Indexed OCR Text

Pages 521-539

((أوصى عبدالملك بن صالح أمير السرية ببلاد الروم؛ قال: أنت
تاجر الله لعباده؛ فكن كالمضارب الكيِّس الذي إنْ وجد ربحاً تجر،
وإلّ احتفظ برأس المال، ولا تطلب الغنيمة حتى تجوز السَّلامة، وكن
من احتيالك على عدوّك أشدّ خوفاً من احتيال عدُوّك عليك)).
[١١٣٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا الحميدي، نا
سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عبيد بن عمير ؛ قال :
((غزا نبيّ من الأنبياء؛ فقال: لا يَغْزُونّ معي رجل بنى بناءً لم يكمله،
ولا رجلٌ تزوج امرأة لم يَيْن بها، ولا رجُلٌ زَرع زرعاً لم يحصده)) .
=(٣ / ٣١٧)، و ((العقد الفريد)) (١ / ١٣٢) - وفيه ((عبدالملك بن مروان)) !! وهو
خطأ؛ فليصحح من هنا -، و((شرح نهج البلاغة)) (١٥ / ١١٥)، و((غرر
الخصائص)) (٣٤٦).
وفي الأصل و((م): ((قال عبدالملك بن صالح أمير السرية))، وفي (هـ):
((قال: قال عبدالملك بن صالح لأمير السرية))، وما أثبتناه من مصادر التخريج.
[١١٣٧] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ١٨٨ - ط دار الكتب
العلمية): حدثني محمد بن عبيد، عن ابن عيينة، به.
وورد لهذا الخبر عن أبي هريرة مرفوعاً، والخصلة الثالثة فيه: ((ولا آخرُ قد
اشترى غنماً أو خَلَفاتٍ وهو منتظرٌ ولادها)).
أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٥١٥٧، ٣١٢٤)، ومسلم في ((صحيحه)»
(رقم ١٧٤٧)، والمذكور لفظه .
والخصلة الثالثة في بعض طرقه: ((ولا رجل له حاجةٌ في الرجوع))، وهذا لفظ
النسائي في ((الكبرى)) (٣ / ق ١٦٩ - نسخة الرباط)، وابن أبي عاصم في ((الجهاد))
(رقم ١١)، وقد اعتنيتُ بطرقه وتخريجه على وجهٍ فيه استقصاء في كتابي ((من
قصص الماضین» (ص ٥٥ - ٥٩).
٥٢١

[١١٣٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى البصري، نا محمد بن
الحارث، نا المدائني؛ قال :
((كان عُظماء التُّرك يقولون: القائد العظيم ينبغي أن يكون فيه
خصال من أخلاق الحيوان: شجاعة الديك، وتحثُّن الدَّجاجة، وقلبُ
الأسد، وحملة الخنزير، وروغان الثعلب، وخَتْل الذئب)).
[١١٣٩] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل، نا معاوية بن عمرو،
عن أبي إسحاق، عن عبدالل، بن أبي بكر؛ أن النعمان بن مُقَرِّن قال
لأصحابه يوم نهاوند :
[١١٣٨] أخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٢ / ٨٧٥ / رقم ٩٧٩) عن
المبرّد؛ قال: أبو الحسن المدائني قال: ((نصر بن سيار ... ))، وذكره، وزاد في
آخره: ((وصبر الكلب على الجراح، وحِراسة الكُرْكيّ، وحذر الغراب)).
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٩٥ - ط دار الكتب العلمية) عن
المدائني، عن نصر بن سيار، وفيه: ((وختل الذئب، وجَمع الذَّرَّة، ويُكور الغراب)».
وزاد الجاحظ في ((الحيوان)) (٢ / ٣٥٣ - ٣٥٤): ((وهداية الحمام)).
والخبر في: ((الفاضل في صفة الأدب الكامل)) (ص ٢٤٨)، و ((ثمار القلوب))
(٣٠٦)، و((الإمتاع والمؤانسة)) (١ / ١٤٤)، و((جمهرة الأمثال)) (٨٥)،
و ((الفخري)) (٥١)، و («سراج الملوك)) (٢ / ٦٨٠ - ط المصرية).
و (حملة الخنزير) أصل معنى (الحملة): الكرة في الحرب، قال الثعالبي في
(ثمار القلوب)) (٣٢١): ((يضرب المثل بحرص الخنزير، وقبحه وقذره، وحملته،
وصعوبة صيده، وشدة الخطر في طرده)).
و (الخَتْل): الخداع. و (ختل الذئب الصيد): تَخْفّى له.
وفي (هـ): ((محمد بن البصير))، وأشار في الهامش إلى أنه في نسخة: ((العابد
العظیم»، وفيه: ((حیل الذئب)).
[١١٣٩] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٠٢ - ط دار الكتب =
٥٢٢

