Indexed OCR Text

Pages 241-260

((النظر إلى وجه الظالم خطيئة)).
[٣٧٢] حدثنا يحيى المختار؛ قال: سمعت بشر بن الحارث
يقول :
((النظر إلى وجه الظالم خطيئة، والنظر إلى وجه الأحمق سخنة
عين، والنظر إلى وجه البخيل يقسِّي القلب)).
[٣٧٣] حدثنا يوسف بن عبدالله، نا موسى بن إسماعيل، نا ابن
المبارك، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن المِسْوَر بن
مَخْرَمة؛ قال :
=٤٠) عن عبدالرحمن بن عبدالله، وأبو نعيم (٧ / ٤٦) عن عبدالله بن سابق؛ كلاهما
عن الثوري، به.
وأخرجه أبو علي الآمدي في ((تعليقه)» بسنده إلى الزبير بن بكار، عن عقبة بن
مكرم الضبي، عن بريد بن كميت، عن عمار بن سيف، عن سفيان، وفيه ((السلطان))
بدل: ((الظالم)).
أفاده السيوطي في ((ما رواه الأساطين في عدم المجيء إلى السلاطين)) (ص
٦٥)، وأورده ابن حمدون في (تذكرته)) (١ / ١٧٠ / رقم ٣٧٩).
[٣٧٢] وأخرجه السلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٤٣) وأبو نعيم في
(الحلية)) (٨ / ٣٥٠) عن الحسن بن عمرو السبيعي، وابن أبي الدنيا في ((العقل))
(رقم ٨٢) حدثني محمد بن الحسين؛ كلاهما عن بشر، به.
وهو عند ابن الجوزي في ((أخبار الحمقى)) (ص ٣٧ - ط دار الجيل)، وعند
ابن حبيب في «عقلاء المجانين)) (ص ٦٨).
[٣٧٣] أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (رقم ١٧١ - ط أحمد فريد، ورقم
١٨٢ - ط الأعظمي) - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٦ / ق ٥٠٦) -، =
٢٤١

(لقد وارت الأرض أقواماً لو رأوني معكم؛ لاستحييْتُ منهم)).
[٣٧٤] حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، نا علي بن عبدالله،
نا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نَجِيح؛ قال:
=ومن طريقه المصنف، به.
وإسناده صحيح.
وتابع ابن المبارك ثلاثة :
فأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (رقم ١٠٨٢) عن الهقل، والبيهقي من
طريق بشر بن بكر، ومن طريقه ابن عساكر (١٥ / ق ٥٠٦ - ٥٠٧)، وابن عساكر
(١٥ / ق ٥٠٦) عن عيسى بن يونس؛ ثلاثتهم عن الأوزاعي، به.
والخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٧٧)، و((عيون الأخبار)) (٢ / ٤٠١ - ط
دار الكتب العلمية).
وأخرجه عبدالرزاق - ومن طريقه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (رقم ٨٨٧)،
وعنه الخطابي في ((العزلة)» (ص ٢١) - عن معمر، عن الزهري، عن رجلٍ من
المهاجرين ... وذكر نحوه.
[٣٧٤] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ١١٥ - ط دار الكتب العلمية):
حدثني محمد بن عبيد، حدثنا سفيان بن عيينة، به.
ونحوه في: ((الجليس الصالح)) (ص ١٤٧) لسبط ابن الجوزي من طريق
سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي حبيبة الطائي، عن أبي الدرداء، عن ابن عمر، عن
أبيه .
وأخرجه أبو إسحاق الفزاري في ((كتاب السِّيَر)) (ص ٢٥١ / رقم ٤٣١) عن
ابن عيينة، به.
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٣٤٣)، وذكر أنّ الذي قال لعمر
ذلك هو علي بن أبي طالب رضي الله عنهما.
٢٤٢

((لما أُتي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بتاج كسرى وسواريه؛
جعل يقلُّبها بعودٍ في يده، ويقول: والله؛ إن لهذا الذي أدّى لهذا لأمين.
فقال له رجل: يا أمير المؤمنين! أنت أمين الله عز وجل، يؤدون إليك
ما أدیت إلى الله عز وجل، فإذا خنت؛ خانوا» .
[٣٧٥] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا داود بن المحبّر، نا
عبدالواحد بن الخطاب؛ قال:
((أقبلنا قافلين من بلد الروم نُريد البصرة، حتى إذا كنا بين الرُّصافة
وحمص؛ سمعنا صائحاً يصيح من بين تلك الرمال - تسمعه الآذان،
ولم تره الأعين - يقول:
يا مستور! يا محفوظ! اعقِل في سِتْرِ مَنْ أنت، وانَّقِ الدنيا؛ فإنها
غرّارة، فإنْ / ق٥٨ / كنتَ لا تعقِل كيف تتفيها؛ فصيّرها شوكاً، ثم
انظر أين تضع قدميك منها)).
[٣٧٥] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٧ / ٢١٤) من طريق
المصنف، به، وقال: ((رواه أحمد بن خالد بن مهران عن داود المحبَّر عن عبدالواحد
الخطاب، وقد روي نحو هذا اللفظ من وجه آخر عن عبدالواحد بن زيد، وهو في
ترجمة محمد بن واسع ومالك بن دينار، يأتي إن شاء الله)).
ثم أخرجه من هذه الطريق فيه (١٦ / ق ٦٥).
وأخرجه (٣٧ / ٢١٤) من طريق البُرْجُلاني: نا داود بن المحبَّر، به.
وعلقه ابن قتيبة في «عيون الأخبار)) (٢ / ٣٥٧)؛ قال: ((بلغني عن داود بن
المحبّر ... » بنحوه.
والخبر في: ((العقد الفريد)» (٣ / ١٧٤)، وإسناده ضعيف.
٢٤٣

