Indexed OCR Text
Pages 421-440
أخرجه القطيعي في ((جزء الألف دينار)» (رقم ٨٤)، والطبراني في ((الكبير)) (رقم ٢٧١٧). * سفيان الثوري. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (رقم ٢٧٢٣). * علي بن عابس. أخرجه الطبراني في «الكبير» (رقم ٢٧٢٤). * زيد العمّي . أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٢ / ق ٤٢٩). ورواه وكيع من وجه آخر. أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٢ / ٧٥)، وأحمد في («المسند» (١ / ١٩٩ - ٢٠٠) وفي ((الفضائل)) (رقم ٩٢٢، ١٠١٣) وفي «الزهد)» (ص ١٣٣) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٤٢٨) _؛ عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي؛ قال: ((خطبنا الحسن ... ))، وذكره. ورجاله رجال الصحيح؛ غير عمرو بن حُبشي، فلم يوثقه غير ابن حبان، وقال ابن حجر في «التقريب)): ((مقبول)). وهذا إسناد حسن في المتابعات. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٢ / ٦٨ - ٦٩) عن شريك، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة؛ قال: ((خطب الحسن بن علي حين قتل علي ... ))، وذكره . وأخرجه أحمد في ((الفضائل)) (رقم ١٠٢٦) عن وكيع، عن شريك، عن عاصم، عن أبي رزين، عن الحسن. وأخشى أن يكون لهذا الاختلاف من شريك، فهو صدوق يخطىء، وإنْ سلم من لهذه الآفة: فالإسناد حسن في المتابعات من أجل عاصم بن بهدلة، وهو صدوق له أوهام. وله طريق أخرى أخرجه البزار في «مسنده» (٣ / ٢٠٥ / رقم ٢٥٧٣ - ٤٢١ ((خطب الحسن بن علي بن أبي طالب رضوان الله عليهما بعد قتل علي رضي الله عنهما بيوم؛ فقال: لقد فارقكم بالأمس رجل لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون، كان رسول الله وَل يبعثه بالراية، جبريل عليه السلام عن يمينه، وميكائيل عليه السلام عن شماله؛ فلا ینصرف حتی یفتح علی یدیه)) . [١٠٣١] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه؛ قال: =(زوائده)))، وأبو يعلى في ((مسنده)) (ق ١٢٦ / ب - ((زوائده: المقصد العلي)))، وابن جرير في ((التاريخ)) (٦ / ٩١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٤٣٠)؛ عن سكين بن عبدالعزيز، حدثنا حفص بن خالد، حدثني أبي خالد بن جابر، عن الحسن ... فذكره، وفيه زيادة: ((قد قتلتم والله الليلة رجلاً في الليلة التي أُنزل فيها القرآن، وفيها رُفع عيسى ابن مريم، وفيها قُتل يوشع بن نون، وفيها تيب على بني إسرائيل». وحفص بن خالد وأبوه مستوران، انفرد ابن حبان بتوثيقهما؛ كما في ((تعجيل المنفعة» (ص ٦٨). وأورد ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (٧ / ٣٣٣) حديث الحسن بن علي، وقال عنه: ((غريب جدّاً، وفيه نكارة)). قلت: وقوله رضي الله عنه: ((كان رسول الله وَّل﴾ يبعثه بالراية)) صحيح، له شواهد عديدة جدّاً منها حديث سلمة بن الأكوع في ((الصحيحين)) وغيرهما. انظر: («مرويات الصحابي سلمة بن الأكوع)) (ص ٢٣٣)، و ((خصائص علي)) للنسائي (رقم ١١ - ٢٢) والتعليق عليه. وفي (م): ((نا أحمد بن محمد بن خلف ... )) .!! [١٠٣١] إسناده واهٍ جدّاً. فيه عبدالمنعم وأبوه إدريس بن سنان. ٤٢٢ ((قرأت في اثنين وسبعين كتاباً من كتب الله عز وجل، اثنان وعشرون منها من الباطن، وخمسون في الظاهر، أجد فيها كلها أنّ من أخرجه الفريابي في ((القدر)» (رقم ٣٩٨) - ومن طريقه الآجرِّي في ((الشريعة)) = (ص ٢٣٥، ٢٣٧ - ط القديمة، و١ / ٤٥٢ - ٤٥٣ / رقم ٥٨٠ - تحقيق الأخ وليد سيف)، وابن بطة في ((الإبانة)) (٢ / ٣١٦ / رقم ١٩٩٥ - القدر) -: حدثنا قطن بن نُسير، حدثنا جعفر بن سليمان، حدثنا أبو سنان؛ قال: ((اجتمع ... )). وفيه عن وهب: «قرأتُ نيفاً وسبعين كتاباً من كتب الله عز وجل، منها نيف وأربعون ظاهرةً في الكنائس، ومنها نيف وعشرون لا يعلمها إلا قليل من الناس، فوجدتُ فيها كلها: إن من وكل إلى نفسه شيئاً من المشيئة؛ فقد كفر». إسناده ضعيف، فيه أبو سنان، وهو عيسى بن سنان الحنفي، لين الحديث. ولفظة (المشيئة) أصح من (الاستطاعة)، وهي كذا مثبتة في الأصل و(م) و (هـ)، وفي هذا اللفظ تفسير للظاهر والباطن. وإطلاق نفي المشيئة عن العبد غير صحيح؛ فإن الأدلة قد تواترت على إضافة المشيئة للعبد؛ كقوله تعالى: ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله﴾، و ﴿من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾؛ فالناس لهم مشيئة، ومشيئة الله هي النافذة فيهم؛ فما شاء الله کان، وما لم يشأ لم یکن. وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٤ / ٢٤) من طريق آخر عن جعفر بن سليمان، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١ / ٤٤٩ / رقم ٣٧٤) عن حماد بن سلمة؛ كلاهما عن أبي سنان، به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٥ / ٥٤٣) عن داود بن قيس الصنعاني؛ قال: سمعتُ وهب بنحوه. وأخرجه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (١ / ٤٥٠ / رقم ٣٧٥) عن إسماعيل بن عبدالكريم الصنعاني، ثنا عبدالصمد بن معقل؛ قال: سمعت وهباً به. وذكر الرازي في «تاريخ صنعاء)» (٣٨١، ٣٨٣، ٣٨٥)، عن وهب بنحوه. وفي الأصل و (هـ): ((نا أحمد بن محمد)». ٤٢٣ أضاف إلى نفسه شيئاً من الاستطاعة؛ فقد كفر)). [١٠٣٢] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم، نا الزيادي، نا عبدالوارث بن سعيد، عن داود، عن الشعبي، عن عبدالله بن مسعود رحمه الله؛ أنه قال : [١٠٣٢] إسناده ضعيف. الشعبي لم يسمع من ابن مسعود، قاله أبو حاتم والدارقطني والحاكم، كذا في («المراسيل)) (ص ١٦٠) لابن أبي حاتم، و((جامع التحصيل)) (ص ٢٤٨)، و((التهذيب)) (٥ / ٦٨). وداود هو ابن أبي هند القُشيري مولاهم، ثقة. انظر: ((تهذيب الكمال)) (٨/ ٤٦٣). أخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٢٢٨)، ومن طريقه المصنف وكلام ابن قتيبة الذي أورده المصنف فيه. وأخرجه سعيد بن منصور في «سننه» (٢ / ٢٥٦ / رقم ٦٣ - ط سعد آل حميّد): نا إسماعيل بن إبراهيم، نا داود، به، ولفظه: «القرآن ذكر؛ فذكروه، وإن اختلفتم ٤.٠٠ الخ. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (١٠ / ٥٥٥ - ٥٥٦ / رقم ١٠٣٢٤): ثنا علي بن مُشْهر، وصالح في ((مسائل أبيه الإمام أحمد)) ؛ ٤٠٢/٢ رقم ١٠٨٠) عن عبد المؤمن بن عبد الله بن خالد العبسي كلاهما عن داود، عن الشعبي، عن علقمة، عن ابن مسعود، به . وإسناده صحيح. وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣ / ٣٦٢ / رقم ٥٩٧٩)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٥٥٦ / رقم ١٠٣٢٦)، وأبو عبيد في «فضائل القرآن)) (ص ٤٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٩ / ١٥٢ / رقم ٨٦٩٦، ٨٦٩٧)، والشجري في ((الأمالي)) (١١٦/١) والبيهقي في ((الشعب)) (٥ / رقم ٢٠٢٨، ٩٠٢٩)؛ من طرق عن عاصم، عن زِرّ، عن ابن مسعود، به، ولفظه: «أديموا النظر = ٤٢٤ ((إذا اختلفتم في الياء والتاء؛ فاجعلوها ياءً. قال أبو محمد: وفي حديث آخر: ((القُرآن ذكرٌ فذكّروه))، وأراد ابن مسعود إذا جاء في القرآن حرفٌ يحتمل التأنيث والتّذكير فَذكّروه، مثل: ﴿فناداه الملائكة﴾، وإنما قرأها كذلك لأنها ياء متصلة بها في كتاب المصحف على صورة ﴿فناديه﴾، وكذلك كل حرف يحتمل المعنیین؛ فلا یفارق فیه الکتاب إذ ذُكِّر)) . [١٠٣٣] حدثنا أحمد، نا ابن قتيبة، نا الرياشي، عن أبي يعقوب الخطابي، عن عمه؛ قال: قال ابن شهاب الزهري : =في المصحف، وإذا اختلفتم في ياء وتاء؛ فاجعلوها ياءً، ذكّروا القرآن؛ فإنّه مذكّر)). وإسناده حسن. ووهم بعضهم فيه؛ فرواه عن الشعبي، عن بَشير - أو: بُشير بن الحارث - رفعه: ((إذا أشكلت عليك آية من القرآن تؤنّثها أو تُذكّرها؛ فَذَكَّر القرآن)). أخرجه ابن قائع في ((معجم الصحابة)) (١ / ٩١). وسنده ضعيف . وانظر: ((التجريد)) (١ / ٤٤٣)، و((الإصابة)» (١ / ١٦٣). وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٥٥٦ / رقم ١٠٣٢٧)، وسعيد ابن منصور في «سننه» (٢ / ٢٥٣ / رقم ٦٢)؛ كلاهما عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدة؛ قال: قال ابن مسعود: ((القرآن ذَكَرٌ؛ فَذَكْروه)) . ورجاله ثقات، ولكنه منقطع بين ابن جعدة وابن مسعود. والأثر عن ابن مسعود يصح بهذه الطرق. وفي الأصل و (م): ((منه الكتاب))، والمثبت من (هـ). [١٠٣٣] أخرجه ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢ / ٢٢٩) - وفيه ثنا أبي ثنا الرياشي به - و ((تأويل مختلف الحديث)) (ص ٥٧ أو ص ٣٢١ أو ١٩٦/١٤ -= ٤٢٥ (الحدیث ذگرٌ يحبه ذكور الرجال ويكرهه مؤنثوهم. قال أبو محمد: أراد الزهري أن الحديث أرفع العلم