=العلمية): حدثني محمد بن عبيد، عن معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، عن ابن
عَوْن عن محمد بن سيرين: ((أن النعمان بن مُقرِّن ... ))، وذكره.
فخولف فیه المصنف أو شیخه !! .
وأبو إسحاق هو إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري، له كتاب ((السير»
مطبوع، ولكنه ناقص، ولعل هذا الخبر في القسم الضائع منه؛ فهو ليس في
مطبوعه، وهو ممن لم يدرك عبدالله بن أبي بكر، وشيخه عبدالله بن عون. انظر:
(تهذيب الكمال)» (٢ / ١٦٧).
فسند ابن قتيبة أصح من سند المصنف، وهو صحيح متّصل إن سمع ابن
سيرين من النعمان؛ فقد صح سماعه من أنس وأبي هريرة وابن عمر وعمران بن
حصين. انظر: ((جامع التحصيل)) (ص ٣٢٤ _ ٣٢٥).
ولهذا الأثر صحيح.
فقد أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٦٦٢)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم
٣٦٥٥)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) - كما في ((تحفة الأشراف)) (٩ / ٣٢) -،
وابن أبي شيبة في «المصنف» (١٢ / ٣٦٨ / رقم ١٤٠٢٧)، وأحمد في ((المسند»
(٥ / ٤٤٤، ٤٤٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢ / ٣١٧ / رقم
١٠٨١)، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) (٣ / ١٤٤ - ١٤٥)، والبيهقي في ((السنن
الكبرى)) (٩ / ١٥٣)؛ من طرق عن حماد بن سلمة، عن ابن عِمْران الجَوْنيّ، عن
علقمة بن عبدالله المزني، عن معقل بن يسار، عن النعمان؛ قال: ((شهدت رسول
الله ◌َ﴿ إذا كان عند القتال؛ فلم يُقاتل أول النهار، أخَّرَه إلى أن تزول الشمس وتهب
الرياح وتنزل النُّصرة)).
وأخرج البخاري في «صحيحه)) (رقم ٣١٥٩) عن بكر بن عبيدالله وزياد بن
جبير عن جبير بن حيَّة؛ قال: ((بعث عمر الناس في أفناء الناس ... ))، فذكر قصة،
ثم قال: ((فقال النعمان ... ))، وفيه: ((ولكن شهدتُ القتالَ مع رسول الله اَلر، كان
إذا لم يقاتل في أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلوات)).
وأخرجه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٢ / ٣١٧ / رقم ١٠٨٢) وفي
٥٢٣

((إني قد لقيت مع رسول الله وَ ﴿ العدو؛ فكان أحب الأوقات إليه
أن يلقى العدو، إذا لم يلقه في أول النهار أن يلقاه إذا زالت الشمس،
وحانت الصلاة، وهبّت الرياح، ودعا المسلمون)) .
[١١٤٠] حدثنا أحمد، نا زيد بن إسماعيل، نا أبي، عن بِشْر بن
المفَضَّل، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة؛ قال:
=((الجهاد)) (٢ / ٦٣٥ / رقم ٢٦٨ - مختصراً)، وابن جرير في ((تاريخه)) (٤ /
٢٣٣)، وابن قائع في ((معجم الصحابة)) (٣ / ١٤٥)؛ عن مُبارك بن فَضَالة، عن زياد
ابن جُبير، عن أبيه، عن النعمان بن مُقرن؛ قال: ((كان النبي ◌َّ إذا لم يُقاتل أول
النهار أمهل حتى تزول الشمس، وتهب الربح، ويُقبل الليل)).
وأخرجه مسلم في (صحيحه)) (٣ / ١٣٥٨)، وأبو داود في ((سننه)) (رقم
٢٦١٢)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) - كما في ((التحفة)) (٢ / ٥٢٢ - ٥٢٣) -،
وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٨٥٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢ /
٣١٨ / رقم ١٠٨٣) عقب حديث بريدة، وفي آخره: ((قال علقمة: فذكرت ذلك
لمقاتل بن حيَّان، فقال: حدثني مسلم بن الهَيْصَم عن النعمان ... )) بنحوه.
[١١٤٠] إسناده ضعيف؛ لإرساله.
أخرجه أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) (٣ / ٢٥٢ - ٢٥٣ / رقم ١٣١٨) نا
يحيى بن محمد بن صاعد، نا عمرو بن علي، وابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ /
٢١١ - ط دار الكتب العلمية) حدثني زياد بن يحيى؛ كلاهما قال: ثنا بشر بن
المفضل، به.
وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢١ / ١٢٧): حدثنا محمد بن المثنى، ثنا
عبدالأعلى، حدثنا داود، به .
وأخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) - كما في ((تفسير ابن كثير)) (٣ / ٤٧٠)،
ومن طريقه وغيره أبو الشيخ في ((العظمة)) (٤ / ١٣٤٦ / رقم ٨٦٢) -، وابن خالويه
في ((الريح)) (ص ٦٣)؛ عن أبي عروبة، وابن أبي الدنيا في ((المطر والرعد)) (رقم =
٥٢٤

