ما أخرجه البخاري في «صحيحه» (رقم
٤٨٧٨، ٤٨٨٠) ومسلم في («صحيحه» (رقم ١٨٠) والترمذي في ((الجامع)) (رقم
٢٥٢٨) والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٤ / ٤١٩ - ٤٢٠ / رقم ٧٧٦٥) وابن ماجه
في ((السنن) (رقم ١٨٦) والدولابي في ((الكنى)) (٢ / ٧١) وابن أبي عاصم في
(السنة)) (رقم ٦١٣) وأبو يعلى في ((المسند)) (١٣ / ٣١٤ / رقم ٧٣٣١)، وابن منده
في ((الإيمان)) (٣ / ٧٥٠ / رقم ٧٨٠) وابن خزيمة في ((التوحيد)) (١ / ٣٩ / رقم
١٢) والروياني في «المسند)) (١ / ٣٣٧ / رقم ٥١٣) وابن حبان في ((الصحيح)) (١٦
/ ٣٩٤ - ٣٩٥ / رقم ٧٣٨٦) والبزار في «البحر الزخار)) (٨ / ٨٧ - ٨٨ / رقم
٣٠٨٦، ٣٠٨٧) وابن أبي داود في «البعث» (رقم ٥٩) والدار قطني في ((الرؤية)» (رقم
٤٧) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٣١٦ - ٣١٧) و ((صفة الجنة)) (رقم ٤٣٧)
و((المسند المستخرج على صحيح مسلم)) (١ / ٢٤٥ / رقم ٤٥٢) والبيهقي في
((الاعتقاد)) (ص ١٣٠) و ((الأسماء والصفات)) (٢ / ٨٢ - ٨٣ / رقم ٦٤٨) وفي
((البعث والنشور)) (رقم ٢١٦) والبغوي في ((شرح السنة)) (١٥ / ٢١٦ - ٢١٧،
٤٣٨٠) - ووقع سقط في إسناده - واللالكائي في ((السنة)) (٣ / ٤٧٨ - ٤٧٩ / رقم
٨٣١) عن عبدالعزيز بن عبدالصمد، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ١٤٨)
وأحمد في («المسند» (٤ / ٤١٦) وعبد بن حميد في ((المسند)» (رقم ٥٤٥ -
((المنتخب») والطيالسي في («المسند» (رقم ٥٢٩) والدارمي في ((السنن)) (٢ / ٣٣٣)
وأبو عوانة في ((المسند)) (١ / ١٥٧) وابن منده في ((الإيمان)) (٣ / ٧٥١ / رقم
(٧٨) وفي ((الرد على الجهمية)) (رقم ٨٢) وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (رقم ٨٤
- ط العساسلة) وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (رقم ١٤١، ٤٣٦) و((الحلية)) (٢ / ٣١٦
- ٣١٧) عن أبي قدامة الحارث بن عبيد الإيادي؛ كلاهما عن أبي عمران الجوني،
عن أبي بكر بن عبدالله بن قيس، عن أبيه، عن النبي مَيرٍ؛ قال: ((جنّتان من فضَّة،
آنّيتُهما وما فيهما، وحثَّتان من ذهب، آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن
٢٦١

«جنتان من ذهب للسابقین، وجنتان من ورِقٍ لأصحاب اليمين)).
[١٤١٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، نا عمرو،
عن أسباط، عن السُّدِّي في قول الله تبارك وتعالى: ﴿تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ
وَهُمْ فِهَا كَلِحُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٤]؛ قال:
=ينظروا إلى ربِّهم؛ إلا رداءُ الكبرياء على وجهه في جنة عدن)). لفظ عبدالعزيز.
وزاد الحارث في أوله: ((جنات الفردوس أربع)). وقال في بعض رواياته:
((وهذه الأنهار تشخب من جنة عدن، ثم تصدّع بعد ذلك أنهاراً)).
ورواه بعض المتروكين - وهو محمد بن يونس الكديمي - عن معلى بن أسد،
عن الحارث بن عبيد، به، وفيه: ((جنتان من ذهب للسابقين، وجنتان من فضة
للتابعین))؛ فوهم وأدخل حديثاً في حديث.
والحارث بن عبيد فيه ضعف. انظر: ((الميزان)) (١ / ٤٣٨).
وزعم الحاكم في «المستدرك)» (١ / ٨٤) أن الشيخين خرجا لهذا الحديث من
طريق الحارث بن عبيد وعبدالعزيز بن عبدالصمد.
قال البزار عقبه: ((ولهذا الحديث لا تعلمه يروى عن النبي ◌َّ ر إلا بهذا
الإسناد)». وسيأتي لهذا الحديث مكرراً برقم (٢٧٨٧).
[١٤١٦] عمرو هو ابن محمد العَنْقَزيّ ثقة.
وأسباط بن نصر الهَمْدانيّ كان راوية السّدي، روى عنه التفسير، فيه كلام.
انظر: ((الميزان)) (١ / ١٧٥)، و((تهذيب الكمال)» (٢ / ٣٥٧ - ٣٥٩).
والشُّدِّي هو إسماعيل بن عبدالرحمن، صدوق یهم.
وأخرج ابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (رقم ١١٠) عن إسحاق بن إسماعيل،
والبيهقي في ((البعث والنشور)) (رقم ٥١٢) عن سعيد بن منصور، وأبو نعيم في
(الحلية)) (٤ / ٣٥٩ - ٣٦٠) عن محمد بن أبي عمر؛ جميعهم عن سفيان، عن أبي
سنان، عن عبدالله بن أبي الهذيل أو غيره، وذكروه، وليس عند أبي نعيم: ((أو
غیرہ)) .
٢٦٢

