Indexed OCR Text

Pages 401-420

[١٠١] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا عبدالله بن عبدالجبار، نا
يعقوب بن الجهم؛ قال: حدثني عمرو بن جرير، عن عبدالعزيز، عن
أنس بن مالك، عن النبي ◌ّ، عن جبريل عليه السلام، عن الله تبارك
وتعالى؛ قال:
((إذا وَجَّهتُ إلى عبدٍ من عبيدي مصيبةً في بدنه أو ماله أو ولده، ثم
استقبل ذلك بصبر جميل؛ استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزاناً
أو أنشر له ديواناً)).
[١٠١] إسناده واهٍ جدّاً.
آفته يعقوب بن الجهم الحمصي، أورد له ابن عدي في «الكامل» (٧ / ٢٦٠٧
- ٢٦٠٨) حديثين، الصنعة عليهما لائحة، وبيَّن أن البلاء منه، وقال:
((وليعقوب بن الجهم عن عمرو بن جرير عن عبدالعزيز عن أنس غير هذا
الحديث (الذي أورده المصنف)، وعبد العزيز لهذا يومىء أنه عبد العزيز بن
صھیب)).
وانظر: («الميزان)» (٤ / ٤٥٠)، و«اللسان)) (٦ / ٣٠٦).
أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٢ / ٣٣٠ / رقم ١٤٦٢) من طريق
المصنف، به.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٧ / ٢٦٠٧ - ٢٦٠٨) من طريق آخر عن
يعقوب بن الجهم.
وأخرجه كذلك الديلمي في ((الفردوس)) (٣ / ١٧٢ / رقم ٤٤٥٩)، والحكيم
الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص ٢٢٢).
قال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٤ / ٧٠): ((رواه ابن عدي من
حديث أنس بسندٍ ضعيف)).
وانظر: «إتحاف السادة)» (٩ / ٢٧).
٤٠١

[١٠٢] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا مالك بن إسماعيل، نا
صالح بن أبي الأسود أخو منصور بن أبي الأسود، عن محفوظ بن
عبدالله الحضرمي، عن محمد بن یحیی؛ قال:
[١٠٢] إسناده واهٍ جدّاً.
صالح بن أبي الأسود الكوفي الخياط واهٍ؛ كما في ((الميزان)) (٢ / ٢٨٨)،
وقال ابن عدي في ((الكامل)) (٤ / ١٣٨٤): ((أحاديثه ليست بالمستقيمة))، وقال (٤
/ ١٣٨٥): ((وفي أحاديثه بعض النكرة، وليس هو بذلك المعروف)».
وانظر: ((اللسان)) (٣ / ١٦٦)، و ((المغني)) (١ / ٣٠٢).
ومحمد بن يحيى لعله ابن رزين المصيصي، وهو دجال يضع الحديث؛ كما
في ((الميزان)) (٤ / ٦٣)، وكذب على علي ما لم يكذب على أحدٍ من الخَلْق،
وحصر الكذابين عليه بتعداد مفردات أسمائهم أمر شاق، ويكاد يكون مستحيلاً !!
ولم يورد المزي في (تهذيب الكمال)) (٢٠ / ٤٧٣ - ٤٧٩) ضمن الرواة عنه من
يتسمى بهذا الاسم.
ومحفوظ بن عبدالله الحضرمي مترجم في ((التاريخ الكبير)) (٨ / ٥٨)
و ((ثقات ابن حبان)» (٧ / ٥٢٠)، وأوردوا عنه ثلاثة من الرواة ليس من بينهم صالح،
ولكن سموا أباه (علقمة)، وإن لم يكن هو؛ فمجهول.
أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٦ / ٤٢٦ - ط دار الفكر)، وابن
العديم في ((بغية الطلب)) (٧ / ٣٣٠٢ - ٣٣٠٣)؛ من طريق المصنف، به.
وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢ / ٢٧٩ / رقم ١٥٢٤): حدثنا محمد بن
إسماعيل - وهو أبو إسماعيل الترمذي -، به، وفيه: ((عن محفوظ بن عبدالله - شيخ
من حضرموت -، عن محمد بن یحیی، به)).
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهواتف)) (رقم ٦٢): حدثنا أبو إسحاق يعقوب بن
یوسف مولى بني أسد، عن مالك بن إسماعيل، به .
ولكنه جعل بين محفوظ ومحمد بن يحيى: ((شيخ من حضرموت»، وأخشى
أن تكون لهذه العبارة وصفاً لمحفوظ كما عند الفاكهي، و ((عن)» قبلها من زيادة =
٤٠٢

=المحقق، والإسناد واهٍ على أي حال.
ثم وجدتها ((عن شيخ)) من طريق ابن أبي الدنيا في ((الإصابة)) (١ / ٤٤٥)،
وقال عقبها: ((وأخرجه الدينوري في ((المجالسة)) من هذا الوجه)) !!
وعزاه الدميري في ((حياة الحيوان)) (١ / ٢٧٢) لابن أبي الدنيا في ((الهواتف)).
وقال ابن حجر في ((الإصابة)) (١ / ٢٤٥): ((وقد روى أحمد بن حرب
النيسابوري ... عن يزيد بن الأصم، عن علي بن أبي طالب ... فذكر نحوه)).
وقال: ((ورواه محمد بن معاذ الهروي عن أبي عبيد المخزومي عن عبدالله بن
الولید عن محمد بن حمید عن سفيان الثوري نحوه)».
وطريق يزيد بن الأصم أخرجها الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٤ / ١١٨)،
والتيمي في ((الترغيب والترهيب)) (٢ / ٥١٤ - ٥١٥ / رقم ١٢٤١ - ط زغلول)،
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٦ / ٤٢٥ - ٤٢٦، ٤٢٦)، وابن العديم في ((بغية
الطلب)» (٧ / ٣٣٠٢ - ٣٣٠٣)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١ / ١٩٨)،
و ((مثير العزم الساكن)) (٢ / ١٤ _ ١٥ / رقم ٢٦٥).
ومدارها عن مجاهيل ووضاعين. وانظر: «اللآلىء المصنوعة)) (١ / ١٦٨).
ولهذه الطرق فيها أن الرجل الذي التقاه عليّ رضي الله عنه هو الخضر !!
وسيأتي برقم (١٨٨٦) التقاء الخضر عليه السلام عمر بن عبدالعزيز !!
والخبر أورده ابن قتيبة في (عيون الأخبار)) (٢ / ٣٠٩ - ط دار الكتب
العلمية): عن محمد بن بشر العبدي؛ قال: حدثنا بعض أشياخنا قال: ((اعتمر
عليّ ... )) وذكره بنحوه، وهو في: ((ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٢٧) بنحوه.
وقال ابن حجر في («الفتح» (٦ / ٤٣٥): ((وروي عن علي أنه دخل الطواف،
فسمع رجلاً يقول ... (الحديث)؛ فإذا هو الخضر. أخرجه ابن عساكر من وجهين،
في كلٌّ منهما ضعف، وهو في ((المجالسة)) من الوجه الثاني، وجاء في اجتماعه - أي
الخضر - ببعض الصحابة فمن بعدهم أخبار، أكثرها واهي الإسناد»، وساق بعضاً
منها. وانظر لزاماً: ((الفوائد الحديثية)) (ص ٨١ - ٨٨) لابن القيم وتعليقي عليه.
وفي الأصل: ((سمع من سمع))، وما أثبتناه من (م).
٤٠٣