=١٣٥) كلاهما عن الأشجّ، عن حفص بن غياث، عن داود بن أبي هند، به .
ووصله الأشج؛ فقال: ((عن عكرمة، عن ابن عباس)).
ووصله أيضاً عن داود: عدي بن الفضل عند أبي الشيخ في ((العظمة)) (٤ /
١٣٤٨ - ١٣٤٩ / رقم ٨٦٦).
وعدي متروك، وله ترجمة في ((تاريخ بغداد)» (١٣ / ٥٢٠).
وأخرجه ابن مردويه في ((التفسير)) - كما في ((فتح الباري)) (٧ / ٤٠٢) و ((الدر
المنثور)» (٥ / ٣٥٥) - عن ابن عباس: ((قالت الصبا للشمال: اذهبي بنا ننصر رسول
الله وَ﴾. فقالت: إنّ الحرائر لا تهب بالليل. فغضب الله عليها، فجعلها عقيماً))،
وفي رواية له: ((فكانت الريح التي تصر بها رسول الله ﴿﴿).
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)» (٥ / ١٨٥) لابن جرير، وابن أبي حاتم،
والحاكم في ((الكنى))، وابن مردويه، وأبو الشيخ في ((العظمة))، وأبي نعيم في
«الدلائل)).
وللموصول طريق آخر !!
أخرجه أبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) (٣ / ٢٢ - ٢٣) عن بقية بن الوليد، عن
أبي ثوابة الزبيدي، عن عبدالرحمن بن هند، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ قال:
((قالت الصَّبا للشمال يوم الأحزاب: تعالٍ ننصر رسول اللـه ◌َله. فقالت له: إن
الحرائر لا يسرين بالليل. فغضب الله عليها؛ فجعلها عقيماً)).
وهذا خبر منكر، قال الذهبي في ((الميزان)» (٤ / ٥٠٩): ((أبو ثوابة الزبيدي شيخ
لبقية لا يعرف، وخبره منكر))، وساق لهذا الخير، وأقره ابن حجر في ((اللسان)) (٧ /
٢٣ - ٢٤).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المطر والرعد)) (رقم ١٤٣)، حدثنا ابن خداش، نا
أبو عوانة، عن قتادة أو داود بن أبي هند؛ قال: قالت الجنوب للشمال ليلة
الأحزاب : ... وذكره.
وهذا أشبه وأصح.
والرواية عن عكرمة أصح من الرواية عن ابن عباس، والله أعلم، ويغني عنه
٥٢٥

((لما كانت ليلة الأحزاب قالت الجنوب للشمال: انطلقي بنا نمد
رسول الله . فقالت الشمال: إن الحرة لا تسري بالليل. فكانت
الريح التي أرسلت عليهم الصَّبا».
[١١٤١] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا العباس الرياشي، نا
الأصمعي، نا ابن أبي الزناد؛ قال:
((ضرب الزبير بن العوام رضي الله عنه يوم الخندق عثمان بن
عبدالله بن المغيرة بالسيف على مغفره، فقطعه إلى القَرَّبُوس، فقالوا:
ما أجود سيفك. فغضب الزبير، يريد أن العمل ليدِه لا لسيفه)).
[١١٤٢] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن سلام، نا
الأصمعي، عن أبي سفيان بن العلاء؛ قال:
=ما أخرجه البخاري في «صحيحه» (رقم ١٠٣٥، ٣٢٠٥، ٣٣٤٣)، ومسلم في
(صحيحه) (رقم ٩٠٠)، وغيرهما عن ابن عباس؛ أن النبي وّر قال: ((نُصْرتُ
بالصَّبا، وأُهْلِكَتْ عادٌ بالدَّبُور)».
وفي (هـ): ((إن الحرة إنا لا نسري)).
[١١٤١] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق» (١٨ / ٣٨٠ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف ، به.
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٢١١ - ط دار الكتب العلمية):
حدثني سهل بن محمد، حدثنا الأصمعي، به .
و (القربوس): حتو الفرس؛ كما في ((اللسان)) (قريس).
[١١٤٢] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
وأورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٢١٦)، وفيه قبله: ((وقال علي بن
أبي طالب رضي الله عنه يوم صفين)).
٥٢٦

((كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يوصي أصحاب رسول الله
وَّه في الحروب، يقول لهم: عَضُّوا على النَّواجِذ من الأضراس؛ فإنه
أنبى للسيوف عن الهام)).
[١١٤٣] حدثنا أحمد، نا عباس الدُّوري؛ قال: سمعتُ عارماً
محمد بن الفضل يقول :
((وضع أحمد بن حنبل عندي نفقته، فكان يجيء في كل يوم،
فيأخذ منه حاجته، فقلت له يوماً: يا أبا عبدالله! بلغني أنك من
العرب. فقال: يا أبا النعمان! نحن قوم مساكين. فلم يزل يدافعُني حتى
خرج ولم يقل [لي] شيئاً)).
[١١٤٤] حدثنا أحمد، نا أبو قلابة، وإبراهيم بن إسحاق
الحربي، وإسماعيل بن إسحاق؛ قالوا: نا سليمان بن حرب، نا حماد
ابن سَلَمة، نا حميد الطويل، نا أنس بن مالك؛ أن رسول الله وَل﴾ قال:
وفي الأصل و (م): ((للسيوف على الهام))، والمثبت من (هـ).
=
[١١٤٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٢٢ - ٢٢٣ - ترجمة
أحمد بن عتبة - أحمد بن محمد بن المؤمَّل) من طريق المصنف، به.
وأسند الدوري عن ابن معين قوله: «ما سمعتُ أحمد بن حنبل يقول: أنا من
العرب قط )).
وما بين المعقوفتين سقط من (هـ).
[١١٤٤] أخرجه عبدالغني بن عبدالواحد المقدسي في ((جزء أحاديث الشعر))
(ص ٤٣ - ٤٤ / رقم ٦) من طريق المصنف، به.
وأخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٢٥٠٤) - ومن طريقه الخطيب في ((الفقيه
والمتفقه)) (١ / ٥٥٧ / رقم ٦٠٥ - ط دار ابن الجوزي) - والحاكم في المستدرك (٢=
٥٢٧

