Indexed OCR Text
Pages 321-340
- ٣٢١ - أنها كنود أم سارة ، حديث البراء أصابوا منا يعنى يوم أحد سبعين وكان النبى صلى الله عليه وسلم أصاب منهم يوم بدر أربعين ومائة ، سبعين أسيراً وسبعين قتيلا قد سرد ابن إسحاق فى المغازى أسماء الجميع لكن لم يستوف العدة ، حديث عبد الرحمن بن عوفٍ فى ابنى عفراء تقدم قريباً ، حديث أبى هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عشرة عيناً تقدم فى الجهاد جميع ما فيه من المبهمات حديث أنس مات أبو زيد ولم يترك عقباًوكان بدرياً هو قيس بن السكن وقيل غيره ) حديث عائشة أن سالماً مولى أبي حذيفة كان مولى امرأة من الأنصار هى بثينة بنت معاذ وقيل غير ذلك ، حديث الربيع بنت معوذ دخل على النبى صلى الله عليه وسلم غداة بنى بى الحديث ، اسم زوجها إياس بن البكير الليثى وقتل من آبائها يوم بدر أبوها معوذ وعمها عوف قتلهما عكرمة بن أبي جهل ، حديث على فى الشارفين تقدم أن الصواغ لم يسم والقينة التى غنت أيضاً لم تسم وذكر المرزبانى فى معجم الشعراء أن قائل الشعر المذكور هو عبد الله بن السائب المخزومى . حديث صالح ابن خوات عمن شهد النبى صلى الله عليه وسلم هو سهل بن أبى حثمة أو والده خوات بن جبير كما رواه ابن منده حديث ابن مغفل أن علياً كبر على سهل بن حنيف فى المستخرج للإسماعيلى أنه كبر عليه ستاً ، حديث رافع بن خديج أن عميه شهدا بدراً هما ظهير ومظهر كما تقدم فى البيوع . من قتل كعب بن الأشرف إلى الحديبية حديث جابر فى قتل كعب بن الأشرف لم تسم امرأة كعب المذكور ، حديث البراء فى قتل أبى رافع ، هو سلام بن أبى الحقيق تقدم فى الجهاد حديث البراء لقينا المشركين يومئذ يعنى يوم أحد وأمر عليهم عبد الله هو ابن جبير . حديث جابر قال رجل يوم أحد إن قتلت أين أنا قال ابن بشكوال هو عمير بن الحمام الذى فى السير وفى مسلم من حديث أنس أن عميراً قال ذلك ببدر ولا بعد فى تعدد القصة فعلى هذا فهو غير عمير والله أعلم . حديث أنس أن عمه غاب عن قتال بدر هو أنس بن النضر وفيه حتى عرفته أخته هى الربيع بنت النضر « حديث زيد بن ثابت رجع ناس ممن خرج إلى أحد هم عبد الله بن أبيّ بن سلول ومن تبعه كما فى السيرة ، حديث جابر تقدم اسم امرأته وأما أخواته فلم أقف على أسمائهن ولا على أسماء غرمائه حديث سعد رأيت رجلين يوم أحد يقاتلان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هما جبريل وميكائيل كما وقع عند المصنف فى الفضائل . حديث عائشة فى قتل اليمان والد حذيفة بَّين عبد بن حميد فى تفسيره أن الذى باشر قتل ايمان خطأ هو عتبة بن مسعود أخو عبد اللّه . قوله : ( فى حديث أنس وقال غيره تنقلان ) تقدم أنه عنى بذلك جعفر بن مهران السباك ، حديث عثمان بن موهب جاء رجل حج البيت فرأى قوماً جلوساً فقال من هؤلاء القعود قالوا قريش قال من الشيخ قالوا ابن عمر تقدم أن الرجل مصرى وأن اسمه يزيد بن بشر السكسكى فيما قيل . حديث وحشى فى مقتل حمزة ووثب إليه رجل من الأنصار يعنى إلى مسيلمة هو عبد الله بن زيد ابن عاصم المازنى رواه الحاكم فى المستدرك ونقل السهيلى فى الروض أن عدى بن سهل شاركه فى قتله وكذا قيل فى أبى دجانة سماك بن خرشة « حديث أبى هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عيناً تقدم فى الجهاد أنهم عشرة وتقدم فيه أسماء من عرفت ممن أبهم فيه حدثنا عبد الوارث هو ابن سعيد حدثنا عبد العزيز هو ابن صهيب. قوله : ( سألٍ رجل أنس بن مالك عن القنوت بعد الركوع أو عند الفراغ من القراءة ) السائل هو عاصم الأحول رواه المصنف أيضاً ، حديث أنس بعث خاله هو حرام والأعرج كعب بن زيد (م - ١ ٤ ) المقدسة) - ٣٢٢ - وهو من بنى أمية بن زيد والرجل الآخر لم يسم وكأنه عمرو بن أمية الضمرى . حديث هشام بن عروة أخبرنى أبى قال لما قتل أهل بئر معونة قال عامر بن الطفيل لعمرو بن أمية من هذا القتيل فقالوا له عامر ابن فهيرة يقال إن الذى قتل عامر بن فهيرة هو عامر بن الطفيل وقيل جبار بن سلمى . حديث عاصم قلت لأنس إن فلاناً حدثنى عنك تقدم فى القنوت ، حديث جابر قال لامرأته تقدم اسمها قريباً ، حديث ابن عمر دخلت على حفصة هى أخته بنت عمر . قوله : ( قد كان من أمر الناس ما ترين ) هذا فى قصة الحكمين بصفين وقد بين ذلك محمد بن قدامة الجوهرى فى تصنيفه وفيه قال حبيب حفظت ، هو حبيب بن مسلمة الفهرى . حديث أنس فجاءت أم أيمن هى بركة حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم وهى والدة أسامة بن زيد حديث جابر فجئنا فإذا أعرابى قاعد بين يديه هو غورث بن الحارث كما عند المصنف وفى مغازى الواقدى أنه دعثور . حديث عائشة فى قصة الإفك بطوله فيه فدخلت على امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة وفى رواية أم رومان إذ ولجت امرأة من الأنصار فقالت فعل الله بفلان وفعل فقالت أم رومان وما ذاك قالت ابنى ممن حدث الحديث قالت وما ذاك قالت كذا وكذا يعنى ما قيل فى عائشة من الإفك . قلت : وهذه المرأة أيضاً لم تسم وهى غير الأولى والذين تكلموا فى الإفك من الأنصار ممن عرفت أسماءهم عبد الله ابن أبى سلول وحسان بن ثابت ولم تكن أم واحد منهما موجودة إلا أن تكون أما لأحدهما من الرضاع أو غيره أو يكون المذكور ممن لم يسم منهم كما فى حديث عروة أن فيهم من لم يسم لكنهم عصبة كما قال الله تعالى وفى حديث الإفك فكانت أم حسان من رهط ذلك الرجل وأم حسان اسمها الفريعة بنت خالد والله أعلم . من الحديبية إلى غزوة الفتح قال أبو داود حدثنا قرة هو ابن خالد حدثنا الأعمش سمع سالماً هو ابن أبي الجعد حديث زيد بن أسلم عن أبيه خرجت مع عمر إلى السوق فلحقت عمر امرأة شابة فقالت هلك زوجى وترك صبية صغاراً هى بنت خفاف بن أيماء الغفارى كما عنده لكن لم أعرف اسم زوجها ولا أولادها وفيه فقال رجل أكثرت لها لم أعرف اسمه وفيه إنى لأرى أبا هذه وأخاها حاصراً حصناً لم أعرف اسم أخيها إلا أنه يحتمل أن يفسر بالحارث الذى أخرج له مسلم من رواة خالد بن عبد الله بن حرملة عنه عن أبيه خفاف فى الصلاة ويعكر على ذلك أن ابن حبان ذكر الحارث فى التابعين ومقتضى حديث الباب أن يكون صحابياً ، ولخفاف ابن آخر اسمه مخلد تابعى . حديث زاهر الأسلمى نادى منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو طلحة كما تقدم ، حديث عمر فسمعت صارخاً يصرخ بى لم أعرف اسمه ، حديث المسور بن مخرمة ومروان فى قصه الحديبية فيه وبعث عيناً له من خزاعة هو بسر بن سفيان وهو بالموحدة المضمومة والسين المهملة ذكره ابن عبد البر وفيه كانت أم كلثوم بنت عقبة ممن خرج فجاء أهلها يسألون أن ترجع إليهم حضر فى ذلك أخوها عمارة بن عقبة كما فى السيرة . حديث نافع أن بعض بنى عبد الله يعنى ابن عمر قال له لو أقمت العام هو عبد الله بن عبد اللّه وأخوه سالم ابن عبد الله كما جاء من حديثهما. حديث نافع أرسل عبد اللّه يعنى ابن عمر إلى فرس عند رجل من الأنصار لم يسم هذا الرجل ويصلح أن يكون هو أوس بن خولى . حديث أنس فى قصة العرنيين تقدم فى الطهارة أنهم كانوا ثمانية وأن الراعى يسار وغير ذلك من الفوائد وأن أمير البعث الذين خرجوا فى طلبهم سعيد بن زيد أو كرز بن جابر، ووهم من قال إنه جرير البجلى . حديث سلمة بن الأكوع فلقينى غلام لعبد الرحمن بن عوف - ٣٢٣ - تقدم أنه لم يسم ، حديث سلمة أيضاً فقال رجل من القوم لعامر هو ابن الأكوع عم سلمة هو ابن عمرو بن الأكوع وفيه من السائق قالوا عامر بن الأكوع قال يرحمه الله قال رجل من القوم هو عمر بن الخطاب كما فى صحيح مسلم والذى سأل عامراً أولا هو أسيد بن حضير وهو ممن قال أن عامراً حبط عمله كما صرح به المصنف فى الأدب وفيه فتناول به ساق يهودى هو مرحب كما فى مسلم أيضاً وفيه فقال رجل يا رسول اللّه أو نهريقها لم يسم هذا الرجل ويحتمل أن يكون هو عمر . حديث أنس جاءه جاء فقال أكلت الحمر لم يسم . قوله : (فأمر منادياً) هو أبو طلحة كما تقدم حديث سهل بن سعد وفى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة تقدم أنه تزمان والذى قال أنا صاحبه حتى عرف ما آل إليه أمره هو أكتم بن أبى الجون وقد تقدم ذلك . حديث أبى هريرة فى هذه القصة فقال قم يافلان فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن هو بلال سماه المؤلف فى باب العمل بالخوانيم وروى مسلم أن المؤذن فى قصة خيبر هو عمر بن الخطاب وروی الطبرانى والبيهقى من حديث العرباض بن سارية أن عبد الرحمن بن عوف أذن أن الجنة لا تحل إلا لمؤمن وكأن هذا فى قصة أخرى أو المؤذن أكثر من واحد. حديث أنس قدمنا خيبر فذكر له جمال صفية بنت حيي وقد قتل زوجها وكان عروساً الحديث . اسم زوجها كنانة بن الربيع وكانت صفية قد صارت