Indexed OCR Text

Pages 201-220

١
الابالغة فى ابعاد والترير
الأجل الماءفى ح الدولة وعما جهادوالسرفر
........
عش الغراب الغازية: اصديرهاالار ز)
T HAng_ وبغا فر١٠
زسام :٠٠٠٠٠٠٠١٥ التارة
عالمابن الجمرة التعزنيسان فر
الآن
فقال:أين أخذَبًا- قر الإعشر غرابرهم ،ز.
عز الدرةثمأش عل وزام يحتجزء ويكبي
معلى الرقم ويلا ريم علم يعلقه والعلم"
العا اسعالية وتعلقه موافقة الأمر متهاَ
أريا
جالبالغمن الأحقاد الأع بالد ::
اوأمرت الحساب يوم القيامة ..
الملازيز برعاية معتالفقد انمار
صورة عن أول الجزء الثالث من نسخة (م)
..........
. . .
صورة عن آخر الجزء الثالث من نسخة (م)

خة الحالي المنفيها ماء بالفي الذاكرة فى الدين الحماسة الى
الخامظل السر للورة الا: والحاسد دهالام
إساعة وهابين الحقيقة أوالحكومة العبد الله
الغارة وعلى امتداد المساء وعبدالله
الارز مع ما بعد الحرب الجافة.
والعقد بين القصر العمرة الراوان لهمزى.
زة الموتون وهم ف عاطل براس الوزراء
عبدالوها بالشهرية :٠١٠٠ الصماء
والنفى المالكاكة العرب وعاء تبد واصرف سن جار
صورة عن سماع ملحق بآخر الجزء الثالث من نسخة (م)

الجزء الثالث
من «كتاب المجالة وجواهر العلم»
ـد اللهالرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أخبرنا الشيخ أبو عبدالله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي إذناً؛
قال: أنبأني الشيخ أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الفراء الموصلي
كتابةً؛ قال: أنا الشيخ أبو القاسم عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل بن
الضراب الغساني، أنا أبي أبو محمد الحسن بن إسماعيل بن محمد بن
مروان بن الغمر الغساني الضراب قراءةٌ عليه في منزله: حدثنا أبو بكر
أحمد بن مروان بن محمد بن مالك الدينوري المالكي القاضي قراءةً
عليه وأنا أسمع :
[٣٢٥] نا أحمد بن محمد البغدادي، نا علي بن المديني، نا يحيى
ابن سعيد القطان، نا مجالد بن سعيد، عن عامر، عن مسروق، عن
عبدالله بن مسعود؛ قال: قال رسول الله وَلال :
[٣٢٥] إسناده ضعيف.
مداره على مجالد بن سعيد، اختلط في آخر عمره، واحتمال أن يحيى بن
سعيد سمع منه بعد الاختلاط قاله صاحب ((مرويات ابن مسعود)) (٢ / ٢٤٤ / رقم
٢٢٩)، ورواه غير يحيى بن سعيد ووقفه على ابن مسعود، وهو الصحيح.
أخرجه ابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٢٣١١) عن أبي بكر بن خلاد الباهلي،
والدارقطني في (السنن)) (٤ / ٢٠٥ أو رقم ٤٣٧٤ - بتحقيقي) عن عمرو بن علي
الفَلَّس، والبيهقي في ((الشعب)) (٦ / ٧٤ / رقم ٧٥٣٣ - ط دار الكتب العلمية) عن =
٢٠٣

=أحمد بن الخليل الشيباني، والبزار في ((البحر الزخار)) (٥ / ٣٢١ / رقم ١٩٣٩) عن
محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، والذهبي في («الدينار من حديث المشايخ
الكبار)» (رقم ١٠) عن عبّاس النَّرْسيّ، ووكيع في ((أخبار القضاة)) (١ / ١٩) والبيهقي
في ((السنن الكبرى)) (١٠ / ٨٩) عن محمد بن أبي بكر المَقدَّمي، وأحمد في
((المسند)) (١ / ٤٣٠) - ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٠ / ١٩٦ / رقم
١٠٣١٣) وفي «الأوسط)) (٤/ ٤٧١/ رقم ٣٧٩٧)-؛ جميعهم عن يحيى بن سعيد، به.
ولفظ البزار: ((يؤتى بالقاضي يوم القيامة، فيوقف على شفير جهنم، فإنْ أمر به
ودُفع؛ فهوى فيها سبعين خريفاً)، وقال عقبه: ((وهذا الحديث لا تعلم أسنده عن
مجالد إلا يحيى بن سعيد، قال: وسمعتُ عمرو بن علي يذكر لهذا الحديث عن
يحيى بن سعيد ومحمد بن فضيل عن مجالد عن الشعبي عن مسروق عن عبدالله عن
النبيِ نَّه*، وأظنّ أن عمرو بن علي حمل حديث ابن فضيل على حديث يحيى في
الرفع؛ لأني لم أسمع أحداً رفعه عن ابن فضيل إلا عمرو بن علي، فجمع فيه يحيى
وابن فضيل»!
وقال الطبراني عقبه في ((الأوسط)): ((لم يرو هذا الحديث عن ابن مسعود إلا
مسروق، ولا عن مسروق إلا الشعبي، ولا عن الشعبي إلا مجالد، تفرد به يحيى بن
سعيد القطان))! وقال الذهبي عقبه: ((مجالد وإنْ كان فيه لين؛ فقد حسّن الحديث
رواية القطان عنه».
قلت: ورواه جماعة عن مجالد وأوقفوه، وتابع يحيى بنّ سعيد على رفعه عليٌّ
ابنُ صالح، أفاده الدار قطني في ((العلل)) (٥ / ٢٤٨ - ٢٤٩ / رقم ٨٥٨)، وهذا نصُّ
کلا مه :
(«وتابعه - أي: يحيى بنَ سعيد - عليٌّ بنُ صالح، ووقفه عبدالرحيم بن سليمان
وهشيم ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد، والموقوف هو الصحيح)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الأهوال)» (رقم ٢٤٢) عن يحيى بن زكريا بن أبي
زائدة، عن مجالد موقوفاً على ابن مسعود.
وضعفه البوصيري في ((مصباح الزجاجة)» (٢ / ٣١٣ / رقم ٨١٣) بمجالد.
٢٠٤