(بينما علي بن أبي طالب رضي الله عنه يطوف بالكعبة إذا هو
برجل متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: يا مَنْ لا يشغله سَمْعٌ عن سَمْعِ!
ويا مَنْ لا يغلطه / ق١٤ / السائلون! يا مَنْ لا يتبرَّم بإلحاح الملحِّين!
أذقني بردَ عفوك وحلاوةَ رحمتك. قال: فقال [له] علي رضي الله عنه:
يا عبدالله! دعاؤك لهذا؟ قال: وقد سمعته؟ قال: نعم. قال: فادع الله
به دُبر كلِّ صلاةٍ؛ فوالذي نفس الخضر بيده؛ لو كان عليك من الذُّنوب
عددُ نجوم السَّماء ومطرها وحَصْباء الأرض وترابها؛ لغفر لك أسرع من
طرفة عين)) .
[١٠٣] حدثنا جعفر بن محمد الصَّائغ، نا عفان بن مسلم الصفار،
نا حمّاد بن زيد، نا محمد بن سيف؛ قال: سمعت الحسن يقول :
(«بلغنا أنَّ موضعَ لهذا الحرف موضعُ ألف آية، ﴿ وَإِنِ مِن شَىْءٍ إِلَّا يَُِّحُ
◌ِدِهِ﴾ [الإسراء: ٤٤]؛ قال: السماء، والأرض، والجبال،
والأشجار)).
[١٠٤] حدثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، نا محمد بن عبيد، نا
جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني في قول الله تبارك وتعالى:
﴿ إِنَّلَدَيْنَآَ أَنْكَلَّا وَحِيمًا﴾ [المُزَّمِّل: ١٢]؛ قال:
[١٠٣] عزاه في ((الدر المنثور)) (٥ / ٢٩٣) لابن المنذر، ولفظه: «هذه الآية
في التوراة كقدر ألف آية ... )).
في الأصل: ((محمد بن جعفر الصائغ))، والتصويب من (م).
[١٠٤] عزاه في ((الدر المنثور)) (٨ / ٣١٩) لعبد بن حميد.
وفي ((الدُّر)): ((لا تحل)) بدل: ((لا تنحل)).
٤٠٤

(قيوداً لا تنحلُّ واللهِ أبداً».
[١٠٥] حدثنا يحيى بن أبي طالب، نا أزهر السَّمَّان، نا ابن عون؛
قال: أنبأني موسى بن أنس، عن أنس بن مالك:
[١٠٥] أخرجه الإسماعيلي في ((مستخرجه على البخاري))، وأبو عوانة كذلك
- كما في ((الفتح)) (٦ / ٦٢٠) -، وابن الأثير في («أسد الغابة)) (١ / ٣٢٩)؛ من طريق
یحیی بن أبي طالب، به.
قال ابن حجر: ((ورواه عبدالله بن أحمد بن حنبل عن يحيى بن معين عن
أزهر، فقال: عن ابن عون عن ثمامة بن عبدالله بن أنس بدل موسى بن أنس،
أخرجه أبو نعيم عن الطبراني [وهو في ((معجمه الكبير)) (٢ / ٦٦ / رقم ١٣٠٩)]
عنه، وقال: لا أدري ممن الوهم.
قلت (ابن حجر): لم أره في ((مسند أحمد».
وقد أخرجه الإسماعيلي من طريق ابن المبارك عن ابن عون، عن موسى بن
أنس؛ قال: ((لما نزلت: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم﴾؛ قعد ثابت بن
قيس في بيته ... )) الحديث، وهذا صورته مرسل؛ إلا أنه يقوِّي أن الحديث لابن
عون عن موسى لا عن ثمامة)).
قال أبو عبيدة: ولم أره في ((الحلية)) ولا في ((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم.
وقد أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (كتاب المناقب، باب علامات النُّبوة في
الإسلام، ٦ / ٦٢٠ / رقم ٣٦١٣، وكتاب التفسير، باب ﴿لا ترفعوا أصواتكم﴾، ٨
/ ٥٩٠ / رقم ٤٨٤٦): حدثنا علي بن عبدالله، حدثنا أزهر، به.
والرجل الذي قال: ((أنا يا رسول الله)) هو سعد بن معاذ، بيَّته حماد بن سلمة
في روايته لهذا الحديث عن أنس، وقيل: هو عاصم بن عدي، وقيل: أبو مسعود،
والأول المعتمد، قاله ابن حجر في «الفتح» (٨ / ٥٩٢).
وأخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ١٨٨)، وأحمد في ((المسند» (٣ /
١٣٧)، وأبو يعلى في («المسند» (٦ / ٧٦ / رقم ٣٣٣١ و٦ / ١١٢ / رقم ٣٣٨١
و٦ / ١٤٩ / رقم ٣٤٢٧)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٦ / ١٢٨ - ١٢٩، ١٣٠ /=
٤٠٥

