Indexed OCR Text
Pages 481-500
((إنَّا لنَكْشُر في وجوه قومٍ، وإن قلوبنا لتلعنهم)) . [١٠٨٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال: قال شَبّة بن عِقَال: «كنت رديف أبي، فلقيه جرير علی بغل، فحیّاه أبي وسلّم عليه، وسأله عن حاله وألطفه، فلما مضى؛ قلت له: يا أبتي! تفعل به مثل لهذا وقد هجاك؟ فقال لي: يا بني! أفأوسِّعُ جُرْحي؟!)». وعزاه في ((الفتح)) أيضاً للدينوري في ((المجالسة)). = والأثر بيّض له العجلونيُّ في ((الكشف)) (٢٠٦)، ولذا ذكره شيخنا الألباني في ((السلسلة الضعيفة)» (رقم ٢١٦)، وقال: ((لا أصل له مرفوعاً)، وأورد كلام ابن حجر في ((الفتح)) ولم يزد عليه، وقال: ((فعلى لهذا؛ فهو منقطع أيضاً، لكن لعله يتقوى بهذه الطرق))، وقال: ((وبالجملة؛ فالحديث لا أصل له مرفوعاً، والغالب أنه ثابت موقوفاً، والله أعلم)». وأورده أبو عبيد في كتابه ((الأمثال)) (١٥٧ - ١٥٨)؛ فقال: ((ورُوِّينا عن أبي الدرداء أنه قال ... ))، وذكره. وأورده أيضاً أبو موسى المديني في ((المجموع المغيث)) (٣ / ٤٧)، وقال: (الكَشْرُ: بُدُوّ الأسنان للضَّحك، والاسم الكِشْرَةُ كالعِشْرَة، وقد كاشره: إذا ضَحِكَ في وجهه). وفي (هـ): ((وجوه أقوام)). [١٠٨٨] أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٨ - ط دار الكتب العلمية)، والجاحظ في ((البيان والتبيين)) (٢ / ٨٠)، وعندهما: ((عِقال بن شبّة))، وهو الصواب. وله أخبار انظرها في: ((الأغاني)) (٢٠ / ٤٢١، ٤٣١ و ٢١ / ٢٧٩ - ط دار الكتب العلمية). ٤٨١ [١٠٨٩] حدثنا أحمد [بن مروان]، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن عائشة، عن أبيه؛ قال: ((قرأتُ في سير العجم: حُسْنُ الجوار خير قرين، والأدب خير میراث، والتوفيق خیر قائد)) . [١٠٩٠] حدثنا أحمد [بن مروان]، نا الحسن بن علي الأشناني، نا الحسن بن عيسى، عن ابن المبارك؛ قال: قال جعفر بن محمد رضي الله عنه: ((حُسْنُ الجوار عِمَارة الدّيار، وصدقةُ السّر مَثْرَاةٌ للمال)). [١٠٩١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المخرمي، نا أحمد بن جميل، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي؛ قال: قال عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه: ((لا تَوَدّنَّ عاقّاً، كيف يودّك وقد عقّ / ق١٦٧ / أباءُ؟!)) . [١٠٨٩] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٩ - ط دار الكتب العلمية). وما بين المعقوفتين من (م). [١٠٩٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٩ - ط دار الكتب العلمية). وما بين المعقوفتين من (م). [١٠٩١] وصيته هذه لميمون بن مهران؛ كما في ((مساوىء الأخلاق)) (رقم ٧٠٥) للخرائطي - وأوردها مسندة -، و((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (١ / ٢٥٢ - ضمن كلام، و٢ / ٤٦٨) للملاء، و (ص ٢٤٦) لابن الجوزي، و «الحلية)) (٥ / ٣٤٥)، و ((الوزراء والكتاب)) (ص ٥٣). ٤٨٢ [١٠٩٢] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن إسحاق الثقفي - من شيعة ولد العباس -، نا محمد بن الحارث؛ قال: سمعت المدائني يقول: ((قال رجل لأبيه: يا أبت! إن عِظَم حَقّكَ عليَّ لا يُذهب صغيرَ حَقِّي عليك. والذي تَمُثُّ به إليّ أمُثُّ بمثله إليك، ولستُ أزعُمُ، أنَّا على سواء)) . [١٠٩٣] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محمد البرْتيّ؛ قال: سمعت الحِمَّانيّ يقول: قال زيد بن علي بن الحسين رحمه الله لابنه يحيى: ((إن الله تبارك وتعالى لم يَرْضَكَ لي؛ فأوصاك بي ورضيني لك؛ فلم یوصني بك)» . [١٠٩٢] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٤ / ٩١)، و((عيون الأخبار)) (٣ / ١٠٥ - ط دار الكتب العلمية)، و((بر الوالدين)) (ص ٩١) للطرطوشي، و ((بهجة المجالس)) (١ / ١٠٠). وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ٥١٦) للدينوري في ((المجالسة))، وسيأتي برقم (٣٢٢٠). وفي (م): ((إبراهيم بن إسحاق الشيعي)). [١٠٩٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ٤٦٥ - ط دار الفكر)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٩ / ٤٠٤٢)، وابن الجوزي في ((البر