«ما من حاكم يحكم بين الناس؛ إلا حُشِرَ ومَلَكٌ آخِذٌ بقفاه حتى
R
يوقفه على جهنم، ثم يرفع رأسه إلى الله تبارك وتعالى، فإن قيل له:
ألقِه؛ ألقاه في مهوى أربعين خريفاً)).
[٣٢٦] حدثنا أحمد بن محمد النيسابوري، نا الحسن بن عيسى؛
قال: قال ابن المبارك لعلي بن الحسن بن شقيق:
(إذا ابتُليتَ بالقضاء؛ فعليك بالأثر. قال علي: فأتيتُ أبا حمزة
الشُّكريَّ، فسألته عن ذلك، وقلتُ له: ما الأثر؟ قال: إن تأتيني أحدثك
وعزاه السيوطي في ((البدور السافرة)) (رقم ٢٢٧) للدينوري في ((المجالسة)).
وانظر: ((مجمع الزوائد» (٤ / ١٩٦)، و((الترغيب والترهيب)) (٣ / ١٣٨،
١٣٩).
[٣٢٦] أخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (١ / ٣٨٢ / رقم ٣٨٩) عن
أحمد بن علي الأبار، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت أبي يقول:
قال أبو حمزة: ((تدرون ما الأثر ... ))، وساقه بطوله.
وإسناده صحيح.
وأخرجه بنحوه مختصراً الجوزجاني في ((أحوال الرجال)) (٢١٠ - ٢١١)،
والخطيب في ((الفقيه والمتفقه)) (٢ / ١٥٧ - ط القديمة، و٢ / ٣٣٢ / رقم ١٠٥٠ -
ط ابن الجوزي)، وابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢ / ٤٧ - ط القديمة، أو رقم
١٥٣٢ - ط ابن الجوزي)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (رقم ١٨٧)؛
عن ابن المبارك. وإسناده حسن، وعلي بن الحسن بن شقيق كان من كبار الأئمة
بخراسان، ومن أثبات أصحاب ابن المبارك، ولزمه دهراً، وحمل عنه جميع
مصنفاته، مات سنة خمس عشرة ومثتين.
ترجمته في: ((السير)) (١٠ / ٣٤٩)، و((طبقات ابن سعد» (٧ / ٣٧٦)،
و(تاريخ بغداد)» (١١ / ٣٧٠).
وفي (م) بدل «أن تأتيني)): ((يا بني)).
٢٠٥

عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله بن مسعود عن النبي
صَلىالله
بكذا وكذا، فتقضيَ به أو تعملَ به، فإذا سُئلتَ عنه يوم القيامة؛ أحَلت
عليَّ، وأحلتُ أنا على الأعمش، ويحيلُ الأعمش على إبراهيم، ويحيلُ
إبراهيم على علقمة، ويحيل علقمة على عبدالله، ويحيل عبدالله على
النبي ◌َّر، فينتهي الأمر منتهاه، فتسلم)).
[٣٢٧] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا عبيدالله بن عمر، نا حماد
الأبح؛ قال: سمعت محمد بن واسع يقول:
((بلغني أن أول من يُدعى للحساب يوم القيامة القضاةُ)) .
[٣٢٨] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا عبدالصمد بن يزيد؛ قال:
سمعت الفضيل بن عياض يقول:
(ينبغي للقاضي إذا ابتُليَ بالقضاء أن يكون يوماً في القضاء ويوماً
في البكاء؛ فإن له بين يدي الله عز وجل موقفاً غداً).
[٣٢٩] حدثنا عبدالرحمن بن محمد الحنفي، نا أبو حذيفة؛ قال:
((كنا عند سفيان الثوري، فدخل إليه رجل من عند شريك القاضي
له سَجَّادةٌ كبيرة، فقال له الثوري: يا لهذا الرجل! إن كانت لهذه السجادة
[٣٢٧] أخرجه وكيع في «أخبار القضاة)) (٢٢/١) عن أسود بن سالم، ثنا
حمادُ الأبخّ، به.
[٣٢٨] أخرجه وكيع في ((أخبار القضاة)) (١ / ٢٤) من طريق آخر عن
الفُضَیل، به.
[٣٢٩] أخرج المروزي في ((الورع)) (رقم ٣٥٢) عن ابن خبيق؛ قال ...
وذكره. والسَّجَّادة: أثر السجود في الوجه. انظر: ((لسان العرب)) (٣ / ٢٠٥، مادة
سجد) .
٢٠٦

