Indexed OCR Text

Pages 321-340

جار سونالأكوان الى
﴿ وَ السكاكين أمن الدولة تبا الدولة إلى الشَّيّ
الصرافى على الله فيعادته يقونى عن الدرقة
را و عمروعدم إعشر بعد الله العادلى وسيف الدين
لميحار للدرباموت الضراء وولده عبد الله ويمشر الر
محوز أحمدرامى الفضل عبد القا هر العرفى وسعد العزب
ستافار وقيم واكتابشا ى
أنيـ
المجزر المبج
السيخ المسرح والحاج مما هر الدر مما زرع الان السرد اروم وثلثّ
عم/ النسخ المح تعلعم ومشو المجهود
ـنت أوقر عبد الله الرحمنـ
مَر شهر ربيع اللوائية،
محمّد القيم الة عا !!
همفيز مزة
صورة عن سماع ملحق آخر الجزء الرابع من (م)

الجزء الرابع
من كتاب «المجالة وجواهر العلم»
بسمالله الرحمن الرحيم
صلی الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخبرنا الشيخ أبو عبدالله محمد بن حامد الأرتاحي إذناً: أنا الشيخ
أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفرّاء إجازةً، أنا الشيخ أبو القاسم
عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل بن الضرَّاب الغسَّاني سنة ستّ
وخمسين وأربع مئة، أنا أبي أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد
ابن الغمر الغساني بن الضراب قراءةً عليه في منزله: حدثنا أبو بكر
أحمد بن مروان بن محمد بن مالك الدِّينوري المالكي القاضي قراءة
عليه وأنا أسمع سنة إحدى وثلاثين وثلاث مئة :
[٤٨٢] نا أبو قلابة، نا داود بن عمرو، نا إسماعيل بن عيَّاش، عن
مُطْعِم بن المقْدام الصَّنعاني، عن محمد بن واسع الأزدي؛ قال :
[٤٨٢] إسناده ضعيف.
محمد بن واسع عابد ثقة، ولكن بُلي برواة ضعفاء، قاله الدارقطني في
(سؤالات البرقاني)) (رقم ٤٦٣)، وقال علي ابن المديني: «ما أعلمه سمع من أحد
من الصحابة)) .
نقله المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٦ / ٥٧٨)؛ فالحديث مرسل.
ومُطْعم بن المِقْدام بن غُنيم الصَّنعاني الشّامي وثقه أبو زرعة الدمشقي في
((تاريخه)) (٧٢) وابن حبان في «ثقاته)» (٧ / ٥٠٩) وابن معين، وقال أبو حاتم في
((الجرح والتعديل)) (٨ / ٤١١): ((لا بأس به)). وانظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٨ / =
٣٢٣

((كتب أبو الدرداء إلى سلمان: من أبي الدرداء إلى سلمان. أما
بعد يا أخي: إني أُنبئْتُ أنك اشتريت خادماً، وإني سمعت النبي ◌َّ
يقول: ((العبد من الله وهو منه ما لم يُخدَم، فإذا خُدِمَ؛ وقع عليه
الحساب))، وإن أمَّ الدرداء سألتني أن أشتري لها خادماً وكنتُ لذلك
= ٧٤).
وإسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير الشاميين.
وداود بن عمرو بن زهير الضَّبيُّ؛ قال ابن معين: ((ليس به بأس))، وكان يقول
عنه أبو القاسم البغوي: ((الثقة المأمون)) .
انظر: ((تاريخ بغداد)» (٨ / ٣٦٤، ٣٦٥)، و(تهذيب الكمال)) (٨ / ٤٢٥ -
٤٣١).
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٣ / ق ٧٥٤) من طريق المصنف،
به ،
وأخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) - وعنه ابن الأعرابي في «الزهد وصفة
الزاهدين)) (رقم ١١٢)، والبيهقي في «الشعب» (٧ / ٣٧٩ - ٣٨٠ / رقم ١٠٦٥٧)،
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٧٥٥) -: نا إسماعيل بن عياش،
به .
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٧٥٤) عن الربيع بن ثعلب،
نا إسماعيل بن عياش، به.
وأخرجه ابن الأعرابي في ((الزهد)» (رقم ١١١) - ومن طريقه البيهقي في
(الشعب)» (٧ / ٣٠٧ - ٣٠٨، رقم ١٠٤٠٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣
/ ق ٧٥٤) -: نا أحمد بن منصور الرمادي، نا عبدالرزاق، أنا معمر، عن صاحب
له؛ قال: ((كتب أبو الدرداء ... ))، وذكره.
وإسناده ضعيف؛ للمبهم الذي فيه.
وهو مرسل، وسيأتي برقم (٢٤٠٨)، وهو في ((ضعيف الجامع)) برقم
(٣٨٤٦).
٣٢٤