فى سهم دحية الكلبى فعوضه عنها النبى صلى الله عليه وسلم أخت كنانة بن الربيع زوجها ذكر ذلك الشافعى فى الأم وهو فى مغازى أبى الأسود عن عروة من رواية ابن لهيعة . حديث سهل بن سعد فى قصة على يوم خيبر فيه فأرسلوا إليه كان الرسول إليه سلمة بن الأكوع كما فى مسلم من حديثه . حديث عبد الله بن الغفل فرمى إنسان يجراب فيه شحم تقدم فى الجهاد حديث ابن أبى أوفى فجاء منادى النبى صلى الله عليه وسلم لا تأكلوا من لحوم الحمر الأهلية هو أبو طلحة زيد بن سهل كما تقدم ، حديث أبى هريرة ومعه عبد له يقال له مدعم هداه له أحد بنى الضباب هو رفاعة بن زيد كما عند المصنف فى موضع آخر، وفيه فجاء رجل حين سمع ذلك من النبى صلى الله عليه وسلم بشراك لم يسم هذا الرجل إلا أن فى رواية محمد بن إسحاق وغيره أنه أنصارى . حديث أبى هريرة فقال له بعض بنى سعيد بن العاص هو أبان وفيه هذا قاتل ابن قوقل هو النعمان بن قوقل الأنصارى وكان قتله بأحد ويقال إن قاتله صفوان بن أمية الجمحى ، حديث أبى سعيد وأبى هريرة استعمل رجلا على خيبر هو سواد بن غزية وهو من بنى عدى بن النجار رواه الخطيب قال ويقال هو مالك بن صعصعة والأول أقوى لأن فى الرواية الثانية بعث أخا بنى عدى وأما مالك بن صعصعة فهو من بنى مازن بن النجار. حديث أبى هريرة فى الشاة المسمومة تقدم أن اليهودية التى أهدت الشاة أسمها زينب بنت الحارث بن سلام ، وفى جامع معمر عن الزهرى أنها أسلمت فتركها النبى صلى الله عليه وسلم، حديث البراء فى عمرة القضاء فتبعتهم ابنة حمزة اسمها أمامة على المشهور. قوله: (مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد) هو ابن أبى هند ولم يخرج البخارى لعبد الله بن سعيد بن أبى سعيد المقبرى شيئاً وهو من هذه الطبقة ووقع فى بعض الروايات هنا عبد الله بن سعد بإسكان العين وهو تصحيف . حديث عائشة فأتاه رجل فقال إن نساء جعفر يعنى ابن أبى طالب فذكر بكاءهن لم يسم الرجل وكان الذى أتى بخبر أهل مؤتة يعلى بن أمية ذكره موسى بن عقبة فى مغازيه . قوله : ( محمد بن فضيل عن حصين ) هو ابن عبد الرحمن ، عن عامر هو الشعبى ، حديث أسامة بن زيد بعثنا النبى صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة فصبحنا القوم ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا - ٣٢٤ - منهم لم أعرف اسم الأنصارى ويحتمل أن يكون أبا الدرداء ففى تفسير عبد الرحمن بن زيد ما يرشد إليه وأما المقتول فهو مرداس بن عمرو ويقال ابن نهيك الفلكى وكان أمير هذه السرية غالب بن عبد اللّه الليثى. حديث يزيد بن أبى عبيد عن سلمة غزوت سبع غزوات فذكر منها أربعاً قال يزيد ونسيت الباقى . قلت : هى الفتح والطائف وتبوك . من غزوة الفتح إلى حج أبى بكر الصديق سنة تسع حديث علىّ فى الظعينة تقدم أنها سارة أو كنود . قوله : ( فى غزوة الفتح فرآهم ناس من حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم سمى منهم فى السيرة عمر بن الخطاب، حديث أنس جاءه رجل فقال ابن خطل تقدم أن اسم ابن خطل عبد العزى والرجل لم يسم . حديث ابن عباس كان عمر قد أدخلنى مع أشياخ بدر فقال بعضهم هو عبد الرحمن بن عوف ، حديث سعد فى ابن وليدة زمعة تقدم أن اسم الابن عبد الرحمن وأن الوليدة لم تسم ، حديث عروة بن الزبير أن امرأة سرفت ، تقدم أنها فاطمة المخزومية ، حديث المسور فى وفد هوازن ذكر ابن سعد بإسناده أنهم كانوا أربعة عشر رجلا قدموا بإسلام قومهم وفيهم أبو ثروان عم النبى صلى الله عليه وسلم من الرضاعة وأبو صرد زهير بن صرد . حديث ابن عباس لم يدخل الكعبة حتى أخرجت الأصنام الذى باشر إخراجها هو عمر بن الخطاب روى أبو داود من حديث جابر معناه ، حديث أبى قتادة فى غزوة حنين تقدم أن الرجل الذى رآه يختل الرجل المسلم لم يسميا ، وأن الذى أخذ السلب لم يسم أيضاً إلا أنه قرشى وعند الواقدى أنه أسود بن خزاعى الأسلمى وأن الذى شهد لأبى قتادة بالسلب أسود بن خزاعی الأسلمی . حديث أبى موسى الأشعری فی قصة أوطاس فیه ورمی أبو عامر عم أبى موسى فى ركبته رماه جشمى منهم ، قال ابن إسحاق فى المغازى يزعمون أن سلمة بن دريد بن الصمة هو الذى رمى أبا عامر ، وقال ابن هشام حدثنى من أثق به أن الرامى له العلاء بن الحارث الجشمى وأخوه أوفى وقيل وافى فأصاب أحدهما قلبه والآخر ركبتيه فقتلاه فقتلهما أبو موسى فرثاهما بعضهم بأبيات منها : هما القاتلان أبا عامر . حديث أم سلمة فى قول المخنث إن فتح الله عليكم الطائف قال ابن جريج اسمه هيت كذا هو فى البخارى من قول ابن جريج ووقع موصولا من حديث عائشة فى صحيح ابن حبان وابنة غيلان اسمها بادية وقد تزوجها عبد الرحمن بن عوف بعد ذلك وهى بالباء الموحدة والدال المهملة بعدها ياء أخيرة وقيل بعد الدال نون والأول أرجح. قوله : ( شعبة عن عاصم ) هو ابن إسماعيل ، سمعت أبا عثمان هو النهدى ، سمعت سعداً هو ابن أبى وقاص وأبا بكرة هو الثقفى وكان تسور حصن الطائف فى أناس ذكر ابن إسحاق فى المغازى أن حدتهم ثلاثة وعشرون نفساً . حديث أبى موسى قال أعرابى ألا تنجز لى ما وعدتنى لم يسم هذا الأعرابى ، حديث أنس فى قصة حنين فلم يعط الأنصار شيئاً فقالوا لم يذكر المقالة ما هى فى هذه الرواية وهى مذكورة عنده فى آخر الباب من حديث أنس أيضاً . حديث يعلى بن أمية فى الأعرابى المتضمخ بالطيب السائل عن العمرة تقدم فى الحج قول من زعم أن اسمه عطاء ، حديث ابن مسعود لما قسم النبى صلى الله عليه وسلم غنائم حنين قال رجل من الأنصار هو معتب بن قشير كما تقدم . قوله : ( قسمة غنائم حنين وأعطى أناساً ) قد سماهم ابن إسحاق فى المغازى فينظر منه . حديث على بعث النبي صلى الله علية وسلم سرية - ٣٢٥ - واستعمل رجلا من الأنصار كذا فى هذه الرواية وهى سرية علقمة بن مجزز المدلجى والذى وقع له ذلك هو عبد الله بن حذافة السهمى كما رواه أحمد وابن ماجه من حديث أبى سعيد فلعل من أطلق عليه أنصارياً أطلقه باعتبار حلف أو غير ذلك من أنواع المجاز . حديث أبى موسى ومعاد فى بعثهما إلى اليمن فيه وإذا رجل عنده قدجمعت يداه إلى عنقه لم يسم هذا الرجل الذى ارتده حديث أبى موسى فى حجته حتى مشطتنى امرأة من نساء بنى قيس تقدم أنها لم تسم وأظن أن المراد بقيس والده فكأنها كانت من نساء أحد إخوته ، حديث معاذ لما قرأ واتخذ اللّه إبراهيم خليلا فقال رجل خلفه قرّت عين أم إبراهيم لم أقف على اسم هذا القائل . حديث أبى سعيد بعث على بذهيبة وفيه فقال رجل من الصحابة كنا نحن أحق بهذا لم أعرف اسم هذا القائل وكأنه أبهم ستراً عليه ، وفيه رجل غائر العينين تقدم أنه ذو الخويصرة وقيل عبد الله بن ذى الخويصرة وكلاهما عند المصنف وقيل فيه حرقوص وجزم بذلك ابن سعد . حديث جرير فى كسر ذى الخلصة فيه فقال رسول جرير تقدم أنه أبو أرطاة حصين بن ربيعة وقد ذكره المصنف بكنيته من طريق أخرى هنا ووقع مسمى عند مسلم . قوله : ( وقال ابن إسحاق عن يزيد ) هو ابن رومان عن عروة هو ابن الزبير ، حديث جرير كنت باليمن فلماكنا فى بعض الطرق رفع لنا ركب لم يسم منهم أحد حديث جابر فى قصة بعث الساحل فيه وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر هو قيس بن سعد بن عبادة كما عند المصنف وهو الذى مر على بعيره راكباً تحت ضلع الحوت . حديث أبى هريرة فكانت منهم أى من بنى تميم سبية عند عائشة تقدم أنها أم سمرة فى العتق . من حج أبى بكر إلى التفسير حديث ابن عباس رضى الله عنه فى قدوم وفد عبد القيس تقدم فى أول الكتاب . حديث أم سلمة فأرسلت إليه الخادم لم تسم ، حديث أبى هريرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بنى حنيفة يقال له ثمامة فى الفتوح لسيف أن الذى أسر ثمامة هو العباس بن عبد المطلب وفيه نظر . حديث ابن عباس قدم مسيلمة الكذاب وفيه أحدهما العنسى اسمه عيهلة بياء أخيرة ساكنة ولقبه الأسود تنبأ باليمن فقتل بصنعاء وصاحب اليمامة هو مسيلمة. قوله : (عن صالح) هو ابن كيسان ( عن أبى عبيدة ) هو عبد الله ( أن عبيد اللّه بن عبد الله بن عتبة قال بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة فنزل فى دار رملة بنت الحارث بن كريز وكان تحته ابنة الحارث بن كريز وهى أم عبد الله بن عامر ) مقتضى هذا السياق أن التى نزل مسيلمة عليها هى زوجته وليس كذلك بل التى نزل عليها هى رملة بنت الحدث بدال مهملة بعد الحاء المهملة لا براء قبلها ألف كذا هو عند ابن سعد وغيره والحدث هو ابن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصارى وكانت دارها دار الوفود ولعل الحدث صحف بالحارث إذ الحارث يكتب بلا ألف وأما زوجة مسيلمة فهى كيسة بعد الكاف ياء مثناة تحتانية مشددة ابنة الحارث بن كريز بضم الكاف