وأجلّه خطراً، =تحقيق الأستاذ الشقيرات)، ومن طريقه المصنف. وأبو يعقوب الخطابي هو أبو إسحاق بن زيد بن عبد الكبير الخطابي ترجمته في ((الجرح والتعديل)) (٢٢٠/٢) و((ثقات ابن حبان)) (١٢٢/٨) و((الأنساب)) (١٥٨/٥) وعمه هو سعيد بن عبد الكبير. وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (١ / ٢٥١ / رقم ٢٩٦) من طريق العباس بن الفرج الرياشي، ثنا العتبي، عن أبي يعقوب الخطابي، عن عمه، عن ابن شهاب، به . وأخرجه من طرق عن ابن شهاب الزهري بألفاظ متقاربة، الرامهرمزي في ((المحدث الفاصل)) (ص ١٧٩ / رقم ٣١، ٣٢)، والخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) (ص ٧٠ - ٧١ / رقم ١٥٠، ١٥١) و((الجامع))، والقاضي المعافى في ((الجليس الصالح)) (١ / ٢٢٩)، والمبارك بن عبد الجبار في ((الطيوريات)) (ج ٨/ ق ١٤٤/ أ - ((انتخاب السلفي)))، وأبو ذر الهروي في ((ذم الكلام وأهله)) (٢ / ٧٥، ٧٥ - ٧٦ / رقم ٢٣٤، ٢٣٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٣٦٥)، والدولابي في ((الكنى والأسماء)» (٢ / ١٥٦) - ومن طريقه ابن عبدالبر في «جامع بيان العلم)) (١ / ٧٨٤ / رقم ١٤٦٤) -، والقاضي عياض في ((الإلماع)) (ص ٢٤ - ٢٥) وأبو زكريا الأزدي في ((تاريخ الموصل)) (ص٢٠٢)، وهو صحيح عنه. وأورده الزبيدي في ((شرح الإحياء)» (٩٤/١) وعزاه للدينوري في ((المجالسة))، والجاحظ في ((ذم أخلاق الكتاب)) (٢ / ١٩٤ - ضمن ((رسائل الجاحظ))). وأثر ابن مسعود ((هو ذكر فذكروه)) مضى تخريجه في الذي قبله. وتصحفت ((ألبّاء)) في الأصل إلى: ((إليه))، وتحرفت في (هـ) إلى: «إليه تميل))، وما أثبتناه من (م) و((غريب الحديث)) لابن قتيبة (٢ / ٢٢٩)، وما بين الهلالين من «الغريب)» فقط. ٤٢٦ كما أن الذكور أفضل من الإناث؛ فألِبَّاءُ الرجال، وأهل التمييز منهم يُحبُّونَهُ، وليس كالرأي السخيف الذي يحبه سُخفاء الرجال؛ فَضَرَبَ التَّذْكيرَ والتأنيثَ لذلك مثلاً، وكذلك شبَّه ابن مسعود القرآن؛ فقال: (([هو] ذكر فَذكّروه))؛ أي: جليل خطير فأجلُّوه بالتذكير، ونحوه: القرآن فَخْمٌ ففخّموه)» . [١٠٣٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال : ((نزلنا في طريق مكة في بعض المناهل وحضرت الجمعة فلم يحضر الإمام، فقيل الأعرابي: قم فاخطب. فقام؛ فحمد الله عز وجل وأثنى عليه، ثم قال: أيها الناس! إنما الدنيا دار بلاغ، والآخرة دار قرار؛ فخذوا من ممر کم لمقرکم، ولا تهتکوا أستار کم عند من لا تخفی عليه أسراركم؛ فإن العبد إذا هلك؛ قالت الملائكة: ما قدّم وقال / ق١٦٠ / بنو آدم: ما خلّف؛ فقدّموا لأنفسكم بعضاً تجدوه قريباً، ولا تخلّفوہ کلّ فیکون علیکم ثقيلاً؛ فالمحمود الله عز وجل، والمصلى عليه محمد، والمدعوّ له الخليفة، والأمير جعفر، قوموا إلى صلاتکم)». [١٠٣٤] الخبر في ((الكامل)) (١٤٧٩/٣ - ط الدالي) قال: قال الأصمعي فيما بلغني :- خطبنا أعرابي بالبادية ... وذكره. والخطبة في ((أمالي القالي)) (١ / ٢٥٠)، و((عيون الأخبار)) (٢ / ٢٧٥ - ط دار الكتب العلمية)، و((الأخبار الموفقيات)) (ص ٧٣ - ٧٤ - ط عالم الكتب)، و((العقد الفريد)) (٤ / ١٥١)، و ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٣١٤)، و((معجم البلدان)) (٣ / ٤٧٢)، و((جمهرة خطب العرب)» (٣ / ٢٤٤). وسيأتي برقم (٢٥٣٨)، وفيه: «في طريق بين مكة والبصرة)». وفي الأصل: ((المدعا له))، وفي (م): ((الدنيا دار بلاء)»، ((تجدوه قرضاً). ٤٢٧ [١٠٣٤/م] أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن صالح الهمذاني؛ قال: أنشدنا محمد بن يحيى الحميري لبعض الشعراء: للطَّامِعِين وأين من لا يَطْمعُ؟ ((إِنَّ المطَامِعَ ما عَلِمْتَ مَذَلَّةٌ من ضاقَ عنك فَرِزْقُ ربِّكَ أوسعُ فإذا طَلَبْتَ فلا إلى مُتَضايقٍ فاللهُ يَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ ويرفعُ)» فَاقْنَعْ ولا تُنْكِر لربِّك قُدرةٌ [١٠٣٥] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، نا أبو زيد، عن أبي عبيدة؛ قال: قال أكثم بن صيفي : [١٠٣٤/م] الأبيات لأبي العتاهية في ((ديوانه)) (ص ١٤٥)، وفيه: ((مزلّةٌ)) بدل ((مذلّة))، ((وإذا طلبت)»، «اقْنَعْ)». وذكر ابن عبدالبر في (بهجة المجالس)) (١ / ١٦٠) الأول وفيه: ((مذلة)). وفي الأصل و(م): ((واسع))، والمثبت من ((الديوان)) و(هـ)، وفي (هـ): (ويحفظ من يشاء))، وأشار في هامشها إلى أنه في بعض النسخ: ((حدثنا أحمد)) بدل «أنشدنا أحمد)). [١٠٣٥] هكذا الخبر في الأصل و(م) و(هـ)، وفيه أخطاء، منها قوله : . (عبيدة))، وصوابه ((أبو عبيد))، والخبر في ((أمثاله)) (ص ١٥٢) تحت مَثَل (لَبِسْتُ عليه أُذني)؛ قال بعده ما نصه: ((أي: سَكَتُّ كالغافل الذي لم يسمعه))؛ قال أبو عبيد: (ومنه قول الشاعر :... ))، وذكر الشعر ولم ينسبه، وقال: ((وقال أكثم بن صيفي في نحو لهذا: (اليسير يجني الكثير)؛ وقال أيضاً: (الشّر يبدوهُ صِغارُه)، يقول: فاصفح عنه واحتمله لكيلا يخرجك إلى أكثر منك». ومن هذا النص تظهر لك بقيّةُ الأخطاء، والله الهادي والواقي. ونحو المذكور عند أبي عبيد في: ((جمهرة الأمثال)) (١ / ٥٥٠ ر٢ / ١٨٣)، و((مجمع الأمثال)) (١ / ٣٦٤ و٢ / ١٧٧)، و((المستقصى)» (١ / ٣٢٦ ,٢ / ٢٧٨)، و((فصل المقال)) (٢٣١، ٢٣٢). وأورد الشعر، وقال عن البيت الأول : = ٤٢٨ («الشَّرُ بدْؤُهُ صِغَار؛ فاصْفَح عنه لكي لا يخرجك إلى أكبر منه. قال أبو عبيدة: وبَذَى رجل على آخر من العرب، فتغافل عنه، فقال: إني أسكت كالغافل الذي لم يسمع، ثم أنشد قول الشاعر: واقْعُدْ كأَنَّك غافل لم تَسْمَعِ أَعْرِضْ عَنِ العَوراءِ إنْ أسْمِعْتَها يريد بالعَوْرَاء: الكلمة القبيحة . وقال الآخر : حِلْمي أصمُ وأذني غيرُ صمَّاءِ)) قل ما بَدَا لَكَ مِنْ زُورٍ ومِنْ كَذِبٍ [١٠٣٦] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن ابن السماك : =((والمحفوظ في البيت الذي أنشده: واسكت كأنك غافل لم تسمع)). والبيت الثاني لبشار بن برد في ((ديوانه)) (١ / ١٢٥)، وهو في ((اللسان)) (مادة صح) دون عزو . وعجزه: (حِلمي أصَُ ... ) مَثَلُ سائر؛ كما في ((المستقصى)) (٢ / ٦٦)، و ((مجمع الأمثال)) (١ / ١٩٥). [١٠٣٦] الخبر في: ((أمثال أبي عبيد القاسم بن سَلّم)) (ص ١٥٥ / رقم ٤٤٠) تحت مثل (إنّ المقْدِرَة تُذْهِبُ الحَفِيْظة). وتراه أيضاً في: ((مجمع الأمثال)) (١ / ١٤)، و((فصل المقال)) (٢٣٤)، و((المستقصى)) (١ / ٣٤٩)، و «جمهرة الأمثال)) (٢ / ٢٤٨). و((الذّحل)) هو الثأر؛ كما في «اللسان)) (١١ / ٢٥٦)، و«المقدرة)»؛ بكسر الدال وضمها: القدرة، و ((الحفيظة)): الغضب. وسيأتي برقم (٣١٨٧)، وفيه: ((عظيم القدر))، وفي آخره: «ثم تركه)) بدل (ثم عفا عنه)) . ٤٢٩ ((أن رجلاً من قريش عظيم الخطر في سالف الدهر يُطالب رجلاً بذَحْلٍ، وألحَّ في طلبه، فلما ظفر به؛ قال: لولا أن المَقْدِرة تُذْهِبُ بالحفيظة؛ لانتقمت منك، ثم عفا عنه)). [١٠٣٧] حدثنا أحمد، نا أحمد بن محرز الهروي، نا الحسن بن عيسى، عن ابن المبارك : ((أن شاعراً امتدح ابن شهاب الزهري، فأعطاه وأجزل، فقيل له في ذلك، فقال: إن من ابتغى الخير اتقى الشر)). [١٠٣٨] حدثنا أحمد، نا إبراهيم بن دازيل الهمذاني، نا أبو حذيفة، عن الثوري، عن أبيه، عن إبراهيم التّيمي؛ قال: [١٠٣٧] الخبر في: ((أمثال أبي عبيد)) (ص ١٥٨ - ١٥٩ / رقم ٤٥٢)، وذكر قوله: (إنّ من ابْتِغَاءِ الخيرِ اتِّقَاءَ الشَّرُّ) مثلاً جمعٌ، منهم: العسكري في ((جمهرة الأمثال)» (١ / ١٨١)، والميداني في ((مجمع الأمثال)) (١ / ٧٧). وذكر خبر ابن شهاب: ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)» (٣ / ٢٨ - ط دار الكتب العلمية). ومعنى قوله: إن لسان الشاعر مما يُتَّى؛ فينبغي أن يفتدي شره بما يعطي، قاله محقق ((أمثال أبي عبيد». [١٠٣٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ٣٣١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وقال أبو عبيد في ((الأمثال)) (ص ١٥٩ / رقم ٤٥٤): ((قال الأصمعي من أمثالهم: (كلُّ امرىء في بيته صبيّ). قال: يعني في حسن الخلق، والمفاكهة، واللهو، ونحوه، وقد جاءنا مثله أو نحوه عن عمر بن الخطاب وزيد بن ثابت ... ))، وساقه عنهما . وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٢٩٢ / رقم ٨٢٠٠ - ط دار الكتب = ٤٣٠ ((كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: ينبغي للرجل أن يكون في أهله مثل الصبي، فإذا التمس ما عنده وُجد رَجُلاً. قال الثوري: وبلغنا عن زيد بن ثابت أنه كان من أفْكَه الناس في أهله وأزْمتهم إذا جلس مع القوم)). [١٠٣٩] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان ابن الهيثم، عن عوف، عن الحسن؛ أنه كان يقول: ((أشدُّ الناس عليك فَقْداً أخوك الذي إِنْ شاورته في أَمر دينك أو دُنياك وجدت عنده رأياً، فلما فقدته لم تجد ذلك». =العلمية) عن علي بن المديني، نا إبراهيم بن عمر، نا محمد بن مسلم، عن ابن أبي نجیح، عن أبيه؛ قال: ((قال عمر: ليعجبني الرجل ... ))، وذكره. وأخرجه البيهقي أيضاً (٦ / ٢٩٢ / رقم ٨٢٠٠م) - ومن طريقه ابن عساكر (١٩ / ٣٣٢) عن الأعمش، عن ثابت بن عبيد؛ قال: ((كان زيد بن ثابت ... ))، و ذكره. وأخرجه ابن عساكر (١٩ / ٣٣١) من طريق آخر عن ثابت بن عبيد، به، وستأتي مقولة عمر برقم (٣١٨٨). والخبر في: ((السير)) (٢ / ٤٣٩)، و((النهاية)) (٢ / ٣١١)، و«الفائق)) (١٣٧/٣). و (الفكاهة): المزاحة. و (الزماتة): الوقار. وأشار ناسخ (هـ) في الهامش إلى أنه في نسخة أخرى: ((وأزمهم)). [١٠٣٩] ذكره أبو عبيد في كتابه ((الأمثال)» (ص ١٨٤). وأشار ناسخ (هـ) في الهامش أنه في نسخة أخرى: «فإذا فقدته لم تجد ذلك». ٤٣١ [١٠٤٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الحميدي، نا سفيان بن عيينة؛ قال: قال بكر بن عبدالله المزني : («لو دخلت هذا المسجد وهو منغصٌ بالرجال، فقيل لي: من خيرهم؟ لقلت: أنصحهم لهم)). [١٠٤١] حدثنا أحمد، نا أبو أحمد محمد بن موسى بن حماد، نا محمد بن الحارث، نا المدائني؛ قال : [١٠٤٠] ذكره أبو عبيد في كتابه «الأمثال)) (ص ١٨٥). وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٢٢٤) عن قتيبة بن سعيد، ثنا معاوية بن عبدالكريم؛ قال: سمعت بكر بن عبدالله ... وذكره بأطول منه. والخبر في: ((السير)) (٤ / ٥٣٥ - ٥٣٦). [١٠٤١] إسناده ضعيف. أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى)) (٣ / ٣٣) والطحاوي في ((المشكل)) (١ / ٣٥٢ - ط الهندية) وأبو الفرج في ((مقاتل الطالبيين)) (٣١) من طريق الفضل بن ذُكين أبي نعيم، والطبراني في ((الكبير)) (١ / ١٠٥ / رقم ١٦٩) من طريق محمد بن يوسف الفريابي، وأبو العرب في ((المحن)) (ص ٩٦) عن الحجاج بن نمير، وأبو نعيم في (معرفة الصحابة)) (١ / ق ٢١ / ب، و١ / رقم ٣٢٩ - المطبوع) من طريق رحمة بن مصعب، وأبو العرب في ((المحن)) (٩٤) من طريق يحيى بن سلام، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٤١٠) من طريق إسحاق بن سليمان، وأبو الفرج في ((مقاتل الطالبيين)) (٣١) عن ابن فضيل؛ جميعهم عن فطر بن خليفة؛ قال: حدثني أبو الطفيل عامر بن واثلة؛ قال: ((دعا علي الناس إلى البيعة، فجاء عبدالرحمن بن ملجم المرادي، فردّه مرتين، ثم أتاه فقال: ما يحبس أشقاها؟ لتُخْضِبَنَّ - أو لُنْصَبَغَنَّ - هذه من هذا (يعني: لحيته من رأسه)، ثم تمثل بهذين البیتین ... ))، فذكره وزاد معه: إذا حلَّ بواديك)) ((ولا تجزع من القتل ٤٣٢ لفظ ابن سعد. = وأخرجه الحربي في ((الغريب)) (٢ / ٤٧٦)، وابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ٥١)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٣ / ٢٥٩)، وأبو العرب في ((المحن)) (ص ٩٥)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢ / ق ٤١٥)؛ من طرق أخرى عن علي نحوه. وفي ((ديوان علي)) (ص ١١٠ - تحقيق مركز البيان): ((روي أن علياً - رضي الله عنه - دعا الناس للبيعة، فجاء عبدالرحمن بن ملجم المرادي، فرده مرتين، فقال: ما يحبس أشقاها؟ لتخضين لهذه من هذا (يعني: لحيته من رأسه)، وأنشده وبيتاً آخر، وهو : إذا حلَّ بواديكَ» ولا تجزع من القتل ثم ظفرتُ به في ((روائع الحكم في أشعار علي بن أبي طالب)) (ص ١٧٥)، وأورد أربعة أبيات أخر معه. والبيت من بحر الهزج المخزوم، والخزم زيادة في أول البيت لا يُعْتَدُّ به في تقطيعه . والخبر في: ((الأمثال)) (ص ٢٣١) لأبي عبيد، و ((سير السلف)) (ق ٣٠ / أ) للتيمي، و ((الكامل)) (٣ / ١١٢١ - ط الدَّالي) للمبرد، و((اللسان)) (مادة خزم)، و (التذكرة الحمدونية)) (٧ / ٣٨ / رقم ٨٣١)، و((التعازي والمراثي)) (٢٢٣)، و «الإحياء)) (٤/ ٦٩٥)، و((تاريخ الإسلام)) (ص ٦٤٨ - عهد الخلفاء)، و((الإرشاد المفيد)) (٦)، و ((شرح نهج البلاغة)) (٢ / ٤٢)، و ((شرح شافية أبي فراس)) (٩٩)، و(«التبصرة)» (١ / ٢١٥، ٤٥٣)، و((الثبات عند الممات)) (ص ١٠٢ - ١٠٣)؛ كلاهما لابن الجوزي، و((الجليس الصالح)) (ص ١٦٤) لسبطه، و((النهاية)) (١ / ٤٦٧) لابن الأثير. ومن أمثال العرب في الجد: ((جمع جراميزك)»، و «اشدُد حزيمك)». انظر: ((مجمع الأمثال)) (١ / ٣٦، ١٦٦)، و ((الأمثال)) للعسكري (١ / ٣٠٤، ٥٤٥)، و((المستقصى)) (١ / ٥١)، و«فصل المقال)» (٣٣٢). ٤٣٣ ((كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه كثيراً يتمثل : اشدُدْ حَيازيمك للموت فإنَّ الموتَ آتیکا» [١٠٤٢] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الحميدي؛ قال: سمعت ابن عيينة يقول في قول الله عز وجل: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ﴾ [القمر: ٣٢، ٤٠]؛ قال: ((أي: سَهَّلْناهُ للتِّلاوة، ولولا ذاك؛ ما أطاق العبادُ أنْ يلفظوا به ولا أن يسمعوه)) . [١٠٤٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن غالب، نا أبو حذيفة، عن الثوري، عن سالم الأفطس في قوله عز وجل: ﴿اُلصَّمَدُ﴾ [الإخلاص: ٢]؛ قال: ((الصمد: السّيد الذي انتهى سؤدده؛ لأن الناس يصمدونه في / ق١٦١ / حوائجهم)) . [١٠٤٤] حدثنا أحمد، نا أبو قلابة، نا موسى، نا أبو الأشهب، عن عكرمة؛ قال : . [١٠٤٢] ذكره ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)) (ص ٤٣٢) قوله. والملاحظ أن أقوال ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)) يسندها المصنف، فيجعلها - غالباً - من أقوال ابن عيينة وغيره. انظر الأرقام: (١٠٤٩ - ١٠٥٣) مع التعليق. [١٠٤٣] المذكور بحروفه كلام ابن قتيبة في ((تفسير غريب القرآن)) (ص ٥٤٢). [١٠٤٤] أسنده ابن أبي الدنيا في ((المطر والرعد والبرق والريح)) نحوه عن = ٤٣٤ ((إذا كثر أولاد الزِّنا قَلّ المطر)). [١٠٤٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد، نا عبدالمنعم، عن أبيه، عن وهب بن منبه؛ قال: ((كان يهوذا بن يعقوب عليه السلام صيّاً، فقال ليوسفَ عليه السّلام يوماً وجرى بينهما كلام: لتكُفَّنَّ أو لأصِيْحَنَّ بمصرَ صيحةً لا تَبْقَى حاملٌ إلا وضعت ما في بطنِها. فسكتَ عنه يوسف ◌َِ﴿)). [١٠٤٦] حدثنا أحمد، نا عبيد بن شريك البزار، نا أبو صالح الفرّاء؛ قال سلم الخواص: («بينما [نحن] نسير ليلة في بلاد الروم، وكنت أمشي أمام الناس؛ فإذا بين يدي شخص، فلما وقع بصري عليه اقشعر بدني هيبة له، فسمعته يقول: سبحان ذي الملك والملكوت! سبحان ذي العزة والجبروت! سبحان ذي الحجب والنور! سبحان ذي الكبرياء والعظمة! سبحان خالق السماوات والأرض وما فيهما! سبحان من لا تخفى عليه =عطاء بن أبي رباح قال: قال موسى عليه السلام. [١٠٤٥] إسناده واهٍ جداً. فیه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه. أورده ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٢٨٢ - ط دار الكتب العلمية)؛ قال: ((في أخبار وهب بن منبه ... ))، وذكره. ووقع في الأصل - وغالباً إن لم يكن دائماً - و (هـ): ((أحمد بن محمد))! [١٠٤٦] أشار في هامش (هـ) إلى أنه في نسخة: ((فقلتُ: صلى الله على الخضر)) . ٤٣٥ خافية في السماوات والأرض! سبحان مبيد الخلق ووارث الأرض ومن عليها! سبحان الأبدي الأزلي الذي خلق الأشياء فبان منها وبانت الأشياء منه! سبحان الحي الذي لا يموت! قال سلم: فخُيل إليَّ أنه الخضر وَّل، فقال: صلى الله على الخضر. فنظرت؛ فليس أرى شيئاً، فما دعوت بهذا الدعاء في غمٍّ ولا كربة إلا فُرِّجَ عني)). [١٠٤٧] حدثنا أحمد، نا أبو قلابة، نا محمد بن كثير العبدي، أنا سفيان الثَّوري، عن زَيْد العَمِّيّ، عن أبي إياس، عن أنس بن مالك؛ قال: قال رسول اللـه ◌َا﴾: ((لا يُرَدُّ الدُّعاءُ بينَ الأذانِ والإقامةِ)). [١٤٠٧] إسناده ضعيف. فيه زيد بن أبي الحواري العمِّي، وهو ضعيف؛ لسوء حفظه. وأبو إياس هو معاوية بن قرة. وروي عن أنس من وجه آخر أصح منه، والحدیث صحیح. أخرجه أبو داود في ((السنن)) (رقم ٥٢١) - ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى» (١ / ٤١٠) وفي ((الدعوات الكبير)) (رقم ٦٠)، والذهبي في ((معجم الشيوخ» (١ / ٣٣ - ٣٤) -: حدثنا محمد بن كثير، به . وأخرجه عبدالرزاق في «المصنف» (١ / ٤٩٥ / رقم ١٩٠٩) - ومن طريقه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢١٢، ٣٥٩٥)، والطبراني في «الدعاء)» (رقم ٤٨٣)، وعنه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (١ / ٣٧٣) -: أنا الثوري، به. وأخرجه