((أنَّ النبي ◌َّ﴿ افتقد ثابت بن قيس بن شماس، فقال:
«مَنْ یعلمُ عِلمه؟)).
فقال رجل: أنا يا رسول الله. فذهب إليه الرجل، فوجده في منزله
جالساً منكِّساً رأسه، فقال: ما شأنك؟ قال: بِشَرٍّ، قد كنت أرفع صوتي
فوق صوت النبي وَ﴿؛ فقد حبط عملي وأنا من أهل النار. فرجع
الرسول إلى رسول اللـه ◌َا﴾، فأعلمه، فقال النبي ◌َل :
((أذهب إليه؛ فأعلمه أنه ليس من أهل النار، ولكنه من أهل
الجنة)))).
=رقم ٧١٦٨، ٧١٦٩ - ((الإحسان)))، والبيهقي في ((الدلائل)) (٦ / ٣٥٤)، والبغوي
في ((معالم التنزيل)) (٤ / ٢٠٩)، والواحدي في ((أسباب النزول)) (ص ٢٥٨)،
والطيراني في ((الكبير)) (٢ / ٦٥، ٦٥ - ٦٦ / رقم ١٣٠٧، ١٣٠٨)؛ من طرق، عن
ثابت البناني، عن أنس.
وورد نحوه عن ثابت بن قيس عند الطبراني في «الكبير» (٢ / ٦٦ - ٦٧)،
والحاكم في ((المستدرك)) (٣ / ٢٣٢)، وابن حبان في ((الصحيح)) (١٦ / ١٢٥ -
١٢٦ / رقم ٧١٦٧ - ((الإحسان)))، وابن جرير في ((التفسير)) (٢٦ / ١١٩)، وأبو
نعيم في ((الدلائل)) (٥٢٠) و («معرفة الصحابة)» (٣ / ٢٢١ / رقم ١ -١٣)، والبيهقي
في ((الدلائل)) (٦ / ٣٥٥)، والتَّيمي في ((الدلائل)) (ص ٢٢٢ - ٢٢٣ / رقم ٣٠٩ -
ط الحداد).
وعزاه السيوطي في «الدر المنثور)) (٦ / ٨٤) للبغوي في ((معجم الصحابة))
وابن المنذر وابن مردويه.
ووقع في الأصل و (م): ((فقد حبط عمله وهو))! والتصويب من مصادر
التخريج.
٤٠٦

[١٠٦] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا عبدالله بن عمر، نا
أبو غسان، عن مندل، عن أسد بن عطاء، عن عكرمة، عن ابن عباس؛
قال: قال النبي ◌َلل:
[١٠٦] إسناده ضعيف جدّاً.
فيه مندل بن علي العَنَزي وأسد بن عطاء.
أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١١ / ٢٦٠ / رقم ١١٦٧٥) عن جندل بن
والق، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١ / ٢٣) عن عبدالعزيز بن الخطاب، وأبو
نعيم في «الحلية)) (٣ / ٣٤٥) عن إسماعيل بن عمرو؛ ثلاثتهم عن مندل، به.
قال أبو نعيم: ((هذا حديث غريب من حديث أسد وعكرمة، لم يروه عنه فيما
أعلم إلا مندل بن علي العنزي))، وتصحف في مطبوعه إلى ((العنبري)) !! فليصحح.
وقال العقيلي: ((أسد بن عطاء مجهول، روى عن عكرمة حديثاً لا يتابع عليه،
على أن دونه مندل بن علي؛ فلعله أتی منه)).
وقال الأزدي عن أسد: ((مجهول))، وقال مرة: ((متروك الحديث))، وسألت ابن
أبي داود عنه؛ فقال: ((لا أعرفه)»، وذكره الطوسي في ((رجال الشيعة)).
ترجمته في: «الميزان» (١ / ٢٠٦) - وأورد لهذا الحديث في ترجمته -،
و((اللسان)) (١ / ٣٨٣)، و((معجم رجال الحديث)) (٣ / ٨٩ / رقم ١٢٢٠)
للموسوي الخوئي الشيعي!
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (٨ / ٢٨٤): ((رواه الطبراني، وفيه أسد بن
عطاء، قال الأزدي: مجهول، ومندل وثقه أبو حاتم وغيره، وضعّفه أحمد وغيره،
وبقية رجاله ثقات)).
ومنه تعجب من تحسين المنذري له في ((الترغيب والترهيب)) (٣ / ٢٠٧) ومن
متابعة الدكتور القرضاوي له في ((الحلال والحرام)) (ص ٣١٦)، وعزاه الأخير
للبيهقي.
قلت: وهو عنده في ((الشعب)) (٦ / ٩٣ / رقم ٧٥٨٠)، وفيه حسين بن علي
أبو علي الرحبي، وحاله معروف.
٤٠٧