موسراً، وإني خِفْتُ الحساب.
يا أخي! إيّاك أن تلقى الله عز وجل وحساب علينا، فإنا عشْنا بعد
نبينا ◌َ ﴿ دهراً طويلاً والله أعلم بما أحدثنا، والله المستعان)).
[٤٨٣] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، نا حُسين الجُعفي،
عن زائدة، عن بيان، عن قيس؛ قال:
[٤٨٣] إسناده ضعيف من أجل شيخ المصنف.
مضى الكلام عليه برقم (٦)، والحديث صحيح.
وقيس هو ابن أبي حازم البَجَليّ، أبو عبد الله الكوفي، ثقة مخضرم، ويقال:
له رؤية.
وبيان هو ابن بِشْر الأحمسي، أبو بشر الكوفي، ثقة، ثبت.
وزائدة هو ابن قدامة، أبو الصَّلَت الثقفي الكوفي، ثقة، ثبت، صاحب
سنة .
وحميين هو ابن علي بن الوليد الجعفي المقري، ثقة، عابد.
أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٥ / ٧٨ - ط دار الفكر) من طريق
المصنّف، به .
وأخرجه ابن منده - ومن طريقه ابن عساكر (٢٥ / ٧٨) - عن أبي البَخْتري
عبدالله بن شاكر، نا حسين بن علي الجُعْفيّ، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (١٢ / ٩٠) - ومن طريقه البخاري في
((الصحيح)) (رقم ٤٠٦٣)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٥ / ٤٣٩ / رقم ٦٩٨١ -
الإحسان)، والطبراني في ((الكبير)) (١ / ١١١، ١٩٢)، والبغوي في ((شرح السنة))
(رقم ٣٩١٧) -، وعباس الدوري في ((تاريخ ابن معين)) (٢ / ٢٧٨): حدثنا وكيع،
عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم؛ قال:
((رأيت يَدْ طلحة بن عبيدالله شَلَّء وقَى بها النبيَّ لَّهيوم أُحد».
وأخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ١٢٨)، وأحمد في («المسند» (١ / ١٦١)=
٣٢٥

((رأيت أصبع طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه الّتي وقى بها رسول
الله ◌ُّل﴾ شلاء)).
[٤٨٤] حدثنا إبراهيم بن نصر، نا علي بن عبدالله، نا
عبدالوهاب، عن هشام، عن الحسن :
=وفي ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٢٩٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ٧٩)؛
من طريق وكيع، به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢١٧): أخبرنا أبو أسامة، عن
إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس؛ قال: ((رأيتُ أصبعي طلحة قد شُلَّتًا اللتين وقى
بهما النبي ◌َ﴾ يوم أُحد)».
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٣٧٢٤) وسعيد بن منصور في ((السنن))
(رقم ٢٨٥٠ - ط الأعظمي) عن خالد بن عبدالله الواسطي، وأبو نعيم في ((المعرفة))
(١ / ٣٢٥ / رقم ٣٦٦) وابن عساكر (٢٥ / ٧٨ - ٧٩)؛ عن علي بن مسهر، عن
إسماعيل بن أبي خالد، به.
[٤٨٤] إسناده ضعيف؛ لإرساله.
وفي سماع هشام من الحسن كلام لا يضر، وله طرق، وبها يصح.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٥ / ١٠١ - ط دار الفكر) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٥ / ١٠١) من طريق الخرائطي في
(مكارم الأخلاق)) (ق ٨١ - ٨٢ - المخطوط، و٢ / ٦٠٢ / رقم ٦٤١ - ط
الخندقاوي) عن صالح بن أحمد، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٨٨ - ٨٩) عن
عبدالله بن أحمد؛ كلاهما عن أحمد في «الزهد)) (ص ١٤٥ أو ٢ / ٧٣ - ط دار
النهضة) وفي ((فضائل الصحابة)) (رقم ١٢٩٣) عن روح بن عبادة عن عوف،
والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢ / ٤١٥) عن عبد الله بن شوذب؛ كلاهما عنه،
عن الحسن، به.
وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٣ / ٢٢٠ - ٢٢١): أخبرنا روح، أخبرنا =
٣٢٦