لله؛ فلا يحل لك أن تُكلم شريكاً، وإن كنت جعلتها من أجل شريك؛
فلا يحل لي کلامُك)).
[٣٣٠] حدثنا محمد بن عبدالعزيز الدينوري، نا ابن خبيق؛ قال:
«كنا عند يوسف بن أسباط سنة أربع وسبعين ومئة، فقال له رجل :
[٣٣٠] إسناده ضعيف.
فيه عبدالله بن خبيق، ولكن الحديث صحيح.
أخرجه الداني في ((الفتن)) (٣ / ٥١٥) من طريق أحمد بن محمد بن
عبدالكريم - يعرف بالوَسَاوسّي - ، حدثنا عبدالله بن خُبیق، به.
وأخرجه الداني في ((الفتن)) (رقم ٢٠٩)، وابن عدي في ((الكامل)) (٦ /
٢٢٥٤)، وأبو يعلى في «المسند» (٧ / ٩٦ / رقم ٤٠٣٦)؛ من طرق عن مالك بن
مغول، عن الزبير بن عدي، به.
وأخرجه من طريق مالك بن مغول: الإسماعيلي، وابن منده؛ كما في ((فتح
الباري)) (١٣ / ٢٠).
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ٧٠٦٨) عن محمد بن يوسف،
والترمذي في ((الجامع)) (رقم ٢٢٠٧) وأحمد في «المسند» (٣ / ١٧٩) عن يحيى بن
سعيد، والداني في ((الفتن)) (رقم ٢١٢) عن يزيد بن أبي حكيم العدني، و (رقم
٢٠٩) عن حفص بن غياث، وابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢٢٥٤) والإسماعيلي
- كما في ((فتح الباري)) (١٣ / ٢٠) - عن محمد بن القاسم الأسدي، وأحمد في
«المسند» (٣ / ١٣٢، ١٧٧) وأبو يعلى في «المسند» (٧ / ٩٧ / رقم ٤٠٣٧) عن
عبدالرحمن بن مهدي، ونعيم بن حماد في ((الفتن)) (١ / ٤١ / رقم ٤٧) حدثنا ابن
المبارك ووكيع؛ جميعهم عن سفيان الثوري، عن الزبير بن عديّ، به.
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١ / ١٩٢) عن علي بن عبدالعزيز، حدثنا
مسلم بن إبراهيم، حدثنا شعبة، عن الزبير، به، وقال: ((لم يروه عن شعبة إلا
مسلم، تفرد به علي)).
٢٠٧

يا أبا محمد! ترجو للناس الفرج؟ قال: لا؛ إلا أن يتوبوا)).
ثم قال: نا مالك بن مغول، عن الزُّبیر بن عَدِيٌّ؛ قال:
(«شكونا إلى أنس بن مالك ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا؛
فإنه لا يأتيكم زمان إلا وما بعده أشد منه حتى تلقوا ربكم، سمعته من
نبیکم {ێ» / ق٥٤/ .
[٣٣١] حدثنا عمر بن محمد النسائي، نا ابن خُبيق؛ قال: سمعت
یوسف بن أسباط يقول:
(بادروا يا معشر الشباب بالصحة قبل المرض؛ فما بقي أحدٌ
أحسده إلا رجلٌ أراه يُتِمُّ ركوعه وسجوده وقد حیل بيني وبين ذلك».
[٣٣٢] حدثنا أحمد بن داود الدینوري، نا زکریا بن یحیی، نا
الأصمعي؛ قال: سمعت أعرابياً يقول:
((إذا أردت أن تعرف الرجل؛ فانظر كيف تحثّنُه إلى أوطانه،
[٣٣١] نحوه في ((الحلية)) (٣ / ١٢٧) من قول عبيدالله بن شميط.
[٣٣٢] أخرجه السلمي في ((آداب الصحبة)) (ص ١٢٩) بسنده إلى ابن
الأنباري؛ قال: سمعتُ أبي يقول ... وذكره.
وعزى أبو هلال العسكري نحوه في كتابه ((ديوان المعاني)) (٢ / ١٨٧)
لُزُرِجُمْهِر.
والخبر في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ٣٤٢).
وانظر: ((الحنين إلى الأوطان)) (١ / ٣٨٦ - ضمن «رسائل الجاحظ)))،
و((الخيوان)» (٣ / ٢٢٧) للجاحظ، و((المحاسن والمساوىء)) (٣٠١ - ط دار
صادر)، و ((الغرر الواضحة)) (٢٧).
٢٠٨

