Indexed OCR Text

Pages 341-360

= ٢٥ / رقم ٢٧٥٩)، والبيهقي في ((فضائل الأوقات)» (ص ٣٦٨ - ٣٦٩) وفي
«الشعب» (٣ / ٣٥٨ / رقم ٣٧٦٧)، وابن الجوزي في ((التبصرة)) (٢ / ١٣٧)
و((مثير العزم الساكن)) (١ / ٢٥٤ / رقم ١٣٧)؛ عن حماد بن أبي حميد، عن عمرو
ابن شعیب، عن أبيه، عن جده رفعه.
قال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه، وحماد بن أبي حميد هو
محمد بن أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري، وليس بالقوي عند أهل الحديث)).
وأشار ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٦ / ٣٩) إلى ضعفه، بقوله: ((وليس دون
عمرو من يحتج به فیه).
وروي عن علي مرفوعاً.
: أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (رقم ٨٧٤) وفي ((فضائل عشر ذي الحجة)) (١٣
/ ٢) - كما في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٥٠٣) - عن قيس بن الربيع، عن الأغرّ
ابن الصباح، عن خليفة بن حصين، عن علي رفعه بلفظه: ((أفضل ما قلتُ أنا
والنبيون قبلي عشية عرفة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد،
وهو على كل شيء قدير».
هكذا قال عفان بن مسلم عن قيس، واختلف عليه.
أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٢ / ق ١٣٩ / أ) عن إبراهيم بن إسحاق
الحربي، ثنا عفان، به، ولكن بلفظ وافقه عليه ثلاثة، وسيأتي قريباً.
فأخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ٣٥٢٠) عن علي بن ثابت، وابن خزيمة
في (صحيحه)) (رقم ٢٨٤١) والمحاملي في ((الدعاء)» (رقم ٦٢) والبيهقي في
((الشعب)) (٢ / ق ١٦٥ / أ) عن عبيدالله بن موسى العبسي، وأبو نعيم في ((ذكر
تاريخ أصبهان» (١ / ٢٢١) عن الحسن بن عطية، عن قيس بن الربيع، به، ولفظه:
(أكثر ما دعا به رسول الله ور عشية عرفة في الموقف: اللهم لك الحمد كالذي نقول
وخيراً مما نقول، اللهم لك صلاتي ونُسُكي ومحياي ومماتي، وإليك مآبي ... )) لفظ
الترمذي .
فهذا اللفظ ليس فيه ما يصلح شاهداً لما عندنا، وهو على أي حال ضعيف، =
٣٤١

=قيس متكلم فيه، قال ابن حجر عنه في ((التقريب)): ((صدوق، تغيَّر لما كبر وأدخل
عليه ابنه ما ليس من حديثه؛ فَحَدَّث به)).
وقال عنه الترمذي: ((لهذا حديث غريب من لهذا الوجه، وليس إسناده
بالقوي».
وله طريق آخر عن علي مرفوعاً، وفيه نحو ما في رواية الطبراني السابقة.
أخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف» (١٠ / ٣٧٣ / رقم ٩٧٠٥ وص ٤٤٣ -
القسم المفقود) - ومن طريقه ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٦ / ٤٠ - ٤١)، والخطيب
في ((تاريخ بغداد)» (٦ / ٤٠)، وابن الجوزي في ((مثير العزم الساكن)) (٢ / ٢٥٥)؛
عن موسى بن عُبَيدة، عن أخيه - وهو عبدالله بن عُبَيَدة الرَّبَذِيّ -، عن علي رفعه.
وتابع و کیعاً: عُبيدالله بن موسى.
أخرجه من طريقه: البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥ / ١١٧) وفي ((الدعوات
الكبير)» (رقم ٤٦٩) وفي ((فضائل الأوقات)) (ص ٣٧٤ - ٣٧٥)، والخرائطي في
((مكارم الأخلاق)» (ق ١٥٢ / أ)، والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (١ / ٣٣).
وإسناده ضعيف جدّاً، وهو منقطع.
قال البيهقي في ((السنن)) عقبه: ((تفرد به موسى بن عبيدة، وهو ضعيف، ولم
يدرك أخوه علياً رضي الله عنه)).
وفي الباب عن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين - وهو من صغار
التابعین - رفعه.
أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٦ / ٤٠) - ومن طريقه ابن عبدالبر في
(«التمهيد)» (٦ / ٤٠) - عن وكيع، عن نضر بن عربي، عنه مرفوعاً.
وإسناده ضعيف، وهو معضل.
وأخرجه التيمي في ((الترغيب» (٢ / ١٠١٠ / رقم ٢٤٨٢ - ط زغلول، أو ٣
/ ٢٧١ / رقم ٢٥٠٩ - ط دار الحديث) عن أبي مروان، عن عبدالعزيز بن محمد،
عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب مرفوعاً بلفظ: ((أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة،
وإن أفضل ما أقول أنا وما قال النبيون من قبلي: لا إله إلا الله)».
٣٤٢