والصّلة)) (رقم ١٢)؛ من طريق المصنف، به. وأخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢ / ١٢١)، من طريق آخر عن لقمان لابنه. والخبر في: ((محاضرات الراغب)» (١ / ٣٢٢)، و((عيون الأخبار)) (٣ / ٩٢ - ط المصرية، و٣ / ١٠٥ - ط دار الكتب العلمية)، و((بهجة المجالس)) (١ / ٧٦٤)، و ((التذكرة الحمدونية)) (٣ / ٣٣٣ / رقم ٩٨١)، و (بر الوالدين)) للطرطوشي (ص ١٠٧)، وعزاه لعلي بن الحسين، وهو خطأ، وزاد عليه: ((يعني قوله تعالى: ﴿إنّ من أزواجكم وأولادكم عدواً لكم فاحذروهم﴾ [التغابن: ٦٤]). ٤٨٣ [١٠٩٤] حدثنا أحمد، نا أبو ميسرة محمد بن أحمد الهمذاني، نا أبو قديد عبيدالله بن فضالة، عن الفضل بن موسى الشيباني، ذكره عن عطاء بن السائب؛ قال: ((غضب معاوية رضي الله عنه على ابنه، فهجره، فقال له الأحتف ابن قيس رحمه الله: يا أمير المؤمنين! أولادنا ثمار قلوبنا وعماد ظهورنا، ونحن لهم سماء ظليلة وأرض ذليلة، إن غضبوا؛ فأرضهم، وإن سألوا؛ فأعطهم، ولا تكن عليهم قُفلاً؛ فيملُّوا حياتك ويتمنوا موتك)» . [١٠٩٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن داود الدينوري، نا أبو عثمان المازني، عن أبي عبيدة؛ قال: ((قيل لأعرابي: كيف ولدك لك؛ وكان عَاقّاً؟ فقال: عذاب رَعِفَ به الدهرُ؛ فليتني أودعته القبر؛ فإنه بلاء لا يقاومُهُ الصّبر، وفائدة لا يجب فيها الشکر) [١٠٩٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٨ / ق ٣٩٤) من طريق المصنف ، به . وهو في ((الفاضل)) بأتم منه، وفيه زيادات هامة (ص ٩٢ - ٩٣). والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٠٥ - ط دار الكتب العلمية)، و ((ربيع الأبرار)» (٣ / ٥٣٣)، و((أنساب الأشراف)» (٢ / ٣٢٧ - ط دار الفكر)، بنحوه. [١٠٩٥] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٠٥ - ط دار الكتب العلمية). وفي الأصل: ((كيف لك ولدك؟))، وسقطت كلمة ((ولدك)) من (هـ)، وكذا ((وكان عاقاً))، وأشار إليها في الهامش. و (رعف به الدهر): سبق وتقدّم. ٤٨٤ [١٠٩٦] حدثنا أحمد، نا عبدالرحمن بن محمد الحنفي؛ قال: سمعت الرياشي يقول: سمعت الأصمعي يقول: («قيل لأعرابي: أي ولدك أحبُّ إليك؟ فقال: صغيرهم حتى يكبر، ومریضهم حتى يبرأ، وغائبهم حتى يقدم)). [١٠٩٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أبو نصر؛ قال: ((اعتذر رجل إلى جعفر بن يحيى؛ فقال له: قد أغناك الله بالعُذر منا عن الاعتذار، وأغنانا بالمودة لك عن سوء الظن بك)). [١٠٩٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن [محمد بن] علي الكابلي؛ قال: سمعت المعلى بن أَيُّوب يقول: سمعت المأمون يقول: [١٠٩٦] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٠٥ - ط دار الكتب العلمية). [١٠٩٧] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١١٩ - ط دار الكتب العلمية)، و ((الفاضل في الأدب الكامل)) (ص ١٠٠)، وسيأتي برقم (٣٢٢٢)، وفيه: ((أبو بكر)) بدل «أبو نصر)). [١٠٩٨] أخرجه ابن الجوزي في ((البر والصلة)) (رقم ١٠١) من طريق المصنف، به . والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٩٨ - ط المصرية، أو ٣ / ١١٢ - ط دار الكتب العلمية)، و ((المحاسن والمساوىء)) (٥٤٩)، و((ربيع الأبرار)) (٣ / ٥٧٣)، و((المستطرف)» (٢ / ١٠)، و((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٢٢٩ / رقم ٥٦٥)، و((بر الوالدين)) (ص ٧٨) للطرطوشي. وعند بعضهم زيادة على المذكور: ((فشعر السجَّانُ بذلك، فغيَّب المصباحَ، فبات مُتأبِّطه إلى الصَّباح))، وسيأتي برقم (٣٢٢٣)، وما بين المعقوفتين سقط من (م) و (هـ). ٤٨٥ ((لم أرَ ابناً قط أبرّ بأبيه من الفضل بن يحيى، بلغ مِنْ برِّه أن يحبى كان لا يتوضأ إلا بماء سُخْن وهما في السجن، فمنعهم السجان من إدخال الحطَب في ليلة باردة؛ فقام الفضل حين أخذ يحيى مضجعه إلى قمقم كان يسخن فيه الماء، فملأه ثم أدناه من نار المصباح؛ فلم يزل قائماً وهو في يده حتى اصبح)). [١٠٩٩] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق الثقفي، نا أبي، عن عبدالله بن الوليد العَدني، عن سفيان الثوري؛ قال: ((اشتكى بعض ولد محمد بن علي، فجزع عليه جزعاً شديداً، ثم خُبّر بموته؛ فسُري عنه، فقيل له في ذلك؛ فقال: ندعوا الله تبارك وتعالى فيما نحب، فإذا وقع ما نكره؛ لم نخالف الله عز وجل فيما أحبّ)). [١٠٩٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٧١٠) من طريق المصنف، به . وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٢٤٤ / رقم ١٠١٧١ - ط دار الكتب العلمية) - ومن طريقه ابن عساكر (١٥ / ق ٧١٠) - عن عبدالله بن المبارك، أنا سفيان بن عيينة: ((أن ابناً لأبي جعفر محمد بن علي مرض ... ))، وذكره بنحوه. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٦٦ - ط دار الكتب العلمية)، و((الكامل)) (٣ / ١٣٩٩) للمبرِّد، و((التعازي)) (١٩) للمدائني، و((نثر الدر)» (١ / ٣٤٢)، و ((التذكرة الحمدونية)» (٤ / ١٩٥). وذكره في ((نثر الدر)" (٢ / ١١٩) لعمر بن عبدالعزيز. وأسنده عنه البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٢٤٥ / رقم ١٠١٧٣ - ط دار الكتب العلمية) . ٤٨٦ [١١٠٠] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن حبيب، نا هشام بن عبدالملك الطيالسي؛ قال: «سمعت ابن عيينة وهو بعبادان؛ فسمعته يحدثنا بحديث حسن، فقال: سمعت أبا حازم يقول: لا تعادِيَنَّ رجلاً ولا تُناصبنَّه حتى تنظر إلى سريرته بينه وبين الله عز وجل، فإن تكن له سريرة حسنةٌ؛ فإن الله تبارك وتعالى لم يكن مُخْذله بعداوتك له، وإن كانت له سريرةٌ رديَّةٌ؛ فقد كفاك مساوئه، فلو أردت أن تعمل به أكثر من معاصي الله لم تقدر)) . [١١٠١] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا إسحاق بن إسماعيل، نا جرير، عن عطا بن السائب؛ قال : [١١٠٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٢ / ٦١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . والخبر في: ((السير» (٦ / ٩٨). [١١٠١] أورده ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٩ / ١٨٧ - ط دار الكتب العلمية)، عن ابن أبى الدنيا بإسناده ولفظه. وأخرجه الملاء في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز» (١ / ٩١ - ٩٢) عن ابن شوذب؛ قال: ((حج سليمان ومعه عمر بن عبدالعزيز))، وفي رواية: ((أن عمر بن عبدالعزیز کان بعرفات مع سلیمان إذ برقت ورعدت ... ))، وساق نحوه. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المطر والرعد والبرق والريح» (رقم ٩٨، ١٠٥)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (٤ / ١٢٨٧ - ١٢٨٨، ١٢٨٨ / رقم ٧٧٩، ٧٨٠) وابن عبدالحكم في ((سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص ٢٦)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٥ / ٢٨٨)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)» (٨ / ١٢٩ - ط دار الفكر)، وابن الجوزي في ((سيرة ومناقب عمر بن عبدالعزيز)) (ص ٥٢) من طرق بنحوه. ٤٨٧ ((كان عمر بن عبدالعزيز في سفر مع سليمان بن عبدالملك، فأصابتهم السماء برعدٍ وبرقٍ وظلمةٍ وربح شديدةٍ حتى فزعوا لذلك، وجعل عمر بن عبدالعزيز يضحك، فقال له سليمان: ما ضحكك يا عُمر؟! أما ترى ما نحن فيه؟ قال له: يا أمير المؤمنين! / ق١٦٨ / هذا آثار رحْمَتِه فيه شدائد كما ترى؛ فكيف بآثار سخَطِهِ وغَضَبِه؟!)). [١١٠٢] حدثنا أحمد، نا أحمد بن يوسف، نا سعيد بن عيسى البَلْخي، نا حماد بن سلمة، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخُدْرِي؛ أن النبي ◌َّلّ قال: وذكره الذهبي في ((السير)» (٥ / ١٢١). = وأخرجه الخرائطي في ((مكارم الأخلاق)) (٢ / ٩٣٧ / رقم ١٠٤٧)؛ عن سليمان بن داود - عليهما السلام - مع أبيه بنحوه. وفيه أبو حفص عمر بن مدرك القاص، وهو كذاب. والخبر في ((البيان والتبيين)) (٣ / ٢٨٥). وما أثبتناه من الأصل و(م) و (هـ)، وأشار ناسخ (هـ) في الهامش أنه في نسخة ((أضحكك)). [١١٠٢] إسناده واهٍ بمرَّة. أبو هارون العَيْديِّ، اسمه عُمارة بن جُوين، مشهور بكنيته، متروك، ومنهم من كذّبه، شيعيّ، كذا في ((التقريب)) (رقم ٤٨٤٠). وسعيد بن عيسى البلخي لم أظفر له بترجمة في ((التاريخ الكبير)) ولا «الجرح والتعديل)) ولا ((ثقات ابن حبان))، ولم يورده المزي ضمن ممن روى