وتشوِّقه إلى إخوانه، وبكاؤه على ما قضى من زمانه)).
[٣٣٣] حدثنا محمد بن يونس القرشي، نا الأصمعي؛ قال:
((قالت الهند: الحِنَّة في ثلاثة أصناف من الحيوان: في الإبل تحِن
إلى أعطانها ولو كان عهدها بها بعيداً، والطير إلى وكره وإن كان
موضعه مُجْدِباً، والإنسان إلى وطنه وإن كان غيره أكثر له نفعاً)).
[٣٣٤] حدثنا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سلَّم الجُمَحِيُّ؛
قال :
((كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا رأى الرجل يتلجلج في
کلامه؛ قال: خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد!)).
[٣٣٥] حدثنا أحمد بن داود الدينوري، نا ابن خبيق؛ قال:
سمعت يوسف بن أسباط يقول: سمعت محمد بن النضر الحارثي
يقول :
(من أصغى بسمعه إلى صاحب بدعة؛ نُزِعَت منه العصمة، وَؤُكِلَ
[٣٣٣] نحوه عند الجاحظ فى ((الحنين إلى الأوطان)) (٣٨٦/١ - ضمن
«مجموعة رسائله»).
[٣٣٤] إسناده ضعيف، وهو منقطع.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٥٢٨) من طريق المصنف،
به. وعلقه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٨٧ - ط دار الكتب العلمية)،
والجاحظ في ((البيان والتبيين)) (١ / ٣٩) و((الحيوان)) (٥ / ٥٨٧)؛ عن محمد بن
سلام، به.
[٣٣٥] انظر: (رقم ١١٣) والتعليق عليه.
٢٠٩

إلی نفسه)) .
[٣٣٦] حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، نا خالد بن خداش، نا حماد
ابن زيد؛ قال: سمعت أيوب السختياني يقول:
«ليتق الله رجلٌ، فإن كان زاهداً؛ فلا يجعل زهده عذاباً على
الناس)).
[٣٣٧] حدثنا أحمد بن محمد النيسابوري، نا الحسن بن عيسى؛
قال: سمعت ابن المبارك يقول :
((قال بعض الحكماء: من كان منطقه في غير ذكر الله تعالى؛ فقد
لغا، ومن كان نظره في غير اعتبار؛ فقد سها، ومن كان صمته في غير
فکر؛ فقد لھی)) .
[٣٣٨] حدثنا أحمد بن يوسف التغلبي، نا ابن عائشة؛ قال:
[٣٣٦] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٦) من طريق أحمد بن إبراهيم
الموصلي، عن حماد بن زيد، به.
وذكره بأطول منه: الزمخشري في ((ربيع الأبرار)) (ق ٢٦٢ / أ)، وابن حمدون
في ((تذكرته)) (١ / ١٦٥ / رقم ٣٦٠).
وفي الأصل: ((وإن كان)).
[٣٣٧] نحوه في: ((الحلية)) (٢ / ١٠٦) من قول الربيع بن خُثَيْم.
[٣٣٨] أخرجه الشجري في «أماليه)) (١ / ٧٩) من قول عمرو بن عبيد، به.
والقول في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ١٧٠ - ط المصرية، و٢ / ١٨٦ - ط دار
الكتب العلمية)، و((البيان والتبيين)) (١ / ١١٤)، و((ربيع الأبرار)) (٤ / ٢٦٠)،
و ((التذكرة الحمدونية)) (٣ / ٢٦٦)؛ هكذا: ((قيل لعمرو بن عبيد: ما البلاغة ... )،
وذكره.
٢١٠

((قيل لبعض الحكماء: ما البلاغة؟ قال: ما بلَّغك الجنة، وعدل
بك عن النار، وبصّرك مواقع رشدك وعواقب غَيِّك)).
[٣٣٩] حدثنا محمد بن عبدالرحمن مولى بني هاشم، نا إبراهيم
ابن المنذر، عن ابن فليح؛ قال: قال الزهري:
((لما دُلِّ زيد بن ثابت في قبره؛ قال ابن عباس: من سَرَّهُ أن یری
كيف يذهب العلم؛ فهكذا ذهاب العلم)).
[٣٣٩] أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٩ / ٣٣٦ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير» (٣ / ٣٨١)، وابن أبي عاصم في
(الآحاد والمثاني) (٤ / ٨٥ / رقم ٢٠٤٢)، والطبراني في «الكبير» (٥ / ١٠٨ -
١٠٩ / رقم ٤٧٤٩)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٤٨٥)، والحاكم في
((المستدرك)» (٣ / ٤٢٨)، وابن سعد في ((طبقاته)) (٢ / ٣٦١ - ٣٦٢)، والبيهقي في
((المدخل)) (رقم ٩٥)، والمبارك بن عبدالجبار الطيوري في ((الطيوريات)) (ج ٢ / ق
٣٤ / ب - ((انتخاب السّلفي)))، وابن عساكر (١٩ / ٣٣٣ - ٣٣٤)؛ من ظرق عن
حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم؛ قال: ((جلسنا مع ابن
عباس في ظل القصر في جنازة زيد بن ثابت، فقال: لقد دفن اليوم علم كثير)).
وإسناده صحيح.
وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٢ / ٣٦١)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ))
(١ / ٤٨٤، ٤٨٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٥ / رقم ٤٧٥٠، ٤٧٥١)، والحاكم
في ((المستدرك)» (٣ / ٤٢٢)، وابن عساكر فى ((تاريخه)» (١٩ / ٣٣٤ -٣٣٦)؛ من
طرق عنه، بنحوه.
والخبر في: ((جامع بيان العلم)» (١ / ٦٠١ / رقم ١٠٣٥) بلفظ المصنف،
و((البيان والتبيين)) (١ / ٢٥٧)، و((عيون الأخبار» (٢ / ١٤٣ - ط دار الكتب
العلمية)، و «سير السلف)» (ق ٥٨ / أ)، و ((السير» (٢ / ٤٤٠).
٢١١