((تلفحهم لفحةً؛ فلا تدع لحماً على عظم إلا ألقته على أعقابهم» .
[١٤١٧] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا روح بن
عبادة، نا ابن عيينة، عن أبي سنان، عن أبي الهُذيل في قوله عز وجل :
﴿ وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَانُواْ بِمَآءٍ كَأَلْمُهْلِ يَشْوِى الْوُجُوهُ﴾ [الكهف: ٢٩]؛ قال:
((إذا أدنى الإناء إلى فيهِ، فَفَتَحَ فاهُ؛ سقط لحم وجهه في الإناء».
[١٤١٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا داود بن رُشَید، نا
أبو عبدالله الصوفي؛ قال:
((قال عيسى عليه السلام: طالب الدنيا مثل شارب ماء البحر، كلما
ووهم بعضهم؛ فجعله عن أبي هريرة قوله تارة، ورفعه من حديثه تارةً أخرى،
=
وورد في الباب جملة أحاديث وآثار، خرجتها في تعليقي على ((التخويف من النار)»
(رقم ٦٣٣، ٦٣٤، ٦٣٥، ٦٣٦).
[١٤١٧] أبو سنان هو ضرار بن مرة.
وابن أبي الهذيل هو عبدالله العنزي، أبو المغيرة الكوفي، تابعي جليل، ونحو
المذكور في «زاد المسير)) (٥ / ١٣٦).
وفي (م): ((عن أبي سيَّار عن ابن أبي الهذيل)).
[١٤١٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٦٥) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((دم الدنيا)) (رقم ٣٤٢)، قال: ((وقرأت في كتاب
داود بن رشید: حدثني أبو عبدالله به)».
وتصحف عنده ((يقتله)) إلى ((يقبله))؛ فلتصحح.
ووقع في الأصل: ((كلما أراد شرباً)، وأشار في الهامش إلى أنه في نسخة:
(«كلما ازداد شرباً)»، وهو المثبت في (م).
٢٦٣

ازداد شرباً ازداد عطشاً حتى يقتله» .
[١٤١٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرِّز الهروي، نا [أبو]
همَّام، نا الوليد بن مسلم، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر؛ قال :
قلت لیزید :
«ما لي أرى عينيك لا تجف من البكاء؟ فقال: وما مسألتك عن
لهذا؟ قلت: عسى أن ينفعني الله. قال: والله يا أخي؛ لو لم يَتَواعَدْني
الله تبارك وتعالى إن أنا عصيته إلاَّ أن يَسْجُنِّي في الحمَّامِ؛ لكنتُ حريّاً
أن لا تجف لي عين، وقد تواعدني أن يسجنّ في جهنّم)».
[١٤٢٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا داود بن رُشيد؛
قال :
((كان ابن السّماك يعظ الناس يوماً فطوَّل، فلما فرغ دخل إلى منزله
[١٤١٩] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (رقم ٢٤٦) و ((صفة النار))
(رقم ١٩٠): حدثني سريج ابن يونس، حدثنا الوليد بن مسلم، به، وفيه: ((قلت
ليزيد بن مرثد: ما لي لا أرى عينك تجف ... ))، وساق نحوه.
وأخرجه بأطول منه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ١٦٤)، وذكره المزي في
(تهذيب الكمال)) (٣٢ / ٢٤١)، وعندهما في آخره: ((والله؛ إن ذلك ليعرض لي
حين أسكنُ إلى أهلي، فيُحول بيني وبين ما أريد، وإنه ليوضع الطَّعامُ بين يديّ،
فيعرض لي، فيحول بيني وبين أكله، حتى تبكي امرأتي، ويبكي صبياتُنا، لا يدرون
ما أبكاني)). والخبر في: ((الزواجر عن اقتراف الكبائر)) (١ / ١٩).
وما بين المعقوفتين سقط من (م).
[١٤٢٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٩٤ - ط دار الكتب العلمية)،
و ((البيان والتبيين)) (١ / ١٠٤).
٢٦٤

وكانت له جاريةٌ عاقلةٌ، فقال لها: كيف رأيت كلامي؟ فقالت: حسنٌ
لولا أنَّك تكرِّر وتردِّد كثيراً. فقال لها: إنما أكرِّر وأردِّدُ حتى يفهم من
لم يفهمه. فقالت له: إلى أنْ يفهمه من لم يفهمه قد نسي من قد فهمه .
فعجب من حسن قولها أو فطنتها».
[١٤٢١] حدثنا أحمد، نامحمد بن عبدالرحمن، نا إبراهيم بن
المنذر، عن ابن فُليح، عن موسى بن عُقبة؛ قال:
[١٤٢١] إسناده ضعيف، وهو معضل، والقصة صحيحة.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٤ / ق ٤٥٦) من طريق المصنف،
به ۔
والنص من ((مغازي موسى بن عقبة))، وهي من أصح المغازي، وهي من
الكتب الضائعة، ولم يبق إلا ((منتخب)) منها لابن قاضي شهبة، وهي مطبوعة
بتحقيقي، ولله الحمد، ولا يوجد فيها هذا الخبر، وهذه القصة كانت في زمن النبي
# في غزوة سيف البحر.
وقيس هو ابن سعد بن عبادة.
وأخرج لهذه القصة مطوّلة جدّاً: أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم
١٠٩١) - وعنه الدارقطني في ((المستجاد من فعلات الأجواد)) (رقم ٤٦، ٤٧، ٥٠)،
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ق ٩٦، ٩٩) -، وابن أبي الدنيا في ((قرى
الضيف)) (رقم ١٩، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٣).
وسندها ضعيف، وفي بعض ألفاظها نكرة.
وبعضها في «المغازي» (٢ / ٧٧٤ - ٧٧٧) للواقدي.
وأخرج البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٤٣٦١)، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم
١٩٣٥ بعد ١٩) - ولم يسق لفظه -، والحميدي في «المسند» (٢ / ٥٢١ / رقم
١٢٤٢)، والدارقطني في ((الأجواد)» (رقم ٤٨، ٤٩)، وابن خزيمة، وأبو نعيم في
(مستخرجه على صحيح البخاري)) - كما في ((الفتح)) (٨ / ٨١) -؛ عن عمرو بن =
٢٦٥

