Indexed OCR Text
Pages 21-40
والآخرة؛ فاقتسم مالَهم مَنْ لم يَحْمَدهُم، وصاروا إلى مَنْ لم يعْذرْهُم؛ فانظر الذي تُحِبُّ أن یکون معك إذا قدمت؛ فقدِّمه بین یدیك حتى تَخْرُج إليه، وانظر الذي تكره أن يكون معك إذا قَدِمْتَ؛ فَابْتَغ به البَدَلَ حيث يجوز البَدَلَ، ولا تذهبنّ إلى سلعة قد بارَت على غيرك ترجو جَوَازَهَا عنك، يا أمير المؤمنين! افتح الأبوابَ، وسهِّلَ الحجابَ، وانصر المظلوم)». [٦١٦] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عثمان ابن الهيثم، عن عَوْف عن الحسن؛ قال: («تكلم الحسن يوماً كلاماً، فقال: قد مات الأمم قبلكم وأنتم آخر الأمم؛ فماذا تنتظرون؛ فقد أسرع بخياركم؛ فماذا تنتظرون؛ المعاينة؟ فكأن قد. هيهات! هيهات! ذهبت الدنيا وبقيت الأعمال أطواقاً في أعناق بني آدم؛ فيا لها من موعظة لو وافقت من القلوب حياةً! إنه والله لا أمة بعد أمتكم، ولا نبيّ بعد نبيكم رَّر، ولا كتاب بعد كتابكم، إنكم [٦١٦] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٣٢) مطولاً، و((عيون الأخبار» (٣٧١/٢ - ٣٧٢ - ط دار الكتب العلمية) - وآخره: ((إني أسمع حسيساً ... )) -، في ((السير)) (١٢ / ١٥)، و((التبصرة)) لابن الجوزي (١ / ١٧٥، ٢٦١)؛ بنحوه. وأخرج ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ٢٤٦ - ط دار الفكر) عن عفان، حدثنا ابن مهدي؛ قال: حدثنا غيلان بن جرير، عن مطرف؛ قال: ((هم الناس، وهم النسناس، وأناس غمسوا في ماء الناس)). وسيأتي نحوه (برقم ٩٥٥). وانظر عن النسناس: (رقم ١٧٦٠). وتكررت في (م) ((ذهبت الدنيا وبقيت الأعمال)). ٢١ تسوقون الناس والساعةُ تسوقكم، وإنما ينتظر أوّلكم أن يلحق بآخركم، من رأى محمداً ◌ٍَّ؛ فقد رآه غادياً رائحاً لم يَضَعْ لبنةً على لبنة ولا قصبةً على قصبة، رُفعَ له عَلَمٌ فشمّرَ إليه. عبادَ الله! فالوحاء الوحاء، النجاء النجاء، علام تعرّجون؛ أليس قد أُشْرع بخياركم وأنتم كل يومٍ ترذلون؟! لقد صحبتُ أقواماً كانت صحبتهم قرةً / ق٩٥/ العَيْن وجَلاء الصدور، وكانوا من حسناتهم أن تُرَدّ عليهم أشفق من سيئاتكم أن تعذّبوا عليها، وكانوا فيما أحلّ الله عز وجل لهم من الدنيا أزهد منكم فيما حرّم الله عليكم، إني أسمع حسيساً ولا أرى أنِيْساً، ذهب النَّاسُ وبقي النَّسْنَاس، لو تكاشفتم لما تدافنتم، تهاديتم الأطباق ولم تهادوا النصائح)». [٦١٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا أحمد بن يونس، عن سفيان الثوري؛ قال : [٦١٧] إسناده ضعيف، وهو منقطع. أخرجه اليزيدي في ((أماليه» (ص ٩٤)، وأبو عروبة الحراني في ((كتاب الطبقات)) (ص ٤٦ - ((المنتقى)))، وعبدالله بن المبارك في ((الجهاد)) (ص ١١٣ - ١١٤ / رقم ١٠٠) مطولاً - ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٢٨٢) -؛ من طريق جرير بن حازم، عن الحسن بن أبي الحسن ... وذكره. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ١٠٣ - ١٠٤) عن حماد، عن حميد، به . والخبر في: ((البيان والتبيين)) (١ / ٣١٧)، و«عيون الأخبار)) (١ / ٨٥ - ط المصرية، و١ / ١٥٧ - ط دار الكتب العلمية)، و((محاضرات الأدباء)) (٤ / ٤٨٠)، و(نثر الدر)) (٢ / ٣٣)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٢٥)، و((الاستيعاب)» (٢ / ١١٠ - ترجمة سهيل بن عمرو)، و((الإصابة)) (٢ / ٩٤)، وعزاه للبخاري في = ٢٢ ((حضر بابَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه جماعةٌ من مشيخة الفتح وغيرُهم، فيهم سُهَيْل بن عمرو وعيينة بن حصن والأقرع بن حابس، فخرج الآذن: أين صهيب؟ أين عمار؟ أين سلمان؟ ليدخلوا. فَتَمَغَّرَتْ وجوه القومِ، فقال سهيل: لِمَ تُمَعَّرْ وجوهُكم؟ دُعُوا ودعينا، فأسرعوا وأبطأنا، ولئن حَسدتموهم على باب عُمر؛ فما أعدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ لهم في الجنة أكثر من لهذا)) . [٦١٨] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء؛ قال: ((كان رجلٌ من العرب في الجاهلية إذا رأى رجلاً يظلمُ؛ قال: إنّ لهذا لا يموتُ سويّاً. فقيل له: قد مات فُلانٌ سوياً ومات فلان سوياً. فلم يقبل حتى تتابعت الأخبار، فقال: إن كنتم صادقين؛ إن لكم داراً سوی ذي تجازون فيها» . [٦١٩] حدثنا أحمد بن خالد البغدادي، نا معاوية بن عمرو، نا أبو إبراهيم السّقًا، عن ليث، عن مجاهد؛ قال: =(تاريخه الكبير)»، والبارودي. [٦١٨] أخرجه ابن وهب في ((الجامع في الحديث)) (١ / ٣٩٢ / رقم ٢٧٩) من طريق آخر عن يحيى بن سعيد قوله. وعلقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ١٤٣ - ط دار الكتب العلمية) عن أبي حاتم، عن الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، به. وسيأتي برقم (٢٠٦٣). [٦١٩] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ١٤٤ - ط دار الكتب = ٢٣ ((يُؤْتِى بِمُعلِّم الكُتّاب يوم القيامة، فإن كان عَدَل بين الغلمان، وإلا؛ أُقيم مع الظَّلَمَة)). [٦٢٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس البصري، نا محمد بن سلام الجمحي، عن أبي عبيدة؛ قال : ((دَخَل إياس بن معاوية الشام وهو غلامٌ، فقدّم خصماً له إلى قاضي عبدالملك بن مروان وكان شيخاً، فقال له القاضي: إنه شيخٌ وأنت غُلامٌ؛ فلا تساويه في الكلام. فقال إياس: الحق أكبر منه. فقال له القاضي: اسكت. قال: فمن ينطق بِحُجَّتي إذا سكتُ أنا؟ فقال القاضي: ما أظنك تقول شيئاً من الحقّ حتى تقوم من مَجْلسي. فقال إياس: أشهد أن لا إله إلا الله. فقام القاضي، فدخَلَ على عبدالملك، =العلمية): حدثني يزيد بن عمرو، حدثنا معاوية بن عمرو، به. وأخرج نحوه سعيد ابن منصور في («سننه» (رقم ١٠٧ - ط آل حميّد)، وابن أبي الدنيا في ((العيال)» (١ / ٥٣٤ / رقم ٣٥٥)، وابن الأعرابي في «معجمه)) (٣ / ١٦٠٢ / رقم ٢٢٨٥ - ط ابن الجوزي)، والخطيب في ((تاريخه)) (١١ / ٣١٥)؛ عن الحسن في المعلم يستوفي الأجر ولا يعدل بين الصبيان؛ قال: ((يكتب مع الظلمة)). وذكره البيهقي في «السنن الكبرى)) (٦ / ١٢٤) عن الحسن قوله. [٦٢٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ٨ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه المعافى النهرواني في ((الجليس الصالح)) (٣ / ٩٢ - ٩٣) - ومن طريقه ابن عساكر (١٠ / ٨ - ٩) - عن عبيدالله بن عائشة، عن أبيه؛ قال ... وذكر نحوه. والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٨٣ - ط المصرية، أو ١ / ١٣٩ - ط دار الكتب العلمية)، و((البيان والتبيين)) (١ / ١٠١)، و((تهذيب تاريخ دمشق)) (٣ / ١٧٨) لابن بدران، و((حدائق الأزهار)) (١٨) لابن عاصم، و((العقد الفريد)» (٢ / ٢٧١ - ط المصرية، و٢ /١٣٠ - دار الكتب العلمية)، و((المستجاد)» التنوخي (رقم ٢٢٥ - بتحقيقي)، و((نثر الدُّر)) (٢ / ١٦١)، و((ثمرات الأوراق)) (ص ١٢٦ - ١٢٧)، و ((الأذكياء)) (ص ٢٣٠). ٢٤ فأخبره بخبره، فقال: اقضِ حاجته وأخرجه الساعة من الشام؛ فإنَّ لهذا يُفسد عليَّ الناس» . [٦٢١] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا سهل بن محمد، عن الأصمعي، عن مُعْتَمِر؛ قال: ((ردّ رجلٌ جاريةٌ اشتراها من رجلٍ عليه، فخاصمهُ إلى إياس بن معاوية، فقال له: لِمَ تردّها؟ قال: أردُّها بالحُمْق. فقال إياسٌ لها: أيّ رِجْلَيك أطول؟ قالت لهذه. قال: أتذكرين ليلةَ وُلِدْتِ! قالت: نعم. فقال إیاس: ◌ُدَّ رُدَّ). [٦٢١] إسناده مرسل. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ٢٩ - ٣٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وفي مطبوع ((تاريخ دمشق)): ((رد رجل على جارية استبرأها من رجل غلبه)) !! وفيه ((بن مسلم عن قتيبة)). وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ١٤٢ - ط دار الكتب العلمية)، ومن طريقه المصنف، وفيه: ((رد رجل من رجل جارية اشتراها منه))، وفيه: ((عن معمر)) !! وأخرج وكيع القاضي في ((أخبار القضاة)) (١ / ٣٢٧ - ٣٢٨): حدثني إسماعيل بن إسحاق القاضي، حدثنا سلمة بن حيان؛ قال: حدثنا المعتمر بن سليمان؛ قال: حدثنا زيد بن أبي ليلى أو المعلى؛ قال: ((شهدت إياس ... ))، وذكر نحوه . والخبر في: ((أنساب الأشراف)) (١١ / ٣٤٣ - ط دار الفكر)، وفي («الطرق الحكمية)) (ص ٣٨ - ط العكري)، و ((تهذيب الكمال)) (٣ / ٤٢٤). ٢٥ [٦٢٢] حدثنا أحمد، نا زكريا بن عبدالرحمن البصري، نا أحمد ابن شُعَيْب البصري؛ قال: ((قيل لعُبَيْدالله بن الحسن العنبري: أتجوز شهادة رَجُلٍ عفيف تقي أحمق؟ قال: لا، وسأوريكم، ادعُوا لي أبا مودود حاجبي. فلما دَخَلَ؛ قال: اخرُج حتى تنظر ما الريحُ؟ فخرج ثم رجع، فقال: الريح شمال يشوبها، شيءٌ من الجنوب. فقال: أتروني كنت أجيز شهادة مثل لهذا!». [٦٢٣] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا روح بن عُبَادة، نا حمّاد بن سلمة، عن الجُرَيْري، عن أبي نضرة، عن الربيع بن زياد الحارثي : [٦٢٢] الخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ١٣٩ - ط دار الكتب العلمية)، و ((أخبار الحمقى والمغفَّلين)) (ص ١٠٦). [٦٢٣] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٥٥) من طريق المصنف، به . وتصحف فيه ((الحارثي)) إلى: ((الخارفي))؛ فليصحح. وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٥٢ - ط المصرية، ١ / ١١٥ - ط دار الكتب العلمية): حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا روح، به. وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢٨٠ - ٢٨١) - وعنه البلاذري في ((أنساب الأشراف)) (ص ١٨٦ - ١٨٧ - ترجمة الشيخين) - حدثنا عفّان بن مسلم، وابن شبّة في ((تاريخ المدينة)) (٢ / ٦٩٧ - ٦٩٨) حدثنا عبدالله بن محمد بن حفص؛ كلاهما عن حماد بن سلمة، به. وإسناده جيّد. والربيع بن زياد رجل معروف مشهور باسمه ونسبه، كان مخضرماً. ٢٦ ((أنه وفَدَ على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأعجبه هيئته، فشكا عمر رضي الله عنه وجعاً به من طعام غليظٍ یأکله، فقال له: با أمير المؤمنين! إنَّ أحق الناس بمطعم طيّب، وملبس ليّن، ومركب وَطِىءٍ؛ لأنتَ! وكان متكئاً وبيده جريدةُ نخل؛ فاستوى جالساً، فضرب / ق٩٦ / به رأس الربيع بن زياد، وقال له: والله؛ ما أردتَ بهذا إلا مفارقتي، وإن كنتُ لأحسب أن فيك خيراً؛ ألا أُخْبِرُكَ بمثلي ومثل لهُؤلاء؟ إنما مَثَلُنا كَمَثَل قوم سافروا، فدفعوا نفقتهم إلى رجلٍ منهم، فقالوا له: أنفِق علينا؛ فهل له أن يستأثر عليهم بشيء؟ قال: لا)). [٦٢٤] حدثنا أحمد، نا الحارث بن أبي أسامة، نا داود بن المُحَبَّر، نا أبي المحبَّر بن قَحْذَم، عن مجالد، عن الشعبي؛ قال : انظر عنه: ((طبقات ابن سعد)) (٦ / ١٥٩)، و ((التاريخ الكبير» (٣ / رقم = ٩١٥)، و «تهذيب الكمال)) (٩ / ٧٨ - ٨٠ - تمييزاً). وأبو نضرة هو المنذر بن مالك بن قطعة العبدي العوفي البصري، من ثقات التابعين، وهو بکنیته أشهر. ترجمته في: ((الخلاصة)) (ص ٣٣١) للخزرجي. والجُريري هو سعيد بن إياس، أبو مسعود البصري، ثقة، اختلط قبل موته بثلاث سنين. ورواية حماد بن سلمة عنه قبل اختلاطه؛ كما في ((الكواكب النيرات)) (ص ١٨٣، ١٨٦). والخبر في: ((سير السلف)) (ق ١٨ / ب) للتيمي، و ((مناقب عمر)) (١٠٤)، و (منتخب كنز العمال)) (٤ / ٤٠٢). وفي بعض مصادر التخريج: ((مقاربتي)) بدل: ((مفارقتي)). وفي (م): ((لأحسب فيك خيراً، ألا أخبركم». [٦٢٤] إسناده ضعيف جداً. ٢٧ ((لما قُتل عثمان بن عفان رضي الله عنه؛ رثاه كعب بن مالك الأنصاري، فقال : إمامَهُمُ للمنْكراتِ وللغَدْرِ عجبتُ لقومٍ أسلموا بعد عزِّهِمْ لجادلَهم عثمانُ باليد والنّصرِ فلو أنَّهم سلِموا من الضَّيْمِ خُطَّةً ولا كان في الأقسام بالضَّيِّقُ الصَّدْرِ فما كان في دين الإله بخائنٍ ولا تاركاً للحق في النَّهي والأمر ولا كان نكّاثاً لعهد مُحمدٍ وما بي عَنْهُ من عزاءٍ ولا صبرٍ فإن أبكِهِ أُعذَرْ لفَقْدي عدْلَهُ لفقد ابن عقَّان الخليفة من عُذْرٍ وهل لامرٍ يبكي لعظم مُصيبةٍ وأهتك منه للمحارم والسّْرِ فلم أرَ يوماً كان أعظم مينةً ومولاهُمُ في آلة العُسْرِ واليُسْرِ)» غداة أصيب المسلمون بخيرِهم فيه داود بن المحبَّر، متروك متهم. = وأبوه محبَّر بن قَحْذَم ضعيف. ومجالد ضعيف أيضاً. وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٥٤٧ - ترجمة عثمان) من طريق المصنف ، به. وأخرجه الآجرِّي في ((الشريعة)) (٣ / ١٥٣ / رقم ١٤٩٤)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (رقم ٢٧٥١)؛ من طريق آخر عن داود بن المحبَّر، به. والأبيات في: ((ديوان كعب)) (٢١٠)، و ((الأغاني)) (١٦ / ٢٢٨). وستأتي بتغییر يسير برقم (٢٨٠٧). ٢٨ [٦٢٥] حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا أبو بكر بن أبي شيبة، نا شيخٌ لنا، عن مجالد، عن عامر ؛ قال : [٦٢٥] إسناده ضعيف. فيه الشيخ المبهم ومجالد. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٤٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((تاريخه)) (ق ١٤) - ومن طريقه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١ / ٨٤ / رقم ٤٤) -، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (١ / ١٦٠ / رقم ٧٣)، والمصنف. وأخرجه ابن أبي حاتم في («العلل)) (٢ / ٨٣٢ / رقم ٢٦٥٧)، والفسوي في (المعرفة والتاريخ)) (٣ / ٢٥٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٦٤)، وعبدالله بن أحمد في ((زوائد فضائل الصحابة)) (١ / ١٣٣، ١٤٢ / رقم ١٠٣، ١١٩) و («زوائد الزهد)» (ص ١١٢) - ومن طريقه ابن الجوزي في (الحدائق)) (١ / ٣٢٩) -، وابن جرير في ((التاريخ)) (٢ / ٣١٤)، والبغوي في «معجمه)) (ق ٤١٨)، والزجاجي في ((أخباره)) (ص ١٤٢)، والآجري في «الشريعة)) (٣ / ٣٣ - ٣٤ / رقم ١٣٠٦، ١٣٠٧)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٠ / ٣٩ - ٤١)، وابن الأثير في «أسد الغابة)) (٣ / ٢٠٩)، وابن البخاري في ((مشيخته)) (ج ١٠ / ق ٣٥٨)؛ من طرق عن مجالد، به. والأبيات في: ((ديوان حسان)) (ص ٨٣ - ط الهند / المطبعة المحمدية سنة ١٢٨١ هـ، وص ١٧٤ - ط بيروت، وص ٣٥٢ - ٣٥٣ - شرح البرقوقي)، وفيه زيادة على الأبيات المذكورة. وقال ابن أبي حاتم: ((قال أبي: هذا حديث منكر))، وورد ضمن حديث مرفوع عند الحاكم في: ((المستدرك)) (٣ / ٦٤)، واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)» (٧ / ١٢٧٩ / رقم ٢٤٢٨). وعزاه المحلي في ((تحفة أهل التصديق ببعض فضائل أبي بكر الصديق)) (ص = ٢٩ ((سألتُ - أو سُئِلَ - ابن عباس: أي الناس أوَّلُ إسلاماً؟ فقال: ما سمعت قول حسان بن ثابت رضي الله عنه : فاذكر أخاكَ أبا بكر بما فَعَلا إذا تذكّرتَ شَجْواً من أخي ثقةٍ إلا النبي وأوفاها بما حَمَلا خير البريّة أتقاها وأعدلها وأول النّاس مِنهم صدّق الرُّسلا)» والثاني التالي المحمود مشهدُهُ [٦٢٦] حدثنا أحمد، نا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا عَبْدَةٌ الصَّفَّار، حدثني العلاء بن الفضل، عن محمد بن إسماعيل، عن أبيه، عن جدّه، عن جدّ أبيه؛ قال: =٩٢) لعبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد))، والطبراني في ((الكبير)). والأبيات مع الخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٦٧ - ط دار الكتب العلمية)، و ((التبيين في أنساب القرشيين)» (٣٠٨)، و «أنساب الأشراف)» (ص ٢٤ - ٢٥ - ((أخبار الشيخين))، و١٠ / ٥٦ - ط دار الفكر)، و ((سير السلف)) (ق ٢ / أ) للتّيمي، و ((الاستيعاب)) (٣ / ٩٦٤)، و((نهاية الأرب)) (١٩ / ١٢). والشعر فقط في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ٣٦٢). [٦٢٦] إسناده ضعيف. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩ / ٢٨٠ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وفي مطبوعه: ((تحييني)) بدل: ((تحميني))، و((يعديني)) بدل: ((يفديني))، وفيه في الشعر: ((كأن عيشي)» !! و((صائر مرة))؛ فلتصوب. وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٤ - ط دار الكتب العلمية)، ومن طريقه المصنف. والأبيات في: ((الشعر والشعراء)) (١ / ٤٦١)، و((أنساب الأشراف)» (١٣ / ٤٤٢) - مع الخبر -، و((الأغاني)) (٤ / ١٢٨ - ١٣٢) - مع الخبر-، و «طبقات = ٣٠ ((سمعت أمية بن أبي الصَّلت عند وفاته وأغمي عليه طويلاً ثم أفاق، فرفع رأسه إلى سقف البيت، فقال: ها أنذا لديكما لِبَّيْكُما لَبَّيْكما ولا مالي يفديني لا عشيرتي تحمينـي ثم أُغمي عليه طويلاً، ثم أفاق؛ فقال: =فحول الشعراء)) (ص ١٠٣ أو ١ / ٢٦٦ - ٢٦٧ - المحققة)، و(«البداية والنهاية)) (٢ / ٢٨٥). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ٢٦٢)، وابن زبر في «وصايا العلماء» (ص ١٠١ - ١٠٢، ١٠٢ - ١٠٣)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ٣٤ - ٣٥)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢١٣٣)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٦٨٠)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (٩ / ٢٨١ - ٢٨٢)؛ من طرق عن العلاء بن الفضل، بنحوه. والعلاء بن الفضل ضعيف . ومحمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل الثقفي؛ قال الذهبي في («الميزان)) (٣ / ٤٨٠): «وقال البخاري: لا يتابع على حديثه))، وفيه لهذا الخبر، وسقط منه: ((عن جد أبيه))، وهو في: ((التاريخ الكبير)) (١ / ١ / ٣٤). والخير في: ((حياة الحيوان)) للدميري (٢ / ٤٠٢)، و «البداية والنهاية» (٢ / ٢٢٦). وقد استشهد بالبيتين الآخرين عمرو بن العاص عند موته؛ كما في: ((المحتضرين)) (رقم ١٠٣) لابن أبي الدنيا، و((التعازي والمراثي)) (٢٢٨)، و ((الحدائق)» (٣ / ٤٤٣) لابن الجوزي. والأبيات: في ((ديوان أمية)) (ص ٤٥٠ - ٤٥١)، و((الشعر والشعراء)) (١ / ٤٦١)، و((الأغاني)) (٣ / ١١٢). ٣١ صائِرٌ أمرُهُ إلى أن يزولا كُلُّ عيشٍ وإنْ تطاوَلَ دهراً في رؤوس الجبالِ أَرْعَى الْوُعُولا ليتني كنتُ قبل ما قد بَدًا لي ثم فاضت نفسه». [٦٢٧] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن سلام؛ قال : ((احتضر سيبويه النحوي، فوضع رأسه في حجر أخيه، فقطرت قطرة من دموع أخيه على خدِّه، فأفاق من غشيه، فقال: إلى الأمدِ الأَقْصَى فمن يأمنُ الدهرا» أُخَيْن كُنَّا فَرَّقَ الدَّهرُ بيننا [٦٢٨] حدثنا أحمد؛ قال: أنشدنا الحسين بن الفهم؛ قال: أنشدنا محمد بن سلام؛ قال: أنشدنا أبو عبيدة لعبد الحميد الكاتب: [٦٢٧] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (٦٤/٢) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ٢٦٨)، ومن طريقه المصنف. والخير في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣١٢ - ط المصرية، أو ٢ / ٣٣٦ - ط دار الكتب العلمية)، و((طبقات النحويين)) (٧٣)، و((نزهة الألباء)) (٨٠)، و((معجم الأدباء)» (١٦ / ١٢٢)، و((التعازي والمراثي)) (١٩٧). وسيأتي الخبر برقم (٣٣٩٥). [٦٢٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٤ / ٩٤ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به . وفي مطبوع (تاريخ ابن عساكر)): ((ترجل))؛ بالجيم! و((الباذل)) بدل: «النازل)). والأبيات لعبدالحميد الكاتب في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٢ - ط المصرية)، و ((الشعر والشعراء)) (٢ / ٧٤٦)، و(«البيان والتبيين)) (١ / ٢١٥)، و(«البصائر= ٣٢ وأعْقَبَ ما ليس بالآفِلِ ((تَرَخَّلَ ما ليس بالقَافلِ ولَهْفِي على السَّلفِ الرَّاحِلِ فَلَهْفِي من الخَلَفِ النَّازلِ بكاءَ المُوَلَّهَةِ الثَّاكِلِ أبكِي على ذا وأبْكِي لذا وتَبْكِي على ابنٍ لها واصلٍ» تَبْكِي مِن ابنٍ لها قاطعِ [٦٢٩] حدثنا أحمد؛ قال: وأنشدني إبراهيم الحربي لبعض الشعراء : ونَادَتْكَ باسم سِوَاكَ الخُطُوبُ ((نَعَى لكَ ظِلَّ الشَّبابِ المشيبُ فكلُّ الذي هو آتٍ قريبُ فَكُنْ مُسْتَعدّاً لداعي المنونِ فعاشَ المريضُ ومات الطبيبُ وقبلَك دَاوَى المريضَ الطبيبُ فكيف بحالةِ مَنْ لا يَتُوبُ)) يخافُ على نفسِه مَنْ يتوبُ [٦٣٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن سليمان، نا عُبَيْدالله بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبدالملك بن عُمَيْر، عن رِبعيّ بن حِراش / ق٩٧ /؛ قال: =والذخائر)) (٨ / ١٧٤)، و((الوافي بالوفيات)) (١٨ / ٨٨)، و((بهجة المجالس)) (١ / ٥٨٦)، و(الوزراء والكتاب)) (٨١) للجهشياري. [٦٢٩] عزاها ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٢٧ - ط المصرية و٢ / ٣٥٢ - ط دار الكتب العلمية)، وابن عبدالبر في ((بهجة المجالس)) (١ / ٣٨٨ - ٣٨٩) - وعنه صاحب كتاب ((الشيب)) (ص ١٣٢) وهو سعيد الكوسا - لأبي العتاهية، وهي ليست في ((ديوانه))، وعزاها في ((الأغاني)) (١٩ / ٧٣) لأبي حفص الشطرنجي! وهي في ((العقد الفريد)) (٣ / ١٨٠). [٦٣٠] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٤١ - ط دار الكتب = ٣٣ ((أتيتُ أهلي، فقيل لي: مات فلان أخوك. فوجدتُ أخي مُسَجّىَ عليه بثوب؛ فأنا عند رأسه أترخَّم عليه وأستغفر له؛ إذْ كَشفَ الثوب عن وجهه، فقال: السَّلام عليكم. فقلنا: وعليك السلام، سبحان الله! بعد الموت؟! فقال: إني لُقِّيت برَوْح وريحان وربٍّ غير غضبان، وكساني ثياباً من سُنْدُسِ وَإِسْتَبرق، وإني وجدتُ الأمرّ أيسر مما تظنون، ولا تتكلوا، إني استأذنت ربِّي أن أخبركم وأبشركم، احملوني إلى رسول =العلمية): حدثني عَبْدة بن عبدالله، أخبرنا مُبيدالله بن موسى، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف» (٨ / ٢٢٦ - ٢٢٧ - ط دار الفكر) عن محمد بن بشر، وأبو يعلى - ومن طريقه ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) (٣ / ١٥٩) - عن محمد بن عبيد؛ كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((جزء من عاش بعد الموت)) (رقم ٩) وابن عبدالبر في ((الاستيعاب)) (١ / ٥٦٢ - ٥٦٣) عن سفيان بن عيينة، وابن حبان في ((الثقات)) (٤ / ٢٢٦ - ٢٢٧) عن عبيدالله بن عمرو، وحفص بن عمر وابن أبي الدنيا في ((جزء من عاش بعد الموت)) (رقم ١٠) عن المسعودي، وهشام بن عمار في كتاب ((البعث)) - كما في («البداية والنهاية)) (٦ / ١٥٨) - عن عبدالحكم بن عمير، وأبو نعيم في («الحلية)) (٤ / ٣٦٧ - ٣٦٨) - ومن طريقه الذهبي في ((السير)) (٤ / ٣٦١) - عن عَبيدة السَّلماني، وابن ناصر الدين في ((التوضيح)) (٣ / ١٥٧، ١٥٨) عن الحكم بن هشام؛ جميعهم عن عبدالملك بن عمير، به مطولاً ورفعه عبيدة، قال أبو نعيم: ((رواه عن عبدالملك زيد بن أبي أنيسة وإسماعيل ابن أبي خالد والثوري وابن عيينة، وما رفعه سوى عبيدة)). وأورد الخبر جل من ترجم لربعي بن حِرَاش. انظر: ((المؤتلف والمختلف)» (٢ / ٦٣٥) للدارقطني، و ((الاستيعاب)» (١ / ٥٦٢ - ٥٦٣ - بهامش ((الإصابة)))، و((تحرير المرسخ)) (رقم ٢٧٩، ٢٨٠) لابن طولون الصَّالحي، و ((السير)) (٤ / ٣٥٩ - ٣٦٢). ٣٤ الله ◌َيهِ؛ فقد عُهِد إليَّ أن لا يبرح حتى ألقاه. ثم طَفِىء)). [٦٣١] حدثنا أحمد، نا محمد بن أحمد بن أبي الأسد البغدادي، نا أبو عبدالرحمن المقرىء، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن المثنى بن عمرو، عن أبي سنان، عن أبي قلابة، عن عبدالله بن عُمر؛ أن النبي ڈ ێ قال: («الحجامة على الريق فيها شفاء وبركة، وتزيد في العقل وفي الحفظ، فمن احتجم؛ فيوم الخميس والأحد كَذَباك، أو يوم الاثنين [٦٣١] إسناده ضعيف جداً. فيه المثنى بن عمرو، وإسماعيل بن إبراهيم. أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٣ / ٢١): أخبرنا الحسن بن سفيان، حدثنا سليمان بن معبد، حدثنا عبدالله بن يزيد المقرىء، به. وقال عن المثنى بن عمرو: ((شيخ يروي عن أبي سِنّان ما ليس من حديث الثقات، لا يجوز الاحتجاج به)). وعلقه ابن قتيبة في ((الغريب)) (١ / ٥٩١) عن أبي عبدالرحمن المقرىء، به. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢ / ٣٢٠ / رقم ٢٤٧٧): ((سألتُ أبي عن حديث رواه أبو عبدالرحمن المقرىء ... )) وساقه، قال: ((قال أبي: ليس لهذا الحديث بشيء، ليس هو حديث أهل الصدق، وإسماعيل والمثنى مجهولان)). وضعَّفه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢ / ٨٧٥، ٨٧٦) والذهبي في ((الميزان)) (٣ / ٣٤٥) بالمثنى بن عمرو. وله عن ابن عمر طرق أُخرى، حسّنه شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة» (رقم ٧٦٦) من أجلها . وانظر: ((فيما ورد عن شفيع الخلق يوم القيامة أنه احتجم وأمر بالحجامة)) (ص ٥٢ - ٥٦) مع تعليق الأخ الفاضل محمد الحمود عليه. وسيأتي معنى ((كذباك)) برقم (٦٣٣). ٣٥ والثلاثاء؛ فإنه اليومُ الذي كشف الله فيه البلاء عن أيوب، وأصابه يوم الأربعاء. ثم قال: ولا يبدُوا بأحدٍ شيء من الجذام أو البرص إلا يوم الأربعاء أو ليلة الأربعاء)). [٦٣٢] حدثنا أحمد، نا أبو العبّاس الآجُرّي وإبراهيم الحربي؛ قالا: نا نُعيم بن حمّاد، نا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: [٦٣٢] إسناده ضعيف. نعيم بن حماد صدوق يخطىء كثيراً، وقد تتبع ابن عدي ما أخطأ فيه من المرفوع، وقال: ((باقي حديثه مستقيم)). وأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٠ / ٣٠٣ / رقم ٧٢٠)، والدارقطني في ((الأفراد)» - ومن طريقه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢ / ٨٨١ / رقم ١٤٧٦) -، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣ / ١٠٨ - ١٠٩)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٤٥٧)؛ عن أبي بكر الدَّاهري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن المستورد الفهري: ((أن رجلاً أتى النبي ◌َّله وبه النّفْرس، فشكا إليه؛ فقال رسول الله وَله: ((كَذَبَتْكَ الهواجر)». لفظ الطبراني والدارقطني. ولفظ ابن قانع: ((كَذَبَتْكَ الظواهر)). قال الهيثمي في ((المجمع)) (٥ / ١٠٠): ((وفيه أبو بكر الدّاهري ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح)). قلت: أبو بكر الدّاهري اسمه عبدالله بن حكيم، وهو معروف بالكذب. انظر: ((الكامل)) (٦ / ١٤٥٦ - ١٤٥٨)، و((الميزان)) (٢ / ٤١٠ - ٤١١)، و «اللسان» (٣ / ٢٧٦ - ٢٧٨)، و((اللباب)) (١ / ٤٨٨). وقال ابن عدي عقب هذا الحديث: ((وهذا الحديث لا يرويه عن إسماعيل غير = ٣٦ ((أن رجلاً أتى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكو إليه النِّقْرِس، فقال: كَذَبَتْكَ الظَّهَائِرُ)) . [٦٣٣] حدثنا أحمد؛ قال: سمعت إبراهيم الحربي يفسِّر هذا الحديث والحديث الأول: معنى ((كذبتك الظهائر))؛ قال: =الداهري لهذا»، وأورد الذهبي - وأقره ابن حجر - لهذا الحديث من مناكيره. وقال الدراقطني: ((وهم فيه الداهري، والصواب: عن عمر ... قوله)). قلت: علقه ابن قتيبة في ((الغريب)) (١ / ٥٩١) عن عمر ... قوله، وفيه: ((يرويه أبو - كذا - نعيم عن سفيان ... ))، وذكره كما عند المصنف. وعزاه في «الكنز)) (١٠ / ٩٣ / رقم ٢٨٤٩٧)، و ((منتخبه)) (٣ / ٥٠٠) للدينوري في ((المجالسة))، وقالا: ((قال الحربي: أي عليك بالمشي حافياً في الهاجرة)) . وانظر الرقم الآتي والتعليق عليه. وفي (م): ((فقال عمر: كذبتك الظهائر». [٦٣٣] بنحوه في: ((غريب الحديث)) (١ / ٥٩١، ٥٩٢) لابن قتيبة، و(«الفائق) (٣ / ٢٥٠)، و((النهاية)) (٣ / ١٦٤)، و«غريب الحديث)) (٢ / ٢٨٤) لابن الجوزي. وأوردوا أثر عمر والحديث السابق، ووقع الأثر في ((النهاية)) معزواً لابن عمر !! وهو خطأ. وذكره ابن منظور في ((اللسان)) (١ / ٧١٠) (مادة كذب) عن عمر: شكا إليه عمرو بن معد يكرب أو غيره النِّقْرس، وقال: ((الظهائر جمع ظهيرة، وهي شدة الحر، وفي رواية: ((كذب عليك الظواهر)) جمع ظاهرة، وهي ما ظهر من الأرض وارتفع)) . ولهذا النص من القسم المفقود من ((غريب الحديث)) للحربي، وهذا من حسنات لهذا الكتاب، ولله الحمد والمنَّة . ٣٧ ((لهذا تقوله العرب في معنى الإغراء: كذبتك كذا؛ أي: عليك به . فأراد عمر رضي الله عنه لصاحب النِّقْرس أن يبرز إلى الحرِّ في الهاجرة ويمشي فيها حافياً؛ فإن ذلك يُذْهِبُ عنه النِّقْرس)) . [٦٣٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن إسحاق الأصبهاني، عن عيسى ابن إبراهيم البركي، نا أبو معمر سعيد بن خُثَيم، عن جدّته؛ قالت: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: [٦٣٤] أخرجه أحمد فى ((المسند)) (٥ / ٣٨٢): ثنا سعيد بن خثيم، به. وسمّى جدة سعد بربيعة ابنة عياض الكلابية . قال ابن حجر في ((أطراف المسند)) (٤ / ٥١٥ / رقم ٦٤٩٨): ((قلت: وقع لهذا الأثر في مسند الأنصار، وهذا موضعه)). وأخرجه أبو نعيم في ((الطب النبوي)) (ج ٤ / ق ٨ / ب) من طريق أبي يعلى الموصلي ثنا الحسين بن يزيد، والبيهقي في ((الشعب)) (٥ / ١٠٤ / رقم ٥٩٥٨) من طریق أحمد بن رشد بن خثيم؛ كلاهما قال: ثنا سعيد بن خثیم، به. وعلقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٣١٥ - ط دار الكتب العلمية) عن. معمر !! بن خثم (!) - كذا، وهو خطأ، وصوابه كما ذكرناه - عن جدته، به، وزاد في آخره: ((وذلك يوم الجمعة على المنبر)). إسناده حسن. ربيعة بنت عياض الكلابية جدة سعيد بن خُثيم وثَّقها العجلي في «تاريخ الثقات)) (رقم ٢٠٩٥)، وابن حبان في ((ثقاته)) (٤ / ٢٤٥). وانظر: «تعجيل المنفعة)) (ص ٥٥٧ - ط الهندية). وسعيد بن خُثَيم ابن رَشَد الهلاليّ صدوق، رمي بالتشيع، له أغلاط، وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٥ / ٩٦): ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٣ / ١٠٩٨) عن محمد بن خالد المزني، ثنا سليمان بن عمرو بن عبدالله بن وهب، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن مكحول، عن= ٣٨ =عطية بن بُشْر - وقال مرة: بسر بن عطية -، عن علي بن أبي طالب ... وذكره، وزاد عليه: ((وما من حبة تقع في جوف رجل؛ إلا أنارت قلبه، وخرست شيطان الوسوسة أربعين يوماً». وهذا إسناد هالك، فيه سليمان بن عمرو النخعي، قال ابن عدي: «أجمعوا على أنه يضع الحديث))، وقال ابن حبان: ((كان رجلاً صالحاً في الظاهر؛ إلا أنه كان يضع الحديث وضعاً». وانظر: «الميزان)) (٢ / ٢١٧). وأورد أثر علي هذا في ترجمته بزيادته. وفي مطبوعه: ((حرست))؛ بالحاء المهملة؛ فلتصحح. وانظر: ((تنزيه الشريعة)) (٢ / ٢٦١ / رقم ١٠١). وعزاه في («كنز العمال)» (١٤ / ١٨٧ / رقم ٣٨٣١٩) بألفاظ عن علي مرفوعاً لأبي الحسن علي بن الفرج الصقلي في ((فوائده))، وقال ابن القيم في ((الزاد)» (٤ / ٣١٥): ((الموقوف أشبه)»، وعزاه لحرب وغيره. وأورد أثر علي كما عند المصنف السيوطي في ((الجامع الكبير)) (١٤ / ١٨٧ - ١٨٨ / رقم ٣٨٣٢٢ - ترتيبه ((كنز العمال))) و ((المنهج السوي)) (ص ٢٨٩ / رقم ٤٢٦)، وعزاه في الأول للدينوري، وفيهما لابن السني في ((الطب النبوي))، وفي الثاني لعبدالله بن أحمد في ((زوائد المسند)) !! وهو في المسند! ولذا لم يورده عامر صبري في كتابه القيم ((زوائد عبدالله بن أحمد في ((المسند)). وأخرجه الخطيب في ((الجامع)) (٢ / ٢٦٢ / رقم ١٧٩٦) من طريق آخر عن علي قوله: ((عليكم بالزمان الحلو؛ فإنه نصوح المعدة)). وانظر في فائدة الرمان للمعدة: «المعدة أمراضها ومداواتها)) لأبي جعفر أحمد ابن إبراهيم بن الجزار القيرواني (ت النصف الثاني من القرن الرابع الهجري) (ص ٢٢٢، ٢١٥ - ٢١٧)، و(زاد المعاد)» (٤ / ٣١٥)، و((المنهج السوي)» (ص ٢٨٩)، و «مختصره)) (ص ٥٩). وأورد لهذا الأثر ابن الجوزي في ((الحث على حفظ العلم)) (ص ٤٠)، والقزويني في ((عجائب المخلوقات)) (ص ١٦ - ١٧). 2 ٣٩ ((إذا أكلتم الزُّمّان؛ فكلوه بشحمه؛ فإنّه دباغ للمعدة)) . [٦٣٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن يونس، نا الأصمعي؛ قال: ((قلت لابن أبي عُطَارِد: بلغني أن أباك كان ذا منزلةٍ من ابن سيرين؛ فما حفظت منه؟ قال: قال لي أبي: قال لي ابن سيرين: يا أبا عُطارد! إنَّ سويق العدس بارد وهو يدفَعُ الدَّم، وتزوَّج امرأةً تنظر إلى يديك ولا تزوّج امرأةً تنظر إلى يدها». [٦٣٦] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدُّنيا، نا محمد بن المغيرة المازني، عن خالد بن عمرو، عن بكر بن عبدالله المزني؛ قال: قال ابن حِذْيم - وهو طبيب كان في الجاهلية -: وأخرج عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٠ / ١٤٤)، ووكيع في ((الزهد)) (٤٦٨)، = وعنه هناد في ((الزهد)) (رقم ١٤٤٠)؛ عن مرجانة مولاة صفية؛ قالت: ((رأيت علياً رضي الله عنه يلتقط حب الرمان يأكله». وسيأتي برقم (٣٣٩٩ / ٢). [٦٣٥] علقه ابن قتيبة فى ((عيون الأخبار)) (٣ / ٣١٤ - ط دار الكتب العلمية) عن الأصمعي، به إلى قوله: ((وهو يدفع الدَّم)). [٦٣٦] كذا ضبطت في الأصل و(م): ((حذيم))، وعلامة الإهمال تحت الحاء واضحة، وهو مترجم في ((معجم العلماء العرب)) (ص ٤٧) لكوركيس عواد: ((ابن خديم))؛ بالخاء المعجمة والدال المهملة، والصواب العكس، وقال: ((وهو رجل من بني تميم الرّباب، وكان معروفاً بالحذق في الطب، صار مضرباً للمثل بمعرفته أمور الطب وتشخيص للمرض؛ فكان يقال: (أطب من ابن خديم)))، وصوابه كما أثبتناه. وكذا في: ((مجمع الأمثال)) (٢ / ٣٠٤)، و ((سوائر الأمثال)) (٢٤٤) لحمزة = ٤٠