Indexed OCR Text
Pages 261-280
((لقيت سعيد بن جبير بمكة عند الميضأة، فرأيته ثقيل اللسان، فقلت: ما لي أراك ثقيل اللسان؟ فقال: قرأت البارحة القرآن مرتين ونصف؛ فثقل لساني)» . [٣٩٩] حدثنا أحمد بن عباد، نا أبي، نا أبو معاوية، عن موسى ابن المغيرة؛ قال : =١٩٧)، ومن طريقه المصنف. والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٢ / ٤٦). [٣٩٩] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد)) (ص ١٠٢ / رقم ١٩٨): حدثنا عمر بن إسماعيل - وهو متروك -؛ قال: ثنا أبو معاوية، عن موسى الصغير، عن حماد؛ أن سعيد بن جبير، به . وعلقه الترمذي في ((جامعه)) (١١ / ٦٥ - مع ((عارضة الأحوذي)))؛ قال: (ورُوي عن سعيد بن جبير أنه قرأ القرآن في ركعة في الكعبة))، وورد عنه - كما في بعض مصادر الخبر الآتية - أنه قرأ القرآن في ركعتين، ويوجّه ذُلك على ما قال ابن علان في ((شرح الأذكار)) (٣ / ٢٣٤): ((ويجمع بأنه فعل ذلك في أوقات مختلفة)). وأخرجه أبو عبيد في ((فضائل القرآن)» (ص ٩١) عن شعبة، عن حماد، عن سعيد، به . وإسناده صحيح، وصححه ابن كثير في ((فضائل القرآن)» (ص ٢٥٨). وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٣٤٨) عن أبي نعيم، وابن حبان في ((الثقات)) (٤ / ٢٧٦) عن وكيع، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٦ / ٢٥٩) عن یزید بن هارون؛ جمیعهم عن الثوري، عن حماد، به. وعزاه ابن علان في ((شرح الأذكار)) (٣ / ٢٣٤) لابن أبي داود - ولعله في «المصاحف» ۔ عن سفيان الثوري، عن حماد، به. وأخرجه عبدالله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (ص ٣٧٠) - ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية)» (٤ / ٢٧٣) - عن إسحاق مولى عبدالله بن عمر، عن هلال بن يساف؛ = ٢٦١ ((حدثني بعض سدنة الكعبة أن سعيد بن جبير رحمه الله قرأ القرآن في ركعة في الكعبة، وقرأ في الركعة الثانية بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١])). [٤٠٠] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا داود بن المحبّر، نا صالح المرّي / ق ٦١ /؛ قال: قال الحسن البصري: ((إنَّ الرجل ليُذْنِبُ الذنبَ فيُحرَم به قيام الليل)). [٤٠١] حدثنا عبيد بن شريك، نا أبو صالح الفراء، نا سَلْم الخوّاص؛ قال: سمعت عبدالعزيز بن مسلم الرازي يقول: سمعت سفيان الثوري يقول : =قال: ((دخل سعيد بن جبير الكعبة، فقرأ القرآن في ركعة)). والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (ق ١٦٣ / ب)، و ((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٤٥ / رقم ٣١١)، و((المستطرف)) (١ / ٧)، و((صفة الصفوة)) (٢ / ٤٦)، و ((مرآة الجنان)) (١ / ١١١) اليافعي، و«مناقب الإمام أبي حنيفة)) (١ / ٢٤١ - ٢٤٢) للكَرْدَري، و(«التبيان في آداب حملة القرآن)» (ص ١٢)، و((الأذكار)) (ص ٩٦)، و((طبقات القراء» للذهبي، و((أعلام الأخيار في طبقات مذهب النعمان المختار)) لمحمود بن سليمان الكفوي، وعنهما اللكنوي في «إقامة الحجة على أن الإكثار في التعبد ليس ببدعة)» (ص ٧١ - ٧٢، ٧٦، ١٥٠). وعلق الذهبي في السير (٤ / ٣٢٥) على هذا الخبر بقوله: «هذا خلاف السُّنّة)) . [٤٠٠] سيأتي برقم (٣٣٨١)، وتخريجه هناك. [٤٠١] إسناده ضعيف. فيه سلم بن ميمون الخوَّاص، ترجمته في: («اللسان» (٣ / ٧٩ - ٨٠). أخرجه ابن أبي الدنيا في «التهجد وقيام الليل)) (ص ١١٢ / رقم ٢٢٧) وفي = ٢٦٢ («كُلْ ما شِئْتَ، ولا تشرب الماءَ؛ فإنَّك إذا لم تشرب؛ لم يَجِئْكَ النَّومُ». [٤٠٢] حدثنا أحمد بن علي الخزَّاز، نا أحمد بن أبي الحواري؛ قال: سمعت أبا سليمان يقول : ((اجتمع رأيُ أكثرَ من اثنين وسبعين صدِّيقاً أنَّ كثرة النوم من كثرة شُربٍ الماء)». [٤٠٣] حدثنا