((خَرَجَ قیس بن سعد في جيشٍ فيهم عمر بن الخطّاب، فجعل قيسٌ
يُنفق على الجيش حتى قفلوا، فقال بعضهم لسعد: إن ابنك قيساً لم
يزل يُنفق على الجيش حتى قفلوا. فقال: أتبخلوني في ابني؟! والله؛
إني لأحمده على السخاء وأذمُّه على البخل)).
[١٤٢١/م] ووقفت على قيس بن سعدٍ عجوزٌ، فقالت:
((أشكو إليك قلة الجرذان. فقال قيس: ما أحسن لهذه الكناية!
املؤوا بيتها خبزاً ولحماً وسمناً وتمراً)) .
[١٤٢٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عَبْدان، نا محمد بن منصور؛
قال : قال المنصور لرجل خلا به:
=دينار، عن جابر؛ قال: ((بعثنا رسول الله وسير ثلاث مئة راكب، أميرنا أبو عبيدة بن
الجراح يرصُدُ عيرَ قُريشٍ، فأقمنا بالساحل نصف شهر ... وقال جابر: وكان رجل
من القوم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم نحر ثلاث جزائر، ثم إن أبا
عبيدة نهاه)). لفظ البخاري، وقال: ((وكان عمرو يقول: أخبرنا أبو صالح أن قيس بن
سعد قال لأبيه: كنتُ في الجيش، فجاءوا. قال: انحر. قال: نحرتُ. قال: ثم
جاعوا. قال: انحر. قال: نحرتُ. قال: ثم جاعوا. قال: انحر. قال: نحرتُ. ثم
جاعوا. قال: انحر. قال: نُهيتُ)).
وانظر: ((مسند الحميدي)) (٢ / ٥٢٣ / رقم ١٢٤٤)، و ((المستجاد من فعلات
الأجواد)» (رقم ٥١)، و((قرى الضيف)) (رقم ١٩)، و((فتح الباري)) (٨ / ٨١،
٨٢).
والخبر في: «الكامل)) (٢ / ٦٤١ - ط الدَّالي).
[١٤٢١/م] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٤٥ - ط دار الكتب العلمية)،
و ((حياة الحيوان الكبرى» (١/ ١٩١ - ١٩٢) للدِّميري.
[١٤٢٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٢ / ٣٢٧ - ط دار الفكر) =
٢٦٦

(سل حاجتك؟ فقال: يبقيك الله يا أمير المؤمنين. قال: سل؛
فليس يمكنك ذلك في كل وقت. فقال: ولم يا أمير المؤمنين؟ فوالله ما
استقصر عمرك، ولا أرهب بخلك، ولا اغتنم مالك، وإن سؤالك
لَزَيْن، وإن عطاءك شرفٌ، وما على أحدٍ بَذَلَ وَجْهَهُ لك نَقْصُ.
فاستحسنَ كلامه وأعطاهُ».
[١٤٢٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبَّاد، نا المعلَّى بن أيوب؛
قال :
=من طريق المصنف، به .
والخبر في: ((الفاضل في الأدب الكامل)) (ص ٩٥)، و((أنساب الأشراف)) (٤
/ ٥٨ - ط دار الفكر)، و((التذكرة الحمدونية)) (٣ / ١٢٤)، و«عيون الأخبار)) (٣ /
١٤٤ - ط دار الكتب العلمية).
وذكره البلاذري في ((أنساب الأشراف)) في موطن آخر (١٣ / ١٠٣ - ط دار
الفكر)، وذكر اسم القائل، فقال: ((ومن ولده - أي: خزيم بن عمرو - أبو الهيذام،
وهو عامر بن عمارة بن خزيم، وهو الذي قتل أهل اليمن بالشام بالعصبية، وهو
القائل لأمير المؤمنين المنصور وقد قاله له: ((ما بالك لا تسألني حوائجك؟»، وذكر
نحوه .
[١٤٢٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٢ / ٣٢٧ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به.
والخبر في: ((أنساب الأشراف)) (٤ / ٢٨٧ - ط دار الفكر)، و ((عيون الأخبار))
(٣ / ١٢٧ - ط المصرية، أو ٣ / ١٤٤ - ط دار الكتب العلمية)، و((الكامل)) (١ /
٢٧٠ - ط الدالي)، و((ربيع الأبرار)) (٢ / ٦٣٢ و٤ / ١٤٠)، و ((البصائر والذخائر))
(٢ / ١٢٣)، و («لقاح الخواطر)) (ف ٤٤ / أ).
وفي (م): ((لقد تطلعت))، وأشار في الهامش إلى أنه في نسخة: ((لقد
تلطفت)).
٢٦٧