[٣٤٠] حدثنا أحمد بن علي الخزاز، نا أحمد بن عبدالله بن
يونس ؛ قال :
(«أكل سفيان الثوري ليلةً حتى شبع، ثم قال: إنّ الحِمارَ إذا زِيد في
علفِه زيد في عمله. فقام فَصلى إلى الصبح)).
[٣٤١] حدثنا محمد بن موسى البصري؛ قال:
((كنا عند أحمد بن المُعَذَّل بالبصرة يومَ مات ابنه؛ فاسترجع، ثم
أنشأ يقول:
نؤَمِّل جنةً لا موت فيها ودُنيا لا يكدِّرها البلاءُ»
[٣٤٢] حدثنا أحمد بن علي البصري؛ قال:
[٣٤٠] أخرجه ابن أبي حاتم في ((مقدمة الجرح والتعديل)) (ص ٨٦)،
والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (١ / ٧٢٧) - ومن طريقه الخطيب في ((تاريخه)) (٩
/ ١٥٧ - ١٥٨) -؛ عن أبي سعيد الأشج، عن خالد الأحمر؛ قال: ((أكل
سفیان ... )) بنحوه.
وأخرجه عبدالرزاق - ومن طريقه ابن أبي حاتم (ص ٨٥ - ٨٦)، والخطيب في
((تاريخه)) (٩ / ١٥٨) - عن رجل؛ قال: ((كان سفيان ... )) بنحوه.
والخبر في: ((السير)) (٧ / ٢٧٧)، و ((مناقب سفيان)) (ص ٤٥، ٤٨) للذهبي،
و «حياة الحيوان)» (١ / ٢٤٧) للدِّميري.
[٣٤١] الخبر بسنده ولفظه عند القاضي عياض في: «ترتيب المدارك)) (١ /
٥٥٧ - ط بيروت) معزو للدينوري.
[٣٤٢] أخرجه الحميدي في ((الذهب المسبوك)) (ص٢٣٢ - ٢٣٣) من طريق
المصنّف، به.
وذكره ابن كثير في ((البداية والنهاية)) (١٠ / ٣٦٥) عن المصنف بسنده ولفظه،=
٢١٢

((وجه المتوكل إلى أحمد بن المُعَذَّل وغيره من العلماء، فجمعهم
في داره، ثم خرج عليهم، فقام الناس كلهم له غير أحمد بن المعذّل،
فقال المتوكل لعبيدالله: إنّ لهذا الرجل لا يرى بيعتنا؟ فقال له: بلى يا
أمير المؤمنين، ولكن في بصره سوء. فقال أحمد بن المعذّل: يا أمير
المؤمنين! ما في بصري سوء، ولكن نزهتك من عذاب الله، قال النبي
وَله: ((من أحب أن يتَمَثّل الرجال له قياماً؛ فليتبوأ مقعده من النار)).
فجاء المتوكل، فجلس إلى جنبه)) / ق٥٥٪ .
[٣٤٣] حدثنا أحمد بن محمد الأسدي، نا معاوية بن عمرو، عن
أبي إسحاق، عن الأعمش، عن إبراهيم؛ قال:
=وعزاه القاضي عياض في ((ترتيب المدارك)) (١ / ٥٥١ - ٥٥٢ - ط بيروت)
لـ «المجالسة))، ولم يذكر السند وذكره بالمعنى.
وحديث ((من أحب أن يتمثل ... )) أخرجه: البخاري في ((الأدب المفرد»
(٩٧٧)، وأبو داود في ((السنن)) (رقم ٥٢٢٩)، والترمذي في ((الجامع)) (رقم
٢٧٥٥)، وأحمد في ((المسند)) (٤ / ٩٣، ١٠٠)، والطحاوي في ((المشكل)) (٢ /
٤٠ - ط الهندية)، والدولابي في ((الكنى)) (١ / ٩٥)، وعبد بن حميد في ((المنتخب))
(رقم ٤١٣)، وأبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (رقم ١٤٨٢)، وأبو نعيم في
((أخبار أصبهان)) (١ / ٢١٩)؛ عن معاوية مرفوعاً.
وإسناده صحيح.
وأحمد بن المعذَّل بن غيلان بن الحكم شيخ المالكية، أبو العباس، العبديّ،
البصري، المالكي، الأصولي، وكان من الفقه والسكينة والأدب والحلاوة في غاية.
ترجمته في: ((السير)) (١٠١ / ٥١٩)، و ((الدِّيباج المُذْهَب)) (ص ٣١)، وفيه:
(«كثير من يقول: أحمد بن المعدل؛ بدال مهملة، وصوابه بمعجمة)) .
[٣٤٣] أخرجه ابن قتيبة في ((عيون الأخبار)) (١ / ٦٨ - ط دار الكتب =
٢١٣

((كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه إذا قَدِمَ عليه الوفد سألهم عن
حالهم وأسفارهم، وعن من يَعرِف من أهل البلد، وعن أميرهم: هل
يدخل عليه الضعيف، وهل يعودُ المريض ويشهد الجنائز، فإن قالوا:
نعم؛ حَمِدَ الله، وإن قالوا: لا؛ كتب إليه أنْ أقبِل)).
[٣٤٤] حدثنا إبراهيم بن حبيب الهمذاني، نا الحسن بن علي
الخلال، نا أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة، عن حُمید بن هلال؛
قال :
=العلمية): حدثني محمد بن عبيد، عن معاوية بن عمرو، به.
وأخرجه أبو يوسف في ((الخراج)) (ص ١٤٠ - ط السلفية، وص ٢٦٤ - تحقيق
إحسان عباس) عن الأعمش، به.
والخبر في: ((سير أبي إسحاق الفزاري)) (القسم المفقود منه).
وإسناده ضعيف.
وإبراهيم بن يزيد النخعي لم يلق أحداً من أصحاب النبي وَّر، قاله ابن
المديني، وقال أبو زرعة: ((إبراهيم عن عمر مرسل)). وانظر: ((جامع التحصيل)) (ص
١٦٨).
وورد في ((تاريخ ابن جرير)) (٥ / ٣٣) أن تعرف عمر على سير الأمور
بالولايات كان في موسم الحج، وقد تكلم كثير من المعاصرين على إدارة عمر،
وأوردوا لهذا الخبر وعلقوا عليه.
انظر على سبيل المثال: ((عمر بن الخطاب وأصول السياسة والإدارة الحديثة))
(ص ١٠٦ - ١٠٧)، و((الإدارة الإسلامية في عهد عمر بن الخطاب)) (ص ١٢١ -
١٢٢) لفاروق مجدلاوي، و ((عبقرية عمر)) (٨٢) للعقاد.
[٣٤٤] أخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ١٢١)، وأبو حاتم السجستاني في
((المعمرون)» (١٥٩)؛ من طريق سليمان بن المغيرة، به.
وأخرجه هناد في ((الزهد)) (١ / ٢٩٢ / رقم ٥١٢)، وابن سعد في ((طبقاته)) (٧=
٢١٤

((قيل لهرم بن حيان عند موته: أَوْصٍ؟ قال: قد صَدَقَتْنِي نفسي في
الحياة، ما لي شيءٌ أوصي فيه، ولكن أوصيكم بخواتيم سورة
النحل)) .
[٣٤٥] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا يزيد بن مروان، نا خلف
ابن خليفة، عن عون بن أبي شداد؛ قال:
«کان من دعاء هرم بن حيان :
اللهم إني أعوذ بك من شر زمان يتمرّد فيه صغيرُهم، ويأملُ فيه
کبیرُهم، وتقترب فيه آجالهم)).
=/ ١٣٢)، وأحمد فى ((الزهد)) (٢ / ١٨٤ - ط دار النهضة، أو ٢٣١ - ط دار الكتب
العلمية)، وابنه عبدالله في ((زوائد الزهد)) (٢ / ١٨٥ - ط دار النهضة، و٢٣٣ - ط
دار الكتب)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ / ١١٩، ١٢١)؛ من طرق عنه، به.
وحَدَّدَ بعضهم أواخر النحل من قوله: ﴿ادع إلى سبيل ربك بالحكمة ... ﴾
إلى آخر السورة.
والخبر في: ((عيون الأخبار)) (٢ / ٣٣٦ - ط دار الكتب العلمية)، و((التعازي
والمراثي)) (٢٦٠)، و((تعازي المدائني)) (٦٧ - ٦٨)، و((التذكرة الحمدونية)) (٣ /
٣٣١ / رقم ٩٧٦)، و ((السير)) (٤ / ٤٨).
[٣٤٥] أخرجه ابن أبي شيبة - ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢ /
١٢٠) -: ثنا خلف بن خليفة، ثنا إسماعيل بن أبي خالد؛ قال: قال هرم ...
وذكره.
وقال أبو نعيم: ((رواه الحسن عن هرم مثله)).
قلت: أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ١٣١، ١٣٣)، وعبدالله
ابن أحمد في ((زوائد الزهد)» (٢ / ١٨٣ - ط دار النهضة)؛ من طريق هشام بن
حسّان، عن الحسن، به .
٢١٥

[٣٤٦] حدثنا محمد بن عبدالعزيز وأبو بكر بن أبي الدنيا؛ قالا:
نا محمد بن عباد المكي، نا عبدالله بن رجاء، عن هشام، عن
الحسن؛ قال:
((مات هَرِم بن حيان في يومٍ صائف، فلما أن دُفِنَ جاءت سحابة
قدر قبره فرشت ثم انصرفت)).
[٣٤٧] حدثنا عَبَّاس الدُّوريُّ، نا رَوْح بن عُبَادَة، نا شعبة، عن
قتادة وطلق بن حبيب، عن أنس بن مالك؛ أن النبي ◌َلو قال:
[٣٤٦] أخرجه أحمد في ((الزهد)) (٢ / ١٨٦ - ط دار النهضة) وابن سعد في
((الطبقات الكبرى)) (٧ / ١٣٣) عن مخلد بن الحسين، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢ /
١٢٢) عن عبدالواحد بن سليمان، و (٢ / ١٢٢) عن أبي النضر؛ جميعهم عن هشام
ابن حسان، به.
والحسن لم يشاهد القصة .
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٧ / ١٣٤)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٢ / ١٢٢)، واللالكائي في ((كرامات الأولياء)» (رقم ١٦٥)، وابن الجوزي في
(«الحدائق)) (٣ / ٣٤٩)؛ من طرق عن ضمرة بن ربيعة، عن السّري بن يحيى، عن
قتادة؛ قال :
((أمطر قبر هرم ... ))، وذكره.
وقتادة ولد بعد موت هرم بأكثر من ثلاثين سنة.
وأخرجه عبدالله بن أحمد في «زوائد الزهد)) (٢ / ١٨٣) عن عون بن شداد،
عن رجل، عن أبيه، بنحوه.
[٣٤٧] أخرجه أحمد فى «المسند» (٣ / ٢٠٧، ٢٧٨): ثنا روح به عن قتادة
دون طلق.
وصوِّبت ((شعبة)) في هامش الأصل إلى: ((سعيد)) !!
٢١٦