إبراهيم بن نصر، نا الحميدي؛ قال: سمعت سفيان ابن عيينة يقول : ((بلغنا أنه إذا كان أول الليل نادى منادٍ من السماء: ألا لِيَقُمْ =((الجوع)) (رقم ١٤٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ١٨)؛ عن سهل بن عاصم، عن سلم بن میمون الخواص، به. [٤٠٢] أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٤٥ / رقم ٥٧١٧) عن عبدالله بن هلال، ثنا أحمد بن أبي الحواري، ثنا أبو إسحاق الموصلي؛ قال: ((اجتمع رأي سبعين صدِّيقاً ... )) وذكره، وقال: فسمعتُ أبا سليمان يقول: ((من المعدة إلى العينين عرفان، فإذا ثقلت المعدة؛ انطبقت العينان، وإذا خفت؛ انفتحتا». وذكره لهكذا السيوطي في ((المنهج السوي)) (ص ٢١٢ / رقم ٢٧١). وأخرج ابن أبي الدنيا في «الجوع)) (رقم ١٤٩) مقولة أبي سليمان الأخيرة. [٤٠٣] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجّد وقيام الليل)) (ص ٩٣، ٩٥ / رقم ١٧٢، ١٧٩): حدثني محمد بن الحسين؛ قال: حدثني عبدالله بن الزبير - وهو الحميدي -، به . وهو من البلاغات، وهي من أنواع الضعيف. في (الأصل) و (م): ((ويرى))، والتصويب من هامش الأصل. ٢٦٣ العابدون. قال: فيقومون، فيصلون ما شاء الله عزَّ وجلَّ، ثم ينادي منادٍ: ألا ليقم القانتون. فيقومون، فيصلّون، ثم ينادي منادٍ: أين المستغفرون؟ فيستغفرون أولئك، فإذا طلع الفجر وأسفر؛ نادى منادٍ: ليقم الغافلون. قال: فيقومون من فرشهم كالموتى ينشروا من قبورهم كُسالى ضُجُراً، قد بات ليلهُ جيفة على فراشه وأصبح نهاره يَخْطِبُ على نفسه لعباً ولهواً. قال: وَيُصبح صاحبُ الليل منكسرَ الطَّرْفِ فرحَ القلب)). [٤٠٤] حدثنا الحارث بن أبي أسامة؛ قال: قال أبو سلمة: نا حماد بن سلمة، نا يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس بن مالك الأنصاري : [٤٠٤] إسناده صحيح إن حفظه المصنف. يحيى بن سعيد صحب أنس إلى الشام، ولم يسمع من صحابي غيره. انظر: ((تهذيب الكمال)» (٣١ / ٣٥٨). وأخرجه أحمد في «فضائل الصحابة)) (٢ / ٧٩١ / رقم ١٤١٣): ثنا عبدالرزاق، أنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن رجلٍ سماه النعمان بن مرة أو غيره، عن النبي ◌َل، به. وهذا إسناد صحيح؛ إلا أنه مرسل، قال ابن أبي حاتم في ((المراسيل)) (٢٣٥) عن النعمان: ((تابعي ثقة)). وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦ / ١٨٩ / رقم ٥٣٩٤) عن عمر بن حفص بن ثابت الأنصاري، عن عبدالرحمن بن أبي الرِّجال، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن أنس؛ قال: ((خرج علينا رسولُ اللهِوَ﴿ فقال: ((ألا إنّ لكل نبيّ تّرِكَةٌ وضَيْعَةٌ، وإنَّ تركتي وضيعتي الأنصارُ؛ فاحفظوني فيهم)))). قال الطبراني عقبه: ((لم يروِ لهذا الحديث عن ربيعة؛ إلا ابن أبي الرِّجال، = ٢٦٤ ((أنَّ الأنصار اجتمعت ذات يوم، فدخل أبو بكر رضي الله عنه على النبي بَّيه، فقال: إنَّ الأنصارَ قد اجتمعت، فخرج رسولُ اللهِ وَالنّ عاصباً رأسَه؛ فحَمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: ((إنَّ لكلِّ نبيِّ تركةً =تفرد به عمر بن حفص الأنصاري». وإسناده لین. ابن أبي الرِّجال صدوق، ربما أخطأ. وعمر بن حفص مترجم في: ((التاريخ الكبير)» (٦ / ١٤٩)، و«ثقات ابن حبان» (٨ / ٤٣٩ - ٤٤٠). نعم، صح الحديث عن أنس من طريق آخر بنحوه. أخرج البخاري في «صحيحه)) (رقم ٣٨٠١)، ومسلم في «صحيحه)) (رقم ٢٥١٠)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٩٠٧)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (فضائل الصحابة، رقم ٢١٩، ٢٢٠)، وأحمد في ((المسند)) (٣ / ١٧٦، ٢٧٢) وفي ((الفضائل)» (٢ / ٨١٠ / رقم ١٤٦٤)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٥ / رقم ٢٩٩٤، ٣٢٠٨)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٦ / ٢٥٥ / رقم ٧٢٦٥ - «الإحسان)))، والبغوي في ((شرح السنة)) (رقم ٣٩٧٢)؛ عن شعبة، عن قتادة، عن أنس رفعه: ((إنّ الأنصارَ كَرِشِي وَعَيْبتي، وإنَّ الناس يَكْثُرُون ويقلُّون؛ فاقْبِلُوا من مُخْسِنهم، واعفوا عن مُسیئهم)). وللحديث عن أنس طرق أخرى، انظرها في: ((مسند الحميدي)) (رقم ١٢٠١)، و ((صحيح البخاري)) (رقم ٣٧٩٩)، و((مسند أحمد)) (٣ / ١٥٦، ١٨٨، ٢٠١، ٢٤٦)، و((فضائل الصحابة)) لأحمد (رقم ١٤٤٠)، و((المعجم الصغير)) (٢ / ١٠٦) للطبراني، و((الآحاد والمثاني)» (٣ / ٣٣١ - ٣٣٢) لابن أبي عاصم. وورد عن أبي بكر مختصراً، عند: الطبراني في «الكبير» (١ / ١٧ / رقم ٤٥)، والبزار في ((البحر الزخار)) (١ / ٨٦ - ٨٧ / رقم ٣٠). وحسن إسناده الهيثمي في («المجمع» (١٠ / ٣٦). وفي (الأصل) و (م): ((تركتي))، والتصويب من هامش (الأصل). ٢٦٥ وضَيْعة، وإن الأنصار كَرِشي وضيعتي، وإنهم سَيَقِلُّون ويَكثُر الناس؛ فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم)) . [٤٠٥] حدثنا محمد بن يحيى السعدي، نا أبو أسامة، نا الأحوص بن حكيم، عن أبي الزاهرية، عن جُبَيْر بن نُفَيْر؛ قال: قال رسول الله ﴾﴾ : ((إنّ لكل أمةٍ حكيماً، وحكيم لهذه الأمة أبو الدرداء)). [٤٠٦] حدثنا يحيى بن المختار، نا بشر بن الحارث، نا عبدالرحمن بن مهدي؛ قال: سمعت سفيان الثوري يقول: [٤٠٥] إسناده ضعيف جداً، وهو مرسل. الأحوص بن حكيم؛ قال ابن معين: ((لا شيء))، وقال النسائي: ((ضعيف))، وقال ابن المديني: ((ليس بشيء، لا يكتب حديثه)). انظر: ((الميزان)) (١ / ١٦٧ / رقم ٦٧٥). وأبو الزاهرية هو حدير بن كريب، صدوق. أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٣ / ق ٧٤٠) من طريق المصنف، به . ولم يعزه في ((الكنز)) (١١ / ٧١٨ / رقم ٣٣٥٠٩) ولا في ((الجامع الصغير» (رقم ١٩٢٣ - ضعيفه)؛ إلا لابن عساكر. ووردت صفات أخرى لأبي الدرداء غير الحكمة، مثل: العدل والرحمة، وذلك في أحاديث لم تثبت. انظر كتابي : (دراسة حديث ((أرحم أمتي بأمتي ... )))) (ص ١٠٢، ١٠٣، ١٠٨، ١٠٩ - ١١٨،١١٠). [٤٠٦] أخرجه المروزي في «الورع)) (ص ٧٧ / رقم ٣٤٤) عن عطاء بن = ٢٦٦ (بلغني أن المؤمن في الموقف ينظر إلى منازله في الجنة وما أعدّ الله عز وجل له فيها من النعيم؛ فيتمنى أنه لم يُخْلَق لما يرى من أهوال يوم القيامة وما هو فيه)). [٤٠٧] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا أبو حذيفة موسى بن مسعود؛ قال : سمعت سفيان الثوري يقول: ((قرأت في بعض الكتب أن الحوت في الماء مكتوبٌ على رأسه من یأکله» . [٤٠٨] حدثنا معاذ بن المثنَّى، نا أُبي، نا بشر بن المُفَضَّل، نا عاصم الرّقاشي، عن يزيد الرقاشي؛ قال: =مسلم: ((كنت مع سفيان ... )). وذكره مع زيادة في أوله، وسيأتي برقم (٣١٠٠). وانظر: (رقم ١٠٨٣) والتعليق عليه. وعزاه السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ٣١٥) بهذا اللفظ للدينوري في ((المجالسة)). [٤٠٧] لم أظفر به . [٤٠٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٦ / ٣٦ - ط دار الفكر) من طريق المصنف . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)» (ص ٢٣٠ / رقم ٢٩٩): حدثنا المثنی بن معاذ، به . ووقع فيه سقط وتصحیف یصوَّب من ها هنا. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «الرقة والبكاء)» (رقم ٣٠٠) - ومن طريقه ابن قدامة في ((الرقة)) (ص ١٤٥ / رقم ١٧٥) - عن خلف بن خليفة، عن مالك بن مغول. وقال أحمد في ((الزهد)) (٢ / ١٧٥): ((فبلغني أن عامر بن عبد قيس كان إذا= ٢٦٧ ((دخلنا على عامر بن عبدالله وهو يبكي بكاءً شديداً، قلنا له: ما أبكاك؟ فقال: أبكاني الليلة التى صبيحتها يوم القيامة. فقلت: إنها لتمَخَّض بأمر عظيم. فكان عامر بن عبدالله يغدو، فيقعد على قارعة الطريق الأعظم والناس منصرفون في حوائجهم، فإذا رآهم ذاهبين يميناً وشمالاً؛ قال: يا رب! غدا الغادون في حوائجهم وغدوتُ إليك أسألك المغفرة)) . [٤٠٩] حدثنا عُبَيْد بن شَريك، نا يحيى بن أيوب، عن عبدالله بن کثیر ؛ قال : ((قِيل لعُمر بن عبدالعزيز: ما كان بدء إنابتك؟ قال: أردت ضَرْبَ غلامٍ لي، فقال لي: يا عُمر! اذكر ليلةً صبيحتها يوم القيامة)). =أصبح؛ قال: اللهم! إن هؤلاء يغدون ويروحون ولكلٍّ حاجة، وإن حاجة عامر أن تغفر له». وأخرجه البلاذري في «أنساب الأشراف» (١٣ / ٢٢ - ٢٣ - ط دار الفكر) من طريق الطيالسي عن حماد بن سلمة، عن ثابت البناني؛ قال: ((وكان عامر يبكي، فيقال له: ما يبكيك؟ فيقول: ذِكْرُ ليلة صبيحتها يوم القيامة)). والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٣ / ٢٠٩). [٤٠٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٤٥ / ١٥٠ - ١٥١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في «الرقة والبكاء)» (رقم ٤٠٩): حدثني يحيى بن أيوب. والخبر في: ((سيرة ومناقب عمر بن عبدالعزيز)) (ص ١٢٥) لابن الجوزي، و (سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (١ / ٣٩٧) للملّء. ٢٦٨ [٤١٠] حدثنا أحمد بن عباد، نا الحميدي، عن سفيان بن عيينة؛ قال : ((كان محمد بن المنكدر إذا بكى مسح وجهه ولحيته من دموعه، ويقول: بلغني أن النار / ق٦٢ / لا تأكل موضعاً مسّته الدموع)). [٤١١] وقال محمد: ((قال الله تبارك وتعالى: ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِى تَطَلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ﴾ [الهمزة: ٦ - ٧]؛ قال: تأكله النار حتى تبلغ فؤاده وهو حي)). [٤١٢] قال محمد بن المنكدر: ((وما لأهل النار راحةٌ غيرَ العويل والبكاء)). [٤١٣] حدثنا أحمد بن عباد، نا أبي، نا مالك بن ضيغم؛ قال: [٤١٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٢٤) من طريق المصنف، به. والخبر في: ((السير)» (٥ / ٣٥٨)، و ((تاريخ الإسلام» (ص ٢٥٥ - حوادث ١٢١ - ١٤٠). وأخرج ابن أبي الدنيا نحوه في ((الرقة والبكاء)) (رقم ٣٠) عن عون بن عبدالله، وهو عنه في ((صفة الصفوة)) (٢ / ١٥٧ و٣ / ١٠٤). [٤١١] هو قطعة من الأثر السابق عند ابن عساكر. وبنحوه عند ابن أبي الدنيا في ((صفة النار)) (ص ٩٥ / رقم ١٤٠)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (١٠ / ٣٤٦٤)؛ عن محمد بن كعب. [٤١٢] هو قطعة من الأثر السابق عند ابن عساكر. [٤١٣] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (ص ١٧٠ / رقم ١٩٦) : = ٢٦٩ ((كان بشر بن منصور عند الحجام وقد وضع المحاجم على عنقه، فسأله رجل: كيف مُنْصرَف الخاشعين غداً من بين يدي الله؟! فصعق وخرّ مغشياً عليه، وانكسرت المحاجم، قال: وكان لا يفتر من البكاء، فعوتب في ذلك، فقال: إنما أبكي من العطش الأكبر؛ عطش يوم القيامة)) . [٤١٤] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا موسى بن إسماعيل المنقري، نا حماد بن سلمة؛ أن أنس بن مالك قال لثابت: (ما أشبه عينيك بعيني رسول الله وَ! قال: فبكى ثابت حتى عَمشت عيناه)) . [٤١٤/م] قال: نا محمد بن يونس القرشي، عن كثير بن هشام، عن الحكم بن هشام؛ قال: ((أُخْبِرْتُ أن رجلاً أُخِذَ أسيراً، فَأَلْقِيَ في جُبٍّ ووُضِعَ على رأس الجُبِّ صخرةٌ عظيمةٌ، فَلُقْنَ فيها: قل سبحان الملك الحي الحق =حدثني محمد بن الحسين، حدثني مالك بن ضيغم، به مختصراً. والخبر في: ((صفة الصفوة)) (٢٦٥/٣). [٤١٤] إسناده ضعيف من أجل شيخ المصنف. أخرجه ابن أبي الدنيا في «الرقة والبكاء)» (ص ١٧٣ / رقم ٢٠٦) بنحوه من