((قال الله تبارك وتعالى: من أشغله الثناء عليّ عن مسألتي؛ أعطيتُهُ
أفضل ما أُعطي السائلين. ثم التفت إلينا سفيان بن عيينة، فقال: أما
سمعتم قول أميّة بن أبي الصلت حيث أتى ابن جُدْعان يطلب نائِلَهُ،
فقال :
ولهذا مرسل، وأبو مروان هو محمد بن عثمان بن خالد الأموي، صدوق
=
يخطىء. قال شيخنا الألباني في ((السلسلة الصحيحة)) (رقم ١٥٠٣) بعد ذكره بعض
لهذه الطرق: ((وجملة القول أن الحديث ثابت بمجموع هذه الشواهد، والله أعلم)).
وأخرجه التيمي في ((الترغيب)) (١ / ١٨٦ / رقم ٣٧٩ - ط زغلول) عن ابن
عمر رفعه: ((دعائي ودعاء الأنبياء قبلي عشية عرفة: لا إله إلا الله، وحده لا شريك
له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)»، وقال: (وهذا إسناد حسن،
وقيل: لسفيان بن عيينة: لهذا ثناء لا دعاء. فقال: هو التعرض للسؤال، أما سمعت
قول القائل :... (وأورد الأشعار)».
وانظر: ((التعقبات على الموضوعات)) (رقم ٢٢٦ - بتحقيقي).
والأبيات في: ((ديوان أمية)) (٣٣٣)، و«عيون الأخبار)) (٣ / ١٥٢ - ط
المصرية، و٣ / ١٩٣ - ط دار الكتب العلمية)، و((الأغاني)) (٣٣٠/٨ -٣٣١ - ط
المصرية، و٨ / ٣٤٠ - ط دار الكتب العلمية) - مع الخبر-، و((أنساب الأشراف))
(١٠ / ١٥٨) و((طبقات ابن سلام» (٢٦٥)، و((الممتع)» (١٢٣)، و((شرح
الحماسة)» (رقم ٨٠٠) للمرزوقي، و((التذكرة الحمدونية)) (٤ / ١٤) - مع الخبر-،
و((الاشتقاق)» (١٤٣) لابن دريد، و((مكارم الأخلاق)) (١٧٧) لابن تيمية - مع
الخبر -، و(«ربيع الأبرار)) (٢ / ٢٠٧ و٣ / ٦٩٨ - ٦٩٩) - مع الخبر-، و(«البداية
والنهاية)) (٢ / ٢٨٨)، و((نهاية الأرب)) (٣ / ١٨٥)، و«الشعراء الجاهليون)) (ص
٩) لمحمد عبدالمنعم خفاجي، و((ديوان المعاني)»(٢٦/١)، و«المحبر» (١٣٨-١٣٩).
وقد استدل غير واحد بأبيات أمية، ونسبها له؛ كما تراه في ((مكارم الأخلاق))
(رقم ٤٥٧) لابن أبي الدنيا، و ((تاريخ بغداد)) (٩ / ٢٥٦)، و ((تاريخ دمشق)) (٩ /
٢٧٥ - ٢٧٦)، و ((المستجاد)» للتنوخي (رقم ١٤٢ - بتحقيقي).
٣٤٣

حياؤكَ إنَّ شيمتَكَ الحياءُ
أأذكرُ حاجتي أمْ قد كفاني
كفاهُ من تعرضك الثَّاءُ
إذا أثْنَى عليك المرءُ يوماً
عن الخُلُقِ الجميل ولا مساءً
كريمٌ لا يغيِّرُهُ صباحٌ
إذا ما الضَّبُّ أجحره الشِّتاءُ
يُبَاري الريح مكرمة وَجُوداً
بنو تيمٍ وأنت لهم سماءُ
فأرضك كل مكرمة بناها
فأعطاه ووصله؛ فهذا مخلوق اكتفى بالثناء عليه عن المسألة؛
فكيف الخالق عزّ وجلّ الذي ليس كمثله شيء؟!)).
[٥٠] حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، نا عفان بن مسلم
الصّفار، نا أبو هلال، عن معاوية بن قُرّة :
[٥٠] أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٣ / ق ٧٨٠) من طريق
المصنف، به .
وأخرجه ابن سعد في ((طبقاته)) (٧ / ٣٩٣) أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن
حرب، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨ / ١٦٨) عن وكيع؛ جميعهم عن هلال،
به. وإسناده حسن.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين) (ص ١٣٧ / رقم ١٧٢) - ومن
طريقه ابن عساكر (١٣ / ق ٧٨٠) - عن كامل بن طلحة، وعبدالله بن الإمام أحمد
في ((زوائد الزهد)) (٢ / ٥٦) عن سيار بن أبي شيبة، وأبو نعيم في «الحلية)) (١ /
٢١٨) - ومن طريقه ابن الجوزي في ((الثبات عند الممات)) (ص ١٢٨) - عن عاصم
ابن علي؛ ثلاثتهم عن أبي هلال الراسبي، به.
والخبر في ((عيون الأخبار)) (٣ / ٥٨ - ط دار الكتب العلمية)، و («سير
السلف» (ق ٧٩ / أ)، و((العاقبة)) (ص ٦١ / رقم ٥٤ - ط دار الصحابة) لعبدالحق
الإشبيلي، و((سلوة الأحزان)) (رقم ٨)، و(«صفة الصفوة)) (١ / ٦٤٢)، =
٣٤٤

((أنَّ أبا الدرداء اشتكى، فدخل عليه أصحابه، فقالوا له: يا أبا
الدرداء! ما تشتكي؟ قال: أشتكي ذنوبي. فقالوا له: فما تشتهي؟ قال:
أشتهي الجنة. قيل: أوَلا ندعو إليك طبيباً؟ قال: هو الذي أضجعني)).
[٥١] حدثنا إبراهيم بن نصر النهاوندي، نا أبو نعيم؛ قال:
((لمَّا اعتلَّ داود الطائي قيل له: ألا ندعو لك الطبيب؟ قال: قد
رآني. قيل له: فماذا قال لك؟ قال: قال لي: إني أفعل ما أشاء. وكان
بُدُوُ توبةِ داود الطائي أنَّه خرج في جنازة، فسمع نائحة تقول:
=و ((محاضرات الأدباء)) (٢ / ٤٢٠)، و((مختصر تاريخ دمشق)) (٢٠ / ٤٢) لابن
منظور. وورد نحوه عن ابن مسعود عند ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم
٣٦٠)، والبلاذري في ((أنساب الأشراف)) (٦ / ١٤٨ و١١ / ٢٢٨ - ط دار الفكر،
أو ٤ / رقم ٥٢٥ - ط الدوري)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٥ / ٢٦٩ - ٢٧٠)،
والبيهقي في ((الشعب)) (٧ / ١٨٥ / رقم ٩٩٣٥ - ط دار الكتب العلمية)، والتيمي
في (سير السلف)) (ق ٦٦ / أ)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٤ / ٧٠ -
(مختصر ابن منظور)))، وعن حذيفة عند ابن أبي الدنيا في ((المحتضرين)) (رقم
١٢٩)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣ / ٣٨٠)، وأبي نعيم في ((الحلية)) (١ /
٢٨٢)، وابن الجوزي في «التبصرة)) (١ / ٢١٦)، و((الثبات عند الممات)) (ص
١٢٢) و((الحدائق)) (٣ / ٤٤٣)، وابن العديم في ((بغية الطلب)) (٥ / ٢١٧٢).
[٥١] نحوه في: ((الزهد الكبير)) (رقم ٦٧١) للبيهقي، و ((عيون الأخبار)) (٢ /
٣٢٥ - ط دار الكتب العلمية)، و((الجواهر المضية)) (٢ / ١٩٥)، و((بحر الدموع))
(ص ٤٣)، و «صفة الصفوة)) (٣ / ١٣٢)، وسيأتي آخره قريباً من طريق آخر برقم
(٥٥). وأسند الجرجاني في ((أماليه)) (ق ٢١) إلى هشام بن سليمان المخزومي؛
قال: ((اجتمع أهل الحجاز وأهل البصرة وأهل الكوفة: أنهم لم يسمعوا ببيتين أحسن
من بيتين رأوهما على قبر عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ... ))، وذكرهما.
والشعر في: ((ربيع الأبرار)) (٤ / ١٨٠)، وقبله أيضاً: ((كتب على قبر عبدالله
بن جعفر ... ))، وذكر البيتين.
٣٤٥