((دخل رجل على المنصور، فقال له: ما مالكَ؟ فقال: ما يكفّ
وجهي، ويعجز عن بِرِّ الصديق.
فقال المنصور: لقد تلطّفت للسؤال وَوَصله)) .
[١٤٢٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن يحيى؛ قال: سمعت ابن
السّكّيت يقول: قال خالد بن صفوان :
((إنَّ فوت الحاجة / ق٢١٧ / خيرٌ من طلبها إلى غير أهلها وأشد من
المصيبة سوءُ الخلف منها».
[١٤٢٥] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق، نا الرياشي؛ قال:
((سأل أعرابي قوماً، فَرَقَّ له رجلٌ، فَضَمَّهُ إليه وأجرى له كل يومٍ
رزقاً أياماً ثم قطعه منه؛ فأنشأ الأعرابي يقول:
تَسَرّى فلماحاسبَ المرءُ نَفْسَهُ
رأى أنه لا يستقيم له السَّرْؤُ))
[١٤٢٥/م] قال الرياشي:
((وقدم أبو زياد الكلابي مع أعرابٍ سنة المجاعة، فأجرى عليهم
عبَّاس بن الوليد رغيفاً في كل يوم لكل رجل ثم قطع، فقال أبو زياد في
[١٤٢٤] مضى برقم (١٣٨٥) مع زيادة بيت شعر عليه، وتخريجه هناك.
[١٤٢٥] الخبر والشعر فى: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٧٦ - ط دار الكتب
العلمية)، و((ربيع الأبرار)) (٣ / ٧١٧). و((العقد الفريد)) (٢٣٧/١ - ط دار الكتب
العلمية). وتسَرَّى: تكلف السخاء. والسّرو: المروءة والشرف.
[١٤٢٥/م] الخبر والشعر في: ((البيان والتبيين)) (٤ / ٤٨)، و ((عيون الأخبار))
(٣ / ١٧٦ - ط دار الكتب العلمية)، ونحوه في ((أنساب الأشراف)) (٤ / ٣٧٩ - ط
دار الفكر)؛ عن العباس بن محمد.
٢٦٨

ذلك :
إنْ يقطع العبَّاسُ عنَّا رغيفَهُ فما فاتني من نِعْمَةِ اللهِ أُكثرُ))
[١٤٢٦] حدثنا أحمد، أنشدنا أحمد بن محمد الأزدي، أنشدنا
ابن الأعرابي:
وظنوني بفلانٍ حَسَنه
((أهلكتْني بفلانٍ ثقَتي
نِلْتُ خيراً منه من بعد سَنَّهْ))
ليس يستوجب شكراً رجلٌ
[١٤٢٧] حدثنا أحمد، نا أبو خيثمة، سمعت أبي يقول:
((بعث رَوْحُ بن حاتم إلى كاتبٍ له بثلاثين ألف درهم، وكتب إليه:
قد بعثت بها إليك، ولا أقلِّلها تكثُّراً، ولا أكثرها تمنناً، ولا أطلب
عليها ثناءً، ولا أقطع بها عنك رجاءً).
[١٤٢٦] البيتان في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٨٥ - ط دار الكتب العلمية)،
وقبلهما: ((أنشد ابن الأعرابي)).
[١٤٢٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨ / ٢٣٦ - ط دار الفكر)،
وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٨ / ٣٧١٧)؛ من طريق المصنف، به.
وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (١ / ٣٣٠) نحوه عن يزيد
ابن المهلب .
والخير في: ((العقد الفريد)» (١ / ٣٠٦)، و((المستجاد في فعلات الأجواد)»
(٢٣٦)، و ((نثر الدر)) (٧ / ١٣٨)؛ عن يزيد بن حاتم بن المهلب.
والخبر عن روح في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٦٩ - ط المصرية، أو ٣/ ١٨٩
- ط العلمية)، و ((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٢٧٨).
وسیأتي برقم (٣٢٧٧).
٢٦٩

[١٤٢٨] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا أحمد بن
جمیل، نا الوليد، عن الأوزاعي؛ قال: قال بلال بن سعدٍ :
((أخٌ لك كلما لَقِيَك أخبرك بعيبٍ فيك خيرٌ لك من أخ لك كلما
لَقِكَ وضع في كفِّك ديناراً».
[١٤٢٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبَّادٍ، نا عبدالصمد، نا
الفضيل، عن عبدالله بن رجاء، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن
كعب؛ قال:
((إذا أراد الله تبارك وتعالى بعبدٍ خيراً؛ زهَّده في الدنيا، وفقهه في
[١٤٢٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ٤٨٧ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به، وقال: ((والمحفوظ: بحظّك من الله)).
قلت: أخرجه لهكذا: الحسين المروزي في ((زوائد زهد ابن المبارك)) (رقم
٤٨٧): أخبرنا الوليد بن مسلم، به.
وكذا رواه جماعة عن الوليد بن مسلم عند ابن أبي الدنيا في ((الإخوان)) (رقم
٨٥)، والخرائطي في ((مساوىء الأخلاق)) (رقم ٦٩٨) و ((مكارم الأخلاق)) (٢ /
٨٤٧ / رقم ٩٣٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦ / ١٢٧، ٥٠٥ / رقم ٧٦٩٣،
٩٠٧٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ٢٢٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠
/ ٤٨٧، ٤٨٨)، وابن قدامة المقدسي في ((المتحابين في الله)) (رقم ٢٩).
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٧ - ط دار الكتب العلمية) - كما عند
المصنف -، و((صفة الصفوة)) (٤ / ٢١٨)، و ((الكنز الأكبر)» (ص ٢٧٤).
[١٤٢٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٨٨٧) من طريق
المصنف، به.
ومضى برقم (٦٦٣ و١٣٤٨)، وإسناده ضعيف، وتخريجه في الموطن الأول،
ولله الحمد.
٢٧٠