((أنَّ طلحة بن عُبيدالله رضي الله عنه باع أرضاً له من عثمان بن
عفان رضي الله عنه بِسَبْع مئة ألف درهم، قال: ثم حملها، فلما جاء
بها الرسول؛ قال: إن رجلاً تبيتُ لهذه في بيته لا يدري ما يُطرِقُهُ من الله
لغَريرٌ بالله. قال: فجعل رسوله يختلف في سكك المدينة يقسمها؛ فما
أصبح وعنده منها درهم» .
[٤٨٥] حدثنا أحمد، نا إسحاق بن ميمون، نا الحُميدي، نا
سفیان، نا عمرو بن دينار؛ قال :
=هشام، عن الحسن، به.
وأخرجه بنحوه من طرق عن سعدى زوجة طلحة به: الفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)) (١ / ٤٥٨) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ١٠١) -،
والدارقطني في ((المستجاد من فعلات الأجواد)) (رقم ٢٨، ٢٩) - ومن طريقه ابن
عساكر (٢٥ / ١٠٠ -١٠١) -، وعبدالله بن أحمد في ((الزهد)) (ص ١٤٥ أو ٢ /
٧٣ - ط دار النهضة)، وابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ٩٥)، والطبراني في
(الكبير)) (رقم ١٩٥)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢٢٠)، والحاكم في
((المستدرك)» (٣ / ٣٧٧ - ٣٧٨)، والبلاذري في «أنساب الأشراف)) (١٣ / ق ٧٧)،
والتنوخي في ((المستجاد)» (رقم ٨ - بتحقيقي).
والخبر في: ((أنساب الأشراف)) (٣ / ٥٥ -٥٦ - ط دار الفكر)، و((المستجاد))
للدار قطني (رقم ٣٣)، و(«الحلية)) (١ / ٨٨)، و((المعرفة)) (رقم ٣٧٥) من طريق
آخر لأبي نعيم، وهو صحيح.
وأخرجه الدارقطني في ((المستجاد)» (رقم ٣٠) عن علي بن زيد بن جدعان،
بنحوه .
وإسناده ضعيف، وهو منقطع.
وانظر: التعليق على (رقم ١٣٠٧).
وقوله: ((بسبع مئة ألف درهم)) سقطت من (م): ((درهم)).
[٤٨٥] إسناده ضعيف؛ لإرساله، وروي موصولاً.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ١٠٢ - ط دار الفكر) من طريق =
٣٢٧

((كان غَلَّهُ طلحةَ بن عبيدالله رضي الله عنه كل يومٍ ألفَ وافٍ)).
[٤٨٦] حدثنا أبو بكر أخو خطّاب، نا خالد بن خِدَاش، نا صالح
المرِّيُّ، عن أبي عمران الجَوْني، عن أبي الجَلْد؛ قال:
=المصنف، به .
أخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٣ / ٢٢٠) عن سفيان بن عيينة؛ قال: ((كانت
غلّة طلحة بن عبيد الله ألفاً وافياً)، كذا!
وأخرجه بهذا اللفظ الطبراني في «الكبير)) (١ / ١١٢ / رقم ١٩٦) - ولكن من
طريق أسد بن موسى -، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٨٨) عن محمد بن الصباح؛
كلاهما قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، به.
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٩ / ١٤٨): ((رواه الطبراني، ورجاله ثقات؛ إلا
أنه مرسل)).
وأخرجه عن ابن أبي الدنيا في ((إصلاح المال)) (رقم ٩٤): حدثنا أبو خيثمة،
حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن مولى طلحة، به.
وهكذا أورده الذهبي في ((السير)) (١ / ٣٣) من طريق الحميدي، عن ابن عيينة
بزيادة مولى طلحة .
وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٣٧٨)، وابن سعد في ((طبقاته)» (٣ /
٢٢١) - ومن طريقه ابن عساكر (٢٥ / ١٠٣ -، وأبو نعيم في «الحلية)) (١ / ٨٨)
و («معرفة الصحابة)» (١ / ٣٣٠)؛ من طريقين آخرين، بنحوه، وزاد في آخر تفسيراً
للوافي، فقال: ((درهم ودانقين)).
والخبر بنحوه في: «تاريخ صنعاء)» (ص ٦٣)، و ((المعارف)) (ص ٢٣١).
وفي الأصل: ((إسحاق بن محمد)) !! والمثبت هو الصواب، وهو كذلك في
(م) و (تاريخ ابن عساكر)).
[٤٨٦] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ق ٥٨) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف على منازل الأشراف)» (رقم ٣٩٠) - ومن=
٣٢٨

((قال عيسى بن مريم عليه السلام:
فكّرتُ في الخَلْقِ؛ فوجدتُ مَنْ لم يُخْلق أغبط عندي مِمَّن خُلِقٍ)).
[٤٨٧] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا روح بن عبادة، نا سعيد،
عن قتادة، عن العلاء بن زياد؛ قال:
((لينزل أحدكم نفسه أن قد حضره الموت فاستقال ربَّه فأقاله،
فيعمل بطاعة الله عزَّ وجلَّ)) .
[٤٨٨] حدثنا إسماعيل بن إسحاق، نا إسحاق بن حرب، نا حمّاد
ابن زيد؛ قال: سمعت أيوب السّختيانيَّ يقول:
((ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعاً لله تعالى)).
قال حمّادٌ: وسمعته مرة يقول: ((الرَّماد)).
[٤٨٩] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا يعقوب بن إبراهيم،
نا عبدالرحمن بن مهدي، نا ابن المبارك، نا سفيان الثوري؛ قال: قال
أبو البختري:
=طريقه ابن عساكر في («تاريخ دمشق)» (١٤ / ق ٥٨) -: حدثنا خالد بن خداش، به.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٦ / ٥٧) من طريق آخر عن صالح المري،
به .
[٤٨٧] سيأتي برقم (٢٠٩٨)، وتخريجه هناك.
[٤٨٨] سيأتي برقم (٣٠٣٢) من طريق آخر عن حماد، وتخريجه
هناك.
[٤٨٩] أخرجه عبدالله بن المبارك في ((الزهد)) (١ / ٢٤٥ / رقم ١٩٧ - ط
أحمد فريد، ورقم ٢٠٨ - ط الأعظمي) - ومن طريقه المصنف، وأبو نعيم في =
٣٢٩