ابن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس تزوجها مسيلمة ثم قتل عنها فخلف عليها ابن عمها عبد الله بن عامر بن كريز فولدت له عبد الله وعبد الرحمن وعبد الملك ذكر ذلك الدار قطنى فى المؤتلف والمختلف وتبعه ابن ماكولا فعلى هذا فالصواب أن يقال وهى أم عبد الله بن عبد الله بن عامر ولعلها كانت كذلك فسقط عبد الله الثانى على بعض الرواة ويمكن أن يقال إن أصحاب مسيلمة نزلوا دار الوفود وهى دار بنت الحدث ونزل هو دار زوجته بنت الحارث - ٣٢٦ - فيرتفع التصحيف وليس مقصود البخارى منه إلا أن يسوق حديث عبيد الله بن عبد اللّه بن عتبة عن ابن عباس رضى الله عنه فى رؤيا النبى صلى الله عليه وسلم وباقى القصة أورده ضمناً وتبعاً والله الموفق . حديث حذيفة جاء أهل نجران تقدم أن رأسهم السيد والعاقب ، حديث أبى موسى قدمت أنا وأخى من اليمن تقدم أنه أبو رهم وأم عبد الله بن مسعود هى أم عبد • حديث زهدم هو ابن مضرب الجرمى ( لما قدم أبو موسى ) يعنى الكوفة أكرم ( هذا الحى من جرم وإنا لجلوس عنده وهو يتغدى دجاجاً وفى القوم رجل جالس ) لم يسم هذا الرجل ووقع فى الترمذى وغيره ما يوهم أنه زهدم المذكور ، شعبة عن سليمان هو الأعمش عن ذكوان هو أبو صالح السمان حديث أبى هريرة وأبق غلام لى لم أعرف اسمه ويحتمل أن يكون هو سعد الدوسى . حديث إن امرأة من خثعم استفتت لم أعرف اسمها ولا اسم أبيها أيوب هو السختيانى ، عن محمد هو ابن سيرين عن أبى بكرة هو عبد الرحمن « حديث طارق بن شهاب أن ناساً من يهود قالوا لو نزلت هذه الآية فينا يعنى قوله تعالى ﴿ اليوم أكملت لكم دينكم) تقدم أن المخاطب بذلك عمر بن الخطاب وأن المتكلم به منهم كعب الأخبار . حديث ابن عمر حلق النبى صلى الله عليه وسلم فى حجة الوداع تقدم أن اسم الذى حلق رأس النبى صلى الله عليه وسلم هو معمر بن عبد الله بن نضلة « حديث سعد بن أبى وقاص ولا يرثنى إلا ابنة لى تقدم أنها أم الحكم الكبرى . حديث عروة بن الزبير سئل أسامة بن زيد وأنا شاهد لم أعرف اسم السائل عن ذلك . حديث يعلى بن أمية كان لى أجير فقاتل إنساناً تقدم أن الأجير لم يسم وأن يعلى هو الذى عض يد أجيره ، حديث كعب بن مالك فى قصة توبته عن تخلفه فى غزوة تبوك فيه فقال ما فعل كعب فقال رجل من بنى سلمة فى مغازى الواقدى أن اسمه عبد الله بن أنيس وفيه إذا نبطى من الشام لم يسم هذا النبطى وملك غسان هو الحارث بن أبى شمر وامرأة كعب بن مالك اسمها خيرة وامرأة هلال بن أمية اسمها خولة بنت عاصم والذى بشر كعباً بتوبته وسعى إليه بذلك حمزة بن عمرو الأسلمى والذى ركض الفرس لم أعرف اسمه وفى مغازى الواقدى أن الذى استعار كعب منه الثوبين هو أبو قتادة فيحتمل أن يكون هو صاحب الفرس لأنه كان فارس النبى صلى الله عليه وسلم . حديث ابن عباس إلى عظيم البحرين هو المنذر بن ساوى وكسرى هو ابن هرمز . حديث أبى بكرة أن أهل فارس ملکوا عليهم بنت کسری هی بوران رواه ابن قتيبة وغيره من طريق عبد العزيز بن أبى بكرة عن أبيه . قوله : (وسكت عن الثالثة أو قال فنسيتها ) القائل ابن عيينة والساكت شيخه سليمان الأحول ، قول عائشة دخل علىَّ عبد الرحمن تعنى أخاها وكان السواك جريدة رطبة كما عند المؤلف أيضاً . قول الزهرى أخبرنى سعيد بن المسيب فى رجال من أهل العلم سمى منهم عروة وهو عند المصنف وأبو سلمة بن عبد الرحمن . قوله : ( فقال بعضهم قد غلبه الوجع ) القائل هو عمر صرح به المصنف فى كتاب الطب قول الصنابحى عبد الرحمن بن عسيلة فأقبل راكب لم أعرف اسمه . من أول التفسير إلى آخر البقرة قوله : (وقال غيره يسومونكم: يولونكم) هذا قول أبى عبيدة معمر بن المثنى فى المجاز . قوله : ( وقال بعضهم الحبوب التى تؤكل كلها فوم) هذا يحكى عن عطاء وقتادة . قوله: (وقال غيره يستفتحون يستنصرون ) هو قول أبى عبيدة ، حدثنى عمرو بن على هو الفلاس ، حدثنا يحيى هو ابن سعيد القطان حدثنا سفيان هو الثورى عن حبيب هو ابن أبى ثابت عن عبد اللّه بن أبى حسين نسب إلى جده وهو عبد الله - ٣٢٧ - ابن عبد الرحمن ، قول عمر بلغنى معاتبة النبى صلى الله عليه وسلم بعض نسائه هى عائشة وحفصة ، وقوله فدخلت عليهن فقالت لى إحداهن هى زينب بنت جحش كما رويناه فى جزء حاجب الطوسى من الوجه الذى أخرجه منه البخارى ومن طريقه رواه الخطيب ولأم سلمة مع عمر كلام آخر أخرجه البخارى بعد ذلك من حديث ابن عباس عن عمر . حديث البراء فى تحويل القبلة فخرج رجل ممن كان صلى معه هو عباد ابن بشر كما مضى والمسجد مسجد بنى عبد الأشهل والرجال الذين ماتوا قبل التحويل سمينا منهم أسعد بن زرارة والبراء بن معرور كما تقدم ، وفيه حديث ابن عمر إذ جاء جاء لم يسم ومن فسره بالذى قبله فقد أخطأ لأن الصلاة فى حديث البراء كانت صلاة العصر وهذه الصبح و ذاك مسجد بنی حارثة وذا مسجد قباء قول أنس لم يبق ممن صلى القبلتين غيرى يعنى قبلة بيت المقدس والكعبة . حديث أنس أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية لم أعرف اسم المكسورة . قوله : (قراءة العامة يطيقونه وهو أكثر ) يشير إلى قراءة ابن عباس وعائشة وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد : وعلى الذين يطيقونه أى يعجزون عنه والمراد بالعامة هنا القراءة المشهورة الموافقة لرسم المصحف. قوله : (عن الشغبى عن عدى ) يغنى ابن حاتم الطائى ( قال أخذ عدى ) القاتل هو الشعبى أو عدى قال ذلك على سبيل التجريد ، قول سهل بن سعد وكان رجال إذا أرادوا الصوم هم من الأنصار وقد سمى منهم صرمة بن قيس . حديث نافع عن ابن عمر أتاه رجلان فى فتنة ابن الزبير هما نافع بن الأزرق كما تقدم ؛ والثانى يحتمل أن يفسر بالعلاء بن عرار وسيأتى ، قول ابن وهب أخبرنى فلان هو ابن لهيعة والرجل الذى أتى ابن عمر هو العلاء بن عرار بمهملات بينه النسائى فى كتاب الخصائص وفى أمالى النجاد أنه ابن عرار أو الهيثم بن حنش. قوله: (قال رجل برأيه ما شاء) هو عمر كما فى مسلم وفى بعض نسخ البخارى كذلك النضر هو ابن شميل عن شعبة عن سليمان هو الأعمش. قوله : (وقال عبد الله) هو ابن الوليد العدنى . قوله : ( تدرى فيم أنزلت . قلت : لا . قال أنزلت فى كذا وكذا ) للطبرى فى التفسير قال نزلت فى إتيان النساء يعنى مدبرات. قوله : ( عباد بن راشد حدثنا الحسن ) هو البصرى ، حدثنا معقل بن يسار هو المزنى ( قال كانت لى أخت اسمها جميلة ) بضم الجيم سماها ابن الكلبى ، وحكى السهيلى فى اسمها ليلى وقال إبراهيم هو ابن طهمان ، عن يونس هو ابن عبيد. قوله : ( طلقها زوجها ) هو أبو البداح بن عاصم بن عدى كذا قاله بعض الناس وهو غلط فإن أبا البداح تابعى والصحبة لأبيه فلعله هو الزوج ووقع فى كتاب المجاز لابن عبد السلام أنه عبد الله بن رواحة ، يزيد بن زريع عن حبيب هو ابن الشهيد ، حدثنى إسحاق حدثنا روح هو ابن عبادة ، حدثنا شبل هو ابن عباد حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يزيد هو ابن هارون ، أخبرنا هشام هو الدستوائى عن محمد هو ابن سيرين ، عن عبيدة هو بفتح العين وهو ابن عمرو السلمانى، الأعمش حدثنا مسلم هو ابن صبيح أبو الضحى ، وفى طبقته مسلم الملائى الأعور ولم يخرج له البخارى ، النفيلى حدثنا مسكين هو ابن بكير . آل عمران والنساء حديث الأشعث وغريمه هو جفشيش كما تقدم ، حديث عبد الله بن أبى أوفى أن رجلا أقام سلعة لم أعرف اسمه ، عن ابن أبي مليكة أن امرأتين كانتا تخرزان فى بيت أو فى الحجرة فجرحت إحداهما الأخرى - ٣٢٨ - باشفى فى كفها لم أعرف اسمها . حديث ابن عباس عن أبى سفيان بن حرب فى قصة هرقل فيه عظيم بصرى وهو الحارث بن أبى شمر الغسانى. قوله : ( فدفعه عظيم بصرى إلى هرقل ) فيه مجاز وذلك أنه أرسل به إليه منصبة عدى بن حاتم كما فى رواية ابن السكن فى الصحابة وقد أوردنا بقية ما فيه فى أول الكتاب . قوله : (فقسمها أبو طلحة فى أقاربه وبنى عمه ) سمى منهم المصنف فى كتاب الوقف أبىّ بن كعب وحسان بن ثابت . حديث ابن عمر فى اليهوديين الزانيين تقدم أن الرجل لم يسم وأن المرأة بسرة وأن الذى وضع يده على آبة الرجم عبد الله بن صوريا. قوله: (العن فلاناً وفلاناً ) سماهم المؤلف الحارث بن هشام وصفوان بن أمية وسهيل بن عمرو ، وقد أسلم الثلاثة وسمی الترمذى فى روايته أبا سفيان بن حرب ، وفی کتاب ابن أبى شيبة منهم العاصى بن هشام وهو وهم فإن العاصى قتل قبل ذلك ببدر ونقل السهيلى عن رواية الترمذى فيهم عمرو ابن العاص هوهم فى نقله. قوله: (العن فلاناً وفلاناً لأحياء من العرب ) هم الذين قدمنا قبل ولم يرد بقوله أحياء قبائل وإنما أراد ضد أموات ، وعند الإسماعيلى العن فلاناً وفلاناً وأناساً من العرب ثم رأيته عند مسلم عصية ورعل وذكوان فتعين