لقاؤك لا يُرْجا وأنتَ قریبُ
مُقِيمٌ إلى أنْ يبعثَ اللهُ خَلْقَه
وتُسْلى كما تَبْلى وأنت حبيبُ))
تَزِيْدُ بِلَىّ في كلِّ يوم وليلةٍ
[٥٢] حدثنا إبراهيم بن حبيب الهمذاني، نا عبدالله بن خُبَيْق؛
قال: سمعت یوسف بن أسباط يقول:
((ورث داود الطائي عشرين ديناراً؛ فأكلها في عشرين سنة)).
[٥٣] حدثنا القاضي البرتي، نا أبو نعيم؛ قال:
(«قدم داود من السواد ولا يفقه؛ فلم يزل يتعلم ويتعبد حتى ساد
أهل الكوفة)).
[٥٤] حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، نا أبو نعيم؛ قال:
[٥٢] أخرجه البرزالي في ((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٨٤) من
طريق المؤلف، به.
ونحوه في ((تاريخ بغداد)) (٨ / ٣٤٨)، و«الحلية)) (٧ / ٣٤٦، ٣٤٧،
٣٥٢)، و((الثقات)) (٦ / ٢٨٢) لابن حبان، و«الأنساب)) (٨ / ١٨٨ - ط الهندية،
و٤ / ٣٦ - ط دار الفكر)، و((وفيات الأعيان)) (٢ / ٢٥٩)، و((التوابين)) (ص
٢٢٣) لابن قدامة .
[٥٣] أخرجه بنحوه أبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٣٦٠) من طريق آخر.
والخبر في (تهذيب الكمال)) (٨ / ٤٥٦)، و((تاريخ الإسلام)) (ص ١٨٢ -
حوادث ١٦١ - ١٧٠)، و ((التوابين)) (ص ٢٢٢ - ٢٢٣) لابن قدامة، وعنده: ((ولا
فقه، فلم يزل)»، وفي الأصل: ((تفقه))، والتصويب من (م).
[٥٤] أخرجه البرزالي في ((مشيخة قاضي القضاة ابن جماعة)) (٢ / ٥٨٤) من
طريق المصنف، به.
وأخرجه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (٤ / ٢١٨٤)، وابن حبان في =
٣٤٦

((كان داود الطائي يشرب الفتيت ولا يأكل الخبز، فقيل له في
ذلك، فقال: بين مضغ الخبز وشرب الفتيت قراءة خمسين آية)).
[٥٤/ م] قال:
((ودخل إليه يوماً رجلٌ، فقال: إنَّ في سقف بيتك جذعاً قد
انكسرَ، فقال له: يا ابن أخي! إني في هذا البيت منذ عشرين سنة ما
نظرت إلى السقف، وكانوا يكرهون فضول النظر كما يكرهون فضول
الكلام» .
[٥٥] حدثنا محمد بن حاتم البغدادي؛ قال: سمعت الحِمَّاني
يقول :
((كان بُدُؤُّ توبة داود الطائي أنه دخل المقبرة، فسمع امرأة عند قبر
= (الثقات)) (٨ / ٩٣)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٣٥٠)، والخطيب في ((تاريخه))
(٨ / ٣٥٣)، والبيهقي في ((الزهد الكبير)) (رقم ٤٩٠)؛ من طرق بنحوه.
والخبر في: ((الأنساب)) (٨ / ١٨٨ - ط الهندية، و٤ / ٣٦ - ط دار الفكر)،
و ((وفيات الأعيان)) (٢ / ٢٦١)، و((التوابين)) (ص ٢٢٣)، و((الحدائق)) (٣ /
٢٣٥).
[٥٤/م] أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الورع)) (رقم ٦٠ - مختصراً)، والخطيب
في ((تاريخ بغداد)» (٨ / ٣٤٩، ٣٥٢)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧ / ٣٥١، ٣٥٢،
٣٦٠ - ٣٦١)؛ من طرق. بنحوه.
والخبر في: ((وفيات الأعيان)) (٢ / ٢٦٠)، و((التذكرة الحمدونية)) (١ / ١٧٤
- ١٧٥)، و ((التوابين)) (ص ٢٢٣).
[٥٥] أخرجه ابن قدامة في ((التوابين)) (ص ٢٢٢) من طريق المصنف، به.
ومضى نحوه برقم (٥١).
٣٤٧

وهي تقول:
لقاؤك لا يُرجا وأنت قریبُ
مقيم إلى أن يبعث الله خلقه
وتُسلَى كما تَبَلَى وأنت حبيبُ))
تزيد بِلَىّ في كل يوم وليلة
[٥٦] حدثنا يحيى بن أبي طالب البغدادي، نا عمرو بن
عبدالغفار، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي
◌َ؟ قال :
[٥٦] إسناده ضعيف جدّاً.
فيه عمرو بن عبدالغفار الفُقيمي، قال أبو حاتم: ((متروك))، وذكره العقيلي
والساجي والعجلي في ((الضعفاء)). وانظر: ((لسان الميزان)) (٤ / ٣٦٩).
أخرجه الرافعي في ((التدوين في أخبار قزوين)) (٢ / ٢٩٩) عن أحمد بن
هشام، عن يحيى بن أبي طالب، به .
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٥ / ١٧٩٦) عن حسين بن علي الصدائي،
ثنا عمرو بن عبدالغفار، به، وقال - وأورد حديثين آخرين -: ((ولهذه الأحاديث عن
الأعمش غير محفوظة».
قلت: نعم، هو محفوظ من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، عن داود بن
قیس، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، به.
أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (رقم ١٣٠٦)، وأحمد في ((المسند)) (٢ /
٣٥٩)، والطبراني في «الكبير)) (١ / ٤٨٤ / رقم ٨٨٣)، والقضاعي في ((مسند
الشهاب)» (١ / ٢٨١ / رقم ٤٥٩).
قال الترمذي: ((حسن صحيح))، وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث إلا
داود، قد تفرد به إسحاق بن سليمان».
وله طريق آخر عند البغوي في ((شرح السنة» (٨ / ١٩٨ / رقم ١٢٤١) عن أبي
هريرة .
وللحديث شواهد كثيرة عن أبي اليسر وأبي قتادة وعثمان وشداد بن أوس =
٣٤٨