[٣٧٦] حدثنا محمد بن يحيى بن حسين الكوفي، نا محمد بن
سابق، نا زائدة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة
رضي الله عنها؛ قالت :
[٣٧٦] أخرجه ابن ماجه في «السنن)) (٢ / ١١١٠ / رقم ٣٣٤٤): حدثنا
محمد بن يحيى، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، به، وآخره: (( ... تباعاً من خبز
بُرّ، حتى توفي ◌َل﴾)). وإسناده صحيح.
وتابع زائدة جماعة.
أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٥٤١٦، ٦٤٥٤)، ومسلم في ((صحيحه))
(رقم ٢٩٧٠)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (٤ / ١٥٠ / رقم ٦٦٣٧)، وأحمد في
((المسند)) (٦ / ٢٧٧)، وإسحاق ابن راهويه في ((المسند)) (٢ / ٨٨٠ / رقم ١٥٥٢
- مسند عائشة)، وابن أبي الدنيا في ((الجوع)) (رقم ٨)، وابن جرير في ((تهذيب
الآثار)) (١ / ٤١٢ / رقم ٩٤٩)، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر وآدابه)) (رقم
٨٦٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٤٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨ /
١٢٥)؛ من طرق عن منصور، به.
قال أبو نعيم: ((مشهور من حديث إبراهيم عن الأسود)).
قلت: نعم، رواه عن إبراهيم:
# الأعمش؛ كما عند: مسلم في (صحيحه)) (رقم ٢٩٧٠)، وهناد في ((الزهد))
(رقم ٧٢٦)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (١٣ / ٢٤٩)، وإسحاق في («مسنده))
(رقم ١٥٥٣)، وأحمد في ((المسند)) (٦ / ٤٢)، وابن أبي الدنيا في ((الجوع)) (رقم
٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧ / ٤٧).
* أبو حمزة ميمون القصّاب الأعور (وهو ضعيف)؛ كما عند: أحمد في
(«المسند» (٦ / ١٥٦)، وابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (١ / ٤٠١ - ٤٠٢)، وأبي
الشيخ في ((أخلاق النبي وَ ل) وآدابه)) (رقم ٨٢٦).
* حماد بن أبي سليمان، عند: أبي الشيخ (رقم ٨٦١).
وأخرجه وكيع في ((الزهد)) (رقم ١٠٩) عن حماد، عن إبراهيم، عن عائشة؛ =
٢٤٤

((ما شبع آل محمد له منذ قدموا المدينة ثلاث ليالٍ متتابعة حتى
تُوفِي ◌ِ)).
[٣٧٧] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا علي بن عبدالله، نا
سفيان، عن ابن أبي نجيح؛ قال:
=بإسقاط (الأسود)!
* أبو معشر، عند: أبي الشيخ (رقم ٨٦٢).
ورواه عن الأسود جماعة؛ كما عند: الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٣٥٧)
و((الشمائل)) (رقم ١٤٣)، والطيالسي في ((المسند)» (رقم ١٣٨٩)، وابن راهويه في
((المسند)) (رقم ١٥٥٤)، وعبدالرزاق في ((المصنف)) (١١ / ٣٠٨)، وأحمد في
(المسند)) (٦ / ٩٨)، وابن سعد في ((الطبقات)) (١ / ٤٠١ - ٤٠٢)، وابن أبي الدنيا
في ((الجوع)) (رقم ٧)، وحماد بن إسحاق في ((تركة النبي (وَات)) (ص ٦١)، وأبي
الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّ﴾)) (رقم ٨٥٨، ٨٥٩)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (١
/ ٤١٢)، والبغوي في ((الشمائل)) (رقم ٤٣٣).
وله طرق عن عائشة، انظر: ((زهد وكيع)) (رقم ١٠٨، ١١٠)، وسيأتي برقم
(٩١٩).
[٣٧٧] إسناده ضعيف.
سفيان هو الثوري.
وابن أبي نجيح هو عبدالله بن يسار الثقفي مولاهم، ثقة، ربما دلس، مات
سنة إحدى وثلاثين أو بعدها؛ فهو لم يدرك عمر؛ فالحديث مرسل.
وعلي بن عبدالله هو المديني، صرح به الذهبي في ((السير» (١ / ٨٥)، ونقل
طريق المصنف ولم يعزها لأحد، والرواة عن سفيان ((خلق؛ فذكر أبو الفرج بن
الجوزي أنهم أكثر من عشرين ألفاً !! وهذا مدفوع ممنوع، فإن بلغوا ألفاً؛ فبالجهد،
وما علمتُ أحداً من الحفاظ روى عنه عدد أكثر من مالك، وبلغوا بالمجاهيل
وبالكذابين ألفاً وأربع مئة)). قاله الذهبي في ((السير)) (٧ / ٢٣٤).
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق)» (٣٥ / ٢٧٩ - ط دار الفكر) من طريق =
٢٤٥

((كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يأتي أم كلثوم بنت عقبة،
=المصنف، به .
وله شاهد عن بسرة بنت صفوان رفعته بنحوه.
أخرجه البخاري في ((التاريخ الأوسط)) (١ / ٩٠)، وابن عدي في ((الكامل))
(٣ / ٢٧٠ - ط دار الفكر، أو ٣ / ١١١٩) - ومن طريقه ابن عساكر (٣٥/
٢٧٩) -؛ بسند ضعيف.
فيه سليمان بن سالم مولى عبدالرحمن بن حُميد، وعدّه الذهبي في ((الميزان))
(٢ / ٢١٨) من مناكيره، وأقره ابن حجر في ((اللان)) (٣ / ٣١٣)، وهو مجهول
الحال؛ فإسناده ضعيف جداً.
وله شاهد آخر من حديث أم كلثوم بنت عقبة.
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير» (٣ / ١٤) - ومن طريقه ابن عساكر (٣٥
/ ٢٨٠)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (١ / ٢٦٩ / رقم ٤٣٤) -.
وفيه عبدالعزيز بن عمران، وهو متروك؛ فإسناده ضعيف جداً.
وأخرجه أيضاً من حديثها: الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٣٠٩)، والطبراني
في ((الأوسط)) (١ / ٢٩٩)، والمحاملي في ((أماليه)) (رقم ٤١٩) - ومن طريقه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٥ / ٢٨٠ - ٢٨١) -.
وفيه يعقوب بن محمد الزهري؛ ضعيف جداً، وقال النسائي: ((متروك))، وفي
إسناده اضطراب، ولذا لما قال الحاكم عقبه: ((صحيح))؛ تعقبه الذهبي في
((التلخيص)) بقوله: ((في إسناده يعقوب بن محمد الزهري، وهو ضعيف)).
وأخرجه ابن منده - كما في ((الإصابة)) (٨ / ٢٩٢) - من طريق آخر، وساق
طرفاً يسيراً من سنده، ولم أظفر به لأحكم عليه، وساقه بأطول منه الذهبي في
((السير» (١ / ٨٤)، ومنه يعلم أنه ضعيف، ثم وجدته بتمامه من طريق ابن منده عند
ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٥ / ٢٨٠).
ولَخَّص الذهبي طرقه في ((السير)) (١ / ٨٤ - ٨٥) ولم يحكم عليه.
ولا تسلم طرقه من ضعف شديد، ولذا لا يتقوّى بتعدد طرقه، والله أعلم.
٢٤٦

فيقول لها: قال لك رسول الله وَّل: تزوجي عبدالرحمن بن عوف؛ فإنه
سيد المسلمين؟ فتقول: نعم)) .
[٣٧٨] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا ابن أبي عُمر، عن عبدالله
ابن معاذ، عن معمر، عن الزهري، عن حُميد بن عبدالرحمن، عن أم
كلثوم ابنة عقبة - وكانت من المهاجرات الأول -؛ قالت:
((غُشِيَ على عبدالرحمن بن عوف غشية ظنوا أن نفسه قد خرجت،
ثم أفاق، فقال: أتاني ملكان في غشيتي لهذه، فقالا: انطلق إلى أن
نُحاكمك إلى العزيز الأمين. قال: فانطلقا بي، فلقيهما ملك آخر،
[٣٧٨] إسناده ضعيف من أجل شيخ المصنف، والأثر صحيح.
أخرجه إسحاق بن راهويه في («المسند» (ق ١٥٦ / أ - ((المطالب العالية)) /
المسندة)، وابن بطة في ((الإبانة)) (٢ / ١٤٣ / رقم ١٥٨٦ - القدر)؛
عن عبدالرزاق - وهو في ((مصنفه)) (١١ / ١١٢ / رقم ٢٠٠٦٥) -؛ عن معمر،
به. وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٣ / ٣٠٧)، وأبو بكر الفريابي في ((القدر)) (ق
٧١، ٧١ - ٧٢ / رقم ٤٣٥، ٤٣٦ - المطبوع)، وأبو نعيم في (المعرفة)) (١ / ٣٨٣
/ رقم ٤٨١)، والبرتي في ((مسند عبدالرحمن بن عوف)) (ص ٦٤ / رقم ٢٣)، وابن
سعد في ((طبقاته)) (٣ / ١٣٤)، والآجرِّي في ((الشريعة)) (ص ٢١٠ - ط القديمة، و٢
/ ٤١٠ / رقم ٤٧٦، ٤٧٧ - ط الأخ وليد سيف)، واللالكائي في ((شرح أصول
اعتقاد أهل السنة)» (٣ / ٦٦٨ - ٦٦٩ / رقم ١٢٢٠)؛ من طرق عن الزهري، عن
إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف؛ قال: ((لما أُغمي على عبدالرحمن بن عوف ... ))،
وذكر نحوه.
وإسناده صحيح.
والخبر في: ((الإصابة)» (٢ / ٤٠٩)، و ((القدر)» (ص ٤٩٥) للشيخ مقبل بن
هادي .
٢٤٧