وسيأتي برقم (٣٥٦٧) بالسند نفسه، وفيه ((شعبة))، وبرقم (٣٥٦٨) عن روح
=
عن شعبة عن منصور عن طلق به .
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ١٥) - ومن طريقه البغوي في ((شرح
السنة)» (رقم ٢٢) - وابن منده في ((الإيمان)) (رقم ٢٨٤) عن آدم بن إياس، ومسلم
في (صحيحه)) (رقم ٤٤ بعد ٧٠) وابن ماجه في ((السنن)) (رقم ٦٧) وأحمد في
(«المسند» (٣ / ١٧٧، ٢٧٥) - ومن طريقه أبو نعيم في «المسند المستخرج على
صحيح مسلم)) (رقم ١٦٥) - وابن منده في ((الإيمان)) (٢٨٤) عن محمد بن جعفر،
والدارمي في («السنن)) (٢ / ٣٠٧) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (رقم ١١٧٥) وأبو
يعلى في («المسند» (٥ / ٣٨٧ / رقم ٣٠٤٩) عن يزيد بن هارون، والنسائي في
((المجتبى)) (٨ / ١١٤، ١١٥) وابن منده في «الإيمان)) (٢٨٤) عن بشر بن المفضل،
والدارمي في ((السنن)) (٢ / ٣٠٧) عن هاشم بن القاسم، وابن حبان في «الصحيح))
(رقم ١٧٩، ٢٣٤ - ((الإحسان))) عن معاذ بن معاذ، وابن منده في ((الإيمان)) (٢٨٤)
عن أحمد بن مهدي، وأبو يعلى في ((المسند)) (٦ / ٢٣ / رقم ٣٢٥٨) عن شبابة،
وأبو عوانة في ((المسند)) (١ / ٣٣) واللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة»
(٥ / ٩١٣ - ٩١٤ / رقم ١٦٤٢) عن حجاج، وأبو عوانة في ((المسند)) (١ / ٣٣)
عن أبي النضر؛ جميعهم عن شعبة، به.
وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٤ / ١٤ / رقم ٢٥٩٣) و((المعجم
الأوسط» (٩ / ٣٩٦ / رقم ٨٨٥٤) عن أسد بن موسى حدثنا سعيد بن بشير،
والتيمي في ((الترغيب)) (٦١/١ - ٦٢ / رقم ٧٣ - ط زغلول) عن سعيد بن أبي
عروبة؛ كلاهما عن قتادة، به.
وأخرجه البخاري في ((صحيحه)) (رقم ١٥) ومسلم في ((صحيحه)) (رقم ٤٤)
والنسائي في ((المجتبى)) (٨ / ١١٥) وابن منده في ((الإيمان)) (٢٨٦) وأبو نعيم في
(المسند المستخرج على صحيح مسلم)) (رقم ١٦٤) عن إسماعيل ابن عُلَيَّة، ومسلم
في ((الصحيح)) (رقم ٤٤) والنسائي في ((المجتبى)) (٨ / ١١٥) وابن منده في
((الإيمان)) (رقم ٢٨٥) وأبو نعيم في ((المستخرج)) (رقم ١١٦٤) عن عبدالوارث بن =
٢١٧

((لا يؤمن عبدٌ حتى أُكُونَ أحبَّ إليه من أهلِه وماِلِه والناس
أجمعین)» .
[٣٤٨] حدثنا يوسف بن عبدالله الحُلْواني، نا الحميدي، عن
سفيان بن عُيَينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم؛
أن النبي ◌ُّل﴾ دعا لسعد بن أبي وقاص، فقال:
= سعيد، وأبو يعلى في ((المسند)) (رقم ٣٨٩٩) عن حماد؛ ثلاثتهم عن عبدالعزيز بن
صھیب، عن أنس، به.
وسيأتي الحديث برقمي (٣٥٦٧، ٣٥٦٨).
[٣٤٨] إسناده ضعيف؛ لإرساله، وَوُصِلَ، والمرسل أصحّ.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (٢٠ / ٣٤٤ - ٣٤٥ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، بتمامه مع قولة سفيان.
وروى المرفوع منه هكذا مرسلاً جماعةٌ من أصحاب إسماعيل بن أبي خالد؛
فتابعوا ابن عيينة على إرساله.
قال الدارقطني في ((العلل)) (٤ / ٣٧٧ - ٣٧٨ / رقم ٦٤٠): ((أسند جعفر بن
عون بن جعفر بن عمرو بن حُريث عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس عن سعد،
وخالفه: زائدة وسفيان بن عيينة وهشيم وأبو أسامة وحكام؛ فرووه عن إسماعيل عن
قيس مرسلاً عن النبي (وَل﴾). قال: ((وهو المحفوظ)).
قلت: اختلف فيه على ابن عون .
أخرجه الترمذي في ((جامعه)) (رقم ٣٧٥١) عن رجاء بن محمد، والبزار في
((البحر الزخار)) (رقم ١٢١٨ أو ٢٥٧٩ - ((زوائده))) عن محمد بن معمر ورجاء بن
محمد، والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٤٩٩) عن محمد بن عبدالوهاب العَبْديّ،
وابن حبان في ((الصحيح)) (١٥ / ٤٥٠ / رقم ٦٩٩٠ - ((الإحسان))) وابن أبي عاصم
في ((السنة)) (رقم ١٤٠٨) عن الحسن بن علي الحلواني، وابن شاهين في ((شرح
مذهب أهل السنة)) (رقم ١٦٢) عن إبراهيم بن مالك الشَّطوي، واللالكائي في =
٢١٨