أن المراد أحياء أى قبائل . حديث البراء بن عازب فى أحد ولم يبق معه غير اثنى عشر رجلا قيل هم العشرة وعمار وابن مسعود وجابر وهذا غلط من قائله إنما ذلك فى حال الانفضاض يوم الجمعة وقد ثبت فى الصحيح أن عثمان بن عفان رضى الله عنه لم يبق معه، وحكى ابن التين أن الإثنى عشر كانوا من الأنصار وأنهم ممن قتل ولحق النبي صلى الله عليه وسلم بالجبل ، وليس معه إلا طلحة بن عبيد اللّه، وقد ذكر الواقدى والبلاذرى أسماء من ثبت معه صلى اللّه عليه وسلم بأحد فمن المهاجرين أبو بكر وعمر. وعلى وسعد بن أبى وقاص وطلحة والزبير وأبو عبيدة وعبد الرحمن بن عوف ، ومن الأنصار أسيد بن حضير والحباب بن المنذر والحارث بن الصمة وسعد بن معاذ وأبو دجانة وعاصم بن ثابت بن أبى الأفاح وسهل ابن حنيف قالوا وبايعه يومئذ منهم على الموت من المهاجرين على وطلحة والزبير ومن الأنصار الحارث والحباب وعاصم وسهل وأبو دجانة و الله أعلم ، حدثنا أحمد بن يونس أراه قال حدثنا أبو بكر يعنى ابن عياش ، رواه الحاكم فى المستدرك من طريق أحمد بن يونس عن بى بكر بن عياش من غير تردد. قوله : (فى حديث ابن عباس دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهوداً فسألهم عن شىء فكتموه إياه ) كان السؤال عن صفته عندهم بإيضاح فأخبروه بأمر مجمل . حديث عائشة أن رجلا كانت له يتيمة فنكحها وكان لها عذق لم أر من سماها ، الأشجعى عن سفيان هو الثورى ، عن الشيبانى هو أبو إسحاق سليمان ، أبو أسامة عن إدريس هو ابن يزيد الأودى . حديث عائشة هلكت قلادة لأسماء فبعثت رجالا فى طلبها ، المبعوث أسيد بن حضير ومن تبعه . حديث عروة هو ابن الزبير : خاصم الزبير رجلا من الأنصار هو ثابت بن قيس بن شماس ، وقيل ثعلبة ابن حاطب ، وقيل حميد سفيان عن عبيد الله هو ابن أبى يزيد المكى ، سمعت ابن عباس قال كنت أنا أومى هى لبابة بنت الحارث أم الفضل . قوله : ( وقال غيره المراغم المهاجر ) هو قول أبى عبيدة فى ؛ از قال المراغم والمهاجر واحد. قوله : ( غندر وعبد الرحمن ) هو ابن مهدى ، قالا حدثنا شعبة عن عدى هو ابن ثابت عن عبد الله بن یزید و هو الخطمی ، وقوله رجع ناس هم عبد الله بن أبى وأصحابه و کانوا ثاث الناس والفريق الذين قالوا اقتلهم المهاجرون . حديث ابن عباس كان رجل فى غنيمة له فلحقه المسلمون فقال السلام عليكم فقتلوه وأخذوا سلبه ، القاتل محلم بن جثامة والمقتول عامر بن الأضبط ، رواه البغوى - ٣٢٩ - فى معجم الصحابة من طريق عبد الله بن أبى حدرد، وكان أمير السرية أبو قتادة الأنصارى . حديث البراء لما نزلت لا يستوى القاعدون قال ادعوا فلاناً هو زيد بن ثابت كما بينه فى رواية أخرى . قوله : ( حدثنا عبد الله بن يزيد حدثنا حيوة ) هو ابن شريح وغيره هو عبد الله بن لهيعة كما رواه الطبرانى فى المعجم الأوسط . حديث أبى الأسود عن عكرمة عن ابن عباس رضى الله عنهما أن ناساً من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين يأتى السهم يرمى به فيصيب أحدهم الحديث ، سمى ابن أبى حاتم فى تفسيره من طريق ابن جريج عن عكرمة ومن طريق ابن عيينة عن ابن إسحاق الناس المذكورين وهم على بن أمية ابن خلف وأبو العاص بن منبه بن الحجاج وزمعة بن الأسود والحارث بن زمعة وأبو قيس بن الفاكه وعند ابن جريج أبو قيس بن الوليد بن المغيرة ، فليح هو ابن سليم ، حدثنا هلال هو ابن أبى ميمون . المائدة والأنعام قوله : ( وقال غيره الإغراء التسليط ) هو قول صاحب العين . حديث طارق بن شهاب قالت اليهود لعمر تقدم أن قائلهم لهذه المقالة هو كعب الأحبار . حديث أنس فى العرنيين تقدم ، وقول عنبسة يا أهل كذا فى رواية أخرى يا أهل الشام ، وفى رواية أخرى يا أهل هذا الجند . حديث أنس فى التى كسرت ثقيتها لم تسم ، سفيان هو الثورى وخالد هو ابن عبد الله الطحان كلاهما عن إسماعيل هو ابن أبى خالد . قوله : ( وقال غيره الزلم هو القدح لا ريش له الخ ) هو تفسير السدى ، رواه الطبرى وغيره ، وروى معناه عن مجاهد وغيره . حديث أنس إنى لقائم أسقى أبا طلحة وفلاناً وفلاناً إذ جاء رجل تقدم من تسمية من كان مع أبى طلحة أبيّ بن كعب وسهيل بن بيضاء وغيرهما ، وأما الرجل الذى جاء فلم يسم ، عيسى هو ابن يونس وابن إدريس عبد الله كلاهما عن أبى حيال التيمى . حديث أنس فقال رجل من أبى قال أبوك فلان تقدم أنه عبد الله بن حذافة ، قوله يقال على اللّه حسبانه أى حسابه. قوله : (عن العوام ) هو ابن حوشب عن مجاهد ، شعبة عن عمرو هو ابن مرة . من أول الأعراف إلى آخر هود عن أبى سعيد قال جاء رجل من اليهود فقال يا محمد إن رجلا من أصحابك من الأنصار قد لطمنى ، اليهودى اسمه فنحاص وجاء فى الذى لطمه أنه أبو بكر ، وفى رواية أنه عمر لكن فيه نظر. لقوله هنا من الأنصار فيحتمل تعدد القصة لكن فنحاص ملطوم أبى بكر ، قول ابن عباس الصم البكم نفر من بنى عبد الدار هم الذين كانوا يحملون اللواء يوم أحد حتى قتلوا وأسماؤهم فى السيرة . حديث ابن عمر أن رجلا جاءه فقال يا أبا عبد الرحمن تقدم فى البقرة . قوله: ( بيان ) هو ابن بشر، أن وبرة هو ابن عبد الرحمن . قوله : (فقال رجل كيف ترى فى قتال الفتنة ) هذا الرجل اسمه حكيم سماه البيهقى فى روايته لهذا الحديث من الطريق التى أخرجها البخارى ، حدثنا يحيى بن عبد الله السلمى أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك. قوله: ( لأواه شفقاً وفرقاً الخ ) هو كلام أبى عبيدة فى المجاز ولم يسم الشاعر وهو المنقب العبدى واسمه عائذ بن محسن إبن ثعلبة وهذا البيت فى قصيدة له أولها: ((أفاطم قبل بينك متعينى)) . حديث بعثنى أبو بكر فى تلك الحجة (٢ - ٤٢ • المقدمة) - ٣٣٠ - يعنى حجة أبى بكر الصديق سنة تسع ( فى مؤذنين ) لم يسموا . حديث حذيفة ما بقى من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة فى رواية الإسماعيلى تعيين الآية ، وهى قوله تعالى لا تتخذوا عدوى وعدوكم أولياء ، وفيه فقال أعرابى لم يسم والأربعة من المنافقين الذين أشار إليهم حذيفة يمكن معرفة تعيينهم من الإثنى عشر أصحاب العقبة بتبوك فينظر فيمن تأخرت وفاته منهم ويطبق على ذلك . قوله : ( قال ابن أبي مليكة وكان بينهما شىء ) أى بين ابن عباس وابن الزبير ، وكان الاختلاف بينهما فى أمر البيعة بالخلافة لابن الزبير فأبى ابن عباس حتى يجتمع الناس عليه فأمره ابن الزبير بالخروج من مكة فآل الأمر إلى أن خرج إلى الطائف فأقام به حتى مات ، وقد ساق مسلم طرفاً من ذلك . قوله : ( فى الرواية الأخرى لأن يربنى بنو عمى ) يعنى بنى أمية . حديث أبى سعيد فقال رجل ما عدلت ، تقدم أنه ذو الخويصرة . حديث ابن مسعود فجاء أبو عقيل بصاع تقدم فى الزكاة ، قول كعب بن مالك فى حديثه عن كلامى وكلام صاحبى هما مرارة ابن الربيع وهلال بن أمية. قوله : (فى تفسير الحسنى وزيادة ، وقال غيره النظر إلى وجهه ) هذا رواه مسلم من حديث ثابت عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن صهيب مرفوعاً ، وقيل الصواب أنه موقوف على عبد الرحمن ، ورواه الطبرى من قول أبى موسى الأشعرى وحذيفة بن اليمان وغيرهما وأخرجه ابن خزيمة من قول جرير بن عبد الله البجلى وغيره . قوله : ( وقال غيره وحاق نزل يحيق ينزل يئوس فعول من يئست ) هذا كلام أبى عبيدة فى المجاز ، حدثنا الحسن بن محمد حدثنا حجاج هو ابن محمد . قوله : ( وقال غيره عن ابن عباس يستغشون يغطون رءوسهم ) وهذه رواية على بن أبى طلحة عن ابن عباس أخرجها الطبرى وغيره من طريقه وعن ابن عباس فيها قول ثالث . قوله : ( إجرامى مصدر أجرمت وبعضهم يقول جرمت ) هكذا ذكره أبو عبيدة فى المجاز ، يزيد بن رريع حدثنا سعيد هو ابن أبى عروبة وهشام هو الدستوائى والرجل الذى عرض لابن عمر لم يسم . حديث ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة قيل هو أبو اليسر كعب ابن عمرو ، وقيل نبهان التمار ، وقيل فلان بن معتب رواه الطبرى ، وقيل عمرو بن غزية وقد ذكر بعض ذلك فى كتاب الصلاة فى أوائل المواقيت . من أول يوسف إلى آخر الحجر قال ابن عيينة عن رجل عن مجاهد الرجل هو منصور بن المعتمر . قوله : ( وقال بعضهم واحدها شد فى الأشد) هو قول الكسائى. قوله: ( وأبطل الذى قال الأترج ) قال أبو عبيدة فى المجاز زعم قوم أنه الترنج وهذا أبطل باطل فى الأرض ولكن عسى أن يكون مع المتكاترنج . قوله : ( وقال غيره متجاورات متدانيات) هو كلام أبى عبيدة فى المجاز وكذا قوله الأمثال واحدها مثلة ، وهى الأمثال ولفظ أبى عبيدة مجازها مجاز الأمثال. قوله : ( وقال على قال غيره على صفوان ينفذهم ذلك وقوله قال على . قلت لسفيان إن إنساناً روى عنك فزع) يعنى بالزاى والعين المهملة (قال هكذا قرأ عمرو ) الإنسان