فقال: أين تريدان به؟ فقالا: إلى العزيز العليم. فقال: ارجعا؛ فإن لهذا
ممن كُتِبَ له السعادة وهو في بطن أمه، وسَيُمْتِعُ الله به رسولَه ◌َّ)).
[٣٧٩] حدثنا أحمد بن عبَّاد، نا الحسن بن علي الخلال، نا
عبدالوهاب، عن هشام، عن ابن سیرین :
((إن نساء عبدالرحمن بن عوف اقتسمن ثُمنَهُنَّ عشرين وثلاث مئة
ألف درهم وتوفي عن أربع نسوةٍ، فأصاب كل امرأةٍ منهن ثمانين ألفاً».
[٣٨٠] حدثنا خازم بن یحیی، نا أحمد بن يونس، عن عمرو بن
جرير ؛ قال :
[٣٧٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٥ / ٣٠٤ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به .
أخرجه اليزيدي في «الأمالي)) (ص ٩٧) من طريق آخر عن هشام بن حسان،
عن ابن سيرين، به.
وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٢ / ١٣٧)، وابن أبي الدنيا في «إصلاح
المال» (رقم ١١١، ٤٢٧)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف» (١٠ / ٣٨ - ٣٩ - ط
دار الفكر)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٥ / ٣٠٣ - ٣٠٤)؛ من طرق أخرى،
بنحوه .
والخبر في: ((تاريخ مدينة صنعاء)) (ص ٦٣، ٦٤)، و ((تهذيب الكمال)) (٢ /
ق ٨٠٩ - المأمون)، و((السيرة (١ / ٩١)، و((تاريخ الإسلام)) (ص ٣٩٦ - عهد
الخلفاء الراشدين)، و ((صفة الصفوة)) (١ / ٣٥٥).
[٣٨٠] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٧ - ط دار الكتب
العلمية): حدثني محمد بن أحمد بن يونس، سمعت عمر - بضم العين - بن جرير،
به .
وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٥ / ١٠٩) من طريق آخر عن عمرو بن جرير، =
٢٤٨

((لما مات ذر بن عمر بن ذر وقف على قبره، فقال:
يرحمك الله يا ذر! ما علينا بعدك من خصاصة، وما بنا إلى أحد
مع الله حاجة، وما يسرني أني كنت المقدم قبلك، ولولا مَوْلُ المطلع؛
لتمنيت أن أكون مكانك، وقد شغلني الحزن لك عن الحزن عليك؛ فيا
ليت شعري ماذا قلتَ وماذا قيل لك؟!
ثم رفع رأسه إلى السماء، فقال: اللهم! إني قد وهبتُ [له] حقي
فيما بيني وبينه؛ فاغفر له من الذنوب ما بينك وبينه؛ فأنت أجود
الأجودين، وأكرم الأكرمين. ثم انصرف، فقال: فارقناك، ولو أقمنا؛
ما نفعناك)).
=به .
وأخرجه من طرق بنحوه: الطبراني، وعنه أبو نعيم (٥ / ١٠٨)، والبيهقي في
((الشعب)» (٧ / ٢٤٧)، وأبو نعيم (٥ / ١٠٨ - ١٠٩)؛ من طرق أخر.
والخبر في: ((الأوهام التي في مدخل الحاكم)» (ص ٦٠ - بتحقيقي) لعبدالغني
ابن سعيد الأزدي (مختصراً)، و ((التعازي والمراثي)) (٦٦)، و ((الكامل)) (١ / ١٥١ -
١٥٢ - ط الدالي)، و((الفاضل)) (١٠٣)، و((تاريخ الثقات)) (ص ٣٥٧) للعجلي
ترتيب الهيثمي، و((البيان والتبيين)) (٣ / ١٤٤ - ١٤٥، ٢٧٣) و((التذكرة
الحمدونية)) (٤ / ٢٤٤ - ٢٤٥)، و((البصائر والذخائر)) (٥ / ١٨٢ - ١٨٣)،
و ((محاضرات الأدباء)) (٤ / ٥٠٨)، و((العقد الفريد)» (٣ / ٢٤٢)، و (نثر الدر)» (٧
/ ٧٤)، و((وفيات الأعيان)» (٣ / ٤٤٢)، و((أنس المحزون)) (ق ١٩ / ب - ٢٠ /
أ)، و((السير)) (٦ / ٣٨٨)، و((العاقبة)) لعبدالحق الإشبيلي (ص ٢٦٨ - ط
المصرية)، و((تسلية أهل المصائب)) (٨٠، ٨٠ - ٨١).
وفي (م): ((عُمَر بن حریز)).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل و (م)، وأثبته من مصادر التخريج.
٢٤٩

[٣٨١] حدثنا إبراهيم الحربي، نا أحمد بن عبدالله بن يونس؛
قال : سمعت سفيان الثوري يقول :
((قال عمر بن عبدالعزيز لابنه: كيف تجدك؟ قال: في الموت؟ قال
له: لأن تكون في ميزاني أحبُّ إليَّ من أن أكون في ميزانك.
فقال له: والله يا أبتي؛ لأن يكون ما تحبُّ أحبَّ إليَّ من أن يكون
ما أُحبُّ)).
[٣٨٢] حدثنا إبراهيم بن حبيب، نا الحميدي؛ قال: سمعت
سفيان بن عيينة يقول :
[٣٨١] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٧ / ٥٠ - ٥١ - ط دار الفكر)
من طريق المصنف، به .
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم ١٥٥) - ومن طريقه ابن عساكر
(٣٧ / ٥٠) - من طريق آخر، بنحوه.
والخبر في: ((أنساب الأشراف)) (٨ / ١٤٣ - ط دار الفكر)، و ((عيون الأخبار))
(٢ / ٣٣٦ - ط دار الكتب العلمية)، و ((التعازي والمرائي)) (ص ٤٨)، و((التعازي))
(٢٠٨) للمدائني، و((سلوة الحزين)) (٥١ - ٥٢)، و((برد الأكباد)) (ص ٩١ -
بتحقيقي) لابن ناصر الدين، و((مختصر تاريخ دمشق)) (١٥ / ٢٠٢) لابن منظور،
و (سيرة عمر بن عبدالعزيز)) (ص ٣٠٦) لابن الجوزي، و (سيرة عمر بن عبدالعزيز))
(١٠٠) لابن عبدالحكم، و ((سيرة عبدالملك بن عمر بن عبدالعزيز)) (ص ٦٩) لابن
رجب، و ((تسلية أهل المصائب)) (ص ١٥٦).
وانظر: ((الرضا عن الله بقضائه)) (رقم ٨٢ - ٨٤) لابن أبي الدنيا مع كلام
محققه .
[٣٨٢] ضيغم هو ابن مالك، أبو بكر الرَّاسبي البصري، الزاهد، القدوة، =
٢٥٠