الدِّين، وبصَّره عيوبَه)).
[١٤٣٠] حدثنا أحمد، نا أبو بكر أخو خطاب، نا خالد بن
خداشٍ؛ قال: سمعت ابنَ عيينة يقول:
((لا تُعَفِّروا الأقدامَ إلا إلى أقدارها)).
[١٤٣١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن سهلويه، نا الحسن بن علي،
نا مُعْتَمر بن سليمان، عن إياس بن دغفل؛ قال :
((رأيتُ الحسن ودَّع رجلاً وعيناه تَهْمُلانٍ وهو يقول:
رزيَّةُ مالٍ أو فِراقُ حبيبٍ)»
وما الذَّهر إلا هكذا فاصْطَبِرْ له
[١٤٣٢] حدثنا أحمد، نا علي بن الحسين الربعي، نا محمد بن
سلام؛ قال :
[١٤٣٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٣٢ - ط دار الكتب العلمية).
وفي (م): ((لا تعمّروا الأقدام)).
[١٤٣١] أخرجه ابن الفرضي في ((الألقاب)) (ص ١٩٤) عن داود بن المحبّر، .
عن معتمر بن سلیمان، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٣٨ - ط دار الكتب العلمية).
ونسب الشعر للشافعي في ((تسلية أهل المصائب)) (ص ٢٦)، وتمثل به في
((مناقب البيهقي)) (٢ / ٨٩) و((برد الأكباد)) (ص ١١١ - بتحقيقي)، ومضى الشعر
برقم (٧٧٣) في خبر آخر.
والحسن بن علي هو ابن راشد الواسطي.
[١٤٣٢] البيتان في: ((عيون الأخيار)) (٣ / ٣٨ - ٣٩ - ط دار الكتب
العلمية)، و((الأغاني)) (٥ / ٣٠٢ - ط دار الكتب)، و ((التذكرة الحمدونية)» (٨ /
١٣٦)، وعزاهما لإسحاق الموصلي ودّع بهما الفضل بن يحيى.
٢٧١

«ودع رجلٌ صديقاً له، فقال:
وفقْدُك مثل افتقاد الدِّيَمْ
وَدَاعُك مثلُ وداعِ الرَّبِيعِ
ودعته منك أو من كَرَمْ)»
عليك السلام فكمْ مَنْ وَفَاءٍ
[١٤٣٣] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم، نا الرياشي؛ قال:
أنشدنا بعض أصحابنا :
إنَّ الغِنى في صِحَّةِ الجسمِ
«لا تَشْكُوَنَّ دهراً صُححتَ له
بلذاذة الدنيا مع السُّقْم)
هَبْكَ الخليفةَ كنتَ منتفعاً
[١/١٤٣٣] وأنشد لآخر:
((ولمْ أَرَ نِعْمةً شملت كريماً
كنعمة عورة سُتِرَتْ بِقَبْرٍ)»
[٢/١٤٣٣] وأنشد لجرير:
((وأهون مفقودٍ إذا الموت ناله
على المرء من أصحابه مَن تَقَنَّعا / ق٢١٨/))
=
وفي (م): ((ودع رجلاً صديقاً له))، (وفاء أودعته))، وفي ((عيون الأخبار)):
((وفاء نفارقه منك))، وفي ((التذكرة)): ((وفاء أفارق فيك))، وأوله: ((وفراقك))، وليس
((وداعك)».
[١٤٣٣] الشعر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٥٩ - ط دار الكتب العلمية).
[١/١٤٣٣] الشعر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٦٢ - ط دار الكتب العلمية).
[٢/١٤٣٣] الشعر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٦٢ - ط دار الكتب العلمية)
معزوّ لجرير، وهو ليس في ((ديوانه)) بتقديم وتعليق تاج الدين شَلَق - ط دار الكتاب
العربي.
٢٧٢