المذكور هو الحميدى وأشار على بذلك إلى الرواية الشاذة التى قرأها الحسن فى هذا الحرف إذا فرغ بالراء والغين المعجمة ، وأما الغير المبهم فى الأول فما عرفت من هو . - ٣٣١ - من أول النحل إلى آخر العنكبوت قوله : (وقال غيره فإذا قرأت القرآن فاستعذ هذا مقدم ومؤخر وذلك أن الاستعاذة قبل القراءة ) أشار إلى هذا المعنى أبو عبيدة فى المجاز ، ونقله ابن جريج عن بعض أهل العربية مبهماً ورده على قائله . قوله : ( وقال ابن عيينة عن صدقة أنکاناً هی خرفاء) قال مقاتل هی ریطة بنت عمرو بن کعب بن سعد ابن زيد مناة بن تميم كانت إذا أبرمت غزلها نقضته ذكره السهيلى . قلت : وذكر ذلك البلاذرى وغيره أيضاً وزاد أن لقبها الحظياء قالوا وهى والدة أسد بن عبد العزى بن قصى ، وفى تفسير ابن مردويه أنها المجنونة التى كانت تصرع فدعا لها النبى صلى الله عليه وسلم بالصبر واسمها سعيرة الأسدية أخرجه من طريق ابن عباس بسند ضعيف وسيأتى فى الطب أنها أم زفر ، هارون الأعور عن شعيب هو ابن الحبحاب . قوله : ( وقال غيره نغضت سنك أى تحركت ) هذا قول أبى عبيدة فى المجاز . قوله : ( وقال مجاهد وكان له ثمر ذهب وفضة وقال غيره جماعة الثمر) هو قول أبى عبيدة فى المجاز وكذا قوله باخع مهلك وقوله ولم تظلم لم تنقص وكذا قوله أسفاً ندماً . قوله : ( يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب بنى إسرائيل) . قلت : وهو قول غير واحد ممن أسلم من أهل الكتاب كما نقله وثيمة عنهم يزعمون أنه موسى ابن ميشا بن افراثيم بن يوسف بن يعقوب وهو ابن عم يوشع لأنه يوشع بن نون بن افراثيم بن يوسف ، والحق أنه موسى بن عمران. قوله: ( يزعمون عن غير سعيد أنه هدد بن بدد) لم أقف على اسم هذا المبهم . قوله : (وفى حديث غير عمرو ، وفى أصل الصخرة عين يقال لها الحياة) هذا كلام سفيان يشير إلى أن ذلك لم يقع فی حدیثعمرو ، وقد رواه ابن مردويه من وجه آخر عن سفيان فأدرجه فى حديث عمرو. قوله : ( وقال غيره جماعة باك) هو قول أبى عبيدة فى المجاز ، شعبة عن سليمان هو الأعمش فى قصة خباب . قوله : ( فى الأنبياء وقال غيره أحسوا: توقعوا من أحسست الخ ) ذكره أبو عبيدة فى المجاز بمعناه وقال فيه مجاز حامد مجاز هامد. قوله : (فى الحج وقال غيره يسطون يفرطون) هذا قول أبى عبيدة فى المجاز قال البخارى ، ويتقال يسطون يبطشون وهذا قول ابن عباس فى رواية على بن أبى طلحة عنه أخرجه الطبرئ وغيره . قوله : ( فى : المؤمنون وقال غيره من سلالة الولد الخ) هو كلام أبى عبيدة فى المجاز. قوله : (فى النور، وقال غيره . سمى القرآن لجماعة السور ، وسميت السورة لأنها مقطوعة الخ ) هو كلام أبى عبيدة فى المجار أيضاً ، واسم امرأة عويمر التى لاعنها خولة بنت قيس ذكره مقاتل ، وفى رواية لسهل أبهم الرجل والمرأة وقد عین الرجل قبل و کذا فى رواية ابن عمر أبهمها وهما هذان ، وأما فى رواية ابن عباس أن هلال ابن أمية قذف امرأته فاسمها خولة بنت عاصم والمرمى بها هو شريك بن سماء بخلاف الأول ، فوهم من زعم أنه المرمى بها ، حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سليمان هو ابن كثير أخوه عن حصين بالضم هو ابن عبد الرحمن . قوله : ( فى حديث الإفك فقام رجل من الخزرج ) هو سعد بن عبادة وفيه فسأل عنى خادمى هى بريرة كما فى رواية الزهرى وفيه . وقد جاءت امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة ولا الغلام الذى أرسل معها ، قولها فيه الذين يرحلون هودجى وقع عند الواقدى من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة فى حديث الإفك أن الذى كان يرحل هودجها ويقود بعيرها أبو موهوبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رجلا صالحاً وذكره البلاذرى فقال أبو مويهية « حديث عائشة لما نزلت هذه الآية وليضربن بخمر هن على جيوبهن -٣٣٢ - أخذن أزرهن فى تفسير ابن مردويه وغيره أنهن نساء الأنصار. قوله : ( وقال غيره السعير مذكر الخ ) هو كلام أبى عبيدة فى المجاز وكذا قوله فى الشعراء وقال غيره لشرذمة طائفة قليلة الخ . حديث ابن عباس فى نزول وأنذر عشيرتك الأقربين ذكر الواقدى أنهم كانوا يوم جمعهم لذلك خمسة وأربعين رجلا من بنى هاشم ومن بنى عبد المطلب فقط. قوله: ( سفيان العصفرى ) هو ابن زياد . قوله : ( فى العنكبوت وقال غيره الحيوان والحى واحد ) هو قول أبى عبيدة ولفظه مجاز الحيوان والحياة واحد . من أول الروم إلى آخر سبأ حديث مسروق بينما رجل يحدث فى كندة لم أقف على اسمه . حديث أنس فى الأحزاب وقعد فى البيت ثلاثة رجال الحديث فى قصة الحجاب ، وفى رواية رجلان لم يسموا . حديث عائشة كنت أغار على اللاتى وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا من الواهبات أم شريك . وقد تقدم أن اسمها غزية ، وقيل غزيلة روى هذا النسائى ، وخولة بنت حكيم صرح به المؤلف فى النكاح وليلى بنت الحطيم ذكرهابن أبى خيثمة عن أبى عبيدةمعمر بن المثنى وكذا ذكر فاطمة بنت شریح ولم يدخل بهؤلاء ، وروى عن قتادة وغيره أن ميمونة بنت الحارث ممن وهبت نفسها للنبى صلى الله عليه وسلم فتزوجها وكذا قيل فى زينب بنت خزيمة أم المساكين ، وقال ابن عباس رضى الله عنه لم يكن عند النبى صلى الله عليه وسلم أحد ممن وهبت نفسها له. قوله : ( يقال أناه إدراكه الخ ( وفيه الكلام على قوله لعل الساعة تكون قريباً ، هو قول أبى عبيدة فى المجاز قولها أرضعتنى امرأة أبى القعيس لم تسم ، ابن أبى حازم والدراوردى عن يزيد هو ابن عبد الله ابن الهاد . قوله: ( فى سبأ وقال غيره العرم الوادى ) هو قول قتادة، رواه ابن جرير بإسناد صحيح. حديث أبى هريرة أن عفريتاً تفلت على يمكن أن يفسر بإبليس كما رواه مسلم من حديث أبى الدرداء . من أول الزمر إلى آخر الأحقاف قوله : (وقال غيره متشاكسون الرجل الشكس) هو قول أبى عبيدة فى المجاز ، ابن جريج قال : قال يعلى هو ابن مسلم . حديث ابن عباس أن ناساً من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا الحديث فى نزول قوله تعالى ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم ) سمى الواقدى منهم وحشى بن حرب . حديث ابن مسعود جاء حبر إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقال إن الله يمسك السموات على أصبع لم يسم هذا الحبر ، حدثنا اسماعيل بن خليل حدثنا عبد الرحيم هو ابن سليمان ، وفيه عن عامر وهو الشعبى . قوله : ( فى أول غافر ويقال حم مجازها مجاز أوائل السور ، ويقال هو اسم الخ) هذا كلام أبى عبيدة فى المجااز ولفظه قال أبو عبيدة فى قول الله عز وجل حم مجازها مجاز أوائل السور، وقال بعض العرب بل هو اسم واحتج بقول شريح بن أبى أوفى العنسى وذكر البيت ثم ساق باقى الكلام على ذلك . قوله : ( فى فصلت وقال رجل لابن عباس ) قيل هو نافع بن الأزرق ، وقيل عطية بن الأسود. قوله : ( وقال غيره سواء للسائلين قدرها سواء الخ ) هو كلام أبى عبيدة فى المجاز أيضاً . قوله : ( وقال غيره ويقال للعنب إذا خرج أيضاً كافور وكفرى) قاله الأصمعى . حديث ابن مسعود جاء رجلان من قريش وختن لهما من ثقيف ) الثقفى هو - ٣٣٣ - عبد يا ليل بن عمرو بن عمير ، ورواه البغوى فى تفسيره ، وقيل حبيب بن عمرو ، حكاه ابن الجوزى ، وقيل الأخنس بن شريق حكاه ابن بشكوال والقرشيان صفوان بن أمية وربيعة ، رواه البغوى ، وقيل الأسود بن عبد يغوث حكاه ابن بشکوال ، قول سفیان حدثنا منصور وابن أبى نجیح أو حمید یعنی ابن قیس الأعرج . قوله : ( وقيله يا رب الخ ) لم يعين قائله وكنت أظنه من جملة قول مجاهد فلم أجده منقولا عن مجاهد ثم وجدت فى كلام أبى عبيدة فى المجاز نحوه وهو کثیر النقل منه كما علمت ، قال أبو عبيدة و قیله يارب نصبه فى قول أبى عمرو بن العلاء على يسمع سرهم ونجواهم ، وقيله وقال غيره هى فى موضع الفعل ويقول . قوله : (وقال غيره إننى براء مما تعبدون ، العرب تقول بحن منك البراء الخ ) هو قول أبى عبيدة فى المجاز بمعناه. قوله : (فى الدخان الأعمش عن مسلم) هو أبو الضحى. قوله: (قال عبد اللّه) يعنى ابن مسعود (إنما كان هذا) أى قوله فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين وأشار بذلك إلى ما أخرجه مسلم فى أول هذا الحديث ، قال جاء إلى عبد اللّه رجل فقال تركت رجلا فى المسجد يفسر هذه الآية يوم تأتى السماء بدخان مبين ، قال يأتى الناس يوم القيامة دخان فيأخذ بأنفاسهم حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام فقال عبد الله : إنما كان هذا يذكر الحديث ، والرجل المذكور يحتمل أن يفسر بأبى مالك الأشعرى فإن الطبرانى أخرج فى ترجمته من طريق شريح بن عبيد عنه فى أثناء حديث قال : الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة ، وقال غيره تبع ملوك اليمن الخ هو قول أبى عبيدة أيضاً . حديث ابن مسعود قيل يا رسول اللّه استسق اللّه لمضر فإنها قد هلكت ، قال لمضر : إنك لجرىء، وفى رواية للمؤلف فأتاه أبو سفيان يعنى ابن حرب يقال : أى محمد إن قومك هلكوا ، وفى ترجمة كعب بن مرة فى المعرفة لابن منده بإسناده إليه قال : دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على مضر فأتيته . فقلت : يا رسول اللّه قد نصرك اللّه وأعطاك واستجاب لك وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم يذكر الحديث ، فهذا أولى أن يفسر به القائل لقوله يا رسول الله بخلاف أبى سفيان فإنه وإن كان جاء أيضاً مستشفعاً لكنه لم يكن أسلم إذ ذاك. قوله: (فى الأحقاف وقال بعضهم أثرة واثرة وأثارة بقية من علم ) هو قول أبى عبيدة فى المجاز . قوله : ( يقال له عبد الرحمن بن أبى بكر شيئاً ) أبهم القول وكان الذى دار بين مروان وعبد الرحمن فى ذلك أن مروان لما تكلم فى البيعة ليزيد بن معاوية قال سنة أبى بكر وعمر فقال له عبد الرحمن بن أبى بكر ، بل سنة هرقل بينه الإسماعيلى فى مستخرجه . من أول القتال إلى آخر الواقعة حديث ابراهيم بن حمزة ، حدثنا حاتم هو ابن اسماعيل عن معاوية هو ابن أبى المزرد . حديث البراء بينما رجل من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم يقرأ هو أسيد بن حضير كما تقدم ، حدثنا أحمد بن إسحاق السلمى ، حدثنا يعلى هو ابن عبيد. قوله : ( فيه فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب اللّه فقال على نعم ) الرجل هو الأشعث بن قيس . حديث ابن أبى مليكة وأشار الآخر برجل آخر نقدم عنده ، ویأتی أن عمر أشار بالأقرع بن حابس ، وأشار أبو بكر بالقعقاع بن معبد بن زرارة . قوله : ( ولم يذكر ذلك عن أبيه) يعنى أبا بكر الصديق لأنه جد عبد الله بن الزبير لأمه ، وقد روى ابن مردويه من طريق مخارق عن طارق عن أبى بكر أنه قال ذلك أيضاً . حديث أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت بن قيس - ٣٣٤ - ابن شماس فقال رجل : أنا أعلم لك علمه هو سعد بن معاذ ، وقيل أبو مسعود ، وقوله وقال غيره نضيد الكفرى الخ هو قول أبى عبيدة فى المجاز بمعناه . قوله : ( وقال غيره تذروه تفرقه ) لم أعرف قائله . قوله : ( وقال بعضهم فى قوله وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ، خلقهم ليفعلوا ففعل بعض وترك بعض ) رواه ابن خزيمة من طريق على بن أبى طلحة عن ابن عباس بمعناه . قوله : ( وقال غيره تمور : تدور) وهو قول مجاهد. قوله : (وقال غيره يتنازعون يتعاطون) هو قول أبى عبيدة فى المجاز. قوله: (ومن قرأ أفتمرونه أفتجحدونه). قلت : هى قراءة حمزة والكسائى ومن السلف ابن عباس وابن مسعود ومسروق ويحيى بن ثوبان والأعمش وإبراهيم وفسرها كذلك ، رواه أبو عبيدة فى كاب القراءات عن هشام عن مغيرة عن إبراهيم قراءة. وتفسيراً. قوله: ( فى حديث عبد اللّه ) هو ابن مسعود فسجدوا إلا جلا واحداً ، قيل هو الوليد بن المغيرة كما تقدم فى الصلاة . قوله: (فتعاطى فعاطى الخ ) هو كلام أبى عبيدة ، حدثنا يحيى بكير ، حدثنا بكر هو ابن مضر عن جعفر هو ابن ربيعة . قوله : ( عن أبى إسحاق أنه سمع رجلا سأل الأسود) يعنى ابن يزيد لم أعرف اسم هذا الرجل وللمصنف فى رواية أن الأسود هو الذى سأل عبد الله بن مسعود عن ذلك. قوله: (فى الرحمن وقال غيره وأقيموا الوزن: يريد لسان الميزان) هذا قول ابن عباس رواه ابن جرير فى التفسير من طريق المغيرة بن مسلم قال رأى ابن عباس رجلا يزن قد أرجح ، فقال أقم اللسان أفم اللسان أليس فد قال الله تعالى وأقيموا الوزن بالقسط. قوله: ( وقال بعضهم العصف يريد المأكول الخ ) هو كلام أبى عبيدة فى المجاز ويحيى بن زياد الفراء فى كتاب معانى القرآن . قوله : ( وقال غيره العصف ورق الحنطة ) هذا فول ابن عباس وقتادة ، رواه ابن جرير وغيره. قوله : (وقال بعضهم عن مجاهد رب المشرقين الخ ) رواه ابن جرير وغيره من طريق ابن أبى نجيح عنه . قوله : (ونال بعضهم ليس الرمان والنخل بالفاكهة الخ ) هو كلام الفراء بنحوه . قوله: ( وقال غيره مارج خالص ) هو قول ابن عباس من رواية على بن أبى طلحة عنه. قوله: ( يقال مرج الأمير رعيته الخ ) هو كلام أبى عبيدة فى المجاز . قوله : ( وقال غيره تفكهون تعجبون) هو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، رواه ابن جرير فى التفسير عنه . قوله : (ويقال بمساقط النجوم إذا سقطن ) هو قول تتادة ، رواه ابن جرير عنه بإسناد صحيح . من أول الحديد إلى آخر الجمعة حدثنا قتيبة ، حدثنا لیث هو ابن سعد ولم يرو قتيبة عن ليث بن أبى سلم ولم یدر که ، حديث أبى هريرة أنى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنى مجهود تقدم أنه قيل فيه أنه أبو هريرة ، والذى نزلت فيه الآية هو أبو طلحة كما فى مسلم . حديث على فى قصة الظعينة التى أرسلها حاطب نقدم أنها سارة . حديث أم عطية فى البيعة فقبضت امرأة يدها ، المرأة هى أم عطية بدليل الرواية الأخرى فقلت : أسعدتنى فلانة لكن فلانة لم تسم . حديث ابن عباس. فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها هذه المرأة يقال إنها أسماء بنت يزيد بن السكن. قوله: ( وقال يحي بالرصاص ) هو يحيى بن زياد الفراء أبو زكريا قال هذا فى - ٣٣٥ - كتاب معانى القرآن . حديث جابر فانفض الناس إلا اثنى عشر رجلا تقدم فى الصلاة أنهم العشرة المبشرة ، وابن مسعود وعمار بن ياسر وجابر راوى الحديث فكأنه لم يعد نفسه فى الإثنى عشر. من أول المنافقين إلى آخر القيامة حديث زيد بن أرقم فى قصة عبد الله بن أبى فى قوله لا تنفقوا قال فذكرت ذلك لعمى قيل اسم عمه ثابت بن زید بن قيس بن زيد وفيه نظر لأنه يكون ابن عمه لكن لعله سماه عما تعظيما ، وفى تفسير ابن مردويه أنه قال ذلك لسعد بن عبادة ، وعنده أن الضمير فى ينفضوا يعود إلى الإعراب وكونه سمى سعد عبادة عمه يسوغ لأنه كبير قومه وقال بعضهم يجوز أن يكون أراد عمه لأمه عبد الله بن رواحة . حديث جابر كنا فى غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار اسم الأنصارى سنان وهو جهنى من حلفاء الأنصار والمهاجرى جهجاه الغفارى وكان يخدم عمر بن الخطاب ، وفى تفسير ابن مردويه أن ملاحاتهما كانت يسبب حوض شربت منه ناقة الأنصارى . حديث أنس حزنت على من أصيب بالحرة يعنى الوقعة التى كانت بحرة المدينة سنة ثلاث وستين فى إمرة يزيد بن معاوية ، وفى هذا الحديث فسأل أنساً بعض من كان عنده السائل يحتمل أن يكون النضر بن أنس فإنه روى حديث الباب عن أبيه ، حديث ابن عمر أنه طلق امرأته وهى حائض هى آمنة بنت غفار ، رويناه فى الجزء التاسع من حديث قتيبة جمع سعيد العيار وكذا ضبط ابن نقطة أباها بغين معجمة وفاء وعزاه لابن سعد وذكر أنه وجده كذلك بخط أبى الفضل بن ناصر الحافظ « حديث أم سلمة قتل زوج سبيعة هو سعد بن خولة ، وأبو السنابل اختلف فى أسمه فقيل فيه حبة ، وقيل لبيدرية وقيل غير ذلك وممن خطبها أيضاً أبو البشر بن الحارث ذكره ابن وضاح ونقله ابن الدباغ وقيده بكسر الموحدة وسكون المعجمة . حديث عمر إذ قالت لى امرأتى هى زينب بنت مظعون. قوله: (وكان لى صاحب من الأنصار ) نقل ابن بشكوال أنه أوس بن خولى ، وقيل هو عتبان بن مالك . قوله : (نتخوف ملكاً من ملوك غسان ) هو جبلة بن الأيهم ، رواه الطبرانى فى الأوسط ، وقوله وغلام أرسول الله صلى اللّه عليه وسلم اسم هذا الغلام رباح . حديث ابن عباس: عتل بعد ذلك زنيم ، رجل من قريش له زنمة قيل هو الوليد بن المغيرة رواه مقاتل ، وقيل الأسود بن عبد يغوث رواه مجاهد وعطا ، وقيل الأخنس ابن شريق رواه السدى ، ويحتمل الجميع . قوله : ( وقال غيره ديارا : أحدا ) هو قول أبى عبيدة فى المجاز حدثنا محمد بن بشار حدثنا عبد الرحمن بن مهدى وغيره هو أبو داود الطيالسى بينه أبو نعيم فى مستخرجه . من أول الإنسان إلى آخر القرآن قوله : (هل أتى على الإنسان يقال معناه. أتى على الإنسان إلى آخر كلامه ) هو كلام يحيى بن زياد الفراء فى معانى القرآن ، قوله : (ويقال سلاسلا وأغلالا ولم يجز بعضهم ) هو أيضاً كلام الفراء وعنى ببعضهم حمزة الزيات فإنه قرأ الجميع بلا ألف . قوله : ( وسئل ابن عباس ) تقدم فى فصلت . حديث ابن مسعود بينا نحن فى غار . كان ذلك بالخفيف من منى. قوله: ( وقال غيره غساقا غسقت عينه ) - ٣٣٦ - هو أبو عبيدة فى المجاز وكذا قوله وقال بعضهم النخرة البالية. وقوله وقال غيره أيان مرساها متى منتهاها ، وأما قوله وقال غيره سجرت أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحراً واحداً فهو كلام يحيى بن زياد الفراء . قوله : (وقرأ أهل الحجاز فعدلك بالتشديد ) هم ابن كثير ونافع وأبو جعفر وشيبة . قوله: (وقال غيره المطفف لا يوفى غيره) هذا قول أبى عبيدة. قوله: (ويقال الضريع نبت يقال له الشبرق الخ) هو كلام الفراء ، ونقل منه أبو عبيدة ما هنا فقط . قوله : ( وقال غيره سوط عذاب الخ ) هو كلام يحيى بن زياد الفراء فى كتاب معانى القرآن. قوله: (وقال غيره جابوا نقبوا) هو كلام أبى عبيدة وباقيه من نقل المصنف. حديث عبد الله بن زمعة إذ انبعث أشقاها : انبعث لها رجل عزيز عارم هو قدار بن سالف ، عن إبراهيم هو ابن يزيد النخعى قدم أصحاب عبد الله هم علقمة بن قيس وعبد الرحمن والأسود ابنا يزيد النخعى ، حديث على كنا فى جنازة لم يسم صاحبها فيما وقفت عليه وأخرج ابن مردويه فى تفسيره من طريق جابر أن السائل عن ذلك سراقة بن جعشم وسيأتى بقية الكلام عليه فى القدر. قوله: (سما أظلم وسكن) هذا كلام الفراء . حديث جندب بن سفيان جاءت امرأة فقالت إنى لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك فنزلت والضحى هى العوراء بنت حرب أخت أبى سفيان وهى حمالة الحطب زوج أبى لهب ، رواه الحاكم فى المستدرك من حديث زيد بن أرقم والتى قالت له ما أرى صاحبك إلا أبطأ عنك هى زوجته خديجة رضى الله عنها كما فى المستدرك أيضاً وأعلام النبوة لأبى داود وأحكام القرآن للقاضى اسماعيل وتفسير ابن مردويه من حديث خديجة نفسها فخاطبته كل واحدة منهما بما يليق بها ، وروى سنيد فى تفسيره أن قائل ذلك عائشة وهو باطل لأن عائشة لم تكن إذ ذاك زوجته. قوله : ( فما يكذبك بعد : فما الذى يكذبك ، كأنه قال فمن الذى يقدر على تكذيبك الخ ) هذا كلام الفراء فى معانى القرآن . قوله : ( قال قتادة فانبئت أنه قرأ عليه لم يكن ) هذا رواه ابن مردويه من حديث أبى بن كعب . حديث أبى هريرة وسئل عن الحمر السائل صعصعة ابن ناجية جد الفرزدق الشاعر ، وفى رواية لابن مردويه صعصعة بن معاوية عم الأحنف. قوله : (فأثرن به نقعا: غبارا ) هو قول الفراء إلى آخر كلامه . قوله : (قال بعض العرب الماعون الماء ) نقله الفراء عن بعض العرب فقال : سمعت بعض العرب يقول الماعون هو الماء وأنشدنى فيه : يمج صبيرة الماعون صباً . قوله: (يقال لكم دينكم : الكفر الخ . إلى قوله ويشفين ) هو كلام الفراء فى معانى القرآن ، ومن قوله ( لا أعبد ما تعبدون ) الآن كلام أبى عبيدة فى المجاز . حديث ابن عباس كان عمر يدخلنى مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد فى نفسه هو عبد الرحمن بن عوف . قوله : ( حمالة الحطب ) تقدم أنها العوراء بنت حرب بن أمية. قوله: ( يقال لا ينون أحد أى واحد) هذا كلام أبى عبيدة فى المجاز. قوله: ( يقال فلق أبين من فرق ) هو كلام الفراء. قوله : (سفيان عن عاصم) هو ابن أبي النجود وعبدة هو ابن أبى لبابة ، عن زر هو ابن حبيش . فضائل القرآن حديث جندب تقدم أن المرأة العوراء بنت حرب ، حديث يعلى بن أمية فى المتضمخ قيل اسمه عطاء كما تقدم فى الحج . حديث يوسف بن ناهك قال إنى عند عائشة أم المؤمنين إذ جاءها عراقى فقال أى الكفن - ٣٣٧ - خير الحديث ، لم أعرف اسم هذا العراقى . حديث شقيق هو ابن سلمه أبو وائل قال عبد الله هو ابن مسعود قد علمت النظائر ، وفيه عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود آخرهن من الحواميم حم الدخان وعم يتساءلون . قلت : وقع سر ذلك فى رواية أبى داود من طريق أبى إسحاق عن علقمة والأسود عنه قال الرحمن والنجم فى ركعة واقتربت ، والحاقة فى ركعة ، والطور والذاريات فى ركعة ، وسأل والنازعات فى ركعة ، وويل للمطففين وعبس فى ركعة ، والمدثر والمزمل فى ركعة ، وهل أتى ولا أقسم فى ركعة ، وعم يتساءلون والمرسلات فى ركعة ، والدخان وإذا الشمس كورت فى ركعة ، والرواية التى فى آخرها حم الدخان وإذا الشمس كورت رواها محمد بن نصر المروزى فى قيام الليل مفسراً للسور أيضاً ، وقد تقدم أيضاً فى أبواب صفة الصلاة أن ابن خزيمة أخرجه مفسراً من طريق أبى خالد الأحمر عن الأعمش حدثنا خالد ابن يزيد حدثنا أبو بكر هو ابن عياش . حديث خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم هو مولى آبى حذيفة ومعاذ هو ابن جبل . حديث علقمة كنا بحمص فقرأ ابن مسعود سورة يوسف فقال رجل هو نهيك بن سنان. قوله: ( تابعه الفضل) هو ابن موسى. قوله: (فجاءت جارية فقالت: إن سيد الحى سليم وإن نفرنا غيب فقام معها رجل ) قد تقدم أنه أبو سعيد ، وقيل غيره ولم تسم الجارية ولا سيد الحى ولا الحى . حديث البراء كان رجل يقرأ سورة الكهف هو أسيد بن حضير كما تقدم . حديث أبى سعيد الخدرى أن رجلا سمع رجلا يقرأ ( قل هو الله أحد ) الحديث. اسم القارئ قادة بن النعمان ، رواه ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن أبى الهيثم عن أبى سعيد ، وأما السامع فلم يسم . حديث سهل بن سعد فى قصة الواهبة فقال معى سورة كذا وسورة كذا ، يقال أن المرأة حولة بنت حكيم ، وقيل أم شريك، ولا يثبت شىء من ذلك والرجل لم يسم والسور فى النسائى وأبى داود من حديث عطاء عن أبى هريرة البقرة أو التى تليها ، وفى الدارقطنى عن ابن مسعود البقرة وسورة من المفصل ولمام الراوى عن أبى أمامة قال زوّج النبى صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار على سبع سور ، وفى فوائد أبى عمرو بن حيشوبة عن ابن عباس فقال معى أربع سور أو خمس سور . حديث عائشة سمع رجلا يقرأ فى المسجد هو عبد الله ابن يزيد الأنصارى كما تقدم . حديث أبى وائل غدونا على عبد الله فقال رجل قرأت المفصل البارحة هو نهيك بن سنان كما مضى فى الصلاة . حديث عبد الله بن عمرو أنكحنى أبى امرأة ذات حسب الحديث ، هذه المرأة هى أم محمد بنت محمية بن جزء الزبيدى ذكرها ابن سعد. قوله : (وعن أبيه عن أبى الضحى ) الضمير يعود على سفيان وهو الثورى لأنه روى هذا الحديث عن الأعمش بإسنادى الأعمش ، ورواه أيضاً عن أبيه وهو سعيد بن مسروق بإسناد آخر ، حديث ابن مسعود سمعت رجلا يقرأ آية تقدم أنه لم يسم . کتاب النكاح حديث أنس جاء ثلاثة رهط ابن مسعود وأبو هريرة وعثمان بن مظعون وسيأتى مفرقاً ما يشير إلى ذلك ، وقيل هم سعد بن أبى وقاص وعثمان بن مظعون و على بن أبى طالب ، وفى مصنف عبد الرزاق من طريق سعيد بن المسيب أن منهم علياً وعبد الله بن عمرو بن العاص . حديث ابن عباس كان عند النبى صلى اللّه عليه وسلم تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة هى سودة بنت زمعة كانت وهبت يومها لعائشة ، ووهم ١ (٢ - ٤٣ • المقدمة) - ٣٣٨ - من قال هى صفية بنت حيى ، واسم الباقيات تقدم فى الطهارة وكذا حديث أنس ، رقبة هو ابن مصفلة ، عن طلحة هو ابن مصرف . حديث أنس آخى النبى صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف وسعد ابن الربيع الأنصارى وعند الأنصارى امرأتان هما عمرة بنت حزم بن زيد أخت عمارة وعمرو والأخرى لم أعرف اسمها ، والأنصارية التى تزوجها عبد الرحمن بن عوف تقدم أنها بنت أبى الحيسر بن رافع الأنصارى ذكره الزبير بن بكار ، وقال ابن سعد فى تسمية أولاد عبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن عبد الرحمن قتل بإفريقية وأمه بنت أبى الحساس بن رافع بن امرىء القيس من الأوس ولم يسمها أيضاً ، وفى زوجات عبد الرحمن ابن عوف من الأنصار أيضاً سهلة بنت عاصم بن عدى بن العجلان ، حديث جابر أبكراً أم ثيباً قلت ثيباً ، هى سهيلة بنت مسعود بن أوس بن مالك الأوسية وهى والدة ابنه عبد الرحمن ذكرها ابن سعد . قوله : (وقال أبو بكر ) هو ابن عياش . حديث أبى هريرة فى الجبار الذى مر به إبراهيم وسارة تقدم أنه صادوق ، وقيل غير ذلك . حديث أنس أعتق صفية هى بنت حيى . حديث سهل جاءت امرأة تقدم فى فضائل القرآن اسمها ولم أعرف اسم الزوج . قوله : ( أن أبا حذيفة بن عتبة ) اسمه مهشم ، وقيل هشيم ، وقيل قاسم ، وقيل غير ذلك . قوله: (وهو ) أى سالم مولى امرأة من الأنصار هى سلمة بنت تعار بالمثناة من فوق بعدها مهملة قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب وقال إبراهيم بن المنذر هى بنت يعار بالمثناة من تحت ، وحكى الخطيب عن مصعب أن اسمها ثبيتة بثاء مثلثة مضمومة بعدها موحدة مفتوحة ثم باء أخيرة ساكنة ثم مثناة من فوق مفتوحة وعن أبى طوالة اسمها عمرة بنت يعار والله أعلم. قوله: ( فى آخر حديث أبى اليمان عن شعيب. فى قصة سالم مولى أبي حذيفة المذكور ، فذكر الحديث ) لم يسق بقيته فى موضع آخر ، وقد ساقه بتمامه البر قانى فى المستخرج ، ورويناه من طريق الطبرانى فى مسند الشاميين . حديث سهل بن سعد مر رجل فقال : ما تقولون فى هذا قالوا حرى إن خطب أن ينكح ، وفيه فمر رجل من فقراء المسلمين