((لا يقف أحدكم موقفاً يُضْرَبُ فيه رجلٌ مظلومٌ؛ فإنَّ اللعنة تنزل
علی من حضره حیث لم يدفعوا عنه)).
[١٠٧] قال إبراهيم [الحربي]:
وانظر: ((غاية المرام)) (ص ٢٥٨ - ٢٥٩ / رقم ٤٤٨) لشيخنا الألباني حفظه
=
الله .
ووقع في الأصل و (م): «فيه رجلٌ مظلوماً)).
[١٠٧] ترجمة (أسد بن خويلد) في: ((الإصابة)) (١ / ٤٨)، و«أسد الغابة»
(١ / ٨٤)، و((الاستيعاب)) (١ / ٧٩)، و ((معرفة الصحابة)» (١ / ٢٧٥) لأبي نعيم،
و((التجريد)» (١ / ١٤).
وترجمة (أسد بن كُرز) في: ((معرفة الصحابة)) (١ / ٢٧٢)، و ((التاريخ
الكبير)) (٢ / ٤٩)، و((الطبقات)) (رقم ٥٠٩ - بتحقيقي) للإمام مسلم، و ((الجرح
والتعديل)) (٢ / ٣٣٧) و «ثقات ابن حبان)) (٣ / ١٨)، و((الإصابة)) (١ / ٤٩)،
و («تسمية أصحاب رسول الله وَ ﴾)) (رقم ٣٥) للترمذي، و«أسد الغابة» (١ / ٨٥)،
و ((تجريد أسماء الصحابة)) (١ / ١٤)، و((تعجيل المنفعة)) (٣١)، و((الإكمال))
(رقم ٣٢) للحسيني.
وترجمة (أسد بن وداعة) في: ((التاريخ الكبير)) (٢ / ٤٩)، و ((الجرح
والتعديل)) (٢ / ٣٣٧)، و ((ثقات ابن حبان)) (٤ / ٥٦).
وترجمة (أسد بن عطاء) مضت في التعليق على تخريج الحديث السابق.
وترجمة (أسد بن عبدالله) في: ((تاريخ دمشق)» (٨ / ٣١٢)، و ((التاريخ
الكبير)» (٢ / ٥٠)، و((ثقات ابن حبان)) (٤ / ٥٧)، و(تهذيب الكمال)) (٢ /
٥٠٤)، و («الميزان)) (١ / ٣٠٦)، و («الكاشف)» (١ / ٦٧)، و((تهذيب التهذيب» (١
/ ١٦٦)، و((تاريخ خليفة)) (٣٣٦، ٣٣٨)، و((تاريخ ابن جرير)» (٧ / ١٣٩ -
١٤١).
وترجمة (أسد بن عمرو) في: ((التاريخ الكبير)) (٢ / ٤٩)، و((الجرح
والتعديل)) (٢ / ٣٣٧)، و((تاريخ الدوري)) (٢ / ٢٧)، و((المجروحين)) (١ / =
٤٠٨

(سبعة ممن يحدِّث عنهم الحربيُّ اسمه أسد: أحدهم أسد بن
خويلد؛ له صحبة، وأسد بن كُرْز، وأسد بن وداعة الطائي، وأسد بن
عطاء؛ حدَّث عن عكرمة، وأسد بن عبدالله؛ حدَّث عن سعيد بن
جبير، وأسد بن عَمْرو أبو المنذر البجلي؛ كوفي صاحبُ رأي، وأسد
ابن موسى المصري)) .
[١٠٨] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا سويد بن سعيد، نا علي بن
مسهر، عن عبدالرحمن بن إسحاق، عن شهر بن حوشب، عن أسماء
بنت يزيد؛ قالت: قال النبي ونَ﴾:
=١٨)، و((الإكمال)) (رقم ٣١) للحسيني، و((تعجيل المنفعة)) (٣٠)، و((الميزان)) (١
/ ٢٠٦ / رقم ٨١٤)، و((الكامل)) (١ / ٣٨٩) لابن عدي، و((اللسان)) (١ /
وترجمة (أسد بن موسى المصري) - وهو أسد السنة - في: ((التاريخ
٣٨٣).
الكبير)) (١ / ٤٩)، و((الجرح والتعديل)) (٢ / ٣٣٨)، و((الإرشاد)» للخليلي (١ /
٢٦٣)، و ((ثقات ابن حبان)) (٨ / ١٣٦)، و((تهذيب الكمال)) (٢ / ٥١٢)،
و((تذكرة الحفاظ)) (١ / ٤٠٢)، و(العبر)) (١ / ٣٦١)، و((السير)) (١٠ / ١٦٢)،
و((طبقات الحفاظ)) (١٦٧)، و ((الكاشف)) (١ / ١١٥)، و((خلاصة تهذيب الكمال))
(٣١)، و((شذرات الذهب)) (٢ / ٢٧)، و((الرسالة المستطرفة)) (٦١).
وما بين المعقوفتين سقط من الأصل وأثبتناه من (م)، وفي (م): ((قال إبراهيم
الحربي: سبعة ممن يحدّث عنه اسمه أسد ... )).
[١٠٨] إسناده ضعيف.
فيه سويد بن سعيد، وشهر بن حوشب. أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره))
- كما في ((تفسير ابن كثير» (٦ / ٣٦٦) - حدثنا أبي، وابن أبي الدنيا في ((التهجد
وقيام الليل)) (ص ١٠٣ / رقم ٢٠٣)؛ كلاهما قال: ثنا سويد، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٥ / ١٧٩ - ١٨٠ / رقم ٢٣٠٥)
- ومن طريقه أبو الليث السمرقندي في ((بحر العلوم)) (٣ / ٣٠) - عن عبدالرحمن بن=
٤٠٩

((إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة نادى منادٍ: ليقم الذين
كانت تتجافى جنوبُهم عن المضاجع. فيقومون وهم قليل، ثم يحاسب
سائر الناس)).
[ ١٠٩] حدثنا أحمد بن محمد البغدادي، نا عبدالمنعم، عن
أبيه، عن وهب بن منبه؛ قال:
((لن يبرح المتهجدون عن عرصة القيامة حتى يؤتى لهم بنجائب من
اللؤلؤ قد نُفخ فيها الروح، فيقال لهم: انطلقوا إلى منازلكم من الجنة
ركباناً، فيركبونها، فتطير بهم متعالية والناس ينظرون إليهم، يقول
بعضهم لبعض: من هؤلاء الذين قد منَّ الله عليهم من بيننا؟ قال: فلا
يزالون كذلك حتّى يُؤتَى بهم إلى مساكنهم وأفنيتهم من
الجنَّة / ق١٥/)).
= إسحاق - وهو الواسطي ضعيف -، وعبد بن حميد في ((مسنده)) (٣ / ٢٦٧ - ط
العدوي) عن أبان بن أبي عياش - وهو متروك -؛ كلاهما عن شهر، به، وفي أوله
زيادة على المذكور.
وأورده عبدالحق الإشبيلي في ((التهجد)) (ص ١٨٥ - ١٨٦ / رقم ٩٤٩) عن
ابن أبي الدنيا بسنده ومتنه .
[١٠٩] إستاده واه بمرة.
فيه عبدالمنعم بن إدريس وأبوه.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد وقيام الليل)» (ص ٨٥ / رقم ١٤٩) بسندٍ
ضعيف، فيه أبو عاصم العباداني، قال ابن حجر عنه في «التقريب)) (٢ / ٤٤٣):
((لين الحدیث)).
وفي (م): ((المجتهدون)) بدل ((المتهجدون)).
٤١٠