((لَوَدِدْتُ أن الله عزَّ وجل يطاع / ق٧٤ / وأني عبدٌ مَمْلوكٌ)).
[٤٩٠] حدثنا أحمد، نا الحارث، نا عفَّان بن مسلم الصَّفَّار، نا
حمّاد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة؛
قال :
= ((الحلية» (٤ /٣٨٠) ..
وإسناده صحيح.
والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٧٩٤).
وأبو البختري اسمه سعيد بن فيروز، ثقة، ثبت، فيه تَشُّعٌ قليل.
ترجمته في: ((السير)" (٤ / ٢٧٩)، و ((طبقات ابن سعد)) (٦ / ٢٩٢).
[٤٩٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٠ - ترجمة عمر) من
طريق المصنف، به .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢٧٩) وابن خزيمة - ومن
طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢٦٠ - ترجمة عمر) - والبلاذري في
((أنساب الأشراف)) (١٨١ - ١٨٢ - ترجمة الشيخين) عن حماد بن زيد، وابن أبي
شيبة في ((المصنف» (١٣ / ٢٧٧) عن عبدة بن سليمان، وأبو داود السجستاني في
((الزهد)) (٨٨ - ٨٩ / رقم ٧٠) عن هشيم بن بشير؛ جميعهم عن يحيى بن سعيد،
به .
وإسناده صحيح.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ٢٧٩)، والبلاذري في ((أنساب
الأشراف)) (ص ١٨١ - ترجمة الشيخين)؛ عن وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن
یحیی بن سعید، عن شیخ لهم، به.
وأخرجه ابن سعد، عن عبدالله العمري، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن
عبدالله بن عامر بن ربيعة، به .
وسيأتي الخبر بسنده ولفظه عند المصنف برقم (٢٤١٥).
وذكره في: ((البداية والنهاية)) (٧ / ١٣٥)، و((مناقب عمر)) (١٤٠)، =
٣٣٠

((خرجنا مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة؛ فما ضَرَب
فِسْطاطاً ولا خباءً حتى رجَع، وكان إذا نزل؛ يُلْقَى له كِساءٌ أو نطعٌ على
الشجر، فَيَسْتَظِلُّ به)».
[٤٩١] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي؛ قال:
سمعت سفيان بن عيينة يقول :
((بلغني أنَّ ابن أم مكتوم رحمه الله كان إذا تصدق بصدقة؛ قام
بنفسه فوضع الصدقة من يده في يد السائل، وكان يقول: بلغني أنَّ ذلك
يدفع مَيْتة السوء)) .
[٤٩٢] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا عبدالرحمن بن واقد، نا
ضمرة، ناهلال؛ قال:
=و ((الرياض النضرة)) (٢ / ٣٦٨)، و«تاريخ الإسلام» (٣ / ١٥٢)، و «تاريخ
الخلفاء)) (١٢٨ - ط ليبزك، وص ١٢٠ - ١٢١ - ط دار الفكر - بيروت).
والنطع: هو بساط من أدمٍ.
[٤٩١] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
أخرجه التيمي في ((الترغيب)) (٢ / ٦٨١ / رقم ١٦٣٧ - ط زغلول) من طريق
المصنف، به .
[٤٩٢] أخرجه التيمي في ((الترغيب)) (٢ / ٦٨١ / رقم ١٦٣٨ - ط زغلول)
من طريق المصنف، به.
ولم يذكر المزي في ترجمة (منصور بن المُعْتمر) في ((تهذيب الكمال)) (٢٨ /
٥٤٦) من الرواة عنه من اسمه (هلال)، ولم يذكره أيضاً في شيوخ (ضمرة بن ربيعة
الفلسطيني) (١٣ / ٣١٦).
وفي (م): ((ثنا عبدالله بن أبي الدنيا))، ((أو الشىء)).
٣٣١

