Indexed OCR Text
Pages 201-220
تقاصرت النَّفسُ حَثَّی تَهُونَا إذا مَا تَذكَّرْتُ أجسَامَهِمْ وَبَادُوا جَميعاً فَهِمْ خَامِدُونَا)) وَكَلّ عَلَى ذَاكَ لاقَى الرَّدى [٨٤٢] حدثنا إبراهيم بن حبيب، نا أبو نعيم، نا عبدالله بن الوليد، عن ابن أبي ذئب؛ قال: ((استقبل ابن الزّبير كعباً، فرأى طيراً في السماء، فقال كعب: لا يعلو طيرٌ في السماء أكثر من اثني عشر ميلاً)). [٨٤٣] حدثنا أبو قلابة، نا غسّان بن المفضِّل الغلاَّبي، نا صالح المرّي، عن الحسن؛ قال: ((عجباً لقوم أذنوا بالرَّحيل وتُرْخَّل أوائلهم وهم يلعبون !! )). [٨٤٢] أخرجه نُعيم بن حماد في ((الفتن)) (١ / ٤٣ / رقم ٥٨)، والمبارك بن عبدالجبار في ((الطيوريات)) (ج ١٦ / ق ٢٦٢ / ب - ((انتخاب السِّلفي)))، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٥٥٨، ٥٦٦)؛ عن عبدالله بن الوليد، عن محمد بن عبدالرحمن؛ قال: سمعت ابن الزبير يقول: ((ما أصابني في عملي هذا شيء؛ إلا وقد أخبرني به كعب. وقال: الطير لا ترفع في السماء أكثر من اثني عشر میلاً)) . وذكره الدِّميري في ((حياة الحيوان)) (٢ / ١٠٠)، وابن حجر في ((نزهة السامعين في رواية الصحابة عن التابعين)) (ص ١٠٤ / رقم ٣٤). [٨٤٣] الخبر في: ((الكامل)) (١ / ١٣٠ - ط الدَّالي) للمبرِّد، و «البيان والتبيين)) (٢ / ٣٢٣) للجاحظ، و((سير السلف)) (ق ١٠٥ / أ) للتيمي، و ((محاضرة الأبرار)) (١ / ١١٢، ١٧٩)، و((الوصايا)» (ص ٢١٦)؛ كلاهما لابن عربي، و((الحدائق)) (٣ / ٢٢٥) لابن الجوزي، و ((العاقبة)) (ص ١١ / رقم ١٦٩ - ط المصرية) لعبدالحق الإشبيلي. ٢٠١ [٨٤٤] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا سعيد بن سليمان، نا سنان بن هارون، نا ثابت الثمالي، عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ قال: ((إذا جمع الله الأولين والآخرين؛ نادى المنادي: أين أهل الفضل ليدخلوا الجنة قبل الحساب؟ فيقوم عُنُقٌ من الناس، فتلقاهم الملائكة، فيقولون: إلى أين يا بني آدم؟! فيقولون: إلى الجنَّة. فيقولون: قبل الحساب؟ فيقولون: نعم. فيقولون: من أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الفضل. قالوا: وما كان فضلكم؟ قالوا: كنّا نعفوا إذا ظُلمنا، ونغفر إذا أُسِيَّ إلينا، ونَحْلم إذا جُهل علينا. قالوا: أنتم كما قُلتم؟ فَنِعْمَ أجر العاملين . ثم يُنادي منادٍ: أين الصابرون ليدخلوا الجنة قبل الحساب؟ فيقوم عُنُقٌ من الناس، فتلقاهم الملائكة، فيقولون: إلى أين يا بني آدم؟ فيقولون: إلى الجنَّة. فيقولون: قبل الحساب؟ فيقولون: نعم. فيقولون: من أنتم؟ فيقولون: نحن الصابرون. فيقولون: وما كان [٨٤٤] أخرجه ابن أبي الدنيا في («الحلم)) (رقم ٥٦) - ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٢٦٣ / رقم ٨٠٨٦ - ط دار الكتب العلمية) -، وابن قدامة في (المتحابين في الله)) (رقم ٢٥١)؛ عن خلف بن هشام، عن أبي مطرف مغيرة الشامي، عن العزرمي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، رفعه بنحوه. وإسناده ضعيف جداً. ومغيرة الشامي مجهول. انظر: ((الجرح والتعديل)) (٨ / ٢١٩). قال البيهقي عقبه: ((هذا متن غريب، وفي إسناده ضعف)). قلت: وهو من قول علي بن حسين أشبه، وهو في ((الإحياء)) (٣ / ١٧٤). ٢٠٢ صبركم؟ فيقولون: صبرنا على طاعة الله؛ حتى توفَّانا الله)). [٨٤٥] حدثنا عبَّاس بن محمد الدُّوري، نا عبدالصَّمد، نا عبدالواحد بن سليمان، عن يزيد الفقير؛ قال: سمعت جابر بن عبدالله يقول: سمعت رسول الله 0 8* يقول: («إن الله تبارك وتعالى خلق الخلقَ؛ فلم يستعن على ذلك أحداً ولم يستأذن في ذلك أحداً؛ فأدخل من شاء الجنَّة، وأدخل من شاء النار بذنبه، ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يَتَحَنَّنُ على الموحدين، فيبعث [٨٤٥] إسناده ضعيف جداً. وأخرجه الآجرِّي في «الشريعة)) (ص ٣٣٣ - ط الفقي، و٢ / ١٤١ - ١٤٣ / رقم ٨٢٥ - تحقيق د. الأخ وليد سيف) عن الحسن بن محمد الزعفراني، نا سعيد بن