=وعائشة وكعب بن عجرة وأبي الدّرداء وأسعد بن زرارة وعبدالله بن عباس وعبادة بن
الصامت وجابر بن عبدالله.
أما حديث أبي اليسر؛ فأخرجه مسلم في «صحيحه)) (رقم ٣٠٠٦) والبخاري
في ((الأدب المفرد)) (رقم ١٨٧) والحاكم في ((المستدرك)) (٢ / ٢٨ -٢٩) والطبراني
في ((المعجم الكبير)) (١٩ / ١٦٦ / رقم ٣٧٤) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥ /
٣٥٧) وأبو نعيم في «الحلية)) (٢ / ١٩ - ٢٠) والديلمي في ((الفردوس» (٣ / ٥٦٨
/ رقم ٥٧٨١) والعراقي في ((قرة العين)) (ص ٥٥)؛ من طريق حاتم بن إسماعيل عن
يعقوب بن مجاهد عن عبادة بن الوليد، وابن ماجه في ((السنن)) (٢ / ٨٠٨ / رقم
٢٤١٩) وأحمد في («المسند» (٣ / ٤٢٧) وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(رقم ١٩١٧) وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٩٧) والطبراني في ((الكبير))
(١٩ / ١٦٧ / رقم ٣٧٦) من طريق حنظلة بن قيس، وأحمد في ((المسند)) (٣ /
٤٢٧) والدارمي في ((السنن)) (٢ / ٢٦١) وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (١ / ٣٣٩
/ رقم ٣٧٨) - ومن طريقه السيوطي في ((تمهيد الفرش)) (ص ٤٩ - بتحقيقي) -
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٩ / ١٦٥ - ١٦٦ / رقم ٣٧٢) وابن أبي الدنيا في
((قضاء الحوائج)) (رقم ٩٨) والدولابي في ((الكنى)) (١ / ٦٢) ومحمد بن عاصم
الثقفي في ((جزئه)) (رقم ٨) والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (١ / ٢٨١ - ٢٨٢، ٢٨٢
/ رقم ٤٦٠، ٤٦١) والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (٢ / ٦٢٤ - ترجمة ١٠٣٧)
و ((الأسماء المبهمة» (ص ٥٤ / رقم ٣١) والبغوي في ((شرح السنة)) (٨ / ١٩٨ /
رقم ٢١٤٢) و ((معالم التنزيل)) (١ / ٤٠٤ - ط دار الفكر) والبيهقي في ((الأربعين
الصغرى)) (رقم ١٥٨) عن عبدالملك بن عمير عن ربعي بن حراش؛ جميعهم عن أبي
اليسر، به، وفي بعض طرقه: ((إن أول الناس يستظل في ظل الله))؛ كما عند الطبراني
(١٩ / ١٦٧ / رقم ٣٧٧). وإسناده حسن.
وفيه فائدة: إن هذا أول من يستظل، قاله السيوطي في ((تمهيد الفرش)) (ص
٥٢).
وحديث أبي قتادة أخرجه أحمد في ((المسند)) ٥ / ٣٠٠، ٣٠٨)، والدارمي
٣٤٩

=في ((السنن)) (٢ / ٢٦١ - ٢٦٢) - ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)) (٨ / ١٩٩ /
رقم ٢١٤٣) -، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٩٨، ١٠٦).
وقال البغوي عقبه: (هذا حديث حسن)).
وورد عنه بألفاظ أخرى ذكرتُها تحت (رقم ٣٥٠٢).
وحديث عثمان أخرجه عبدالله فى ((زوائد المسند» (١ / ٧٣)، والعقيلي في
((الضعفاء الكبير)» (٢ / ٨٠).
وإسناده ضعيف جدّاً؛ فيه العباس بن الفضل الأنصاري. انظره في: ((الميزان))
(٢/ ٣٨٥).
وله طريق أخرى عند ابن عدي في ((الكامل)) (٦ / ٢٢٨٠)، وأبي نعيم في
((الحلية)) (٦ / ٢٦٦).
وفیه محمد بن معاوية، ضعف.
وورد عنه بلفظ: ((من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة؛ فليُنفِّس عن
معسر، أو يضع عنه».
أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (رقم ١٥٦٣) - ومن طريقه العراقي في ((قرة
العين)) (ص ٥٤) -، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ٩٦، ١٠٤)، وابن
جميع في ((معجم شيوخه)) (رقم ٢٣٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥ / ٣٥٦ -
٣٥٧)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٨ / ١٩٦ / رقم ٢١٣٨) و((معالم التنزيل)) (١
/ ٤٠٤) .
وحديث شداد بن أوس أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥ / رقم ٤١٣٧).
وفيه يحيى بن سلام الإفريقي، وهو ضعيف، ترجمته في: ((الميزان)» (٤ /
٣٨٠ - ٣٨١).
وأيوب بن نهيك ترجمته في: ((الميزان)) (١ / ٢٩٤) أيضاً.
وحديث عائشة أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٣ / رقم ٢٦٩٧).
وفيه يحيى بن عبدالملك النوفلي، وهو ضعيف، قاله الهيثمي في «المجمع»
(٤ / ١٣٤) .
٣٥٠