((جاهدوا المشركين / ق١٧٣ / بأنفسكم وأموالكم وألسنتكم)).
[١١٤٥] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا محمد بن أبي
بكر، نا دَيْلَم بن غَزْوان، نا ثابت، عن أنس؛ قال:
=/ ٨١) - وعنه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩ / ٢٠) - عن موسى بن إسماعيل،
والدارمي في («السنن)) (٢ / ٢١٣، أو رقم ٢٤٣٦ - ط المرقمة) - ومن طريقه ابن
عساكر في ((الأربعين في الحث على الجهاد)) (ص ١٠٣ / رقم ٣١)، وعفيف الدين
المقرىء في ((الأربعين في الجهاد والمجاهدين)) (ص ٤٣ / رقم ١٣) - عن عمرو بن
عاصم، والنسائي في ((المجتبى)) (٦ / ٧) وأحمد في «المسند)) (٣ / ١٢٤) والضياء
في ((المختارة)) (٥ / ٢٧١، ٢٧٢ / رقم ١٩٠٢، ١٩٠٥) عن يزيد بن هارون،
والنسائي في ((المجتبى)) (٦ / ٥١) عن عبدالرحمن بن مهدي، وأحمد في («المسند»
(٣ / ٢٥١) وأبو يعلى في ((المسند)) (٦ / ٤٦٨ / رقم ٢٨٧٥) - وعنه ابن حبان في
((الصحيح)) (١١ / ٦ / رقم ٤٧٠٨ - ((الإحسان))، أو رقم ١٦١٨ - موارد) - والبغوي
في ((شرح السنة)) (١٢ / ٣٧٨ / رقم ٣٤١٠) والضياء في ((المختارة)) (٥ / رقم
١٩٠٣، ١٩٠٤، ١٩٠٧) عن عفان بن مسلم، وأحمد في («المسند» (٣ / ١٥٣)
- ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) (٥ / رقم ١٩٠٦) - عن حسن بن موسى
الأشيب، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ٩١٦) عن أبي عمر حفص بن عمر الضرير؛
جمیعهم عن حماد، به .
وإسناده صحيح. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم
يخرجاه)»، ووافقه الذهبي.
وقال النووي في ((رياض الصالحين)) (ص ٥١٥): ((رواه أبو داود بإسناد
صحیح)).
وأخرجه أبو يعلى في (مسنده)) (رواية ابن المقرىء) - ومن طريقه الضياء في
((المختارة)) (٥ / ٣٦ / رقم ١٦٤٢) - عن عفان، عن حماد، عن ثابت، عن أنس،
به .
وفي (م): ((حماد بن سلم)) !!
[١١٤٥] أخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (٦/ ٨٧ - ٨٨ / رقم ٣٣٤١) - ومن =
٥٢٨

=طريقه الضياء في ((المختارة)) (٥ / ٨٨ / رقم ١٧١٠) -: نا محمد - وهو ابن أبي
بکر المقدّمي ۔ وغیرُه، به.
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (٦ / ٢٨٣) عن يوسف بن يعقوب ، وابن أبي
عاصم في ((السنة)) (١ / ٣٠٤ / رقم ٦٩٢)؛ كلاهما قال: حدثنا محمد بن أبي بكر،
به .
وأخرجه البزار في ((مسنده)) (٣ / ٥٤ / رقم ٢٢٢١ - ((زوائد))))، والبيهقي في
((الأسماء والصفات)) (ص ٢٧٨ - ط القديمة، و٢ / ٣٧ / رقم ٦٠٥)، والضياء في
(«المختارة)» (٥ / ٨٩ / رقم ١٧١١)؛ عن يزيد بن هارون، عن ديلم، به.
وإسناده حسن، ديلم بن غزوان وثقه ابن معين وأبو داود وابن حبان، وقال ابن
حجر في ((التقريب)): ((صدوق، وكان يرسل)).
قلت: وصرح بالتحديث.
قال الضياء: ((ورواه زكريا بن يحيى بن عمارة وعلي بن أبي سارة عن ثابت
بنحوه)) .
قلت: أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (١ / ١١١ - ١١٣ / رقم ٢٧٩)،
وأبو يعلى في ((المسند)) (٦ / ٨٩ / رقم ٣٣٤٢) - ولم يسق لفظه -، والطبراني في
((الأوسط)) (٣ / ٢٨٦ / رقم ٢٦٢٣)، والواحدي في ((أسباب النزول)) (ص ١٨٣ -
ط دار الكتب العلمية، وص ٢٠٥ - ط المحققة)، وابن جرير في ((التفسير)» (١٦ /
٣٩٢ - ط شاكر، و١٣ / ٨٤)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣ / ٢٣٢ - ٢٣٣)؛
عن علي بن أبي سارة، به.
وعلي بن أبي سارة متكلم فيه، وقال الطبراني عقبه: ((لم يرو هذا الحديث عن
ثابت إلا علي بن أبي سارة)» !!
قلت: تابعه اثنان: ديلم وزكريا، وقال العقيلي عقبه: ((ولا يتابعه إلا من هو
مثله أو قريباً منه)).
قلت: ديلم أوثق من ابن أبي سَارَة، وهو حسن الحديث، ووثقه جماعة، وأما
رواية زكريا بن يحيى؛ فأخرجها ابن مردويه في ((تفسيره»؛ كما في هامش ((المختارة))
٥٢٩