((ربّما أَمر منْصُور بن المعتمر للسائل بالدرهم أو بشيءٍ ونحن في
الحلْقة، فَتمُّ على أيدينا حتى أكون أنا آخر من تَمرُّ على يده يريد أن
یشر کنا في الأجر)).
[٤٩٣] حدثنا أحمد، نا ابن أبي الدنيا، نا إبراهيم بن سعيد
الجوهري، نا الربيع بن نافع، نا المُعْتَمر، عن أبيه؛ قال:
((كان يُقال: يأتي على الناس زمانٌ لا يفهمون فيه الكلام» .
[٤٩٤] حدثنا أحمد، نا محمد بن هاشم بن أبي الدُّمَيْك، نا زكريا
ابن عُمر، نا المحاربيّ، عن سفيان، عن بيان ، عن الشعبي في قوله
جلَّ وعزَّ: ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدِّى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران:
١٣٨]؛ قال :
[٤٩٣] لم أظفر به في مطبوع كتب ابن أبي الدنيا.
[٤٩٤] أخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٧ / ٢٣٣ / رقم ٧٨٧٩، ٧٨٨١) عن
أبي نعيم الفضل بن دكين، وأبو نعيم في «الحلية)) (٤ / ٣١١) عن القاسم بن
الحكم، وعبدالرزاق في ((التفسير)) (١ / ١٣٤) - ومن طريقه ابن جرير في ((التفسير))
(٧ / ٢٣٣ / رقم ٧٨٨٢) - وابن أبي حاتم في ((تفسيره)» (٣ / ٧٦٩، ٧٧٠ / رقم
٤٢٠٧، ٤٢١٠، ٤٢١٤) -؛ ثلاثتهم عن سفيان الثوري، به.
وهو في ((تفسير سفيان الثوري)) (ص ٨٠ / رقم ١٦٢).
وتابع سفيان: خالد بن عبدالله؛ فرواه عن بيان به .
أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه» (٣ / ١٠٩٣ / رقم ٥٢٧).
وإسناده صحيح.
وعزاه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٢ / ٧٨) لعبد بن حميد وابن المنذر
أيضاً.
وذكره عن مجاهد جمعٌ، منهم: أبو جعفر النحاس في ((معاني القرآن)» (٢ / =
٣٣٢

(بيان من العمى، وهدى من الضلالة، وموعظة من الجَهْل)) .
[٤٩٥] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبدان الأزدي، نا محمد بن
كثير الأزهر الأنصاري، نا أبي، عن جُوَيْبر، عن الضحاك في قوله
تبارك وتعالى: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ﴾ [الشورى:
٢٦]؛ قال :
((يُشفُّعهم في إخوانهم، ﴿وَيَزِيدُهُم مِّنِ فَضْلِهِ،ً﴾. قال: يُشَفُّعُهُم في
إخوان إخوانهم» .
[٤٩٦] حدثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، نا محمد بن المغيرة
المازني، عن خالد بن عمرو، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن؛
قال :
= ٤٨١)، وابن الجوزي في ((زاد المسير)) (١ / ٤٦٥)، وشيخ المصنف ابن هشام لا
ابن هاشم؛ كما ذكرناه في المقدمة.
[٤٩٥] إسناده واهٍ.
وجويبر - يقال: إنه لقب، واسمه جابر - بن سعيد الأزدي، أبو القاسم
البلخي، نزيل الكوفة، ضعيف جداً.
ولم أر لهذا الأثر معزواً للضحاك في تفاسير كل من الطبري والبغوي وابن قتيبة
والنحاس والفراء وأبي عبيدة والزجاج والسمرقندي والواحدي وابن عطية والقرطبي
والأخفش الأوسط والماوردي، ولا مختصره للعز والبقاعي، ولم يورده صاحب
((الدر المنثور)) (٧ / ٣٥١)؛ إلا عن إبراهيم اللخمي.
ونقله عنه ابن الجوزي في ((زاد المسير)) (٧ / ٢٨١) لهكذا أيضاً باللام. وعزاه
السيوطي للطبري، وهو في «تفسيره)) (٢٥ / ٢٩) عن إبراهيم النخعي قوله.
وأسنده ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ١١٧) عن قتادة قوله.
[٤٩٦] أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ١٣٧ - ١٣٨) =
٣٣٣