أبو نعيم الفضل بن دُكين في ((الصلاة)) (رقم ٣٠٧) - ومن طريقه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢١٢، ٣٥٩٥)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١١٩، أو ٣ / ١٠٥٦ - ط دار الفكر) -: ثنا سفيان، به . ٤٣٦ وأخرجه أحمد في «المسند» (٣ / ١١٩): ثنا سفيان، به. = وأخرجه الترمذي في ((الجامع)» (رقم ٢١٢، ٣٥٩٥) والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٨) عن وكيع وأبي أحمد الزبيدي، وأبو يعلى في ((المسند)) (٧ / ١٧٢ / رقم ٤١٤٧) عن وكيع وحده، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٩) - ومن طريقه القضاعي في «مسند الشهاب)) (١ / ١٠٣ / رقم ١٢٠) - عن عبدالله، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢ / ٢٨٩ / رقم ٤٢٥) وفي ((معالم التنزيل)) (٤ / ١١٥) عن محمد بن يوسف، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٥٩٤) عن يحيى بن الیمان؛ جمیعهم عن سفيان الثوري، به. وزاد يحيى بن اليمان في آخره: ((سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة)). قال ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (١ / ٣٧٦): ((تفرد به يحيى بن يمان بهذا الحرف (يعني الزيادة)، ويحيى بن يمان كان رجلاً صالحاً، لكنهم اتفقوا على أنه كان كثير الخطأ، ولا سيما في حديث الثوري، قال ابن حبان: شغلته العيادة عن الحدیث». وتوبع على هذا الحديث سفيان، واختلف عليه فيه أيضاً. فرواه عنه تسعة - كما تقدّم - ورفعوه، ورواه عبدالرحمن بن مهدي عنه ووقفه على أنس عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٧٠)، ووقفه سليمان التيمي عن قتادة عن أنس، واختلف عليه في لفظه عند النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) أيضاً (رقم ٧١، ٧٢)، وفي رفعه ووقفه؛ فرفعه الجرجاني في ((أماليه)) (ق ١٠٥ - ١٠٦) عن عبدالله بن المبارك عن سليمان به . ورواه بعض الضعفاء عن التيمي وأسقط (قتادة). انظر: ((مسند أبي يعلى)) (٧ / ١١٩ - ١٢٠ / رقم ٤٠٧٢) و((الدعاء» (٢ / ١٠٢٣ / رقم ٤٨٨) للطبراني، و ((الكامل)) (١ / ٤٠٠) لابن عدي، و ((الترغيب في الدعاء» (رقم ٣٦) لعبدالغني المقدسي، و((الثقفيات))؛ كما في ((نتائج الأفكار)) (١ / ٣٧٧) . وأما متابعات ( !! ) سفيان؛ فقد ظفرتُ باثنين منها: الأول: وكيع. ٤٣٧ أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (١٠ / ٢٢٥) عنه، عن زيد العمي، به. = وأخشى أن يكون سقط منه ((عن سفيان))؛ فقد أخرجه أبو يعلى في ((مسنده)) (٧ / ١٧٢ / رقم ٤١٤٧) من طريق ابن أبي شيبة، ثنا وكيع، عن سفيان، به . وكذا رواه جماعة عن وكيع. والآخر: أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٤ / ٥١ - ٥٢) عن عبدالله بن عيسى، عن زيد، عن أنس رفعه، كذا بإسقاط ((عن أبي إياس)) !! قال الترمذي عقبه في الموطن الأول (١ / ٤١٦): ((حديث أنس حديث حسن [صحيح])". كذا وضع محققه الشيخ العلامة أحمد شاكر ((صحيح)) بين معقوفتين، وكتب في الهامش «الزيادة من ... (وذكر نسختين)، وهي زيادة جيدة، وأنا أرى صحة لهذا الحديث)). قلت: الصواب حذف ((صحيح))؛ كما في الموطن الثاني من ((جامع الترمذي)) (٥ / ٥٧٧)، ونقلها هكذا دونها: الذهبي في ((معجم الشيوخ)) (١ / ٣٤) وابن الإمام في ((سلاح المؤمن)) (ص ١٦٨ / رقم ٢٧٥ وص ٣١٤ / رقم ٥٧١)، وعبدالحق في ((الأحكام الوسطى)) (٢ / ٧٩) وابن القطان في («بيان الوهم والإيهام)) (٣ / ٣٤٩ و٥ / ٢٢٧، ٦٠٤)، بينما نقلها عن الترمذي بإثباتها النووي في (الأذكار)) (١ / ١٣٦ - ط الأخ سليم الهلالي)، قال ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (١ / ٣٧٥) متعقّباً النوريَّ: ((وقد نقل المصنف - أي النووي - أن الترمذي صححه، ولم أر ذلك في شيء من النسخ التي وقفتُ عليها، ومنها بخط الحافظ أبي علي الصيرفي، ومنها بخط أبي الفتح الكروخي، وكلام ابن القطان والمنذري يعطي ذلك، ويبعد أن الترمذي يصحِّحه مع تفرد زيد العمِّي به، وقد ضعَّفوه)). وقال ابن حجر قبل ذلك: ((هذا حديث حسن، وهو غريب من هذا الوجه)). وقال الترمذي عقبه - في الموطنين -: ((لهكذا روى أبو إسحاق الهَمَدانيّ هذا الحديث عن بُريد - وتحرف إلى بريدة في الموطن الثاني؛ فليصحح - بن أبي مريم الكوفي عن أنس عن النبي _# نحو