((لما احتُضِر ضَيْغَم؛ قيل له: ألا توصي؟ قال: بلى، أوصيكم
بالكتاب والسنة، وبحسن الجوار، وفِعْل ما استطعتم من المعروف،
وادفنوني مع المساکین)».
[٣٨٣] حدثنا محمد بن داود، عن سعيد بن نصير، عن العباس
ابن طارق؛ قال: قال الربيع بن خُثيم البصري :
=الرباني، أخذ عن التابعين، قال ابن مهدي: ((ما رأيت مثل ضيغم في الصلاح
والفضل))، وقال ابن الأعرابي: ((كان وردُهُ في اليوم والليلة أربع مئة ركعة، وصلى
حتى انحنى، وكان من الخائفين البكائين، توفي سنة ثمانين ومئة)).
ترجمته في: ((الجرح والتعديل)) (٤ / ٤٧٠)، و((السير)) (٨ / ٤٢١)،
و («صفة الصفوة)» (٣ / ٣٥٧).
[٣٨٣] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٥ - ط دار الكتب
العلمية): حدثني محمد بن داود، به، وعنده: ((العباس بن طالب؛ قال: قال الربيع
ابن بزة، به)).
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٢٤٦ / رقم ٦٥٤١) عن أحمد بن
إبراهيم، ثنا سعيد بن نصير، حدثنا عامر بن غالب؛ قال: سمعت الربيع بن مرة ...
وذكره.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (ص ١٧٧ - ١٧٨ / رقم ٢٤٨) عن
محمد بن العباس، عن العباس بن طالب - كذا -؛ قال: قال الربيع بن برة - كذا -،
به .
والخبر في: ((بحر الدموع)) (ص ١٨٤) لابن الجوزي، و ((التذكرة)) (ص ٥١ -
ط السقا) للقرطبي، وهو معزو فيها، وفي (١ / ١٠٣ / رقم ١٤٥ - ط دار الصحابة)
الربيع بن مرة بن معبد الجهني، وصوابه: «الربيع بن سَبْرة))؛ كما في نسخة خطية
بخط مصنفه، وكذا وجدتها في الطبعة الأخيرة منه (١ / ٦٩ - ط دار البخاري)؛ إلا
أن فيها «شبرة»؛ بشين معجمة.
٢٥١

((كنت بالشام، فسمعت رجلاً قيل له: قل لا إله إلا الله عند
الموت. فقال: اشرب واسقني)) .
[٣٨٤] قال:
((ورأيت رجلاً بالأهواز قيل له: قل لا إله إلا الله. فقال: دَه يازْدَهْ
ودَه دَوَازْدَهْ)).
[٣٨٥] وقيل لآخر بالبصرة:
[٣٨٤] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (ص ١٧٨)، والبيهقي في
(الشعب)) (٥ / ٢٤٦ / رقم ٦٥٤١)، وابن قتيبة في ((عيون الأخبار))(٢ / ٣٣٥)؛
بالإسنادين المذكورين سابقاً.
والخبر في: ((العاقبة)) لعبد الحق الإشبيلي.
وأفاد أن المذكور أرقام بالفارسية، وفي ((التذكرة)) (ص ٥١ - ط السقا، و١ /
١٠٣ - ط دار الصحابة، و١ / ٦٩ - ط دار البخاري)، وأفادا أن لهذا الرجل كان من
أهل العمل والديوان؛ فغلب عليه الحساب والميزان.
س» [٣٨٥] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٥)، وابن أبي الدنيا في
((المحتضرين)) (ص ١٧٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الثبات عند الممات)) (ص
٧٩) -، والبيهقي في ((الشعب)) (٥ / ٢٤٦ / رقم ٦٥٤١)؛ بالإسنادين المذكورين
سابقاً .
قال أبو بكر النجاد - كما عند البيهقي - إثرها: ((لهذا رجل استدلَّهُ امرأة إلى
الحمام، فَدلَّها إلى منزله، فقاله عند الموت».
والشعر ومعه قصة مطولة في: ((العاقبة)) لعبدالحق الإشبيلي (ص ١٧٩ -
١٨٠)، و((التذكرة)) (ص ٥١ - ٥٢ - ط السقا، و١ / ١٠٣ - ط دار الصحابة، و١ /
٦٩ - ط دار البخاري)، و((مختصر تاريخ دمشق)) (٢٧ / ١٣٧) لابن منظور،
و((التعازي والمراثي)) (ص ٢٥٢)، و((محاضرات الأدباء)) (٢ / ٥٠٢)، و(«الجواب
الكافي)» (١٩٧)، و((وفيات الأعيان)) (٤ / ٤١٨)، واروض الرياحين)) (١٦٣) =
٢٥٢