[٣/١٤٣٣] وأنشدني لعبدالله بن مصعب الزُّبيريّ:
((ما لي مرضْتُ فلم يَعُدْنِي عائِد منكم ويمرض كلبكم فأعودُ))
[١٤٣٤] حدثنا أحمد، نا جعفر بن أبي عثمان الطيالسي، نا يحيى
ابن معين، نا مُعْتَمَر بن سليمان، حدثني منقذ؛ قال: حدَّثْتَني أنت
عني، عن أيوب، عن الحسن؛ قال :
[٣/١٤٣٣] الشعر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٦٠ - ط دار الكتب العلمية)،
وعزاه لعبدالله بن مصعب الزُّبيري.
وفي الأصل: (عيدكم)) بدل ((كليكم))، وما أثبتناه من ((عيون الأخبار)) و(م)
ومن هامش الأصل.
[١٤٣٤] أخرجه عباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٥٨٩ و٤ /
٢٥٣): حدثنا يحيى، به.
وأخرجه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (٤ / ٢١٦١)، وابن عدي في
((مقدمة الكامل)) (ص ١٦٨)، وابن البخاري في «مشيخته)) (ج ١٢ / ق ٤٧٧)؛ من
طریق عباس الدوري، به.
وأخرجه الخطيب في كتاب ((من حدث ونسي)» - كما في ((تدريب الراوي)) (٢
/ ٢٥٥)، و((تذكرة المؤتسي فيمن حدث ونسي)) (ص ٣١ / رقم ٢٩)؛ كلاهما
للسيوطي ـ من طريق يحيى بن معين، به.
وأخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ١٥٠ - ط دار الكتب العلمية):
حدثني الرياشي؛ قال: روي عن محمد بن إسماعيل، عن معتمر، حدثني منقذ، عن
أيوب، عن الحسن، به.
وعلقه في ((اختلاف الحديث)) (١ / ٢٢٧) عن معتمر، به.
وساقه النووي في ((إرشاد طلاب الحقائق)) (٢ / ٦٣٣) عن معتمر، حدثني
أبي؛ قال: حدثتني أنت عن أيوب، به.
قال السيوطى فى ((التدريب)) (٢ / ٢٥٤ - ٢٥٥): ((ورواه صالح بن حاتم =
٢٧٣

((ويح كلمة رحمة)).
[١٤٣٥] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن مرزوق، نا يزيد بن ..
هارون؛ قال :
((كان من دعاء عمر بن ذرٍّ: اللهم! إني أعوذ بك أن يُحسن بمرامقة
العيون علانيتي، ويقبح فيما أخونك به سريرتي، أبدأ إليك بمساوىء
أمري، وأفضي إلى المخلوقين محاسن عملي)).
[١٤٣٦] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم، نا عبدالرحمن بن
عبدالله بن قُريب، عن عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه؛ أنه
قال :
=ونعيم بن حماد؛ كلاهما عن معتمر، عن رجل غير مسمى، وقال نعيم: قلت
لمعتمر: من الرجل؟ قال: ابن المبارك)).
ونقلها عن الحسن ابن الصلاح في ((علوم الحديث)) (ص ٢٨٢) و «صيانة
صحيح مسلم)) (ص ٢٤٥)، وابن الملقن في ((المقنع)) (٢ / ٥٣٧)، والسخاوي في
(فتح المغيث)) (٣ / ١٧١)، ونقلها النووي في ((شرح صحيح مسلم)) (٢ / ٧٥ - ط
قرطبة) عن عمر قوله !!
وانظر: ((المجموع المغيث)) (٣ / ٤٦٣)، و((غريب الحديث)) لابن الجوزي
(٢ / ٤٨٦).
[١٤٣٥] في الأصل: ((برامقة العيون)).
[١٤٣٦] إسناده ضعيف جدّاً، بل واهٍ بمرّة.
فيه عبدالمنعم بن إدريس، تركه غير واحد، وكان يكذب على وهب.
وأبوه إدريس بن سنان سبط وهب، ضعفه ابن عدي، وتركه الدارقطني. انظر
لهما: ((الميزان)) (١ / ١٦٩ و٢ / ١٦٨).
أخرجه ابن قتيبة في «عيون الأخبار)) (٢ / ٧٣ - ٧٤ - ط دار الكتب العلمية)، =
٢٧٤

((وجدت في التوراة أنه قال:
حين خَلَقْتُ آدم ركَّبت جسده من أربعة أشياء، ثم جعلتها وراثة في
ولده ينمي في أجسادهم إلى يوم القيامة: رَطْب ويابس وسخن وبارد،
وذلك لأني خلقته من ترابٍ وماءٍ ثم جعلت فيه نفساً وروحاً؛ فيبوسة
كل جسد من قِبَلِ التراب، ورطوبته من قِبَلِ الماء، وحرارته من قِبَل
النفس، وبرودته من قِبَل الروح، ثم خلقت الجسد بعد لهذا الخلق الأول
أربعة أنواع من الخلق أخرى، وهي ملاك الجسد لا يقوم الجسد إلا
=ومن طريقه المصنف .
وأورده يسند المصنف ولفظه: السيوطي في ((المنهج السوي والمنهل الروي
في الطب النبوي)) (ص ١٠١ - ١٠٣).
وأخرجه أبو الشيخ فى ((العظمة)) (٥ / ١٦٢١ - ١٦٢٥ / رقم ١٠٦٨) من
طريق آخر عن وهب بأطول منه، وعزاه في ((الدر المنثور» (٥ / ٧) لابن أبي حاتم
أيضاً.
وساقه السهروردي في ((عوارف المعارف)) (ص ٣٤٢).
والأربعة أشياء المذكورة هي ما تسمى بـ (الطبائع الأربع)، وتسمى عند أطباء
اليونان: عنصر الأشياء الجسمانية.
وانظر: ((المدخل الصغير إلى علم الطب)) للرازي (ص ١٠).
والمِرة؛ بكسر الميم: مزاج البدن، تفرز من الكبد بعد طبخ الغذاء فيه؛
فما علا منها هو الصفراء، وما رسب هو السوداء، ومهمّتها غسل الثفل
واللزجات.
وانظر: ((تاج العروس)) (٣ / ١٥٨)، و(«تذكرة داود)» (١ /١٠).
ووقع في الأصل: ((عبدالرحمن بن عبدالملك بن قريب)).
وأشار في هامش الأصل إلى أنه في نسخة ((وارثه)) بدل: ((وراثة))، و((للجسد))
بدل: ((الجسد)».
٢٧٥