((المزاح يَذْهَبُ بالمروءة)).
[٤٩٧] حدثنا أحمد، نا إبراهيم الحربي، نا محمد بن حسَّان
السَّمْتي، نا مبارك بن سعيد؛ قال:
((أردت سفراً؛ فقال لي الأعمش: سَلْ ربَّك واشترط أن يرزقك
صحابةً صالحين؛ فإنَّ مجاهداً أخبرني، قال: خرجت من واسط،
فسألت ربي أن يرزقني صحابةً ولم أشترط في دعائي، فاستويت أنا وَهُمْ
في السّفينة؛ فإذا هم أصحاب طنابير)).
[٤٩٨] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا هارون بن
إسحاق؛ قال: سمعت محمد بن عبدالوهاب يقول: سمعت الوَصَّافي
عُبيدالله بن الوليد يقول:
=من طريق المصنف، به.
وسيأتي برقم (٣٤٦٦).
وفي (م): ((حدثنا عبدالله بن أبي الدنيا)) !!
[٤٩٧] في الإسناد محمد بن حسان السمتي، صدوق، لين الحديث.
وباقي رجال الإسناد ثقات.
وأخرجه أبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (رقم ٣٩٩) - ومن طريقه أبو موسى
المديني في ((ذكر ابن أبي الدنيا وما وقع عالياً من حديثه)) (رقم ٣١ - بتحقيقي) -:
حدثنا ابن أبي الدنيا، ثنا محمد بن حسان، به.
[٤٩٨] عبيدالله بن الوليد الوَصَّافي، ضعيف، في حديثه مناكير، لا يُتابع على
کثیر من حديثه .
ترجمته في ((تهذيب الكمال)» (١٩ / ١٧٣).
والخير في: ((عيون الأخبار)) (٣ / ٩ - ط دار الكتب العلمية): ((وقال بعضهم :=
٣٣٤

((أكرم ما يكون عليَّ صاحبي إذا كثُرَتْ أيادِيَّ عنده)).
[٤٩٩] حدثنا أحمد، نا أحمد بن خالد الآجُرِّي، ناأبو حذيفة
عبدالله بن مروان الفَزَارِيّ؛ قال: سمعت أبي يقول: قال أسماء بن
خارجة :
=٠٠٠)، وذكره.
وسقط قوله: ((أبو بكر)) من (م).
[٤٩٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩ / ٥٤ _ ٥٥ - ط دار الفكر)،
ومحمد ابن القاضي عياض في ((التعريف بوالده)) (ص ٥٨ - ٥٩) (إلى قوله: ((موضع
حاجته)))؛ من طريق المصنف، به.
وقال ابن عساكر عقبه: ((كذا قال، والصواب: إذا مات ابن خارجة بن
حصن))، وقال: ((وقد روي لهذا الشعر للقطامي)).
قلت: قال صاحب ((الوافي بالوفيات)) (٩ / ٥٩) - وأورد الخبر والشعر -:
(«كذا رواه الرواة - أي: بحذف (ابن) -؛ فحذف المضاف، وأبقى المضاف إليه؛ لأنه
أراد أسماء بن خارجة، وماذا عليه لو كان قال: إذا ما مات أسماء بن حصن؛ فإن
نسبته إلى جده أهون من حذف اسمه وإقامة اسم أبيه مقامه؛ فإن الإضافة إلى
الأجداد أمر مشهور على أنه كان يأتي بنوع من البديع، وهو الجناس من (أسماء)
و (السماء) في قافية البيت».
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الحلم)) (رقم ١١٧ - ط مجدي السيد، وص ٣٦ /
رقم ٩٤ - ط المصرية ضمن مجموعة رسائل) وفي ((قضاء الحوائج)) (رقم ٦١ - ط
مجدي وص ٨٥ / رقم ٦٠ - ضمن الرسائل): حدثنا أبو حذيفة الفزاري، به مقتصراً
على أوله.
وأخرجه الزبير بن بكار في «الموفقيات)) (ص ٣٣٢ / رقم ٢٧١ - ط عالم
الكتب): حدثني أبو الحسن المدائني؛ قال: ((كان أسماء ... ))، وذكر نحوه دون
الشعر.
والخبر مع الشعر - ونسب للأخطل - في: ((فوات الوفيات)) (١ / ١٦٨)، =
٣٣٥