سلیمان، نا عبدالواحد بن سُلَیم، به. وفي المخطوط: ((ابن سليمان)) !! وعبدالواحد بن سُلَيم، قال عبدالله في ((العلل)) (رقم ٥٤٣٣) عن أبيه: («حديثه حديث منكر، أحاديثه موضوعة))، ونقله ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٥ / (٢) عنه هكذا: ((حدثنا حديثاً منكراً)). وقال ابن معين: ((بصري ضعيف)»، نقله ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٩٣٨). وقال العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٣ / ٥٣): ((مجهول في النقل، وحديثه غير محفوظ، ولا يتابع عليه)). وقال الذهبي في ((الميزان)) (٢ / ٦٧٤): ((له حديث منكر في القدر وخلق القلم)». والعجب أن ابن حبان ذكره في ((الثقات)) (٧ / ١٢٣). وانظر له: «تهذيب الكمال)» (١٨ / ٤٥٦). وعزاه السيوطي في «الدر المنثور)) (٦ / ٢٨٦) لابن مردويه. ٢٠٣ ملكاً من قبله بماءٍ ونورٍ، فيدخل النار فينضح؛ فلا يصيب إلا من شاء الله، ولم يُصِبْ إلا من خرج، ولم يُشرك بالله شيئاً؛ فأخرجهم، فجعلهم بفناء الجنَّة، ثم رجع إلى ربِّه عزَّ وجلَّ؛ فأمدَّه بماءٍ ونورٍ ودخل النار، ففعل مثل ذلك، ثم أدخلهم الجنة برحمته وشفاعة رب العالمين)) . [٨٤٦] حدثنا عباس بن محمد، نا عاصم بن يوسف التميمي جَارٌ أحمد بن عبدالله بن يونس، نا قطبة بن عبدالعزيز السعدي، عن الأعمش، عن شِمْر بن عطيّة، عن شهر بن حوشب، عن أم الدَّرداء، عن أبي الدرداء؛ قال: قال / ق١٢٦ / رسول الله (مثل﴾ : ((يُلقى على أهل النار الجوعُ حتى يعدل ما هم فيه من العذاب». قال: ((فيستغيثون بالطعام؛ فَيُغاثون بطعام من ضَريع لا يُسمن ولا يغني من جوع، فيستغيثون بالطعام؛ فيغاثون بطعام ذي غُصَّة، فيذكرون أنهم كانوا يتجرعون الغصص في الدنيا بالشراب، فيستغيثون بالشراب، فيُرفع إليهم الحمم في كلاليب الحديد، فإذا دُنيَتْ أو أُدْنِيَتْ من وجوههم؛ أُخْرِقَتْ وجوههم، فإذا أُدخلت بطونهم؛ قَطَعت ما في بطونَهم، فيقولون: ادعوا خزنة جهنّم. فَيقولون: ﴿أَدْعُوْ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ﴾ [غافر: ٤٩]. فيقولون: ﴿ أَوَّلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّنَتِّ قَالُواْ بَلَّ قَالُواْ فَأَدْعُواْ وَمَا دُعَكُواْ أَلْكَفِرِينَ إِلَّا فِى ضَلَالٍ﴾ [غافر: ٥٠]. قال: فيقولون: ادعوا مالكاً، فيقولون: ﴿يَمَلِكُ [٨٤٦] خرجته بإسهاب في تحقيقي لـ ((التخويف من النار)) (رقم ٧٦١) لابن رجب، يسَّر الله إتمامه بخير. والحديث لم يصح مرفوعاً. وسيأتي قسم منه برقم (٢٢٩٣) عن عبدالله بن عمرو قوله. وفي الأصل و(م): ((ألم تك تأتيكم)). ٢٠٤ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكٌ﴾. قال: فَيُجيبهم ﴿ إِنَّكُم مََّكِنُونَ﴾)). قال الأعمش: أُنبئتُ أن بين دعائهم وبين إجابته إياهم ألف عام، فيقولون: ادعوا ربكم. فيقولون: ﴿رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَآلِينَ * رَبََّآَ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَلِمُونَ﴾ [المؤمنون: ١٠٦ - ١٠٧]. فيقول: ﴿أَخَتُواْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونٍ﴾ [المؤمنون: ١٠٨]. قال: فعند ذلك ييأسون من كل خيرٍ، وعند ذلك يأخذون في الزفير والويل». [٨٤٧] حدثنا محمد بن أحمد الأزدي، نا معاوية بن عمرو، نا زائدة، عن عبدالعزيز بن رُفيع، عن أبي ظَبْيان، عن جرير بن عبدالله؛ قال : ((نزلتُ الصِّفاحَ في يومٍ صائف شديد الحر، فإذا رجلٌ نائمٌ في حرِّ الشمس مستظل بشجرة، معه شيءٌ من الطعام ومِزْوَدٌ له تحت رأسه [٨٤٧] إسناده حسن. أخرجه هناد في ((الزهد)» (رقم ٩٨) - ومن طريقه أبو نُعيم في («الحلية)) (١ / ٢٠٢) - وأحمد في «الزهد)» (٢ / ٨٧ - ط دار النهضة و١٥٠) عن أبي معاوية محمد ابن خازم الضَّرير، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٥ / ١٠٥ / رقم ٢٩١٦) عن ابن نمير، ووكيع في ((الزهد)» (رقم ٢١٥)؛ ثلاثتهم عن الأعمش، عن أبي ظبيان، به. ورجاله ثقات، وأبو ظبيان هو حصين