عن حماد. انظر: ((تهذيب الكمال)» (٧ / ٢٥٧). أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ٣٧٢ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وقال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٢ / ٥٥٠ - مع ((الإتحاف))) : = ٤٨٨ =((رواه الثعلبي في («تفسيره)) من رواية أبي هارون العبدي عن أبي سعيد، وأبو هارون اسمه عمارة بن جوین، ضعيف جداً))، زاد الزبيدي: «قلت: عمارة بن جُوین روی له البخاري في ((خلق أفعال العباد)) والترمذي وابن ماجه، متروك، ومنهم من كذبه، مات سنة أربع وثلاثين))، وقال: ((رواه ابن أبي حاتم مختصراً). قلت: وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ٣٧٢ - ط دار الفكر) من طريق أبي محمد الحِمَّاني - واسمه أسلم - عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد، رفعه بلفظ: ((إني رُفعتُ إلى الجنة، وإذا أنا بأتهار ماء غير آسن، وأنهار من لبن لم يتغيَّر طعمه، وأنهار من خمر لذّةٍ للشاربين، وأنهار من عسلٍ مصفى، ورمانها كأنه الدّلاء عظماً، وإذا بطائرها كأنه يختكم هذه)»، فقال عندها: ((إنّ الله عز وجل أعدّ لعباده الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)). وأخرجه أبو نعيم في ((صفة الجنة)) (رقم ٣٣٩) من ثلاثة طرق عن معمر، عن أبي هارون العيدي، عن أبي سعيد، ثنا رسول الله وَ * ليلة أسري به؛ قال: ((دخلتُ الجنة؛ فإذا فيها طير كأنها البُخْت)). وعزاه السيوطي في (الدر المنثور)) (٨ / ١٠) لابن مردويه عن أبي سعيد بنحوه مختصراً. وأخرج الروياني في «المسند» (٣ / ٧٤ - الملحق) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦ / ق ٥٩٧ أو ١٩ / ٣٧١ - ط دار الفكر) - عن إبراهيم بن عرعرة، وابن عساكر (١٩ / ٣٧١ - ٣٧٢) عن أبي هشام الرفاعي؛ كلاهما قال: نا زيد بن الحباب، حدثني حسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه: أن رسول اللـهَ﴾ قال: ((دخلتُ الجنة، فاستقبلتني جاريةٌ شابَّةٌ، فقلت: لمن أنت؟ فقالت: أنا لزيد بن حارثة)). لفظ ابن عرعرة. قال شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٨٥٩): («قلت: وهذا سند صحيح على شرط مسلم)). قلت: وقال الذهبي في ((السير)» (١ / ٢٣٠): ((إسناده حسن)). وعزاه في ((الكنز)) (رقم ٣٣٢٩٩، ٣٣٣٠٢)، و «إتحاف السادة المتقين)) (٢ / ٤٨٩ = ٥٥٠) للضياء في ((المختارة)) أيضاً. وصح من الحديث أيضاً: ((في الجنة ما لا عين رأت ... )). أخرج البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٣٢٤٤، ٤٧٧٩، ٤٧٨٠، ٧٤٩٨)، ومسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٢٤)، وغيرهما؛ عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر؛ قال: ((قال الله عز وجل: أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بَشْر)). ولقوله: ((وإذا طيرها كالبُخت)» شواهد عديدة، منها: ما أخرجه أحمد في ((المسند)) (٣ / ٢٢١) عن أنس رفعه: ((إن طير الجنة كأمثال البُخْت، ترعى في شجر الجنة». وإسناده حسن، وقال المنذري في الترغيب والترهيب)) (٤ / ٥٢٦): «رواه أحمد بإسنادٍ جيد»، وصححه العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٤ / ٥٢٤). وأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٥٤٢)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ٢٢٠ - ٢٢١، ٢٣٦)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٣٦)، وابن إسحاق في («السيرة» (٤١٤ - تحقيق محمد حميدالله)، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (رقم ١٤٣)، وابن جرير في ((التفسير)) (٣٠ / ٢٠٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٥٣٧)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (١٢٢، ١٢٣)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (رقم ٣٤٢)، والمقدسي في ((صفة الجنة)) (٣ / ٨٥)؛ من طرق عن عبدالله بن مسلم أخي الزهري، عن أنس ... وذكر الكوثر، وفيه: «فيها طير أعناقُها كأعناق الجُزُر». لفظ الترمذي . وقال غيره: ((ترِدُهُ طيرٌ لها أعناق كأعناق الإبل)). وهذا الحديث صحيح، صححه شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ٢٥١٤). وورد نحوه من مرسل الحسن. أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (١٢ / ٨، ١٣ - ١٤)، وهناد في ((الزهد)» (رقم ١١٨)، والمروزي في ((زوائد الزهد)) (٥٢٥). ٤٩٠ ((نظرت إلى الجنة؛ فإذا الرّمانة من رمّانها كجلْد البعير المُقَتَّب، وإذا طيرها كالبُخْت، وإذا فيها جارية؛ فقلتُ: يا جارية! لمن أنتِ؟ فقالت: لزيد بن حارثة، وإذا في الجنة ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر)) . [١١٠٣] حدثنا أحمد، نا النضر بن عبدالله وزید بن إسماعيل، نا أبو جابر محمد بن عبدالملك المكي؛ قال: نا أبو الغُصْنِ الدُّجَيْن بن ثابت؛ قال : وإسناده صحيح. = وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (١٣ / ١٠٢ - ١٠٣)، وهناد في ((الزهد)) (رقم ١٢٢)؛ عن يحيى الجزار رفعه: ((إن طير الجنة أمثال البخاتي)). وإسناده صحيح، وهو مرسل. وفي الباب عن ابن عمر وحذيفة وعبدالله بن عمرو، ومدارها على انفراداتٍ رواةٍ مغموز بهم غمزاً شديداً. انظر لهذه الروايات - أو بعضها - في: ((صفة الجنة)) (رقم ٣٢٧) لابن أبي الدنيا، و((صفة الجنة)) (٣ / ق ٨٥) لعبدالغني المقدسي، و((الكامل)) لابن عدي (ترجمة الفضل بن المختار)، و((الدر المنثور)) (٨ / ١٠)، و((البعث والنشور)) (رقم ٣١٩)، و ((حادي الأرواح)) لابن القيم. وقوله ((البُخْتَ)): جمع (يُختي) - بالضم - وهي العظيمة من الإبل. [١١٠٣] إسناده ضعيف جداً. فيه أبو الغُضْن دُجين بن ثابت اليربوعي البصري، قيل: إنه حُجى، حُكي عن ابن معين !! قال ابن عدي في ((الكامل)) (٣ ٩٧٢): ((أخطأ عليه من حكاه عنه))، وقال الذهبي في ((الميزان)) (٢ / ٢٣): ((وهذا لم يصح عنه))، وقال: ((روى عنه ابن المبارك، ووكيع، وعبدالصمد، وهؤلاء أعلم بالله من أنْ يَرْووا عن جُحی)). قال ابن معين عنه: ((ليس حديثه بشيء))، وقال النسائي: ((ليس بثقة)»، وقال = ٤٩١ =أبو حاتم وأبو زرعة: ((ضعيف))، وقال الدارقطني وغيره: ((ليس بالقوي). ومحمد بن عبدالملك المكي مقبول؛ كما في ((التقريب)) (رقم ٦٠٩٩). أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)» (٣ / ٩٧٣) عن علي بن الحسن، عن أبي جابر محمد بن عبدالملك، به، وقال عقبه: ((وهذا عزيز عن هشام بن عروة، رواه عنه ثلاثة أنفس: أحدهم: الدّجين لهذا، والثاني: حماد بن سلمة من رواية عمرو بن عاصم، والثالث: عبدالله بن سنان الزهري. ولدجين بن ثابت غير ما ذكرتُ من الحديث شيء يسير، ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ». قلت: رواه عن هشام أيضاً: إبراهيم بن زياد القرشي بلفظ: ((كل شرابٍ أسكر فهو حرام»، ولكن إبراهيم لهذا ((لا يعرف من ذا))؛ كما في ((اللسان)) (١ / ٦١)، وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ١ / ٢٨٧): «لم يصح إسناده)). وقال العقيلي عقبه عنه: ((لهذا شيخ يحدث عن الزهري وعن هشام بن عروة؛ فيحمل حديث الزهري عن هشام بن عروة، وحديث هشام بن عروة عن الزهري، ويأتي أيضاً مع لهذا عنهما بما لا يحفظ، ولهذا رواه الناس عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة)) . قلت: وأخرجه إسحاق بن راهويه في («المسند» (رقم ٨٠٧) عن صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة؛ قالت: ((جاء أهل اليمن إلى رسول الله ◌ِ وَ ل، فسألوه عن البتع، فقال رسول الله وَل﴾: ((كل مسكر حرام)). وقوله: ((عن عروة)) خطأ، ورواه الثقات عن الزهري عن أبي سلمة عن عائشة دون ذكر أهل اليمن. أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٥٥٨٥)، ومسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٠٠١)، والنسائي في ((المجتبى)) (٨ / ٢٩٨)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٨٦٣)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٣٦٨٢)، وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٣٣٨٦)، ومالك في ((الموطأ)) (٥٢٧)، والحميدي في ((المسند)) (١ / ١٣٥)، وإسحاق بن راهويه في ((المسند)) (رقم ٨٠٨)، وأحمد في ((المسند)) (٦ / ٩٦، ٤٩٢ ((قال لي هشام بن عروة: تشرب النبيذ؟ قال: قلت: نعم، إي والله. قال: فلا تشربه؛ فإن أبي حدثني عن عائشة رضي الله عنها عن النبي ◌َّ؛ أنه قال: كل مُسكرٍ حرام أوله وآخره)). [١١٠٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا محمد بن بشر، عن يعلى بن عبيد، عن الحجاج بن دينارٍ، عن أبي غالب، عن أبي أُمامة، عن النبي ◌َّ؛ قال: =١٩٠، ٢٢٥) و((الأشربة)) (٣١)، وابن قتيبة في ((الأشربة)) (ص ٣٣ - ط مكتبة الثقافة الدينية)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (٣ / ٩٢٢ / رقم ١٩٣٩ - ط دار ابن الجوزي). قال ابن الجنيد في ((سؤالاته)) (ص ٢٥٤): ((قال يحيى بن معين: وحديث النبي ◌َّ ((كل مسكر حرام)) عندي صحيح، أبو سلمة عن عائشة)). وللحديث شواهد عدة، سيأتي بعضها برقم (١٦٣٣). [١١٠٤] خولف المصنف أو شيخه فيه؛ فقال عبد بن حميد: ((محمد بن بشر ویعلی))، ولیس ((عن یعلی)). أخرجه عبد بن حميد - وعنه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٢٥٣)، وعنه أبو إسماعيل الهروي في ((الأربعين في دلائل التوحيد)) (رقم ٣٩) وفي ((ذم الكلام وأهله)) (١ / ٤٨، ٤٩ - تحقيق عبدالرحمن الشّبل) -: ثنا محمد بن بشر ويعلى بن عبيد، به . وأخرجه ابن أبي شيبة - ومن طريقه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٨ / ٣٣٣ / رقم ٨٠٦٧)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٨ / ٤٧ / رقم ١٠١) -: حدثنا ابن نمیر ویعلی بن عبيد، به . وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢٥ / ٨٨) حدثنا محمد بن المثنى، والتيمي في «الترغيب)» (رقم ٩٤٩) عن محمد بن عبدالوهاب بن حبيب، وابن بطة في ((الإبانة)) (٢ / ٤٨٧ / رقم ٥٢٩) عن علي بن حرب، والهروي في ((ذم الكلام)) (١ = ٤٩٣ =/ ٤٩) عن محمد بن يحيى بن عبدالكريم، ومحمد بن أسلم، والآجرِّي في ((الشريعة)) (ص ٥٤ - ط القديمة) عن زهير بن محمد المروزي؛ جميعهم عن يعلى ابن عبيد، به . وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢٥ / ٨٨) حدثني موسى بن عبدالرحمن الكندي وأبو كريب، والآجرّي في ((الشريعة)) (ص ٥٤) عن محفوظ بن أبي توبة؛ ثلاثتهم عن محمد بن بشر العبدي، به. وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٤٨) وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٣٦) عن محمد بن فضيل، وأحمد في ((المسند)) (٥ / ٢٥٢) عن شهاب بن خراش، والطبراني في (الكبير)) (٨ / ٣٣٣ / رقم ١٠٦٧٪) وإسحاق بن راهويه - ومن طريقه الهروي في ((ذم الكلام)) (١ / ٤٨ - ٤٩) - عن عيسى بن يونس، والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٤٤٧ - ٤٤٨) - وعنه البيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٣٤١ / رقم ٨٤٣٨) - عن جعفر بن عون، وأحمد في («المسند» (٥ / ٢٥٦) واللالكائي في ((السنة)) (١ / ١١٤ / رقم ١٧٧) عن عبدالله بن نمير، وابن بطة في ((الإبانة)) (رقم ٥٣٠) والروياني في «مسنده» (٢ / ٢٧٤ / رقم ١١٨٧) عن عبدالواحد بن زياد، والطبراني في ((الكبير)) (٨ / ٣٣٣ / رقم ٨٠٦٧) عن سليمان بن حيان أبي خالد الأحمر، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (رقم ١٣٥) عن عبدالواحد بن زياد عن عبدالرحمن بن إسحاق، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١ / ٢٨٦) عن عنبسة بن عبدالواحد، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢ / ٩٤٨ / رقم ١٨١١ - ط ابن الجوزي) عن يحيى بن اليمان، والهروي في ((ذم الكلام)) (١ / ٤٩ - ٥٠) عن عبدة ابن سليمان الكلابي؛ جمیعهم عن الحجاج، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح، إنما نعرفه من حديث حجاج بن دينار، وحجاج ثقةٌ مقارب الحديث، وأبو غالب اسمه: حَزّوَّر)) . قلت: أبو غالب فيه مقال، وحديثه حسن، وقال عنه في ((التقريب)): ((صدوق یخطیء)). ٤٩٤ «ما ضَلَّ قومٌ بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل، ثم قرأ: ﴿مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلْ بَلْ هُمْ قَوْمُ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨])). [١١٠٥] حدثنا أحمد، نا العباس بن الفضل بن رشيد، نا عاصم ابن علي، عن أبي الأشهب، عن الحسن في قول الله عز وجل: ﴿ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [النساء: ١٤٢]؛ قال: ((إنما قَلَّ لأنه كان لغير الله عز وجل)). والحجاج بن دينار، قال أحمد وابن معين وأبو زرعة: ((لا بأس به))، ووثقه = يعقوب بن شيبة والترمذي والعجلي وغيرهم. وحسنه شيخنا الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب)) (رقم ١٣٦). وتحرف (أبو غالب) في مطبوع (سنن ابن ماجه)) إلى ((أبي طالب))؛ فلیصحح . [١١٠٥] أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٣٤٤ / رقم ٦٨٦٦) عن عمر بن حفص السدوسي، نا عاصم بن علي، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢٦٩ - ط دار الفكر) وابن جرير في (التفسير)) (٥ / ٣٣٥) عن أبي أسامة، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (٤ / ١٠٩٦) عن عبدالرحمن بن مهدي؛ كلاهما عن أبي الأشهب، به. وأخرجه ابن أبي حاتم (٤ / ١٠٩٦) عن جعفر بن سليمان، عن عوف، عن الحسن، بنحوه. وزاد السيوطي نسبته في ((الدر المنثور)) (٢ / ٧١٩) لابن المنذر. وذكره عن الحسن غير واحدٍ من المفسرين، مثل: النحاس في «معاني القرآن)» (٢ / ٢٢٢)، والواحدي في («الوسيط» (٢ / ١١). ٤٩٥ [١١٠٦] حدثنا أحمد، نا الهيثم بن خالد المصيصي، نا محمد بن عيسى الطباع، عن عبدالرزاق؛ قال: سمعت أبي يقول عن بعض أهل العلم؛ قال: ((أقيمت الصلاة، فجعل القوم يتدافعون، لهذا يُقدِّمُ لهذا، وهذا ◌ُقدِّم هذا؛ فلم يزالوا على ذلك حتی خُسِف بهم)) . [١١٠٧] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق المسوحي، عن عيسى بن إبراهيم البرکيٍّ؛ قال: قال مسعر: ((ومُشَيِّدٍ داراً ليسكنَ دارَهُ سكن القبورَ ودارُهُ لم تُسْكّنٍ قال : وقال مسعر: ليلٌ يَكِرُّ عليهمُ ونَهَارُ)» لن يلبث القُرناءُ أن يتفرّقوا [١١٠٦] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((مجابو الدعوة)) (رقم ٧٩)؛ قال: حدثني محمود بن الحسين المروزي وخالد بن خداش وغيرهما عن عبدالرزاق، عن أبيه ... وذكره. وعزاه السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (رقم ١٢٠٤) والعجلوني في ((كشف الخفاء)) (٢ / ٣٧٩ / رقم ٢٦٥٩) للدينوري في «ثامن المجالسة)). وزاد العجلوني: ((وقال النجم: قلت: ورد عن سلامة بنت الحُرّ أخت حَرَسة بن الحر: أنَّ مِنْ أشراط الساعة أن يتدافع أهل المساجد لا يجدون إماماً يصلّي بهم)). قلت: وهو في ((الجد الحثيث)) (ص ٩٥ / رقم ٤٦١) للغزّي مقتصراً على قال السخاوي: معناه ثابت)). [١١٠٧] أخرج ابن أبي الدنيا في ((قصر الأمل)) (رقم ٣١٧)، والبيهقي في (الزهد الكبير)) (رقم ٥٩٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٢٢١) تمثل مسعر بن كدام بالبيت الأول، والبيت الثاني لجرير في ((ديوانه)) (ص ٢١٩ - ط دار الكتاب العربي) ضمن قصيدة طويلة فيها رثاء زوجه، وعزاه له ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٣، ٣٤٠ - ط دار الكتب العلمية). وأخرج ابن أبي الدنيا في «كلام الليالي والأيام)) (رقم ٣٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٢٢٠) تمثّل مسعر به. ٤٩٦ [١١٠٨] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرز الهروي، نا الحماني؛ قال : أنشد[ني] مسعر: إذا جئتها أين المساكن والقُرى قف بديار المترفين فقل لها ومن عانق البيض الرغابيب کالدُّمی وأين الملوك الناعمون بغبطةٍ لك الخير صاروا للتراب وللبلى فلو نطقت دار لقالت ديارهم ولم يبق في الأيام كهل ولا فتى)) وأفناهم كرّ النهار وليله [١١٠٩] حدّثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن أبي الحواري؛ قال: قال عبدالعزيز بن محمد : ((الصَّلاةُ تُبَلِّفُك نصفَ الطَّريق، والوضوء يبلِّغُك بابَ المَلِكِ، والصَّدَقةُ تُدْخِلُك علیه». [١١١٠] حدثنا أحمد، نا أَبو بكر بن أبي الدُّنيا، نا خالد بن خداش، عن ابن عيينة؛ قال: قال سعد بن أبي وقاص لابنه: [١١٠٨] في (هـ): ((أحمد بن محمد الهروي))، وأشار في الهامش إلى أنه في نسخة ((أحمد بن محرز الهروي))، وما بين المعقوفتين منها. [١١٠٩] مضى برقم (٤٤٠)، وتخريجه هناك. [١١١٠] إسناده منقطع، وهو حسن إلى ابن عيينة. ٤٩٧ (يا بني! إذا طلبت شيئاً؛ فاطلبه بالقناعة، فإنْ لم يكن لك قناعة؛ فلیس