((ما شتمت أحداً قطَّ ولا رددت سائلاً قطّ؛ لأنه إنما يسألني أحد
رجلين: إمّا كريم أصابته خصاصة وحاجة؛ فأنا أحقُّ مَنْ سَدَّ خلَّته
وأعانه على حاجته، وإمّا لئيم أُفدي عِرْضي منه، وإنَّما يشتمني أحد
رجلين: كريم كانت منه هفوة أو زلَّة؛ فأنا أحقُّ مَنْ غفرها وأخذ
بالفضل عليه فيها، وإما لئيم؛ فلم أكن لأجعل عِرْضي له غَرَضاً، وما
مددتُ رجلي بين يدي جَليسٍ لي قط فيرى أن ذلك استطالة مني عليه،
ولا قضيت لأحدٍ حاجةً إلا رأيت له الفضل عليَّ حيث جعلني في موضع
حاجته. قال: وأتى الأخطلُ عبدالملك، فسأله حمالاتٍ عن قومه،
فأبى وعرض عليه نصفها، فقدم الكوفة فأتى بِشْرَ بن مروان، فسأله / ق
٧٥/، فعرض عليه مثل ما عرض عليه عبدالملك، ثم أتى أسماء بن
خارجة، فحملها عنه گُلَّها، فقال فیه:
إذا ما ماتَ خارجة بن حِصْن
لا قَطَرَتْ على الأرْضِ السَّماءُ
=ونسب الشعر للأخطل في «التذكرة الحمدونية)) (٢ / ١١٦)، وهو في ((الأغاني)) (١٤
/ ٢٣٠٠)، و ((عين الأدب والسياسة)) (١٠٠) منسوبٌ لعبدالله بن الزبير الأسدي.
وورد الشعر في ((الأغاني)) (١٩ / ١٣٣) و(«التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٣٠٣)
منسوبٌ لعُوَيف القوافي الفزاري.
وأما الحِكَمُ التي أوردها المصنف عن أسماء بن خارجة؛ فتراها - أو بعضها -
في :
((الكامل)) للمبرِّد (١ / ٣٢٠ و ٣ / ١٠٧٠ - ط الدَّالي)، و ((محاضرات
الراغب)) (١ / ٥٨٠)، و((لباب الآداب)) (١٠٩)، و («سراج الملوك)) (١٥٢)،
و ((شرح نهج البلاغة)) (١١ / ٢٢٣)، و ((المستجاد في فعلات الأجواد)» (٢٢٢).
وفي (م): ((زلة وهفوة)).
٣٣٦

ولا حَمَلَتْ على الطُّهْرِ النِّساءُ
ولا رَجَعَ البشيرُ بِغُنْمٍ جَيْشٍ
كثير حولَهم نَعَمٌ وشَاءُ
فيوماً منكَ خيرٌ مِنْ رِجالٍ
وإنْ كَثُروا ونحن لك الفداءُ
فَبُورِك في يَنِيْكَ وفي أبيهِم
فَبَلَغَتْ القِصَّةُ عبدَالملك، فقال: عرَّضَ بنا النَّصْرَانِيُّ الخَبِيثُ)).
[٥٠٠] حدثنا أحمد، نا محمد بن عبدالعزيز، نا أبي، عن إسحاق
الأزرق، عن الأعمش، عن الحسن؛ قال :
((أكون في زمَانٍ فأبكي منه؛ فيأتي زمانٌ فأبكي عليه - يعني
الأول -)).
[٥٠١] حدثنا أحمد، نا أحمد بن عبَّادٍ، نا أحمد بن سعيد
الدارمي، نا النضر بن شميل؛ قال: سمعت الخليل بن أحمد
يقول :
[٥٠٠] الخير في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٧ - ط دار الكتب العلمية)
هكذا:
((ولهذا مثل قولهم: ما بكيت من زمان إلا بكيت عليه)).
وأخرجه البيهقي في ((الزهد)) (رقم ١٣٨)، والداني في ((الفتن)) (رقم ٢١٥)،
وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٣ / ٨١٢ / رقم ١٦٦٣ - ط ابن الجوزي)، وأبو نعيم
في ((الحلية)) (٤ / ٣٢٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥ / ٤٠٩ - ط دار
الفكر)؛ عن الشعبي قوله، بنحوه.
وأخرج الداني في ((الفتن)) (رقم ٢١٤) عن يونس بن ميسرة بن حليس نحوه
أيضاً.
[٥٠١] الخبر في: ((التذكرة الحمدونية)) (٩ / ٢٤٤)، وفيه: «يُكثر الكلام =
٣٣٧

((يطوَّل الكلام ليُفهم، ويُوجَزُ ليُحفَظ)» .
[٥٠٢] حدثنا أحمد، نا أبو إسماعيل الترمذي، نا موسى بن
داود، عن عبدالرحمن بن راشد، عن أبي حازم؛ قال:
(«كنت عند ابن عمر، فَذُكرَ عثمان؛ فَذَكرَ فضله وسابقته وقرابتهُ
حتى تركه أنقى من الزجاجة، ثم ذُكِر علي بن أبي طالب رضي الله
عنهما؛ فذكر فضله وسابقته وقرابته حتى تركه أنقى من الزجاجة، ثم
قال: من أراد أن يذكر هذين؛ فليذكرهما هكذا أو فَلْيَدَعْ)».
[٥٠٣] حدثنا أحمد، نا يوسف بن عبدالله الحلواني، نا عارم بن
الفضل، نا حمّاد بن زيد، عن أيوب السّختياني: أن أكثم بن صَيْفي
قال :
=ليُفْهم ويُقلَّل ... )).
[٥٠٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٥٠٧ - ترجمة عثمان) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه (ص ٥٠٦، ٥٠٧) من طرق عن ابن عمر بنحوه.
وفي (م): ((كنت عند ابن عمر بن الخطاب))، ((فذكر فضله ومناقبه))، ((ما
يسرني أن)).
[٥٠٣] أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص ٢١٨) من طريق سليمان بن
حرب، عن حماد بن زيد، به.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (١ / ٣٥٣ - ط الكتب العلمية)، و ((مناقب
الترك)) (ص ٦٦) في ((رسائل الجاحظ))، و((الكنز الأكبر)) (ص ٣٢٣)، و («الأجوبة
المسكتة)) (رقم ٤١٤)، وسيأتي من طريق آخر نحوه برقم (١٩٢٢).
وورد نحوه عن الأحنف بن قيس عند البلاذري في ((أنساب الأشراف» (١٢ /
٣١٨ - ط دار الفكر)، والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٣ / ٨٣)، والمبرّد في
(الكامل)) (١ / ٣٠٨ - ط الدالي). وعن يزيد بن المهلب في: ((محاضرات الأدباء))
(١ / ٤٤٨)، و((التذكرة الحمدونية)) (٢ / ٣٠).
٣٣٨