((أرسل النبي ◌َلل رجُلاً من أصحابه إلى رأس من رؤوس المشركين
يدعوه إلى الله عز وجل، فقال المشرك: لهذا الإله الذي يدعو إليه
صاحبك؛ أمِن ذهب هو أو من فضةٍ أو من نحاس؟ فتعاظم مقالته في
صدر رسول رسول الله بقليل، فرجع إلى رسول الله وَلقر، فأخبره، فقال:
ارجع إليه. فرجع إليه، فقال له مثل ذلك، فرجع إلى النبي ◌َّةٍ فأخبره،
فقال له مثل ذلك؛ فأنزل الله عليه صاعقةً من السماء ورسول رسول الله
وَّ في الطريق لا يدري، فرجع إلى النبي ◌َّة؛ فقال له النبي وَلّ: قد
أهلك الله صاحِبك بعدك، وأنزل الله عز وجل على رسوله الجليل:
﴿ وَيُرْسِلُ الصَّوَعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ ... ﴾ الآية [الرعد: ١٣])).
[١١٤٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن غالب، نا أبو حذيفة، عن
سفيان الثوري، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي في قول الله عز وجل:
﴿ لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾ [الأنبياء: ٢٧]؛ قال:
=(٥ / ٩٠)، وفيه: ((روى له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وسئل أبو زرعة عنه؛
فحسِّن القول فيه، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال ابن الجوزي: اختلف في
الاحتجاح به)).
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٤ / ٦٢٥) أيضاً لابن المنذر وابن أبي
حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه، واقتصر في ((لباب النقول)) (ص ١٣٠) عزوه للنسائي
والبزار!
وانظر: ((مجمع الزوائد» (٧ / ٤٢) و((الصحيح المسند من أسباب النزول))
(ص ٨٩).
وفي (هـ): («فدعاه إلى الله))، وذكر في الهامش أنه في نسخة: ((يدعوه إلى
الله))، وأثبت في الهامش إزاء قوله: ((فتعاظم مقالته)) ما نصه: ((صوابه: فتعاظمت)).
[١١٤٦] المذكور بالحرف عند ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)) (ص ٢٨٥) =
٥٣٠

((لا يقولون حتى يقول ويأمر وينهى ثم يقولون عنه)).
[١١٤٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الحميدي، عن
سفيان بن عيينة في قوله عز وجل: ﴿"إِنَّهُ كَانَ بِى حَفِيًّا﴾ [مريم: ٤٧]:
((أي: بارّاً، عَوَّدني منه الإجابة إذا دعوته)).
[١١٤٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالرحمن، نا إبراهيم بن
محمد الشافعي، عن مسلم بن خالد، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد
﴿ وَوَهَبْنَا لَهُ: إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ [الأنبياء: ٧٢]؛ قال:
=قوله، وعنه ابن الجوزي في ((زاد المسير)) (٥ / ٣٤٧).
[١١٤٧] المذكور بالحرف عند ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)) (ص ٢٧٤)
قوله، وعنه ابن الجوزي في ((زاد المسير)) (٥ / ٢٣٨).
وبنحوه عن مجاهد في ((تفسير ابن أبي حاتم)) (٧ / ٢٤١٠)، وعبد بن
حميد؛ كما في ((الدر المنثور)) (٥ / ٥١٤).
[١١٤٨] المذكور بالحرف عند ابن قتيبة في ((تفسير غريب الفرآن)» (ص ٢٨٧)
من قوله .
وأخرج ابن جرير في ((التفسير)) (١٧ / ٤٨)، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٨
/ ٢٤٥٧)، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر - كما في ((الدر المنثور))
(٥ / ٦٤٣) _؛ عن مجاهد: ((﴿ووهبنا له إسحاق﴾ أعطاه، و ﴿يعقوب نافلة﴾،
قال: عطيّة)).
وانظر: ((تفسير القرطبي)) (١١ / ٣٠٥)، و((زاد المسير)) (٥ / ٣٦٨).
وأشار ناسخ (هـ) في الهامش أنه في نسخة: ((إبراهيم بن محمد عن
الشافعي)».
قلت: ورواية الشافعي عن مسلم بن خالد الزِّنجي - وهو فقيه صدوق كثير
الأوهام؛ كما في ((التقريب)) (رقم ٦٦٢٥) - مشهورة، ولكن لم يذكر المزي في =
٥٣١