بهنَّ، ولا تقوم واحدةٌ إلا بالأخرى: المِرّة السّوداء، والمِرّة الصفراء،
والدّم، والبلغم، ثم أسكنتُ بعض لهذا الخلق في بعض، فجعلتُ سكن
اليبوسة في المِرَّة السوداء، وسكن الحرارة في المِرَّة الصفراء، وسكن
الرطوبة في الدم، وسكن البرودة في البلغم.
فأيما جسدٍ اعتدلت فيه لهذه الفطر الأربع وكانت كل واحدة منهنَّ
فيه رُبعاً لا تزيد ولا تنقص؛ كملت بهجته، واعتدل بُنيانُه؛ فإن زادت
واحدة منهنَّ عليهن، وقهرتهنَّ، ومالت بهنَّ؛ دخل على أخواتها السَّقَم
من ناحيتها بقدر ما زادت، وإذا كانت ناقصة؛ مِلْن بها، وأدخلن السقم
من نواحیھنَّ لِقِلَّتِها عنهن حتى تضعف عن طاقتهن وتعجز.
قال وهب: ومن قدرته جلَّ وعز ولطفه جعل عقله في دماغِه،
وشره في كليتيه، وغضبه في كبده، وضرامته في قلبه، ورغبته في رئته،
وضحكه في طحاله، وحزنه وفرحه في وجهه، وجعل فيه ثلاث مئة
وستین مفصلاً».
[١٤٣٦/م] حدثنا أحمد، نا زيد بن إسماعيل، نا يزيد بن
هارون، عن جویبر :
((أنَّ الضخَّاك ولد لسنتين وولد شعبة لسنتين)).
[١٤٣٦/م] ذكر نحوه ابن قتيبة في ((المعارف)) (ص ٥٩٤)، وفيه:
(يقال: الضحاك بن مزاحم ولد وهو ابن ستة عشر شهراً، شعبة بن الحجاج ولد
لسنتین)).
وذكر غيرهم سيأتي برقم (٣٣٥٢).
٢٧٦

[١٤٣٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المقرىء، نا أبو عاصم،
عن عبدالله بن مؤمّل، عن ابن أبي مليكة؛ أنَّ عمر بن الخطّاب رضي
الله عنه قال :
((يابني السائب! إنكم قد أضويتم؛ فانكحوا في النزائع)).
[١٤٣٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا الأصمعي؛ قال:
[١٤٣٧] إسناده ضعيف.
عبدالله بن مؤمّل المخزومي ضعيف.
وابن أبي مليكة هو عبدالله بن عبيدالله، أدرك ثلاثين من الصحابة، ثقة،
فقيه .
وأبو عاصم هو الضحاك بن مخلد، ثقة، ثبت.
أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٧٩ و ٤ / ٤ - ٥ - ط دار الكتب
العلمية): حدثنا الرياشي أو رجل عنه؛ قال: حدثنا أبو عاصم، به.
والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٢٩٩).
وسيأتي برقم (٣٣٥٤).
و (أضْويتم): يقال: (أضوى الرجل): ولد له غُلام ضاويّ، والضاوي:
الضعيف .
و (النزائع): جمع نزيعة، وهي المرأة التي تُزوَّجُ من غير عشيرتها .
[١٤٣٨] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٧٩ - ط المصرية، و١ / ٢٥١ -
٢٥٢ و٤ / ٥ - ط دار الكتب العلمية): ((قال الأصمعي: قال رجل ... "، وذكره،
وفي آخره: ((والعرب تقول: اغتربوا لا تُضووا، أي: انكحوا في الغرائب؛ فإن
القرائب يُضوين الأولاد»، وسيأتي برقم (٣٣٥٤ / ١) مع الزيادة التي في آخره.
والخبر بنحوه عن المغيرة بن شعبة في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٢٩١)، وفيه:
(مثل ابن السوداء)) بدل ((كابن أعجمية))، وهو يلفظه فيه (٤ / ٢٩٩) عنه أيضاً.
٢٧٧

((قال رجلٌ من حكماء العرب: بنات العمِّ أصبر والغرائب أنجب،
وما ضرب رؤوس الأبطال كابن أعجميّة، والعرب تقول: اغتربوا؛
أي: أنكحوا في الغرائب».
[١٤٣٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي، نا الأصمعي؛ قال:
((رُكَبُ الناس في أرجلهم، وركب ذوات الأربع في أيديها، وكل
طائٍ کفه في مخلبه / ق٢١٩/».
[١٤٤٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا يحيى بن
عبدالحميد، نا وكيع، عن سفيان الثوري، عن أبي السليل؛ قال:
((لما انتهى موسى إلى البحر؛ قال: هُنْ أبا خالد؛ فأخذه أفْكَلَّ
(يعني : رعدة))).
[١٤٣٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٨٢ - ط دار الكتب العلمية)،
وسيأتي برقم (٣٣٥٤ /٤).
وأشار في هامش (م) إلى أنه في نسخة ((رجليه)) بدلاً من «مخلبه))، وهو
المثبت في الأصل و ((عيون الأخبار)).
[١٤٤٠] إسناده ضعيف من أجل يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٣٧) من طريق المصنف،
به .
وأخرج ابن قتيبة في ((الغريب)) (٢ / ٣٥٨) نحوه من قول ابن عباس، وقال:
(الأفْكل: الرِّعدة))، وفي ((النهاية)) (٣ / ٤٦٦): ((لا يبنى منه فعل، وهمزته زائدة)).
وأورده الزمخشري في ((الفائق)» (٣ / ١٣٧)، وابن منظور في «اللسان» (مادة
ف ك ل).
وفي (م): ((هي أبا خالد))، والمثبت من الأصل ومصادر التخريج.
ولهذا النص من ((غريب الحديث)) للحربي - القسم المفقود.
٢٧٨