((ما يسرُّني أن أنزل دارَ مَعْجَزَةٍ فأسمنُ وألبنُ، قيل: ولم ذاكَ؟
قال: إني أخاف أن أنَّخذَ العجزَ عادةً)) .
[٥٠٤] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا هاشم بن القاسم
الحرَّاني، نا عثمان بن عبدالرحمن، نا تميم الأزدي؛ قال: أظنه ابن
حوشب قال: سمعت ابن شهاب الزهري يقول:
((دخلت على عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه، فقال لي: يا ابن
شهاب! أخبرني عن قول الله عز وجل: ﴿وَلَقَدْ ءَانَيْنَا مُوسَى تِسْعَ مَايَتٍ
بَيِّنَةٍ﴾ [الإسراء: ١٠١]؛ ما هنَّ؟
قال: قلت: الطوفان، والجراد، والقمَّل، والضفادع، والدم،
ويده، والبحر، والطمسة، وعصاه. فقال عمر بن عبدالعزيز: هكذا
یکون العلم یا ابن شهاب!
قال: ثم قال لغلام: ائتني بالخريطة. فأتى بخريطة مختومة،
ففگّها، ثم نَثَر ما فيها؛ فإذا فيها دراهم ودنانیر وتمر وجوز وعدس
وفول، فقال: كل يا ابن شهاب! فأهويتُ إليه؛ فإذا هو حجارة،
فقلت: ما هذا يا أمير المؤمنين؟!
قال: لهذا مما أصاب عبدالعزيز بن مروان في مصر؛ إذ كان والياً
عليها وهو مما طمس الله عز وجل عليه من أموالهم)).
[٥٠٤] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٣١ - ٣٣٢) من
طريق المصنف، به.
وقوله: ((أبو بكر)) سقط من (م)، وفيه: ((إذ كان عليها والياً)).
٣٣٩

[٥٠٥] حدثنا أحمد، نا محمد بن موسى البصري، نا أبو سعيد
المؤدّب، نا النضر بن سعيد الحارثي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
الشَّعبي؛ قال:
(«ما أفْظع الموت وأبعد السبَا، وأشدُّ منهُما فقير يتملق صاحب مالٍ
ثم لا يُعطيه شيئاً)).
[٥٠٦] حدثنا أحمد، نا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن
الحسين حدثني محمد بن أبي صفيَّة، عن أبيه؛ قال:
((كان بالبصرة حارسان من بني عدي زمن زياد يحرسان أعرابيّان،
فاقتسما الليلة بينهما نصفين، يقوم من أول الليل أحدهما؛ فيكبِّر ويهلِّل
ویذکر الله، ثم يقول في آخر كلامه:
هل ذاكرٌ لله يُحيى به قلباً طويلَ السُّقْمِ والدَّاءِ
فلا يسمعه أحد إلا استبكى وذكر الله؛ فلا يزال كذلك إلى شطر
الليل، ثم يقوم الآخر، فيُكَبِّرِ ويُهَلِّلُ / ق٧٦/ ويذكرُ اللهَ، ثم يقول في
آخر كلامه :
[٥٠٥] سيأتي برقم (٢٤٢٠) من طريق آخر عن أبي سعيد المؤدب، وفيه:
(أبو النضر الحارثي))، وتخريجه هناك.
[٥٠٦] لم أظفر به في ((التهجد وقيام الليل)) المطبوع وأنّهُ هنا على آثار
سقطت منه وهي في مخطوطه، ولا أستبعد أن لهذا منها ولا في ((صفة النار)) ولا في
((الرقة والبكاء))؛ جميعها لابن أبي الدنيا، وهي من مظان وجود لهذا الخبر.
وقوله: ((أبو بكر)) سقط من (م)، وفيه: ((فلا يسمعه أحد إلا اشتكى))، وفي
الهامش: ((بکی)»، «قلب طويل»، وفي الهامش: «قلباً».
٣٤٠