((قل: لا إله إلا الله، فقال / ق٥٩/:
يا رُبَّ قائلةٍ يوماً وقد لَغِبَتْ كيف الطَّريقُ إلى حَمَّامٍ مِنْجَابٍ»
[٣٨٦] حدثنا عبدالله بن مسلم بن قتيبة، نا أبو حاتم، عن
الأصمعي، عن المُعْتَمِر بن سليمان التيمي، عن أبيه؛ قال:
((لَقِّن مَيَِّكَ، فإذا قالها؛ فَدَعْهُ ولا تُضْجِره)) .
[٣٨٧] حدثنا أحمد بن مُحْرز الهَرَويّ، نا الحسن بن عيسى؛
قال :
=اليافعي، و((شرح الصدور)) (ص ٨٠).
وفي «أنساب الأشراف)» (١١ / ٣٨٣ - ط دار الفكر) وذكر بني ضبَّة، فقال:
ومنهم: ((المنجاب بن راشد صاحب حمام منجاب بالبصرة، الذي يقول فيه
القائل ... )) وذكر الشعر.
ونحوه في: ((المعارف)» (ص ٦١٤) لابن قتيبة .
[٣٨٦] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٥ - ط دار الكتب
العلمية)، ومن طريقه المصنف.
وفيه ((معمر)) بدل: ((معتمر)»، وهو خطأ؛ فليصوب، وفيه: ((فدعه يتكلم
بغيرها من أمر الدنيا ولا تضجره».
[٣٨٧] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٣٢ / ٤٧٥ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وأخرج نحوه العجلي في ((ثقاته)) (ص ٢٧٥)، وابن عساكر (٣٢ / ٤٧٥)؛ من
طرق أخرى، بنحوه.
والخبر في: ((مرآة الجنان)) (١ / ٣٨٢)، و((شذرات الذهب)) (١ / ٢٩٦)،
و ((الإمام الرباني الزاهد عبدالله بن المبارك)» (ص ٥٥).
وعزاه عبدالحق الإشبيلي في ((العاقبة)) (ص ٨١ - ٨٢ / رقم ١١٦ - ط =
٢٥٣

((لما حضرت ابن المبارك الوفاة قال لنصر مولاه: اجعل رأسي
على التراب. قال: فبكى نصر، فقال له: ما يبكيك؟ قال: أذكر ما
كنتَ فيه من النعيم، وأنت هو ذا تموت فقيراً غريباً. فقال له: اسكت؛
فإني سألت الله عز وجل أن يحييني حياة الأغنياء، وأن يميتني ميتة
الفقراء. ثم قال له: لقِّنِّي ولا تُعِدْ عليّ إلا أن أتكلم بكلام ثانٍ)).
[٣٨٨] حدثنا محمد بن عبدالرحمن مولى بني هاشم، نا
الرياشي، عن الأصمعي؛ قال:
((احتضر فتىً من الحي كان فيه زهوٌ، فرفع رأسه؛ وإذا أبواه
يبكيان، فقال لهما: ما بكاؤكما؟ قالا: الخوف عليك بإسرافك على
نفسك. فقال: لا تبكيا عليَّ؛ فوالله؛ ما يسُرُّني أن الذي بيد الله
=المصرية) للدينوري في ((المجالسة)).
واستبعد د. المحتسب في كتابه ((عبدالله بن المبارك)) (ص ٢٤ - ٢٥) أن يكون
ابن المبارك قد توفي فقيراً غريباً بما لا طائل تحته! بل قال: ((وأغلب الظن أن هذا
الزعم من أوهام المتصوفة المتأخرين؛ لأنهم يعدّونه من الأبدال» !!
[٣٨٨] الخبر في: ((البيان والتبيين)) (٣ / ١٤٧)، و((عيون الأخبار)) (٢ /
٤٠٠ - ط دار الكتب العلمية).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((حسن الظن بالله)) (رقم ٣٤)، والبيهقي في
((الشعب)) (رقم ٧١١٤)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٣٩٥)، وابن
زبر في ((وصايا العلماء)» (ص ١٠٨ - ١٠٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ٣٢٦)؛
عن ثابت البناني، وقال: ((كان شاب به رهق ... ))، وذكره بنحوه.
وهو في: ((السير)) (٦ / ١٩٩)، و ((التذكرة)» (١ / ٩١ - ط دار الصحابة، و١
/ ٦٠ - ط دار البخاري).
وسقط من (م) ((أصير إليه)).
٢٥٤