[١٤٤١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أبو سلمة، نا حماد
ابن سلمة، عن عاصم بن بَهْدَلة، عن نَصْر بن عمران أو نَصْر بن عاصم
- هكذا رواه بالشك-، عن رافع الطائي، عن أبي بكر الصُّدِّيق رضي
الله عنه؛ أنه خطب؛ فذگَّر المسلمین، فقال:
[١٤٤١] علقه ابن قتيبة فى ((الغريب)) (١ / ٥٧٠) عن حماد بن سلمة.
وهذا النص من «غريب الحديث)) للحربي، القسم المفقود.
وأبو سلمة هو موسى بن إسماعيل التبوذكي.
والمذكور جزء من وصية أبي بكر في غزوة ذات السلاسل لرافع بن أبي رافع
الطائي.
أخرجها مطولة أبو داود السجستاني في ((الزهد)» (رقم ٢٥، ٢٦)، وابن
المبارك في ((الزهد)) (ص ٢٣٥ - ٢٣٦)، والطبراني في «الكبير» (٥ / ٢١ - ٢٢)،
والخطيب في ((الموضّح)) (٢ / ٩٧ - ٩٨، ٩٨ - ٩٩)؛ من طرق عن طارق بن
شهاب، عن رافع بن أبي رافع، به .
وإسناده صحيح.
وأخرجها مختصرة جداً وكيع في ((الزهد)) (رقم ١٥٣٠)، وابن أبي شيبة في
((المصنف)) (٨ / ٢٢٣ و١٣ / ٢٦٠)، وأحمد في ((الزهد))؛ عن الأعمش، عن
سليمان بن ميسرة والمغيرة بن شبل؛ كلاهما عن طارق، به.
ولا ذكر للمغيرة في رواية ابن أبي شيبة .
وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف)) (١١ / ٣٢١ - ٣٢٢ / رقم ٢٠٦٥٦)
- ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (رقم ٧٠٦٨ - ط الهندية) - عن معمر، عن مطر
الوراق، عن عمرو بن سعيد، عن بعض الطائيين، عن رافع الخير.
وأخرجه الخطيب في ((الموضح)) (٢ / ٩٩ - ١٠٠) عن ابن المبارك، عن
معمر، عن مطر، عن بعض الطائيين، عن رافع الخير - وهو ابن أبي رافع -، به .
والخبر في: ((مغازي الواقدي)) (٢ / ٧٧١ - ٧٧٢)، و ((سيرة ابن هشام)) (٤ /
٦٢٤ - ٦٢٥)، و((الرياض النضرة)) (١ / ٢٥٣ - ٢٥٤)، و((الإصابة)» (١ / ٤٩٧ -=
٢٧٩

((من ظلم منهم أحداً؛ فقد أخفر ذمَّة الله، ومن ولي من أمور
المسلمين شيئاً؛ فلم يُعطهم كتاب الله تعالى؛ فعليه بَهْلَةُ الله، ومن
صلى الصبح؛ فقد أخفره الله عز وجل)).
[١٤٤٢] حدثنا إبراهيم الحربي؛ قال:
(قوله: ((أخفر ذمة الله))؛ أي: نقض ذمة الله وعهده.
يقال: أخفرتُ فلاناً إذا كان بينك وبينه عهدٌ أو حِلْفٌ فنقضته.
وقال زيد الخيل :
إذا أخْفَروكم مرّةً كان ذاكم
جياداً على فُرْسانِهِنَّ العمائمُ
=٤٩٨).
وفي (م) وهامش الأصل: ((عامر)) بدل ((عاصم))، وصوابه ما أثبتناه، وهو
كذلك في ((تهذيب الكمال)» (٢٩ / ٣٦٢ - ٣٦٣).
وفي (م): ((أمور الناس)).
[١٤٤٢] لهذا النص من ((غريب الحديث)) للحربي، القسم المفقود.
والمذكور في (غريب الحديث)) (١ / ٥٧٠ - ٥٧١) - مع الشعر - لابن قتيبة
بحروفه.
والبيت الأول في ((ديوان زيد الخيل)) (ص ٩٦)، والثاني في ((ديوان عدي بن
زید» (٨٧).
وانظر: ((الفائق)) (١ / ٣٨٥)، و«النهاية)) (١ / ١٦٧)، و((غريب الحديث))
(١ / ٢٩٠) لابن الجوزي، و ((لسان العرب)) (٤ / ٢٥٤، مادة خ ف ر).
وقال أبو عبيد في ((الغريب)) (٤ / ٢٣١):
((بَهْلةُ الله عليه؛ أي: لعنةُ الله عليه، قال: وهما لغتان: بَهْلَةُ الله عليه، ويُهْلَةُ
الله عليه)).
٢٨٠