=(كرامات أولياء الله)) (رقم ٧٥) عن أبي أمية؛ ستتهم عن جعفر بن عون، به
موصولاً، وفيه قول قيس: ((سمعتُ سعداً».
وخالف هؤلاء: محمد بن عبدالوهاب الفراء - وهو ثقة -؛ فرواه عن جعفر بن
عون، به مرسلاً.
أخرجه عن الفراء: البيهقي في ((دلائل النبوة)) (٦ / ١٨٩) - ومن طريقه ابن
عساكر في (تاريخ دمشق) (٢٠ / ٣٣٨ -٣٣٩) -.
وقال البيهقي: ((وهذا مرسل حسن)).
وصحح المرسل الترمذي، فقال بعده: ((وقد روي لهذا الحديث عن إسماعيل
عن قيس: أن النبي ◌َ﴿ قال: ((اللهم! استجب لسعد إذا دعاك))، وهذا أصح))،
وصوب أبو حاتم الرازي المرسل؛ کما في «العلل» (٢ / ٣٥٦ / رقم ٢٥٨٧) لابنه،
ورواه مرسلاً غير المذكورين في كلام الدارقطني السابق؛ ولهذا يؤكد صحة إرساله
من لهذا الطريق، مثل:
* يحيى بن سعيد القطان.
أخرجه أحمد في ((الفضائل)) (رقم ١٣٠٨).
* يحيى بن زكريا ويزيد بن عطاء.
أخرجه اللالكائي في «كرامات أولياء الله)) (رقم ٧٦) - وكتابه هذا جزء من
كتاب ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) -.
* یزید بن هارون .
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣ / ١٤٢).
* رکیع.
أخرجه أحمد في ((فضائل الصحابة)) (٢ / ٧٥٢ / رقم ١٣١٣)، وابن سعد
أيضاً (٣ / ١٤٢)؛ بلفظ: ((اتقوا دعوات سعد)).
واختلف فيه على يحيى بن سعيد القطان.
أخرجه أبو نعيم في «ذكر أخبار أصبهان)) (١ / ١٢١) - ومن طريقه ابن عساكر
في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣٣٨) - عن أحمد بن محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن =
٢١٩

=الوليد البُسْري، ثنا يحيى بن سعيد به، ووصله.
وأحمد الإمام أثبت من أمثال اليسري لهذا، والراوي عنه مترجم عند أبي نعيم
ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وهو غير معروف بكثير رواية؛ فرواية الإرسال عن
القطان أصح وأثبت.
نعم، روي من طريق آخر موصولاً، ولكنه لم يصح.
أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٥٠٠)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة))
(١ / ٤٠٩ / رقم ٥٢٥) و((الحلية)» (١ / ٩٣)، والبغوي في ((شرح السنة» (١٤ /
١٢٤ - ١٢٥ / رقم ٣٩٢٢)، وابن منده - ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق))
(٢٠ / ٣٣٨) -؛ عن إبراهيم بن يحيى الشجري، عن أبيه، حدثني موسى - وسماه
بعضهم ابن عقبة -، عن إسماعيل، به موصولاً .
قال الحاكم: ((تفرّد به يحيى بن هانىء بن خالد الشجري، وهو شيخ ثقة، من
أهل المدينة))، ووافقه الذهبي! وقال ابن منده: ((لهذا حديث غريب من حديث
إسماعيل، وموسى لهذا يقال: إنه ابن عقبة، وقيل: هو موسى بن يعقوب الزمعي)).
ويحيى وأبوه ضعفهما أبو حاتم، وقال العقيلي في الوالد: ((في حديثه مناكير
وأغاليط، وكان ضريراً فيما بلغني أنه يلقن)).
قلت: ولا يبعد أن هذا مما لُقِّنه، والله أعلم.
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١ / ١٤٣ / رقم ٣١٨) - ومن طريقه ابن
عساكر (٢٠ / ٣٣٩) - عن أسد بن موسى، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني
المجالد، عن عامر؛ قال: ((قيل لسعد بن أبي وقاص: متى أصبت الدعوة؟ قال: يوم
بدر، كنتُ أرمي بين يدي النبي ◌َّر، فأضع السهم في كبد القوس، أقول: اللهم!
زلزل أقدامهم، وأرعب قلوبهم، وافعل بهم وافعل. فيقول النبي ◌َّه: ((اللهم!
استجب لسعد))).
وإسناده ضعيف؛ لضعف مجالد، ولا عبرة بتحسين الهيثمي في ((المجمع)) (٩
/ ١٥٣) لسنده!
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٣٣٧ - ٣٣٨) من طريق آخر فيه-
٢٢٠