((مَنْ أنظر معسراً أظلَّه الله في ظِلُّه يوم لا /ق٩/ ظلَّ إلاَّ
ظلُّه».
وحديث كعب بن عُجْرة أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٩ / ١٠٦ - ١٠٧ /
=
رقم ٢١٤) و («الأوسط)) (٥ / رقم ٤٢٥٣) و((الصغير)) (١ / ٣٤٩ / رقم ٥٨١ -
(الروض الداني)))، والرافعي في ((التدوين)) (٣ / ٤٠١ - ٤٠٢)، والإسماعيلي في
(معجمه)) (٢ / ٨٠٠ - ٨٠١).
وفيه عُبيدة بن مُعَتَّب، وهو متروك؛ كما في ((مجمع الزوائد)) (٤ / ١٣٤).
وحديث أبي الدرداء أخرجه الطبراني في ((الكبير)»، وفيه خالد بن عبدالرحمن
المخزومي، مجمع على ضعفه؛ كما في ((المجمع)) (٤ / ١٣٤).
وحديث أسعد بن زرارة أخرجه الطبراني في «الكبير» (١ / ٣٠٤ / رقم
٨٩٩).
وفيه عاصم بن عبيدالله، ضعيف، ولم يدرك أسعد؛ كما في (المجمع)) (٤ /
١٣٤)، و «قرة العين)» (ص ٥٩).
وحديث ابن عباس أخرجه الطبراني في «الكبير» (١١ / ١٥١ / رقم ١١٣٣٠)
و ((الأوسط)) (٣ / رقم ٢٢٣٨)، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (رقم ١٠٢،
١٠٥).
وفيه الحكم بن الجارود، ضعيف.
وحديث عبادة بن الصامت أخرجه القضاعي في «مسند الشهاب» (١ / ٢٨٢ -
٢٨٣)، والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (١ / ٣٦٣).
وأشار إليه الترمذي في ((الجامع)) (٣ / ٥٩٩) بقوله:
(وفي الباب))، ولم يقف عليه المباركفوري في ((تحفة الأحوذي)) (٤ /
٥٣٤).
والصحيح فيه أنه عن أبي اليسر؛ كما أشار إليه ابن أبي حاتم في ((الجرح
والتعديل)) (١ / ٢ / ١٤).
أما حديث جابر بن عبدالله؛ فسيأتي عند المصنف برقم (٣٥٠٢).
٣٥١

[٥٧] حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الورّاق، نا أحمد بن
عبدالملك بن واقد الحراني؛ قال: سمعت محمد بن يزيد الرهاوي
يقول: سمعت أبي يقول: [سمعتُ عطاء بن أبي رباح يقول: سمعت
مجاهداً يقول]: سمعت سعيد بن المسيَّبْ يقول: سمعت صهيباً
يقول: سمعت رسول الله ﴾ ﴾ يقول:
[٥٧] إسناده ضعيف جدّاً.
محمد بن يزيد بن سنان الجزري، أبو عبدالله بن أبي فروة الرهاوي، ليس
بالقوي، وأبوه يزيد بن سنان ضعيف.
أخرجه الطبراني في «الكبير» (٨ / ٣٦ / رقم ٧٢٩٥) و((الأوسط» (٥ / ١٨٦
/ رقم ٤٣٦٣) عن عبدالله بن الحسين المصيصي، وابن عدي في ((الكامل)) (٧ /
٢٧٢٤) عن داود بن أحمد البازري، والهيثم بن كليب الشاشي في ((مسنده» (٢ /
٣٩٠ - ٣٩١ / رقم ٩٩٣) والبيهقي في ((الشعب)) (١ / ١٩٨ / رقم ١٧٣) والذهبي
في ((الميزان)) (٤ / ٥٦٨) والقضاعي في «مسند الشهاب» (٢ / ٨ -٩ / رقم ٧٧٨)
عن أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي، والقضاعي (رقم ٧٧٥، ٧٧٦) عن أحمد بن
محمد بن يعقوب الرازي ومحمد بن عمار الموصلي، والخطيب في ((تاريخ بغداد)»
(٦ / ١٢٧) عن جعفر بن محمد بن الفضيل، والبيهقي في ((الشعب)) (١ / ١٩٨ /
رقم ١٧٣) عن محمد بن يحيى الذُّهلي، والشجري في ((أماليه)) (١ / ١١٤ - ١١٥)
عن هلال بن العلاء؛ جميعهم عن محمد بن يزيد بن سنان.
وما بين المعقوفتين من لهذه المصادر جميعاً، وسقطت من الأصل المعتمد في
التحقيق ومن (م)، وانظر كلام الترمذي الآتي.
قال ابن عدي عقبه: ((غير محفوظ)).
وقال الهيثمي في ((المجمع)) (١ / ١٧٧): ((رواه الطبراني في «الكبير))، وفيه
محمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، ضعّفه البخاري وغيره، وذكره ابن حبان في
((الثقات))، وأبوه يزيد، ضعّفه أبو داود وغيره، وقال البخاري: مقارب الحديث».
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٠ / ٥٣٧)، والترمذي في ((الجامع)) =
٣٥٢

= (رقم ٢٩١٨)؛ عن وكيع، عن يزيد بن سنان، عن أبي المبارك، عن صهيب، به.
قال الترمذي عقبه: ((وقد روى محمد بن يزيد بن محمد بن سنان عن أبيه لهذا
الحديث؛ فزاد في هذا الإسناد: ((عن مجاهد عن سعيد بن المسيب عن صهيب)»،
ولا يتابع محمد بن يزيد على روايته، وهو ضعيف، وأبو المبارك رجل مجهول، هذا
حديث ليس إسناده بذاك، وقد خولف وكيع في روايته، وقال محمد: أبو فروة يزيد
ابن سنان الرهاوي ليس بحديثه بأس إلا رواية ابنه محمد عنه؛ فإنه يروي عنه
مناكير)).
وقال الذهبي في («الميزان)) (٤ / ٥٦٧) عن (أبي المبارك): ((لا يدرى من هو،
وخبره منكر»، ثم قال بعد إيراده: «فأبو المبارك لا تقوم به حجة لجهالته))، وقال في
ترجمة (يزيد بن سنان) (٤ / ٤٢٧) وأورده من هذه الطريق والتي قبلها: ((والروايتان
غير محفوظتين».
وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق» (١٦ / ق ٢٩٧): عن يزيد بن محمد
ابن سنان، سمعت أبي محمد بن سنان، سمعت أبي، سمعت عطاء، به.
وأخرجه الدولابي في ((الكنى)) (٢ / ٦٨ - ٦٩): أخبرني أحمد بن شعيب
- وهو النسائي -، والبيهقي في («الشعب» (١ / ١٩٨ / رقم ١٧٤) عن محمد بن
إسحاق بن خزيمة؛ كلاهما عن أحمد بن سعيد الرباطي، عن صدقة بن صادق مولى
بني هاشم، ثنا مفضل بن مهلهل، عن مجاهد، به.
وإسناده ضعيف، آفته صدقة بن صادق.
ومُفَضَّل بن مهلهل؛ فحُجَّة كوفي، وثقه ابن معين والناس، قال العجلي: ((كان
ثقةً ثبتاً، صاحب سُنّة وفقهٍ وفضل».
أما مخالفة الرواة لوكيع - التي أشار إليها الترمذي -؛ فقد فصَّلها ابن أبي حاتم
في ((العلل)) (٢ / ٥٤ / رقم ١٦٤٧)، فقال:
(سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو خالد الأحمر، عن يزيد بن سنان،
عن ابن المبارك، عن عطاء، عن أبي سعيد، عن النبي وَالر؛ قال: ((ما آمن بالقرآن من
استحل محارمه».
٣٥٣