طريق آخر، والخبر في: ((سير السلف)) (ق ١٠٤ / أ)، و((صفة الصفوة)) (٣ / ٢٦٢). ونحوه في: ((مختصر قيام الليل)) (ص ١٤٦) للمقريزي، و((الرقة والبكاء)) (رقم ٢٠٩، ٢١٠). [٤١٤/م] سقط من الأصل، وسيأتي برقمي (٢٤١٩ و٤٨١٤). ٢٧٠ القدوس! سبحان الله وبحمده! قال: فخرج من غير أن يخرجه إنسان)» . [٤١٥] حدثنا محمد بن صالح الهاشمي، نا عبيدالله بن محمد العامري، حدثني أبي عن جدي - وكان رفيق طاوس -؛ قال: سمعت طاوساً يقول: (إني لفي الحِجْر ليلةً؛ إذْ دخل الحِجْرَ عليٍّ بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، فقلت: رجلٌ صالحٌ من أهل بيت النبوة، لأسمعن إلى دعائه الليلة. قال: فقام يصلي إلى السحر، ثم سجد سجدةً؛ فجعل يقول في سجوده: عبدك يا رب نزل بفنائك، مسكينك [٤١٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١ / ٣٨١ - ط دار الفكر) من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الفرج بعد الشدة)) (ص ٣٦) - ومن طريقه ابن عساكر (٤١ / ٣٨٠، ٣٨٠ - ٣٨١) - من طريق شيخ مولى لعبد القيس، عن طاوس، به نحوه. وإسناده ضعيف لجهالة هذا الشيخ. وأخرجه ابن عساكر (٤١ / ٣٨١، ٣٨١ - ٣٨٢) من طريق آخر عن طاوس، بنحوه. وذكره بنحوه: المبرد في ((الفاضل)) (ص ١٠٥)، وابن رجب في ((الذل والانكسار العزيز الجبار)» (ص ٧٤)، وابن الجوزي في ((سلوة الأحزان)» (ص ٣٧ - ٣٨) و ((صفة الصفوة)) (٢ / ١٠٠)، والزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢١١)، والذهبي في ((السير)) (٤ / ٣٩٣)، والسيوطي في ((الأرج في الفرج)) (ص١٦). وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ١٤٩) عن الحسين بن علي، بنحوه . ٢٧١ يا رب بفنائك، فقيرك يا رب بفنائك. قال طاوس: فحفظتهن؛ فما دعوت بهن في كَرْبٍ إلا نُج عني)). [٤١٦] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا الوليد بن صالح، نا محمد بن مسلم الطائفي، عن عثمان بن عبدالله بن أوس، عن عمه عمرو بن أوس؛ قال في قول الله عز وجل: ﴿وَيَشْرِ الْمُخْبِتِينَ﴾ [الحج: ٣٤]؛ قال: ((الذين لا يَظْلِمون، وإذا ظُلِموا لا ينتصرون)). [٤١٧] حدثنا أحمد بن یوسف، نا عبيدالله بن محمد بن حفص، نا حماد بن سلمة، نا عبيدالله بن عمر : ((أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حَمَل قربة على عنقه، فقال له أصحابه : يا أميرَ المؤمنين! ما حملك على هذا؟ قال: إنّ نفسي أعجبتني؛ فأردت أن أذلها)). [٤١٦] سيأتي برقم (٣٠٣١)، وتخريجه هناك. وفي هامش الأصل: ((المحسنين)»، والمثبت من الأصل و (م). [٤١٧] إسناده ضعيف؛ لانقطاعه. أخرجه ابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (٤٦٩/١) من طريق المصنف، به . عبيدالله بن عمر لم يدرك عمر، وهو العمري، ثقة، ثبت، بخلاف أخيه. والخبر في: ((التذكرة الحمدونية)) (١ / ٩٥ / رقم ٢٢٥)، وسيأتي برقم (٢٤١٦). ٢٧٢ [٤١٨] حدثنا الحارث بن أبي أسامة وجعفر بن محمد؛ قالا: نا إسحاق بن إسماعيل، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب؛ قال: ((لمّا قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشام؛ لقيه الجنود وعليه إزارٌ وخُفّان وعَمامةٌ، وهو آخذ برأس راحلته يخوض الماء وقد خلع خُقّيه وجعلهما تحت إِبْطَيْه، فقالوا له: يا أمير المؤمنين! الآن تلقاكَ الجنودُ وبطارقة الشام وأنت على لهذه الحالة! فقال عمر رضي الله عنه: إِنَّا قومٌ أعزَّنا الله بالإسلام؛ فلن نلتمس العِزَّة بغيره)). [٤١٨] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (ص ٢ - ترجمة عمر)، وابن عربي في ((محاضرة الأبرار)) (١ / ٤٦٨ - ٤٦٩)؛ من طريق المصنف، به. وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٣ / ٤١، ٢٦٣ - ٢٦٤ - ط