[١١٠] حدثنا أبو بكر بن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين، نا
یحیی بن راشد، عن مضر بن عبدالله القارىء؛ قال:
((كان رجل من العُبَّاد قلَّ ما ينام من الليل، فغلبته عينُه ذاتَ ليلة،
فنام عن جزئه، فرأى فيما يرى النائم جاريةً كأن وجهها القمرُ المُسْتَتِم
ومعها رِقُّ فيه كتاب، فقالت لي: تقرأ لي لهذا الكتاب؟ قال: فأخذته
من يدها، ففتحته؛ فإذا فيه مكتوب:
مع الخبرات في غُرَفِ الجِنَانِ
الْهَتْكَ لَذَّهُ نومةٍ عن خير عيشٍ
وتنعم في الجِنَانِ مع الحِسَانِ
تَعيش مخلداً لا موت فيه
من النوم التَّهُد بالقرآنِ
تبقَّظ من منامك إنَّ خيراً
[قال: فوالله ما ذكرتُها قط إلا ذهب عني النوم])).
[١١٠] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المنامات)) (رقم ٢٣١) و ((التهجد)) (رقم
٢٥١ - تحقيق مصلح الحارثي، رسالة ماجستير مرقومة على الآلة، وهو ساقط من
طبعة مسعد السعداني) -، ومن طريقه المصنف.
والخبر عند: الآجرِّي في ((فضل قيام الليل)) (ص ١١٦ - ١١٧)، والمروزي
في ((قيام الليل)) (ص ١٠٥ - ((مختصره))).
ونحو لهذه القصة تكررت لجماعةٍ؛ فأورد نحوها الغزالي في «الإحياء)» (١ /
٣٦١ أو ٢ / ٣٧ - ط دار الخير)، والدمياطي في ((المتجر الرابح)) (ص ١٣٦) لمالك
ابن دينار، ومرت بي في ترجمة إبراهيم بن أدهم.
وعبدالرحمن بن أحمد أبو سليمان الدَّاراني في ((الحلية)) و ((تاريخ دمشق)).
وأوردها ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٧ / ٢٣٢ - ٢٣٣)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٦ / ١٥٧ - ١٥٨): عن عبدالواحد بن زيد.
وكلمة ((خير)) سقطت من الأصل، وما بين المعقوفتين من مصادر التخريج.
٤١١

[١١١] حدثنا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن الحسين، نا إبراهيم بن
داود، عن سهل بن حاتم - وكان من العابدين -؛ قال:
(«بِتُّ ليلة في مسجد بيت المقدس، فقمت في آخر الليل، فقضيت
وردي، ثمّ جلست؛ فإذا قائل يقول بصوت حرق :
مطاعِمَ غُمْضٍ بعدَه الموتُ منتصبُ
يا عجباً للناس لَذَّتْ عيونُهم
وأهونُ من نارٍ تفورُ وتلتهبُ))
فطولُ قيام الليل أيْسَرُ مؤنةٍ
[١١٢] حدثنا يحيى بن المختار؛ قال: سمعت بشر بن الحارث
يقول :
((لو أنَّ الرُّومَ سَبَتْ مِنَ المسلمين كذا وكذا ألفاً ثمَّ فداهم رجلٌ كان
في قلبه سوءٌ لأصحاب النبي ◌َّ؛ لم ينفعْه ذلك)) .
[١١١] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الهواتف)) (رقم ١٢٣)، ومن طريقه
المصنف.
[١١٢] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠ / ١٩٤ - ط دار الفكر) من
طريق المصنف، به.
وفي مطبوعه: ((ثم فردهم)) بدل ((ثم فداهم))؛ فلتصوب، وسيأتي نحوه عن
بشر بالسند نفسه برقم (٢٨١٦).
وأخرجه ابن عساكر (١٠ / ١٩٣) بسنده إلى محمد بن منصور الطوسي، عن
بشر؛ قال :
«لو أن الروم بأسرهم جاؤوا إلى باب الأنبار، فخرج إليهم رجل بسيف حتى
ردهم إلى الموضع الذي جاؤوا منه، ثم نقص أحداً من أصحاب رسول الله ومه الأول
مقدار ثقب إبرة؛ ما نفعه ذلك».
٤١٢

[١١٣] حدثنا إبراهيم بن دازيل، نا الحميدي؛ قال: سمعت
الفضيل بن عياض يقول :
[١١٣] أخرجه أبو عبدالرحمن الشُّلمي في ((طبقات الصوفية)) (ص ٩ - ١٠)
عن محمد بن نصر الصائغ، عن مردويه الصائغ، سمعت الفضيل يقول: ((من جلس
مع صاحب بدعة؛ لم يُعْطَ الحكمة)).
وكذا أورده الشاطبي في ((الاعتصام)) (١ / ١٢١ - ط ابن عفان) عن الفضيل.
وأسنده اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة)) (١ / ١٣٩ / رقم ٢٧٣)
عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة بلفظ: ((فقد أعان على هدم الإسلام)).
وأخرجه ابن الأعرابي في ((معجمه)) (٣ / ٩٢٧ - رقم ١٩٥٨ - ط ابن
الجوزي): نا عبدالله، نا داود بن المحبر، عن الربيع بن صبيح، عن الحسن؛
قال ... وذكره.
وروي بهذا اللفظ مرفوعاً، ولا يصح، كما بينتُه في تحقيقي لـ ((الأمر بالاتباع))
(ص ٦٤).
وأورده السيوطي في ((الأمر بالاتباع)) (ص ٦٤)، وأبو شامة في ((الباعث)) (ص
١٤) من قول محمد بن مسلم؛ فلعله سقط عندهما: ((عن إبراهيم بن ميسرة)).
وأسنده المبارك بن عبدالجبار الطيوري في ((الطيوريات)) (ج ٤ / ق ٥٧ / ب -
انتخاب السُّلَفي) عن الأوزاعي قوله، وعنده: «فرقة)) بدل («هدم)).
وأسنده ابن وضاح في ((البدع)) (رقم ١٢٩) عن كثير بن سعد بلفظ: ((من جلس
إلى صاحب بدعة نُزعت منه العصمة، ووُكِلَ إلى نفسه).
وذكره الشاطبي في ((الاعتصام)) (١ / ٨٤ - ط المصرية، و١ / ١١٤ - ط ابن
عفان) بهذا اللفظ، وقال: ((وعن بعض السلف))، وكذا عند ابن وضاح في ((ما جاء
في البدعة)» (ص ٣٧ - ط بدر البدر).
وسيأتي بهذا اللفظ عند المصنف برقم (٣٣٥) عن محمد بن النضر الحارثي.
وأسنده أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٢٦، ٣٣ - ٣٤) من قول سفيان الثوري،
والفريابي في ((القدر)) (رقم ٣٨١) عن أبي إسحاق الهمداني قوله.
٤١٣