بن جندب. قال أبو نعيم عقبه: ((ورواه جرير عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، بنحوه)). قلت: رواية جرير لهذه أخرجها ابن أبي الدنيا في ((التواضع والخمول)) (رقم ٧٩)، وذكره الذهبي في ((السير)) (١ / ٥٤٨) من طريق عبدالعزيز بن رُقيع به. والخبر في: ((الإحياء)) (٣ / ٣٤١). ٢٠٥ مُلْتَفٌّ بعباءة . قال جرير: فأمرت، فظُلِّل عليه، ونزلنا؛ فإذا قد انتبه الرجلُ وإذا هو سلمان الفارسي، قال: فقلت له: لقد ظللنا عليك وما نعرفك. فقال: يا جرير! تواضع في الدنيا؛ فإنه من تواضع في الدنيا يرفعه الله يوم القيامة، ومن يتعظم في الدنيا يضيعه الله يوم القيامة، يا جرير! لو حَرَصْتَ على أن تجد عوداً يابساً في الجنة لم تجدْهُ. قال: قلت: وكيف يا سلمان وفيها الثمار؟ قال: فقال: أصول الشجرة الذهب والفضة، وأعلاها الثِّمار، يا جرير! تدري ما ظلمة النار؟ قال: قلت: لا. قال: فإنه ظلم الناس بعضهم بعضاً في الأرض)». [٨٤٨] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا عفَّان بن مسلم، نا حماد، عن يونس بن عبيد؛ أنَّ هَرم بن حيَّان قال: [٨٤٨] أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ١٧٦، ٥٦٣) وابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٩) وعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢٣١) وهناد في ((الزهد)» (رقم ٥١٢) عن الحسن، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ١٣٢) عن حميد بن هلال، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ١١٩) عن المعلَّ بن زياد؛ جميعهم عن هرم، به . وذكره الذهبي في ((السير)) (٤ / ٤٨)، وابن رجب في ((التخويف من النار)) (رقم ١٢ - بتحقيقي). وورد نحوه عن عامر بن عبدقيس قوله، بل ورد مرفوعاً من حديث أبي هريرة وعمر وأنس، خرجتُها بإسهابٍ في تعليقي على ((التخويف من النار)) (رقم ١١). وانظر: ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ٩٥٣)، و((زهد وكيع)) (رقم ١٩١)، والتعليق عليه . ٢٠٦ ((ما رأيت مثل الجنة نام طالبها، وما رأيت مثل النار نام هاربها)). [٨٤٩] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، حدثنا هارون بن أبي هارون، نا أبو المليح الرَّقِيُّ؛ قال : ((كان ميمون بن مهران يقول: لا خيرَ في الدنيا؛ إلَّ لرجلين: رجلٍ تائبٍ، أو رجلٍ يعملُ في الدَّرِجَاتِ)). [٨٥٠] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا عفَّان بن مسلم، نا يحيى ابن سعيد، نا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم؛ قال : سمعت المستَورَد أخا بني فهرٍ يقول: قال رسول الله مَال : [٨٤٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٤٧٨) من طريق المصنف ، به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوبة)) (رقم ٨٠) عن كثير بن هشام، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤ / ٨٣) عن عيسى بن سالم؛ كلاهما عن أبي المليح، واسمه فرات بن سلمان . وإسناده صحيح. والخبر في: ((صفوة الصفوة)) (٤ / ١٩٤). [٨٥٠] أخرجه أحمد في ((المسند)) (٤ / ٢٢٩): ثنا يحيى بن سعيد، به . وأخرجه مسلم في (صحيحه)) (رقم ٢٨٥٨) حدثني محمد بن حاتم، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٣٢٣) حدثنا محمد بن بشَّار، والطبراني في «الكبير)) (٢٠ / ٣٠١ / رقم ٧١٤) والرامهرمزي في ((الأمثال)) (رقم ٢١) عن مسدد؛ ثلاثتهم عن یحیی، به. ورواه جماعة عن إسماعيل بن أبي خالد، منهم: * عبدالله بن إدريس، ومن طريقه: مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٥٨)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢ / ١٢٤ / رقم ٨٣٤) وفي «الزهد)) (رقم = ٢٠٧ =١٥٩)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٨١). * وكيع بن الجراح في ((زهده)) (رقم ٦٥)، ومن طريقه: ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٢١٨)، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٢٢٨ - ٢٢٩، ٢٣٠)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢ / ١٢٤ / رقم ٨٣٤) وفي ((الزهد)» (رقم ١٥٩)، وأبو الشيخ في ((الأمثال)) (رقم ٢٨١). * عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٤٩٦)، ومن طريقه: النسائي في («السنن الكبرى)) كتاب الرقائق - كما في ((تحفة الأشراف)) (٨ / ٣٧٦) -، وابن حبان في (صحيحه)) (١٠ / ١٧٣ / رقم ٤٣٣٠ - ((الإحسان)))، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٤ / ٢٢٦ - ٢٢٧ / رقم ٤٠٢٤)، وقال: ((هذا حديث صحيح)). * سفيان بن عيينة وسفيان الثوري، ومن طريقه: الحميدي في «المسند» (٢ / ٣٧٨ / رقم ٨٥٥)، وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٢)، وابن أبي عاصم في («الآحاد والمثاني)) (٢ / ١٢٤ / رقم ٨٣٥) وفي ((الزهد)) (رقم ١٥٩)، وابن قانع في («معجم الصحابة)) (٣ / ١٠٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٠ / ٣٠١ / رقم ٧١٣)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٨٤ - ٨٥). ويروي عن إسماعيل السفيانان، وأبهم سفيان في جميع هذه الروايات، وهو في بعضها - كما عند الحميدي - يراد به ابن عيينة، وهذا أمر مشهور - وعند الطبراني مثلاً يراد به الثوري -؛ إذ رواه من طريق محمد بن يونس ومحمد بن كثير؛ قالا : ثنا سفيان. * عبدالله بن نمير، ومن طريقه: مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٨٥٨)، وابن ماجه في («السنن)) (رقم ٤١٠٨)، وأحمد في «المسند)» (٤ / ٢٢٩)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦ / ٦١). * محمد بن بشر العَبْديُّ، ومن طريقه: مسلم في (صحيحه)) (رقم ٢٨٥٨)، وابن ماجه في («السنن)) (رقم ٤١٠٨)، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (رقم ٦٠٧)، والبغوي في (شرح السنة)) (١٤ / ٢٢٦ / رقم ٤٠٢٣). وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٧ / ٢٢٩)، وأبو العباس الأصم في ((الثالث ٢٠٨ =عشر من فوائده)) - ومن طريقه البيهقي في ((البعث والنشور)) (رقم ٦٠٨)، والتيمي في ((الترغيب)) (٢ / ٩٣١ / رقم ٢٢٧٧) _؛ عن محمد بن بشر، عن مسعر، عن إسماعيل. فجعل (مسعراً) بين محمد بن بشر وإسماعيل. * المعتمر بن سليمان، ومن طريقه: المروزي في ((زوائد الزهد)) (رقم ٩٩٢)، وابن حبان في ((صحيحه)) (١٤ / ٢٩ / رقم ٦١٥٩ - ((الإحسان))). * موسى بن أَعْيَن، ومن طريقه: مسلم في (صحيحه)) (رقم ٢٨٥٨). * حماد بن أسامة أبو أسامة، ومن طريقه: مسلم في ((صحيحه)) (رقم ٢٨٥٨)، وهناد في ((الزهد» (رقم ٥١٧). * محمد بن خازم أبو معاوية الضَّرير، ومن طريقه: البزار في ((البحر الزخار)) (٨ / ٣٨٧ / رقم ٣٤٦٠). * جعفر بن عون، ومن طريقه: أحمد في ((المسند)) (٤ / ٢٢٩)، والبيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٣٢٤ / رقم ١٠٤٥٩ - ط دار الكتب العلمية) و ((البعث والنشور)) (رقم ٦٠٧). * محمد بن عبيد، ومن طريقه: هناد في ((الزهد)» (رقم ٥١٧)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦ / ٦١). * يزيد بن هارون، ومن طريقه: أحمد في «المسند» (٤ / ٢٢٩). # مالك بن مِغْوَل، ومن طريقه: الطبراني في ((المعجم الصغير)) (١ / ١٩٨)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣ / ١٠٩)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١ / ٨٤ _ ٨٥). # مروان بن معاوية، ومن طريقه: الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٠ / ٣٠١ / رقم ٧١٥). * خالد بن عبدالله الواسطي، ومن طريقه: ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢ / ١٢٥ / رقم ٨٣٦)؛ إلا أنه قال: ((ثم لينظر بم يرجع إليه)). * جرير بن عبدالحميد، ومن طريقه: الطبراني في (المعجم الكبير)) (٢٠/ ٢٠٩ («ما الدنيا في الآخرة؛ إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليمِّ - وأشار بأصبعه -؛ فلينظر بم يرجع)). =٣٠٢ / رقم ٧١٦). * الفضل بن موسى السّيناني، ومن طريقه: أبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٣٧). * حميد