فقال ما تقولون فى هذا قالوا حرى إن خطب أن لا ينكح لم أعرف اسم واحد من المارين ، وأما المجيب عن القول فقد روى ابن حبان فى صحيحه أنه أبو ذر أخرجه من حديثه عمر بن محمد العسقلانى عن أبيه هو محمد بن زید ابن عبد الله بن عمر . حديث عائشة سمعت رجلا يستأذن فى بيت حفصة تقدم أنه لم يسم ، وفيه فقلت : لو كان فلان حياً لعمها من الرضاعة لم يسم أيضاً وليس هو أفلح أخا أبى القعيس فإن ذاك قد أذن لها فى دخوله عليها ولهذا ذكرت أنه مات . حديث ابن عباس رضى الله عنهما، قيل للنبي صلى الله عليه وسلم. ألا تزوج ابنة حمزة القائل له ذلك هو على بن أبى طالب كما ثبت من حديثه فى مسلم وابنة حمزة اسمها أمامة وقيل عمارة ، وقيل فاطمة « حديث أم حبيبة أنكح أختى ابنة أبى سفيان اسمها حمنة وهى فى مسلم ، وقيل درة رواه أبو موسى فى الذيل وهو وهم ، وقيل عزة صححه ابن الأثير ، وفى هذا الحديث إنك تريد أن تنكح بنت أبى سلمة هى درة كما عند المصنف وغيره وسيأتى ما فى البيهقى أنها زينب ، وفى هذا الحديث فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله ذكر السهيلى أن الذى رآه العباس بن عبد المطلب أخوه. حديث عائشة أن النبى صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها رجل فكأنه تغير لم أعرف اسم هذا الأخ ، ويحتمل أن يكون ابناً لأبى القعيس لأن أبا القعيس كان مات وجاء أخوه يستأذن على عائشة كما فى الصحيح ، وأبطل من زعم أنه - ٣٣٩ - عبد الله بن يزيد رضيع عائشة لأنه تابعى باتفاق الأئمة ولم يذكره أحد فى الصحابة ، ويحتمل أنه إنما كان أخا عائشة من الرضاعة لأن أباه وأمه كانا عاشا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فولداه بعد فهو رضيع عائشة باعتبار شربها من لبن أبويه والله أعلم، حديث عقبة بن الحارث تزوجت فلانة بنت فلان تقدم أنها أم يحيى بنت أبى إهاب بن عزيز الدارمية وأن الأمة السوداء لم تسم. قوله : ( وجمع الحسن بن الحسن بن على بين ابنتى عم له فى ليلة) هما أم الفضل بنت محمد بن على، وأم موسى بنت عمرو بن على. قوله: ( وجمع عبد الله بن جعفر بين بنت على وامرأته ) أما امرأة على فهى ليلى بنت مسعود وأما بنته فهى زينب ، قوله : ( ودفع النبي صلى اللّه عليه وسلم ربيبة له إلى من يكفلها) هى زينب بنت أم سلمة كما فى مسند أحمد والمستدرك والمدفوعة إليه هو عمار بن ياسر وكان أخا أم سلمة من الرضاع ثم ظهر لى أن الصواب أنه نوفل بن معاوية الدائلى كما أخرجه الحاكم فى المستدرك وبينته فى تغليق التعليق. قوله : ( وسمى النبى صلى الله عليه وسلم ابن ابنته ابنا ) هو الحسن بن على . حديث أم حبيبة بلغنى أنك تخطب قال بنت أم سلمة ، رواه البيهقى من هذا الوجه فقال زينب بنت أم سلمة والمعروف فى هذه القصة درة كما تقدم . حديث عائشة يجىء بك الملك فى سرقة حریر ، هو جبريل سماه التر مذى فى روايته . قوله : ( وقال داود ) هو ابن أبی هند ( وابن عون عن الشعبى عن أبى هريرة ) وساقه قبل من رواية عاصم وهو ابن سليمان عن الشعبى عن جابر . قوله : ( فترى خالة أبيها بتلك المنزلة ) قائل ذلك الزهرى. قوله : ( فى حديث ابن عباس رضى الله عنه فقال له مولى له إنما ذلك فى الحال الشديد ) هو عكرمة . قوله : (كنا فى جيش فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا) لم أعرف اسم هذا الرسول . حديث أنس جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض نفسها هى أم شريك أو خولة بنت حكيم أو ليلى بنت قيس بن الحطيم وهذا الثالث أشبه ، وقد تقدم فى التفسير تزوج امرأتين من الواهبات وفى هذا الحديث فقالت ابنة أنس ما أقل حياءها اسم هذه الإبنة أمينة . حديث سهل بن سعد تقدم قريباً . حديث عائشة أريتك فى المنام يجىء بك الملك تقدم قريباً . حديث معقل بن يسار تقدم فى تفسير سورة البقرة . قوله : ( وخطب المغيرة بن شعبة امرأة هو أولى الناس بها فأمر رجلا فزوجه ) هو عثمان بن أبي العاص بينه سعيد بن منصور ، وأما المرأة فلم تسم. قوله : (فى باب تزويج الرجل ابنته بالإمام فى قول هشام بن عروة وابنته الخ ) لم يسم من أنبأه ويشبه أن يكون حمله عن امرأته فاطمة بنت المنذر عن جدتهما أسماء . حديث خنساء بنت خدام أن أباها زوجها اسم زوجها أنيس بن قتادة ذكره ابن عبد البر مختصراً وهو وهم فإن أنيس بن قتادة هو زوجها الأول وقتل عنها يوم أحد كذا رواه الواقدى من طريق خنساء نفسها أنها كانت تحت أنيس بن قتادة ، وقد قتل عنها يوم أحد فزوجها أبوها رجلا من مزينة فكرهته فرد النبى صلى الله عليه وسلم نكاحه فتزوجها أبو لبابة ابن عبد المنذر وبنحو ذلك رواه عبد الرزاق فى مصنفه من وجه آخر مرسل لكنه لم يقل من مزينة وقال فقالت: يا رسول اللّه ابن عم ولدى أخب إلى ولم يذكر اسمه فى هذه الرواية بل رواه من طريق أخرى فقال : إنه آبو لبابة بن عبد المنفر کما فى رواية الواقدی و کذا أخرجه الدارمی عن یزید بن هارون بسند حديث الباب وروى ابن إسحاق عن حجاج بن السائب عن أبيه هو السائب بن أبى لبابة بن عبد المنذر عن جدته خنساء بنت خذام أنها كانت أيماً من رجل فزوجها أبوها من بن عوف فحنت إلى أبى لبابة فارتفع شأنهما إلى النبى - ٣٤٠ - صلى الله عليه وسلم فأمر أباها أن يلحقها بهواها . قلت : فلاح من هذا أن الزوج الذى أبهم فى البخارى لم يسم بل قيل فيه من مزينة ، وقيل فيه من بنى عوف والله أعلم . حديث ابن عمر جاء رجلان من أهل المشرق هما عمرو بن الأهيم والزبرقان بن بدر رواه الطبرانى فى الأوسط من حديث أبى بكرة . حديث الربيع بنت معوذ جاء النبى صلى اللّه عليه وسلم حين بنى بى اسم زوجها إياس بن البكير الليثى كما تقدم فى المغازى . حديث أنس فى تزويج عبد الرحمن بن عوف تقدم « حديث المسور ذكر صهراً له هو أبو العاص ابن الربيع . حديث أنس فى الرجلين اللذين تأخرا فى بيت زينب بنت جحش تقدم فى الأحزاب . حديث عائشة تزوجنى النبى صلى الله عليه وسلم فأتتنى أمى هى أم رومان ، وفيه فإذا نسوة من الأنصار منهن أسماء بنت يزيد بن السكن وأسماء مقينة عائشة ، وقيل هى بنت يزيد المذكورة . حديث أبى هريرة غزا نبى من الأنبياء قيل هو يوشع . حديث عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار الرجل هو نبيط بن جابر والزوجة هى الفارعة أو الفريعة بنت أسعد بن زرارة ذكر ذلك ابن سعد وغيره وكان أسعد أوصى إلى رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فكان أولاده فى حجره فهذا وجه مدخل عائشة فى القصة وقال إبراهيم هو ابن طهمان عن أبى عثمان هو الجعد . حديث عائشة فى القلادة فبعث أناساً فى طلبها تقدم أن رأسهم أسيد بن حضيز . أبواب الوليمة وعشرة النساء حديث أنس فى الرهط الذين تأخروا فى بيت زينب بنت جحش تقدم وحديثه فى تزويج عبد الرحمن ابن عوف تقدم أن امرأته بنت أبى الحسحاس الأنصارى واسم إحدى امرأتى سعد بن الربيع تقدم . قوله : (عن بيان) هو ابن بشر ( سمعت أنساً يقول بنى النبى صلى الله عليه وسلم بامرأة ) هى زينب بنت جحش . حديث صفية بنت شيبة أو لم النبى صلى اللّه عليه وسلم على بعض نسائه بمدًّين من شعير هى أم سلمة ، أبو الأحوص هو سلام بن سليم، عن الأشعث هو ابن أبى الشعثاء . حديث دعا أبو أسيد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى عرسه وكانت امرأته خادمتهم هى أم أسيد سلامة بنت وهب بن سلامة بن أمية . حديث أم زرع سمى الزبير بن بكار فى روايته عن محمد بن الضحاك، عن الدراوردى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة منهن عمرة بنت عمرو وحيى بنت كعب ، ومهدد بنت أبى هزومة وكبشة وهند وحتى بنت علقمة وكبشة بنت الأرقم وبنت أوس بن عبد رأم زرع وأغفل اسم اثنتين منهن ، رواه الخطيب فى المبهمات وقال هو غريب جداً ، وحكى ابن دريد أن اسم أم زرع عائكة ولم يسم أبو زرع ولا بنته ولا ابنه ولا جاريته ولا المرأة التى تزوجها ولا الوالدان ولا الرجل الذى تزوجته أم زرع بعد أبى زرع. قوله : (وقال بعضهم فأتقمح ) هو فى رواية أحمد بن حباب عن عيسى بن يونس ، وفى رواية سعيد بن سلمة بن أبى الحسام عن هشام بن عروة . حديث عمر فى قصة المتظاهرين تقدم فى العلم أن اسم جاره فيما زعم ابن القسطانى عتبان أو أوس وتلقاه عن ابن بشكوال كعادته فإنه ذكر فيمن آخى النبى صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمر أوس ابن خولى أو عتبان بن مالك . قلت : وإليه أجنح أنه أوس بن خولى روى ابن سعد فى طبقات النساء من حديث عائشة ، كان عمر مؤاخياً لأوس بن خولى لا يسمع شيئاً إلا حدثه ولا يسمع عمر شيئاً إلا حدثه فلقيه عمر يوماً فقال : هل كان من خبر قال أوس نعم عظيم قال عمر : لعل الحارث بن أبى شمر سار إلينا قال أوس