((مَنْ وقَّر صاحبَ بدعة؛ أورثه الله تبارك وتعالى العَمَى قبلَ
موته» .
[١١٤] حدثنا يحيى بن المختار، نا بشر بن الحارث؛ قال:
سمعت الفضيل بن عياض يقول :
(«ما أحد من أهل العلم إلّ وفي وجهه نضرة؛ لقول النبي مثل:
((نضَّر الله امرءاً سمع منَّا حديثاً))).
[١١٥] حدثنا علي بن الحسن الهمذاني، نا ابن خبيق؛ قال:
سمعت يوسف بن أسباط يقول: سمعت سفيان الثوري يقول:
[١١٤] أخرجه أبو عبدالله الرازي - المعروف بابن الحطاب - في ((مشيخته))
(ص ٧٣ - ٧٤) - ومن طريقه ابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (١ / ٣٧٧) -،
والخطيب في ((شرف أصحاب الحديث)) (رقم ٢٨)، وابن العديم في ((بغية الطلب)»
(٣ / ١٣٨)؛ من طريق المصنف، به.
وشيخ المصنف مترجم في ((تاريخ بغداد)) (١٤ / ٢٢٥)، ولم يذكر عنه راوياً
غير المصنف، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وبشر بن الحارث بن عبدالرحمن المروزي أبو نصر الحافي قال عنه ابن حجر
في ((التقريب)) (رقم ٦٨٠): ((الزاهد، الجليل، المشهور، ثقة، قدوة)).
وحديث «نضر الله امرءاً) متواتر، وجمع طرقه وتكلم عليه روايةً ودرايةً شيخنا
الفاضل عبدالمحسن العباد حفظه الله تعالى في ((دراسة حديث نضر الله امرءاً))،
وجمع طرقه أبو عمرو المديني في ((جزء)) مفرد، حققه أخونا بدر البدر حفظه الله،
وخرجته في تحقيقي لـ ((الموافقات)) للشاطبي (١ / ٣٥١).
[١١٥] أخرج ابن ماجه في ((سننه)) (رقم ١٤٥٣)، والخطيب في ((تاريخه)) (٨
/ ٤٠٨ - ٤٠٩)؛ عن أبي موسى الأشعري؛ قال: ((سألتُ رسول الله وَل: متى
تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: ((إذا عاين)))).
٤١٤

((إذا عاين المريضُ الموتَ؛ ذهبت المعرفة بينه وبين أهله)).
[١١٦] حدثنا إبراهيم بن حبيب الهمذاني، نا ابن خُبَيق، نا
يوسف بن أسباط، عن الحسن بن صالح؛ قال:
وسنده ضعيف جدّاً.
=
فيه نصر بن حماد، اتهمه ابن معين، وقال مسلم: ((ذاهب الحديث))، وقال
صالح جزرة: ((لا یکتب حدیثه».
وانظر ما ورد عن سفيان في هذا الباب عند: أبي نعيم في ((الحلية» (٧ /
٥٠)، وابن أبي الدنيا؛ كما في «إتحاف السادة المتقين)) (١٠ / ٣٩٣).
وذكره ابن رجب في ((أهوال القبور)) (١١٧)، والسيوطي في ((بشرى الكثيب))
(رقم ٧٥ - بتحقيقي). وانظر: (رقم ٩٤٠).
[١١٦] روي لهذا مرفوعاً عن غير واحدٍ من الصحابة !! مثل:
* حديث حذيفة رفعه بلفظ: ((من أصبح وهمُّه الذُّنيا؛ فليس من الله في
شيء)).
أخرجه الحاكم في المستدرك)» (٤ / ٣١٧)، والشجري في ((أماليه)) (٢ /
١٧٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٩ / ٣٧٣) - ومن طريقه ابن الجوزي في
((الموضوعات)) (٣ / ١٣٢) -؛ من طريق إسحاق بن بشر، عن سفيان الثوري، عن
الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة.
وإسحاق بن بشر هو أبو حذيفة البخاري، كُلُّب وانُّهم بالوضع.
انظر: ((الإرشاد)» للخليلي (٣ / ٩٥٤ - ٩٥٥)، و ((الضعفاء والمتروكين)) (ص
١٤٢ / رقم ٩٢) للدارقطني، و((الكامل)) (١ / ٣٣١) لابن عدي، و ((الضعفاء
الكبير» (١ / ١٠٠)، و(«الميزان)) (١ / ١٨٤ - ١٨٦)، و«اللسان» (١ / ٣٥٤ -
٣٥٥).
ولم يتكلم عليه الحاكم بشيء !!
وقد تعقب الذهبيُّ الحاكمَ في ((المستدرك))؛ فقال: ((إسحاق عدم، وأحسب
الخبر موضوعا))، وهو في ((مختصر استدراك الذهبي)) (٦ / ٣٠٠٣ / رقم ١٠١٤) =
٤١٥