«مَا آمن بالقرآن من استحلَّ محارمه)).
[٥٨] حدثنا بشر بن موسى، نا مُفَرِّج بن شجاع الموصلي، نا يزيد
ابن هارون، أنا عاصم، عن أنس؛ قال: قال النبي وَل :
قال أبو زرعة: رواه وكيع بن الجراح، عن يزيد بن سنان، عن أبي المبارك،
=
عن صهيب، عن النبي ₪.
قلت: ورواه محمد بن يزيد بن سنان، عن أبيه، عن عطاء، عن مجاهد، عن
سعيد بن المسيب، عن صهيب، عن النبي ◌َّل.
قال أبو زرعة: حديث محمد بن يزيد أشبه عن أبيه؛ لأنه أفهم لحديث أبيه إن
كان كتب أبيه عنده، ويزيد بن سنان ليس بقوي الحديث، وقال أبي: هذه كلها
منكرة، وليست فيها حديث يمكن أن يقال إنه صحيح، وكأنه شبه الموضوع،
وحديث أبيه أنكرُها، ومحل يزيد محل الصدق، والغالب عليه الغفلة؛ فيحتمل أن
يكون سمع من أبي المبارك لهذا، وهو شبه المجهول، قال أبي: ومحمد بن يزيد
أشد غفلة من أبيه، مع أنه كان رجلاً صالحاً، لم يكن من أحلاس الحديث)).
وأخرجه الذهبي في («الميزان» (٤ / ٥٦٧ - ٥٦٨) بسنده إلى أبي خالد الأحمر
به عن أبي سعيد مرفوعاً.
(تنبيه) :
ذكر الهيثم بن كليب في ((مسنده)) (٢ / ٣٩١) عقبه بسنده إلى بشر بن
الحارث؛ قال: ((من لم يعمل بالقرآن لم ينفعه القرآن))، وكأن لهذا عنده هو الأصل
المحفوظ للحديث المرفوع، والله أعلم.
وانظر غير مأمور: ((المطالب العالية)) (رقم ٢٩١٣)، و ((المشكاة)) (رقم
٢٢٠٣)، و((الترغيب والترهيب)» (١ / ١٢٥)، و((إتحاف السادة المتقين)) (٤ /
٤٦٩ و٥ / ٤٨٨)، و((تخريج الإحياء)) للعراقي (١ / ٢٧٥).
[٥٨] إسناده ضعيف جدّاً.
والحديث عن یزید شاذ.
أخرجه القضاعي في ((مسند الشهاب)) (١ / ١٣٤ - ١٣٥ / رقم ١٧٢) من =
٣٥٤

=طريق المصنف، به.
وأخرجه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (٤ / ٢١٧٣ - ٢١٧٤) حدثنا
أحمد بن إبراهيم بن أبي قتادة المقرىء وغيره، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١ /
٣٤٧) - وعنه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣ / ٢١٨) - من طريق جعفر بن
محمد الواسطي وأبي علي عيسى بن محمد الطوماري، والقضاعي في ((مسند
الشهاب)) (١ / ١٣٣ / رقم ١٧١) من طريق أبي الطيب القاسم بن عبدالله
الرُّوذباري؛ جميعهم عن بشر بن موسى، به.
وعزاه ابن حجر في ((اللسان)) (١ / ٢١١ - ط الهندية) للدّينوري في
((المجالسة))، ونص كلامه: ((وقد رواه عن يزيد بن هارون أيضاً: مُفرِّج بن شجاع
الموصلي، ومن طريقه أخرجه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف))، والدينوري في
((المجالسة))؛ كلاهما عن أبي علي بن الصواف، عنه !! وهو في ((فوائد أبي علي))
المذکور !! )).
قلت: هو في ((فوائد أبي علي الصواف)) عن الحسن بن علي قوله، وسيأتي؛
فالمذكور في ((اللسان)) خطأ ما لم يكن فيه سقط، ومطبوعه سقيم لا يعتمد عليه،
تبرهن لي ذلك من خلال مقابلته على النسخة التركية، وعليها خط ابن حجر نفسه،
وهي الآن لا تطولها يدي، ولا قوة إلا بالله.
ومُفَرِّج - وتصحف في ((الموضوعات)) (٣ / ٢١٨، ٢١٩)، و («اللسان» (٦ /
٨٠)، و ((تنزيه الشريعة)) (٢ / ٣٦٤) إلى ((مفرح))؛ بالحاء المهملة، وهو خطأ،
وصوابه بالجيم؛ كما في ((المؤتلف والمختلف)) (٤ / ٢١٧٣) للدار قطني - ابن
شُجاع الموصلي قال عنه أبو الفتح الأزدي: ((واهي الحديث))، وقال الذهبي في
(«الميزان» (٤ / ١٦٦): ((حدث عنه بشر بن موسى بخبرٍ باطلٍ)) يريد هذا الخبر.
وقال الخطيب عقب الحديث: ((أَفَرِّج في عداد المجهولين، والحديث عن
يزيد شاذ» .
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣ / ١٢١) - وعنه الخطيب في «تاريخ بغداد))
(١ / ٣٤٧) -، والبيهقي في ((الشعب)) (٧ / ١٧١ / رقم ٩٨٨٦)، وأبو محمد =
٣٥٥