(دعا بإسحاق؛ فاسْتُجيب له، وَزِيدَ يعقوب نافلةٌ، كأنه تطوُّعٌ من
الله عز وجل وتفضُّلٌ بلا دُعاء، وإنْ كان كلٌّ بتفضُلهِ عز وجل)).
[١١٤٩] حدثنا أحمد، ناإبراهيم بن دازيل، نا موسى بن أيوب،
عن بقيّة، عن صفوان بن عمرو، عن شريح بن عبيد، عن کعب؛ قال:
((لتُحبّن إليكم الدنيا حتى تتعبّدوا لها ولأهلها، وليأتينكم زمان
تكره فيه الموعظةُ حتى يختفي المؤمن بإيمانه كما يختفي الفاجر
بفجوره، وحتى يُعَيَّر المؤمن بإيمانه كما يُعيّر الفاجر بفجوره».
[١١٥٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق، نا عبدالعزيز
القرشي، عن سفيان الثوري؛ قال :
= (تهذيبه)) في ترجمة الشافعي (٢٤ / ٣٥٧ - ٣٥٨) من الرواة عنه (إبراهيم بن
محمد)، ولا ذكر في ترجمة الزنجي (٢٧ / ٥١٠ - ٥١١) من الرواة عنه إبراهيم بن
محمد الشافعي! ولعل إبراهيم بن محمد هذا ابن عم الإمام الشافعي، وترجمته في
((تهذيب الكمال)) (٢ / ١٧٥)، ولم يورد من شيوخه وتلاميذه المذكورَيْن هنا، وله
ترجمة في «ثقات ابن حبان» (٨ / ٧٣).
[١١٤٩] أخرجه نعيم بن حماد في ((الفتن)) (١ / ٤٥ / رقم ٦١): حدثنا
بقية، به، ولفظه: ((ليأتين على الناس زمان يُعيَّر ... )).
وإسناده ضعيف من أجل بقية، وقد عنعن.
وفي (هـ): ((شريح بن عبيدة)) !! وأشار الناسخ في الهامش أنه في نسخة: ((ابن
عبيد)) على الجادّة.
[١١٥٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٦٥) من طريق
المصنف ، به .
وسقط على الناسخ ((العزيز))؛ فكتب ((عبد القرشي))!
ووقع في (هـ) بدل «في إناء)»: «في الماء)».
٥٣٢

((قال عيسى ابن مريم عليه السلام: لا يَسْتقيم حُبُّ الدُّنيا وحُبُّ
الآخرةِ في قلب مؤمنٍ، كما لا يستقيم الماء والنار في إناء)) .
[١١٥١] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن أحمد بن حنبل، نا هارون
ابن عبدالله، عن سيار، عن جعفر، عن مالك بن دينار؛ قال: قال
عبدالله الرازي :
((إنْ سرّك أن تجد حلاوة العبادة وتبلغ ذروة سنامها؛ فاجعل بينك
وبین شهوات الدنیا حائطاً من حدید)».
[١١٥٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي؛ قال :
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)» (رقم ٧٦): حدثني إبراهيم بن سعيد، نا
=
عبدالعزيز القرشي، به.
والخبر في: («الإحياء)» (٣ / ٢٠٠).
[١١٥١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٧٥): حدثني محمد بن
عبدالمجيد التميمي، نا جعفر بن سليمان، عن مالك، به .
وأخرجه أحمد في «الزهد)) (٢ / ٣٠٦ - ط دار النهضة)، والخلال في ((الورع))
(رقم ٢٥٤)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ٣٦٥)؛ عن مالك بن دينار؛ قال: ((مررتُ
براهب في صومعة ... ))، وذكر نحوه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((اليقين)) (رقم ٣٩) عن عبدالواحد بن زيد؛ قال:
(مررت برأهب ... ))، وذكره.
[١١٥٢] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٨٤): حدثني محمد بن
الحسين، حدثني أبو أيوب الدمشقي؛ قال ... وذكره.
وتحرف فيه (السري) إلى (أنس)؛ فلميصحح.
وفي (هـ): ((السري بن منعم))، وأشار الناسخ في الهامش إلى أنه وقع في
نسخة ((السري بن ينعم))، وما أثبتناه من الأصل و (م).
٥٣٣