بن سليمان النَّدَبيّ، ومن طريقه: النجم النسفي في ((القند)) (ص ٥٢١ - ٥٢٢). وأخرجه أحمد في «المسند» (٤ / ٢٣٠) وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٦٣) والطبراني في «الكبير)) (٢٠ / ٣٠٣ / رقم ٧٢٢) وابن جرير في ((التاريخ)) (١ / ١٥) عن مجالد بن سعيد، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٢ / ١٢٥ / رقم ٨٣٧) وفي «الزهد)» (رقم ١٦٠، ٢٢٦) والحاكم في ((المستدرك)) (٤ / ٢٢٩، ٢٣٠) والطبراني في ((الكبير)) (٢٠ / ٣٠٢ / رقم ٧١٧، ٧٢٢) والبيهقي في ((الشعب)) (٧/ ٣٢٤ / رقم ١٠٤٦٠) عن إبراهيم بن مهاجر، والطبراني في ((الكبير)) (٢٠ / ٣٠٢) وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ / ١٣٧) عن بيان بن بشر، وأبو نعيم (٨/ ١٣٧) عن سلیمان الشیباني؛ جمیعهم عن قیس، به . وأخرجه الحاكم (٣ / ٥٩٢)، والطبراني (٢٠ / ٣٠٧ / رقم ٧٣١)؛ عن أبي إسحاق السبيعي، عن المستورد، به. قال البزار في ((البحر الزخار)) (٨ / ٣٨٩): ((وهذا الحديث بهذا اللفظ لا نعلمه يروى إلا عن المستورد عن النبي ◌ّر، وقد روى نحو كلامه عن النبي وملل من غير وجه بألفاظ مختلفة))، وقال (٨ / ٣٨٧): ((وقد رواه جماعة عن إسماعيل)). وقال أبو نعيم (٧ / ٢٢٩): ((لهذا من صحيح حديث إسماعيل وعيونه، وإسماعيل من تابعي أهل الكوفة من الطبقة الثالثة، أدرك عدة، له صحبة أو رؤية أو إدراك عهد» . قلت: ذكرنا منهم اثنين وعشرين نفساً، ولله الحمد والمنة. ٢١٠ [٨٥١] حدثنا أحمد بن علي المخزوميّ، نا ابن خُبَيْق، عن أبي عثمان الأسود رفيق إبراهيم بن أدهم؛ قال: سمعتُ إبراهيم يقول: ((أعربنا في الكلام؛ فلم نَلْحَنْ، ولحنّا في الأعمال؛ فلم نُعرب)». [٨٥٢] حدثنا أحمد بن علي، نا ابن خُبيق، نا شُعيب بن حرب؛ قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: ((أيُّ دينٍ أَيُّ دينٍ لو كان له رجال؟!)). [٨٥١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٧ / ١٨ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وأبو عثمان الأسود هو عبدالملك بن سعيد، ترجمه ابن عساكر، ولم يذكر من الرواة عنه إلا عبدالله بن خُبيق الأنطاكي الزاهد. وأخرجه التيمي في ((الترغيب)) (١ / ٧٨ / رقم ١١٢ - ط زغلول) وابن عساكر (٣٧ / ١٨) من طريق عبدالله بن سعيد، والخطيب في ((اقتضاء العلم العمل)) (رقم ١٥٢) عن ابن أبي داود، وابن عساكر (١٩ / ق ٣٦٦) عن محمد بن العباس؛ ثلاثتهم عن عبدالله بن خُبيق، به. وقالوا: ((عن شيخ من أهل دمشق)) بدل: ((أبي عثمان الأسود»، عن بعض الصالحين. وله عن إبراهيم طريق آخر، وأخذه من مالك بن دينار. انظر: رقم (١٩٢٨) والتعليق عليه. والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٢ / ٢٢٠)، و((المقفى الكبير)) (١ / ٥١) للمقريزي، و((تهذيب الكمال)) (٢ / ٣٤)، و«البداية والنهاية)) (١٠ / ١٥١)، و ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٧٤ - ط دار الكتب العلمية). وللَّخْن ستة معان، قالها ابن بري، وهي: الخطأ في الإعراب واللغة، والغناء، والفطنة، والتعريض، والمعنى. انظر: ((اللسان)) (لحن). [٨٥٢] لم أظفر به. ٢١١ [٨٥٣] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا أبو نُعَيْم، نا أبو جعفر الرازي، عن المنهال بن عمرو، عن محمد بن علي رضي الله عنه ؛ قال : ((أذكروا من عظمة / ق١٢٧ / الله ما شئتم، ولا تذكرون منه شيئاً إلا وهو أعظم منه، واذكروا من النار ما شِئْتُم، ولا تذكرون منها شيئاً إلا وهي أشد منه، واذكروا من الجنَّة ما شئتم، ولا تذكرون منها شيئاً إلا وهي أفضل منه)) . [٨٥٤] حدثنا أبو العباس الآجري، نا عمران بن أبي موسى، نا عبدالملك بن بشير، عن ثابت البناني؛ قال: ((كنتُ أطوف بالبيت ليلاً؛ فإذا أنا بجارية وهي تقول: اللهم! اعصمني حتى لا أعصيك، وارزقني حتى لا أسأل غيرك. قلت لها: ممن سمعت لهذا؟ قالت: مِنْ أبي طاوس. فقلت لها: هل لك في زوج؟ فقالت: والله؛ لو كنتَ ثابتاً ما فعلتُ. [قال]: فقلت: فأنا ثابتٌ. فقالت: يا ثابت! أما كان في ذكر الموت ما يشغلك عن النساء؟! وكبَّرتْ وجعلت تصلي)). [٨٥٥] حدثنا إبراهيم بن دازيل الهمذاني، نا الحميدي؛ قال: سمعت ابن عيينة يقول : [٨٥٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٥ / ق ٧٠٣) من طريق المصنف، به. وسقط منه قوله: ((منه شيئاً إلا وهو أعظم منه، واذكروا من النار ما شئتم)). وجاء في الأصل: ((تذكروا)) في موضعين بدل: ((تذكرون))، وما أثبتناه من (م). [٨٥٤] في (م): «لك في زوج))، وما بين المعقوفتين سقط من (م). [٨٥٥] سيأتي برقم (٢٠١٤). ٢١٢ (انظر قومٌ إلى راهبٍ يخرج نحو الجبل، فقالوا له: أين تريد؟ قال: أطلب العَيْشَ. قالوا له: خَلَّفْتَ العيشَ وراءك. قال: وما تَعُدُّون العيشَ فيكم؟ قالوا: الطعام واللباس والشهوات. قال: ليس هو عندنا كذا، إنَّما العيشُ عندنا أن تدعو أطوارَك إلى طاعة الله فَتُجِيبَكَ)). [٨٥٦] حدثنا محمد بن عبدالله الكندي؛ قال: سمعت أبي يقول: سمعت المفضّل بن سعيد يقول: ((لقيني حسَّان الراهب، فقال: انظر لا تطفىء المصباح في بيتك فيدخل اللصوص بيتك. يقول: نوِّر بيتكَ بذكرِ الله عزَّ وجلَّ)). [٨٥٧] حدثنا محمد بن يحيى بن عبدالرحمن الأزدي، نا روح بن أسلم، نا قئْم العابد؛ قال: سمعت عبدالواحد بن زيد يقول: «هَبَطْتُ مرةً وادياً في بعض أسفاري؛ فإذا براهبٍ قد حبس نفسه في بعض غيرانه، فراعني ذلك، فقلت: إنسيُّ أو جنيّ؟ فقال لي: وفيم [٨٥٦] لم أظفر به. [٨٥٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٧ / ٢١٩ - ٢٢٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العزلة والانفراد)» (رقم ٧٧ - بتحقيقي)، وابن عساکر في «تاریخ دمشق» (٣٧ / ٢١٩)؛ عن رَوْح، به . وأخرج نحوه من طريق آخر الآجرّي في ((صفة الغرباء من المؤمنين)) (رقم ٤٤). ومعنى (غيرانه): جمع (غار) و (مغارة)، وهو الكهف، أو البيت في الجبل، أو المنخفض فيه، أو الجحر يأوي إليه الوحش، وتجمع أيضاً على (أغوار). كذا في («القاموس المحيط)) (مادة غور). ٢١٣ الخوف من غير الله؟ أنا رجلٌ أَوْبَقَتْهُ ذنوبه فهرب إلى ربِّه، ليس بجِنّيٍّ ولكن إنسيٌّ مغرور. قلت: مُذْ كَمْ أنت ها هنا؟ قال: مُذ ثلاثين سنة، قلت: من أنيسُك؟ قال: الوحشُ، قلت: فما طعامُك؟ قال: البهار - يعني نبات الأرض -. قلت: ما تشتاق إلى الناس؟ قال: منهم هربت. قلت: فعلى الإسلام أنت؟ قال: ما أعرف غيره؛ غير أنَّ المسيحِوَّ أَمَرَ في بعض الكتب بالعُزْلَة والانفراد عند فساد الناس)). قال عبدالواحد: «فحسدته والله على مكانه ذلك)) . [٨٥٨] حدثنا محمد بن سهل الأزدي، نا محمد بن موسى بن حماد، عن هشام بن محمد [بن السائب] الكلبي، عن عبدالله بن أبي عبيدة بن عمار بن ياسر؛ قال : (خرج حصين بن عمرو بن معاوية بن كلاب وخرج معه رجلٌ من جهينة يقال له: الأخنس الجهني، فقتله وأخذ ماله، فكانت أخته صخرة تبكيه في المواسم، فقال الأخنس الجهني بعد زمانٍ فيها : [٨٥٨] الخبر في: ((الأمثال)) (ص ٢٠١ - ٢٠٢ / رقم ٥٩٣) لأبي عبيد القاسم ابن سَلام، و «جمهرة الأمثال)) (٢ / ٤٤) للعسكري، و(مجمع الأمثال)) (٢/ ٣ أو ٢ / ٣١٩ - ط محمد أبو الفضل) للميداني، و((المستقصى)) (٢ / ١٦٩)، و ((الفاخر)) (١٢٦)، و («اللسان» مادة (جهن). والشعر في: ((اللسان)) (مادة جفن) منسوب للأختس الجُهني، والثاني في («الفاخر)) (١٢٦)، وروايته ((عن خصيل)) وهي رواية في ((اللسان)) لابن بري. والخبر في: ((عيون الأخيار)) (١ / ٢٧٧ - ٢٧٨) مطولاً، وفيه الشعر. وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفيه: بدل كلمة ((مراح)): ((مراد))؛ فلتصوّب . ٢١٤ وفي جَزْمٍ وَعِلْمهما ظنونُ كَصَخْرَةَ إذ تُسَاءِلُ في مِزاجٍ وعند جُهينةَ الخبرُ اليقينُ تُسائل عن حُصَينِ كُلَّ رَكْبٍ قال: ومِراج حيٌّ من قضاعة)). [٨٥٩] حدثنا محمد بن سَهْل، نا محمد بن موسى، عن هشام بن محمد الكلبي؛ قال: [قول الناس]: مواعيد عُرقُوب، سمعت أبي يقول : («إنه كان