=القاسم بن علي المعروف بأبي عساكر الدمشقي - ابن صاحب ((تاريخ دمشق)) - في
(تعزية المسلم عن أخيه)) (ص ٤٦ / رقم ٥٦)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣
/ ٢١٨)، وابن حجر في ((لسان الميزان)) (١ / ٢١١)؛ من طريق أبي بكر محمد بن
أحمد بن محمد المفيد، أنبأنا أحمد بن عبدالرحمن السقطي، أنبأنا يزيد بن هارون،
عن عاصم، به.
وهذا إسناد ساقط، فأما أبو بكر المفيد؛ فقال ابن الجوزي: ((ضعيف جدّاً))،
وقال الخطيب (١ / ٣٤٨): ((وكان شيخنا أبو بكر البرقاني قد أخرج في ((مسنده
الصحيح)» عن المفيد حديثاً واحداً، وكان كلما قرىء عليه اعتذر من روايته عنه وذكر
أن هذا الحديث لم يقع إليه إلا من جهته؛ فأخرجه عنه، وسألته عنه فقال: ليس
بحجة، وقال لنا البرقاني أيضاً: رحلتُ إلى المفيد، فكتبتُ عنه ((الموطأ)»، فلما
رجعتُ إلى بغداد قال لي أبو بكر بن أبي سعد: أخلف الله عليك نفقتك. فدفعتهُ إلى
بعض الناس، وأخذتُ بدله بياضاً !! ».
قال الخطيب: روى المفيد ((الموطأ)» عن الحسن بن عبدالله العبدي عن
القعني، فأشار ابن أبي سعد إلى أن نفقة البرقاني ضاعت في رحلته، وذلك أن
العبدي مجهول لا يعرف، وقال الذهبي: ((هو متهم)).
وأحمد بن عبدالرحمن السقطي قال الذهبي فيه في ((الميزان)) (١ / ١١٦):
«شيخ لا يعرف إلا من جهة المفيد، يروي عن يزيد بن هارون عن حميد عن
أنس ... فذكر خبراً موضوعاً».
قلت: هو هذا الخبر.
وقال الخطيب: ((لا أعلم أحداً من البغداديين ولا غيرهم عرف أحمد بن
عبدالرحمن السقطي هذا ولا روى عنه سوى المفيد)).
ثم أخذ في الكلام على طريق الحديث؛ فأوجز لنا طرقه، وشفعها بالحكم
عليها؛ فقال رحمه الله تعالى في ((تاريخ بغداد)) (١ / ٣٤٧): ((ولهذا الحديث إنما
يحفظ من رواية مُفَرِّج بن شُجاع الموصلي عن يزيد)».
ثم روى وحكى عن الأزدي قوله: ((مُفَرِّج بن شُجاع الموصلي واهي =
٣٥٦

=الحديث))، ثم قال: ((إنما عنى الأزدي هذا الحديث خاصة، ومُفَرِّج في عداد
المجهولين، والحديث عن يزيد شاذ، مع أنه قد روى عن نصر بن علي الجهضمي
أيضاً عن يزيد، وليس بثابتٍ عنه، ورواه إسماعيل بن يحيى بن عبيدالله التيمي عن
الحسن بن صالح عن عاصم الأحول، وإسماعيل كان كذاباً، ورواه أصرم بن غياث
النيسابوري عن عاصم الأحول، وأصرم لا تقوم به حجة، والله أعلم)).
قلت: رواية مُفَرِّج عن يزيد به هي التي عند المصنف، وسبق تخريجها.
وأما رواية نصر بن علي عن يزيد بن هارون به؛ فأخرجها الإسماعيلي في
(معجمه)) (ج ١ / ق ٤٨ / ب أو ص ٧٨ / رقم ١٤٠ - المطبوع) - ومن طريقه
البيهقي في ((الشعب)) (٧ / ١٧١ / رقم ٩٨٨٥) _؛ قال: حدثنا محمد بن صالح بن
شعيب إملاءً؛ قال: حدثني نصر بن علي، به.
وتصحف نصر في مطبوع ((المعجم)) إلى ((يحيى))؛ فلتصحح.
وشيخ الإسماعيلي لم أعثر له على ترجمة، ومن ثم رأيت الحافظ يورده في
((اللسان)) (٥ / ٢٠١) من طريق الإسماعيلي، وقال: ((رواته أثبات إلا شيخ
الإسماعيلي؛ فما علمت حاله، وقال الخطيب: ليس بمحفوظ عن نصر بن علي)).
وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٤ / ٢٩٩)، ومن طريقه القضاعي في
(مسند الشهاب)) (١ / ١٣٥ / رقم ١٧٣)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٣ /
٣١٩) من طريق داود بن المحيّر؛ قال: حدثنا نصر بن جميل؛ قال: حدثنا حفص
ابن عبدالرحمن؛ قال: ((أتينا عاصماً الأحول تعزّيه حين قتل ابنهُ، وقلنا: إنا نرجو له
الشهادة. فقال: وما أوسع من ذُلك؟ سمعت أنس بن مالك يقول ... )) وذكره
مرفوعاً.
وقال العقيلي عقبه: ((نضر بن جميل - وفي مطبوع ((الموضوعات)): ((ابن
حميدا، وهو خطأ؛ فليصحح - وحفص بن عبدالرحمن مجهولان بالنقل، وحديثهما
غیر محفوظ)).
قلت: وداود تالف، وقد اتّهم.
وأخرجه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» (٢ / ٢٣١) بسنده من طريق حفص بن=
٣٥٧

=غیاث، عن عاصم، به، وفيه مجهولان.
وأخرجه أبو سعد الماليني في ((مسند شيوخ الصوفية)) عن حماد بن قيراط، عن
أبي غياث، عن عاصم الأحول، به، أفاده السيوطي في «اللآلىء)) (٢ / ٤١٥).
وأبو غياث هو أصرم بن غياث، منكر الحديث. انظر: ((الميزان)) (٢٧٣/١).
وأخرجه من طريقه أبو القاسم بن عساكر في ((تعزية المسلم عن أخيه)) (ص
٤٧ / رقم ٥٧) من طريق ابن الأعرابي - وهو في «معجمه)) (٣ / ٩٠٩ / رقم ١٩٠٨
- ط دار ابن الجوزي) -، عن عبدالله بن محمد العتكي، نا الحسن بن عمر بن
شقيق، نا أصرم، به، موقوفاً على أنس.
وأخرجه أبو علي الصواف في «فوائده)» (رقم ٢٣)؛ قال: ((ثنا بشر، ثنا أبو
نعيم، ثنا سفيان، عن يونس، عن الحسن؛ قال: كان زياد يتبع الشيعة يقتلهم، فبلغ
ذُلك الحسن بن علي، فقال: اللهم تفرد بموت زياد؛ فإن في القتل كفارة».
وإسناده إلى الحسن صحيح، وعلقه الذهبي في ((السير)) (٣ / ٤٩٦) عنه.
وعزاه الصواف والدينوري في ((المجالسة)) ابنُ حجر في ((اللسان)) (١ /
٢١١)، ونقل كلام الخطيب السابق وأيّده، ومع هذا؛ فإنَّ السيوطي قال في
((اللآلىء)» (٢ / ٤١٥): ((أنكر على المصنف توهينه لهذا الحديث، وقد صححه
الإمام أبو بكر بن العربي، وجمع الحافظ أبو بكر العراقي طرقه في جزء، وقال: إنه
يبلغ رتبة الحسن» .
قلت: قال العراقي في ((المغني)) (٤ / ٤٣٥): ((قال ابن العربي في ((سراج
المريدين»: إنه حسن صحيح، وضعّفه ابن الجوزي، وقد جمعت طرقه في جزء»،
ونحوه في رسالته التي رد فيها على الصغاني ما جاء في كتابه ((الدر الملتقط)) من
حكمه على بعض الأحاديث التي رواها القضاعي (٢ / ٣٦٠).
وقال الزرقاني في ((مختصر المقاصد الحسنة)) (ص ٢٠١ / رقم ١١٠٦):
((حسن).
قلت: أحسن طرق الحديث طريق الإسماعيلي، وقد علمت حالها .
قال ابن حجر في ((اللسان)) (١ / ٢١١): ((أورده ابن الجوزي في =
٣٥٨