((قال السّري بن يَنْعُمَ وكان من عُبّاد أهل الشام: بُؤسٌ لمحب
الدُّنيا !! يُحبُّ ما يُبغِضِهُ اللهُ عز وجل)).
[١١٥٣] حدّثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، ناعون بن
عُمارة؛ قال: قال أبو محرز الطفاوي:
((لما بان للأكياس أعلا الدَّارين منزلةً طلبوا العلوَّ بالعلو من
الأعمال، وعلموا أن الشيء لا يُدرك إلا بأكثر مِنْهُ؛ فبذلوا أكثر ما
عندهم؛ بذلوا والله المهج رجاء الراحة لديه، والفرج في يوم لا يخيب
لهُ فيه طالب)».
[١١٥٤] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرز الهروي، نا الحسن بن
عيسى، عن زُهير بن عبادٍ الرواسي؛ قال: قال داود بن هلال:
[١١٥٣] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٩٤): حدثني محمد بن
الحسين، حدثني عون بن عمارة، به، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية)) (١٠ / ١٣٨
_١٣٩، ١٥٨).
إسناده ضعيف .
وفيه: عون بن عمارة، ضعيف. انظر: «الميزان))، (٣ / ٣٠٦).
وأبو محرز هو محمد بن عبدالرحمن الطُّفاوي، صدوق يهم، كان من الزمَّاد
العباد. انظر: ((التهذيب)) (٩ / ٣٠٩ - ٣١٠).
و (المهج): جمع مهجة، وهي: الروح، ودم القلب .
وفي (م): ((إلا بأكبر منه)).
[١١٥٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٦/ ٢٤١ - ٢٤٢ - ط دار
الفكر) من طريق المصنف، به.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١١٥): حدثني علي بن أبي مريم،
عن زهير بن عباد، به، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)» (١٠ / ١٥٨ - ١٥٩).
٥٣٤

((مكتوب في صحف إبراهيم مثل: يا دُنيا! ما أهونك على الأبرار
الذين تصنّعت لَّهُم وتزيّنتِ لهم، إني قد قذفتُ في قُلوبهم بُغْضَك
والصُّدُود عنك، وما خلقتُ خلقاً أهون عليَّ منك، كلُّ شأنِك صَغير،
وإلى الفناء تصيرين، قضيتُ عليك يومٍ خَلقْتُك أن لا تدومي لأحدٍ ولا
يدوم لك أحدٌ، وإن بخِل بك صاحبُك وشعَّ عَلَيك، طوبى للأبرار
الذين أطلَّعُوني من قلوبهم على الرضا، ومن ضميرهم على الصِّدقِ
والاستقامةِ، طوبى لهم، ما لهم عندي من الجزاء إذا وفدوا إليّ من
قبورهِمُ: النور يَسْعى أمامهم، والملائكة حافِّين بهم حتى أبلغهم مما
يرجون من رحمتي» .
[١١٥٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي، عن أبي
الأشهب، عن الحسن البصري؛ أنه قال :
((وقيل له: ما الإيمان؟ قال: الصبر عن محارم الله عز وجل
والسماحة. [فقيل له: وما الصبر والسماحة؟ قال: الصبر عن محارم
الله، والسماحة] بفرائض الله عز وجل)).
=
وأورده الغزالي في «الإحياء)» (٣ / ١٩٩).
وداود بن هلال ترجمه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٣ / ٤٢٧)، ولم
يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وسيأتي آخره برقم (٢١٢٩) من طريق آخر عن زهير بن
عباد. وفي (هـ): ((ماأهونك على الأبرار الذين تضجعت لهم)).
[١١٥٥] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٣٢٣) من طريق
المصنف، به. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ١٥٦) - ومن طريقه المزي في
(تهذيب الكمال)) (٦ / ١٢١) - عن عمران بن خالد، عن الحسن، به.
وما بين المعقوفتين سقط من (هـ)؛ وسيأتي برقم (٣٤٢٤ / ١).
٥٣٥

[١١٥٦] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان
ابن الهيثم المؤذن، نا عوف، عن الحسن :
(«أنه أراد الحج؛ فقال له ثابت البُناني: بلغني أنك تُريد الحج
وأحببت أن نَصْطَحِب. فقال له الحسن: ويحك؛ دعنا نتعاشرُ بستر الله
[عز وجل]، إني أخاف أن نصطحب؛ فيرى بعضُنا من بعضٍ ما نتماقتُ
علیه)) .
[١١٥٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عباد؛ قال: سمعت أبي
يقول :
((قرأت في كتاب رجلٍ إلى بعض الخلفاء: كان لي فيك أملان:
أحدهما لك، والآخرُ بِك، فأما الأمل لك؛ فقد بلغته، وأما الأملُ بك؛
فأرجو أن يُحقّقَهُ الله عز وجل)) .
[١١٥٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أبو نصير، عن
الأصمعي؛ قال :
[١١٥٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٢٠ - ط دار الكتب العلمية)،
و(ثمار القلوب)) (٣٢)، و((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ٣٧١)، و((البصائر والذخائر)»
(٣ / ١٥٢)، و((ربيع الأبرار)) (١ / ٧٧٩) و (٢ / ٤٠٦)، و((محاضرات الأدباء)»
(٢ / ٦١٥)، و((رحلة النهر والي)) (١٥٩).
وما بين المعقوفتين غير موجود في (هـ)، وأشار إليه في الهامش.
[١١٥٧] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٨٣ - ط دار الكتب
العلمية)، وزاد في آخره: ((ویوشکه)).
[١١٥٨] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٨٨ - ط دار الكتب
العلمية)، وزاد في آخره: ((عليه))، والزمخشري في «ربيع الأبرار)) (٢ / ٤٢٢).
٥٣٦