هذا، وهذا أصح». ٤٣٨ قلت: نعم، هو أصح، قال ابن حجر في ((نتائج الأفكار)» (١ / ٣٧٥) بعد ذكر = تضعيف زيد العمي: ((نعم طريق بُريد التي أشار إليها - أي الترمذي - صححها ابن خزيمة وابن حبان)». وقال المنذري في ((مختصر سنن أبي داود)) (١ / ٢٨٣): ((طريق بُريد أجود من طريق معاوية)). قلت: يريد معاوية بن قرة وهو أبو إياس، وأفاد ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٣ / ٣٤٩ - ٣٥٠ و٥ / ٢٢٧، ٦٠٤) عقب رواية زيد العمي: أنه لم يصحّحْه لضعف زيد العمي، وأما بريد؛ فهو موثق، وينبغي أن يصحح من طريقه. وأخرجه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ٦٧) - وعنه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (رقم ١٠٢) -، وأبو يعلى في ((مسنده)) (رقم ٣٦٧٩، ٣٦٨٥) - وعنه ابن حبان في ((صحيحه)) (رقم ٢٩٦ - موارد، و٤ / ٥٩٣ - ٥٩٤ / رقم ١٦٩٦ - ((الإحسان))) -، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٢٢٦)، وأحمد في «المسند» (٣ / ١٥٥، ٢٥٤)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٤٢٥) - ومن طريقه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (١ / ٣٧٥) -، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٣ / ٣٧ / رقم ١١٩٦) - وعنده ((إسحاق))؛ فسقطت كلمة ((أبي)) قبلها وتصحفت ((بريد)) إلى (يزيد)» -، والطبراني في «الدعاء)) (٢ / ١٠٢٢ / رقم ٤٨٤)، وأحمد بن منيع ومحمد بن سنجر في ((مسنديهما)) - كما في ((بيان الوهم والإيهام)) (٥ / ٢٢٧)، و ((نتائج الأفكار)) (١ / ٣٧٦) -، والبيهقي في ((الدعوات الكبير)) (رقم ٦١)، والضياء في ((المختارة)) (٤ / ٣٩١ - ٣٩٢، ٣٩٢ - ٣٩٣ / رقم ١٥٦١، ١٥٦٢)؛ من طرق عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بُريد بن أبي مريم، عن أنس رفعه. وسقطت ((عن إسرائيل)) من الموطن الأول من ((المختارة)) !! ولهذا الإسناد رجاله ثقات، ولكني أخشى من تدليس أبي إسحاق، وقد عنعن، ولم يصرح بالتحديث، ثمة أنه تغيَّر ورواية إسرائيل عنه بعد الاختلاط، على الرغم من إخراج الشيخين في ((صحيحيهما)) رواية إسرائيل عن أبي إسحاق، ولكنهم في لهذه الحالة ينتقون ويتخيَّرون. ٤٣٩ انظر: ((الكواكب النيرات)) (ص٣٥٠). = وأخرج أحمد في ((المسند)) (٣ / ٢٢٥)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (رقم ٤٢٦، ٤٢٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥ / ١٦٥ / رقم ١٣٦٥)، والضياء في ((المختارة)) (٤ / ٣٩٣ / رقم ١٥٦٣)، وعبدالغني المقدسي في «الترغيب في الدعاء)) (رقم ٣٥)؛ عن يونس بن أبي إسحاق، عن برید، به . ويونس ثقة، وهذه الرواية أصح طرق الحديث. وقال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٥ / ٢٢٧) عن الطريق السابقة: ((وهذا إسناد جيد، وبُريد ثقة، فاعلمه)). وللحديث طرق أخرى عن أنس لا تخلو من مقال، وبما قدّمناه يثبت الحديث ويصح، ولله الحمد والمنّة. أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٤٨٧) وابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ٣٠٥) والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤ / ٣٢٤ و٨ / ٧٠) عن سلام بن أبي الصهباء عن ثابت، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ١٩٨) وابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ١٦) عن الفضل بن المختار عن حميد، وأبو نعيم الفضل بن دُكين في ((الصلاة)) (رقم ٣٠٨، ٣٠٩، ٣١٠) وابن أبي شيبة في ((المصنف» (١٠ / ٢٢٦) والطيالسي في («مسنده» (رقم ٢١٠٦) والطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٤٨٥، ٤٨٦) وابن عدي في «الكامل» (٢/ ٢٩٨) والبغوي في ((شرح السنة)) (٢ / ٢٩١ / رقم ٤٢٨) والخطيب في ((تاريخ بغداد» (٤ / ٣٤٧) والمقدسي في ((الترغيب في الدعاء)» (رقم ٣٧) عن يزيد بن أبان الرقاشي؛ جميعهم عن أنس رفعه . ولفظ ابن المختار: ((الدعاء مستجاب ما بين النّداء)». والطريق الأولى فيها سلام بن أبي الصَّهباء، ضعيف، وقال البخاري: ((منكر الحديث))، والثانية فيها الفضل بن المختار، قال ابن عدي: ((أحاديثه منكرة، عامتها لا يتابع عليها))، وقال أبو حاتم: ((أحاديثه منكرة، يحدث بالأباطيل)). وانظر: ((لسان الميزان)) (٤ / ٤٤٩). والطريق الأخيرة فيها يزيد الرقاشي، وهو ضعيف. ٤٤٠