=((الموضوعات)) وقال: هذا حديث لا يصح، وسبقه إلى ذلك ابن طاهر؛ فبالغ في
إنكاره))، وقال أيضاً: «وقد جمع شيخنا الحافظ أبو الفضل ابن العراقي طرقه في جزء
والذي يصح في ذُلك حديث حفصة بنت سيرين عن أنس رضي الله عنه بلفظ:
((الطاعون كفارة لكل مسلم))، أخرجه البخاري)).
قلت: هو بلفظ: ((الطاعون شهادة لكل مسلم))، وليس بلفظ: ((كفارة».
أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (رقم ٢٨٣٠ و٥٧٣٢)، ومسلم في ((الصحيح))
(رقم ١٩١٦)، والطيالسي في ((المسند)) (رقم ١٧٨٥)، وأحمد في ((المسند)) (٣ /
١٥٠، ٢٢٠، ٢٢٣، ٢٥٨، ٢٦٥)؛ من طريق عاصم الأحول، عن حفصة بنت
سيرين، عن أنس.
والحديث باللفظ الذي أورده المصنف عند الديلمي في ((الفردوس» (٤ / ٢٣٩
/ رقم ٦٧١٧).
وحكم بوضعه الصغاني في ((الدر الملتقط)) (ص ٢٠ / رقم ٨)
و ((الموضوعات)) له (ص ١٣ / رقم ٦٢) !!
قال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (ص ٤٢٥): ((قال شيخنا - يعني ابن
حجر -: إنه لا يتهيأ الحكم عليه بالوضع مع وجود لهذه الطرق)»، ثم قال: ((ومع ذلك
ليس هو على ظاهره، بل هو محمول على موت مخصوص إن ثبت الحديث)).
وقال السيوطي في ((الدرر المنتثرة)) (ص ١٧٦): ((وذكره ابن الجوزي في
((الموضوعات))؛ فأخطأ، والله أعلم)».
وقال عليٌّ القاري في ((الموضوعات الكبرى)) (ص ٢٤٦ / رقم ٩٧٦): ((وذكره
ابن الجوزي في ((الموضوعات)، ولم يُصِب فيه)).
والخلاصة: الحديث لم يصح؛ إلا بلفظ الشيخين.
وقد جاء بألفاظ أخرى كثيرة مرفوعة، مثل: ((القتل كفارة)».
أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١ / ٢ / ٢٠٧) من حديث خزيمة بن
ثابت بإسناد منقطع.
((الموت كفارة لذنوب المؤمنين)) أخرجه الطوسي الرافضي في ((أماليه)» (١ /
٣٥٩

((الموتُ كفَّارةٌ لكلِّ مسلم)).
[٥٩] حدثنا جعفر بن محمد الصَّائغ، نا عفان بن مسلم الصفَّار،
نا حماد بن سلمة، عن محمد بن واسع، عن شُتَيْر بن نهار، عن أبي
هريرة، عن النبي ◌َل#؛ قال:
=١٠٩) من حديث جعفر بن محمد بن علي معضلاً مرفوعاً، ولا يصح.
((قتل الرجل صبراً كفارة لما قبله)»، أو: ((قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه))
رواه ابن عدي في «الكامل» (٤ / ٣٧٨٧)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان» (٢ / ٣٦
/ ١٩١)، وغيرهما؛ من حديث أبي هريرة. وحسنه شيخنا الألباني.
(القتل شهادة)) رواه أبو نعيم في «تاريخ أصبهان)) (١ / ٢١٨)، ولم يصح،
ولكن صح بلفظ: ((القتل في سبيل الله شهادة))، و: ((القتل في سبيل الله يكفّر كل
خطيئة)) .
وانظر في اللفظ الذي أورده المصنف: ((اللآلى المصنوعة)) (٢ / ٤١٤ -
٤١٥)، و((التعقبات على الموضوعات)) (رقم ٨٦ - بتحقيقي)، و((تنزيه الشريعة)» (٢
/ ٣٦٤)، و((المقاصد الحسنة)) (٤٣٥)، و((الفوائد المجموعة)) (٢٦٨)، و«تذكرة
الموضوعات)) (٢١٥)، و((موضوعات الصاغاني)) (٤٣)، و((كشف الخفاء)) (٢ /
٤٠٠)، و((الموضوعات الكبرى)) (٣٦٣) و((فيض القدير)) (٦ / ٢٧٩).
[٥٩] إسناده ضعيف.
فيه شتير بن نهار، وذكر اسمه على وجه ولون اخر، قال المزي في (تهذيب
الكمال)» (١٢ / ٣٧٨): ((شُتير بن نهار العبديّ البصري عن أبي هريرة حديث: حسن
الظن ...
وعنه محمد بن واسع، قاله حماد بن سلمة.
وقال أبو داود الطيالسي: ((عن صدقة بن موسى، عن محمد بن واسع، عن
سُمیر بن نهار.
قال البخاري [في ((التاريخ الكبير)) (٤ / ٢٠١)]: ((وقال لي محمد بن بشّار:
سمعتُ عبدالرحمن بن مهدي يقول: ليس أحدٌ يقول: شُقَير بن نهار؛ إلا حماد بن=
٣٦٠