((قال بعض الحكماء: الشكر ثلاثة منازل: لمن فوقك بالطاعة،
ولِنظيرك بالمكافئة، ولمن دونك بالإفضال)).
[١١٥٩] حدثنا أحمد، نا الحسين بن فهم، نا محمد بن سلام
الجمحي؛ قال :
((قَدِمِ رجل على سليمان بن عبدالملك في خلافته؛ فقال: ما
أقدمك؟ فقال: ما أقدمني عليك رغبةٌ ولا رهبةٌ. قال: وكيف ذلك؟
قال: أما الرّغبة؛ فقد وَصَلتْ إلينا وفاضتْ في رحالنا وتناولها الأقصى
والأدنى منّا، وأمّا الرَّهبةُ؛ فقد أمِنَّا بعدل أمير المؤمنين؛ فنحن وفد
الشُّكر)).
[١١٦٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي؛ قال: قال عمر بن
الحارث - وكان من سَروات الناس -:
[١١٥٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٨٢ و٣ / ١٨٩ - ط دار الكتب
العلمية)، وفيه: ((بعدل أمير المؤمنين علينا، وحُسْنٍ سيرته فينا من الظلم؛ فنحنُ وَفْدُ
الشكر». وأخرجه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٨ / ١٠٩ - ط دار الفكر):
حدثني أبو مسعود القتات، عن ابن الكلبي: ((إن قوماً وفدوا إلى سليمان، فقال
مُتكلِّمهم :... ))، وذكر نحوه. وأخرجه أيضاً (٨ / ١٣٣ - ١٣٤): حدثني بكر بن
الهيثم، عن سفيان بن عيينة؛ قال: ((قَدِمَ وَفْدٌ على عمر بن عبدالعزيز من
العراق ... ))، وذكر نحوه مع زيادة عليه، وذكر الماوردي في ((نصيحة الملوك)) (ص
٥٤٣) نحوه عنه. وأخرجه الجرجاني في «أماليه)» (ق ٨٢ - ٨٣) عن ابن عائشة، عن
أبيه، عن عمه، بنحوه.
وسيأتي برقم (٣٢١٨).
[١١٦٠] أورده ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (٣ / ١٦٤ - ط دار الكتب =
٥٣٧

(«كنتُ متى شِئتُ أن أَجِدَ من يَعِدُ ويُنجز وجدتُه؛ فقد أعياني من
يعدُ ولا يُنجز. قال: وكانوا يفعلون ولا يقولون؛ فصاروا يقولون ولا
يفعلون، ثم صاروا لا يقولون ولا يفعلون)).
[١١٦١] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال :
«دخل الهُذيل بن زُفر على يزيد بن المهلَّب في حَمَالات لزِمَتَهُ؛
قال: فقال له: إنه قد عظُم شأنك عن أن يُستعان بك أو يُستعان عليك،
ولَستَ تصنع شيئاً من المعروف إلا وأنت أكبر منه، وليس العجبُ من
أن تفعل بل العجبُ من ألَّ تفعل. فقضى حاجته)).
آخر الجزء الثامن
يتلوه التاسع إن شاء الله تعالى
والحمد لله وحده
وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
=العلمية). وفي (هـ): ((عمرو بن الحارث)).
[١١٦١] ذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٤٠ - ١٤١ - ط دار الكتب
العلمية).
وفي (م): ((من أن يستعان))، وفي ((عيون الأخبار)): ((أكثر منه))، ولا يوجد
عنده: ((فقضى حاجته)). و (الحمَالات): جمع حَمَالة، وهي: الدِّية والغرامة.
وفي (م): ((انتجز الجزء الثامن بحمد الله وعونه، ويتلوه إن شاء الله في
التاسع: ((كان رسول الله وَل﴿ إذا أتي بالشيء سأل عنه أهدية ... )))).
والحمد لله وحده، وصلواته على محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً.
٥٣٨

المحتويات والموضوعات
الموضوع
الصفحة
نماذج النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الجزء الخامس
٥٠
. .
بداية الجزء الخامس
١١
نهاية الجزء الخامس
١١٦
نماذج النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الجزء السادس
١١٧
بداية الجزء السادس
١٢١
نهاية الجزء السادس
٢٤٧
نماذج النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الجزء السابع
٢٤٨
بداية الجزء السابع
٢٥٥
نهاية الجزء السابع
٣٩٣
نماذج النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق الجزء الثامن
٣٩٤
بداية الجزء الثامن
٤٠١
نهاية الجزء الثامن
٥٣٨
التنظير والمونتاج
وار الحسن للنشر والتوزيع
هاتف ٦٤٨٩٧٥ - فاكس ٦٤٨٩٧٥ - ص ب ١٨٢٧٤٢ - عمان ١١١١٨ - الأرون
٥٣٩