رجلٌ من العماليق يقال له عُرقُوب أتاه أخٌ له يسأله شيئاً، فقال: إذا طلع النَّخل؛ فَلَكَ طَلْعُها. فلما أطلعت أتاه للعِدةِ، فقال: دعها حتى تصير زهواً. فلما أزهت؛ قال: دعها حتى تصير رُطَباً. فلما [٨٥٩] الخبر عن ابن الكلبي عن أبيه عند أبي عبيد في «الأمثال)) (ص ٨٧ / رقم ١٩٥)، وقال عن الشعر: ((وبعضهم يرويه (بأَثْرب) اسم موضع))، قال: ((أنشدني الأصمعي: بيثرب)). وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (٤ / ١٣٠ - ١٣١) بسنده إلى هشام بن سليمان المخزومي، بنحوه. والخبر في: ((المعارف)) (٦١٢ - ٦١٣). وانظر: ((جمهرة اللغة)) (١ / ١٢٤) لابن دريد، والخبر الآتي والتعليق عليه. والبيت في: ((الكتاب)) (١ / ٢٧٢) لسيبويه، و ((اللسان))، و ((التاج)) (مادة ترب، عرقب)، و ((معجم البلدان)) (يترب)، و ((خزانة الأدب)) (١ / ٢٧)، و ((شرح ابن يعيش)) (١ / ١١٣)، و((ديوان كعب بن زهير)) (٨). والمثل وقصته في: ((جمهرة الأمثال» (١ / ٤٣٣)، و((المستقصى)) (١ / ١٠٧)، و «مجمع الأمثال)) (٢ / ٣١١)، و((فصل المقال)) (١١٣)، و((اللسان)) (مادة عرقب)، و((عيون الأخبار)) (٣ / ١٦٦ - ط دار الكتب العلمية)، و((أنساب الأشراف)) (١٢ / ٣٨٨). وما بين المعقوفتين سقط من (م)، وفيه: ((إنه كان رجلاً))، ((أتى للعدة))، (بيثرب))! وفي الأصل: ((شجنة))، وصوابه: ((سجيّة)) كما أثبتناه من (م). ٢١٥ أرطبت؛ قال: دعها حتى تصير تمراً. فلما أنمرت؛ عَمَدَ إليها في الليل / ق١٢٨/، فجدّها ولم يعط أخاه شيئاً منها، فصار مثلاً في الخُلْفِ)). وفيه يقول الأشجَعي الشاعر: مواعيدُ عُرْقُوبٍ أَخَاهُ بَيَثْرِبٍ)» ((وَعَدْتَ وكانَ الخُلْفُ منك سَجِيَّةً [٨٦٠] [حدثنا أحمد؛ قال: و] حدثنا ابن قتيبة، [و] قال : (مواعيد عرقوب أخاه (بِيَتْرَبِ)؛ بِنَصْبِ الياء وفتح الراء، وقال: قرأته في كتاب سيبويه على البصريين بالتاء وفتح الراء)). [٨٦١] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا؛ قال: ((أنشدونا لبعض الحكماء: [٨٦٠] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ١٦٦ - ط دار الكتب العلمية)، وفي آخره: ((وفتح الراء)). والشعر في: ((الكتاب)) لسيبويه (١ / ٢٧٢): ((بيَثْرِبِ)) !! وقد نص البغدادي وياقوت على أنهم أجمعوا على روايته ((بيَترب)» بالتاء المثناة وفتح الراء، وهو موضع باليمامة . وانظر: التعليق على ((الأمثال)) (ص ٨٧) لأبي عبيد، و ((جمهرة اللغة)) (١ / ١٢٤) لابن درید. وما بين المعقوفتين سقط من (م). [٨٦١] الأبيات في: ((ذم الدنيا)) (رقم ٢٠٩) لابن أبي الدنيا. وفي الأصل: ((إن المنية لا تؤامن)). ٢١٦ لم يَبْقَ فيه مع المنيّةِ ساكنٌ يا ساكنَ الدُّنيا أتعمِّر مسكناً وأنتَ بذكْرِه مُتهاونُ الموتُ شيء أنتَ تعلم أنه حقٌّ في نفسه يوماً ولا تستأذنُ إِنَّ المنيَّة لا تؤامر مَنْ أَتَتْ أصبحتَ تجمعه لغيركَ خازنٌ» واعلم بأنَّك لا أبالك في الذي [١/٨٦١] قال: «وأنشدنا ابن أبي الدنيا لبعض الحكماء: فعـزيـزٌ وذليلُ إنما الدنيا حدود وأخو المالِ نبيلُ وأخو الفقر حقيرٌ عذب الرأي الأصيلُ وإذا ما الجدُّ ولَّى في الدُّنيا يزولُ كل بؤس ونعيم فهو والفعلُ الجميلُ)) ثم يبقى الله والأعمال [٢/٨٦١] أنشدنا الحسن بن موسى بن خلف الجزري: أنشدنا عبدالله بن محمد البغدادي: فلا خير فيمن صدَّرته المجَالِسُ ((إذا لم يكن صدرُ المجالس سيداً فقلتُ له من أجل أنك فارِسُ)) وكم قائل قد قال إنك راجلٌ [١/٨٦١] الأبيات في: ((ذم الدنيا)) (رقم ٣٣٢) لابن أبي الدنيا. ٢١٧ [٨٦٢] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي؛ قال: سمعت الحميدي يقول : ((رأيت سفيان بن عيينة بعد المغرب والعشاء واقفاً على سباطة قوم متحيراً، فقلت له: ما لك يا أبا محمد واقفاً في لهذا الموضع؟ فقال: رجلٌ واقف على باب داري جاءني في حاجةٍ وليست حاجته عندي؛ فأنا منتظره حتى ينصرف. قال: فقلت له: فما يمنعك أن تقول له: ما حاجتك عندي؟ فقال لي: يا عبدالله! إنه القبيح بالرجل أن يُظَنّ به الخير فلا يُصاب عنده)) . قال الحميدي: ((وحجَّ سفيان ستين حجة؛ فكان يقول كلما دُفع من الموقف: اللهم! لا تجعله آخر العهد منِّي. فلما كان تمام السّتين حجةً؛ قال: اللهم! أني هُوَ ذا استحبي أن أسألك أن لا تجعله آخر العهد منّي)). قال الحميدي: ((فمات في تلك السَّنة)). [٨٦٣] حدثنا عباس بن محمد الدُّوري، نا عثمان بن زُفَر، نا أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة؛ قال: قال رسول الله آل} : [٨٦٢] في (م): ((واقف - بالرفع لا بالنصب ـ في لهذا))، وفي الأصل: ((وليس حاجته))! [٨٦٣] إسناده ضعيف جداً. أبو معشر هو نَجِيح بن عبدالرحمن السُّنديّ. وسعيد هو ابن أبي سعيد المَقْبُرِيّ. قال عمرو بن علي الفلاس: ((أبو معشر ضعيف، ما روى عن محمد بن قيس= ٢١٨ = ومحمد بن كعب ومشايخه؛ فهو صالح، وما روى عن المَقْبُرِيّ وهشام بن عروة ونافع وابن المُنْكَدِر، رديئة لا تكتب)). نقله الخطيب في ((تاريخه)) (١٣ / ٤٣٠)، والمزي في «تهذيب الكمال» (٢٩ / ٣٢٨). وللحديث طريق أخرى عن أبي هريرة. أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (رقم ٣٤٢) والفريابي في ((القدر)» (رقم ٢٣٥) والآجرِّي في ((الشريعة)) (ص ١٩١ - ط القديمة، و١ / ٣٨٠ / رقم ٤٢٤ - ط وليد سيف) عن عطاء الخراساني، والفريابي في ((القدر)) (رقم ٢٣٣، ٢٣٤)، والأجرِّي (رقم ٤٢٣) عن سليمان التيمي؛ كلاهما عن مكحول، عنه بنحوه . وإسناده ضعيف، وهو منقطع. مكحول لم يلق أبا هريرة؛ كما قال الدارقطني في ((العلل)) (٨ / ٢٨٩)، وابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (ص ١٦٦). وأخرجه الفريابي في ((القدر)) (رقم ٢٣٢) عن سليمان التيمي، عن رجل، عن مكحول، عن أبي هريرة. ووهم فيه مسلمة بن علي؛ فرواه عن عبدالرحمن بن يزيد عن مكحول؛ قال: «عن عطاء عن أبي هريرة)». ومسلمة متروك. وأخرجه ابن بشران في ((الأمالي» - كما في «اللآلىء)» (١ / ٢٦٠) - من لهذه الطريق . وأخرجه خيثمة بن سليمان - كما في ((اللآلىء)) (١ / ٢٥٧) - عن غسان بن ناقد - وهو مجهول -؛ أنه سمع أبا الأشهب النخعي - واسمه جعفر بن الحارث، ليس بشيء -، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه. وإسناده ضعيف جداً. وأخرجه الدارقطني في «الأفراد)» بسندٍ فيه مجاهيل عن رجاء بن الحارث = ٢١٩ =- ضعفه ابن معين وغيره -، عن مجاهد، عن أبي هريرة رفعه. انظر: ((اللالىء)) (١ / ٢٥٧ - ٢٥٨). وورد عن جمع من الصحابة، وبعضها من اضطراب الرواة! ومن هذه الأحاديث : * حديث ابن عمر. رواه عبدالعزيز بن أبي حازم عن أبيه عنه، به. أخرجه من هذا الطريق مرفوعاً: أبو داود في ((السنن)) (٤ / ٢٢٢ / رقم ٤٦٩١)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (ص ٢٣٦)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٨٥)، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين، إن صح سماع أبي حازم من ابن عمر»، ووافقه الذهبي !! قلت: قال الحافظ ابن حجر في ((أجوية المشكاة)) (٣ / ١٧٧٩): «قال أبو الحسن بن القطان: قد أدركه وكان معه بالمدينة؛ فهو متصل على رأي مسلم)) . ولكن قال ابنه ليحيى بن صالح: ((مَنْ حَدَّثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد؛ فقد كذب)). ولذلك نص في ((التهذيب)) أنه يروي عن ابن عمر وابن عمرو: ((ولم يسمع منهما)»، ولم يذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢ / ٢ / ٧٩) أنه سمع إلا من سهل ابن سعد. انظر لزاماً: كلام الشيخ أحمد شاكر على («المسند» (٨ / ٥). ولذلك؛ فكلام الذهبي على هذا الطريق ((رواته ثقات، لكنه منقطع)) صحيح، لا اعتراض عليه، وأعلّه بالانقطاع: العلائي؛ كما في «اللآلى المصنوعة» (١ / ٢٥٨)، والمنذري؛ كما في ((مختصر سنن أبي داود)) (٧ / ٥٨). وأخرجه الطبري في ((صريح السنة)) (ص ٢٢) واللالكائي في ((السنة)) (٤ / ٦٤٣ / رقم ١١٦١)؛ من هذا الطريق، ولم يرفعه. وأخرجه ابن بطة في ((الإبانة)) (رقم ١٥١٢) عن ابن أبي حازم، عن أبيه، عن = ٢٢٠