=لابن الملقن.
وأخرجه هَنّاد بن السَّرِي في ((الزهد)» - كما في «اللآلىء)) (٢ / ٣١٧) -: حدثنا
قَبِيْصة، عن سفيان، عن أبان، عن أبي العالية، عن حذيفة أراه قد رفعه؛ فذكره
بمعناه، ولم أظفر به في مطبوع «الزهد)) لهناد !!
وأخرجه أيضاً أبو بكر أحمد بن علي بن لال في ((مكارم الأخلاق)) - كما في
«اللآلىء)) (٢ / ٣١٧) -: أنبأنا أحمد بن عبيد، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا
الجعفري، حدثنا عَبْدالله بن سلمة بن أسلم، عن عقبة بن شداد الجمحي، عن
حذيفة بن اليمان رفعه ... فذكره.
قَبِيْصة هو ابن عقبة بن محمد بن سفيان الشُّوَائي الكوفي، صدوق ربما وهم،
تكلم في حديثه عن سفيان الثوري؛ لأنه كان كثير الغلط، ويسمع منه وهو صغير لا
يضبط، قال ابن معين: ((قبيصة ثقة في كل شيء؛ إلا في حديث سفيان؛ فإنه سمع
منه وهو صغير).
ترجمته في: ((التهذيب)) (٨ / ٣٤٧)، ((التقريب)» (٢ / ١٢٢).
وأبان هو ابن أبي عياش، أبو إسماعيل البصري، متروك، قاله أحمد وابن
معين والنسائي والدارقطني وأبو حاتم وابن سعد، وكذبه شعبة وأحمد، وأقر ابنُ
معین تكذیب أحمد لأبان، وکان شعبة شدید الحمل علیہ لا یکفّ عنه.
ترجمته في: ((التهذيب)) (١ / ٩٧)، ((التقريب)» (١ / ٣١).
وأبو العالية هو رُفَيْع بن مِهْران الرياحي، ثقة، مخضرم، أخرج له الجماعة.
ترجمته في: ((التهذيب)) (٣ / ٢٨٤).
والجعفري - في إسناد ابن لال ــ هو محمد بن إسماعيل، قال فيه أبو حاتم:
(منكر الحديث، يتكلمون فيه))، وقال أبو نعيم الأصبهاني: ((متروك))، وذكره ابن
حبان في ((الثقات)) وقال: ((يُغْرِب)).
ترجمته في: ((الجرح والتعديل)) (٧ / ١٨٩)، ((اللسان)) (٥ / ٧٨).
وعَبْدالله بن سلمة فسره العقيلي بالربعي في ترجمة عقبة بن شداد، وقال:
(منکر الحديث)).
٤١٦

ترجمته في: «الضعفاء» (٣ / ٣٥٢)، («اللسان» (٣ / ٢٩٢).
=
وهناك آخر اسمه عبدالله بن سلمة بن أسلم، يروي عن عبدالرحمن بن المسور
ابن مخرمة، ضعفه الدارقطني وغيره، وقال أبو نعيم: «متروك».
ترجمته في: ((اللسان)) (٣ / ٢٩٢).
وقد نسبه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٧ / ١٨٩) في ترجمة محمد
ابن إسماعيل الجعفري؛ فقال: عبدالله بن سلمة المزني.
وعُقْبة - ويقال: عُثْبة - بن شداد بن أمية ترجمه العقيلي في ((الضعفاء)، وذكر
له حديث: ((يا ابن آدم! لا تكون عابداً ... )) الحديث وقال: «ليس يعرف عُقْبة إلا
بهذا».
ترجمته في: ((الضعفاء)) (٣ / ٣٥٢)، ((اللسان)) (٤ / ١٧٨).
وقد روى له أبو داود حديثاً آخر، وقد خرج عقبة عن الجهالة برواية أكثر من
واحد عنه، ولكن لم يعرف عن حاله شيء؛ فبقي مجهول الحال.
ترجمته في: ((التهذيب)) (٧ / ٢٤١).
ولم أر أحداً ذكر أنه روى عن حذيفة، وإنما ذكروا أنه روى عن ابن مسعود.
وأخرجه البيهقي في «الشعب)) (٧ / ٣٤٣ / رقم ١٠٥١٧) من طريق ثالث عن
حذيفة، وهي تالفة.
* وحديث أنس.
أخرجه ابن النجار - كما في «اللآلىء)» (٢ / ٣١٦) - من طريق أحمد بن الهيثم
ابن إسماعيل: حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع، حدثنا عبدالله بن زُبَيْد الإيامي، عن
أبان، عن أنس.
أحمد بن الهيثم بن إسماعيل أبو الخطاب الشوكي وثق. ترجمته في: ((تاريخ
بغداد)» (٥ / ١٩٣).
والوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السَّكوني، أبو همّام الكوفي، ثقة، وفيه
کلام یسیر.
ترجمته في: ((التهذيب)) (١١ / ١٣٥)، ((التقريب)» (٢ / ٣٣٣).
٤١٧