بأيديكما، وأن الذي أصير إليه وأقدم عليه لأرحم وأرأف منكما)).
[٣٨٩] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين، عن
بشير بن صالح:
((أن قوماً دخلوا على عمر بن عبدالعزيز رضي الله عنه يعودونه في
مرضه، وإذا فيهم شاب ذابل ناحل الجسم، فقال له عمر :
يا فتى! ما الذي بلغ بك ما أرى؟ فقال: يا أمير المؤمنين! أمراضٌ
وأسقام. فقال: سألتك بالله إلا صدقتني. فقال: يا أمير المؤمنين!
ذقت حلاوة الدنيا، فوجدتها مُرّة، فَصَغُر في عيني زهرتها وحلاوتها،
واستوى عندي حجرها وذهبها، وكأني أنظر إلى عرش ربي والناس
يساقون إلى الجنة والنار؛ فأظمأت لذلك نهاري، وأسهرت له ليلي،
وقليل حقيرٌ كل ما أنا فيه في جنب ثواب الله تبارك وتعالى وعقابه)).
[٣٩٠] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين، نا
صدقة بن بكر؛ قال: سمعت معاذ بن زياد التميمي يذكر:
[٣٨٩] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٩ / ق ٣٤٠) من طريق
المصنف، به.
وفيه: ((قيس بن صالح)) بدل: ((بشير بن صالح)).
وأخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٨٠ - ط دار الكتب العلمية):
حدثني عبدالرحمن العبدي، عن أنس بن مصلح، عن أبي سعيد المصيصي، به.
والخبر في: ((اللطائف)» (١٤٧) لابن الجوزي.
[٣٩٠] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الرقة والبكاء)) (رقم ١٩٤)، ومن طريقه
المصنف .
وفي مطبوعه: ((أطلع)) بدل: ((أظلم))، و((دائم)) بدل: ((أيام))، وكلاهما خطأ؛ =
٢٥٥

((أنَّ فتىً من الأزْدِ بكى حتَّى أظلمَ بَصَرُه، فَعُوتِبَ في ذلك،
فقال :
فقادهم البكاءُ خيرَ المقادِ
ألم يَرْثِ البكاءَ أناسُ صدْقٍ
فكلُّ الخيرِ عندي في المعادِ
ألمْ يقلِ الألْهُ إليَّ عبدي
والله؛ لأبكيَنَّ أيام الدنيا، فإذا جاءت الآخرة؛ فعند الله أحتسب
مصيبتي في تقصيري» .
[٣٩١] حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، نا عبدالمنعم، عن أبيه،
عن وهب بن منبه؛ قال :
((بينما ركبٌ يسيرون؛ إذْ هتف بهم هاتف:
قضى وَطَراً من حاجةٍ ثم هَجَّرا
ألا إنَّما الدُّنيا مَقيلٌ لرائحٍ
ألا كُلُّ ما قَدَّمتَ تَلْقَى مُوَفَّرا))
ألَ لا ولا يَذْري على ما قُدُومُهُ
[٣٩٢] حدثنا محمد بن عبدالرحمن مولى بني هاشم؛
=فليصححا من هنا، والله المستعان.
[٣٩١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((ذم الدُّنيا)) (رقم ٦٤): حدثنا العباس بن أبي
عبدالله، عن شيخ من الأنصار، عن وهب، به.
وفيه: «مؤخراً)) بدل: ((موفراً».
وأورده أبو حيان التوحيدي في «البصائر والذّخائر)) (٨ / ٥٦ - ٥٧ / رقم
١٩٣).
وإسناد المصنف ضعيف جدّاً من أجل عبدالمنعم بن إدريس وأبوه.
[٣٩٢] الأبيات في: ((ذم الدنيا)) (رقم ١٤٤).
وقبلها: ((وأنشدني أبو جعفر مولى بني هاشم)).
٢٥٦

قال :
((أنشد ابن أبي المغيرة:
أتته المنيَّةُ في نومِتِه
وكم نائم نام في غبطةٍ
دَهَنْه الحوادثُ في لذَّتِه
وكم مِن مقيمٍ على لذَّةٍ
سيأتي الزَّمانُ على جدّتِه)»
وكلُّ جديدٍ على ظهرها
[٣٩٣] حدثنا أحمد بن علي الخراز، نا عثمان بن الهيثم المؤذن،
عن عوف الأعرابي؛ قال:
«سمعت الحسن يتمثّل:
هي الدنيا تعذِّب مَنْ هواها وتورث قلبه حزناً وداءً» / ق ٦٠/
[٣٩٤] حدثنا محمد بن عبدالعزيز؛ قال: سمعت أحمد بن
محبوب يقول: حدثتني جدتي؛ قالت: سمعت إبراهيم بن أدهم
يقول :
[٣٩٣] في (م): ((رأيت)) بدل: ((سمعت).
[٣٩٤] يشير الأسود إلى ما أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٣٧٥)،
وأحمد في ((المسند)) (٤ / ١٩٠)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٣٠١)،
والحاكم في ((المستدرك)) (١ / ٤٩٥)، وابن حبان في ((الصحيح)) (رقم ٢٣١٧ -
موارد)، والبيهقي في ((الشعب)) (١ / ٣١٧) وفي (الدعوات الكبير)) (رقم ٩)، وأبو
نعيم في «الحلية)) (٦ / ١١١ - ١١٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٥ / ١٦)؛ عن
عبدالله بن بسر: ((أن أعرابياً قال لرسول الله وَله: إنَّ شرائع الإسلام قد كَثُرت عليّ،
فأنبئني بشيء أتشبثُ به. فقال ◌َ﴾: ((لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله تعالى))).
وإسناده حسن.
٢٥٧