یغنیك مال)). [١١١١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن علي المروزي، نا الحِمَّاني، عن محمد بن عبدالله بن واصل، عن أبيه؛ قال : ((جاء رجلٌ إلى شُريح يستقرض منه دراهم، فقال له شريح: حاجتك عندنا؛ فَأَتِ منزلك؛ فإِنها ستأتيك، إني أكره أنْ يَلْحَقَكَ ذلُها)). خالد بن خِدَاش صدوق يخطىء؛ كما في ((التقريب)) (رقم ١٦٢٣). = أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣٦٣ - ط دار الفكر أو ٧ / ق ١٧٥) من طريق المصنف، به . ولم أظفر به في كتاب ((القناعة)) لابن أبي الدنيا ولا لابن السني، والأول مشوّه محذوفة أسانيده، ولا أستبعد أنه فيه، وسقط من مطبوعه، ولا حول ولا قوة إلا بالله. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٠٧ - ط العلمية)، و ((التذكرة الحمدونية) (٣ / ١٣٣)، و ((المستطرف)) (١ / ٦٨) مع زيادة، وسيأتي عند المصنف برقم (١٨٤٣) نحوه من طريق آخر منقطع أيضاً عن سعد به. [١١١١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٣ / ٤٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . ووقع في مطبوع ((تاريخ دمشق)» تصحيف وتحريف في أربعة مواطن مما جعل الخبر مستغلقاً لا يُفهم، وإلى الله المشتكى؛ فلْيصوّب من ها هنا. وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢١٢ - ط دار الكتب العلمية): حدثني محمد بن عبيد، عن أبي عبدالله، عن محمد بن عبدالله بن واصل، به. ٤٩٨ [١١١٢] حدّثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن عبدالرحمن المُحاربيّ، عن الأعمش، عن مجاهد؛ قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «ليس من عبدٍ إلا وبينه وبين رزقه حجاب؛ فإن اقتصد أتاه رزقُه، وإن اقتحم هنك الحجاب ولم يُزَدْ في ڕِزقه)). [١١١٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي، عن أبيه، عن جدّه؛ قال: قال وهب بن منبه : ((إنّ /ق١٦٩/ أحسن الناس عيشاً من حَسُن عيشُ الناس في عَیْشِه)) . [١١١٢] إسناده ضعيف. مجاهد لم يسمع من عمر، قال البرديجي: ((الذي صح لمجاهد من الصحابة رضي الله عنهم: ابن عباس، وابن عمر، وأبو هريرة على خلافٍ فيه، وقد صار إلى بأب عائشة؛ فحجبته ولم يدخل عليها لأنه كان حرّاً)). انظر: ((جامع التحصيل)) (ص ٣٣٧). وعبدالرحمن بن أبي الشّعثاء المحاربي مقبول؛ أي: إذا توبع، ولا أعرف له متابعاً . وروايته عن الأعمش غير مشهورة، وهو مقلّ، وقال الذهبي في («الميزان» (٢ / ٥٦٩): ((ما علمتُ روى عنه سوى بيان بن بشر)). وانظر: ((تهذيب الكمال)» (١٧ / ١٧١). وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٠٤ - ط دار الكتب العلمية): حدثني شيخ لنا عن عبدالرحمن المحاربي، به. [١١١٣] ذكره ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٢٠٠ - ط دار الكتب العلمية)، وزاد على آخره: ((وإن من ألذّ اللََّّة الإفضال على الإخوان)). ٤٩٩ [١١١٤] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن يونس، نا الرياشي، عن الأصمعي؛ قال : ((قيل لبُزُرْ جَمْهِر الحكيم: هل يستطيع أحد أن يفعل المعروف من غير أن يُرْزَأ شيئاً؟ قال: نعم، مَنْ أحببتَ له الخير، وبذلت له الوُدّ؛ فقد أصاب من معروفك)) . [١١١٥] حدثنا أحمد، نا إسحاق بن ميمون، نا مُسلم بن إبراهيم، عن الحسن بن أبي جعفر ؛ قال : (دخل مالك بن دينار على بلال بن أبي بُردة، فقال له: يا أبا يحيى! ادع الله لي. فقال له: ما ينفعك دعائي لك وعلى بابك أكثر من مئتين يدعون عليك)). [١١١٦] حدثنا أحمد، نا الحسين بن فهم، نا محمد بن سلام الجمحي؛ قال : ((قال بعض الحكماء: ثلاثة أشياء تميت القلب: مجالسة الأنذال، ومجالسة الأغنياء، ومجالسة النساء)). [١١١٤] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٩٧ - ط دار الكتب العلمية). [١١١٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ٥١٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. [١١١٦] أخرجه الدارمي في ((السنن)) (١ / رقم ٣٠١) عن ابن مسعود بلفظ: ((من أراد أن يكرم دينه؛ فلا يدخل على السلطان، ولا يخلونّ بالنسوان، ولا يخاصمن أصحاب الأهواء))، وسيأتي برقم (٣٣٩٩ / ١). ٥٠٠