وعبدالله بن زُبَيْد الإيامي - ويقال أيضاً: اليامي - ترجمه ابن أبي حاتم في
=
((الجرح والتعديل)) (٥ / ٦٢)، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وانظر: ((اللباب)) (١ / ٩٦ ٣ / ٤٠٦)، و ((الإكمال)) (٧ / ٤٤٢).
وكذلك ترجمه البخاري في ((التاريخ الكبير» (٥ / ٩٥)، ولم يذكر فيه جرحاً
ولا تعديلاً.
وترجمه ابن حبان في ((الثقات)) (٧ / ٢٣).
وأبان هو ابن أبي عياش، متروك، وتقدمت ترجمته.
وأخرجه المخلص في ((الفوائد المنتقاة)) - كما في «اللآلىء)) (٢ / ٣١٦) -
حدثنا محمد بن هارون، والبيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٣٦١ / رقم ١٠٥٨٦) عن أبي
يحيى البزار، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ٤٨) عن محمد بن علي بن حبيب
الطرائفي الرقي؛ ثلاثتهم قالوا: ثنا سليمان بن عمرو الرقي، به.
وضعفه البيهقي.
وسليمان بن عمر - وتصحف في مطبوع ((الشعب)) إلى ((يحيى)) !! فليصحح -
ابن خالد بن الأقطع القرشي العامري الرقِّي، ترجمه ابن أبي حاتم (٤ / ١٣١)، ولم
یذکر فیه جرحاً ولا تعدیلاً.
ووَهْب بن راشد الرقي قال فيه أبو حاتم: ((منكر الحديث، حدث بأحاديث
بواطيل))، وقال الدارقطني: ((متروك))، وقال العقيلي: (منكر الحديث))، وقال ابن
حبان: ((لا يحل الاحتجاج به بحال))، وقال ابن عدي: «ليس حديثه بالمستقيم،
أحاديثه کلها فيها نظر)».
ترجمته في: «اللسان» (٦ / ٢٣٠).
وفَرْقد بن يعقوب الشَّبَخي أبو يعقوب البصري ليِّن الحديث، كثير الخطأ، قال
أحمد والنسائي: ((ليس بثقة))، وقال ابن المديني: ((لم يكن بثقة))، وقال يعقوب بن
شيبة: ((رجل صالح ضعيف الحديث جدّاً)، وقال ابن حبان: «كانت فيه غفلة ورداءة
حفظ؛ فكان يرفع المراسيل، وهو لا يعلم، ويسند الموقوف من حيث لا يفهم؛
فبطل الاحتجاج به)).
٤١٨

ترجمته في: ((التهذيب)) (٨ / ٢٦٢)، ((التقريب)) (٢ / ١٠٨).
=
قال أبو نعيم - وقد ذكر حديثين قبله -: ((لهذه الأحاديث الثلاثة بهذه الألفاظ لم
يروها عن أنس رضي الله تعالى عنه غير فرقد، ولا عنه إلا وهب بن راشد، ووهب
وفرقد غیر محتج بحديثهما وتفردهما، اهـ.
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ٣٦١ / رقم ١٠٥٨٥) من طريق ثالث عن
أنس. وضعّفه.
* وحديث ابن مسعود.
أخرجه الحاكم في المستدرك)» (٤ / ٣٢٠)، وابن بشران - كما في ((اللآلىء))
(٢ / ٣١٧) -؛ كلاهما من طريق عبدالباقي بن قانع، ثنا عَبْدالله بن أحمد بن
الحسين المروزي، ثنا إسحاق بن بشر، ثنا مقاتل بن سليمان، عن حماد، عن
إبراهيم، عن عبدالرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود.
عبدالله بن أحمد بن الحسين المروزي ترجمه الخطيب في ((تاريخه)) (٩ /
٣٧٢)، ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً.
وإسحاق بن بشر هو أبو حذيفة البخاري، كُذِّب واتّهم بالوضع، وتقدمت
ترجمته في الحديث السابق.
ومقاتل بن سليمان كُذِّب وتُرِك.
وحماد هو ابن أبي سليمان الأشعري الكوفي، صدوق له أوهام.
ترجمته في: ((التهذيب)) (٢ / ١٦)، و((التقريب)) (١ / ١٩٧).
وإبراهيم هو ابن يزيد النخعي، إمام ثقة .
وعبدالرحمن بن يزيد النخعي، خال إبراهيم، ثقة، أخرج له الجماعة.
ترجمته في: «التهذيب)) (٦ / ٢٩٩)، و((التقريب)) (١ / ٥٠٢).
قال الذهبي في ((تلخيص المستدرك)» متعقّباً الحاكم: ((إسحاق ومقاتل ليسا
بثقتين وصادقين))، وهو في ((مختصر استدراك الذهبي)) (٦ / ٣٠١٥ / رقم ١٠١٨).
وله شاهد آخر عند الطبراني في «المعجم الأوسط» (١ / ٢٩٤ / رقم ٤٧٤)
عن أبي ذر رفعه، وهو ضعيف جدّاً.
٤١٩

((مَنْ أصبح وله هٌّ غير الله؛ فليس من الله عزَّ وجلَّ)).
[١١٧] حدثنا أبو قلابة، نا أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي؛
قال : سمعت سفيان الثوري يقول :
(«بتُّ إحدى عشرة ليلة عند الحجّاج بن فُرافِصَة؛ فما أكل، ولا
شرب، ولا نام)).
[١١٨] حدثنا محمد بن عبدالعزيز، نا أبو حذيفة؛ قال: سمعتُ
سفيان الثوري يقول :
وفيه يزيد بن ربيعة الرَّحبي، وهو متروك، قاله الهيثمي في ((مجمع الزوائد)»
=
(١٠ / ٢٤٨).
وبالجملة؛ فالحديث لا يثبت بهذه الطرق مرفوعاً؛ لأن جميع طرقها ضعفها
شدید .
وعزاه العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٣ / ٢٠٣) لابن أبي الدنيا عن أنس،
وضعّفه، وضعّفه كذلك الشوكاني في ((الفوائد المجموعة» (ص ٢٣٦ - ٢٣٧)، وابن
عرَّاق في ((تنزيه الشريعة)) (٢ / ٣٠٢)، والسيوطي في ((النكت البديعات)) (رقم ٢٣٧
- بتحقیقي).
[١١٧] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣ / ١٠٨) عن إسحاق بن موسى، ثنا
إبراهيم بن هرَّاسة، عن الثوري، به، وفيه: ((إحدى وعشرين يوماً)، وسيأتي برقم
(٣٥٠٩)، وكذا في ((سير السلف)) (ق ١٠٨ / أ، وق ١٥١ / ب) للتيمي.
وأورده ابن الجوزي في ((الحدائق)) (٣ / ٢٣٥)، وعنده: ((اثنتا عشرة ليلة)).
والحجاج بن فُرافِصة له ترجمة في: ((تهذيب الكمال)) (٥ / ٤٤٧)، و ((السير)»
(٧ / ٧٨).
[١١٨] أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٥٥) عن ابن المبارك - وهو في
(زوائد الزهد)) له (ص ٢٥ عقب رقم ١٠٢) -، و (٨ / ٢٤٢) عن يوسف بن أسباط ؛=
٤٢٠