(«دخلتُ حصناً من حصون الساحل من قرى الشام وأنا مجتاز وقد
أخذتني السماء بالليل، فدخلتُ إلى أتون، وقلت: اقعد ساعة حتى
يهدأ المطر؛ فإذا أسود يوقِد فيه. فسلَّمتُ، فقلت: أتأذن لي إلى أن
یسکن المطر؟
فأومَاً إليّ أن ادخل، فدخلت، فجلست حذاءه، فجعلت أنظر إليه
ولا أكلمه وهو يوقد ولا يكلمني، وهو يحرك شفتيه ويلتفت يميناً
وشمالاً لا يفتر، فلما أصبح أقبل عليَّ، فقال:
لا تلمني إن لم أحسن ضيافتك وأقبل عليك، إني عبدٌ مملوك قد
وُكِّلت بما ترى، فكرهت أن أشتغل عما ؤُكِّلْتُ به.
فقلتُ: فما كان التفاتك يميناً وشمالاً لا تفتر؟
قال: خوفاً من الموت، وقد علمت أنه نازل بي، ولكن لم أعلم
من أين يأتيني ولا متى يأتيني.
فقلتُ: فما الذي تُحَرك به شفتيك؟
قال: أحْمدُ الله، وأُهَلِّلُه، وأُسَبِّحُه؛ لأنه بلغني عن النبي ◌َّ أنه
قال لبعض أصحابه: «اعملْ، لا يأتيك الموت إلّ ولسانك رطب من
ذكر الله عزَّ وجلَّ)).
قال إبراهيم: فبكيت وصحتُ صيحةً وقلت: بَرَزَ عليك الأسود یا
إبراهیم» .
٢٥٨

[٣٩٥] حدثنا أحمد بن يوسف التغلبي، نا أحمد بن عبدالله بن
يونس؛ قال: سمعت سفيان الثوري يقول:
((إذا ختم الرجل القرآن؛ قبّل الملك بين عينيه)).
قال أحمد بن يوسف: فحدثني بعض أصحابنا؛ قال :
((ذكرت ذلك لأحمد بن حنبل؛ فقال: رحم الله سفيان! لهذا من
مخبّآت سفیان)».
[٣٩٦] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا عبدالله بن عمر الجشمي،
نا أبو عمران التّمار؛ قال:
((غدوت يوماً قبل الفجر إلى مجلس الحسن الجعدي؛ وإذا باب
المسجد مغلق، ورجل يدعو، وقومٌ يُؤَمِّنون على دعائه. قال: فجلست
حتى جاء المؤذن، فأذَّن وفتح باب المسجد، فدخلت؛ فإذا الحسن
جالس وحده وجهه إلى القبلة، فجلست حتى صلى الصبح وتفرق
[٣٩٥] أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٨ / ٣٥٥)، والشجري في ((أماليه)) (١
/ ١٢٣)؛ عن بشر بن الحارث، ثنا يحيى بن اليمان، عن سفيان، عن حبيب بن أبي
جمرة، به.
وعزاه الغافقي في ((لمحات الأنوار)) (٣ / رقم ١٧٨١)، والسيوطي في
(الحبائك في أخبار الملائك)» (ص ٨٨ / رقم ٣٧٤) للدينوري في ((المجالسة)) عن
سفيان قوله. ووقع بياض في مطبوع ((أمالي الشجري)) يتمم من هنا، وفيه: ((حمزة))
بدل: ((جمرة)»؛ فليصحح.
وذكره الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٨٦) عن سفيان، وفيه: ((قرأ)»
بدل: ((ختم))، وسيأتي برقم (٣٣٨٠/ م).
[٣٩٦] في (م): ((عبيدالله بن عمر الجشمي)).
٢٥٩

الناس عنه، فقلت له: رأيتُ عجباً اليوم! فقال: وما الذي رأيت؟
قلتُ: جئتُ قبل الفجر وأنت تدعو وقومٌ يُؤمِّنون على دعائك، ثم
دخلتُ؛ فما رأيت في المسجد غيرَك. فقال: أولئك جِنٌّ من أهل
نصيبين يشهدون معي ختمة القرآن كل ليلة جمعة، ثم ينصرفون)).
[٣٩٧] حدثنا الحارث بن أبي أسامة، نا داود بن المحبَّر، نا
صالح المرِّي، نا زياد النميري؛ قال :
((بينما أنا نائمٌ؛ إذْ أتاني آتٍ في منامي، فقال: قم يا زياد إلى
عبادتك من التهجّد، وخذ حظك من قيام الليل؛ فهو والله خيرٌ لك من
نومةٍ توهِن بدنك وينكسر لها قلبك، قم يا زياد؛ فلا راحة في الدنيا إلا
للعابدين. قال: فوثبت فزعاً)).
[٣٩٨] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا عمر بن إسماعيل الهمذاني، نا
محمد بن سعيد الأموي، عن معاوية بن إسحاق؛ قال:
[٣٩٧] إسناده واوٍ جداً.
فيه داود بن المحبّر، وصالح المرِّيّ.
[٣٩٨] إسناده ضعيف جداً.
فيه عمر بن إسماعيل الهمذاني، متروك؛ كما في «التقريب» (٢ / ٥٢). وانظر
له:
((تهذيب الكمال» (٢١ / ٢٧٤).
ومعاوية بن إسحاق صدوق، ربما وهم.
ومحمد بن سعيد بن أبان القرشي الأموي، أخو يحيى بن سعيد، مترجم في
((الجرح والتعديل» (٧ / ٢٦٤).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد وقيام الليل)) (ص ١٠١ - ١٠٢ / رقم =
٢٦٠