الهندية، و٨ / ١٤٦ - ط دار الفكر)، وهناد في ((الزهد)» (رقم ٨١٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٦٢ و٣ / ٨٢)؛ عن أبي معاوية، به. وإسناده صحيح. وأخرجه أبو داود السجستاني في ((الزهد)» (ص ٨٧ / رقم ٦٩)، وابن المبارك في ((الزهد)) (رقم ٥٨٤)، والحميدي في ((مسنده)) (٢ / ٨٢) - ومن طريقه الحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٦١ - ٦٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٢٩١ رقم ٨١٩٦) -، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١ / ٤٧)؛ من طريق سفيان بن عيينة - وبعضهم زاد: عن أيوب الطائي -، عن قيس بن مسلم، به. وإسناده جید. وأخرجه ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٧ / ٦٠) من طريق البيهقي، به. وأورده الطبري في ((الرياض النضرة)) (١ / ٣٨٠) بنحوه، وقال: ((خرجه الملا في ((سيرته)) وصاحب ((الفضائل)))). ٢٧٣ [٤١٩] حدثنا جعفر بن محمد، نا إسحاق بن إسماعيل، نا وكيع ابن الجراح، عن يونس بن أبي إسحاق، عن عقيل بن عبدالرحمن، عن عمَّته؛ قالت : ((دخلتُ على علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو خليفة وهو جالس على برذعة حمار مبتلَّة)). [٤٢٠] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا المقرىء، نا الربيع بن صَبیح؛ أنه سمعه يحدث عن قتادة؛ أنه قال : [٤١٩] إسناده حسن. عقيل بن عبدالرحمن الموصلي الخولاني قاضي الموصل، روى عن علي بن أبي طالب وكعب وعمّته، وكان عقيل بن أبي طالب، روى عنه أبو السفر وأبو إسحاق الهمداني. أفاده ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٦ / ٢١٩)، وابن حبان في ((الثقات)) (٥ / ٢٧٣). قلت: ويزاد في الرواة عنه يونس بن أبي إسحاق؛ كما عند المصنف. وأخرجه وكيع في «أخبار القضاة)) (٣ / ٢١٩): حدثني أحمد بن منصور الرمادي، حدثنا أبو المنذر إسماعيل بن عمر، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، به. وسيأتي برقم (٣٠٣٣). [٤٢٠] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ١٧١) من طريق أبي عبدالرحمن المقرىء، به. وسقطت من مطبوعه كلمة: ((داء)) . والربيع بن صبيح كان رجلاً صالحاً، غزَّاءً، ثقة في دينه وجهاده، ولكنه كان ضعيفاً في الحديث. انظر له: ((تهذيب الكمال)) (٩ / ٨٩) والتعليق عليه. ٢٧٤ (استقبال الشمس داء، واستدبارها دواء)). [٤٢١] حدثنا أبو بكر ابن أبي الدنيا، نا محمد بن إبراهيم بن المسور، نا أبي؛ قال: [٤٢١] إسناده منقطع. أخرجه أبو داود السجستاني في «الزهد» (رقم ١١٦): حدثنا سعيد بن نصير، وابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ١٧) - ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٧ ] ٣٧١) - عن هارون بن عبدالله وعلي بن مسلم؛ ثلاثتهم عن سيار بن حاتم العنزي، عن جعفر بن سليمان الضبعي؛ قال: سمعت مالكاً قال: ((قالوا لعلي: صِف لنا الدنيا ... "، فذكر نحوه. وأخرج ابن أبي الدنيا في ((ذم الدنيا)) (رقم ٢١١) عن الحسن قوله. ولكن إسناده ضعيف جداً. فيه أبو عباد الزاهد، لا يحل الاحتجاج به؛ كما قال ابن حبان في «المجروحين)) (٣ / ١٥٨). وضعفه عن علي موقوفاً: العراقي في («تخريج أحاديث الإحياء)»؛ كما في (إتحاف السادة المتقين)) (٨ / ١٢٠ و١٠ / ٢٥)، وقال عن المرفوع: ((لم أجده)). قلت: أخرج المرفوع الديلمي في ((الفردوس)) (رقم ٨١٩٢) من طريق الدارقطني في ((الأفراد)) عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ: ((يا ابن آدم! ما تصنع الدنيا؟! حلالها حساب، وحرامها عذاب)). وإسناده واه جداً. فيه عمر بن هارون البلخي، قال ابن مهدي وأحمد والنسائي: ((متروك الحديث))، وقال يحيى: ((كذابٌ خبيث))، وقال أبو داود: ((غير ثقة))، وقال ابن المديني والدارقطني: ((ضعيف جداً)، وقال صالح جَزَرة: «كذاب)». انظر: ((الميزان» (٣ / ٢٢٨). وأورده أبو سعيد الخرّاز في ((الصدق)) (ص ٤٣)، والمبرد في ((الكامل)) (١ / ١٩٩ - ط الدَّاليّ)، وابن عبدربه في ((العقد الفريد)) (٣ / ١٧٢)، والشاطبي في = ٢٧٥ ((سُئِلَ علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن الدنيا، فقال: أطيل أم أُقْصِر؟ فقالوا: أقصِر يا أمير المؤمنين! فقال: حلالها حساب، وحرامها عذاب؛ فدعُوا الحلال لطول الحساب، ودعوا الحرام لطول العذاب)) . [٤٢٢] نا محمد بن موسى البصري؛ قال: =((الموافقات)) (١ / ١٧٧)، والأبياري في ((الورع)) (ص ٢٢)، وقال قبله: ((في قول الصِّدّيق أو غيره» . وأخرجه ابن عربي الصوفي في ((محاضرة الأبرار)) (٢ / ٤٧١) عن محمد بن السماك، بنحوه. قلت: وأورده ابن الجوزي في ((سيرة عمر)) (ص ١٤١) عن عمر قوله! وسيأتي عن علي من طريق آخر ضعيف برقم (٥٣٩). [٤٢٢] أخرجه ابن عربي في «المحاضرة)) (٢ / ٧٨) من طريق المصنف، قال: عن الرياشي؛ قال ... وذكر نحوه، ومن الشعر البيت الأول وآخر معه ليس عندنا، وهو : فوا أسفا إنْ كان سعيُكَ باطلاً ويا حسرتا إنْ كان حقُّك ناقصاً وكذا أورده علي القاري في ((أنوار الحجج)) (ص ٨٢)، وقال القاضي عياض في ((ترتيب المدارك)) (١ / ٥٥٣ - ط بيروت): ((وحكى الدينوري؛ قال: كان أحمد ابن المعضل»، وذكره مع الشعر دون البيت الثالث، وعنده: ((وعادت نفوس ... )»، ((وما كنت ترجو))، ((لعمري لقد))، ((ليغتبطن بالصدق)). والخبر في: ((مثير العزم الساكن)) ((١ / ٤٦١ - ٤٦٢)، و((لطائف المعارف)) (ص ٣٣٥ - ط المصرية). وأخرجه ابن أبي الدنيا في: ((التوبة)) (رقم ١١٩): حدثني يعقوب بن محمد؛ قال: ((كان رجل من أهل البصرة إذا أحرم لم يستظل ... ))، وذكر نحوه، واستبهم البيت الأول على المحقق؛ فأثبته بهذا الرسم: ((وجالت نفوس= ٢٧٦ ((كان أحمد بن المُعَذَّل إذا حجّ لا يستظلُّ، قال: فلقيه بعض أصحابه بين مكة والمدينة وهو محرم في یوم صائف شدید الحر، وليس له مظلةٌ، وقد أحر قته الشمس، فقال له : لو سترتَ نفسك من الحر! قال: فأنشأ يقول: ضحيتُ له كي استظلَّ بظله إذا الظلُ أضحى في القيامة قالصا/ ق٦٣/ وغَارَتْ نفوسُ النَّاس عند حلوقهم بريقون زيفاً غايرَ الماءِ شاخصا هنالك قال المرء ياليت أنني أرد وأضحي قيل قد كنت قامصا وما كنت أرجو أن ينالك حرُّها وقد كنت من حرِّ الظهيرة خَائصا لعمري لئن ضاعت أمور بأهلها ليغتبطن بالسّبقِ من كان خالصا)) [٤٢٣] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا؛ قال: =الناس ...... شاخصاً)؛ فليصحح من ها هنا، وفي (م): ((زيقاً عاير))، وفي الأصل: ((ربقاً غاير)). [٤٢٣] أخرجه ابن عربي في ((المحاضرة)) (١ / ٤٦٨) من طريق المصنف، = ٢٧٧ ((أنشدني أبو عبدالله البصري لمعبد بن طوق العنبري: منها وقد حَدقَتْ به لو يَشْعُرُ تَلْقَى الفَتِى حَذِرَ المنيّةَ هارباً فإذا أتاهُ يومُه لا يُنْظَرُ نَصَبَتْ حَبَائِلَها مِن خَوْلِه تحت التُراب لِنَوْلهِ يتفكّرُ إنَّ امرءاً أمسى أبوهُ وأقُّهُ فترى الذي فيها إذا ما تُنْشَرُ تُعطَى صحيفتُك التي أمْلَيْتَها والسيئات فأيُّ ذُلك أكثرُ؟)) حسناتُها محسوبةٌ قد أُحصيت [٤٢٤] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا يزيد بن هارون، أنا المسعودي، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبدالله بن باباه، عن عبدالله ابن مسعود؛ قال : = به . وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوبة)) (رقم ٣٤)، و ((الإشراف في منازل الأشراف)) (رقم ١٧) - ومن طريقه المصنف -. وتحرف في مطبوع ((التوبة)) ((المعبد)) إلى: ((المجيد))، و ((محسوبة)) إلى: ((محمودة))؛ فلتصوَّب. وسيأتي برقم (١٦٣٢/م). [٤٢٤] إسناده ضعيف. يزيد بن هارون سمع من عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة المسعودي بعد الاختلاط، قاله الأبناسي في ((الشذا الفياح)) (النوع الثاني والستين)، وعنه ابن الكيال في ((الكواكب النيرات)) (ص ٢٨٧ - ٢٨٨)، ونقل عن محمد بن عبدالله بن نمير قوله: «كان المسعودي ثقة، فلما كان بأخرة اختلط، سمع منه عبدالرحمن بن مهدي ویزید بن هارون أحاديث مختلطة)). وأغفل المزي فى ((تهذيب الكمال)) (١٤ / ٣٢٠) ذكر ابن مسعود في شيوخ = ٢٧٨ ((شر الأيام والسنين والشهور والأزمنة أقربها إلى الساعة)). [٤٢٤/م] قال: نا زيد بن إسماعيل؛ قال: نا يزيد بن هارون؛ قال: أنا العوام بن حوشب؛ قال: قال إبراهيم التيمي: ((إن الله تبارك وتعالى أغضب ما يكون قرب الساعة)). [٤٢٥] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي. نا هارون بن عبدالله، نا سيار، عن جعفر، نا عنبسة الخواص، عن قتادة؛ قال : =عبدالله بن باياه. أفاده ابن حجر في ((التهذيب)) (٥ / ١٥٣). وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ٢٦٥): حدثنا يعقوب بن عبيد، ثنا يزيد بن هارون، به. وأخرجه نعيم بن حماد في ((الفتن)) (٢ / ٦٥٠ / رقم ١٨٣١): حدثنا أبو المغيرة وغيره، عن المسعودي، به. [٤٢٤/م] أخرجه الداني في ((الفتن)) (٤ / ٧٦٥ - ٧٦٦ / رقم ٣٧٩) عن الحسين بن الحسن المروزي، ثنا يزيد بن هارون، به، ولفظه: ((إن الله عز وجل يريد أن يقيم الساعة أغضب ما يكون على خلقه)). وهذا الأثر سقط من الأصل، وأثبتُّه من (م)، وقوله في أوله: ((قال))؛ أي: المصنف، وهكذا بداية الأسانيد في (م). وسيأتي برقم (٢٩٢٤ / م). [٤٢٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧ / ق ٣٧٢)، وابن عربي في (المحاضرة)) (١ / ٤٦٨)؛ من طريق المصنف، به. وتحرف في مطبوع ((المحاضرة)): ((سيار عن جعفر)) إلى: ((بشار بن جعفر))؛ فليصحح. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (رقم ٣٢، ٢٧٨): حدثنا هارون بن عبدالله، به . ٢٧٩ ((قال موسى عليه السلام: يا رب! أنت في السماء ونحن في الأرض؛ فما علامة غضبك من رضاك؟ قال: إذا استعملت عليكم خياركم؛ فهو علامة رضاي، وإذا استعملت عليكم شراركم؛ فهو علامة سخطي عليكم)) . [٤٢٦] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا محمد بن بكار، نا حفص ابن عمرو بن عامر السلمي، عن عمران بن حُدير، عن قتادة؛ قال : ((لم ينزل عذابٌ قط من السماء على قومٍ؛ إلا عند انسلاخ الشتاء)). [٤٢٧] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، حدثني محمد بن عبدالله الأزدي، نا عبدالعزيز بن عبدالصمد العمي، نا مالك بن دينار؛ قال: (كنت عند محمد بن سيرين؛ إذ جاءه رجل، فقال: رأيت لك رؤيا البارحة كأنه سقط شعر يديك. فجعل ابن سيرين يقلب يديه ويقول: ما ذهب بعمل يدي؟ فلم يقم من مجلسه حتى جاءه رجل، فقال: ذهب بزرعك الماءُ» . وأخرجه عبدالله في ((زوائد الزهد)» - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الحدائق)) = (٢ / ١٦) -: حدثنا علي بن مسلم، حدثنا سيار ... وذكره. وأخرجه النجم النسفي في ((القند)» (ص ٤٥١ / رقم ٨٣٦) عن أبي حنيفة، سمعت مالك بن دينار يقول: عن قتادة ... وذكره. ونحوه في: ((سراج الملوك)» (٢ / ٤٦٧ - ٤٦٨ - ط المصرية اللبنانية)، وعلق عليه المحقق بكلام فيه عقيدة فاسدة؛ فاحذره. وفي (م): ((يسار)) بدل: ((سيار)). وسقط من (م): ((إذا استعملت عليكم خياركم؛ فهو علامة رضاي و ... )). [٤٢٦] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (ص ٢٠٤ / رقم ٣٢٠): حدثنا محمد بن بكار، به. وسيأتي برقم (٢٩٢٥). في (م): ((عمر))، وليس ((عمرو)). [٤٢٧] في (م): ((أبو بكر بن عبدالله بن أبي الدنيا)). ٢٨٠